أسنى الاجر a ونانه من ناحية المدالة » فلا بباح امقام فى دار الجر فى قياد أهل الكمر » والثاني من ناحية الولاية إذ القاضى مَوّلى من تل آل الڪمر . والأول له قاءدة |۹۱ ب) متمد علا ۳ ف هذه الث ° ˆ وشا وی تين الظن بال4ين ومباعدة المعامى عم > ر د«دل عا لظنون كاذبة وتوهیارت ٩ 4 واهية كتجوز من ظاهر. المدالة » وقد جوز فى الحفاء وى ناس الأمر أن يكون ارتكب كييرة » إلا من قام الدليل على عصمته » وحذا التجوبز مطرح والح لاقلاع إذ هو الراجح ٠ إلا أن باهر من الخال ما بوجب الجروج عن المدالة یب التوفف حیند جح یی بظھر ما لو حب زوال مو حب راححيه المدالة ويبتق الكم الاي افلبة الظن بعد ذلك . والحكم هو متفاد من قران ٍ حصورة ٠ نل علنها » وفران المدالة مأخوذة من امر مطلی سای متاقی . وقد أمليت فى هذا طرف فی « شرح البرهان“ » » وذ كرت طربقة أب المالى وطربقتى لما تكالنا فما جرى بين الصحابة من الوقايم والفتن رضى الله عم أ 0 . . د :بد علا شرعاً )١( (۲) هاش : بنىفى عبن القن بال مين . () الأصل : لولمةء والتصويب من م . وهذه العبارة ساقطة فى د . aa اراد كتاب « إيضاح احصولل من برهان الأصول » الماررى » قال عنه الأستاذ )٤( عد الوهاب : « وهو شرح متعم فی جز اء عديدة على « رهان » إمام ال مين أبى العا عبد الملك احوي الدافدى الوق سنه م فى أمول الديائة وهو اة ققدم ٠ا صف و فى عل الأدو ل“ وأقدم ما › الاعام المازرى ١ شرح له عو تالف المازرى هدا ء ومنه أ<زاء متفرقة فى نونس وغيرها » (انظر والرهان هو الرهان فى أصول الفقه لأنى العالى عبد اللاك الحوينى شيخ المرمين وإمام . ) ٠١ الأععرة . وقول الازرى هنا « لا تكلنا » بفهم «نه أله تناقش قى موضو ع ءا وقم بن المحابة مم قل ذلك « وذکرٽت » » ولكن الذين ر جوا لامازری Jo E aU o : أ بی العا > وال لقال |٠٠١ م بذک روا له رحاة إلى المعرق » وی تمد عى ی حال أن :کون قد لق الحویی » فقد ولد اوی انظر رة الحويى عند » ٠-۹١ ٠٠١ إلى ٠٠١١|٠١ وقد أقام فى المحاز من ٠١۸١/۲۷۸ واوق ۸ ۲۸۸/۱ وطقات الشافية ۲| ۷۰--۷۱ و ۲۹۹/۳ - ۲۸۲ ور وکلان ٣٠١ امن خدکان » رقم (ه) هذه العبارة كلها ء من أول « وقد أملت » غير واردة فى د ولو بالمعى
عدد الصفحات ٤٩٠ حسین مژ نس وهذا الةم ببلر المرب إن کات اضطراراً فلا شك أنه لا یقدح ی عدالته” » ركذا إن كان [ مارلا و ] ”^ تأويله يجا مثل إقامته بل أهل المرب لرجاء هداية أهل المرب أو نقلهم عن ضلالة“ ما » وأشار إليه الباقلانى وکا أشار أسحاب مالك فى جواز الاخول لفكاك الأير“ . وأما او أقام مک المجاهلية“ والاعراض عن التأويل اختياراً فهذا بقدح فى عدالته . واختلف الذهب فى رد شهادة الداخل اختيارا لتحارة” واختلف فى تأويل المدونة فما أشد [ اختلاف ] » هن ظهرت عدالته مهم وشك نى إقامته على أى وجه فالأصل عذره » لأن جل الاحتالات السابقة تشهد لمذره فلا ترد لاحمال واحد» إلا أن تكون قراين تشهد أن إقامته كانت اختيارا لا لوجه . ۲۳ - تولية الكافر لاقضاة والامناء واجب عقلا » ولا بقدح فى احكامهم وأما الوجه الثانى وهو ولية الكافر للقضاة والامناء ”“ وغيرم لير © اناس بعضمم عن بعض فواجب » حتى ادعى بعض أهل المذهب” أنه واجب )0( بعد لفظ « عداله » اقم الأصلان غارة هامة وردت فى د وى : « واکذا إن کان اختياراً » جاهلا بالك أو معتقداً للجواز: . إذ لا جب عليه أن بعلم هدا الطرف من الملم وحوباً يقدح ترکه فی عداله » . (۴) أضفت هذه المارة من د إذ لا يستقي السياق بدولا . 1 (e) وردت هذه المبارة فى د بصورة أوفى : وکدا ان کان متأولا وتاویاه ےا > کإقامته بدار المرب لرجاء افتكاأكها وإرجاعها للاسلام أو لمدايته أهل الكفر . . )4{ بعد لفظ « الاسر » أ ةط الأصلان عيارة هاممة وردت فی د وی : « ولا إن کان تأويله خطاً » ووجوهه لا تتحصر » كا أن الشبه عند الأصوليين لا تتحصر » ورعا كان خطأً عند عام وصوابا عند آخر » عي القول بأن ااصيب واحداً بالآخر معذور » . (ه) كذا ف الأصلين صلين : الحاهلية » وى د « المحهالة » وهو أصح . )0 م : التجارة . (۷) د: للقضاة والمدول والأمناء . (۸) د : فحجز الاس بعضهم عن بعض واجب . )<( د : اذاهب .
عدد الصفحات ٥٠1 علا وإن كان باطلا "ولية الكافر لمذا القاضى إما بطاب الرعية له وإقامته | إإء ] لم للضرورة لذلك › فلا یقدح فی حکه وتنفیذ أحکامه » کا لو کان ولاه سلطان مسل . ونی كتاب ]1١١[ « الاعان » فى ه مأل المالف ليقضينك حقك إلى أجل » ”“ أقام شيوخ الكان مقام اللطان عند ده لما مخاف من فوات القضية ° . ۰ س هل عور لاخارج على الامام تولية القضاة ؟ مطر ف واین اجون بزیان أن ذلك جور o 0 فأحکانه ا « اتہی ۵ - رأى شيوخ الأندلى : لا جور قلت : وأفتى شيوخ الأندلى فيمن كان فى ولابة اتر لار تمر بن حفصون أنه لإ جوز شہاد ہم ولا قبول خطاب قضا ہم . ٠٠ س هل تقبل ولاية النضاء من الأمير غير المدل ؟ رأى مالك : لا تقبل واختلف فى قبول ولاية القضاء مرن الأمير غر المدل > فف « رباض )١( كناب الاعان هو أحد كتب مدولة سحنون » وعا كتابان « كتاب الذور الأول » كاب النذور الى » وقد وردت هذه المألة فى « كتاب النذور اثانى » وعنوالها : الر جل عاف لقضين لاا حقه الى أجل يرت الاي لاو الا قبل الأحل أو شرب » افق ل : « المدولة الكرى عبد الجن بن القاس التق ء طبة لامي » الفاهرة ۲۴ ۴ ج ۴٣ س 6۹ 6 . وببدو لا أن العبارة تكون أصوب لو فنا : ام شيوخ المذهب . . (“( تى ذلاك فقرة هامة من فتوى الماررى › اسةطها الو نشر يشى »> ووردت فی د : « فتولية الكافر هذا القاغى المدل » إما لضرورة إلى ذلك أو لطلب ءن الرعية لا يقدح فى حكه وتنفيد احکامه ۽ کا لو ولاه ساطان ٠م ¢ وايله المادى لواء ااسبيل»
عدد الصفحات ٥١o حدین »ونس اختلف أو متمد عبد الله بن فروخ وابن غام فاضى إفربقية > وها من رواة مالك رضی الله عنه » فقال ابن فروخ : لا ینبنی لقاض إذا ولاه امير غير ءدل أن يى القضاء » وقال ابن غام : عوز أن بى وإن كان الأمير غير عدل . فكت ا إلى مالك » فتال مالك : أصاب الفارسی س نی اہن فروش س وأخطا الذدى 2 أ4 عرلں ٠ انی ابن غانم اہی ۷ س رای ابن عرفه : وز وقال ابن عرفة : لم مجملوا قبوله الولاية لاتنلب الخالف للامام جرحَة » لوف تعطیل الاحکام › انہى ۸ س ال بأرض اللعارى رتکب لمعصية كريرة »۽ وهو معاقب بالعذاب الشديد إلا أنه غ__م علد فى النار هذا ما يتعلق مم من الأحكام الدنياوية » وأما الأخراوية المتماقة عن قطم مره وافی شیبه وشبابه ف مساکتهم وتولہم » ولم پاجر » او هاجر م راجح وطن الكةر . وأصر عى ارتکاب هده الأءصية اڪره إلى حن وفاته والعياذ باللّه » فالذى عليه أهل. النة وحهور الأ ° آم معاقبون پاامذاب الشديد إلا ألم غير حخلدین فی امذاب بناء على مهبم المت فى انقطاع عذاب أمل الڪ تاب وتخليصہم دشعاعة سيدا ونسنا yy مد صل اله عليه ولم ای الختار > وحا وردت به ساح الأخبار » والدليل على ذلك قو 2 وجل : « إن الل لا ينفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن ياء“ ۱١١۹س۱۱٤ التاھرۃ ۱۹۵۱ ) س ( ١ < > انظر الیر فی ریاض اللفوس للمالکی )١( . ااعلماء : ۴ (( (۴) زیادة من م . 4۸ الناء )٤(
عدد الصفحات ٥٢اسن المخاحر or وقوله : « قل با عبادی الذين أسرفوا على اتهم [ ۹۲ ب] لا تقنطوا من رحة اله إن الله يففر الذنوب جي إنه هو الففور الرحم ٠” وقول : « وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظہہ » إلا أن قوله تعالى « ومن يتوم مک فإنه مم » وقوله عليه الللام : « أا برىء من كل سل بقع بين أظهر امش ركين » وقوله عليه السلام : « فن ساکېم أو جامسھم فهو مہم » شدید حدا ele . ۹ س حك الم الذى بزدرى دار الاسلام ويفضل عاميا بلاد اللصرانة : الجزى فى الاجلة والأحلة » إ۷ أن ذه أقل مرن ذب تارك لاهحرة وما ذ كرتم عن سخيف العقل والدين من قوله : « إلى ها هنا اجر ؟ » فی قالب الازدراء والہکم > وقول السفيه الآخر « إن جاز صاحب قشتالة إلى هذه النواحى سير" إليه » إلى أخحر ”“ كلامه البشيم ولفظه الشنيع › لا نى على سیادتکم ما فی کلام کل واحد میا بن الاس ی سییر لا مخ با عا کل ما ف ذلك من الهحنة وسوء ء التكيرء اد 5 بتفوه ذلك ولا حه ی إا من سمه تسه » وقد = والمیاد با س حه ورام رم ما صح نله ومعناه ¢ و( الف ف ګر عه أ حد ف e م٣دمور الارض الاسلامية هن مطلم الشمس إلى مغربما لأغراض فاسدة فى نظر الشرع لا رأس هما ولا ذتب »> فلا تصدر هذه الأعراض”" المرَسيّة إلا من قلب استحوذ عليه الشيطان فأنساه )١( الزس ٣ه . وقد اهت صفحة ١۹۳ عند لفظ « أتفنهم » من الآ الكرعة » فأخرت وضەھا إلى نہاتما حت لا اطم ساقها . : ولم يأت الؤلف بأول الآبة على ججمال موقه وأميته فى هذا المقام . ١ الرعد )٠( . » ويتءجلواك باليئة قبل المحسنة وقد خلت من قبلهم الثلات « (۴) الأصل : فيي » والتصويب ٠ن م . (+) الأصل : الخ » وقد أتيت ا مفصلة ايستقى الياق . )٠( م: لا تظهر هذه الأغراض
عدد الصفحات ٥٣٠4 سين مؤنس حلاوة الامان ومكاته من الارطاب“ . ومن ارتكب فى هذا وورط فيه فقد استعحل لنفسه اللبيئة المزى امضمون فى الماجل والآحل » إلا أنه لا يداوى فى العصيان والام والمدوان والقت والماجة والابماد والاستنقاص واتحتاق اللامة والمذمة الكبرى التاركَ للهحرة الكلية > موالاة الأعداء واللكنى بين أظهر التّداء » لأن غاية ما صدر من هذين اللييغين عم > وهو التصے واوطين النةس على الفمل » وها لم يفعلا . ۰ - هل یؤاخذ على ا 8 العمبة دون اتياما ؟ رأی الازری : لا يۇاخذ . رأی الاقلای : يؤاخذ وقد اختلف أ متنا الأشاعرة فى المؤاخذة به » فنقل الامام أو عبد الله المازرى رحه ا عن کر آنه غر مواخد به را اقول عله الالام : « إن الله تجاوز لأمتی ما حذثّت به أنفسا » | ۱۹۳) وقال القافى أو بكر الباقلانی إن مؤاخذ به › اج له محديث : « إذا اصطف”“ الامان يفا ااا ل والمقتول فی النار » قل : رسول اله > هذا اقاتل » < بال المقتول › قال إنه کان حربصاً على قتل صاجه > فإمه بالمرص . وأجيب بأن اللقاء وإشہار السلاح فنل » وهو المراد بالجرص . ۳١ رای عاض : يؤاخذ بمل القاب . آراء أخری وقال فى « الا كال » بقول القاضى | عياض ) : قال [ بذلاك إ أ مة الاف . فى الأصل : الأوطان » واللصويب ٠ن م )١( (۲) هامش : هل العزم والتصم مۋاحد به ؟ (۴) م : لفلاعم فوله . : الأصل : اصطفا» وقد قومتها : اصطت . وى م )٤( (ه) اراد كتاب « الاكال لكتاب العلل فى شرح عبج ر لاقاضى أبى الفضل عياض بن موسی اليحصى » وهذا أضفت بعد لظ القافى : عياض .
عدد الصفحات ٥٤e ۵0 ۰ أسى التاحر من الفقهاء والمتكلمين والحدئين» لكثرة الأحاديث الدالة على المؤاخذة يعمل القلب » واوا أحاديث عدم المؤاخذة عل اله ٠ قيل اثورى : أيؤاخذ° اة ؟ قال : « إذاکانت ا » کہم قالوا : إما بؤاخذ بسيئة المزم » لأنها معصية › لا بسيئة ازوم عليه » لأا ّل » فإن ميات كتبت سيثة لانية » وإن کف عا کتبت حنة لدي : « إا ترڪها من جرا » ۽ وقال حي ادن النووى“ تظاهرت النصوص الؤاخذة بالعزم »> كقوله تمالى : « إن الذن محبون أن تشيم الفاحشة فى الذين آمنوا » وقوله تعالى : « اجتنبوا كثيراً من الظن » إن بعض الضان الم » وقد أحعت الأعة على حرمة المحسد واحتقار الناس”“ وإرادة الكروه بهم »› اتهى . واعرض هذا الاحتجاج بأن هذا المرم الحتلف فيه ما له صورة ى الحارج کالزنا وشرب الجر » وأما ما لا صورة له فى اسارج كالاعتقادات وخبانث النفس م نا فلس من صور عل اللملاف » لأن الى تسه به وق التكایف ° > فلا e بالا ماع الذى فيه . (۷) أى اشروع فى الل | (*) م : ۋاخ (۳) .ر : من جرائی وقد ورد هذا اديت العريف فى يح ملم » قال : « وقال رسول اه صلى ابه عليه وسل : قالت اللاك : رب ذاك عبدك بريد أت يعمل سيئة »> وهو صر به ٠ فقال : ارقوہ فإن علھا فا کنوھا لہ لھا » وإن ت ر کہا فاکتبوها له حننة » لعا ترکہا من جرای » اتظر يح ملم » طبعة دار ر الطاباعة الماصة » ( القاعہة ١ + » ) ۱١۲۹ > باب الإعان » ص ۸۲ (:) كذا فى الأصل » وفى م : الذوفى > ولا يصح ان ڪون النووى » لأن المعم ورن من ااب ذا الاسم م ارام رن ی بن ارام النووی وعد ن ر تن مر الجاوى النووى وعى ن ۰ نرف النووی . وآ فا کج اک با ن پد من اماع ۰ . الأصل : الفس » والتصويب من م )٠( )٩( ربد : لأن الهى عنه يتر فى تس الوقت تكليفا
عدد الصفحات ٥٥۹ه حسین فس ۴٣٣ س اة وأيكن هذا آخر ما ظهر تنه من الجواب على الؤال افيد" اموجه من ابل الفقيه المعظم الحطيب الفاضل القدوة الصاح البقية والجلة الفاضلة النقية. اليد بی عبد ايله بن قطيه › أدام الله موه ورقيه . وینینی أن بترم هذا اواب ویسمى « بأسنى الاجر فی بيان أحكام من غلب على وطنه النصاری ولم اجر › وما بترتب | ٩۳ ب) عليه مرن اوبات والزواجر » . والله أسأل أن يتفم به وبضاءعف الأجر سببه . فاله وخ اميد المتغفر النقير الل عبید اه أ جد بن جي بن د بن على الونشریشی” وفقه الله . ركان الفراغ من كتبه بوم الأحد التاسع عشر لذى قمدة الحرام من عام سستة ولسعين وعاعانة ¢ عفنا اه یره . . كذاء ومتل أن بكون : الفيد )١( . الأصل : الونسريسى )٠(
عدد الصفحات ٥٦نتوی آخری الونشریٹی فی شأن رجل أراد ا فى ال ندلس : وكتب إلى الفقيه أو عبد الله المذكور أيضا ما نصه “)٠٠١[ الجد لله » والصلاة والسلام على رسول اله . جوا یا سیدی رضی الله ع کر » ومتم المسلين میات فى ازلة وی : CC ٣ج س ؤال هذه الفتوی : مل جوز ارجل مل أن بتخلف عن المجرة من للد النمارى القبام بشثون إخرانه من أهل الدجن ؟ - رجل من أهل مر مروف بافضل والدين تخلف عن المحرة مم بلده ييحث عن أخ له فقد قبل فی قتال المدو ا خبره إلى الآن فل جده » واس منه . فأراد آن مپاجر » فعرض له سبب الخر» وهو أنه لان وعؤن الین المساكن الذین © حیث سکتاه »> ون جاور (Î من أمثامم دغر ية الأندس کل pre 1 حکام النصارى فا عرض لمم معهم من واب الدع › اام عم ٠ ونل کنیا ممم من ورطات )١( .استعملنا هذه الكلمة فى مقابل لفغ ×ال۸ءممٍA الإجلزى و Appendice الفرضی و وەمطه۸. الألانى » وكا تستمبل قبلا لفظ « ملحق » ولكن لفظ ضبيمة أصح وأدق » وقد استميله أو الوليد ابن رشد المفيد فى هذا الى . (۴) الأرقام هنا تعير إلى صفحات « الميار المرب » الوتعريعى » طبعة فاس المعار إلا آخاً < ۲ س ٠۰١۹ وما بلا . (۴) یله ماااء میناء ضغي فی اسباتیا على شاطیء.البحر الأییض على ٠۰ كلو متراً غرنی مالقة » ومى قاعدة قسم إدارى فى مدبرية مالقة . انظر الروض الءطار » لآبن عبد المتمم الجيرى » ص ٠١ من النص المرن » و س ۲٠۷ من ترجة ليفى بروفشال » وهامش ١ . هذه أول عرة .فما أذ كر يوصف فما المسلمون الدين بقوا فى الأندلس بأنهم ذءيون )٤(
عدد الصفحات ٥٧o۸ حسین مؤفی عظيمة » محيث أله يعجر عن تماطى ذلك عنهم أ كثرم » بل ما مجدون مناه فی ذلك الفن إن هاجر » وعیث انه یلحقهم فی فقده ضرر کبیر إن فقدوه . فهل رخص له فى الاإقامة معهم تح ت حکم اللة الكافرة لا فى إقامته هناك من الملحة لأولئك اماكين الذميين ا 1 قادر عل المحرة متى شاء ء» أو لا رخص له › أو لا رخصة هم أبضاً ف إقامهم هناك » بجرى عام كام الكةفر > لا سما وقد سمح طم فى الهجرة » مم أ أ کرم قادرون علا متی آحبوا ا ۰ شیاه حب استطاعته » إذ لا تخاو فار عن نجاسة لكثرة ا | للتصاری » وتصرٌفه ہم » ورقاده وقیامه ف دیارم فى خدمة الممامين الذميين حا ذ کرت ؟ سوا لا حک الله فى ذلك مأجورين مُڪورين إن شاء الله تمالى » والسلام الكثر بعتمد مقامکم الملى ٠ ورجة ۾ اه مال ورکاته . فأ جبته ا اصه : r رأى الونعربعى : لا جوز » لأن ذلك يتناف مع عزة الاسلام . أهل الدجن عماة الجد له تعالى » وهذا الجواب › والله تعالى ولى التوفيق بغضله : إبت إفنا الراحد القهار » قد جمل المزية والمتنار » فى أعناق ملاعين الكفار » سلاسل وأغلالا يطوفون با فى الأقطار > وفى أميات الداين والأمصار »› إظهاراً لمزة الاسلام وشرف نييه الختار » فن حاول من المامين س عصمهم اله ووقرم - انقلاب تلك اللاسل والأغلال فی عنقه > فقد حاد ايله ورسوله ° « اقباس من الآية الكرعة : « إت الذين ادون اب ورسوله أولثك فى الأذلين )٩( . وهذه اة الكر عة متعلة بالتى تلها من سورة الجاداة » انظر الامش التالى . ٠١ المادلة
عدد الصفحات ٥٨أسنى الخاحر ۹ وعرض بنفسه إلى سخط المزبز الجبار »> وحقيق أن نجه الله معهم فى النار . | قال الله مال | « کتب الله لأغلين آنا ورسلی إن الله قوی عزز » فالواجب عل کل مؤمن يؤمن بال واليوم الآخر السمى نى حفظ رأس الإعان بالبعد والفرار عن مساكنة أعداء حبيب االرحن . والاعتلال بإقامة الفاضل المذ كور با عرض من عرض الترجمة بين الطاغية وأهل ذمته من الدجن ° الصا لا عص من واجب المجرة » ولا بتوهم معارضة ما سر فى الال من الأوصاف الطردبة كيا الراجب إلا متحاهل أو اهل ممكوس الفطرة ليس ممه من مدارك الثرع خره . لأن مساكنة الكفار من غير أهل الذمة والصار لا تجوز ولا تباح ساعة من نهار » لما تنتحه من الأدناس والأوضار والغاسد الدينية والدنيوبة طول الأعار مہا أن عرض الشرع أن تكون كا 0 وشپادة اجى قاعة على ظهورها » عالية على غيرها » منزهة عن الازدراء ها » ومن ظهور شعائر الكفر علا . وساكنتهم تحت الذل والصنار تقتضى ولا بد أن تكون هذه الكاة الشر بفة المالية المنيفة سافلة لا عالية »> ومرزدرى سا لا معزهة . وحسبك بده الخ الفة لقواعد الشرعية والأصول » وعن بتحملها وبصير عابما مدة مره من غير ضرورة ولا إکراه هم — الافامة فى حك الاصارى تحول دون كال الملاة وما أن كال الصلاة » التى تتاو الشهادتين فى الفضل والتمظ والإعلان والظهور لا کور ولا بتصور إلا بكال الظهور والملو والبزاهة من الازدراء لے ے والاحتقار فى مساكنة الڪفار » وملاسة الفّار تعريضها للاضاعة. والازدراء ٠٠١ الحادلة )١( . رد اهل ادس 6 وم الأدحتون )۲( e
عدد الصفحات ٥٩ن ° ا ین مؤنں . والمزء والامب . قال الله تمالى : « إذا اديت إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولمبا» . ٠ ذلك باهم قوم لا يمقاون“ » وحسبك بمذه الخالنة أبتا . ۴۹ س وتمطل الزكاة ومنها إبتاء الزكاة ٠ ولا نى على ذى بصيرة وسربرة متنيرة أن اخراج , اركاة ]٠١۸[ للامام من أركان الاسلام وشعاثر الأنام > وحيث لا إمام فلا إخراج لمدم شرطها » فلا ركاة لفقد مستحقها » فهذا ركن من أركان الاسلام مد بهذه الوالاة الكفرية . وأما إخراجها لمن يستعين بها على المسالين فلا مخنى أبضا ما فيه من المنافضة للمتعبدات الشرعية كلها . ٣۷ - وتمطل الميام وها صيام رمضان » ولا خف أنه فرض على الأعيان وزكاة الأبدان » وهو مشروط ررزية الهلال ابتداء وانقضاء » وفى أ كثر الأحوال إغا تثبت الرؤية بالشهادة » والشهادة لا تؤدى إلا عند الأعة وخلفايهم ء وحيث لا إمام ولا خليفة ولا شادة [ ... ...] الشر إذ ذاك متكوك الأول والآخر فى العمل الشرعى . ۸ سس وحول دون المج مہا حج البيت » والحج وإن كان ساقطاً عم لمدم الاستطاعة لأنها زوا موكوة إلهم [...] ` . ١۸ الائدة )١( (۲) اض ف الأصل . (۴) المبارة هنا مبتورة » إذ الجلة لاقصة » وكذلك أول الففرة التالية ومى خاصة بالجهاد .
عدد الصفحات ٦٠أسنى المتاجر 1۱ ۴۹ س ون من المهاد | وملا الماد فالهاد لاعلا كلة الى وعو الكفر من قواعد الأعال الالام > وهو رض على الكفابة ۹ وعند میس الحاحة ¢ ولا سا عواصم هذه الاقامة امول عا وما جاور ا مم اما | نا رکوہ من غیر ٩ ضرورة مانمة منه على الاطلاق إ هم | کالمازمر على رک من غير ضرورة»› ا قدا تا ر واا مقتحون حر یبن الکن وحسبك مېده مناقضة وضلالة . .م س هده الاقام ةة نص من اص الالام و تەر شس للاستةر ق مشأهدة المتكر ات وقد انضح ذا التقر ر نقص“ صلاہم وصیامهم وركام وجهادهم » وإخاد $ باعل اا کله الل 0 الى » وإعام لاجلاما وتمظيدها وتز يها ع ازدراء الكفار وتلاعب الفحار » فكيف يتوقف متشرع أو يشلك متورع تعر هذه الاقامة مم استصحاما لخالفة جيم هذه القواعد الاسلامية الشريفة اللا > م ما ینتم إلا وقترن ذه الاكنة القهورة ما لا ينفلك ء غالا من التنقيص الدنياوى وتحبل المذلة.واليانة ؟ وهو مم ذلك حالف لمهود )١( أضفت هذه البارة ليتقم الياف » وظاهس أن الاخ ' سا عن آخر الفقرة النابق و أول هذه . . أضفت هذه الألفاظ ليتق الاق )٠( (۴) ألا نطب هذا عا ی الو فده » وهو م رح للجراد فى حياته أبداً ؟ وإذا أخذنا تارع الفتوى الابقة »> کان اؤ لى قد ڪت الفتوى ئی ع بمددها وسنله ۲ نة » وف .هذه السن وقف يلوم الد حنين الاين على ترم لاجماد ء مم ألهم م يكو لوا فى :وقفيم الذى كالوا فيه إلا اهدي عن ديهم (انغلر المهيد ) . ! مقاءل هذا المامش : مهم )٤(
عدد الصفحات ٦١عة المسدين ورضة اقدارم » وداع إلى احتقار الاين واهتضامه > وهو“ أى إلى ما تقدم س أمور أيفاً تضطلك مها المسامم » مها الاذلال والاحتقار والاهانة . وقد قال عليه السلام : د ل یبش لل أن ڏل تفه » وقال : « اليد المليا خير من اليد الفل » . ومبها السب والأذية فى العرض › ورا كانت فى البدن واللال » ولا خن [ما] فيه من جهة السنة والروءة . ومنها الاستغراق فى مشاهدة المتكرات والتعرض للابسة النجاسات وأ كل الجحرمات والمتشاہات . ١ - الموف من نقض النعارى لمهودم وما 1-۹1( ما يتوقع او فى هذه الاقامة > وهو أمور أا > مہا : تقض المهد من الملك والتاط على النةس والأهل والولد والال . وقد روى أن محر بن عبد العزيز هى عن الاقاة بجزيرة الآندلس ٠ مع آنا كانت ذلك الوقت رباط) لا حمل قله > ومم ما كان المسدون عليه من المرة واإظهور ووفور العَدد والمدد »> لكن مع ذللت سى عنه خليفة الوقت المتفق على فضله ودينه وصلاحه ونصيحته لرعيته خوف التغرر › فكيف عن ألق )١( كذاء والأصح هنا : :ی (۲) هامش : هى تمر بن عبد العزيز عن الاقامة بجزبرة الأندلى . هذا ولم نه تمر بن عبد العزيز عن لافمة بلأندلى » وإعا طن أن اين بها فاون وأرم بها شيف » فكان د راب تقل انين مها وإخراجهم عنہا > لاقطاعهم عن الامين واتماهم بأعداء امه الكفار » فقبل له : إن الاس قد كوا بها وا#نعروا فى أقطارها » فأضرب عن ذلك » اين عذارى » الان الغرب » طبعة كولان وبروفنال ¿ یدن ۱۹۰۱ » ٠/١ . وانظر تفصيلا أ كر فى « رحلة الوزير فى افكاك الأسير » لحمد بن عبد الوهماب الای ( نشرها الفرید اابستانی » تطوان ۱۹۴۹ ) س ٠١٠۴
عدد الصفحات ٦٢سی التاحر 1۳ نفسه وأهاي وأولاده اندم عند قوم وظهور م وکررة عدم ووفور عددم اعاداً على وفالہم هدم فى شريسيم »> وحن لا قبل شمادنمم بإالاضافة إلهم ٠ فضلا عن بوا بالاضافة إلينا » وكيف متمد على زعمهم بالوفاء مع ما وقع من هذا التوئم > ومع ما بشېد له من الوقالم عند من بحث واستقرأ الأخبار فى معمور الاقطار . -- الموف على الهس والأهل والولد والال من شرارم ونا الحوف على النفس والأهل والولد والمال أيضاً من شرارم وسفهايم ومشتالہم » هذا على فرض وفاء دهاقيہم وملكهم > وهذا أبضاً تشد له المادة سپا اوقوع ۳ س الجوف من الفنة ف الد ومنها لوف من الفتنة فى الدن » وهب أن الكبار المقلاء قد يأمنونما » من يومن الصنار والسغهاء وضعفة الناء إذا انتدب إلمبم دهاقين الاعداء س الحوف على الأبضاع والفروج إحارة إلى عادث كته المد اأ عاد وها الحوف من الفتنة على الابضاع والفروج » ومتى يامن ذو روجة أو ابنة أو قريبة وَضيئة أن يمر علبها وذىء من كلاب الأعداء وخنازبر البعداء ء فَيَرّها فی نفا وغرھا فی دیا »> ویتولی علہا وتطاوعه › ومحال سپا وبين ول ہا بالار نداد والفتنه : فی الدین کا عرض كته المحتمد بن عباد ومن ا من الأولاد » أعاذنا الله من البلا وشماتة الأءرا.“ . )١( الاشارة إلى كنة الممتمد بن عاد صاحب اشبيلية » واسمها زأيدة ور عا سيدة » وكانت روحاً انى أولاده الامون واسمه عباد أو فتح و کان قد ولاه قرطة لفترة قصيرة» م ی مصرعه ی =
عدد الصفحات ٦٣E ین ەو فس ٠ - الموف من غلبة عادانهم ولفتهم ولباسمم على القيمين لهم . حالة آمل أله وما المحوف من مريان سيرم ولسامهم ولباسهم وعواندم المذمومة إلى القيمين معهم بطول السنين » كا عرض لأحل « أبله » وغيرم » وفقدوا اللسان المرنى ج > وإذا ققد الان الرى جل قدت متمبداته »> وناهيك من فوات التعبدات اللظية مم کرا وكثرة فضلها . ٩ س الموف من التلط على الال باحداث الوظائف القيلة والمنارم الححفة وها الحوف من الةاط على المال > بإحداث الوظاأف التقيلة والمغارم دفاع ا)رابطن عى قرطبة» فی ۳ صفر ۲٦/٤۸4 مارس ۱۰۹۱ » فهر بت زوه إلى بلاد لفو نو الادس ملك قشتالة ولون » وناك أصبحت حظية له » وارتدت عن الاسلام واعننقت الأصرانية » واعتمرها زوجاً غير شرعية له . وقد رجح لینی بروفنال أن بون تسريه إياعا فى ناية ٠۹١ م. ( منتصف ٤ هھ ) او اوائل ۱۰۹۲ م (اواخر ٤۸4 هھ ) » وقد ولات له انه الو حید سانشو الدی فاه الرابطون فى وة اقليش عام ۱١٠۸ م ( ٠١١ ه) وقد ماتت زايدة أثناء ولادته . وقد ذكر ايى بروفذال عبارة الونشريشى هذه فى نهاية مقاله عن زابدة » وسند كره فما بعد . ابلغه إياها الأستاذ هنرى ريس فألى بترجتها الف نة فى مقاله . وقد نقلها مخرجا قال بر وفتسال عن الفر نسية بااسنى . Cf: La «Mora Zaida» femme d' Alpbonse VI ef leur fils l'lnfant Don Sancho; ds. Lévi- Provençal, Islam dOccident. Estudes d Histoire Mediécvale (Paris 1948) pp. 137—151 والترجة اامربية هذا الكتاب الى قام مها الدكور اليد ود عبد المزيز سام والأستاذ مد صلاح الدين حلمى ( راجمه الد كتور لطËنى عد الديم ء عوعة الألل كتاب رقم ۸۹ > القاهرة 7 ) ص ٩٩ ہہ ۱14 )١( استولى المامون على آله Avila عام virto ايام عد اتر حن الداخل » وظلوا عکو ہا حت ۸٤/۲٠١ من أيام الأمير د حين اتتزعها ملم ألفو نو الثالث ءلك ليون » ثم استردها امون ,عد فترة قصرة وظلت فى حوزمم حى سقطت فى بد الفو نو الادس ملك قشتالة وليون به استلانه على مللطلة ثلاث سنوات أى نة ٠١۸۸/44١ وكانت غالية سكان البلد إذ ذاك من الملمين » ماستقدم ألهونو أعداداً كبيرة من اليو تمن والاشتوريين والليقيين والبسكيين فاءتلأت بهم البلد » وأصح غااية أهله تعارى » وأخذت أعداد المجماعة الاسلامة تقل » ولكنها احتفظت بشخصيها » ماما ف ذلك مثل ججاعة شقوية دامعم5 » وقد فقدت الالتان الاغة المرية فلم ببق لدم مہا إلا أاماط ورسم المروف . وقد ظات الماعة الاسلامية فى كل من البلديى حت القرن السابم ععر
عدد الصفحات ٦٤