- 111 - - ما يلوم مهسرا ل للمة لا تأ عرف مقل (كالصوف المنهوي) - ما يلوم حية لأهل الحق.. كقراءة (ومَلِلا كب ا) للدلاللة عللى رؤيلة ا خلرة. ملا يللوم حية بترجي لقول بعس العلماء كقراءة (أو لمستم) - ما يلوم حية لقول بعس أهل العربية كقراءة (والأرحام ِ) با هس .. إم هذه الهوائد الأخ ة ربما لا تتعلق بحقنا حول فوائد القرءات بقدر فوائلد تعلدد الأحلرف خاصلة أم أ لبهلا لا يعتللع قرآنلا أصللا لألللا لم تقبلت قللراءة ثابتلة وفيهلا ينالهللة للرسلم العقمللاني، بينمللا التعللدادات الأولى المتعلقللة بللاختلاف القللراءات تضللم موعللة مللن الهوائللد الجيللدة وأرز أ هللا أللللا أدت إلى زيلللادة الاهتملللام ملللن قبلللل المسللللمين والعنايلللة ملللنهم ضلللبط الأسلللاليب التيويديلللة والقللراءات بمللا أدز لحهللا القللرآم اللللرم حهظللا دقيقللا ، وبوجللود هللذا العلللم أصللب دللليلا علللى أم القلللرآم الللللرم نلللال ملللن العنايلللة ملللا نلللع أي تحريلللف و للللبس وهلللذا ذكرنلللاه أسلللاليب الأداء اللللتي خضعت لدقة عالية نقلها فليف المعاني إذا . وقد ركز ابن الجزري كما ذكرنا على هذه الهائدة الجليلة من الرد على الملاحدة والمعاندين. واستطرد هنا فلأقول إم وجلود هلذه القلراءات سلا ت بوجلود عللم خلاص سلاهم بهلذا الحهلا المذكور. إنله لننللا القللول بللأم الرسللول لم يللأمر الصللحابة بليهيللة أداء واحللدة لأم هللذا ربمللا سلليأدي إلى توجيلله الاهتمللام بللالأداء اللهظللي وا لافللات فيلله علللى حسللاب المعللاني والمقاصللد القرآنيللة ، بمللا يأدي لتاطتية النا بعضهم أساليب الأداء نتيية اعتبار كل شلا أنله أد ملن ا خلر و هذا الإطار ورد عن ابن مسعود (لا تلهوا القلرآم ولا تتنلازعوا فيله فنينله لا يختللف ولا يتسلاقط ألا تروم أم شريعة الإسلام فيه واحدة حدودها وقراءتها وأمر فيها واحلد وللو كلام ملن الحلرفين حرف يأمر بشيء ينهى عنه ا خر كام الاختلاف وللنه جامع ذلا كله ومن قرأ على قرا ءة فلا يدعها ر بة عنها فنينه من كهر بحرف منه كهر به كله) .
عدد الصفحات ٣٢٣- 111 - وهلذا نقلله ابلن الجلزري وقلال بعلده قللت وإلى ذللا أشلار النلد صللى عليله وسللم حيللي قال لأحد الماتلهين (أحسنت) و الحديي ا خر (أصلبت) و ا خلر (هللذا أنزللت) فصلوب الند صلى عليه وسلم قراءة كل من الم اتلهين.ا.هل وللأسف نرز اليلوم خللاف هلذا ملن أم اللبعس يتملاروم القلرآم ويبلالنوم طللب ملا لا يطلب المبالنة بنيقراء على رو ما لا يتصور أنه كام يقرؤه الصحابة من التدقيقات النريبلة بلزعم التللدقيق عللللى ينللارج الحلللروف فيبقللوم القلللارر علللى تشلللني دائللم أثنلللاء القللراءة دوم دليلللل علللى ملللا يوجهوم إليه بل إلم يخطتيوم ا خرين ويجعللوم الهلرو أصلولا هاملة كبل ة بلل سلببا للاسلتهزاء بهلم مع أنه مر معنا أم الأحلام ما هو متواتر وما هو آحاد وأوضحنا كيهية نقل القراءات. ونعود إلى بحقنا حول الدف ملن القلراءات فنقلول إنله لا للن الجلزم بهلدف وا حلد محلدد للا كما إم أ لب ما سبق يعتع فوائد للقراءات والأحرف أكقر من كونه تعليلا لحلملة وجودهلا، إلا إننلا نقلول إم هلذه القلراءات هلي ملا ارتضلاه تعلالى للمسللمين لحللم نلمسلها وأخلرز أعلللم بها، إلا إم إتيام القرآم بهذه الصهة فيه حلمة ودلالة الرد عللى بعلس ملن يريلد يوملا أم ينتقلد الدين الإسللامي والقلرآم ويحلاول أم يأخلذ عليله مأخلذا فيقلول إم القلرآم هلو كتلاب اختلقله قلوم من العرب وأوجدوا طريقة لقراءته وحشو فيه أفلارهم فما هو إلا من وضلع إنسلام أو علدة أنلا بهدف عرير فلرهم أو القورة على واقعهم فهنا نقول لو كام هذا صلحيح ا فلنيم أي إنسلام أو موعلة أشلااص قلاموا بابتلدا هلذا القلرآم وقراءتله لللن يخطللر ببللالم أم يجعللل للله قللراءات متعللددة يشللتنل بهللا النللا بللل سللييعلهم علللى قللراءة واحللدة وضللعها هللو فمصللدرها واحللد إلا أننللا نجللد أم القللراءات تعللددت دوم أم يخطللو أحللد ا خللر وأتللى حاويا لأحرف عدة قبائل بلل علدد صلاحب الإتقلام (السليوطي) عشلرات الللملات اللتي ورد كلل منهلا عللى لسلام كلل قبيللة وهلذا ينهلي أي تواطلأ قللوم ملا عللى وضلع هلذا القلرآم بلل القرشلي يقللرأ كلمة بلهية عيم لألا وردت القرآم والتميملي يقلرأ بلهيلة القرشلي وهللذا ، وبالتلا فلنيم هلذا
عدد الصفحات ٣٢٤- 115 - الوضع منلع وجلود أي مأخلذ فهلو يتناسلب ملع سلنن الللوم النقلل بملا يحيلل الوضلع والاخلتلا مع وجود عناية إلية خاصة. وإم بحي الإعياز هذا الموجود القراءات والهلرة الإعيازية للقراءات بحد ذاتها ربما يطول بحقها وللنها من الدلائل الامة على كوم القرآم كتابا إليا وقد تناولتها موضع آخر من كتاب يتناول براهين عقيدتنا وإعياز قرآننا. وقللد وجللدت أنلله قللد نلل عللدة كتللب علللى أم مللن أهللداف القللراءات هللو التسللهيل علللى القللارر وعللللى المسللللمين ميعللا وتلللردد ابلللن الجللزري هلللذا، والحلللق إم تعليللل القلللراءات بالتسلللهيل بشلل مطلق ليس صحيحا كما ذكرنا، بل إم القراءات والالتلزام بهلا يصّلعب الأملر عللى الطاللب وخاصة فيما يتعللق بلالتمييز بينهلا والالتلزام بقلارر بعينله وعييلز اقتراناتله بلل إم التميملي كملا ذكرنلا يجع أم يقرأ بلهية القرشي وهذا يصعب عليه. إم التسهيل على القارر يجب تقييلده بأهلل العصلور الأولى اللذين أذم للم الرسلول أم يقلرؤوا بلهيللات العللرب وهللذا ظللل مسللتمرا حلل طبقللة تللابعي التللابعين أي طبقللة القللراء الللتي اعتمللدت ، أصبحت وظيهة من أتى بعدهم التقيد بما ينقلوم فقط.
عدد الصفحات ٣٢٥- 116 - خلاصة فوابمد وجود القراءات وعدم الاقتصار على قراءة واحدة: و كررن ن نوضررح إجمررالا خاصررة لوائررد وجررود القرراااا وعرردي الاقتصررار علرر قررراااة واحدة ضمن ستة لوائد: ذات فوائد البناء الهلري الإسلامي سا ت الدلالة والتأكيد على كيهية فهم القرآم وتهس ه سا ت حها القرآم براهين ثبوت القرآم للأجيال فوائد تسهيلية على قرائه وحهاظه ذاك العصر فوائد الدلالة على نواحي إعيازية القرآم. ما الفوائد الفكااة لنوضرلما راالي: - فوائد يلمسها أولو الألباب من هذه القراءات بلافة أنوا ا لافات الموجودة بين القراءات . أحلام ويد وحروف مأثرة المعنى و مأثرة المعنى فهيهلا توجيله للمسللمين رلو التمسلا باللبللاب وبالمضلللموم وعللدم الضللليا الشللللليات وعللدم الاخلللتلاف والمنلللالاة فيهللا بملللا يهلللر المسلمين وطبعا دوم إ ال لا. - ومن هذه الأمور الهلرية زر فلر التمييز بين المسائل الإمالية الرئيسة والأصول وبلين المسلائل الهرعيلللة اللللتي يجلللب ألا تللللوم سلللببا تهريلللق المسللللمين وهلللذا يتيللللى اخلللتلاف القلللراءات بالأحرف المأثرة بالمعنى والأحللام التيويديلة واللتي أذم بهلا الرسلول ،وال بهلا الرسلول لللللن ضلللمن إطلللار لنلللة العلللرب وبلللين الأحلللرف اللللتي تلللأثر المعلللنى واللللتي هلللي إماليلللات وأساسيات القرآم التي يجب ألا يختلف بها، فلو أتى القرآم على قراءة واحدة وشلل واحد الأداء لأدز هلللذا إلى خلافلللات بلللين المسللللمين السلللابقين واليلللوم مسلللائل بسللليطة تعتلللع ملللن الشللليات والمتممللات اللتي لا تتعلللق بلللب معلاني القللرآم، وهللذا الهللر أدز إلى قبللول كيهيللات الأداء هلذه وعلدم الوقلو بهللذه ا لافلات اللتي كانللت ربملا تها قملت للو كللام القلرآم عللى صللورة
عدد الصفحات ٣٢٦- 117 - واحللدة بحيللي يعتللع كللل شللا تهصلليل مللا يقللرؤه هللو الللذي أتللى مللن الإللله و لل ه خطللأ وربمللا أخرجه عن الدين. وكذلا حقت المسلم رو التمييلز بلين الأصلول والإماليلات وبلين الهلرو المسلائل الهلريلة والهقهية والعقيدية مقل مسألة نصب أو رفع كلمة (أرجلللم) ا يلة صلريحة ضلرورة الوضلوء ملن أجل الصلاة وأعضلائه لللن مسلألة القلدم تركتهلا محتمللة ، و هلذا إشلارة للمسللم لضلرورة الرجلو إلى فعلل الرسللول بنلاء حلملله حلول مسللألة كهللذه اللتي تعتللع تهصليلا لإمللال نل عليلله القللرآم فا ية عندما تن على أمر صراحة يعتع أصل لا يخرج عنه أما ملا تركتله محلتملا فهلو فرعلي يرجلع بنائلله إلى فعللل الرسللول الللذي لا للنى عنلله ، فا يللة تللدفع المسلللم صللراحة للاعتمللاد علللى السللنة النقلية بناء الهرعيات التي لم ين على تهصيلها القرآم. ما من ناحية ا لادة في الدلالة عل يفية للمم القاآن وتفسيره: - فتلمن ألا توج ه المسلم إلى أم القرآم هو كتاب عربي كما أشارت إليه العديلد ملن ا يلات صلللراحة ويههلللم بلنلللة العلللرب وقاملللت قراءاتللله وأحرفللله عللللى لنلللة العلللرب وأسلللاليبها ا طلللاب والللام، ولا يوجد أشااص محددين يختصوم بههمه دوم آخرين إ ا من أجلاد العربيلة وفنوللا وأساليب العرب الللام فنينه يههم القرآم فههم القرآم يجب أم يلوم بعيدا عن الباطنية أو وجود رجال كهنوت أو ذلا يختصوم بههمه دوم هم ، ويتيلى هذا المعنى عند دراسلة توجيه كل حرف أو حلم أو قراءة حسب لنة العرب. - كما إم القراءات القرآنية سا ت بشلل كب حها اللنلة العربيلة وأصلب ا لعلملاء يسلتدلوم بها على كق من الاستعمالات اللنوية والنحوية ، وهلذه بلدورها كتلب العربيلة سلا ت فهلم القرآم وتهس ه التهس الصحي القائم على اللنة العربية من مصادرها الأصيلة.
عدد الصفحات ٣٢٧- 118 - مامساهمة القاااا في حفش القاآن ومن الخلأ ليه وبسوره و لماته ليكمن في: - تعللدد القللراءات العصللور الأولى وكقرتهللا والاخللتلاف بهللا أدز إلى سللرعة مللع وتللدوين القللرآم ضللمن فللترة زمنيللة قريبللة جللدا بعللد وفللاة الرسللول ومللن المعللروف مللا طللوة التللدوين مللن أ يللة إثبات صحة نسبة القرآم إلى مصدره بما لم يحا به كتاب أي ديانة أخلرز ، وهلذه الهائلدة ملن أهم الهوائد التي تتيلى فيها الحلمة الإلية وجود القراءات ، ولو لم تتعدد هذه القراءات لما اضطر أهل العصور الأولى لتدوين المصحف ووضع الرسم العقماني الذي يضبط هذا التعدد. - أدز وجود القراءات وتعددها إلى الاهتمام بالأسانيد وتدوينها لأم كل من يقرأ قراءة ما كانت قراء ته موضع للشا إم لم يظهر للا سلند للذلا أصلب الللل حريصلا عللى ذكلر سلند قلراءتهم وعن من أخذوها وهذا أسهم باستمرار الأسانيد إلى اليوم. - أدز وجود القراءات وتعددها إلى تدوين عشرات اللتب من كتلب القلراءات والإقلراء كلل علالم يضع فيها ما تلقاه عن شيوخه وهذا ساهم وجلود عل دد متلواتر الأسلانيد إلى كلل قلارر كملا تم شللرحه حيللي إم كللل كتللاب للله سللنده ا للاص ، إضللافة إلى أم وجللود عشللرة قللراءات للرسللم العقماني أدت إلى تدوين عشرة أسانيد على الأقل إلى الصحابة إلى رسول . ما بالنسبة للمساهمة في البرهان عل صرة القاآن عختلا الأجيال: فهي تشبه الهقرة السابقة حيي تلمن هذه المسا ة - إم وجلود عشللرة قلراءات للقللرآم تتوافلق مللع الرسللم العقملاني ضللمن سلند واضلل لللل منهللا يللدل على تواتر الرسم العقماني وثبوته لمصدره. - إم الدراسلللة الاسلللتقرائية للقلللراءات ولملللا تتلللألف منللله يلللأدي إلى الههلللم التلللاريخي لنقلللل القلللراءات وظهورها ونقل القرآم عع الأجيال وهذا التهصيل التاريخي لليهية النقل والتدوين يدل الدار على وجود اهتمام بالغ عع العصور بنقل القرآم وتهصيله التاريخي ويعطي فلرة للدار تعهن له صحة نسبة القرآم لمصدره. -إم من يدر علم القلراءات يلملس صلراحة وبداهلة أم القلرآم ملن الأحلل ام وأسلاليب الأداء التي لا لن القيام بها ولو درست نظريا من اللتب إلا بالتلقي عن السابق عمليا وهذا يعهن اتصال أسانيد القرآم عع العصور.
عدد الصفحات ٣٢٨- 119 - -كما إم الدار لعاهين نسبة القرآم لمصدره يجلد نهسله أملام اهتملام وتلدقيق بلالغ عللى أسلاليب الأداء ونقللول دقيقلللة وعحيصللات عاليلللة فيهللا فليلللف الحللال فيملللا يللأثر المعلللنى، إم الإنسلللام عندما يسعى لضبط النلاف ا ارجي للتاب ما ويهتم به ويعتع التني فيه خطر كيف يلوم الحللال فيمللا يحتويلله هللذا اللتللاب، ونقصللد بللالنلاف الأحلللام التيويديللة وأسللاليب الأداء أمللا داخل اللتاب فنقصد به كلمات وسور القرآم. -كما إم الدار للقراءات يجد أم كلمات القلرآم لم تبلنى عللى لنلة قبيللة خاصلة إ لا عللى لنلات عشرات القبائل فلل القراءات التزمت بما رسم المصحف وهذا ينهلي تواطلأ أي ماعلة ملن أي قبيلة على ابتدا القرآم من عندهم سواء قريس أم ها. ما الفوائد التسلميلية عل من انقله ووفظه من ها القاون الأولى، ليكمن في: -الأحللرف الللتي اختلهللت بهللا القللراءات والللتي لا تللأثر المعللنى وبنيللت علللى لنللات العللرب وقبائلهللا وكللذلا أحلللام التيويللد الللتي تللأثرت بلهيللة كللل قبيلللة بحيللي يسللهل علللى كللل رجللل قللرم الرسول الذي بعده قراءة القرآم بلأحرف قبيلتله بملا لا يعسلر عليله، وهلذه الهائلدة التسلهيلية تتيلى العصور الأولى التي كام من الصعب على البعس اعتماد لية أو لنلة قبيللة أخلرز ، فهذا الأمر ساعد مشاركة الجميع نشر القرآم. ما لوائد القاااا التي تدل عل النواحي ا عيازاة في القاآن: فتلمن -إم اللللذي يلللدر القلللراءات يجلللدها تتعللللق بشللللل كبللل باللنلللة العربيلللة فهلللي توجللله رلللو الاهتملللام بالناحية الإعيازية اللنوية والبحي فيها وذلا بدراسة سبب وجود كل حرف وكلمة وسلييد الباحلللي دقلللة كلللل قلللراءة و كلللل آيلللة حسلللب كلللل قلللراءة تلللدعوه إلى الاعلللتراف بنيعيلللاز لنلللوي وبلا ي كب . إم القراءات القرآنية أدت العديد من المواضع خلافات أحرفها خاصلة تللا الملأثرة المعنى إلى تعميق معنى فلري أو فقهي أو أخلاقي حي عليه القلرآم بأسللوب فيله ايلة العاعلة والدقة والإيجاز بدلا من أم تتلررر ا ية أكقر من مرة.
عدد الصفحات ٣٢٩- 111 - أضرب ملق بسليطا هنلا قولله تعلالى ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ الإسراء 23. وقرئللت (إمللا يبلنللامِّ عنللدك اللللع أحللد ا أو كلا للا فلللا تهللل لمللا أفِ) إنلله مللن المعللروف العربيللة أم زيللادة المبللنى تللدل علللى زيللادة المعللنى وبالتللا فللنيم كلمللة (يبلنللامّ) تللدل علللى الإينللال اللع أكقر من (يبلنن) وكذلا كلمة (أفٍ) هي تدل على نو من التضير أكقر من (أفِ) المنونلة، وبالتلا فلتلاحا كلأم القللراءة القانيلة تقلول للا إم أبويللا إم طعنلا أكقلر السلن فييللب أم تزيدك شهقتا عليهما وتحذر أكقر ح عليا نب كلمة (أفِ) التي هي أقل التعب علن التضللير مللن (أفٍ) عنللدما كانللا سللن أقللل مللن هللذا ، والمعنيللام يتوجهللام إلى معللنى إمللا واحللد وهو الحرص على عدم جرح مشاعر الوالدين. إنلله بللالر م مللن أم القللر اءات فيهللا اختيللارات لأحللرف مللن لنللات العللرب حسللب مللا أذم بلله الرسللول للننللا نقللول إم مللا وصلللنا منهللا اليللوم هللو مللراد أم يصلللنا مللن القللراءات ولللا إعيازهللا ا اص الذي يجب دراسته. عدم التعارض بينهما أي موضع له دلالته التي يراها البعس إعياز بحد ذاته. - إم إباحللة الرسللول للصللحابة بقللراءة القللرآم بلنللات العللرب ظهللور القللراءات والهوائللد اللل نتيت وذكرناها هو أمر إعيازي بحد ذاته فمن يتهم الند محمد صلى عليه وسلم أنه أتى بالقرآم من عنده نقول له إم أي مألف للتاب سيدعي أنه إلي حرصا منه على عدم الاتهام بالاختلاف فيه سيقوم بحمل النا على قراءته بليهية محددة لمنع انتقاد كهذا ولن يأتي بذهنله تلا الهوائد التي ستتحصل من تعدد القراءات. هذه هي فوائلد القلراءات ووجودهلا حسلب ملا أحصليت وأظلن أنله ربملا يلأتي ل ي يزيلد عللي للن هذه فوائد محسوسة تلدل عللى حلملة عظيملة وجلود القلراءات القرآنيلة خاصلة ملن ناحيلة الحها التاريخي للقرآم عع الأجيال.
عدد الصفحات ٣٣٠- 110 - إضافة إلى أم القراءات القرآنية فتحت بابا للتعبلد بلتلاوة القلرآم والاشلتنال بله لللن لا للن اعتبلللار هلللذه الهائلللدة هلللي حلملللة ملللن حللللم وجلللود القلللراءات ابتلللداء لأم هنلللاك عبلللادات صلللريحة موجودة بناء الإسلام. وإم أ لب هذه النواحي المذكورة ربملا لم توجلد للولا وجلود القلراءات المتعلددة ، ورلن نقلول إم علللى كللل شلليء قللدير ولا يعيللز عللن إظهللار مللا ذكرنللا دوم وجللود قللراءات وللللن مللا نللتي عللن القراءات يعتع حلمه نلمسها أدت لما ذكر بما يتناسب مع الحياة وسننها و عليم حليم.
عدد الصفحات ٣٣١- 111 - أمور هامة تتعلقبالقراءات وطرقها والالتزام بها وخاصة الشاطبية والدرة والطيبة لقلللد ذكرنللللا السللللبب الللللذي أدز بللللابن اهللللد اختيللللار هللللذه القللللراءات السللللبع كيللللف أتللللت الشلاطبية، وقللد أوضللحنا لمللاذا أضللاف ابللن الجللزري ثللاث قللراءات علللى السللبع وهللي القلاثللة المعروفللة ، ونوجز هنا باختصار ما ذكرناه من سبب وضع ابن الجزري للطيبة وجعل القراءات عشر. ماهية الطيبة: نوض أولا ماهية النشر ومنظومته الطيبة فنقول التعريف بها هي منظومة حوت ما ثبت عند ابن الجلزري ملن الطلر والروايلات علن القلراء السلبع اللذين اختلارهم ابلن اهلد والشلاطد ملن بعده وزاد فيها ابن الجزري ثلاثة قراءات حققت شلروط القبلول فضلم ن المنظوملة الطلر والروايلات التي ثبتت عنده عن هألاء القراء القلاثلة ، وقلد وضلع ابلن الجلزري منظومتله ملا أثبتله الشلاطد منظومته عن السبعة وزاد أحلاما عنهم ثبت عنده قبولا. وقد أوضحنا وذكرنا سابقا سبب اختيار ابن الجزري لأبي جعهر ويعقوب وخلف. فبنى ابن الجلزري النشلر ومنظومتله عللى 58 كتابلا، وأقصلد بهلذا العلدد اللتلب الأمهلات دوم شروحها التي لم أعتعها كتاب ا بحد ذاته. ما الذي هدف إليه ابن الجزريوضعه للطيبة: الذي هدف إليه ابن الجزري 1- ا لروج عملا وقلع بله ابلن اهلد و ذأم عليلله ملن اختيلار سلبع قلراءات بملا أدز للاشلتباه بينهللا وبين الأحرف السبعة التي وردت الأحاديي وقد ذكرنا سابقا النقول المتعلقة بهذا. 2- عدم توهم أم القراءاتو الطر إلى القراء محصورة فيما ذكر الشاطبية والتيس .
عدد الصفحات ٣٣٢- 111 - 3- أدت زيادتلله القللراء القلاثللة إلى إيضللاح سللبب اختيللار القللراء السللبعة وإلى فهللم الشللروط اللل يجب أم تتوفر القلارر ، وكلذلا ملدز قبلول السلند ا حلاد القلراءة ، وكأنله هلدف إلى هذا، أو أراد أم يترك أدلة تساعد من يبحي هذا الموضو . 4- أدت زيادته إلى فهم سلبب علدم قبلول بعلس القلراءات اللتي دونلت كتلب القلراءات ملع ألا تحقق الشروط القلاثة المعروفة فربما كام هذا قصدا منه . 5- أدت إلى إيضلاح ملدز وجلود ا يلارات القلراءة اللتي كلام يأقلرِ ؤ بهلا وانتشلرت الصللدر الأول، وهذا يساهم فهم القراءات وماهيتها على رو ملا لينلا بله هنلا، فربملا قصلد إلى هذا. وقد أثبت ابن الجزري روايات وطر عن هألاء القلراء السلبعة رحمهلم ثابتلة علنهم ومقبوللة حسب الشروط التي ذكرها ودرسلها ابلن الجلزري للنهلا ل مقبتلة الشلاطبية أو كتلب أخلرز القللراءات فقللام بحصللرها ، وكللذلا أثبللت قللراءات ثلللاث حققللت شللروط القبللول أكمللل بهللا العشللرة ، فأخللذ عللن كللل إمللام مللن العشللرة (و مللنهم السللبعة) راويللين واقتصللر عللن كللل راو بطللريقين منربيلللة ومشرقية ، مصرية وعراقية ، مع ما اتصل إليهم من الطر وتشعب عنهم من الهلر ، فللل راو عنله أربع طر رئيسية. ولم يقبللت مصللر مللن الأمصللار عللن هللذه الطللر إلى هللألاء الللرواة شلليتيا إلا حصللره وأحصللاه وهذا كله ذكره مقدمة النشر، ويقول لاية مقدمته للنشر ومعتها أي الطر الأربعة السابقة عن كل راو كتاب يرجع إليه وسهر يعتمد عليله لم أد علن هلألاء الققلات الأثبللات حرفلا إلا ذكرتله ولا خلهلا إلا أثبتلله ولا إشللالا إلا بينتله وأوضللحته ولا بعيدا إلا قربته ولا مهرقا إلا معته ورتبته منبها على ما ص عنهم وشذ وما انهرد به منهلرد وفلذ.. واشتمل على كل ما الشلاطبية والتيسل اللذي فيهملا علن السلبعة أربعلة عشلر طريقلا وأنلت تلرز كتابنا هذا حوز ثمانين طريقا تحقيقا ما فيه من فوائد لا تحصى ولا تحصر..ا.هل
عدد الصفحات ٣٣٣- 111 - وبالتا فقد اقتصر ابن الجزري هنا عن كل راو بأربعة طر وهنا نعود لنش إلى ما قلناه ملن أنه ربما يوجلد أمصلار الإسللام أشلياء لم يقبتهلا وهلذا يههلم ملن كلمتله (اقتصلرت) وهلذه الأملور ربما من طر أخرز ما تناولا للنه أراد الاختصار مع تحقيق ما هدف إليه وطم . واقول ابن الجزرك: وإني لما رأيت الم م قد قصرت ومعالم هذا العلم الشريف قد دثرت وخلت من أئمته ا فلا وأقهلرت ملن موفللق يقلف علللى صلحي الاخللتلاف والاتهلا وتللرك للذلا أكقللر القلراءات المشللهورة ونسلللي اللللب الروايلللات الصلللحيحة الملللذكورة حللل كلللاد النلللا لم يقبتلللوا قرآنلللا إلا ملللا الشلللاطبية والتيسلل ولم يعلمللوا قللراءات سلل وز مللا فيهمللا مللن النللذر اليسلل وكللام مللن الواجللب علللي التعريللف بصللحي القللراءات والتوقيللف علللى المقبللول مللن منقللول مأررلمور الاوااررا فعمللدت إلى أثل) بَللتِ ِ مللا وصل إ من قراءاتهم وأوثق ما ص لدي من رواياتهم من الأئمة العشلرة قلراء الأمصلار واقتصلرت عن كل إمام براويين ..ا.هل عن النشر. وبالتا فعن هألاء القراء السلبعة يوجلد الطيبلة 56 طريلق أتلت ملن 28 طريلق قبلهلا وهلي أتت من 14 راو قبلها وهم من سبعة قراء بينما الشاطبية حوت 14 طريق ا عن 14 راو أما القراء العشلر الطيبلة فتصلب الطلر علنهم 81 طريقلا علن41 طريلق علن 21 راو علن 11 قراء أمللا الشللاطبية فعللن كللل راو مللن الللرواة الأربعللة عشللر طريللق واحللد مللن الطللر الأربعللة الللتي اعتمدها ابلن الجلزري علن كلل راو النشلر ، باسلتقناء قلالوم اللذي للن أم نقلول أم لله طريقلام حسب ما سنوضحه باب التحريرات . وكذلا التيس الذي هو أصل الشاطبية ذكلر فيله أبلو عملرو طريلق واحلد ملن الطلر الأربعلة عن كل راو من الرواة الأربعة عشر للقراء السبعة.
عدد الصفحات ٣٣٤- 115 - أمللاتحبلل التسلل الللذي مللع فيلله ابللن الجللزري كتللاب التيسلل وأضللاف عليلله القللراءات الللقلاث المتمملة للعشلر اعتملد فيلله طريقلا علن كلل راو مللن اللرواة القلاثلة حسلب مللا ذكلر لللن عنلد تحيقيللق الموضللو نجلللد أم الطلللر ربملللا تزيللد واحلللدا لابلللن وردام وطريقلللا لابللن ملللاز وطريقلللا للللروح وطريقلللام لإسحا كما سيتم شرحه عند كل راو باب التحريرات . وطر الدرة هي طر التحب و أعلم . وقد ذكرنا أم ابن الجزري بنى النشر ومنظومته طيبة النشر على 58 كتابا بينملا أشللهر اللتلب الللتي اعتملدها ابللن الجلزري للقللراءات القلاثلة المتممللة للعشلرة التحبلل الموضل والمهتلاح لابللن خل وم ، المسلتن لابللن سلوار ، المهلذب لأبي كللر ا يلاط ، الملبهي واللهايللة لسبط ا ياط ، الإرشاد واللهاية لأبي العز القلانسي . بينما بنى الشاطد منظومته على التيسر - الذي أخذه عن شلياه ابلن هلذيل - ، وملا تلقلاه من شياه النهزي وما ثبت عنده من أسانيد مشافهة إلى الرواة . سبب اختيار راويين عن كل قارئ: ويتبادر سأال إلى ذهن القارر لماذا جلرت العلادة بلين العلملاء الاقتصلار عللى راويلين علن كلل قارر أو طريقين عن كل راو وابلن الجلزري أخلذ طلريقين فلرعيين علن كلل طريلق رئليس النهايلة أخذ كل ما تتشعب عنه هذه الطر الهرعية. إم السأال هنا يتوجه أكقر إلى سبب اعتماد راويين عن كل قارر لأنه على ما يبدو من أتلى أولا مللن العلمللاء المللدونين و مللن دو م طللريقين عللن الللراوي لللي مللنهي مللن اكتهللى بللراويين عللن كللل قارر ، مع أننا نجد أم بعس العلماء اكتهى بطريق واحدة مقلل الشلاطد وهلذه الطلر فصللناها القسم الأخ من اللتاب عند كل قارر. إم ابللن الجللزري عنللدما ذكللر اكتهائلله بطللريقين أشللار ألللا طريللق مشللرقية وأخللرز منربيللة وكأنلله إشارة إلى أنه أخذ عينة ممقلة لقراء النرب من مصر ما بعدها ، وأخذ ممقلا عن قلراء المشلر العلرا والشام والحياز.
عدد الصفحات ٣٣٥- 116 - للللن هللذا التقسلليم ( مشللرقية ومنربيللة ) لا لللن القللول بوجللوده عصللر القللراء والللرواة وقللد أوضحنا أم سبب اختيار القراء من الأمصار الإسلامية ا مسة هو كوم المصحف العقماني الذي ضبطت به القراءات وصلتهم يقينا . إن سبب الاقتصار عل راواين له عدة سباب احتمالية في العصا الأول: - الاحتمال الأول الاختصار والاكتهاء وعدم التشعب وكوم هذين الراويين ممن اشتهروا وعرفوا عن هذا القلارر وكولملا لقلام أحلرف هلذا القلارر و ويلده وأ للب ملا نقلل عنله ، لللن يبقلى سأال لماذا اكتهي باثنين وعادة إ ا يلتهى بقلاثة. - الاحتمرال الثرراني كلوم سللند ملن دوم البدايللة يعلود إلى هللذين اللراويين فقللط ، إم هلذا لللن التسليم به المتأخرين للن لا لن الجزم به الصدر الأول ، وخاصلة أم بعلس القلراء مقلل حمللزة راويللاه أخللذا مللن شللا واحللد هللو سللليم تم تعمللد اختيللار راويللين ، وكللذلا اليزيللدي الذي أخذ عنله اللدوري والسوسلي ، طبعلا سلبب اعتملاد سلليم لوحلده واليزيلدي لوحلده كولملا تضلعا قراءة حمزة وأبي عمرو ونقلا لطلابهم كل ما ثبت عنهملا واسلتهاض بلين النلا ألملا لا أوثللق المصللادر لقراءتله وأصللبحا بللالتواتر والاستهاضلة كألللا يقومللام مقلام مللن يرويللام عنهمللا وقد صرح بهذا ابن الجزري عن سليم اية النهاية ، السأال هنا لماذا أخذ راويام عن كل من سليم واليزيدي وكأم العدد (اثنام) أمر رأز العلماء الاهتمام به. - الاحتمال الثالث أم يللوم ملن بلدأ بهلذا الأملر رأز أم الراويلام يقوملام مقلام شلهادتين عللى قراءة القارر ينقل سند ا عع الأجيال شلأم الشلهادة الشلرعية وهلذا الأملر - وجلود شلاهد ين - قام به الصحابة عندما معوا الصحف عهد أبي بلر باشلتراط وجلود شلاهدين عللى كلل نسلللاة أللللا كتبلللت بلللين يلللدي الرسلللول ، وهلللذا العلللدد لقلللي استحسلللانا بلللين العلملللاء فيملللا بعلللد وأصبحوا يلتزموم به ويسعوم روه دوم وضوح السبب. ومن المملن أم تلوم كل الاحتمالات السابقة تمعة سلا ت الاهتملام بالعلدد (اثنلين) وهذا ما أراه ، و أعلم.
عدد الصفحات ٣٣٦- 117 - جواز إيجاد طريقة جديدة في جمع القراءات: وا ن إذا اجتم العلماا اليوي في بلد مرا و عردة براد إسرامية علر القراااة ولرق طاارق ما مرن تراب قرديم و نهرم وجردوا تابرا جداردا و سرلوبا جداردا في جمر القراااا اعتمرادا عل تب الأقدمين و قاي بهذا الأما عالم ما في القاااا للما هذا جائز؟ ولا إم اجتمع العلماء بلدة ما أو عدة بلدام على هذا اقصد الاتهلا عللى الجملع وفلق أحلامٍ يجمعولا ويحددولا ويختارولا مل ن كتلب القلراءات الأمهلات علن القلراء كتلاب ملا وعللى طريقللة الجمللع أو الاتهللا علللى تحريللرات محللددة يلتللزم بهللا دوم التوسللع اللبلل مللن أجللل توحيللد وتنظيم مسائل مع القراءات ومنلع التللرار اللذي يقلع بله الطللاب ملن ملع الشليء الواحلد ملرتين أو أكقلر فهلذا الأملر ملن ناحيلة الجلواز لا إشللال فيله كملا أوضلحنا سلابقا ملن أم هلذه الليهيللات الجمع هي أمور اعتمدها العلماء بالنسبة للأحلام فنيم كلل علالم أثبلت ملا وصلل إليله قلد جرز السابق الاقتصار عل ى بعس الأحلام من أجل التسهيل وقد فعل ابن الجزري مقدمته بل نشلره بلل كلل علالم كتابله وكملا قلام علملاء الإقلراء ملن اختيلار راويلين فقلط لللل قلارر اكتهللى ابللن الجللزري بطللريقين عللن كللل راو وقبلهللا قللام العلمللاء بالاكتهللاء بللالقراء المعللروفين ، بللل إم إما العلماء على أمر كهذا بلد إسلامي أو عدة بلدام هو أمر جيد جدا لأنه يسلهل الأملور ويوض الطريق لطلاب هذا العلم كما إنله يسلاهم زيلادة اجتملا المسللمين ، لللن ننلوه هنلا إلى أمر هام جدا . وهللو ألا يلللوم السللعي لللذا الاختيللار فيلله إ هللال لحلللم ويللدي مللا بشلللل إمللا بحيللي لم ينتللاول أبللدا علللن أي قللارر، وكلللذلا يجللب علللدم إ هللال حلللرف مللأثر المعلللنى عللن قلللارر مللا مملللا وصلنا. والأمر ا خر الام هو التنبيه إلى عدم تحول هذا الأمر إلى عامل سياسي يلأدي للتهريلق بلين دول العللالم الإسللللامي بحيلللي تتميلللز كللل دول بطريلللق ملللع خلللاص ينظللر إليللله نظلللرة عصلللبية وطنيلللة ولتينب هذا فنيم الأفضلل اجتملا علملاء الإسللام ين تللف أقطلار الإسللام عللى طريقلة واحلدة أو أم يلوم الأمر قائما على الاعتماد على كتاب من كتب الأقدمين ، يجب على المسلمين
عدد الصفحات ٣٣٧- 118 - بللاقي البلللدام قبللول خيللار كهللذا وعللدم التشللني فيلله لأم رفضلله هللو دلالللة علللى ضللعف الدرايللة أو العصبية. أما أم يقوم شا بعينه من علماء هذا الهن بهذا الأمر فمن ناحية الجلواز ينطبلق ملا ذكرنلا للللن يجللب نبلله لأم هللذا ربمللا يللأدي إلى تهللر الأمللر وكقللرة اللتللب وا تهللدين هللذا البللاب بمللا يللأدي جهللل الللبعس بلنلله هللذا العلللم إلى فرقللة بللين بعللس المسلللمين بسللبب هللذه الأمللور وانتقللاص بعضهم بعضا وبالتا فالأمر يجب أم يدر جيلدا وأرز أنله لا بلد ملن مرجعيلة إقلراء علميلة أمينلة يختارهلا العلمللاء البللد الواحللد تستشلار هللذا وتعتمللد ملا يقبللل منهلا بمللا نلع التهللر وطالمللا أم مرجعية الإقراء تصاد على الأمر فيقبل كل طرف با خر. وعلللى أيللة حللال الأولى الالتللزام بمللا يقللرأ بلله اليللوم مللن شللاطبية ودرة أو طيبللة أو أحلل د اللتللب المعتمللدة الأخللرز مللع ميلللي للتاهيللف مللن مسللألة التحريللرات الللتي أوضللحنا أنلله مللن المملللن عللدم الالتزام بها إم تم إيضاح ذلا الإجازة. وهناك اليوم من يرز الإقراء بالوجه المقدم الأداء عن كلل قلارر ، وهلذا أملر لا إشللال فيله وهو جيد إعطاء الطالب فلرة كاملة عن ال قراءات أداء.
عدد الصفحات ٣٣٨