اس التاحر ۳۳ 2 1 0 - مرتکمہا فأجاب : بأن أحكامهم جارية مم أحكام من اسل ول نہاجر والقوا ھۇلاء ° الثول عم والكوت عن حکهم rt »> وسووا بین الطانفتين فى الاحكام المهية والمتعلةة بامواهم وأولادمم ¢ و( روا فا فرق ين الفر بقين 1 وذلك لأا فى موالاة الاعداء ومس اکم ومداخلبم وملابنهم وعدم مباینہم ورك المحرة الواجبة علهم والفرار مهم وساثر الأسباب اموجبة لمذه الأحكام لكوت عا فى الصورة الول عن فرضا عثابة واحدة . فأللقوا رضى اله U e : : ا : re ©( . م الأحكام السكوت عا فى هإلاء.الكوت عم بالاحكام المتفقه ٠ فا ى أوكك . فمار اباد التأخرين فى هذا جرد إلاق الوت" عنه نوق ه ساو له فی المنی من کل وجه » وهو ملېم » رضی اله عم » عدل من النظر واحتياط نى الاجمهاد » وركون إلى الوقوف مع من تقدم من امه المدى القتدى بم »> فكان غابة فى المجسن ولزن . =الالكة فةط أا بكر كد بن عبد ايله الآمر ى صاحب كاي «أأمول» و «اجاع أهل الدينة٠ توفى حو نة ٠۷١ وابن جاهد الطالى الندادى صاحب الأشمرى وصاحب الرسالة المروقة فى الاعتقادات لى مدهب أهل النة و « هداية الملتصر وعدة اللانصر ٠ه وأبا بكر الاقلاى « سيخ النة ولاقةة الأمة وإمام الأله_ة» ( توف نة ٠٠۴ ) واا القام عبد الرحن بن عبد اف الفافق الاصرى صاحب کات « ملد الوطاً ۰ ( توف ۴۸۱ آو ۵ ) وأا إ_عاق اعد بن راهم الأى من أعلام فقہاء افريقية ( توفى ۴٠١ ) ود بن الحارت ين أ العى الةروالى ( توف فى قرطبة )۴۹١ وأبا د بن إسحاق المعروف بان اتان من أ ةعلماء إفريقية ( توفى ١ ) وأا امن القابسى ( توف )٠٠۴ وغرم ڪثرون . آما فق الأنداس فقد كان هذا القرن من أزهى ءمور الفقه فقد عاش فيه أبو بكر ابن القوطة ( توق ۴۹۷) وابن أب دلم ( توق )۴۷١ وأبو د بن عبد الہ ( توف ۰ ) وأبو کد عبد الله بن ابراهی الآمی لی ( توف ۴۹۴ ) وابن آبی زمنین ( توق ۴۹۹) واین انی ( توی ۳۹۹) وابن الفرضى » ( توف ٠٠۴ ) وغيرم كثبرون » ومع ذلك م يتعرش أحد مهم للموضوع . اتر المهد الى قدمتاه بن يدى الس . )١( م :عى (۲) فى الامش فى مقابلة هذا الط : استولى الأمارى على جزيرة صقلبة فى المااة الممامة . (۴) م : التفقة. () م السكوت . (ه) الأصل : ماواة . والاصويب من م . /
عدد الصفحات ٣٣۳4 جين مو نس ¥ س الأدلة من المديث الفريف وأما الاحتجاج على تحرح هذه الإقامة من النة فا" خرّجّه الترمذى آن اې صلی الله عليه وسل بعث سربة إلى خشم » فاعتصم ناس بال جود فأسرع فم اتل » وبلغ ذلاث النى صلى اه عليه وسل [12۷] فأ هم بنصف المَقّل وال : « آنا ہریء من کل مل یقے بین أظھر اش رکین » » قالواء : پارسول الله » و ؟ قال : « لا تتراءی ارا » . ونی الباب أن انى صلى الله عليه وسل [ قال ] : « لا تساكنوا الشركين ولا تجاسوم » فن سا کہم أو جامعهم فهو مهم » والتنصيص فى هذين المديثين على المقصور“° محيث لا نى على أحد ممن له نظر سلم ورجیح مستقے › وقد تا“ فی الحان من المصنفات الستة الى تدور علا رحى الاسلام . قالوا ولا معارض ها ء لا ناسخ ولا محمتّص ولا غيرها ومقتضاها“ لا الف لها من المسفين » وذلك کاف فى الاحتجاج اء هذا مم اعتضاضيا بنصوص الكتاب وقواعد الشرع وشہادا لما . )0 الأصل : عا وفى م : فا . (۲) اسلمت خئمم عام الوفود أى سنة تسم هجرية » فلا بد أن ذلاك المحادث وقم قبل تلك النة » ولا ذ كر له عنه ابن شام أو غيره من «ؤرخى البرة . ولكن ابن هشام روى يتن ما رجل من الأزد بعد إسلاءها » وكانت خثمم تصيب من الأزد فى الجاهلة : يا غزوة ما غزونا غير خائبة فها البغال وفها اليل والجر 1ذ وضمت غللا كنت أجل فا أبالى أدانوا بعد أم كفروا (سررة ابن حشام » طبمة القا والایاری وعلى (الفاهرۃ ۲۴٣| ۲ )۱۹۳٩ س ٣۴١ ) . وقد يكون هذا إشارة إلى ما يذكره الؤلف . ولم يعر السهيلى إلى ذلك فى شرحه للسيرة » انظر : الروضش الق فى تفر ما اشتمل عله حديث اليرة البوية لابن هشام ء القاهية ۱۹١4 » على نخقة مولاى عبد المفيظ ) ٠٠٠/١ ء ويلاحظ أن السهيلى شه خثعمى » وكان أولى به أن بشي إلى ذلك . (۴) بريد أن المديشن ينصان على المقصود نماً صرعاً . (+) آى المديثان . . أى ما حمل ممن النسخ والتخصيس )٠(
عدد الصفحات ٣٤اسوم اجر ۰ e رنی سان اہی داوود من حدیث معاوية قال :ممت ر رسو ا سل اله عله وسل يقول : لا تقل المجرة د حت تقب اة ولا تق اوا حی طلم الشمسن من مقرم لا . وفيه من حدیث ابن عباس قال : فال رسول اله ملل اله علیہ وسل بوم قح مکة لا مجرة إند اتح » رلك هناد ل وني ¢ وات النتفر م فانفروا ٩ « ه س رای ابی سان العا :اام ق امیر ة بل اتنب لاتا قال أبو سلان اللحطاى : كانت المجرة فى اول لم م إلا غير مفروضة › وذلك قوله سبحانه : ۵ ومن اجر فی سبیل الله بجد فی الأرض مراغاً كثيراً وسعة » لزل حين اشتد أذى اللشركين على الاين ê. a چېت المجرة على السانين عند خروج الى صلى :الله عليه وتلم إلى المدينة + وأمروا . بالاتتقال إلى حضرته اليكولوا محة » فيتعاونوا اويدظاموا إن حَرجّهم بم أمر وليتعدوا 1 مر ديهم › ولیتفقهوا فيه › ان ر اون فی اث ابا من ریش رم أل مكة . فما فتحت مكة مت بالطاعة ازال “ ذلك المنى وارتفع وجوت مجرة ٠ وماد لأر فيا إل الدب والتياي , فها اهخرتان ٠ فالمنقطعة مهما می الفرض والبایة“ ہی الندب »› هذا وجه [ ۸۷ ب) الج بين المديثين . لان ن ملین ا تیاه اسا حدیث این عباس ممل میج ۽ رأسناڈٌ [ حديث] معاوية نه مقال انه ۰ (0 ) فى الاما جردا نمع یر ج مع هره (۴) رید + معظم الخوف . (۴) فى الأصل إلى والتصريب من م ` )( م : واثاية . : (ه) فظ اد تہی ورد فى الأصل » ولم برد م٠
عدد الصفحات ٣٥۳ حين نى ٩ س قض رای أف لات المطاق قلت هاتان امحرتان اللتان تضمم) حديث مماوية وحديث ابن عباس عا المجرتان اللتان انقطع فرضهها بفتح مكة ٠ فالجرة الأولى المجرة "من الموف على الدين والفس كبجرة النى على اله عليه“ وسل وأحابه اللكيين ء فإ كانت علهم فريضة لا زى إعان دولا > والثانية هى " المجرة إلى النى صلى الله عليه وسل فى داره الت استقر فبا » فقد بايم“ من قصده على الهجرة وبايم اخرين على الاسلام . ٠۰ — رای ابی پکر بن المریی : من بقی عصی وتف فی الہ وأما المحرة من أرض الكفر فهى فريضة إلى بوم القيامة . فال ابن العرلى فى « لأحكام » : الذهاب فى الأرض ينق إلى ستة أقام : الأول : المحرة » وى اللروج من دار المرب إلى دار الالام > وکانت فرضاً فى أيام الى عليه الدلام . وهذه المحرة باقية مفروضة إلى بوم القيامة . والتى انقطمت بالفتح هى ااقصد إلى النبى صلى الله عليه وسل حيث كان » فإن بق تى دار المرب عصى » وعتاف فى حاله . وانظر بقية أقام المحرة فا . وقال فى العارضة : إن الله حرم أولا على الهين أن بقيموا بين أظير الشركين بكة وافترض علمهم أن ياحقوا بالنبى بالمدينة » فاا فتح الله مكة سقطت الجرة وبق حرم القام بين أظهر المشركين . وهؤلاء الذين اعتصوا بالسجود » ول يكونوا أساموا وأقاموا مم المشركين إا كان اعصاممم فى ا حال . نعم إنه لا محل تل من بادر إلى الاسلام إذا رأى اليف على رأه . لفظ « المجرة » ساقط فى الأصل ووارد ق م )١( . الأصل : عليه اللام » والاصويب من م )۴( . لفظ « هى » ساةط فى الأمل » ووارد فى م )۴( . الأصل : باع » والتصويب من م )٤(
عدد الصفحات ٣٦e ۳۷ أسنى المتاحر باجماع من الأءُة » ولكن قتلوا لأحد معنيين : إا لأن ال و لا ممم » وإعا يعم الإعان بالشمادتين لفظا > وإما لأن الذين قتلوم أ بكوأوا يعالون أن ذلك يعصمهم »› وهذا هو الصحيح فإن بنى جذية لما أسرع خالد فم القتل قالوا : « صبأنا » صبأنا » » ولم محسنوا أن بقولوا آنا > فقتاهم » فودام النی صل الله عليه وسل مخطاً خالد . وخطا الامام وعامله [1۸۸] فی بیت الال . ١ -- مألة فرعية : النطن بالعهادتين شرط الإسلام ؟ قال : وھذا یدل علی أنه لیں بشرط الاسلام قول « لا إله إلا الله تمد رسول الله » على التميين) وإما ودام نصف المقل على معنى الصلح والصلحة » کا ودى أهل جذعة عن ذلا على ما اقتضته حال كل واحد فى قوله . ١ س حك دم اقم بدار المرب وءاله . هل العام الإ_لام أم الدار ؟ رأى مالك بن أن وقد اختلف الناس فيمن أ وبق بدار المرب فقتل أو اسر أو سى“ اهل وماله ¢ فقال الف 7 : حن دمه › وماله من أ خذه ہی ځوره بدار الاسلام . وقيل عنه : إنه حوز ماله وأهله »> وبه قال الشافمى . والمسألة حتقة فى مسال الملاف » مبنية على أن المرب هل بلك ملكا سحي أم لا ؟ وأن المادم هل هو الالام أو الدار ؟ فمن ذهب إلى أنه علك بلا حي تمك بقوله عليه اللام : « هل ترك لنا عقيل من دار » وبقوله صلى الله عليه )0 الأصل : الأمة » والفصويب من م . هامش : لا بحل قثل مس أسلم عند رؤية اليف إجاعا. )«( الأصل « لطأً» » والاصويب من م . (۴) هامش : ليس بشرط الاسلام قول لا إلا إلا أف . . م : فقتل وسی )٤( () هامس : اختاف فيمن أسلم وبق بدار المرب فسى ماله .
عدد الصفحات ٣٧۳۸ ری 2 ذس ول : امت أن أقاتل الناس حتى بقولرا : لا إله إلا الله > قإذا قالوها ا می دیاءھم ۽ وأموالمم إلا ها ( وی ین الرہاء والأموال ¢ و ضافها الم »> والاضافة تقتضى المليك »› ¢ أخبر عن آل م أنه معصوم › وذلك بقتضى الا بكون لأحد عليه سبيل » وتمدك أيضاً من أيه ماله بقوله صلى الله عليه ول : « من أل على شىء فهو له » » وبقوله صلی الله عليه وسل : « لا حل مال امریء مسل إلا عن طيب نفس منه » . وأما“ مالك وأو حنيفة ومن قال بقولما فعندم أن المامم إا هو الدار ء ما ر الم ماله وولده بدار الالام » وإلا فا أصيب من ذلك بدار الكفر فهو فىء لاسامين . ركان الكفار عندم لا علكون » بل أموالمم وأولادم حلال لمن يقدر"" علا من المامين كدمالم ٠ شن أل منم ولم تز مالا 7 ولداً بدار الالام كانه لا مال له ولا ولد »> وكأن اليد للكغار > كا أن الدار هي » وليت بد صاحبه الإسلای يداً إذ کان بين أظيرم — رای أف ڪر ص المرى : المادم لادم الالام وللهال الدار ورأى ااشافمى : الماعم فا جما الإسلام وتال ری أبضاً : : الماصم لدم الم ا ۸ ب) ولاله الدار CC) £ ۴ وقال دار : م )ا یا هو الإسلام . و ل أو حنفة : الام 3 ھا هو ۱ ر لدار والؤ م هو الاإسلام . وتسر ذلاك أن من أ و( مپاحر > فتل أنه تحب فيه الكفارة عندذه دون الدنة والهود ولو هاحجر لوحبت 0 والدية على عاقلته » فيل : فلي هدا دمه مقون عند مالك والشافيى وقتله خط لا دية فيه عند أهى حنيفة › وإعما فيه الكفارة خاصة » وهو الظام من . هامش : لا ملك لاكفار فأموالهم حلال )١( . م شدون ۽ وریا کات عزون ()
عدد الصفحات ٣٨أسنى المتاجر ۳۹ قهل افر بن . واحتحوا فى ذلك بو الى : « والدین منوا ا اجړوا مالک من لانم من شىء حي ا « وبةو له تمالى : « فان کان من ڈوم عدو لک وهو مؤمن فتحرر ركبة مۇمنة 7 °« و( بذ کر دية . قالوا : والمراد هذا الؤمن إا هو الل اذى ل اجر لأنه مؤمن فى قوم أعداء فهو #نبم لقوله تعالى : « ومن يتوم منک انه مم ٩ فر مؤمن من قوم عدو . فلا ذكر الدية فى أول الآية فى المؤمن المطلق » وفى آخرها فى المؤمن الذى قرمه بحت عهدا وميثاقنا وم الذميون وسكت عا فى هذا الؤمن الذى بين الأعداء دل على سقوطها » وأنه إنما أوجب فيه الكفارة خاصة › هذا حک دمه . قال ابن المرنى : وهذه المألة خراسانية عظًا ( تبلنها المالكية ولا عرفا الأ بمة العراقة »› فکیف بالمقارة لأر ٩ )١( ترك المؤاف بقة الآية » لأنها لدم رأيه من أساسه » ونس الآية كاملا : « والذين آمنوا ولم هاجروا مالک م من ولايمم من شىء حت بہاجروا » وان استنصر وک فی الدین فل الصر » الاشال ۲ وف رها البضاوی بقولہ : «أى من ولمم فى ارات » وان استنصر وك فى الدين فعلي النصر » أى فواجب علي أن تنصروم على الف ركن . انظر : ألوار ازيل وأسرار التأويل » ا -ة مصطى د ۲ س ۷ا۷ () الناء : ٩١ . وقد استصهد الونسريشى هنا بالآية الكر عة فى غير موضمه » واكتنى ها بجزء » والآية كلما خاصة بالجنايات » واصما : « وما کان اؤمن أن يقتل مؤت إلا خطأً » ومن قتل مۇمناً ا فتحر بر رقبة مؤمنه ودية ملمة إلى أهله « Y! أن بصدقوا » فإن کان من قوم عدو لح وهو ممن » فتحرير رقبة مؤمنة » وان کان من قوم پيم ويينهم ميثاق فدية ملمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة » ن م جد فصيام شهرين متتابعين لوبة من اله » و کان الله علا حكها » » وقد فسر اابیضاوی الفقرة الى استدهد بما الواعسريعى بقولهء: « فإن كان ااؤمن القتول من قوم كفار عار بين أو فى تضاعيةهم ولم بعلم إعانه » فملى قاتله الكفارة دون الدية لأهاه » إذ لا ورائة ينه ويينهم » ولاهم ڪاريون » أسرار الترزيل |۸ ٠ » وممنى ذلك أن المؤمن الى بعيش ين الڪفار لا يعد کافراً » بل مما لا بر الكفار » وإعا يقوم الم الذى قتله بالكفارة وهذا حالف اما رأى الو نشریشی (۳) هذه اللاحظة من أبى عبد الله د بن العرنى عظيمة الدلالة » فقد كان الرجل ضيقاً بقليد مالكية الأندلس والغرب » ترا علیها ضیق الأفق والاقنصار على كتب الفروع » وخصوصاً فى أيامه CONNEA | otr— 1-91 | 4) »> والمعروف أنه كان من الفليلين الذين أدخلوا سيا من فقه ال محنفية =
عدد الصفحات ٣٩٤° حسین مؤنس ٤ - رى عاب أنى حنيفة : الدار لا قعصم . الوتعريعى بنقض هذا الرأى احتج أسحاب أبى حنيفة على أن العام الدار بأن “ التحررَ والاعتص ام والامحاع إا کون بالحمون والقلاع > وأن الكام إذا صار فى دارا عمم د رال »> قصار كالمال إذا كان مطروحاً على الطريتى ل يازم فيه قطم » وإذا حوز 7 محوزة کان مضمونا بالقطم . واحتج الثافىى بقول النبى صلى الله عليه ولل : : « أمرت أن أقاتل الناس . . . » الجديث » فنص على أن المصبة تفس ولال إا تكون بكامة الإسلام » واو أن ملفا دخل إلى دار الحرب ]1۸١[ قإته معصوم الدم ولال » والدار معدومة » وأما قول أعابنا إن الالام عام لاتفس دون الولد والمال » وقول أحاب أبى حنيغة إن التحرز والتعصم يكون بالقلاع فكلام فاسد » لأنه تعلق بالءصمة الحسية التى يكبا الكاقر والحارب ولا يعتيرها الشرع » وإا الكلام على ما يمتيء“ الشرع . آلا ری أن الحارب من المسهين والكافر يتحصنان بالقلاع وميا وأموالها مباحان أحدها على الاطلاق »› والتانی بشترط أن يستمر ولا قلع ویمادی متم“ وتكن الال إا عنعه إحراز صاحبه له بككونه ممه فى حرز . Cr =والأعمرية على مالكية الأنداس والمغرب الندورة » وقد ذكر ابن خلدون أن أهل الإغرب م يعرفوا ققه التغة إلا على يد أي الوليد الاجى وأى بكر بن العر لي . وهو هنا يخر من « القلدة الالكة ء اقظر ترحة آي كر بن ااعرنى عند ابن کان »> وفباٽ » طبءة عي الدن رقم ۵۹۸ + ٣ س ٤۲۳ ء رحلة ابن بشكوال ٠٠۸ ١/١ ونفح الطيب للمقرى (طبمة لايدن ) ۷۷/١ - 4۸۷ ومقدمة كتاب « المواصم من القواصم » الى كتها عي الدين الطب » القاهمة ٠۴۷١ وانظر أيضاً : Goldziher, XXXVIH, p. 672. . الاصل : لأن » واصويب من م )١( (») كذاق الأصلين » والمواب حر . (۴) م : ما متیر ی الشرع . () الآصال : يتمنح » والصويب من م . (۰) م ۔ حوز ۔
عدد الصفحات ٤٠أسنى المتاحر ١ قات بقول الشافی قال أشهب. وسحنون » وهو اختيار القاضی أب بڪر بن المرنى حا نضمنه كلامه الآن » وبقول مالك قال أو حنيفة وأصبم بن لنرج واختاره ابن رشد › وعو المشهور عن مالك رجه اه . ومنداً اللااف ما مر تقر بره . الل القم بدار المرب أو دمه سبيل وأجری الفقيه اقاقی اشر أو عبد الله بن الحاج وغره مر من ارين علا = على هذا الملاف التقدم بين علاء ا الأمصار فی مال من 5 أ دار المرب » ثم فرق ابن الماج بمد الإلاق والتسوية فى هذه الأحكام اللحقة بان مال من أل کان مباحاً قبل إسلامه خلاف مال الم » > لأن بده لم تزل» ولا ق لہ فی وقتر ما کفر میح ۳ مال وواد وما لالمين » > فلییں لحد علا من سبيل . وهو راجح من القول وواضح من الاستدلال ار : وظاه عند التأمل لمنشاً اوی الل تقدم بيانه على ما لا نى . ويعتضد ها الفرق <“ نص لخر مسل من ماع گی من لتاب المحپاد ولظه . (۰) الممروفون باسم بی عبد الله بن الاج ڪثير ون > ولا كانت الإشارة هنا إلى واحد من الارن متهم ۲ فرعا كانت إلى د بن تحد رن الاج أبى المسن على بن الصباع » ی عبد ال قاضی تلان المتوفى رهضان ara وهو مماصر لاو نشريشىی “ توف بعده بعشر ن سنة . انظ ر ابن القافى » أحد ن کد بن أحد » درة المجال ف رة أسماء الرجال » طبحة س. علوش ۰ الرباط ٤ ۱۹۴۳ رقم ۲۸4 < ۱ س ٠۹۸ ولكن يناب على الظن أن المراد هنا د ن آعد بن خاف بن اپراعي بن لب بن يي » »> یکی أا عبد ات ( 26۸| —-۱۰٦0 ۲۹ |1۳4( . وقد ترجم له ابن بشکوال فی التکلة رقم ۱۱۹۲ ج۱ ص ٥۲۲ ۲۴ہ ومو مماصر لأب الوليد رن رشد وقرطی مثله کا تال الؤلف . (۲)( الأسل : هذا » والتصويب من م . (۴) م : (t) کا والأصوب فربق
عدد الصفحات ٤١3 حين ونیس ت ١ - رأى ابن الاج فى المدين المتخلفن فى ,رشلونه الذين بشتركون مم النصارى فى الإغارة على اللسدين ٤ ودألته“ عن تخلف من أهل رشلونه من اللمين عن الارتحال عا“ لمك النة الى أجلت هم م فتحت فی ار الم ف فأغار غار ! ۸۹ ب | على السلين تعوذا ما خاف من القتل إن ظفر به فقال : ما أراه إلا عنرلة الحارب )١( الكلام هنا يدل على أنه صادر إلى ابن رشد من كد بن أحد بن خلف بن الاج عاضر الذى ذكرناه . (۲) فی الاصلین : عنم » وصو اها لیاف (۴) هذه الاعارة حل معكلة تارحة خاصة بارع خروج برعلولة ناا من طاعة الملمين . ذلاك أن آخر سة استول فما ادون على برشلولة کانت فی صفر ۱۷١ ولو ۹۸١ على يد الافور ابن أ عار »> وقد اتتصر الأمور على ڪون بر شلوله بوریل الثانی 11 1ء80۲ ودخل الل وخرب معاله » ٤ خلف فه حامة وعاد إلى قر طبة : و بعلل ءقام ا لاء ة فى الد > إذ وحد رجاها اسم منعزلن فى عذا ال ركن الى » فعمروا إلى الفةة الأخرى لهر ارو وأقاءوا تة أشهر على قول وسنتن عى قول آخر . ٤ أن رفوا ولاس دنا تفاص لل ف امراج العر رة عن ذلاک . وقد عاد الڪو ند وریل ی عاصہته عقب الحاب الام الإ لامة مباشرة . و لعل i دون ای غزو برشلولة عة تأية . ولا كائت المراجم اللصرانة تقول إن امنور قد قثل كل من وحده فى رلو اة من التمارى » وعى مبالفة لا شك فها > فإن امقول أن الكوند عند ٠ا استماد بلده أراد إجلاء من فها من الملين وأنذرم إلى عام . وهو نم يفعل ذلا إلا بعد انصراف الم امية » فإذا كانت قد انسرفت بعد ١ أنهر فيكون فلاف الانذار فى ينار أو فرام ۹۸١ واللاء الأخي فى بابر أو دراي ۷ » وإذا کان بەد سنين من عودة اأنصور فکون إندار االهبن قد وت نة ۹۸۷ وخرو<هم سنة ۹۸۸ . أما غزوة عبد اللاك بن الاصور بن أذ بى عاص هذه الناحية فلم تتعرض لدينة برشاو نة » ا لواح أخرى من قطلونة . وإشارة اوتعربعی تدل على أن ؛ءض مامي البلد كان يشتر! امارى ف عار به واه خلال م الأحل وف ي حاه . وقد جم التصوص المر ية الحاصة بعلاقة الاين بكو تتية قطلونة مياس فايكر وسا » انظر : 8 ر باو په 2 Millis Vallicrosa, Els textos Phistoriadors musulmans referents a la Catalunya Carolingia, p. 161 Caurberas y Candi, Relaciones de los vizcondes de Barcelona con los Arabhes, en Homenaje a D. Francisco Codera, Zaragoza 1904, p. 207 --209. Dory, Hist. des Musulmans d' Espagne, HM, 239 note 3. Lévi-Provençal, Hist. de Espagne Musulmane, H, 237 sqq. A. Pallestros y Beretta, Historia de Espafa..., (Madrid 1944) vol. U, p. 485-—-487. وانظر أيضاً الان مغرب لابن عذاری » < ٣ طبمة لی بروفنال » باریس ۱۹۳۰ ص ٣١ س ؟)
عدد الصفحات ٤٢أسنى التاجر 4۳ اذى بتلصص دار الإسلام من المسلين » وذلك أنه مم على دين الاسلام » فإن أصيب فأمره إلى الامام محکر ر فيه مئل ما کم فى أهل الفساد والحراته » وأما و ی ماله فلو ا راه عل لأحد أصابه . انہی حل الحاحة مله ابن رشد ر : اهم فى غارتهم على الملمين عنزلة الحاربين ححيح لا اختلاف فيه لأن ادل إذا حارب ٠ فواء أ کانت حرابته ° فی بد لالام أو فی باد الكةر الحم فيه سواء » وأا فوله ف ماله أنه لا عل لأحد أصابه فهو خلا امم قول الت فی الدوتة فی انی متم فی دار ر المرب ثم ينزو امون تلك الدار فيصیبون آهل وماله وولده ار ذلك کل ى د فرق فپا بین أن یکون الجيش خم ماله وولده قبل خروجه أو بعد خروجه › اہی . قلت : فظاھں کلام ابن رشد هذا یؤذن بترجیح خلاف ما رجحه مماصره وبلده القاضى أو عبد الله بن الجاج فى مال هؤلاء المثول عنم وأولادم فتامله . ۷ - رای شيو آذرين : لا ييل على دماء الان المقن التمارى إلا إذا اعتركڪوا ف عاربة الاين » ولا سبل على أموالمم إلا إذا أعانوم ها وقال بض الحققين من ايوخ : بظهر أن الأحكام الملحقة م فى الانفس والاولاد والاموال جاربة على المقيمين النصارى ار بين على حب ما تقرر ن الخلاف وعد . من الترجيح >¢ إن حار ونا أولیاہم رجحت حینئد ا تاح 0 ۴ وان 0 بالمال 0 فالا رجحت استیا آمراام . Mz - ۶ امنن من النتنة ف الا معضو مین من مدصية تر المحرة . . )( بريد : [ وقد بلغ ] عل الماجة منه ابن رحد |[ ف ] فوله. .. )۰( المرابة هنا عي ى التلمس وقطع ااطريق . (۴) م يرجح . . م : وانشامم )٤(
عدد الصفحات ٤٣۸ س شکوی الهاحرين إلى أرض اإسلام من ضبق الماش زعم فأاسةه ونوم کاسد . لا رخصة لأحد فى الرجوع إلى بلاد النمارى بحال وما ذ كر فى الدؤال من حصول الندم والتخط لبعض الهاجرين من دار المربيين إلى دار المسلين لما زعوه من ضيتى الماش وعدم الاتتهاش زعم فاسد ووم کاسد فى نظر الشريعة الغراء » فلا يتوم هذا المعنى ويمتبره وبجملى نصب عينيه إلا ضميف اليقين بل عدح المقل والدين . وكيف بتخيل هذا العنى يدلى به حجة فى إسقاط المجرة من دار المرب ؟ وف بلاد الاسلام » [۱۹۰] أعلى الله كلته » جال رحب للقوئ والضعيف رالنعيل واللفيف › وقد وسم لله البلاد فيستحير بها من أصابته هذه الصدمة الكفرانية والصاعقة النصرانية فى الدين والأهل والأولاد ؟ فقد هاجر من علية”" الصحابة وأ كارم » رضوان الله علهم ٠ إلى أرض البثة فراراً بديلبم من أذى الث ركين من آم ل مک حاعة عظيمة ورفقة ٠ كرية مهم عفر بن أبى طالب وأو سلمة بن عبد الأ وعان بن عفان وأو عبيدة بن الجراح » وحال أرض البثة ما قد . وهاجر اخرون إلى غيرها وهجروا ارا وأمو اهم وأولادم وآباءم ونبدوم وقاتلوم وحاروم سكا مهم بديلهم ورفضاً لدنيام »> فكيف برض من أعراضہا“ لا حل ركه باتكب بين أظهر الاين »› ولا بور رفصّه فى مع اأترزقين › ولا سما پا اتسار الدينى المغرنى »> صانه الله » وزاده علا وشرفاً » ووقاه من الأغيار والا كدار وَسَطاً وطرًَ فإنه من أخصب أرض الله . يريد دار المرب » وظاعم أن هذا سهو من اللاسخين )١( (۲) م (۴) فوق هذه اللفظة : نسخة : زصة . (4) النى «علل» من ن حال المبشة إذ ذاك أنها كانت بلاداً نصرانية » وقد ماجر الها وفك ادون برای اني مل ات عله وسل » وعاشوا هناك آمنين فى اة النجاثى النصرالى ! (۰) فی هامش م : بغرض من أغراضما . . الأصل : هذاء والنصويب من م )١(
عدد الصفحات ٤٤سن القااحر fo أرضاً وأشبها بادا طولا. وعرخاً » وخصوما حاترة فاس واقظارها ولواحها من کل مہات وضارعا £ واقن سل حتا الوم وعدم صاحيه والياد بلق اقل اراج وارأى الاح راهم » ضد آخام علا وررحاتً على هه الية رن بترجیح عرض دتاوی حطاای حر على علل دیتی آروی مدر ۔ وبڈ هذه الفاضلة والآرجحية » وخاب وخر من ا رحا ووتع قہا ۔ أا ع ا فی صنةته » النادم على هحرته من دار ايدعى قا الثليث » وتقرب فا اواس › ويمبد فما الثيطان وبكقر بارجن » أن ليس للاتان إلا دته ؟ إذ به باته الأبدية وسمادته الآخرويه » وعيه بقل حه القيه ضلا عن مةك ماله ؟ تال الله تال < « یا آا القین آستوا لا فهک آمواتکر ولا آولادک عن ذکر اله ومن يفل ظلك قاوللاك مم الاسرون ° » وقال تال : « إا أ موالکم وأولادك فتنة وال عدم آآجر عظلم » وآعظ قراتد الال وأجلها عند السقلا. إنفاقه فی سیل اله وااتتاء مرضاته ۔ وکت شت بالقشیث | ۹۰ ب] ویترایی د أو شارع من آل إلى موالاة المراة ؟ ودد قال صالى : « فرى دن فی اہم عرض سارعون فیم ولارن خی أن تصيبتا داثرے » والدائرة فى هذه اللازلة قواات الاك" مقار الال » فومف عرض اقل وضف اليقين » ولو كن قوئ الاين صح القن وااتعاً الله سالى متدا عل ومستدا ظهره إليه لا مل قاعدة التوکلی على عل رتیتہا وتو رپا وشپادما بصحة + الافقون )١( (۲) التنان ۵ (۴) الائدد ٭ه ولو ى الف بقية الآ اتر عة لكان آوقق يترضه وحن آترا قي تفوس من کب هم حذه الرسالة : « فى انت أن يأ الفح أو يعي من عدہ قمحا لی ہا آسروا ق ھم تاين ٠ ۔ (:) مانان. الکامتان الان ق م ۔ (۰) م7 سو - الأصل 2 عاعستيا » واتصويب من م )١(
عدد الصفحات ٤٥و حبچتاامۇ ى زان ووسرج: ةين > وإذا_تقرر هلفلا رخصة, لاجد حابن 2 کرت ي جوع ا خم لار تواجه تولا .حال فاه لاء ذر :مهيا ,توصل إل ذلك, تة فامبة نأو سيلة رقيقة :»بل مها ويد سيلا إلى التخلص. من رة الكف» . وخیٹ :لا یك عة شب نه ونجاة. مون ڪليه, درطي اقام کان یه الضيم:" عل الدين. وا منم من إظهار اشمائر المسلين .»فهو ماري ناین منخرط ق لته اللحدين. .الوا چب الف ار مر من دار غلب. .علا أهل. الأررك والحسران إلن دار الأبن والإعان؛» وافلا قرباوا فى الجواب. عند الاعتذار قول :» 1 کن أرض اف واسمة :ی جیث ما توچه.الهاجرء وان کان ینا ميا » فإنه یر الأرض. اة اومتصلة 2 فلا أعتو” بو جه المستطيع ».وإن كان بعشقة » فى العمل أو فى. اللي :أو فی اکتناب: الرزی أو ضيتى فى المعيشة ة. إلا ,التضف الماح رأ الی: لا يستطيع حيلة ولا پهندی :سییلا .ومن 'باجر الى الفرار وسارع فی الاتقال من ذار البوار إلى دار:الأبرار فذلك إمارة ظاهرة في الال الماجلة لا سين ليه حال فى الأجة. لأن. من مر له اسل الفا كان مأ مولا له الظفر والفورتء ومن تسر له الفنل انلبیث کان موقا عليه الملا ك واللسران » جنا الہ واک من برت یری اواتتفم فم بالدکری ۰ ۹ وہ س لا یدمن ارمام باتوی اة واتکیل لیج غر وسا وما ذکرت عن هزلاء المهاجرين من فیح کلام ) وسبپب دا ر الملا ¢ وعی ارجوع إلى دار الشرك والأصنام » وغير ذلك من الفواحش شی اکر الى . ,0 الأصلل د وله ۽ واللصويب من م 0( ومع .ذلك فقد کانت المجرة ريل وال الأقيبة إو ذا اتمم م لاان عة اة » فقد اسول النمارى على سبتة ف حياة المؤلف واسرلوة على وط ان f کے ر ٠ الأصل : لاجد » وهو سهر من اللاسخ » والتصويب من م (e) :, الأصل : يسر » وقد أآخذا قرادة م ؛ زهي أوني الاق (e) وڪ ل پش :
عدد الصفحات ٤٦أسنى المتاحر 4۷ ١١ لا تصدر إلا من اللثام »> بوجب لمم خزى الدنيا والآخرة > ويرم أسواً امنازل » والواجب على من مکنه الله ف الأرض ويره للیسری أن يفيض على هزلاء وأن ررهتهم المقوبة الشديدة والتتكيل ابرح ضرباً وسجتا ° حتى لا بتعدوا حدود الله ء لأن فة هؤلاء أد ضرراً من فتنة الجوع واللوف وہب الأنفس والأموال > وذلكڭ أن من هلاك هناك فالى رحة ايله تسای وکرم عغوه » ومن هلك دينه فإلى لمنة الله وعظ سخطه » فإن ححبة الموالاة الث ركية والآكنة النصرانية والمزم على رفض المحرة » واركون إلى الكفار » والرضى فع المزية إلهم ونبد العزة الاسلامية وااطاعة الامامية والبيمة السلطانية › و السلطان النصرانى علا > وإذلاله إيإاها » فواحش عظيمة «هلكة قاصمة لاظهور » يكاد أن تكون كرأ والمياذ بالل . i ۲ والراجم بعد المجرة والمتمى اأرجوع لا ممق فم ول ا أو الإمامة ولا ةا ل هادم رة َة الم والراجم بعد المجرة والمنى لارجوع وتأخيره عن المراتب ی ر لين من قضاء 3 وإمامة فا لا خفاء فيه ولا امتراء » e أدنى مسكة من الفروع الاجمادية والمسائل الفقيية . وكا لا تقبل شماديم كذلك 9 قبل خطابت حکامەم ٤ قال ابن عرف ٩ رهه ا : وشرط قبول خطاب القاضى ححة ولايته لمن نصح توليته" وجه احترازاً من مخاطبة قضاة )١( هذا ما تبسر للمؤاف من الرأى حال أوكك التعاء » وكان حریاً به أن با ركهم الأسى 1 اعام » وأن ينصح المكام باظر فى مواضع > وا ومفزم على الاخفيف علهم وتا تيسم واش ارم امم أقبلوا لى أهل وحلوا ہل (انظر المد فقرة <). () الصا ل علما » وع تستقم إذا قرأًنا : إدلاله علبها » وقد أخذنا بقراءة م ٠ (۴ ٭) کنا الأمر : وف م : فر ن ۰ والراد عند من . )١( ابن عرفه هو مد بن مد بن عرفه الور خی ن اة علا تون خلال القرن الثامن المحری (۷۱۹ ١ ۰ ۱ ۴۹4( اتظر دو رة الال ا لابن القاضی رقم ۷۷١ . الاصل : خلاف » واأتصوب من م )٠( . آی أن یکوں الذی ولاه صاب حق شرع فی نولته )٦(
عدد الصفحات ٤٧1A حن مؤنس أل الدجن ”° كتضاة ملبى بلنسية وطرطوشة وقوصرة عندنا » وحو دلك ۰ انہی ۔ ١ - حل تقب خطابات قضاة أهل الجن وهل يجوز الرد علها ؟ وسثل الامام أو عبد الله الازری“ رجه الله فی زمانه عن أحکام تی من صقلية من عند قاضما أو شود “ عدول » هل يقبل ذلك مم أم < ؟ م آنا ضرورة > ولا دزی إقاممم هناك تحت أهل الكفر هل هى اضطرار او اختيار . ۲ س رآى المازرى : سين الفلن بالامين . إذا كان فافى أل الدجن مضطراً للاقامة فإتامته لا تفدح فى ولاته قأجاب” : القادح فى هذا وجهارت : الأول » يشتبل على القاضى )0 أعل الجن أو المد جنون م المامون الذين دجنوا أى أقاموا تحت حك الأصارى . راجع القتهيد. . الأصل : ند ره والضوب من م (e) وقوصرة جزيرة صغيرة بين ساحل آونس وجزيرة صقلية على مقربة من أغر ابل لى بالاقر تجية حتعداءءم د » فتحها المامون عند ما فتحوا صقلية وسقطت فى أيدى اانورمان خلال النصف الأول من القرن الماشر اليلادى . انظر علها مث الأستاذ حسن حن عد الوهاب فى جلة المعية الارخة المصربة سنة 1۹١ : « جزيرة قوصرة العرية » ولا زال بها قلبل جداً من الم لمين . ويفهم مس كلام اللؤاف أن الاين الذين بقوا يها بعد اتيلاء النورمان عليها كانوا يمون أيضاً أهل دجن . (۴) آبو عبد افته د بن على بن عر بن د الميمى المعروف بالمازرى نبة إلى مازره بءءد۸ بصقلية » ولد بالهدة أو القيروات فى حدود نة ٠٠١١/۲١ تلذ على أبى المسن الربمى امروف بالمخسى وأآيى د عبد الميد بن مد العروف بابن الصائغ وغيرعا وتوف فى مدينة المهدبة سنة |٠۳١ ومن مۆلفاته « الممل بخوائد ملم »> ( خوط ) و « المين على التلقين » (خطوط ) و « الكشف والأناء على المترجم بالإحياء » وهو تقد للأحاديث الى أوردها الغزالى فى ه إحياء علوم الدين» وغيرها. اقظر عه : حسن حن عبد الوهاب : الامام المازری » توس ٠٣٣١ . م : وشهود )٤( (ه) تعر هذه القطمة » ضمن مقتطفات من كلام المازرى الأستاذ حن حن عبد الوهاب » ق ککحاہ الآ ال کر س ۸۷ 0 وقد تخلها عن كتاب « الفدكانة » للشيخ عظوم القيزوانى » وهو خوط وقد قصرف اين عظوم فى الس » وأنى بعش فقراته على مناه » ولهذا رأينا الإأڪتناء بالاحارة للى مواضم الملاف المامة . وسنشي إلى نس كتاب الدكاتة حرف د .
عدد الصفحات ٤٨