اسى التاحر ۷ وقرطبة واشبيلية «أبله وشقو بية وض الدن الأخرى » وجاعات صنيرة فى كل بل وناحية إسبانية تقري . رکا تحدٹ عادة كان أول الناس هحرة الأغنياء والأعيان والرؤساء ورجال الدين فضوا مخلفين وراءم الضعاف من الزراع رالمال وأهل الدن » أى أن الجاعات اة أصبحت ميت فيا من غير قيادة » لا تجد من بحفظ وحدا أو بوجهها فى دين أو سياة » وتعرضت ذلك للاعلال والزوال » واو أقام الرؤساء والأعيان وتقباء أهل الهن وشيوخ ادن لا امحل أمر هذه الجاعات ولكان هما شأن آخر » شآ ا فى ذلك شأن الستعربين » فقد أقام مهم » تحت ذمة الإسلام » أغنيازم وروساو م وقداو سم > فظلت + اعام شخصيہا وإن قلت أعدادها » وظل فا داعا من کل با-مها و خاطب رحال الدولة فى شأنا > فل تتلاش دا » ورا عُزی معظم ا أصاب المدجنين إلى تخلى رؤسائم ورجال ديهم عم › وساری ی الميمة الى تنا ا ذيلا على فتوی الونشريشى مثولية الشيوخ وافعة > إذ م بكةهم أن يفروا ا خلفين أهل ديهم » بل حرّموا البقاء على من أراده من الرؤساء . وطلبوا إلبم المجرة »> ومنى ذلاف رك التمفاء وحدم معلل العدو rr م رید . ر ¢ وشا شا ڪل اراد ھل اج اعات من ع المدحنين تەل ومستوام ۔ بط )١( أورد فرناندت حندالد ذيلا على كتابه الآثف ال كر عن المدجنين وة من الوثائق اللاتينية والربة والابانة تعطى صورة عن قطور الوضع الاجتاعى لامد جتين فى حك النمارى ابتداء من القرں الجادى عفر » وى رايا أنه لا بتطاع التأر .ع للمدجنين والموری کین دون قراءة هده الوتائى وتعلاها واستج راج ٠ا فما ( وهو ٠ا فاه د نالوت جو نذالز ) وخاصة الوتقة رقم ٠١ ( س ۹ ) وهی قزار حا اللاران برياة الابا اندر الثالك ة ۱١۸١ #دوس حرمان الور والم امي من لعضش المقوف »> والوثقة رقم ( نة ۱۱۹۹ ) موص حرمان النعمارى انين عالفون هده االات وإعاماون المنفن م بر که انوه ورقم ۳ ( ۵دا ) وعی قرار سس اللاتران مرياسة ااا أو سیت ااثاان خسو س إلرا ۴ اہو د والالمی علا سے حاصه .2 غں "ا « وکل | بعد ذلك ٠ن الوثائى عظم الأعية CE: F Fernander v Gonzalcr Op Cir pp. 283 sqq.
عدد الصفحات ١٧۱A ی م ڏس بتوالی الأحيال واقطاع الصلة عمواطن المروة والاسلام » فنحدم يفقدون لام ليلا قليلا » ولا محتفظون مها إلا م الحروف المربية › یکتب ا القادرون على الكتابة مهم سا رید کناب ر 6 عقود وونائی » ورا کتبوا کتباً فی الدین والقصص وما إلى ذلك » وکوا يكتبون بها كالما لفة سرية بيهم » يجاون ڄا ما بريدون دون أن خشوا اطلاع أعين الرقباء على ما فما » وقد يكتبون مها لأنهم لا يعرفون غيرها » ولدينا من هذه المالات كثير . ولقد ظلت بقايا قليلة من ھ هذه الجاعات محتفظة -. رغم القيود والارهاب بدينها وحروف لفنها العر بية حتى أ خر القرن الدادس عشر الميلادى » ورعا السام عشر » ومجم من یا رش کل شی زا مل ان کر ر اک الأرومة وثبات الاين » بل ظهر هم شعراء وكتاب عثرنا على آثار بعضهم » عا فصلا أمره فى كتاب « تارخ القكر الأندلسى » ٠ فلو انطبق قول رسول اله صلی الله عليه وسل : « القابض على دينه كالقابض على الجر » لصدق عن هولاء دون غرم > وهؤلاء هم الذين يصفهم الشيخ الونشريثى بالڪغفر والمصیان ویفتی فی ا مر اہم وهو متبحبح فی دارہ فی فاس . وقد فاته أن ضعفاء الناس أ كثر من الأقوياء » وأن الماجزين عن الرحاة والمجرة هم الفالبية المظبى » وأن المجرة لم تكن إذ ذاك رحلة هينة تتوقف على رغبة الملم الذى وقعم فى ذلك الأزق » بل كانت أمراً عسيرا كل المسر حافلا يلصو بات واخاطر والمکارہ › إذ کان لا بد للعازم عاہا أن یؤدی قدراً من الال ذبا حتی تأذن له السلطات فى الاتتقال » وكانت الطرقات مخوفة لا يأمن الهاجر على تفه فيها » وهو إذا انلخ عن موطنه وسار فى الطرقات الوحشة ( بان أن يسطو عليه من يلقاه وبقتل اوي باسره ویبیمه بیع الرقیق » وکان البحر )١( افظر : أخل جنذالك بالنئيا » ارغ الفكر الأندلسى » قله إلى المرية حنين مؤنس ( القاھہۃ ۱۹٥١ ) ص ٥۰۷ وما یلہا .
عدد الصفحات ١٨أسنى المتاجر ۱۹ فيه خو لا تأمن فيه صنار البغرن » وى التى يستطيع أوانك ا" هاجرون ارکوب فہاء ركان رجال الدولة نى الرانىء لا يطلقونه حتى يدفع لمم مالا فإدا كتبت له اللابة والوصول إلى المدوة الغربية م جد من برحب به أو يفتح له پاب الرزق »کا ری من سکوی بعضهم فى الؤال الذى أجاب عنه الشيخ الونشر یشی ہذه الفتوى . وأخيراً وليس آنخراً » فالوطن عز بز ومفارقة الديار عسيرة »> ولقد أنصفهم فرناندث جنذالد عند ما شبههم ملاح محتمل أقسى أحوال البحر دون أن يفادر سفينته ”° . غابت كل هذه النواحى الإنسانية عن صاحب الفتوى » وفاته أبضا أنه کان عليه وعلى أسحابه الشيوح » قبل أن بصدر هذه الفتوى » أن يفمل شيا لاستنقاذ أوكك الاس » كأن جود بثىء من ماله ويتصدى جم الال لاستنقاذم ؛ فقد كانت المحرة فى ذلك الوقت ماألة مال » وفاته أن ينض أو بحث غيره على الہوض لاستقبال أوكك الاين وتيير أمر مقامهم ومعاشهم فى بلا الغرب » وذلك أبط ماكان بتوقم » وقد ضله فقيه من طراز آخر هو أو عبد اله مد بن على بن عر الميبى المعروف بالازرى نسبة إلى مازره من مدن صفلية المتوفى سنة 1t1 for فقد قال فی رحته الأستاذ حن حى عبد الوهاب : « ... والذی ہنا من هذا كله هو ما يلر عن الاإمام الازرى من أنه كان فى تلك الأثناء بكرم من يغد على افريقية من مهاجرى صقلية ؛ فيوسع على ققيرم » وياعد بالنصيحة اليسور مجم > عطةاً على أولثك اللاجئين اأصابين بفقدان الوطن » وقد استقر ممم كثير فى أحواز المهدية وانتیز ودوس › فاشتروا الارضين لأمارها. بالفلح > فكان المازرى أ کر معين هم على استقرارم فی الوطن الجدید » وتآنیں غربتہم » ولّكن الونشربشى م ينظر إلى هذا الئل )١( انظر عن ذلك اكاب الق الى وضمه خوليو كارو بارونا عن المورسکين » وهو فى : راا أدق ما كتب فى موضوعهم Julio Caro Baroja, Los Moriscos del Reino de Granada (Madrid 1957) p. 205 qq.
عدد الصفحات ١٩& ۲۰ حین مژلس الكرم الذى ضر به ذلك العام التونى » بل لم يتدبر رأبه فى موضوع المدجنين واعذاره لمم فى اقام بارض النصارى وبجوزه ولاية قضام » وقد علق على فتوی الازرى الأستاذ ح. ح. عبد الوهاب بقوله : « ولا غرابة أن نصدر عن الازرى تلك الفتوى الفريدة من 'وعها لاعذار اهل صقلية عن مهاجرة بلادم » وأن بظهر من الرأقة والثفقة لمرن بقى مهم فها » وهو أعل الناس محالم » وعا كانت تكنه نفوسهم من المسرة على مبارحة أوطامم » والله يفعل ما رر © ¢ اقد كان لفتوى الونشر بشي وأمثاها أسوأً الأنر على مصير ال جاعات الإسلاية الباقیۃ فی الأندلں › ققد کر علہا بالکفر وھی مقیمة فی الجحے الى كانت تعانيه » وما دام فقهاء الإسلام قد حكوا بكفرها » فأى شىء هو أهون علا من أن تدخل فى النصرانية ؟ وفى هذا الاخول تجا على الأقل من عذاب الارض الذى كانتت تعانيه ؟ وصدق الامام أو حامد الفزالمى عند ما قال : ۵ القلب خارج عن ولاية الفقيه » . ولا حاجة بنا إلى تحليل الفتوى » فهى فى خبر حاجة إلى تحليل ٠ إنما ى فتوى تقليدية تلتمس المححج على الترتيب من القرآن الكرح والمديث الشريف من أقوال الفقهاء » وني أثناء ذاك تتآول وتفسر کا ترید › ورا کان آم ما فبا راء الفقهاء التى حشدت فا » وكلها تدعو إلى التأمل والتفكر . وقد ألقت بهذا النص صورة فتوى أخرى للشيخ الونشر بی أبضا فی شأن رجل من الأندلسيين امس موافقة الفتهاء على البقاء فى الأندلس لماونة إخوانه الضمفاء والتل ياسمهم عند السلطات ومداخلة الرزساء رعاية الشئو م > فأجاب الونشر يشى بارفض » وأخذ يحتج جج أومى ما اعتمد عليه فى فتواه الأولى » وح على الباقين فى الأندلىى من اللين بالكفر والمصيان واسترسل فى ذلك ما ٩۱ حن حى عبد الوهاب » الآمام الازری ( ونس ۱۹۰۰ ) ص )٩(
عدد الصفحات ٢٠أسنى المتاحر ۲١ شا وهذه الفتوی واردة فی « المیار » < ۲ ص ٠١١ وما بلا بعد لص « أسنى التاجر ٩ "مباشرة ٠ وقد وردت الفتوى مرسلة فى الأصل دون تشم أو تبویب » وان کان ناسخ النسخة التق طبعت على الجحر فى قاس قد أضاف بعض عبارات تشبه المناوين فى المامش ( وقد أثبثٌ هذه الموامش كلها فى التعليقات ) . ولمذا ققد فتها إلى فقرات وجعلت لافقرات عناوين اخترت ألفاظها من كلام المؤلف تفه » وحمات لمذه الفقرات أرقا تيسيرا لهراجعة والاإشارة . وقد استعملت الرموز التالية : لفظ الأصل : يشير إلى مخطوط الاسكوريال رقم ٠۷١۸ حرف م : شر إلى النص کا ورد فى العیار المغرب للونشر یئی < ۲ ص ۱۰١-۹۰ حرف د : يشير إلى فتوى للامام الازرى أوردها الونشريثي فى فتواه والشيخ ابن عظوم القیروانی فى كتابه « اللكانة » ونشرها الأستاذ ح. ح. عبد الوهاب فى ڪتابه عن ص الإمام الازرى » ( وس 6 ) ص ۸۷ -— ۸٩۹ سه )١( ارجم جزه من هنه الوثيققة ایدرو دی لاس کاخيجاس فى كتابه الف الأكر عن الدحنين . 68—69 Cf: Isidro de las Cagigas, Op. Cit. I,
عدد الصفحات ٢١۲ سین »ونس بے الله اارجن الزحم .صل الله على سيدا تمد وعلى آله ولم تسلیا ڪتب إل الشيخ الففيه العم الاطيب الناصل المدوة الصاح > اليقه »› واج الفاضلة النقية » المدل الأرّْى أو عبد الله بن ليه » أدام الله موه ورقتّه ¢ ا نصه : ١ اللألة : هل جوز إقامة الملم فى بلد غلب عليه الندارى ؟ الجد لله وحده جواب ا ياسیدی »› ری اله e > ومتع المدلين ن ات ف ازل » وف : أن قو من هولاء الأندايين الذين هاجروا م ن الأنداس > ورکوا هناك الدور والأرضين والنات والڪرمات وغير ذلك من أواع الأول » وبذلوا زيادة على ذلك کثیرا“ من لاض الال » وخرجوا من تحت حم الل الكافرة > وزعوا ألم فروا إلى الله سبحانه بأديايم وأتفسهم وأهليم وذرام > وما بق بأیدہم أو أيدى بعضهم من الاموال »> واستقروا محمد لله سبحانه بدار الإسلام > تحت عطاعة الله ورسوله » و الزمة المهة » (۱) رید : ما جوایگ ؟ وقد أساء ما ركوس مولر فهم المبارة » وقال إن اراد : سؤالك . ()*( ايار » س ١ : ويذلوا على على ذلك زيادة كبرة . (۴) الاض : النش عن الأصء ى الدرم الصامت » والناض من الاع ما حول ورقاً وعيناً . وعرن ابن الأعرابي : اسم الدرام والدنائر عند أهل المجاز الاض والنض > وإعما يوه لاضاً إذا حول عبتا ہمد ما کان معا . واللض الماصل يقال : خد ما نض لاك من تمرعك » وخْد ما اض لك من دن أ تبسر . وان عر بن الطاب يأخذ الزكاة من ناض ااال آی ١ا کان فم أو فضة عا أو ورقاً ( لان المرب ١|ه٠٠) . وفى أساس اللاغة : أءطاه من لاض ماله : مرن صامته من الورق والمين (tr) وجاء ی ملحق الةوامیس لدوزى الاش مر الال البيل » > وبتعل أبضاً فى مقايا ل اللم و والأشاء قال : « وأجرى عليه الرزق من الطمام والأدام والناض » (مقرى › ة قح ۲| ۹ وانظر ینا رح ابن جر س ٣۰ . وقال أيضاً » درام لاضة و « توفي عن ل آلاف دنار نثاضة . 681 ,11 e۸1... émاSup وقد امل لفظ الناض فى الأندلس اضرية مالة le دف قدا .
عدد الصفحات ٢٢أستى الاجر ۳ ندموا على المحرة ر بدار الالام" ت خطوا" وزعوا أم وڄدوا الال عم ضيقَة › وام | مجدوا بدار الاسلام » الت هى دار الغرب هذه » صالما الله وحرس أوطانما > ونصر سلطانها > بالندبة إلى التبب فى طلب آنواع الماش على الجلة » رتا ولا بنرا ولا مرتفقا » ولا إلى التمرف ف الأقطار ما لا > وصرَحوا فى هذا المعنى ا من قبح الكلام الدال على ضف ديهم وعدم صحة بقيهم ى معتقدم » وان هجرتهم ل تڪن ل ورسوله › کا زعوا » وما کانت لدنیا بصیبو ما عاجلا عند وضوم > جارية على وفی أهوالم > فلا جدوها وف اغراف ہم > صرحوا بم دار الاسلام وشأنه » وشم الذى كان السبب لمم فى هذه المجرة وسبه » وعدح دار الكفر وأهله » [۸۳ ب] والندم على مفارقته » وربا حفظ عن بمضهم أنه قال على جهة الانكار للهجرة إلى دار الاسلام » التى هى هذا الوطن صانه الله : « إلى ها هنا اجر من هنايك ؟ بل من ها هنا تحب المحرة إلى هناك ! » وَعنٌ آخر مهم أبضاً أنه قال : إن جاز" صاحب قشتالة إلى هذه النواحى سير إليه فنطلب منه أن ردا إلى هناك » يمنى إلى دار الكفر ء ومماودة الدخول ۵ تحت الذمة الكافرة كيف أمكبم فا الذى بلحقهم فى ذلك من الإلم ونقص رتبة الدين والجرحة ؟ وهل م به مرتكبون المعصية التى كانوا فروا مها - إن تادوا على ذلك › ولم بتووا ولم پرجموا إلى الله سبحانه منه ؟ و کین مرن رجع مهم بعد المجصول فى دار الإسلام إلى دار الڪفر والمیاذ الله ؟ . عى مامش الميار : ... أرض الإسلام وى الرجوع إلى أرض الكفر )١( . وسخطو : ٩۱ العبار ص )۲( (۴) م :۹1 :اء . (4) م: ٩١ : معاودة للدخول .
عدد الصفحات ٢٣4 جين مؤتن وعل يحب على من قامت عليه منم بالتعر يع بذلك أو .مناه شادة أدب أو لا ؟ حتق بتقدم إلهم فيه بلوعظ والاإنذار » فن اب إلى ال سېحانه رك > ورجى له .قبول التوبة . ومن ادى عليه أدب أو رض عم > وبتر کل 5 مم وما اختاره ؟ ن ته الله فی دار الاسلام راضياً » فل نيته » وأجرّه على الله سبحانه » ومن اختار الرجوع إلى دار الفر » ومماودة الذمة الكافرة ترك يذهب إلى خط اله » ومن ذم دار الاسلام منبم تصر عا أو معنى رك وما عوّلَ عليه ؟ بينوا لنا حك الله تمالى فى ذلك كله . وهل من شرط المحرة ألا اجر أحد للا إلى دنيا مضمونة » «صيبها عاجلا عند وصوله » جارنه على وفق غرضه حيتث حل أبداً من لواحى الإسلام ؟ أو ليس ذلك بشرط › بل بحب علم الهحرة من دار الكفر إلى دار الإسلام > إلى حلو أو س أو وسم أو صي » أو عسر أو يسر » بالنسبة ر إلى أحوال الانيا ء وإعا الةصد سما سلامة الدين والأهل والولد مثلا“ » واتلروج من > الله الكافرة إلى > اللة دة إلى ما شاء اث من حاو أو س » أو ضيق عيش أو سعته » وجو ذلاك من الأحوال الدنياوية ؟ ياتا افا مجوداً مشروحا كافي » اجک اله سبحاته » واللام الڪر حم تمر مقامکم العلل > ورحجة اله تەالى و ركاه . فأجبته عا هذا نصه : الجد لله تملى وحده » والصلاة والسلام على سيدلا ومولانا جد بعده » . کذا نى الأصلن )٩( . ف المامش : أسمى التاجر فى يان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم مهاجر )٠( . م : ردا (e) . کنا فى الأسلين » ور عا كانت عتما : يبد )٤(
عدد الصفحات ٢٤أسنى التاحر Yo + - المواب : المجرة إلى ارض الإسلام فريضة إلى بوم الفيامة الجواب عا سألم عنه » والله سبحانه ولى التوفيتق بفضله : إن اهجرة من أرض الكفر إلى أرض الإسلام فريضة إلى بوم القيامة“ . وكذلك المجرة من أرض الرام والباطل بظل أو فتنة . قال زسول الله صلی الله عليه وسل : « وشك أن يكون خير مال الل تم بتيع بها شب الإبال ومواقح القطر » يفر بدينه من الفتن » أخرجه البخارى والموطا وأو داوود والنسانى . وقد روى أشهب عن مالك : « لا بم أحد فى موضع شل فيه بفير التق » . قال فى « العارضة » فإك قيل : فإذا لم بوجد بلد إلا كذلك ؟ قلت“ : مختار للمرء أقلها إ عا » مثل أن بکون البلږ فيه کفر » فبلر" فيه جور خير منه » أو بلږ فيه عدل وحرام » فبلر" فيه جور وحلال خير منه لاقام » أو بل فيه معاص فى حقوق الله فهو أولى* من بلد فيه معاص فى مظالم المباد . وهذا الانموذج دلیل على ما رواه“ وقد قال مر بن عبد المزيز رضى اله عنه : فلاك امدينة وفلان بمكة وفلان بالين » وفلان بالعراق وفلان بالشام » امتلأت الأرض والله جوراً وظل ۲ اہی . . فى مقابلة هذا امار فى ا مامش : المجرة من أرض الكفر وأرض الظلم والفساد )١( (( م : شەف . (*) الاعارة إلى عارضة الأحوذى فى شرح الترمذى » لأبى بكر د بن المربى ( توف |٠٠١ ٠٠۸ ) عخطوط مكتبة القرويين باس » رقم ٠۴٠١ » ومنه نخة فى المدينة المنورة » افظر جل جمية ااتعرقن الالاية 190 ,90 ,2016 ( بر وکلمان » ملحق < ١ ص ۲٠۸ وص ۸٠۰ رقم )٠١١ . (8) م :قلا . م: بلد )١( (7) م : فبلا . (۷) م : وبلد. )۸( ريد : أولى بأهجرة منه . (۹) كذا فى الاصلين » ويدو أله سقط بمد ذلك شىء . . إشارة إلى قول معروف لمر بن عبد المزبز عن عمال خلفاء بى أمية قبله )٠١(
عدد الصفحات ٢٥۲٢ ین مؤنس ٣ لا وز الإقامة إلا فى عالة المحز عن ولا قط هذه المحرة الواجبة على هؤلاء الذين استولى الطاغية لمنة الله [ الى ]“ على مماقلهم وبلادم إلا تصور المجز علها بكل وجه وحال » لا الوطن والمال” » فإن ذلك كل نى فى نظر الشرع » | ۸١ ب) قال الله مالى : « إلا الستضفين من اارجال والنساء والولدان » لا يستطیمون حيلة ولا هتدون سبلا فأوثك عى الله أن يفو عم »> وکان الله عفواً غفورا » فيذا الاستضاف العف عن الصف به غير الالتضاف اممتذر به“ فى أول الأبة وصدرها » وعو قول الظالى أتفمم : « کنا متضمفين فى الأرض 4“ فان الله تعالى لم بقبل قولمم فى الاعتذار به » فدل على ہم کانوا قادرین على أهُحرة من وجه ما » وعفا عن الاستضماف الذي لا يتطاع معه حلة ولا تدی ب سبیل › بقوله : « فأولثك عى اله أن لعفو عم ¢ و «عىى» من الله واجبهٍ . فالمستضتف الماقب فى صدر الآبة ”“ هو القادر من وجه » وال تسف العف عنه فى عجُزها هو الماجز من کل وجه . فإذا ر المبتلى هده الاإقامة عن الفرار بدينه »› و يستطم سبیلا إل“ > ولا ظهرت له حياة . هذه اأكلمة غير وارة فى : م )١( (۲) كذاق الاصل » وفى م : الوطن والال . والمبارة قلقة على أى حال . (۳) الناء: ١۸-۹۷ . وهاتان الآبتان متصلتان الابة الى قبلها وهي : إن الدبن وفاش اللائكة ظالى شم » قالوا فيم كم » قالوا كنا مستضمفين فى الارض » فالوا أم تكن أرض اله واسمة فتپاجروا فیا فاك وام جم وساءت ءهياً » ويكل المى أبفاً الآيات اليه ا : د ومن اجر فی بل الله جد فی الرس مانا ڪثرراً وسعة » ومن جرج من ببته مهاحراً إلى اه ورسوله » م بدرکه الوت قد وق أجره على اله » وکان اب غفوراً رح) ٩ . )٤( زيادة فى م (۰) زيادة فق م . . الأصل : قى هذه الآبة )١٩( (۷) زيادة فى م .
عدد الصفحات ٢٦أسى التاحر ۲۷ ولا قدرة عل وجه ولا حال » وكان مشابة .امقعد أو امأسور » أو کان مریضا جدا أو ضیتا جداً غينئذ برح له المفو »> ويمير“ مثابة الكره عل الط إلكتر وع مقا لا بد أن تون لر ية فة ئ ل قر وتكن مار > وعم صادق مستصحَب أله إن ظفر ممكتة وقتا ما“ فهاجر . الستطايم أى وجه كان » وبأى حيلة نمكت فهو غير معذور وظا) ت إن آم حا نضمنته الآيات والأحاديث الراردات : قال الله تمالى : « با أا الذین آمنوا لا تتخذوا عدوی وعد أولياء تلقون إلهم بالمودة » وقد 2 عا جاءک من التق » إلى قول : ومن يضمله متكم د ضل سواء اليإ © وقال اله على : « 1 م الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دوتكر لا بألونکر خبالا ودوا ما عنتم » قد بدت الينضا. من أفواههم وما تحن صدورم أ کر قر ینا تک الآات إن کنے تىقلون وقال اللہ تمالی : « لا شر الؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين »> ومن يفعل ذلك فليس من ا ) ف عیء . لإ أن تتقوا مهم ا ¢ وحدر اله ته وإلى الله الأصير e . م :ولاقدر علا )١( (۲) م : فەچرە . (۴) م : ویکوں ۔ (4) الأصل : وقا عا و م : وقتا ما فما هاحر » والأقرب إلى الياف ما آ#بتناء » على اعبار أن م ٠ سح وان ما » زيادة سن الاس سمو" () م: )0 ورة التحة آبة ١ > وہذا نصا کام لا : ٭ یا أا الذین آمنوا لا تخذوا عدوى وعدوک أولاء تاقون الهم بالمودة » وقد كفروا ها جاءج من ا مى » > حر حون الرسول وإیاک أن تۇءنوا بات ربک إن کتم خر جم هادا فی سبلي وابتةاء عرضای » آسرون الهم بالمودة » وأا أعلم عا أخفيم وا أعلتم » ومن يفعله »ن فقد ضل سواء البيل ٠ . (۷) زيادة فى م . (۸) آل ران : ۱۱۸ )٩( زيادة ٥ن م ۲۸ : عمران J1 )۰(
عدد الصفحات ٢٧[*) وقال الى : « ولا آركنوا إلى الذين ظلدوا تكم النار » ومالك من دای ارلا » ثم لا تنمرون" » وقال تمالى : « شر الناققين بأن هم عذاب ألا » الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين » يفون عندم المزة » فإن المزة لله جيم » إلى قوله « وان حمل الله للكافرين على المؤمنين سيلا" » وقال تمالى : « ا أا الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين » أتريدون أن تجملوا لله علیکم باطاتاً می" ٩» . وقال تمالى : « با أا الذين امنوا لا تتخذوا الهود والنصارى أولياء » بعضهم ا e . )©( أولياه بعض » ومن يتوم متكر فإله منم » إن اله لا بدى الفوم الفالين ۽ وقال تمالى : « يا أا الذين آمنوا ء لا تتخذوا الذين اتخذوا دینک هروا ولمباً من الين أوتوا اكناب من قبلكم والڪفار أولياء > وانقوا الله إن كنم مؤمنين . وإذا ادير إلى الصلاة امخذوها هزوا ولمباً ذلك باهم قوم لا يمقلون ° » وقال تمالى : « إعا ركم لله ورسوله والذين آمنوا » الذين بقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وم راڪون » ومن تول اله ورسوله والدين آمنوا فان حزب اله هم الفالبون » وقال تمالى : « إن الذين لوقام اللاتكة ظالی آنفہہم › قالوا فے کت ٭ قاوا کنا مستضمفین فی الأرض › قالوا : ام 0 َ ۹ َ1 ۱ 0 . . ر تكن أرض الله واسعة فهاجروا فبا فاولاك ماواهم جم وساءت مصوا › إا امستضمفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا بهتدون سبيلا » 8 ك ۳ ٍَ .ص ۰ ٠ ( - 5 فاولثك عسی ايه أن يععو عم “¢ وکان ايله عفواً غفور؟ ” Qa وقال عا : (01( هود ۱۱۴۳ (۲) الناء ٠٠4 . وختلف نص الاصل مم نس م فی رتيب الاستعهاد بهذه الآيات اللات . (۴) الائدة ١ه () الائدة ۷ه س4 . وف الاصل بتر فی هاتین الآیتین » ووردتا کاملین فى م . (ه) ال ائدة ةه =1 )٩( الناء ډه س ۸ه . وورد ف م فی مقابل الطر : وقد تقدمت هذه البة فى الوجه قل وأعادها هنا .
عدد الصفحات ٢٨أسنى التاحر ۳۹ « ری کر منم بتولون الذين ڪفروا ابس ما قدَّمّت م آم أن زل إليه ما امخذوم آراياء » وکن کنبا ' مہم فاسقون 2 “ » والظالمون انهم فى هذه الآية الابقة إا هم التاركون لهجرة مع القدرة علا » حسما لضمنه قوله الى : « ألم تكن أرض اله واسعة فاجروا فما فظلهم أنفسيم إا کان بترکھا » وی الإامة ع نم الكةار وتكثير سو 7 > وقوله : رام الملاتكة » فيه تنيه“ عل أن الوم على ذك والمعاقب”“ عليه انما هو من مات مسر على هذه الاقامة ۸٠ | ¢ وأا من تاب عن ذلك وهاجر ٤ ¢ وأدر رکه الوت ولو بالطریی فتوفاه الك غارجا عر » فړرجۍ قبول وبته ألا يموت ظالا لنفسه . ودل ذلك أيضاً على قول الله تمالى : « ومن مخرج من بیته مهاجراً إلى الله وروله » إلى قوله : « وکان الله غفوراً رحی) ٩ فهذه الائ القرآنية كلها » أو أ كثرها » ما سوى قوله : « ترى كيرا مهم » إلى آخرها نصوص فى ترح الموالاة الكفرانية . وأما قوله تعالى : « يا أيما الذين آمنوا لا تتخذوا الهود والنصارى أولياء . بعضهم أولياء بعض » ومن توم منک فإنه مهم » إن الله لا مهدى القوم الظالين » فا أبقت kai و التطرق مذا الحرم > وكذلات قوله نعالى : « يا أا الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دینک هنوا ولعباً من الذين أوتوا الكتات. من بلک والكفارَ أولياء واتقوا الله إن كت مؤمنين » . أ ۸۱ -— ۸۰ ال ائدة )١( (۲) م :انيه . . المعاقي » بدون واو : ٤ (r) )٤( الفاء ٠١١ . ونس الآة : «ومن اجر فى سبيل الله جد فى الأرض سراما كثبراً وسمة ون رج من يته پارا إلى الله ورسوله ثم يدركه اموت فقد وقع أجره على الله وكات الله غفوراً رح) ٩ . . م: الآيات )٠(
عدد الصفحات ٢٩۳ ۰ حى مؤقیس ¢ — من أجاز هذه الإامة مارق من الد ن و.فارق لجاعة امسن وتكرار الآيإت فى هذا المنى » وجرا على نى ووتيرة واحدة مؤكد حرم وراقع للاحتال التلرق إليه » قإن العنى إذا نص عليه وأ كد بالتكرار ققد ارتفم الاحمال لا عاك فحاضد ° هذه النصوص القرآنية والأحاديث النبوية والاحاعات القطمية على هذا الى › فلا تجد فى حرم هذه الاقامة وهذه الوالاة الكفرانية خا من أهل القبلة المتمسكين بالكتاب المزرز الذی لا يأتيه الباطل من بین يديه ولا من خلفه » تنزیل من حكم حيد . فهو حرم مقطوع به من الاين كتحرح اليتة والام ولحم اللبزر وقتل النفس بنير حت وأخواته من الكليات امس الت اطبتى أرباب الملل والأدان عل حر عھا > ومن خالف الآن فى ذلك أو رام اللاف من المقيمين مهم والراكنين إلم وز هذه الإقامة واستخف أسرها واستل حكها فهو مارق من الدين ومفارق لجاعة الللين » وجوج عا لا مدقم فيه للل › وسبوق الجاع النى لا سبيل إلى مخالفته وخرق سبیله . ۾ س رأى أبى الوليد بن رعشد المد : رم الإقامة قال زع النتهاء القاضى أو الوليد بن رشد رحه اله فى أول « كتاب التحارة ]1۸١[ إلى أرض المرب » من مقدماته : فرض المحرة غير ساقط » بل المجرة باقية لازمة إلى بوم الفيامة » واج بإجاع السلين على من أسلم بدار المرب أن لا یق ہا حیٹ مجری عليه أحكام الث ركين وأن سہحرها ویاحق بدار المسلين حيث تجرى عليه أحكامهم . قال رسول الله »> صلى ايله عليه وسل : « أا ریء من کل مل مقم مع المشركين » إلا أن هذه المحرة لا . ف مقايل هنا الطر فى المامش : المنى إذا نس عليه وأ كد بالتكرار فقد ارتفع الاحال )١( . الأسل : فسقاضل > والتصويب من م )»( : الأسل : وآجاب . والتصويب من د )۳(
عدد الصفحات ٣٠أسنى الخاحر ۳١ عرّم على المهاجر سا الرجوع إلى .وطنه إن عاد دار إبعان وإسلام .کا حرم عل الاجرین من أحاب رسول الله » صل ا عليه وسل | ارجوع | إل “a لاذى” ادخره ايل هم ن الفضل فی ذلا ° قال : فإذاً وجب بالكتاب والنة وإجاع الأمة”" على من م المرب أن جره ویلحی بدا ر المسهين ¢ ولا وی س الش ركين م ww اورم ¢ 5 عری علم أحکامبم ٤ فکیف یباح لاحد الدخول إلى بلاد حیث ۶ری عليه امهم ف حارة أو غبرها ¢ وقد کره مالاك رهه اه أن بسكن أحد ببلر بسب فيه السلف » فكيف ببلد يكفر فيه باار من وتعبد فيه من دونه الأونان؟ لا لتر نفس أحد علي هرا إلا م سض الاعان ات “© ٩ س مناقشة فقهية حول رأى ان رشد فإن قلت : المتفاد من کلام صاحب « المقدمات“ » وغيره من الفغهاء النقدمين صورة طروء”" الاسلام على الاقامة بين أظهر المشر كين والصورة الول عا هى صورة طرو. الاقامة على أصالة الاسلام وبين الصورتين ون" بيد فلا عن الامتدلال به على الصورة المسئول الآن عن كيا“ . )۱( م : اتی . )( أضفت كلة الرجوع بين حاصر تين » أذ أن ال اف يقتضها » والءروف أن عودة المہاحرين م ن أحاب رول ال صلى الله عايه وسلم إلى ك بعد فتحها م حرم . )*( م الاعة. . اف «اني هى » وازد فى الأصل > ساقط ى م )٤( (( اراد أبو إلوليد بن اروشد الد . &- )1( فی الأصل : طرو» وکنا فى جيم المالات التالة التي ورد فما هذا الافظ . (۷) ى الاأصل : يوين والتصويب من م .
عدد الصفحات ٣١۳۲ حي »ونس قل : مه المتقدمين إا كان فى تارله"“ المحرة مطلقا » ومثاوا ذلاك بصورة من صوّره » وهو من أل ی دار المرب وأقام » وهذه المسثول عنما أيضاً صورة ثانية من صوره < الف الأرى امتمثل ہا إلا فى طروء الاقامة خاصة ٤ قالصورة الأرل المتثل ا عدم ر أ الالام فما على الاقامة › والصورة الثانة اللحقة سا المدثول عا طرأت الأقامة فا على الاسلام » واختلاف الطروء فرق صوری › وهو غير معتبر ی استدعاء |۸ ب) نص قصر الم عليه واناه إليه » وإغا خص من تقدم من أآنمة المدى المقتدى بهم اكلام بصورة من أسل ول اجر لأن هذه الموالاة الشركية كانت مفقودة فى صدر الاسلام وعل ول تحدث على ما قيل إلا بمد مضى مثين من السنين وبمد انقراض أنمة الأمصار اجہدين > فلزلاك لا شك ) بتعرض لأحكاءها الفقهية أحد مہم € لا نبنت هذه الموالاة الفصرانية فى ال اة الامسة وما بعدها من تارخ ا > وقت استيلاء ملاعين النصاریى دعم لله على جز رة صقلية وبعض كور الأندل“. سل عا بمض الفقهاء واستفهموا عن الأحكام الفقهية المتملقة (4) كذا فى الأصلين » والأصوب .هنا : ترك . (( الأصل : ناته » والتضصويب من م (۳) م :عرته . )٤( هذه اللاحظة غير سحيحة » انظر ص ٠١١ من المهيد » وانظر مثلا ما يقوله ابن الأئر فى حوادت نة ٠١۸ : « وى هذه السنة دخل ملك الروم ( تنفور فوكاس ) الشام و نمه جد ولا تات , فار فی الاد إلى طلرایلس وأحرق بلدها » وحصر فلم عرقه فلکھا ونما وس من فها» وکان صاحب طرابلس قد أخرجه اهلها لشدة لهه » فقصد عرقه » فاده الروم وجيم ماله وكان کےا . وقصد ملاك الروم حص » وكان أهلها اتتقلوا عنما » وأخلوها فأحرقها ملك الروم » ورجح إلى بلدان الساحل فأنى عللها نها وريا » وملاى اة ععر منرا » وأما القرى فكذبر لا عمى » وأنام فی العام جين » بقصد ى موضع شاء » وخرب ما عاء ولا نمه أحد » إلا أن بهش المرب کاوا بغرون على أطرافهم . فأتاه جاعة مهم وتنصروا و كادوا الممين من المرب وغيم » فامتنعت المرب من فصدم » وصار لاروم هيبة عظية فى قلوب الم لمين. ..» (الكامل » طبعة المطبعة الأنيرية » الاھہۃ ۱١١۴ ) ج ۷ س ٣٤ وانظر أیضاً ما یلہا ۔ ولا مجوز القول إن هذا كان بعد انقراض أمة الأمصار الحهدين » فقد عاصر هذه الأحداث » غر من أعلاميم » ويكنى أن نذكر ممن عاش خلال النصف الثالى من القرن الراب اهحرى من أمة <
عدد الصفحات ٣٢