المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ٦ من ٢٦

- 81 - سبب كثرة وتعدد القراءات سابقاً في الأمصار الإسلامية ونشل هنللا إلى أننللا سللنيد أنله كقلل ا مللا يطلللق عللى الاقترانللات والأحلللام التيويديللة لوحللدها دوم خيارات الحروف المأثرة و المأثرة المعنى اسم قلراءة وللذلا وجلدت قلراءات كلل بللدة ربما كانت تصلل إلى العشلرات بلالر م ملن أم الحلروف تللوم واحلدة كملا سلننقل فأحيانلا الحلروف المأثرة المعنى واحدة وأحيانا ح المأثرة.

عدد الصفحات ٨٣

- 81 - التسلسل التاريخي لظهور القراءات وتبلور القراءات العشر المعروفة ورواتها تحت هذا العنوام سيتم مناقشة وإيضاح أمور عديدة هامة. نلذكر أولا أم هلذا التسلسلل التلاريخي مبللم عللى موعلة ملن الأدللة سليتم ذكرهلا وعللى مبلدأ الحصر والتقييد للمعلومات و للمعطيات التاريخية وخاصة كتب تلراجم قلراء العصلور الأولى وخاصلة كتاب اية النهاية لابن الجزري والرجو لما قيل عن كل قارر وعالم عند الذهد و ه وإلى م ا وصِ هَ ت به قراءته ، الاعتماد على القراءات والطر التي بين يدينا اليوم والاختلاف بينهما . بعللد الإيضلللاح السلللابق حللول الحلللرف والقلللراءة والروايللة والقلللراءات والقلللراء تلللوم صلللورة نشلللوء القراءات ووجودها بدأت تصب مرسومة ينيلة القارر فنلمل هذه الصورة بما يلي كللام الصللحابي يقللرأ علللى رسللول  أو يسللمع مللن رسللول  كللام الصللحابي يقللرأ صحابيا آخر بملا الع وقلرأ عللى رسلول ويقلرأ قبلل هلذا لنهسله بملا أذم للم رسلول أم يقلرءوا من ليات ولنات العرب الماتلهة والحديي أشار ألا سبعة أحرف أي قبائلل وسلنعرج عللى هلذا بحي الحروف السلبعة ولم يشلدد علليهم أم يقلرءوا بحلرف واحلد والمقصلود بلالحرف ك ملا سنشلرح اللهيللة واللنللة و أسلللوب كلللام وخطابللة القبيلللة والبنللاء الحركللي للللمللة بمللا لا يللأثر المعللنى فلللام الللبعس يهمللز وا خللر يخهللف المللز حسللب أسلللوب كللل قبيلللة وأحللدهم يظهللر النللوم عنللد النللين وا للاء وا خللر يننهللا حسللب أسلللوب كللل قبيلللة خطاباتهللا وأشللعارها ، وهللذا يهاللم اللللام بعللد الصاد والظاء المهتوحتين وذللا يرققهل ا وهلذا يقلرأ (فملن أ اضلطر) وذاك (فملن ِ اضلطر) وذاك يقلرأ (وه)للو) وا خللر يضللم (وه)للو).. إلى كللل ا لافللات الللتي توجللد بللين يللدينا أصللول القللراءات والللتي تتعللق بليهيللة الأداء أو اخللتلاف الحللرف الللذي لا يللأثر المعللنى البنللاء الحركللي للللمللة ، وللليس بتني الللمات مقل ( تعمللوم ، يعمللوم ) وقلد شلرحناها ومقلنلا للا سلابقا أو بنلاء الللملة اللذي ين المعنى أو زيادة شيء أو إنقاصه من ا ية أو الحركة الإعرابية التي تأثر المعنى وح الحركات الإعرابية التي لا تأثر المعنى ليس لم فيها خيار - و أعلم - لأم العرب تعلرف أم اخلتلاف الحركة الإعرابية لا بد أم تن المعنى وهو ليس اختلاف حرف إلا ما كام متعلقلا بلنلات وليلات

عدد الصفحات ٨٤

- 85 - القبائل مقل ما سنذكر عند شلرح الأحلرف السلبعة ملن أم الحيلازيين ينصلبوم خلع ( لليس ) وبنلو عيم يرفعونه إلا إذا اقترم بل ( إلا ) .  الأصول التجويدية للقراءات موجودة في لغة العرب: ونشللل هنلللا إلى أم كلللل خلافلللات الأصلللول تتعللللق باللهيلللات ولنلللات العلللرب باسلللتقناء الملللد ومقللاديره ومقللدار الننللة ملل ع وجللود أصلللها فتحديللد مقاديرهللا اختلهللت بلله التقللديرات فأصللل الننللة موجلود أشلعار وخطابلات العلرب ، الملد فهلو موجلود عنلد العلرب ولله أسلباب لنلتهم وخاصلة المللد اللللازم الللذي كللام ملازمللا لللللام العللرب دوم المقللدار الاصللطلاحي للمللد بمللا يصللل إلى تحديللد ست حركات حسلب ملا يلأدز اليلوم كلذل ا الملد المتصلل كلام موجلودا كللام العلرب عنلد إلقلاء ا طللب والأشللعار للللن هللذا المللد اختلهللت تقديراتلله هللل التوسللط أو الطللول الللذي أتللى بلله ويللد القرآم، والذي لعب الدور الأساسي تحديد مقادير الملدود هلي اخلتلاف التقلدير بلين الصلحابة وااح الرسول  للم وكلذلا ثبلوت الملد أحيان لا والقصلر أخلرز ملن قبلل الرسلول  نهلس الحلم، ولذا السبب د أم ابن الجزري نشره و ه من علماء القراءات والتيويلد يضلعوم مقدمة كل باب من أبواب الأحلام التيويدية كلام ا يستدلوم به عن أم أصل الحلم التيويلدي موجود لنة العرب ولياتها والقبيلة التي اشت هرت به وكتابه النشر طاف بهذا وطبعا ابن الجلزري لي هذا لي العلملاء السلابقين المتقلدمين، وكلذلا نجلد هلذه الاسلتدلالات عنلد توجيله حلرف نقللل عللن قللارر مللا ، واطلعللت علللى كتللاب مهيللد هللذا الموضللو للللدكتور عبللدوا لراجحللي هللو اللهيللات العربيللة القللراءات القرآنيللة أوضللّ فيلله ملللام توضللع كللل حلللم ويللدي أو ليللة القراءات ضمن ينططات جنرافية لجزيرة العرب .  قراءات القرآن في عصر الصحابة، وخيارات الصحابة: فللام كلل صلحابي يقللرأ ا لقلرآم حسلب هللذه اللهيلات والأحلرف الللتي ايلت أحرفلا عهللد الصحابة وكل صحابي كانت له اختيارات للن هذه الاختيارات مبنية على أسا مسلمو عنلده من الرسول  أنه قرأ بلهية هلذه القبيللة أو تللا أو أذم لله الرسلول وسليمر معنلا نقلول علن ابلن

عدد الصفحات ٨٥

- 86 - مسللعود ومنهللا مللا يرفللع للرسللول بللالنهي عللن التنللاز والممللار اة القللرآم، وبالتللا نشللأت كيهيللات ينتلهللة بأسلللوب الأداء للللن نأكللد أم الصللحابة لم يلللن لللم خيللار أبللدا زيللادة أو نقصللام أو تني كلمة أو تني البنية الحرفية للللملة وللو اختلهلت الللملة بلاختلاف القبيللة ، ولا الحركلات الإعرابية للللمة التي تلحق آ خرها أو داخلها إذا كانلت هلذه الأملور تلأثر المعلنى وكلذلا لم يلن لم خيار تني حلرف بحلرف الللملة للو الأشلياء اللتي لا تلأثر المعلنى أملا ملا نقلل عن الرسلول تنيل حلرف أو حذفله أو إثباتله فقلد جعلله الصلحابة إملا ملن محتملل الرسلم أو ملن اختلافات المصاحف. ونش هنا إلى أم قراءة الرسول لللمة بأكقر ملن وجله بملا يزيلد أو ينل معلنى لم يقبلت أي كلمة أكقر من وجهين أما ما يزيد عن وجهين فهي خلافلات تتعللق بلهيلات القبائلل الللملة بمللا لا ينللل المعلللنى مقلللل ملللا ذكرنللا كلملللة (خطلللوات) و قلللل لملللا قللرر بلللوجهين بملللا ينللل المعلللنى (تعملوم، يعملوم). أمللا حركللات بنللاء الللمللة الللتي تلللف بللاختلاف ليللات القبائللل مقللل (خط)للوات، خطأللوات) فهي ضمن الأمور التي أذم الرسول بالقراءة حسب لية كل قبيلة، وهنلا نشل إلى أم هلذا الإذم كيهيات الأداء لم يلن على الإطلا إ ا بعس الليهيات أمر بها الرسول اللرم وربما لى علن بعضها ويدل على هذا وجود الإما على بعس الأحلام بين ميع القراء فسببه إما أملر الرسلول أو إما العرب لنتها ويدل على أمر الرسول أم هنلاك كلملات كلام للا احتملالات قلراءة عنلد العرب للنهلا لم تقلرأ إلا باحتملال أو احتملالين ، وكلذلا نجلد هلذا بنلاء حركلة ب علس الللملات مع أم القبائل اختلهت حركة بنائها ونجد أمقلتها كتب اللنة كلتب ابن هشام و ه .  أثر كل صحابي في القراءة التي انتشرت في المصر: تللوز الصلللحابة علللى الأمصلللار وتلللأثر كللل مصلللر بقللراءة الصلللحابة اللللذين اسللتقروا فيللله بعلللد الهتوحللات فالمدينللة المنلللورة كانللت القلللراءات فيهللا كقللل ة بسللبب كقلللرة الصللحابة فيهلللا وتللأثرت بقلللراء الصحابة مقل زيد بن ثابت وأبي بن كعلب وعقملام وعللي وهلألاء ملن أ شلهر قلراء الصلحابة اللذين كام يأقرَ ؤ عليهم كما أخذ اللق من المسلمين عن هلألاء الصلحابة وتوزعلوا الأمصلار وتلأثرت

عدد الصفحات ٨٦

- 87 - اللليمن بقللراءة أبي موسللى الأشللعري ومعللاذ وتللأثرت الشللام بقللراءة أبي الللدرداء بللل قامللت قللراءة ابللن عامر عليها حيلي قلرأ عللى أبي اللدرداء مباشلرة وتلولى ابلن علامر زعاملة الإقلراء الشلام بعلد وفلاة أبي الدرداء رضي عنه وتأثرت العرا البصرة واللوفة بالصحابة الذين وصلوا إليها وخاصة ابلن مسعود وعلي بن أبي طالب وكذلا أبي موسى الأشعري اللذين أرسلله إليهلا عملر رضلي تعلالى علللنهم، وكلللذلا التلللابعين اللللذين وصللللوا إليهلللا وقلللرؤوا عللللى الصلللحابة المدينلللة ، أملللا مللللة فللللام الصلحابة فيهلا كقللر وملنهم أبللو موسلى الأشللعري اللذي اسلتقر ملللة آخلر حياتلله وكلذلا تللأثرت ملة بابن عبا ومولاه ابن السلائب اللذين قلرأ علليهم اهلد وابلن عبلا قلرأ عللى زيلد وأبي ، وأبلا هريرة أثلرت قراءتله البحلرين اللتي تولاهلا فلترة.. وهللذا ، وبالتلا كلام لللل صلحابي خيلارات الأداء يقرأ ويقرر بها ضمن الأمور التي أذم بهلا رسلول ملن ليلات وأسلاليب قبائلل العلرب مملا لا يأثر المعنى، للن أمع الجميع على وجوب ويده حسب هذه القواعد.  انتشار القراءات في طبقة التابع: أتت الطبقة التي بعلد الصلحابة وهلم التلابعوم وهنلا كلام التلابعي يأخلذ القلرآم ملن صلحابي وعلى النالب من عدة صحابة وربما أقرأ الصحابي باختيار واحد مما ذكر وربما أقرأ بأكقر وتعددت بللذلا القللراءات أي أسللاليب الأداء المتعلقللة باللهيللات أمللا الحللروف أي قللراءة كللل كلمللة بمللا ينلل المعنى فلل منهم أقرأ بما اع من الرسول وهذه الحروف المأثرة بالمعنى كانت محصورة وهلي محصلورة بين يدينا اليوم للنها توزعت على كيهيات أداء وأساليب وليات متعددة كل منها اعتع قراءة .  تدوين القرآن في المصحف: وهنللللا مسللللألة هامللللة ظهللللرت عصللللر الصللللحابة وهللللي أنلللله ظهللللرت خلافللللات الأمصللللار الإسلامية قراءة حروف بعس ا يات ووجود بعس الللمات أو الحروف ومصدر ا لاف إما من الصحابي لوهم وقع فيه فيما دونه أو حهظه على أم أ لب الصحابة المذكورين الذين اشته روا بللالإقراء وتسللار النللا ليقللرؤوا عللليهم كللام للللل مللنهم مصللحه ا دونلله بيللده يعتمللد عليلله أو كللام مصدر ا لاف ممن بعلده ملن اللذين أخلذوا عنله للوهم ملا أو نسلاوا ملن مصلحف هلذا الصلحابي وأصبحوا يقرؤوم بله عصلر الصلحابة أو نتييلة انتشلار العيلم وتسلاهل اللبعس وللذلا تصلدز

عدد الصفحات ٨٧

- 88 - ا ليهللةالراشللد عقمللام بللن عهللام رضللي عنلله لهلللرة نسللّ مصللاحف مللن تلللا الصللحف الللتي معلت عهلد أبي بللر للقلرآم وهللذه الصلحف قلد كتبلت بللين يلدي رسلول ومعلت عهللد أبي بلر بعد وفاة الند والتي اشترط كلل صلحيهة وجلود شلاهدين ملن الصلحابة أللا كتبلت بلين يللللدي الرسللللول إضللللافة إلى وجللللود ا يللللة محهوظللللة أذهللللام الصللللحابة، وهللللذه الأمللللور سنشللللرحها تهصيلا ..  مصاحف عثمان وما الذي فعلته لجنة عثمان: وهنلا نشلر ا ليهلة عقملام رضللي عنله خمسلة مصلاحف علللى الأقلل ووزعهلا عللى الأمصللار الإسلامية الماتلهة ليضبطوا قراءتهم بهلا وأبقلى عنلده مصلحها خاصلا بله وأجلع الجميلع عللى حلر ما بين أيديهم من مصاحف خاصة بلل شا صحابيا كام أو ه ورفضت كل قراءة الف هللذه المصللاحف لأم هللذه المصللاحف نسللات ضللمن وجللود لجنللة أشللرفت علللى نسللّ المصللاحف حسب ما هي الصحف التي كتبت بين يدي الرسول إضلافة إلى جعلل رسلم المصلاحف تحتملل كلللل ملللا ثبلللت قراءتللله ملللن أحلللرف إلى رسلللول  أي أم لجنلللة عقملللام رضلللي عنللله نسلللات ووضعت را ا يحتمل ما ثبلت إلى الرسلول  ملن حلروف بملا يتوافلق ملع النسلّ، وملا اختلهلت بله هذه النسّ ، حيي قلنا إم تني أي حرف القراءة لم يلن مسموح ا به من عهد الرسول  للن ما ا الرسول  به هي خلاف اللهيلات واللنلات لا ل ملن أسللوب أداء ا يلة وتنيل حركة كلمة بما يتعلق بلنة القبائل دوم ما يأثر بالمعنى ، لذلا ما قامت به لجنة عقمام  التزموا بنقل ما ثبت عاما الصحف التي بين أيلديهم اللتي معلت عهلد أبي بللر أملا مللللا اختلهللللت فيلللله هللللذه الصللللحف بسللللبب مللللن زيللللادة أو نقصللللام فقللللد ضللللمنوه عللللدة مصاحف إم كام الرسم لا لن أم يحتملل هلذا ا للاف مقلل حلذف اللواو ملقلا آيلة (وسلللارعوا إلى منهلللرة ملللن ربللللم ) آل عملللرام فتللللوم ( سلللارعوا ) مصلللحف أهلللل الشام على أم الصحف لم تلف إلا زيادة حرف أو نقصله كملا ذكرنلا وأحصلينا ملن اختلاف المصاحف العقمانيلة اللتي تعتلع صلورة علن اخلتلاف الصلحف فل أجلع إليهلا قبلل صهحات .

عدد الصفحات ٨٨

- 89 -  أمللا ا للللاف اللللذي ملللن الممللللن أم يحتملللله رسلللم واحلللد فلللاتهقوا عللللى رسلللم يحتملللل هلللذا ا لاف.  ملا اختلهللت فيلله الصللحف مللن رسللم الللمللة عللى ليللة قبيلللة مللا كتبللوه بلنللة قللريس طبعللا الاخللتلاف دوم تنيلل أصللل الللمللة كرسللم (ال) التعريللف (ام) مللقلا علللى فللرض وجللوده حيلي لم تللف أصلل الللملة وللو أللا اختلهلت لأثبتلوا ذللا فهلم أثبتلوا كلملات ربمللا يجدها القارر لأول وهلة مترادفة.  كما وضعوا ضوابط للرسم مسلائل الملزة وحلروف العللة الأللف واليلاء واللواو واللتي على ما يبدو اختلهت هذه الصحف راهلا حيلي لم تللن الملزة للا صلورتها المعروفلة كما شرحنا، كما قصدوا براهم الإشارة إلى بعس الأحلام الأدائية واللهظية، وا لاصة أللللم التزملللوا بملللا يوجلللد الصلللحف ملللع زيلللادة ضلللبط للمسلللائل اللللتي لم تللللن مضلللبوطة والإشلللارة إلى بعلللس الأملللو ر المتعلقلللة بلللالأداء والحركلللات وحلللروف العللللة وقلللد شلللرحناها محتمل الرسم، وإم هذه الأمور سنتناولا مرة ثانية. ونعلي خاصة هنا لنقول: قد أصبحت المصاحف العقمانية هي الضابط الذي حمل النا عللى القللراءة وفقهللا كللل الأمصلار ورفللس كللل خللروج عنلله وهلذا طبعللا سللاهم ضللبط القللر اءات ومنع التساهل اختيار الحروف من لنات العرب ولياتها ملن قِبلل ملن يأقلرِأ والأهلم ملن ذللا منلع أي خلط من زيادة أو نقصام ربما يقع أو تم الوقو به.  أثر مصاحف عثمان رضي الله عنه في ضبط القراءات:

عدد الصفحات ٨٩

- 91 - كل مصر ضبط المقرئوم فيه من صحابة و هم قراءتهم بلالأحرف اللتي توجلد مصلحهه فمللقلا المصللحف الشللامي والمللدني فيلله (سلللارعوا إلى منهللرة مللن ربلللم) آل عمللرام 133، بينملللا كتبلت بقيلة المصللاحف (وسلارعوا) فقرأهللا أهلل بللاقي الأمصلار بللالواو ، ويلدل علللى هلذا الالتللزام بمصحف كل مصر من قبل الصحابي أننا نجد أم ا لافات التي تم إحصاؤها ال زيلادة والنقصلام تللوم عللى الناللب قللراءة القلارر معلللة بموافقللة مصلحف مصلره ، عللى أنلله لا ينللر ثبلوت قللراءات خالف فيها القارر مصحف مصره اعتمادا على وجلود الللملة مصلحف مصلر آخلر ، وضلرب أبللو عمللرو الللداني كتابلله المقنللع أمقلللة للقللراء الللذين خللالهوا رسللم المصللحف مصللرهم ، إلا أم أمقلتله رحمله لا تعلدو أم تللوم مللن محتملل الرسلم وتنلدرج تحتلله باسلتقناء مقلال قلراءة أبي عمللرو (وأكوم من الصالحين) وهي كذلا بالواو المصحف الإملام حسلب ملا ذكلر أبلو عبيلد ، واللذي هدف إليه الداني ملن قولله هلو التأكيلد أم رسلم المصلحف لليس فقلط الأسلا اللذي قاملت عليله قراءة ا لقارر إ ا السند وهذا صحي بلر م ملن أم أمقلتله ليسلت دقيقلة عاملا رحمله لأللا تنلدرج تحت محتمل الرسم كما ذكرنا ، فالطبقة التي بعد الصحابة التزمت بما أخذت عن الصحابة اللذين ألزمللوا أنهسللهم برسللم المصللحف وتركللوا مللا عللداه ممللا اشللتبه علللى بعضللهم أو اختلهللوا فيلله ، رسللم المصحف بقي ضابطا الطبقات التالية يدل على وجود أي خطأ النقل أو الحهلا عنلد أحلد الشيوخ عند ينالهته للن ينالهة القراءة لمصحف المصر الذي توجد فيله هلذه القلراءة لا يلدل عللى رفضللها إذا وافقللت مصللحف مصللر آخللر لألللا ربمللا وصلللت إلى هللذا المصللر عللن طريللق شلليّ سللنده يتصل بالصحابي الذي كام يقرر بالمصر ا خر. والمقللال الأول الللذي ضللربه أبللو عمللرو الللداني أم أبللا عمللرو البصللري قللرأ (يللا عبللادِ لا خللوف عللليلم) الزخلللرف ، فقللال إني رأيتللله مصللحف أهلللل المدينلللة باليللاء فقلللال الللداني فلللترك ملللا مصحف أهل بلده واتبع مصاحف أهل المدينة. ا.هل أي قرَأه بنيثبات الياء . وهذا المقال الذي ذكلره اللداني يلملن الإ شللال فيله أنله ينلدرج تحلت مرسلوم ا لط للنله يلدل أم لأبي عمرو البصري خيارات خاصة به ، إلا إذا اعتعنا أم الداني يذكر هذا القول كتعليل للوم

عدد الصفحات ٩٠

- 90 - قراءة أبي عمرو توافق رسم المصحف للن هذا يبعد للوم قراءته هذه من محتملل الرسلم فهلو ل مضطر لذا. علللى أيللة حللال مهمللا كانللت الأمقلللة المللذكورة فنيلللا تللدل علللى التللزام الصللحابة بللالإقراء بمللا مصاحف الأمصار التي أرسلها عقمام رضي عنه. أما التابعوم الذين قرؤوا على الصحابة واشتهروا بالإقراء فلل منهم أصب يقرر بما الع علن الصحابة عاما من آيات وكلمات وحروف وحركات إعرابيلة ملأثرة المعلنى، وكلذلا أملور اللتلاوة من أساليب الأداء المتعلقة بالأحلام التيويدية وليات العرب وحروف لناتها المأثر معنى أو صورة الللمة للن هلذه الأسلاليب ربملا كلام لأحلدهم خيلارات ملن ليلات ولنلات القبائلل والأسللللاليب اللهظيللللة للاطللللاب الللللتي أذم بهللللا الرسللللول والللللتي رأز التللللابعوم أم الصللللحابة يقللللرؤوم بلهياتها ولناتها للن هذا كام قليل مقارنة مع الصحابة الذين عرفوا هذه القبائلل وقلرؤوا حيلاة الرسول بلناتها ولياتها مما يدل على إذم الرسول لم .  وجود الخيارات التي أذن بها الرسولعند التابعين وتاابعي التاابعين وأدلتها وبماذا تنضبط هذه الخيارات: وكام لا يتياسر على هلذه ا يلارات ملن التلابعين وتلابعي التلابعين وبعلدهم إلا المتضللعوم لنات العرب منهم ولذلا نجد ريي بعس التابعين القراء أو من بعدهم ألم يقولوم كانت له اختيلارات علللى لنلة العللر ب وهللذا يوجلد بعللس ملن تللرجم لللم ابلن الجللزري ايلة النهايللة ومللن هلألاء (عيسللى الققهللي) اللذي كللام عالمللا كبلل ا العربيلة فيقللول ابللن الجللزري ترمتله أنلله كللام للله خيلللارات عللللى ملللذاهب العربيلللة ، وكلللذلا سللللنيد أم قلللراءة الحسلللن البصلللري رحمللله وهلللي مللللن القراءات الأربعة الشاذة التي وصلتنا رج عن الرسلم مواضلع ملع أم للا توجيهلا العربيلة مقلل (الصواقع) بدل (الصواعق) وهذه لنة من لنلات العلرب وعللى ملا يبلدو إم السلبب هلو أم القلراءة كانت من خيارات الحسن دوم التنبه لموافقة رسم المصحف الاختيار من لنة العلرب ويبعلد أم يلوم قد اعها من الصحابة الذين التزموا بما رسم المصاحف، وكام الحسن علما بالعربية وقد

عدد الصفحات ٩١

- 91 - نأقِلَ عن الشافعي أنه مدح الحسن وقراءته لنة فقال لو أشاء أم أقول أم القرآم نزل بلنة الحسلن لقلت لهصاحته، ولربما هذه الهصا حة ظلت متوافرة عهد التابعين. ويدل على التابعين ظهور قراءات شاذة عديدة رفضت بسبب عدم موافقة الرسم وطبعا منشللأ هللذه إمللا التالل مللن لنللة العللرب دوم انتبللاه لموافقللة الرسللم أو سللهو القللارر ونسلليانه ، إم التابعين عاينوا الصلحابة اللذين كلانوا يتال وم ملن ليلات هلذه القبائلل فللا بلد أم ملنهم ملن رأز جواز التا من ليات هذه القبائل وقد اعوا حديي نزول القرآم على سبعة أحرف ولا يوجلد سبب نعهم. ويلدل عللى هلذه ا يلارات كلوم العلملاء الملدونين ألزملوا أنهسلهم بالأخلذ بقلراءة القلرآم ختملة كاملة أحلاما وحروفا عن شا واحد بعد طبقة القراء وهي طبقة تابعي التابعين وذلا عنلدما تباعللدت عهللود الهصللاحة ولم يعللد ه نللاك عييللز للقبائللل الللتي أذم الرسللول بللالقراءة بأحرفهللا ، وهللذا سنوضللحه فيمللا بعلللد حيللي أصلللبحت القللراءة تأخلللذ عللن أشلللااص محللدودين ومعلللدودين دوم أم يلوم هناك ات من عدة شيوخ قرأ عليهم القارر شأم طبقة التابعين وتابعي التابعين. وا لاصة إم التابعي كام يقرأ بما أخلذ علن صلحابي وربملا دملي بلين قلراءة أكقلر ملن صلحابي وأوجد قراءة خاصة ، وربما أضاف لقراءته بعس ا يلارات ملن أحلرف القبائلل اللتي أذم بهلا الرسلول بما لا يأثر المعنى من أساليب أداء الرسم وهذا إم كام ضليعا كملا ذكرنلا لللن كلام هلذا قليلل، وسلبب ا يلارات إملا التسلهيل عللى لنللة ملن كلام يقلر ؤه الصلحابي مللن قبيللة ملا أو كلام يقلرؤ هللذه ا يارات لنهسه و يل إلى لنته إم كام حرفا وكذلا إم كام حلملا ويلديا للنله يضلاف أنله ربملا حلما لسبب ما أو تأث ي القراءة على لنة أحد القبائل.

عدد الصفحات ٩٢

- 91 -  خروج كلمة ضمن قاراءة أو رواياة عان قاعادتها هاي مان أدلاة وجاود الخيارات : وهنا نوض مسألة يلمسها قارر القرآم من أنه يجد قراءته تمة بقراءة أحد القراء كلمة خرجت عن قراءتها المعتادة وقرئت بلهية أو لنة أو أسلوب آخر مقل قراءة حه (عليهأ ) مع أنه دائما يقرأ (عليهِ) باللسر، وكذلا قراءته (ويخللد فيله مهانلا ) بالصللة فيله ملع أنله لا يصللها علادة وكللذلا قراءتله (يرضللهأ لللم) الزمللر دوم صللة مللع أم عادتله الصلللة.. وأشلباه هللذه الأمللور عند القراء فما سببها؟ ولا لن القول ألا أوقهت هلذا من رسول  ضمن ختمة خاصة بأحلامها وحروفها لأم باقي القراء قرؤوها بالليهية القانية. إم السبب الرئيس هو الصحابة ملن حلروف العلرب ولياتهلا وأ سلاليبها قلراءة الللملة وهذه الاخيار ت اسلتمرت كملا ذكرنلا بشللل ضلعيف زملن التلابعين أو تلابعي التلابعين اللتي هلي طبقللة القللراء كمللا اسلل تمرت موجللودة أمصللار المسلللمين عنللد بعللس المتضلللعين العربيللة والإقللراء بعد هلذه الطبقلة إلا أم الأملة والعلملاء توقهلوا عنلد طبقلة تلابعي التلابعين أي طبقلة القلراء المعلروفين فلم ينقلوا عمن بعدها شأم حروف وليات وأساليب كانت موجودة عهد القراء للن لم تقرأ وهذا سيتم شر حه أكقر بعد أسطر. هنا وقعت هذه ا يارات المذكورة ضلمن أحلد الطبقلات القلاثلة وخاصلة الصلحابة وتم اختيلار كل منها لمعنى بلا ي يعمق المعنى دوم تني وتأث المعنى الإما ولا ح التهصليلي، فعلللت الصلة ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ الهرقام 69، بلأم فيهلا تعبل علن الإينلال العلذاب، أملا عدم الصلة ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ الزمر 7 ، فتعلل ربما بسرع لة رضلاء إذا شللره العبد، أما الضم ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ الهت 11، فهيها إشارة تعظيم بالضمة

عدد الصفحات ٩٣

- 91 - اللتي تهيللدالإشللارة المباشللرة بشلللل أكقللر رللو العهللد كمللا تهيللد الضللمة كللوم الللمللة مرفوعللة والرفللع للللمات عند العرب يهيد تعظيم له لذلا رفعوا الهاعل والمبتدأ. بل إم هذه المواضع التي ميزت كل صحابي تدل عللى هلذه ا يلارات لأنلا لا لد خيلارا إلا وله توجيه بلا ي أو لنوي من لنات العرب فمقلا نجد السلتات التي عيز بها حه (مرقللدنا. هللذا مللا وعللد) السلللتة أتللت لمنللع اشللتباه المعللنى علللى القللارر بحيللي يظللن أم (هللذا) اسم الإشارة يدل على المرقد. وكللذلا (ولم يجعللل للله عوجللا . قيمللا لينللذر) السلللتة أثنللاء الوصللل أفللادت منللع الاشللتباه علللى القارر بألا قيما مهعول ثام لييعل أو بدل من (عوجا )، أو عييز ثام إذا اعتعنا (عوجا ) عييز. وكذلا سلتاته (بل. رام) (مَن. را ) أفادت تأث ا معنويا يستعمله العرب للدلالة على عظم الحدث وهوله. بلللل إم اللتلللب اللللتي ألهلللت علللع التلللاريّ توجيللله القلللراءات وكلللذلا توجيهاتهلللا الموجلللودة التهاس ( والقصد من التوجيه تعليلل القلراءة بنلاء عللى لنلات العلرب وبلا لتهم ) تلدل عللى هلذه ا يارات ، أكقر من كولا تدل على التوقيف من الرسول من كوم القرآم نزل بلنة العرب ، وكذلا د بعس اللتب نقلا عن قارر ما لماذا قلرأت حلرف كلذا فيعللل بموافقلة مصلحف مصلر آخلر أو ااعلله مللن قللارر أو شلليّ مللا ، وهنللاك قصللة تللذكر أم ح هلل قللرأ (ضأللعف) بالضللم بنللاء علللى حديي اعه وانتقد هذا الحديي.. وهذه المسألة سنناقشها لاحقا .

عدد الصفحات ٩٤

- 95 - وأخ ا ملا يلدلل عللى وجلود هلذه ا يلارات أم كلل قلراءة ملن القلراءات تقلوم ببنائهلا اليلللي على قواعد خاصة تنضبط بها ويقا عليها كما سنشرح تدل على خيارات قام بها الشيّ المقلرر ليقرر بها تلامذته.  ن قول تدل على وجود الخيارات ويدل على وجود هذه ا يارات طبقات الصحابة والتابعين والقراء نأ قول كق ة نذكر بعس هذه الأقوال الموجودة اية النهاية لابن الجزري نقل الذهد بسند إلى شعيب بن حرب اعت حمزة يقول ما قرأت حرفا إلا بأثر.. مملا يلدل أنه وبنى قراءته للنه على ما أخذ من آثار ، كما يدل أم هناك من كام يتا دوم أثر. نقل أبو عمرو اللداني و ل ه أم اللسلائي قلرأ عللى محملد بلن عبلد اللرحمن بلن أبي ليللى أيضلا واختار لنهسه قراءة ورحل إلى البصرة فأخذ العربية عن ا ليل بن أحمد. قلال أبلو عبيلد كتللاب (القلراءات) كلام اللسللائي يتال القلراءات فأخللذ علن حملزة بللبعس وترك بعضا وكام من أهل القراءة وهي كانت علمه وصنعته ولم نجالس أحلدا كلام اضلبط ولا أقلوم منه. قلللال اليزيلللدي وأخلللذ عنللله السوسلللي واللللدوري راويلللي أبي عملللرو كلللام أبلللو عملللرو قلللد علللرف القراءات فقلرأ ملن كلل قلراءة بأحسلنها وبملا يختلار ملن لنلة العلرب وبملا بلنله ملن لنلة النلد صللى عليه وسلم وجاء تصديقه كتاب عز وجل.

عدد الصفحات ٩٥

- 96 - روز عنه الأصمعي لولا أنه ليس أم أقرأ إلا بما قرر به لقرأت حلرف كلذا وحلرف كلذا.. وهذا على النالب الأمور المتعلقة الإعراب والملأثرة الم علنى واللتي نأكلد عللى أللم التزملوا بملا أخذوا للن لا يدل هذا النقل على الأخذ من واحد فقط. روز إسلحا العسليد علن نلافع قلال أدركلت علدة ملن التلابعين فنظلرت إلى ملا اجتملع عليلله اثنام منهم فأخذته وما شذ فيه واحد تركته ح ألهت هذه القراءة. - نجللد أم خلهللا روز روايللة عللن حمللزة أخللذها كلهللا عنلله وصللرح هللو بللذلا بينمللا للله قللراءة خاصللة باختياراتله علن شليوخه اللذين أخلذ ملنهم وخلرج بهلا علن قلراءة حملزة ولم ينسلب قراءتله إلى شليّ بعينه. - إم الراويين عن القارر الواحد يختلهام عن بعضهما وربملا الاختلافلات تللوم كقل ة وكبل ة كملا هلي الحلال قلراءتي وري وقل الوم علن نلافع مملا يلدل أم لشلياهم علدة اختيلارات علن شليوخه أمللا عاصللم مللقلا فنيللد أنلله أقللرأ شللعبة بمللا أخللذ عللن السلللمي وحهلل بمللا أخللذ عللن زر وبالتللا فعاصم مقلا صرح بأنه لم يلن له اختيارات وإ ا نقل عن شيوخه ولم يصرح نافع بذلا. الأمور التي تقيدت وانضبطت بها القراءات إذا خيارات التابعي كانلت مقيلدة فقلط بملا أخلذ علللن الصلللحابة أولا بنسلللبة قليللللة ملللن ليلللات وحلللروف وقبائلللل وأسلللاليب القبائلللل اللللتي أذم بهلللا الرسول ، بينما خيارات الصحابي كانت أوسع ومبنية على ليات ولنات وأساليب ا طلاب عنلد القبائل التي أذم بها الرسول. وح نلوم دقيقين ل ن القول إن ا ما ارؤثا في اععرى لم اكرن للترابعي ليره خيرار شرأن الصرابي ما اختاف افاوف غير اعؤثا باععى – ك اختاف اللغا والللميرا - لكران عل الغالب ا لتر رز ي ررا خرذ و ر مرن الصررابة ولا يخلرج علن خيلاراتهم إلا نلادرا ملن قبلل بعلس ملللن ذكرنلللاهم ملللن المتضللللعين ا لعربيلللة أملللا أحللللام التيويلللد فظللللت التاللل ات فيهلللا واسلللعة ملللن أسلاليب العلرب ا طابلة لللن ملع الميلل للالتلزام بملا تم تلقيله ملن أحللام ملن الصلحابة ملع المللزج

عدد الصفحات ٩٦

- 97 - بلين الأحللام والتالل بينهلا مللن قبلل التللابعي، الصلحابة الللذين الع مللنهم بنلاء قراءتلله اللتي كللام يأقرِر بها.  مرحلة تميز قراءات الأمصار حسب التابعي: وبالتا اشتهر كل تابعي بقراءة يقرر بها أو أكقر و تتألف قراءته من  أحلام ويدية  حروف القراءة التي لا تأثر المع  اختيار الللمات التي اعت عن الرسول بلأكقر ملن وجله وهلي تلأثر المعلنى (وطبعلا يلوم الاختلاف المعنى التهصيلي وليس الإما ).  مدى وجود شرط اتصال السند مع وجود الخيارات: فشرط اتصلال السلند القلراءة بالنسلبة للآيلات والللملات وحلروف القلراءة وجلد منلذ عهلد الصحابة إلى الرسول الأشياء التي تأثر بالمعنى بالنسلبة لللل كلملة وحلرف وحركلة إضلافة لموافقلة رسم المصحف ، أما بالنسلبة للحللم التيويلدي المبللم عللى ليلات القبائلل وأسلاليبها ا طلاب فمبلللدأ السلللند إلى الرسلللول أسلللاليب التيويلللد الإماليلللة المبنيلللة عللللى ليلللات القبائلللل اللللتي اللل الرسول بالقراءة بلهيتها ، حيي أقرأ الصحابي بما اع من ليات وأساليب قرأ بها الرسول إملالا أو أقرأهللا أو أذم بهللا وللليس تهصلليلا أمللا تهصلليل كللل حلللم فمنلله مللا اعلله مباشللرة ومنلله مللا كللام للصحابي فيه اختيار من القبائل التي ا الرسول بالقراءة بلهياتها.  العدد الكبير للقراءات في عصر التابع: وبالتللا فهللي طبقللة التللابعين نجللد ازديللاد عللدد القللراءات عللن العصللر السللابق وأصللبحت كقلل ة تصلل إلى العشللرات بللل ربمللا إلى مللا يزيللد عللى المائللة وذلللا أسللاليب الأداء واللهيللات واللنللات

عدد الصفحات ٩٧

- 98 - الللتي لا تللأثر المعللنى نتييللة قللرم كللل قللارر أو مقللرر مللن الصللحابة أو التللابعين عللددا مللن الأمللور الماتلهة اللهية أو الأسلوب أو اللنة والاكتهاء والاختصلاص بهلا، أملا للو اعتعنلا أم ملا يتعللق من اختلافات الللمات بالمعنى هي القراءة فقط وهذا ليس بدقيق فنيم القراءات تصب أقل بلق فتصل إلى العشرات فقط تنتي عن مع كلل مقلرر خياراتله ملن هلذه الللملات ضلمن ا تملة اللتي كام يأقرؤها.  الانتقادات التي يوجهها بعض المفسرين، أو العلماء المعتايين لابعض القراءات، ودلالتها على وجود الخيارات: وقبللل الانتقللال لطبقللة تللابعي التللابعين نشلل إلى مسللألة سللنتناولا قر يبللا وهللي الانتقللادات الللتي كام يوجهها بعس المهسرين والعلماء إلى بعس القراءات ويرج حوم بعضها على ا خر ويرفضلوم بعضها خاصة الطعي الذي كقر عنده وكام يتهيم عبارته على قراءة ما لقارر من السبعة مع أم قراءته حققت شروط القبول التي سنوضحها ، وكذلا الزينشري نجد أنله يلرج مواضلع بلين القراء للن اختلف عن الطعي بعبارته المتحهظة وعدم التهيم واحتر ام القراءة . ربملا وقلف أحلدنا متعيبلا مللن هلذا، لللن هلذا يشلهد لمللا قلنلاه ملن وجلود خيلارات للقللارر طبقة الصحابة والتابعين وتابعي التابعين كما نشلرح ويتماشلى هلذا النقلد ويتوضل بملا شلرحناه ملن وجللود هللذه ا يللارات للللن مللع التنبيلله إلى الللوهم وا طللأ الللذي وقللع بلله أولتيللا العلمللاء والمهسللروم الأجلاء إم وجللود التاللل ات القلللراءة عهلللد الصلللحابة والتلللابعين واللللتي تلللدل النقلللول بلللين العلملللاء عليها ظنها البعس ألا تتناول ما يأثر المعاني وما لا يأثر بملا يوافلق الرسلم وكلهلا عاملوهلا عللى ألا حروف فظنوا أم موافقة القارر لرسم المصحف كام كافيا والسند يبدأ من هذه الطبقات الللقلاث فمللا بعللد، وهللذا الللوهم تم الوقللو بلله نتييللة مللا ذكرنللا مللن النقللول العديللدة الللتي تللدل علللى وجلللود ا يلللارات هلللذه الطبقلللات ، لللللن ملللا لللاب علللنهم أم هلللذه ا يلللارات فقلللط الحلللروف

عدد الصفحات ٩٨