المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ٥ من ٢٦

- 67 - هل هناك في القراءات العشر المعروفة اليوم خروج حقيقي عن الرسم العثماني ما الأمور التي خاجت عن الاسم هي:  (سقاية) قرأها سقاة ابن وردام لف عنه أي بحذف الألف القابتة راا.  (عمارة) قرأها أيضا ابن وردام (عمرة) بحذف الأللف للف عنله ملع أم الأللف ثابتة راا .  (فلا تسأل71] ثابتة راا.  (وبالزبر وباللتاب 184] أحد الباءين فيها ينالهة  (بضن [24]رأها ابن ك ق وأبو عمرو واللسائي ورويس بالظاء. والموضع الأخ لن إلحاقه بمحتمل الرسم كما ذكرنا وأوضحنا من أم الصحابة عندما ثبت للللديهم حرفلللام بنائيلللام ينتلهلللام أحلللد ا هلللو الأصلللل اللهظلللي للآخلللر كلملللة واحلللدة مقلللل (سلللراط ، صراط) فنيلم أثبتوا الهر وليس الأصل واعتعوا أم الهر يحتمل الأصل فالصاد تحتمل السلين فلنيذا رات كلمة بالسين فترفس قراءة روتها بالصاد بينملا إذا رالت بالصلاد فتقبلل روايلة السلين ، وهلذه المسألة قد صرح بها ابن الجزري النشر. وعلى ما يبدو إم قراءة (بضنين ، بظنين) تنطبق عليها نهس المسألة من أم الضاد هلو حلرف منقلب عن الظاء لنويا ، و أعلم. وقد قالوا إم هذه القراءة متواترة ثابتة لذلا تم قبولا كما سنشرح. أمللا بالنسللبة يللة آل عمللرام (بالبينللات وبللالزبر) فهللي أ لللب المصللاحف المرسلللة للأمصللار دوم الباءين للن نقل أبو عمرو ألا المصحف الشامي كانت ب باءين وكانلت مستهيضلة هللذا

عدد الصفحات ٦٧

- 68 - مصاحف أهلل الشلام حسلب ملا رآه وحسلب نقلل ثبلت عنلده علن أبي اللدرداء وهلو الصلحا الذي كام يقرر الشام من المصحف الذي أرسل إلى أهل الشام ، للن نقل لللداني علن أبي حللاتم المصللحف الشللامي الللذي أرسللله عقمللام نقللل ألللا ببللاء واحللدة لللذلا فربمللا يقللا ل إم أحللد القراءتين عن ابن عامر أحد ا بباء واحدة والأخرز بباءين ينالهة للرسم للنها تواتر ثبوتها للذلا قبلت، والذي يظهر أم أصل المسألة هو أم المصلللحف الشلللامي وردت فيللله البلللاءام حسلللب القابلللت ملللن الروايلللات وكلللذلا المصلللاحف الموجللودة الشللام حسللب مللا نقللل ورأز أبللو عمللرو الللداني و لل ه وهللذا يعلللم أم البللاء ثبللت عنللد الصحابة حذفها حسب بقية المصاحف أو إثباتها حسب المصحف الشامي أحد الللمتين أو كليهملا وهنلا الحللذف أحلدها متوافللق ملع المصللاحف العقمانيلة إلا أم يقللال إم قلرم البللاءين مصلحف واحلد يعللم أم الروايلة اللتي ثبتلت توجلب قرلملا لللن يلرد عللى اللللام الملذكور ملن كللوم الحللذف والإثبللات جللائز كللل موضللع علللى حللدا أنلله لم تقبللت قللراءة بالبللاء كلمللة (اللتللاب) لوحلدها ، لللن قلرم وجلود البلاءين ببعضلهما لا للن الجللزم بله ملع أنله هلو الأقلوز موافقلة للرسللم ، والأولى ترجيحلله ، فيبقللى انهللراد أحللد الللمتللين بالبللاء احتمللالا قائمللا موافقللة الرسللم ، أمللا علللدم ثبوت قراءة انهردت بالباء (اللتاب) فهذا ليس له مدلول فذكرنا وجود رسم (والجار ذا القربى) (إلا السللاعة أم تللأتهم) ولم يصللل إلينللا بهمللا قللراءة ، أمللا وجللود مصللحف مللا أو نقللل شللاذ الشللام حللوز بللاء واحللدة فلللا بللد أنلله نسللّ عللن مصللحف مللن أحللد النسللا خ وناسللاه اعتمللد الروايللة الللتي أثبتت الباء أحد ا فقط، و أعلم. أملا بالنسللبة (فلللا تسللأللم) الللتي ثبتلت فيهللا روايللة عللن ابللن ذكلوام بحللذف اليللاء بللر م ثبوتهللا ميع المصاحف راا ، والرواية القانية عنه ثبلوت اليلاء كيمهلور القلراء ، فقلد عللهلا ابلن الجلزري النشر بشبهها بألف الإطلا (السبيلا، الظنونا) حيي أجازوا الحذف مع ثبوت الألف راا ، وهللذا الللذي ذكللره ابللن الجللزري بعيللد جللدا و أعلللم، فللألف الإطلللا تلللف عللن اليللاء عامللا وإلا لسحب الحلم على أي حرف يحذف إنه من المعروف والمشهور أم الصحابة حذفوا الياء فيملا اختلهوا بقبو ته وأم حذف ياء ثابتة راا ولو آخر الللمة هو ينالهلة للرسلم ، وعللى ملا يبلدو إم سبب قبولا هو ثبوتها القطعي والمتلواتر إلى ابلن ذكلوام وقأبلل النقلل علن ابلن ذكلوام لأنله قلارر ثقلة

عدد الصفحات ٦٨

- 69 - وشيّ إقراء وثبتت عنه رواية كاملة للقرآم موافقة للرسم حيي له وجه آخر هذه الللمة يوافلق الرسم كما إلا خلاف بسيط لا يأثر المعنى وهو يتعلق بياءات الزوائد التي فيها روايات عديلدة وهلي حلرف مبلنى لا معلنى ، ونقلل ابلن الجلزري النشلر أم روايلة الإثبلات هلي الأشلهر ، والحلق أنله يجب أم ترج ويعمل بها لألا هي الموافقة للرسم. أملا التعليللل اللذي مقدمللة النشلر لابللن الجلزري لللا ولللملة (أكللن وأكلوم) بألللا قبللت ولللو خالهت الرسم بأم ينالهة الرسم بحرف من حروف المعنى قبلل إذا ثبلت تلواتره ولا مهلر ملن قبولله ، فلللا شللا أم كللوم الحللرف وهللو اليللاء هنللا حللرف مبللنى سللاهم قبللول القللراءة للللن التللواتر الللذي يلذكره لا لللن العهلام عليلله والقلول بلله إلا علن ابللن ذكلوام وللليس علن الصللحابة أو الرسلول وهللذا سنشرحه بحي تواتر القراءات ، وبالتا فالاصة القول إم ا لاف هلو حلرف مبلنى وثبلت عللن قللارر ثقللة وكللام شلليّ إقللراء زمانلله وروايتلله متوافقللة كلهللا مللع الرسللم قبللل نقللله هللذا هللذا الحلللرف ، أملللا بالنسلللبة لللملللة (أكلللن، أكلللوم) فقلللد نقلنلللا ووضلللحنا أللللا ملللن خلافلللات المصلللاحف العقمانية. وأخ ا بالنسبة ية (سقاية الحاج وعمارة المسيد) التي وردت عن ابن وردام بقراءتهلا (سألقاة الحاج وعمَرة المسيد) والرواية الأخرز هي كالجمهور كما هي رسم المصاحف، فنيم الإشللال يلمللن أم الألللف (عمللارة) اليللا ء (سللقاية) ثابتللة المصللاحف فالحللذف ينالهللة للرسللم وهذا الموضع لم يذكر فيه اللداني و ل ه خللاف ، فهلذه القلراءة ينطبلق عليهلا ملا ذكرنلا لابلن ذكلوام من أم له رواية أخلرز موافقلة للرسلم وا للاف هنلا حلرف معلنى بلر م ملن أنله لا يلأثر المعلنى الإمللا للآيللة، وقللد نقللل ابللن الجللزري النشللر أنلله شللاهد هللاتين الللمتللين مصللاحف المدينللة القد ة بدوم ألف مما يدل ألا هلذا مصحف المدينة وذكر ابن الجزري أنه بحي عن من ن عللى وجلود أللف هلذا الموضلع عنلد مللن كتلب رسلم المصلحف مصلاحف المدينلة فللم يجللد حيي إم حذف الألف هو الأصل رسم الصحابة اختصارا أما إثباتها فييب ذكره فلم يجد مما يلدل عللى وجلود حلذف الأللف ، وبالتلا هللذا تللوم اللروايتين موافقتلام للرسلم ، وبلالر م ملن أم عدم الن اللتب على الألف ليس دليلا كافيا للن يجلب التعويلل عللى ثبلوت حلذف الأللف هنللا مصللحف أهللل المدينللة فالمصللاحف الللتي رآهللا ابللن الجللزري منسللوخة عللن مصللاحف المدينللة

عدد الصفحات ٦٩

- 71 - الأو الللتي نسللات علللن مصللحف المدينلللة العقمللاني كملللا ألللا للللو خالهللت الرسلللم الأول لمللا قبلهلللا الأولوم. وبالتا نصل إلى خلاصة أنه لا لن القول بأم هناك خروج عن رسم المصاحف العقمانية أبدا القراءات التي بين أيدينا. وعقيلل ابللن الجللزري رحمله النشللر لماالهللة الرسلم بلل ل (أكللن) قرئلت (أكللوم) للليس بصللائب و أعلم لأنه نأقِل ألا وردت هلذا المصحف الإمام وهذا ما ذكره أبو عمرو الداني المقنع نقلا أبي عبيد. ولمتابعة بحقنا حول نشوء القراءات وماهيتها فنينه من الضروري عند ذكر كلمة قراءة (أو رواية أو طريللق) تحديللد تعريههللا بنللاء علللى ماهيتهللا بنللس النظللر عمللا ذكرنللا عمللن تنسللب إليلله فسللنحدد ماهية علم القراءات القراءة الواحدة والهر بين القراءة والقرآم.

عدد الصفحات ٧٠

- 70 - تحديد ماهية علم القراءات فعلم القراءات القرآنية هو عبارة عن دراسة 1. موعة الأساليباللهظية للقراءة (المد ، الإد ام، الننة، الإمالة، التقليل، أحلام كيهية نطق المزة والمزتين ..) وهي ما نسميه الأحلام التيويدية للقراءات ومن ضمن هلذه الأسلاليب التيويدية يوجد الاختلافات اللهظية التي تتعلق باختلاف ليات القبائل من تسهيل للهمز أو نقله أو إبداله، و الذي ضلبط قبلول الحللم التيويلدي هلو وجلود السلند ، ووجلود وجله العربية يقبل الأحلام التي تقوم على ليات القبائل مقل أحلام هيف المز. وهنا ننوه أنه لا علاقة للأحلام التيويدية برسم المصحف ح يلوم موافقة الرسم شرطا . 2. تحديد اقترانات الأحلام التيويدية القابتةا اصة بللل روايلة وطريلق إلى القلارر واللتي ميلزت قراءتلله حيللي اختصللت كللل قللراءة بقللرم كيهيللات ويديللة وباقترانللات بللين الأحلللام والأحللرف الللللتي تتناولللللا كللللل قللللراءة مقللللل (وري مللللن طريللللق الأزر الشللللاطبية إشللللبا المللللد المتصللللل والمنهصللل، توسللط شلليء وطوللله، التقليللل والهللت ذات اليللاء..) أمللا روايللة قللالوم عللن نللافع (فقصر وتوسط المنهصل، توسط المتصل، صللة مليم الجملع وعلدمها..) وكلذلا روايلة خللف عن حمزة (إشبا المد المتصل والمنهصل ، إمالة ذوات الياء، عدم الملد شليء، علدم الننلة إد ام الواو والياء..)، فلل قارر لله اقترانلات خاصلة بقراءتله وكلل روايلة للا ا قترانلات خاصلة وكل طريق له اقترانات خاصة ، وهذه الاقترانات بين الأحلام التيويدية، والذي ضبط قبلول هلذه الاقترانلات اللتي تشللل اليلللل العلام لللل قلراءة هلو شللرط واحلد وجلود السلند للللراوي و القارر أما القارر فهو واضع اقتراناته ابتداء أو اعتمادا عللى شليوخه بشلرط كلوم الأحللام التيويدية والحروف التي بنى عليها قراءته حققت شروط القبول.

عدد الصفحات ٧١

- 71 - 3. كيهيللة قللراءة الللمللات ضللمن ا يللات (وهللو اخللتلاف الحللرف الللذي ذكرنللاه) وهنللاك شللروط ثلاثة وضعت لقبلول هلذا الحلرف السلند ، ووجلود وجله لنلات العلرب تقبلله ، موافقلة رسلم المصحف، وهذه الأمور سيتم شرحها. وقللد ذكرنللا أم اخللتلاف الللمللات يتللألف مللن اخللتلاف حللرف ممللا لا يللأثر المعللنى ويتعلللق بلنللات القبائللل ممللا أذم بلله الرسللول ، واخللتلاف كلمللات ممللا يللأثر المعللنى التهصلليلي، وأنلله يطلللق الاثنين اختلاف حرف اوزا وهذا ما سأقوم به البا ، والشروط القلاثة هي لللا النوعين. فهذه الأمور القلاثة هي التي تشلل علم القراءات القرآنية. وبالتا لعلم القاااا وهو الذي يبحي كيهية أداء آيات وكلمات القرآم ، و النقلول المتعلقة باختلاف الحروف ويحدد النقول المقبولة والقراءات والروايات المقبولة منها. والررذك اقرروي امرر القرراااا (الجللامع للقلللراءات) هللو الشللا يقللوم بللأداء هللذه النقلللول والقراءات والروايات القابتة علم القراءات عمليا .

عدد الصفحات ٧٢

- 71 - التمييز بين القرآن والقراءات، والترتيل والتجويد وبالتللا يجلللب أم يللز هنلللا بلللين عللدة أملللور يجلللب عللدم ا للللط بينهلللا وهللي القلللرآم، والقلللراءة والقراءات، الترتيل، التيويد، فييب التمييز بينها بوضوح. إم هنلاك فللر بللين القللرآم والقلراءات ولللذلا يقللول البنللا اللدمياطي إتحللاف فضلللاء البشللر القرآم والقراءات حقيقتام متنايرتام. ا.هل فعندما كام الصحابة يقرئوم القرآم كام للل منهم قراءته مما أذم به الرسول  لللن كلهلم قامللت قللراءتهم علللى القللرآم اللللرم الللذي كلل ام للله مههللوم وتحديللد مشللترك عنللد الجميللع، ويسللتنتي تعريف القرآم من تحديد المشترك من القراءات التي بين أيدينا ومن الشروط التي اعتمدت قبول القراءة وخاصة ما اتهق عليه الصحابة من موافقة الرسم. وننللوه هنللا إلى أننللا نقصللد تعريللف القللرآم تحديللده وتحديللد المقصللود عامللا ممللا نقللرؤه ا م وللليس التعريهات الللامية الموجودة كتب العقيدة من كونه كلام . فنحللدد القللرآم مللن القللراءات الللتي بللين أيللدينا والللتي تعلللس قللراءات الصللحابة ومللن المصللحف الشريف. فعندما كام الصحابي ينقل القرآم بقراءته كام يقوم بنقل ا يات والسور والللمات باللها العللربي والللتي أبلنهللا الرسللول للصللحابة عامللا ، وطبعللا الللمللة يللدخل فيهللا الحركللة الإعرابيللة والحركللة المللأثرة المعللنى وكللذلا يللرتبط بهللا الحللروف المألهللة للللمللة ، وا يللات يللدخل فيهللا كللل حللرف مللن حللروف المعللاني كحللرف العطللف وحللرف الجللر ، والسللور يللدخل فيهللا تحديللد موعللة ا يللات الللتي تلوم سورة واحدة.

عدد الصفحات ٧٣

- 71 - فالصحابي كام يأدي هذه الأمور بقراءته ا اصة التي أخذ أحلامها وحروفهلا والمقصلود هنلا بالحرف الحرف الأصيل مما أوضحناه مما لا ين بالمعنى للنه يتعلق بلنات وليات القبائلل ، لللن اتهلق الصلحابة عللى رفلس اخلتلاف الحلرف الللذي يتعللق بتنل رسلم الللملات أو تنيل حلل رف الللمة ولا بد أم السبب هو المنع ملن الرسلول الللرم ، للاف اخلتلاف الحلرف النلاتي علن البنلاء الحركي للللمة من القبائل العربية التي أذم الرسول القراءة بحرفها. ليكررررون تعااررررا القرررراآن حسررررب مررررا وضرررررنا السللللور وا يللللات والللمللللات المرسللللومة المصلحف المللأداة بللاللها العلربي مطابقللة عامللا لمللا أبلنله الرسللول الصللحابة وملا أذِم بلله مللن كيهيللات أداء ، ومنه الحركة الإعرابية والحركة البنائية المأثرة المعنى. وهل يص اعتبار رسم المصحف العقماني أو المصاحف العقمانيلة هلو القلرآم عللى اعتبلار أم الرسللم العقمللاني حللوز السللور وا يللات والللمللات وأمللع ا لصللحابة علللى الانضللباط بمللا فيلله وعلللى اعتبار أنه أصب ممقلا لما تلقي عن الرسول يقينا ؟ الجلللواب إنلللله لا يصلللل هللللذا لأم الرسللللم العقملللاني يحتمللللل قللللراءة للللمللللات المرسللللومة ضللللمن احتملالات تللف علن بعضلها المعلنى إمللا الإملا أو التهصليلي، فييلب ضلبط هلذا التعريللف ، بللالقول أنلله النقللول القابتللة عللن الرسللول الللمللات وا يللات والسللور المرسللومة المصللحف والللتي تأثر معاني القرآم وتبنى عليها المعاني. وبذلا ينطبق هذا التعريف على السابق دلالتهما. ما تاتيا القاآن فهو كما ذكرنا ، أداء ا يات القرآنية بلنات وحروف العرب وأسلاليبها ا طابللة واللللللام والشللعر بملللا لا يلللأثر المعللنى وذللللا حسلللب مللا قلللرأ بللله الرسللول أو أذم بللله ملللن ليات ومن أساليب العرب مع الإتيام بدياته ومقاطعه أرتالا أرتالا وهذا ما تدل عليه آية ( ورتل القرآم ترتيلا ).

عدد الصفحات ٧٤

- 75 - وبالتلللا الترتيلللل هلللو أملللر لازم لقلللراءة القلللرآم والأسلللاليب نقصلللد بهلللا (الننلللة، الملللد، التهاللليم والترقيللق..)، أمللا اللنللات والأحللرف فنقصللد بهللا البنللاء الحركللي الللذي لا يللأثر المعللنى (خط)للوات، خطللوات) (مي)للت، ميّللت)، ونقصللد باللهيللات ممللا ثبللت القللراءات (التسللهيل، الإبللدال، النقللل، السللت..) وممللا ملا لم تنقللله القلراءات (اللشلشللة والطمطمانيلة والتلتلللة..) و سليمر تعريللف هللذه الأمور وإيضاحها وما إذا أذم به مناقشة الأحرف السبعة. وللل قراءة يلوم لا ترتيلها ا اص حسب اختيار كل شيّ لقراءته. فالترتيل هو أمر عملي أما دراسة الأحرف والأساليب ترتيل قارر ما أو أكقلر فهلو الترتيلل النظري. مررا القرراااة القاآنيررة لتعرري الاختيللارات المنسللوبة لشلليّ مللا الأمللور المتعلقللة بالترتيللل مللع اعتماد خيارات خاصة الللمات عند اختلاف الحروف المأثر المعنى اللتي ثبلت فيهلا قراءتلام إلى الرسول  مما فيه اختلاف المعنى مع قراءة وإقراء هذا الشيّ وإقرائله بهلذه الاختيلارات وإم اختلاف المعنى يلوم المعنى التهصيلي دوما وليس الإما وهذا سنشرحه وسنشرح هدف هذا الاختلاف وسببه ونش هنا إلى أم هذه الاختيارات الترتيلية مع الاختيل ارات الحرفيلة الملأثرة بلالمعنى معا تسمى قراءة وليس الاختلافات الحرفية فقط أو الأحلام والاقترانات التيويدية فقط ، وبالتا القلراءات جلهلا يللدور حلول أسللوب الأداء مللن ليلات ولنللات جلزء منهلا يتعلللق بلاختلاف المعللنى التهصلليلي النللاتي عللن اخللتلاف الحركللة الإعرابيللة أو اخللتلاف حللرف أو اخللتلاف المصللاحف الللذي تعمده الصحابة وهو قليل، وقد عددنا سابقا اللق منها. القراءة مقبولة إذا حققت شروط القبوت إلى الص حابة وهم أخذوا عن الرسول . مررا علررم القرراااا القاآنيررة فهللو العلللم الللذي ينقللل هللذه القللراءات المقبولللة ويحللدد شللروط القبول، وأحيانا ينقل بعس القراءات التي لم تقبل.

عدد الصفحات ٧٥

- 76 - مررا التيواررد فهللو يطلللق علللى قسللم مللن الترتيللل الللذي يخللت بأسللاليب الأداء الللتي تعتمللد بللدورها علللى أسللاليب العللرب ا طابللة والللللام والشللعر وفللق مللا قللرأ بلله الرسللول أو أذم بلله مللن قبائل من ( نة، مد، تهايم، ترقيق ، قلقلة، س..) وهو أيضا أمر لازم لقراءة القرآم. وبالتا التيويد هو أمر عملي للنه يستادم أيضا للدلالة على إتقام أساليب الأداء. أمللا عللللم التيويلللد النظللري فهلللو دراسلللة أحلللام التيويلللد اللللتي لل قلللارر أو أكقلللر وتقسللليم الأحلللام إلى أقسلللام وتسللميات اصلللطلاحية ودراسلللة كيهيللة أداء كلللل حللللم ويللدي ، وهنلللا يجلللدر الإشارة إلى أم مسألة تحديد ينارج الحروف وكيهية النطق وكذلا الأساليب من نة وقلقلة تتعلق كمللا ذكرنللا بأسللاليب العللرب لناتهللا لللذلا فللل نيم كتللب علمللاء اللنللة الأقللدمين تعتللع مرجعلللا المسللائل الللتي تللللف بهللا النقلللول العمليللة الأداء وخاصللة الأملللور الدقيقللة مقلللل كتللاب (سلللر صناعة الإعراب) لابن جلم ، (المهصل) لابن يعيس، (اللتاب) لسيبويه. وكذلا يتعلق علم التيويد بعللم اللسلانيات تحديلد المالارج والصلهات بدقلة وتعتلع كتلب هللذا العلللم مرجعللا عنللد الاخللتلاف المسللائل الدقيقللة، وهللذه الأمللور بسللطت الللللام عليهللا مو ضع آخر من شرحي للمقدمة الجزرية. ما التاوة فهي الأداء العملي والتعب الذي أطلقه القرآم على عبادة قراءة القرآم فهو أداء القرآم مرتلا ، ويختلف عن الترتيل بأم الترتيل ليس اسم عبادة إ ا كيهية أداء القرآم. ومن التعاريف السابقة نجلد أم الترتيلل جلزء ملن القلراءة يتعللق بأسلاليب الأداء والأحلرف اللتي لا تأثر بالمعنى، وأم التيويد العملي جزء من الترتيل العمل ي.

عدد الصفحات ٧٦

- 77 - من حفظ القرآن أو قرأه برواية عن قارئ، هل نقول إنه حافظ له أو قرأ ختمة كاملة له؟ ومن التعاريف السابقة يتبين أم القراءة الواحلدة لا تحلوي كاملل القلرآم إ لا تحلوي القلرآم علدا الللمللات الللتي ثبللت فيهللا عللدة خيللارات تللأثر المعللنى التهصلليلي فهنللا حللوت خيللار واحللد منهللا، علمللا أم المعللنى الإمللا لا يتللأثر فمللن حهللا القللرآم أو قللرأه بروايللة عللن قللارر مللا ، هللل نقللول إنلله حافا له أو قرأ ختمة كاملة ؟ إم من قرأ ختمة كاملة بقراءة قارر ما أو حها القلرآم بقلراءة قلارر ملا هلو لم يقلم بحهلا أو ملع القللرآم كلاملا ، إ للا ينقصله مللع الللملات المللأثرة المعلنى مللن بلاقي القللراءات ، ملع أنلله لللن القلللول إنللله حهظللله لللاوزا عللللى اعتبلللار أم الهلللرو الحلللروف ذات المعلللنى بلللين القلللراءات لا يعتلللع اختلافا المعنى الإما إ ا معاني تهصيلية وذات أثر بلا لي عللى الناللب، للذلا يقلال علن شللا حهلللا القللرآم أنللله حهظلله بقلللراءة فلللام أو روايلللة فلللام فللللل روايللة عقلللل القللرآم فمعانيهلللا التهصيلية لا تتعارض ومعانيها الإمالية واحدة، ويرد على هلذا اللرأي بلأم الصلحابة كلانوا يعتلعوم أم ملن قللرأ القلرآم ضللمن اختيلارات مللن هلذه الللمللات هلو كللاف للقلول بقراءتلله كلاملا أو حهظلله ويدل على هذا أم كلا منهم كام يقرأ ياراته ا اصة ولا يعتع نهسله أنقل شليتيا ملن القلرآم بلل نقلله كلاملا لمللن قلرأ عليلله ، وسليمر أثنللاء شلرحنا هلذا أم كللل ا لافلات للليس للا أثللر تنيل المعللنى الإما للآية، وهذا هو السبب كما يبدو فلل يقرأ حسب ملا الع إم هلذا لا يتعلارض ملع ملا ذكرناه فمن قرأ ختمة ما من الصحابة قرأ القرآم كاملا وفق خياراته مما ثبت عن الرسول، للنه لم يقللرأ كللل مللا هللو قللرآم ولم يجمللع كللل مللا هللو قللرآم ، وكللذلا مللن قللرأه بقللراء قللارر أو حهللا القللرآم بقراءة فهو يأخلذ أجلر حهلا القلرآم كلاملا وتلاوتله إم شلاء تعلالى، وتبقلى مسلألة ملع كلل ملا ثبللت مللن ا يللارات القابتللة المللأثرة المعللنى تتعلللق بالتوسللع المعللاني التهصلليلية والأ ثللر البلا للي لللا فهللي مسللألة توسللعية، وأحيانللا هللي تنللاول الجانللب الهقهللي، للللن مللن اكتهللى مللنهم بقللراءة بنللاء مسللألته الهقهيللة فهللذا أمللر خللاص بلله طالمللا لم تصللله القللراءة القانيللة ، فمللن قللرأ (وأرجلَلللم) آيللة الوضللوء بللالهت واكتهللى بنقلهللا وحهظهللا ختمتلله فقللد قللرأ القللرآم كللاملا للللن حلل نبلللم المسللألة

عدد الصفحات ٧٧

- 78 - الهقهية يجب مع ما ثبت من قراءات، فييب الانتباه لقراءة اللسلر أيضلا والتوفيلق بلين القلراءتين بالنسلبة للأرجللل تتعللق بهعللل المسل أم النسللل ، ويسلاعد توجيلله هلذا الههللم السلنة النبويللة للللن يجب أم يلوم للل قراءة عملها وأثرها بما لا يتعارض مع القانية أثناء الههم. والإيضاح السابق مبلم على ما ذكرنلا ملن تحديلد القلرآم وماهيتله وكونله لا يتعللق بالحركلة اللتي تلف بها حروف القبائل ولا بالحلم التيويدي وربما يعترض باعتراضات عديدة لماذا لم نعتع كل الأحلام التيويدية والحروف المأثرة المعلنى قرآنلا ؟ وبالتلا القلرآم كلل ما يتلى ح الحركة والننة والاقترانات كل قراءة بين الأحلام ا اصلة للقلارر ملع الحلروف اللتي ت بها قراءته؟ إم هلللذا الأملللر سنناقشللله ونوضلللحه عاملللا أثنلللاء نقلللاي تطلللور ظهلللور القلللراءات تاريخيلللا ضلللمن الصهحات القادمة ومن وجود خيارات للقراء قراءاته من أساليب العرب ولناتها وأحرفها ، للن بشلللل مبللدئي رللن بنينللا اسللتنتاجنا علللى مللا أوضللحنا مللن أم كللل صللحابي كانللت للله قراءتلله للللن الللللل قلللراءتهم كلللام عنلللدهم شللليء مشلللترك لا يخرجلللوم عنللله كلللانوا يعتعونللله هلللو القلللرآم ، وهلللذا نستنتيه من استقراء القراءات التي وصلت إلينا وهي جلزء مملا قلرأ الصلحابة وهلذه القلراءات صلورة عنها.

عدد الصفحات ٧٨

- 79 - تعريف الرواية والطريق وتنطبق ماهية القراءة وتعريهها هذه على كل من الرواية والطريق للن مع ملاحظة أم الرواية لا تلوم إلا نقلا كاملا للاتمة من الراوي عن شياه القارر مباشرة أو بشلل مباشر للنها عن القارر فقط دوم أي شيّ ق ارر آخر تعود إليه قلراءة هلذا اللراوي أملا القلارر فللا تعلود قراءتله لشيّ واحد من شيوخه. أما صاحب طريق ما فنقله يعود إلى راوٍ من الرواة الذين نقلوا علن القلارر علن طريلق شليوخه الطريق وهو أخذ طريقه النالب عن شيّ واحد إلى هلذا اللراوي أو علدة شليوخ وربملا اعتملد طريقا وأضاف إليله قلراءة نقصلد بلالقراءة هنلا حللم ويلدي أو حلرف ملا أو قلراءة كلملة ملا وهلذا الأخلل نللادر جللدا ثبتللت عنللده لللذا الللراوي كمللا مقللل الشللاطد عنللدما اعتمللد طريللق كتللاب التيسلل وأضاف إليه ما ثبت عنده للن هنا يصب هذا طريقا خاصا منسوب إليه. أما الهر بين اللراوي وصلاحب الطريلق بلر م أم كليهملا يلنقلام علن نهلس القلارر أم اللراوي ملن طبقلة الرجلال اللتي بعلد طبقلة القلراء مباشلرة سلواء أخلذ هلذا اللراوي علن القلارر مباشلرة أم علن طريق واسطة بينهملا وقلد تم الاكتهلاء بلراويين فقلط ملن قبلل كلل الملدونين تاريخيلا كشلاهدين نلاقلين مشللهورين زمنهمللا لللذه القللر اءة وسنشللرح سللبب هللذا الاعتمللاد لللراويين فقللط بتهصلليل أكقللر ، بينما صاحب الطريق من الطبقات التي تليهلا وهلو أخلذ علن اللرواة أو ملن بعلدهم ولم يلتم التوقلف عند المدونين على عدد محدد الطر عنلد تلدوينهم ربملا يلتهلي الملدوم بطريلق أو اثنلين أو ثلاثلة ... وبالتا فنيم راويل ي كلل قلارر قلليلا ملا يختلهلام علن بعضلهما حروفهملا الملأثرة المعلنى أو المأثرة فقد ذكرنا أم حرف كل قارر هو حرف منتشر ومستهيس البلد التي كام فيهلا فلنيم كام ثبت عنده حرفام أو أكقر فنينه ينقلهم إلى تلامذته البا أو ينقل حرفا لراو وحرفا لراو آخر، وبالتللا فقللليلا مللا يختلللف الراويللام حروفهملللا وأكقللر راويللين اختلهللا حروفهمللا للا حهللل وشعبة.

عدد الصفحات ٧٩

- 81 - أما الاقترانات التيويدية أي الأحلام التيويدية مقترنة مع بعضها فنيلا كانت متعددة وكق ة كل بلدة كما سنشرح للن البا لا يختلف الراويام علن بعضلهما إلا أملور قليللة طالملا ألملا ينقلام عن شياهما القارر ، وكام شلياهما يقلرأ بملا اختلاره علن شليوخه كملا سلنذكر وربملا خل هلذا القلارر راويلا ملن رواتله بلبعس الاقترانلات اللتي تللف علن اللراوي ا خلر عللى أم أسلس هللذه الاقترانات (أي الأمور التهصيلية اللتي تتشللل منهلا) ثابتلة عنلد هلذا القلارر علن شليوخه قطعلا إلى رسول . وبالتللا فللالراوي ينقللل القللراءة كاملللة عللن شللياه القللارر ضللمن أحرفهللا و أحلامهللا التيويديللة واقتراناتها، ويأتي السأال هنا ها ان لصاحب اللااق اختيار ليما تلقاه عن شيخه ؟ على النالب كام ينقل ما تلقاه بدقلة مملا قلرأ عللى شلياه القلارر تملة كامللة ، لللن إم الع شللياه القللارر يأقللرأ النللا بحللرف أو بحلللم لم تلللن ا تمللة الللتي قرأهللا عليلله ربمللا كللام للله اختيللار فأثبتهللا قراءتلله ، للنلله للليس للله اختيللارات مللن قبائللل العللرب قللراءة الحللروف أبللدا ، أقصللد مللن حللروف القبائللل ولياتهللا وأسللاليبها مللن القبائللل الللتي أذم بهللا الرسللول لللاف القللارر ا لللذي توجللد عنده حالات هذه ا يارات وسيمر معنا إيضاحه، وكذلا ليس للراوي أبد ا أي اختيار. وإذا أردنا أم نلوم دقيقين التعب عن تلقي القارر لأحلامه واقتراناته التيويديلة والحرفيلة الللتي كللام يقللرر بهللا نقللول إم القللارر علللى الأقللل لم يصللرح باسللم شلليّ واحللد نقللل الا قترانللات والأحلام التيويدية التي أقرأ بها وكذلا الحروف المأثرة بالمعنى و المأثرة ، فربما أخذها من شليّ أو أكقللر للللاف الحللال عنلللد الللراوي أو صلللاحب الطريلللق الللذي تلللواتر واسللتهاض خلللع اختصاصللله بالنقل عن القارر أو الراوي ، إلا حالات ونقولٍ نادرة وقليلة ، على أم هذه النقلول حلول هلذه المسألة لا لن تأكيدها بشلل قطعي مقل ما ينقل عن حه أنه قال قللت لعاصلم أبلو بللر يخالهلم فقال أقرأتا بما أقرأني أبو عبد اللرحمن السللمي علن عللي بلن أبي طاللب وأقرأتله بملا أقلرأني زر بللن حبلليس عللن عبلللد بللن مسللعود، إلا أنلله لا يوجلللد خلللاف الاقترانللات الت يويديللة بلللين حهل وشللعبة مللن طريللق الشللاطبية إلا مواضللع معللدودة مللن المملللن أم نعتعهللا حروفللا وبالتللا

عدد الصفحات ٨٠

- 80 - فالاختلافلات بينهمللا تتركللز الحللروف وتزيللد ا لافللات التيويديللة قللليلا مللن طريللق الطيبللة كأوجلله السلت على المز لحه والننة على اللام والراء. وينطبللق مللا ذكرنللا حللول الروايللة علللى الطريللق مللن أم صللاحب الطريللق ينقللل بدقللة الاقترانللات والأحلللام التيويديللة الللتي تصللله بالسللند إلى الللراوي مللع وجللود اختيللارات يقللرؤ بهللا ممللا قللرأ بلله علللى شياه أو اعه يأقرِؤ به تشبه التي ذكرناها الراوي للن أقل بلق ، وربما كانت هذه الاختيارات التي للراوي أو صاحب الطري ق عبارة عن تصحي من أحلد الشليوخ طلأ ثبلت نقلل شلياه الطريق كما ينقل من ترك بعس الأمور التي ذكرها الشاطد منظومته ويعللوم ألا لم تقبلت عنله أو العمللل للليس عليهللا أو لا يعللول عليهللا وسللنعرج علللى هللذه الأمللور التحريللرات و قللل لللا ا م باختصار ذكللر الشللاطد الشللاطبية إمالللة للزة كلمللة (نللأز) للسوسللي لللف عنلله للللن قللال الشلليوخ المققوم الذين يقرؤوا من طريق الشلاطبية أنله ملردود ولا يقلرأ بله ولا يعلول عليله ، واعتملدوا هلذا على ما ثبت التيس أصل الشاطبية وما ذكره ابن الجزري النشر حول هلذه الللملة وبالتلا فمن طريق ابن الج زري من الطيبة لا يأخذ بنيمالة زة ( نأز ) واعتمد هذا من يقلرِؤوم ملن طريلق الشاطبية .

عدد الصفحات ٨١

- 81 - سبب التمييز بين طريقي: الأزرق والأصبهاني أكثر من غيرهما، وسبب كثرة الخلافات بين رواة نافع وطرقه رواته ونعلللود لنقلللول إم الاختلافلللات بلللين الطلللريقين أقلللل ملللن اخلللتلاف اللللراويين إلا ملللا ينقلللل علللن ا لافللات الللتي بللين طريقللي الأصللبهاني والأزر عللن وري وهللذا مللا دعللى ابللن الجللزري إلى التمييللز اللب بين هذه الطريقين أكقر من ا ، وسبب هذه ا لافات اللب ة الاقترانلات والأحللام التيويدية بين الطريقين مع ألما يعودام لوري وهو يعود لنافع هو أم نا فع قرأ والع عللى سلبعين من التابعين بل ربما يزيد وأقرأ طلابه باختيارات عديدة مبنية على تلقياته من شيوخه ، وري أقلرأ الأزر بقراءة واقترانات اعها من نافع وأقرأ الأصبهاني بأخرز و أعلم.

عدد الصفحات ٨٢