المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ١٠ من ٢٦

- 017 - كيللف دوِّم القللرءام ونسللّ لأم السللطحية هنللا تللأدي إلى تشللليا عنللد القللارر أكقللر مللن إفادتلله وإيضاح المسألة. للن ننبه إلى أم العديد من المواضع ربما يظنها المطلع على القراءات ألا نو من ا روج علن الرسم للن هي ليست كذلا بل هي من محتمل الرسم.

عدد الصفحات ١٤٧

- 018 - من أين أتت المصاحف الخاصة بكل صحابي وأظن أم مسألة نسّ القرآم وراله قلد أشلبعت بحقلا ، لللن تبقلى مسلألة سليتم تناوللا هلو إم كانت النسّ التي كتبت عهد الرسول قد معت عهد أبي بلر عند أبي بلر فمن أين أتت المصاحف ا اصة بلل صحابي مقل مصحف أبي ومصحف ابن مسعود وعلي..؟ أولا يجللب أم يلللوم واضللحا ذهللن الباحللي أم مللا مللع مللن نسللّ عهللد أبي بلللر هللو للنسللّ الللتي كتبللت عهللد الرسللول واشللترط أم تللللوم كتبللت بللين يللدي الرسللول وهللذا سلللنتناوله ونشرحه وعلى كل نساة شاهدام ألا كتبت بين يدي الرسلول ، فبقلي عنلد الصلحابة النسلّ اللتي لم تلتللب بللين يللدي الرسللول وكتبهللا كللل صللحابي لنهسلله و كللذلا النسللّ الللتي كتبهللا كللل صللحابي لنهسه بعد وفاة الرسول إما من حهظه أو نقلا عن نسّ كانت عنده.

عدد الصفحات ١٤٨

- 019 - هل من المعقول أن تخالف قراءة متواترة الرسم العثماني وربما يسأل سائل لماذا تقول عند توجيه سأال ماذ ا إم خالهت الرسمَ قراءة متواترة؟ هو أمر اية التناقس وهو أمر مقبول عقلا ، هل للعقل عمل هنا؟ أولا إم قصد من هذا السلأال وجلود قلراءة كهلذه اليلوم أو بعلد عصلر تلأليف كتلب القلراءات الأمهات فهو مرفوض سواء أوفقت الرسم أم لا ، فأين تلا الأسانيد التي ابت عن الأملة لقلراءة حرف ما متيات السنين ظهرت اليوم و يدعى أللا متلواترة أملا إم طلرح هلذا السلأال عللى سلبيل الهلرض بأنلله للو أم هللذا الأملر جابلله عالملا مللن القللدماء أللف كتابللا يجملع فيلله القلراءات القابتللة فهللل كام سيقبل هذه القراءة المتواترة؟ لقللد أوضللحنا أم أ يللة التللواتر تلمللن خاصللة الهللترة الزمنيللة الللتي كانللت بللين وفللاة الرسللول اللللرم وتدوينلله عهللد سلليدنا عقمللام بللن عهللام فعنللد التللدوين قللام الصللحابة برسللم المصللحف بمللا يحتمل ما ثبت من قراءات الصحابة إلى رسلول نسلاهم ونبلذ ملا لم يقبلت واتهلق عللى هلذا الصحابة وبالتا فالصحابة اعتلعوا أم الرسلم اللذي قلام بله عقملام هلو المرجلع قبلول أي حلرف يقرؤه أي صلحابي أو ل ه جلرت الأملة عللى هلذا وكانلت كلل قلراءة الهله تلرفس فليلف يقبلل ادعاء خروج المتواتر عن الرسم ، إم فرضنا أم هذا المأللف ادعلى وجلود هلذا التلواتر وثبلت عنلده وهو يخالف الرسم بر م أنه لم يقبت عند ه فالتواتر ينقطع به لأنه هو شلا آحلاد ينقطلع بله التواتر، أما إم ادعى أنه وجد هذه القراءة منتشرة ومتلواترة فييلب عليله إيضلاح هلذا التلواتر وقطعلا سلللليلوم التللللواتر لللل متللللوافر وإلا لقللللام الصللللحابة لللللو ثبللللت عنللللدهم هللللذا الحللللرف بتضللللمينه أحللللد المصاحف التي بعقت إلى الأمصار كما ضمنوا ه. ولذا قلنا إم هذا ايلة التنلاقس وهلو أملر ل مقبلول عقللا ، كيلف ينقلل سلند شليتيا يقلال أنلله المتللواتر وهللو ينللالف للرسللم والقابللت أم رجللال مبللدأ هللذا السللند رفضللوا ينالهللة الرسللم وبالتللا رفضوا هذا النقل.

عدد الصفحات ١٤٩

- 051 - يقول ابلن الجلزري النشلر حلول ينالهلة قلراءة لرسلم المصلحف والقسلم القلاني ملا صل نقلله عللن ا حللاد وصلل وجهلله العربيللة وخللالف له ظلله خللط المصللحف فهللذا يقبللل ولا يقللرأ بلله لعلتللين إحدا ا أنلله لم يأخللذ بنيمللا إ للا أخللذ بأخبللار ا حللاد ولا يقبللت قللرآم يقللرأ بلله للع الواحللد والعلللة القانيللة أنلله ينللالف لمللا قللد أمللع عليلله فلللا يقطللع منيبلله وصللحته ومللا لم يقطللع علللى صللحته لا يجللوز القراءة به ولا يلهر جاحده ولبتيس ما صنع إم جحده.ا.هل وهنلللا خلاصلللة هاملللة حلللول تلللدوين المصلللحف وراللله إم الرسلللم العقملللاني هلللو متلللواتر وثابلللت بشلل قطعي أنه حوز ما قرأه رسول ، حيي أم متيات الصحابة كانوا شاهدين هذا الرسم.

عدد الصفحات ١٥٠

- 050 - ماذا نرد على من يقول: إن اختلاف الصحابة في نقل كلمة وكذلك اختلاف القراءات هو أمر يدل على تناقض في نقل القرآن ولذلا فمن وجه انتقادا بأم قال إم اختلاف الصحابة أو القلراءات نقلل كلملة ملا يلدل على التناقس النقل القرآم. اكون الاد عل انتقاده را الي: 1- إم الرسلللم العقملللاني قطعلللي القبلللوت للرسلللول والصلللحابة وعنلللد الدراسلللة الدقيقلللة لللله حلللوز القطعي القابت الذي قرأ به الرسول أو أذم الرسول بقراءته. 2- إنه من القابت قطعا أم رسول أذم بأسلاليب أداء وكيهيلات لا تلأثر بلالمعنى فمصلدرها هو إذم رسول . 3- ومن القابت أم الرسول قرأ بعس الللملات بلأكقر ملن قلراءة بملا يلأثر المعلنى فمصلدرها رسول . 4- إم هللللذه القللللرا ءات الللمللللة الواحللللدة المنسللللوبة للرسللللول لا تنلللل المعللللنى الإمللللا وا لللاف المعللنى التهصلليلي بسلليط وقريللب ولا يوجللد للالف بللين المعللاني، وكللل المعللاني النا ة عن كل قراءة أي كلمة يعتع مطلوبا . 5- القللراءات تحللوي وتحللدد الأمللور الللتي قرأهللا الرسللول مللن هللذه الللمللات المللأثرة المعللنى تحدد أساليب الأداء واللنة والأحرف التي أذم بها الرسول. 6- الشلللروط اللللتي وضلللعت لتحديلللد الأملللور الملللذكورة الهقلللرة تعتلللع شلللروطا ايلللة الدقلللة والضبط وتقوم مقام القطعية تحديد هذه الأمور. وهذه الأملور ا مسلة تلدل أم كلل خللاف نقلل كلملة ملا سلببه أم الرسلول قلام بله أو أذم به وهي لا تأثر بالمعنى الإما ولا تتناير المعنى التهصيلي ، ضبط قبول هلذه النقلول بشلروط دقيقة. وبالتا فلا يوجد أي تناقس نقل هذه الللمات لأنله ملن أصللها صلدرت هللذا أو أذم بها.

عدد الصفحات ١٥١

- 051 - تتمة في شرط موافقة الرسم لا يخهلى عللى اللدار أم هلذا الشلرط موافقللة الرسلم لا يتعللق بأسلاليب التيويلد والاقترانللات التيويدية إ ا يضبط منع الزيادة والنق والالتبا وهذا هو الأمر الأهلم نقلل القلرآم لأنله هلو الأمر الأسلا اللذي يلز ويلأثر المعلاني والأحللام اللتي تأخلذ ملن النصلوص القرآنيلة وا للتي تعتلع كلها نصوصا عقيدية ، ولذلا سار الصحابة لضبط هذا الموضو .

عدد الصفحات ١٥٢

- 051 - تخفيف البعض من أهمية تدوين المصحف في نقل القراءات وحفظ القرآن والحق إنه لمن العييب أم ألا يقدر طلوة تلدوين المصلحف قلدرها وللرسلم العقملاني قلدره بعس المألهات فالرسم العقماني هو العمدة القراءات والروايلات و نقلل القلرآم وحهظله والحلق أنللم تعيبلت مللن عبلارة وردت مناهلل العرفللام لا أظلن أم المأللف جليللل القلدير الشليّ الزرقللاني وفق بها قلنا مرة إم المعول عليه القرآم اللرم إ ا هلو التلقلي والأخلذ ثقلة علن ث قلة وإماملا علن إملللام إلى النلللد صللللى عليللله وسللللم وإم المصلللاحف لم تللللوم و للللن تللللوم هلللي العملللدة هلللذا الباب.ا.هل والحق إلا كانت العمدة لأم ما يهمنا كمسللمين هلي الحلروف والللملات والمعلاني أولا واللتي تبنى عليها أحلامنا وفلرنا وعقيدتنا والذي ضبط هذا هو الرسم وكانت الق راءة التي الهه ترفس ولو ثبت لا سند. أما القراءات التي ميزناها عن القرآم فلأكقر تعلقهلا أسلاليب الأداء واللنلات والحلروف ل المأثرة المعنى ، وتحديد بعس ا لافات المأثرة المعنى التهصيلي فقط . وعلللى مللا يبللدو إم الزرقللاني رحملله عنللدما ذكللر العبللارة السللاب قة كللام يللتللم عللن الليهيللات التيويديلللة والاقترانلللات وهلللي البلللا المقصلللود بلللالقراءة إلا أم العبلللارة لا لللل ملللن إملللال يحتلللاج إلى تهصلليل، فلللنيذا أردنلللا أم نللللوم دقيقلللين نقلللول إم تلللدوين المصلللحف وشلللرط موافقلللة راللله ضلللبطت مسألة حروف القراءات القرآنية المقبولة. وبقلللي هنلللا أملللرام لم يضلللبطهم الرسلللم و لللا الأسلللاليب التيويديلللة لللللل قلللراءة ، ضلللبط حركلللة الللمة.

عدد الصفحات ١٥٣

- 051 - شرطا السند وموافقة العربية وسبب نشوئهما ولذلا وجدت الأمة الإسلامية كيهيات ويدية واقترانلات متعلددة وكلذلا ضلبط متعلدد لحركللات الللمللات.. للللن الللذي ضللبط هللذه المسللألة هللو أم المسلللمين كللانوا يعتللعوم القللراءة سللنة يأخذها ا خر عن الأول. بل كام الأخذ عن السابق موجودا قبل عهد انتشار رسم المصاحف فالتابعين كانوا يأخلذوم القرآم عن الصحابة ولم تلن هناك وسيلة لأخذ القرآم إلا الأخلذ علن الصلحابي وبالتلا فالأخلذ عن السابق كام شرطا لازما وطبيعي الوجود. ينقل ابن الجزري النشر كما روينا عن عمر بن ا طلاب وزيلد بلن ثابلت رضلي عنهملا من الصحابة وعن ابلن المنللدر وعلروة بلن اللزب وعملر بلن عبلد العزيلز وعلامر الشلعد ملن التلابعين ألم قالوا القراءة سنة يأخلذها ا خلر علن الأول فلاقرؤوا كملا علمتملوه وللذلا كلام كقل ملن أئملة القراءة ك نافع وأبي عمرو يقول لولا أنه ليس أم أقرأ إلا بما قرأت لقرأت حرف كلذا كلذا وحلرف كذا كذا .ا.هل ويأخذ على هذا النقل لماذا يقول عمر وزيد هلذا القلول ولم يللن هنلاك زمنله طريقلة لأخلذ القرآم إلا الأخذ عن السابق فلم يلن هناك مصحف منسوخ بين النا . ولا لن القول بأ نه ربما تم التساهل بالأخذ عن السابق إلا بعد رسم المصلحف حيلي اعتلع البعس أم القراءة بما يوافق المصحف أمر كاف. إلا أم الصحابة وعلماء التابعين أكدوا وأصروا على الأمة الأخذ عن السابق، وقد شرحنا أم الأخللذ عللن السللابق لم يلللن بللالالتزام بلللل تهاصلليل ا تمللة مللن أولللا لأخرهللا بللل ظلللت هنللاك ا يلارات كملا شلرحنا فيملا لا يلأثر بلالمعنى ملن لنلات العلرب اللتي أذم بهلا الرسلول وأسلاليبهم للللن

عدد الصفحات ١٥٤

- 055 - التلللزم الأخلللذ علللن الصلللحابي عاملللا فيملللا يلللأثر بلللالمعنى دوم أي خيلللار، ومعرفلللة ا يلللارات اللللتي كلللام يتسام بها ويقرأ بها من حروف ولنات وكيهيات كانت معروفة . وبالتا فنيم التزام المسلمين بتلقي القرآم كابرا عن كابر أدز إلى الحد من ا لافات الموجودة الليهيات التيويدية والاقترانات التيويدية وكذلا من ا لاف الحركات.

عدد الصفحات ١٥٥

- 056 - التساهلات التي وجدت في الشروط الثلاثة ولللللن التسلللاهل دفلللع فيملللا بعلللد العلملللاء الملللدونين إلى بللللورة شلللرطي السلللند وموافقلللة العربيلللة صلراحة ، فربمللا أقللرأ أحللدهم أو قللرأ بمللا وافللق الرسللم دوم تسللميعه ختمللة كاملللة بسللند متصللل يقللرأ عليله مللن أخللذ عنلله ختملة كاملللة ، وهللذا يللأدي إلى ا طللأ الحركلة بعللس المواضللع ممللا لم يقللرؤه الرسول أو يأذم به وكذلا ربما أقرأ هذا بحرف سائد مدينته ولو لم يلن له سند بله سلند ولربملا أقرأ بحروف تتوافق مع الرسم اع بها من عدة شيوخ ا تمة. ولربما قام هذا الشا بنيقراء بعس الللمات بتشليل رآه مناسبا هو حسب فهمله وهلو لم يسللمعها مللن شللياه وهنللا توصللف القللراءة بألللا توافقللت مللع الرسللم فقللط ، وربمللا تتوافللق مللع الرسللم والعربية. وقد عقد لذين الموضوعين بحقا موضلحا ابلن الجلزري لللن نأكلد أم هلذه الأملور كانلت عللى نطا ضيق جدا إذا ما قسناه بالأخذ كابرا عن كابر مع موافقة الرسم. فالقياسات والاجتهادات الشاصية أثرت هنا لللن لا للن أم ئطلو أو نلأ أولتيلا اللذين قاموا بهذا ، لأم الأمور المتعلقة بالقراءة والإقراء لم تلن واضحة عاما أذهلام أهلل تللا القلروم فبللالر م مللن ألللم كللانوا يقولللوم بأ يللة الأخللذ عللن السللابق إلا أم العديللد وخاصللة مللن العللوام كللانوا يظنوم أم موافقة المصحف تلهي ولم يظنوا أم كل الحروف التي يحتملهلا رسلم المصلحف يجلب أم تضللبط تهاصلليلها مللن الأفللواه حيللي نظللروا أم خطللوة عقمللام رضللي عنلله التللدوين تلهللي بللل بعس العلماء كما سيمر معنا ظنوا أم موافقة رسم المصلحف تلهلي لأم الصلحابة حسلب رأيهلم عندما دونوا المصحف أثبتوا كل ما يجوز قراءته.

عدد الصفحات ١٥٦

- 057 - أمثلة على ما يوافق الرسم لم يثبت سنداً فهناك أمو ر يحتملها الرسم للن لم يقرأ بها مقل ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ البقرة 43، كل القراءات قرأتها بالإفراد (الصلاة). مقل ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ الهاتحة 4، يحتمل الرسم أم تقرأ (مَللاَ يلومَ اللدين) للنهلا لم تقبت. وكذلا قراءة (لقد جاءكم رسول من أ نهَسِ لم) التوبة 128. فهذهأمقللة عللى ملا يقبلله الرسلم والعربيلة لللن لليس فيله سلند أو لم يحقلق بلاقي الشلروط اللتي شرحناها. إلى العديد من المواضع والللمات التي يحتملها الرسم والعربية للنها لم تقبت سندا و البلا ملا تتوافق هذه الأمقلة مع الرسم والعربية وربما مع الرسم فقط. أمللا افللتراض وجللود قللراءة تتوافللق مللع العربيللة فقللط و للالف الرسللم وللليس لللا سللند فهللذا شللطط كب لأم الأصلل كلام بدايلة عهلد الصلحابة وجلود السلند والروايلة علن الصلحابي ظهلر شلرط التوافلق مللع العربيللة فمللن النللا مللن اعتمللد علللى السللند فقللط وهللم قليلللوم ومللنهم مللن اعتمللد علللى الرسم العقماني فقلط ، ولا للن أم تللوم القلراءة موافقلة ل لنلة دوم السلند و دوم الرسلم وإلا لللام ابتدا قرآم جديد. أما وجود قراءة تتوافق مع العربية مع وجود السند ودوم أم تتوافق مع الرسلم فأمقلتهلا عديلدة مقلللللللل (ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ، مواسلللللللم الحلللللللي) [البقللرة 198] هللي قللراءة مقبتللة الباللاري عللن ابللن عبللا بزيللادة ( مواسللم الحللي) وكللذلا مللا ينسب لسعد بن أبي وقاص ( ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ من أم) [النساء 12].

عدد الصفحات ١٥٧

- 058 - إلا أم هذه الأمقلة لا لن أم نطلق عليهلا اسلم قلراءة إلا لاوزا لأللا لم تنقلل ضلمن ختملة كاملللة حيللي تحتللاج القللراءة إلى تلامللل أح لللام ويديللة واقترانللات ومللا إلى ذلللا وإ للا تعتللع بمقابللة إيضاح لمقصد ا ية يعتمد عليه، و كتب تهس القرآم والحديي كق ما يطلق عليها قراءة وهذا اوز. إلا إذا افترضلللنا أم هلللذه الأمقللللة سلللابقا قلللد وجلللدت ضلللمن قلللراءة متلامللللة زملللن تللللدوين القراءات للنها رفضت بسبب عدم التوافق ملع الرسلم لللن هلذا لليس بلدقيق فهلذه الأحلرف اللتي فيها ينالهة رسم وجدت فقط عهلد الصلحابة ولم تصلل إلى عهلد تلدوين القلراءات ضلمن قلراءة ختمة كاملة ، إ ا نقلت ضمن نقول آحاد. ولا يوجلللد بلللين أيلللدينا قلللراءات تملللة كامللللة وصللللت إلينلللا وهلللي لا تتوافلللق ملللع الرسلللم لأللللا استبعدت سابقا ..

عدد الصفحات ١٥٨

- 059 - أمثلة على نقول تذكر قراءات لم تتوافق مع العربية مع وجود سند وموافقة الرسم أما النقول حول وجود قراءات لم تتوافق مع العربية مع وجود السند وموافقة الرسم فهلللو مقلللل ملللا نقلللل الحلللاكم علللن أبي بللللرة الصلللحابي أم النلللد قلللرأ ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ الرحمن 76،والقراءة عباقري ، وهي لا تتوافق مع العربية. كذلا عن أبي هريرة أم الرسول قرأ (ما أخهي لم من قاا أعين). وهذه لا تتوافق مع العربية بر م من التوافق مع الرسم و الترمذي والمستدرك أمقلة عديدة. فهذه الأمقلة تتوافق مع الرسلم وللا سلند ربملا الصلدر الأول وعللى الناللب لم تللن متلوافرة عصللر تللدوين القللراءات حيللي لم تللرد ضللمن ختمللة متلاملللة لأنلله تم اسللتبعادها مللن الصللحابة و هم إ ا كما ذكرنا هي نقول آحاد. أمللا أم يلللوم لللا سللند و للالف الرسللم والعربيللة فهللذا احتمللال نظللري لم أجللد للله نقلللا يعطللي مقللالا أبللدا ، هنللا نشلل أم السللند كللل الأمقلللة المللذكورة لا يحقللق كلمللة شللرط السللند المعللروف القراءات فييب أم تلوم الللمة منقولة ضمن ختمة مقروءة مشافهة بسند واض وقلد أوضلحنا شرط السند ضمن الشروط المذكورة.

عدد الصفحات ١٥٩

- 061 - ماذا يعني شرط السند بدقة وقد شرحنا أم شرط السند الذي اشترط فيما بعد يعلم - السللند إلى القلللارر اللللذي حققللت قراءتللله المواصلللهات المطلوبلللة بشاصلليته وبقراءتللله حسلللب ملللا شرحنا من شروط. - السند للنقل المذكور تألقي ضمن ختمة كاملة مشافهة. - النقل والسند موجود ضمن كتاب ينت بنقل القراءات والقرآم. وهذه الأمور قد أوضحناها باستطراد ضمن شروط قبول القراءة. ونلاحا مما سبق أم الاكتهاء بموافقة الرسلم فقلط انهلردت بله بعلس النقلول أملا وجلود السلند فقط فلم ينقل انهراده وكذلا موافقة العربية فقط لم يوجد وهلذا يلدل أم شلرط موافقلة الرسلم هلو الأسا كما أوضحنا وذكرنا. إلا أم هلذه الشلروط تبللورت فيمللا بعلد حسلب ملا شللرحنا و سنشلرحه طبقلة العلملاء الللذين دونوا علم القراءات، بالر م من وجود بعضها كما ذكرنا مقل كوم موفقة الرسم كام شلرطا شلائعا لا خلاف فيه منذ عهد الصحابة. و هذا الإطار نش إلى أمر هام نوهنا عليه سابقا ويجب أم يلوم واضحا ذهلن القلارر وهو أم التابعي عندما كام يقرأ على الصلحابي كلام لا يعللم بقضلية التلواتر ولم تللن فللرة التلواتر واضحة لذلا كام التابعي يقلرأ دوم أم يسلأل علن ذللا وكلذلا اللذي بعلده بلل المهلم أنله يأخلذ القرآم من شا عالم أخذه كاملا ممن كلام قبلله وحقلق هلو وقراءتله الشلروط المطلوبلة وهلذا ملن الأسباب التي دعت فيما بعد للالاف وجود شرط التواتر لقبول القراءة. للن فلرة التواتر هذه تبللورت ونوقشلت وكلذلا هلا ملن الشلروط عللى يلد العلملاء اللذين دونوا القراءات وقعدوا شروطها.

عدد الصفحات ١٦٠

- 060 - أوائل من جمع القراءات وكون عددهايزيد كثيراً عما يوجد اليوم قلنا أنه بسبب تعدد وكقرة القراءات العصور الأولى تصدز علماء لتمحيصها وهنا نلذكر بعس التهصيل الذي يوثق لنا ما ذكر. فقد كام أول من تصدز لذا أبو عبيد القاسم بن سلام بلتاب مع فيه القلراءات الموجلودة أمصار المسلمين مما وصل إليه. كتاب مع فيه ما يقارب خمسة وعشرين قارئا مع القراء السبعة المعلروفين حسلب ملا ذكلر ابن الجزري النشر مما هو متداول ومستهيس ومنها ما يقرأ به على نطا محدود وبعده أتى من انتقى منها وقللها منهم أحمد بن جب بن محمد اللو نزيل أنطاكية مع كتابا فيه خملس قلراءات اختللار مللن كللل مصللر واحللد ا كمللا ينقللل ابللن الجللزري النشللر وبالتللا هللو أول مللن انتقللى هللذه الأمصار ا مسة التي منها القراء العشر. وتتابعلت بعللده العلملاء واللتللب وملنهم القاضللي إااعيللل الملاللي الللذي حلوز كتابلله عشللرين قراءة وكذلا ابن جريلر الطلعي حيلي ملع نيهلا وعشلرين قلراءة إلى العديلد ملن اللتلب وملن هلذه اللتب ما هو بين أيدينا اليوم. إلى أم أتلللى ابلللن اهلللد فقلللام بحصلللر هلللذا الأملللر بسلللبعة قلللراء هلللم القلللراء المعروفلللوم اليلللوم الشللاطبية نللافع المللدني، ابللن كقلل الملللي ، أبللو عمللرو البصللري ، ابللن عللامر الشللامي، عاصللم وحمللزة واللسائي ( اللوفيوم ) . وبعللد ابللن اهللد اقتهللى النللا والمألهللوم أثللره وقلللدوه فقللد وجللدوه أنلله أجللاد باختيللاره وبللذلا انتشر بين النا هألاء القراء السبع الذين اهتمت بهم المألهات.

عدد الصفحات ١٦١

- 061 - على أنله اسلتمر ظهلور بعلس اللتلب اللتي تزيلد وتلنق عللى هلذا العلدد أو ملن هلألاء القلراء فذكر ابلن الجلزري أم ابلن مهلرام أللف كتلاب الشلامل والنايلة القلراءات العشلر وكلذلا ذكلر أبلا الهضل ا زاعي مألف المنتهي الذي قال عنه ابن الجزري أنه ملع فيله ملا لم يجمعله ملن قبلله وهلذا تو سنة 481 هل وتتابعت كتب القراءات هنا كل منهم يقتصر عللى علدد وعللى قلراء لللن كلام هألاء القراء السبعة أكقر من تلتب قراءتهم.

عدد الصفحات ١٦٢