- 187 - يأدي إلى اشتباه يقع به كل شا ، ما هي مميزات درجة الترتيل المدعاة بما يزهلا علن التلدوير أو التحقيق. إم هذا الادعاء يتناى مع فهم ا يلة المتناسلب ملع لنلة العلرب إم اللذي يقلرأ (ورتلل القلرآم ترتيلا) يههم معناها لنويا بأنه الإتيام با يات بشلل تراتيل ، وأم يأ تى بأياته وعباراته أرتالا أرتالا بما يأثر السامع، إم الإتيام به أرتالا لا علاقة له بسرعة القراءة فلنويا استادام الترتيلل للدلاللة على السرعة ليس استعمالا صحيحا . ويلاحللا أم ابللن الجللزري هنللا الأبيللات و النشللر يعتللع أم الأنللو ا ثلاثللة (تحقيللق وتلللدوير وحلدر) منطويللة تحللت الترتيللل الللذي ذكرتلله ا يللة القرآنيللة وحقللت عليلله (ورتللل القللرآم تللرتيلا) حيللي يقول شرحه للتحقيق وهو نو من الترتيل ..، ويقول شرحه للحلدر ولا يخلرج أي القلارزء عللن حللد الترتيللل.. والتللدوير كمللا مللر معنللا هللو حالللة وسللطى بللين التحقيللق والحللدر .. يهللرد ابللن الجللزري الترتيللل ببحللي بعللد هللذه المراتللب ويشللرحه ولا يدخللله بللين هللذه الأنللوا ويعرفلله بأنلله اتبللا الللام لبعضه بعضا على ملي وتههم.. وبالتا ليس له علاقة بالسرعة. وعلللى مللا يبللدو إم سللبب الاشللتباه علللى بعللس كتللاب التيويللد جعللل الترتيللل مرتبللة ضللمن المراتب المذكورة هو أم ابن الجزري أ وض الترتيل بعد أم ذكر هذه المراتب مباشرة. وبالتللا فللتلاوة القللرآم تلللوم بالترتيللل فقللط وللللن الترتيللل يوصللف بالسللرعة كمللا الحللدر أو بالبطء كما التحقيق ولذلا يقلول ابلن الجلزري النشلر وقلد اختللف الأفضلل هلل الترتيلل وقلة القراءة أو السرعة مع كقرة القراءة .. ينقل النووي رحمه التبيام قال الشا فعي ينتصر المزني ويحسلن صلوته بلأي وجله قلال وأحلبأ ملا يقلرأ حلدرا وتحزينلا قلال أهلل اللنلة يقلال حلدرت القراءة إذا أدرجتها ولم عططها ويقال ف لام يقرأ بالتحزين إذا رقق صوته. ا.هل النقل عن النووي. والحق إم المهم هو التأثر وا شو والتهاعل مع المعاني. للن هاجم ابن الجلزري النشلر المبالنلة اللبطء وادعلاء أم هلذا تحقيقلا وأكلد أم التحقيلق لا يلوم إلا للتعلم وربما يبالغ أحيانا المعلم التحقيق فقط بداية التعلم دوم جعله منهيا .
عدد الصفحات ٣٨٧- 188 - ونقل ابن الجزري قول حمزة فيمن بالغ القراءة ب ادعاء التحقيق أما علمت أم فو الجعودة فهو قطط وما كام فو البياض فهو برص وما كام فو القراءة فهو ليس بقراءة. وقد ذكرنا هذا سابقا كما شرحنا الترتيل والتلاوة والهر بينهما بداية اللتاب. للللن اللللبطء القللراءة إلى حلللد تقطيللع ا يلللة كللل كلملللة علللى حلللدا أو وصللل اللل ملللات ملللع بعضها بما يجعلها هذرمة ، فهذا لا شا فيه بأنه خروج عن التلاوة المأمور بها ا ية. والخاصررة مهمللا كانللت السللرعة الللتلاوة لا تضللر بشللرط عللدم التللأث علللى تتللابع ا يللات بالنسبة للسامع والقارر وعدم إضلاعة الإيقلا القلرآني اللهظلي والمافظلة عللى الأحللام التيويديلة والتهاعل مع ا ية حسب مقصدها وقراءتها بالننمات مقيدة بالشروط السابقة. بالإضلافة لمنللع جعللل القلرآم هللدفا للتهللنن بللل اسلتعمالا مللن أجللل تحقيلق هللدف تلللاوة القللرآم التأث ية. وما يأكد عليه فقط هو الإتيام بالقرآم يتتاب ع وسلاسة وهذا معلنى الترتيلل والحلدر ملن تقطيلع كلمات ا ية بما يخرج القراءة عن التتابع وبما لا يتصور أم الصحابة والرسول قرؤوا به ، والحذر من التهريط الذي يحول القراءة إلى هذرمة لا تشعر بتراتل القرآم.
عدد الصفحات ٣٨٨- 189 - الوقف والابتداء إم مسألة الوقف والابتداء القرآم هي مسألة هامة تدل عللى ملدز فهلم القلارر لملا يقلرر ومدز إتقانه وتهاعله مع آيات القرآم اللرم وهي التي عيز المتقن من ه. معرفلة الوقلوف ومواضلع جلواز الابتلداء هلي أمللر هلام ملع القلراءات معلا كبل ا لتحديللد الأماكن التي يوقف عليها ويتبلدأ بعلدها، ملن أجلل عطلف أوجله القلراءات ، فقلد ملر معنلا ذكلر أم ابن الجزري اختار أم يلوم الجمع بالوقف عطف القراءات عللى بعضلها الأقلرب فلالأقرب كملا شرحنا. نواع الوقا ربعة: التاي وهو الوقف على كلمة القرآم لا تتصل ملتها بملا بعلدها لا معلنى ولا لهظلا ويللوم ملقلا عنللد انتهللاء قصللة أو طللرح فللرة مللا أو نقللاي موضللو مللا ويقلول ابللن الجللزري التمهيللد ربمللا يوجد الوقف التام قبل انقضاء ا ية وهذا إذا انتهت القصة .. ويقول أيضا ربما يلوم الوقف تاما علللى قللراءة وحسللنا علللى أخللرز..وقللد يوجللد التللام علللى التللأول .. ويههللم مللن كللل هللذا أم الوقللوف تعلود لملا ينقلدح ذهللن القلارزء ملن معلامٍ أثنللاء تلاوتله فينطبلق عللى الوقللف الحللم الملذكور لأنلله وافق شروطه وبالتا فلالوقف والابتلداء ومراعاتهملا يلدلام عللى فهلم عميلق للقلارزء لمعلاني القلرآم وعلى عدم اكتهاء هذا القارزء بالأداء اللهظي ، كما يدل على أم الإشلارات التحسلينية الموجلودة القللرآم للو قللوف كللذلا اللتلللب الللتي تللن عللللى الوقللوف القرآنيللة للل ملزمللة للقللارزء بشلللرط مراعللاة اللنللة وقللوانين الوقللف مللن اتصللال اللهللا والمنطقيللة وعللدم التعسللف التأويللل بمللا لا تقبللله العللرب وبهللدف الانتصللار لمللذهب عقيللدي أو فلللري انتصللارا أعمللى وهللذا كللله للقللارزء المللتملن المتقن والمتههم أما المبتدزء فينص بالتزام كل ما عليه إشارة وقف ال قرآم. والوقف التام هو الأنسب للتوقف عن القراءة وقطعها عنده. الكرافي هلو الوقلف عللى كلملة القلرآم لا تتصلل ملتهلا بملا بعلدها لهظلا ولللن تتصلل بهللا معنى ومن دلائل اتصال اللها وجلود حلرف عطلف أو وجلود الاسلتقناء أو الاسلم الموصلول اللذي يعطللي ربطللا قويللا وكللذلا المضللاف والمضللاف إليلله.. والوقللف اللللا وقللف جيللد و لللن الابتللداء
عدد الصفحات ٣٨٩- 191 - بالللمة بعده. ويجب أم يز بين واو الاستتيناف التي يجوز البدء بها وواو العطلف اللتي لا يبلدأ بهلا وقد ذكر ابن الجزري التمهيد عدة أدوات ومواقع تدل على اتصال اللها. مررثا : (وقللال الللذين لا يرجللوم لقاءنللا) الللواو اسللت تينافية يبللدأ بهللا وكللذلا (وقللال الظلللالموم إم تتبعوم) ولو ألا منتصف آية. ويلوم الوقف اللا عادة أثناء القراءة المتتابعة الجلسة الواحدة ضمن الموضو الواحد. مثال: (وإلى عادٍ أخاهم هودا . قال يا قوم اعبدوا ما للم من إله ه أفلا تتقوم). الوقف على كلمة هودا هو وقف كافٍ وكلذلا عللى تتقلوم لأم ا يلة متصللة معلنى با يلات التي تليها ولا يصب الوقف تاما إلا عنلد انتهلاء قصلة النلد هلود عليله السللام (وقطعنلا دابلر اللذين كذبوا بدياتنا وما كانوا مأمنين). افسن هو الوقف القرآم على كلملة تتصلل بملا بعلدها لهظلا فهنلا الوقلف جلائز ولللن لا يأبللدأ بالجملللة الللتي بعللده (وطبعللا إذا كللام متصلللا لهظللا فهللو متصللل معللنى ) بللل يجللب إعللادة الللمللة الأخ ة أو الجملة الأخ ة. مقلا ا ية السابقة الوقف على كلمة عاد،أو يا قوم هو وقف حسن. ويجب الانتباه إلى أم الوقف الحسن إم كام رأ آية فلا يجل ب إعلادة آخلر مللة أو كلملة ووصلها بما بعدها كما سلورة البقلرة (لعلللم تتهللروم. اللدنيا وا خلرة) و النسلاء (شليطانا مريلدا . لعنله ) لللن هللل نسلميه حسلنا أم يتحلول إلى كللافٍ لأم تسلمية الحسلن تلأدي للاشللتباه بأنه لا يجوز البدء بما بعدها؟ الذي يظهر ملن اسلتعمالات ابلن الجلزري النشلر و ل ه ملن الملألهين أنله ظلل يسلميه حسلنا فهو يعتلع الوقلف بلين ا يتلين (الحملد لله رب العلالمين) (ماللا يلوم اللدين) حسلنا وكلذلا عللى (هدز للمتقين) على اعتبار (الذين يقيموم الصلاة) بعدها نعتا .
عدد الصفحات ٣٩٠- 190 - وهللذا الاسللتعمال فيلله نظللر فتسللميته بهللذه التسللمية تللأدي ليهللام المللذكور سلليمر معنللا الوقف القبي أم الوقف على رأ آيلة موضلع القبلي لا يجعلل الوقلف قبيحلا مقلل الوقلف عللى (فويل للمصلين). على ما يبدو هنا يجب التمييز بين التسمية والوصف، وأقصد بهذا إم الوقف على (الحمد لله رب العالمين) نسميه حسنا هللذا عللى الإطللا لللن وصلها ملن الناحية العملية أثناء القراءة نصهه بأنه كاف لأننا نعامله عاما كاللا فيبتدأ بما بعده. وكلللذلا بالنسلللبة للقبلللي إم الوقلللف عللللى (فويلللل للمصللللين) يسلللمى قبيحلللا لللللن وصلللها ملللن الناحية العملية أثناء القراءة نصهه بأنه كاف لأنه يعامل عاما كاللا حيي يوقف عليه ويبتدأ بما بعللده، ولم ننعتلله بالتللام لأم المعللنى متصللل ببعضلله قطعللا كمللا ذكرنللا التللام هررو مررا اسررترب قلرر القاااة عليه بعك الكافي، و قل القاااة عند قولنا (لواا للمصلين) هو ما غير جائز. الوقرا القبرريح لله نهللس تعريلف الحسللن ولللن يختلللف بلأم الوقللف عليله يعطللي معلنى قبيحللا يتعارض مع فلر القرآم أومعنى لم يقصد إليه القرآم، أو لايعطي معنى أبدا . مقال التعارض مع فلر القلرآم الوقلف عللى (إم لا يسلتحي)، (فبهلت اللذي كهلر و ) (إم لا يهدي). مقال الوقف على موضع لا يعطي معنى أبدا إ ا هو معنى مبهم (الحمد) (رب) (ملا يو م) (صراط الذين) (وقال الذين). أما الوقف على (الحمد لله) (قال ) (وقال الذين كهروا) . فهو وقف حسن للوم العبارة أعطت معنى للن مازالت متصلة لهظا بما بعدها.
عدد الصفحات ٣٩١- 191 - ولا يتصللور الوقللو بهللذا النللو القللاني مللن الوقللف القبللي إلا عنللد مللن يتهللنن تننلليم القللرآم ليعطلللف ننملللة عللللى ننملللة أو عنلللد اللللذين يجمعلللوم قلللراءات ويريلللدوم عطلللف القلللراءات عنلللد هلللذا الموقف. وبالتا فالوقف القبي ملروه حال الاختيار أما حال الاضطرار كانقطا النهس فهو جائز ويعامل كالحسن. فالوقف القبي يختلف عن الحسن بأم القبي جائز حالة الاختيار علس الحسن. لأاوط القبيح ربعة: الاتصال لهظا ، إعطاء معنى قبيحا أو كلاما مبهما ، علدم الاضلطرار، عدم كونه رأ آية . مثال ر ا ا اة (فويل للمصللين. اللذين هلم) فللو لم يللن بعلد كلملة (للمصللين) رأ آيلة للام الوقف عليها قبيحا . ويتهاوت القبي حسب المعنى الناتي عنه فنيذا كام متعلقا بالأمور النيبية التي ل اللذات الإليلله أقللب مللن هللا مقللل مللا ذكرنللا (إم لا يسللتحي) ، الهقهيللة بمللا يحيللل الوقللف المعللنى إلى المقصود مقل (وإم كانت واحدة فلها النصف ولأبويه) . ما يتعلق بن ه من المسائل التي لم يقصد إليها القلرآم مقلل (إ لا يسلتييب اللذين يسلمعوم والموتى). وأخ ا النو القاني الذي ينتي عنه كلاما مبهما (صراط الذين). وهذه الأنوا الأربعة للوقف ( التام واللا والحسلن والقبلي ) تقلع ضلمن الوقلف الاختيلاري وهناك قسم آخر للوقلف هلو الوقلف الاضلطراري (لانقطلا اللنهس ملقلا ) ويجلوز الوقلف بله حيقملا كام بشرط ألا نقف وسط كلمة أو نقطع ما له حلم الموصول.
عدد الصفحات ٣٩٢- 191 - وهناك وقف انتظاري يعمل به مع القراءات العشر لعطف قراءة على أخرز وهناك قسم أخ هو الوقف الاختباري لمعرفة المقطو من الموصول أو المرسوم بالتاء المهتوحة أو المربوطة أو المرسوم بالياء من ه (فلا تسألن، فلا تسأللم) و لن أم يلوم الوقف الاختباري حسنا أو قبيحا . ماحظا : 1- قالوا بأم أول اشارة للتمييز بين الوقف التام عن ه أخذت من حديي أبي بللر ة اللذي فيله قول جعيل للرسول (ما لم تم آية عذاب بدية رحمة أو آية رحمة بدية عذاب) نقل ابلن الجزري التمهيد عن أبي عمرو الداني قولله هلذا تعلليم الوقلف التلام ملن رسلول علن جعيل عليه السلام. واعتملادا عللى هلذا ذكلرتأ تعريلف التلام بأنله الموضلع المناسلب لقطلع قراءة القرآم ، وقد صرح ابن الناظم شرحه للطيبة بأم الوقف يلوم على التام. 2- جواز الوقف على رؤو ا ي التي هي أصلها وقف قبي مقيدة بعدم قطع القراءة عندها لأم هللذا ينطبللق علللى الحللديي المللذكور و هللو يلَ نل) هَللى عللن ذلللا، هللذا مللا يتوافللق مللع اللنللة والعربية التي نزل بها القرآم فلا يجوز أسالي ب ا طاب قطع كلام قبل كمال تعلقه وخاصة إم كلام القطللع يتعللارض ملع المقصللود ، مقللل آيلة (فويللل للمصلللين). وكلذلا بالنسللبة للحسللن اللذي هلو رأ آيلة مقلل (فويللل للمشلركين . اللذين لا يأتلوم الزكللاة) لللن قطلع القلراءة هنللا لا تصللل إلى عللدم الجللواز أو الحرمللة اللللتي القبللي بللل ربمللا اللراهللة أو خللللاف الأولى).. و أعلم. 3- الوقوف القرآم كلها إلزاميلة حل ملا يسلمى الوقلف الللازم وإ لا الوقلوف تعلود لتقلدير القارر وما يراه من معنى ميل كاملل ينقلدح ذهنله وقلال ابلن الجلزري طيبتله ولري في القاآن من وقا وجب ولا حااي غير ما له سبب. لللن يشلترط لللترك الوقلف الللازم أم يلللوم المعلنى مههومللا نهلس القلارر و لل ملوهم معللنى ينالهللا لللروح وفلللر القللرآم ويجللدر مراعللاة حللال السللامع لللتيلا يتللوهم أيضللا معللنى ينالهللا لللروح القرآم فنيم شا القارزء ذلا فييب التزام الوقف حيي إم هلدف الوقلوف اللازملة هلو نهي معنى قبي لا يتناسب مع روح القرآم والإسلام ربما يتو ه القارر أو السامع وبالتلا لا
عدد الصفحات ٣٩٣- 191 - يجب على القارر الوقف فيما رسم عليه وقف لازم القرآم اللرم بشللل علام لللن لللل حالة حلمها بما يتعلق بالسامع أو القارر. وإيهام المعنى القبي للسامع أو القارر أو عدم فهم يسبب وجود الوقل ف الللازم هلو المقصلود بقول الناظم (ما له سبب) و أعلم . ويلرز بعللس العلمللاء أم القللرآم كالسللورة الواحللدة فلللو لم يقلف بلله القللارر أبللدا لجللاز وهللذا مللا علل به ابن الجزري كوم حمزة لم يلن يقف إلا عندما ينقطع به النهس. 4- أحيانا نقول عن وقف ما بأنه ميل والسبب أنهيعطي معنى ميلا اللنة العربية قصد إليه القرآم وله أثر بلا ي ميل، وهو يندرج تحت الوقف اللا أو التام. مثا الوقف على كلمة أنهسلم البدء ب ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﭼ يونس 23. (إ ا بنيلم على أنهسلم متا َ الحياة الدنيا) البدء بل (متا ) مع كوللا منصلوبة يعطيهلا موقلع مهعلول بله لهعلل محلذوف تقلديره احلذروا وهللذا فيله بلا لة التحلذير دوم ذكلر الهعلل للدلالللة أم الأمر الذي يتم التحذير منه هو أمر خط ، هذا كله بر م جواز الوصل بتقدير (متا ) مهعول بله لبنيلم. وهذا متعدد مواضع كق ة وتدل على فهم للقرآم وآياته. ومن هذا الوقف الجميل الذي يتم مراعاته ما يسمى الوقلف المراقبلة بحيلي لا يتلاملل المعلنى إلا بالوقف على الأول ووصل القاني أو الوصل الأول والوقف على القاني، و كلا الاحتمالين يتحقق معنى قصد إليه القرآم ويتناسب مع فللر القلرآم مقلل (ذللا اللتلاب لا ريلب) نقلف (فيله هدز للمتقين) مع أم ابن لجزري اعتع الوقف على (ريب) تعسلها اسلتدلالا بديلة (تنزيلل اللتلاب لا ريب فيه من رب العالمين) فهذا يدل أم الوقف على فيه. وبالتا نقف (هدز للمتقين). والمعنى الإما هنا وهناك واحد و الأولى تركيز على تعظليم دقلة اللتلاب وعل دم الريلب فيله أما القانية فالتركيز ينصب على الدز اللب والمطلق الذي اللتاب.
عدد الصفحات ٣٩٤- 195 - ويوجللد عللدة مواضللع منلله القللرآم ، والوقللف الأولى لا بللد أنلله كللاف أمللا القانيللة فربمللا يلوم كاف وربما يلوم تاما . وملللن هلللذه الوقلللوف المتعلقلللة بالناحيلللة الجماليلللة الأداء ملللا ذكلللره ابلللن الجلللزري ويراعلللى فيللله الازدواج الذي يعطى تأث ا إيقاعيا للقرآم بشرط كلوم الوقلف مقبلول لنلة و ل متعسلف كملا لر ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ البقرة 134،وقف (وللم ما كسبتم) . (فمن تعيل يومين فلا إ عليه) وقف (ومن تأخر فلا إ عليه) [البقرة 213]. 5- هنللاك وقهللا يسللمى وقللف جعيللل أو وقللف السللنة يقللول علمللاء القللرآم إم الرسللول كللام يقللللف عليلللله البللللا وهللللو للللليس رأ آيللللة (قللللل صللللد ) [آل عمللللرام 95]، (فاسللللتبقوا ا للللللل ات) [المائلللللللدة 148]، (سلللللللبحانا ملللللللا يللللللللوم أم أقلللللللول ملللللللا لللللللليس بحلللللللق [المائلللدة 116]، (قلللل هلللذه سلللبيلي ادعلللوا إ[يوسلللف 118]، (كلللذلا يضلللرب الأمقلللال) [الرعلللد 17]، (والأنعلللام خلقهلللا[النحلللل 5]، (أفملللن كلللام مأمنلللا كملللن كلللام فاسقا ) [السليدة 18]، ( أدبلر يسلعى فحشلر[النازعلات 22]، (ليللة القلدر خل ملن ألللف شللهر) [القللدر 3]،والللبعس أوصلللها إلى سللبعة عشللر موضللعا ، وقللد ذكرهللا العلامللة الأشموني منار الدز وذكر أنه نقلها عن السااوي تلميلذ الشلاطد، وعللى ملا يبلدو إم التلقي الشههي هو العمدة فيها. 11- التعسف الوقف نجلد هنلاك بعلس التعسلهات الوقلف والابتلداء إملا بهلدف الانتصلار لللرأي أو مللذهب وفلللر ، أو يلللوم بهللدف ميللل قللراءة وتهللنن ، أو بهللدف إظهللار براعللات وعلم ذوقي خاص. ﭽ ﰆﰇ ﰈ ﭼ البقرة 286 وقفﭽ ﰉ ﰊ ﭼ البقرة 286. ﭽﮇ ﮈ ﮉ ﭼ النساء 62 وقفﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ النساء 62.
عدد الصفحات ٣٩٥- 196 - ﭽﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ لقمللللللللللام 13 وقللللللللللفﭽ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ لقمام 13. ﭽﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ البقرة 158. ﭽﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﭼ الروم 47. ﭽﭲ ﭳ ﭼ الأنعام 3 وقفﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭼ الأنعام 3. 12- يذكر هنا أنه نقل العلماء التسام والتياوز عن بعس الوقوف أثنلاء ملع القلراءات عنلدما يلوم المقطع أو القصة طويلة بهدف عطف القراءات ومنلع الإطاللة وذكلروا أنله ينتهلر فيهلا ملللا لا ينتهللللر هللللا مللللن المقللللاطع القصلللل ة اللللتي لا يجللللوز عنللللدهم التسللللاهل قللللي وقههللللا وابتدائها. 13- الاشللتباه بللين اللللا والتللام عنللدما نللدر أمقلللة اللللا والتللام نجللد أم هنللاك اختلافللا بللين العلماء العديد من المواضع، بل يجلد اللبعس أنله لا يتوافلق القلول بالتلام بعلس المواقلع مع تعري ف التام حسب تقديره. وقد قلال ابلن الجلزري و ل ه الوقلف التلام والللا وقلد يللوم الوقلف تاملا عللى تهسل أو إعراب ويلوم تام على آخر. والعبارة نهسها أعادها كلامه على اللا . وقد ضرب ابن الجزري أمقللة للتلام وقلال إنله ربملا يقلع منتصلف ا يلة مقلل قلول بلقليس سورة النمل (.. وجعلوا أعزة أهلها أذلة) وقف (وكذلا يهعلوم) فاعتع أم الوقف على أذلة تام بتقلدير أم الللللام بعللده تقريللر ملن تعللالى وللليس قللول بلقلليس ، وكلذلا (لقللد أضللللم عللن الللذكر بعلد إذ جلاءني) وقللف (وكلام الشلليطام للإنسلام خللذولا ) أيضلا اعتللعه كلاف علللى أم العبلارة ب عللده تقرير من سبحانه تعالى . (لم نجعل لم من دوللا سلترا) وقلف (كلذلا) وقلف تلام (وقلد أحطنلا بملا لديله خلعا) الوقلف القاني اعتعه تاما بتقدير أم الللام انتقل إلى موضو آخر.
عدد الصفحات ٣٩٦- 197 - كمللا ضللرب ابللن الجللزري مقللالا قوللله تعللالى (وإذ جعلنللا البيللت مقابللة للنللا وأمنللا) وقللف (وا ِذوا من مقام إبراهيم مصلى) بقراءة كسر ا اء اعتع الوقف تاما باعتبار أنه إنشاء أمر جديد يهتر عن سابقه، أما قراءة الهت (وا ََذوا من مقام) فاعتع الوقف قبل (وا َلذوا) وقهلا كافيلا لأم الإخبار ما زال واحدا . وهنللا نشلل إلى أم تقللدير انتهللاء الموضللو أو ا لقصللة ربمللا يختلللف بللين مهسللر وآخللر ، وأ لللب المهسرين اليوم يلوم إلى ربط أجزاء السورة بعضها ببعس واعتبارها تتوجه رو موضو واحد ، وأو ربما موضوعين أو ثلاثة ليس أكقر وبالتا فلا يوجد وقف تام إلا موضعين أو ثلاثلة أو أملاكن معدودة السورة. وقد نقلنا سابقا أم حمز ة كام يعتع القرآم كله كسورة واحدة . والتمييز بين اللا والتلام لا تلملن الهائلدة منله إلا أم قطلع القلراءة عللى التلام أفضلل ملن القطع على اللا لذلا التمييز بينهما هو اصطلاح أكقر من كونه أمرا عمليا . و أمقلللة ابللن الجللزر ي لللن أم يوجلله لللا عللدة اعتراضللات ، فمللقلا مقللال (وا للذوا) بهللت ا اء أو كسرها ما زال الللام يدور معنى واحلد وهلو كيهيلة بنلاء إبلراهيم للبيلت وتعظليم البيلت من تعالى وإيضاح أصل وجود الحي إليه فللا للن اعتبلار الوقلف تاملا سلواء عللى هلذه القلراءة أو تلا.. إلا إذا قصد من انتهاء المعنى انتهاء المعنى القريب الأخ المتعلق بدخر آية فقط. وهذا الأمر نجده كق ا كتب الوقلف والابتلداء فنيلدهم يلقلروم ملن ذكلر التلام عشلرات المواضع بعس الصهحات. وينطبق ما ذكرنا عللى الأ مقللة اللتي قبلله فهلي حلايلة بلقليس للو اعتعنلا أم اللللام هلو إنشلاء تقرير من تعالى إلا أم الم وضو ما زال متعلقا بقصة بلقيس وسليمام. هذا كله بنس النظر عن أم البعس يربط سورة البقرة بنيطار موضو أومعنى واحد كما ذكرنا وكلذلا سلورة النملل أو ربملا موعللة قصل سلورة النملل ، وينسللحب كلامنلا الملذكور عللى كللل الأمقلة التي ذكرها ابن الجزري.
عدد الصفحات ٣٩٧- 198 - لذلك يجب تقااا الوقف اللا هو النالب والأكقلر، لللن لا للن التمييلز و تقريلر أنله تلام أو كللاف إلا بتعليللل ، لايللة السللورة لا شللا أنلله وقللف تللام ومللا كللام داخلهللا فهللو وقللوف كافيللة مبدئيا إذا لم يوجد تعلق لهظي كملا ذكرنلا أملا القلول بالتلام فهلو اللذي يحتلاج لتعليلل، لللن القلول بوجوده لاية كل قص ة هو قول معتع. 14- الاشتباه بين الحسن مع ه ذكرنا أم الحسن يزه بأم الللام بعده متعلق بما قبلله لهظلا ، فربمللا يأسللأل مللا هللي الأدوات اللنويللة الللتي تللدل علللى التعلللق اللهظللي نللذكر منهللا مللا يلللي الوقف على الهعلل دوم الهاعلل، المضلاف دوم المضلاف إليله، المبتلدأ دوم ا لع ( الجملل المطلقلة أو المتعلقللة بلللام وإم وأخواتهمللا)، ولا يوقللف علللى الصللهة دوم الموصللوف ، الوقللف على المعطوف عليه دوم المعطوف أي الوقف قبل حرف العطلف البلدء بحلرف العطلف ، ولا علللى القسللم دوم جوابلله ، وفللاء التعليللل وملتهللا دوم الجملللة المعللللة أو لايللة الجملللة المعَللة السابقة لتعليلها دوم الجملة المعَلِلَة والهاء، فهاء ولام التعليل يبلدؤ بهملا بشلرط كلوم الجملة المعلَلة بعد ملتهما. فواو العطف لا يبدؤ بها لاف واو الاستتيناف إلا إذا كام حرف العطف رأ آية . وهنلللا أيضلللا تتلللدخل التقلللديرات اللنويلللة تحديلللد الحسلللن ملللن للل ه بتقلللدير الابتلللدا ء وا لللع والصهة.. وما إلى ذلا. مثا ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ البقرة 4 بتقدير (أولتيا على هدز) مبتدأ أما إذا اعتعناه خعا هو الأقوز فالوقف حسن وكملا ذكرنلا يجلوز البلدء بملا بعلده لأنله رأ آيلة فااله حسلن للنله يعامل معاملة اللا . 15- اخللتلاف نللو الوقللف بللاختلاف القللراءة ، فمللقلا ﭽ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ مرم 34 الوقف على مرم حسن إذا أخذنا القراءة التي ترفع (قول) باعتباره خعا لل ( ذلا ) ، أما قراءة النصب (قولَ) فيبدأ بها بتقدير فعلل محلذوف تقديره التزموا (قولَ حق) وله أثر بلا ي قوي والوقف على كلمة ( مرم ) كاف .
عدد الصفحات ٣٩٨- 199 - 16- درجات الللا والتلام كملا تم تقسلم القبلي إلى درجلات تم تقسليم التلام والللا كلذلا فشيء أتم من شيء ووقف أكهى من آخلر، وربملا تقسليم القبلي إلى درجلات أملر مقبلول حسب ما شرحنا للنه التام واللا ربما يدعو لوقهة. فيسلأل سللائل إم كلام الوقللف لا يتعللق بمللا بعللده معلنى فهللو تلام وإم كللام متعلقلا فهللو كللاف فليف يتدرج؟ من يقرأ الأمقلة التي تتعلق بهذا التقسيم يجده يتعلق بما ذكرنلاه ملن أم التلام يختللف بلاختلاف تقلدير المهسلر فعنللدما يللوم التعللق المعنللوي بلالللام الأخل قللد انتهلى بلالر م مللن التعللق بموضللو عللام ملللا زال الللللام عليللله فهللو تلللام وإم كللام لايلللة الموضللو العلللام فهللو أتم وهللللذا.. وبالتلللا فالوقف لاية السورة من أتم الوقوف. ويأسأل مرة ثانية لماذا لا يلوم النو الأول من التام كافيا ؟ نعم لن أم يقدره مقدر كاف كما ذكرنا حسب تقدير التهس . أمللا بالنسللبة لأمقلللة التهللاوت اللللا فهللو يلللوم مللقلا بللين قللرار وجللواب نهللس الموضللو أو القصللة مقللل ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ البقللرة 11 وقللف كللاف ، (فللزادهم مرضللا ) وقللف كللاف للنلله أكهللى مللن الأول، (ولللم عللذاب أللليم بمللا كللانوا يلللذبوم) أكهللى لأنلله الجللواب النهللائي للللل الجملة التي لن أم نعتعها قرارا ، وبالتا فأكهى الوقوف تللوم رأ ا يلة ، وهلذا المقلال ذكلره ابن الجزري نشره على أم الوقف الأول فيه نظر لأننا نهصل فيه الجمللة المعَلَللة علن فلاء التعليلل وملتها وهذا لا يص لأم بينهما تعلق لهظي، و أعلم. 17- الابتداء تتعلق أحلام الابتداء بأحلام الوقف عاما فييوز الابتداء بما بعلد الوقلف التلام واللا ، ولا يبتلدأ بعلد الحسلن إ لا تعلاد آخلر مللة أو كلملة وتوصلل بملا بعلدها ، وكلذلا عند الوقف الاضطراري.
عدد الصفحات ٣٩٩- 111 - للللن ننبلله أنلله يجللب الانتبللاه الوقللف الحسللن أو الاضللطراري إلى كللوم إعللادة آخللر كلمللة أو ملة لا يعطي معنى قبيحا وهذا يهتم له المتنبه لما يقرأ. أمقلة ذكرها ابن الجزري النشر ﭽ ﭝ ﭞ ﭼ البقرة 7وقف اضطراري أملا الاختيلار فهو قبي ، إعادة كلمة ( على قلوبهم وعلى ..) يصب ابتداء قبيحا . (وقاللللت اليهلللود عزيلللر ابلللن ) وقلللف إعلللادة عزيلللر ، (عزيلللر ابلللن وقاللللت النصللللارز ..) [31]. وأخ ا أقول لاية هذه الإيضاحات أرجو من أم أكوم قد وفقت فيما أوضحته وكتبته ولله الهضل والمن الأعلى. والله من وراء القصد
عدد الصفحات ٤٠٠ الموضوع رقم الصفحة هذا الكتاب........................................................... 5 تقديم فضيلة الشيخ محمد فهد خاروف.................................. 7 المقدمة................................................................ 9 القسم الأول: ما لا يسع القارئ والمقرئ جهله ..................... 31 تمهيد.................................................................. 35 رموز القراء........................................................... 37 مقدّمة تعريف بالقراءات العشر والقراء العشرة .......................... تعريف بالشاطبية تعريف بالدرة 02 02 00 ما المقصود بالقول إن أصل أبي جعفرهو قراءة نافع ..................... 01 تعريف الطيبة وأهم شروحها........................................... 02 أسئلة هامة تثار في ذهن الدارس عن القراءات ........................... 12 أهمية الدراية في علم القراءات وكيفية نشوئها ........................... 11 القراءة والرواية والطريق............................................... 15
عدد الصفحات ٤٠١الموضوع رقم الصفحة المقصود باستعمال كلمة حرف في علم القراءات وغيره .................. 12 أنواع الاختلافات بين القراءات القرآنية عن بعضها ..................... 13 المواضع التي اختلفت بها نسخ مصاحف عثمان عن بعضها................ 17 المقصود بمحتمل الرسم والضوابط التي تحدده........................... 51 شبه الصاد بالسين والطاء بالظاء..................................... 52 قواعدكيفية القراءة المنضبطة بالرسم .................................. 13 لماذا لم يحدد الصحابة ضوابط الرسم بشكل دقيق ولماذا نتج محتمل الرسم. 15 هل هناك في القراءات العشر المعروفة اليوم خروج عن الرسم العثما .... 17 تعقب ابن الجزري في اعتبار (أكن) (بضنين) خرجت عن الرسم 19 تحديد ماهية علم القراءات............................................. 73 التمييز بين القرآن والقراءات والترتيل والتجويد........................ 71 أثر علماء اللغة في علم التجويد 71 من حفظ القرآن أو قراءه برواية عن قارئ هل نقول إنه حافظ له أو قرأ ختمة كاملة له ......................................................... 77 تعريف الرواية والطريق ................................................ 79 هل كان للراوي اختيار فيما تلقاه عن شيخه لماذا لا نسمي الطريق رواية ............................. 79 79 هل كان لصاحب الطريق اختيار فيما تلقاه عن شيخه 22 سبب التمييز بين طريق الأزرق والأصبهاني أكثر من غيرهما وسبب كثرة الخلافات الواسعة بين رواة وطرق نافع ................................. 20 سبب كثرة عدد القراءات في الأمصار الإسلامية سابقا ................... 21
عدد الصفحات ٤٠٢