المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجراحة التجميلية

إيمان بنت محمد القثامي

صفحة ٢ من ٤

07 نتيجة أو ، السل أو الزهري مرض عن الناشئة الأذن صيوان كعيوب الجسم تصيب ال مكتسبة عيوب (21)ناشئة عن الحوادث والحروق . من هو إنما وإصلاحها ، ومعنى حسا الإنسان بها يتضرر الجسم تصيب التي العيوب فهذه الحسن جاء وإنما ، الحسن زيادة منه المقصود وليس ، الله لخلق تغيير فيه وليس ، العلاج باب العيوب لإزالة الجراحية العمليات إجراء في شرعي حرج هناك فليس وبالتالي ، تبعا (22). . )التحسينية( الختيارية الجراحة: الثاني النوع وهي. التحسينية التجميل جراحة: أيضا عليها ويطلق ، الزينة بقصد التجميل جراحة وهي . الشباب وتجديد المظهر تحسين: منها يُقصد التي الجراحة أسباب وجود دون ، الأجمل والصورة ، الأفضل الشكل تحقيق: المظهر بتحسين والمراد وهي جراحة تحسين، الجراحي التدخل تستوجب حاجيه أو ضرورية (23) المظهر، وتجديد الشباب، والمراد بتحسين المظهر تحقيق الشكل الأفضل، والصورة الأجمل، دون دوافع ضرورية أو حاجية تستلزم فعل الجراحة (24). (21) المكتسبة(الطارئة ) وهي العيوب الناشئة عن سبب خارجي كالحروق والحوادث ، ومنها : تعويض جزئي أو كلي للأنف بسبب حادث أو صدمة أو أنه قد استؤصل كجزء من ورم ، الحروق المختلفة التي تشوه الجلد ، فقد جزء من الشفة بسبب حادث ، زوال شعر الرأس بحادث أو مرض ، تشوه الجلد بسبب الآلات القاطعة ، كسور الوجه الشديدة التي تقع بسبب حوادث السير ، التصاق أصابع الكف بسبب الحروق . وهذا النوع من الجراحة وإن كان مسماه يدل على تعلقه بالتحسين والتجميل إلا أنه توفرت فيه الدوافع الموجبة للترخي ص بفعله . أحكام الجراحة الطبية ( 184 - 185 )،الأحكام الطبية المتعلقة بالنساء ( 186 ) . (22) الفتاوى الطبية المعاصرة ( 11. ) (23) التحس: الزيادة المتولدة من الأصل، أو الانتقاص من الأصل، زيادة أو انتقاما يضيفان على الأصل جمالا . معجم لغة الفقهاء ( 123.) (24) انظر أحكام الجراحة الطبية ( 191 )، أحكامتجميل النساء ( 369. )

عدد الصفحات ١٨

08 أو الوجه ملامح تغيير لمجرد تجري التي العمليات هي: الإختيارية الجراحة أخرى وبعبارة ، صاحبها عنها يرضى لا التي الجسم . الشكل تغيير محض هو العمليات هذه مثل لإجراء فالدافع :وجراحة التجميل التحسينية نوعان وهي تجميل الأنف وتصغيره، وتغيير شكله، وتجميل الذقن : عمليات الشكل: النوع الأول والثديين، والأذن، والبطن بتغيير شكلها أو وضعها(25). :عمليات التشبيب: النوع الثا السن، ويقصد منه إزالة آثار الكبر والشيخوخة، مثل تجميل الوجه بشد وهي ما تجرى لكبار تجاعيده، وتجميل الأرداف بإزالة المواد الشحمية، وتجميل اليدين ليبدو صاحبها أصغر سنا (26). عنفوان وفي ، فتيا شابا الهرم فيبدو ، والشيخوخة الهرم آثار إزالة هو: الشباب تجديدو وصورته شكله في الشباب (24) . (25) انظر أحكام الجراحة الطبية ( 192. ) (26) انظر أحكام الجراحة الطبية ( 192. ) (24) الأحكام الطبية المتعلقة بالنساء/194، أحكام الجراحة الطبية /191 .

عدد الصفحات ١٩

09 .التجميلية الجراحة صور: المبحث الثالث : التجميلية الجراحةصور أشهر من أوإزالة الحجم إنقاص أو بزيادة الأنف تشكيل إعادة يتم حيث ، الأنف تجميل بين الزاوية تغير أو الأنف، فتحات اتساع تغير أو الأنف أرنبة شكل تغير أو الإنعكاف الأنف تصغير أجل من العملية هذه تجري الأحوال أغلب وفي ، العليا والشفا الأنف (28). الطبيعي الحجم عن يزيد ما باستئصال هما تصغير أو تهدلهما، بإزالة الثديين تجميل رفع مع الزائد الجلد يستأصل ثم ومن ، العملية إجراء قبل تحديدها يتم لمقياس تبعا للثدي تحت تعويضي جهاز بوضع تكبيرهما أو ، الأمثل الشكل على للحصول الصدر واستدارة الصناعية الممدات باستخدام أو ، الثدي لإبراز العضلات أو الجلد (29). . حجمها لتصغير أو ، متقدمة كانت إن للوراء بردها الأذن تجميل جراحيا الجلد تحت بسحبه الزائد القسم وإزالة جلدته بشد البطن تجميل (32) . الشعر إزالة في ،وأيضا والكلف والنمش الداكنة البقع إزالة في الليزر أشعة استخدام بتوجيه ،)التقشير( الصنفرة وفي ، بها الصبغية الخلايا أو الشعر بصيلات إلي الأشعة بتوجيه للجلد السطحية الخلايا في موجود معين بروتين إلي الأشعة (31). الجراحة التطور ومع ، شهرة التجميلية العمليات أكثر من هي تجاعيده بشد الوجه تجمل نضارة أكثر وجه على للحصول وسيلة التجاعيد وإزالة الوجه شد عملية أصبحت التجميلية واستئصال الأصلي وضعها إلى المترهلة الوجه عضلات إعادة خلال من وذلك جاذبيه وأكثر الزائد المترهل الجلد (32) . (28) انظر: ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة ، http:\\ar.wikipedia.org\wiki الموسوعة الصحية الحديثة. (29) انظر: دليل صحة الاسرة ( 582- 583 )،موقع مركز الدكتور سمير عباس : http:\\www.samirabbas.net\hp12_4htm (32) انظر: دليل صحة الاسرة ( 584- 596 )، ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة : http:\\ar.wikipedia.org\wiki (31 )انظر دليل صحة الأسرة ( 589-591 )، موقع مستشفى دله مقال( استخدامات أشعة الليزر ) 11265&langID=248http:\\www.dallah-hospital.com\ar\departments.aspx?id (32) انظر: دليل صحة الأسرة ( 583 – 585 . )

عدد الصفحات ٢٠

21 . والشحم الجلد من الأدني القسم بإزالة: الساعد تجميل بشد وذلك ، اليدين شباب بتجديد الأطباء عرف في ويسمى: اليدين تجميل . التجاعيد السن لكبر نظرا ، لانتفاخها الموجبة المادة بسحب وذلك: الحواجب تجميل . بالعمر والتقدم الجلد بشد أو ، العلوي الجفن من الزائدة الدهون بإزالة: الجفون تجميل . بالعمر التقدم عن ينتج الذي الجلد حول المترهل بالجسم الزائدة الدهون إزالة يتم حيث ، الدهون بشفط: الجسم تجميل . الرياضة أو الغذاء بمعدلات تتغير لا التي العميقة الثابتة

عدد الصفحات ٢١

20 .أضرار الجراحة التجميلية : رابعالمبحث ال .من الناحية الشرعية : أولً الشهوانية يؤدي إلى ارتمائهن في أحضان الغرائز -في هذه المبالغات -أن فتح الباب للنساء والبعد تدريجيا عن رسالتهن الإنسانية، التي خُلقن لأجلها، والانغماس في فضول الأعمال بل عن الإيمان نفسه -تعالى -التى هي إلهاء عن الواجب الأساسي ، وهو عبادة الله .عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وبالضرورة والتى تؤهله لقيادة هذا العالم الذي -تعالى بها -الله التي خصه ) خيريته(وهنا يفقد الإنسان ، والذي هو في أمس الحاجة إلى قيادة حكيمة، يتخبط ويقاسي من الحروب ويُاط بالرعب .عاقلة، راشدة ولن تكون هذه القيادة للعالم إلا بتوجيه ممن خلق هذا العالم نفسه أو بإرشاد منه، وبالتزام وافر كل ذلك أو بعض ذلك إلا في أمة محمد رسول الله لمنهجه، وتعاليمه ولا يت . سبحانه -لكان الاعتراض الدائم على ما خلق الله التجميلية لو عمَّت هذه العمليات و والانشغال بتغييره عن الوظائف الحقيقية، والمهام الأساسية التي نيطت بالإنسان في -وتعالى . هذا الكون ، وأن الذي لا في الأشكال والهيئات؛ الروح والأفعال والأقوال جمال وأن الجمال الدائم هو ، وهو جمال هو ما به يتحقق للمرأة إنسانيتها وكرامتها وحسن سيرتها: عليه ينبغي الحرص ، وأن الجري وراء هذه المحاولات المستمرة للبحث عن الجمال الشكلي الخلق والطباع

عدد الصفحات ٢٢

22 شيئا يستحق الذكر، بل لم يكسبه في -و رجلا امرأة كانت أ -الزائف لن يكسب الإنسان شيع الفاحشة في المجتمع عصوره الغابرة سوى الانطلاق في طريق الشهوات والغرائز، الذي يُ ثم ينتهي به إلى الانحلال والدمار والهلاك(33) . :ومن مضار الجراحات التجميلية من الناحية الطبية التجميل من إخفاء الندوب والشروخ الناتجة عن الجراحة عدم مقدرة الكثير من أخصائي - .التجميلية .فشل الكثير من الأخصائيين من وقف النزيف الدموي الناتج عن الجراحة - .ظهور بعض الأورام الدموية الناتجة عن الجراحة - ملية ظهور اختلال وتهتك في الجهاز العصبي، وخصوصا في المنطقة التي أجريت فيها الع - مما يتسبب في فقدان الإحساس بتلك المنطقة مما يجعل المريض يفشل في عملية تحريك .عضلات تلك المنطقة تغيير في لون الجلد في كل المنطقة التي أجريت فيها العملية وخصوصا لدى إجراء - .جراحات تجميل تصغير أو تكبير حجم الصدر جسم المريض، فمثلا نسبة النجاح تكون أقل تعتمد نجاح عمليات التجميل على كفاءة - حينما يكون المريض متعاطيا للسجاير أو الخمور أو المخدرات وكذلك بالنسبة لمصابي داء .السكري والقلب وداء الحساسية .يصاب بعض المرضى بخدر في الموضع الذي أجرى فيه الجراحة - ( 33) قراءة في كتاب جراحة التجميل بين التشريع الإسلامي والواقع المعاصر، عرض وتلخيص : محمد وهدان . مجلة البيان (32 /88. )

عدد الصفحات ٢٣

23 ة أكبر لدى إجراءهم للجراحات يتعرض مصابوا تصلب الشرايين وداء السمنة لخطور التجميلية(34). :وهناك مضاعفات خاصة شد الوجه ، فمن الممكن حدوث شلل في بعض العضلات التي تحرك الوجهكعملية (35) . حول العينين والأنف عملية تجميل الأنف ، يتوقع حدوث تورمات ورضوض مكان الجراحة و الأنف، وقد يعاني المريض من صداع ونزف مؤقت في (36 ). (34) أنواع العمليات التجميلية أساليبها وأضرارها ليوسف الوهباني ، وهو منشور في موقع المختار الإسلامي . (35) انظر التجميل بين الشريعة والطب ( 258 . ) (36) المرجع السابق ( 262. )

عدد الصفحات ٢٤

24 :الفصل الثالث :المبحث الأول .ية التجميل جراحةلل الشرعية الضوابط : وهي بجوازها يُكم حتى الطبية الجراحية في العمليات توفرها يجب شرعيه ضوابط هناك : العلاجية الجراحية للعمليات العامة الضوابط ضرورية المصلحة أكانت سواء ، شرعا معتبرة مصلحة الجراحة تحقق أن: الضابط الأول أم ، أصلها إلي الخلقة وإعادة العيب كإصلاح حاجيه كانت أم ، المحرمة النفس كإنقاذ الجروح آثار كتجميل تحسينية (34) . ويقرر ، الجراحة من المرتجاة المصلحة على يربو ضرر الجراحة على يترتب ألا :الضابط الثا الثقات الاختصاص أهل الأمر هذا (38). السلام عبد بن الدين عز الشيخ ذكر وقد هذا (39 ) :أن المصالح إذا ترتب على إجراء العملية التجميلية ضرر أكبر من الضرر الواقع على المريض قبل إجراؤها حَرُم على الطبيب إجراؤها ، إعمالا لقواعد الموازنة بين المصالح والمفاسد عند تعارضها ، ومنها : قاعدة "إذا تعارض ( 34) انظرالموسوعة الطبية الفقهية ( 236 )،الجراحة التجميلي ة ( 96 )، قرار مجمع الفقه الاسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد في دورته الثامنة عشرة في بوتر اجايا (ماليزيا ) من 24 ا29 جمادي الاخرة 1428هـ ،الموافق 9- 4 تموز(يوليو) 2224م ، رقم143 (11/18 )بشأن الجراحة التجميلية وأحكامها . (38) الجراحة التجميلي ة ( 94 )، الموسوعة الطبية الفقهية( 236 )، قرار مجمع الفقه الاسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد في دورته الثامنه عشرة في بوتر اجاي ا (ماليزيا ) من 24 ا29 جمادي الاخرة 1428هـ، رقم143 (11/18 ) بشأن الجراحة التجميلية وأحكامها (39) هو عبد العزيز بن عبد السلام أبي القاسم بن الحسن الس لَمي، يلقب بسلطان العلماء . فقيه شافعي مجتهد. ولد بدمشق وتولى التدريس والخطابة بالجامع الأموي . انتقل إلى مصر فولي القضاء والخطابة ، من تصانيفه: " قواعد الأحكام في مصالح الأنام ". و " الفتاوى "، و " التفسير الكبير "، توفي سنة 662ه. 5 /82) .

عدد الصفحات ٢٥

25 " أخفهما بارتكاب ضررا أعظمها روعي مفسدتان (42)،و " الضرر الأشد يزال بالأخف " (41 )،و " درء المفاسد أولى من جلب المصالح "(42). .الطبيب الجراح ومساعديه تتوفر الأهلية في أن: الضابط الثالث (43) ولاخلاف بين أهل العلم في تضمين الطبيب الجاهل(44) وقاعدة الباب : ( أن سراية الجناية مضمونة بالاتفاق ، وسراية الواجب بهدرة بالاتفاق )(45) بإذن أو ، الإذن أهلية فيه توفرت إذا المريض بإذن الجراحي العمل يكون أن: الضابط الرابع أهلا يكن لم إن وليه (46) ، وقد اعتبر الفقهاء هذا الشرط ، ولا خلاف بينهم في أن المعالج إذا تعدى فتلف المريض كان ضامنا(44)، والطبيب إذا لم يؤذن له بالجراحة فهو متعد بفعلها ، فيضمن ما لم تكن هناك ضروره تستدعي إجراء الجراحة دون إذن ، كحالات الإسعاف والحوادث التي تهدد حياة المريض أوإنقاذ عضو من أعضائه . الوافي بالشَّرح وذلك ، للمريض الواعي بالتبصير المختص الطبيب تلتزم أن: الضابط الخامس مبالغة دون المرجوة وفوائده الطبي للإجراء الأهلية ناقص كان إذا مقامه قوم من أو للمريض تهوين دون المتوقعه والمضاعفات وأضراره ، (48). (42) الأشباه والنظائر لابن نجيم ( 89 )، الأشباه والنظائر للسيوطي ( 84. ) (41) الأشباه والنظائر لابن نجيم( 89. ) (42) الأشباه والنظائر لابن نجيم( 92 )، الأشباه والنظائر للسيوطي( 84. ) (43) الجراحة التجميلي ة ( 95. ) (44) انظر بدائع الصنائع( 4/212 )، المغن( 6 /134 )، زاد المعاد ( 4/142 )، ( 45) زاد المعاد( 4/139 ). (46) الجراحة التجميلي ة ( 94 )،قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته الثامنة عشرة في بوتر اجايا (ماليزيا) من 24-29 جمادي الآخرة 1428هـ، الموافق 9-14 تموز(يوليو) 2224م ، رقم 143(11/18 )بشأن الجراحة التجميلية وأحكامها . ( 44) سبل السلام: 3/443، وانظر المغن: 6/134 . (48) انظر: مسؤولية الطبيب بين الفقه والقانون : 32-32، قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق المنبثق عن منظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد في دورته الثامنة عشرة في بوتر اجايا (ماليزيا ) من 24-29

عدد الصفحات ٢٦

26 بديلا وجد فإن ،ضرر ا من الجراحة يوجد البديل الذي هو أخف ألا: الضابط السادس كالعقاقير والأدوية لزم المصير إليه ، تعالي الله بإذن – للشفاء ومحقق ضررا اخف للجراحة صيانة لأرواح الناس(49) . وأحكام الخلوه بعدم الالتزام حيث من التداوي قواعد العمليه في تراعى أن: الضابط السابع داعية حاجة أو لضرورة إلا وغيرها العورات كشف (52). الشريعة لنصوص مخالفة التجميل عملية إجراء على يترتب ألا: الثامن الضابط وقواعدها(51). . وخداع وغش تدليس التجميلية العملية إجراء على يترتب ألا: الثامن الضابط : ذلك ومستند )) من فليس غشَّ من: (( قوله (52) فهو بعمومه يشمل كافة صور الغش ، ومن ذلك عمليات التجميل للتظاهر بخلاف الواقع بقصد الغش والتدليس كعمليات تجديد الشباب للتدليس(53) . أن بش .الجراحة التجميليه وأحكامها (49) الجراحة التجميلي ة ( 96. ) (52) انظر قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في دورته الثامنة عشرة في بوتر اجايا (ماليزيا ) من 29جمادي الآخره 1428هـ ، رقم143(11/18 )بشأن الجراحة التجميلية و أحكامها . (51) انظر قرار مجمع الفقه الاسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الاسلامي المنعقد في دورته الثامنة عشرة في بوتر اجايا (ماليزيا ) من 24-29 جمادي الآخره 1428هـ ، الموافق9-14 تموز(يوليو) 2224 م ، رقم 143 (11/18 )بشأن الجراحة التجميليه وأحكامها . (52) أخرجه مسلم في الصحيح :2/129 ، كتاب الإيمان ، باب قول الن  ((من غشنا فليس من)) أخرجه مسلم في صحيحة، كتاب الإيمان، باب قوله النبي (: "من غشنا فليس منا"، وأبو داود في سننه، كتاب الإجازة، باب النهي عن الغش وابن ماجه في سننه، وكتاب التجارات، باب النهي عن الغش، والترمذي في الجامع، كتاب البيوع، باب ما جاء عن كراهية الغش في البيوع .

عدد الصفحات ٢٧

27 لا الشريعة قواعد في مقرر هو كما الضرر فرفع ، النفسي الضرر اعتبار: التاسع الضابط أيضا النفسي الضرر يشمل بل ، الحسي الضرر على يقتصر (54 ). : ذلك ومستند أسعَد بِن عَرفَجة حديث في جاء ما  أنه أصيب أنفُه يوم الكُلاب(55)، فاتخذ أنفا من وَرق (56)، فأنَتنَ عليه ، فأمرهُ النبي  فاتخذ أنفا من ذهب)(54) .و الحديث دلالة على اعتبار لزوم إزالة الضرر الحسي والنفسي ، فمما لا شك فيه أن تشوه الجسم يلحق بصاحبه غالبا الأذى النفسي ، والظاهر أن النبي  اعت أن إزالة التشوه من الضرورات اللازمة حرصا على سلامة النفس البشرية ، إذ أمر  باتخاذ أنف من ذهب ، لحالة الضرورة مع أن الأصل حرمة تجمُل الرجال بالذهب بالإجماع (58) . (53) الجراحة التجميلية (45 ) . (54) الجراحة التجميلية (116 ) . (55) الكُلاب: اسم ماء فيه وقعتان من أيام العرب المشهورة في الجاهلية . انظر تحفة الأحوذي : 5/386 . (56) وَرِق بكسر الراء هي الفضة .انظر المعجم الوسيط ( 2/ 1226 )، مادة(ورق ) . (54) تقدم تخريجه . (58) انظر التمهيد( 14/94 )، شرح النووي على مسلم ( 14/65 ).

عدد الصفحات ٢٨

28 .حكم الجراحة التجميلية الحاجية : ثانيالمبحث ال :جراحة تجميلية حاجية: القسم الأول ما تدعو إليه الحاجة، إذا كان لعلاج التشوه: ويقصد بهذا النوع (59)، وهو نوعان: :العيوب الخَل قِية التي ولد عليها الإنسان: النوع الأول نسان لوجود عيب فيه بأن ولد على غير خلقته تجميل العضو الذي ولد عليه الإ: ويقصد به المعهودة كالأصبع الزائدة، والشق في الشفة العليا، والتصاق أصابع اليدين والرجلين (62). وقد اختلف العلماء في عمليات التجميل لهذا النوع من العيوب بناء على أقوالهم في قطع : الاصبع الزائدة إلى ما يلي أصحاب هذا القول إلى جواز قطع الاصبع الزائدة إذا لم يلحق الإنسان ذهب : القول الأول .ضرر، وبهذا قال الحنفية إن كَانَ -رَحمَِهُ اللَّهُ تـَعَالىَ -إذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَن يـَق طَعَ إص بـَع ا زَائِدَة أَو شَي ئ ا آخَرَ قَالَ نُصَيـ رٌ ( ذَلِكَ اله َلاَكَ فَإِنَّهُ لاَ يـَف عَلُ وَإِن كَانَ ال غَالِبُ هُوَ النَّجَاةُ فـَهُوَ فيِ ال غَالِبُ عَلَى مَن قَطَعَ مِث لَ َلِكَ سَعَة مِن ذ( 61) ) وبالجواز أيضا صدرت فتوى اللجنة الدائمة للبحوث والافتاء (62) وبه قال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ (63)، والشيخ عبد الله بن جبرين(64)وهوما ذهب إليه الشيخ محمد الشنقيطي(65). (59) انظر أحكام تجميل النساء( 369 . ) (62) انظر أحكام الجراحة الطبية ( 183. ) (61) الفتاوى الهندية(5 /362. )

عدد الصفحات ٢٩

29 ذهب أصحاب هذا القول إلى عدم جواز قطع الاصبع الزائدة، وبه قال : القول الثا القاضي عياض(66 )من المالكية، والإمام أحمد، وابن جرير الطبري (64 )، واستثنوا من ذلك فيما إذا كانت الزوائد مؤلمة . أنه لا يجوز له قطعه ولا نزعه من خلق بأصبع زائدة أو عضو زائد نأ : ( قال القاضي عياض ، إلا أن يكون هذا الزائد مما يؤذيه من أصبع أو ضرس عنه، لأنه من تغيير خلق الله يؤلمه(68)) . وقال المرداوي (69) ( :ولا تقطع الإصبع الزائدة، نقله عبد الله عن أحمد (42). ) (62) انظر الفتاوى المتعلقة بالطب وأحكام المرضى (1/254. ) (63) انظر الفتاوى المتعلقة بالطب وأحكام المرض(1/256. ) (64) الفتاوى الشرعية في المسائل الطبية ( 152 . ) (65) انظر أحكام الجراحة الطبية ( 185 ). (66) هو عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي، أبو الفضل. أصله من الأندلس ثم انتقل آخر أجداده إلى مدينة فاس، ثم من فاس إلى سبتة. أحد عظماء المالكية. كان إماما حافظا محدثا فقيها متبحرا ، من تصانيفه: ((التنبيهات المستنبطة في شرح مشكلات المدونة )) في فروع الفقه المالكي، و ((الشفا في حقوق المصطفى)) ؛ و ((إكمال المعلم في شرح صحيح مسلم)) ؛ و ((كتاب الإعلام بحدود قواعد الإسلام)) ،توفي سنة 455هـ 5 /285 ) (64) هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير، أبو جعفر . من أهل طبرستان، استوطن بغداد وأقام بها إلى حين وفاته. من أكابر العلماء. كان حافظ ا لكتاب الله، فقيه ا في الأحكام، عالم ا بالس نن وطرقها، عارف ا بأيام الناس وأخبارهم ، من تصانيفه: " اختلاف الفقهاء "؛ و " كتاب البسيط في الفقه "؛ و " جامع البيان في تفسير القرآن "؛ و " التبصير في الأصول "، توفي سنة 312ه. 3 /498 . ) (68) إكمال المعلم بفوائد مسلم(6 /332) .

عدد الصفحات ٣٠

31 ونقل القرط (41) عن ابن جرير نحو ذلك : ( في حديث ابن مسعود(42) دليل على أنه يجوز تغيير شيء من خلقها الذي خلقها الله عليه بزيادة أو نقصان، التماس الحسن لزوج أو غيره... (43).) (69) هو علي بن سليمان بن أحمد بن محمد، علاء الدين المرداوي نسبة إ (مردا ) إحدى قرى نابلس بفلسطين. شيخ المذهب الحنبلي حاز رئاسة المذهب ، من مصنفاته: ((الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف)) ثمانية مجلدات؛ و ((التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع )) ؛ و ((تحرير المنقول في تهذيب علم الأصول)) ، توفي سنة 885ه. 5 /124 . ) (42) الإنصاف(1 /269)، وانظر كشاف القناع (1 /81.) (41) هو محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فـَر ح. أندلسي من أهل قرطبة أنصاري، من كبار المفسرين . اشتهر بالصلاح والتعبد ، من تصانيفه: " الجامع لأحكام القرآن "؛ و " التذكرة بأمور الآخرة "؛ و " الأسنى في شرح الأسماء الحسنى "، توفي سنة 641ه. 6 /218 ). (42) أي حديث ابن مسعود الذي أخرجه مسلم ، كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة، والنامصة والمتنمصة ، وهو قوله  ( :لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله). الصحابة أكابر من. مكة أهل من الرحمن عبد أبو الهذلي، حبيب بن غافل بن مسعود بن الله عبد هو والخندق وأحد ا بدر ا دشه. الهجرتين الحبشة أرض إلى وهاجر. الإسلام إلى السابقين ومن. وعقلا فضلا وكان وسلم عليه الله صلى الله لرسول ملازما كان. وسلم عليه الله صلى الله رسول مع كلها والمشاهد أهل إلى عمر بعثه. أحد فيها ينازعه لا سورة سبعين فيه من أخذ. وسمت ا ودلا هدي ا إليه الناس أقرب .ه 2 /368 . ) (43) أحكام القرآن(5-252)، وبحثت عن قول الطبري المنسوب إليه، في كتبه المعتمدة ولم أجده منها: جامع البيان، تهذيب الآثار للطبري اختلاف الفقهاء، موسوعة الطبري. وذكره ابن حجر في الفتح (12-392.)

عدد الصفحات ٣١

30 :سبب الخلاف أم يرجع سبب اختلافهم إلى أن هذه الزوائد هل هي من الخِل قة الأصلية التي لا يجوز تغييرها، أنها نقص في الخلقة المعهودة(44). :أدلة القول الأول أن الاعتداء على الزوائد لا يوجب دية المعتدي، : الدليل الذي ألتُمِسَ للقائلين بالجواز هو لأنه لم يذهب منفعة ولا جمالا ، وإنما وجبت حكومة (45) عدل(46). قال السرخسي (44) ( :ولو قطع في كف رجل أصبعا زائدة ففيها حكم عدل، لأن الأصبع الزائدة نقصان معنى، فتفويتها لا يمكن نقصانا في البطش وإنما يلحق به ألما وشينا في الظاهر باعتبار الأثر فيجب حكم عدل باعتباره ولا قصاص )(48). (44) انظر أحكام جراحة التجميل للشب ( 55. ) (45) الحكومة: بضم الحاء مصدر حكم، ومنه قولهم: لو ضربه على أذنه فأفقده بعض سمعه فالواجب فيه حكومة . معجم لغة الفقهاء ( 184 )، وحكومة العدل متعلقة بالجراحات التي ليس فيها دية معلومة بل ترجع لتقدير الإمام . (46) وهذا الدليل أورده الدكتور : محمد شبير للاستدلال به على جواز قطع الأصبع الزائدة بالنظر إلى أقوال الفقهاء في باب الديات، أحكام جراحة التجميل ( 54). (44) هو محمد بن أحمد بن أبي سهل؛ أبو بكر؛ السرخسي من أهل (سرخس ) بلدة في خراسان . ويلقب بشمس الأئمة. كان إماما في فقه الحنفية، وعلامة حجة متكلما ناظرا أصوليا مجتهدا في المسائل. من تصانيفه: ((المبسوط)) في شرح كتب ظاهر الرواية؛ في الفقه؛ و ((الأصول)) في أصول الفقه، ((شرح السير الكبير )) للإمام محمد بن الحسن ،توفي سنة 483هـ. 2 /28.) (48) المبسوط(26 /166-164)، وانظر بدائع الصنائع (1 /323)، الهداية(12 /314.)

عدد الصفحات ٣٢

32 وقال الماوردي (49) ( :إذا كانت الإصبع الزائدة في كف المقطوع دون القاطع اقتصصنا من كف القاطع وأخذنا منه حكومة الأصبع الزائدة )(82). : أدلة القول الثا : استدل القائلون بعدم قطع الإصبع الزائدة بما يلي وَلأَُضِلَّنـَّهُم وَلأَُمَنـ يـَنـَّهُم وَلآَمُرَنـَّهُم فـَلَيُبَت كُنَّ آذانَ الأ َن عامِ فـَلَيـُغَيـ رُنَّ خَل قَ اللَّهِ وَمَن يـَتَّخِذِ الشَّي طانَ وَلِيًّا مِن دُونِ اللَّهِ فـَقَد خَسِرَ خُس رانا مُبِينا وَلآَمُرَنـَّهُم 119. حرم تغيير الخلقة والهيئة -سبحانه وتعالى -أن الله : وجه الاستدلال (81). ما جاء عن النبي: ومن السنة المطهرة  : (لعن االواشمات(82) والمستوشمات، والنامصات (83)والمتنمصات والمتفلجات(84) للحسن، المغيرات خلق ا)(85). (49) هو علي بن محمد بن حبيب الماوردي نسبته إلى بيع ماء الورد . ولد بالبصرة وانتقل إلى بغداد . إمام في مذهب الشافعي، كان حافظا له . وهو أول من لقب بـ ((أقضى القضاة)) في عهد القائم بأمر الله العباسي، من تصانيفه: ((الحاوي)) في الفقه 22 مجلدا و((الأحكام السلطانية)) و ((أدب الدنيا والدين)) ؛ و ((قانون الوزارة )) ،توفي سنة 452هـ. 5 /146.) (82) الحاوي الكب(12 /149)، وانظر روضة الطالب(4 /143-144.) (81) انظر جامع البيان(5/181)، أحكام القرآن لابن العربي (1 /521)، الجامع لأحكام القرآن (5/252.) (82) منوَشَمَ اليَدَ وَشم ا ، إذا غرزها بإبرة ثم ذَرَّ عليها النـَؤُورَ، وهو الن يلَجُ . الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية (5 /2252) مادة( وشم ) . (83) من(نمََصَ ) الن ونُ وَال مِيمُ وَالصَّادُ أُصَي لٌ يَدُل عَلَى رِقَّةِ الشَّع رِ أَو نـَت ف لَهُ . مقاييس اللغة (5 / 481) مادة( نمص ) .

عدد الصفحات ٣٣