المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ٨ من ٢٦

- 005 - ظهر اللتب عن القراء السبعة المعروفين نقول الأحللام التيويديلة أو الأحلرف تزيلد عمللا الشللاطبية والتيسلل فللاختلف العلمللاء أيضللا قبولللا، وقبللول القللراءات الللتي تحللوي أحرفللا أخرز. فالعلملاء اللذين علهلوا علللى هلذا العللم كللانوا يلروم أم السللف المقللرئين كلانوا ينضلبطوم فقللط بالسند والتلقي عن العلماء الققات والمشهورين إضلافة إلى الرسلم العقملاني فعنلدما كلام أي طاللب يقرأ على شيّ من التابعين أو من الصحابة أو من بعدهم لم يللن يسلأ ل شلياه علن تلواتر قراءتله ولم يلن يدر تواترها بلل يهلتم بأمانتله واشلتهار دقتله تقلريء القلرآم ، بلل كانلت هنلاك قلراءات عديدة الأمصار يقرأ بها تلف عن التي وصلتنا بأحلام ويدية أو حل بعلس الحلروف وكلام علماء أجلاء يقرؤوم بها ولم يلن أحد يأ أحدا أو يخطأه فابن محيصن له حلروف وأحللام خلرج بها عن حروف وأحلام القراء السبعة وكام يقرأ ويقرر بها وكذلا اليزيلدي اللذي لله قلراءة خاصلة به والأعمس والحسن البصري مع أم قراءتهم اعتعت فيما بعد ملن القلراءات الشلاذة وهلذه الأملور سنستطرد فيما بعد شلرحها ، حل أننلا نجلد أم بعلس العلملاء كلام لا يجلد ضاضلة بلالإقراء بملا خرج عن الرسم طالما أنه أخلذ القلراءة علن شليوخ أثبلات ملع أم علملاء ذاك العصلر اعتلعوا ا لروج عن الرسم شذوذا من لدم عهد الصحابة مقل ما ينقل عن ابن شنبوذ أنه كام يجيز القراءة بالشاذ ولللو خللرج عللن الرسللم طالمللا ثبللت عنللده السللند ويللذكر ابللن الجللزري أنلله لم يقبللت عللن أحللد الللرفس والتهيم على قراءة ما إلا ما ينقل من عقد لس استتابة لابن شلنبوذ وهلذا ذكلره ابلن الجلزري منيد المقرئين وذلا لأنه أجاز الإقراء بما خرج عن رسم المصحف.  أسباب نشوء الخلاف في شرط التواتر ومللن هنللا نشللأت ا لافللات حللول وجللود شللرط التللواتر القللرا ءة وعدملله حلل تقبللل وكللذلا نشللأت ا لافللات حللول قبللول قللراءات عديللدة مدونللة كتللب قللراءات معتللعة تلللف أو تزيللد عللن السبعة وكذلا وجود نقول آحاد لأحلام واقترانات ويدية بدأت تظهر وتنسب إلى السبعة.

عدد الصفحات ١١٥

- 006 - حيلللي إم استهاضلللة أحلللرف وأحللللام القلللراءات السلللبعة أصلللب اللللبعس يعتعوللللا معلللعة علللن التواتر.  وجود شروط في قبول القراءات تزيد على الثلاثة المعروفة مان الناحياة العملية عند مدوني القراءات: وهنلا مسللألة هامللة وهللي أم الشللروط القلاثللة يلمسللها كللل دار للتللاب مللن كتللب القللراءات القد ة المعتعة القراءة ، للن من الناحية العملية، الأاوط تزاد عل الثاثرة في قبرول القراااة وهللي الللتي دعللت ابللن الجللزري إلى قبللول القللر اءات القلاثللة واعتبارهللا بمنزلللة المتللواترة رفللس قللراءات وصلت كاملة مقل القراءات الأربعة الشاذة المدون ة اليوم. وإم الشروط التي سنذكرها ستسلاهم حلل هلذا الإشللال عنلد اللدار حلول قبلول القلاثلة تتمة العشرة واعتبار الأربعة المعروفة الشاذة شاذة بر م من توفر الشروط القلاثة بعضها. كن إجمال هذه الأاوط التي را الي شاوط قبول القاااة: 1- موالقة القاااة الاسم العثماني الثابت إلى الصرابة واعتواتا قلعا إليلمم 2- وجود السند اعتصا إلى القار 3- ون ا حاف منقول في القاااة له توجيه في العابية 4- مواصفا في القار : وهي ون القاااة مسندة إ  شيّ مشهور بالإقراء معروف أهل زمانه عند العامة والعلماء .  معروف أم سنده متصل إلى الصحابة وبالتا إلى رسول .  اشتهر أنه يقرر حرفا يأثر بالمعنى إلا بسند إلى شيوخه وهم إلى رسول .

عدد الصفحات ١١٦

- 007 - أما الحروف التي لا تأثر المعنى والأحلام التيويديلة فللانوا يقبلوللا طالملا أم القلارر ملن القروم القلاثة الأولى أي قبل فساد الهصاحة و هذه القروم كانلت القبائلل وحلروف القبائلل اللتي أذم الرسول بالقراءة بها ما تزال معروفة عند علماء ذاك العصر. أما بعد القروم القلاثة الأولى فييب أم يلوم كل حرف قد أخذه القارر علن شلياه سلواء أكام الحرف يأثر بالمعنى أو لا يأثر أو حلما ويديا . أما الاقترانات التيويديلة والحرفيلة الملأخوذة فيقبلل القيلام بهلذه الاقترانلات ابتلداء اعتملادا عللى الأحللام اللتي أخللذوها علن شلليوخهم وللو كلانوا مللن بعلد القللروم القلاثلة وهلذا شللأم القلراء يختللاروم اقترانلللات ليأقلللرؤوا بهلللا حلللروفهم لللللن أصلللل هلللذه الاقتر انلللات ثابلللت، أقصلللد أحلامهلللا التيويديلللة وحروفها .  علللرف واشلللتهر هلللذا المقلللرر بأنللله لا يأقلللرر إلا بلللالأحرف المستهيضلللة أو المشلللهورة مصره سواء أكانت الحروف التي تأثر المعنى أم لا.  أم يلوم المقرر قد نقل عنه أحرف ختمة كاملة مقترنة مع أحلامها التيويديلة ملع إثبات أحلامه التيويدية كتاب فيما بعد ح تقبل حروف قراءته . ومن أجل تحقيق الأمور الأربعة الأولى ومنعا للاللاف تحققهلا شلا نجلد أم شلروطا تقللوم مقامهلللا وتحققهلللا وهلللي ثابتلللة عللللى أرض الواقللع زملللام القلللارر فللللام يسلللهل معا ينلللة تلللوفر الشروط المذكورة بشاصه  كوم القارر من القروم القلاثة الأولى.  أمللا إذا لم يلللن القلللارر مللن هلللذه القللروم القلاثللة الأولى فللللا تقبللل حلللروف قراءتلله ابتلللداء وبالتلا لا تقبلل قراءتلله إلا إذا لم يخلرج علن حللروف أحلد القلراء الللذين تلوفرت فليهم هللذه

عدد الصفحات ١١٧

- 008 - الصهة وباقي الصهات المذكورة مقل خلف حيي قبل ابلن الجلزري قراءتله ا اصلة بله لأنله لم يخرج عن حروف اللوفيين وقد صرح ابن الجزري بعدم خروجه .  كوم القارر تزعم وتصدر الإقراء مصره زمانه وعرف بهذا بلين النلا وطبعلا اللذين حلموا بتصدره هم علماء ذاك العصر ذاك المصر.  إضافة إلى شرط كوم القارر من أحد الأمصار التي وصلها المصحف العقما 5- مواصفاحول تدوان حاوف قاااة هذا القار :  أم يللوم اللتللاب اللذي أخللذت منلله القلراءة وحروفهللا مللن اللتلب المعروفللة والمشللهورة الماتصة بنقل القراءات القرآنية وليست كتاب تهس أو حديي أو ذلا.  أم تلللللوم قللللراءة القللللارر إمالللللا مللللدوم عشللللرات اللتللللب إي متللللواترة القبللللوت إ القارر المذكور و هذا ضمام ثبوت أصل القراءة للقارر المنسوبة له.  أم يلوم المدوِم تلقى كل القراءة المدونة حروفا وأحلاما مشلافهة علن الشليوخ اللذين دوم عنهم أو أم يلوم اللتاب الذي أخذ عنه المدوم وربملا علدة كتلب تلوفرت فليهم هذه الصهة كما النشر حيي اعتمد ابن الجزري كتبل ا لم يقلرأ بمضلمنها ختملة للنله اعتمللدها لتللوفر هللذا الشللرط فيهللا ، ويلللوم المللدوم التللزم بالشللروط القلاثللة المعروفللة ، السند ، وموافقة اللنة ، وموافقة الرسم .  بالنسبة لتدوين تهاصيل القراءة يجب أم تلوم الللمات المأ ثرة بالمعنى للقراءة مدونة عشرات اللتب أي متواترة ال قبوت إلى مصدرها أي القارر أما ملا انهلرد بله كتلاب من حرف مأثر بالمعنى عن القارر فلم يقبل حيي لم ينقل إلينا شيء من هذا القب يلل لأم الللمات المأثرة بالمعنى هي القرآم كما ذكرنا ومعانيها تأثر بنلاء اللدين إلا إذا وافق النقل عن هذا القارر نقلا متواترا إلى قارر آخر.

عدد الصفحات ١١٨

- 009 - أما قراءة حلرف بملا لا يلأثر المعلنى أو حللم التيويلدي أو اقتراناتله التيويديلة فتقبل ولو وردت كتلاب واحلد ملن اللتلب المققلة للشلرطين السلابقين أي قبلل بهلا السند ا حاد إلى القارر وهذا ما طبق من الناحية العملية. وهذا الشرط - السند ا حاد - نجد أنه اعتمدها ابلن الجلزري النشلر عمليلا الحلللرف للل المللللأثر المعلللنى المتعلللللق بلهيلللات ولنلللات القبائللللل إذا تلللوفرت بللللاقي الشللروط أمللا إذا لم تتللوفر فلللا تقبللل ولم يلأق)بللت حرفللا مللأثرا المعللنى ، أمللا مللا ينهللرد بلله كتلاب ملن حللرف يلأثر المعللنى فييلب أم يلللوم متلواتر القبللوت إلى مصلدره القللارر أي نقلته عشرات اللتب كل خللاف حلر معنلوي أقصلد لاوزا كلل حلرف ملأثر المعنى ( تعملوم ، يعملوم ) ( كتابه ، كتبه ) وهو خلاف الللمات الذي ذكرنلاه بدايللة اللتللاب ولا يقبللل أي حللرف معنللوي مللا لم يتللواتر إلى القللارر ، وبللالر م مللن علدم التصلري بهلذا الشلر ط لللن هلذا الشللرط للن القلول أنله وجلد بعلد عهلد تللدوين كتللب القلللراءات وكللام واضلللحا عنللد ابلللن الجللزري عنلللدما وضللع عشلللرات اللتللب ملللن أمهات كتب القراءات وبنى خلاصة قراءاته النشر وقد تناول أنوا هذه اللتب منيلد المقلرئين وربمللا قلال قائلل إم ابللن الجلزري لم يشلترط التللواتر هلذه الحلروف الللتي تأثر بالمعنى صراحة ، وربما هذا صحي نظريا للن من الناحية العملية لا يوجد حلرف مأثر بالمعنى إلا تواتر عشرات اللتب إلى القارر وسيتوض هذا بشلل أكع عند تناول القراءات الشاذة.  أم يلوم مألف اللتاب هو عالم معروف علم القرا ءة والإقراء والقراءات زمانه.

عدد الصفحات ١١٩

- 011 -  كيفية استنتاج هذه الشروط والشلللروط الملللذكورة هلللي شلللروط اسلللتقرائية وبعضلللها نللل عليهلللا وسلللنذكر الأدللللة عليهلللا وهلللي شروط موجودة عند مألهي اللتب وإم لم يلن مأللف اللتلاب عليهلا وهلذا سنوضلحه ، عللى أم الجميع نصوا على الشروط القلاثة المعروفة. ومن أ ها المعطيات بين أيدينا  شرط استهاضة الحروف التي ذكرهلا ابلن الجلزري منيلد المقلرئين واللتي كلام يعلع عنهلا بالتواتر.  الاقتصار على طبقة تابعي التابعين القراء  كوم القراء كانوا شيوخ إقراء أمصارهم حسب ما هو ثابت تاريخيا  عدم قبول قراءات حققت الشروط القلاثة وهي قراءة (ابن محيصن واليزيدي) .  قبللول السللند ا حللاد عنللد ابللن الجللزري بنللاء الطيبللة وكللذلا كللل كتللاب معتمللد القراءات يضيف حلما ويديا أو حرفا إلى القارر ويقبل عنه.  كللوم زيللادات ابلللن الجللزري النشللر والطيبلللة لم تتضللمن حرفللا ملللأثرا المعللنى عللللى إملللال قلللراءات القلللراء بلللل أضلللاف ملللا لا يلللأثر المعلللنى وأحلاملللا ويديلللة وكلللذلا اللتب المعتمدة القراءات.  كللوم كتللب القللراءات نقلهللا لم تلللف إمللال قللراءة أي قللارر أو راوي و حروف المعنى.  علللدم اعتبلللار العلملللاء للنقلللول الموجلللودة كتلللب للل ينتصلللة بلللالقراءات واللللتي ألههلللا العلماء المعتعوم بالقراءات عع الأزمام.  كلوم المنطللق العقلللي يللدعو إلى التقبللت القطعللي مللن ثبللوت القللراءة إلى القللارر أو القارر إلى رسول .  كوم القراء دوما من الأمصار التي وصلها مصحف عقمام ح أصلحاب القلراءات التي اعتعت شاذة.  النقول القابتة حول وجود خيارات من لنات وليات العرب ال أذم بها الرسول.

عدد الصفحات ١٢٠

- 010 -  كوم خلف قبلت قراءته لأنه لم يخرج عن القراء بل ح اللوفي  اعتبلار قللراءة اليزيلدي شللاذة مللع أللا حققللت الشلروط القلاثللة المعروفللة وربملا قللراءة ابللن محيصن أيضا كما سنوض لاحقا .  المراحل التي تمحصها الشروط المذكورة وهذه الشروط التي ذكرناها تتضمن در اسة خمس مراحل 1- ثبوت حروف القراءة بنوعيهم وأحلام القراءة إلى القارر. 2- مللدز قبللول بعللس مللا ينهللرد بلله شلليّ مللا مللن حلللم ويللدي أو حللرف لل مللأثر بللالمعنى إ القارر أو مأثر بالمعنى. 3- ضمام ثبوت القراءة أحلاما وحروفا إلى الصحابة ولاحظنا ثبوت إمال أحلام القلراءة إلى القلارر أللا متلواترة القبلوت إلى القلارر بمعلنى أم عشلللرات اللتلللب دونتهلللا أي إم حروفهلللا الملللأثرة المعلللنى لا يختللللف بهلللا بلللين اللتلللب وأحلامهلللا الإمالية متشابهة والحروف المأثرة المعنى قريبة من بعضها بين اللتب. حروفها المأثرة المعنى متواترة إلى القارر. أما المأثرة أو الأحلام أو الاقترانات التيويدية فقبل فيها السند ا حلاد إذا تلوفرت بلاقي الشروط اللتاب المدونة فيه و المدِوم طالما ألا لا تأثر المعنى والناقل موثو . أما ما بين القارر والصحابة فنينه يتبين أم الشروط المذكورة شا القارر أ و ملا كلام يقرؤه تحقق ما يلي 4- هللذه الشلللروط تعلللادل التلللواتر وتقلللوم مقاملله إثبلللات القطعيلللة إلى رسلللول  الحلللروف المأثرة المعنى طالما ألا تنضبط بالرسم والعربية أيضا إضافة لباقي الشروط. 5- هللذه الشللروط تعللادل التللواتر وتقللوممقاملله إثبللات القطعيللة إلى الصللحابة والتللابعين وتللابعي التللابعين بمللا أذم لللم الرسللول أم يقللرؤوا بلله الأحلللام التيويديللة والحللروف لل المللأثرة المعللنى وطالما ألا تنضبط بالرسم والعربية .

عدد الصفحات ١٢١

- 011 -  لماذا لم نشترط التواتر بين القارئ والرسول ؟ وهنا يطلرح سلأال كيلف نقلول ضلمن الشلروط أنله يجلب أم تللوم القلراءة الإماليلة وحلروف المعنى متواترة القبوت للقارر ح نأكد ألا ثابتة إلى القلارر ، بينملا لم يشلترط ذللا القلراءة بلين القارر والرسول؟ و الجرررواب: إم اشلللتراط كلللوم القلللارر كلللام يقلللرر بلللالأحرف المستهيضلللة أو المشلللهورة بللللده إضافة إلى باقي الشروط يقوم مقام التواتر ثبوت الأحرف المأثرة المعنى إلى الصحابة وكلذلا إثبات أصل الأحللام التيويديلة اللتي كلام يقلرر بهلا ملن وجلود أصلل الملد والننلة وبلاقي الأحللام ، وسبب عدم تتبع التواتر السند هنا كما هي الحالة بعد عهد انتشار كتب القراءات هو 1- أم قضلية التللواتر لم تلللن واضللحة أهللل ذاك الزملام عامللا إ للا كللام يهمهللم القبللوت إلى رسول وفق معاي تناسبت ملع زملنهم تضلبط كلوم القلراءة تعلود للصلحابة حللروف المعللاني وأصللول بنائهللا وهللذه المعللاي رأوهللا تتعلللق بشللا المقللرر بقراءتلله وأحرفه وقد أوضحناها ما سبق و دراستنا نجد ألا تعادل التواتر القطعية. 2- لم تللن هنلاك كتلب سلابقة يعتملد عليهلا دراسلة تحقيلق التلواتر كملا هلي الحللال عهد ما بعد تأليف اللتب. 3- قلللراءة القلللارر اللقللل ملللن الأحيلللام لا تعلللود لتلللابعي واحلللد ولا صلللحابي واحلللد للللذلا وضلللعت المعلللاي ا اصلللة الملللذكورة لتحقيلللق القبلللوت بملللا يحقلللق قطعيلللة القبلللوت المعادللة للتللواتر بعللس عهللد ملا بعللد تلدوين اللتللب حيلي اعتمللد دراسلة القللراءة إلى قارر واحد.  تأكيد وجود الشروط المذكورة ولو لم ينص صراحة عليها

عدد الصفحات ١٢٢

- 011 - ونعلق هنلا قلائلين بلأم الشلروط القلاثلة المشلهورة كلام يشلترطها كلل ملدوم وتبللورت ملع بلدء عهد التدوين أما قبلهم فربما كانت موجودة للنها متبلورة عند الجميع إلا أنه كام بشلل مباشللر يعتمللد المللدوم علللى شللروط تزيللد عنهللا وهللي مللا أوضللحناه الشللرط الرابللع حللول شللا القللارر وا للامس حللول الشللا المللدوم للقللراءة وكتابلله ، وهللذا عنللدما اعتمللد هللذا المللدوم القللراء المعروفين من طبقة تابعي التابعين أو من قبلهم وهذه الشلروط لا بلد أللا كانلت موجلودة عنلد ملن اختلللار هللللألاء القلللراء و أذهللللام الملللدونين عنللللدما كلللانوا يرفضللللوم قلللراءات بللللزعم أم حروفهلللا لللل مستهيضة أو يترددوم قراءات ثبتت فيما بعد مقل قراءة خلف وأبي جعهر وعندما يعروم قبلول قللراءة خلللف يعللللوم سللبب قبولللا ألللا لم للرج عللن أحللرف اللللوفيين ولا يللعروم هللذا لأبي جعهللر ويعقللوب وهللو مللن طبقللة مللا بعللد طبقللة القللراء ، بللل نلللاد نقللول إم الشللاطد قللد نلل علللى هللذه الشروط المذكورة بشلل مباشر عندما أكد ألم قراء اشتهروا بالإقراء وذا صيتهم وألم بدور اشتهرت ااء قراءة القرآم وتزعموه وكانوا لا يأخذوم أجرا ومالا على إقرائهم . وعنللدما أتلللى ابلللن الجللزري ودر القلللراءات وهلللو يعتللع ذروة فلللترة ملللا بعللد عهلللد تلللدوين كتلللب القراءات الأولى كام يدر ا لاصة الموجودة تلا اللتب اعتمادا عليهلا وعللى القلراءات اللتي تلقاهللا، فلللام لزامللا إثبللات اتصللال إمللال القللراءة أولا إلى القللارر الشللروط الباقيللة الأربعللة الللتي ذكرناهللا ولللذلا حلللم بللرفس قللراءة اليزيللدي مللع ألللا لا للرج عللن الشللروط القلاثللة المعروفللة وحلل قراءة ابن محيصن من الممللن القلول أللا حققلت الشلروط القلاثلة المعروفلة ، ورلن اليلوم عنلد دراسلة القللراءة نقللع قطعللا بعللد عهللد التللدوين فعلينللا دراسللة هللذه الشللروط كاملللة لللذلا اشلل تبه الأمللر علللى الشيّ عبد الهتاح القاضي رحمه عنلدما حللم البلدور الزاهلرة أنله كلام يجلب قبلول القلراءاتين المذكورتين إذا اكتهينا بالسند ا حاد وهذا سيمر معنا، وبلنى عللى هلذا أم القلراءات العشلر متلواترة دوم أي دليللل لل ه، نعللم هللي متللواترة الإمللال إلى القللارر أمللا الته صلليل فمنلله مللا هللو آحللاد وللنلله كلهللا تنسللب للقللارر ، أمللا مللا بللين القللارر والرسللول فقللد أوضللحنا القبللوت القطعللي المعللادل للتللواتر لإمال القراءة من حروف متعلقة بالمعنى وإمال الأحلام التيويدية للقراءات أما التهصيل فمنها ما هو آحاد السند ومنها ما منشأه خيارات الصحابي أو التاب عي أو القارر بما أذم الرسول .

عدد الصفحات ١٢٣

- 011 - وسنتناول تهصيل هذه الشروط وأ يتها وخاصة موافقة الرسلم اللذي يعتلع قطعلي القبلوت إ رسول .  القراءات في عهد ابن الجزري وتحقيقاته وزياداته، وبلورته للشروط: ونعود تسلسل ظهور القراءات إلى عهد ابن الجزري الذي وقهنا عنده فنقول عندما در ابن الجزري وجد أم القراء السلبع اللذين اختلارهم ابلن اهلد وأثبلت قلراءاتهم الشلاطد منظومتله كلللانوا ملللن الطبقلللة القالقلللة وكلللانوا شللليوخا تزعملللوا الإقلللراء أمصلللارهم وهلللذا أدز لقبلللول قلللراءتهم وتلللدوينها فقلللد وصللللت إلى الشلللاطد وابلللن اهلللد قبلللله علللن هلللألاء القلللراء ختملللة كامللللة حروفلللا وأحلاما ، ولألاء سند متصل معروف إلى رسول يدل عليه تزعمهم للإقلراء والازدحلام للقلراءة عللليهم شلليوخهم مللن التللابعين معللروفين وسللندهم قصلل بيللنهم وبللين الصللحابي رجللل واحللد ، كللللولم مللللن القللللروم القلاثللللة أدز إلى قبللللول خيللللاراتهم حللللروفهم لللل المللللأثرة المعللللنى وكللللذلا أحللامهم التيويديلة حيلي عهلود الهصلاحة مازالللت زملنهم والقبائلل اللتي أذم الرسلول بللالقراءة وفقهللا معروفللة وكللذلا بللاقي حللروف قللراءتهم مللن الللتي تللأثر المعللنى يللدل علللى استهاضللتها ألللم تزعموا الإقراء بين أهل هذه الأمصار واتهق على تزعمهم بما يدل ألم لا يقرؤو م إلا بملا اسلتهاض أو اشتهر بهذا المصر، وكانوا مشهورين بالتق ى والصلاح ولا يأخذوم أجرا على إقرائهم وهذا أيضا يدل عليه تزعمهم للإقراء بين علماء كل مصر. وإم كللوم القللراء السللبع مللن القللروم القلاثللة تللزعمهم للإقللراء بأمصللارهم شللهرتهم وتقللاهم دعت ابن اهد إلى اختيلارهم ملن بلين قلراء الأمصلار إضلافة إلى ملوافقتهم قلراءتهم للرسلم والعربيلة

عدد الصفحات ١٢٤

- 015 - إضللافة للللوم سللنده يتصللل هللم بللل هللو طلللب القللراءة الللتي سللندها يتصللل بهللم بسللبب اشللتهارهم وتحيقهم الشروط المطلوبة . سار الشاطد على لي ابن اهد وكذلا ه ، وبالتا فرأز ابن الجزري أنه ما من مع ر لرفس قراءة هألاء القراء القلاثة الذين دونت قلراءتهم ووصللت ابلن الجلزري ورءا أم الصلدر الأول كام فيه من القراءات العديدة التي تحقق الشروط نهسها.  هدف ابن الجزري من زيادته القراءات الثلاث تتمة العشرة لذلا أراد ابن الجزري بنيضافته القراءات القلاث إلى  عدمتوهم أم القراءات محصورة فيما ذكر الشاطبية والتيس .  عدم ظن أم الأحرف السبعة هي القراءات السبع أو أم القراءات القرآنية سبع لا .  أدت زيادته القراء القلاثلة إلى إيضلاح سلبب اختيلار القلراء السلبعة وإلى فهلم الشلروط الل يجب أم تتو فر القارر وكأنه هدف إلى هذا.  أدت زيادته إلى فهم سبب عدم قبول بعس القلراءات اللتي دونلت كتلب القلراءات ملع ألا تحقق الشروط القلاثة المعروفة.  أدت إلى إيضاح مدز وجود ا يارات القراءة التي كام يأقلرَر بهلا وانتشلرت الصلدر الأول، وهذا يساهم فهم القراءات وماهيتها على رو ما لينا به هنا.  أسباب اختياار ابان الجازري لقاراءات (أباي جعفار، يعقاوب، خلاف العاشر): ونوض سبب اختياره القراء القلاثة تتمة العشرة لتحقيق ما ذكر فنقول

عدد الصفحات ١٢٥

- 016 - إم القارئين أبو جعهر ويعقوب أثبتت قراءتهم عشرات كتب الإقلراء ووصللت إلى ابلن الجلزري مشلافهة علن شليوخه ومَلن عشللرات اللتلب وبالتلا فقلراءتهم ثابتلة إللليهم ، و لا ملن القلروم القلاثللة الأولى وتزعملوا الإقللراء أمصلارهم وذا صلليتهم فالشللروط المتحققلة بهللم هللي نهلس شللروط القللراء السبع التي ووصلت إلينا عنهم، وكما حققت قراءتهم الشروط القلاثة المعروفة. أما خلف فهو من القرم الذي يلي القروم القلاثة الأولى ل لن قبل ابن الجزري قراءتله ا اصلة لأنه لم يخرج بحرف من حروفه عن قراءة اللوفيين وصلرح ابلن الجلزري بهلذا النشلر ، هلو تلزعم الإقراء مصره ووصلت عنه قراءة كاملة حروفا وأحلاما . وبالتلا تلوفرت القللراء القلاثلة الشللروط نهسلها اللتي القللراء السلبعة السللابقين مملا دعللا إلى قبول قراءتهم إضافة إلى انضباط قراءتهم بموافقة الرسم والعربية. فلأم ابن الجزري باختياره (أبي جعهر ويعقوب) أراد اختيار قلارئين ملن القلروم القلاثلة الأولى وأشلار بهلذا إلى قبلول خيلاراتهم حللروفهم ل الملأثرة بلالمعنى وللو كانللت ملنهم ابتلداء شلأم القللراء السبعة، أما باختياره قراءة خلف فأراد أم يش أنه يقبل قراءة القارر بعد هذه القلروم إذا وافقلت حروفه القراء الذين من القروم القلاثة. باختياراتلله هلللذه أدز إلى إيضللاح معلللنى القللراءة ملللن ألللا أسللللوب أداء للرسللم العقملللاني أملللا القرآم فهو يتعلق بالمعاني.  القراءات الشاذة الأربعة: وقلد اعتللع ابللن الجلزري قللراء ات ابللن محيصلن واليزيللدي والحسللن البصلري والأعمللس شللاذة دوم إيضاح سبب واض إلا أم الحسن والأعمس خالها الرسلم صلراحة أملا اليزيلدي وابلن محيصلن فقلد حققللا الشللروط القلاثللة المعروفللة للقللراءة إضللافة إلى الشللرط الرابللع الللذي ذكرنللاه مللن كولمللا تزعمللا الإقراء بمصر ا بل إم قراءة أبي عمرو أخذت عن اليزيدي.

عدد الصفحات ١٢٦

- 017 - للللن أهللم الأسللباب تللرك هللذه القللراءات أم قللراءة كللل مللن هللألاء لم تقبللت عشللرات اللتب بما يأكد نسبة القراءة إلى قارئها مع أم هألاء القراء الأربعة تتوفر فيهم الشروط المذكورة. وقد ألم ابن الجزري لما ذكرنا منيد المقلرئين عنلدما ذكلر أم هنلاك كتلب القلراءات اللتي بين يديه من اشترط مدونوها الاستهاضة فيما يدونوم ومنهم من دوم كل ملا وصلل إليله وسلنقبت هذا النقل مع شرحه ، وقد ذكر ابن الجزري هذا معرض كلامه عن القراءات الشاذة والمقبولة . وسنهرد مناقشة القراءات الشاذة ض من فقرة خاصة .  دراسة ابن الجزري للنقول المنسوبة للقراء السبعة والتي تزيد عما في الشاطبية: فبعللد قبللول ابللن الجللزري للقللراء القلاثللة المللذكورين بسللبب تللوفر شللروط قبللول قللراءتهم وقللف ابللن الجللزري علللى مسللألة تتعلللق بهللألاء القلاثللة وكللذلا السللبعة المعللروفين هللل يقبللل كللل نقللل يقبللت عللن أحدهم وقد شرحنا هذا ضمن الشروط التي ذكرناها قبول القراءة فهناك نقول آحاد عن القلراء السبعة تزيد عما الشاطبية والتيس هنا رأز ابن الجلزر ي أم هلذه الإضلافات تتعللق بالاقترانلات التيويدية وزيادة حلم ويدي لقارر ما أو حرف مأثر المعلنى بلر م قللة الزيلادة الطيبلة الحروف المأثرة مع الاتها عللى إملال قراءتله وعللى الحلروف الملأثرة بلالمعنى فطالملا أم هلذه الأمور لا تتعلق بلالمعنى وللا سلند صلحي إلى القلارر ضلمن كتلاب معلروف فييلب قبوللا وللذلا فلنيم الطيبللة لم تلزد حرفللا مللأثرا المعلنى عللن قللارر فنيملا يشللارك قلراءة بلللده أو أنلله يشلارك فيلله أحللد القراء ا خرين ، ولا يوجلد زيلادة علن هلذا إلا كلملة (النهّاثلات) فلزادت الطيبلة (النافِقلات) روايلة علن رويللس إلا ألللا لا تلأثر المعللنى وهللي زيللادة كلملة إضللافة للللوم الرسللم يحتملهلا وممللا دفللع ابللن الجلزري لقبلول هلذه النقلول أم كلل كتلاب مللن اللتلب المعتلعة الإقلراء كلام يزيلد حلملا أو حرفللا وكام الشيوخ عع الأزمام يقرؤ و م ويأقرِؤوم به.

عدد الصفحات ١٢٧

- 018 -  خلاصة رأي ابن الجزري في قبول النقول عن القراء وسببها وبالتللا ذكللر ابللن الجللزري أنلله يلهللي السللند الواحللد المتصللل إلى القللارر وأثبللت مللا أثبتلله طيبتلله بشللرط أم يلللوم الحللرف الللذي ينقللل عللن ال قللارر موافللق للرسللم الللذي يعتللع شللرطا ضللابطا يقوي السند ا حاد وهو شرط وجد ملن عهلد الصلحابة كلوم الحلرف لله توجيله العربيلة يأكلد هذه القطعية قبول هذا النقل ا حاد طالما أنه لا يأثر المعنى أملا الحلروف اللتي تلأثر المعلنى فذكرنا ألا من إمال القلراءة اللتي أث بتتهلا عشلرات اللتلب واللتي تعتلع متلواترة إلى القلارر ولم يوجلد حرف مأثر المعنى إلا كام متواترا إلى قارئه إي نقلته عنه عشرات اللتب . وعلى ما يبلدو إم ابلن الجلزري نظلر أيضلا لملا ذكرنلا ملن أنله علع الأزمنلة لم يللن تلميلذ يسلأل أستاذه هل قراءتا متواترة قبل أم يقلرأ عليله أو يقبلت عنله وهلذا كلام شلأم الأملة وكانلت تقبلل ملا ينقل طالما ثبت السند ووافقت حروف القراءة الرسم وقبلت العربية هذا الحرف ، كلام كلل ملا يهلم الطالب هو مسألة موثوقية شياه وشهرته وتقاه ، سواء التيس أم الشاطبية أم هلا ملن كهايلة السبط وكامل الذ .. كل منها تهرد بش يء آحاد إلى القلارر وكلام العلملاء يقلرؤوم بله فالشلاطد أضللاف زيلللاد ات علللى التيسللل ممللا ثبلللت عنللده وكلللذلا كللل كتلللاب ، كمللا ذكرنلللا أم كتللب العلملللاء المدونين أمعت على إمال كل رواية عن القارر ومم تتركب وعلى حلروف المعلاني اللتي هلي أهلم مللا يتعلللق بللالقراءة و أ البهللا تعلقللت لللاف الم صللاحف العقمانيللة اختلهللت هللذه اللتللب زيادات كل منها عن الراوي أو القارر. وهلللذا وصلللت القللراءات الللتي بللين يللدينا إلى عشللر قللراءات متللواترة حللروف المعللنى وإمللال القللراءة إلى قرائهللا مللع اختلافللات بعللس تهاصلليل لقللراءة كلمللة أو حلللم بللين اللتللب المدونللة ،

عدد الصفحات ١٢٨

- 019 - والقلول بتواترهللا مطلقللا خطلأ أو للاوز إ للا يجللب أم يقيلد التللواتر بنيمللال القلراءة هللذا التللواتر هللو بنسبتها لقارئها. إلى هنا يتم توضيح التسلسل التاريخي لظهور ونشوء القراءات.

عدد الصفحات ١٢٩

- 011 - سبب انتشار رواية حفص اليوم وقبل الانتقال لباقي المواضيع المتعلقة بالقراءات يأطرح سأال طالما أم التسلسل المذكور لتبللور القراءات العشر المعروفة قد تم إيضاحه وكيف تطور كل مصر فلماذا اليوم لم يعد هناك انتشار لبعس هذه القراءات أبدا العالم الإسلامي بل أصب أ لب العالم الإسلامي يقرأ برواية حهل عن عاصم؟ أقتبس هنا معلومات قرأتها في مقال ثمين على شبكة الأنترنت على موقع الشيخ محمد الأمين ومثله الشيخ الجليل أبو خالدد وليد السلمي على موقع أهل الحديث في هذا الموضوع: أولا نقرر بأم القراءات المنتشرة اليوم العالم الإسلامي هي رواارررة حفررر الررردورك عرررن بي عمررراو البصررراك: هلللي الروايلللة الأكقلللر ذيوع لللا السلللودام، وتشاد، ونيي يا، وأواسط إفريقية بصهة عامة وتق رأ أجزاء من اليمن. روااررة ورا اعصرراك عررن نررال اعرردني: وهللي الروايللة المنتشللرة بلللاد المنللرب العللربي (الجزائللر والمنرب وموريتانيا) ، و السِنِنال وبعس نواحي مصر وليبيا وتشاد وتونس. وهي الروايلة اللتي كلام لَا الانتشار القروم الأولى مصر، ومنها انتشرت إلى تلا البلدام. روااة قالون عن نال : شائعة ليبيا و بعس القطر التونسي. ذكر ذللا ابلن عاشلور التونسلي تهسل ه "التحريلر والتنلوير " أم روايلة قلالوم كانلت موجلودة زمانه.

عدد الصفحات ١٣٠