- 010 - روااررررةحفرررر عررررن عاصررررم: كانللللت روايللللة نللللادرة الوجللللود حلللل نشللللرها الأحنللللاف و اصللللة العقملللانيين. وقلللد انتشلللرت ميلللع المشلللر ، و اللللب اللللبلاد المصلللرية ، والنلللد، وتركيلللا ، والأفنلللام. والحنهية يتعصبوم لرواية عاصم لأم أبا حنيهة كو أخذ عن عاصم. كانت الرواية المنتشرة مصلر منلذ الهلت الإسللامي إلى أواخلر القلرم ا لامس اليلري هلي قراءة أهل المدينة ، خاصة برواية وري عقمام بن سعيد المصري عن نافع المدني. حلت محلها قراءة أبي عمرو بن العلاء برواية الدوري ، واستمر العمل عليها قراءة النا وكتابة المصاحف ح منتصف القرم القاني عشر اليري. حلللت محلهللا روايللة حهلل عللن عاصللم، فروايللة حهلل لم تنتشللر مصللر إلا مللع دخللول العقمانيين أوائل الربع القاني القرم العاشر اليري (أوائل القرم الساد عشر الميلادي) 6. أما مناطق تركستام والند فلانت ضع لحلم المنول ومن تبعهم وقد كانوا من الحنهية ، فلا يستنرب منهم تقدم قراءة عاصم. لقللد كللام العمللل خلللال القللروم القلاثللة المهضلللة علللى أم مللن قللرأ علللى شلليّ واحللد اتبعلله اختياره لأم القراءة سنة متبعة ليس فيها ال للرأي ، ومن قرأ على أكقر من شيّ بقراءات ينتلهلة فنينه إما أم يتبع أحدهم، وإما أم يألف لنهسه قلراءة يختارهلا ملن بلين ملا قلرأ بله عللى مشلايخه ، ولم تلن الاختيلارات محصلورة اختيلارات القلراء السلبعة ورواتهلم ، بلدليل أم أبلا جعهلر الطلعي المتلو ى سنة [311ه كام له اختيار معله ملن بلين 22 قلراءة قلرأ بهلا وضلمنها كتابله القلراءات ، وكلام من بين تلاميذ الطعي الذين قرؤوا عليه باختياره هذا ابن اهد نهسه (مسبع السبعة). و القلروم الأولى كانللت الاختيللارات عديلدة فللأبو حللاتم السيسلتاني روز 24 قللراءة منهللا 4 من القراءات السبع و21 قراءة أخرز ، وبعد هألاء روز الإمام الذ كتابه اللامل 51 قلراءة 6 انظر الإضاءة بيام أصول القراءة للشيّ على الضبا ص 72.
عدد الصفحات ١٣١- 011 - وكلل هللذه القللراءات لا للرج عللن الأحللرف السللبعة ، فعمليللة الاختيللارات مقللل التوافيللق والتباديللل الرياضليات ، فملقلا للو كلام ا يللة ثللاث كلملات كلل كلملة ثبللت فيهلا علن النلد صللى عليلله وسلللللم 3 أوجلللله قراءتهللللا ، فبالتللللا هللللذه ا يللللة تحتمللللل أم تقللللرأ ب 27 قللللراءة حاصللللل ضللللرب 3×3×3. والللذي حصللل لحلمللة يعلمهللا أم ابللن اهللد وهللو شلليّ قللراء زمانلله وهللو تلميللذ الطللعي وشيّ الدارقطلم ألف كتابا اقتصر فيه على سلبع قلراءات كانلت وجهلة نظلره أللا أرجل القلراءات ، وكام تأليهه لذا اللتاب سلنة 311 هلل بالضلبط سلبحام كلأم للذه السلنة سلرا معينلا انتهلاء عصلر المتقلدمين القلراءات كملا انتهلى الحللديي فعللف تلاميلذه عللى كتابله وقصلرت المللم ، وحصل مقل ما حصل من الاقتصار على المذاهب الأربعة ، ومقل ما حصل كتب السنة. فلنيم اللذي توصلللت إليله ملن خلللال النقلول اللتي معللت للديّ حلول السللرد التلاريخي لانتشللار القراءات الأمصار وارسارها منها ما يلي 1) إلى عصر الإمام ابن اهد الملقلب ب(مأسلبّع السلبعة) واللذي أللف كتابله سلنة311هلل كانلت القراءات السبع يقرأ بهلا الأمصلار ، ولللن كلام الناللب عللى أهلل المدينلة قلراءة نلافع ، وعللى أهل ملة قراءة ابن كق ، وعلى أهل الشام قراءة ابن عامر ، وعلى أهل البصرة قراءة أبي عمرو ويعقوب، وعلى أهل اللوفة قراءة عاصم وحمزة ، قلال مللي بلن أبي طاللب وكلام النلا عللى رأ الملللائتين بالبصلللرة عللللى قلللراءة أبي عملللرو ويعقلللوب ، وباللوفلللة عللللى قلللراءة حملللزة وعا صلللم، وبالشام على قراءة ابن عامر ، وبملة على قراءة ابن كقل ، وبالمدينلة عللى قلراءة نلافع ، واسلتمروا على ذلا فلما كام على رأ القلاثمائة أثبت ابن اهد اسم اللسائي وحذف يعقوب ا.هلل. وسبب عدم إيراد ابن اهد لقراءة يعقوب كتابه ر م ألا كانت القراءة الأ لب عللى أهلل البصللرة زمنلله أنلله لم يلللن لديلله إسللناد بهللا ، فللأورد بللدلا قللراءة اللسللائي اللللو ر للم إيللراده قلارئين كللوفيين للا عاصللم وحمللزة ور للم ألللا كانللت أقللل شللهرة اللوفللة منهمللا لتللوفر إسللنادها لديه.
عدد الصفحات ١٣٢- 011 - 2) عصر ابن اهد قلّ انتشار رواية حه عن عاصم باللوفة وكانت رواية شعبة عن عاصم هللي أشللهر روايللة عللن عاصللم باللوفللة، بينمللا كانللت قللراءة حمللزة أكقللر شللهرة مللن قللراءة عاصللم باللوفة كما يشهد لذلا قول ابن اهد وإلى قراءة عاصم صار بعس أهل اللوفلة وليسلت بالنالبة عليهم. لأم أضلبط ملن أخلذ علن عاصلم أبلو بللر بلن عيلاي فيملا يقلال لأنله تعلمهلا منلله تعلمللا خمسللا خمسلللا . وكللام أهللل اللوفلللة لا يللأعّوم قللراءة عاصلللم بأَحَللدٍ ممللن يقبتونللله القراءة عليه إلا بأبي بلر بن عياي. وكلام أبلو بللر لا يللاد أَلِّلن ملن نهسله ملن أرادهلا منله، فقل لت) باللوفللة ملن أجللل ذللا ، وعَللز مللن يحسلنها، وصللار الناللب علللى أهلل اللوفللة إلى اليللوم قراءة حمزة بن حبيب الزيات. 3) القرم ا امس اليري كانت قراءة يعقوب هي النالبة عللى أهلل البصلرة كملا يسلتهاد ذللا ملن قللول الإمللام الحللافا أبي عملرو عقمللام بللن سللعيد اللداني 371 - 444 هللل قللال أبللو عمللرو الداني ائتم بيعقوب اختياره عامة البصريين بعد أبي عمرو ، واعت طاهر بن لبوم يقول إمام الجامع بالبصرة لا يقرأ إلا بقراءة يعقوب. 4) أما أهل الشام فاستمروا يقرؤوم بقراءة ابن عامر إلى لاية القرم ا امس ح قدم عليهم أحد أئملة القللراء وهللو ابلن طللاوو فأخللذ يعلللم روايلة الللدوري عللن أبي عمللرو ويقلرر بهللا أهللل الشللام فأخذت الانتشار التدريجي بالشام ح حللت محلل قلراءة ابلن علامر ، كملا يسلتهاد هلذا ملن قول ابن الجزري ولا زال أهل الشام قاطبة على قراءة ابن عامر تلاوة وصلاة وتلقينا إلى قريب ا مسمائة وأول من لقن لأبي عمرو فيما قيل ابن طاوو . 5) كام الإمام وري شيّ الإقراء بالديار المصلرية ورحلل إلى نلافع فقلرأ عليله أربلع ختملات رجلع إلى مصلر وأخللذ ينشللر قللراءة نللافع وعنلله انتشللرت قلراءة نللافع أرجللاء المنللرب العللربي وكقلل مللن البلاد الإفريقية ، وهناك سلبب آخلر مهلم لانتشلار قلراءة نلافع المنلرب العلربي وهلي أللا قلراءة إمامهم مالا بن أنس رحمه فلما أخذ المناربة بهقه أهل المدينة أخذوا أيضا بقرا ءتهم، أم أهللل المنللرب الأدي (ليبيللا وتللونس) ومللا حاذاهللا مللن الللبلاد الإفريقيللة كتشللاد انتشللرت فلليهم رواية قالوم عن نافع لسهولتها وخلوها من المدود الطويلة والإمالات التي رواية وري.
عدد الصفحات ١٣٣- 011 - 6) رواية الدوري عن أبي عمرو لبت على أهل العلرا والحيلاز والليمن والشلام ومصلر والسلود ام وشر إفريقيا إلى القرم العاشر اليري ، ويستهاد هذا ملن النقلل التلا علن الإملام ابلن الجلزري (ت 833هل ) قال قال ابن اهلد وحلدثونا علن وهلب بلن جريلر قلال قلال شلعبة عسلا بقللراءة أبي عمللرو فنيلللا ستصلل للنللا إسللنادا وقللال أيضللا حللدثلم محمللد بللن عيسللى بللن حيللام حدثنا نصر بن علي قال قال أبي قال شعبة انظلر ملا يقلرأ أبلو عملرو مملا يختلار لنهسله فنينله سيصللل للنللللا إسلللنادا قللللال نصلللر قلللللت لأبي كيلللف تقللللرأ قلللال علللللى قلللراءة أبي عمللللرو وقلللللت للأصمعي كيف تقرأ قال عللى قلراءة أبي عملرو قلال ابلن الجلزري وقلد صل ملا قالله شلعبة رحمله فللالقراءة عليهللا النللا اليللوم بالشللام والحيللاز واللليمن ومصللر هللي قللراءة أبي عمللرو فلللا للد أحدا يلقن القرآم إلا على حرفه خاصة الهري وقد يخطتيوم الأصول ولقلد كانلت الشلام تقرأ بحرف ابن عامر إلى حدود ا مسم ائة فتركوا ذلا لأم شاصا قدم من أهل العرا وكام يلقلن النلا بالجللامع الأملوي علللى قلراءة أبي عمللرو فلاجتمع عليلله خللق واشللتهرت هلذه القللراءة عنه وأقلام سلنين كلذا بلنللم وإلا فملا أعللم السلبب إعلراض أهلل الشلام علن قلراءة ابلن علامر وأخذهم بقراءة أبي عمرو وأنا أعد ذلا من كرامات شعبة. 7) الوقللت الللذي انتشللرت فيلله روايللة الللدوري عللن أبي عمللرو الأقطللار المشللار إليهللا اله قللرة السللابقة وهللي (العللرا والحيللاز واللليمن والشللام ومصللر والسللودام وشللر إفريقيللا) كانللت روايللة حهل علن عاصلم بلدأت تنتشلر للدز الأتلراك ، وبلدأت الدوللة العقمانيلة تبسلط سللطالا عللى معظللم أرجللاء العللالم الإسلللامي ، فصللارت ترسللل أئمللة وقضللاة ومقللرئين أتللراك إلى أرجللاء العللالم العللربي فانتشللرت روايللة حهلل عللن طللريقهم وكللذا عللن طريللق المصللاحف الللتي تنسللاها الدولللة العقمانية برواية حه ، فأخذت رواية حه علن عاصلم تحلل تلدريجيا محلل روايلة اللدوري علن أبي عمرو، فدل الأمر إلى ارسار انتشار رواية اللدوري فللم تبلق إلا الليمن والسلودام والقلرم الإفريقي ، وقلد اطلعلت عللى كتلب ويلد لعلملاء نيلين مألهلة حلدود سلنة 1371 هلل عللى وفق رواية الدوري وفيها ألا الرواية المقروء بها حضرموت وأراء كقل ة ملن الليمن حل ذللا الوقلت، ونظللرا لضللعف سللطام الدولللة العقمانيللة عللى بلللاد المنللرب العلربي ولشللدة عسللا أهللله بمللللذهب مالللللا فقللللد ظلللللت قللللراءة نللللافع هللللي السللللائد ة بلللله إلى اليللللوم، وذكللللر ابللللن عاشللللور
عدد الصفحات ١٣٤- 015 - تهس ه التحرير والتنوير أم القراءات التي يأقرأ بها اليلوم بللاد الإسللام هلي قلراءة نلافع براويلة قلللالوم، بعلللس القطلللر التونسلللي، وبعلللس القطلللر المصلللري ، و ليبيلللا. وبروايلللة وري بعلللس القطر التونسي، وبعس القطر المصري ، و ميع القطر الجزائري ، وميع المنرب الأقصى ، وملا يتبعله مللن اللبلاد والسللودام. وقلراءة عاصللم براويلة حهلل عنله ميللع المشلر ، و الللب الللبلاد المصللرية ، والنللد، وباكسللتام، وتركيللا ، والأفنللام، قللال ابللن عاشللور وبلنلللم أم قللراءة أبي عمللرو البصري يأقرأ بها السودام ا اور لمصر. 8) الوقلتالحاضللر كمللا لا يخهللى كللام لوسلائل الإعلللام العصللرية المرئيللة والمسللموعة دور كبلل نشللر روايلللة حهللل الأقطللار اللللتي لا زاللللت تقلللرأ بروايللة اللللدوري أو قلللالوم أو وري ، وكلللذلا لانتشللار المصللاحف المطبوعللة بروايللة حهلل تلللا الأقطللار، حلل كللادت بقيللة الروايللات عللدا رواية حه تنقرض، والأمر لله تعالى من قبلل وملن بعلد، ولله تقلاديره الحلملة البالنلة ، ل أنه بحمد بدأت السنوات الأخ ة بوادر صحوة علمية عظيملة لاه القلراءات القرآنيلة العديللد مللن الأقطللار الإسلللامية، وبللدأ الشللباب يقبلللوم علللى تعلللم القللراءات العشللر وتعليمهللا وقراءتها والإقراء بها ، و هي ظاهرة صحية مبشرة با ، والحمد لله رب العالمين. وأضاف البعس إيضاحات على المقال ابللن الجلللزري (عللاي أيلللام تيمورلنلللا) يقللول أم القلللراءة عصلللره بالشللام والحيلللاز والللليمن ومصلر هللي قللراءة أبي عمللرو. لم يللذكر خراسللام وتركيللا ، للللن لم تلللن تلللا الللبلاد مللعزة القللراءة لعيمة أهلها. للن الزينشري (ت 538) خراسلاني كتلب تهسل ه عللى قلراءة أبي عملرو. وكلذلا فعل الواحدي، مما يدل ألا كانت هي ا لقراءة المنتشرة المشر كذلا. للن م انتشرت قراءة حه وهي التي لم تشتهر إلا عنلد القلراء؟ لم يلذكر ابلن الجلزري علن العقمانيين عصره قراءتهم بها ، و لا عن أهل المشر . فم انتشرت؟ لا شلا أم ذللا تم خللال الحللللم العقملللاني، لللللن لا أعلللرف مللل بالضلللبط بلللدأ. وابلللن عابلللدين الحنهلللي الدمشلللقي يلللذكر حاشلليته أم اختيللار الحنهيللة القللراءات هللو قللراءتي حهلل عللن عاصللم والللدوري عللن أبي عمللرو ، قال ومشايخنا اختاروا قراءة أبي عمرو وحه عن عاصم . مما يدل على استمرار قراءة أبي عمرو
عدد الصفحات ١٣٥- 016 - ح ذلا العصر. ولا شا أم ارسارها عن مصر والليمن أخلذ وقتلا أطلول. واللذي ذكلره شليانا ألللا بقيللت حضللرموت لمللا بعللد سللنة 1371 هللل. كمللا يسللتهاد مللن ابللن عاشللور بقللاء قللراءة نللافع بشلل جزئي مصر. ومما ساهم نشر قراءة حه انتش ار الجهلل بشللل كبل و يلاب العلملاء. ويلذكر الشليّ كرم راج مقابلة لله ملع قنلاة ا لد أم كلل علملاء الشلام ملا كلانوا يعرفلوم ملن أحللام التيويلد إلا الإد امات وبعس المدود على ما أذكر. يعلم ولا ح قراءة حه . حل جلاء مقلرر مصلري نزل بملة وكام متقنا ، فأخذ عنه أهل الشام ومصر. وهو عالم بالقراءات العشرة للن ربما ذلا الللزمن تحديلللدا تم تأكيلللد قللراءة حهللل كقلللراءة رايللة، وإلا فالمصلللاحف اللللتي كانللت توزعهلللا الدوللللة العقمانية كانت على رسم حه قبل ذلا العصر. بقي المشلر . مل انتشلرت قلراءة حهل تركسلتام والنلد؟ بلل حل الشليعة صلاروا يقلرؤوم بها مع أنه ليس عندهم إسناد متصلل القلرآم، يعللم عاللة عللى أهلل السلنة. لم أظهلر بلأي كتابلة عن هذا الموضو . و أعلم. انتلم هنا الاقتباا عن اعقال اعذ ور. وصاحب المقال الشيّ محمد الأمين بلر م ملن أني لا أعلرف شاصله إلا أم كتاباتله تلدل أنله شيّ جليل ممح لما يلتب ، خاصة وقد توافق مع الشيّ أبو خالد السلمي. والحلق إم المعلوملات الللواردة فيله هللي معلوملات صللحيحة ودقيقلة لمللن يتتبعهلا، والاسللتنتاجات المبنية على هذه المعلومات منطقية.
عدد الصفحات ١٣٦- 017 - وا لاصة هي أمانتشار القراءات مر بمراحل 1- ابن اهد و قبلل ابلن اهلد كانلت القلراءات متعلددة كلل مصلر ولم يتميلز مصلر بقلراءة واحللدة خاصللة بللل القللراءات كقلل ة للللن كللل مصللر كللام فيلله أحللرف مستهيضللة ومنتشللرة حسب الصحابة الذين وصلوه، وكانت اللوفة مقلا قراءة حمزة أكقر القلراءات انتشلارا اللوفلة كملا نقلنلا عللن ابلن اهلد وكانللت روايلة شلعبة أشللهر اللوفلة ، وكانلت قللراءة يعقوب هي الأكقر انتشارا البصرة واستمرت هلذا ح القرم ا امس تقريبا . 2- بعلد ابلن اهلد حل القلرم ا لامس اليلري ، بلدأت تتميلز قلراءة كلل مصلر ملن الأمصللار وبدأ يتميز كل مصر حسب القارر اللذي اختلاره ابلن اهلد ، أملا مصلر وبلاقي البقلا ملن العللالم الإسلللامي الللتي لم يللتم اختيللار قللارر منهللا كللام أ لبهللا يقللرؤوم بروايللة نللافع لأم النلا كلانوا يللذهبوم إلى المدينلة ليأخلذوا منهللا وكلذلا كلام النللا والمقرئلوم ينتشلروم مللن المدينللة مركللز العلللم إلى ينتلللف أمللاكن الإسللللام وخاصللة مصللر حاضللرة العللالم الإسللللامي الجديلللدة، وإم اسلللتيطام وري مصلللر سلللاهم كقللل ا انتشلللار قراءتللله فيهلللا ، لللللن بقلللي لرواية عاصم قوتها بسبب أم أبلا حنيهلة أخلذ القلرآم بروايلة حهل ، كملا يقلول الأحنلاف كتبهم الهقهية وهم يلوم لرواية حه وروايات العلراقيين ومنهلا اللدوري كملا صلرحوا كتبهم ، وهذا ساهم انتشار روايتي الدوري وحه . 3- أصب بعد هذا كل مقرر مشه ور يستوطن ببلد يختار رواية يهضلها يقرر بها النا . 4- القلرم ا لامس اليلري اسللتوطن مقلرر مشلهور الشلام هللو ابلن طلاوو كلام يقللرر برواية الدوري فانتشرت الشام على حساب قراءة ابن عامر انتشرت ملن الشلام إلى أمللاكن كقلل ة العللالم الإسلللامي ، العللرا والسللودام وليب يللا وأمللاكن عديللدة مللن العللالم الإسللللامي نتييلللة اشلللتهار الشلللام بلللالإقراء واسلللتمرت سللليطرة روايلللة اللللدوري إلى زملللن ابلللن الجزري كما ذكر أعلا ه النقل عنه عن رواية الدوري. 5- الدولة العقمانية كانت متعصبة للمذهب الحنهي فبعلد اسلتلامها مقاليلد ا لافلة عسللت به وعسا مهتوها بقراءة ع اصم وأصب المصحف يطبع بما يسهل روايلة حهل ويخلدمها
عدد الصفحات ١٣٧- 018 - وكذلا الدعاة الذين انتشروا ، وبنهس الوقت المشلر الإسللامي كانلت الدوللة المنوليلة حنهيللة الملللذهب ليللت نهلللس الملللنهي، وفللت العقملللانيوم مصلللر القللرم العاشلللر وحينهلللا بدأت رواية حه تنتشر مصر. 6- الأملللاكن البعيلللدة علللن سللللطةالدوللللة العقمانيلللة ظللللت متمسللللة بلللالقراءات اللللتي وصللللتها وخاصة المنرب العربي الذي كام مالليا وكام مالا ملدنيا يقلرأ بروايلة أهلل المدينلة للذلا عسا بها الشيوخ. 7- العصلللر الحلللديي سلللاهم طبلللع المصلللاحف بملللا يسلللهل روايلللة حهللل والبنلللاء طباعلللة المصاحف على ما قام به العقملانيوم انتشلار ورايلة حهل ، وخاصلة مصلحف المملللة العربية السعودية . ونلاحلا مللن هللذه ا لاصللة أم أمللورا سللا ت قللوة انتشللار كللل روايللة عللع العصللور حسللب تأث ها التسلسلي - المذاهب الهقهية وتبنيها لقراءة ما. - المذهب الذي تبنته الدولة المسلمة. - نشاط شيوخ الإقراء وتبلم للل شيّ قراءة ما وإقرائه بها . وهنا نذكر أمورا يلمسها دار القراءات لرواية حه ربما سا ت انتشارها هي أسهل الروايات على العامة لما يلي - هي أقل الروايات من ناحية الإد امات. - أقل الروايات من ناحية وجود ياءات زوائد إ ا يلتزم بالرسم عاما . - لم تحلو قراءتله حلمللا ويلديا يخلت بلله علن بللاقي القلراء، فنيلد مللقلا حملزة يتميللز بحلم لم يقرؤه القراء من نواحي الوقف على المز والإمالات ، ونجد أم ابن كقل يتميلز هو وأهل المدينة بصلة الميم، وأهل البصرة بالإد ام اللب .
عدد الصفحات ١٣٨- 019 - تنبيه أش هنا إلى أنه ورد الاقتبا السابق أم الشيعة لي س لم سند متصل القلرآم الللرم والعبللارة ليسللت دقيقللة إ للا المقصللود هللو أم الشلليعة لا يوجللد لللديهم كتللاب خللاص ألهلله رجللل علللم شلليعي يأ قللرَ أأ بمضللمنه ويحقللق شللروط اللتللب القد للة المقبللول بنللاء القللراءات.. وقللد أوضحنا سابقا شروط اللتاب الذي يقرأ بمضمنه وسنتناوله ثانيا . من أجل تدعيم وإيضاح ما ذكرته حول نشوء القراءات ومن أجل الجواب عللى الأسلتيلة اللتي طرحللت بدايللة البحللي سللأثبت بعللس المعلومللات الللتي أثبتهللا ابللن الجللزري قللي مقدمللة النشللر و منيللد المقللرئين حلللول القللراءات ، كملللا أوضلل بعللس النقاشلللات الللتي دارت حلللول مواضلليع القلللراءة والحروف القر آنية حسب ما ذكره الزرقاني و ه فعلى القارر الرجو إليها من أجل التقبت ، وهذه المعلومات سأستادمها لإيضاح ما سيذكر .
عدد الصفحات ١٣٩- 011 - أهمية تدوين المصحف ونسخ المصحف الموجودة اليوم بعد أم عت كتابة المصلاحف عهلد سليدنا عقملام وإملا الصلحابة عليله أصلب شلرطا أم تتوافلق القلراءات الموجلودة الأمصلار ملع رسلم المصلحف حل تقبلل وقلام بهلذا الصلحابة وعلملاء المسللللمين مللللن التللللابعين وقامللللت ا لافللللة الإسلللللامية علللللى تعملللليم هللللذا الأمصللللار بعللللد إرسللللال المصللاحف إلى الأمصللار فرفضللت كللل قللراءة لا توافللق الرسللم مللن ناحيللة الزيللادة أو الللنق أو عللدم احتمللال الرسللم لقللر اءة كلمللة مللا ، والحللق إم هللذه ا طللوة الللتي قللام بهللا الصللحابة رضللوام عللليهم أعظلم خطللوة علميللة التللاريّ الإسلللامي ، فالنسللّ الملتوبللة المتصلللة بالمصللدر مللن أي كتللاب هللي أهللم المراجللع العلميللة إثبللات صللحة نسللبة أي خللع و ضللبطه ومنللع تحريهلله فهللذا التللدوين كللام متصلا عاما بأولتيا الرجال الذين أنزل عليهم مما منع مرور أي فلترة زمنيلة ربملا تعلرض القلرآم فيهلا لأي تحريلف أو خطللأ أو تنيلل وكللام القلرآم هللذه الهللترة متللواترا عللى لسللام متيللات الصللحابة وتم التللدوين اعتمللادا علللى هللذا التللواتر وأ يللة هللذا التللواتر الشللههي ظلللت قائمللة خلللال فللترة ا مللس وعشرين سن ة التالية ح تواترت فيها نسّ المصحف أمصار الإسلام والتي منعت أي لبس نقل القرآم ووضعت حدا لأي جدل أو تشليا فيما بعد وهذه النسّ التي تتابعت عع العصور ملللا يلللزال العديلللد منهلللا ملللاثلا بلللين يلللدينا المتلللاحف والملتبلللات العالميلللة و هلللا حللل أم نسلللاة المصلحف العقمللاني ا للاص با ليهللة اللذي كتللب عهللد عقمللام ملا زالللت أحللد متللاحف تركيللة متحف توب كابي الذي كام سابقا مركزا للسلطام العقماني وعليه دم عقمام رضي عنه عند ( فسلليلهيلهم ) ونسللاة مصللر (مسلليد الحسللين) الللذي أثبللت الهحلل اللربللوني عودتلله للعهللد العقمللاني أي ا ليهللة عقمللام بللن عهللام ضللمن دراسللة جللرت شلليلا و وعشللرات النسللّ الموزعة ملتبات وكتب العالم التي تعود للافة العصور مقلل النسلّ اللتي توجلد الجلامع اللبل صلللنعاء والنسلللاة الللللتي توجلللد بللللدار إحيلللاء الماطوطلللات القللللاهرة واللللتي ينسللللب نقلهلللا عللللن المصحف العقباني الذي أمر براه عق بة بن نلافع وتللا النسلاة اللتي توجلد ارقنلد عنلد ضلري الباللاري والللتي تنسللب إلى الإمللام علللي بللن أبي طالللب وبللالر م مللن عللدم دقللة النسللبة إلا ألللا تعللود لعهلود قد للة إضللافة للنسلّ الموجللودة ملتبللة الحلرم النبللوي إضللافة إلى موعلة مصللاحف تاريخيللة
عدد الصفحات ١٤٠- 010 - موجللودة لنللدم معهللا السلليد ناصللر خليللل، والنسللّ الموجللودة بيللت القللرآم البحللرين الللتي معهللا الللدكتور عبللد اللطيللف جاسللم كللانو ، والنسللّ العديللدة الموجللودة إيللرام ولا يصللعب علللى الدراسلات الأثريلة إثبللات التلاريّ اللذي تعللود لله النسلاة و دمشللق يلذكر العديلد مللن كبلار السللن المصلللحف العقملللاني اللللذي كلللام مسللليده وكلللا م معروفلللا للنللله احلللتر الحريلللق اللللذي أصلللاب المسلليد القلللرم الماضللي ولا للللن الجللزم أللللا كانللت أحلللد مصلل احف عقملللام حسللب رأيلللي لأم الللداني المقنللع لم يللذكرها ويعتمللد عليهللا ، للنهللا تبقللى نسللاة تاريخيللة كانللت موجللودة للمقللرئين مضبوطة عن المصحف الشامي الذي أرسله عقمام رضي عنه ، وبالتا فهناك نسلّ أثريلة علع ينتللف العصللور ومللا تللزال ماثلللة بللين أيللدينا إضلافة لعشللرات كتللب التهسلل والقللراءات عللع العصللور وكتلب تلواتر الرسللم العقملاني ، وملع تللواتر النسلّ وانتشلارها اسللتمر أخلذ القلرآم مللن أفلواه اللاحقللين عن السابقين واستمرت الأسانيد التي هي ميزة تهار بها ا لأمة. أما عدد النسّ التي نسات عهد عقمام فنقلل إللا خمسلة ونقلل سلبعة نسلّ ونقلل أربلع ، وللللن مللا أجللزم بلله بنللس النظللر عللن النقللول الماتلهللة ألللا خمسللة يقينللا وللليس أقللل لأنلله عنللدما تم اختيار القراء تم مراعلاة كلوم الأمصلار اللتي اختل منهلا القلراء فيهلا المصلاحف العقمانيلة اللتي كانلت ضلابطا لقللراءة هللذه الأمصللار، مصللحف لأهللل المدينللة وا خللر لملللة و آخللر لأهللل الشللام و نسللاتام لمراكلللز العللللم الناشلللتية ذاك الزملللام العلللرا واحلللد إلى البصلللرة وواحلللد إلى اللوفلللة ، هلللذه ا مسلللة إضلافة مصللحف أمسلله عقمللام لنهسله، ويللدل عللى هللذا المصلحف كتللب الرسلم الللتي ملع علللى وجود مصح ف يرجلع إليله كلل ملن هلذه الأمصلار إضلافة إلى استهاضلة وجلود مصلحف خلاص بعقمللام بللن عهللام والللذي نقللل عنلله أبللو عبيللد ورآه عليلله دم عقمللام الللذي يقللال أنلله كللام يقللرأ منلله عندما استشهد رضي عنه. للن من الناحية العملية لن القول إم ا طوة العظيمة التي قام بها الصحابة عهد سيدنا عقمام من نسّ المصحف وبعي النسّ إلى الأمصار كي تضبط وفقها القراءات كانت على قدر كب من الأ ية ونوجز أ ية هذه ا طلوة تلدوين القلرآم المصلحف بأللا وضلعت الشلرط الأول لقبول أي قراءة وهو
عدد الصفحات ١٤١- 011 - موافقة رسم المصحف مما نع أي لبس من زيادة أو نق أو تحريف وهلذه الموافقلة فيملا يحتمله الرسم وقد شرحنا محتمل الرسم إضافة إلى تعمد الصحابة رسم الللمات القرآنية بحيلي تسللع كللل الحلروف أي كيهيللة نطللق الللمللات اللتي ثبتللت عنللدهم إلى رسللول أو كام الصحابة يقرؤوم بها. وقد شرحنا مرسوم ا ط باستهاضة. ورفضللت كللل قللراءة لا تتوافللق مللع رسللم الم صللحف بنيمللا الصللحابة العلمللاء بعللدهم عنللدما دونللوا القللراءات اشللترطوا عللدم خللروج القللراءة عللن رسللم المصللحف لأم الصللحابة اسللتبعدوها سللابقا فشرط موافقة الرسم وجد منذ عهد الصحابة. ما ينقله أي شيّ بملا يخلالف الرسلم فنينله يلرفس لأم هلذا يخلالف الواقلع ، وقلد ذكرنلا أم ملا زادته قل راءة عللى أخلرز ملن حلرف عطلف أو حلرف جلر أو ضلم قلام الصلحابة الملدونوم بنيثبلات هلذا الحللرف مصلحف أحللد الأمصللار ملع حذفلله ملن أخللرز حلل تحتملله المصللاحف لأم الرسللم الواحلللد مصلللحف واحلللد لا يسلللع خلافلللا كهلللذا (سلللارعوا، وسلللارعوا) وقلللد ذكرنلللا هلللذه المواضلللع وشرحناها.
عدد الصفحات ١٤٢- 011 - مدى وجودالخروج عن الرسم في القراءات التي بين أيدينا وقلللد ذكرنلللا أم ابلللن الجلللزري نقلللل أم العلملللاء قبللللوا ا لللروج عللللى الرسلللم حلللر ف واحلللد ملللن حروف المبنى إذا تواتر فقال ابن الجزري النشر فيقول على أم ينالف صري الرسم حرف مد م أو مبدل أو ثابلت أو محلذوف أو رلو ذللا لا يعد ينالها إذا ثبتت القراءة به ووردت مشهورة مستهاضة ألا ترز ألم لم يعلدوا إثبلات يلاء الزوائلد وحذف ياء (تستيللم) اللهف وقراءة (وأكوم من الصالحين) والظاء (بظنين) ورو ذلا من ينالهة الرسم المردود فنيم ا لاف ذلا ينتهر إذ هو قريب يرجلع إلى معلنى واحلد وعشليه صلحة القللراءة وشللهرتها وذلللا لللاف زيللادة كلمللة ونقصللالا وتقللد ها وتأخ هللا حلل ولللو كانللت حرفللا واحلللدا ملللن حلللروف المعلللاني فلللنيم حلمللله حللللم الللملللة لا يسلللوغ ينالهلللة الرسلللم فيللله وهلللذا هلللو الحلللد الهاصل حقيقة اتبا الرسم وينالهته. ا.هل وقللد ذكرنللا مللا هللذه العبللارة مللن إشلللال ومللن كللوم الللواو (أكللن) راللت المصللحف الإمام حسب ما ذكر أبو عبيد (أكوم) وكذلا شرحنا ما يتعلق بظنين من أنه لا لن الجزم ألا خرجت عن الرسم وكذلا (تسأللم) حذف ابن ذكوام ياءها للف أي لله وجله يوافلق الرسلم مملا يجعللل قراءتلله موافقللة للرسللم لللذلا قبلللت هللذه الروايللة القانيللة ومقلهللا مللا شللرحناه (سللقاة الحللاج وعمرة المسيد) عند ابن وردام. وبالتللا لا لللن القللول إم هنللاك أي خللروج عللن الرسللم ولللو بحللرف مللن المبللنى ، وإلا لظهللرت ونقلت خلافلات كقل ة بادعلاء تواترهلا ، وهلذا بلالر م ملن تقييلد ابلن الجلزري شلرط ا لروج بلالتواتر ، لأم المشللة تقوم برهام هذا التواتر إلى رسول فلماذا نعتعها هذا ا لروج متلواترا إلى رسلول بينما لا نعتع بعس ملا نقلل علن قلراءة الحسلن البصلري والأعملس متلواترا إلى رسلول كقلراءة
عدد الصفحات ١٤٣- 011 - الحسللن (عوهللدوا)؟لقللد نوقشللت بللين العلمللاء مسللائل تتعلللق ا للروج حللرف مللن حللروف المبنى مقل (يرتدد ، ترتد) علل قبولا بوجودها المصاحف العقمانية وللو كلام الأملر حسلب ملا ذكر ابن الجزري لم يلن هناك ضرورة لنقاي ثبوت الدالين لأللا تتعللق بحلرف مبلنى والأمقللة حلول هذا عديدة؟ هنللا نوضلل أم التللواتر الللذي قللال بلله ابللن الجللزري هللذه المواضللع لا لللن القللول بلله إلا إلى القارر وهذا لا شا به فنيم عشرات اللتب والنقلول تعلزوه إلى هلذا القلارر ، وهلذا اثلل أي نقلل عن قارر من القراء العشر ملا بلين القلارر والرسلول وضلعت الشلروط الملذكورة سلابقا القلارر وقراءتلله حلل نعتعهلللا قطعيللة إلى الرسلللول وتأخللذ حللللم التللواتر وملللن هللذه الشلللروط موافقللة الرسلللم والعربية ، وقد ذكرنلا أم هلذه الشلروط حل تقلوم مقلام التلواتر عنلد دراسلة القلراءات بسلبب صلعوبة بحي التواتر بين القارر والرسول لما شرحناه ملن علدم وجلود كتلب مدونله لتهصليل قلراءة كلل قلارر فيما قرأه تلا الهترة إضافة لما ذكرنا من وجلود ا يلارات أسلاليب العلرب ولناتهلا بملا لا يلأثر المعلنى وأم القلراءة وضللعها القلارر ابتللداء اعتملادا علللى ملا أخللذه ملن شلليوخه ، وبالتلا الشللروط المللذكورة للقللراءة أصللبحت لازمللة حلل نقللول بقطللع ثبللوت قللراءة أي حللرف بللين القللارر والرسللول ، وبالتا يبقى قول ابن الجزري فيه إشلال فليف نجزم بالتواتر إلى رسول هذه المواضع وهي خالهت الشروط التي تعادل التواتر، نوض هنلا أم التلواتر اللذي ربملا يلزعم بلين القلارر والرسلول هذا الموضع كيف لن القول به والصحابة كانوا يرفضوم كل قراءة لرج علن الرسلم ، لأم كلل ملا يحتمللل قراءتلله دونللوه وللو كللام متللواترا عنللدهم لجعللوا الرسللم يحتمللله ومللن اللذي قللال بهللذا التللواتر والتللواتر لم يلللن أمللرا مناقشللا تلللا الهللترة وفللق المههللوم الللذي تطللور فيمللا بعللد، إم مللا ذكللره ابللن الجللزري لم يلللن إلا اسللتقراء وإحصللاء لأمللاكن ا للروج وتوصلليهها مللن كولللا حللرف واحللد مللن حروف المبنى تعليلها؟ القول الذي لا شا فيه كما ذكرنا هو أم هذه المواضع على فرض وجودها كما فصللنا فيملا خرج عن الرسم إلا متواترة إلى القارر وهي وافقت الرسم أما ما لم يوافق الرسم فنيم قراءة القلارر لا وفق وجه يحقق الش روط المذكورة إلى الرسول يجعل قر اءة القارر مقبولة بسبب تحقيقها الشروط كاملللة قأبِللل وجللود نقللل متللواتر عللن هللذا القللارر إذا خللرج بحللرف مللن حللروف المبللنى عللن الرسللم،
عدد الصفحات ١٤٤- 015 - طالما أم هذا يتعلق بمبلنى الللملة الحلر ولا يلأثر معناهلا ، و بنلاء عللى وجلود وجله نهلس هلذا الموضع عن هذا القارر يوافق الرسم ، وهذا هلو الإطلار اللذي يههلم بله قلول ابلن الجلزري ولا للن فهمه بن هذا الإطار وقد أوضحنا سابقا أم هذا الأمر ينحصر مواضع نلادرة (سلقاة الحلاج) لابن وردام ، (تسأللم) لابن ذكوام. والنتيية إم الرسم يعتلع ضلابطا وحاكملا عللى القلراءة وهلذا ملا أملع عليله الصلحابة، وإم ادعاء وجود نقل متواتر يخالف الرسم هو أمر اية التناقس وهو مقبول عقلا و موجود فيما بين أيدينا من قراءات مقبولة. ونعلق هنا بأم محاولة أخذ أي مأخذ على القرآم بهذين الموضعين أمر اية الشطط لأم الدار اقتنع أو لم يقتنع بما ذكرنا فنيم هذه المو اضع لا تأدي لتني معنى من معلاني القلرآم إ لا تتعلق ببناء الللمة ولهظها.
عدد الصفحات ١٤٥- 016 - مبالغة بعض الكتّاب في علم القراءات في إحصاء المواضع التي اختلفت بها المصاحف وهنلا ننلوه لمسلألة هامللة الرسلم وهلي أم المواضلع الللتي للن القلول أم المصلاحف العقمانيللة اختلهت فيها وتعمد الصلحابة ذللا ولا يحتملهلا الرسلم مصلحف واحلد منهلا ، قلد أحصليناها وعددناه ولا يوجد هذه المواضع ، و أعلم. وقد قرأت عند بعس ملن كتلب عللم القلراءات أللا تصلل إلى تسلعة وأربعلين موضلعا دوم أم يوض القصلد ملن هلذا العلدد ودوم أم يلذكر هلذه المواضلع وأوضلحنا ألل ا أربعلين موضلعا ثابتلا أمللا مللا يزيللد فهنللاك خمسللة مللن محتمللل الرسللم وموضللعام لم تلللف بهمللا القللراءات ، ربمللا نقلهللا هللذا اللاتب عن كاتب آخر للن ما هي هذه المواضع التي اختلهت بها المصاحف أو على الأقل ماذا يقصد بهذا العدد. ربما قصلد ا لافلات بلين المصلاحف سلواء اللتي يحتملهلا الرسلم أم لا يحتملهلا وملع ذللا يبقلى العدد فيه زيادة. لا يتوجه الانتقاد إلى الإحصاء للن العيب يأخذ القارر عندما يلتب المألف هل ابتليت الأمة بضيا رسم تلا المواضع التسلعة والأربعلين بلين عهلد أبي بللر وعقملام حيلي كانلت اللتبلة الأولى لا تأدي هذه القراءات؟! وقد حاول التعليل لذا والإجابة.. إلا أم العبللارة هنللا ايللة الإيهللام حللول كللوم قللراءة هللذه المواضللع ضللاعت أو مللا يشللابه ، تش إلى أم القرآم كتب عهد أبي بلر أتت المصلاحف اللتي كتبهلا عقملام فاختلهلت والأملر ليس كذلا إ ا معت النسّ التي كتبلت عهلد الرسلول ولم تنسلّ عهل د لأبي بللر، حل تعليل المألف يش إلى كتابته عهلد أبي بللر ، ربملا العبلارة سلبق قللم ملن المأللف للنهلا عبلارة لا للل مللن إشلللال يجللب التحللرز عنلله، والمسللألة تحتللاج إلى معالجللة بعيللدة عللن السللطحية و معالجللة
عدد الصفحات ١٤٦