- 119 - حكم ابتداع قراءة جديدة: وابقرر سررؤال جللواز إيجللاد قللراءة جديللدة ضللمن اقترانللات جديللدة اعتمللادا علللى الأحلللام التيويديللة القابتللة عللن القللراء طالمللا أم هللذه القللراءات كلهللا تعللود إلى رسللول وا يللارات وجللدت سابقا، بحيي يلوم وضع هذه القراءة باتها بين موعة علماء أو اجتهاد عالم ما؟ البدء طبعا إم إضافة حلم ويدي ملا لم يقبلت علن أحلد القلراء المعلروفين ولليس لله سلند هو أمر جائز قطعا ويحرم حرمة شديدة ولو زأعم أم هذا الحلم من أساليب العرب لأم عصر ا يللارات مللن لنللة العللرب وليللاتهم انتهللى ولم يعللد واضللحا ب النسللبة لنللا تلللا القبائللل واللهيللات والأساليب التي أذم بها الرسول إضافة للوم هذا الأمر لا هدف له إلا التهريلع بللا فائلدة والعملل على تهريق المسلمين. وكذلا بالنسبة للحروف المأثرة بالمعنى. أما إضافة حرف يأثر بالمعنى فهو تحريف للقلرآم ولا شلا خلروج صلاحبه علن الع قيلدة إم كلام مللا أتلى بلله فيلله زيلادة مسللألة جديللدة لأم كلل مللا القلرآم عقيللدة لنللا وهلذه زيللادة أصللول الدين والعقيدة وتحريف لا. للللن السللأال المطللروح البللدء هللو إم اعتمللد العمللل السللابق علللى مللا ثبللت سللابقا مللن أحلللام ويديللة وحللروف اللتللب الأمهللات .. إننللا إذا نظرنللا إلى بحقنللا السللابق نجللد أم العلمللاء مللدوني القللراءات مللنهم مللن اقتصللر علللى سللبع قللراءات عشللر ومللا ذلللا إلا لحصللر موضللو هللذا العلم ولمنع تشتت النا وانشنالم بالظاهر فقط مع مراعاة الحهاظ على ما وصلنا عن رسول دوم إضاعة شيء منه.. وبالتا فنييجاد شيء كه ذا أصلا هو أمر لا طائلل منله ولا فائلدة منله إننلا نعود لنهر ما هرب منه الأقدموم بل هذا عمل لله مسلاوءه اللبل ة عللى الأملة الإسللامية بلل ربملا من المملن أم نشلا بنوايا من يقلوم بهلذا العملل.. لملاذا يهلر ويزيلد قلراءة جديلدة..؟ لا بلد ملن وجود اية مبيتة أقلها يتعلق بهدف ا لتهو والظهور..
عدد الصفحات ٣٣٩- 111 - وقلد قلنلا سلابقا ربملا إم ملن هلذه الاقترانللات ملا يعلود إلى رسلول وقلد ثبتلت إليله ولا لللن عييزها عن هلا فلربملا أدز القيلام ملن اللبعس بملا ذكلر إلى إضلاعة هلذه الأملور اللتي تعتلع موقوفلة إلى رسول . ولربمللا اعللترض معللترض مللا علللى العمللل المللذكور مللن إيجلل اد قللراءة كهللذه بللأم هللذه القللراءة الللتي ستحدث تهتقد شلرط اتصلال السلند أولا ملن الشلروط القلاثلة المعروفلة، لللن هلذا الاعلتراض لليس بللدقيق، فالأحلللام التيويديللة المهللترض الاعتمللاد عليهللا هنللا ثابتللة إلى الرسللول ، وللللن تلقللي كامللل القرآم مشافهة بهذه الليهية من القراءة واقتراحاتها يصب مبدأ السند فيه من هذا الشا اللذي أوجد القلراءة وتنسلب القلراءة إليله كملا كلام شلأم القلراء اللذي نسلبت القلراءات إلليهم حيلي قرنلوا أحلاما متصلة إلى رسول تلقوها عن عدة شيوخ مع بعضها، فهذا العمل شبيه بلذاك إلى حلد ما مع فار كما سنذكر بعمل أولتيا القراء. شرط اا ختمة كاملة مشافهة بالاقترانات المأخودة كامللة علن شلا واحلد تبللور بعلد عصللر القللراء بللالر م مللن أم اللا ختمللة كاملللة عللن السللابقين كللام شللرطا لازمللا لم يهللتر أبللدا أي دوم شرط الالتزام باقترانات شا واحد عن اللذين يأخلذوم القلرآم سلندا منلذ بلدء نقلل القلرآم كما ذكرنا. للن نعترض على هذا العمل بما ذكرنا من أنه تهريع بلا فائدة بل يلأدي إلى الوقلو بملا أملع الأوللوم علللى الللتال منله بللل ربمللا يشلا بنيللة الللذي يقلوم بهللذا العمللل ملن تهريللق الأمللة وتشللتيتها ويومللا مللا السللعي رللو التشللليا بلتابهللا، إم عملللا كهللذا ربمللا يللأدي إلى إضللاعة اقترانللات ربمللا تتصل إلى الرسول اللرم لم نستطع عييزها اليوم.
عدد الصفحات ٣٤٠- 110 - هل جمع الصحابة القراءات: و خيرا بداية بحقنا طرحنا سأالا هو: ها جم الصرابة قاااا القراآن الكرايم؟ لري هذا ماا دخا وابتدع؟ ولماذا يجمع طلاب العلم اليوم القراءات وما هي النيلة السلليمة اللتي يجلب أم يتوجه إليها الجمع؟ طبعا ودوم شا لم يجمع الصحابة القلراءات ملع أللم كلانوا يقلرؤوم عللى بعضلهم ولم يخطتيلوا بعضللهم لأم هللذا مللا أخللذوه مللن الرسللول اللللرم وربللاهم عليلله ولللاهم عللن الاخللتلاف القللرآم والتماري فيه ، إلا أم مضموم هذه القراءات كام موجودا كما ذكرنا بل أوسع منها وهي الأحرف السلبعة كملا سنشلرح وهلذه الأملور كانلت كقلل ة لا حصلر للا وبحللم قلراءة الصلحابة عللى بعضللهم فملنهم ملن كلام لديله إطللا عللى أ للب مللا يقلرَأ، وقيلل إم أول ملن ملع القلراءات هلو أبلو عمللر الدوري كم ا ذكرنا والقصد أنه مع على علدة شليوخ أخلذوا ملن علدة مشلارب أكقلر ملن مصلر فقللد قللرأ علللى اللسللائي اللوفللة علللى أبي عمللرو البصللري وربمللا علللى لل هم أيضللا ، وبالتللا أصلب ملع القلراءات متصللورا بعلد علايز موعللة ملن العلملاء اشللتهروا العلالم الإسللامي وتهر للوا لإقراء القرآ م وهلألاء هلم القلراء سلواء العشلرة المعلروفين أم ل هم وبالتلا فسلبب التوجله رلو ملع القراءات وانتشاره هو - ظهور عدد محدود ملن القلراءات العلالم الإسللامي علايزت وانتشلرت بعلد أم كانلت القلراءات كق ة. - سعي الطلاب السابقين رو حصر ملا وصللهم ملن هلذه القلراءات الملدودة وا لوف عليهلا ملن الضيا . - نظر من تصدز لذا العمل أنه يقوم بقربة من أولا ببذل الأوقات سلبيل تعللم كتلاب وقراءته تعليمه ونقله للأجيال ، النظر إليه أنه علم يقبلع ذروة العللم الشلرعي لا بلد ملن التضلع فيه من أجل التصدي لتصدر العلم وتدريسه. - حماسة من ينتهي ملن حهلا القلرآم بعلد أم أنجلز هلذا العملل العظليم رلو التوسلع وبللوغ أقصلى درجات التضلع القرآم الللرم إملا علايزا عللى ا خلرين أو ر بلة بمنزللة عنلد أو كليهملا أو ر بة بتحقيق هدف دعوي يساعده تحصيل هذا العلم عليه خاصة بما فيه ملن أثلر لأقلوال للذا الشا عند النا .
عدد الصفحات ٣٤١- 111 - - سعي من انتهى من حها القرآم إلى معرفة ماهية القلراءات وكيلف وصللت وكيلف تطلورت أي إم مللع القللراءات هنللا بمللا يسللاعد الحصللول علللى الدرايللة الجيللدة كيهيللة وصللول القللرآم بمللا يشبع التحصيل العلمي الشاصي لذا الحافا. و لن القول إم هذه الأسباب المذكورة واحد ا أو اثنين منها أو تمعة هي التي أدت وتأدي إلى مللع القللراءات، ومللن المملللن أم ننظللر إلى هللذه الأسللباب بألللا أسللباب مقبولللة عنللد تعللالى ومنها ما لن أم يأجر عليه أكع الأجر إلا أننا وجدنا فيها هدفا ربما يلوم ل مقبلول عنلد وهلو التملايز علللى الأقلرام لأهلداف شاصللية ونهسلية فقللط بينملا بلاقي الأسللباب تلتراوح الأجللر وكلها فيها ا بنيذم تعالى وبالتا على طالب لجمع القراءات نب هذه الأسباب المرفوضلة شرعا والتوجه رو ما يعطي الأجر الأكع، على أم هدف التمايز هذا المرفوض يدخل على نهس الطالب هنا دخولا خهيا خاصة هذا العلم لما فيه من أثلر كبل ملن السلمعة الشاصلية وبالتلا على الطالب أم يلوم حليم نهسه ويبتعد عن هذه الدخيلة بل إم لم يسلتطع فليتوقلف قلليلا أو يعمللللل علللللى إخهللللاء عمللللله، وأحللللب أم أنبلللله إلى أم شللللعور الطالللللب أم تحصلللليله لم يقللللدم للللله إلا معلومات الأداء اللهظي للقراءات والمبالنات والمنالات فيها فنيم هذا له دلالة على وجود هذه الدخيللللة.. نسلللأل تعلللالى الرعايلللة والعنايلللة والإخللللاص.. ولا بلللد هلللذا المقلللام ملللن لهلللت نظلللر طلللاب هللذا الهللن ألا يلللوم تحصلليل هللذا العلللم علللى حسللاب العلللوم الشللرعية الأساسللية علللى حساب المسا ة نشر القرآم والعمل الدعوي الشيء الأهلم ألا يللوم الوقلت الطويلل اللذي يأخذه تحصيل هذا العلم مأثرا على حياة الطالب الدنيونية ومعاشه وتحصيله العلملي اللدنيوي وأم يلوم سباقا الات بناء الحياة التي يجب أم يلوم المسلموم هم بناتها بحق. ونعود لنقول إم الأسباب السلابقة سلا ت انتشلار ملع القلراءات لللن دوم طريقلة ثابتلة سابقا بين الشيوخ إ ا يهرد على كل شيّ يقرأ عليه ختمة حسب قراءته التي يأقرر بها إلى أم أتى ابن الجزري فأوجد طريقة الجمع اللب التي ذكرناها والتي من أهدافها ألا تصر الوقت ، و تأدي إلى استحضار أحلام القراء كل جلسة بما يساهم بمنع ا لط.
عدد الصفحات ٣٤٢- 111 - و هررم مررا نقولرره في هررذا اعقرراي إنلله بللر م أم الصللحابة لم يجمعللوا القللراءات إلا أنلله لا لننللا اعتباره بدعة أو علما مرفوضا فهو علم نتي بسبب الضرورة لله علع العصلور فعللم الهقله والحلديي وأصلول الحللديي ومللا إلى ذلللا كلهللا لم تلللن عصلر الصللحابة وفللق الشلللل الللذي تطللورت إليلله بر م من وجودها حياة الصحابة شألا شأم علم القراءات لا تلف عنه أبدا ، فطالما وجلدت النية الصحيحة المقبولة عند تحصيل هذا العلم حصلل الأجلر، وربملا قلال قائلل هلل تحصليل هذا العلم والتوسع به أفضل أم ه من العلوم الشرعية.. دوم تردد نقول إم أفضلية تحصيل أي علم من قبل أي شا يقا بتأث ه وأثره بين النا وهذا أمر يعود إلى الشا الطالب للعللم واستهادته مما حصل وأفاد ونشلر ملا فيله ملن خل وعرضله عللى النلا ، فلالعلم الواحلد يختللف ملن شا إلى آخر وكذلا العلوم الماتلهة .. نسأل إخلاصا لوجهه اللرم.
عدد الصفحات ٣٤٣- 111 - الأحرف السبعة للقرآن الكريم ورد ذِ كرأ الأحرف السبعة للقرآم حديي رسول ضمن عدة أحاديي الصحاح حديي ابن عبا وحديي عمر وأبي. وروز أحمد هذه الأحرف السبعة عن - أبي هريرة بحديي رجاله ثقات وفيه عنعنة وفيه (المراء القرآم كهر – ثلاثا" - ). - حديي أبي جهليم الأنصلاري رجالله رجلال الصلحي وكتلب تلذكره أبلو جهلم الأنصلاري وأخلرز أبللو جهلليم، وفيلله أم رجلللين اختلهللا آيللة مللن القللرآم فسللألا النللد فقللال القللرآم يأقللرَأ علللى سللبعة أحرف فلا عاروا القرآم فنيم مراء القرآم كهر. - عبد بن مسعود بحديي رجال سنده ثقاة ، إضافة لرواية أخرز عنه ضعيهة جدا . - عمللرو بللن العللاص بحللديي سللنده فيلله لللين وهللو مرسللل وقللد قللال مللع الزوائللد رجاللله رجللال الصحي إلا أنه مرسل ، وفيه (فلا عاروا فيه فنيم المراء فيه كهر) . - أبي بلرة بسند ضعيف فيه رجل سيء الحها، وفيه (ما لم تم آية رحمة بعذاب..) . - الرة بللن جنللدب بسللند فيله لللين وعنعنللة ، وقللال ملع الزوائللد عللن روايللة الرة مللن روايللة البللزار رجاله رجال الصحي ، وبنهس السند روي على ثلاثة أحرف. - أم أيوب بسند فيه ضعف ، وقال مع الزوائد رواه الطعي ورجاله ثقات. - حذيهة بسند فيه لين للن قال مع الزوائد فيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة فيه كلام لا يضلر ، و رواية حذيهة ألا يترك المسلم الحرف إلى ه وأم يقرأ بما يعلم. - عن أبي طلحة ورجاله ثقاة للنه دوم ذكر سبعة أحرف إ ا يذكر فيه قصة عمر مع رجلل آخلر اختلهللا آيللة فحسللن الرسللول قراءتيهمللا وقللال الرسللول يللا عمللر كللله صللواب مللا لم يجعللل منهللرة عذابا أو عذابا منهرة . هللألاء إضللافة للصللحابة الللذين أخللرج عللنهم الصللحاح هللم اثنللا عشللرة صللحاب يا تسللعة منهللا مقبولة السند.
عدد الصفحات ٣٤٤- 115 - - كما أخرجه الطعاني الأوسط عن أبي سعيد للن السند فيه رجل متروك - وكللذلا أخرجلله الطللعاني عللن سللليمام بللن صللرد للللن قللال مللع الزوائللد فيلله رجللل لم أعرفه. - وكذلا أخرجه عن زيد بن أرقم وفيه ملتروك ، و الحلديي أم رجللا قلرأ عللى ثلاثلة ملن الصحابة كل منهم تللف علن ا خلر فسلأل الرسلول وكلام عنلده علليّ فسللت الرسلول فقال عليّ ليقرَأ كل إنسام كما عألم فلل حسن ميل. - كما أخرجه عن معاذ بسند رجاله ثقات حسب ما ذكر اليقمي. وهلللألاء الصللللحابة اللللذين ورد عللللنهم ذكلللر الأحللللرف السلللبعة اللتللللب التسلللعة حسللللب مللللا أحصيت. ونقلل ابللن الجلزري النشللر عللن أبي عبيلد القاسللم بللن سللام أنلله متللواتر وذكلر ابللن الجللزري كتابلله أنلله تتبللع طللر هللذا الحللديي جللزء معلله فللذكر تسللعة عشللر صللحابيا للللن لم أجللد مللنهم سللوز مللا ذكللرت أي سللتة عشللرة صللحابي ا ، وقللد زاد الزرقللاني صللحابيين للا أبللا بلللر وسلللمام بللن صرد ، وأظلن أم هلذا نتييلة اشلتباه عليله بلين أبي بللرة وأبي بللر سللمام بلن صلرد الصلحي أنله روز الحديي عن أأ بيّ والرواية المذكورة عند الطعاني فيها متروك . وكلذلا ملا يلذكر علن أنللس بلن ماللا ملن أنله روز الحللديي فنينله رواه علن أبيّ فللا يعتللع رواه ابتداء فهو ينقل عن عبادة عن أبي، وكذلا عب ادة، و أعلم. نقل ابن الجزري أم الحافا أبو يعلى الموصلي رواه علن عقملام بلن عهلام رضلي عنله خطبة خطبها وشهد كل من يسمع ا طبة ذلا إلا أم الحديي تلللم فيله وانتقلد انتقلادات كقل ة ومنها أم فيه راوٍ لم يسمَ . وخلاصة كاملل العلدد هلو سلتة عشلر صلحابي إي إذا لم نعتلع روايلة سلليمام بلن صلرد ابتلداء وكذلا لم نعتع رواية أنس وعبادة واعتعنا رواية عقمام، منها كحد أقصى عشرة أسانيد مقبولة.
عدد الصفحات ٣٤٥- 116 - ويههم من عبارات ابن الجزري أنله يلل إلى تلواتره بينملا اسلتبعد الزرقلاني تلواتره حيلي ذكلر أم التواتر طبقة الصحابة لا يلهي فييب أم يتوفر التواتر ميع طبقات السند، وقولله رحمله قول عام يهتقد تحديد ملام انقطا التو اتر بدقة هذا إم سلمنا بهذا بالتواتر المذكور توفره طبقة الصحابة. وعلللى أيللة حللال الحللديي هللو حللديي مشللهور ومقبللول السللند بللالر م مللن أنلله لا لللن الجللزم بتواتره حيي إم أسانيده يعود حسب بحقنا إلى عشرة صحابة وليست الأسانيد إليهم كلها مقبولة بل خمسة مقبولة السند. وخلاصلة حلديي سليدنا عملر بلن ا طلاب رضلي عنله أنله الع صلحابيا يقلرأ القلرآم عللى أحرف تلف عما قرأه عمر علن رسلول فأخلذ الصلحابي إلى رسلول بعلد أم أخلذ النضلب عمر رضي عنه فصوب رسول القراءاتين وحسلب الروايلات المتعلددة والصلحابي كلام هشلام بن العاص وحديي أبي هو حديي مشابه له رضي عنهم أمعين. ونش هنا إلى أنه ورد المسلتدرك ومسلند أحملد حلديي علن الرة رضلي عنله علن النلد (أنللزل القلللرآم علللى ثلاثلللة أحلللرف) وعلللى ملللا يبللدو الحلللديي قلللوي بللر م اتهلللام أحللد رجلللال السلللند (الحسللن بللن اللرة) بالتللدليس إلا أم الحللاكم نللوه أم الباللا ري خللرج للله أخاديللي عللن اللرة وكللذلا احتي مسلم بحماد بن سلمة وهو من رجال السند ، وقد وافق الذهد الحاكم هذا. ويوجد روايات إنزال القرآم على أربعلة أحلرف، وخمسلة أحلرف وأخلرز عشلرة وتسلعة وكلهلا ضعيهة أو مردودة، أحاديقها تهصيل هلذه الحلروف ملن حلرام وحللال وأنلوا التهسل ومحللم ومتشابه واناسّ ومنسوخ وعظة وأمقال..
عدد الصفحات ٣٤٦- 117 - الآراء المتعلقة بالأحرف السبعة: و شتلما ر اان في الأحاف السبعة با ضالة إلى بعض ا راا الأخا : - الأول وهو الأشلما ألا ليات ولنات سبعة قبائل اختلف تحديد هذه القبائل. - الثاني ألا أنوا ا لافات التي اختلهت بها القراءات. - ومن هذه الأقوال أم عدد سبعة لم يستعمل للحصر بل للتعب عن تهوين الأملر وعلدم التلدقيق والتعقيلللد أسللللوب أداء القلللرآم أو السلللبعة لم يسلللتعمل للحصلللر إ لللا جلللواز اسلللتعمال لنلللات العللرب حيللي إم العللرب عللادة تعللع عللن ا حللاد المتعللددة دوم حصللر بالسللبع وعللن العشللرات بالسللبعين وعللن المتيللات بالسللبعمائة.. ويللدعم هلللذين الللرأيين حللديي الأحللرف القلاثللة الملللذكور وأحاديي باقي الأحرف. - ومنهللا أم معللاني القللرآم تنقسللم علللى سللبعة مقاصللد اختلللف تحديللدها مقللل الحللرام والحلللال، الملم والمتشابه وضرب الأمقال وآمر وزجر ، الطلب، الدعاء، التأويل.. وقد استشللت هذه المسألة على ابن الجزري فقال ولا زلت أستشلل هذا الحلديي وأفللر فيه وأمعن النظر فيه ملن نيلف وثلاثلين سلنة حل فلت عللي بملا للن أم يللوم صلوابا إم شلاء .ا.هل عن النشر. والذي جن إليه ابن الجزري من هذه ا راء هو ا يار القاني وعدد أمورا تلف بهلا القلراءات عن بعضها هي 1- اختلاف الحركات بلا تني الصورة والمعنى (البا)ل، الباَل). 2- اختلاف الحركات مع تني المعنى فقط (فتلقى آدم أ من ربه كلمات) (فتلقلى آدمَ ملن ربه كلمات) 3- اختلاف الحروف مع تني المعنى لا الصورة (تتلوا ، تبلوا) 4- اختلاف الحروف مع تني الصورة دو م المعنى (بسطة، بصطة) 5- اختلاف الحروف مع تني المعنى والصورة (منهم ، منلم) 6- اختلاف التقدم والتأخ (سلرة الموت بالحق) (سلرة الحق بالموت 7- الزيادة والنقصام (وأوصى ، ووصى)
عدد الصفحات ٣٤٧- 118 - ولم يعتع ابن الجزري اختلاف الأحلام التيويدية منها لألا تتعللق بلالأداء حسلب رأيله رحمله . بينمللا الزرقللاني مناهللل العرفللام شللن هيومللا شللديدا مأكللدا علللى مللن يخالهلله كولللا أنللو اختلاف القراءات فالأحرف عنده هي نهس ما قاله ابن الجزري ملن أللا اخلتلاف القلراءات للنله ذكر اختلافات أخرز بين القراءات اعتمدها عن أبي الهضل الرازي وهي 1- اختلاف الأااءمن إفراد وتقنية ومع وتذك وتأنيي. 2- اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضار وأمر 3- اختلاف وجوه الإعراب 4- الاختلاف بالزيادة والنق 5- الاختلاف بالتقدم والتأخ 6- الاختلاف بالإبدال (حرف ملام حرف 7- اختلاف اللنات (يريد اللهيات) كالهت والإماللة والترقيلق والتهاليم والإظهلار والإد لام ورو ذلا أم النقل كما ترز لم يشهع بتمقيل فيما عقرنا. ا.هل وعبارة (يريد اللهيات) هي تعليق من الزرقاني على قول أبي الهضل. فالزرقاني اعتع أم اختلاف اللهيات من هذه الأحرف وهو ما لم يذكره ابن الجزري ولا ابن قتيبة ، وعلى ما يبدو قصد الزرقاني ملن قولله ( يريلد اللهيلات ) أي اخلتلاف اللهيلات الصلوتي فقلط ويلللدل عليللله أمقلتللله ملللن فلللت وإماللللة وترقيلللق وتهاللليم وإظهلللار وإد لللام ، واسلللتدل الزرقلللاني لللللوم اللهيللات الصللوتية منهللا بأدلللة تتركللز بأنلله لا مللعر لعللدم اعتبارهللا منهللا خاصللة أم مللن العلمللاء مللن اكتهى باللهيات كولا الأخرف السبع ة ، ونذكر هنا أم ابن قتيبة المشلل حصلر خلافلات القراءات بسبعة قراءات إلا أنه ذكر أم الرسول أ مر أم تقرأ كل أمة بلنتها وذكر ابلن قتيبلة أمقللة ( ح حين ، ع حين ) وكسر تاء المضارعة والإشمام وسيمر هذا النقل بعلد أسلطر ، مملا يلدل أنله إم لم يلللن قللد قللال إم الأحللرف هللي اللهيللات فعلللى الأقللل يقللول بللنيذم الرسللول بقراءتلله بلنللات وليات العرب .
عدد الصفحات ٣٤٨- 119 - وقد أكد الزرقاني أم تعدد الأقلوال والاخلتلاف تحديلد ا لافلات لا يعللم خطلأ هلذا اللرأي وأكد أم من بين هذه ا راء لا بد ملن وجلود خيلار صلحي كملا أكلد صلحة خيلاره لعلدة أسلباب نلا ما ذكره بمايلي - تأيده عشرات الأحاديي المذكورة هذا البحي. - أنلله هللو الللراج تلللا المللوازين الللتي مللرت كتابلله أمللا المللذاهب الأخللرز فلل ز أم التوفيللق لم يحالهها. - أم هللذا المللذهب يعتمللد علللى الاسللتقراء التللام لاخللتلاف القللراءات لللاف لل ه فللنيم اسللتقراءه ناق أو حلم الناق .. واختلاف اللهيات هو اختلاف شللي يلرد إلى هلذه ا يلارات ولا يخرج عنها لاف ا راء الأخرز فنينه يتعسر ويتعذر الرجو بالقراءات كلها إليها. - أم هذا الرأي لا لن أم يوجه له نقد مقل التي ذكرها كتابه للأقوال الأخرز. الانتقادات التي توجه للآراء السابقة ولرأي الزرقاني رحمه الله: وقد اب عن الزرقاني رحمه أنه من المملن حذف اثنلين مملا اختلاره وتبقلى ا لافلات بلين القللراءات محصللورة ضللمن ا مسللة المتبقيللة كحللذف الاثنللين الأولللين مللن هللذه ا يللارات أي خلللاف الأالللاء الإفلللراد والتقنيلللة والجملللع والتلللذك والتأنيلللي ، واخلللتلاف تصلللريف الأفعلللال وقلللد تشلللبي الزرقاني رحمه بأم عدد سبعة مقصود بعينه . خلاف المدود أين موقعه إما ألا يعتع الأداء أصلا كملا فعلل ابلن الجلزري أو لا يأخلذ بجلزء منه وهو اختلاف اللهيات بل يعع عن ا يار الأخ باختلاف أساليب الأداء. إم العلاملة الزرقللاني فسلر قللول اللرازي الل نللات بقصللد اللهيلات الصللوتية فقلط إذا أيللن يقللع اختلاف اللنات أو اللهيات البنائي الحركي ضمن الللمة مقل ( خط)وات ، خطأوات ) التقدم والتأخ هو ملن الأقلوال اللتي ايلة النرابلة سلواء قولله أو قلول ابلن الجلزري رحمه إلا إذا قصد التقدم والتأخ الحلرف الواحلد ملن حلروف اليلاء ملع أم المقلال الملذكور لا يللدل علللى هللذا فلللا يوجللد خلللاف بللين القللراءات أصلللا التقللدم والتللأخ وإلا لرفضللت هللذه القلللراءة أصللللا بسلللبب ينالهتهلللا للرسلللم العقملللاني وإم ملللا يوجلللد سلللورة آل عملللرام ﭽ ﭫ
عدد الصفحات ٣٤٩- 151 - ﭬﭼ آل عمرام 195، وقراءة (وقتلوا وقاتلوا) ليست من هذا الباب بقلدر ملا إللا تلدخل إطار محتمل الرسم وتني الحركة. ولا يقبل قول التقدم والتأخ إلا إذا قصد منه القراءات المقبولة والشاذة معا ، فلألم اعتعوا أم ما ينقل من قراءات شاذة هي قراءة مقبولة ، وقد ناقشنا سابقا رأي اب ن الجزري حول القراءات الشاذة وكوم الرسول قرأ بها حسب رأيه. ونذكر هذا اللرد لأم ابلن الجلزري والزرقلاني رحمهملا اعتلعا أم أنلوا اخلتلاف القلراءات علن بعضها هو الأحرف . وكذلا بالنسبة للزيادة والنقصام أيضا أمر ريب جدا أم يذكر كنو فالزيادة والنقصام علن الرسم العقماني هو أمر مرفوض ويدعو لاعتبار القراءة مرفوضة وشاذة بنيملا الصلحابة بعلد كتابلة المصحف العقماني ، والنقول ا حاد التي تألذكَرأ هنلا وهنلاك هلي ليسلت لقلراءة كامللة للقلرآم أصللا ح تأعتعَ قراءة ثابتة محققة لشروط القبول إلا ما نقلناه بداية اللتاب من زيادة حرف لا ل من حروف المبنى والذي كام يقبل إم كام متواترا مع أم عحي هذه المسألة – زيلادة حلرف ملن حروف المبنى – نستنتي منه أنه لا يوجد شيء كهذا أبدا بل إنه يرفس ولو ن على هذا التقييلد للام مقبولا نوعا ما أم هلذه الأشلياء نلادرة جلدا لا تتيلاوز ا حلاد وقلد أحصليناها سلابقا ، وقلد أوضلحنا أنله لا للن القلول حل بوجلود زيلادة أو نقصلام حلرف واحلد وهلذا أملر لم يوجلد عمليللا القراءات. وهلذا اللذي نلذكره علن التقلدم والتلأخ ينسلحب عللى كللام ابلن الجلزري والزرقلاني و ل ه ملن الذين يذكرونه إلا أم ابن الجزري لم يجزم برأيه الذي جن إليله كملا فعلل الزرقلاني رحمله ، وذكرنلا أم ابن الجزري بداية بحقه كام يرز أم الأحرف السبعة من الأمور التي ما زالت تشلل عليه. وكام ابن الجزري سابقا يجن كأ لب العلماء إلى القول بألا ليات ولنات القبائل.
عدد الصفحات ٣٥٠- 150 - والذي أشلل علىرأيه الأول هو أم الصحابي الذي اختلف معه عمر هو هشام بن العاص وهو قرشي وله نهس لية عمر فليف يلوم خلاف الأحرف هو خلاف ليات أو لنات . وابن الجزري معه حق هذا الاستشلال للنه لا يبعلد أم هشلاما كلام يقلرأ بلهيلة أو لنلة قبيلة أخرز من القبائل التي خالطها أو قرأ بها الرسول أو قرأ على الرسول بها بل هذا احتمال قوي جدا . خاصة أنه مهاجر هير بلده وهو ملي وسلام ملة كانوا يستقبلوم كلل القبائلل مواسلم التيارة والحي ويسمعوم منها. كملللا أم اللللذي دعلللا الزرقلللاني لاسلللتبعاد رأي أم الأحلللرف السلللبعة هلللي اللهيلللات أو اللنلللات ويسقطه هو أم هناك عشرات الللمات القرآم من ليات عشرات القبائل وليس لية قريس فقللط كمللا ذكللر مقل (سللامدوم) بالحِ م يللة، (خمللرا) عمانيللة ، (بعلللا) أي إلللا بلنللة أزد شللنوءة ، (لا يلتلم) أي لا ينقصللم وهلي بلنلة علبس، (بلاءَ ) لنلة جلرهم .. إلى العديلد ملن الللملات المتوزعلة على ليات القبائل وقد نقل الزرقاني هذا المقام ما ذكره الواسطي كتابه القراءات العشر أم هناك أربعين لنة عربية توزعت عليها كلمات القرآم وقد فصل السيوطي الإتقام تلوز هلذه الللمات على القبائل . واستدل الزرقاني أيضلا أم أبلا عبيلد عنلدما تبلنى رأي كلوم الأحلرف هلي اللهيلات أو اللنلات قال (للليس المللراد أم كللل كلمللة تقللرأ علللى سللبع لنللات بللل اللنللات السللبع متهرقللة فيلله فبعضلله بلنللة قريس وبعضه بلنة هذيل وبعضه بلنة هوازم وبعضه بلنة أهل اليمن و هم قال وبعس اللنلات أسعد به من بعس وأكقر نصيبا ).
عدد الصفحات ٣٥١- 151 - وإم الللمات التي عددها الزرقاني متوزعة على أكقر من سبع قبائل يقينا وهذا يرد برأيه على الرأي الذي ذكره أبو عبيد. استلمل رده فقال إم هذا يقتضي أم يلوم القلرآم أبعاضلا منله ملا هلو بلنلة قلريس ومنله ما هو بلنة هذيل وهلذا ولا شا أم هذا محقق لحلمة التيس الملحوظة للشار الحليم. ولا شا أم هلذا رأي قلوي يلرد عللى أبي عبيلد إلى حلد ملا فقلد قلال أكقلر العلملاء إم أصلول قبائل العرب تعود إلى سبعة وهذا نقله ابن الجلزري النشلر ، لللن لا يلرد عللى رأي أم الأحلرف هللي اللهيللات أو اللنللات كمللا سلليتم إيضللاحه إ للا رده ينحصللر فقللط بللرأي أبي عبيللد رحملله مللن ألللا لنللات وليللات سللبع قبائللل متوزعللة القللرآم وهللذا الللرد مللن الزرقللاني يللدل أم الللرأي القائللل بلوم الأحرف هي اللهيات أو اللنات لم يتنبه الزرقاني للل جوانبه واحتمالاته ويناقشه . ماذا تعني عبارة لغات وجات العرب وهل هناك فرق بينهما: قبل إكمال مناقشة الأحرف السبعة يجب أم يلوم مههوم اللنات والأحرف واضحا . إم من أهم المراجع لنات قبائل العرب وفقه اللنة التي تساعد الباخي هذا المزهلر للسليوطي ، المتسللب لابلن جلللم، الجمهلرة لابللن دريلد، الصللاحد لابلن فللار ، شلرح المهصللل لابلللن يعلللليس، اللتلللاب لسلللليبويه، اللليللللات لأبي البقلللاء اللهللللوي، وكتللللب الأضلللداد مقللللل أضللللداد السيستاني، والأصمعي وابن السليت واالتوزي وأبي الطيب اللنوي . وملن اللتلب الحديقلة ليلات العلرب لللدكتور إبلراهيم أنليس وكلذلا كتابله الأصلوات اللنويلة، وكتللاب ( علللم اللنللة العللام ) د.عبللد الصللبور شللاهين ، وللله موعللة مقللالات أمللور اللهيات، الأصول د.عام حسام، علم اللنة العربية د.محمود حيازي ، لنلة هلذيل د.عبلد الهتلاخ المصري ، اللهيلات العربيلة د.محملد سلالم الميسلن ، اللهيلات العربيلة د.أحملد عللم اللدين الجنلدي ، اللهيات العربية القراءات القرآنية د.عبدو الراجحي ، أصلوات اللنلة د. عبلد اللرحمن أيلوب ، اللهيات العربية القد ة . د.إبراهيم السامرائي..
عدد الصفحات ٣٥٢- 151 - كما إم مقررات الس مع اللنة بمصلر فيهلا العديلد ملن المواضليع اللتي تعتلع مرجعلا هذا الهن، ويبقى كتاب اللدكتور إبلراهيم أنليس ( اللهيلات العربيلة) مرجعلا يجلد فيله الباحلي ملا يحتاج. عند الوقوف على مراجلع هلذا الهلن والأمقللة اللتي فيهلا نجلد أنله لا يوجلد عييلز نظلري بلين اللنة واللهية وإ ا بينهما عموم وخصوص . و كتاب لنة هذيل لعبد الهتاح المصري فلانلت تعريهلات اللنلة عنلدهم – القلدماء – (الللام المصطل عليه بين كل قبيلة ) ونسميه اليوم لية وهي الاصطلاح العلمي الحلديي ( موعلة ملن الصلهات اللنويللة اللتي تنتملي إلى بيتيللة خاصلة، ويشلترك فيهلا ميللع أفلراد هلذه البيتيللة) - وهذا تعريف الدكتور إبراهيم أنيس كتابه ( اللهيات العربيلة ) -، فاللنلة علادة تشلمل علدة ليلللات والعلاقلللة بلللين اللنلللة واللهيلللة علاقلللة العلللام با لللاص ولللللل ملللن اللهيلللات ملللا يزهلللا وإم اشتركت واللنة الهصحى بميموعة الصهات اللنوية والعادات الللامية . و يقول بعد أسطر أما إذا قسنا لية ما إلى اللنة الهصيحة أملننا أم نرز فيها ضلابطا عاما هو أم (اللهية الواحدة يجب أم ضع لقاعدة مطردة اللقرة النالبة من صينها). و ذكر المألف أم وجوه الاختلاف بين اللنات –أي لنات العرب - يقسم إلى أربعة أقسام - الجانب الصوتي (أصوات اللنة) - الجانب الصر (بنية الللمة) - الجانب النحوي (بناء الجملة) - الجانب الدلا (معنى الللمة) وقلد معللت لجنللة اللهيللات العربيللة القد للة مصللر هللذه اللهيللات العربيللة وصللنهتها بطريقللة تيسر على الباحقين الانتها بهلا حسلب ملا يقلول اللدكتور عبلد الصلبور شلاهين مقاللة لله – المصلطلحات اللنويلة اللهيلات العربيلة القد لة وهلي عللى الأنترنلت - وقلدمتها لجنلة اللهيللات وعرضت على لس ا مع الدورة الحادية والأربعين بالجلسة القلاثين 14 فعاير 1975
عدد الصفحات ٣٥٣- 151 - وعرضت عللى ملأعر اللدورة نهسلها الجلسلة التاسلعة ملن 8 ملار1975 وقسلمت اللهيلات إلى - ما يتصل بالجانت الصوتي رو التلتلة والعيعية واللسلسة.. - ما يتصل بجانب الجنرافية اللنوية أهل الحضر، أهل البادية، أهل السواد.. - ما يتصل بعيوب النطق رو اللقنة، الهأفأة، التلتلة.. - ما يتصل بالأحلام التي أطلقها القدماء على الظواهر اللنوية للهيلات رلو لنلة رديتيلة ، لنة جيدة، لنة البة، لنة فصيحة.. ويقول الدكتور إبراهيم أنيس كتابه ( اللهيات العربية ) وقد كام القلدماء يعلعوم عما نسميه اليوم باللهية بللمة ( اللنة ) حينا وباللحن حينا آخر. ويقول أما الصهات التي تتميز بها اللهية فتلاد تنحصلر الأصلوات وطبيعتهلا وكيهيلة صللدورها فالللذي يهللر بللين ليللة وأخللرز هللو بعللس الاخللتلاف الصللوتي الللب الأ حيللام ف وز لنا مقلا أم قبيلة عيم كلانوا يقلرؤوم (فلز)تأ) (فلز)دأ) كملا ينطقلوم بلالمز عينلا كملا يلروز أم (الأجل ) وهو الأصلع ينطق بهاء (الأجله) عند بلم سعد.. بعد أسطر يقول ل أم اللهيللة قللد تتميللز أيضللا بقليللل مللن صللهات ترجللع إلى بنيللة الللمللة ونسلليها أو معللاني بعللس الللمات فل وز أم بللم أسلد كلانوا يقوللوم (سللرز) سللرانة وأم بعضلا ملن عليم يقوللوم (مديوم) بدلا من (مدين).. وذكللر الللدكتور إبللراهيم عناصللرا يجللب أم تشللترك بهللا لنللات الهصلليلة الواحللدة حلل تسللمى لية وإلا أصبحت لنة وهي 1- الضمائر 2- الأعداد 3- أااء الإشارة والموصول 4- الاشتراك معاني نسبة كب ة م ن الللمات ذات الدلالة القد لة كلالأرض والسلماء وألقاب الأسرة كأب والأم والأخ .. 5- أدوات الربط بين أجزاء الجملة .
عدد الصفحات ٣٥٤