ﻋﻠﻢ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻟﻘﺮﺍءﺍﺕﺍ ﻊﹸـﺎﻣﹺـﹶـﺠـﻟﺍَ ﻞٍـﻜُـﹺﻟ ﻦﹾـﹺﻣ ﺮِـﻃَ ﻲﻘَـﻳﹾ ِ ﺔﹺـﻴﱠـﺒِـﺎﻃﹺـﺸﱠـﻟﺍَ ﻭﹶ ﺭﱠﺪﱡـﺍﻟ ﻭﹶﺓﹺ ، ـﺔﹺﺒﹶﻴﱢـﺍﻟﻄﱠ ﺼﻨﻴﻒُﺗَ ﺳﺘﺎﺫِﺍﻷُ ﻘﺮﺉﺍﳌﹸ ﺑﹶﳝﹶﺃَ ﺔﻘﻠَﻦ ﻫـ ﻟﹶﺪﱠﻗﹶ ﻪُﻡ ﻀﻴﻠﺔﹸﻓﹶ ﻴﺦﹺﺍﻟﺸﱠ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﳉﺎﻣﻊ: ﻭﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺓ، ﺍﻟﺸﺎﻃﺒﻴﺔ
عدد الصفحات ١الطبعةالثانية مُصَحَّحَةً وَمُـنَقَّحَةً الجزء الأول 5341 هـ 4153 م ح ق وق َالط بْع َمَ ْف وظ ةٌَل لم ؤ َل َف َ
عدد الصفحات ٣- 5 - هذا الكتاب هو عبارة عن موسوعة في علم القراااا وروك را مرا المرم اعللر علر القراااا رواارة ودرااة: تعريف بالقراء ات وسبب نشوئها وعددها. سبب اختيار القراء المعروف حروف القراءات وجود قراءات لم تصلنا ، وسبب شذوذ القراءات الشاذة. معالجة الأحرف القرآنية ، ومعنى الأحرف السبعة. مناقشة شروط الإجازة بالقراءات لماذا يجمع بمضمن كتاب لماذا الشاطبية والدرة والطيبة هل اختلاف أحرف القراءات يدل على تعارض بينها كيف كانت القراءات تصل إ العشرات. معالجة التحريرات والالتزام بها مناقشة كل ما يتعلق بالقراءات دراية ومنها مسائل الوقف والابتداء ومعنى قاعدة موافقة الرسم وهل هناك خروج عن الرسم والوقف والابتداء. إيضاح الأصول الأساسية والقواعد التي قامت عليها كلل قلراءة وروايلة عللى حلدا بشللل مبسط وما زادته الطيبة على الشلاطبية لللل قلارر ورا و بملا يسلهل عللى الطاللب المبتلدر بجمع القراءات أو الذي يريد استذكار حلم ما بشلل سريع.
عدد الصفحات ٥- 6 - شلللرح الأصلللول اللللتي تتعللللق بلللالقراءات بشللللل علللام حسلللب ترتيبهلللا الشلللاطبية واللللدرة والطيبة مع إيضاح ما زادته الطيبة على الشاطب ية، ومنها إيضاح مسألة المد ومقاديره. إيضاح تحريرات الطيبة وتنظيمها للل قارر ، وراوٍ.
عدد الصفحات ٦- 7 - تقديم فضيلة الشيخ محمد فهد خاروف الحمد لله والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. فلملا كلام ملن أشلرف العلللوم وأعلاهلا ، وأحسلن الههلوم وأسللناها، عللم قلراءات القلرآم، إذ بلله يحهللا القللرآم مللن التحريللف والتنيلل ويصللام ، ولللذلا اعتللنى السلللف بلله وا لللف، وشللنهوا بلله أ للا شللنف فللألهوا فيلله التللدليف العديللدة، وأتللوا فيلله بالمسللائل المللررة المهيللدة ولمللا كللام مللن أهللم مللا يلللزم لطالبيه كما قرره الأئملة الققلات ، معرفلة الأصلول اللدائرة عللى اخلتلاف القلراءات ، وبيلام الصلحي مللن الوجللوه الللتي وقللع ا لللاف فيهللا مللن الطللر والروايللات ، وإيضللاح الممنللو مللن هللذه الوجللوه ومللا يعترض طالب القراءات من توجيهات ، وضع ولدنا الدكتور الصيدلاني الحافا الجامع كتابلا الاه (تسلميا علم القاااا ) أوض فيه معنى القراءات، وماهيتها، وكيهية ظهورها ، و نشأتها، وسبب مللا اشلللتهر مللن قلللراء دوم لل هم ، وجلللاء كتابللله مبوبللا ومقسلللما ، بحيللي يسلللهل علللى طاللللب العللللم مراجعلللة ملللا يحتاجللله ملللن شلللأوم هلللذا العللللم بأيسلللر طريلللق ، وأوضللل أسللللوب، فللللام بحلللق تيسللل للمبتدي، وتذك للمتنهي. وإني أهيب بقلارر هلذا اللتلاب أم يقلرأ ملا فيله بتلدبر وعحل وإمعلام ، كلي يجلد فيله الهوائلد العظللام، والعلللم اللقلل ، والعمللق والاجتهللاد ميللع مللا كتللب ، لأم اللاتللب أ للن حهظلله كللام فيمللا يلتللب يبنللي الدقللة البالنللة، والتوثيللق مللن المعرفللة ، فلليمح ليعللنى بمللا يلتللب، ويللربط الأمللور ببعضللها، دالا بللذلا علللى حسللن ذوقلله، وأدائلله، وكتابتلله ، وحسللن صللنعه وهللذا مللا يجللب أم يسلل عليه كل من يلتب ويألف ليبلغ الهضل ، وليصل إلى ما أنعم به عليه.
عدد الصفحات ٧- 8 - نهللع بمللا كتللب الجررام افررالش الأرري ررن، ووفقلله ليلتللب هللذا العلللم و لل ه كتبللا يخدم بها دين . و أسللأل أم يلللوم هللذا العمللل مقبللولا عنللده، خالصللا لوجهلله اللللرم، وسللببا للهللوز بجنللات النعيم، إنه أكرم مسأول ، وخ مأمول ، وهو حسبنا ونعم الوكيل. محمد للمد خاروف الجام من طاق الأاطبية والدرة، والليبة
عدد الصفحات ٨- 9 - الحمد لله رب العالمين الذي أوض لنا دينه بلتاب هلو نلور وموعظلة وشلهاء لملا الصلدور وأنزله على سبعة أحرف ميسَرا مهوِنا ، والصلاة والسلام عللى سليدنا محملد اللذي بلننلا كتلاب ربنلا حق البلاغ وحقنا على مداومة ترتيله وتدبره. وبعد: فللنينلم لم أكتللب هللذا العلللم حبللا اللتابللة أو اسللتيابة لر بللة نهسللية أو اعللة دنيويللة إ للا كتبلت فيلله لأنلللم وجللدت نهسللي أمللام مسللأولية تللدعوني للمسللا ة إي ضللاح هللذا العلللم وتسللهيله لطلابه ومن يريدوم الاطلا عليه ، وإم القارر لللتاب سيلمس هذا الأمر بعد قراءتله والاطللا عليله، فللنيم كقلل ا ملن الأمللور الامللة حللول القلراءات ونشللوءها وماهيتهللا وأصلولا مللا تللزال مبهمللة أذهلام طللاب العلللم وحل عنللد العديلد مللن اللذين اهتملوا بهللذا الهلن وتصللدوا للقلراءات فيمعوهللا فلنيم مللع القللراءات كقلل مللن الأحيللام تحللول إلى أداء لهظللي لمللا ورد كتللب القللراءات واللتللب المسلهلة لللذا العللم دوم التوجلله رللو الدرايلة والههللم الللذي يجلب أم ينللتي مللن هلذا العلللم ويللنعلس على هذا القارر علما وفلرا وأسلوبا ، والحلق أقلول هلذا لأنللم أول ملا لمسلته نهسلي بعلد معلي للقراءات فبالر م من الأفضال والأيادي اللتي لأسلتاذي وشلياي اللذي يعتلع مرجعلا هلذا العللم الأستاذ محمد للمد خاروف عللي وإيضلاحاته وأسلتيلتي لله إلا أم بعلس الأسلتيلة ظللت لول ذهللم حلول هلذا الهلن إني وجللدت أم ملا حصللته بحاجلة لجملع أخلل وترتيلب لأوراقله سلواء مللن ناحية أصول القراءات أو المعلومات التي تتعلق بها فعمدت إلى معها هذه ا لاصة بعد أم لم آل جهلدا تبسليطها و حللل ملا يشللل منهللا وإيضلاحه اعتمللادا عللى أمهلات كتللب هلذا الهللن والاستعانة بأقوال وتوجيهات شياي الجليل.
عدد الصفحات ٩- 01 - والذي يهدف إليه هذا الكتاب 1- إيضاح القراءات وماهيتها وكيهية ظهورها ونشأتها وسبب اشتهار القراء العشر 2- مع أصول كل قارر على حدا بما يسهل على الطالب المبتدر على ملن يريلد الرجلو إلى حللم ملا بشلللل سلريع ، فوضللعت أصلول كللل قلارر بمللا وردت الشلاطبية والللدرة أتبعتها بما زادته الطيبة. 3- جعلاللتاب ملاصا مسهِلا لأصول الشاطبية والدرة لمن يريد أم يجمع القراءات العشر وكذلا لأصول الطيبة بذكر ما زادته على الشاطبية والدرة ، وهذا الإيضاح يتماشى عاملا ملع تسلسللل الشلاطبية والللدرة والطيبلة ويعتمللد عللى رمللوز الشلاطبية حلل تظلل محه وظللة ذهن القارر. 4- ملللع تحريلللرات الطيبلللة معلللا مرتبلللا يسلللهل عللللى الطاللللب تناوللللا واللللتي لم أجلللدها موعلللة موضحة مهصلة كتاب واحد منقور. 5- كملللا يعتلللع هلللذا اللتلللاب تلللذكارا للقلللارر اللللذي انتهلللى ملللن ملللع القلللراءات يسلللهل عليللله استحضار الأصول وشرحها لمن يقرأ عليه. وقد قسمت الكتاب إلى ثلاثة أقسام: الأول ما لا يسع المقرر والقارر جهله. الثاني تسهيل أصول القراءات. واقسم إلى بابين الأول ما يز كل قراءة ورواية من طريق الشاطبية والدرة والطيبة. الثاني: تسهيل أصول القراءات من الشاطبية والدرة والطيبة. الثالث تحريرات الطيبة.
عدد الصفحات ١٠- 00 - وقدحرصت عرض المعلومات المتعلقة بالقسم الأول ضمن أسللوب السلرد الملترابط بحيلي يلللوم الموضللو والمعلومللات كلهللا قطعللة واحللدة متلاملللة مللع التنويلله للموضللو المتنللاول بالاسللتعانة بعنللاوين توضلل الموضللو المنللاقَس وهللذا يسللهل الرجللو للبحللي، كمللا حرصللت علللى وضللع فهللر تهصيلي يسهل مراجعة المسائل المطروحة. إم وضلللعي للبلللاب اللللذي حلللوز إملللال ملللا يلللز كلللل قلللراءة و روايلللة عللللى حلللدا هلللو بهلللدف التسللهيل علللى الطالللب المبتللدر، أمللا البللاب القللاني وهللو تسللهيل الأصللول فهيلله الأحلللام مهصلللة بشلل كامل. سأل الله ن يجعا ليما خللته هنا الخير والبر ة والنف .. والحقيقلللة أني ملللا زدت عللللى أني معلللت و صلللت وقارنلللت وسلللهلت .. فملللا كلللام ملللن خللل وصواب فهو محس الهضل الأعلى وما كام من خطأ وعقرة فهو رش نهسي الأمارة بالسوء. أيمن بقلة دمأق 2 -2002
عدد الصفحات ١١- 01 -
عدد الصفحات ١٢- 01 - القسم الأول م ا لا ي س ـع ا لق ار ئ و ا لم ق ر ئ ج ـهْلم ه
عدد الصفحات ١٣- 01 -
عدد الصفحات ١٤- 05 - إمّ علمالقراءات القرآنية العشر هو من العلوم الّتي أخذت حيّزا من اهتمام كقل ملن طّللاب العلم وتعتع قصيدة الشلاطبية اللتي تحتلوي سلبعا ملن هلذه القلراءات و اللدرر ة المضلية اللتي تحتلوي تتملة القراءات العشر هي العمدة تلقي هذه القراءات عند العديد من القرّاء. أتت طيبة النشلر لتللوم المنظوملة الجامعلة المانعلة اللتي حلوت ا ل ملن أطرافله فيمعلت ملا وجد الشاطبية والدرة وأضافت عليها دررا نهيسة مما اب عنهما. وإم مللن أهلللم مللا قصلللدت إليلله هلللذا اللتيللب توضلللي و تبسلليط فهلللم و حهللا أصلللول هلللذه المنظومات على طالب العلم الذي يقصد مع القلراءات وفلق مضلمّن هلاتين القصليدتين، إلا أنللم وجدت أم هناك أمورا تتعلق بلالقراءات ونشلوئها والدرايلة هلذا العللم لا يقلل أ يلة علن تسلهيل الأصول، يجب أم يهتم بها كل من ولج علم القراءات القرآنية فعملدت إلى تقييلدها وعحيصلها بملا يشبع ر بة الباحي هذا العلم. فالذي يعتمد على المعلومات التي هذا اللتاب أصوله وتحريراته يعتمد ما وجد هذه المنظومللات، فللنيم كللام يجمللع مللن طريللق الشللاطبية والللدرة يقللرأ أصللولما فقللط وإم كللام مللن طريللق الطيبة يضيف لا ما يتعللق بهلا، وقلد كلام الشّلعر علع تلاريّ الأمّلة خبلز العللوم و ملحهلا فللام كلل ملن يحلاول أم يسلهّل وقلور عللم ملا صلدور طللاّب هلذا العللم يلنظم قصليدة يحهظوللا ليسلهل عليهم حهلا هلذا العللم، وهلذا شلأم الشلاطبية و اللدرر ة.. إلا أمّ تباعلد العهلد علن عهلود الهصلاحة واعوجاج اللسام العربي عند جل النا ساهم ضعف القدرة عند طلاب العلم خاصّلة والنّلا عامة حها القصائد والمنظومات وفهمها و بما أم علم القراءات اليوم قائم على هذه المنظومات
عدد الصفحات ١٥- 06 - فقللد أصللب فيلله مللن الصللعوبة الللتي عنللع نواللله بيللد كللل طالللب ويضللاف إلى تلللا الصللعوبات كللوم منظومات القراءات تعتمد على رمز خاصّ بلل قارر. وتنقسم كل منظومة من هذه المنظومات إلى الأصول: والتي تحتوي الليهيلات التيويديلة لللل قلارر ، واللتي الب لا ملا تعتملد قواعلد مطلردة تبنى عليها كل قراءة. ولرراا السررور وا اررا الللذي يحتللوي تهصلليل ا لافللات قللراءة كلمللات ا يللات القرآنيللة، والتي اختلف فيها القرّاء، والتي لا تضبط البا بقاعدة مطردة. والذك قصدته هنا إاضاح الأصول وتبسيللما والتي تعتربر الأسراا الرتي اقروي عليلمرا علرم القرراااا ، أمللا فللري ا يللات و السللور فنينّلله لا يخهللى علللى أحللد كتللاب (التّسللهيل لقللراءات التنزيللل) لأستاذي الشي محمد فهد خاروف أو البدور الزاهرة للشيّ عبد الهتلاح القاضلي رحمله إضلافة إلى العديد من اللتب التي تناولتها ملن طريلق الشلاطبية واللدرة الميسلر يتنلاول فلري الحلروف ملن طريللق الطيبللة وإضللافة إلى مصللاحف علللم القللراءات الللتي طبعللت مللأخرا مصللر والللتي تناولللت الهري بشلل مماثل لما قام به الشيّ فهد التسهيل أو إتحلاف فضللاء البشلر للبنلا اللدمياطي أو اللتب الأخرز اللقل ة ال شلارحة للطيبلة اللتي تسلتعرض الهلري بوضلوح تلام عللى أنللم أرز أم هلذا الهللري يحتللاج إلى إبللدا طريقللة أو فلللرة مللا تسللهل حهظهللا للطالللب وتبقللى حهللا رمللوز المنظومللة الطريقة الأسهل لحها هذا الهري.
عدد الصفحات ١٦- 07 - رموز القرّاء هللذه الرمللوز اسلللتنادا لمللا ورد الشلللاطبية والللدّرة واسلللتادمتها هنللا علللدّة مواضللع لتسلللهيل حها أصول القراءات على القارر 1-أبي (أ) نافع، (ب) قالوم، (ج) وري. 2-دهز (د) ابن كق ، (ه) البزي ، (ز) قنبل. 3-حطي (ح) أبو عمرو، (ط) الدّوري، (ي) السّوسي. 4-كلم (ك) ابن عامر، (ل) هشام، (م) ابن ذكوام. 5-نصع (م) عاصم، (ص) شعبة، ( ) حه . 6-فضق (ف) حمزة ، (ض) خلف، ( ) خلاد. 7-رست (ر) اللسائي ، ( ) أبو الحارث ، (ت) الدّوري. ما رموز قاااة الدُّرَّة للمي: 8-أبي (أ) أبو جعهر، (ب) ابن وردام ، (ج) ابن ماز. 9-حطي (ح) يعقوب، (ط) رويس، (ي) روح. 11-فضق (ف) خلف، (ض) إسحا ، ( ) إدريس. وعادة أبو جعهر يوافق نافع، ويعقوب يوافق أبا عمرو، وخلف يوافق حمزة. فلنيذا وافلق كلل ملنهم أصلله فللا يلذكروم منظوملة اللدرة وكلذلا هنلا اللتلاب ، ولا تللذكر رموزهم ، أما إذا ما خالهه فنينّله يشلار إليله بااله، أو رملزه الصلري ، واعتملدت كتلابي هلذا نهلس الطريقة تقريبا عند وضع الرمز للن مع القليل من التعديل فأوضحه
عدد الصفحات ١٧- 08 - لمرثا (حلللا. ح) أي يقصللد بللل(حلا) القلارر أبللو عمللرو حيلي أم الحللرف الأول مللن هللذه الللمة هو الحاء وهو يدل على أبي عمرو، و يخالهه يعقوب المرموز له ب (ح) المنهردة. ما عندما نذ ا (حلا) لوحده فيقصد أبو عمرو ، و يشاركه يعقوب. إذا ذكللر ( فصلللا ح ح ) أي انهللرد القللارر حمللزة و معلله خلللف بهللذه القللراءة ، و رمللزه الهللاء مللن كلمة (فصلا) و شاركه يعقوب حيي خالف أصله. وأمللا إذا ذكللر (فصلللا ح ف حح) فيعلللم انهللراد القللارر حمللزة و شللاركه يعقللوب حيللي خللالف أصله أبو عمرو، للن خالف خلف العاشلر أصلله حملزة ، ويوجلد رملوز أخلرز الشلاطبية تسلمّى رموز الاجتما يش كل منها إلى أكقر من قارر ث اللوفيّوم (عاصم وحمزة واللسائي). خ القراء السبعة عدا نافع. ذ اللوفيّوم وابن عامر. ظ اللوفيّوم وابن كق . غ اللوفيّوم وأبو عمرو. ي حمزة واللسائي. صحبة حمزة واللسائي وشعبة. صحاب حمزة واللسائي وحه . عم نافع وابن عامر. اا نافع وابن كق وأبو عمرو. نهر ابن كق وأبوعمرو وابن عامر. حرمي نافع وابن كق . حصن اللوفيّوم ونافع.
عدد الصفحات ١٨