- 155 - 6- الاشتراك العام كيهية تركيب الجمل . وذكر نهس اللتاب أم الصهات الصوتية التي عيز اللهيات تلا 1- اختلاف ينرج بعس الأصوات اللنوية 2- اختلاف وضع أعضاء النطق مع بعس الأصوات 3- اختلاف مقيا بعس أصوات الل 4- تباين الننمة الموسيقية للللام. 5- اختلاف قوانين التهاعل بين الأصوات المتياورة حين تتأثر ببعضها البعس . ويقصد بالأخ إد ام الأحرف أو إخهائها أو قلبها وما إلى ذلا . وقلللد ذكللللر أيضلللا أم العللللرب القلللدماء كللللانوا يعلللعوم عللللن اخلللتلاف اللنللللة مصلللطلحنا اليللللوم باختلاف اللسام فيستادمونة كلمة (لسام) بدل (لنة) ربما لأم القرآم استعمله . وا لاصللة إم العللرب القللدماء كلل انوا يعللعوم عللن اخللتلاف اللنللة بللاختلاف اللسللام وعللن اختلاف اللهية بل ( اختلاف اللنة ) أو ( اختلاف اللحن ). وخلاصة ملا نصلل إليله ملن النقلول السلابقة وملن كتلب اللهيلات واللنلات هلو أم اخلتلاف اللهيات ( أو اللنات ولا فر ) يقسم إلى أربعة أقسام - الجانب الصوتي و قلل لله ملن القلراءات بالإماللة والإد لام والإخهلاء واللروم.. وملا لم يلرد القلللراءات قللللل لللله بللللل الشنشلللنة، اللشلشللللة، الاسلللتنطاء.. وسنشللللرحهم . و هللللذا الجانب الصوتي يقع ما يتعلق بالجنرافيا اللنوية ( خضر وبتدية وسواد )، وكذلا يقع ما يتعلق بعيوب اللنة (اللقنة والهأفأة..)، وكذلا ما أطلق عليه ملن أحللام (لنلة رديتيلة أو جيدة أو فصيحة أو عالية..). - الجانب الصر ( بنية الللمة ) وهو نوعام جانلب الحركللات البنائيلة و قللل لله مللن القلراءات بللل (خأط)لوات، خطأللوات) (مي)لت، ميّللت) (ربمّللا، ربمَلا) (رِضللوام، رأضللوام) (فه)لي، فهِللي).. ومللن لل القراءات قب بل (إصبع) روي فيها عشر ليات.
عدد الصفحات ٣٥٥- 156 - جانللب تنيلل أخللرف الللمللة وهللو للليس القللرآم إلا بمللا لا يخللالف الرسللم (عقللدت ، عاقللدت) (قسلليّة، قاسللية) (إبللراهيم ، إبراهللام) ومللن لل القرآم كق قل بل (العهن ، القطن). وضمن هذا الجانب الصر يقع أيضا وصف ( لنة ردئية، جيدة، فصياة..). - الجانب النحوي ويذكر الدكتور إبراهيم أنيس أمقلة كتابه فالحيازيوم ينصبوم خع لليس مطلقللا ولللن بنللو عليم يرفعونلله إذا اقلترم بللل (إلا) حمللا لللا عللى (مللا) وقسلم النحللاة (ملا) النافيلة إلى حيازيللة وعيميلة وقلرروا أم خللع (ملا) يللوم منصللوبا ، كملا ينصلب ا للع بعد (إم)) النافية لنة أهل العالية، وبنو أسد يصرفوم ما لا ينصرف ، وبنو عيم بنصب عييز (كم) ا عية مهردا ولية هم توجب جره وأجازوا إفراده ومعه..أ.هل ومن أمقلة القراءات على هذا النو (لا خوفَ ، لا خوف ) (ما فعلوه إلا قليلا منهم، إلا قليلل مللنهم) 66 النسللاء، (وكللا وعللد الحسللنى، وكلل وعللد الحسللنى) 11 الحديللد، ولا أذكر ها ال قراءت العشر . و هذا القسم أيضا يأتي وصف (لنة فصيحة وجيدة ورديتية..). - الجانلللب اللللدلا كوجلللود المترادفلللات والمتضلللادات والمشلللتركات اللهظيلللة والمترادفلللات هلللي ألهللاظ ينتلهللة تعبلّللرَ عللن نهللس المعللنى مقللل ( العلليس ) الطعللام لنللة اللليمن، السللدفة الضوء عند عيم، ( المدية والسلين ) ( العهن، القطن ) ولا يوجد منها القراءات إلا بما لا يخالف الرسم ( فتقبتوا، فتبينوا ) وهناك جدل كب حول وجود المترادفات أصلا . والمشترك اللهظلي هلو اللهلا الواحلد اللذي يلدل عللى علدة معلاني مقلل ( اللعج ) صلهة خاصللة بللالعين أو تللدل علللى التللزيين ، اليللر هللو القللرد الحيللاز والقعلللب عنللد علليم، الليي الأسد ونو من العناكب . المتضللادات اللهللا الواحللد يللدل علللى معنيللين متناقضللين، ووجللود المتضللادات فيلله جللدل ويرفضلله الللبعس وتوسللع بلله بعللس علمللاء العربيللة فللألهوا بلله اللتللب و قلللوم عليلله بللمللة (عسعس ) وتعلم ذهب أو أقبل، الند المقل أو الضد،
عدد الصفحات ٣٥٦- 157 - هذه المذكور باختصار فرو وأقسام اللهيات واللنات العربية . ونلاحللا اللتلللب حلللين اسللتادام كلملللة ليلللة البلللا يقصللد منهلللا ا لافلللات الصلللوتية كالطمطمانية واللسلسة والهحهحة، أما باقي ا لافات فيقال لا خلافات لنلة ملع أنله لا فلر بينهمللا وللوقللوف علللى خلللاف اللهيللات الصللوتية أرجللع القللارر إلى مقالللة الللدكتور عبللد الصللبور شاهين المذكورة نقلا منه عن جلسات مع اللنة بمصر وهي موجو دة لملن أراد الرجلو إليهلا عللى الإنترنت. الاحتمالات التي تناولها القول بأن الأحرف السابعة هاو اللغاات أو اللهجات : فلالقول بلأم الأحلرف هللو اللنلات أو اللهيلات الصلوتية يقصللد بله علدة احتملالات علمللا أم اللنة هنا يقصد بها الاختلاف البنائي للللمة سواء من ناحية الحركة أو الحرف من قال هي اللنات واللهيات الصوتية معا فقط - إمللا بمعللنى أم القللرآم أتللى علللى لنللات واللهيللات الصللوتية لسللبع قبائللل وهللي متوزعللة القرآم. - أو أم الرسول أذم بقراءته على لنات وليات صوتية سبعة قبائل. - أو أقصى ما تقرأ به الللمة وفق اللهيات الصوتية واللنات هو سبعة كيهيات. - أو كل كلمة تقرأ على سبعة لنات وليات. من قال هي اللنات فقط - إما بمعنى أم كلمات القرآم موزعة على لنات سبع قبائل.. وهذا رأي أبو عبيد. - أو الرسول أذم بأداء كلمات القرآم وفق لنات سبع من قبائل العرب. - أو أقصى ما تقرؤ به الللمة على سبع لنات. - أو كل كلمة تقرؤ وفق سبع لنات. من قال هي اللهيات الصوتية فقط
عدد الصفحات ٣٥٧- 158 - - إما أساليب أداء القرآم موزعة على اللهيات الصوتية لسبعة قبائل.. وهذا يحتمله النقل المذكور عن ابن قتيبة. - أو الرسول أذم بأدائه على اللهيات الصوتية لسبعة قبائل. - أو أقصى ما تقرؤ به الللمة على سبعة ليات صوتية. - أو كل كلمة تقرؤ على سبعة ليات. إم رد الزرقلللاني علللل ى كلللوم الأحلللرف تعللللم سلللبع ة لنلللات يتركلللز عللللى كوللللا لنلللات سلللبع قبائلللل توزعللت القللرآم للللن لا يللرد أبللدا علللى القللول بللأم الرسللول أذم بقللراءة القللرآم علللى اللهيللات الصوتية أولنات القبائل أو كليهما. أملا القلول بلأم كللل كلملة تأقلرؤ عللى سللبعة لنلات أو ليلات فقلد رد عليلله الزرقلاني وقلال ابللن الجزري أنه أمع العلماء على رفضه حيي لا تقرؤ كل كلمة وفق سبعة أوجه. أما أم أقصى ما تصل إليه الللمة هو سبعة أوجه أيضا مرفوض فنيم قصلد اللنلات فقلط فللا يوجد كلمة كل القر اءات العشر وصلت إلى سبعة لنات، أما إم قصد اللهيات الصوتية فقط فهناك كلمات تصل لأكقر م ن هذا مقل (آ م) يونس ، وكذلا إم قصد اللنلات واللهيلات فهناك كلمات تصل لأكقر من هذا مقل احتمالات الوقف لحمزة على بعس الللملات بلالروم أو الإبدال وكلمة ( آ م ) المذكورة . بالنسبة للتمييز بين اللهيات الصلوتية واللنلات هلو عييلز لا ملعر لله فللم تللن العلرب عيلز بينهما إ ا كل منهما كانت العرب تسميه لنة فتقول لنة عيم ولنة هوازم ولنة حم .. وهذا التمييز نستنتيه من الأمقلة التي نجدها اللتب عن اختلاف اللنات سواء مناهل العرفام أو الاتقام ، دوم تناول أمقلة عن اختلاف اللهيات الصوتية.
عدد الصفحات ٣٥٨- 159 - أماور هامااة يجااب أن يتنباه لهااا الباحاا في قاراره حااول الأحاارف السبعة: وقبللل إيضلللاح هللذا لا بلللد ملللن أمللور يجلللب أم يتنبللله لللا الباحلللي قلللراره حللول المقصلللود ملللن الأحرف السبعة 1- ا لافلات بللين الأحلرف السللبعة هلي خلافللات أسلللوب قلراءة ا يللة بملا لا يللأدي لتنيلل المعنى.. وإلا لحدثت فوضى كب ة واختلاف بين الصحا بة ولما اجتمعوا على القرآم الذي أثبتللوه لشلللوا أصلللا بنبللوة الرسللول صلللى عليلله وسلللم بحللد ذاتهللا حيللي يقللرؤهم مللرة بمعام ومرة بمعام ٍ ينتلهة .. إم ا لاف الشللي الأداء أدز إلى داخَل نهس سيدنا أبي كما الحديي ح أذهبه نظر رسول إليه فليف بالمعاني . 2- هللي خلافللات كانللت منتشللرة كلللام الصللحابة ومعروفللة ومههومللة المعللنى بللين الصللحابة بسبب تلرر الحادثة عدة مرات. 3- هللي أمللور سللبب وجودهللا التسللهيل علللى الأمللة المسلللمة وخاصللة قبائللل العللرب تلللاوة القرآم كما صري لها الأحاديي النبوية. 4- إم هلللذه الحلللروف كانلللت مههوملللة ومتصلللورة ذهلللن الصلللحابة اللللذين أخلللعهم الرسلللول بالحديي سلواء عملر أو أبي أو ل هم ملن الصلحابة ويلدل عللى هلذا أللم لم يسلألوا علن تهاصيلها بل رد أم أخعهم الرسول بنلزول القلرآم عللى سلبعة أحلرف سللتوا واسلتيابوا وفهموا قصده. 5- ليس من المعقلول أم الصلحابة عنلدما نسلاوا المصلاحف ومعلوا القلرآم قبلهلا أ للوا أملورا ذات معنى متعلقلة بهلذه الحلروف أو ل ذللا وهلي ملراد تعلالى للأملة المسللمة ا اعلة ولم يللدونوها فهللذا يتعللارض مللع صللري آيللات القللرآم القابتللة الللتي ذكرناهلل ا و الللتي تنهللي أي نقصام أو زيادة والتي تَلَهَلَ فيها بحهظه. 6- وجللدت ا يللارات مللن لنللات وليللات العللرب بمللا لا يخللرج عللن الرسللم العقمللاني عصللر الصحابة والتابعين والقراء (تابعي التلابعين) وحل بعلد فلترة القلراء بقليلل وقلد سلقنا الأدللة على هذا سابقا والقراءات التي بين يدينا شاهدة عليها حيي بنيت عليها. 7- ظنأ البعس العصور الأولى وملنهم بعلس المهسلرين اللذين ذكرنلاهم سلابقا كلالطعي أم خيلللارات القلللراء تناوللللت حللل الحركلللة الإعرابيلللة وا يلللارات النحويلللة للللذلا انتقلللدوا بعلللس القراءات.
عدد الصفحات ٣٥٩- 161 - 8- اتهق الصحابة ومن بعدهم على رفس كل قراءة رج عن الرسم الذي بلم عللى ملا رسلم بين يدي الرسول . 9- الأحاديي اللواردة الأحلرف السلبعة ومنهلا قلول عملر ( حلروف ل مل ا أقرأنيهلا رسلول .. تدل على اختلاف أداء فقط وإلا لقال بللمات ل ملا أقرأنيهلا الرسلول، كملا إم كلمة حرف اللنة تعللم وجله بلل أبلو عملرو اللداني ينقلل عنله ابلن الجلزري النشلر أم من عادة العرب تسمية اللنة حرفا . 11- إم ا لاف اللهيات بين قبائل العرب كام منتشرا تلا الأيام وشائع. ملاحظة هامة تتعلق بأهميةبح الأحرف السبعة: إلا أم هذه المسألة تحديد الأحلرف السلبعة ليسلت بتللا المسلألة ذات التلأث العظليم واللبل ديننا إ ا هي عبارة عن استطراد لههم حديي ثبت ضمن شروط ا لقبول دوم تلواتره كملا ذكرنلا على فرض تواتره فنيم عدم وضوح دلالته لا علله مسلألة هاملة حيلي لا يبلنى عليله أي حللم ملن قبل المسلم أو ه. والذي يهمنا رن المسلمين أم هذا القرآم اللتاب العظيم الذي بين أيدينا هو كتلاب معيلز ومتواتر وعليه نبلم أحلامنا العقيدية وهو ثابت قطعا بالتواتر إلى الرسول اللرم. ولربمللا للوف الللبعس مللن ألللا ربمللا مسلللألة تقللدح بللالقرآم و تللوهم إخهللاء جللزء منلله أو القلللدح بالصحابة فهألاء البعس تبنوا مناقشة المسألة وإيضاحها إلا إننا نأكد أم القرآم هلو كتلاب معيلز للل باحي ودار ولا مناص من الاعلتراف بأنله كتلاب إللي وهلو قلل ملراد منلا بنلس النظلر المللراد عنللد الأحللرف الللتي الحللديي ولللو أراد تعللالى شلليتيا مللن الأمللة الإسلللامية لأبلنلله إلينللا القللرآم اللللرم ولمللا اسللتطا أحللد إخهللاءه أو منللع شلليء منلله مللن أم يصللل إلينللا وقللد ناقشللنا هللذه الهلرة سابقا بحي وجود أي نق القرآم اللرم وأشبعناها بحقا هناك.
عدد الصفحات ٣٦٠- 160 - خلاصةالقول في تحديد الأحرف السبعة: ونعود فنوض أم القول بأم الأحرف هي القراءات هلو أملر لليس بصلحي لأ نله يتعلارض ملع المسللألة الرابعللة حيللي أم هللذه القللراءات لم تلللن متصللورة عهللد الصللحابة و أذهللالم وكللذلا أعللدادها الللتي وصلللت إلى العشللرات كمللا أسلللهنا واليللوم بللين يللدينا عشللر منهللا وأربللع شللاذة وكانللت القراءات تصل إلى العشرات عصور الإسلام الأولى. إم انتقلللادا قويلللا يوجللله إلى اللللرأي القائلللل أل لللا أنلللوا الاخلللتلاف بلللين القلللراءات علللن بعضلللها بسلبب أم القللائلين بهللذا اختلهللوا تحديلد هللذه ا لافللات بللل ربملا لللن أم تصللل إلى مللا يزيللد أو يلللنق حسلللب المبلللدأ التقسللليمي اللللذي يعتملللده هلللذا القائلللل، كملللا إم هلللذه التقسللليمات لم تللللن متصورة بالقطع ذهن الصحابي الذي الع الحلديي بلين يلدي الرسلول وللو كانلت هلي المقصلود لاستهسر الصحابي عنها ولأوضحها له الرسول. ونأكلد أم ا للاف تصلنيف اخلتلاف القلراءات لا يحصللر و للن القلدح بعلس ملا ذكللره الأقللدموم كمللا ذكرنللا التقلللدم والتللأخ ، السللأال الللذي يطلللرح نهسلله أين التسللهيل والتهلللوين الذي ذكرته الأحاديي ووصهت به الأحرف السبعة إم كانت هذه هي الأحرف. أما القول بلأم سلبعة أحلرف قصلد منله التعبل علن التهلوين وعلدم التشلدد قلراءة القلرآم بملا يأدي للتماري فيه والاختلاف بين المسللمين فهلو قلول معقلول واللذين انتقلدوا هلذا اللرأي اسلتدلوا بأم الرسول راجع ربه وطلب منه التاهيف عدة مرات حسب بعس الروايات ح ا له بسبعة أحلرف وهلذا يلدل أم رقلم سلبعة مقصلود بذاتله ، وبلالر م ملن وجلود هلذا المأخلذ إلا أم هلذا الللرأي يظلللل أقلللوز ملللن القلللولين السلللابقين بلقللل ولا يتعلللارض ملللع المبلللادر اللللتي ذكرناهلللا لههلللم الأحلللرف السبعة، إضافة إلى كوم رواية ثلاثة أحرف هي رواية قوية أو على أقل تقدير مقبول . ويوجد أقوال الأحرف السبعة أوصلها الزرقاني إلى عشلرة وربملا أربعلين إم تم تهصليلها وكلل منهللا عليلله مأخللذ مللن التعللارض مللع أحللد المبللادر ا مسللة سللالهة الللذكر فهللم الأحللرف إلا أم
عدد الصفحات ٣٦١- 161 - الزرقاني كما ذكرنا لم يتناول أم الأحرف هي اللهيات أو اللنات وفق المههوم المقصود منها حسب ملا أوضحناه . وقللد ناقشللنا سللابقا الاحتمللالات الللتي تتعلللق بقللول إم الأحللرف السللبعة هللي ليللات القبائللل ورفضنا ما يرقس منها . وبقرري القررول بررأن الاسررول ذ ن بقرراااة القرراآن بللميررا العرراب ولغاغررا دون تغيررير صررورة الكلمة القاآنية. وهذا القول لم يناقشه الزرقاني رحمه . السلماح لليس مطلقللا إ لا هللو مقيلد بالرسللم وقلد ناقشلنا سللابقا ، فهلذا الللرأي يتوفلق مللع هذه الأمور إنه يسهل على كل عربي أم يقرأ بلهيتله وهلذه ا لافلات كانلت معروفلة ومتصلورة أذهام الصحابة ولا تتعلق بالمعنى إ ا بالأداء فقط. للن نأكد ثانيلا أم هلذا الإذم لم يللن مطلقلا إ لا تقيلد بصلورة الللملة وفلق ملا نزللت ولم يلن لأحد تني ها لذلا ا ذ الرسول كتّابا للوحي. فاختلاف اللهيات إذا ارصر 1- الاختلاف الصوتي اللهياتأنه أسلوب لها كل قبيلة للللمة مقل الطمطمانيلة قلب (أل) التعريف إلى مليم (اللع) تصلب (املع) وهلي لنلة حمل ، واللشلشلة هلي إلحا الشين بلاف الضم المأني المااطب (عليا ِ ، رأيتلاِ) تصلب (علليلس) وهلي ربيعة ومضر. أما الشنشنة فهي إلحا الشين اللاف التي آخلر الللملة مطلقلا (لبيس اللهم لبيس)، والاستنطاء التي هي قلب العين إلى نلوم إذا كلام بعلدها طلاء مقلل (أعطيلللم) تقللرأ (أنطيللللم) لنللة سللعد بلللن بلللر وهللذيل والأزد وقللليس والأنصللار. وقبيللللة هللذيل تقلللب الحللاء قبللل التللاء عينللا وتسللمى فحهحللة (حلل ) تصللب (علل )، وقبيلللة أسللد وبهراء وهي من عيم تلسر حروف المضارعة (تعملوم ، تسود) تصب (تِعلملوم، تِسلود)، أما قبيلة قضاعة فتيعيلع بقللب اليلاء المشلددة جيملا تقلول (علربي) بلدل (علربي)، قبيللة علليم تهمللز وقللريس لا تهمللز ، وبعللس القبائللل تشللم بعللس الللمللات مقللل (قيللل، جلليء)،
عدد الصفحات ٣٦٢- 161 - وقبيلة تقوم بصلة لميم الجمع وأخرز ، وقبيلة تنقلل الملز للسلاكن قبلله وقبيللة لا وقبيللة تضللم هللاء (عللليهم، إللليهم) وأخللرز لا وكللذلا الإمالللة والتقليللل ومنهللا تهالليم اللللام بعللد الطلللاء والصلللاد المهتلللوحتين وترقيلللق الملللز بعلللد اللسلللر ..إللللا عنعنلللة عللليم وكشلشلللة ربيعلللة وتضلليع قلليس وعيرفيللة ضللبة وتلتلللة بهللراء ووهللم كلللب ، وقطعللة طلليء.. إلى العديللد مللن أسلاليب القبائلل اللللام وهلي اللهيلات وعلللى هلذا ورد حلديي الأعلرابي اللذي سللأل الرسول (هل من امع امصيام امسهر) فأجابه بلهيته (ليس من امع امصيام امسلللهر) وهللللي ليتنللللا العربيللللة القرشللللية المعروفللللة اليللللوم (للللليس مللللن الللللع الصلللليام السهر). 2- والاخللتلاف القللاني بللين اللهيللات هللو الاخللتلاف بللين القبائللل البنللاء الصللر للللمللة والحركات البنائية وليس الإعرابيلة ولا تلأثر المعلنى للللملة مقلل (خطلوات ، خطلوات)، (ربمّلللا، ربمَلللا) (رِضللللوام، رأضلللوام) (تأرجَلللع، ترجللللع) (ميّلللت، مي)لللت) علللللى خللللاف ملللل تسللتعمل القانيللة لمللن مللات أم لم للت، (اثنللا عَشَللرة، اثنللا عَش)للرة) (أمللانيّ ، أمللانيَ) (فه)للي، فهللي) (حأسللنا، حَسللنا) (لا خللوف عللليهم، لا خللوفَ عللليهم) وهللذه تتعلللق باللهيللات إضافة للإعراب ، وكذلا ا لاف الصر أحرف الللمة بما لا ين الصلورة (إبلراهيم، إبراهام) (فتبينوا، فتقبتوا) (ننشزها ، ننشرها) وربما لا يوجد ها. 3- اخللتلاف الأوجلله النحويللة الللتي تتعلللق بلل نللات (لا خللوف ، لا خللوفَ) (مللا فعللللوه إلا قليلا ، إلا قليل ) 66 النساء، ( وكلا وعد الحسنى ، وكل ) الحديد11. وقد فصلنا خلاف اللهيات سابقا أما اختلاف التقدم والتأخ والجمع والإفراد ، وكل ما لم يلن متعلقا بلنات العرب فلم يأذم به. وعللللى هلللذا فحسِللل بَ اخلللتلاف اللهيلللات تقلللرأ ا يلللة الواحلللدة حسلللب ليلللة كلللل قبيللللة وفلللق أسلوب خاص بالر م من أم الرسم واحد .
عدد الصفحات ٣٦٣- 161 - وعلى ما يبدو هذا هو ا لاف الذي جرز بين بعس الصحابة بين يدي الرسول فأجلاز الرسول الاثنين وذأكر الحديي إم هلذه ا لافلات تهيلد التسلهيل.. وطبعلا هلذا يسلهل عللى كل مسلم من أي قبيلة فهو يقرأ وفق ليته ما ثبت من القرآم. وهنللا ربمللا منللع الرسللول بعللس الأشللياء مللن هللذه ا لافللات ووجلله الصللحابة لمللا يجللوز منهللا عندما كانوا يقرؤوم. إلا أم الللمات لم يسم الرسول بتني ها أبلدا سلواء وردت بلهيلة قبيللة هلذا الصلحا أو الأعرابي أم ذاك. لألللا هلللذا أنزلللت فللمللة (العهللن) الللتي تقللرأ بلهيللة قبيلللة أخللرز (كللالقطن) لا يجللوز لأحللد تني ها واستعمال (القطن) وإ ا هي ثبتت قراءة آحاد شاذة تم رفضها لألا خالهت الرسم ولو أثبتها من أثبتها. وذكر ابن قتيبة المشلل قولا يتناول ما ذكر ناه نقله ابن الجزري النشر فلام من تيسل تعالى أم أمر نبيه أم يقرر كل أمة بلنتهم وما جرت بله علادتهم فاللذ يقلر أ (عل علين) يريلد (حلل حللين) هلللذا يلهللا بهللا ويسللتعملها والأسللدي يقللرأ (يعملللوم ، ونعلللم، وتِسللود، ألم إعهللد) بلسللر حللروف المضللارعة ذلللا كللله والتميمللي يهمللز والقرشللي لا يهمللز وا خللر يقللرأ (قيللل لللم ، و يس الماء) بنيشمام الضم مع اللسر و(بضاعتنا ردت إلينا) بنيشمام اللسر مع الضم و (ما لا لا تأمنا) بنيشمام الضم مع الإد ام. وقال فيما بعد (ولو أراد كل فريلق ملن هلألاء أم يلزول علن لنتله وما جرز عليه اعتياده طهلا ويافعا وكهلا لاشتد عليه ذلا وعظمت المنة فيله ولا للن إلا بعلد رياضة للنهس طويلة ..). وقد نقل الزرقلاني هلذا اللللام بتمامله للنله أورده إطلار الاسلتدلال بلأم خللاف اللهيلات هو من ضمن التنايرات التي بين القراءات والتي يجب اعتبارها حرفا من الأحرف السبعة.
عدد الصفحات ٣٦٤- 165 - وبالتللا فللالحرف هنللا هللو ليللة القبيلللة قللراءة الللمللات دوم تنيلل الللمللات إلى كلمللات أخرز لأم هذه الللمات الواردة هلذا أنزلت وأوقهت ولو خالهلت ليلة أي رجلل ملن أي قبيللة فلا يجوز التحلم بها وهلذا ملا أملع عليله الصلحابة وهلذه هلي المسلألة اللتي أشلللت عللى الزرقلاني من أم هناك عشرات الللمات القرآنية بلهيات عشرات القبائل. فعندما مأع القرآم لم يأدي هذا لإ هال أي حرف إ ا التميمي ظل بنيملانه أم يقلرأ الرسلم العقماني وفق ليته والحم ي كذلا .. كلهم حسب ليته. للن عقمام رضي عنه عندما أمر الصحابة اللذين نسلاوا المصلحف إذا اختلهلوا كلملة أم يراوها بحرف قريس مقلا هل ترسم كلمة (الع) هلذا بلاللام أم (أملع) بلالميم فيقبتوللا حسلب ملللا تلهظهلللا قلللريس .. هلللذا عللللى فلللرض أم هلللذه الللملللة اختللللف أللللا كيلللف رالللت النسلللّ ا موعة عهد أبي بلر رضي عنه لألم التزموا بالصحف التي معت عهد أبي بلر . هللذا القللول الللذي أوضللحناه مللن أم الأحللرف هللي اللهيلل ات يتوافللق مللع المبللادر ا مسللة المذكورة فهم الحرف. ولو قدر اليوم أم يوجد عيملي لقلرأ القلرآم ملن المصلحف اللذي بلين أيلدينا بلهيتله والأسلدي والقضاعي..كذلا. وأظن أم هذا الإيضلاح يبلين ا للط اللذي وقلع فيله الزرقلاني رحمله ملن وجلود كلملات عللى لية قبائل عديدة تزيد على السبعة قريس دعته لرفس كوم الأحرف هي اللهيات والسلبب كما ذكرنا ألم كانوا ملزمين بالقراءة بصورة ما أنزل . وقد ذكرنا سابقا إيضاح سبب نتوج القراءات أم منها ما نتي عن خلاف اللهيلات مقلل تسللهيل بعلللس المللزات وإبلللدالا والإمالللة والتقليلللل ومللا إلى ذللللا وهللي ليلللات ق بائللل تقلللرأ نهلللس الللمة بأساليب ينتلهة ولذلا فنيم أثر هذه الأحرف ما يزال موجودا ضمن القراءات. كما يدل على ما نقول
عدد الصفحات ٣٦٥- 166 - - ما ذكرنا من أدلة عن وجود ا يارات سابقا - كذلا يدل عليه الروايلات اللتلب علن قلراءة بعلس ا يلات بلنلة قبيللة ملا مقلل (قلد جعل ربس تحتس سريا ) (إنا أنطيناك اللوثر).. و ها. - إم بنللللاء القللللراءات اليللللوم وكللللذلا القللللراءات العصللللور الأولى قللللام علللللى خلللللاف هللللذه اللهيات من إد امات وإمالات وإشمام وبناء صر للللمة. - وممللا يللدل علللى عللدم السلللماح بتنيلل صللورة الللمللة النقلللول الللتي تللذكر سللأال الصلللحابة لبعضللهم بعضللا عللن كلمللات لا يعرفولللا لنللاهم مقللل سللأال عمللر عللن كلمللة ( ويهللا) (أبّا ) دوم أم ين أحلد ملن الصلحابة كلملة للنتله، إضلافة لملا ذكرنلا ملن إملا الصلحابة على الرسم العقماني. - ويدل على ما نقول حديقي أبي بلرة وأبي طلحة (ما لم تم أية رحمة بعذاب أو عذاب برحمة) مما يدل أم الأحرف المسموح بها ه ي ما لا تأثء تني المعلنى وهلذا يللوم لنات العرب . - الأحاديي الواردة تدل أم مسألة الأحرف هلي مسلألة أذم ملن الرسلول للصلحابة ولليس توصيف لقراءات القرآم. وا لاصة هي أم الأحرف السبعة هي خلافات القبائل لها الللمات القرآنية من ناحية اللهية وبناء الحركات دوم تني كلمة بأخرز ودوم تأث بالمعنى حسلب ملا أوضلحنا أعللاه ، وقلد شرحنا بداية اللتاب المقصود بلملة حرف عند استعمالا فل جع إليها. وقد ذكر الدكتور إبراهيم أنليس كتابله ليلات العلرب رأيلا أوسلع مملا ذكرنلا هنلا وهلو أم المسلم أيلا كانلت ليتله و أيلا كانلت بيتيتله وأيلا كانلت تللا الصلهات الللاميلة اللتي اللتي نشلأ عليهلا وتعودها ولم يقدر إلا عليها يستطيع أم يقرأ القرآم بالقدر الذي تعودتله عضللات صلوته نطقله بلهيتلله أو لنتلله ويجللب أم لا ننلللر عليلله أو لللزأ مللن قراءاتلله ، فقللد حللاول وبللذل الجهللد فللله أجللر اجتهاده وميع الروايات التي صاحبت هذا الحديي تأيد ما نذهب إليه من أم الند لم يلرد بله إلا أم نللع النللا مللن القللدح قللراءة لل هم وإنلللارهم عللليهم وقللد نللادردز بمقللل هللذا الللرأي بعللس العلماء الأقدمين –حسب ما ذكر الدكتور إبراهيم -.. سا النقل الذي أثبتناه عن ابن قتيبة.
عدد الصفحات ٣٦٦- 167 - والحق إم كلامه لا يبعد وهو تمل ويتشابه مع ما ذكرنا للنه يتوسع القول ح يذكر فليست تلا الحروف السبع التي أجيلز قلراءة القلرآم بهلا مقصلورة عللى اللهيلات العربيلة، بلل ليات المسلمين بقا الأرض فلنيذا قلرأ النلدي المسللم القلرآم أمامنلا ولاحظنلا بعلس ا لاقلات الصوتية نطقه وجب ألا ننلر عليه قراءته فهي اية جهده ولا يقدر على ها. وأكللد الللدكتور أم إيصللال ا راء هللذه المسللألة لللذا العللدد مللن ا راء الللتي يللذكرها السلليوطي هو أمر أدز إلى تعقيد المسألة. وهناك حديي زيد بن أرقم من أنه أتلى رسلول صللى عليله وسللم يسلأله أم رسلول أقرأه سورة أقلرأه إياهلا زيلد وأبيّ فاختلهلت قلراءاتهم فسلأل الرسلول أيهلا يقلرأ فسللت الرسلول وكلام عنده علي بن أبي طالب، فقال علي ليقرأ كل إنسام كما عألِمَ فنينه حسن ميل. وهذه الرواية التي أوردها الدكتور على ما ذكر. إيضاح رأي ابن الجزريحول اعتباره العديد مان نقاولتح تحاوي ماا ، ا قرئ شاذاا قراءة وسببه: هنا لا بد من إاضاح ر ك ابن الجزرك لقد ان اقصد: إم الرسلم العقمللاني رسلم وفللق العرضلة الأخلل ة وبلذلا يوجللد أشلياء مللن الأحلرف السللبعة مللن تقللدم وتللأخ وزيللادة ونقلل حللرف لم يقبتهللا الرسللم العقمللاني قللرأ بهللا الرسللول والصللحابة قبللل العرضة الأولى للنها ظلت مقروءة وكذلا حركات إعراب الللمات من هذه الأحلرف بلر م أللا لا تتعللللق بالرسلللم لللللن بعضلللها يلللأثر المعلللنى أتلللت القلللراءات القرآنيلللة فحلللوت جلللزء ملللن هلللذه الأحرف التي هي أمور تتعلق بالزيادة والنق والتقدم والتأخ والحركلات الإعرابيلة واللتي نزللت عرضات سابقة على العرضة الأخ ة على الرسول. وهذا التوضي يلمسه الدار بصراحة بداية النشر عند مناقشة ابن الجزري كوم القراءات حوت كامل الأحرف السبعة أم حرفا واحدا مناقشلة كلوم المصلاحف العقمانيلة حلوت الأحلرف السبعة أم لا.
عدد الصفحات ٣٦٧- 168 - وهناك قال ابن الجزري فلا شا عندنا ألا متهرقة فيه بل و كل رواية وقراءة باعتبار ما قررناه .ا.هل وكللذلا يظهللر هللذا رأي ابللن الجللزري أم الرسللول قللرأ بللالقراءات الللتي اعتللعت شللاذة وطبعللا يقصد ولو كام شذوذها بماالهتها الرسم . هل القرآن الكريم اليوم يحوي الأحرف السبعة؟ أولا إم هلذا السللأال لا يصل إذا حسللب ملا ذكرنللا ملن أم اخللتلاف الأحلرف هللو اخللتلاف ليات القبائل. لأم المقصللود بللالقرآم هنللا مللن السللأال المللذكور هللو المصللحف الللذي بللين أيللدينا والللذي يحللوي الرسم العقماني. وهذا السلأال لا يللوم صلحيحا إلا إذا فرضلنا أم القلراءات هلي أنلوا ا للاف بلين القلراءات –من تذك وتأنيي ومع وإفراد ..- حسب ما ذكر ابن الجزري ومن سار على ليه. أما حسب ما أوضحنا سابقا من أم خلاف الأحرف هو خلاف كيهية أداء الللمة اللهظي الصللوتي والبنللائي دوم التللأث المعللنى فطبعللا لا يحللوي هللذه الأحللرف كاملللة رالله، ولا يصلل القللول بلللأم الرسلللم العقملللاني أ لهلللا ، لأم كلللل رجلللل ملللن أي قبيللللة بنيملانللله أم يقلللرؤه وفلللق ليتللله اعتمادا على الرسم العقماني. ونأكد أم المقصلود ملن القلرآم السلأال السلابق هلو الرسلم العقملاني الموجلود بلين أيلدينا بلين دفلتي المصللحف وهلذا التعريللف هلو المقصللود ملن السللأال بنلس النظللر علن التعللاريف الهلسلهية الللتي توجلللد كتلللب العقيلللدة أو المتللملللين أو القلللراءات وقلللد ملللر معنلللا أم القلللراءات والقلللرآم حقيقتلللام متنايرتام عند البنا الدمياطي و ه وبالتا رسم المصحف شيء وأحرف المصحف الأدائيلة شليء آخلر متعلللق بللاللها، الرسلم وضِللع حسللب حلرف واحللد أي لهللا واحلد هللو مللا اتهقلت عليلله لجنللة عقمام مما بين أيديهم من الصحف التي معت عهد أبي بلر أما ما اختلهوا فيه فلأثبتوه بحلرف
عدد الصفحات ٣٦٨- 169 - قريس وهذا أوضلحناه بدايلة اللتلاب، لللن هلذا الرسلم ملن الممللن لهظله وقراءتله ملن قبلل كلل قبيلة حسب ليتها وأسلوبها الللام كما أوضحنا فلا علاقة. ولللو طللرح السلللأال علللى الشللللل التللا للللام صلللحيحا باعتبللار أم الأحلللرف هللي اللهيلللات واللنات حسب ما شرحنا ها القاااا القاآنية التي بين ادانا اليوي حو في تا يبلما الأحاف التي انرت معاولرة للقاآن الكايم و ذن بها الاسول؟ لأم القللراءات شلليء يتعلللق أ لبلله بللاللها والحللرف يتعلللق بللاللها أيضللا طبعللا لم تحوهللا كلهللا حسلب ملا شلرحنا ملن ليللات، عللى أقلل تقلدير هلذه القللراءات طبعلا بنيلت تركيبهلا عللى هللذه اللنات واللهيات. وخلاصة القول ( حول كوم القراءات حوت الأحرف السبعة أم لا؟ ) إم القللراءات قامللت بنائهللا علللى هللذه الأحللرف أي ليللات ولنللات العللرب ، وهللذا ذكرنللاه سابقا والصحابة كلانوا يقرِ ئلوم ضلمن الأشلياء اللتي أذم بهلا الرسلول ملن هلذه الأحلرف اللتي تللف باختلاف لية كل قبيلة وطبعا لم تحو القراءات كل الحروف التي كانت توجد عند قبائل العرب. و ابن الجزري عندما ذكر هذا السأال النشر قال وأما هل هذه الأحرف السلبعة متهرقلة القلرآم فللا شلا عنلدنا أللا متهرقلة فيله بلل و كلل رواية وقلراءة باعتبلار ملا قررنلاه ملن كوللا سلبعة أحلرف أي خيلاره معلنى الأحلرف السلبعة لا أللا منحصللرة قللراءة ختمللة وتلللاوة روايللة فمللن قللرأ ولللو بعللس القللرآم بقللراءة معينللة شملللت الأحللرف المذكورة.ا.ه ل والسللأال الللذي طرحلله ابللن الجللزري يللدل أنلله يقصللد مللن كلمللة (القللرآم) قللراءات القللرآم وللليس رسم القرآم.
عدد الصفحات ٣٦٩- 171 - إلا أم ابللن الجللزري طللرح سللأالا يللدل علللى أنلله ينللاقس كللوم رسللم المصللحف حللوز الأحللرف السبعة أم لا؟ وأجاب أم هنلاك رأيلام وهلو أللا حلوت الأحلرف السلبعة والأملة لا للن أم تهملل شليتيا ملن كتاب . والرأي ا خر وهو رأيه أيضا ألا حوت فقط العرضة الأخ ة على رسول . وهللذا الللللام مبلللم علللى أم الأحللرف السللبعة مللا ذكللر مللن اخللتلاف التقللدم والتللأخ والزيللادة والنقصام والجمع والإفراد .. إلى ما ذكرنا. إلا أم هذا فيه قلب للصورة فنيننا نبدأ بههم الأحرف السبعة اعتمادا على أم الرسم العقماني يستحيل أم ينهل شيتيا له معنى ننتقل إلى تحديد ماهية الأحلرف السلبعة ، ابلن الجلزري هنلا رحمله حدد الأحرف السبعة ذات الماهية الواضحة انتقلل إلى الرسلم العقملاني الواضل والقابلت اللللذي لم ينهلللل شللليتيا ملللن معلللاني كتلللاب بنيملللا العلملللاء والمسللللمين لننلللاقس هلللل حلللوز هلللذه الأحرف . ونقل ابن الجزري عن أبي عمرو الداني إم الأحرف السبعة ليست متهرقلة القلرآم كلهلا ولا موجودة فيه ختمة واحدة بل بعضها.ا.ه ل وهذا الرأي لأبي عمرو بناء على رأيه أم الأحرف السبعة هي ليات ولنات القبائل.
عدد الصفحات ٣٧٠