المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ٢٠ من ٢٦

- 117 - اثنلا عشللر سلنة وهللذا السلند أثبللت لقلراءة حهلل وللقلراءات العشللر وهلذا أمللر مسلتنرب (قللر اءة السمديسي على ابن انم المقدسي).  أسانيد القرآن اليوم واللللللام هنلللا يلللدعونا إلى اللللللام حلللول الأسلللانيد الموجلللودة اليلللوم للقلللراءات واللللتي تعتلللع للل واضحة عند البعس وتحتاج إلى إيضاح، لأم عنها نتيت بعس الأخطاء ذكر الأسانيد. لإن السند اقسم إلى رب مااحا: - بين الشيّ صاحب السند اليوم إلى ابن الجزري. - بلين ابلن الجللزري وصلاحب اللتلاب الللذي اعتأمِلد سلنده مللن اللتلب اللتي ذكرهللا ابلن الجللزري النشر. - سند صاحب اللتاب إلى القارر. - سند القارر إلى الرسول . فعنلللد دراسلللة سلللند قلللراءة ملللا لا يصللل أم نصلللل السلللند للقلللراءة كامللللة إلى الرسلللول بلللر م أم تهاصيلها كلها تعود للرسول  بما قرأ أو أذم ، فتركيب القراءة من ناحيلة الملد والننلات والأحلرف يعود يارات القارر عن شيوخه وهذا شرحناه باستهاضة ، فعندما ننسب قراءة يجب إسنادها إلى القارر ونقول هو أخذ عن فلام وفلام من التابعين وهم عن فلام وفلام من الصحابة وهلم علن رسول . فالبعس ينعت إجازته بقراءة حه مقلا فيقول سند قراءتي برواية حه إلى رسول  يتألف من29 رج أو ثلاثين رجلا ، وهذا ليس بدقيق إ ا يجب أم يسند قراءت ه ويعلع علن طلول السند إلى الراوي أو القارر ، إم من يقول ما سبق يشلبه ملن يقلول إم سلندي بهقله الشلافعي إلى رسللول  يتللألف مللن كللذا رجللل وهللذا لا يصلل لأم الرسللول  لم يلللن شللافعيا ، فالشللافعي ظهر بعد الرسول  واستمد فقهه مما وصله من نقول عن الرسول .

عدد الصفحات ٣٠٧

- 118 - ويصلل نعللت القللراءة بللأم بللين الشلليّ والرسللول كللذا مللن الرجللال للاوزا علللى اعتبللار الاهتمللام بعللدد الرجللال فقللط دوم تحديللد قللراءة مللا بللأم نقللول بللين حهلل ورسللول كللذا مللن الرجللال وبللين الشيّ صاحب السند وحه مقلا كذا ملن الرجلال فيللوم بلين الشليّ المقصلود ورسلول كلذا من الرجال دوم تحديد قلراءة لللن نقيلد علدد الرجلال بروايلة بسلند حهل علن عاصلم إلى الرسلول أما عبارة (سند رواية حه إلى الرسول  يتألف من كذا رجل) فليست دقيقة أمللا بالنسللبة للقللراءات العشللر فييللب نعللت سللند القللراءة إلى صللاحب اللتللاب الللذي اعتمللد عليه أو ابن الجزري ، وصاحب كل كتاب أثبت سنده إلى الرسلول ،وكلذلا ابلن الجلزري أثبلت أسانيده كتابه. لللن ملا يقلام بله اليللوم أم الشليّ صلاحب الإجلازة يريللد أم يوضل أم سلنده يعلود إلى رسللول  بللالقراءات العشللر، لمنللع أي لللبس فلللذلا يختللار سللند أحللد القللراء العشللر يلمللل سللنده بنللاء علللى أحللد اللتللب، ولا إشلللال هللذا للللن ا طللأ الللذي يللتم الوقللو بلله هللو عللدم التنبيلله إلى أم السند بين ابن الجزري وباقي القراء يأخذ من الأسانيد التي ذكرها ابن الجزري النشر. وننبه أيضا إلى خطأ يتم الوقلو بله إثبلات سلند قلارر ملا فبهلدف تقصل السلند بلين ابلن الجزري والقارر أو الراوي فنيم البعس يختاروم أقصر الأسانيد بحيلي تقبلت قلراءة لشليّ عللى آخلر ضللمن السللند ولللو لم يللتم تحديللد ماهيللة هللذه القللراءة ، وينيللب عللن الللذي يضللع هللذا السللند أم كللل كتللاب مللن كتللب ابللن الجلل ز ري للله سللند خللاص بللين ابللن الجللزري أولا إلى صللاحب اللتللاب بللين صلاحب اللتللاب إلى الللراوي ، فيقللوم مللن أثبللت سللندا كهللذا بأخللذ سللند ابللن الجللزري إلى كتللاب ممللا أخللذه ابللن الجللزري عللن شلليّ مللا وهللو سللند قصلل لللذا اللتللاب يلللوم لصللاحب هللذا اللتللاب كتلللاب آخلللر سلللنده أقصلللر ملللن سلللند هلللذا اللتلللاب إلى اللللراوي أو القلللارر فيأخلللذه ، علملللا أم ابلللن الجللزري لم يأخللذ اللتللاب القللاني عللن نهللس الشلليوخ الللذي تم اعتبللارهم اللتللاب الأول ، فيلللوم هناك تلهيق بين سندين، ولا يلوم الدف ملن كلل هلذا إلا تقصل السلند رجللا أو رجللين ، وهلذا نراه بعس من يعتمد كتب سبط ا ياط التي اعتمدها ابن الجزري.

عدد الصفحات ٣٠٨

- 119 - كملا يجللب أم نعلللم قصللر الأسلانيد اليللوم إلى ابللن الجللزري تعتملد علللى مللدز قصللر السللند إلى العبيدي رحمه المتوى ( 1237 هل) لأنه أقصر الأسانيد فيما يبدو لنا اليوم. أما بين ابن الجزري والقارر فنيم أقصر الأسانيد هي تللا اللتي تعتملد عللى سلبط ا يلاط ملن طريق المبهي واللهاية وهي من طريق الطيبلة وإم أقصلر قلراءة روايلة رجلالا إلى رسلول هلي روايلة قالوم عن نافع من رجال اللهاية. للن لا يص لمن مع الشلاطبية فقلط أم يضلع سلنده إلى راو أو قلارر معتملدا عللى اللهايلة لألا من كتب الطيبة إلا إذا لم يقيد إجازته بالشاطبية وكام شيوخه جامعين من طريق الطيبة. للللن نشلل هنللا إلى أم الأسللانيد بللين مرحلللة العبيللدي وابللن الجللزري متشللعبة جللدا فربمللا يوجللد أسانيد لم تصلنا ولربما وصل الباحي التراجم إلى سند يقصر رجلا .

عدد الصفحات ٣٠٩

- 101 - كيفية معالجة المسائل المستجدة في علم التجويد والقراءات اليوم هنلا نتنللاول أمللرا هاملا يتعلللق مسللائل فرعيلة التيويللد وأسللاليب أداء القلراء تللأدي العديللد من الأحيام إلى خلافات يقوم البعس بتضلايمها وجعلهلا ملن أمهلات المسلائل اللتي يحلملوم بهلا على ا خر ويجعلونه قه الاتهام. من أمقللة هلذه المسلائل المسلتيدة اللتي لم تللن موجلودة عنلد الأوائلل مسلألة فلت الشلهتين إخهاء الميم عند الباء، وكذلا إخهاء النوم عند التلاء واللدال هلل يضلع اللسلام ينلرج اللدال أو التاء أم لا وكلذلا إخهلاء النلوم عنلد الللاف هلل يلتم اللدخول الللاف أثنلاء لهلا ا لننلة أم لا، وكللذلا الضللاد وقربهللا مللن ينللرج الظللاء أو الللدال ، وكللذلا ، وكللوم الحللرف المقلقللل يأخللذ مللن حركللة الحرف الذي بعده أم لا.. ، وكذلا مسألة تهايم الننة قبل حروف الاستعلاء أم لا ومقلدار هلذا التهالليم والمنللالاة فيلله وكيهيللة الوقللف علللى نللوم التوكيللد (وليلونللا ) وتنللوين (إذا )، وربمللا سللتظهر العديد من المسائل المشابهة النا ة عن الاستنرا الهرو ..؟ لقد تراشق كل طرف من الأطراف ممن تعنت بهذه المسائل ح نعتوا بعضلهم بقللة العللم ولم يخللل نقللدهم مللن مللز وسللارية وكللل مللن الطللرفين يللدعي أم شلليوخه هللم المعتمللدوم والمعللول علللى أقوالم والنقل عنهم، بل وصل الأمر من قبل البعس باتهام ا خر بأنه يقرؤ بما لم يقرؤ به الرسول ويزيد وين القرآم ، وهذا اتهام اية ا طورة. إم المشللللة الأسللا تنبللع مللن ضللعف الدرايللة التعصللب مللن قبللل هللألاء المتناوشللين الللذين يجعللوم هلذه المسلائل أمهلات المسلائل وملن أخطرهلا ، وأكقلر ملن ضلعهت درايتله يتمسلا بتقلديس شياه وأنه لا يخطو وأم القلرآم يأخلذ بلالتلقي ولا يعلول عللى ملا اللتلب بلل اعلت علن أحلد ا ازين أنه نقل عن شياه الذي أجازه قوله إم هناك أمورا القلرآم والقلراءات تأخلذ بالمشلافهة فقط ولو لم ين عليها اللتب وذلا بزعمه على ما أذكر وجود التلبل بلين سلور ا لتم لنل

عدد الصفحات ٣١٠

- 100 - المليلللين ملللن طريلللق الشلللاطبية وهللللذا أقلللرؤه بهلللا شللليوخه ، وكلللذلا مسلللألة البسلللملة عنلللد البلللدء بمنتصف السورة مع ألا مسألة واضحة ومنصوص عليها. لقد ذ انا سابقا ن تاوة القاآن تقوي عل ماان:  كتاب معتمد يقرأ القرآم بمضمن المعلومات الموجودة في ه.  شيّ ضابط يسهل على الطالب أداء ملا ورد ملن معلوملات هلذا اللتلاب ويضلبط لله الأمور التي لم ين عليها ولا يضبطها إلا الأداء اللهظي. وهللذام الأمللرام للا اللللذام تقللوم عليهمللا قللراءة القللرآم عللع العصللور فوظيهللة الشلليّ و الالتللزام باللتلاب الللذي ينقلل تهاصلليل القلراءة إلى الرسللول لأم الملدونين دونللوا هلذه القللراءات لمنلع الاشللتباه والوقو با طأ ونقل ما ثبلت إلى الأجيلال ، وبالتلا فملن يقلرأ بمضلمن كتلاب يجلب أم ينضلبط بله دوم شا. وتنقسم الأمور التي اضبط بها الأي قاااة اللالب و قاااته رضمن تاب: - الالتلللزام بالأحللللام الظلللاهرة اللللتي نللل عليهلللا واللللتي لا يخهلللى معناهلللا الإملللا عللللى أحلللد مقلللل البسملة بين السورتين أو كيهية قراءة كل كلمة والأحلام التيويدية من إد ام صن وكب . - الإيضاح للطالب الليهية العملية لأداء كل حلم والتي أحيانلا يلن عليهلا اللتلاب وأحيانلا لا ين عليها من تسهيل وإبدال وتقليل و إمالة و نة وما إلى ذلا. وهللذه الأمللور الللتي هللي مللن النللو القللاني يجللب أم يلتللزم بالليهيللة الللتي يللن عليهللا صللاحب اللتاب إم ن . أما إم لم ين فينظر كتاب آخر ن عليها فيه هذا الشليّ صلاحب اللتلاب ، وإلا فنينله يلتزم بما ن عليه نصا أحد شيوخ المألف وإلا فنينه يجب أم يلتزم بأحد ملا نل عليله أقلدم شليّ ضللمن سللند الشللا القللارر ، أمللا إم لم يوجللد نلل عللن أحللد مللن هللألاء فيلتللزم كللل شللا بمللا أخللذ عللن شللياه ولا إشلللال هللذا للللن يللرج الللذي يتوافللق مللع أقللوال علمللاء اللنللة الأقللدمين الذين تنلاولوا عللم الأصلوات واللسلانيات وينلارج الحلروف مقلل سليبويه وابلن يعليس وابلن جللم لأم

عدد الصفحات ٣١١

- 101 - القللرآم نللزل بلنللة العللرب و إم شللرط موافقللة اللنللة هللو شللرط أسللا قبللول القللراءة ودومللا كللام علماء اللنة وأئمتها هألاء مرجعا لعلماء القراءات أمقلال ابلن الجلزري و ل ه وإلا إم لم يوجلد قلول لعلماء اللنة فنينه لا يرج أحدها على ا خر ، إم اختلف أحلد العلملاء الأقلدمين السلند مسألة هو وعالم آخر فيتم الترجي بينهما اعتمادا على علماء اللنة وعلى أقدمية الشيّ فنيم كام ا لاف منتشرا وواضحا ذاك العصر فيلتزم بترجي علماء اللنة وإلا فعلى الأقدمية. وسللبب عللدم التللزا م اللللل بليهيللة واحللدة لأم هللذه الأمللور الدقيقللة ربمللا لم يتنبلل ه لللا شللياه ولم يسأل عنها مشايخه أصللا ولم تللن مسلألة هاملة تنلاقس سلابقا ، للو لم يوجلد خلروج الليهيلة من قبل البعس عن كيهية شياه لما وصلت إلينا كيهيتام ، على فلرض أم الشليّ بلدء السلند كلام يقلرأ بليهيتلين و لا ثابتتللام فعللى الأقلل يجلب التنبيله علللى الليهيتلين وذكلر جواز لا ، ملن قبللل الشيوخ سابقا ، على أم السلوت عن تناول المسألة ربما يحتمل أم الليهيتين مقبولتام. لللن طالمللا أم شللياا سللند الشلا الللذي يقللرأ أو سللند شلياه قللد نلل نصللا واضللحا على المسألة فلا بد أنه يجب أم يصار إلى الالتزام بما قال ولا بد أم أحلد ملن أتلى بعلده السلند خرج عن كيهيته. وهنللا أنللوه إلى أم الحلللم الللذي وجللد نلل يعتمللد عليلله بنللاء الحلللم عللن العلمللاء الأقللدمين اللذين سللند القللراء اليللوم يجللب أم يلللوم حلملا لائيللا وصللل إليلله ذاك العللالم ولم يتراجللع عنلله كتاب آخر أو يظهر أنه خطأ صدر عنه ح نستطيع الأخذ به مقل ما ينقل عن ابلن الجلزري التمهيد من ترقيق الألف بعد حروف الاستعلاء والقابت عنه أنه إما خطأ أو سهو أو رجع عنه. وهنا لخ تاتيب خلوا بناا افكم:  البحي عن قول ابن الجزري حول المسألة فنيم ن عليها انتهى الأمر  البحي عن قول أحد شيوخ ابن الجزري ممن يقع سند ابن الجزري حول المسألة.

عدد الصفحات ٣١٢

- 101 -  عنللد تعللارض رِأي الشلليوخ قبللل ابللن الجللزري بيللنهم أو مللع ابللن الجللزري نللرج ابللن الجللزري لأنه خاعة المققين وإلا نعتمد على علماء اللنة القدامى المعروفين.  بعلد ابللن الجلزري تهرعللت الأسلانيد فللنيم كللام ملن نلل عللى المسللألة وكلام شللياا سللند صاحب الإجازة فييب على هذا ا از الرجو لقوله وإلا فلا يجب.  عنللد عللدم وجللود نلل كللل يقللرؤ حسللب شللياه للللن يللرج مللا نلل عليلله علمللاء اللنللة والأصوات واللسانيات القدامى.  وإ إم لم ين علماء اللنة كل شي حسب ما أقرأه شياه. ولا يعتللع النقللل عللن شلليّ ضللمن السللند إلا إذا كللام موثقللا ضللمن كتللاب مللدومٍ للله بشلللل واضلل صري . وضمن هذا الترتيب تعترضنا مشلللة كلوم اللن علن الشليّ القلدم ضلمن السلند ربملا يللوم صري ويحتاج إلى بعس استنتاج فهنا أيضا يصار إليه وهو الأولى بالإنسام الحر المتتبع للدليل للن يبقى الوجه ا خر مقبولا . لكن ما الممنا هنا ونؤ د عليه ويجب ن اكون حاضاا في هذه اعسائا ماالي: إم هذه المسائل المتعلقة بالتهاصيل الدقيقة للأداء ليسلت عللى ذاك القلدر اللبل ملن الأ يلة وا طورة التي تأدي إلى التهريق بين المسلمين ويجب جعلهلا مسلائل فرعيلة وجانبيلة ويعتلع ا للاف حولا مع المشادة مع ا خر من الأمور المنهي عنها وملن اللدخول التهريعلات اللتي فرقلت الأملم والتي لينا عنها، للأسباب التالية  لللو كانللت هلللذه المسللألة عللللى ذاك القللدر ملللن ا طللورة لنبللله إليهللا وإلى علللدم الوقللو بهلللا العلماء الأوائل.  ذكرنللللا أم الرسللللول اللللللرم دعللللا الأحاديللللي القابتللللة إلى عللللدم الاخللللتلاف القللللرآم والتسللهيل علللى النللا قراءتلله وأدائلله وصللوب كلللا الماتلهللين أداء الللمللات ، كمللا ثبت هذا عن العديد من الصحابة.

عدد الصفحات ٣١٣

- 101 -  ملللر معنلللا خللللال التطلللور التلللاريخي أم الأحللللام للل ات للصلللحابة والتلللابعين ملللن لنلللة العرب بما أذم به الرسول فليف نجعل كل تهصيل أمرا توقيهيا من ملع أم الأوائلل لم يهعلوا ذلا.  ذكرنللا نقللاي وجللود أحلللام كللام يقللرأ بهللا ولم تصلللنا احتماليللة ذلللا مقللل إظهللار الملليم عنلد البللاء و لل ذللا فهنللا أحلللام لم يقلرأ بهللا مللع أللا كانللت موجللودة الصللدر الأول فلماذا هذا التشدد تهصيل حلم ما فرعي .  الأحلام التيويدية قبلتفيها النقول ا حاد التي تعتع تحت إطار ظنية القبوت وكذلا التحريرات دخلت فيها الترجيحات فلماذا هذا التشدد ما لم يتشدد بله سللف الأملة وعلماؤها السابقين.  ذكرنللا تعريللف القللرآم وتحديللده أنلله السللور وا يللات والحللروف الللتي يبللنى عليهللا القللرآم والللتي تبللنى عليهللا المعللاني أمللا أحلللام التيويللد والأداء فهللي تللدخل ضللمن إطللار الترتيللل والأداء اللهظللي وهللذا الترتيللل مللن لللوازم القللرآم وللليس هللو القللرآم (ورتللل القللرآم تللرتيلا) فالترتيل القرآم وبالتا يجب أم يلوم ا لاف مسألة تهصيلية فيه أهوم ملن أم يشق خلافا بين المسلمين.  سلليمر معنللا نقللاي الحللروف السللبعة أنلله هنللاك أسللاليب ربمللا كانللت موجللودة ويقللرأ بهللا للنهللا تركللت فيمللا بعللد مقللل الطمطمانيللة والتلتلللة واللشلشللة .. وهللي أمللور ربمللا يجللدها القارر كب ة وملع ذللا أبيحلت لأم الرسلول وجله اهتملام المسللمين إلى المعلاني وتسلهيل تلاوة القرآم وليس الألهاظ فقط. إم التشللدد هللذه المسللائل لا يخلللو مللن تعنللت و يللاب لللروح القللرآم ذهللن القللارر ، طبعللا التشلدد الملأدي إلى ا لللاف والشلقا بلين المسلللمين ولليس البحلي العلمللي ا لرد ، وللو وصلللنا إلى أي نتيية بحقنا العلملي فييلب علدم جعلل المسلألة مسلألة عللى ذاك القلدر اللبل ملن ا طلورة والأ ية. إذا كام المسلم وم سياتلهوم لها القرآم فعلى ماذا سييتمعوم!!

عدد الصفحات ٣١٤

- 105 - ويبقى مسألة الإجازة نقطة هاملة يجلب ذكرهلا وهلي مسلألة المبالنلات اللتي يقلوم بهلا بعلس المقرئين ويطالبوم بها من يقرؤوم علليهم لللن هلذه المسلألة سلنأخرها إلى ملا بعلد مناقشلة الأحلرف السبعة.  أهمية استمرار الأسانيد اليوم و بحقنا المذكور هنا لمسنا فائدة هامة للاهتمام بالأسانيد اليوم وبقائها والاعتماد عليها فبللالر م مللن أم الأسللانيد الموجللودة بللين أيللدينا اليللوم لا لللن أم نصللهها بألللا متللواترة حيللي تنقطلع بلابن الجللزري اللذي أدز الاهتملام بوجللوده ضلمن السللند إلى إ لال الأسلانيد الللتي لا علر بلله اليوم، وقد شرحنا هذا دراسلة تلواتر القلرآم والقلراءات لللن ذكرنلا أم تلواتر القلراءات يقلوم عللى عشللرات اللتللب التاريخيللة للقللراءات والللذي يعتللع سللند كللل كتللاب هللو سللند بحللد ذاتلله يسللاهم إثبات التواتر وأدعو القارر للرجو للبحي السابق. للن السند اليوم تلمن أ يته - برهام استمرار وجود هذه الأسانيد عع العصور الماتلهة وهذا أمر نهار به ونعتملده برهلام صحة القرآم. - تلقي كيهية الأداء للأمور التي لا تضبط إلا بالمشافهة. - كوم الشيوخ السابقين الموجودين الأسانيد التي بين أيدينا اليوم مرجع يرجلع إليله عنلد وجلود خلاف أداء حلم ما.

عدد الصفحات ٣١٥

- 106 - خلاصة سبب نشوء الاختلافات بين القراءات لن حصر أسباب نشوء ا لافات بين القراءات القرآنية بما يلي 1- اختلافهم التقديرات (كما المد مقلا ) وهذا ربما يلوم عند الصحابي أو التابعي 2- قللللراءة الرسللللول بهللللذا وذاك واللللا الصللللحابي واحللللدا منهمللللا أواللللا الاثنللللين للللللن اختللللار الصحابي أحد ا. 3- أذم الرسول للصحابة بالقراءة بلهيات العرب وأساليبها ولناتها أو بعس القبائلل ، فأصلب الصحابة يتا وم منها بما لا يخرج عن الرسم العقماني واستمر هذا طبقة القراء .  هل هناك قياس في القراءات؟ وهنللاك سللبب آخللر مللن المملللن إضللافته للنلله سللبب الاخللتلاف القللراءة الواحللدة وهللو القيللا بعللس الأمللور الللتي لم تسللمع مللن القللارر أو الللراوي ..وربمللا تعيللب القللارر وهللل هنللاك قيا القراءة (أي الأحلام التيويدية)؟ الجللواب إم هللذا مرفللوض أصلللا و لل موجللود الحللرف وذكرنللا كيللف هللاجم ابللن الجللزري أقللوال ابللن أبي شللامة إلا أم القيللا تطللر إلى مواضللع القللراءات أمللور تهصلليلية ربمللا لم تنقللل صللراحة عللن القللارر أو الللراوي أو لم توضلل عللنهم مقللل قولنللا إم المللد الللذي قبللل الإد للام اللبلل يحتملل المللد المشلبع أو القصللر كلل كلمللة ملن هللذا القبيلل أو قللول ابلن الجللزري راء (فلر ) إلللا ترقق الوصل والوقف للن اختار معاملتها بالترقيق وصلا ووقها بل رجحه.. راجع النشر. ومقللل مللذهب حمللزة الوقللف علللى الللمللة الللتي فيهللا للز مللن مللذهب الأخهللس أو هيههللا حسلب الرسلم أو عللى القاعلدة الأصلل وكللذلا ملا يقلال وصلل (الم لا إلله إلا هللو ..[ ) عمللرام 1] يجللوز فللت ملليم وصلللا وعنللدها يجللوز القصللر اعتللدادا بالحركللة العارضللة أو المللد اعتدادا بالأصل وهو السللوم، ومقلل الإد لام عنلد أبي عملرو (والللاء يتيسلن) [4 ] وجللله الإبلللدال للهملللز يلللاء ملللع الملللد الشلللبع للأللللف قبلهلللا حيلللي أم الشلللاطد نللل عللللى الإظهلللار للسوسي باب الإد ام اللب (أي عدم إد ام الياء المبدللة اليلاء الأصللية الللملة التاليلة) للن العمل على الإد ام جريا مع القاعدة.

عدد الصفحات ٣١٦

- 107 - ومقللل منللع الللبعس إد للام (آل لللوط) وعللللوه بللأم قليللل الحللروف لا يللد م عللادة للللن الللذين أد موه احتيوا علليهم بنيد لام (للا كيلدا ) وكلذلا لا يتصلور أم يقلف القلارر عللى الملد العلارض بأوجهه القلاثة دائما كل كلمة. ومقل ترجي ابن الجزري عدم وجود سلت على المز قبل المد لأم المد يقوم مقامه. وبالتلا فلنيم قلول الشلاطد عنللد التعبل علن أم اللراء لا علال لأحللد القلراء إذا كلام بعلدها يللاء حيي لا قيا القراءة ومررررررا لقيرررررراا في القرررررراااة مرررررردخا ومررا هرري مررن صررا الأصررول لتأصررا فللا يههلم البيللت عللى إطلاقلله بلل القيللا لا يسلتعمل إيجللاد أصلل جديللد وقاعلدة جديللدة إ ا يسلتادم حملل الأحللام عللى القواعلد الموجلودة وكوللا تنلدرج تحتله أم لا وللذلا ملن يجملع القراءات اعتمادا على طيبة النشر يجد مقلا أم الأزم ي زاد كذا. وطبعللا هللذا الللللام للليس اجتهللادا ملللم فيقللول ابللن الجللزري النشللر حللول وجللود القيللا القراءات ص 17 من كتاب النشر طبعة دار اللتاب العر (أمللا إذا كللام القيللا عللللى إمللا انعقللد أو علللن أصللل يعتمللد فيصلل إليللله عنللد عللدم اللللن و ملوض وجله الأداء فنينله ممللا يسلوغ قبولله ولا ينبنللي رده لا سليما فيملا تللدعو إليله الضلرورة وعللس الحاجة مما يقوي وجه الترجي ويعين على قوة التصحي بل لا يسمى ملا كلام كلذلا قياسلا عللى الوجللله الاصلللطلاحي إذ هلللو الحقيقلللة نسلللبة جزئلللي إلى كللللي كمقلللل ملللا اختللل هيلللف بعلللس المزات لأهل الأداء و إثبات البسملة وعلدمها للبعس القلراء ونقلل (كتابيله إني) وإد لام (ماليله هلا) قياسا عليه وكذلا قيا (قال رجلام، وقال رجل) على (قال رب) الإد ام كما ذكره الداني و ه مما لا يخالف نصا ولا يرد إماعا ولا أصلا مع أنه قليل جدا كما سلتراه مبينلا بعلد إم شاء تعالى.. ذكر ابلن الجلزري قلول مللي بلن أبي طاللب حلول ذللا .. وأخل ا قلال وقللت قد زل بسبب ذلا قوم وأطلقوا قيا ما لا يلروز عللى ملا روي وملا لله وجله ضلعيف عللى الوجله

عدد الصفحات ٣١٧

- 108 - القوي كأخذ بعس الأ بياء بنيظهار الميم المقلوبة من النوم والتنوين وقطع بعس القلراء بترقيلق اللراء الساكنة قبل اللسر والياء. ا.هل إلى هنا نلوم قد تناولنا ميع أراء القراءات كيف نشأت ووصلت ومدز تواترها. للن بقي بعس الأمور المتهرقة التي يجب نقاشها هنرا قررول مسررتردد جداررد ادعرراه بعررض المستشلرقين وربمللا بعللس المسللمين الللذين اطلعللوا على القراءات حول سبب نشوء القراءات وهو أم القراءات نتيت عن احتمالية الرسم العقملاني وهللذا هللو السللبب الللرئيس نشللوئها ، وهللذا الطللرح يشللبه كقلل ا تلللا الأقللوال الشللاذة النريبللة الللتي نقلناها حول كوم القراءات هي خيارات للقارر من لنة العرب بما يتوافق مع الرسم العقملاني كملا ذكرنلا عللن الطلعي والزينشللري وللذلا اسللر بعلس المهسللرين انتقلاد بعللس القلراءات وهللو كقلل عند المهسر الطعي، وقد ناقشنا هذه الأقوال. والهللر بللين قللول المستشللرقين وقللول هللألاء المهسللرين هللو أم المهسللرين يعترفللوم بللأم الصللحابة تعمدوا هذا الرسلم بملا يحتملل القلراءات القابتلة أو اللتي أذم بهلا بينملا أولتيلا المستشلرقين لا ينظلروم أصلا إلى تعمد احتمالية الرسم بل تشعر من نقولم كأم هذه الاحتمالية أتت هلذا بسبب عدم دقة الصحابة المدونين. وحقيقة إم هذا الللام فيله منالطلة وإذا أحسلنا الظلن نقلول إنله ل دقيلق وفيله علدم اطللا علللى التسلسللل التللاريخي لظهللور القللراءات وتللدوين المصللحف إلللم يلللوا أم الرسللم العقمللاني وجللد هلذا نتيت عنه القراءات بينملا القابلت أم الصلحابة دونلوا المصلحف بملا يحتملل الأحلرف اللتي تقلللوم حوللللا القلللراءات اللللتي كانلللت منتشلللرة بلللين الصلللحابة والنسلللّ اللللتي كانلللت بلللين يلللدي الرسلللول وتعمدوا ذلا ح تحتملها، بل مر معنا أم هناك رأيا قويا أم هذا الرسم العقماني للمصحف هلو توقيللف مللن رسللول كمللا ذكرنللا مللن أم الصللحابة عنللدما معللوا النسللّ عهللد أبي بلللر معللوا الصحف التي كتبت بلين يلدي الرسلول نسلات هلذه الصلحف إلى علدة نسلّ عهلد عقملام واستدل الذي يزعم أي أم الرسم العقماني أمر به الرسول  كما هو اليوم هلذا اللر أي بلأم هنلاك

عدد الصفحات ٣١٨

- 109 - العديلد ملن الللملات اللتي كتبلت برسلم احتملا مللع أنله أملع القلراء عللى الاتهلا فيله مقلل كلمللة (الصلوة) العديد من المواضع وقلد ناقشلنا ملا عللى هلذا القلول ملن مدخلذ توهنله و وصللنا إلى إنه ربما كام من الرسم العقماني أشياء فيها توقف ، وعلى هذا الرأي القاني على فرضه بلر م ضلعهه فأيضا لا لن التسليم بأم القراءات نتيت عن احتمالية الرسم لأم أ لب الصحابة الذين نقللوا القرآم كانوا ينقلونه قبل الاطلا على الرسم للن الرسم فيما بعد رفلس منهلا وقبلل منهلا وللذلا اشترط لقبول القراءة موافقة الرسم ، بل إم توخينا الدقة يجب أم نقول إم الرسم رفس أحرفا وقبل أحرفا . وقد ذكرنا أم اختلاف القراءات ليس اختلاف حروف فقط إ ا هي بشللل رئليس اخلتلاف أحللللام ويلللد و اقترانلللات ويديلللة و حلللروف أولا وهلللذه لا علاقلللة لللله بالرسلللم أي أحللللام التيويلللد واقتراناتها وبالتا فالرسم العقماني ليس كل شيء القراءات بل هو الأصل والأسا أحلرف القلراءات فقللط ولليس الأحلللام التيويديلة والاقترانللات وعلللى ملا يبللدو أصلحاب القللول المللذكور لم يتنبهوا لذا. وعلى أية حال لا أظلن أم هلذا اللرأي يلأدي إلى أخلذ مطعلن عللى القلرآم والإسللام ملن قبلل قائله مهما كام هدف من يقوله ورن لم نأمر باللشف عن قلوب العبلاد لللن أمرنلا بالحلذر وللو كللام هللذا الشللا مستشللرقا ، فلللا يوجللد خلللاف أبللدا أم الرسللم العقمللاني قطعللي القبللوت إلى الصحابة ونال القبول منهم ميعا واعتمدوه فيما بعلد ولم يصلل رسلم آخلر ثابلت يختللف علن هلذا الرسلم ولا يوجللد خلللاف أم أحللرف المعللاني الللتي بنيللت عليهللا القللراءات الع شللر قطعيللة القبللوت كمللا أوضللحنا سللابقا وألللا عقللل مللراد الأوامللر والنللواهي الللتي طلبهللا مللن أمللة الإسلللام وعليهللا تبللنى أحلامنا العقيدة والهلرية وهذه القراءات تتوافق مع هذا الرسم بنس النظر عن أي رأي وقول أو وجهة نظر .. اللهم إلا إذا كام هناك هدف يسعى لإيجاد أحرف ج ديدة لم يتم نقلها وربما تلأدي إلى تني معنى بعلس ا يلات بهلت هلذا البلاب، عللى أنللم أسلتبعد وجلود شليء كهلذا لأم إحللام الرسم العقماني الذي اختاره للأمة تنع عليه هذا الشيء حسب وجهة نظري كما إم كلل آيلة ومسألة تهصيلية القرآم تههم ضوء ا يات المتعلقة بنهس هذا الموضو . و أعلم.

عدد الصفحات ٣١٩

- 111 - وقد قام بعس لاة الشيعة السابقين عند قولم (ما كنتَ متاذ المضِللَين ِ عضلدا) بهلذا كملا أوضلحنا للننلا أوضلحنا سلبب رفضله بملا يتناسلب ملع مبلادر قبلول النقلول و إثبلات قطعيتهلا و هلذه المبللادر الللتي يتوافللق عليهللا العقلللاء والللتي ذكرنللا خلاصللتها أم كللل ز يللادة قللراءة لحللرف مللا أو ادعائها اليوم هو أمر قائم على الظن ولا يبلم العاقل أحلامه وخاصة العقيديلة عللى الظلن والظلن هذا الموضع ربما يلوم تحريها للشريعة فلل ما يأثر المعنى يبنى على التلواتر إلى القلارر اللذي حقق المواصهات المطلوبة. وقد أشبعنا هذه المسألة نقاشا سابقا .  ما الهدف من اختلاف القراءات وأحرفها ؟ وهنا يسأل سائل لماذا هذه الأحرف والقراءات تتنو أي ألم يلن الالتزام بأحدها و تحديده من قبل الرسول أفضل للأمة بمعنى ما الدف من هذه ا لافات؟ أما سبب اختلاف الللمات والأحلام والحروف بر م من أم كلله مصلدره رسلول فقلد أوضحناه قبل أسطر سابقا ونأكده  اخلتلافهم التقللديرات (كمللا المللد مللقلا ) وهللذا ربمللا يلللوم عنللد الصللحابي أو التابعي.  قلللراءة الرسلللول بهلللذا وذاك والللا الصلللحابي واحلللدا منهملللا أو الللا الاثنلللين لللللن اختار الصحابي أحد ا.  أذم الرسللللول للصللللحابة بللللالقراءة بلهيللللات العللللرب وأسللللاليبها ولناتهللللا أو بعللللس القبائل، فأصب الصحابة يتا وم منها ما لا يخلرج علن الرسلم العقملاني واسلتمر طبقة القراء . ولذلا نرز ابن الجزري يقول طيبته و صررررررررا الاخررررررررتاف ن ربنرررررررررا نزلررررررررررررررررره بسررررررررررررررررربعة ملمونرررررررررررررررررا

عدد الصفحات ٣٢٠

- 110 - وقللد أوضللحنا سللابقا أم هللذه القللراءات ثابتللة إلى رسللول إمللا بقراءتلله مباشللرة أو بنيذنلله للصحابة بقراءتهم بأحرف وليات قبائل عربية كما شرحنا سابقا وكملا سليتم شلرحه الأحلرف السبعة للتسهيل عليهم، وبالتا فبعس الللمات ربما قرأها الرسول  بأكقر من كيهية للن كل ما له تأث المعنى قرأه الرسول  بليهيتيه قطعا كملا شلرحنا، وكملا شلرحنا سلابقا إم الليهيتلين أو القلاثة مقصودتام معنى بما يعطي معنى قصلد إليله القلرآم الللرم وبملا يوضل المسلألة أو يعالجهلا بشلل أكع. وأوضحنا هذا القصد سابقا ونضلرب مقلالا آخلر قولله تعلالى ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ اللهف 51، فينهي سبحانه وتعالى كوم الأنبياء منهم مضللين وينسلحب هلذا إلى الصحابة الذين نشروا الدين وقام الدين بهم بعد رسول بينما تأتي قراءة أبي جعهر (وملا كنلت َ متاذ المضلين عضدا ) لتلوم صريحة دوم أي احتمال تعئة الصحابة من أي تهمة عدالتهم ومنلع أي جللرح للل م، والمعنيللام يصللبام معللنى إمللا واحلد وهللو حمايللة هللذا الللدين مللن التحريللف وأم من ينقلوه للبشرية ليسوا محرفين له وليسوا مضللين للنا وبالتا فالمعنى الإملا واحلد دوملا للن التأث يقع المعنى التهصيلي تعميق معنى ما أو التأكيد عليه. وذكرنا سابقا أم آية الوضوء بهت كلمة (أرجلللم) أو ضلمها تهيلد معلنى إماليلا واحلدا وهلو وجللوب الوضللوء والتطهللر مللن أجللل الصلللاة وتحديللد أمللاكن الوضللوء جسللم الإنسللام أمللا التللأث التهصيلي للقراءاتين فهو كيهية التطه . وهذه المسألة تناولناها سابقا . وقد ذكر ابن الجزري و ل ه العديلد ملن فوائلد تعلدد القلراءات ونجملل ملا ذكلره ابلن الجلزري نشره باختصار 1- التهوين والتسهيل والتاهيف على الأمة 2- لاية البلا ة وكمال الإعياز و اية الاختصار ومال الإيجاز إذ كل قراءة بمنزلة ا ية 3- عظيم العهلام وواضل الدلاللة إذ هلو ملع كقلرة التنلو والاخلتلاف لم يتطلر إليله تضلاد و تناقس ولا الف .

عدد الصفحات ٣٢١

- 111 - 4- سهولة حهظه وتيس نقله على الأمة إذ هو على هذه الصهة من البلا ة والوجازة فنينه من يحها كلمة ذات أوجه أسهل وأقرب إلى فهمه. 5- إعظللام أجللور هللذه الأمللة مللن حيللي ألللم يهر للوم جهللدهم ليبلنللوا قصللدهم تتبللع معللا ذلا واستنباط الأحلام. 6- بيام فضل هذه الأمةوشرفها على سائر الأمم من حيي تلقيهم كتاب ربهم هذا التلقي . 7- ما ادخره من المنقبة العظيمة والنعمة الجليلة الجسيمة لذه الأملة الشلريهة وإسلناد كتلاب ربها.. ويرفع ارتياب الملحد قطعا بوصله فلو لم يلن إلا هذه الهائدة الجليلة للهت. 8- ظهور سر تعالى توليهحها كتابه العزيز وصيانة كلامه المنزل بأوى البيام والتمييز . وهذه الهوائد التي ذكرها ابن الجزري هي للقراءات كاملة بلل أطرافها. وما لن انتقاده فيما ذكره ابن الجزري هو إم كيف يلوم من فوائد القراءات سهولة حهظه وتيسلل نقللله بللل إم الللبعس يجللد القللراءات اليللوم صللعوبة أكقللر مللن القللراءة الواحللدة لللذلا كللام يجللب تقييللد التسللهيل علللى أهللل القللرم الأول الللذين قللرأ كللل مللنهم حسللب ليتلله ولنتلله بمللا يسللهل عليه. وهل إعظام أجر الأمة من أسباب وجود القراءات إم هناك عبادات أخرز صريحة الدين ، إنه لا للن اعتبلار إعظلام أجلر الأملة سلببا ابتلداء للنله نتييلة لا شلا فيهلا بسلبب شلنل اللبعس أوقاتهم القراءات والقرآم ونقله. على أي حال ما ذكره ابن الجزري هو أسا سنبلم عليه للوصول لهوائد تعدد القراءات. وقد سبق لابن الجزري وذكر بداية كتاب النشر فوائد لوجود الأحرف السبعة للقرآم وهي بدورها تتعلق بأحرف القر آم وهي - بيام حلم مع عليه كقراءة سعد بن أبي وقاص (وله أخ أو أخت من أم) .. - ما يلوم مرجحا لحلم اختلف فيه كقراءة (أو تحرير رقبة مأمنه) - ما يلوم لليمع بين حلمين ينتلهين كقراءة (يطهرم) بالتاهيف والتشديد. - لإيضاح حلم يقتضي ظاهره الظاهر خلافه كقراءة (فامضوا إلى ذكر ..)

عدد الصفحات ٣٢٢