المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ١٩ من ٢٦

- 190 - - تسميع الأصول من قبل الطالب للشيّ وبذل الجهد التملن من حها أبيات الأصول قدر المستطا . - إثبللات رمللوز المنظومللة المتعلقللة بهللري كللل كلمللة علللى مصللحف خللاص بالشللا الللذي يجمللع و طه نقلا عن المنظومة، والسعي إلى تسميع الهري إلى شياه قدر المستطا ولو مرة.

عدد الصفحات ٢٩١

- 191 - مسائل الإجازة بالقراءت العشر  شروط نيل الإجازة بالقراءات العشر وهنللا لا بلللد ملللن وقهلللة للإشلللارة إلى المشلللللة المتعلقلللة بنيجلللازات القلللراءات وهلللي شلللبيهة بتللللا المشللة المتعلقة بنيجازة القراءة برواية واحدة والتي تناولتها موضع آخر شرح للمقدمة الجزرية كتاب سراج القاري. والمشللة تتلرر هنا وهي عدم وجود أسس واضحة يعتمد عليها إجازة الذين ينتهلوم ملن مع القراءات لتحديد مدز استحقاقهم للإجازة لمن قلرأ عللى شليّ مقلرر بلين الشليوخ سلواء ملن ناحيلة الاتهلا عللى هلذه الشلروط أو أم تللوم هنلاك شلروط واضلحة ذهلن الشليّ المقلرر وللو كانت خاصة به. وعلى فرض وجودها أم تلوم منطقية وعلمية لو من إفراط أو تهريط أو عشوائية. وإم عدم وجود شروط متهق عليهلا يلأدي إلى نلو ملن الهرقلة أو المشلاحنة بلين طللاب العللم حول الإملانية الشاصية للل شيّ وللل طالب حيي يضع كل شا نهسه موضلع أد مللن يقللرر القللراءات وأكقللر مللن يتقنهللا، وهللذا ينعللت ا خللر بالتسللاهل، ولربمللا وجللد التسللاهل عنللد البعس. والشرط الذي لن القول أنه متهق عليه هو قراءة ختمة بمضمن المنظومة التي يقرأ بمضمنها أو اللتاب الذي يقرأ بمضمنه. أي أم يس)للمَ عَ الشلليّ مللن الطالللب القللراءات العشللر أو السللبع وفللق اللتللاب أو المنظومللة الللتي يجملع بطريقلة الجملع المعروفلة عنلد شليوخ الإقلراء واللتي وضلعها ابلن الجلزري رحمله أو وفلق طريقللة الشيّ سلطام والجمع يلوم من المصحف مباشرة ، على أم يلوم القارر حافظا للقرآم سابقا . إلا أننا حسب ما شرحنا الهقرة السابقة حول معلنى الإجلازة والقلراءة بمضلمن كتلاب يجلب العمل من قبل الشيّ المقرر على توفر الشروط المذكورة عند الطالب الذي يريد الإجازة وهي

عدد الصفحات ٢٩٢

- 191 - يجلب معرفلة الأحللام التيويديللة المتعلقلة بأصلول القلراء هللذا اللتلاب درايلة ، ومعرفلةأ كيهيللة أدائها بنس النظر عن الأمور التهصيلية كق ة التشعب هلذه الأصلول والقليللة جلدا واللتي للن مراجعتها عند الضرورة كما يجب معرفة ملام كل حلم من أحللام الأصلول والرجلو إليهلا عنلد الضلرورة ملن المنظوملة ولليس استحضلار ألهلاظ كلل بيلت أو حللم يطللب علن ظهلر قللب وكلذلا يجب معرفة تحت أي باب يندرج الح لم حسب ما شلرحنا الهقلرة السلابقة ، أملا بالنسلبة للهلري فلا يشترط حها ما قرأ كل قارر عن ظهر قلب للن يجب معرفة الأشلياء المشلهورة اللتي عيلز كلل قلارر الهللري ، ومعرفلة الللمللات الللتي فيهلا خلللاف ومعرفلة كيهيللة الرجللو إلى تهصليل قللراءة كللل كلمة وكيهية أدائها عمليا . لنرصا الأمور راالي إضالة إلى بعض الأاوط التي سنذ اها: 1- أم يلوم الشا ا يز شياا جامعا للقراءات 2- أم يلوم الشا الذي يطلب مع القراءات حافظا للقرآم أولا على أحد الروايات 3- أم يحضِّللر الطاللللب ملللا يقلللرأ قبلللل الجلسلللة ويقبللت الرملللوز اللللتي المنظوملللة عللللى مصلللحف خللاص بللله وخاصللة الرملللوز المتعلقللة بلللالهري (وهلللذه طريقللة الشللليوخ الأقللدمين حسلللب ملللا يلأ نل) قَ ل) ومن اللتب المساعدة عللى التحضل (التسلهيل لقلراءات التنزيلل لشلياي الأسلتاذ محمد فهد خاروف، البدور الزاهرة) لمن يجملع ملن طريلق الشلاطبية واللدرة وكتلاب (الميسلر القراءات الأربعة عشر للأستاذ محمد فهد خاروف، إتحاف فضلاء البشر للبنا، بلدائع العهللام للأزملل ي معرفللة تحريللرات طللر الطيبللة وقللد معتهللا هللذا اللتللاب لأسللهلها على طلاب هذا الهن كملا يوجلد اليلوم مصلحف القلراءات العشلر ملن طريلق الطيبلة وهلو مطبو بمصر جزز من عمل عليه خ الجزاء ) 4- أم يقللرأ مللن حهظلله قللدر ا سللتطا إلا عنللد ضللرورة النظللر المصللحف مللن أجللل ترتيللب القراءات وعطهها. 5- أم يس للمِع أصللول المنظومللة بشلللل جيللد ولربمللا أكقللر مللن مللرة والأفضللل أم يسللمع أيضللا الهري، وأبيات ا تم والتلب تعتع من الأصول. 6- أم يأخلذ ملن الشليّ شللرحا مبسلطا للأبيلات وخاصلة أثنللاء تسلميعه للمنظوملة - هللذا إم قرأ عن طريق منظومة - .

عدد الصفحات ٢٩٣

- 191 - 7- أم يضللمن الشلليّ إحاطللة مللن الطالللب وفهمللا لأصللول هللذه المنظومللة أو اللتللاب الللذي يجمع بمضلمنه وذللا بعلد أم يخضلعه لاختبلار ولعلدة أسلتيلة، حسلب ملا شلرحنا الهقلرة السابقة الإحاطة بالأصول والهري. 8- أم يأخذ من الشيّ فلرة شاملة حول القراءات وماهيتهلا وسلبب وجودهلا ، ويللوم عنلد الطاللللب فللللرة متلامللللة لتركيلللب المنظوملللة أو اللتلللاب اللللذي يجملللع بمضلللمنه ملللن ترتيلللب وأبواب وعلى ماذا بناه الشيّ المألف ومعرفة أشهر شروحه. أما بالنسبة لطريقة الجمع فأرز أنه لا إشلال سواء تم الجمع بطريقة الشيّ سلطام أم طريقة ابن الجزري م ع أني أفضل طريقة ابن الجزري. ونأكد أنه لا إشلال عدم تسميع المنظومة مع أنه أمر مهضل ويجب الحي عليه إلا أنه لا يجلوز التسلاهل شلرط الإحاطلة بالمنظوملة ملن ناحيلة الأصلول والهلرو حسلب ملا ذكرنلا وكلذلا قراءة ختمة بمضمن هذه المنظومة. وهلذام الشللرطام الللذام لا يجللوز التنلازل عنهمللا إضلافة لشللرط كلوم الشلليّ جامعلا للقللراءات. مع أنلم أدعو إلى الاتها على شروط تصل إلى الشروط القمانية التي ذكرتها. كما يجب التنبيه إلى أم وضع شروط للإجازة يجب ألا تحوي نوعا ملن المبالنلات والتعنلت بنودها بما بما يجعل الطالب يقضي أوقاته الطويلة لتحقيق شروط لا تهيد شيتيا سوز المنالاة ما لايطلب وتحويل هذا العلم عن قصده، مقل أم يشترط الحهلا التلام والملتقن للمنظوملة واستحضلار أي دليل يبا مباشرة عند الطلب ، وقد ناقشنا هذا الأمر سابقا ، إنا ترز الطاللب يقضلي أوقاتله علللى هللذا الأمللر بينمللا ينسللى الشلليّ أنلله هللذا الطالللب ربمللا لا يللتقن تهسلل تلللا ا يللات وربطهللا وتحليلهلللا وهلللو ملللا طلبللله سلللبحانه وتعلللالى ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ ص 29.

عدد الصفحات ٢٩٤

- 195 - ومن أجل الشلروط القلاثلة الأخل ة الشلروط القمانيلة وضلعت هلذا اللتلاب ليسلهل الأملور على الطالب. فأظن أم هذه الشروط المذكورة ربما تساهم ضبط الأمور قدر المستطا و أعلم. ما بالنسبة لأاط ون الذك يجم حالظا : فقد ذكرنا أم هذا العلم هو علم توسعي استطرادي فييب على الشيوخ حي الطلاب على الحها الذي يساهم قطعا تدبر القرآم و زيادة أوقات تلاوته والتمسا به قبل أم يخوضوا الأمور المتعلقة بالأداء اللهظي وقبل أم يخوضلوا مارهلا وتشلنل أوقلاتهم فأحاديلي الحلي عللى الحهلا واسللتظهار القللرآم تبللغ العشللرات وللللن لا يوجلد حللديي واحللد يحلي علللى مللع القللراءات بر م من أنه علم يأجر عليه المأمن ويقاب عليه بتعلقه بلتاب تعالى وحهظه. عللى أننلا سلنناقس بعلد أسلطر مسلألة ملن يطلللب ملن شليّ ملا ملع القلراءات عليله وهلو لل حافا.  إجازة شيخ لشيخ آخر بناء على حسن الظن به دون أن يقرأ عليه: ويبقللى مسللألة الإجللازة وهرري ن شرريخا مررا ررررا اعلرري شرريخا و شخصررا آخررا إجررازة بالاغم من نه لم اقا ختمة رضمن تاب في القاااا عليره ، لأنره ارااه أنله أهللا للذلا بسلبب اعتله عللم القللراءات أو حسلن الظلن بلله أو لأنله أجيلز مللن شليّ علالم القللراءات فهلل يصلل هذا؟ فشرط قراءة ختمة لم يحصل؟ هنلللا نأكلللد أم حسلللن الظلللن لا يلهلللي ولا يبلللنى عليللله أي عللللم ، لللللن إم كلللام الشللليّ الملللان للإجازة يعرف أم هذا الشا قرأ ختمة بالقراءات العشر بمضمن كتاب القراءات على شيّ مللا فبنيملانلله أم يجيللزه طالمللا أم شللرط قللراءة ختمللة بمضللمن كتللاب قللد تحقللق ، للللن علللى الشلليّ أم يضلمن شلرط الإحاطللة بأصلول وفلري هللذا اللتلاب حسلب مللا شلرحنا وأوضلحنا وربمللا يللوم هللذا باشتهار علمه وكونه مرجعا هلذا العللم أو لله مألهلات تضلمن هلذه الإحاطلة وإلا فييلب عللى الشيّ أم يسأله بعس المسائل التي تضمن هذه الإحاطة إم كام يريد التأكد من إحاطته بها.

عدد الصفحات ٢٩٥

- 196 -  الشهادة من شيخ ما على إجازةشيخ آخر: للن على الشيّ ألا يبادر لإجازة أحد إلا بعد أم يلوم متيقنا من توفر الشروط المطلوبة. إضافة إلى أنه يتوجب على الشيّ ا يز أم يسمع من هذا ا از بعس آيلات بملا يجيلزه بله إم كام حهطا فيسمَعَ له من حهظله وإم كلام بلالقراءات فيسلمع لله ملن القلراءات وذللا حسلب ملا يجيزه بله ، وذللا لأم الإجلازة تتضلمن إذنلا ملن هلذا الشليّ باسلتادام سلنده وأنله أحلد شليوخه السند. وكذلا نجد مسارعة بعس الشيوخ للشهادة على إجازة طالب قرأ عند ه ويقصد الطالب بهذا العكة حسب ما يقال. يجب على الشيّ عدم المسارعة بالشلهادة دوم تقييلد الشلهادة وشلرح ملا يشلهد عليله الشليّ طه عند شهادته. فالشللهادة هللي مسللألة شللرعية أولا ويجللب علللى المسلللم أم لا يشللهد بمللا لم يعلللم ولللو كانللت الإجللازة مصللدرة مللن شلليّ معتللع ، لأم شللهادته تعلللم أنلله يشللهد أم هللذا ا للاز حقللق الشللروط الللتي يراهللا هللو شللرطا لنيللل الإجللازة ، وهللذا لم يللتم التأكللد منلله أو تعلللم أنلله شللهد جلسللة ا للتم لمللا يقللرأه الطالب وهو راض على التلاوة التي اعها ، أو أنه شهد أم تلاوته وفق الرواية التي يجاز بها جيدة. وبالتالي لييب تقييد الألمادة وضبللما بأحد ما الي: يشللهد للله بللالمطلق إم كللام الطالللب قللرأ علللى أحللد مللن أجللازهم هللذا الشلليّ الشللاهد أو علللى طلابهلللم طالملللا أنللله أوضللل لتلامذتللله اللللذين أجلللازهم شلللرط الإجلللازة وهلللو متللليقن ملللن توفرهلللا فللليهم وتقيدهم بها، فنيم لم يلن متيقنا من انضباط تلامذته أو بعضهم بشروطه اتبع الشهادة ملن النلو القاني.

عدد الصفحات ٢٩٦

- 197 - وهررذا النرروع الأول يقللوم بلله مللن كانللت لديلله شللروط واضللحة معللدودة ومحللددة ينشللرها بللين تلامذته. النوع الثاني أم يختع الشيّ الشاهد هلذا ا لاز ويتأكلد ملن تلوفر الشلروط اللتي يلرز وجلوب توفرها ا از ويعدد للمياز هذه الشروط وعنلدما يوقلع عللى شل هادته يلتلب (شلهدت لله بعلد الاختبار) وهذه أعلى درجات الشهادة. أو أم يسللمع تلللاوة هللذا الطالللب جلسللة ا للتم ويوافللق علللى جللودة قراءتلله ويلتللب عللللى شللهادته (شللهدت للله بعللد اللا جلسللة ا للتم ) إلاأم هللذا النللو لا يخللل مللن إحللراج للشلليّ ا يللز يدعوه للتساهل بالإجازة فالأولى نبه وأ فضل منه النو الأخ . أو أم يسللمع تلاوتلله مللن المصللحف أو بدونلله ويتأكللد مللن جللودة قراءتلله بمللا يجللاز بلله ويشللهد بعبارة (شهدت له بعلد الا تلاوتله) ، وهلذه الشلهادة تللوم عللى الناللب عنلدما يسلتحي الشليّ الشاهد من اختبار هذا ا از اللذي أتلاه ملن شليّ كبل ، للنهلا شلهادة محققلة للشلرو ط إم قيلدت بما ذكرنا.  الفرق بين الإجازة والشهادة: وهنا ا سأل ما الفاق بين الألمادة وا جازة مرن هرذا الأري إم كللا الأملرين يحلوي نهلس المعنى من ناحية أم الشا ا لاز أو المشلهود لله ملتقن لملا يجلاز بله لللن الشلهادة حسلب نوعهلا إم كانللت بعللد الاختيللار أو كللام الشلليّ الشللاهد مللن شلليوحه السللند فهللي تشللهد علللى جلل ودة الاتقام بينما النوعام الباقيام لا يشهدام على ذلا عاما . للللن يلمللن الهللر بللين الشللهادة والإجللازة أم الإجللازة تحللوي إذنللا مللن الشلليّ ا يللز للميللاز باستادام سنده واعتباره أحد شيوخه علس الشهادة. وبالتا فنيم الشهادة من قِبل شيّ سند ا از هي بمقابة إجازة ولا تلف عنها أبلدا طالملا أم الشيّ الشاهد تيقن التزام طلابه بشروطه الإجازة.

عدد الصفحات ٢٩٧

- 198 - للللن إم قمنللا بللتمح المسللألة علميللا فنينلله لا لللن القللول بوجللود فللر واضلل بللين الإجللازة والشلهادة إذا لم يقللرأ الشلليّ ا لاز ختمللة كاملللة عللى الشلليّ ا يللز ، لأم الإجلازة دوم قللراءة ختمللة كاملللة يجللب أم تقيللد بللذلا وعللادة الإجللازة تلللوم بقللراءة ختمللة كاملللة بمضللمن مللا نلل عليلله الإجلازة فعنلدما نقلوم بنيحصلاء علدد الرجلال السللند أو عنلدما يقلوم شليّ ملا لط إجلازة لنهسلله تقيللد أولا بمللن قللرأ عليلله ختمللة كاملللة أ مللا مللن لم يقللرأ عليلله ختمللة كاملللة فنيلللا تللذكر كاسللتطراد تأكيد قوة الإجازة التي حملها الشيّ ، وبالتا الشليّ اللذي أجلازه دوم أم يقلرأ عليله ختملة كامللة لا لن اعتبار السند يبدأ منه مباشلرة ، وسلابقا كلام يشلترط فليمن يأخلذ عنله القلرآم تملة كامللة بحروفها و ويدها كما أوضحنا. ولا يعلم ما ذكرنا أم الإجازة لا تص من الشيّ دوم قلراءة ختملة إ لا هلي إجلازة أقلل درجلة مما ذكر ونلرز ابلن الجلزري نشلره يبلادر ذكلر ملن أجلازه تملة كامللة يعتلع ملن أجلازه بهلذا اللتاب دوم قراءة ختمة أمرا تاليا عند ذكره أسانيده كل كتاب.  كيفية التحقق من الشروط المذكورة من الناحية العملية إم وجدت مرجعية تصد على الإجازات بلد ما فعليها تشليل لجنة تدر توفر شلرطي قراءة ختمة والإحاطة بالمنظومة ح يصار إلى إجازة هلذا الطاللب ملن قبلل لجنلة م تهلق عليهلا بلين أهلل هللذه البللدة أو بللين موعلة علمللاء، أملا شللرط كلوم الشلليّ لازا وشللرط قلراءة ختمللة بمضللمن كتاب فتتحقق بواسلطة أرشلهة القلراء ا لاز ين بهلذه البللدة أملا شلرط الإحاطلة فيللوم بالطللب ملن الطالللب قللراءة بعللس صللهحات أو آيللات علللى هللذه اللينللة ، وكللذلا توجيلله بعللس الأسللتيلة الللتي تضمن ما ذكر من شرط الإحاطة بالمنظومة ، ويأستههم من شياه إم كلام قلرأ شلرحا للمنظوملة أم لا وكذلا إم اع أصولا. كما يهضل أم يشار نل الإجلازة ملن قبلل الشليّ الإجلازة عللى الشلروط اللتي تلوفرت هذا الطالب والتي دعت لإجازته من قبله.

عدد الصفحات ٢٩٨

- 199 -  هل يجمع القراءات من ليابحافظ للقرآن: وهنررا مررا يجررب التنبيرره إليرره: ررررا اللررب شررخ ن يجمرر القرراااا مررن اعصرررا وهررو لي بحالش للما هذا جائز م تولا باقي الأاوط؟ طبعا من ناحية الجواز الشرعي لا إشلال فيه بل هو أمر جيلد لللن نقصلد هلل يقلوم الشليّ بنيقرائه ، أقول إم الأمر يعود للشيّ المقرر لل ن على الشيّ ألا يسمي ما يعطيله إيلاه (إجلازة القللراءات) بللل يسللميه (شللهادة أو لل ذلللا) بمللا يللزه عللن الإنسللام الحللافا الجللامع لأم مللا ذكللر يأدي للتساهل حها القرآم، وين ضمن الشهادة بأنله قلرأ القلراءات ملن المصلحف الشلريف على أنلم أحبذ ألا يقوم الشيّ بنيقراء شا القراءا ت إلا أم يلوم حافظا لأم حها القرآم هو أمر مأكَد عليه تعبدا عند تعالى وهلو أملر هلام للداعيلة عللس القلراءات اللتي هلي أملر تلميللي ويعتع علما صصيا أحد العلوم الشرعية ويقاب عليه الإنسام كما ذكرنا. ولربما طلب شا أم يقرأ على شيّ قراءة أو قراءتين أو عدة قراءات بمضلمن كتلاب ملا أو منظومة ما بر م أنه لا يحها هذه المنظومة. فهنللا لا ضلل أبللدا أم يقللرأه الشلليّ الإجلللازة تلللوم بروايللة القللارر المقصللود مللن الطريلللق الذي تم اعتماده وكما ذكرت موضع آخر من كتاب شرح الجزرية تسمى إجلازة إذا كانلت علن ظهر قلب وإلا شهادة ضبط تلاوة من أجل عييز الحافا عن ه. وهنا يجب على الطالب أم يقرأ على الشيّ كتابا يضلمن بله الإحاطلة والههلم للذه الروايلة أو الروايات التي قرأ وفقها أو ربما لي عليه الشيّ الأحلام ويلتبها الطالب.

عدد الصفحات ٢٩٩

- 111 -  مدى وجوب الالتزام بالجمع الصغير ثم الكب: واررأتي هنررا سررؤال آخررا ملمررم إننررا نجررد اليرروي مررا اسررم بررالجم الصررغير الكبررير للمررا اأترط اعاور عل الجم الصغير ولا الكبير؟ كما أوضحنا سابقا إم المهلم هلو الإحاطلة والههلم للطريلق اللذي يجملع منله (أي اللتلاب أو المنظومة) قراءة القرآم كاملا مشافهة أمام الشيّ بمضمن هذا الطريق وللن طريقة الجمع اللب التي مرت معنا كلام شيّ مقلرر الاسللندرية رحمله واللتي نل عليهلا ابلن الجلزري والمتعلارف عليها بين العلماء جرت منذ عهد ابن الجزري كما إلا تأدي إلى التملن أكقر الأداء و فهم واستحضلللار أصلللوال القلللراءات لأم القلللراءات كلهلللا يلللتم استحضلللارها معلللا ملللن أول القلللرآم خلللره وكلذلا بالنسلبة لطريقللة الشليّ سللطام وبالتللا المهلم هللو الملرور عللى القللرآم كلاملا ، والأولى ذكللر الطريقة التي تم الجمع بها دوم ذكر الجمع الصن أو اللب . وبالتا فالجمع الصن هدفه عرين الطاللب عللى القلراءات وتعريهله بأصلولا واللبعس يقلرؤو م وفق طريقة الجمع الصن كامل سورة البقرة أي يهلردوم كلل قلراءة لوحلدها واللبعس جلزءا واللبعس بعس صهحات إلا ألا ملزمة للمقرر ، للنها تساعد على السل الجملع اللبل والاطللا البدء على الأصول، وسابقا كلانوا يهلردوم كلل قلراءة لوحلدها قبلل أم يلذكر ابلن الجلزري طري قتله وبعده أصب الجمع وفقها، فقبله ربما قرأ الحافا ختمة بروايلة قلارر ملا أو أكقلر وربملا يجملع العشلر أو السبع.  أصل الإجازة وانتشارها والسرؤال هنررا إم تللاوة القلرآم اللللرم وقراءتله هللي أملر تعبلدي أمللر بله كللل مسللم ولا يحتللاج لإجازة من شيّ بنيقرائه وكام الصحابة ميعا يقرؤوم القرآم ويأخذونه عن بعضلهم دوم أم يجيلزوا بعضهم، فمن أين أتت هذه الإجازة؟ تناولنا طرفا من هلذه المسلألة قبلل قليلل ذ كلر عيلز بعضلد الأسلانيد و هنلا نوضل بلأم مسلألة الإجلازة اتنقللت إلى القلرآم ورواياتله تللأثرا بعللم الحلديي اللذي انتشللرت فيله إجلازة الشليّ لتلميللذه ، بنقلللل كتلللاب ألهللله والتحلللديي بللله بلللين النللللا ودوّم فيللله ملللا أخلللذه علللن شللليوخه ملللن الأحاديللللي

عدد الصفحات ٣٠٠

- 110 - فأصبحت الإجازة تعع أم هذا الطالب اع منه هذا اللتاب وهو أهلل لأم ينقلله ويرويله وفلق ملا تلقاه عن شلياه مأللف اللتلاب وربملا اقترنلت إجلازة أهليلة النقلل بنيجلازة التلدريس والههلم وفلق ملا أخذه عن شياه المألف للن لا لن الجزم بتوفرها ضمن الإجازة إلا إذا ن عليها وإم نل عليها فنيم الأفهام والشروح تتهاوت حسب قدرة الأشااص فلم ملن تلميلذ فلا شلياه فهلم وتدبر ما نقل عنه للن الإجازة تتضمن إقرارا من الشيّ بأم هذا الناقل اعه منه وضبط حركلات الللمات وحروفها بما نع الاشتباه الذي ربما يحتملل الوقلو بله بسلبب أخطلاء النَس)لّ أو مشلاكل عدم وضوح النسّ الملتوبة. إضللافة إلى كللوم الإجللازة تأ قِللر بوجللود سللند متصللل إلى مصللدر هللذا اللتللاب وصللاحب هللذا المصدر وأنه تهاصيل ما هذا اللتاب عن شيوخه المتصلين بأسانيدهم إلى رسول . وأخلل ا تعللع الإجللازة أم الشلليّ يقِللر لتلامذتلله ويجللزم بللأم مللا كتابلله قللد دققلله وراجعلله وهللو متيقن مما فيه. فلأم الشيّ يقر بأنه متليقن مملا ينقلل وأم هلذا الشلا اللراوي وا ٍ لملا نقلل عنله وهلو أهلل لذا النقل. وهذه الأهداف من الإجازة هي أسباب ظهورها ، انتقلت إجلازة شليّ مأللف اللتلاب إلى من بعده حيي أصلب الشليّ ا لاز يجيلز تلامذتله بملا أجيلز بله ملن شلياه وللو لم يللن هلو مأللف اللتلاب للنلله أجلاز ا خللرين اعتمللادا عللى إجللازة شللياه لله ، والإجللازة هنللا أصلبحت تحمللل معللام تلف قليلا - أهلية نقل الطالب لللتاب وضبط حروفه وحركاته. - وجود سند متصل للطا لب بهذا اللتاب إلى مألهه. - أما المعنى الأخ (وهو كوم الشيّ المألف متيقن مما رواه وراجعه) لم يعد موجودا إ ا حل محلله كوم الشليّ ا يلز يجلزم لتلامذتله ا لازين أم اللتلاب أخلذه علن شلياه بعينله واللتلاب يعلود بهذا السند إلى المألف المدد.

عدد الصفحات ٣٠١

- 111 - إلا أنلله بعللد انتشللار الطباعللة الواسللع وانتشللار النسللّ الللتي ضللبطت كللل شلليء أصللبحت فائللدة الإجلللازة بقلللاء خصيصلللة بركلللة السلللند اللللتي عيلللز اللللدين الإسللللامي وتلللدل عللللى الدقلللة والحيطلللة اللللتي انتهيهلا علملاؤه نقلل نصوصله، كملا إم الإجلازة عللوم الحلديي طاللا تسلاهل كبل فبميلرد الظلللن الحسلللن بلللا خر ربملللا يجيلللز الشللليّ الت لميلللذ بمروياتللله لللللن هلللذا لا يلللأثر كملللا شلللرحنا بعلللد أم انتشلللرت الطباعلللة وانتشلللر ضلللبط الحلللروف والحركلللات النسلللّ ولم يعلللد مشلللتبها فأهيملللة السللللند أصللبحت مقتصللرة علللى بركتلله وإيضللاح دقللة وحيطللة الأمللة العصللور السللابقة نقولللا ، وكللام العصور الأولى قبل انتشلار الطباعلة وضلبط كلل حلرف و كلملة فللام يقلرأ اللتلاب كلاملا ملن أجلل الإجلازة اقتصلر أحيانلا عللى قلراءة أجلزاء منله ولا تلدل الإجلازة عللى قلراءة كاملل اللتللاب إلا إذا ن على ذلا. ونشلل هنللا أنلله فللترة انتشللار الإجللازة مللن المللألهين بعلللم الحللديي القللرم القالللي اليللري انتشرت مسألة إجازة المألهين بلتبهم ينتلف العلوم الدينية و ها. وبالتلللا فالإجلللازة تعتملللد عللللى كتلللاب يجلللاز بملللا فيللله ولم تقلللم إجلللازة بدونللله ، وبالتلللا انتقللللت الإجللازة إلى عللللم القلللراءات والقللرآم وكانلللت أملللرا هامللا وفعلللالا ضلللبط علللم القلللراءات والتيويلللد وأصلبحت أ يتهلا وفائلدتها هلذا العللم تهلو أثرهلا وفائلدتها بعللم الحلديي بسلبب تعلدد الأمللور اللتي تتعلللق بللالتلقي والمشللافهة أداء القللرآم مللن أحلللام التيويللد و هللا أكقللر مللن علللم الحللديي الذي ضبطته النسّ الملتوبة المهصلة. وبالتا سعى طلاب العلم للإجازة من قبل كل من أللف كتلاب القلراءات وأثبلت فيله ملا تلقلاه عللن شلليوخه وانتشلرت مللع العصللور إلا ألللا لم تللن تللدل علللى قلراءة ختمللة بمضللمن اللتللاب ا از فيه القراءات إلا إذا ن على عبارة (وقرأت ختمة بمضمنه) للن الإجازة بما فيه تعلم أم الشيّ أقر لتلميذه من تيقنه بالأحلام التي فيه وبالتا فبنيملانه القلراءة بهلا ، وكملا ذكرنلا كتلب الحديي لا تعلم الإجازة أم ا از قرأ معلومات اللتاب على الشيّ ا يز إلا إذا ن على قراءتها عليه أو ااعها منه.

عدد الصفحات ٣٠٢

- 111 - للن بعد ابن الجزري تحولت الإجازة إلى معنى آخر وهو اقترالا بقراءة ختمة بمضمن اللتاب ا از فيه وهذا ما انتشر واستهاض فيما بعد إجلازات القلرآم اللل رم ودائملا كانلت تقلترم بحهلا القرآم اللرم عن ظهر قلب من الشيّ ا َاز. ولللذلا فنيللللا اليللوم تقلللترم بقلللراءة ختمللة بمضلللمن اللتللاب كملللا شلللرحنا للللن يجلللب اللللن الإجللازة علللى مسللألة كللوم الطالللب قللرأ ختمللة بمضللمن اللتللاب أم لا لمللا ذكرنللا مللن إجللازة الللبعس للآخرين بسبب حسن الظن بعلمهم وتضلعهم. وكلذلا أصلبحت الإجللازة مقترنلة بللوم ا للاز حافظلا للقلرآم اللللرم هلذه الأيلام، وبالتللا فنيم هذه الإجازة أصب من الواجلب خصلها بالحهظلة لا ل ، بهلدف عييلز الحلافا علن ل ه، أملا الحافا فنسمي اتقانه للتيويد بمضمن كتاب ما شهادة أو ذلا مما لا يعسر الاصطلاح عليه. ومن أصر على عدم وجود شرط الحها من أجل الإجازة نقول إنه حلر فيملا يلراه لللن يجلب أم يوجد اصطلاحا أخلر ل كلملة الإجلازة عللى فلرض أنله تم اسلتعمال كلملة إجلازة لنل الحلافا يز به الحافا عن ه وهذا من مقتضيات دقة العلم، ومن بدهياتله، العللوم الدنيويلة يحلددوم درجات التارج والإجازة وعلن المتارج فييب ألا تقل العلوم الأخروية عن هذا.  ليا كل من لا يحمل إجاازة باالقراءات العشار لا يعتاي ضاليعا في علوم القراءات دراية: وهنا نش إلى أننا لا نقول إم كل شا لا يحمل إجازة القرآم الللرم هلو شلا ل متقن للقراءات أو متضلع علومها بل ربما يتوسع أحدهم ويطلع على تهاصيل هذا العلم وكتبله ويلللوم لديلله مللن الدرايللة أكقللر مللن ا للازين للللن رللي شاصللا كهللذا أم يقللرأ القللراءات والقللرآم ويأخللذها مشللافهة عللن ا للازين لأم هللذه هللي سللنة الأمللة عللع العصللور ، وهللذا أمللر عيللزت بلله أمتنللا الإسللامية نهاللر بلله علللى بللاقي الأمللم التلقللي يللأدي إلى تقليللل مسللائل ا لللاف، كمللا إم هنللاك أمورا شههية لا تضبطها إلا المشافهة. وأخ ا إم للتلقي ميزاته ا اصة اقتبا كل شليّ داب وأخللا شلياه اللذي يأخلذ عنله وكيهية أدب العلم والنقاي واحترام ا خر مما لا لن أم يحصله أي شا لوح ده، فهذا التلقلي

عدد الصفحات ٣٠٣

- 111 - يساعد أخذ هذه الأمور بر م من أننا لا نقول إم التلقي شرط لازم لوجودها كما إم وجودهلا ليس أمرا ملازما للتلقي. وكمللا نأكللد علللى مللن تلقللى مشللافهة ضللرورة السللعي رللو الدرايللة والبحللي علللى رللو مللا بحللي وحصل المتلقي المذكور المتقن للدراية . لأنه كلما توسعت الدراية أدز هذا إلى تقليل ا لافات بين طلاب العلم المسائل الهرعية التي يجعلولا أمهات يبنوم عليها الأعا وعدم التشدد وإلزام الطلاب ما لا يلزم. وربما أرخ البعس من قدر الإجازة وأ يتهلا فيقوللوم للطاللب إم الشليوخ الأوائلل لم يلونلوا يهتملللوم بالإجلللازة شلللأم إهتملللام الطللللاب اليلللوم ويقوللللوم للطاللللب (إجازتلللا قراءتلللا) ويسلللتحي الطالب أم يطلب منهم الإجازة ، وهذا الللام فيه مبالنة، نعم يجب أم لا يللوم هلدف الطاللب السللمعة الدنيويللة مللن الإجللازة والمهللاخرة بهللا ، للللن إم كللل العلللوم تطللور نهسللها وضللع ضللوابط تحصيلها والتملن فيها فلماذا نبقي العلوم الدينية متالهة عن هذا الركب و ضع ضبطها فقط للنيات الطيبة نتركها على بركة ، إم هلذا أملر فيله نلو ملن العيلز واللذي سليأدي إلى خلافلات مستقبلية بدأت مظاهرها تعز كما يأدي إلى لف العلوم الدينية عن ركب تلا العلوم المنضبطة ، لا يخهللى مللا الإجللازة مللن عامللل تشللييعي ودعللوي مللن حللي اللقلل علللى حهللا كتللاب ونشره. وكللم يأخللذني العيللب مللن شلليّ أجللاز تلميللذا للله إم أجللاز تلميللذه شاصللا فهللو لا يشللهد علللى إجازتللله ، وينعللت نهسللله بالدقللة المتناهيلللة، أقللول لملللن دأبلله هلللذا إم هللذه ليسلللت دقللة بلللل هلللي عشوائية بناء الأحلام والأعمال الدعوية ونشر القرآم، فنيما لديا شلروط واضلحة حققتهلا من يزه وأوضحتها له وبالتا أنت تعرف ما يأقرِؤ هو فييب أم يصار إلى الشهادة على إجازته أو أم عمللللا عشلللوائي ولا تقلللق بملللن تقلللرِؤه، أو أنلللا تريلللد أم تسلللتأثر بميلللزة خاصلللة ترفعلللا علللن ا خرين.

عدد الصفحات ٣٠٤

- 115 - لا شا أنه يجب أم يشارك الجمي ع ركب الدعوة ونشر القرآم وحهظله ، فيشلمر كلل قلارر عن ساعد الجد ولينشر القرآم ولا يهتم بتلا الأقوال الشاذة هنا وهناك والتي تقبط ته وعز ته.  مسألة المبالغةالتنافا بقصر السند في الإجازات اليوم: و إطار كلامنا على الأسانيد والإجازات وقبل الانتقال عنهلا لا بلد ملن الإشلارة إلى مسلألة هامة أصبحت رائية اليوم وهي وجود مبالنات ظهرت بين طلاب العلم بقصر السند وكأنه اية وهدف يجب السعي إليه وأحيانا يقصد منه الطعن قدرات ا خرين. لا شا أم الأمة الإسلامية عع العصور افتار العلماء بها بقصر أسانيدهم إلى رسول نقولم إلا أنه لم يترافق بذاك النمز بين أصلحاب الأسلانيد لبعضلهم أو المبالنلة فيهلا هلذا الأملر لم يلن ذا بال العصور الأولى للأمة، من تابعين وتابعي التابعين ولم يقبلت هلذا الاهتملام ملنهم بل إم الاهتمام بقصر السند نشأ علم الحديي وعند رواته لأنه يدل على زياد ة ضبط رواية الحلديي مللن زيللادة كلمللة أو نقصللها ومللا إلى ذلللا أمللا القللرآم فهللو محهللوظ قطعللا عللن هللذا مللن سبحانه وتعالى وهنا نأكد أم قصر السند القلرآم لليس لله تللا الأ يلة ا للتي يبلالغ بهلا وذللا لملا يلي إم قصر السند قراءة القرآم اللرم والسعي وراءه والمبالنة فيه من الأمور التي لا يقصد بهلا إلا تنللافس الأقللرام والمباهللاة ولا حاصللل منلله فللالقرآم محهللوظ مللن تعللالى لا يقللدم قصللر السلللند وتللأخره فيلله شللليء ربمللا هللذا القصلللر والطللول كللام يهيلللد علللم الحللديي قبلللل تللدوين الحلللديي اللتب وذلا ضبط زيادة كلمة ونقصها أو أي شيء الضبط. - إذا كلام هدفلله زيللادة إتقللام فللا يصلل فللاليوم لللدينا شليوخ أفاضللل شلليوخهم يعتللعوم سللندهم معاد المتو رحمه (الجلزري الصلن ) وملن يعلدل المتلو الاتقلام والأدء والدرايلة بلل هلو فللا أشللياخه رحملله ، كللذلا الأزملل ي والأمقلللة هللذا تتعللدد ععالللزمن الدرايللة والات قللام تتعلق بجهد الشا .

عدد الصفحات ٣٠٥

- 116 - - إم كام الدف منه العكة بالقرب من الند اللرم فلا يص أيضا بنلس النظلر علن معلنى العكلة وا لاف فيها لأم السلند القلراءة الواحلدة ببنائهلا اللاملل ، وتركيبهلا يعلود مبلدؤه إلى القلارر الذي بنى قراءتله ، ولليس إلى الرسلول هلذا القلارر بلنى قراء تله علن التلابعين اللذين أخلذ ملنهم وليس تابعي ا واحد ا. - إم كام قصر السند إلى صاحب اللتاب الذي تقرأ بمضمنه القراءة فأين العكة. - القروم الأولى كانوا يأخذوم عن بعضهم ولا يهتملوم بالقصلر أو الطلول السلند المهلم القلرآم والقرآم فقط، كملا لم يلونلوا يلروم القصلر يعلع علن اتقلام ملا وإ لا الاهتملام بقصلر السلند بلدأ يظهلر إلى صلاحب اللتلاب اللذي يقلرأ بمضلمنه ، وهلذا شلأم كلل كتلاب أي عللم العهللود السلابقة الأمللة حيللي أصللب الجميللع يهتمللوم بالإجللازة مللن مألللف اللتللاب أو ممللن قللرأ علللى مألف اللتاب وأكقر ما ظهر هذا كتب الحديي وقد ذكرنا الأسبا ب وأوضحناها. إم الععة بالإفادة نشر القرآم وأمانة نقل أحلامه والقيام بحقه. إن دراسة قصا السند هو ما لا إشكال ليه طاعا ادور في إطار البرث العلمي لا غير، إنما تتيل اعبالغا في: - اعتبار البعس أم قراءتهم هي المهضلة و مز قراءة ا خرين بسبب قصر سنده. - مسللارعة الطلللاب رللو القللراءة علللى شلليوخ معللدودين فقللط واعتبللار القللراء ة عللليهم عليهللا المعللول وهلللذا يعطلللل العملللل اللللدعوي ونشلللر القلللرآم والهللللر اللللدعوي، وهلللذا الأملللر يلللرتبط ربملللا بمسلللألة الإجازة التي أوضحناها ، والتي فيها تقص . - بهدف تقص السند نجد البعس يبحي عن أي وسيلة تقص ه ولو لم تلن صحيحة فرأيت البعس مقلا يخط إجازة من طريق الشاطبية لللن لليس بسلندها الشلاطد أي تم الاعتملاد عللى كتاب آخر من كتب الإقراء لأم مألهها سلنده أقصلر إلى قلارر ملا دوم التنبله إلى علدم صلحة هذا، كما نجد إثبات سند للإجازة ح القراءات العشر لا يخلو من شا وذلا بأم يقبت السند شاصا قرأ على آخر لرد اللذكر كتلاب تلرجم لله أنله قلرأ عليله دوم تحديلد ختملة كامللة أم القلراءات العشللر أم ملاذا.. ولللذلا انتشلر سللند فيله أحللد شليوخه تللو شلياه وعمللره

عدد الصفحات ٣٠٦