- 117 - حلللم القطللع بمللا يعللادل تللواتر الأحللرف الللتي فيهللا وأ لللب مللا فيهللا كمللا ذكرنللا وكللذلا أحلامهللا التيويدية الإمالية لا رج عما وصل إلينا على النالب كما شرحنا. وكذلا القول إنه لم يقبت قبول إلا هذه القراءات التي وصلتنا فهو صحي بل مر معنا أم هذه العشرة هي ما وصل إلينا مع وجود العديد من القراءات المقبولة اللتي تحقلق شلروط القبلول للن تم التركيز والاهتمام بهذه القراء . التوصيف الدقيق للقراءات العشر والدقيق أم نقول كما قال العلماء السابقوم إم هألاء القراء هم قلوم تهر لوا للقلراءة والإقلراء بحيي شا صيتهم وانتشلر وكلام إقلراءهم ابتنلاء وجله تعلالى لا ل كملا يقلول الإملام الشلاطد وكللانوا شلليوخ إقللراء معللروفين لا يأقرئللوم حرفللا إلا ثابتللا ، وقللد حَققللت قللراءاتهم شللروط القبللول فللتم انتقلاؤهم ملن بلين أهللل ذاك العصلر، وملن بلين قللراءات ذللا العصلر ملن أجللل حصلر مسلألة تعللدد القلراءات وانتشلارها ومللن أجلل حصللر ملا تحويلله هلذه القلراءات وعللدم ضليا النللا بلقرتهلا وقللد تم اختيار قراءتهم بحيي تحوي كافة الحروف المأثرة المعنى المنتشرة القابتة.
عدد الصفحات ٢٢٧- 118 - ادعاء وجود نقص أو زيادة في القرآن الكريم والنقول الغريبة حول هذا وا م هل هذا القطعية التي ذكرناها تعهن عدم وجود أي نق القرآم ؟ أولا يقصد بالسأال القلرآم ولليس القلراءات. فقلد أوضلحنا أم القلرآم هلو ا يلات والللملات والسور، أي هي كل ما يبنى عليه المعنى مما القراءات التي حققت شلروط القبلول وأ هلا موافقلة الرسلم ، أملا القلراءات فقلد ذكرنلا أللا كانلت تبلللغ العشلرات وقلد ذكرنلا هلذا وسلنذكره بنييضلاح بعللد قليل. نقللول إنلله دوم شللا إم هلللذه القطعيللة تللعهن علللى علللدم وجللود أي لللبس وخطللأ ا يلللات الموجودة بين أيدينا المصحف الشريف. للن ربما يقال ما ذكر لا يعهن عل ى عدم وجود نقل إ لا يلعهن عللى قطعيلة ملا بلين أيلدينا فقط. هنا ناد عل من اقول هذا: إم الللمات القرآنية والأحرف ذات المعنى وا يات القرآنية لا تقبت إلا بالتواتر أو ما له حلم التواتر وفق الشروط التي أوضحناها التواتر أولا إلى القارر الموجود عشرات اللتب التي يعتع كل ك تاب منها سند بحد ذاته، توفر شروط القبول لقراءة القارر من ناحية شاصيته وقراءته حسب ما ذكرنا من شروط ، وإم ادعاء أي نق مرفوض طالما أنه لم توجد نصوص معلنة من أجل دراسة كولا متواترة أو لا حلم التواتر تمة كاملة تم ادعاؤها ولو ادعى مد ما وأظهر آيات وحروف يدعي ألا قرآنية فنيلا ترفس قطعا لأنه لا يوجد برهام يعطيها حلم التواتر أو الشروط التي تحقق القطعية والتي قبلت بها القراءات وقد أوضحناها والتي تعادل التواتر.
عدد الصفحات ٢٢٨- 119 - فالقرآم الذي يبنى عللى القلراءات قبلنلاه لأم القلراءة حققلت الشلروط الملذكورة وللولا ذللا لملا قبلنا قرآنيته فليف نقبل أي ادعلاء آحلاد ل واضل البنلاء والسلند، إم الأسلانيد والسلرد التلاريخي لنقل آيلات القلرآم و اللتي يعلترف بهلا الجميلع ملن كلوم حروفهلا مستهيضلة أو مشلهورة كلل مصلر وكوم كل قارر قرأ على عشرات التابعين قلنا إنله ملن الممللن أم يللابر مللابر ويرفضلهما بادعلاء أم هذا مقبت نقلا عن كتاب أو كتابين ونرد عليه هنا بقبوت الرسم العقماني وتواتر نسلاه تاريخيلا وتللوفر الشللروط القلاثلللة.. فليللف حللال ملللن يللدعي آيللات قرآنيلللة ناقصللة طبعللا بداهلللة نللرفس قولللله وكلامه الذي لا يبنى على دليل نقلي قطعي. هذا كله عدا أم هناك القرآم المتواتر آيات ثابتة ت نهي النق ومنها ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ الحير 9، ومن قرأ سورة الحير بتمعن عرف أم المقصود بالذكر قطعا هو القرآم وهذا ما هو منتشر أرجاء ا يات القرآنية، وكذلا قوله تعالى ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ فصلت 42، أي لا نقصا ولا زيادة، وملة (من خلهه) استعمالا معروف عند العرب للدلالة على السرقة أو الأخذ يلة أو الندر با خر وسورة فصلت من بدايتها كانت تتللم أم القرآم كتاب عربي آياته مهصلة وواضحة أتت ا يات تأكد أنه ليس بأعيمي لأم العربية تحوي من التهصيل والإيضاح الذي نع التحريف المتمل باقي اللنات والذي حصل كتب اليهود و هم ، فمن يدعي هذا النق يناقس القرآم أولا ولا شا أم هذا الادعاء يخرج هذا الشا من الدين الإسلامي لماالهته الصريحة لن القرآم ، فنيم ادعى هذا أم حها ا يات الناقصة بنيظهارها على يده أو على يد أشااص فهذه ملابرة ما بعدها ملابرة للن نعود فنقول له أين العهام على حلم التواتر أو القطع على ثبوت هذه ا يات أم أنا تريدنا أم نأمن اعتمادا على الظن وإم الظن لا ينلم من الحق شيتيا أم تريدنا أم نلوم كأهل اللتاب الذين اخهوا كتابهم بين زعمائهم الدينيين أتوا ليقولوا بعد متيات السنين هذا هو كتابنا وقد أخهيناه خوفا من بطس الباطشين.
عدد الصفحات ٢٢٩- 111 - وهنا يطرح ه لاء أسئلة تتعلق بزعم النقص: - هل تقول إم هذا الرسم متواتر بين الصحابة وبين الرسول ما الدليل على هذا؟ - لماذا اختلف الصحابة ح وضعوا الرسم العقماني؟ - ألللليس ملللن الممللللن أم يللللوم الرسلللم العقملللاني قلللد ألنلللى بعلللس ملللا هلللو قلللرآم كلللام شلللائعا بلللين الصحابة ح أم بعضهم البداية رفس إلا أم يقلرأ بقراءتله إلى أم مضلى حِل ين تم إتللاف كللل مصللحف فيلله ينالهللة؟ ألا يللدل هللذا علللى اخللتلاف كللام بللين الصللحابة ضللمن السللرد التاريخي لتدوين المصحف الذي تور ده اللتب. - لملللاذا تقلللول إم ملللن ادعلللى وجلللود نقللل القلللرآم خلللارج علللن الإسللللام ألم يللللن ادعلللاء بعلللس الصللحابة لزيللادة أحللرف أو نقصللها عللاملا مأديللا لإخللرجهم عللن الإسلللام حسللب مللا ذكللرت، وكذلا نجد أم الهقهاء يختلهوم آية البسملة ألا من كل سورة أم لا أليس هذا ادعاء زيادة و نق . نأكد مرة ثانية هنا بأم الذي يهمنلا أم القلرآم أي كلماتله لا تقبلت إلا بلالتواتر أو ملا يقلوم مقاملله بمللا يحقللق قطعيللة القبللوت عنللد العقلللاء وقللد اسللتطردنا شللرحه وسللبب هللذا أم القللرآم هللو كتابنا رن المسلمين الذي نبلم عليه أسا ديننلا فللا نبنيله عللى أي ظلن وهلذا رلاج بله كلل دي انلة أخرز ونتهمها أم كتابها لم يقبت ضمن نقول لا يختللف عليهلا العقللاء ، ملا لا يختللف عليله العقلللاء هللو المتللواتر وكللذلا مللا يحقللق حلللم التللواتر مللن ناحيللة القطللع ، وبالتللا فالمسلللم لا يقلليس بمقياسين ويخاد فهو يبلم أسا دينه على المتلواتر أو ملا لله حللم التلواتر ويقلول هلذا المتلواتر أملام لل المسلللم أمللا أمللام المسلللمين إم خللالهوه لم يعللد يهللتم بللالتواتر ويعتمللد علللى أقللول آحللاد يعتعهللا مقدسة لتقديس أصحابها مقلا لأنه بهذا يخالف الأسا الذي بنى عليه فلره وعقيدته. ولذلا فللمات وآيات وسور القرآم الذي بين يدينا وفق ما رالت بله للا حللم التلوا تر إلى الصللحابة وقلللد أوضللحنا أدللللة قطعيللة ثبلللوت الرسلللم إلى الصللحابة وأنللله بللالقطع حلللوز كللل ملللا قلللرأه الرسول فل جع إليه.
عدد الصفحات ٢٣٠- 110 - الرد على بعض النقول التي تنسب للصحابة وغيرهم من نقص القرآن أو مخالفة لما يوجد فيه: أما ما يزاد من مرويات آحاد نقل ادع ي أنه انهرد به صحابي أو اثنام فملن المرفلوض عاملا اعتبارهلللا ملللن القلللرآم فلللأولا لم تحقلللق شلللرط التلللواتر أو ملللا لللله حللللم التلللواتر ملللن ناحيلللة القطلللع مواصللهات القللارر والقللراءة الللتي دونتهللا فقبولللا هللو ينالهللة للأصللل الللذي بنينللا عليلله ديننللا مللن أم القرآم هو اللتاب القطعلي القبلوت دوم أي خلر وبالتلا فهلذا النقلل مشللوك بله، إم فرضلنا أنه ثبت عن صحابي نق)لل ملا يعتلع زيلادة ملع أم هلذا لا للن إقاملة العهلام عليله فنينله يبقلى ال الظن فنيم رفس باقي الصحابة لإثباتها المصحف اعتمادا على الشروط التي شرطوها عنلد مع القرآم واعتمادا عللى علدم تلوفر هلذه الشلروط عنلد قبلول ا يلات إضلافة للونله لم يلرد ضلمن ختمة كاملة بأحلامها وحروفها إلى قارر معتع وضمن كتب حققت المواصهات المطلوبة. لو لم يجأمِع الصحابة على هذا لوجد عع التاريّ قراءات متوافقلة ملع ملا ظلل كلل صلحابي مقتنللع بلله نتييللة تعصللبه لمللا يقللرؤ بلله ونتييللة عسللا مللن قللرأ عليلله بمللا أقللر أه شللياه ولوصلللت ضللمن كتاب قراءات معتع لللن لا يوجلد بلين أيلدينا أي قلراءة تاريخيلة علع أي نقلل تلاريخي تملة كامللة ولا أحلام ويد خاصة واقترانات خاصة وشروط كاملة بنس النظر عن ا روج عن الرسم عللى فرض وجوده مما يدل على إما الجميع على هذه الشروط بر م بعس ا لافلات البلدء نتييلة بعس اشتباه ما على أحدهم. وكلللم كلللام ملللن السلللهل العصلللور الأولى أم يلللدعي مبتلللد ملللا لأي هلللدف آيلللات ينسللللبها لصحابي ما بما يحقق مراد هذا المبتد إذا لم يتقيلد وأتباعله بالشلروط المنطقيلة للضلبط وبالتلا هلذا يأدي إلى تحريف الدين مع العصور وفت باب لإضلال النا . وكلم يأخلذني العيلب عنللدما أالع أم هنلاك مللن يلدعي وجلود آيللات لم تظهلر وأخهيلت عنللد أنا خاصين من المسلمين بما يشابه كتب اليهود والنصارز إم المسلم الذي يدعى هذا لا يلدري أنه لا يهيد مذهبه الهلري بقدر ما يعمل على هلدم الإسللام مللة – واللذي للن يهلدم - اللذي يعتلع قطعيلة ثبلوت القلرآم أساسلا قبوللله وبنائله بلل هلو بهلذا يزيللد أملورا عقيديلة عللى القلرآم ربمللا
عدد الصفحات ٢٣١- 111 - تحرفه حيي إم كل نصوص القرآم تأخذ حللم العقيلدة اللتي رفضلها أو تحريههلا خلروج علن اللدين والزيادة البا تحوي تحريها للآيات القرآنية ومقاصدها. الطريقة التي جمعت بها لجنة عثمان بن عفان المصحف وماا كانات مهمتها: و مما يدعم ما نقوله هنا ما ذكرنا ه عند سرد التدرج التاريخي لظهور القراءات للن نع يده هنلا مللع بعللس الزيللادة دوم الاسللتطراد النقللول الللتي نعللزو القللارر للرجللو إليهللا مللع المقارنللة والبحللي ليصل لما أوضحناه من كتاب المصاحف لأبي داوود ومن اهل العرفام للزرقاني وكتب السنة . ويجللدر هنللا الإشللارة إلى الطريقللة الللتي معللت بهللا اللينللة الللتي شللللها عقمللام رضللي عنلله بقيادة زيد بن ثابت وعبد بن الزيع وسعيد بن العلاص وعبلد اللرحمن بلن الحلارث بلن هشلام أي ثلاثة صحابة من ملة قرشيوم وصحابي من المدينة وقد اعتمد هلألاء عللى الصلحف اللتي معلت من الصلحابة عهلد أبي بللر واللتي كانلت ملتوبلة ملن قبلل الصلحابة عهلد رسلول بلين يدي رسول وكانت وظيهة هذه اللينة نسللّ مصللاحف يبعللي واحللدا للللل مصللر مللن أمصللار الإسلللام لتضللبط تلاوتهللم وذلللا اعتمادا على النسّ التي معت عهد أبي بلر. دراسة الأشياء التي اختلف قرآنيتها ونسلّ ملا يقبلت منهلا المصلحف ورفلس ملا يقبلت قطعللا ، بنيثبللات ملا ثبللت العرضللة الأخل ة فقللط الللتي عرضلها جعيللل علللى رسللول . وضع رسم للنأسَ ّ بحيي يحتمل كل ما ثبت أم الرسول قلرأه ، أو أذم بله أو اختلهلت بله النسّ وهذا فيما لن أم يحتمله رسم واحد.
عدد الصفحات ٢٣٢- 111 - وقد ذ انا سابقا في الساد التاريخي لوظيفة لجنة عثمان نهم: - التزمللوا بنقللل مللا ثبللت عامللا الصللحف الللتي بللين أيللديهم الللتي معللت عهللد أبي بلللر أمللا مللا اختلهللت فيلله هللذه الصللحف بسللبب مللن زيللادة أو نقصللام ضللمنوه عللدة مصللاحف علللى أم الصلللحف لم تلللللف إلا زيلللادة حللللرف أو نقصلللله حسلللب كمللللا ذكرنلللا وأحصللللينا اخللللتلاف المصاحف العقمانية التي تعتع صور ة عن اختلاف الصحف. - ملللا اختلهلللت فيللله الصلللحف ملللن رسلللم الللملللة عللللى ليلللة قبيللللة ملللا كتبلللوه بلنلللة قلللريس طبعلللا الاختلاف دوم تني أصل الللمة كرسم (ال) التعريف (ام) مقلا على فرض وجوده حيي لم يختللف أصللل الللملة ولللو أللا اختلهللت لأثبتللوا ذللا فهللم أثبتلوا كلمللات ربملا يجللدها القللارر لأول مترادفة.. -كملا وضللعوا ضللوابط للرسللم مسللائل المللزة وحللروف العللة الألللف واليللاء والللواو والللتي علللى مللا يبدو اختلهت هلذه الصلحف راهلا حيلي لم تللن الملزة للا صلورتها المعروفلة كملا شلرحنا ، كمللا قصللدوا بللراهم الإشللارة إلى بعللس الأحلللام الأدائيللة واللهظيللة ، وا لاصللة ألللم التزمللوا بمللا يوجد الصحف مع زيادة ضبط للمسلائل اللتي لم تللن مضلبوطة والإشلارة إلى بعلس الأملور المتعلقلللة بلللالأداء والحركلللات وحلللروف العللللة وقلللد شلللرحناها محتملللل الرسلللم ، وإم هلللذه الأملللور سنتناولا مرة ثانية. أما النساة اللتي معلت عهلد سليدنا أبي بللر فهلي عبلارة علن نسلاة ملع بهل ا سليدنا زيلد الصحف التي دوم عليها الصحابة آيات القرآم بين يدي رسول فأخذ هذه الوثائق ومعها سللهر واحللد وكللام زيللد بللن ثابللت مللن المشللهورين بللالحها والاتقللام بللين الصللحابة فلللام يجلللس المسيد ليستلم من الصحابة الوثائق الملتوبة وكام عندما يستلم الوثيقة يقرؤها ليق ارلا مع حهظه من أجلل الاسلتيقا لا يقبلل الوثيقلة حل يلأتي الصلحابي صلاحب الوثيقلة بشلاهدين أللا كتبلت بين يدي رسول وبالتا صحف أبي بلر لم تلن صحها تمة واحدة بل ربما تلرر كل سورة عدة مرات لألا تحوي صحف الصحابة التي كتبوها بين يدي الرسول. فلام زيد وال صحابة الذين معه يقرؤوم كل آية وسورة من القرآم ويستذكرولا ينادي مناد بللاب المسلليد كلهلله أبللو بلللر بهللذا العمللل أم مللن عنللده نسللاة ملتوبللة مللن آيللة أو سللورة كللذا
عدد الصفحات ٢٣٣- 111 - فليأت بها وليأت بشاهدين ألا كتبت بين يدي الرسول ، لذلا هناك صحف بين يدي الصحابة دولا كل ملنهم لنهسله للنهل ا لم تقبلل لأنله لم يلدولا بلين يلدي الرسلول أو لم يلأت بشلاهدين أللا دونت بين يديه، إلا أم الأحاديي تذكر أواخر سلورة التوبلة لم تتلوفر فيهلا نسلاة ملتوبلة حققلت هلذا الشلرط وللللن وجلدت نسللاة ملتوبلة عنلد خز للة بلن ثابللت كتبلت بلين يللدي الرسلول وبمللا أم الرسول اعتع مع من الصحاب ة شهادته بشهادة رجلين لذلا قبلت ، وبعس الروايات تنسب الحادثة لأبي خز ة وعلى ما يبدو أم الأصل هلو خز لة بلن ثابلت ، وهلذه الليهيلة بلأم وضلع رجلل ينلللاد بلللاب المسللليد بنيحضلللار نسلللّ كلللل آيلللة ذكرهلللا أبلللو داوود المصلللاحف و للل ه وملللع أم الأحاديللي هللذا للليس قويللة لللللن يشللهد لللذه الليهيللة المنطلللق المتناسللب مللع الروايللات المتعلقلللة بأواخر سورة التوبة من طلب شاهدين . اشتباهات وقعبها البعض حول كيفية نسخ المصاحف: و قد ظن البعس أم زيد طلب نساتين للل آية وهذا ليس بصحي لأسباب - إم شللهادة خز للة اعتللعت بمقابللة شللهادتين ، وشللهادته لا لللن أم تقللوم مللن ناحيللة المنطللق بمقابللة نسلللاتين بلللدل شلللهادتين، وقلللد قبللللت نسلللاته بسلللبب شلللهادته أملللا للللو أم الصلللحابة اشلللترطوا نساتين لما قبلوا نساته فقط. - المنطللق يقللول إم كللل نسللاة يجللب أم يللأتى عليهللا بشللاهدين عللدلين حلل تقبللل وهللذا معللروف قضاء. - ظن البعس بأم الصحابة أرادوا ملع نسلاتين ملن كلل آيلة حل يللوم دلليلا عللى إثباتهلا وهلذا أمر خطأ و لا معر من ناحية المنطق طالما النساة من القابت ألا كتبلت بلين يلدي الرسلول فلللا مللعر لاشللط نسللاة ثانيللة وطالمللا ألللم يحهظللو ا ا يللة إلللا مللن القللرآم للللن هللم لم يلونللوا يلتهلللوا بلتابلللة المصلللحف مملللا حهظلللو ا فقلللط إ لللا كلللانوا يريلللدوم أم يضلللبطوها بصلللحف كتبتهلللا وضبطتها عهد رسول ولا يريدوم أم يجمعوا إلا صحه ا وافق عليها الرسول . وأحيل القارر إلى مناهلل العرفلام للزرقلاني ليقلرأ فيله تهصليل ا لاصلة اللتي ذكرتهلا حلول ملع القرآم عهد أبي بلر، وبالتا فعقمام رضي عنه لم يقم إلا بلأم أملر بلتابلة علدة نسلّ ملن النساة الأم التي معت عهد أبي بلر وإيجاد رسم خاص يحتمل ملا ثبلت قراءتله إلى رسلول
عدد الصفحات ٢٣٤- 115 - إتلاف كل ما كام منتشرا بين النا مما يخالف هذا المصحف الذي حوز ما يقطع بنسلبته إ رسول . وبالتلا فالنسلّ العقمانيلة مللأخوذة عمليلا مملا مللع عهلد أبي بللر وهللي بلدورها كتبلت بللين يدي رسول صلى عليه وسلم ولذلا ذكرنا أم بعلس العلملاء يلروم أم الرسلم العقملاني هلو رسم توقيهي من رسول ويلروم أم كتبلة عقملام رضل ي عنله لم يقوملوا إلا بنسلّ ملا وجلد صلللحف أبي بللللر وهلللي بلللدورها رالللت بلللين يللل دي رسلللول إلا أم هلللذا اللللرأي فيللله مبالنلللة لأننلللا أوضحنا أم هناك الرسم العقماني أشياء قد اصطل عليها الصحابة لإثبات كل ما قرأه الرسول أو التنبيله بعلس كيهيلات الأداء وهلذا شلرحناه بدايلة اللتلاب حلول تهصليل ملا يوجلد محتمللل الرسللم ، وإم قصللة مللع زيللد رضللي عنلله لل وثللائق عهللد أبي بلللر نسللّ المصللاحف عهللد عقمللام هللي مللن القصلل الللتي تصللل لى حللد التسللليم التللاريخي مللن كقللرة شلليوعها وانتشللارها بنللس النظر عن تهصيلها حسب ما ذكرناه . هنا نش إلى اشتباه يقع به بعس من يلتب علوم القرآم وهو ظنهم أنه عهد أبي بلر تم نسّ وكتابة مصحف لأ بي بلر فيقولوم نساة أبي بلر وهذا أمر خاطو إ لا تم ملع ملا يوجلد من صحف بين الصحابة بعد أم استحر القتل بينهم حروب الردة. الاشرتباه الثرراني أللم ظنللوا أم ا يلة الواحلدة حلل يلدولا زيللد ولجنتله اشللترطوا فيهلا أم يلللوم عليها شاهدام اعتمادا على نقول من بعس الأحاديي توهم هذا وهذا ليس بصحي إ ا اشلترط الشاهدام عهد أبي بلر عند مع النسّ إ ا لجنة عقمام قامت بنسّ صحف أبي بلر إضافة لما ذكرناه من اصطلاحات وعحيصات قامت بها اللينة. الشاهدام لم يلونا على ا ية بل إم القول ألما على ا ية هو أمر اية الإيهلام كيلف وا يلات يحهظهلا عشلرات الصلحابة إ لا كملا شلرحنا إم زيلدا أثنلاء معله ا يلات عهلد أبي بلللر كام يحهظها وكلما تذكر آية أو موعة آيات مع الصحابة نادز مناد باب المسيد من عنده نسللاة مللن سللورة أو آيللة كلل ذا فليللأت بهللا ويجللب أم يللأتي بشللاهدين ألللا كتبللت بللين يللدي الرسللول والشللاهدام للا مللا طلبلله الشللر لإثبللات أي ادعللاء وهنللا الشللاهدام للا الصللحابي الللذي أتللى بهللا
عدد الصفحات ٢٣٥- 116 - وشهد عليها صحابي آخر، وهذا ملا حصلل أواخلر سلورة بلراءة فللم يجلدوا إلا شلاهدا واحلدا هلو خز لة بلن ثابلت اللذي اعتلع الرسلول شلهادته بشلهادة رجللين للذلا قبللوا نسلاته دوم شلاهد آخر، وا ية كانت مح هوظة عند ميع الصحابة، وهذا ذكرناه سابقا . للن هذه القصة روايتها اشتباه فمرة رويت أللا عهلد النسلّ عهلد عقملام وروايلات روت ألا عهد أبي بلر ولا بد أم الرواية الأولى فيها اشتباه حول كوم الحادثة عهلد عقملام فلا معروسبب لحصولا لأم الصحف كانت مو عة والأمر انتهى ولم تقلم لجنلة عقملام إلا بنسلّ هذه الصحف. ذكربعض النقاول الغريباة حاول زياادة أو نقاص في القارآن وماا يارد عليها: وكما ذكرنا بعد نسّ هذه المصاحف واطللا النلا عليهلا و مقلدمتهم الصلحابة لم يصلل إلينا عن أحد من الصحابة ختمة بأحلامها وحروفها كاملة بما تدل على عسله باعتراض ما. و لم يأنقَل أي اعتراض حول أم زيدا وضع القرآم أي آية ل معروفلة أو كلملة ل معروفلة إ ا اللل أمع عليها ولا يوجد أي نقل تاريخي ثابت يعاكس هذا ، إ ا الاعتراضات كانت حول زيادة بعس الللمات التي يذكرها صحابي على ما أثبت زيد ، وقد نقل عن ابن مسعود أنله رفلس أم تلللوم الهاتحللة والمعللوذتين مللن القللرآم مللع إقللراره أنلله اعهمللا مللن رسللول بللل قيللل إنلله قللد قللام بحلهمللا مللن مصلللحهه إلا أم هللذا النقللل نقلللل ملللذوب لم يصللل ورفضلله كللل علملللاء النقللول بلللل الأحاديلي الصللحيحة تعارضلله كمللا إم قللراءة عاصللم اللتي سللندها ابللن مسللعود مللن القابللت فيهللا المعوذتين والهاتحة وهي قراءة قطعية القبوت كما أوضحنا ، فلا يأبله لنقلل آحلاد ل موثلق لمعارضلة مللا هللو ثابللت قطعللي كمللا ذكرنللا ، والأحاديللي الللتي تللدل علللى ثبوتهمللا كقلل ة هللذا عللدا عللن القللراءة القطعيلة كمللا ذكرنللا فهللذا النقللل مللن أ للرب مللا الع وقللد أكللد كذبلله النللووي الم هللذب وابللن حللزم و للل هم وللوقلللف عللللى هلللذا للللن للقلللارر مراجعلللة مناهلللل العرفلللام للزرقلللاني فقلللد أشلللبع الموضلللو إيضاحا .
عدد الصفحات ٢٣٦- 117 - والخاصة أنه لا يوجد أي نقل تاريخي من أي فرقة أو طائهة ولو ضعيف تناول أم القرآم فيه زيادة باستقناء ما ذكر عن ابن مسعود وكذلا قول بعس الطاعنين إم آية ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ آل عمرام 144، هي من أقوال أبي بلر بعد وفاة الرسول ،وكذلا ادعاء ال بعس أم ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ البقرة 125، هو من قول عمر. والادعاءات القلاثة مردودة بأم 1- أسللانيد القللراءات ميعللا الللتي بللين أيللدينا تللروي هللذه ا يللات المللذكورة مللن القللرآم إم تلللا الادعاءات ظنية وضعيهة النقل إم لم نقل مردودة ، إم القراءة التي تعلود لابلن مسلعود يلروي فيها المعوذتين والهاتحة بل هذا النقل يخالف كل ما نقلته القراءات بأسانيدها المقبتلة اللتلب فليللف نقبللل قللولا شللاذا معارضللة الأسللانيد العديللدة اللقلل ة هللذه الأسللانيد تللدل أم هللذه ا يات تم تلقيها مشافهة دوم تدخل الرسم وإ ا ال رسم ضبط مسألة منع الزيادة وبالتا فلابن مسللعود وافللق علللى رسللم هللذه السللور القللرآم إم لم يلللن مباشللرة فبعللد حللين ، كمللا إم كتللب الأحاديي تذكر سبب نزول ا يلات السلابقة وتصلرح أللا ملن القلرآم بأسلانيد صلحيحة ، لا يوجد لدينا قراءة تاريخية للقرآم بأحلامها تقبت ما ذكر ، وخلاص ة ما نقول هنا لا كن الاعتماد عل نقا آحاد هنا عدا نه غير واضرح الثبرو في إثبرا مرا اعرارض ما هو متواتا و قلعي. 2 - إم الادعاء الأول حول ابن مسعود نقله أحمد مسلنده علن ابلن مسلعود ولم ينقلل إلا بهلذا السلللند وفيللله للللين بسلللبب رجلللل السلللند هلللو أبلللو إسلللحا اللللذي اخلللتلط آخلللر عملللره ، وفيللله الأعمس الذي قيل أنه يدلس على أم تهصيلا للمسألة س د بعد أسطر وهذا يدل على وهلن هذا السند بنس النظر عن آحاديته.
عدد الصفحات ٢٣٧- 118 - أما ا يتام الأخ تام فلا يوجد أي نقل يدعم هذا الادعاء والادعاء دوم دليل لا يقبله أحد وعلى ما يبدو كما أشار لذا الزرقاني إم المدعين اعتمدوا على الروايات التي تقول إم آية ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ البقرة 125، أتت موافقة لقول قاله عمر بين يدي الرسول ، وربما يعتمدوم نسب ا ية القانية إلى أبي بلر أنه تلاها على الصحابة يوم تو الرسول صلى عليه وسلم فشعر الصحابة وكألا أول مرة تتلى عليهم على أنه ثبت الأحاديي الصحيحة م نزلت هذه ا ية زوة أحد وسببها ، وعلى أي حال فنيم هذا الاستنتاج من الحادثة السابقة هو أمر ظلم لا يقوم وجه ما له حلم التواتر ، والقطع فهو مرفوض. 3- إم مللن يللدعي مللا سللبق يتركللز هدفلله علللى إيجللاد خللر القللرآم اللللرم ليقبللت عللدم سلللامة القرآم وبالتا خر الإسلام وهذا لا يتحقق فيما سبق لو سلمنا له ادعاءه لأم هلذه ا يلات لا تزيد معنى ولا تنقصه فلر القرآم والدين الإسلامي. 4- إم ملللن يسلللتدلبلللأقوال الشللليعة ملللن أجلللل إيجلللاد خلللر ثبلللوت القلللرآم اعتملللاد ا عللللى أللللم اعترضوا على ما المصحف نقول إم الشيعة السابقين لم يدعو هذا – أي رفس شيء مما رأسِم - بل ادعوا النق كما سيمر مع أم هذا الادعاء الذي يرفس شيتيا من الرسم ربما يلقى هوز عند البعس المنالين من الشيعة أخذ مأخذ على الصحابة معهم للقرآم من أجل إثبات وجود النق الذي يدعونه إلا أم هذا المدعي المنا يسلّم بباقي آيات القرآم حسب زعمه فنقول له أين تذهب بدية ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ فصلت 42، أي لا ينق منه ولا يزاد عليه كما أوضحنا، ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ الحير 9، ولا شا أم الذكر هنا هو القرآم لأم ا يات القرآنية دائم ا تستعمل لها الذكر لذا الإطار الذي وردت به ا ية يدل على ما سبق فقد بدأت سورة الحير بدية (تلا آيات القرآم وكتاب مبين) وختمت بديات (الذين جعلوا القرآم عضين) و موضع آخر يرد ﭽ ﯠ
عدد الصفحات ٢٣٨- 119 - ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ الأنبياء 11 ﭽﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ الزخرف 44، ولم يختلف عالم فيما سبق. ولا أدرز أي تاول بعيد سيتأوله للآية من يريد أم يتعصب لما يراه؟! إم تلأول مللن ادعللى النقصللام بللأم الحهللا هللو حهظلله هللذه الزيللادة بللين يللدي أشللااص أقلللوم أئملة الأمللة – حسلب مللا يللزعم الملدعي - فمللاذا سلليتأول ملن ادعللى الزيللادة ، لا يختللف عاقللل بللأم ادعاء الزيادة هو ادعاء لاختلاط القرآم بالباطل إم ادعاه شا مسلم. وقد ذكر الزرقاني تهصيلا جيدا لذه المسائل فل جع إليه. ونعيد الخاصة لنقول: إم الرسم القرآني اللذي بلين أيلدينا لا يخأتللف أبلدا أنله هلو القابلت القطعي من القلرآم الللرم وإم ادعلاء وجلود أي نقل كملا يلدعي بعلس علملاء الشليعة السلابقين ويذكر كتبهم ح قال البعس إم آيات القرآم كانلت سلبعة عشلر ألل ف آيلة وهلو القلرآم اللذي جاء به جعيل علما أم القرآم بين أيدينا حوا ستة آلاف ومتيتا آية، ويتم نسب القلول إلى أحلد كبار الصحابة أو كبار آل البيت ، ويدعى بأم هذا القرآم ا اص بدل البيت فصل فيه كلل شليء وقد كتبه علي رضي عنه بعد وفاة الرسول. ويدعى وجود بعس الل لمات أخهيت أو ت أحيان ا ضمن بعس ا يلات مقلل (أم تللوم أئمة هي أزكى من أئمة) بدل كلمة أمة وبدل أربى. ومقل زيادتهم لقول الرسول لأبي بلر النار كلمة (ويلا) التي تدل عللى العلذاب قبلل لها ﭽ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ التوبة 41. ومقلللللل ادعللللللاء وجلللللود عبللللللارة (عللللللن ولايلللللة علللللللي) بعللللللد ﭽ ﰆﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﭼ الصافات 24.
عدد الصفحات ٢٣٩- 111 - ومقللل ادعللاء إسللقاط عبللارة (بعلللي بللن أبي طالللب) بعللد ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ الأحزاب 25. وادعللللاء إسللللقاط عبللللارة (آل محمللللد) بعللللد كلمللللة ( ظلمللللوا) ﭽ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ الشعراء 227. والبعس زعم وجود آية تسمى آيلة المتعلة تبلي المتعلة دوم مسلتند نقللي أبلدا عللى وجلود هلذه ا ية الن موجودة الرسلم العقملاني أو وجلود قلراءة كامللة للقلرآم بأحللام خاصلة تنقلهلا ضلمن سند شههي تاريخي بنس النظر عن باقي الشروط ، اللهم إلا أم مذهبه يراها. إننا نقول له ليلن مذهبا الهقهي ما تراه لللن لا تلدعي علل ى القلرآم ملا لليس منله لأنله هلو أصل بناء الدين ولا ال للعبي فيه فأنت تهدم أسا دينا بهذا من حيي لا تدري. والبعس زعم وجود آية القنوت أي دعاء (اللهلم إنلا نسلتعينا ونسلتهديا ..) ويحتيلوم بلأم أبي بن كعب كام يراها من القرآم ويستدلوم من هذا على اختلاف الصحابة القرآم. إلى العديللد مللن المواضللع الللتي تتركللز حللول فلللرة واحللدة متعصللبة لهلللر المللدعي ، إم كللل ملللا يدعى من نقصام يرد عليه برد واحد واض صري قد ذكرناه إم كل هذه الادعلاءات هلي ضلرب ملن الظلن بنلاء الللدين وقلد شلن القلرآم حربللا شلعواء عللى الظلن الللذي لا يقلاوم اليقلين ولا يقللوم مقامله فأنللا كنينسلام عاقللل أبللم أسللا فللري علللى ملا هللو ثابلت قطعللا لا أقلع بمللا انتقلد بلله اليهللود والنصللارز مللن إخهللاء كتللبهم دهللرا طللويلا بللين أئمللتهم بللل لا لللن إقامللة أي دليللل ولللو ظلللم عللن ثبوت ما سبق. فأي نقل آحاد مهما كانت قوته و أي كتاب كلام ثبوتله هلو أملر ظللم لا يقلوم معا رضلة التواتر أو ما له حلم التواتر الذي ثبت عع العصور للقلرآم، ولا يجلوز قبولله وضلمه لملا هلو قطعلي ثابت أبدا .
عدد الصفحات ٢٤٠- 110 - إنلم ا م أستطيع أم أنسي ادعاءات تحوي نق كلمات وأنسبها إلى أحد الصحابة لماذا لا تلللوم آيللة ﭽ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ المائللدة 67، والللتي يقولللوم أم بعللدها ( علللي) لمللاذا لا تلللوم ( أبي الللدرداء )، لمللاذا لا تلللوم عقمللام، تركللزت الادعللاءت على ما ذكر فقط بسبب ماهية الطوائف التي ظهرت الأمة تاريخيا والظروف السياسية.. إنه لا يجوز فهلم آيلات القلرآم بمعلزل علن الإطلار اللذي وردت فيله أي علن مقصلد ا يلات وموضللوعها الللتي وردت ا يللة بضللمنها يأخللذني كللل العيللب عنللدما أاللع مسلللما يقللول (يللا أيهللا الرسلول بللغ مللا أنلزل إليللا ملن ربللا) فيقلول تم إسلقاط كلمللة ( عللي) أو مللا إلى ذللا إم ا يللة وردت إطللار الللللام علللى مللا يأكللل ومللا لا يأكللل والحلللم علللى أهللل اللتللاب مللن ألللم يللأكلوم السحت والحرام و مسألة ألم حلموا الرسلول مسلألة ملا .. فملا دخلل (عللي) رضلي عنله هذا.. الحقيقة سذاجة ما بعدها سذاجة واجتزاء للنصوص للن هل هي سذاجة علن خطلأ أم تعمد..!! أم إم نقول الرجال ا حاد إم كانوا مقدسين عندنا فنيلا تحلم عللى النصلوص القطعيلة بالزيادة و النقصام!!! وينطبق هذا على العديد من الإدعاءات كيف ينزل القرآم فيقلول (وسليعلم اللذين ظلملوا أي منقللب ينقلبلوم) فيقللال يجلب أم تلللوم (ظلملوا آل محمللد) كيلف يخللع القلرآم المسلللمين بلين يللدي الرسللول بصللينة الماضللي (ظلمللوا آل محمللد) والظلللم لم يقللع بعللد حسللب مللا يقولللوم وهللم يقصللدوم الظلم عهد الأمويين و هم حسب ما يقولوم، القرآم ربما يش أحيانا لمسألة يبيلة مسلتقبلية بللالتلمي لا بالتصللري وهللذا مللا نللراه إعيللازا المسللتقبل أمللا التصللري فهللذا يتنللاى مللع سللنة القلرآم ملن إبقلاء النيلب يبللا حل ظهلوره إم ا يلة وفلق هللذا ادعلاء ايلة التصلري لحادثلة ظلللم وقعت على أهل البيت ولم تقع بعد حسب ما يأقال. أفهلذا يبلم العاقل أحلامه!! 5 - إم ا لافات التي تنقل وكانت بين الصحابة حلول بعلس ا يلات هلي مواضلع محصلورة وقليلة ثابتة ونقلت كانوا إم اختلهوا مسألة بسيطة تذا وتنتشر وتنقل ، فأي عاقل لنه قبول كوم ما يقارب عشرة آلاف آية أخهيت ولم تظهر بين يدي أهل ذاك العصر كلهم .. إم
عدد الصفحات ٢٤١- 111 - المتعصلب لمللا يلراه لللن أم يقنلع نهسلله بسللهولة بهلذه الهلللرة لقلد تللدمر أهلل ذاك العصللر كلهللم ساستهم وعامتهم على هذا العمل!!!. إم أي ادعاء لا يقوم على دليل قطعلي وخاصلة أم قرآننلا هلو الأسلا اللذي نبللم عليله ديننلا لا يأبه له بعلس الأحلام الهقهية الهرعية التي تبلنى عللى الظلن الناللب والقلوي وربملا كلابر مللابر فقلال إللا ثبتلت عنلدي قطعلا بقلول أئملتي أو حلديي عنلدي فنقلول لله أولا ملا ملدز قطعيلة نسلبة القلللول إلى أئمتلللا أوضلللحنا أثنلللاء اللللللام بلللأم القلللرآم الأسلللا لأم أئمتلللا و للل هم يجلللب أم يستمدوا شرعيتهم من القرآم وإلا فملن أيلن أتلت شلرعيتهم إنلا تهلدم الأسلا اللذي بنيلت عليله شريعتا و عل الرجال هم المتحلمين بالأسا لا العلس. عللى أي حللال إم ادعلاء أمللر كهلذا هللو شلليء لا يليلق بمسلللم ينتسلب للقللرآم الللرم أبللدا إنلله عمل هدام أسا الإسلام عدا أنه لا يقوم على أسا علمي، على أم هذا ظهر بلين الشليعة سابقا بينما ضَ عأ فَ اليوم إلى حد ما فيما بينهم. سابب وجااود بعاض نقااول الاعاتراض ماان الصاحابة في مخالفااة الرساام العثماني: يضطرنا الحديي السابق إلى ت وضي سبب هذه النقول التي تلذكر أللا صلدرت بلين الصلحابة ونقللول إنلله عنللدما قللام الصللحابة بجمللع النسللّ عهللد أبي بلللر لم تظهللر خلافللات حللول بعللس المواضع وكوم بعس ا يات موجودة مصحف صحابي أم لا بسبب أم النسّ معت عنلد أبي بلر للنها لم تعمم للن عهد عقمام بعد نشر النسّ الأمصلار اطللع الجميلع عليهلا للذلا ربما ظهرت بعلس ا لافلات ف ملقلا ينقلل أم أبي بلن كعلب كلام يظلن أم دعلاء القنلوت ملن القلرآم ومقل النقل الضعيف عن ابن مسعود المعوذتين وكذلا ما ذكرنا عن سلعد بلن أبي وقلاص (ولله أخ أو أخللت مللن أم) وكللذلا مللا ينقللل (يأخللذ كللل سللهينة صللالحة صللب ا) وكللذلا مللا ينقللل عللن عائشة رضي عنها حول (خمس رضلعات يحلرم ن).. إلى بعلس المواضلع المصلورة اللتي نقلل فيهلا هذه الزيادات.
عدد الصفحات ٢٤٢