المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ١٦ من ٢٦

- 111 - لنوضح هنا ما الي البداية على المسلم أم يلدر أولا ملدز ثبلوت ا لع إلى الصلحابي بواسلطة رجلال السلند إم ثبللت فهللذا لا يعتللع قرآنللا أبللدا لأننللا ذكرنللا أم بعللس الصللحابة ربمللا يشللتبه عللليهم أمللر ذكللره الرسول فظنوه من القرآم من كقرة عناية الرسول به أو كوم الصحابي اعه من الرسول أو أنله كلام فنسّ العرضة التالية ولم يعللم بنسلاه هلذا الصلحابي أو أم الللملة اللتي يلذكرها اشلتبهت عليله فأدخلها خطأ بسبب فهمه لمعنى ا ية عندما وجد ألا لا تحقق شروط القبول تركها. عنلدما قلام زيلد بجملع المصلحف عهلد أبي بللر وضلع هلذه الاحتملالات فاشلترط وجلود نساة ملتوبة بين يدي الرسول ويشهد عليهلا اثنلام أللا كتبلت بلين يلدي الرسلول حل يقبلل أللا من القلرآم الللرم وملا لم يللن ملتوبلا لم يقبلله حل تنقلل الأخبلار أم مناديلا كلام ينلادي بلاب المسيد من أجل الإتيام بالصحف وإحضار شاهد عليها. فبعللد أم انتشللر المصللحف ونسللّ عهللد عقمللام وجللد بعللس الصللحابة أم مصللاحههم ربمللا فيها ما يخالف مواضع قليلة الصحف ا موعة عهد أبي بلر، ونقصد بمصحههم أي الذي كتبله كللل ملنهم بيللده لنهسلله ولليس بللين يللدي الرسلول ، وبالتللا فالمصللحف اللذي خللالف لم يحقللق فيمللا خالهلله شللرط قبللول قرآنيتلله وهللو كونلله كتللب بللين يللدي الرسللول ، فلربمللا عسللا الصللحابي أولا بمصحهه تراجع فيما بعد والسبب الرئيس لتراجعه أنه وجد أم المصحف ا ملو أكقلر دقلة لأم صحهه كتبت بين يدي الرسول كما ينقلل علن ابلن مسلعود تراجعله وقلد أملع الصلحابة عللى هلذا المصحف العقماني وذكرنا أدلة هذا واستهضنا به سابقا . وهذا الإيضاح ليس العمدة الرد على ا خرين إ ا عمدتنا ما ذكرنا من أم كل ما يدعى زيادته هو اعتماد على الظن بناء الدين والعقائلد اللتي يجلب أم تبنى على القطعي، هذا عدا أم هذا الظن لا لن اعتبار نقله وصل إلى درجة الظن القوي.

عدد الصفحات ٢٤٣

- 111 - كل هذه النقول عن الصلحابة اللتي تلذكر أحاديلي ذات أسلانيد جيلدة موضلع ملا تضيف أي معنى جديد إلى القرآم اللرم. وقد ذكرنا أم من يقول أم القلرآم اللذي بلين أيلدينا فيله زيلادة أو نقل فقولله هلو خلروج ملن الإسلام لأنه ينالهة صريحة للآيلات اللواردة الصلريحة حلول هلذا الموضلو ولأم القلرآم هلو الأسلا الإعيللازي الللذي بنينللا عليلله صللحة الللدين هللو أسللا الللدين فللرفس شلليء منلله هللو خللروج عللن الإسلام، هنا يأسأل كيف ينقل عن الصحابة هذه النقول، أليس فيها خروج عن الدين. ولا : إم النقول السابقة هي نقلول آحلاد يتطلر إليهلا الظلن ولا للن أم نبللم عليهلا حلملا اه شا وخاصة أم ميع الصحابة وخاصة من تعود الأسانيد إليهم وهم الذين ذكرت علنهم هذه النقول أقرؤوا بما ورد المصحف العقماني فقط مما يضلعف هلذه النقلول أو يلدل أللم رجعلوا واعتمدوا ما يوجد المصحف العقماني وبالتا هذه النقول الظنية لا تقوم دليلا عللى أللم كلانوا يعتمدوم هذه الأقوال، ودليلل هلذا القلراءات اللتي بلين أيلدينا واللتي تعلود إلى هلألاء الصلحابة وهلي قراءات قطعية. ثانيررا : إم مللا ينقللل ألللم اختلهللوا فيلله كللام أمللاكن قليلللة محصللورة وقليلللة وكانللت مللن قبيللل التهس الذي تلوهم أنله ملن القلرآم أو ملن أشلياء كلام يعلمهلا الرسلول الصلحابة وهلي معروفلة بلين ميع الصحابة للن ظن أللا ملن القلرآم كلدعاء القنلاء وقلول السليدة عائشلة الرضلعات وبالتلا فالافهلللم محصلللور وهلللو لا يلللأدي إلى زيلللادة فللللر ملللا الهللللر الإسللللامي والعقيلللدة أو نقصلللالا وبالتا فا لاف كام خلا فا كماليا وليس أساسيا كما يزعم البعس بعلس ما يدعيه البعس ملن نقلل ربمللا يصللل إلى مللا يزيللد عللن ضللعف آيللات القللرآم أحيانللا وهللي تزيللد أمللورا جديللدة فلريللة بللل عنلدما يوجلله منتقلد انتقللادا للقلرآم اعتمللادا علللى هلذه النقللول اللتي لا تزيللد أي معلنى لا يزيللد ثبللوت القرآم إلا قوة فالاختلاف هذه الأمور الدقيقة التهصيلية اللتي إماللا لله معلنى واحلد يلدل عللى مللدز الدقلللة الللتي نقلللل بهللا القلللرآم، إننللا نلللرز كتبللا عنلللد بعللس اللللديانات تلللف وجلللود أسلللهار بلاملها أو نقصها.

عدد الصفحات ٢٤٤

- 115 - ثالثا إم طبقة الصحابة هي الطبقة التي معت القرآم وحددت ما هو منه مما لليس منله فللا بللد أم يلللوم هنللاك بعللس ا لللاف أمللور كماليللة بمعللنى أمللور لا تللنق ولا تزيللد فلللرا هللذه الطبقة بعس المواضع أما ما استقروا عليه فهو ملزم لمن بعدهم. وبالتالي لالعبارة الدقيقة في افكم عل من زعم النق في القاآن هري ملن زعلم أم هلذا القلرآم الموجلود بلين أيلدينا اليلوم ف يله نقل آيلات يألزعم أللا تحلوي أملورا ذات معلامٍ لم يلأت بهلا القللرآم أرادهللا تعللالى مللن الأمللة الإسلللامية للنهللا لم تصللل أو زعللم أم هنللاك آيللات تحللوي أمللورا ليست مرادا لله تعالى وهي هذا القرآم فقد خرج من العقيدة والإسلام . وإم ا لاف الذي يذكر عدد ا يات بين القراء أو ا للاف كلوم البسلملة موجلودة مقدملة كللل سلورة أم لا بللين الهقهللاء ملع أم ميللع القللراء لا يختلهلوم كولللا آيللة ملن سللورة النمللل وبعضهم ينقلولا بداية كل سورة وبعضهم لا تلقيا ، وا لاف ترتيلب السلور كلوم الصلحابة اجتهللد فيلله أم لا ..كللل هللذه ا لافللات تنللدرج تحللت مللا نقللول مللن ألللا لا تضلليف مسللألة فلريللة جديلللدة اللللدين الإسللللامي بعللللس ملللا يلللزعم ملللن أقلللوال شلللاذة زعَمَلللت آيلللات وزيلللادات بعلللس الللمات التي تأدي إلى زيادات فلرية تهدف نصرة المذهب أو الرأي ا اص على حساب الحق. والخاصة: لا لن توجيله أي اتهلام للصل حابة وكلذلا الهقهلاء اللذين يناقشلوم أملورا كماليلة من عدد آيات أو كوم البسملة آية بداية كل سورة أم لا بعلس من يدعي ادعاءات عس جلوهر القرآم والهلر الإسلامي فهذا فيه خروج عن الدين من هذا القائل مهما كام موقعله ومنصلبه ملن الهقهاء والعلماء دوم الحلم بني ام وكهر هذا الشلا ، لللن هلذا بشلرط القبلوت ا لقطعلي لنسلبة هذا ا ع إلى صاحبه.

عدد الصفحات ٢٤٥

- 116 - هلهناك أحرفا تؤثر في المعنى في قراءات العصور الأولى ربما لم تصلنا وهل هذا يؤدى للنقص؟ وهل هناك أحكام تجويدية لم تصلنا؟ ذكرنا سابقا أم القراءات العصور الأولى وصلت إلى العشرات أليس من المملن أم توجلد أحرفا ذات معنى لم تصلنا. لقللد شللرحنا هللذا الأمللر سللابقا كلامنللا عللن تللدرج ظهللور القللراءات وذكرنللا أم الللذين دونللوا كانوا قد تلقوا القراءات مشافهة سندا إلى القلراء اللذين دونلوا علنهم ولم يللن يقبلل هلذا العللم ملن شللا إلا قللد تلقللاه مشللافهة، فلللام الللذي يللدوم يعللود سللنده إلى مشللايّ إقللراء معللروفين تزعمللوا القراءة وقراء وعلماء مشهورين ذاك المصر. وكام على النالب من ضمن القراء الذين يختلارهم العلالم الملدوِّم ليمقللوا هلذه الحلروف القلراء السلللبعة أو القمانيللللة أو التسللللعة وربمللللا العشللللرة المعللللروفين اليلللوم حيللللي تزعمللللوا مشللللياة الإقللللراء قللللي أمصارهم . وكللام القصللد الللرئيس للعلمللاء المللدونين حصللر القللراءات ومنللع تشللعبها بمللا يسللهل علللى النللا تناول القرآم دوم التشعب ا لافات من القراءات التي صحت. هدفوا من هذا التدوين كونه حاويا القراءات التي حققت شروط القبلول ملن أجلل نيلب المسلمين القراءة بما لا ي ص . وبنللوا عملهللم بشلللل رئلليس علللى حصللر كللل ا لافللات الللمللات بللين الأمصللار و كللل مصر من ا لافات التي تتعلق بالمعنى لأللا عقلل القلرآم حسلب ملا أوضلحنا، لللن كلام الملدوم لا يقبت إلا ما قرأه بسند لذلا لد بعلس اخلتلاف الللملات لم يلدوم البلدء اسلتلمل الطبقات التالية، وبالتا اختار المدونوم قراءت عقله أحرف كل مصر.

عدد الصفحات ٢٤٦

- 117 - وبالتا ربملا وجلدت اقترانلات ويديلة أي كيهيلة إماليلة لقلراءة القلرآم تتعللق بلالأداء وجلدت العصور الأولى للن لم تصلنا. كذلا ربما وجد حلم ويدي تهصيلي لم يصلنا ربما كام يقرأ به الصدر الأول. وكللذل ا ربمللا وجللدت حللروف لل مللأثر بللالمعنى ممللا أذم بهللا الرسللول وكللام يقللرؤ بهللا للنهللا لم تصل وقد ناقشنا هذا سابقا بحي ( هل الاختلاف الإعرابي للللمة بما لا يلأثر الملنى ينلدرج ضلمن ملا أذم بلله الرسلول للصللحابة ) ، وهلذه الأمللور كلهلا ليسلت أمللور ا تلأثر القرآنيللة إ لا هللي أمو ر تتعلق بالقراءات وأساليب الأداء والتي وصلت الصلدر الأول إلى العشلرات ، وهلذا لا يلأثر بللل إم العلمللاء الأوائللل قصللدوا إلى حصللر القللراءات بعللدد محللدود وتللرك البللاقي مللن أجللل التسللهيل والتيس وضبط الأمر لذلا ابت أحلام بداية عن القراءات السبع أتت القلاثة المتممة. للن لا يوجد حروف ينتلهة تأثر المعلنى بلين القلراء لم تصلل لأم الملدونوم الأوائلل للتلب القراءات عندما قاموا بحصرها عملوا على اختيار قراءات تشمل كل الحلروف الملأثرة المعلنى قلدر المسلللتطا ، لللللن ربملللا لللاب علللن أحلللدهم شللليء فقلللام ابلللن الجلللزري فأكملللل القلللراءات إلى عشلللر استقصلت ملا لم تم إ هاللله، وهلذه المسللألة تناولناهلا باسلتطراد سللابقا ، وقلد ذكرنللا أم هلذه الحللروف المأثرة بالمعنى كلها لا تأثر بالمعنى الإما للآيات ربما تأثر بمعنى تهصيلي بلا ي كما شرحنا للن لا تللأثر بالإمللا وهللذا رد علللى مللن لا يسلللِّم بمللا ذكرنللا مللن استقصللاء هللذه الحللروف القللراءات العشر أقصد كل ما قرر وأثر بالمعنى ، زعما منه بأنه كما ابت عن القراءات السبع حلروف فنيللا ربمللا تنيللب عللن العشللر ، إننللا نعتللع اليللوم هللذه الحللروف الللتي تللأثر بللالمعنى التهصلليلي هللي مللراد تعالى ولو أراد وصول ه لوصلنا وأحيل القارر للرجلو لملا ذكرنلا التلدرج التلاريخي حل تللوم الهلرة واضحة عنده. ومللن هنللا نأكللد أنلله لا يجللوز القللول بنيللاب أمللور ذات معللنى لم يتناولللا القللرآم والقللراءات الللتي وصلتنا وهذا خروج عن الملة ويندرج تحت إطار الهقرة السابقة ادعاء النق القرآم.

عدد الصفحات ٢٤٧

- 118 - للن الأمور ذات المعنى التي ربما ابت هي أمور لم تضف معاني إمالية فلرية جديدة الدين، وهذا هو واقع اختلاف حلروف القلراءات الملأثرة المعلنى علع العصلور إللا لا تلأثر بلالمعنى الإما والهلر العام للقرآم.

عدد الصفحات ٢٤٨

- 119 - القراءات الأربع الشاذة وسبب شذوذها وهنللا أشللل إلى وجللود أربلللع قللراءات معروفلللة اليللوم للاملللل القللرآم الللللرم ولللا قواعلللد ويديلللة معروفة إلا ألا اعتعت شاذة. وهللذه القللراءات هللي قللراءة ابللن محيصللن راويللاه (البللزي ، ابللن شللنبوذ)، اليزيللدي راويللاه (ابللن الحلم، ابن فرح) ، الحسن البصري (البلاي ، الدوري) ، الأعمس (المطوعي، الشنبوذي). وهذه القاااا لها سانيد: لقرراااة ابررن محيصررن دونللت المللبهي مللن طريللق شللبل والمللبهي أحللد كتللب ابللن الجللزري النشلر وهلذا مللا ذكلره اللدمياطي الاتحللاف إلا أللا الروضللة أيضلا ، وذكلر عبللد الهتلاح القاضللي مهردات الأهوازي إلا أنلم لم أقف على مهردات الأهورازي لأحقق الأمر وهو ليس من كتلب ابلن الجزري النشر. قاااة افسن البصاك دونت كتاب مهردات الأهوازي من طريق عيسى الققهي. قررراااة اليزاررردك الملللبهي والمسلللتن ملللن طلللر أحملللد بلللن فلللرح ابلللن الحللللم ، وهلللذا ملللا ذكلللره الدمياطي والقاضي إلا ألا ليست المستن الذي هو القراءات العشر. وقاااة الأعمش كتاب المبهي عن قدامة وكل قارر عنه راويام. وقللد قللرأت عللن الشلليّ عبللد الهتللاح القاضللي البللدور الزاهللرة توجيلله القللراءات قوللله إلللا تعتللع مقبوللللة وليسلللت شلللاذة إذا عاشللينا ملللع رأي ابلللن الجلللزري وملللي لألملللا اكتهلللوا بسلللند واحلللد صحي ولذلا فقراءتهم حققت شروط القبلول عنلدهم فيملا هلي عنلد ل هم مملن اشلتر طوا التلواتر مقبولة، واستدل بهذا أم التواتر هو شلرط قبلول القلرءام وإلا لم تلرفس هلذه القلراءات لأللا حققت الشروط القلاثة حسب رأيه .

عدد الصفحات ٢٤٩

- 151 - ابن محيصن من العلماء المتضلعالقراءات وذأ كِر أنه مع اللق . والحسن كام بحرا العربية كما ذكرنا سابقا وعالما كب ا . وابن محيصن من طبقة القراء تابعي التابعين ، الحسن من طبقة التابعين وهاتام الطبقتام قبلت خياراتهما و لن القول إم قراءته لم رج عن الرسم. أمللا اليزيللدي فقللد أخللذ عللن تللابعي التللابعين بشلللل عللام وأشللهرهم القللارر أبللو عمللرو البصللري بنس النظر أم هناك نقول آحاد حول قراءته على بعس التابعين ، فهو بذلا فلَ قَ دَ شرط كونه من الطبقات التي ما زالت فيها ا يارات مقبولة كملا ذكرنلا فيملا قبلل ملن خيلارات حلروف لا تلأثر المعلنى وأحللام ويديلة مملا أذم بله الرسلول ، للذلا روايتله الصلريحة علن أبي عملرو قبللت أملا قراءتله وفق اختياره ابتداء فلم تقبل ، بر م أم قراءته لم رج عن الرسم. أما الحسن فنينه من الطبقات المقبولة أيضا لأنله ملن طبقلة ملن قلرأ عللى الصلحابة لللن قراءتله خرجت عن الرسم وذكرنا أنه كام له خيارات من لنة العرب خرجت عن الرسم. أما الأعمس فهلو مملن قلرأ عللى التلابعين فملن طبقلة القلراء المقبلولين للنله خل رج علن الرسلم عدة مواضع. ومن أمقلة خروج الحسن والأعمس قراءتهم النساء ﭽ ﯿ ﰀ ﭼ النساء 162 قلللللرأا (والمقيملللللوم)، وقلللللرأا (والصلللللابروم) بلللللدل (الصلللللابرين) البقلللللرة ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ البقرة 177. ومما خرج به الحسن (اهدنا صراطا مستقيما ) (لا ريبا فيه(الصواقع) بدل الصواعق وهي إحدز لنلات العللرب ، وروز المطللوعي علن الأعمللس (مللا جتيلتم بلله سللحر) بللدل ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ يونس 81.

عدد الصفحات ٢٥٠

- 150 - وقلللرأ (القيّلللام) بلللدل (القيلللوم وقلللرأ الشلللنبوذي علللن الأعملللس ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ آل عمرام 146، قرأها ( فما وهنوا إلى ما أصابهم). وأمقلة خروج الحسن والأعمس عديدة. أما ابن محيصن فمما لن القول أنه خرج به علن الرسلم قراءتله (هلذي) بلدل (هلذه) كلل القللرآم للللن لا لللن الجللزم هنللا بألللا خللروج عللن الرسللم لأنلله لللن القللول إلللا ليللة مللن ليللات القبائل أسلوب اللها كما هو شأم الإبدال المز أو تسهيله. ولا أذكر أم له ما لن القول أنه خرج به عن الرسم. أما اليزيدي فمما لن القول أنه خرج به عن الرسم قراءته (ورسولٍ ٍ إلى بلم) بدل ﭽ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ آل عمرام 49 وما لن أم يحتي به لقراءته هو ألا تشبه قراءة (سلاسلا) التي يوقف بها (سلاسل) وهي من محتمل الرسم ، للن هذا لا يص ولا يتوافق مع قواعد الرسم التي شرحناها ، لأم الألف سلاسلا اعتعت ألف إطلا لذلا جاز حذفها أما هنا فلا لن اعتبارها ألف إطلا . ولا أذكر أيض ا إلا هذا الموضع لليزيدي. وبالتلللا فللليملن القلللول إم ابلللن محيصلللن لم يخلللالف الرسلللم ، وكلللذلا اليزيلللدي إذا اعتعنلللا هلللذا الموضع ينتلها فيه. لللن الاعللتراض الأهللم الللذي يوجلله إلى هللذه القللراءات والللذي هللو السللبب الللرئيس رفضللها اليلوم ورفضللها زمللن ابللن الجلزري واعتبارهللا شللاذة هللو أم القلراءة لل متللواترة اللتللب إلى قراءهللا ، وبالتللا فأصللل نسللبتها إلى قراءهللا الموصللوفين لا لللن القطللع بهللا وقللد ذكر نللا أنلله يجللب أم يتللواتر إمللللال القللللراءة إلى كتللللب القللللراءات إلى القللللارر الللللذي تحققللللت فيلللله المواصللللهات المطلوبللللة للقللللراءة والقارر.

عدد الصفحات ٢٥١

- 151 - إم قللول الشلليّ الجليللل عبللد الهتللاح القاضللي يصلل كللوم التللواتر لل متللوافر القللراءة للللن القصلد إلى القلارر كمللا ذكرنلا ، إلا أنلله لا للن التسلليم بقوللله إم هلذه القللراءات لم لالف الرسللم بل خالهته صراحة خاصة قراءة الحسن والأعمس. وهذه القراءات الشاذة ربما كانت موجودة العصر الأول للن منهلا ملا تلرك بسلبب ينالهتله الرسم كما ذكرنا بر م من تواترها ، ومنها ملا تلرك بسلبب ضلعف الاهتملام بله بلر م موافقتله الرسلم ومع الوقت أصب من الصعب الجلزم بنسلبته إلى مصلدره بسلبب إملا انقطلا الأسلانيد أو قلتهلا إثبات أصل القراءة إلى هذا القارر. وهللذا الللذي شللرحناه هللو سللبب عللدم وصللول العديللد مللن القللراءات الللتي ربمللا كانللت متللوفرة الصدر الأول. ويأ ذ) كَ رأ ابن الجزري منيلد المقلرئين أم ملن العلملاء الملدونين ملن دوم كتبله كلل ملا وصلله سلللواء أكلللام ملللا يدونللله مستهيضلللا أم لا وملللن الملللدونين ملللن لم يلللدوم إلا ملللا كلللام مستهيضلللا ومقلللل بالشللاطيبة والتيسللل ، و ذَكَللرَ هلللذا تعليللله لشلللذوذ بعلللس القللراءات المنقوللللة ويقصللد بهلللذا الأربعلللة الشللاذة، وربمللا التعبلل للليس واضللحا لأنلله بعللد أسللطر يللذكر أم الاستهاضلل ة لا تهللم إ للا التوافللق مللع الشللروط القلاثللة المعروفللة هللي المعتمللد القللول بهللذا التللواتر، كمللا إم الاستهاضللة لل كافيللة أبللد ا لقبول القراءة والاستهاضة سببها الرئيسي هو نشاط من أقرؤوا بهذه القراءة ونشروها بل ربما هلا مما لم يدوم كانت استهاضته العصر الأول معادلة لما استهيس فيما بعد. إم ما قاله ابن الجزري من ذكره الاستهاضة صحي لللن ملا يجلب إيضلاحه هلو أم الملدونين عنلدما دونللوا القلراءات كانللت بعلس القللراءات ل مستهيضللة وذللا بسللبب ملا ذكرنللاه ملن ينالهللة أحد الشروط القلاثة وهذه القراءة كانلت موجلودة الصلدر الأول للنهلا أ للت بسلب ب ينالهتهلا أحلد هللذه الشللروط ولللذلا لم تعلد مستهيضللة زمللن مللن دوم القلراءات أو ألللا لم تلللق الاهتمللام الذي نالته القراءات العشر.

عدد الصفحات ٢٥٢

- 151 - ويبقى هناك نقل ريب نراه يذكره ابلن الجلزري المنيلد وهلو أم القلراءات الشلاذة كلام يقلرأ بهلا عهلد الرسلول بللل ربملا قلرأ بهللا الرسلول وكانلت موجلودة ومنهللا النقلول الملذكورة الأحاديللي (وللله أخ أو أخلللت ملللن أم) (وكلللام وراءهللم مللللا يأخلللذ كلللل سللهينة صلللالحة صلللبا ).. و للل ه ملللن القراءات الشاذة يعللأ شذوذها أنه كام فيما بعد ينالهتها للشروط التي اشترطت. وهذا الذي يههم من كلام ابن الجزري ريب جدا فليف هذا والصحابة دونوا المصلحف كل ما ثبت أم الرسول قرأه من الصلحف اللتي كتبلت بلين يلدي الرسلول ، كملا ذكرنلا النقلول ا حللاد هللذا الصللدد لا يوجللد دليللل قطعللي عليهللا ولم تنقللل ضللمن ختمللة كاملللة ، وهللذا بالنسللبة للقراءات الشاذة المتعلقة بالرسم وكذلا بالنسبة لماالهة العربية فليف لن أم توجد قراءة شاذة الف العربية ولا يوجد لا وجه العربية والقرآم آياته صريحة أنه قرآم عربي. ما أظن حول هذا النقل عن ابن الجزري أنه هناك اشتباه التعب يههم منه ملا ذكرنلا ، أظلن القصللللد أم العديللللد مللللن القللللراءات الللللتي تعتللللع لللللدينا شللللاذة اليللللوم بسللللبب قلللللة أسللللانيدها وعللللدم استهاضلتها باللتلب كلام يقلرأ بهللا الصلدر الأول ومنتشلرة ، طالملا ألللا تحقلق شلرط موافقلة الرسللم واللنة وصاحبها له سند القراءة.  أشهر من كتب في القراءات الشاذة وهنا نش إلى أم أشهر اللتلب اللتي اعتنلت بلالنقول اللتي تحويهلا آيلات ملن القلراءات الشلاذة هللو كتللاب ابللن جلللم كتابلله المهصللل ويعتللع مرجعللا هللذه النقللول للللن مللن الناحيللة العلميللة إم وصفَ كل نقل أنه قراءة ليس بدقيق لأم القراءة ذكرناها من ألا نقل تمة كاملة للقرآم بحروفها ا اصة وأساليبها التيويدية كاملة ، هذا عدا أم ثبوت هذه القراءة إلى مصدرها ليس قطعي. وقلللد ملللع العلاملللة المتلللو المصلللري القلللراءات الشلللاذة الأ ربلللع منظومتللله الهو ائلللد المعتلللعة القراءات الأربع تتمة العشرة.

عدد الصفحات ٢٥٣

- 151 -  التعامل مع النقول الآحاد لقراءات شاذة صح سندها ذكرنلللا سلللابقا أم هلللذه النقلللول الموجلللودة كتلللب الحلللديي أو التهسللل أو هلللا مملللا خلللالف الرسم ، وا لتي اتينا بأمقلة عديدة عليهلا لا للن اعتبارهلا قرآنلا أبلدا إ لا هلي نقلول آحلاد تسلتادم بناء المسائل الظنية العقدية، فهي تعتمد كالحديي ا حلاد بنلاء المسلائل الهقهيلة وتأخلذ مرتبة الحديي ا حاد التعامل مقل ما ذكرنا قراءة (وله أخ أو أخت من أم) . وهنا نذكر نقلا يذكره بعس الشيعة لقراءة ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ اللهف 51، حيي يقول البعس إم فيها قراءة (وما كنتَ متاذ المضل ين عضدا) –بالتقنية-ويقصدوم بهذا أبا بلر وعمر رضي عنهما ، طبعا هذا ليس بقرآم أولا لألا كالنقول ا حاد التي توافق الرسم للنها لم تقبل لألا لم تحقق شروط قبول القراءة وثبوتها ، أما الزعم بألا نقول آحاد تشبه قراءة (وله أخ أو أخت من أم) ويدعي هذا المنا ألا تعامل كالحديي القابت عنده ، نأكد أم النقول ا حاد لا تبنى عليها إلا المسائل الظنية مهما بلنت درجتها أما أم نبلم عليها مس ألة يبية يعتعها صاحبها عقيدية وهي جديدة على فلر القرآم و منتشرة فيه فهذا أمر مرفوض فهذه النقول ا حاد لا لن إعمالا ال بناء العقيدة شأم ا يات القرآنية القطعية لدينا.

عدد الصفحات ٢٥٤

- 155 -  دليل كون شرط السند يحوي سماع الناقل ختمة كاملة مشافهة: ربما يطرح سأال عن دليل كوم القراءة اع بها ختمة كاملة مشافهة م يتم قبولا وتلدوينها ، ما الدليل على هذا - أولا إنه لم يحقق لدينا شروط القبول الملذكورة للقلر اءة إلا ملا وصلل إلينلا مسلموعا ضلمن ختملة كاملة. - ليس من المتصور أم تتحقق شروط القبول هذه إلا قراءة تمة كاملة تأخذها الأجيال كلابرا عن كابر وكام لا يقلرأ ملن يريلد أم يضلبط قراءتله للقلرآم إلا عللى شليّ ملتقن حلافا للاملل القرآم وأخذه كاملا عن شيوخه. - إم شأم المدونين الأوائل ألم لم يدونوا إلا عن من أقرأ ختملة كامللة وتلقاهلا علن شليوخه وهلذا ما نجده اللتب لأم هذا فيه دليل ضبطه واتقانه وأخذه عن سابقيه. إم هذا ما كام عليه السلابقوم الاقتصلار عللى تلدوين ملا تم تلقيله كلاملا للذلا فملن ملع قلراءة أحللد ملن الصللحابة أو لل هم ملن بطللوم كتلب التهسلل فنيلللا لا تعتلع قللراءة أبلدا وهللذا مللع عليه. وللن أليس اعتماد ابن الجزري بناء كتابه النشر عللى كتلب لم يقلرأ ختملة كامللة بمضلمنها يعتع خروجا عما ذكر ملن شلرط قلراءة ختملة كامللة وكلذلا المشلافهة التلقلي، ألا يلدل هلذا على جواز قراءة الشا بمضمن كتاب لم يتلقاه مشلافهة ، وكلذلا يلدل عللى جلواز أخلذ حللم ويدي أو حرف إلى قارر ملا اعتملادا عللى هلذا اللتلاب الم عتلع وللو لم يتللق هلذا الشلا هلذا الحلم مشافهة عن شيوخه.

عدد الصفحات ٢٥٥

- 156 - نعم إننا نجد أم ابن الجزري عندما مع النشلر وضلع اللتلب اللتي يأخلذ منهلا ووضلع أسلانيده بهذه اللتب وذكر اللتب التي قرأ ختمة بمضمنها. لقد ورد جواب هذا السأال سابقا ضمن شرحنا لتطور القراءات وأوضلحناه لللن نأكلد عليله هنا ح لا يشتبه على الدار . إم ابللن الجللزري عمليللا هنللا لم يقللم كتللاب النشللر إلا بعمليللة مللع خلاصللة اللتللب السللابقة التي معها علماء الإقراء بأسانيدهم الصحيحة المتصلة من شيوخهم مشافهة للقرآم تمة كاملة ، فهو لم يدوم القلراءات ابتلداء بلل هلو ملع وصلنّف كتابله خلاصلة كتلب اعتملد عليهلا ودرسلها على شيوخه وتللا اللتلب عليهلا المعلول تحقيلق الشلروط الملذكورة المطلوبلة وقلد حققلت شلروط القبول، وكما ذكرنا ابن الجزري كتابه النشلر فقلط ملع وصلنف وأعطلى خلاصلة كملا هلو شلأم عملي هذا اللتاب وعمل من يجمع ويقارم .  جواز قراءة إنسانالقرآن بمضمن كتاب لم يتم يتلق ختماة كاملاة مشافهة بمضمنه: أملا الشللق القللاني مللن السلأال حللول جللواز قللراءة إنسللام بمضلمن كتللاب لم يتلللق ختمللة بمضللمنه مشافهة طبعللا هللذا الأمللر جللائز ولا إشلللال فيلله طالمللا أم هللذا قللد ورد كتللاب قللراءت معتللع ومألهلله معروف بأنه عالم القراءات وله سلند ودونله كتابله مشلافهة علن شليوخه مقلل مهلردات الأهلوازي ممللا يخللرج عللن النشللر مللقلا ، أي حقللق اللتللاب الشللروط المطلوبللة المللذكورة وبشللرط كللوم القللراءة هللي أحد القراءات العشرة المقبولة التي وصلتنا لأم هذه القلراءات فقلط إماللا وحلروف معانيهلا متلواتر اللتب لدينا إلى قراءها ، وبالتا فزيادة تهصيل جائز طالما أنه يتعلق بحلرف ل ملأثر المعلنى أو أنه حلم ويدي وأسلوب أداء متعلق بالمعنى.

عدد الصفحات ٢٥٦

- 157 - أما زيادة حرف مأثر المعنى فلا يقبل إلا إذا وافق النقل الجديد علن أحلد القلراء قارئلا آخلر هذا الحرف وحرف هذا ا خر ثابت ومتواتر اللتب. وقلنلللا بجلللواز هلللذا لأم هلللذا كلللام عملللل العلملللاء الأخلللذ مملللا ثبلللت اللتلللب اللللتي حققلللت الشروط المطلوبة، وابن الجزري النشر هو أكع مقال لدينا لذا العمل. للن نش هنا إلى أم هذه القراءة بمضمن هذا اللتاب يصب سند القراءة اليلوم بهلا مشلافهة ابتداء من هذا الشا الذي قرأ بمضمن هذا اللتاب ، ويجب الإشارة لذا الإجازة. للن ما جرز بين الشيوخ عع العصور السابقة بعد ابن الجزري الاكتهاء باللتب اللتي بقيلت تقرأ مشافهة بين الشيوخ وخاصة الطيبة والشاطبية واللدرة وطبعلا كلل ملا الطيبلة ملن كتلب يعتلع كتاب يأقرؤ به ضمن مع القراءات من طريق الطيبة.

عدد الصفحات ٢٥٧

- 158 - أسئلة حول التلقي هنا تلاح سرلة هامة تتعلق روضوعنا اعذ ور حول: وجوب الالتزام بقراءة ختمة ملا علن قلارر ملا بلتلاب ملن كتلب القلراءات القد لة المعتلعة هلل هذا أملر واجلب؟ وهلل يجلب الإشلارة للذا اللتلاب؟ وهلل يجلب الالتلزام بلالتحريرات أم لا؟ وقبلهلا هللل يجللب أم يلتللزم المقللرر بمللا قللرأه فقللط بسللنده علللى القللارر أم يجللوز أم يقللرأ بمللا ثبللت عللن هللذا القارر كتب القراءات المعتعة عند الأقدمين؟ وهل يجوز التالليط بلين القلراءات؟ وهلل يجلوز أم يقلللرأ القلللارر ملللا لم يقلللرأه عللللى شلللياه؟ وهلللل يجلللوز وضلللع قلللراءة جديلللدة يتهلللق عليهلللا مبنيلللة عللللى القراءات المعروفة وذلا بنييجاد اقترانات جديدة طالما أم القراء فعللوا هلذا سلابقا ؟ وهلل يجلوز إيجلاد كتاب جديد يجمع بمضمنه الطلاب القراءات القرآنية وهو مبلم على كتلب الأقلدمين بحيلي يتهلق عليه المقر ئوم اليوم؟  نبدأ بس ال: هل يجوز التخليط بين القراءات فنأكلد ملا ذكرنلا ملن أم الأحللام التيويديلة والحلروف كلهلا تعلود لرسلول والاقتر انلات اللتي تتلألف منهللا كلل قللراءة ملن هللذه الأحلللام والحلروف قللام بهلا الصللحابة أو التلابعين أو القللراء أو ربمللا أخذت حرفيا عن الرسول، وكل تهصيل كل قراءة يعود أصله إلى الرسول إما بقراءته المباشرة أو بنيذنه للقراءة به. فلالقراءة بتركيبهلا مبلدؤ سلندها ملن القلارر حسلب ملا ذكرنلا بملا أذم بله الرسلول أملا تهصلليلها فمبدؤها كلها إلى الرسول بما أذم به أو قرأه مباشرة ، وهذا قد استهضنا بشرحه وأدلته. وإم القللول بللأم الرسللول  أوقههللا بتركيبهللا واقتراناتهللا مللن مقللدار المللد المنهصللل مللع المتصللل والأحرف ملع أحللام النلوم والمليم هلو أملر لا يصل أبلدا كملا شلرحنا وأوضلحنا سلابقا شلرح التدرج التاريخي لظهور القراءات و مواضع عديدة أخرز.

عدد الصفحات ٢٥٨