المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ٢ من ٢٦

- 09 - أما بالنسبة لما زادته الطيبة على الشاطبية فأتناوله بالشرح المبا شر لاية كل باب.

عدد الصفحات ١٩

- 11 - مقدّمة تعريف بالقراءات العشر والقراء العشرة تنقسللم القللراءات القابتللة والمقبولللة اليللوم علللى عشللرة قللراء ، وهللم سللبعة الشّللاطبيّة، وثلاثللة الدرر ة المضية وكل قارر ذكر عنه راويلام وملع ابلن الجلزري طيبلة النشلر كلل هلألاء القلراء ، وهلم على الترتيب في الأاطبية: 1- نافع المدني لقّب بذلا لأنه عاي المدينة المنورة فهو قارر المدينة، وراوياه قالوم ، وري. 2 -ابن كق الملي لقب بذلا لأنه عاي ملة الملرّمة فهو قارر ملة وراوياه ا البزّي (أحمد)، قنبل. 3- أبو عمرو البصري ولقب بذلا لأنه عاي البصرة و راوياه و ا أبو عمر الدّوري، السّوسي (شعيب). 4 -ابن عامر الشّامي ولقب بذلا لأنه عاي الشّام فهو قارر الشّام وراوياه ا هشام وابن ذكوام. ما في الكولة لاشتلما منلما ثاثة قااا: 1-عاصم وراوياه ا شعبة وحه . 2-حمزة وراوياه ا خلاد وخلف. 3-اللسائي وراوياه ا أبو الحارث والدّوري. والأّررراطبية هررري نظلللم ألهللله الإملللام الشلللاطد اللللرعيلم الأندلسلللي القلللرم السلللاد اليلللري وضللمنه مللا ذكللره أبللو عمللرو الللداني كتابلله التيسلل الللذي كتبلله القللرم ا للامس اليللري والللذي حوز قراءات حققت شروط قبول القرا ءة عنده ونسبتها للقراء السبعة المعروفين.

عدد الصفحات ٢٠

- 10 - وأضللاف الشللاطد هللذه القصلليدة (الشللاطبية أو حللرز الأمللاني ووجلله التهللاني) إليلله بعللس الروايات والأوجه التي ثبتت عنلده علن هلألاء القلراء ولم يقبتهلا أبلو عملرو اللداني مملا تلقلاه الشلاطد عن شيوخه (النهزي ، وابن هذيل الذي قلرأ عليله ا لتيسل ) أو ملا اعله ملن شليوخ آخلرين وملا ثبلت عنده من نقو لٍ حققت شروط القبول فأخلذ الشلاطد طريقلا واحلدا لللل روايلة ملن الطلر الأربعلة التي أخذها ابن الجزري للل رواية . ومن أشهر ما زادته الشاطبية نجد أم أبلا عملرو اللداني أخلذ روايلة قلالوم ملن طريلق ابلن بويلام فقللط ، بينمللا الشللاطد زاد طريللق القللزاز وأخللذها عللن شللياه النهللزي ، ولم يللزد طريقللا إلى راو لل ه للنله زاد ضللمن نهلس الطللر علن بللاقي اللرواة ونلمللس هلذه الزيللادة للذا الطريللق بمقارنلة سللند روايللة قالوم عند أبي عمرو الداني التيس وسند روايتها عند الشاطد حسب ملا أثبتله ابلن الجلزري النشر ، على أم تهصيل طر الرواة مذكور عنلد كلل راو القسلم الأخل ملن اللتلاب واللتعللق بالتحريرات . شرررلما مرررن شررراح الأررراطبية رررا برررين اررردانا اليررروي السلللااوي تلميلللذ النلللاظم، أبلللو شلللامة الدمشقي، الجععي، الشيّ شعلة (شعلة على الشلاطبية)، ابلن القاصل ، السليوطي وهلذه شلروح قد ة. واوجد العداد من الأاوح افداثة مرن شرلماها : شلرح الشليّ عبلد الهتلاح القاضلي ، البلدور الزاهرة للشيّ عبد الهتاح القاضي (الذي يقرأ بمضمنه العديد من الشيوخ اليوم). ما قااا الدرة للمم: 1-أبو جعهر وأصله نافع، وراوياه ابن وردام وابن ماز. 2-يعقوب وأصله أبو عمرو، وراوياه رويس ، روح. 3-خلف وأصله حمزة ، وراوياه إسحا ، إدريس.

عدد الصفحات ٢١

- 11 - والرردرّة هرري: تتمّللة القللراءات العشللر المتللواترة المقبولللة، حيللي إم هللذه القللراءات الللقلاث كانللت معروفة ولربما كام يعتعها البعس أشهر للن ضعف الاهتمام بهلا ولم يتناوللا علملاء القلراءات كملا تنلللاولوا السلللبعة فتناوللللا ابلللن الجلللزريّ وأكلللد ثبوتهلللا إلى قرائهلللا وقبوللللا، ومعهلللا أوّلا كتلللاب تحبللل التيسللل ، حيلللي ملللع هلللذا اللتلللاب القلللراءات السلللبع حسلللب ملللا وجلللد التيسللل ، وأضلللاف للللا القراءات القلاث هذه على أم هناك تهصيلا سلبب كلوم القلراءات المقبوللة سلبع عشلر ولملاذا تم ضم القلاثة للسبع بعد أسطر وقد نظم هذه القراءات القلاث قصليدة اللدرة المضلية اللتي هلي على ط ورويّ الشّاطبية من البحر الطويل، ح يسهل على الطالب الذي مع القراءات السبع من طريق الشّاطبية إكمالا ح ّ العشر بقصيدة من نهس الوزم. وعلللى مللا يبللدو طللر الللدرة هللي طللر تحبلل التحبلل القللراء القلاثللة ولم يصللرح ابللن الجللزري بطلر اللدرة ، للللن التحبل ذكللر طرقله وكانلت طريقللا علن كللل راو وهلذا الطريلق هللو واحلد مللن الطر الأربعة التي اختارها ابن الجزري للل راو ، لللن هنلاك اسلتدراك طلر اللرواة اللذين الدرة سن ذكره التحريرات من القسم القاللي يلدل أم الطلر تزيلد عللى طريلق واحلد ملن الطلر الأربعة . ونأير هنا إلى ننا لصلنا اللاق عند ذ ا تحاااا ا راو في قسرم الترااراا مرن هرذا الكتاب . و شلما من شاح الدرة ا بين ادانا اليوي: النويري تلميلذ النلاظم ، والزبيلدي وهلذام أشلهر الشروح القد ة. ما الأاوح افداثة لكثيرة شلماها الرميلي المن الإلية ، والأبياري ، الماللاتي، الضبا ، عبد الهتاح القاضي الإيضاح، عبد الهتاح السيد عيمي المرصهي.. وأ للبهم ملن علملاء مصلر المروسة بنيذنه تعالى، إضافة لعدد من شروح العديد من الشيوخ الأجلاء. ماحظة: قصيدة (الدرة) يلذكر ابلن الجلزري ملا يخلالف كلل قلارر بله أصلله ، أملا ملا يوافقله فنينه لا يذكره.

عدد الصفحات ٢٢

- 11 - ما المقصود بالقول إن أصل أبو جعفر هو قراءة نافع وأصل يعقوب هو أبو عمرو ونقصد بالقول (أصل أبي جعهر هو قراءة نلافع ، وأصلل يعقلوب هلو قلراءة أبلو عملرو ، وأصلل خلف هو قراءة حمزة) ، ما يلي من المعروف أم كلمة (الأصول) تطلق على القواعد التي تضبط علما ما أو شيتيا ملا وبالتلا فهي القراءة الواحدة تعع عن الأحلام التيويدية لذه القراءة. والأحلام التيويدية هي الأمور الأدائية اللهظية قراءة القرآم والتي تنضبط بقاعدة مطردة وهي لا تأثر المعنى. كما يقصد بللمة (أصل) لنويا المصلدر اللذي نشلأ عنله الشليء للنهلا ليسلت مقصلودة هنلا على أنلم استعملت هذا المعنى بعد أسطر و كتابي هنا عندما ذكرت أم قراءة القارر هي نتييلة قرنله لأحلللام ويديلة وحللروف أخلذ أصللل كلل منهللا علن شلليوخه وأق صلد بهللذا أم لليس كللل مللا القراءة أخذه القارر عن شيّ واحد إ ا عن عدة شيوخ. أبللو جعهللر مللدني أي مللن المدينللة المنللورة ، وكانللت أحللرف قراءتلله والأحلللام التيويديللة للقللراءة المنسللوبة لنللافع هللي المشللهورة النسلللبة لأهللل المدينللة المنللورة زملللن ابللن الجللزري وبعللد أم اشلللتهرت الشلاطبية والتيسلل بحيللي أصللب النللا بعللد اشللتهارها يعتللعوم أم أحللرف وأحلللام قللراءة نللافع هللي الممقلة لأحلام وأحرف المدينة. ولذلا عندما يخالف قارر من المدينة هذه القلراءة يقلال خلالف أصلله بسلبب أنله خلالف ملا اشللتهر بللين النللا بأنلله الأحلللام التيويديللة المنسللوبة للقللارر الللذي قللل المدينللة وكللذلا يطلللق أنلله خلللالف أصلللله إذا خالهللله الحلللرف وهلللذا لللاوز لأم فيللله اعتبلللار الحلللروف اللللتي لا ضلللع لقاعلللدة

عدد الصفحات ٢٣

- 11 - مطردة ضم ن الأصول ولللن هلذا ملا انتشلر وسلببه كملا قلنلا اشلتهار نسلبة قلراءة المدينلة لملا ينسلب لنافع فقط. علما أم أهل المدينة الواحدة قليلا ما يختلهوم الحرف وسيمر هلذا بعلد أسلطر، ونشل إلى أم نللافع قللارر المدينللة قللرأ علللى أبي جعهللر ونقللل عنلله ، وبالتللا فلقلل مللن حللروف أبي جعهللر أي الللمللات الموجللودة الهللري مشللتركة مللع قللراءة وري وقللالوم عللن نللافع الللتي بنيللت علللى الأحللرف الموجودة المدينة ، فنيذا خالههما حرف ذكر. عللللى أم هلللذه الأملللور والأسلللتيلة اللللتي ربملللا تلللدور ذهلللن القلللارر ستتوضللل بعلللد أسلللطر عنللل د الإجابة على أستيلة سيتم طرحها. وكلذلا يعقللوب هللو مللن البصللرة ، وكانللت حللروف قراءتلله والأحلللام التيويديللة المنسللوبة لأبي عملللرو هلللي المشلللهورة النسلللبة إلى أهلللل البصلللرة زملللن ابلللن الجلللزري وبعلللد أم اشلللتهرت الشلللاطبية والتيس بحيي أصب النا بعد اشتهارها يعتعوم أم أحلام وأحلرف قلراءة أبي عملرو هلي الممقللة لقراءة أهل البصرة . لللذلا عنللدما يخللالف قللارر مللا مللن البصللرة هللذه القللراءة يقللال إنلله خللالف أصللله بسللبب أنلله خلالف ملا اشلتهر بلين النلا بأنله الأحللام التيويديلة المنسلوبة للقلارر اللذي قلل البصلرة وكلذلا يطلللق أنلله خللالف أصللله إذا خالهلله الحللرف وهللذا للاوز لأم فيلله اعتبللار الحللروف الللتي لا ضللع لقاعدة مطردة ضمن الأ صول وللن هذا ما انتشر وسببه كما قلنا اشتهار نسبة قراءة البصلرة لأبي عمرو فقط. وقلراء البصللرة كن هلا قللليلا ملا يختلهللوم الحللرف، ونشل إلى أم أبي عمللرو قلارر البصللرة هللو أحد شيوخ يعقوب فنالب حروف يعقوب يشارك بهلا راويلي أبي عملرو سلواء اللدوري أم السوسلي

عدد الصفحات ٢٤

- 15 - فللنيذا خالهلله حللرف ذكللر والسللبب الللرئيس اشللتر ا كه معهللم لألللم قلللوم أحللرف أهللل مدينللة واحدة. ونش هنا إلى أم أبا عمرو هو أحد شيوخ يعقوب فيقال إنه قرأ عليه مباشرة ، والقابت أنله قرء على المنذر وهو على أبي عمرو وكذلا خلف هو من اللوفة وينطبق عليه وعلى قلراء أهلل اللوفللللة مللللا ينطبللللق علللللى يعقللللوب وأبي عمللللرو، فلانللللت أحللللرف وأحلللللام قللللراءات حمللللزة وعاصللللم واللسللائي هللي المشللهورة النسللبة لأهللل اللوفللة زمللن ابللن الجللزري ، وبعللد مللا اشللتهرت الشللاطبية والتيس بحيي أصب النا بعد اشتهارها يعتعوم أم أحللام وأحلرف هلذه القلراءات اللقلاث هلي الممقلة لقراءة أهل اللوفة ، لذلا عندما يخالف قارر ما من اللوفلة هلذه القلراءة يقلال إنله خلالف أصله بسبب أنه خالف ما اشتهر بلين النلا بأنله الأحللام التيويديلة المنسلوبة للقلراء اللذين كلانوا قللوم اللوفلة وكلذلا يطللق أنله خلالف أصللله إذا خلالههم الحلرف وهلذا لاوز لأم فيله اعتبللار الحروف التي لا ضع لقاعدة مطردة ضمن الأصول وللن هذا ما انتشر وسببه كملا قلنلا اشلتهار نسبة قراءة اللوفة لما ينسب للقراء القلاثة المذكورين فقط. ونش هنا إلى أم خللف يوافلق حلروف الللوفيين قلراءتهم ، وخاصلة حملزة ، حيلي إم حملزة هو أحد شيوخه فقد قرأ خلف على سليم وهو على حمزة ، كما أم عاصما هو أحد شيوخ خلف ضمن سلسلة، وبالتا فقد روز خلف عن حملزة قلراءة روايلة خاصلة بحملزة مضلمنة الشلاطبية ، انهرد خلف بقراءة كام يقرؤها اللوفة باختيارات له أي أحللام ويديلة ملع حلروف خاصلة به قرلا معا وقد أخذ أصلها عن شيوخه وليست قراءته من حلروف وأحللام ملن شليّ واحلد وبملا أم خللف هللو أحلد راوييلله للذلا أصللب يأشللتهر أم أصلل خلللف هلو قللراءة حملزة بالللذات، و تلللف قراءته عن قراءة حمزة وعن روايتله عنله إلا أللا لا لرج علن حلروف الللوفيين ، واختلاره ابلن الجلزري عنلدما أضللاف قلراءات ثلللاث للعشللرة لأم قراءتله تحقللق شلروط القبللول كمللا سنشلرح ، ولللذلا نعللع علن قراءتلله لأحللد ا يللات خللف اختيللاره أو خلللف العاشللر عنلله وقلد أكللد ابللن الجللزري صللحتها وقبولا.

عدد الصفحات ٢٥

- 16 - وهنا نعلي خاصة هامة وهي أم نافعا وأبا عملرو بقراءتيهملا كانلا لقلام الحلروف المنتشلرة المستهيضة المدينة والبصرة زمن تدوينهما وقد اختار ا ابن اهد الذي يعت ع أول ملن اختلار هألاء القراء السبع ليمقلا ا لألما قارئام حققا الشروط التي رأز ابن اهلد أللا تأهلهملا لقبلول قراءتيهمللا مللع بقللاء أحللرف منتشللرة المدينللة لم تحتوهللا قراءتهمللا ولم يقبللتهم ابللن اهللد إمللا لأنلله لم يتصل سنده بها قراءة كاملة للقلرآم حروفلا وأحلاملا أو لأنله رأز أم قراءتيهملا علقلام الأحلرف المستهيضة كل من المدينتين واكتهى بقراءتيهما ممقلة لما ورأز أنه لا داعي للاسلتطراد بلأحرف أخرز منتشرة للنها مستهيضة كأحرفهما وهذا هو الأرج . لللن كملا لر كللام لأبي جعهلر ويعقلوب قراءتيهمللا حروفلا خرجلوا بهللا علن حلر نلل افع وأبي عمرو وتتلوفر شاصلهما الشلروط اللتي علهملا قلارئين تأخلذ قراءتهملا بلالر م ملن أم حروفهملا كانت موجودة المدينة والبصرة وعلى ما يبدو لم تللن أحرفهملا مستهيضلة ومنتشلرة كتللا اللتي مقلها نافع وأبو عمرو لذلا اختار ا الشاطد ومن قبله من أوائل اللذين تصلدوا لتلدوي ن القلراءات إلا أم النا كانوا يقرؤوم بها زمن القراء ويعتعولا مقبولة. أمللا خلللف فلللم يخللرج عللن حللروف اللللوفيين وبالتللا قللراءة خلللف هللي عبللارة عللن اختيللارات ويدية له لا وليس حروفا إلا ما يروز عنه من السلت بين السلورتين عللى أم هلذا لا للن اعتباره حرفا كما سن وض تقسيم أنوا الحروف. وهذه الأمور سأوضحها ضمن الشرح القادم .. وبالتللا سلليمر هنللا أننللا نقللول البصللريين (بالتقنيللة) فنقصللد (أبللا عمللرو، ويعقللوب) ونقللول المللدنيين ونقصللد (نللافع وأبللا جعهللر) وعنللدما نقللول خلللف اختيللاره فهللذا يعلللم قراءتلله ا اصللة ويسمى أيضا (خلف العاشر).

عدد الصفحات ٢٦

- 17 - فالللذي كللام منتشللر ا ومستهيضللا المدينللة زمللن ابللن اهللد وبدايللة تللدوين القللراءات أحللرف قراءة (نافع) إضافة إلى بعس الحروف التي كانت أقل استهاضة منها كقراءة أبي جعهر. أما زمن ابن الجزري فلم تعد حروف نافع مستهيضلة بلين النلا المدينلة بلل قليللة ، وبين العلماء أصب يقال عنها مشلهورة وتلردد العديلد قبوللا لأللم ظنلوا أللا ل متلواترة إلا أم ابن الجزري أثبت قراءة أبي جعهر النشر والطيبة والدرة وأكد ثبوتها ، بل حلم أم أحرفها تأخلذ حلم المتواتر. وينطبق هذا على يعقوب البصرة ، وكذلا اللوفة كلام ينتشلر مستهيضلا أحلرف مقلتهلا ثلاثة قراءات (عاصم، حمزة ، اللسائي)، وأثبت الشاطد كل من قراءة (عاصم وحملزة واللسلائي) ضلمن الأوجلله والروايللات الموجلودة قصلليدته اختللار ابلن الجللزري قللراءة أ خلرز هللي اختيللار كللام يأقرر به خلف لم رج عن حروف اللوفيين ، وأكد ابن الجزري قبول هذه القراءة. وهذه الأمور المذكورة سنتناولا بالتهصيل مع أدلتها. .

عدد الصفحات ٢٧

- 18 - تعريف الطيبة وأهم شروحها ما اللَّ ريّ رب ة: باختصار هي منظومة نظم فيها ابن الجزري كتابه النشر القلراءات العشلر أملا كتابه النشر فقد مع فيه ابن الجزري قراء الشاطبية وزاد فيها ثلاث قراءات مقبولة متلواترة القبلوت لقرائهللا ، ووضللع فيلله عللن كللل قللارر راويللام حسللب الشللاطبية للللن أخللذ عللن كللل راو أربعللة طللر استقصى كل كتاب يتصل بأحد هذه الطر فبنى كتابه النشر على 58 كتابا، فللام كتابله واسلعا جلدا حلوز ملا ثبلت إلى هلألاء القلراء العشللر وكانلت الشلاطبية وشلروحها أحلد اللتلب اللتي اعتمللد عليها ، بينما الشاطد بنى منظومته على طريق واحد عن كل راو من هلذه الطلر الأربعلة اعتملادا عللى ملا ثبلت بنيسلناد عنلد الشلاطد علن التيسلل وعلن شليوخه وزاد الشلاطد ملا ثبلت عنلده لللنهس طر أي عمرو وزاد طريقا لقالوم ، وسنتناول الطلر اللتي اعتملدها الشلاطد بالتهصليل القسلم الأخ من اللتاب عند ذكر التحريرات . وكذلا الدرة بناها ابلن الجلزري عللى طريلق واحلد علن كلل راو للي بهلذا للي الشلاطد و ل ه من مألهي كتب القراءات الاقتصار على طريق واحد وذكلر هلذه الطلر تحبل التيسل لللن ناقشنا قسم التحريرات أم الطر ربما تزيد عن كل راو . أما سبب توسع ابن الجزري وعدم اكتهاؤه بالسبع كل هذا سيشلرح هنلا القسلم الأول ملن اللتاب. و شررلما مررن شرراح الليبررة ررا بررين ارردانا اليرروي: النللويري تلميللذ النللاظم ، وشللرح ابللن النللاظم ، إتحاف فضلاء البشر للبنا الدمياطي (الذي يقرأ بمضمنه العديد من الشيوخ) وهذه أشهر الشروح القد ة كما يوجد كتاب تقريب النشر الذي اختصر فيه ابن الجزري النشر وقربه .

عدد الصفحات ٢٨

- 19 - ما الأاوح افداثة لمن شرلماها شلرح السلمنودي ، شلرح الضلبا ، شلرح الترمسلي . إضلافة للوم النشر الذي هو أصل الطيبة هو مرجع بين أيدينا اليوم.

عدد الصفحات ٢٩

- 11 - أسئلة هامة تثار في ذهن الدارس عن القراءات وقبررا البرردا في الأرراح للأرراطبية ررررا اتبررادر لررذهن القررار سرررلة هامررة حررول مررا ذ ررا وهي:  ما الهر بين القراءة والرواية والوجه؟ وكيف ردد أم النقل الذي نقله شيّ ما من الرواة هلو قراءة أم رواية خاصة؟  وكذلا كيف ثبت وجود قراءات شاذة ؟ لماذا لا نعتعها نقلل أو روايلة كملا هلي حاللة النقلول التي كتب التهس لماذا اعتعت قراءات شاذة؟  ما هي الليهية التي وصلت بها القراءات السابقة إلينا تهصيلا ؟ ولماذاتم اختيار القراء العشلرة المذكور ين؟ ولماذا راويام عن كل قار ر ؟  عن ماذا تعع كلمة (قراءة بحد ذاتها؟  هل كام التابعي عندما يتلقى القراءة عن الصحابي يتحرز ويسأل ويبحي علن تلواتر القلراءة التي يقرؤه إياها الصحابي.. وينطبق هذا على تابع التابعي والتابعي وهل كلام كلل شليّ يخلع من قرأ عليه من التلاميذ اسم الشيّ الذي ينقلل لله القلراءة عنله أو الطريلق اللذي ينقلل عنله؟ م تم قيام أبحاث خاصة حول دراسة التواتر وتحديد القراءة المقبولة؟  لماذا اختلف العلماء أو إثبات قبول وصحة بعس القلراءات مقلل القلراءات اللقلاث تتملة العشلرة وبعلس الروايلات والأوجلله علن القلراء السلبعة؟ ألم يلللن ملن الواجلب علدم الاخللتلاف طالما أم الشروط موحدة؟ وهل هناك خلاف الشروط أم هناك خلاف تحديلد انطبلا الشروط؟  هل قراءة كل قارر هي عبارة عن اختيا رات له لأوجه وروايات نقلها عن شيوخه وجعلها قراءة واحدة خاصة به؟ أم إم كل قارر ينقل عاما ما تلقى من أحد شيوخه ويخلع بهلا وفيملا بعد تم دراستها وإثبات تواترها؟  هل قرأ الرسول ختمة كاملة تتضلمن كلل قلراءة رواهلا صلحابي أخلذها عنله تلميلذ لله وهلو إلى تاليه إلى أم تم تدوينها للل قراءة؟

عدد الصفحات ٣٠

- 10 -  هللل هنللاك روايللات ثابتلللة عللن الرسللول أو العصللور الأولى وكانلللت منتشللرة للنهللا لم تصلللل إلينا؟  لماذا تم اختيار القراء السابقين المذكورين خاصة ولم يذكر هم؟  أليس القول بأم هناك اختيارات لقراء عن شيوخهم أو القول باحتمال وجود أوجه وروايلات مقبوللة لم تصلللنا أو القللول بللأم الرسلول لم يقللرأ ختمللة خاصللة بلللل قلراءة بحللد ذاتهللا فيلله قللدح بلالقرآم ودقلة نقلله ووصلوله إلينللا بلل أليسلت القلراءات بحلد ذاتهللا هلي أملر يلدل عللى تعللارض النقول وتضاربها أو تضارب ا ع من المصدر بحلد ذاتله - أي الرسلول الللرم بملا يقلدح بدقلة نقل القرآم اللرم وادعلاء التلواتر اللذي يقبلت العللم القطعلي؟ فنيننلا إذا قلنلا إم هنلاك تعلارض واخلللتلاف النقلللول فهلللذا يقلللدح بدقلللة النقلللل أملللا إم قلنلللا إم هنلللاك خللللاف الأداء ملللن المصللدر دوم تحديللد قواعللد خاصللة مللن المصللدر لللذا ا لللاف فهللذا يللدل علللى تعللارض لل منطقي يقدح بالمصدر؟  أليس خلاف القراء ات يعع عن تناقس النقل عن الرسول؟  هلل القلرآم متلواتر فعليلا ؟ وكيلف نلعهن علللى ذللا؟ ألا ينقطلع التلواتر عنلد ابلن الجللزري الأسانيد الموجودة اليوم؟  ما سبب وجود التحريرات واقترام الأوجه عن القراء وهل يجب الالتزام بها؟  هللل يشللترط حهللا المنظومللات (الشللاطبية والللدرة أو الطيبللة لجمللع القللراءات) ولمللاذا انتشللرت الشلللاطبية والتيسللل واشلللتهرت عللللى حسلللاب بلللاقي اللتلللب ، وهلللل يلللتم اليلللوم ملللع القلللراءات بمضمن ل هلذه اللتلب؟ وهلل هنلاك اتهلا اليلوم بلين جلامعي القلراءات حلول اللتلب اللتي مع القراءات بمضمنها؟  ما هي الشروط التي يجب أم تتوفر الذي يريد الحصول على الإجازة القراءات.  هل يجوز إدخال قراءة على أخرز وما يسمى بتلهيق القراءات؟  هل هناك قيا استادم القراءات وخاصة بناء الأصلول؟ وهلل قلرأ الرسلول بللل هلذه القراءات والأوجه وهل قرلا مع بعضها؟

عدد الصفحات ٣١

- 11 -  لماذا يجمع البعس القراءات؟ وإلى ماذا تتيله نيلة ملن يجملع؟ وإلى ملاذا يجلب أم تتيله؟ وهلل مع أحد من الصحابة أو هم من القروم القلاثة الأولى القراءات؟

عدد الصفحات ٣٢

- 11 - أهمية الدراية في علم القراءات وغيره وهذه الأستيلة كلها إضافة إلى ها من الضروري أم يعلمها من يجمع القلراءات لأم الدرايلة هي جزء هام وكب يجب أم يحيط به عالم القراءات، وقد أثبتنا تهصيل الأجوبة وأمورا أخرز هامة للن ليست على الترتيب الذي طرحت به الأستيل ة وذلا بسبب تداخل هذه المباحي. جواب الأسرلة السابقة م شاح يفية تلور القاااا وظلمورها و سسلما و تبلما: ح يلوم الجواب على هذه الأسلتيلة واضلحا جليلا يجلب أم تللوم ماهيلة القلراءات ونشلأتها وتطورهللا وكللذلا الحللروف القرآنيللة واضللحة سللواء المللذكورة حللديي الأحللرف السللبعة أو الحللرف الذي يذكر كتب التهس والقراءات ، وأنوه قبل هذا أم هذه الأستيلة من الضروري على حلافا القللرآم وجللامع القللراءات خاصلل ة أم يلللوم علللى بينللة منهللا، فللنيم أهللم فائللدة لجمللع القللراءات هللي الدرايلة الللتي يجلب أم تتشلللل عنللد جلامع القللراءات لليهيللة نقلل القللرآم ووصللوله إلينلا فيلللوم حقللا علللى بصلل ة يوضللل للنللا أنلله لا لللال لأي تشللليا دقلللة نقللل القللرآم وحهظللله عللع الأزملللام بالإضلافة إلى أم اجتمللا الدرايلة مللع ا لروايللة توجلب للعللالم أعللى درجللات الموثوقيللة كملا ألللا توسللع أفقه و عله مدركا عاما لما يقلرأ فللا يبلالغ ولا يعقلد القلراءة ولا ططهلا ولا يتسلاهل بهلا بلل يوضل للقلارر كللل مللا يقللرؤه ، وقللد أثبللتأ لل هللذا الموضللع مللن شللرح الجزريللة قللول أبي طالللب ملللي الرعاية باب صهة من يجب أم يقرأ عليه وينقل عنه قال ... فنقل القرآم فطنة ورواية ودراية أحسن منه ااعا ورواية. قال ... فالرواية لا نقلها والدراية لا ضبطها وعلمها. قللال ... فللنيذا اجتملللع للمقللرر النقلللل والهطنللة والدرايللة وجبلللت للله الأمانلللة وصللحت القلللراءة عليه.ا.هل

عدد الصفحات ٣٣

- 11 - وسللأحاول بتوفيللق تعللالى إيضللاح هللذه الأمللور أولا باختصللار وبأسلللوب بسلليط خللال عللن التعقيدات وإكقار النقول والأقوال أتطر للأدلة والنقول حول هذه المسائل.

عدد الصفحات ٣٤