- 175 - التحريلرات توجلد عللن القلارر أو اللراوي الواحللد لللن نتيللت علن اللتلب اللل اعتملدت بنائهللا على أكقر من كتاب طريق وهذا هو السبب الرئيس أما لو أفرِد كل كتاب لوحده لما وجدت هلذه التحريرات التي من النو القاني. عللى أي حللال مللن مللع الطيبللة اليللوم دوم الالتللزام بللالتحريرات لا شللا أنلله مللع القللراءات بمضمن الطيبة للن من التزم بتحريرات اعتماد ا على كتاب ما يجب الن على هذا اللتلاب لأنله يللدل علللى زيللادة توسللع بللل أرز أنلله مللن مللع دوم الالتللزام بللالتحريرات أم يشللار الإجللازة علللى ذلا. ومسللألة الالتللزام بللالتحريرات تتعلللق بالمسللألة الللتي ذكرناهللا سللابقا حللول جللواز قللراءة شللا ختمللة لللراو مللا بمضللمن كتللاب مللا ويقللرأ حلللم مللا مللن هللذه ا تمللة اعتمللادا علللى كتللاب آخللر لللذا الراوي من اللتب القابتة المققلة لشلروط القبلول ، فقلد ذكرنلا جلواز ذللا التعبلد أملا عنلد اللن الإجازة والقراءة على كتاب ما فلا يص . المبالغة في الأخذ بالتحريرات عنالقارئ أو الراوي الواحد وأخلل ا نأكللد علللى نقطللة ه امللة وهللي التهريللق بللين مللن يقللرأ قللراءة مللا بمضللمن الطيبللة و قراءتهللا بمضمن اللتب التي اعتملدت عليهلا الطيبلة فملن يقرؤهلا بمضلمن الطيبلة فيأخلذ ملن الأحللام للذا القلارر ملن كللل ملا أثبتلله ابلن الجللزري أملا ملن يجمعهللا بمضلمن اللتللب اللتي الطيبللة فهنلا يتوجللب عليه الالتزام بما ورد هذا اللتاب وما يتعلق به من تحريرات . ولذلا نجد بعس المبالنات من البعس ممن يش إلى حلم ما ملن الطيبلة للراو ملا مقلل قصلر المنهصلللل لحهللل فيلللأتي بللله بشلللروط طويللللة لللملللات عديلللدة القلللرآم اختلهلللت بهلللا الطلللر علللن حه ، حسب ما أوضحنا و لا يشترط هذا لمن يقرأ بمضمن الطيبة إ ا من يشتر ط هذا فلأنه يقرأ بمضمن روضة المعدل لحه مقلا أو اللتاب الذي اعتمد عليه هذا الحلم.
عدد الصفحات ٢٧٥- 176 - وهللذه الاشللتراطات أدت إلى خلللط عنللد طلللاب العلللم فأصللبحوا يظنللوم أم كللل قللراءة بقصللر المنهصل مقلا لحه يجب فيها الالتزام بما سبق سواء قراءة التعبد أم ها. الموازنة بين رفض عالم في تحريراته لنقال آحااد عان عاالم ماا وباين وجوب قبوله بسبب قبول السند الواحد إن صح: قبل ترك التحريرات تعرض لنا مسألة تتعللللق بتحريلللرات النلللو الأول وهلللي تصلللحي العلملللاء لسلللهو ملللا وقلللع بللله صلللاحب كتلللاب ، ويلحق بها ترجي صاحب كتاب العمل بحلم ما كما فعل ابن الجزري و ه كتبهم. ربما يطرح اعلتراض يتضلمن أم هنلاك تناقضلا مبلدأ الترجلي أو التصلويب الملذكور ملع المبلدأ الذي بنينا عليه القرآت واشترطناه قبول القراءات. فمقلا عندما يرفس ابن الجزري وجود درجة فو الإفراط المد الذي نقله الذ ، أو يرفس اجتملا المللز مللع الإد للام ومللا إلى ذللا، لمللاذا لم يللتم اعتبللار هللذا نقللا آحللادا ثبللت عللن عللالم ممللا يأدي لقبوله باعتبار أم السند ا حاد كاف لقبول القراءة ، وهذا ما يتم كقل ملن الأحللام ملن اعتماد نقل آحاد قبولا. طبعا إم هذا الاعتراض فيه وجهة نظر قوية لللن نشل قبلل الإجابلة عنله أننلا أوضلحنا سلابقا مدز قبول النقل ا حاد وأم هذا لم يتم إلا ما لا يأثر المعنى أو أحلام التيويلد، ولليس على إطلاقه، ح لا يقال إم هناك ظنية دخلت نقل القرآم إ ا الظنية القراءات فقط . أما لتوضي هذ الاستهسار فنذكر هنلا أنله لا شلا أم الاجتهلادات لعبلت دورهلا ه نلا إضلافة لللتملن الشللا الللذي يللرج هللذه المواضللع علللم القللراءات ولللذلا ربمللا يختلللف تللرجي حلم ووجوده بين العلماء من كتاب ما و تلف حول هذا التحريرات.
عدد الصفحات ٢٧٦- 177 - وقلنلا إم هلذا لا يضللر طالملا أنلله لا يلأثر المعللنى وإ لا يتعلللق بأسلاليب الأداء وهللو يبلنى علللى الظلن الناللب والقللوي الترجلي بحيلي يللتم عحلي الأصلل والأقلوز ، وهلذا البحللي يتعللق عامللا فيما ذكرناه من قبول السند ا حاد فييب الرجو إليه. مثال لمة (ضعا) في سورة الاوي عن حف : وهنللا نشللل إلى مسللألة ملللن هللذه اللللتي اختللللف فيهللا بلللين العلمللاء وهلللي قللراءة حهللل لللملللة (ضعف) سورة الروم بضم ال ضاد وفتحها. أم العديلد مللن العلمللاء قلالوا إم حهصللا أخللذ روايللة الضلم مللن حللديي بلنله عللن ابللن عمللر والحديي ضعيف وذكر هذا عنله ابلن لبلوم التلذكرة وابلن اهلد السلبعة واللداني التيسل ومللللي التبصللللرة ونقللللل عنلللله التبصللللرة أنلللله مللللا خللللالف عاصللللما إلا هنللللا ، إلا أم ابللللن الجللللز ري والشاطد أثبتا الضم عنه لألما قرآه عللى شليوخهم وثبلت عنلدهم وهلذه النقلول ا حلاد لا تقلوز لمعارضة هذا النقل الشههي والتلقي. فالإشللال اللذي يطلرح لملاذا لم يعتملد ابلن الجلزري ترجيحله تلرك الضلم اعتملادا عللى هلذه النقللول، بينمللا موضللع آخللر كمللا روايللة الللذ الملل د الإفللراط يرفضلله مللع أنلله تلقللاه مشللافهة بنيجازته من اللامل من شيوخه وكذلا اجتما المز والإد ام اللب اللذي رفضله علن اللذ بحيلة أم الللذ يلدعي أنلله تلقللاه علن شلليوخه بللر م أنله أمللع كللل ملن أخللذ عللن هلذا الشلليّ علللى خلافه. لماذا لم يعتع هذا النقل القاني نقلا مقبولا طالم ا ص سنده بينما قبله كلمة (ضعف) ، هنلا نعللود لنأكلللد أم الاجتهلللادات تللأثر هلللذه المواضلللع للنهللا تقلللوم عللللى علللن هلللذا الشللليّ الملللرج وسبقه ونظره العميق هذه التحريرات ، عللى أننلا ننبله أم كلملة (ضلعف) بضلم الضلاد هلي ثابتلة قطعا إلى حمزة وبالتا لا إشلال قبولا بالسند ا حاد إلى أحد القلراء طالملا أللا ثابتلة إلى أحلد القراء بالتواتر عشرات اللتب ، وهي اختلاف لا يأثر المعنى.
عدد الصفحات ٢٧٧- 178 - ونشلل إلى أم الللبعس علللل قللراءة حهلل بهللا إلى أنلله اللع عاصللما يأقرِؤبهللا لل ه بللر م أنلله يقرأها هو وهذا ذكره الجععي شارح الشاطبية.
عدد الصفحات ٢٧٨- 179 - الكتاب الذي يجمع بمضمنه وطرق جمع القراءات نصل ا م إلى الإجابة عن سؤال هاي يتبادر إلى ذهن طالب العلم اطبية و الليبة ها يجب الالتزاي بكتاب اعتمد عليه ثناا الجم ي لا وها يجب حفش الأ و الدرة حتى اتم جم القاااا اليوي ي لا؟ يقول الشيّ محمد عبد الرحمن ا لييي رحمه تعالى وكيل مشياة مقارر الاسلندرية سابقا رحمه كتاب حل المشللات قال ابن الجزرك في نأاه كام السلف الصالح رحمهم يقرءوم ويقرئوم القرآم رواية روايلة ولا يجمعللوم روايللة إلى أخللرز يقصللدوم بللذلا اسللتيعاب الروايلل ات والتقبللت منهللا وإحسللام تلقيهللا واستمر ذللا إلى المائلة ا امسلة عصلر اللداني والأهلوازي و اللذ وملن بعلدهم، فملن ذللا الوقلت ظهللر مللع القللراءات ختمللة واحللدة واسللتمر إلى زماننللا واسللتقر عليلله العمللل لهتللور المللم وقصللد سرعة الترقي والإنهراد وانتشار تعليم القرآم ولم يلن أحد ملن الشليوخ يسلم بلالجمع إلا لملن أفلرد القلراءات واتقلن معرفللة الطلر والروايلات وقللرأ لللل راو تملة علللى حلدا ، وهلذا الللذي اسلتقر عليلله العملل إلى زمللن شلليوخنا الللذين أدركنللاهم فلللم أعلللم أحللدا قللرأ علللى التقللي الصللائغ إلا بعللد أم يهللرد السبعة إحدز وعشرين ختمة وللعشرة كذلا.اه ل. أملللا مقلللدار التلقلللين الإفلللراد والجملللع فمهلللوض إلى رأي الشللليّ وحلللال القلللارر وقلللوة قبولللله ، وبعس المشايّ لا يزيد على عشر مطلقا وبعضهم يأخذ الإفراد بنصف حلزب و الجملع بربلع حزب.
عدد الصفحات ٢٧٩- 181 - (ويشترط) على مريد القراءات ثلاثة شروط أم يحها كتابا يعرف به اختلاف القراء . وأم يهرد الق راء رواية رواية . ويجمعها قراءة قراءة . ح يتملن من كل قراءة على حدا وح يلوم أهلا لأم يجمع أكقر من قراءة ختمة. وللأيوخ في يفية الجم ثاثة مذاهب: الأول الجمع بالحرف وهو طريق أكقر المصريين و المناربة وكيهيته أم يشر القراءة فلنيذا ملر بللمة فيها خلف أصو أو فرشي أعاد تلا الللمة بمهردها حل يسلتو ملا فيهلا ملن ا للاف ، فنيم كانت مما يسوغ الوقف عليه وقف واستأنف مابعدها وإلا وصلها بدخر وجه انتهى إليله حل يصل إلى وقف فيقف (مقاله) وقالت هيت لا فيقول هِيلتَ هَيلتأ هَيلتَ هتيلتأ هتيلتَ للا ، وإم كام ا لف مما يتعللق بللمتلين كملد المنهصلل والسللت عللى مهصلول وقلف عللى الللملة القانيلة إم حسن واستوعب ا لاف انتقل إلى ما بعدها على هذا الحلم، وهو أوثق اسلتيهاء أوجله ا لاف وأسهل وأخصر الأخذ وللنه يخرج القارر عن رونق وحسن أداء التلاوة. الثراني الجمللع بللالوقف وكيهيتلله أم يبلدأ القلل ارر بقللراءة مللن قدمله مللن الللرواة ، ولا يللزال بللذلا الوجله حل يقلف علللى وقلف يسلوغ الإبتللداء بملا بعلده يعلود إلى القللارر اللذي بعلده إم لم يلللن وافقله قراءتلله يهعلل ذلللا بقللارر قلارر حلل ينتهلي خلللف ويبللدر بملا بعللد ذللا الوقللف علللى هذا الحلم وهو مذهب الشاميين وهذا المذهب أشد الإستحضار وأسد الإستظهار وأطول زمانا وأجود ملانا وبه قرأت على عامة من قرأت عليه مصرا وشاما وبه آخذ. الثالث الجمع بالوقف على اختيار ابلن الجلزري ، قلال النشلر بعلد ملا تقلدم وللللم ركبلت من المذهبين مذهبا فياء محاسن الجمع طرازا مذهبا فابتلدر بالقلارر وأنظلر إلى ملن يللوم ملن
عدد الصفحات ٢٨٠- 180 - القللراء أكقللر موافقللة للله فللنيذا وصلللت إلى كلمللة بللين القللارئين فيهللا خلللف وقهللت وأخرجتلله معلله وصلت إلى أم أنتهي إلى الوقف السائغ جوازه وهلذا ح ينتهي ا لاف . انتهى. يقول بعد أسطر ولليمع شروط أربعة لابد منها وهي مراعاة الوقف والإبتداء وحسن الأداء وعدم التركيب.ا.ه ل النقل عن حل المشللات. طرق جمع القراءات إم طللر الجمللع القلاثللة المللذكورة أعلللاه النقللل عللن الشلليّ عبللد الللرحمن ا لييللي هللي طللر مع القراءات المنتشرة بين العلماء عع العصور على أم النلو القلاني منهلا لم يعلد موجلودا ، وانتشلر النو القالي على حساب الأول والقاني، وهناك نو أخ من طر الجمع ويسمى الجم بلااقة الأي سللان اعزاحي وتهصيلها أم القللارر يقللرأ أولا ا يللة كاملللة بوجلله قصللر المنهصللل وعللدم الصلللة لقللالوم يعطللف الروايللة والوجه الأقرب فالأقرب اعتمادا على الللمة الأقرب من لايلة ا يلة واللتي فيهلا خل لاف وهلذا كلله على القصر نأتي بالتوسط ونعطف عليه الرواية والوجه الأقرب فالأقرب وكذلا بالنسبة للمد. بينما الطريقة السابقة المذكورة المعتمدة على الوقف والتي ذكرها ابلن الجلزري تقلوم عللى نهلس المبدأ من أخذ الوجه الأقلرب فلالأقرب عللى قصلر المنهصلل التوسلط الطلول، لللن ربملا يوقلف ضمن ا ية الواحدة موضع أو موضعين حسب ما يلوم الوقف مناسبا ويأدي معلنى متللاملا وجيدا ، وبالتا تقسم ا ية إلى عدة مقاطع وذلا حسب عدد الوقوف وربملا تللوم كلهلا مقطعلا واحدا ، وهذه الطريقة هي التي اختارها ابن الجزري النشر ، وهي تعتملد عللى قلدرة القلارر عللى عييز أماكن الوقف المناسبة، قال ابن الجزري النشر و جمعنرررررررررررررا نختررررررررررررراره برررررررررررررالوقا وغيرنرررررررررررررا اأخرررررررررررررذه برررررررررررررافاف
عدد الصفحات ٢٨١- 181 - وطريقللة الحللرف هللي الطريقللة الأولى الللتي ذكرهللا الشلليّ عبللد الللرحمن ا لييللي أعلللاه ، وطريقللة الشيّ سلطام المذكورة أخ ا اختارها الشيّ سلطام وفرعها عن طريقة ابن الجزري وهي تنلم علن عدم عييز القارر لأماكن الوقف المناسبة. إلا أم الأجلود هلو طريقلة ابللن الجلزري لأم القلرآم علادة يقللرأ بالمقلاطع والوقلوف المناسلبة وهللي تدل على عمق التههم لمعاني القرآم. ونشلل هنللا إلى أم بعللس طلللاب العلللم ممللن يقللرؤوم القللراءات لا يللزوم بللين الطللريقتين حلل تشلدد بعضلهم وظلن أم طريقلة الشليّ سللطام هللي العملدة ولا يقلرأ إلا بهلا بسلبب علدم الاطلللا على ما ذكرنا ، كما إم بعس هألاء الطلاب يولعوم بلل ما فيله مبالنلات وصلعوبة عللى الطاللب فلل وم أم طللريقتهم أي طريقللة الشلليّ سلللطام والللتي ربمللا لا يعرفللوم ااهللا أو مصللدرها تللدل علللى زيادة اتقام وعلن وهذا لأم ا ية أدائهلا ربملا تأخلذ وقتلا أطلول مملا يزيلد الصلعوبة، عللى أننلا ننبه أم الدراية هنا وهناك واحلدة بلل ذكرنلا أم طريقلة ابلن الجلزري تلدل عللى زيلادة فهلم وعللن معاني القرآم والقرآم عادة يقرؤ بها، للن ولع البعس بالتنريب والإطالة دعاهم للذا اللزعم عللى أننا نأكد أم الذي يقرأ بطريقة الشيّ سلطام لا إشلال معه للنله لا يقلرأ بطريقلة الجملع اللتي اختارها عمدة المققين ابن الجزري فييب الإشارة لطريقة الجمع الإجازة.
عدد الصفحات ٢٨٢- 181 - شرط الاعتماد على كتاب يجمع بمضمنه لا شا أنه يجب الاعتماد على كتاب من كتب الأقدمين التي وضعت القلراءات واللتي حققت شروط القبول وهي كوم اللتاب ثابت النسبة إلى مصدره كوم مألهه ذو شاصية مقبتة تاريخيا عالم القراءات كوم من دولا اعها مشافهة عن شيوخه أو اعتمد على كتاب حقلق هلذا الشلرط وملا قبله. القراءات التي فيهوتعتع شلاذة (بقهلد أحلد الشلروط الملذكورة سلابقا ) لا تأخلذ أملا ملا لم يلللن شللاذا وهللو مللن العشللرة فتأخللذ كللل قللراءة منلله بشللرط كللوم إمالللا متهقللة مللع بللاقي اللتب اللتي تلواترت فيهلا وذكرنلا أنله يقصلد بنيملال القلراءة كلل الحلروف الملأثرة المعلنى وأ للللب أحلامللله التيويديلللة وحروفللله للل المللل أثرة المعلللنى ، أملللا ملللا ينهلللرد بللله ملللن هلللذه الأحلام أو الحروف الملأثرة المعلنى فنينله يقبلل وقلد أوضلحنا هلذا مناقشلة قبلول السند ا حاد. وبالتللا فييلللب أم يلللوم هنلللاك كتلللاب يجمللع القلللارر بمضللمنه أي يعتملللد عللللى مللا فيللله ملللن معلومات يجمع القراءات وفقها. فللنيذا مللا وجللد كتللاب ب عللد عصللر ابللن الجللزري يجمللع القللراءات فييللب أم يلللوم قللد اعتمللد بنائه على أحد هذه اللتب القد لة وبالتلا فيعلود إلى اللتلاب اللذي اعتملد عليله، وبالتلا يجلب على مصنف كتاب كهذا الإشلارة إلى أم ملن يجملع عللى كتابله فهلو يجملع بمضلمن اللتلاب اللذي اعتمد عليه من شاطبية أو طيبة أو التيس وما إلى ذلا.
عدد الصفحات ٢٨٣- 181 - النشر هو طريق بحد ذاته وليا خلاصة مجموعة كتب فقط: فعمليلا الجملع بمضلمن كتلاب جديلد كهلذا هللو حقيقتله ملع بمضلمن الأصلل اللذي اعتمللد عليه، وهذا شأم كتاب النشر الذي اعتمد فيله عللى عشلرات اللتلب اللتي أجيلز فيهلا لللن عمليلا ابن الجزري كانت لله اختيلارات وترجيحلات مملا دعلا إلى اعتبلار الطيبلة والنشلر طريقلا خاصلا ولليس كتابا ملاصا لسابقه. سبب تميز بعض الأسانيد التي وصلتنا ومنشأ القراءة بمضمن كتاب: أوضحنا أم القراءات قد دولا العلماء الذين تصدوا لذلا كتلبهم ملن أجلل نقلل ملا ثبلت لديهم للأجيال ومن أجل عييز المقبول من ه ومن أجل ضبط مسألة كقرة القراءات وقد شرحنا أسلباب التلدوين سللابقا، وللذلا أصلب لزامللا أم يللوم الجمللع منضلبطا بلتلاب مللن اللتلب المعللعة التي دونت هذه القراءات وهذا ما جلرز عليله أجيلال العلملاء علع الأزمنلة فأصلبحت القلراءة عللى شيّ ما منضبطة بلتابه الذي دونه حول قراءاته التي تلقاها، أصب هذا الشيّ يجيلز طلابله بملا يوجد من معلومات كتابه الذي دونه عما تلقاه ملن شليوخه ، وأصلب الطللاب يتوجهلوم ليقلرؤا على من ألف كتابا ح يجازوا بمضمنه وهذا لأم اللتابة تعتع أكقلر وسلائل الضلبط دقلة، وللذلا نجلد أم ابلن اهلد اشلتهر وذا صلليته عللى حسلاب ل ه مملن وصللف أنله فاقله ملع القللراءات، لأم ابللن اهللد ألللف كتللاب السللبع ، فأصللب المسلللموم يتوجهللوم رللو القللراءة علللى مللن ألللف كتابللا وأصللب هللذا منهيللا الأمللة سللواء لمللن أراد أم يقللرأ بروايللة قللارر واحللد أو عللدة قللراء أو القللراءات العشر، على أم الأمة لم تلتهي بالقراءة عللى أصلحاب اللتلب بلل عللى ل هم أيضلا وملع اللزمن عيللز مللن قللرأ علللى صللاحب كتللاب أو بمضللمن كتللاب بضللبط مللنهي إقرائلله وأدز هللذا إلى الاهتمللام بتلدوين السللند الللذي أتللى منلله هللذا اللتللاب كمللا إم الللذين أقللرؤوا وقللرؤا بمضللمن كتللاب كللانوا أكقللر منهيية مما دفعهم لتدوين سند أخذهم لللتلاب وبالتلا تم تلدوين أسلانيد ملن قلرأ بمضلمن كتلاب بينما لم تستمر سلسلة من لم يقرأ بمضمن كتاب. فأصللللب يقللللال قللللرأ روايللللة الللللدوري عللللن أبي عمللللرو بمضللللمن كتللللاب اللامللللل أو الشللللاطبية أو التبصرة.. أو أخذ القراءات العشر بمضمن كتاب كذا أو طريق كذا ..
عدد الصفحات ٢٨٤- 185 - هل يجب على من يقرأ قارئ وي بمضامن كتااب أن يكاون قاد أخاذه مشافهة عمن قبله: إن قاااة القاآن تقوي عل ماان: كتاب يقرأ القرآم بمضمن المعلومات الموجودة فيه شيّ ضابط يسهل على الطالب أداء ما ورد من معلومات هذا اللتلاب ويضلبط لله الأمور التي لم ين عليها والتي لا يضبطها إلا الأداء اللهظي. علللى أم أ لللب مللن يقللرأ بمضللمن كتللاب كللام يقللرأ بمضللمن كللل مللا وجللد هللذا اللتللاب مللن معلومللات وروايللات وأحلللام ولا يلتهللي بروايللة واحلللدة ، ومسللألة الإجللازة والقللراءة بمضللمن كتلللاب سنتناولا بعد أسطر إم شاء . وقد مر معنا شبه هذه المسألة -مسألة القراءة بمضمن كتلاب لم يقلرأ الشلا بمضلمنه -عنلد مناقشة جواز أخذ حلم من كتاب ما لم يقرأ بمضمنه هذا ا خذ فييب الرجو إليها. وخلاصة القول هنا أنله لا شلا جلواز الأخلذ بله والقلراءة والإقلراء بمضلمنه طالملا أنله ثابلت ضمن كتاب معتع محقق للشروط مقل كتلب بعلس العلملاء اللذين اعتلعهم الجلزري النشلر للنله لم يضللللمن بعللللس كتللللبهم النشللللر كللللالأهوازي والللللذ .. ، لأم هللللألاء العلمللللاء وكتللللبهم حققللللت الشروط المطلوبة منه فلا معر لعدم لجواز القراءة منله والأخلذ منله وقلد ذكرنلا أم هلذا ملا فعلله ابلن الجلزري النشللر عنلدما اعتمللد بعللس اللتلب الللتي لم يقللرأ بمضلمنها للنلله أجيللز بهلا فقلل ط أو أخللع بها. للن نش إلى أم سنة القلراءة الأملة سلابقا جلر ت بلالقراءة عللى ملن أخلذ القلرآم بمضلمن كتاب على شيوخه ، لم يبق لدينا من اللتب اللتي يجملع بمضلمنها واللتي تأخلذ مشلافهة بلالتلقي إلا الشلللاطبية واللللدرة والطيبلللة والنشلللر بسلللبب شلللهرتها واحتوائهلللا القلللراءات العشلللر و بسلللبب شلللهرة
عدد الصفحات ٢٨٥- 186 - العلمللاء الللذين ألهوهللا ودونوهللا، وبالتللا لا يقللرؤ كللل مقللرر عللادة إلا بمضللمن اللتللاب الللذي قللرأ بمضمنه مع جواز القراءة بن ه من اللتب التي حققت الشروط. لللن نشل هنلا إلى أم ملن يجمللع بمضلمن كتلاب ملا ذأ كِلرَ الطيبللة واعتملد عليله ابلن الجللزري فهو لا يأتي بجديد طالملا أم هلذا الشلا قلد ملع بمضلمن الطيبلة ولا إشللال والإجلازة ملن هلذا الشيّ سندها يعود من طريق شياه اللذي ملع عليله الطيبلة وللو كانلت بمضلمن كتلاب واحلد ملن اللتب التي اعتمد عليها ابن الجزري. أما إذا لم يلن اللتاب من كتلب الطيبلة فللا يصل أم يللوم سلند ا لشليّ المقلرر الإجلازة عائدا إلى شيوخه الذين قرأ عليهم الطيبة إ ا السند منه ابتداء بعد انقطاعه عع الزمن وين على هذا الإجازة ، وهلذا القلراءة اللتي تقلوم عللى الإجلازة والطلر أملا قلراءة التعبلد فللا إشللال كما ذكرنا. خلاصة حول حفظ منظومات القراءات عن ظهر قلب: واأتي هنا سؤال من مع القلراءات ملن طريلق منظوملة ملا الشلاطبية أو الطيبلة ..أو كتلاب ملا كالتيس أو النشر أوالمقنع أو اللامل.. للما يجب عل هذا الذك يجم القاااا والرذك ااارد ن اصبح مقائا داز ا ن وفش هذه اعنظومة عن ظلما قلب وكذلا هل يتوجلب أم يحليط بهلذا اللتاب إحاطة تامة بأصول القراءات وفرشها؟ حسب ما ذكرنلا سلابقا إم اللذي ملع القلراءات وأجيلز بهلا يجلب أم يللوم قلد تلقاهلا وقرأهلا مشللافهة علللى مللن قبللله وفللق مضللمن كتللاب مللا مللن كتللب الأقللدمين ، فعنللدها يعتللع هللذا الشللا جامعا للقلراءات ويقلرر ويجيلز ا خلرين بمضلمن هلذا اللتلاب ، واللذي تقتضليه الضلرورة منطقيلا أم يحيط إحاطة كاملة بالقراءات المضمنة هذا اللتاب أو المنظوملة اللتي ملع القلراءات اعتملادا عليهلا وللذلا فللا بلد أم يللوم متههملا ومسلتوعبا لأصلول هلذه القلراءات أي قواعلد هلذه القلراءات ملن هذا اللتاب أو المنظومة بشلل شبه كامل.
عدد الصفحات ٢٨٦- 187 - وبالتا هذا التههم لا يقتضلي شلرطا لازملا حهلا أبيلات أصلول الشلاطبية أو الطيبلة أو اللدرة وإ للا هلللو أملللر شاصللي يتعللللق بشلللروط الشللليّ المقللرر إ لللا الواجلللب هلللو فهللم أصلللولا كملللا ذكرنلللا وا حاطة بالأصول وتعري القلدرة عللى فهلم أبيلات الأصلول وإيجلاد البيلت اللذي يلن عللى أي حلم يقرأ به من المنظومة. وأرز شاصيا أم الأولى أم يوجب الشيّ المقرر عللى الطاللب حهلا أصلول هلذه المنظوملة التي يجمع وفقها ويسّمعها له ويشرحها له الشيّ وللن الأهم من هذا أنه يجب أم يخضعه الشيّ لاختبار يضمن إحاطته بأصولا فهما عند منحه الإجازة. أما بالنسبة لهلري ا يلات والللملات فلالحق إنله لملن الصلعب الإحاطلة بجميلع الهلرو بلدقتها بين القراء حهظا عن ظهر قلب وللن ملا لايلدرك كلله ملن الممللن أم يلدرك جلله وللذلا أرز أم مللن الواجللب علللى الشلليّ المقللرر أم يحللي الطالللب علللى وضللع رمللوز المنظومللة المتعلقللة بهللري كللل كلمة على مصحف خاص بعد استاراجها من البيت الذي ن عليها فيله ، حل يلتم مراجعتهلا دوما أثناء القراءة الشاصية للطالب، وبالتلا ملع الوقلت يلتم حهلا هلذه الرملوز ، لللن الاشلتراط علللى الطالللب حهللا فللرو الهللري كللاملا هللو ضللرب مللن اللاواقعيللة بللل إنلله لللن الجللزم أم أ لللب شليوخ الإقللراء علع الأزمللام لم يلللوم كلل مللنهم يسللتطيع ضلبط هللذا كللله دوم كتلاب إننللا عنللدما ذكرنا شرط الإحاطة والههلم للمنظوملة فلنيم هلذه الإحاطلة والههلم طبعلا لا تعللم حهلا تهصليلات الهري كاملة والتي لا علاقة لا بههم القراءة. والإحاطللة بللالهري تعللللم إملانيللة اسللتاراج دليلللل قللراءة كلللل كلمللة مللن المنظملللة للليس يبلللا إملانيللة أداء فللري كللل كلمللة حسللب مللا ورد المنظومللة بعللد الاطلللا علللى مللا نلل عليلله فيهللا ، وإملانية فا رموز كل بيت يطلب منه. على أنه على الطالب دوما أم يبذل جهده ويجد الطر المناسبة من أجل حها هذه الهرو قدر المستطا .
عدد الصفحات ٢٨٧- 188 - وإني أرز أنه على الطالب أم يسمع أبيات الهري لشياه ولو لمرة واحدة على الأقل ، وللن لا لن اعتبارها شرطا لازملا إ لا الشلرط الللازم هلو قلدرة الطاللب عللى فلا رملز أي بيلت يطللب من أبيات الهري وتهس ه وأدؤه. إلا أم مسلللألة شلللرط حهلللا المنظوملللة اللللتي ذكرناهلللا لا للللن فصللللها علللن مسلللألة الإجلللازة القراءات العشر وشروطها. طبعا لو كام شرط الحها عن ظهر قلب متهقا عليه الإجازة بالقراءات العشر بلين علملاء الإقراء عع العصور ون عليه فلا إشللال لأنله يللوم بلذلا شلرطا متهقلا عليله لللن المشلللة المسللألة الللتي نللذكرها هنللا هللي أنلله لا يوجللد نلل علللى هللذا الشللرط أبللدا كتللب القللراءات القد للة المعتعة. وبالتالي لنقاا هذه اعسألة انقسم إلى قسمين: - هلللل حهلللا المنظوملللة هلللو شلللرط متهلللق عليللله إجلللازات ملللع القلللراءات وهلللل كلللام شلللرطا علللع التاريّ. - سواء أكام شرطا سلابقا أم لم يللن، واقلع القلراءات وتطورهلا واللدف ملن معهلا هلل يلدعو لجعله شرطا ، إذا اتهق على شروط لإجازة مع القراءات فهل يجب اشتراط الحها. أولا لا لن القول إم حها المنظومة كام شرطا موجودا فترة ملن الهلترات ملع أم حهلا المنظومات ظل أمرا متعارفا بين الذين يقرؤوم القراءات وهو أمر يسعوم إليه.
عدد الصفحات ٢٨٨- 189 - ماذانقصد بأخذ المنظومة : إ للا الأمللر الللذي كللام شللرطا دوم شللا هللو أخللذ المنظومللة عللن الشلليّ، والأخررذ هررو مررا رران ان عليه في ا جازة. والأخذ هو إما الاحاطة بها دراية دوم تقييد بشرح ملا ملع الاطللا عللى شلروح عديلدة أو قراءة شرحها عليه أو إجازته من شياه بها مع الدراية بهذا الشلرح أو تسلميعها لله علن ظهلر قللب أو قراءتها عليه. ولربمللا قصللد بالأخللذ قللراءة ختمللة كاملللة بمضللمن المنظومللة وعلللى النالللب كللام هللذا مللع حهللا المنظومة، أو تسميعها للشيّ، للن لم يلن الحها يوم ا قل أم يستطيع هلذا الحلافا إكملال أي بيت يطلب منه أو إحضار دليل أي حلم أو فلري علن ظهلر قللب ملع أم هلذا وجلد عنلد بعلس الشيوخ أحيان ا . وبالتللا فمعللاي الأخللذ متعللددة وأحيانللا تللدل عللللى الدرايللة وأحيانللا تللدل علللى الحهللا فقلللط وأحيانا معهما. ولا يوجد ن واض صري عن أحد العلماء والشيوخ السابقين على أحد هذه الأنوا . للن هنا نأكد أم الحها بالمعنى المذكور أعلاه اسلتطاعة إكملال كلل بيلت يطللب أو إحضلا ر دليل أي حلم أو فري كلمة عن ظهر يب يجلب ألا يللوم شلرطا لأنله لم يللن كلذلا يوملا ملا إضافة إلى أم علم القراءات أصله ليس عبارة عن توقف على منظوملات خاصلة وحهظهلا وفلق ما ذكر بل كام علم القراءات عند العلماء الأوائل يقوم على كتب ليست شعرية بل أ للب كتلب القراءات نقرية ، والأشعار عادة تبنى على كتب نصية نقرية تم نظمهلا ليسلهل حهلا القلراءات عللى الطالب حيي كام الشعر هو الوسيلة الأسهل للطلاب للحها أما اليلوم فتحلول إلى علبء عللى الطالب، مع أنه يستحسلن السلعي إليله ملن قبلل أي جلامع للقلراءات لحهلا هلذه المنظوملات قلدر المستطا للنه ليس شرط ا إ ا هناك أمور تشترط فيه مقدمة عليه كما سلنذكر بلل إم معرفلة نشلوء القراءات وأصلها واللتب المشهورة هذا العلم وكيهية الترجي فيه و ذلا كلها أمر أهم ملن
عدد الصفحات ٢٨٩- 191 - هذا الحها المبالغ فيه، للن كق ا ما يجد طالب العلم بعس أولتيلا المبلالنين واللذين يلزِملوم النلا بما لا يلزم ويبنوم على النالب أحلامهم قبل القيام بنظرة عميقلة فيملا يصلدروم فيله حلمهلم إ لا يلللوم الللدف كقلل ا مللن الأحيللام التنريللب الأحلللام بللل أحيانللا الللعوز وإظهللار السللبق ومطالبللة ا خرين بالمبالنات. كما ذكرنا آنها من أجل الوصول إلى حلم هذه المسألة أي حها المنظومة من أجل نيل الإجللازة يجللب أم تلللوم الشللروط الللتي نضللعها الإجللازة بللالقراءات وفللق هللذه المنظومللات معادلللة للإجازة بالقراءات بمضمن أي كتاب من كتب القلراءات كلام يأقلرؤ بمضلمنه سلابقا عنلد علملاء ملا قبل ابن الجزري هل كام شلرطا أم يحهلا الطاللب اللتلاب النقلري علن ظهلر يلب أم لا كاللاملل والللا والتيسل و..، طبعللا لا إ لا كللام يشلترط الدرايللة بملا يوجلد مللن معلوملات يقللرؤ بهلا هللذا اللتاب إضافة إلى قراءة ختمة عمليا بمضمن هذا اللتاب. يجللب معرفللة الأحلللام التيويديللة المتعلقللة بأصللول القللراء هللذا اللتللاب درايللة ومعرفللة كيهيللة أدائها بنس النظر عن الأمور التهصيلية كق ة التشعب هلذه الأصلول والقليللة جلد ا واللتي للن الرجو إليهلا عنلد الضلرورة كملا يجلب معرفلة مللام كلل حللم ملن أحللام الأصلول والرجلو إليهلا عند الضرورة وتحلت أي بلاب تنلدرج ، أملا بالنسلبة للهلري فللا يشلترط حهلا ملا قلرأ كلل قلارر علن ظهر قلب للن يجب معرفة الأشياء المشهورة التي عيز كل قارر الهري ، ومعرفلة الللملات اللتي فيها خللاف ومعرفلة كيهيلة الرجلو إلى تهصليل قلراءة كلل كلملة وكيهيلة أدائهلا عمليلا ، ويجلب أخل ا المعرفة الإمالية لترتيب هذا اللتاب وبنائه وعمن أخذه مألهه وبناه ح لن معالجلة ملا فيله ملن معلومات. وهذه الشروط تنطبق عاما على المنظومات ويجب ألا تلف لأنه لا معر لذا التهريق بينهم. للن نتيية انتشار القول بحها المنظومات الموجودة اليوم بين البعس بر م ما عليه من تحها مما ذكرنا وبسبب كوم المنظومات لا وضع خاص لا يساعد على البحي فيها كما هو الشلأم اللتب المههرس ة والمبوبة فأرز أ ية
عدد الصفحات ٢٩٠