فی بیان احکام من لب على وطنه النصاری ولم یماجر وما بترتب عليه من العقوبات والزواجر بى العباس احمد بن يحيى بن محمد التلمسانى الونشريشى 10-A ° / 14-A وور سین تۈس مركتبة النقافة الدينية تلیفون : ٩۲۲۱۲۰ / ٩۹۳٦۲۷۷
عدد الصفحات ١حتون (لاع عفر ادنار ( ۱۹۹7 ۔ A7
عدد الصفحات ٢ف بیاناحکام من لَب عل وطنهالنصباری ول اجر وما يترتب عليه من المةوبات والزواجر لأى المباس أحد بن عى بن مد التللسانى الونشريشى (OA — ° [٤ — AE | س الخطوط فی عام ۱۸۹۹ حاول المستشرق ما رکوس جوزیف رر Marcus ]oseph اا فى فصل من کتابه السى : Beitrage zur Geschichte der westlischen Araber ( 2 Hefte, Mûnchen, 1866 ) . أن ينشر ذلك النص » فل ينشر من الخطوط إلا صعحة واحدة تحت عنوان : « أحوال المهاجربن الفرناطيين فى افربقيه ۾“ : Zustinde der Ausgewanderten Granadiner in Africa. وهده الصفحة تضم السؤال فقط » أما الفتوى وى الأم فقد ضرب عا صفحاً وقال : « إن نشر الفتوى الدينية يبدو زيإدة لا ازوم لما » وحسب الكثيرون أن هذا. النص قد نشر › أو شر جز کا قال بروکلان » >4 -- 4۲ الكڪراس الأول س )١( Das theologische Fetwa scheint Gberflûsig ( )
عدد الصفحات ٣٤ حین مولس وانصرفوا عنه رغم أهيته كوثيقة "ارخية ها قيمتبا . ومذا م تحاول أحد نشره » واکتنی الكتيرون بالاشارة إلبه أو الاتتفاع بفقرات مله ) دون المنانة بنشر ه۹ ہل امل بمضہم اہ تما ء کا حدت عند ما شر اميل امار فقرات من و الميار » الونشريثى فى لر ضخم > أورد فى مقدمته قاعمة مولفانه لا تعد ينها إثارة إلى هذا الكتيب الما . وهذا الأص صنير المحم » يقم فى ثلاث عشرة ورقة من الخطوط رقم ۷۸ مكتبة الاسكريال ( من ورقة ۸٣ إلى ٩١ ) وصفحاته صنيرة ( حجم الصفحة ۲۰ ×۲۸ تيتا فى كل صفحة ۲١ سطراً ) وورقه مرن البار تمان الصميل » وهو مکتوب خط سخ مغریی واصح و«ض أوالل الطور وحروف السطف بالداد الأجر . وهر من تأليف النقه المغربى أحد بن حى بن مد ابن على الونشريثى من فاء القرن التاسع وأوال الماشر المحربين ( ۸۳٤ le*A— \er- [ut ) وقد فرغ من کتابته نی ٠۹ ذى قعدة سنة ۸٩۰ أى وهو تى الادسة والجين من عره الطويل . ) وقد ورد الویشر يش هذه الفتوی ف وغ الفتاوى الذى صنفه سنة ۰۱[ ٥ الى « بالميار لغرب وال جامم العرب عن فتاوى أهل إفربقية والأنداس ول بلق جوع آخر عاثل من الرواج ما لق » فإن نخه الخطوطة كثيرة ولوجد نی کل مکان » وقد طبع فی فاس طبع حجر فی ای عشر لیا > صدرت (۰) انظر : بر وکلان ء تارے الأب ری < ۲ ص ۲۹۸ و ۹ وەلحق ٣)۸/۲ و fsidro de las Cagigas, Los Mudtéjare |, Madrid 1848 pp. 66—69, 83. Lévi-Provençal, Islan TOccident, (Paris 1948), p. 137-151. Emile Amar, La Pierre de Touche des Fétwas de Abmad al- Wanscharisî. Choix de (<) Consultations Furidiques des Fagibs du Maghreb traduites et analgsées. Tome I, dans Archives Masocaines. Volume XII (Paris 1908) pp. VIH—IX. (+) آعار اله الز ری فی فھرس الاسکوریال + ۲ س ۱۷۰-۱۹۹٩ حت رقم ۱۷۴۳
عدد الصفحات ٤اسن ا حر o سنت ۱۳۱۴ و ۱۸۹٩/۱۳۱١ ۹۷ وهی طبعة غير محققة » والكتاب فى حاحة إلى طبمة حدر ٩ وتقم صورة الفتوى التى شما الونشريشى كتابه « الميار الغرب » فى باب « وازل اهاد » ئی الزء الثای من ص ۹۰ إلى ص ٠٩ » وقد استعملناها كنسخة لانية تقايل عليما النسخة الخطوطة » ورسنا إلبها فى التعليقات حرف م » فى حين أننا رما إلى الخطوطة بكلمة الأصل . ۰ ب - الؤلف والونشر يشى أو الونشريسى منوب إلى ريش أو ونشريس قرية بناحية . مجاية الجزار بين اجه وقسنطينة » وتكتب كذلك ونسربس وهو أيضاً اسم جبل من سللة جال صنغیرة نمی بی قران ۸ه Be11 . وإسمه الكامل أبو المباس أحد بن حي بن تمد التلسالنى الونشربشى وهو من جملة قتهاء الغرب فى القرت الاسم المجرى وأوائل العاشر » وقد ترجم له أحمد بايا المبکتی فی نیل الابہاج ( رقم ٤ ) وابن القانی فى كتابيه جذوة الاقتباس (دغ ٠۰ ) ودرة المجال ( ۱| ٤۳ ر ۱۳١ ) واین سیم فی « البستان ٠ ( رت ۳ه » وترججة ف. بروقتزای (vj وان عكر فى « دوحة الشسرين » ( رق ۴۷ ) والکتانی فی « سلوۃ الاتفاس » ( ٠٣۴|۲ ) وذکرہ عبد ای الكتانى فى فهرس مخطوطات مكتبة جام القرويين ( er۸ ۸ ) أی (۱) راجم : ال دکتور مود على كى » كتاب أحكام الوق ليحي بى عر الأندلسى » حيفة العهد المصرى لادراسات الإسلامية الجلد الرابم » عدد ۱ و ۲ سنة ۱۹۵1/۱۴۷۵ » ص ۹ 1١ )١( عن مقدمة كتاب اميل امار المعار إله آنا » ( س ٦ من المقدمة ) وقد اعدد هو على : Elisée Rechus, L’ Afrique Septentrionale. 28 partie, pp. 313-317. وقد ذکر أن رینيه باسيه فى بحب سنشي إلله بڪتب ام الفرة والمبل ونشريش أو وندريس أو ورننيس أو ورنيس . وأضاف أن لاير يقول إن معنى هذا اللفظ الربرى : ليس هناك أعلى من ذك rien de plus haut „.
عدد الصفحات ٥1 حسین ٥و اس أن المادة عنه متوافرة » ولكن هذه التراجم كاها متشامية ولمذا فسنجتزى» مها عا كتبه أحد بابا التمبكتى فى « نيل الابہاج » » فهى تى فى التعريف به » قال : المالم الملامة » حامل لواء اذهب ( الاك ) على رأس اللالة التاسعة (کذا ( أخذ عن يوځ باړه تلان کالاإمام أ الفضل م العةباى وولده القاضى المالم أب سالم المقبانى وحفيده الإمام الملامة جد بن أحد ن فام الدقبانى والإمام. خد بن الپاس والال) أب عبد ال اللاب والما اللطيب الصالم ابن عرزوق الكفيف والغرابلى والرى وغيرم » م حصات له كالنة من جهة اللطان فى اول محرم عام اريم وسبعين وعاعائة » فاتهيت داره » وفر إلى مدىنة قاس فاستو طا ۰ قال اجر انحور ف ڈهرسته : وأ کب على درس المدونة وفرعى ( كذا وها فروغ ) ان الحاحب : وکان مشارڪا فى فنون الل » »> إلا أنه لما لازم تدريس الفته يقول من لا يعرفه أله لا يعرف غره» وکان فصیح الان وال ¢ دع تی کار دعص من حصره بقول :و حصر سييو به لأخز الحو م فيه 4 ورج ر4 جڃاعه من الفةياء »> کالمقيه یی عباد ان مليح الامطى . قرأ عليه ان الجحاجب والشيخ المتفغن الأستاذ أبى ركربا السوسى والفقيه الحدث محمد بن عبد المجبار الورتدغيرى والفقيه عبد السميم الصمودى والفقيه الملامة مد بن الغرديى التغلي . وتخزابة هذا الرجلل انتفم لاحتوالا على تصانيف الفنون » وا استعان فى نصنيف كتابه «المعيار » سما فتاوى فاس والأندلى » فانما تيسرت له من هذه المزانة »> وأخذ عنه ولاه عبد الواحد أا . قلت : u فقاوی افر مَية وتامسان فاعتمد فى ذلك على وازل البرزلى والازری فا دظهر ن طلالیے) . وله U اليف كثيرة مسا » المحيار الغرب عن فتاوى عهاء افريقية والأنداس والمغرب » فى ستة أسفار » حم فأوعی 0 وحصل فوعی ¢ ولعلیق على ان اماجيب ر ف اة أسفار 0 ووقفقت على مضا ¢ JD وغه اأماصر والتاى علي ب الهش تى J) 9c C کتاب القواعد فى الفقه » صغير رر »› ووتاه اا م د اا فی أحکام الونائق »
عدد الصفحات ٦أسنى المتاجر ا ۷ ول بكل ٠ وتأليف له فى الفروق فى مسائل الفقه > وقفت عليه > وغيرها » نوئ عام أربم عشرة وندمائة » وفى هذه النة استولى الفرح على مدينة وهران » فك اله أسرها » وعره نحو نمانين سنة . أخبرنا بذلك صاحبنا الشيخ اسن تی فاس غد بن قاسے القصار الفاسی . زادی مص عابنا أت وفاته وم الثلاتاء موی ءشر ن من صفر » وآنحب وده عبد الواحد وسیای فی حرف الین 7© @. وإذا حن تأملنا هذه الترجة على ضوء نص انفتوى التى ننشرها » أخذا صورة عن مستوى الل ونوعه فى المغرب. الأقمى خلال القرن التاسع المجرى › وتبينا أن ل وقف إذ ذاك عند مستوى ی الج الط والتکرار زیادة کا کان ا حال فى المشرق إذ ذاك » وقد ذهبت مع أمس الدار ايام المداء الحمدن امبتكرن › ول تعد فى دوائر العلاء هذه الأخصيات المليلة العامة الق حملت لفقه فى المرب والأندلى دولة تضارع دول السلاطين » ذهبت أيام فقهاء القرون الأولی واتہی الابتکار فی التألیف والتفکیر عند ایی بکر بن المرب » ولم بعد مامتا إلا فروعيون مقلرون أو مصنفون حاعون يأخذون من هنا ويضمون هنا وبميسون. اوازل أياممم على سوابتق وقعت فى القرون الأولى » وتخطئورب ف القياس أو يمتسفوله > ويلقون الأحكام جرا دون نظر إلى ظرف طارىء أو حال متغيرة » ويقنعون بأقرب الموارد دون تكلف عناء دراسة الأحوال الراهنة والتبصر فا حيط بهم وما نشی له » أو به إلى ما بمكن وما لا بمكن » وما يصلح وما لا يضلح » هذا والشريعة بين أيدييم سمحاء وباب الفكر ذو سعة . فهذا الشيخ النى تصدى لايداء رأى فى مصبر السدين المتخلفين فى الأندل ل بكاف نفه » عند ما جلى يكتب هذه الفتوى »› عناء البحث )١( أبو المباس أحد بن أحد بن مر بن محد اقيت امروف يابا الفزكق : ه نيل الابتهاج وط رز الايماج a عى هامش الديباج اذهب فى معرفة أعان عل اء اذهب ( القاهة (Ife ص AA — ۸Y
عدد الصفحات ٧عن أحوال من يفتى فبهم وتقصّى أخبارم وتعرف الأسباب التى تضرم إلى البقاء فى الأندلى وتحول بيهم وبين المجرة إلى المفرب » وم i ر آم » أولا وقبل کل ئی سر ” ضعفاء ¢ عر علم مغادرة الأوطان ومعاهد الياة الطوياة التى تقلب فا الآباء والأجداد قرو متطاولة » بير على فوم ازى هود نعطى هم ووعود تصدر إلمم من ملوك وأعراء » على أمل فرج لله اذى لا ينلى عباده . وهو عند ما أراد أن يضرب مثالا لا يكن أن يميب الل التخاف فى بلاد النصرانية من الأذى فى أهله ذهب بلتمس مثالا من القرن اللمامس ا«حرى › وهو حادث كنة المعتمد بن عباد ء بيا مثات الحوادث الممائلة تقم أمام عينيه » فقد كانت كارنة الأنداسى على أيامه قد وصلت إلى ذروتما » وأصبحت وكکانہا طوفان مرق بطنى كل وم على باحية » ويقذف إلى الغرب محطام الناجين مثات وآلاف » وكل منهم حمل من الأخبار اميل والبراهين أضعاف ما ل قصة زوج ابن المتمد : وی فی ذا تصلج مثالا إذ آنا تتعلی رأة ضعيفة الا مان بطبعها » قتل الرابطون زوجها ¢ استولوا على ديارها ؛ فلا قلا الحقد وار عت بين آیدی خصوم امرابطين فى الياسة والان » وهذا أمر من الىكن حدونه فی کل حین » ولکن شيخنا حفظ ولا ينظر »> ويقدو على إخوان انا ف الان وضعمم صروف الأيام بین ححری رحی تطحن ولا رحم ثم إنه بقول إن دخول بض المسلين تحت حك النصارى أمر م يعرفه ادون إلا فى القرن انامس الهحرى مد استيلاء الرمانيين على صقلية : دل تحدث على ما قيل إلا بعد مضى مثين مرن النين وبعد اتقراض أ الأمصار الجنہدن » فطزلك لا شك بتەرض لأحكاميا الفقهية أحد مہم » وهدا کلام يدل على ع قلیل حداً بتار ځ الاإسلام > وها الاهال تارج بقتمر على علماء ذلك العصر فى المغرب بل بشمل علاء المشرق أبضا « فى أوانل
عدد الصفحات ٨أسنى التاجر ۹ القرن التاسم وفى فاتحة « إمتاع الأماع ۲ شکا تتى الدن القر زى من جهل معاصر به من النقهاء > بالتارخ عامة وبسيرة نيهم صاوات الله عليه بصفة خاصة › ومذا کان کا الرة هم . ا ا الطويل بين الاسلام والنصرانية فى المثرق وحوض البحر الأبيض ب م مخل الأمر بين حين وحين سن آن تع پش بار الالام فى 8 غير اللين » فى أيام الممدى المباسى استولى الروم على « المديثه » وسكوها أعواء) حتى استردها الدورت آم ا ° وفى نة va iar ناء > الرشيد علا اللرر أرض الاسلام من « باب الأواب فأوقتوا بالمسلين وأهل الذمة وسبوا أ كثر من مالة ألف رأس » واننيكوا مرا عظما م يسم مشاه فى الأرض » وفى سنة e re استولی نقفور فوكاس على كربت › وفى السنة التالية استولى على عبن زرب ومرعش › وفى نة “1e | ror أخذ « قالى قا » وجرا من صقَلية » وف سنة re | 1۹ قام محملة مخربة على الشام وأوغل فما واستولى على شعزر واه وحص واقترب من طرابلن وأحرق جباله واللاذقية » واستولی قواده فی آخر ذلك المام على انطاكية » وتلا ذلك وقوع حلب فى أيديهم » فأما انطاكية فقد عت إلى دولة الروم عن فا من المدين » وأما حلب فأصبحت ولانه خاضعة اللطام معاهدة لمم . وفى عام ٤ [rw استولی وحنا الشميشى jean 1zinisets إمبراطور اروم على نسيبين » وبط سلطانه على الوصل » وف العام التالى استولى على بعلبك وأخذ الجزية من دمشق ثم عاث فى نواحى الجايل وطبرية والناصره حتى وصل إلى قيصرية على شاطى» البحر » وغير ذلك كثر . ۷۷ ۷٠١/١ » ان الأئير » الكامل فى التارع » طبعة الطبعة النبربة بالقاهية )١( وما يلها و ٠٠١ ص ٠ < » انظر ابن الأثر » حوادتث سنة ۳۲۸ وما یلها )۲( Schlumberger, Un Empreur Byzantin, Nécipborl Pbouas. Chap. VI et X. ٠٠١۸/١ » ابن الأثر » الکكامل )۴(
عدد الصفحات ٩1۰ ہی 3 س فالأ إذن قدية ارجم إلى النصف الى من القرن امحرى الئان » وھ تقيحة طبيمية لال المرب اة بن الا اله رايا م طول الءصور eA ا ن دوا ها أقطاب الالكة لأرل ن أمثال عبد الرهن ان الما وأشهب بن عبد المز بز وسحنون عبد اللام بن سميد» وهم أسحاب أخَل المدوبات ف شرح موطاً مالك وااتغرام عليه ¢ هدا فطلا عن ودم الكل ى لادان من أول أيامه بل قبل قيام الدولة الأموية » فهى إذن ليت بالنازلة لی طرات عد « انقراضش أ عة الأمصار ادن » »> وإذا كان هناك عل للاستشہاد والقياس موضمه فا كدب هؤلاء الأعة الذين ذ كرام وأضرام فى أ واب الاد وق کئرة ولا م٣ی لاقاس الممتعل عى هحر الان الأول إلى البثة م هحرم إلى يثرب على أيام ارول صل الله عليه وسل » وود أدرك الشيخ الونشريثى عر القياس فى هذه الالة »> ومضى بتكاف التقرب سن الامرن على غر طا ال . وأعرر. ماه ی کاامه أحتحاحه محرة الان إلى الحيثة » مع آنا کانت إلى بل رای حکه ملا نصرانی › لیأمنوا فی ظا ورعابته 1 سم اال وعد » فإن الألة فا يبدو كانت أعر على اجنهاد فقهاء ذلك الزمان » وقد عبر عن ذلات أو بكر بن ال ر «بارة أوردها الونشريثى فى نصه لا تخلو من < حقيق ذا الفقيه الذى عرف بانکاره لاراف الالكين فى التقليد وعيله إلى آراء الاش رين . قال : «وهده الال خراانية عط اھا الالكية ولا عرفا الأعة الراقة > فكيف بالةلرة المالكية ! » . والواقع اها مشكلة بالة المسر : متكلة بقاء اعات إسلامية منقطمة تماما عن بلاد الإسلام » داخل بلاد نصرانية . فأما أهل المشرق » ما بين ماين
عدد الصفحات ١٠ونماری فل بعتبروها مشكلة » إذ ) یکن عریاً لهم خضوع النصارى لاسامين أ الاين لنماری > وقد جرت عادة اخیین عل أن تیش الجاعة الاوبة | ف وصاحب النصل : فی ذلا هو التشر ب م لالای انى وضم ٥ن أول لأر Obi ادلا لأهل الإزمة أمنوا به عى عقاندم وشخە مم من س ٤ وور ادنار ذا ٥ن وحهة م ْ بضع ليود ونودی i ولک 5 ع ى عى عمد ته الضياع إدا هو أ حب أن ستمسك سا > وقد ءارف اليان على ذلك › واش المارى فى أرض المدلين » والمدون فى أرض النصارى › وتكفلت حوادث الأيام وضرورات اليش بإكال ما فات المشرعين* أما فى الأندلين فقد أخذ الأمر بمد قوط عرناطة مباشرة اتجاهاً عيبا محر » فلقد عاش التصارى فى ذمة المين فى الأنداس قرو متطاولة ٤ وشا رکوا جیراہم اأ امین مر اليا وحاوها ٤ ول يترص أحر e2 إلى إجبار على رك عفردة أوتقاليد ¢ إلا إدا شاء ذلاڭ تارا 4 و( رت لاسرال ودا اللصارى بتغابون على بلاد الاين أخذت الاك وحيه أخری ْ وتحلى شي شيا أ النصرانية الاسبانية لا تقبل مزاحة فا دان 14 من بلاد : بدأ الأمر فى صورة تجاه ثم صار عقيدة ثم أصبح » بعد سقوط عرناطة بقليل » سياه تنفد يبال العنف والقسوة وى نكون مدققين ينبتى أن نقرر أن الاساة لم تبدأ من أول وم استولى فيه النصاری على بد من بلاد الآندایس الإسلای » بل هى لم نظهر بوم خطا ألفونو الادس ملك قثتالة وليون خطوته المحاسمة التى قررت مصير الأندلن الإسلاى باستيلاله على إمارة طليطلة عام ٠٠۸١ | ٤۷۸ › فإن قوط طليطلة Cf: Stephen Runciman, The Crusades ( 5° ed. Combridge 1950 ) f, p. 20 sqq. (1)
عدد الصفحات ١١۲ حين مؤفس وتوابعها » وإن کان قد روع ملىى شبه الجز رة روء شدیدا » إلا أنه يفزعهم على مصير إخوالهم كدلين » فإن الاستيلاء على طليطلة م فى صورة سلنية وكأنه قد دبر بليل تيجة خيانة أمير مل عاجز ابل به الملمون فى طليطلة أولا ثم فى بلنسية بمد ذلك » هو القادر بن ذى النون”" » وحل الملك النصرانى محل الأمسر الم فى هدوء يبعث على المجب » وقد ريم اللون لذلك روع شديداً » ولكن مخاوفهم كانت من اتاج الياسية للحادث » ول يزعج أحد على مصبر المسالين الذبن صاروا تحت طاعة ألفونو ملك فشتالة ولیون › و( بتحرك أحد من الفقهاء للكتابة فى الموضوع > ولا بعال هذا على أحن الفروض إلا بأنهم ل بتخوفوا على مصير إخوايم فى الدين » أو صبروا على أمل خلاصهم القريب . )١( دخل ألفونو الادس طليط ل فی العاشر من الحرم 1/۲۷۸ ماو ٠١۸٠١ بعد حصار قير م خر فيه شيا » وبقال إن ملوك الملوائف الا خرن كانوا يقدمون ميشه الؤت حى يستمر فى حصار إخوالہم (انظر الذخيرة لابن بسام » طبمة كلية الآداب بجاممة القاهرة ۱١٤ ٠ ء القسم الراع ؛ الج_لد الأول س ٠١۷ وما بمدها ) ولم يقتصر الأ على قوط مدينة مليطاة » بل سةطت مدها توابمها » ومى مدن وأراض كيرة تباغ مساحتها ربع ماحة الأندلس الإسلاى إذ ذاك » فقد سقطت مما أو اتيجة لقوطبا طلبيرة وماقده والفهمين وجريط وطلمنكة ووادى المجارة وكركى ومورة واقلاش والمدور واليط ومدينة سالم وأبله وشقوية وقوربة وأوسما وغيرها كبر . انظر انها فى مدونة بلاى »lkg Espaîa Sagrada XIV p. 488 Ji Chronicon Pelagû I1 ذكرها كذلك Prim. Cron. Gen. J وقد ذڪر ابن الڪردبوس بى « كناب الاڪنفاء » أنه سقط بقوطها عانون مثبراً ( انظر 19 .م 11 sزdاdمطAb Lei de ) . وقد دخل ألفونو البلد على أمان «ؤكد أءطاه لأهل اللد بضمان حريانهم وسلامة دنهم وماجدم وخاصة اأسجد اجام . ولكنه ۾ يکد پتمکن من البلد حى دا رخال الدين الرافقون له بحفزوله على إخفار النمة ( كا حدث بعد سقوط نرناطة ) وعلى رأسهم بر ناردو رئيس أساقفة سهاجون » الذى أصبح فبا بعد أسقف طليطله » فبدأ غيب المسجد ال مامع إلى كلنيسة فى الفمر اتال لدخوله أى فى ريم الأول ۸ | يوليو ٠١۸٠١ . وقد كانت النتيجة المباشرة اسقوطما مجى٠ المرابطين وخوضمم معر که الزلاقة (1085) Cf. Lévi-Provençal, Alphonse VI et la Prise de Tolède dans: Islam dOccident (Paris 1948) pp. 110-135. والترجة المريية لهذا الكتاب بمنوان : الاسلام فى المغرب والأندلس » قام بها ود عبد العزيز سام ود سلاح الدن حى وراجمها لطفى عبد البديع ( القاہۃ ۱۹١۱ ) س ٠١١-١١۹
عدد الصفحات ١٢“ AT ٠ سى المتاحر د - المدجنون ومن ت أن مى طليطلة وتوابها م یکواوا أول مين أندلسيين قن من أرض الالام إلى أرض النصرانية » فقد كان المد والزر متصلين ول الأمر كا ذكرا . فأما النصارى الذين كانوا يصیرون إلى أرض المد ا ترون آهل ذمه أو معاهدن م حقوق وعلم pr واحبات مقررة ۴ الشر ية » فإدا استعر وا لاتا وأساوب حياة واندهحوا فى حياة الأداس الا۔لای مام اخوام « المستعربين » وهي اسمية دأت على ألسن الناس و( تأخذ کالما فى النصوص إلا بعد زمن > فاستعاها سكتاب النصارى الذين ألفوا بالعربية فى الكلام عر أتضم وإخواہم > وعن طريتی هؤلاء انتقلت إلى کتاب النداری الذین کالوا ,ڪتبون باللاتينية فى بلاد الاين » م أخذها أسعاب المدونات النصرانية الذين . الوا يكتبون فى بلاد النصرانية الاسبانية › ثم استعمات فى الولائتى التصرانية اللاتينية والإسبانية » وعم استما ما تمد ذللی ٩ أما ادون الذين كانوا بدخلون توت سلطان آمیر میحی › فلیس لدینا نبا عا كان بطلقق ءلم بالعربية فى الأعمر الأولى » وأما الوناتى النصرانية الرسمية والكتانات لک فند مهم الاؤرى Mui أى أهل الال الاإفریق الأوط والغری »> فد كان هده ااتية لطلى عند الرومان على أهل هذه اللواحى » وما جاء لفظ فادداءاسةN ( مرطانية عند الاين ) . أى بلاد الاوری » وقد یمون ماوری باننی Mauri Pi أى الماورى المتأمنين أو الاين » وإذا تتبمنا تطور معنى لفظ نس[ وما يقابله فى الإسبانية وهو Moro حتی صار فی مقابل عرلی أو « مسل ۾ كات ترحة هذا المصطلح الأخير : الاين أو ارب المستأمنين أو المالين . ثم ظهرت فى النصوص استعالات مث Moros del Rey ) = مهو أو عرب اللاك ) و ءەاا۷s . عا تطور هذا اله ملح فى كتابنا « غر الأنداس » وهو بطبع حالباً بالقاهمة )١(
عدد الصفحات ١٣٤ حي ۇن 5|( = امون .أو المرب التابمون ) » بل أطاى الاسبان لفظ مورو عى اللين الأندليين ad terras Je Moros : |j « aa عند بلاد اللين أو المرب ) أو عة[ ءل ءءء م¡ ( فى أرض امن أو المرب ) و en terres de Moros وا تفس العنى السابق ونی واحی نره وأرغون استعمل لفظ 5٣٤۸0 فی الکلام عن خضم لأمراء هذه النواحى من المسلين » وهي الصورة الدارجة التى صار إليه لفظ usمeء »م اللاتيى » وقد استعمل هذا اللفظ بذلك الى فی کل الونای الى صدرت عن دواوين ألفوندو الثانى ( ملك أرغون ۲ - ۱۱۹١ ) وخاعه الأول ( ملاك أرغون وميورقة ٠١۷١ ٠١٠۸ ) وبدرو اثالث ( ملك أرغون )۱۲۸١ وخایمه الثانی ( ملك میورقة ۱۲٤۳ ۱۳۱۱ ثم ملك مونبلییه وميورقة ٠١١١ = ۱١۷۸ ) » ثم حل لظ مورو محل ساراسينو وأصبح ااتسمية العامة سى الأندلى والمغرب ٠ ورعا اشتعله إعضهم لى المشرق أب ©. ما لفظ مد ن فتارخه غامض حو حتى الآن » ويبدو أنه استعال دارج جرت به ألسنة السلين فى تسمية إخوانمم الذين بقوا فى بلادم بعد استيلاء النصارى علها» وهو مشتق من دجن آی 5 خاضما » وکا اتل لفظ « مستعرب » من ألسنة الناس إلى كتابات الصارى الذين أقاموا فى بلاد الممين وكتبوا بالعربية » ثم إلى كتابات النصارى فى بلادم » فكذلك حدث لافظ دجن » غير أنه تحرف على ألسن الإسبان فى بمض الأحبان إلى دجّل ودجر » وصار الموصوف به يمى مدجّل فى أحيان فليلة ومُدَجّر فى معظم الأحيان » وعلى هذه الصورة انتقل إلى الإسبانية الدارجة فقالوا مزه » واختنى أصله باختفاء اللغة العربية من ألسن المسلمين الذين تطاولت بهم السنون فى أرض النصارى »> ولكن معنا Isidro de las Cagigas, Los Mudejares, tomo I (Madrid 1948) p. 59—61. )٩( . والمر اج السلاة هناك
عدد الصفحات ١٤آسنی اشاجر 10 ظل. واا » فن القانوس المسى نط۸ مخ هونا طدء۷ » وقد ألف فی شرق الأندلن فى الفرن الثالث ءشر بترم لفظ ٣وزعفه)5 ب دنمدط ت٣۲ أى مُماهد » ما يدل على أن أولثك السلين الذين دجنوا کانوا بمتیرون معاهدین » وقد ذهب ادرو دی لاس کاخیجاس إلى آن انظ لا بد آن یکون قد اتسل أرلا فی أرغون » فهو على هذا من استمالات بمنية الثذر الأعلى » ثم شاع استماله بعد ذلك » رأصبح يطلق على اة السانين الذين يبقون فى بلادم بعد استيلاء الامارى علا » وهو ساب على لفظ الوريسكيين Moriscos الذی استعمل. ی أول الأمر فى القرن اللامس عشر أثناء المراع الأخير بين النصرانية وعلكة غرناطة اللالالة على من كان يدخل فى طاعة ملوك النصرانية من أهل نواحى. ملكة عرناطة » ثم أطلق على ملى غرناطة أحمين عند ما قطت فى أيدى ملكى فثتالة وليون › ثم حل محل لفظ « مودنخار » حلال القرن السادس عشر فى الدلالة على من بقى من المرب فى الأندلس سواء مهم من بقى على دينه ومن تنصر وسواء أ كان مماهداً حرا » وهو الوضم الأول لأهل عرناطة › أو خاضاً لاسلطان السيحى مباشرة » وهو حال بقية الجاعات الإسلامية القليلة التى قفى علا التحقيتق فى عنف وقسوة . ١۹-٥١۸ وس ااأصدر س )٩( F. Fernéndez y Gonzalez, Estado : واعماده الرتوسى على أحسن کتاب ف الوضوع وهو Social g politico de los Mudejares de Castilla (Madrid 1866) p. 3 saq. : ٠۴ وانظطر أيضاً الاستدراك امام ص وقد ذهب بەضيم إلى أن لظ دزءلں جاء من الافظ المری «داخل ٤ی داخل حت جح اللصارى » جاء فى المهالة الماء لابن الأبار « . . . وعاد إلى شلب وكان بجالس ان قى فى ولايته لیما من قبل ااوحدین إلى آن خلم وعدتهم وانساخ من طاعتهم وداخل النصاری » وجاء فی تاع این ٠ . . . خلدون : « . .. وی ثالى جاأدى عقد طاجة ن بجي بٺ على وکان بعد مداخاة اللصارى (افظر فرتاندث ذال » امرحم البق ص 4) » بل ذهب آخرون إلى أن أسل الافظ : دجل عى کدب وادی والاسم مدجل » 9 دجر می صغر وضعف ٭ وکاپا تملیلات لا تقوم على آساس کال بہا : تفر ممن لم يمرفوا المراجع المرية معرفة جيدة مثل A. Circourt, Histoire des Mores Mudejares, 1, 94, HI, 307 et sote.
عدد الصفحات ١٥غير أن الملين ف الغرب والأندلسى يمرفوا فى الكلام عن أوائك الدمين إلا لفظ المدجنين أو أهل الدجن أو الا حن فط »> سواء أ كانوا يمون موذ غارس أو مور ل ڪڪوس ¢ وقد ءون أهل الذمة أو الذىة أو الدن الذميين كا رى فى الوثيقة التى ننشرها . قلا إن حال المدجنين م يكن سيثا من أول الأمر » بل مم ينو حام | بعد سقوط طليطلة سنة ٠٠۸١ | ٤۷١ › ويبدو أنه كان هناك تجاه إلى إقرارم على عقيدممم دون التعرض همم فما » وقد سمى ألفونسو الادس الذى استولى على طليطلة تفه « بالامبراطور ذى ملتسن( » » وهدا فا بدو هو الذى طمان بمية المىشين على مصير إخواہم « ظ زوا ولم بتحرك فقهاء الاندلن لدراسة الموضوع » غير أن الوضم تير بعد موقعة الزلاقة ٠١۸۷ | ٤۷۸ وما تلاها من صراع ر ہن الإسلام والنصرانية على مصير الاداس » وهو صراع عولت فيه بقية الانداس الإسلاى على عون إخوانهم من أهل المرب » واستنجد فيه ملوك اسبانيا بإخوالم نصارى غالة وبالباوية »> وندخل رجال الاين ما بين قساوسة ورهبان إسبان ورهبان لو نيين ومندوبين باو بين » وهؤلاء هيما م ن حولوا المراع إلى حرب صليبية › وبدأت الجازر والمذاع » وتحول الأمر إلى حر إفناء ¢ وف مارم هده الر ب الطوبلة فر ا حقو#م و ¢ واجنید عند سقوط ناه ل حاعات کل رر ف فی اواحى الثغر العلل وف با )١( انظر قول ابن الكرديوس فى كتابه « الاكتفاء » : وقمى بالامبراطور » وهو بلقتهم مر الؤمنین » وحمل پکته فی کته الصادرة عنه : « من الامراطور ذى الاتين » عند دوزى Loci de Abadi + ۲ س ٠١ . ويدو أن هذا الاش هو الأرححة المرية الى اختارها ألفوذدو السادس س وكان يعرف العرية س فى مقابل اللقب الرسمى الذى اختاره لفه وهو : Impertar totius Hispaniae. Cf: Menéndez Pidal, La Espafa del Cid (4° edicién, Madrid 1947) p. 321.
عدد الصفحات ١٦