- 99 - واللهيلللات والأسلللاليب اللللتي لا تلللأثر المعللل، والاخلللتلاف الحركلللات الإ عرابيلللة يلللأثر المعلللنى والقليللل منلله يتعلللق بلهيللات العللرب ، ولربمللا نجللد بعللس المواضللع صللعوبة التمييللز بللين التللأث المعنى وعدمه مقل المبلم للمعلوم والمبلم للميهول (ليأحلم بينهم، ليَحلم بينهم). ويدل على هذا الوهم أللم انتقلادهم يسلتدلوم عللى خطلأ قلراءة أو انتقا دهلا باسلتدلالات لنوية كما ذكرنا كلمة ( ارة) التي قرأها عاصم بالنصب وهامها الطعي بشدة. وعلللى أيللة حللال تعتللع هللذه الانتقللادات دللليلا قويللا علللى ا يللارات الللتي تم شللرحها ، كمللا يللدل على هذه ا يارات أم العلماء اشترطوا موافقة الرسم ولو كانت القراءة توافق اللنة ولل ا سلند فملن أين تأتي هذه القراءة التي لا توافق الرسم والتي أملع الجميلع عللى رفضلها ملن للدم عهلد الصلحابة كما شرحنا سابقا وكيف لالف الرسلم والمصلاحف اللتي نسلات هلي ملن النسلّ اللتي كتبلت بلين يدي الرسلول لا ل ، هلذا كلله يلدل عللى وجلود هلذه الاختيلارات ، إم وضلع شلرطي موافقلة اللنل ة والرسم بحد ذاتهما دليل على وجود هلذه الاختيلارات فيملا لا يلأثر المعلنى لللن هلذام الشلرطام إضافة للسند الذي كام شرطا لازم ا منع أي وهم. تتمة في أدلة وجود الخيارات: وإم ادعاء عدم وجود هذه التا ات لا دليل عليه أبدا ولا لن إعطاء تصور واض لنشلوء القللراءات ووصللولا إلى العشللرات بللل ربمللا يزيللد عللن المائللة الصللدر الأول ، أو تعيللر الاعتمللاد القراءات على طبقة تابعي التابعين فقط تعير ألم لم يصرحوا بالأخذ من شليّ واحلد ، إم هلذا التوضي الذي نتناوله مبلم أولا على استقراء القراءات التي بلين أيلدينا النقلول الماتلهلة كتلب التهس والقراءات عما كام يوجد من قراءات ونقاشات تلا العصور. وأخ ا يدل عليها النقول العديدة التي نجدها كتب التهس والقراءات وتراجم القراء واللتي فيها قرأ فلام كذا وقرأ فلام كذا.
عدد الصفحات ٩٩- 011 - نعود لنتابع التسلسل المذكور لظهور القراءات: فمللن القلللراء الللذين بلللين أيلللدينا قراءتلله هلللذه الطبقللة أي طبقلللة التلللابعين ابللن علللامر ، مقلللرر الشام. سبب بدء تميز قراءات كل مصر في عصر التابع: للن هنا بلدأ يظهلر عيلز طبلع كلل مصلر ملن الأمصلار الإسللامية وهلو الأحلرف اللتي انتشلرت واستهاضت كل مصلر ونتيلت هلذه الأحلرف ملن الصلحابة اللذين اسلتقروا فيله أولا فقلد ذكرنلا أم التابعين التزموا على الناللب بلالحروف اللتي كلانوا يسلمعولا ملن الصلحابة وللو كانلت ل ملأثرة المعنى ولو كام فيها خيارات من لنة العرب. أتى هذا التميز من الانضباط بالمصحف العقماني الذي أرسل إلى هذا المصر. بالتلابعين اللذين اشللتهروا كلل مصللر بلالإقراء وأدوا إلى انتشللار حلرف الصللحابي اللذي قللرأ كل منهم عليه وأخذ عنه التابعي. ونش مقلا إلى أم أحرف الشام أخذت علن أبي اللدرداء ويقلال علن عقملام بلن عهلام، فللام أبو الدرداء الصحابي المقرر الشام استلم زعامة الإقراء بعده ابن عامر . وقد كام لطبقة التابعين الأثر الأكع تبلور أحرف كل مدينة ولذلا نجلد ترملة التلابعي المقرر كق ا ما يقال أخذ الحرف عن فلام الصحابي أو كام يأقرِؤ بأحرف فلام.
عدد الصفحات ١٠٠- 010 - القراءات في طبقة تابعي التابع: أتت الطبقة التي بعدها تابعي التلابعين وهلي طبقلة القلراء السلبع واللتي ظللت فيهلا ا يلارات موجلللودة للمقلللرئين هلللذه الطبقلللة كملللا طبقلللة التلللابعين وخيلللاراتهم تعتملللد عللللى ملللا تلقلللوه ملللن شيوخهم التابعين للن كانوا يتا وم منها ليقرؤوا طلابهم ، مع الميل أكقر للالتزام بما تم تلقيه فقط مللن كلمللات وأحللرف وأحلللام ، للللن كللام سللبب ازديللاد القللراءات وتهرعهللا هللذه الطبقللة نهللس السبب الرئيس الذي كام طبقة التابعين وهو الدمي بين الأحلام والحروف التي أخلذها المقلرر من شيوخه لإيجاد قراءة كام يأقرِؤ بها، فنعود لنقول إم منشأ اختلاف القراءات بشلل رئيس هلي طبقة الصحابة رضوام عليهم. وقد اشتهر عدد جيد هذه الطبقة من الذين تهر وا للإقراء وتصدروا له وكانوا شيوخ إقراء بلدهم هذه الطبقة. ومنهم المدينة أبو جعهر شيبة بن نصاح نافع. و ملة ابن كق ، حميد الأعرج ، ابن محيصن. اللوفة يحيى بن وثاب، الأعملس، عاصلم اللذي تلزعم الإقلراء اللوفلة بعلد وفلاة التلابعي عبد الرحمن السلمي خلهه حمزة بعد وفاته خلهه اللسائي بعد وفاته. و البصرة كام أبو عمرو ، يعقوب الحضرمي ، عاصم الجحدري ، عبد بن إسحا . الشللام تللزعم الإقللراء فيهللا ابللن عللامر واشللتهر أيضللا عطيللة الللللابي، إااعيللل المهللاجر بللن يحيى الذماري ، شري . وابن عامر بالر م من أم كق ا من النقول تذكر أنه قرأ على أبي الدرداء مباشرة وبعضلها عللى عقمام إلا أم المأكد أنه قلرأ عللى التلابعين وأشلهرهم المنل ة صلاحب عقملام بلن عهلام وعللى طبقلة التابعين.
عدد الصفحات ١٠١- 011 - اختصاص كل مصر بأحرف اشتهر بها في عصر تابعي التابع: ومع الوقت ظهرت المصر الواحد من الأمصار التي وصل إليها المصحف العقماني قلراءات تعتمللد علللى الحللرف الموجللود هللذه المدينللة فلللام المدينللة الواحللدة عشللرات القللراءات الللتي هللي اقترانللات بللين الأحللللام ويديللة والأحلللرف والللمللات اللللتي أخللذ كلللل مقللرر أصلللولا مللن شللليوخه وحروف وكلمات هذه القراءات طبعا توافق الرسم للن هذه الحروف والللمات ، كانت قلليلا ملا تلللف المصللر الواحللد لألللا كمللا ذكرنللا نتيللت عللن الصللحابة الللذين اسللتوطنوا هللذا البلللد وعللن نشاط التابعي الذي أخذ هذه الأحرف والللمات عن الصحابي. إلا أم خللاف الللملات بمللا ينل المعلنى التهصلليلي ولليس الإملا كمللا شلرح نا كلام نللادرا جدا المصر الواحد وهذا يدل عليه القلراءات اللتي بلين أيلدينا فنيلد أم قلراء المصلر الواحلد قلليلا ما يختلهوم الللمة. أما خلافات الحروف بما لا يلأثر المعلنى فلانلت أكقلر للنهلا قليللة بلين أهلل المصلر الواحلد قياسا مع مصر آخر والسبب كما ذكرنا ألا صا درة من الصحابة الذين استوطنوا هذا البلد أما خلاف الللمات فهي الأصل قليلة ح بين الصحابة لذلا هي أقل المصر الواحد. أملا ا لافلات التيويديلة فظللت متنوعلة المصلر الواحلد وأكقلر ملن خلافلات الحلروف لللن كل مصر انطبع بأحلام ميزته أيضا نتيية الصلحابة اللذين اسلتوطنوا فيله ونتييلة الميلل إلى الالتلزام بما تم تلقيه من أحلام. ويدل هذا التسلسل اللمي أنوا ا لاف بين القراءات كوم خلاف الللمات أقل شيء الاختلافات بين القراءات المصر الواحد من القراءات التي بين يدينا اليوم وبلين علدة أمصلار ويزيد عنه خلاف الحروف بشلل أكع الأحلام التيويدية أكقر بلق . وبشلل عام هناك ميل للالتزام بما تم تلقيه مع التقليل التا ات من القبائل العربية اللتي أذم بهلا الرسلول إلا أم الللملاتكملا ذكرنلا لم يللن فيهلا خيلار للذلا كانلت ا لافلات فيهلا قليلللة
عدد الصفحات ١٠٢- 011 - أما الحروف فلانت أكقر لأم لم فيها خيارإلا أم ا يارات كانت قليلة وقامت على ما تم تلقيه ملن الصللحابة بللل إم الصللحابي ربمللا كللام يللل للقلراءة بمللا قللرأه مللن أحللرف حيللاة الرسللول لا لل للن على كل حال ظلت ا يارات متاحة وموجودة ، أما الأحلام التيويدية فبقي الأمر فيه سعة أكع مع الميل للالتزام هذه الطبقات بما تم أخذه وهذا كله دليل استقرائي لما شرحناه سابقا مع التوفيق مع شرط الأخذ عن السابق. للن هنا أمر ربما يقف عنده الدار وقد ألمنا له وهو هل الاختلاف الحركي الإعرابي للكلماة ولايا البناابمي بماا لا يا ثر المعنى يندرج ضمن ما أذن به الرسول للصحابة من خيارات أم لا؟ كما ذكرنا (ليَحلم، ليأحلم) (قل َ، قل أ) (كن فيلومَ) ( فيللومأ) ، ( ولللن اللع ، الللعر ) ، ( ملللوهن كيللدَ ، ملللوهنأ كيلللد ِ ) ( فينهللر) لملللن يشللاء ، فينهلللرأ لملللن يشللاء ) ( حللل يقلللولَ الرسلللول ، حللل يقلللولأ الرسلللول ) وأمقلتهلللا كقللل ة وردت ضلللمن أنلللوا ا لافلللات اللللتي تللللف بهلللا القراءات القرآنية عن بعس . وقد مر معنا ألا تقسم لقسلمين الأول ملا يتعللق بلنلات العلرب مقلل ( لا خلوفَ علليهم ، لا خللوف عللليهم ) ( حلل يقللولَ ، يقللولأ ) ( وكلللا وعللد الحسللنى ، وكللل ) الحديللد 11،( مللا فعلوه إلا قليلا ، إلا قليل ) النساء 66 . القاني ما لا يتعلق بلنات العرب إ ا هو وجه روي ( فلا رفيَ ولا فسو َ ولا جدالَ ، ف رفي ولا فسو ولاجدال ) و هذا القسم القاني ذكرنا أننا نقول ازا لا يختلف المعنى إ ا لا بلد من معنى دقيقٍ يأديه كل وجه روي . أما القسم الأول هو أم الصحابة كام لم اخيتار فيه لأنه بتعللق بلنلات العلرب وهلو لا يلأثر بالمعنى أبدا ، وقد أذم الرسول بقراءة القرآم بلنات وليات العرب ومرت الأدلة معنا على وجود
عدد الصفحات ١٠٣- 011 - ا يارات من هذه اللنات واللهيات القلروم القلاثلة الأولى كملا هنلاك أدللة وإيضلاحات علر بحي الحروف السبعة آخر القسم هذا القسم الأول فل جع إليه . أما بالنسبة للقسم القاني والذي لا يتعلق بلنات العرب وإ ا هو اختلاف وجه روي فالللذي أميللل إلى كللوم هللذه الأمللور كللام فيهللا خيللار بللين الصللحابة حيللاة الرسللول فقللط أمللا بعللد وفاتلله فتوقهللوا علللى مللا قللرؤه إمللا ااعللا منلله أو قللراءتهم أماملله أو إذنللا مللن الرسللول بللأم قللرؤوا بهللا حياته ، وهذا لأنه كما ذكرنا لا يخهى على أحد تللا العصلور وخاصلة الصلحابة أم التنيل الحركلة وللو لم يللأثر المعلنى الوهللة الأولى للمللتللم أو السلامع إلا أنله لا بللد سليترافق ملع تللأث دقيق المعنى التهصيلي إما يأثر فيه تأث ا بلا يا أو يزيد الأمر إيضاحا أو ذلا مع أم المعنى الإما لا يتأثر ولا ح التهصليلي ، فهنلا نقلول إم هلذه الحركلات أخلذها الصلحابة علن الرسلول مباشللرة وااعللا أو علللى الأقللل قرؤوهللا حيللاة الرسللول هلللذا وكللل قللرأ حسللب مللا ذكللر بمللا يوافللق الرسم الذي أمع عليه الصحابة ولم يلن لم أي خيار بعد وفاة الرسول اللرم. ويرد على هذا أم المدونين الأوائل الذين اكتهوا بالسبعة أو أقل أو أكقر أ هلوا كلمات تتعلق بمللا ذكرنللاه فأتللت القللراءات الللتي دولللا ابللن الجللزري فللزادت مقللل هللذه الحللروف ، كمللا إم مقللل هللذه الأمقلللة موجللودة القللراءات الشللاذة بلقللرة وهللي قللراءات ربمللا كانللت منتشللرة ويقللرأ بهللا ت لللا العصور الأولى للن لم تصلنا سندا ، وهذا يدل على أم الأمة لم ترز وجوب نقل كل ما ثبت من هذه الأمور لألا لا تأثر المعنى الإما والمعلنى التهصليلي القريلب أو أللا أملور مملا أذم الرسلول بله، للذلا جلاز تلرك شليء منهلا لأم المعلنى الإملا واحلد بلل والتهصليلي القريلب ، وبالتلا يلدل هلذا عللى وجلود ا يلارات ، كملا يسلتدل ملن يقلول هلذا بتعليلل المهسلرين الأوائلل لقلراءة أحلد مللن القلراء واللدفا عنهلا وتوجيههلا وملن أمقللة هلذا توجيله الزينشلري لقلراءة ( فللا رفليَ ولا فسلو َ ولا جدال الحي ) .
عدد الصفحات ١٠٤- 015 - وهذه اعتراضات قويلة عللى ملا ذكلر وهلو ملن أقلوز الأدللة عللى وجلود ا يلارات بشللل علام وإلا لو كام كل ما القراءات توقيهي لما جاز إ هال شليء منهلا وهلذه الحلروف والحركلات تتنل حسب القراءة. إنله لا يبعللد هللذا الللرأي هنللا ملن وجللود خيللارات للللن أراه ضللعيها وعللى فللرض القللول بلله فللنيم هللذه ا يارات كانت على نطا ضيق جدا لما ذكرنا ونأكد هذه الأدلة إنه لا يخهى على الصحابة ولا أحد أم تني الحركة يأثر بالمعاني ولو كام تأث ا بلا يلا دقيقلا ، والمعاني لا يجوز أم تقوم إلا على ما أذم به الرسول اللرم . لإم اخللتلاف الحركلللة الإعرابيلللة لا يعتلللع حرفلللا ومنهلللا مقالنلللا الملللذكور المبللللم للمعللللوم والمبللل للميهلللول (لللليحلم) والرسلللول أذم بلللاختلاف الحلللرف فقلللط وهلللذا يألللدرَج تحلللت اخلللتلاف كلمات وليس حرف . الدليل القالي أم شرط الأخذ عن السابق كام موجودا منذ بداية أخذ القرآم كما س نوض فلنيذا كلام هنللاك خيلار اللنلات واللهيللات الأحلرف والأحلللام فللا بلد أم يلللوم اشلترط الأخللذ عن السابق باقي الأمور والذي قل القرآم. وخلاصللة القللول هللذه المسللألة أم الرسللول أذم للصللحابة مللا لا يللأثر المعللنى مللن تني الحركات الإعرابية القراءة أم يقرؤوا بما اعوا منه أو بما قرؤوا بين يديه أو قرؤوا حياته. وكانوا يلروم أم الاختيلار منهلا وعلدم ملع كلل ملا نقلل منهلا لليس أملرا لازملا بلل المهلم القلراءة بشيء ثبت حياة الرسول ولذا كام لللل صلحابي قراءتله وللذا القلراءات القلاثلة اللتي أتلت بعلد السبعة العالم أتت بأحرف وحر كات إعرابية جديدة ولم يلن الأولوم يعتعوم إ هال شيء منها أمرا جائز لاف المأثرة المعنى.
عدد الصفحات ١٠٥- 016 - أما بالنسبة لما يلأثر بلالمعنى ملن تنيل حركلات ( أرجلَللم ، أرجلِللم ) أو كلملات (يعمللوم ، تعملوم ) فنيزم كما ذكرنا أم الصحابة لم يقلرَووا ويأقلرِؤوا إلا بملا اعلوا ملن الرسلول أو قلرؤوا عليله مباشرة للأدلة السابقة إضافة إلى - كللوم الشللروط الللتي سللنذكرها مواصللهات المقللرر واللتللب الللتي نقلللت قراءتلله وإمالللا تهدف أولا لضبط ما يأثر بالمعنى . - وضع الصحابة للرسم واشتراط موافقة القراءة له كام هدفها عدم التأث بالمعنى وكلذلا الشرطام ا خرام . - كللوم المللدونين الللذين معللوا القللراءات علللى مللدز العصللور الأولى حللاولوا حصللر كللل مللا يأثر بالمعنى وعملل العلملاء ميعلا عللى استقصلاءها القلراءات اللتي اختاروهلا ، ولم يلزد المتلأخروم مقلل ابلن الجلزري و ل ه مقلل هلذه الأملور عللى السلابقين كالشلاطد والللداني وابلللن اهلللد أي شللليء، بينملللا الأملللور اللللتي تتعللللق باللنلللات واليلللات وجلللدت هلللذه الزيادات . وبالتا فالاختلافات المأثرة بلالمعنى استقصلاء ا وحصلر ا قلدر المسلتطا لأم بهلم تتعللق القرآنيلة الللتي تعطللي المعللاني، ولللذلا سللنيد فيمللا بعللد أم مللن أسللباب اختيللار هللذه القللراءات وكللذلا مللن أسباب زيادة ابن الجزري القلاثة ولشا القراء بالذات هو استقصاء ما ثبلت ملن القلراءات اللتي فيها اختلاف المعنى أي المعنى التهصيلي. أثر اختلاف المعاني الناتج عن اختلاف الحركة الإعرابية بين القراءات: وهنا نأكد بأم اختلاف الح ركات المأثر بالمعنى الناتي يتعلق بالمعنى التهصليلي ملن زيلادة بلا لة أو تعميللق معللنى دعللا ووجلله إليلله القللرآم ولا يللأثر المعللنى الإمللا ولا يتعللارض مللع فلللر القللرآم ، وكللذلا بالنسللبة لتنلل المعللنى بتنلل الللمللة بمللا يتوافللق مللع رسلل م المصللاحف العقمانيللة الللتي تعمللدها الصحابة هذا كله لا يأثر أبدا المعنى الإ ما وهذا أملر للن إحصلاؤه وملاحظتله ملن اسلتقراء القراءات ولا يوجد أي تعارض بل د اختلافا بسيطا التهاصيل ولذلا نِقولأ كيف بلاختلاف
عدد الصفحات ١٠٦- 017 - الحركات الذي لا يأثر با عنى حسب ما ذكرنا ، للن يعتلع كللا المعنيلين القلراءتين مطلوبلا ويجلب الجملللع بينهملللا وهلللذا تناولنلللاه قلللراءتي (وأرجلللللم) باللسلللر أو النصلللب ، إم القلللراءتين بمعنا لللا الإمللا تللدلام علللى وجللوب الوضللوء للصلللاة وتطهلل القللدمين للللن كيهيللة التطهلل هللي المتعلقللة بللللا القللراءتين ويجللب الجمللع بينهمللا وتوجيلله كللل منهمللا توجيهللا مقبللولا تقبللله العللرب أسللاليبها اللنوية. وحلل الإفللراد وال تأنيللي (خلل ا منهمللا منقلبللا ) ﭽ ﭨ ﭩ ﭼ اللهللف 36، المعللنى واحد أم ما عند خ سواء أعاد للينتين أم للينة. وكللذلا بللين كلمللتي (كبلل ا ) الللتي يقرؤهللا حمللزة واللسللائي أحيانللا (كقلل ا ) إم المعللنى الإمللا واحد لا يتن . وكلللذلا قراءتللللا ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ الإسللللراء 23، أو (يبلنللللامِّ عنللللدك اللللللع)، المعنى لا يتأثر الدعوة لع الوالدين بر م أم يبلنام تدل على زياد الإينال كع العمر. حلللل قللللراءة ابللللن وردام الللللتي ذكرنللللا مللللن خروجهللللا عللللن الرسللللم ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ التوبللة 19، اللللتي قرأهلللا الجمهلللور (أجعللللتم سلللقاية الحلللاج وعملللارة المسيد الحرام) ، وقرأها ابن وردام ( أجعلتم سأقاةَ الحاج وعَمَرَةَ ) إم القراءتين تهيدام عدم تقدم أي عمل على الإ ام والعمل الصالح أو عدم تقدم الذين يعملوم أعملالا حسلنة دو م إ لام عللى من آمن وعمل صالحا . وبالتلا إم محاولللة توجيله أي نقللد للقلرآم مللن أم الاخلتلاف بللين قراءاتله هللو أملر فيلله منالطللة فلللا يوجللد أي اخللتلاف بللين معللاني القللرآم المتعلقللة بللالقر اءات بللالمعنى الإمللا ولا حلل التهصلليلي القريللب ، أي نقللد للقللراءات بللأم هنللاك تسللاهلا للليس بصللحي فهنللاك شللروط واضللحة ودقيقللة لقبول القراءات وسوف نشرحها وهي ضمن ما أذم به الرسول ، أما توجيه النقد بأنه حسب
عدد الصفحات ١٠٧- 018 - مللا تم شللرحه ربمللا وجللدت حللروف قرئللت وكللذلا حركللات إعرابيللة كانللت مقللروءة الصللدر الأول وربما أكقر من ذلا للنها لم تصل. فهذا سنتطر إليه باستطراد بأم نأكد أولا بألا تتعلق بنهس الاختلافات التي بين أيلدينا بلين القراءات والتي لا تأثر المعنى أبلدا إلا بلأثرٍ تهصليلي أو بلا لي أحيانلا ، اللذي يهمنلا اليلوم أم ما بين أيلدينا ملن قلراءات ومعلام قرآنيلة متعلقلة بهلا نعتعهلا ملراد تعلالى ملن الأملة وللو أم هنلاك قراءات أخر تأثر المعنى أرادها لوصلتنا ، وهذا الذي بين أيدينا مقطو به وهذا يلهينلا وكلل ما عداه هي أمور ظنية. وهنا نعود لما ناقشناه بدء اللتاب عند استقراء الأمور التي اشتركت بهلا القلراءات وحلددنا منها ما كام قرآنا وما ليس قرآنا وقلنا إم كل ما تتعلق به المعلاني يعطلى اسلم القلرآم أملا ملا يتعللق بلها الللمة وأساليب الأداء فهي تسمى الترتيل الذي هو ملازم للقرآم والذي قال عنه ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ المزمل 4. افتراضات تطرح حول تلقي القراءات تعارض ما ذكرنا: وربما يطرح عدة أستيلة بما يتعلق بما ذكر لماذا لا يقال إم أصل كل حلم وحرف وحركة وح اقترانلات كلل قلراءة بتهاصليلها هلي توقيف إلى الرسول وهي بالتا قرآم. أو نقللول إم أصللل كللل شلليء القللراءات قللرأ بلله الرسلل ول ، الصللحابة والتللابعين فقللط قاموا باقترانات خاصة بهم من بين ما قرأه الرسول فلل شيء القراءات قر آم عدا الاقترانات. لماذا لا يقال إم كل الحلروف والحركلات والللملات كلام فيهلا خيلارات ملن التلابعين وملن بعدهم بما يوافق الرسم ح ما يأثر المعنى.
عدد الصفحات ١٠٨- 019 - أما السأال الأخ فقد أجبنا عنه قبل أسطر وهو احتمال ضلعيف جلدا كملا ذكرنلا وللو كلام الأمر كذلا لعرت الانتقادات التي وجهت لبعس القراءات من قبل بعس المهسرين واللتي رفضلها العلماء ويدل على هذا اشتراط القراءة بالحروف المستهيضة. أما ا يلارات فللا مهلر ملن إثباتهلا وهلي تلرد عللى السلأالين الأوللين وقلنلا لا بلد ملن إثباتهلا لملا شللرحناه وأوضللحناه وذكرنللا مللن تعللليلات لا يتصللور أم الرسللول قللرأ المللزتين المتتللاليتين (جللاء أجلهلم) مسللة أوجلله كللل موضلع أو وقللف علللى المللز بملذهب الأخهللس أو موافقللة الرسللم ولم يقرأ على (آلام) بما يزيد على ثلاثين وجها ، وكذلا مقادير المدود التي تلف الأذوا بتقديرها. أما أم نعتع كل حركة قرآن ا فهذا بعيد أيضا فملن قلرأ (إيلاك نعِبِلد وإيلاك نسلتعين) دوم ويلد لا لن القول إم هذا الذي يقرؤه ليس بقرآم لللن القلول اللدقيق أنله لا يتللوا القلرآم أو لا يرتلله ، أصل الهتحة أو الضمة أو اللسرة لا لن القول إل ا قرآم لذلا عرفنا القرآم بما ذكرنا. كما إم كل قراءة من القراءات العشر لا للن القلول أم الرسلول قلرأ بهلا ختملة كامللة أو قرأ بهذه القراءة والرواية بليهياتها وقواعدها واقترناتهلا كلهلا ، فلأين عشلرات القلراءات اللتي كانلت الصللدر الأول حسللب مللا هللو ثابللت والنقللول حللول هللذا الموضللو سللنذكره ، فقبللل القللارر مللن لل المعروف لمن تعود القراءة عاما وهذا سنوضلحه، وعللى فلرض كلل قلراءة أخلذت كامللة ملن الرسلول فليلف تم عييلز كلل اقللترام وكلل قلراءة عللن أخلرز عنلدما كللام يقلرأ الرسلول مللرة سلورة أو آيلات مللن سورة للس يقلرأ أخلرز للس هلل الرسلول قلال للم هلذه ملن قلراءة كلذا وهلذه ملن قلراءة أخرز.. هذا أمر اية البعد والعيب ، ولا يوجد أي نقل حوله. التميز الذي انطبعت به قراءات كل مصر في عصر تابعي التابعين: ونعود لذكر التميز الذي انطبع به كل مصر بقراءاته. وخلاصللة هللذا التميللز للللل مصللر طبقللة التللابعين وتللابع ي التللابعين وبعللدهم أنلله أصللب هللذا التميز يعع عن ما يز القراءات الموجودة هذا المصر من حروف وكلمات.
عدد الصفحات ١٠٩- 001 - انقسللمت الحللروف فللترة التللدوين إلى مللا يلللي -نقصللد الللمللات والحللروف مللا يللأثر المعنى وما لا يأثر- حروف مستهيضة كل بلدة ومعلومة للل من يقرر فيها حروفمنتشرة مشهورة للنها مستهيضة. حروف ضعيهة الانتشار أمللا الحللروف الللتي استهاضللت فنتيللت عللن شللهرة مللن كللام يأقللرِر بهللا لتوليلله زعامللة الإقللراء مصره وتزاحم النا للقراءة عليه وانتشار قراءته. وكلما كام المقرر أكقر شهرة كلما كانت أحرفه أكقر استهاضة وانتشارا . وكل ه ذه الأحرف والللمات كام يأقرأ بها وكانت مقبولة ونش إلى أم البعس كام يضع قراءته أحرفا ربملا أخلذها ملن مصلر آخلر فقلد كانلت الرحللة لطللب العللم والقلراءة منتشلرة الأملة وكذلا أخذ النا عن بعضهم. وسيمر معنا نقول أم بعس القراء أو الرواة ينبهوم بعضهم على حرف من الحلروف أنله لليس من حرفنا ليعدل عنه ، وقد ن البعس على هذا الشرط عند وضع شروط قبول القلراءة أم تنلال القبول لدز علماء الإقراء وهذا كله يدل على عيّز كل مصر بأحرف خاصة. طبقة تابعي التابعين هي طبقة القراء العشرة وطبقة تابعي التابعين كانت هي طبقة القراء السبعة بل والعشرة عدا خلف كما سنوض .
عدد الصفحات ١١٠- 000 - طبقة ما بعد تابعي التابعين (طبقة الرواة واسللتمرت الأمللور علللى مللا ذكرنللا الطبقللة التاليللة أي طبقللة الللرواة إلا أم المقللرئين أصللبحوا يلللوم لتمييلللز مللا أخلللذوه عللن كلللل شلليّ ملللن شلليوخهم بدقلللة حروفللا وأحلاملللا ويديللة واقترانلللات فأصبحت هذه تسمى روايات فهذه روايلة لقلالوم علن نلافع وتللا لحهل علن عاصلم.. وهللذا، مع بقاء من يتا من شيوخه ويضع قراءة لنهسه للنها تسمى قراءة. و الطبقة التالية استمر نهس الأمر مع نق من كام يتا لنهسه. طبقة العلماا اعدونين لقاااا الأمصار: و هلللذه الطبقلللة واللللتي بعلللدها بلللدأ يظهلللر العلملللاء الملللدونوم اللللذين تصلللدوا لتلللدوين القلللراءات وإثباتها اللتب إما ااعا من رواة القراء أو من طلابهم اللذين قلرؤوا علليهم، وقلد ظهلرت كتلب عديللدة حللوت العشللرات مللن القللراءات المنتشللرة شلل أقطللار الإسلللام الللتي تلللف عللن بعضللها بشلللل رئلليس الاقترانللات التيويديلل ة كمللا ذكرنللا إضللافة إلى الحللروف الللتي انتشللرت كللل مصللر بناء على الصحابة الذين انتشروا فيه، فلام العلملاء يختلاروم ملن الأمصلار الإسللامية قلراء ليمقللوا الأحلرف المنتشلرة كللل مصلر ويأخلذوا عللن هلذا القلارر الللذي قلل هلذه الحللروف قراءتله ونقصللد بقراءته اقتراناته التيويدية وخيا راته عن شيوخه وربما بعس خياراته حسب ما شرحنا ما أذم بله من ليات وأساليب ولنات. وربما اختار البعس أكقر من قارر ليمقل أحرف المصر الواحد إذا كانت الأحرف فيه كق ة. للن الذين دونوا كانوا قد تلقوا القراءات مشافهة سندا إلى القراء الذين دونوا عنهم ولم يللن يقبل هذا العلم من شا إلا قد تلقاه مشافهة، فلام الذي يدوم يعود سنده إلى مشايّ إقلراء معروفين تزعموا القراءة والإقراء وعلماء مشهورين ذاك المصر.
عدد الصفحات ١١١- 001 - وكام على النالب ملن ضلمن القلراء اللذين يختلارهم العلالم الملدوم ليمقللوا هلذه الحلروف القلراء السلللبعة أو القمانيللللة أو التسللللعة وربمللللا العشللللرة المعللللروفين اليلللوم حيللللي تزعمللللوا مشللللياة الإقللللراء قللللي أمصارهم. هدف العلماء الأوابمل المدونين للقراءات في تدوينهم، وعلاى مااذا بناوا عملهم: وكام القصد الرئيس للعلماء المدونوم حصر القراءات ومنع تشعبها بما يسهل على النا تناول القرآم دوم التشعب ا لافات من القراءات التي صحت. هدفوا من هذا التدوين كونه حاويا القراءات التي حققت شروط القبول من أجل نيب المسلمين القراءة بما لا يص . وبنوا عملهم بشلل رئيس على حصر كلل ا لافل ات الللملات بلين الأمصلار و المصلر الواحد من ا لافات التي تتعلق بالمعنى لألا عقل القرآم حسب ما أوضحنا، لللن كلام الملدوم لا يقبلت إلا مللا قللرأه بسللند للذلا للد بعللس اختلافللات الللملات لم يللدوم البللدء اسللتلمل الطبقات التالية، وبالتا اختار المدونوم قراء ات عقل القراءات كل مصر. وبالتلا عملل العلملاء الملدونوم عللى حصلر القلراءات وعلدم تشلعبها والاكتهلاء بعلدد محصللور ملللن القلللراءات طالمللللا أم القلللراءات كلللل مصللللر عقلللل حروفلللا واحللللدة ولا تللللف إلا بالاقترانللللات التيويدية اعتمادا على ما تم تلقيه مشافهة من شيّ كل مدوم. ز ّ بدء تمي واشتهار قراءات الأمصار الخمسة: وهنللا ظهللر أحللد المصللنهين وهللو ابللن جبلل اللللو الأنطللاكي الللذي رأز أم يقتصللر كتابلله علللى الأمصللار الإسلللامية ا مسللة الللتي انتشللر فيهللا الصللحابة (المدينللة، ملللة، اللوفللة، البصلللرة ،
عدد الصفحات ١١٢- 001 - الشام، والتي أرسل لا مصحف قطعا فاختار قارئا من كل مصر ليمقل أحرف هذا المصر -و هذا سلليمر شللرحه بملللام آخللر اللتللاب- وعنللدما أتللى الإمللام ابللن اهللد لللي علللى ليلله ورأز أم الأحرف التي اللوفة لا يلهي لتمقيلهلا قلارر واحلد للقلرة الحلروف والللملات كملا أنله أراد أم يبلغ بعدد القراءات سبعة تيمنا بحديي الأحرف السبعة وقد لامه العلماء فيما بعد على الاقتصار على هذا العدد، وكا م اختيار ابن اهد للقراء السبعة المعروفين اختيلارا موفقلا فلنلاحا أنله اختلار أشااصا تهر وا للقراءة والإقراء واشتهروا الأمصار وهم من طبقة تابعي التابعين آخر الطبقات القلاثة الأولى ا ية. وعن قراء هذه الطبقة أصب النا ينقلوم القراءات دوم خيارات كما ك ام يوجد الطبقلة السابقة. سبب اختيار ابن مجاهد للقراء السبعة المعروف وإم اختيار ابن اهلد للألاء القلراء لأللم ملن طبقلة تلابعي التلابعي وهلي قريبلة العهلد بلالنبوة ، وعنللدها بللدأت عهللود الهصللاحة بالانتهللاء، للله سللند يعللود لللألاء القللراء ، وعهللد ابللن اهللد كمللا ذكرنا قري ب من عهد رواة هألاء القراء وتلاملذتهم فبينله وبلين أ للب القلراء رجللين أو ثلاثلة ، وهلذا ما يعلل عدم اختيار القلراء ملن طبقلة قلبلهم إضلافة إلى كلوم سلنده يعلود للألاء القلراء اللذين كلانوا يقرؤوم بقراءة خاصة ابتداء ، على أم عمله مبلم أولا على عمل واختيار ابن جبل وربملا قلرأ بعلس هذه القراءات عندما سافر وأخذ باقي القراءات. وأهم ما هذه الطبقة أم بعدها قلّ من هو مأهل لتقبل خياراته ا اصة بعلد الابتعلاد علن ليات العربية وظهور العهود التي لم يعد يستشهد بشعر شعرائها ، ورن نعلرف أم القلراءة ربملا كام للقراء خيارات من لنات القبائل كما شرحنا. توجه الاهتمام للقراء السبعة الذين اختارهم ابن مجاهد وتوجه اهتمام أ للب ملن أللف كتلب القلراءات رلو هلألاء السلبعة وربملا أ هلل بعلس الملدونين أحللدهم واختللار آخللر مللن نهللس المصللر إلى أم أتللى الإمللام الشللاطد رحملله ونظللم قصلليدة حللرز
عدد الصفحات ١١٣- 001 - الأمللاني الللتي ملللأت اعتهللا الللبلاد لجزالتهللا واسللتيعابها وحصللرها مسللائل القللراءات وتوجلله اهتمللام النا إليها ح ظن النا أنه لا توجد قراءات ثابتة ما فيها . بدء تبلور الشروط الثلاثة للقراءات مع ظهور الكتب وضمن الهترة الزمنية هذه أي فترة ظهور كتب القراءات تبلورت الشروط القلاثة لقبول القراءة بشلل مبدئي وأكمل بلورتها فيما بعد ابن الجزري من سند وموافقة لنة وموافقة رسم المصحف. بر م ألا لم تلن ظاهرة عند البعس وخاصة مسألة السلند هلل يلهلي السلند الواحلد للقلراءة أم لا، حيي اهتم المدونوم كما ذكرنا إما بنيثبلات كلل ملا وصلل إلليهم ملن حلروف هلذا المصلر أو ما استهاض هذا مصر أو ما اشتهر يختاروم ممقلا لذه الحروف مما اتصل بهم سنده. فالأحلام التيويدية والاقترانات يقبتوم منها ما يَقبأت عن القارر الذي يختارونه ممقلا لذه الأحرف. ما بعد الشاطبي والخلافات فيما يزيد على السبعة بعده، وما نقل عان السبعة ولم يثبته الشاطبي: ونعود لنقول بأم النا بعد الشاطد أخذوا يظنوم أم القراءات القرآنية محصورة بملا يوجلد التيسلل والشللاطبية بللل يظنللوم ألللا هللي الأحللرف السللبعة المقصللودة الحللديي ، كمللا إم العلمللاء الذين دونوا قراءات تزيد عن السبع قبل الشلاطبية وبعلدها اختلهلوا أحلرف قلراءات ثلاثلة كانلت منتشللرة المدينللة والبصللرة وقللد قللام العلمللاء بتللدوينها ولم تلللن هللذه الأحللرف مستهيضللة ، حيللي كانللت هللذه الاستهاضللة معللعة عللن تواترهللا فأصللب يقللال عللن الأحللرف لل المستهيضللة بألللا لل متلواترة فبللدأ ا للاف يظهللر حللول هلذه الأحللرف القلاثللة فلتردد العلمللاء قبوللل ا وقلد اختلل ليمقللل هذه الأحرف من قبل العلماء أبو جعهر المدينة، يعقوب البصرة ، وخلف اللوفة.
عدد الصفحات ١١٤