- 159 - للن نقول إنه لا بد من اقترانات متعددة كام الرسول يقرأ بها وللن لم يجعلهلا متملايزة فهلذا الصلحابي أخلذ اقترانللا وذاك اقترانلا آخللر وذاك ملع بلين عللدة اقترانلات اعهللا وذاك جعلل أحلاملله مقترنة بأحرف اعها أو قرأها .. وهذا هو حال واقع القراءات كما أوضحنا. وبالتا بما أم القراءات تعود إلى رسول وكلهل ا أذم أو قلرأ بهلا الرسلول دوم عييلز قلراءة عن أخرز فلا إشلال إم أدخل القارر قراءة على أخلرز أو أدخلل للنهس القلارر روايله ثابتلة ملن طريق ما على رواية ثابتة من طريق ما آخر. ومن الأمقلة على هلذا قصلر المنهصلل اللذي ورد علن حهل الطيبلة ولم يلرد ملن الشلاطبية ، وهذا أوضحته موضع آخر من كتابي شرح المقدمة الجزرية (سراج القاري). وكل ما سبق بشرط كونه قراءة التعبلد ولليس جلسلات الإقلراء اللتي تعتملد عللى اللتلب والروايات والطر وإيضاح كل منها وهذا أول شرط. أما الشرط القاني فهو عدم إدخال قراءة على أخرز بما لا تقبله العربية مقل إدخال قراءة حه على ابن كق ﭽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭼ البقرة 37، برفع آدم وكلمات ، والصواب الرفع إحدا ا و النصب الأخرز ، وا لط هذا لا تقبله العربية فلا بد من فاعل ومهعول به. وشرط آخر حسب رأيي و أعلم هو المقطع الواحد (القراءة بين وقهلين) يجلب الالتلزام بالأحلام التيويدية والتقديرات نهسها المدود و النظائر أي الأحلام المتماثلة وهذا لسببين إم للقرآم إيقاعا أذم السامع وله إعياز خاص وهلذا الاخلتلال يلأدي إلى إخللال أذم السامع ويأثر هذا الإعياز.
عدد الصفحات ٢٥٩- 161 - لا لللللن أم يتصللللور أم الرسللللول اللللللرم أو أحللللد الصللللحابة المقللللرئين كللللانوا يقللللرؤوم المقطللع الواحللد الحلللم نهسلله مللرة هلللذا ومللرة هلللذا كمللا إم هللذا لم ينقللل عللن أحللد مللن شيوخ الإقراء ، و أعلم. أما الشرطام الأولام (قراءة التعبد وقبول العربية ) فقلد نل عليهملا العلملاء السلابقوم وملنهم ابن الجزري النشر وسأذكر النقل عنه بعد أسطر. نعللود للشللرط الأول قلنللا بشللرط ألا يلللوم هللذا التاللليط جلسللات الللتي تعتمللد علللى اللتللب والروايللات والقصللد أم الطالللب إم كللام يقللرأ لل قللراءة التعبللد أي استحضللار الروايللات عللن قارر ما أو طريق ما أو كتاب م ا فييب هنا الأمانة والالتزام بما نقل بلل تهصيله، فملن يقلرأ ملن طريق الشاطبية يجب الالتزام بالشاطبية ومن يجمع القراءات ملن طريلق الطيبلة فييلب عليله الالتلزام بما فيها جلسات الجمع وكذلا ها من اللتب. وبالتا هنا يجلب ألا يخأللط بلين القلراءات لأم الشلاطبية والطيبل ة ملن أهلم مقاصلد معهلا هلو عييز كل قراءة ورواية عن أخرز وهذا ما جرز عليه مقرؤوا هذه وتلا الطريق عع الأجيال. وأدعم ما ذكرته بما قاله ابن الجزري عن هذا الموضو كتابه النشر ولللذلا منللع الأئمللة تركيللب القللراءات بعضللها بللبعس وخطللأ القللارر بهللا السللنة والهللرض .. ونقل ابن الجزري هنا هذا الرأي عن السااوي وأبو زكريا الأنصاري .. قللت - ابلن الجلزري وهلذا معلنى ملا ذكلره أبلو عملرو ابلن الصللاح فتاويله وقلال الأسلتاذ أبلو إسلحا الجعلعي والتركيللب كلمة و كلمتين إم تعلق أحد ا با خر قلت ابلن الجلزري وأجازهلا أكقلر الأئملة مطلقلا وجعلل خطللأ مللانعي ذلللا محققللا والصللواب عنللدنا ذلللا التهصلليل والعللدول بالتوسللط إلى سللواء السللبيل فنقللول إم كانلللت إحللدز القلللراءاتين مترتبللة عللللى الأخلللرز فللالمنع ملللن ذلللا منلللع تحللرم كملللن يقلللرأ (فتلقى آدم من ربه كلمات) .. وذكر المقال الذي ذكرناه وسا مقالا آخر.. وشبهه مملا يركلب بملا لا يلزه العربيلة ولا يصل اللنلة وأمللا ملا لم يللن كلذلا فنينلا نهللر فيله بلين مقلام الروايلة و هللا فنيم قلرأ بلذلا عللى سليبل الروايلة فنينله لا يجلوز أيضلا ملن حيلي أنله كلذب الروايلة و لليط عللى أهللل الدرايلللة وإم لم يللللن عللللى سلللبيل النقلللل والروايلللة بلللل عللللى سلللبيل القلللراءة واللللتلاوة فنينللله جلللائز
عدد الصفحات ٢٦٠- 160 - صحي مقبول لا منع منه ولا حظر وإم كنا نعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات من وجه تساوي العلماء بلالعوام لا ملن وجله أم ذللا مللروه أو حلرام إذ كلل ملن عنلد نلزل بله الروح الأمين على قلب سيد المرسلين هيها عن الأمة وتهو ينا على أهل هذه الملة. ا.هل وهل يجوز لشيخ أن يقرأ وقرأ لراو بحكم ما لم يقرأ به هاذا الشايخ َ ي مشافهة هو طالما أن هذا ثابت في الكتب إ هذا القارئ؟ ويعلم السأال بأنه إذا قرأ علن قلارر ملا بطريلق كتلاب ملا كالشلاطبية ملقلا ختملة بلالتزام حللم ويللدي أو حللرف ثبللت عنللده مللن كتللاب آخللر مللن اللتللب المعتللعة الللتي حققللت شللروط القبللول كالطيبة مقلا أسلوبا آخر هذا الحلم التيويدي أو هذا الحرف. نأكد أولا أم القراءة والإقراء بهذه الأحلام قلراءة التعبلد ينطبلق عليله ملا ذكرنلاه وقالله ابلن الجلللزري ملللن الجلللواز فالللللل ثابلللت إلى ذاك القلللارر أو لا مملللا يجعلللل هلللذه القلللراءة صلللحيحة إلى هلللذا القللارر خاصللة أم القللراءة هنللا تعبلللدا بللل يصلل أم نقللول قلللراءة القللارر فلللام أو روايللة فللللام دوم تحديد طريق أو كتاب أو مع تحديد. وقد رأيت أم السلبلي مقدملة كتلاب إبلراز المعلاني لابلن أبي شلامة قلد منلع القلراءة والإقلراء بما لم يتم تلقيه فقال الدرة السادسة من كتابه لا يجوز له أم يأقرِأ إلا بما قرأ واع فنيم قرأ نهس الحروف الماتللف بهلا خاصلة أو اعهلا وتلرك ما اتهق عليه جاز اقراؤه بها اتهاقا بالشرط وهو أم يلوم ذاكرا كما تقدم.ا.هل والمستنرب هو إنللار جلواز القلراءة عللى الإطللا تعبلدا أو ل تعبلد بملا لم يَقلرأ.. وكلأم كلل المسلللمين الللذين يقللرؤوم القللرآم تعبللدا قللرأ كللل مللنهم علللى شلليّ مسللند.. إنلله حسللب رأيلله لا يجللوز لأحللد مللن عللوام المسلللمين قللراءة القللرآم علللى إطلاقلله طالمللا لم يقللرأ علللى شلليّ وهللذا بداهللة للليس
عدد الصفحات ٢٦١- 161 - بصحي البتة.. طالما أم الشا يقرأ بما ثبت من الأحلام والأحرف إلى القارر ومنه إلى رسول فلا سبب للمنع. وهلذا السلأال يشلبه السلأال المطلروح قبلل أسلطر حلول جلواز القلراءة بمضلمن كتلاب ملن كتلب الإقراء المعتعة والتي لا يوجد لا سند اليوم. وقد ذكرنا أم الأخلذ ملن أي كتلاب معتلع هلو أملر لا إشللال فيله وهلذا ملا فعلله ابلن الجلزري النشر بلر م أم بعلس اللتلب لم يأخلذها مشلافهة إ لا أجيلز بهلا إجلازة إماليلة فقلط للنله أخلذ أحلاما وأحرفا منها وأثبتها، وذكرنا أم هذا الأمر جائز ضمن شلروط ذكرناهلا السلأال السلابق المطروح حول القراءة بمضمن كتاب من كتب الإق راء المعتعة التي ليس لا سلند شلههي اليلوم بتلقيله كاملا مشافهة . وبالتا فالأمر لا إشلال فيه طالما أنه قراءة تعبد. أما بالنسبة لمن يقرأ على شيّ ما إجازة لقراءة ملا اعتملادا عللى كتلاب فييلب الالتلزام قطعلا بملللا ورد هلللذا اللتلللاب ملللن الشللليّ خاصلللة إم نأللل عللللى اسلللم اللتلللاب اللللذي قلللرأ بمضلللمنه الإجازة. أما إم لم ين الإجازة ولم يصرح بطريلق أو كتلاب ملا فهنلا الأولى بالنسلبة للشليّ المقلرر الالتللزام بمللا أقللرأه شللياه وأخللذه عنلله ولا ينلل أمللا إم أقللرأ بحلللم مللا مللن كتللاب آخللر في يللب تنبيلله الطالب إلى هذا الأمر و إم إجازته لله بهلذا ابتلداء و فلق ملا أقلرأه لأنله لم يقلرأ بله عللى شلياه ويجلب ألا ين هذه الحالة الإجازة على كتاب ما محلدد أي كتابله اللذي أجيلز بله ملن شلياه لللن من المملن تسميتها إجازة بقراءة القرآم على قراءة هذا القارر دوم تحديد طريق أو كتاب هللذا علللى الإطلللا ، ويخللع الطالللب بألللا إجللازة منلله ا بتللداء والأولى أم يللذكر مللا أقللرأه مللن الأمللور الللتي أخذها من كتاب آخر الإجازة المطولة وهذه الإجازة تلوم ملن هلذا الشليّ ابتلداء إلا إذا أقلرأه شياه بذلا فتلوم من شياه ابتداء وهذا كله لما ذكرنا من أم هذه القلراءة ملن هلذا اللتلاب أو ذاك هللي قللراءة مقبولللة وثابتللة إلى هللذا القللارر ، ونلل الإجللازة حسللب مللا ذكرنللا لا يلللوم فيلله أي كذب.
عدد الصفحات ٢٦٢- 161 - ننبلله إلى أم التوقللف والمنللع عللن مللا أخللذ الطالللب عللن شللياه فقللط هللو مللا يحتللاج إلى دليللل قطعي وليس الجواز، طالما أم هذا التوقيف ليس من رسول . للن هنا نذكر بأم فت باب زيادة اختيارات ثابتلة إلى أحلد القلراء اعتملا دا عللى ملا ثبلت ملن كتب الأقدمين يأدي إلى نشوء اختيارات خاصة ليس لا إلا أهداف ذاتية شاصية وهلذه تلأدي إلى خلافلللات وتهريعلللات سلللعى الأقلللدموم سلللابقا لتينبهلللا عنلللدما اقتصلللروا عللللى القلللراء المعلللروفين وطرقهم ، وعلى أيلة حلال إم إيضلاح ماهيلة الإجلازة اللذي يعطيهلا الشليّ للطاللب وملا حل وت هلو أمللر يجنللب مللا سللبق طالمللا أم اللللل يأخللذ مللن الطيبللة الللتي هللي أوسللع اللتللب، للللن إم كللام هللذا الاختيلار يهلدف إلى التسللهيل والتيسل بمللا يسلاعد الللدعوة فللا إشلللال فيله كمللا حاللة قصللر المنهصل لحه ممن يقرؤ من طريق الشاطبية بر م أم الشاطبية فيها التوسط المتصل فقط. وهنا نش إلى أم ابن الجزري قام بمقل هذه ا يارات منظومته المقدمة الجزرية. فهي من أهم ما كأ تِ بَ مقل هذه الاختيارات وتسمى منظومة المقدمة الجزرية واختارها ابلن الجللزري تسللهيلا علللى الطلللاب ليقللرءوا وفقهللا، فالمقدمللة الجزريللة هللي خيللارات لطلللاب العلللم مللن أحلام ويدية ليقرؤوا وفقها بما نع تشتت الطالب البحي الطر وملا إلى ذللا، ومسلألة ماهية المقدمة الجزرية أوضحتها كتاب شرحت به المقدمة الجزرية وأهم ما يتعلق بها.
عدد الصفحات ٢٦٣- 161 - التحريرات إيضاح معنى التحريرات ولا بد هنا من إيضاح معنى التحريرات وهي تلقر جدا أثناء مع القراءات بمضلمن الطيبلة وذلللا بسللبب كقللرة اللتللب الللتي اعتمللد عليهللا ابللن الجللزري بنائهللا بينمللا الشللاطد اعتمللد علللى كتللاب التيسلل فقللط ومللا أضللافه عللن شلليوخه (خاصللة النهللزي و ابللن هللذيل) وثبللت عنللده ممللا حقللق شروط القبول اللتب فالتحريرات الشاطبية هي بين التيس و ما أخذ عن شيوخه فقط (أي الشاطد). وأ لللللب تحريللللرات الشللللاطبية تنحصللللر أحلللللام وري المتعلقللللة بالتقليللللل والبللللدل ومللللد اللللللين وتحريلرات حمللزة السلللت عللى السللاكن قبللل المللز ملع الوقللف علللى الللملة المهمللوزة وبعللس مللا يوجلد علن قللالوم ملن تقليلل وفللت التلوراة ملع التوسللط والقصلر وهلذه التحر يللرات ذكرتهلا مهصلللة لاية ذكر أحلام القراء وتسهيلها الباب التا . على أننا نجد أم بعس التحريرات التي يقرأ بها الشيوخ الذين يأقرئوم بطريلق الشلاطبية أخلذت من دراسة كتب الطيبة حيلي لم يلن عليهلا الشلاطد ، مقلل تحريلرات كلملة (آ م) اللتي يلونس مع معها مع مد بدل قبلها أو بعلدها للوري أو دوم اجتماعهلا معله، وكلذلا التحريلرات المتعلقلة لقالوم بين المد المتصل وبعده تسهيل مع المد المنهصل مقل (هألاء إم). ونحصا التراااا را الي: 1- هللي تتعللللق بتصللحي بعلللس النقللول اللللتي يقلللوم بهللا علملللاء هللذا الهلللن لنقللل ذكلللره صلللاحب اللتلللاب أو المنظوملللة وذكرنلللا أم االلله الطريلللق طلللأ النقلللل وقلللع بللله صلللاحب المنظوملللة، ويلوم هذا نتيية التحقيقات التي يقوم بها بالرجو إلى الطر التي اعتملد عليهلا صلاحب المنظومة أو بدراسة النقد الذي وجه لحلم ما ، وقد ذكرنا سلابقا أم هلذه التهاصليل كلل كتاب لما انهرد به صاحب كل كتاب تعتع نقلولا آحلادا ليسلت قطعيلة للنهلا مقبوللة طالملا حققت الشلروط القلاثلة المعروفلة للقلراءة ، وهلذه التصلحيحات أو الانهلرادات اللتي انهلرد بهلا
عدد الصفحات ٢٦٤- 165 - صاحب كتاب تلوم حلم ويدي ، ونادرا الحروف المأثرة المعنى ولا تلوم الحروف المأثرة المعنى . ومن أمقلة هذا (واللاء يتيسن) ذكر الشاطبية عن السوسي وجود الإظهار وعدمه عنلد إبلدال الملز يلاء ساكنة للن العلماء المققوم ذكروا أم المعول عليه هو الإد ام. قراءة (هتيتَ) يوسف ذكرها الشاطد بالمز والهت أو الضلم علن هشلام ملع أم أبلا عملرو التيس وهو اللتاب الذي اعتمد عليه الشاطد بناء كتابه رفلس وجله الهلت ولم يعتملده إلا أم الشاطد تحرز وبحلي المسلألة اللتلب ووجلدها ثابتلة علن هشلام وهلو ملا رجحله ابلن الجلزري وذكره أصحاب العديد من اللتب عن هشام من طريق الحلواني. وكذلا مما يذكر كلمة (هتيت) انهراد الذ كتابله النقلل علن هشلام أنله لم يهملز وهلذا لم ينقله ه. كذلا ما يذكره الشاطد من عدم وجود روم وإشمام هاء الضم مع أم صاحب التيسل أثبتهما. كذلا ما يذكر الشاطد وصلاحب التيسل أم (يعلذب) ملن) فيهلا الإد لام والإظهلار علن ابلن كقلل وحقللق ابللن الجللزري و ل ه مللن العلمللاء أم هللذا للليس مللن طريقيله عللن راويللي ابللن كقلل بللل طريقيه فيهما الإظهار فقط ، وأخذ ا الداني والشاطد خروجا عن طريقيهما لأنه ثبت عند الداني من باقي الطر . (يأتلله) سللورة طلله ظللاهر الللنظم الشللاطبية يللدل أم هشللام للله الاخللتلا والإشللبا للللن على التحقيق ليس لله إلا الإشلبا وذللا ملا ذكلر التيسل و سلائر اللتلب اللتي اعتملد عليهلا الشاطد هذا لا يتماشا مع مذاهبه هاء اللناية. ذكلر الشلاطد علن شلعبة وجهلام (رءا القمللر ، رءا الشلمس) الهلت والإماللة اللراء ، للللن المعول عليه الإمالة بعد تحقيق المسألة النشر و ه.
عدد الصفحات ٢٦٥- 166 - كللذلا (وجبللت جنوبهللا) لشللام ذكللر الشللاطد أم للله الإد للام وعدملله للللن المعللول عليلله الإظهار من طريق الشاطد. (نأز) السوسي ذكر الشاطد أم له الإمالة النوم للن عند التحقيق والبحي ليس لله إلا الهت . وكلذلا ذكلر الشلاطد وجلود وجله إسللام نلوم ﭽ ﭖ ﭗ ﭼ يلونس 89 علن ابلن ذكوام وتتبعه ابن الجزري وقال طتيه لذلا لا يقرؤ به. 2- النلللو القلللاني ملللن التحريلللرات يتعللللق بلللاختلاف الطلللر واللتلللب الأحللللام التيويديلللة والأحرف وسببها أم مألف اللتاب الذي تأخذ عنه القراءات تلقى بعس الأحلام مقترنلة ملع بعضلها من شيّ ما أو قرأ بها من كتاب ما على شياه أوأثبتها كتابه علن كتلاب اعتملده لتلوفر شلروط القبول به وبقراءاته، وقرأ هذه الأحلام مقترنة ببعضها بشلل آخر على شليّ آخلر أو ملن كتلاب آخر فوضع الاثنتلين كتابله ، فبلالر م ملن أم الليهيتلام ثلابتتين علن اللراوي إلى القلارر إلا أنله العادة يتم الالتزام بلل اقترانات أخذت عن كل شيّ أو كتاب مع بعضها وأمقلللة هللذه التحريللرات اليللوم هللي تحريللرات الشللاطبية والللتي ذكرناهللا مهصلللة لايللة القسللم القاني فن هذا اللتاب ونوض منها مايلي روايلللة وري منظوملللة الشلللاطبية ذكلللر الشلللاطد أنللله ذوات اليلللاء ملللن للل رؤ ا ي الإحدز عشر يجوز التقليل والهت ، و البدل القصر والتوسط والطول. أملللا التقليلللل ذوات اليلللاء فأخلللذه الشلللاطد ملللن اللللداني صلللاحب كتلللاب التيسللل اللللذي بلللنى الشاطد منظومته عليها وروايته التيس هي عن شياه خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقام.
عدد الصفحات ٢٦٦- 167 - أما الهت فهي زيادة من الشاطد على ما الت يس حيي ثبلت عنلده أنله أخلذه اللداني وقلرأ به على أبي الحسن ابن لبوم وهو رواية عن الداني ثبتت عنده رج عن سند الداني التيس . أما قصر البدل فلذلا أثبته الشاطد لأنله ثبلت عنلده ملن قلراءة اللداني عللى ابلن لبلوم ملن سنده المذكور كتاب التيس وجزم بن الجزري أنه أخذه من طريق الداني عن ابن لبوم. أما التوسط فهو ما أثبته الداني التيس . والطول هو قراءة ثابتة عن وري عع العديد من الطر لذلا اختاره الشاطد وأثبته. وبالتا فعندما يجتمع البدل مع ذات الياء مقطع واحد فهناك أربعة احتمالات قصللر البللدل مللع فللت ذات اليللاء لأم قصللر ذات اليللاء أخللذه الشللاطد مللن طريللق ابللن لبللوم وعليه يأتي الهت عن ابن لبوم. أمللا توسللط البللدل فيللأتي عليلله تقليللل ذات اليلللاء لأم الشللاطد أخللذ توسللط البللدل عللن سلللند الداني عن التيس ، والتيس فيه تقليل. أمللا الطللول فقللد اختللاره الشللاطد ممللا ثبللت عنللده عللن وري عللن شلليوخ كقلل ين، وبالتللا فهللو اختيلار منله دوم تحديلد طريلق طريقله ذوات اليلاء الهلت والتقليلل وللذلا يلأتي الهلت والتقليللل على الطول. وكذلا بالنسبة لمد اللين كلمة (شيء) ذكر الشاطد فيها التوسط وأخذه عن أبي عملرو بقراءته من طريق التيس وبقراءة أبي عمر و على ابن لبوم أيضلا ، أملا الطلول فأثبتله الشلاطد لأنله ثبت عنده عن العديد من الشيوخ وتهصيلهم موجود النشر فيمن أشبع (شيء) . وبالتللا فعنللدما يجتمللع البللدل مللع كلمللة (شلليء) فللنيم الطريللق الللتي اعتمللد عليهللا الشللاطد قصر البدل وهي عن ابن لبوم يأتي عليها التوسط شيء حسب ما ذكرنا.
عدد الصفحات ٢٦٧- 168 - وكذلا الرواية التي اعتمد عليها الشلاطد توسلط البلدل هلي ملن التيسل ويلأتي التيسل توسط (شيء) فقط. أملا روايلة المللد البلدل والللتي أثبتهلا الشللاطد مملا ثبلت عنللده فيلأتي عليهللا التوسلط والطللول (شيء) لأنه هو مذهب الشاطد فيها منظومته (التوسط و المد). وبالتللا فيللرز بللين الشلليوخ الالتللزام بهللذه التحريللرات فيمتنعللوم عللن الإتيللام بقصللر البللدل مللع طول شيء أو التقليل مقلا . وهذه كلها تحريرات معتمدة على كتاب واحد تأخذ منه القراءة حسب اختلاف أسلانيد كلل حلم إلى المألف. ما بالنسبة للتراااا الرتي تتعلرق براختاف الكترب فنيللا تلقلر عنلد العلملاء اللذين أقلرؤوا عع التاريّ بطريق طيبة النشر وهي تشبه تلا التي من كتاب واحد ونوضحها بمايلي مقلا كتاب النشر اعتملد عللى علدة كتلب إذا فرضلنا أنله اللتلاب (1) ورد حللم ويلدي ضمن احتمالات (أ، ب، ج) وورد حللم آخلر ضلمن احتملالات (أ َ ، بَ) فعنلد اجتملا هلذين الحلمين مع بعضهما فنيم الأوجه تتركب مع بعضلها وتتقلاطع فتصلب أوجله قلراءة ا يلة 2*3 = 6 فنيذا ورد كتاب آخر ملن النشلر وهلو اللتلاب 2) الحللم الأول السلابق لله احتملالام (أ، ب). والحلم القاني (أ َ ، ب َ ، ج َ) فتتركب أوجه القراءة أيضا فتصب ستة هنا للن تلف ببعس أوجهها عن السابقة.
عدد الصفحات ٢٦٨- 169 - لميموع الأوجه اعتمادا عل الكتاب الحلم الأول (أ، ب، ج). الحلللللم القللللاني (أ َ ، ب َ ، جَ) فالطيبللللة تللللذكر وجللللود ميللللع هللللذه الأوجلللله للللللن عنللللد الأداء واجتما الحلمين معا لا تتركب كل هلذه الأوجله عللى بعضلها بحيلي تصلب 9 أوجله إ لا تتركلب ميعلللا عللللى بعضلللها باسلللتقناء (ج) فنينللله لا يتركلللب عللللى (جَ) وهلللو وجللله ممنلللو لأم الحلملللام لم يجتمعا كتاب واحد إ ا كل منهما وجد كتاب على حدا . فنيذا تعددت اللتب وتعددت الأحلام أصبحت الأوجه الممنوعة أكقر. وبالتا فنيم تحريرات الطيبة تعتع بابا واسعا وبحقلا علميلا قائملا بحلد ذاتله إلا أنله لا يعلدو علن كونه دراسة تهصيلية لما ورد كل كتاب. وهذه التحريرات الطيبة قد معتأ خلاصتها القسم القالي من هذا اللتاب. ومن أمقلتها أم أبي عملرو أثبلت ابلن الجلزري عنله ملن راوييله الإد لام اللبل وعدمله ، وكلذلا القصر والتوسط المنهصل للن لم يجتمع كتاب واحد مد المنهصل مع الإد ام اللب وصلرح بامتنا يء التوسط مع الإد ام اللب النشر ، وكذلا أثبت ابن الجزري عن أبي عمرو تحقيق المز الساكن وإبداله عن راوييه للن صرح بمنع اجتما الإد ام اللب مع المز حيي لم يجتمعلا من طريق أحد ال لتب التي اختارها.
عدد الصفحات ٢٦٩- 171 - أشهر من كتب التحريرات: أشهر من كتب التحريرات من النو القاني نعررود لنقررول إم الللذي يجمللع القللراءات يلتللزم عللادة بهللذه التحريللرات ويحللافا عليهللا الشلليوخ وأشللهر مللن كتللب تحريللرات الطيبللة ممللن يعتمللد علللى كتبلله فيهللا هللو العلامللة الأزملل ي برردائ البرهرران علرر عمرردة العالرران المتللوى عللام 1156 هللل ويعتللع المرجللع الأسللا لمللن يريللد ، أم يضللبط تحريرات الطيبة ، و كتابه يحاول أم يبسِّ طَ هذه التحريرات ويشرح فيه كتابه الملوجز عملدة العرفلام ويتعقب ما وقع بله ابلن الجلزري ملن سلهو نسلب حللم ملا إلى كتلاب ملا ويضلع للذلا التحريلر المناسلب كملا يتعقلب فيله أخطللاء شليّ قلراء القسلطنطينية زمانلله الشليّ عللي المنصلوري المتللو عام 1123 هل ما وقع به من خطلأ كتابله تحريلرات الطيبلة وكلذلا يتعقلب رسلالة أسلتاذه القللراءات شلليّ القللراء القسللطنطينة زمانلله الشلليّ يوسللف أفنللدي زاده المتللو عللام 1167 هللل و طبعا الشيّ يوسف أفندي كام حيا عندما وضع كتابه بدائع العهام. ويللأتي بعللده العلامللة محمللد المتللو شلليّ قللراء مصللر الللذي لقبلله اللقلل بللابن الجللزري الصللن المتلللو علللام 1313 ه وكتابللله المشلللهور هلللذه التحريلللرات هلللو اللللروض النضللل تحريلللر أوجللله اللتاب المن . إلا أم العلامة المتو رحمه نظم أولا منظومته التحريلرات لتح الكايم المألهلة ملن 797 بيتا، شرحها بلتاب وضعه وااه الفوز العظم مرحلة لاحقة ألف كتابه المشلهور الراوض النضررير المعللروف بتحريللر النشللر وفيلله للريي مللا ذكللره منظومتلله دوم تحديللد اللتللاب الللذي يعللود إليه كل حلم إلا قليلا أي أنه خلاصة للتحريرات التي كتبها، إلا أم المتو رحمه نظم منظومة أخرز ااها عزو الطر نسب فيها كل حلم وتحرير إلى مصدره وكتابه. ومن الناحية العملية فنيم الاختلافات بين الروض النض وبلدائع العهلام قليللة، إلا أم المتلو كتابه اللروض الن ضل يعتلع متقلدما عللى بلدائع العهلام لأنله تتبلع ودر ملا فيله وحققله ، ونشل إلى أم المتو أكقر من تعمق التحريرات وتهرغ لدراستها ، كما نش إلى أنه تتبع طر القراءات الشاذة الأربعة التي ناقشناها ونظمها تاب الفوائد اععتبرة.
عدد الصفحات ٢٧٠- 170 - وهناك كتب عديدة تتبعت هذه التحر يرات منها ما ذكرنلاه ملن كتلاب الشليّ عللي المنصلوري (تحريللر الطللر والروايللات) الللذي تتبعلله الأزملل ي وكللذلا كتللاب الشلليّ يوسللف زاده الللذي ذكرنللاه وااه (الائتلاف وجلوه الاخلتلاف) ، ومنهلا (فلت الللرم اللرحمن تحريلر أوجله القلرآم) للشليّ مصطهى الميهي (ت 1229 هل) ويعتع الأزم ي شيّ شياه. ومنها كتاب (سنا الطالب لأشرف المطالب) للشليّ هاشلم المنلربي الملاللي (ت 1179 هلل) وكتاب (هبة المنام تحرير أوجه القرآم) للشيّ الطباخ (ت 1215 هل). كما إم هناك تحريلرات للشليّ العبيلدي ( اللذي كلام حي لا بحلدود علام 1237 هلل) ملع فيهلا التحريرات التي أخذها من شياه الأجهوري (ت 1197هل). أمللا اللتللب المتللأخرة فم نهللا كتللاب الشلليّ الأبيللاري الللذي قللرأ علللى الشلليّ حسللن جريسللي اللب تو بحدود (1321 ه) واسم كتابه ( يي الرحمن شرح هبة المنام تحرير أوجه القرآم وكذلا كتاب شيّ قراء الإسلندرية رحمله الشليّ عبلد اللرحم ن ا لييلي (ت 1389 هلل) وكتابه هو مقرب التحرير للنشر والتحب . كما إم هناك كتابا للشيّ السنطاوي تو بحدود (1321 هل). وهنلاك كتلاب (شلرح قواعلد التحريللر) تلأليف الشليّ جلابر محملد جللابر المصلري وهلو ملن وهللو كتيب سهل هذه التحريلرات وأوضلحها. وهنلاك تحريلرات النبتيلتي والسلمر قندي وابلن كلرم والبلالوي كملا إم للأزمل ي رحملله كتلاب آخلر تحديللد طلر أحللام كللل قلارر عللى حللدا هلو إتحللاف العرة. للن نش إلى أم أ لب من كتب استند إلى بدائع العهام فمنهم من يختصر أو يتتبلع عليله، واليلللوم أكقلللر ملللن يلتلللب يرجلللع إلى اللللروض النضللل باعتبلللاره تتبلللع ملللا البلللدائع، و إمّ سلللبق قلللدم
عدد الصفحات ٢٧١- 171 - الأزم ي والمتو علم التحريرات جعلل تحريراتهمل ا مقصلد الطللاب كملا أللم يتتبعلوم كلل جزئيلة ودقيقللة ويردولللا لأصلللها لللذلا فالمعتمللد عليهمللا عنلللد مللن يللدر التحريللرات مللع تقللدم اللللروض النض ، للن نش إلى أنه لا يصعب على الدار الرجلو إلى اللتلب اللتي بنيلت عليهلا الأحللام لييزم بصحة ودقة كل تحرير. مدى وجوب الالتزام بالتحريرات: والسلللأال اللللام ا م هلللو مرررا مرررد وجررروب الالترررزاي بهرررذه الترااررراا الرررتي بلغرررت مررررا الترااراا برا مرا ر انرا إن منظومرة لرتح الكرايم بلغرت 797 بيترا مر ن الليبرة للمرا تبلر 1015 بيتا ؟ ما يرد م ن اعتراضات على وجوب الالتزام هذه التحريرات - لماذا لم يذكرها ابن الجزري ويتناولا صراحة طيبة النشر بل و النشر أيضا وإ لا تنلاول أملور ا قليلة جدا من هذه التحريرات من علدم اجتملا الإد لام اللبل ملع الملز لأبي عملرو، كلذلا عدم إتيام الإد ام اللب على المد لأبي عمرو؟ - الملاحللا أم كتللب التحريللرات المللذكورة والللتي فرعللت التحريللرات بشلللل كبلل كلهللا ظهللر فللترة متأخرة خاصة بعد عهد الشيّ على المنصوري (ت 1123 هل) والأزم ي المتو ( 1156 هل) بينما نظم ابن الجزري طيبة النشر قبل ثلاثمائلة سلنة تقريبلا حيلي تلو ابلن الجلزري علام ( 833 هللل )، وهللذا يللدل ألللا لم تنتشللر الشلليوخ الأوائللل بعللد ظهللور الطيبللة بللذاك الشلللل الواسللع؟ كللذلا هللذه التحريللرات لم تلللن موجللودة قبللل ابللن الجللزري ولم تنقلهللا اللتللب وتللذكرها ، حلل التحريرات التي يلتزم بها من طريق الشاطبية لوري مقلا لم يلن عليهلا الشلروح اللتي سلبقت ابللن الجللزري ولا ابلللن الجللزري نشلللره العديللد مللن التحريلللرات الللتي تتبلللع طريللق الشلللاطبية يعتمد فيها على الطيبة ولا يبعد أم تلوم ظهرت بعد ظهور تحريرات الطيبة؟ هنللا يجللب أم نوضلل ونشلل إلى مسللألة هامللة وهللي أنلله عنللدما كللام يضللع عللالم مللا كتابللا القراءات ويدوم ما ثبت عنده مشافهة عن شيوخه أو بما أجيلز بله ملن اللتلب أو اعتملده بنلاء كتاب من اللتب التي تحققت فيها شروط القبول فلنيم هلذا المصلنف يقبلت فيله ملا ثبلت عنلده إلى
عدد الصفحات ٢٧٢- 171 - كل راو من الرواة اللذين أخلذوا علن القلراء بنلس النظلر علن الطريلق اللذي وصلل بله ، وبلذلا فهلو يضللع ضللمن كتابلله الأحلللام والأحللرف الللتي ثبتلل ت إلى كللل راو عنللده والللتي يجللوز القللراءة بهللا بنللس النظر عن الطريق الذي ثبتت به عنده ولذ لا نجد أنه لا يلن أحلد ملن ملدونين اللتلب المعتملدة القراءات على هذه التحريرات فلا نجد للا أثلر الشلاطبية ملقلا ، مسلألة هلذه التحريلرات لم تظهر بشلل قوي إلا فيما بعد الطيبلة اللتي اعتملدت عللى عشلرات اللتلب اللتي صلرح بهلا ابلن الجلللزري وذكلللرت تحريلللرات الشلللاطبية لأللللا اعتملللدت عللللى كتلللاب التيسللل وعللللى شللليء آخلللر هلللي اختيارات الشاطد عن شيوخه. وكذلا يقال بالنسبة للطيبة فلا نجد للتحريرات أثرا ، أما النشر فنيم ملا يلذكر ملن تحريلرات أوردها ابن الجزري عن أبي عملرو ملن علدم اجتملا الملز ملع الإد لام اللبل ينقلل بلاب الملز المهرد أم هذا هو أمر كام يلتزم به أبو عمرو ، فمصدره هو القارر أبو عمرو على ملا يبلدو ولليس اختلاف الطر أو اللتب كما إنه ترجي لابن الجزري له على ما ثبت عنده حسب ما ثبت عن الذ من اللامل من اجتماعهما، وكذلا قوله بعدم اجتما المد مع الإد ام اللبل لأبي عملرو هو ترجي له من النصوص التي بين يديه. هللو لم يتنللاول هللذه التحريللرات بصللراحة إلا هللذه المواضللع ومواضللع أخللرز محصللورة ، ولم ين ويتناول تلا التوسعات التي يجع عليها الطلاب اليوم. وبالتا فنيم كل كتاب هو قل ما ثبت عند هذا المدوم إلى الراوي وأجاز القراءة به. فعنللدما يقللرأ شللا مللا ختمللة بمضللمن الطيبللة دوم الالتللزام بتحريراتهللا فهللو يقللرأ بمللا أثبتلله ابللن الجللزري مللن أحلللام وحللروف إلى القللراء أمللا عنللدما يلتللزم بللالتحريرات فهللذا الشللا مللن الناحيللة العمليللة كأنلله يقللرؤ كللل كتللاب مللن اللتللب الللتي اعتمللدها ابللن الجللزري كتابلله علللى حللدا ، وابللن الجزري لم يضع طيبته أو نشره ليترك يقرأ باللتب التي اعتمد عليها وينطبق هلذا عللى الشلاطبية والتيس ومن يجمع بطريق الشاطبية.
عدد الصفحات ٢٧٣- 171 - وهذا اللذي شلرحناه حلول طبيعلة كتلب القلراءات المدونلة ينطبلق عللى منظوملة المقدملة ا زريلة اللتي تعتلع اختيلارات لابلن الجلزري لطللاب العللم التيويلد ليقلرؤوا وفقهلا فأصلب أ للب طلللاب العلم يقرؤوا ختمة بمضمن المقدمة بما فيها من أحلام ويد. إننللا نجللد أم ابللن الجللزري كقلل مللن المواضللع كتابلله النشللر يللرج حلمللا مللا علللى آخللر وكتابللا علللى آخللر مقللل ترجيحلله عللدم السلللت علللى المللد لأم المللد يقللوم مقاملله، وكللذلا ترج يحلله معاملللة كلمللة فللر الوقللف كملل ا نعاملهللا الوصللل و لل ذلللا مللن الترجيحللات الللتي تللدل أم الطيبة والنشر أثبت فيها ما ثبت عنده من أحلام وأحرف إلى القراء. ويللدل علللى هللذا صللراحة أم كللل صللاحب كتللاب وضللع خ يللارات للله مقللادي ر المللد ومراتبهللا ، ح ابن الجزري وضع اختياره مقادير المد الطيبة ولم يلتف بالنقول عن أصحاب اللتب. بل إننا نجد أم ابن الجزري النشر يضع طريقة الجمع اللب بالوقف التي التزم بها فيما بعلد واعتعت ليا أخذ عنه. إلا أم هذا الشرح لا يعلم أم التحريلرات هلي أملر لا يعملل بله ويعلدل عنله بلل نقلول إنله نلو من الاستطراد تتبع القراءات وكتبها وثبوتهلا ملن مصلادرها الرئيسلة فهلي عللم توسلعي يزيلد عللى القراءة بمضمن الطيبة. والدليل الوحيد الذي يعتمد عليه من يأ لزِ مأ بالتحريرات مع الطيبة هو أنه أمر حلافا عليله الشيوخ والتزموا به ولو لم يذكره ابن الجزري أو ه كتابله ، إلا أم هلذا القلول لا مسلتند تلاريخي واض له بل إم التحريرات تلف عن بعضها بين كتب التحريرات مما يلدل أم المتلأخر قلرأ بشليء لم يقرأه المتقدم من التحريرات ، بل إننا نجد أم هذا الالتزام بها وتطويرها ووضلعها كتلب خاصلة بدأ بعد عصر الشيّ المنصوري. وهناك أقلوال منتشلرة بلأم التحريلرات نتيلت علن وجلود الجملع اللبل وإ لا لم يللن يحتلاج للا عنللد علملللاء السلللف عنلللدما كلللانوا يهللردوم ختملللة للللل قلللارر وراو ، هلللذا القللول لللليس بلللدقيق لأم
عدد الصفحات ٢٧٤