- 170 - هل هناك أحرف كان يقرؤ بها في الصدر الأول ولم تحوهاا القاراءات اليوم ؟ لكن السؤال ا ن هو إم خلاف الأحرف الذي بلم على اللهيات والذي وصل إلينا من القرآم هو من النو القاني فقط أقصد ا لاف المبلم على الاختلاف الصر والبنائي للللمة بين القبائل والذي لا يأثر المعنى فهل ارصر خلاف الأحرف السلبعة اللتي أذم بهلا الرسلول هلذا النلللو القلللاني لأنللله هلللو اللللذي وصلللل إلينلللا اليلللوم أم أنللله شمللل ل النلللو الأول أيضلللا ملللن (طمطمانيلللة وكشلشة والاستنطاء والشنشنة ..) والتي لم تعد تستعمل قراءة القرآم اليوم. إم الأمر الذي لا شا فيه أنه إم كلام النلو القلاني فقلط فلنيم القلراءات القرآنيلة لم تسلتوعب كل تلا ا لافات التي بين ليات القبائل هذا النو للللمات التي القرآم والتي تأثر فيها ليللات القبائللل فقللد ذكرنللا بدايللة اللتللاب أم هنللاك عشللرات القللراءات الللتي كانللت موجللودة الصدر الأول والتي كانت مبنية على هذه الا ختلافات كما لد القلراءات الشلاذة أحرفلا تعتملد عللى ليلات القبائللل للنهلا لم تنقللل القلراءات المقبولللة ولربملا كانللت هنلاك قللراءة مقبوللة تحتويهللا الصللدر الأول وبالتللا القللراءات القرآنيللة اليللوم بنيللت علللى هللذا النللو مللن ا لافللات للنهللا لم تستوعب كل ا لافات التي ضمن هذا النو وهذا يرجع إلى اختيارات الصحابة اللتي تناولناهلا بداية اللتاب والتي أذم الرسول لم بها. ما سؤال هل النو الأول من ا لاف بين أحرف وليات القبائل كام موجودا ، أم لا؟ أميلللل إلى الجلللزم كلللام موجلللودا لأنللله كلللام أملللرا ملازملللا لقلللراءة كلللل علللربي ملللن أي قبيللللة وهلللذه الليهيات القراءة لا تأثر المعنى ولا ويد القرآم وتسهل على كل عربي قراءتله للقلرآم عهلد الرسلالة لللن ملع الوقللت وبسلبب الالتلزام بأخلذ اللاحللق علن السلابق تم الالتلزام بالاختيللارات التي اختارها الصحابة من هذه اللهيات. ويدل على قو هنا وجود بعلس هلذه الأشلياء المتعلقلة بلاللها القلراءات القرآنيلة اللتي بلين أيدينا مقل تسهيل و هيف المز، الإمالة والتقليل، صلة ميم الجمع، الإشمام.
عدد الصفحات ٣٧١- 171 - للن لن أم يطرح هنا رأي يقول إم ا لافات التي وجدت بين القراءات القرآنية التي بين أيدينا هي ا لافات التي قبلت بين ليات القبائل لا ل ملن تسلهيل وإماللة وصللة وإد لام كبل وصن وما إلى ذلا. أي إم هلذا اللرأي يعلللم أ م القلراءات القرآنيلة حللوت أنلوا هللذه ا لافلات اللتي الل بهلا للللن الباقي لم يسم به (كالشنشنة، واللشلشة والطمطمانية..) سبب اعتماد ابن الجزري رأي كون الأحرف السبعة هي الاختلافات بين القراءات : و عللى مللا يبللدو إم سللبب اعتمللاد ابلن الجللزري رأيلله المللذكور هللو هلذا التسلسللل الللذي سللرنا بلله هو الذي دعاه إلى القول بأم ا لافات بين القلراءات القرآنيلة هلي المقصلود بلالأحرف السلبعة ملع أنه كام يل إلى كولا ليات القبائل بادر الأمر. فللرأز ابللن الجللزري بللادر الأمللر أم اللهيللات هللي المقصللودة مللن الأحللرف للللن القبائللل لم تللللن محلللددة بلللين يديللله، وكلللام يلللرز أم القلللراءات القرآنيلللة بنيلللت عللللى هلللذه الأحلللرف السلللبعة أي ليلات القبائلل للنلله عنلدما اسللتعرض ا لافلات الللتي بلين القللراءات وجلد أشللياء هنلاك خلافللات لللرج علللن ليلللات القبائلللل مقلللل ا لإفلللراد والتقنيلللة والجملللع (أملللانتهم، أمانلللاتهم)، النيبلللة وا طلللاب (تعملللوم، يعملللوم)، زيللادة حللرف مبللنى ونقصللانه (ووصللى ، وأوصللى)، اخللتلاف تصللريف الأفعللال (باعِد، باعَدَ)، اختلاف إعرابي ملع تلأث بلالمعنى (ذو العلري ا يلدِ ، ا يلدأ)، اخلتلاف إعلرابي دوم تأث بالمعنى (ولا يضارأ ، ولا يضارَ) كما وجد قراءات شاذة تنقل بسند إلى الرسلول اعتلعت شلاذة فيهللا تقللدم وتللأخ وابللن الجللزري قللال بصللراحة النشللر و المنيللد بللأم القللراءة الشللاذة لا تعلللم أم الرسول لم يقرأ بها بل قرأ بها للن أمع على تركها. وهذه الأشياء رج عن ليات القبائل ولا علاقة للا بهلا ولا بلد أللا اعلت ملن الرسلول مباشرة أو وافق عليها مباشرة دوم ليات القبائل والأملور التيويديلة اللتي أعطلى الرسلول بهلا إذنلا إماليا منها الصحابة ولم يعترض على خياراتهم الرسول اللرم .
عدد الصفحات ٣٧٢- 171 - لللذلا وجللد أم هنللال فروقللا بللين القللراءات تزيللد علللى فللرو اللهيللات والتيويللد إضللافة إلى وجود قلراءات شلاذة اعتعهلا ثابتلة كلام يقلرأ بهلا الصلدر الأول فلأين موقلع هلذه الأشلياء ، للذلا وضللع ابللن الجللزري خ لافللات اللهيللات جانبللا وعلللف علللى تقسلليم خلافللات القللراءات إلى سللبعة أقسام تتعلق لافات الإعراب والبناء الحر للللمة سواء أكانت تأثر المعنى أم لا. لللن العلامللة الزرقلاني رحملله بللدأ ملن حيللي انتهللى ابلن الجللزري حيللي عللف مباشللرة علللى دراسلة فلرو سلبعة بلين القلراءات لأنله اقتنلع مبللدئيا بلالرأي القائلل أللا هلي ا لافلات بلين ليللات القبائل لذلا اعتع أم خلاف اللهيات هو أحد هذه الحروف السبعة. وأحببت ذكر هذا الإيضاح المطول من أجل تبيين سبب اختيار ابن الجزري لملا ذكرنلا بعلد أم كلللام يقلللول إللللا ليلللات القبائلللل و هلللذا توضلللي لسلللبب علللدم اعتبلللار ابلللن الجلللزري أم خللللاف اللهيات والتيويد هو من ضمن الأحرف السبعة. ما هي القبابمل السبع التي دارات حولها الأحرف ؟ وبملللا ذكرنلللا أظلللن أم مسلللألة الأحلللرف السلللبعة أصلللبحت واضلللحة ذهلللن القلللارر إلا سلللأالا واحدا وهو ملا هللي هللذه القبائللل السللبعة الللتي دارت حولللا اللهيللات السللبعة ؟ هللل مللن المملللن أم يللذكر الرسول ليات قبائل دوم تحديدها؟ الحق أم هذه المسألة مشللة هنا للن لا نلع ملن جعلل هلذا القلول هلو المقصلود خاصلة أنله تبين لنا بحقنا اللتاب أم خيارات الصحابة من ليات القبائل وأساليب كلامها مما أذم بله الرسول مما لا يلأثر المعلنى ، و ليلات القبائلل هلي اللتي سلا ت بشللل رئليس نتلوج القلراءات وكذلا الاختيارات لطبقة التابعين بر م قلتهلا علن عهلد الصلحابة القلراء اللذين كلانوا ملا يزاللوم عهود الهصاحة وكانت الأحلرف الملأذوم بهلا والقبائلل معروفلة للديهم عللى أم خيلاراتهم الرئيسلة كانللت عمللا اعللوه مللن الصللحابة أو التللابعين كمللا ذكرنللا أمللا أم يختللاروا هللم ابتللداء لللمللة مللا أو
عدد الصفحات ٣٧٣- 171 - حرف ما بما أذم به الرسول اللرم فلام قليلا جدا للنله وجلد و أعللم وهلذا تناولنلاه بنيسلهاب وهي القروم القلاثة الأولى. كما إنه من المتمل أم تلوم قبائل سبعة مشهورة ومعروفة بين العرب لا يختلف فيها ال علرب هي أمهات القبائل وقد نقل هذا ابن الجزري النشر وأنه قول العديد من العلماء ، للنها قبائل ابللت عنللا اليللوم ومللن المملللن أم تلللوم قبائللل معروفللة حللول المدينللة المنللورة وقللد حللدد كقلل ملللن العلماء الأقدمين هذه القبائل وذكرهم ابن الجزري و ه كتابه. ومما يدعم هذا هو أنه أصب من الصعب منذ قروم عييلز ليلة علن أخلرز بلين قبائلل العلرب القد لللة فعنلللدما نسلللمع بيلللت شلللعرٍ عللللى ليلللة قبيللللة لا للللن نسلللبه إليهلللا إلا إذا ذأكِلللرَ كتلللب الأقدمين وهذا ما يذكره علماء اللهيات اللتب الملذكورة السلابقة الحديقلة ليلات العلرب، وهذا الضيا لذه الل هيات وعييزها أدز إلى ياب هذا المعنى للأحرف. ومن المملن كما ذكرنلا سلابقا القلول بلأم كلملة (سلبعة) هلي كلملة أطلقلت لمنلع التشلدد بلين الصلحابة القللراءة علللى ليللات قبائلل العللرب وبرأيللي الشاصللي أم هلذا هللو القللول الأقللوز لأم السبعة تطلق عنلد العلرب للدلاللة عللى السلعة بالشليء ولا نلع هلذا اللرأي حلديي طللب الرسلول من جعيل زيادة عدد الأحرف من حلرف إلى اثنلين.. إلى أم أذم لله بسلبعة أحلرف لأم المعلنى أنله أذم بلهية قبيلة قبيلتين الأمر أصب به سعة. ويدعم هذا الرأي حديي إنزال القرآم على ثلاثة أحرف ، ويذكر كق من علماء اللهيات أم هذه القبائل السلبعة للعلرب تعلود إلى ثلاثلة قبائلل ترجلع إليهلا ليلات العلرب ، كملا أم العديلد مللن علمللاء اللنللات واللهيللات واللنللة السللابقين يقولللوم إم لنللات العللرب ولياتهللا تعللود إلى سللبع قبائل وقد ذكر ابن الجزري هذا النشر . والذين يرفضوم هذا على الناللب يرفضلو نه لأللم يظنلوم أم هلذا تسلاهل نقلل القلرآم قبلل أم يدرسوا المسألة بعمق!
عدد الصفحات ٣٧٤- 175 - الحللق إم هللذا للليس تسللاهلا أبللدا لأم هللذا الإذم مللن الرسللول ا يللارات لا تعلللم إلا أداء لللملللات وآيلللات القلللرآم وفلللق لنلللة العلللرب دوم تلللأث عللللى المعلللنى ضلللمن إطلللار إملللا للأحللللام التيويدية اتهق عليله القلراء نقللا إلى رسلول ،وقلد أوضلحناه واتهلق عليله الجميلع سلابقا ملن أحلللام ويديللة وهللذه ا يللارات قللد أذم بهللا رسللول ، علللى أننللا ذكرنللا أم أ لللب هللذه ا يللارات قلت كق ا بعد عصر الصحابة ولم يلن يتياسر على مقل ذلا إلا المتضللعوم لنلة العلرب كملا ذكرنا عند الحسن البصر ي ملقلا ، وأصلب الجميلع يلأدوم ملا أخلذوا علن الصلحابة أو التلابعين فقلط وأصبحت هذه ا يارات توقيهية بعد عصر القراء. ننتقل الآن إ بح يتعلق بما ذكرنا، المبالغاة والتشادد في الإقاراء الذي يوجد عند البعض: والهلرة الأخ ة تقودنا إلى مسألة المبالنة التشدد الإقراء التي يقوم بهلا اللبعس وأسللوب أداء الأحلام وينارج الحروف وصهاتها ويزعموم أم القرآم هلذا يقرأ وكل من يقرء ويأقلرّء سلواهم عنده أخطاء.. وهلذا تلقوها وخاصة أولتيا الذين يأقرءوم قراءة واحدة أو رواية واحدة ويزعملوم أللم يللدققوم عللى ينللارج الحلروف وصللهاتها ويبقلوم القللارر تشلني دائللم أثنلاء قراءتلله ويبقونلله ا يلة الواحللدة عشلرات الجلسللات بللر م أم قراءتله مقبولللة كلل هللذا دوم وجللود مسلتند واضلل فيمللا يصححوا للقارر إلا المبالنة وإظهار العاعات كل هلذا عللى حسلاب الإيقلا التلأث ي إم صلحت التسمية للتلاوة القلرآم الللرم النهلو ، فالقلارر يلأتي بلا لمس أو القلقللة لللن هلذا المقلرر يريلد للقللارر أم يللأتي بللالحرف كمللا يريللد إم كللام يللدرك مللا يريللد ولللو كللام المللس أو القلقلللة صللحيحين ويقولوم هلذا أخذنا عن شيوخنا بل يقولوم إننا لا نقرر شيتيا إلا وقلد نل عليله ابلن الجلزري النشر كأم اسم النشر أصب شماعة .. نقول لذا و ك لا يأقلر ؤ إلا بشليء عليله دليلل ملن النشلر ما الدليل على أم كيهيتا الملس هلي الصلحيحة دوم ا خلرين وكلذلا القلقللة .. إنله يسلتنل ضعف الدراية عند ا خر لما النشر إم كام يدرك ما يهعل لتعير كيهية إقرائه . ما دام هناك خروج هواء عند نطق الحرف فهو مهمو وملا دام هنلاك ربلو ونلعة الصلوت عنللد نطللق الحللرف فالقلقلللة قائمللة .. بللل الأدهللى مللن ذلللا ألللم يقللرءوم أحيانللا بليهيللة نلل علللى
عدد الصفحات ٣٧٥- 176 - خلافها نصا النشر أو كتب القراءات المعتعة اليوم فلنيذا أخلعتهم بملا ورد النشلر رفضلوه وقلالوا هلذا تلقينا عن شيوخنا .. و الأدهى من ذلا أنا تسمع من البعس ممن اشتهر بالإقراء يقول إذا عرضت عليه مسألة علمية يقوم لافها يقول هناك أشياء القراءة تأخذ من الشيوخ ولم ين عليهلا اللتللب وقلد ذكللر هلذا أحللدهم هلذا عنللدما نقلل للله وجلود البسللملة منتصلف السللورة ، وأحدهم قال إنه يجب عدم المبالنة تعطيس عدم الجيم حيي يجب أم يخلرج بعلس اللواء معهلا قلت لمن أخعني ذلا إم الجيم هو حلرف هلور وهلذا يعللم أم لا هلواء يخلرج معله وهلو لليس ملن حروف المس. للن المشللة ليست هنا بل المشللة أنه يخطو ا خرين وينعتهم بالتساهل. وهنللاك مللن يللأمر بللنهّ الهللم عنللد الضللاد ويقللول هلللذا تلللوم الاسللتطالة،.. مللن نلل علللى هذا؟؟ القرآم أتى بلسام العرب الذي يل للبساطة وعدم التللف والهصاحة فهل كام العلربي ينهّ فمه بهذا الشلل المتللف الضاد ح لقد أصبحت عقدة من يتعلم القرآم، إم التلللف فيها بدأ من تعليم العربي حرف الضاد فللتسهيل عليه كانوا يأمرونه بما ذكر انجرف اللسلام العربي لذه الليهية، ابن الجزري ن بصراحة فقال (والضللاد مللن حافتلله إذ و لضللرا مللن أيسللر أو ناهللا) يللن بصللراحة أم الضللاد مللن حافللة اللسام ويلوم اللسام بحيي يلي الأضرا دوم أي تعقيد. وما حصل الضاد حدث تقريبا الحلروف اللقويلة فللتسلهيل عللى الصلنار أو ل العلرب يقللال لللم ضللعوا اللسللام بللين القنايللا أتللى مللن يللأمر الطلللاب عنللدما يقللرؤهم بمللد اللسللام بشلللل مبالغ فيه عند هلذه الحلروف.. إذا أيلن اللقلة ملن هلذه الحلروف المالرج أصلب هللذا ملا بلين القنايلا العليا والسهلى، ويقول ابن الجزري بصراحة مقدمته (والظاء واللذال وثلا للعليلا) أي اللسل ام ملع القنايا العليا ولا شا هلذا أم اللسام يلامس اللقة العليا ، و التمهيد و ل ه دوملا عنلدما يتنلاول علماء القراءات الحروف اللقوية يباشروم بشرح اللقة بألا اللحم المركب فيه الأسنام. ولللو قللال هللذا بللعوز اللسللام بشلللل طهيللف لقبللل للنلله يبللالغ بللأمر الطلللاب بللالتللف ومللد اللسللام بللين الأسللنام، وعنللدما تم ذكللر مللا قاللله ابللن الجللزري عنللده قللال إلللا ايللت حللروف لقويللة
عدد الصفحات ٣٧٦- 177 - ازا.. هل ا از يطلق هلذا جزافا دوم تقيد بقواعد المعروف بين علماء القراءات أنه لا لاز القراءات أبدا . وهناك من يقول إم الحرف المشدد يجب أم يأخلذ ملدة زمنيلة تعلادل ملدة حلرفين ويقلول هلذا عندما يقرر كلمة (ولا الضالين) كيف يلها من يقول هذا كلمة ( رّكم، زيّنا).. الحق إم المشللة لا تلمن هذه المسألة العلمية أو تلا فربما أخطو أنا أو ي.. بلل طتية ا خرين والاعتداد بالنهس بحيي كل من قرأ أو يقرأ عليه فهو مصيب وكل ما عداه ينقصه عللم ولللو كللام قارئللا مللن قلراء الحللرم المشللهورين ، ومللن هللذه الأسلباب رفللس الرجللو للتللب العلمللاء الذين سند هذا المقرر يعود إليهم ، لا شا أم أي إنسام ربما نجد عليه مأخلذا أو أكقلر قراءتله مهملا تضلللع القلراءة للللن هلذا لا يعلللم أم نسلهه قراءتلله بلل النقللاي العلملي المع تمللد عللى كتللب الأقدمين النلاقلين وخاصلة نقلول ابلن الجلزري اللذي تعلود الأسلانيد اليلوم ، لله، إنلا نسلأل كيلف يقلرأ اليللوم مقللرر بليهيللة يللن ابللن الجللزري مللقلا علللى خلافهللا وسللند هللذا المقللرر يعللود لابللن الجللزري ، وأذكر هنا مسألة إخهاء النوم والتنوين عند التاء والدال فالبعس يصر على وضع اللسام ينلرج الللدال أو التللاء بللر م أم ابللن الجللزري نلل صللراحة النشللر أنلله لا عمللل للسللام الإخهللاء ، فللنيم أخعتلله بللذلا قللال هلللذا تلقيتهللا عللن شللياي والقللرآم يأخللذ بللالتلقي ، إم التلقللي لا شللا فيلله ولا يأخلذ القلرآم إلا بله لللن علللى هلذا الأخ أم يلدرك أم التلقلي هلو أمللرام كتلاب معتمل د ناقلل يقللرأ وفقه، شيّ يسمع للقارر مدز أدائه لما اللتاب بشلل صحي . وقد أوضحنا أم الأمة بعد بدء عهد تدوين كتب القراءات لم يعد هناك عالم يأقرأ ختمة علن قارر أو راو ما إلا بمضمن كتاب معتمد والنقل الذي لا يعتمد عللى كتلاب قأبلل ملن عصلر القلراء عصر تابعي التابعين إلى رسول والص حابة أما بعد عصر القراء فقبل النقل إلى القلارر فقلط ولم يأخذ علماء الإقراء طريقا عن قارر إلا بأم يلوم مدونا كتاب معتع. وقللد بللالغ الللبعس زعملله التللدقيق علللى ينللارج الحللروف بللأم يللأمروا طلابهللم بنيحضللار مللرآة عاكسه ليلاحا كيف يلوم ينرج الحرف لعشر ت الدرو .. وهلذ المبالنلة لم يسلمع بهلا علن أحلد من السلف ولم يقم به عالم إقراء ويزعموم أحد أمرين
عدد الصفحات ٣٧٧- 178 - إنللا تقللرأ كتللب الللتراجم أم شللياا مللا أخللذ الحللروف عللن شلليّ آخللر ويقولللوم انظللر كللانوا يأخذوم الحروف فقط. أو يقولوم إم لسام العرب كام فصيحا وجبل على هذا فلم تلن الحاجة داعي ة لذلا. مررا الادعرراا الأول فهللو ايللة النرابللة لأم المقصللود بللالحروف هنللا كيهيللة قللراءة الللمللات (فري الللمات) ا تمة مما تلف به القبائل كما ذكرنا (خط)وات، خطوات) ويقولوم هذا من حرف اللوفة وهذا من حروف البصرة .. ما الثاني فهو لا ينق عن الأول النرابة إم أي عاقل لا لن أم يزعم أم العرب كلها كانلللت تنطلللق وفلللق لسلللام واحلللد للحلللروف يسلللتوي بلللذلا الأعلللرابي والحضلللري اللللذ والنطهلللاني والتميمللي والحملل ي والقرشللي وعشللرات القبائللل ، ذكرنللا أم العللرب كانللت تلللف أمللور تللدل عللى هللذا كالطمطمانيللة واللشلشللة والاسللتنطاء وقلللب السلين تللاء .. و لل ذلللا مللن الإماليللات فليف التهصيليات. إنه من المعروف أم العلماء اختلهوا علدد المالارج ورفضلوا بعضلها كوجلود ينلرج الجلوف بل قالوا إم إخهاء ا اء عند أبي جعهر تدل على ألا قراءته من حروف الهم وليس الحللق لأم حروف الهم هي التي هى عندها النوم. وقد ذكرنا عند شرح ليات العرب النقل عن اللدكتور إبلرهيم كتابله - ليلات العلرب - حول الاختلافات التي عيز ليات القبائل عن بعضها الصهات الصوتية التي عيز اللهيات تلا 1- اختلاف ينرج بعس الأصوات اللنوية 2- اختلاف وضع أعضاء النطق مع بعس الأصوات 3- اختلاف مقيا بعس أصوات اللين 4- تباين الننمة الموسيقية للللام 5- اختلاف قوانين التهاعل بين الأصوات المتياورة حين تتأثر ببعضها البعس
عدد الصفحات ٣٧٨- 179 - علماء اللهيات العربية يذكروم صراحة الاختلاف الماارج بعس الأصوات ، وكذلا وضع أعضاء النطق ، وطبعا هذا سواء نطق بعس الحروف أو الأملور الصلوتية الأخلرز ملن نات وإد امات ، فأين يذهب من يدعي ما ذكرنا . ربما يقال إم استعمال الملرآة هلو وسليلة تعليميلة وللو لم يسلتعملها الأقلدموم وهلذا لا إشللال فيلله، للللن السللأال هنللا مللاذا تضللبط هللذه المللرآة مللن الماللارج الللتي داخللل الهللم علللى أم الماللارج حللددت سللابقا عللن طريللق السللما واليللوم أتللت الدراسللات الطيهيللة للهللم لتدرسللها ولللو كللام الأمللر بتلا السهولة لاستعملت المرآة، على أية حال لا لن إنلار أي وسيلة تعليميلة مسلاعدة ومقبوللة دوم إفراط أو تهريط للن تحديد الماارج هلذا هو علم آخر قراءة القلرآم هلو عللم اللسلانيات ضمن دراسة الأصوات اللنوية، والقرآم لا يلوم أداؤه بهذا الأسلوب المبالغ به. وربما قال أحدهم أنا أأ قرِ ؤ (بالتحقيق) ح أعلم الطالب يجب أم يعلم هذا القائل أم هلذه الليهيات التي يقرأ بها والمبالغ فيها لا لن ح وصلهها بلالتحقيق ، التحقيلق هلو نلو ملن الترتيلل اللللذي ذكرتللله ا يلللة فالترتيلللل إملللا يوصلللف بلللالبطو فيللللوم تحقيقلللا أو يوصلللف بالتوسلللط السلللرعة فيسمى تلدويرا أو يوصلف بالسلرعة فيسلمى حلدرا ، وموضلوعنا هنلا لليس السلرعة إ لا التشلني أثنلاء الأداء والمبالنلة نطلق الحلرف والإتيلام بصلهاته التهاعلل ملع معلاني ا يلات هلذه هلي ملونللات الترتيل إضافة إلى السرعة. المشللة الرئيسة أم أداء القرآم تحول إلى أداء للألهاظ ، واعلت أحلدهم يقلرأ بأسللوب يتقعلر به نطق الأحرف فقلت له أنت لا تقرأ القرآم بل تقرأ السين والعين والضلاد والقلاف وملا هلذا بقرآم، تعالى قال ورتلل القلرآم تلرتيلا ، إنله بنلس النظلر علن الاسلتطرادات اللنويلة للذه الللملة (ترتيل) فنينه يأههَمأ منهلا التتلابع والسلاسلة ملع التلأدة والتلأثر أثنلاء القلراءة والمداوملة عليهلا وأم نلأتي بالقر آم أرتالا أرتالا لذلا ا ية أتت بصينة المهعولية المطلقلة ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ المزمل 4. ولم يقبت أم أحلدا ملن الصلحابة أو التلابعين أقلرأ بهلذه المبالنلات اللتي لا تنضلبط بحلد – طبعلا إقللراؤه مللن يجيللد العربيللة - ، أذكللر أني وجهللت حافظللا للازا ليقللرأ ختمللة علللى للاز بقللراءة حهلل
عدد الصفحات ٣٧٩- 181 - عسللى أم تتقللوز شاصللية هللذا الحللافا الللذي قللرأ علللي ختمللة وأردت التواصللل بللين طلللاب العلللم والمذاكرة القرآم وتنبيهه على شيء مهيد ربما اب عنه وعلم ، وكم تهاجأت عندما أخعني بعد فترة أنه رفس أم يبدأ معه من سورة البقلرة وأوجلب عليله جلزء (علم) ربملا لله رأيله للل ن أم يبقيله جللزء (عللم) شللهرين وهللو حللافا و للاز ، وأنللا علللى ثقللة أنلله لا يخطللو بللأي كلمللة وأظللن أم درايتلله النظرية ربما تزيد على هذا الذي يقرأ عليه أخذني العيب كل مأخذ ، وهذا ديدم كق من المقرئين الذين يلبسوم ثوب الدقة الشديدة . وأذكلر للازا آخللر خللتم روايلة حهلل بعللد سللنتين ملن القللراءة وعشللرات الاختبللارات فللأراد أم يقرأ ختمة من باب المذاكرة على شيّ آخر فشيعته على ذلا وبعد فترة زمنيلة سلألته أيلن وصلل ا تمة؟ فقال هو ما زال الهاتحة والصلهحة الأولى ملن البقلرة لقلد رده الهاتحلة ملا يقلارب عشلر مللرات فقلللت نهسللي سللبحام مللاذا كنللت أعلملله السللنوات الماضللية كلهللا هللل كنللت أعلمه الهيزيلاء أو الليميلاء .. يلرده بهلذا ملع علمله أنله لاز ملن شلا ملع القلراءات العشلر ملن كافلة طرقهللا ، فقلللت نهسلي أنلله يصللنع نهسلله عللى حسللاب ا خللرين ، هلذا عللدا بعللس المسللائل النظرية التي نقلت عنه ولا ريلب خطتيهلا ، وأنلا عللى ثقلة للو أم هلذا الشليّ قلرأ عللى ذاك لجعلله يعيللد جللزء (عللم) بمللا يزيللد عللن شللهرين ولللو قللرأ ذاك علللى هللذا لجعللله يعيللد الهاتحللة علللى عشللرات الجلسلات، ومللاذا أفلاد هللذا أو ذاك هلل زاد المسلللمين حافظللا أم بلنى علللى عملل ا خللرين اعللة لنهسه، ولا أعيز أنا ولا ي أم أبقي طالبا ما الهاتحة عشلرات الجلسلات السلأال كلم يخلرج هللذا أو ذاك سللنويا مللن الحهللاظ؟ وكللم يهيللد الللدعوة الإسلللامية ؟ ولللو كللام السلللف كهللألاء بتلللا المبالنات لما فتحوا البلاد ولما نشروا القرآم. ولا نبللالغ إم قلنللا إم الللبعس إم قللرأ عليلله ابللن الجللزري دوم سللابق علللم بشاصلله لأمللره بلللوك الحروف ومضنها و رده الجلسة عشرات المرات. ربمللا العبللارات السللابقة عبللارات قاسللية لأم المشللللة تلمللن أم هللذا الأسلللوب مللن الإقللراء أصب يتحول إلى أسلوب ينتشر بين النا وينقل للأجيال على ما فيه أخطلاء كلعز وتلأث سللد على حها القرآم ونشره وتنه للنا منه ، وجعل المسلم يضيع بالأل هاظ والحلروف عللى حسلاب
عدد الصفحات ٣٨٠- 180 - المعاني وتهذيب النهو والههم العميق للقرآم والدين والأدهلى ملن ذللا أنله يلأدي إلى تهريلق بل المسلمين وماعاتهم. يجب على المسلم أم يلوم خدمة القرآم ولا يجعل القرآم خدمته. وهنا أش إلى نري لا قصرد مرن العبرارا السرابقة ك تسراها في نقرا القراآن ولا دعرو عخالفرة اللراب لأريوخلمم والتياسررا علريلمم بلل عللى الطالللب الاسلتيابة لشلياه ا لاز الللذي يقرأ عليه للن على الشيّ المقرر أم يعلم أم القرآم أمانة بين يديه يجلب أم ينقلله للأجيلال بدقلة ولا يجعللللله مسللللرحا للظهللللو ر وإظهللللار العاعللللات، علللللى الطالللللب المقللللرر أم يللللتلاى أي أخطللللاء شاصية كام يلمسها شياه عندما يصب مقرئا . كما إني لا أقصد بطرحي المسائل التيويدية السابقة العهام على صحة رأيي فيهلا إ لا علدم جعلها أمهات تهر المسلمين وينتقد بناء عليها ا خر إنتقادا مسيتيا لشاصه. وقد دل عل هذه اععاني التي نذ اها العداد من الأدلة والنقول: - أولللا مللا ذكرنللا مللن نقللول حللول إذم الرسللول للصللحابة بعللدم الاخللتلاف بللالقراءة والل لللم أم يقللرؤوا بلنللات قبللائلهم وهللذه أشللياء أكللع بلقلل ممللا يللتم تعقيللده والتللدقيق عليلله مللن ربللع الحركللة ونصف الحركة. - ما ذكرن ا من أم القراءات كام فيها اختيارات للقراء مما اعوه من الصحابة. - دلللت عليلله أحاديللي مللرت معنللا لللي الرسللول الصللحابة عللن الاخللتلاف والتمللاري القللرأم اللللرم وكللذلا لللي الصللحابة للتللابعين وهللذا نقللل عللن أبي هريللرة وابللن مسللعود لأم هللذا يللأدي لتهريق المسلمين وتشتتهم الترك يز عللى الشللل عللى حسلاب المضلموم (لا تلهلوا فلنيم ملن كام قبللم اختلهوا فهللوا)، وقلال ابلن مسلعود (لا تلهلوا القلرآم ولا تتنلازعوا فيله فنينله لا يختلف ولا يتساقط ألا تروم شريعة الإسلام واحدة حلدودها وقراءتهلا وأملر فيهلا واحلد ..)، وقال لأحد الماتله (أحسنت) وللآخر (أصبت) كما أشار إليله فللو كلهلوا العلدول عللن لنللتهم والانتقللال عللن ألسللنتهم للللام مللن التلليللف بمللا لا يسللتطا لا سلليما الشلليّ والمللرأة
عدد الصفحات ٣٨١- 181 - ومن لم يقرأ كتابا.. إلى أم قال ولذلا اختلف العلماء جواز القراءة الصلاة بلنة أخلرز العربية على أقوال ثالقها إم عيز عن العربية جاز وإلا لا. فلام الأمر فيه تسهيل أمور أكع بلق مما يدققوم عليه ويعقدونله اليلوم ويلروم الحلق هلو ما يقرئوم ولا حق سواه كما نقلنا عن عدة علماء ما ذكره ابن الجلزري ولا زال النلا يألهلوم كق القراءات وقليلها ويرووم شاذها وصحيحها بحسب ما وصل إليهم أو ص للديهم ولا ينللر أحد عليهم بل هم ذللا متبعلوم سلبيل السللف حيلي قلالوا القلراءة سلنة متبعلة يأخلذها ا خلر علن الأول وملا علمنلا أم أحلدا أنللر شليتيا قلرأ بلله ا خلر إلا ملا قلدمناه علن ابلن شلنبوذ للنله خللرج عن المصحف العقماني.. وكذا ما أنلر عن ابلن مقسلم ملن كونله أجل از القلراءة بملا وافلق المصلحف من أثر. ونقل مقل هذا القول الذهد ترمته لابن شنبوذ وكذلا اللداني نقلل عنله هلذا ابلن الجزري و هم. - الأحاديللي القابتللة بتللزيين الأصللوات بللالقرآم والتنلللم بللالقرآم والأمللر بقراءتلله بلحللوم العللرب مللن الرسول اللرم أين هذا التزيين ما ن ذكره ، طبعا مع التأكيلد ألا يتحلول القلرآم هلدفا لإظهلار العاعات الهنية لما فيه من الإساءة للقرآم. - وقد ذكرنا ذاك النقل الذي أورده ابن الجزري ( اية النهاية ) أم عبد بن إدريس وأحمد بن حنبل رحمهم كرهوا قراءة حمزة وأم ذلا محمول على قراءة من اعا منله نلاقلا علن حملزة ونقل ابن الجزري أم ابن اهد ذكر أم رجلا قرأ على سليم تلميذ حملزة للس ابلن إدريلس فسللمع ابللن إدريللس ألهاظهللا ومللا فيهللا مللن إفللراط المللد والمللز و لل ذلللا مللن التللللف فلللره ذلللا وطعللن فيلله، وقللد اعتللذرابن اهللد عللن حمللزة بأنلله كللام يلللره هللذا وينهللى عنلله وقللال ا بللن الجزري أما كراهته الإفراط من ذلا أنه كام يقول لمن يهرط عليله الملد والملز لا تهعلل ذلللا أمللا علمللت أم مللا فللو البيللاض فهللو بللرص ومللا كللام فللو الجعللودة قطللط ومللا كللام فللو القراءة فليس بقراءة. - ا حالش اعاف ما قال بن الجزرك في مقدمته: مكمرررررا مرررررن غرررررير مرررررا تكلرررررا برررالللا في النلرررق برررا تعسرررا
عدد الصفحات ٣٨٢- 181 - يقللول للقللارر لا تتللللف القللراءة وكللن لطيهللا علللى ألا يصللل اللطللف إلى تعسللف وإضللاعة للحروف. - اقول ابن الجزرك في طيبته: واقرررراق القررررراآن برررررالترقيق مررررر حرررررررردر وترررررررردواا و ررررررررا مت ب رررررررر م حسن صو بلرون العاب ماتا دودا بالعابي. أين لحوم العرب وحسن صوتها من الليهيات المتشنية التي تسمع اليوم. - ما اقول ابن الجزرك في نهااة الكاي في بحث اعأددا في التملميد: فينبني للقارر ا ود أم يشدد الحرف ملن ل لللز ولا ابتهلار ولا تشلد ولا للوك خصوصلا الياء والواو رو (ليّا) و(أوّاب) فلق من يشدد بتراخ ولوك ولا يأخذ الشيوخ بمقل ذلا. -يقول النلووي صلاحب التبيلام عنلد دراسلته هلل السلرعة ملع القلراءة أكقلر أفضلل أم البطلو أفضلل ينقل عن الشافعي من ينتصر المزني قوله خ القراءة ما كام حدرا وتحزينا. طبعا هذا للقارر الحافا. - إم المسلم إذا راجع حياة كل عالم ملن علملاء القلرآم الأقلدمين يجلد أللم قلرءوا القلرآم وحهظلوه وأخذوا القراءات وأجيزوا خلال سنتين أو ثلاثلة وملن علدة كتلب و مقلدمتهم ابلن الجلزري رحلتيه الأولى والقانية إلى مصلر أملا القلراء المتلأخرين فنيلد أم الشليّ أحملد الحللواني الجلد اللذي أتي بالقراءات إلى الشام قرأها على شياه المرزوقلي ملن روايلة حهل ملن طريلق الشلاطبية ختمة من الشاطبية والدرة ختمة من طريق الطيبة بتحريرات العبيدي والأجهوري إلى العديد من ا تم والمنظومات خلال أربع سنوات. - إم المبالنات الملذكورة تلأدي إلى شلققات بلين المسللمين بحيلي يلرز كلل أنسلام أنله هلو ملن بللغ اية الدقة ، أما ه فهو متساهل وهذه الأمور هي ملا حلذرت منله الأحاديلي النبويلة القابتلة واللللتي حلللذرت ملللن الاخلللتلاف بلللالقرآم والملللراء فيللله وملللرت معنلللا هلللذا الأحاديلللي عنلللد معالجلللة الأحرف لسب عة ، و حديي أبي هريرة ينقل علن الرسلول قولله فلنيم الملراء فيله كهلر (ثلاثلا ) ، ونهس العبارة وردت حديي أبي جهيم وعمرو بن العاص .
عدد الصفحات ٣٨٣- 181 - أما إم أردنا حصر أسباب هلذه المبالنلات والتشلددات ل الملأمور بهلا فلتلمن بشللل رئليس قلة الدراية ماهية علم القراءات وكيهية تطوره ووصوله والاطلا على كتبه ، والسبب القلاني العوامل النهسية التي تلمس عند البعس. أمللا الحللل لللذا فقللد ناقشللته عنللد مناقشللة مسللألة مللن الإجللازة القللراءات أو روايللة مللا وأم الأسللا هللذا الاتهللا علللى شللروط ضللبط واضللحة لمللن يأخللذ الإجللازة ووجللود مرجعيللة تصللد الإجللازات كللل بلللدة، أو علللى الأقللل وجللود شللروط واضللحة ومنطقيللة عنللد كللل شلليّ يوضللحها لطلابله ملن أجلل نيلل الإجلازة وحلقهم عللى الدرايلة القلراءات والتيويلد والاطللا عللى اللتللب المراجع ، وإم العديد من هألاء إم أتته إجازة من تلميذ قرأ عليه لم يشلهد للا بتوقيلع وملا هلذا إلا لأنه لا يعتع أم المأهل للإجازة إلا من قرأ عليه مباشرة ح تلميلذه اللذي أخلذ منله ثقتله متزعزعلة إجازتله لأنله ربملا يتسللاهل والحلق إم السلبب الللرئيس هلو أنله لم يوضلل لتلامذتله شلروطا ضللابطة واضحة الإقراء بل ربما ليست موجودة عنده أصلا . أمللا بالنسللبة للمسللائل التيويديللة التهصلليلية والللتي ذكللرت طرفللا منهللا فقللد ناقشللنا ضللمن فقللرة خاصلللة كيهيلللة بنلللاء الأحللللام التيويديلللة الماتللللف بهلللا اليلللوم رجلللاء أم أسلللاهم إيجلللاد ملللنهي البحي يلوم معورا صحيهة أعما . أسأل أم يجعل مقالنا وعملنا خالصا لوجهه اللرم.
عدد الصفحات ٣٨٤- 185 - متعلقات بعلم القراءات هناك ثلاثة مسائل ذكرها ابن الجزري نشره وناقشها وهي - ويللد القللرآم والحللروف مللن صللهاتها وينارجهللا وهللذه لللن نتناولللا هنللا إ للا هللي مللن ضللمن علللم التيويد وقد أفردتها موضع آخر من كتيب شرح المقدمة الجزرية. - مراتب تلاوة القرآم. - الوقف والابتداء. وسنتناول مراتب التلاوة والوقف والابتداء باختصار مأد للمقصود إم شاء مراتب تلاوة القرآن قسموا مراتب التلاوة إلى تحقيق، حدر، تدوير. وعرفلللوا التحقيلللق بأنللله إعطلللاء الحلللروف حقهلللا ملللن إشلللبا ملللد وتحقيلللق الملللز وإعلللام الحركلللات واعتملاد الإظهللار والتشلديدات وتوفيللة الننلات.. قللال ابللن الجلزري النشللر (ولا يللوم البللا معلله قصلللر ولا اخللللتلا ولا إسلللللام محللللرك ولا إد املللله و إظهللللار الحللللروف.. فللللالتحقيق يلللللوم لرياضللللة الألسن.. وهذا ما ذكره ابن الجزري. وقال عن افدر فهو عندهم عبارة عن إدراج القلراءة وسلرعتها و هيههلا بالقصلر والتسللين والاختلا والبدل والاد ام و هيف المز ورو ذلا مما صحت به الرواية.. قال فالحلدر يللوم لتلق الحسنات القراءة وحوز فضيلة التلاوة وليحترز فيه عن بتر حروف المد. وقال عن التدواا عبارة عن حالة وسطى بين المقامين من التحقيق والتدوير وهو الذي ورد عن أكقر الأئملة مملن روز ملد المنهصلل ولم يبللغ فيل ه الإشلبا وهلو ملذهب سلائر القلراء وصل علن ميع الأئمة.
عدد الصفحات ٣٨٥- 186 - وتعريهات ابن الجزري الواردة لا ل من بعس التناقس ، فالذي يههم من كلامه أم درجلات القراءة المذكورة تتعلق بالقراءة المقروءة فقراءة حمزة ووري تقرأ بالتحقيق أما أهل التوسط فبالتدوير ، أما أصحاب القصر فالحدر، ويدل على هذا أنله ذكلر ملن القلراء العشلر ة فملنهم ملن قلرأ بلالتحقيق وملن قللرأ بالتلدوير والحللدر ، إلا أم ابلن الجللزري عنلدما يللذكر أم التحقيلق يلللوم للتلدرب وأم الحللدر لتلق الحسنات يدل كلامه أم السرعة ربما توجد كل قراءة ولا تتعلق بنوعها. على ما يبدو إم الهصل هذه المسألة أم نقول إم نلو القلراءة لا بلد أنله يلأثر سلرعتها فربما يسهل التحقيق أو الحدر أو التدوير للن لا تلزم كلل قلراءة نوعلا ملا ملن أنلوا الترتيلل ، للذلا وللتوضي أذكر التعريهات التالية لأنوا القراءة. الترقيق هو البطء والتأدة القراءة بما لا يخرج علن حلد الترتيلل وتتلا بع ا يلات ولا ا لروج إلى ما لا يتصور أم الصحابة قرؤوا به. افردر هللو الإسللرا القللراءة حلدرا بشللرط عللدم إضللاعة أي ملن أحلللام التيويللد أو إضللاعة حرفٍ ما من الللمة ويلوم حالات مراجعة القرآم البا . ما التدواا فهو يلوم بين الترتيل والحدر ويلوم أيضا حال التسميع والمراجعة. وكل ما سبق جائز يقول ابن الجزري طيبة النشر واقرررررا القررررراآن برررررالترقيق مررررر حرررررررردر وترررررررردواا و ررررررررا متبرررررررر م حسن صو بلرون العاب مررررررررررررررراتا درررررررررررررررودا برررررررررررررررالعابي وقد جعل البعس الترتيل مرتبة بين هذه المراتب وهلذا لليس بصلحي ، لأم القلرآم لا يقلرؤ إلا بالترتيللل حسللب مللا أمللرت بلله ا يللة (ورتللل القللرآم تللرتيلا) ، فلللأم مللن يضللع الترتيللل مرتبللة بللين هللذه المراتللب يعتللع بللأم القللرآم يأقللرؤ بنلل الترتيللل الللذي ذكرتلله ا يللة، علللى فللرض أم مللن يللدعي هللذا يقلول إم قصللده بالترتيلل هنللا يختللف عمللا قصلدته ا يللة، فهلذا لا يقبللل لأم تشلابه الاصللطلاحات
عدد الصفحات ٣٨٦