- 100 - ولا أريد أم أطيل المدخذ على الجواب للنه اية الإمال الإبهلام والإيهلام ولا يخلل ملن فلسللهة كلاميللة ، أول مللا يتبللادر للللذهن مللا هللو الللدليل علللى هللذا الادعللاء؟! وسللنتبين المدخللذ عليلله والإمال الذي فيها الأسطر القادمة. و مناهل العرفام علل العلاملة الزرقلاني رحمله بتعليللين لريبين ملن نوعهملا الأول فلسلهي وهو أم هلذا ضلابط (أي فقللط السلند ا حلاد فقللط) لا تعريلف والتلواتر قللد للوحا تعريللف القرآم على أنه شلطر وشلرط عللى الأقلل ولم يلحلا الضلابط لأنله ينتهلر الضلوابط ملا لا ينتهر التعاريف .. فالضوابط ليست لبيام الماهية والحقيقة. والتعليللل القللاني هللو التيسللل علللى الطالللب.. فنينللله يسللهل عليلله بميلللرد رعايتلله لللذا الضلللابط يستطيع أم يز القراءات المقبولة من المقبولة أما إذا اشترط التواتر فنينه يصعب. وللنه رحمه أجاد التعليل القاللي ملع أنله كلام ينتصلرا ل مهصلل وكلام واضلحا كهايلة فقال أم هذه الأركام القلاثة تلاد تلوم مساوية للتواتر إفادة العلم..ا.هل رحمله لللو أنلله قللال هلل ي مسللاوية للتللواتر دوم (تلللاد) لمللا بللالغ إلا أم عللدم تهصلليله جعللله لا يجزم بذلا. والحللق أم العبللارة لم تلللن موفقللة معلله هنللا رحملله وكلل ذلا التعليلللين الأولللين فلللو قللال التعليل الأول
عدد الصفحات ٢١١- 101 - إم عدم اشتراط التواتريعلم أم القلراءات اللتي بلين أيلدينا ليسلت متلواترة ..لللام كلامله اية الوضوح وهو ما قصد إليه من العبارة وهو ما شرحناه سابقا ولو قال القاني إم القارر سابقا العهد الأول عندما كام يقرأ على شياه لم يلن يسلأل علن التلواتر أو يستهسللر مللن شللياه هللل قراءتللا متللواترة ولم يوجللد هللذا أصلللا لأنلله أمللر عسلل بللل لم يلن ما يسمى التواتر أمرا ملتهتا إليه البدء بالر م من أنه متحقق على أرض الواقلع.. للام أيضا كلاما فيه اية الوضوح والإفادة وهذا ما قصده وقد تناولناه. إم النقلللول الملللذكورة هنلللا كأللللا تشلللعر أم أحاديلللة السلللند فيللله مأخلللذ وهللل و لللليس كلللذلا فقلللد أوضحنا القصد به وم استادم و كيف. الخطأ الكبير عند من يقول إن القرآن والقرآت بنيات علاى الساند الآحاد فقط ، ويساوي كل ماا في القاراءات والقارآن بالحادي الآحااد صحيح السند : - أولا إم هذا الللا م منالطة كب ة لأم السند الصحي ا حاد لم يلن يوما عليه العمدة وحده بناء القلراءات حل منلذ عهلد عقملام بلن عهلام رضلي عنله أي منلذ اعتملاد الرسم العقماني ، وهذا اللللام سلواء عهلد ملا قبلل القلراء أوعهلد القلراء واللرواة أوعهلد تدوين كتب القر اءات من قبل العلماء الذين اختصوا بهذا الهلن ، فهلم لم يلتهلوا بوجلود السند ا حاد ولو كام سند القلراءة مألهلا ملن شليوخ إقلراء وعلملاء متقنلين للذا الهلن بلل كملللا أوضلللحنا الللللل اشلللترطوا موافقلللة الرسلللم واللنلللة ، بلللل كملللا أوضلللحنا أم اللللبعس العصور الأولى رأز أم موافقة الرسم يلهي لإثبات القراءة لأنله اللركن الأسلا وبعضلهم الرسللم والعربيللة و للاوزوا عللن خللروج بسلليط عللن الرسللم ( مقللل مللا ذكرنللا قللراءة الصللواقع بللدل الصللواعق ) ، ولم يلتللف أحللد عصللر مللن العصللور بالسللند لوحللده وهللذا بعللد أم وجدت المصاحف العقمانية بل كل كام يتقيد كل ملن يلَق)لرأ ويأقلرِؤ بمصلحف مصلره عللى النالب أو بأحد المصاحف العقمانية ، وقد اسلتطردنا ذكلر الأمقللة و شلرحها ، وذكرنلا أمقلللة عللن مللا نقللل ضللمن كتللب الحللديي ممللا حققللت شللرط الحللديي الصللحي للنهللا لم تتوافق مع الرسم وعللنا سبب وجودها مقل ما ذكرنا من قراءة ابن مسعود ( وما خلق
عدد الصفحات ٢١٢- 101 - والذكر والأنقى ) بزيادة واو سورة الليل وهو حديي البااري ، وكذلا قراءة ابن عبا ( لليس علليلم أم تبتنلوا فضللا ملن ربللم ، مواسلم الحلي ) وهلو حلديي البااري أيضا . وكذلا ما ورد مسلم عن عائشة الرضا أم ( عشر رضلعات معلوملات يحلرمن نسان مس معلومات ) وقالت الحديي ( وهن فيما يقرأ من القرآم) وكلل ذلا قلللراءة ابلللن عبلللا الحلللديي ( وكلللام وراءهلللم مللللا يأخلللذ كلللل سلللهينة صلللالحة صبا ) وهي البااري تعليقا . إضافة للعديد من الأمقلة فأبو عبيلد ينقلل أم ( دعلاء القنلوت المعلروف اللهلم إنلا نسلتهديا ونسلتعينا ..) المصللاحف ألللا مصللحف ابللن عبللا نقلللا عللن قللراءة أبي وأبي م وسللى ، الطللعاني ينقللل عن أم أمية بن خالد قرأ بها الصلاة خراسام . وقال عن الحديي أم رجاله رجال الصحي . والحاكم ينقل بنيسناد وصهة بالصحة قراءة أبيّ ثلاثة أيام متتابعات ) ، ونقلل هلذا علن ابن مسعود نقله ابن أبي شبية وعبد الرزا مصنهه .. و أبي داوود نقل قراءة ابن مسعود ( يسألونا عن النهل ) بدل ( الأنهال) و المسللتدرك روز الحللاكم عللن أبي ( وإم ذات الللدين عنللد الحنيهيللة لل اليهوديللة ولا النصرانية ومن يعمل خ ا فلن يلهره ) ألا آخر سورة البينة وعند سعد بن منصور ابن الأنباري المصاحف العديد من الأ مقلة وكنز العمال مقلل قراءة عمر ( فامضوا إلى ذكر ) وأسندها كنز العمال ونقل سعيد بن منصور قراءة ( فاقطعوا أ الما ) بدل أيديهما ، وعليه عمل الهقهاء ونقللل أيضللا ( وللله أخ أو أخللت مللن أم ) بنيضللافة مللن أم عللن أبللن مسللعود ، وقللد نقلتلله كتب الهرائس وأخرجه أبو دا وود عن سعد بن أبي قاص. وابللن الأنبللاري المصللاحف نقللل ( ولللتلن مللنلم أمللة يللأمروم بللالمعروف ...ويسللتعينوم بالله على ما أصابهم وأولتيا هم المهلحوم ) وأبلللو عبيلللد ينقلللل علللن مصلللحف عائشلللة ( فصللللوا عليللله وسللللموا تسلللليما وعللللى اللللذين يصلوم الصهوف الأول )
عدد الصفحات ٢١٣- 101 - فهذه كلها اسانيد آحلاد ل ومنهلا ملا هلو أعللى درجلات الصلحة يقب لهلا أحلد عللى أللا القرآم اللرم ، وسبب وجود هذه النقول وتوجيهها معلوم وتناولنلاه أكقلر ملن موضلع هذا اللتاب ولا يخهى على الباحي ، لللن ملا يهمنلا أللا نقلول مقبتلة ضلمن أسلانيد آحللاد العديللد منهللا مقبللول السللند للنهللا بصلللينة تللدل صللراح ة أم هنللاك زيللادة فلللو أننلللا اعتمدناها لوحدها دوم باقي القرائن كام يهترض إثبات زيادات ليس من القرآم . وبالتا فالسند فقط لم يلن هو المعتمد إثبات القرآنية إ ا كملا شلرحنا هنلاك شلروط اشترط جعلت شلروط القبلول معادللة للتلواتر وهلي موافقلة الرسلم العقملاني المتلواتر القبلوت إلى الصحابة موافقة اللنة الشروط المشترطة القارر من كونه شليّ إقلراء مشلهور ومعللروف بلللده بمللا يضللمن اعللتراف أهللل ذاك الزمللام أنلله يقللرأ بللالحروف المستهيضللة ذلللا المصللر وكونلله مللن طبقللة تللابعي التللابعين وكونلله لا يأخللذ أي مللال علللى قللراءة القللرآم واشتهاره بالصلا ح والتقى . بللل أمللا بالنسللبة لقبللوت القللراءة للقللارر فقلنللا إضللافة للشللروط السللابقة لا يوجللد قللراءة تم قبولا إلا بقبول تواتر إمالا للقارر بتدوينها وإثباتها له بعشرات اللتب بما يحقلق التلواتر وذلا من حروف ملأثرة للمعلنى وأحللام عاملة وللذلا تم رفلس القلراءات الأربعلة القابتلة المنقولللة بللر م تحقيللق بعضللها للشللروط القلاثللة المعروفللة إضللافة أم القللراء المنسللوبة إللليهم لم يتزعموا الإقراء بمصرهم بر م شهرتهم . أما ما ينهرد عالم بنقله فقبل فقلط حللم ويلدي أو حلرف مملا لا يلأثر المعلنى إذا وافلللق الشلللروط القلاثلللة المعروفلللة ، وطبعلللا هلللذا لا يعللللم أم القلللراءة كلهلللا قبلللل فيهلللا السلللند ا حللاد لوحللده ولا حلل الشللروط القلاثللة بللل الشللروط القلاثللة اكتهللي بهللا فيمللا لا يللأثر المعنى فقط . وح عصر الصحابة عند مع الصلحف عهلد أبي بللر لم يلتلف الصلحابة بنقلل عللن رجللل واحللد إ للا كمللا شللرحنا اشللترطوا ثبللوت وثيقللة للآيللة القرآنيللة كتبللت بللين يللدي الرسلول اشللترطوا لقبللول هللذه الوثيقلة شللهادة رجلللين ألللا كتبلت بللين يللدي الرسللول ولللو كام يحهظها كل الصحابة ، وكام هذا هو الضابط قبول الصحف .
عدد الصفحات ٢١٤- 105 - والحللق إم الللزعم السللابق هللو زعللم ريللب ولا يدفعلله إلا تعصللب صللاحبه لجعللل الحللديي المقبول السند الذي ثبت عنده بمنزلة القرآ م اللرم ، بل ربما بالغ البعس بقوله إم السلند ا حلاد الحللديي الصلحي سللندا اشللترط رجالله شللروط عاليلة الضللبط لم تشللترط القللراءات فهللو يلمّلل أم الحللديي الصللحي الللذي ثبللت عنللده يهللو ثبوتلله القللرآم اللرم ....! وهذا اية الشطط . فقللد أوضللحنا شللرحنا أم القللراءات هللي فللن الأداء الللذي ربمللا لا يتقنلله مللن اتقللن نقللل الأحاديللي وضللبطها ، ذكرنللا أم القللراءة هللي أداء للرسللم العقمللاني الللذي هللو مسللتند كتلابي تقلوم عليله عللى عللس الحلديي اللذي يرويله اللراوي معتملدا حافظتله وقوتهلا فقللط على النالب مهما بلغ إنسام الضبط ، إم القراءة للقرآم هي أداء مشلهور كلل مصر لم أي خطو فيه لا يخهى عن أهل ذاك المصر . وأخل ا يأشلللِل عللى الطللرح الللذي يلذكره مللن يضلاهي الحللديي بللالقراءات أنله لا يللز بللين القراءات والقرآم وقد أوضحنا وشرحنا أم القرآم متواتر قطعا أما القراءات فهيها ملا هلو آحاد بشرط تحقيق موافقة الرسم واللن ة وهذا كام الأمور التي لا تأثر بالمعنى فللالقراءات أسلللوب الأداء أمللا القرراآن للمررو اتعلررق باععرراني لقررط و اعبنيررة للمررا علرر الاسررم العثمرراني وعلرر مررا ثبررت متررواتاا لقررط في دائلمررا و مررا لرره حكررم التررواتا مررا شاحنا . هنا رن لسنا بمعرض المقارنة بل الإيضاح فالقرآم له منزلته والحديي له منزلتله لللن هلذا الإيضاح أمر هام ح لا تلط الأمور ويأساء للقرآم من حيي ظن حسن النية والعمل ممن يقوم بهذا .
عدد الصفحات ٢١٥- 106 - مراحل دراسة قطعية الثبوت والتواتر يجب عند دراسة القراءات القرآنية دراسة مرحلتين ثبوت القراءة إلى القارر ثبوت القراءة بين القارر والرسول . وقللد أوضللحنا هللذا سللابقا وبينللا أنلله حلل يللتم إثبللات القللراءة للقللارر يجللب أم يلللوم إمالللا وحروفهللا المللأثرة المعللنى مقبتللة عشللرات اللتللب وهللذا الأمللر يحقللق التللواتر إلى القللارر وبالتللا القطعية بقبو ت أصل القلراءة إليله ، اللتي تناولناهلا إم هلذا التلواتر اللتلب إثبلات هلذه القلراءة يأدي إلى تواتر الإما على توفر الشروط التي ذكرناها هذا القارر ، كما إم الشروط المشروطة القللارر تقللوم مقللام التللواتر إلى الرسللول والصللحابة والتللابعين ، وبالتللا تلللوم القللراءات قطعيللة بمللا يعادل التواتر. وهذه الدراسة تنطبق على زماننا وعللى زملن ابلن الجلزري حيلي أصلبحت فيله كتلب القلراءات متوافرة وعليها المعتمد إثبات القراءات ، وهذه اللتب حققت شروط القبول لاعتبار كل كتاب سند للل قراءة فيه ، حيي دولا بشرط كونه تلقى كل قراءة مشافهة علن شليوخه أو أخلذها ملن كتللاب حقللق هللذا الشللرط ، ومللا يوجللد النشللر مللن كتللب اعتمللد عليهللا ابللن الجللزري قللد حققللت شرط كوم كل مألف ألف كتابه اعتمادا على ملا تلقلاه شلههيا علن شليوخه أو اعتملد عللى كتلاب حقق هذا الشرط ، أما ابلن الجلزري النشلر فبلنى كتابله الن شلر عللى كلوم أ للب اللتلب اللتي ذكلر فيه تلقاها مشافهة وقال بهلا (قلرأت ختملة كامللة بمضلمن كتلاب .. كلذا) وبعلس اللتلب اعتملدها لأم مألههلا دوللا وفللق الصلورة اللتي ذكرناهللا وقلد علع ابللن الجلزري علن عمللله هلذا بقولله (أخللعني بلتاب كذا.. فلام وفلام) وبالتا فلل كتاب يعتع سند ا بحد ذاته للل قراءة موجودة فيه. ما إذا ردنا النظا إلى الأسانيد الأفلمية اعوجرودة للقراآن في ا جرازا فللا للن القلول بلللالتواتر اليلللوم هلللذه الإجلللازات فهلللو ينقطلللع أصللللا بلللابن الجلللزري فالأسلللانيد كلهلللا اليلللوم ضلللمن الإجازات القرآم تعود إلى ابن الجزري ، لأم الاهتمام توجه بعد ابن الجزري عند طلاب العلم رلو القلرا ءة عللى أشلااص قللرؤوا عللى ابلن الجللزري فقلل الاهتملام ببللاقي الأسلانيد ، إلا أم أصلل دراسللة
عدد الصفحات ٢١٦- 107 - أسلانيد القلرآم وفلق هلذا الأسللوب هلو خطللأ لأم الأسلانيد تلدر وفلق كلل الأسلانيد المتلوفرة وكللل كتاب موجود اليوم من كتب القراءات المذكورة يعتع سندا قائما بحد ذاته ولو لم يستمر سند هذا اللتاب أما السند الشههي الموجود اليلوم فللا يأخلذ ضلمن إطلار دراسلة الأسلانيد إ لا ضلمن إطلار ضرورة ضبط قراءة القرآم وأخذها عن شلا لله سلند إلى الرسلول الللرم كملا كلام دأب القلروم الأولى ، كذلا يستهاد منه وضبط الأمور التي تحتاج للمشافهة الأداء. أمللا عهللد ابللن الجللزري فعلللى النالللب هللذا التللواتر الشللههي للتللب القللراءات والقللراءات إلى القراء كام ما يزال موجلودا فتلدل كتابلات ابلن الجلزري كتابله أم ملن كلانوا يأخلذوم القلراءات لم يلونلللوا يقتصلللروا عللللى كتلللاب أو كتلللابين بلللل كانلللت أسلللانيد شلللههية للعديلللد ملللن اللتلللب ملللا تلللزال موجودة مقل كتاب المستن والم بهي واللهاية والروضة و التلاي . وهللذا التللواتر ظللل متللوافرا الأمللة بللين ابللن الجللزري والقللراء، أمللا التللواتر الشللههي بللين القللارر والرسللول فمللا ينقللل ويللذكر هللو أم كللل قللارر قللرأ علللى عللدد مللن التللابعين مللنهم مللن قللرأ علللى العشرات من التابعين ومنهم ملن لم يبللغ ذللا فتبقلى قراءتله ليسلت متلواترة السلند الشلههي ، لللن ذكرنللا أم الشلللروط اللللتي اشلللترطت القلللارر وقراءتلله علللل القلللراءة قطعيلللة القبلللوت إلى الرسلللول حروفهللا المللأثرة بلللالمعنى أي لللا حلللم المتلللواتر القطللع وللللو لم تب لللغ أسللانيدها ا حلللاد التللواتر أملللا الحروف المأثرة والأحلام فهي قطعا تعود لما أذم به الرسول أو قرأ به ، وأهم ملا ذكرنلا تلا الشروط أم القارر تزعم الإقراء مصره واشتهر أنه يقرأ بالحروف المستهيضة وهذه الشلروط تأكد أم أهل كل مصر ممن عايشلوه كلانوا ملوافقين عللى قراءتله ولم يعترضلوا عليهلا للذلا اعتعناهلا تأخذ حلم التواتر بعد أم حوت باقي الشروط. للن لا لن القول بوجود هذا التواتر الشههي إلى رسول تركيب كل قلراءة عللى حلدا وفللق شللللها الموجللود بللل هللي تعللود إلى القللارر وكللذلا الحللروف لل المللأثرة المعللنى أو أحلللام التيويد فهي تعود لما أذم به الرسول قراءته.
عدد الصفحات ٢١٧- 108 - الأقوال السابقة حول تواتر الأحكام الإجمالية التجويدياة إ رساول الله ومناقشات ابن الجزري لها ثبو الأحكاي التيواداة في القاااا ونسبتلما : ذكرنلا أم أصللل الأحلللام وهلي الننللة ، المللد، تسلهيل المللز وإبداللله، الإد لام والإظهللار.. إننللا نجلللزم قطعلللا بتلللواتر هلللذه الأحللللام الإماليلللة حيلللي إم المسللللمين كلللابرا علللن كلللابرا إضلللافة إلى كتلللب العلماء الأقدمين عع اللتب أمعت على نقل أصل هذه الأحلام ومنها اللتلب ال58 الملذكورة النشر والتي أ لبها بين أيدينا اليوم بل وكتب اللنة والتهس والتيويد و ذللا تلذكرها وهلذه الأحلللام ا ملللة هللي المللد المنهصللل بمقللاديره الماتلهللة (قصللر ، توسللط، إشللبا ) بنللس النظللر عللن مقاديره ، المد المتصل (توسلطه وإشلباعه) بنلس النظلر علن مقلاديره ، نلة المليم والنلوم المشلددتين، أحلام الميم والنوم ومقادير نتها، و ليس منها عدم نة النوم عند اليلاء واللواو اللتي تلذكر للف ، وليس منها الننة عند ا اء لأبي جعهر، هيف الملزة القانيلة ملن الملزتين المتتلاليتين بللملة لأهلل (الللا) وكلللذلا بالنسلللبة للهمللللزتين المتتلللاليتين بلللين كلمتلللين ، الإد امللللات بلللين حلللرفين متقللللاربين أو متيانسين، الإد ام اللب والذي يلقر عند عن أبي عمرو و السوسي ويعقوب، صله هاء الضم العادية او التي بعد ساكن، الإمالة والتقليلل والهلت بشللل علام، تهاليم اللراء المهتوحلة والمضلمومة ترقيق الملسورة ملع وجلود حلالات خاصلة ، كيهيلات الوقلف عللى كلملة بالإشملام وروم والإسللام ، التلب سور ا تم، البسملة، أما الوقف على مرسوم ا ط وياءات الزوائد والإضافة فهي أملور تتعلق بالحرف والرسم العقماني. وهذه كلها أمور متواترة إلى القراء وهم بلاحتواء قلراءاتهم كلهلم عليهلا أو شليء ملن كلل واحلد منها تعتع هذه الأحلام قطعية القبوت أصلها إلى رسول . أما ما انهرد به قارر من حلم ( كننة النوم عند ا اء والنين لأبي جعهر ، وعلدم الننلة عنلد اليلاء والللواو للف ) مللا فللا لللن الجلزم بتللواتره إلى الرسلول وكللذلا تهاصليل تلللا الأحللام وقللد شرحنا هذا باستطراد إ ا نجزم بقطعيته علن أهلل الطبقلات القلاثلة الأولى بلألم قلرؤوا بالأحللام مملا أذم أو اع به الرسو ل من أساليب العرب.
عدد الصفحات ٢١٨- 109 - وهنا نذكر بعس النقول التاريخة التي وردت عع العصور وناقشها ابن الجزري إم ابن الجزري شن هيوما على من يقلول بعلدم تواترهلا وملنهم ابلن الحاجلب حيلي يلذهب إلى أم القللراءات السللبع متللواترة باسللتقناء مللا هللو مللن قبيللل الأداء كالمللد والإمالللة و هيللف المللز .. (راجللع بحللي القللراءات للزرقللاني مناهللل العرفللام أو منيللد المقللرئين لابللن الجللزري) أمللا أبللو شللامة فيلذهب إلى أم القلراءات السلبع متلواترة فيملا اتهقلت الطلر عللى نقلله علن القلراء أملا ملا اختلهلت الطللر نقللله عللنهم فهللو للليس بمتللواتر سللواء أكللام الاخللتلاف أداء الللمللة كمللا ذهللب ابلل ن الحاجللب أم لهظهللا (راجللع نهللس المرجللع السللابق) وشللن ابللن الجللزري أيضللا هيومللا عليلله كمللا سنشرح. سبب ظهور المبالغة في تواتر كل قراءة بعد عصر ابن الجزري: ونأير هنا إلى ن هذا النقاا حول ون القاااا متواتاة ي لا ان قبا ابن الجزرك ما اعبالغة في شأنها وتواتاها لظلما متأخاا بعد ابن الجزرك وعل ما ابدو إن سببه ان: نتييلة اقتصللار العلمللاء علللى القلراءات العشللر ونتييللة عللدم تصلور كيهيللة تطللور القللراءات وكيلف كانلت بينملا المتقلدمين كلانوا يلروم أللا لا تنحصلر بهلذه العشلرة والأملر أوسلع مللن ذلا، و لن التأكيد أم هلذه التعصلبات تهلدف البلا إلى حمايلة القلرآم الللرم واللدين من أي تهيم عليه حسب ظن من يدعي هذا. وسببه أيضا عدم التمييز بلين القلرآم والقلراءات بظلن أم القلول بعلدم تلواتر القلراءات هلو قللول بعللدم تللواتر القللرآم أو قطعيللة ثبوتلله للللن هللذه الأقللوال لم تبللنى علللى دراسللة تحليليللة واضحة. والسلبب الأخلل هللذاالتعصللب هللو الاقللترام الللذي ينتشللر بللين قطعيللة القبللوت والتللواتر وكأم الأمر لا يلوم قطعيا إلا إذا كام متلواترا وهلذا علقنلا عليله وشلرحنا الاشلتباه اللذي فيه.
عدد الصفحات ٢١٩- 111 - إننا نرز أم البعس قال إم من قال القراءات السبع ليست متواترة فهو كافر وهو رأي مهتي البلاد الأندلسية قد ا الأستاذ أبي سعيد فرج بن لب. ونأقل عن السبلي أنه بالغ فقال إم القراءات السبع متواترة تواترا تاما أي نقلها عن الند مع تنع عادة تواطأهم على اللذب علن ملقلهم وهللم جرا .أ.هلل علن مناهلل العرفلام وللدقلة نعلع بلللأم هلللذا اللللللام ملللل للل دقيلللق فهلللو يحتلللاج إلى تهصللليل كملللا ذكرنلللا سلللابقا حسلللب الأحللللام والحللروف والتركيللب الإمللا للقللراءة لمللن يعللود هللذا التللواتر الللذي بللين أيللدينا اليللوم هللل هللو إلى الرسول أم القارر وعلى ما يبدو يقصد من هذا التواتر المذكور إلى الرسول . واستلاادا نقول إم هناك من بالغ توهين القراءات كما ذكر الزرقلاني السلبع و لس ملن شألا فاعتع ألا بمنزلة ميع لروايات ا حاد. وعلللى مللا يبللدو إم السللبب الللذي أدز للقللول بألللا آحللاد هللو رؤيللتهم الاخللتلاف بللين القللراء والقياسات التي تقا القراءات وكذ لا رأوا لو ألا متواترة لحلموا بلهلر كلل ملن يطعلن بقلراءة آخر وهذا لم يقله أحد حيي إم العلماء الذين معوا القراءات لمسلوا وجلود طلر وروايلات كقل ة ، وكذلا نظلرتهم لوجلود عشلرات القلراءات الصلدر الأول ، واشلتباه أم شلرط السلند الواحلد يعللم أم القراءات التي بين أيدينا ليس لا إلا سند واحد.. وهذا أوضحنا خطأه. وهنللللا أريللللد أم أوضلللل بدقللللة المدخللللذ الللللتي وجههللللا ابللللن الجللللزري إلى ا راء المللللذكورة كمللللا أود توضيحها قدر المستطا . فنيم القول بأم السبلي جزم بتواتر القراءات السبع وهلذا نقلله الزرقلاني عنله لليس بلدقيق عاملا مللع أنلله كللام يللل لتواترهللا خاصلل ة بعللد القصللة الللتي تللذكر أم ابللن الجللزري اجتمللع بلله وطلللب منلله الرجو عن قولله بدحاديتهلا . والعبلارة اللتي نقلهلا عنله ابلن الجلزري وذكرهلا الزرقلاني هلي معلرض
عدد الصفحات ٢٢٠- 110 - الللرد علللى ابللن الحاجللب قوللله إم القللراءات م تللواترة فيمللا للليس مللن قبيللل الأداء حيللي مق للل ابللن الحاجب لذا بالمد والإمالة و هيف المز. لنقررا الزرقرراني عررن السرركي في تابرره ( جمرر الجوامرر ) : (والقللراءات السللبع متللواترة وقيللل فيما ليس من قبيل الأداء..) أي ذكلر السلبلي رأي ابلن الحاجلب باعتبلاره رأيلا ضلعيها وهلذا يلدل علللى عللدم جزملله بتللواتر كللل مللا القللراءات العشللر بللالر م مللن تضللعيهه لللذا الللرأي ، ولللذلا قللال عنللدما سللتيل عللن مللا هللو مللن قبيللل الأداء هللل هللو متللواتر فللرَ دَ بللأم القللراءات السللبع كلهللا متللواترة وضع فَ رأي ابن الحاجلب فيملا هلو ملن قبيلل الأداء – ولم يرفضله عاملا - لللن وجَله َ انتقلادَه إلى المقال الذي ضربه ابن الحاجب لما هو من قبيل الأداء (المد والإمالة و هيف المز..). و قد شن ابن الجزري هيوما على ابن الحاجب منيد المقرئين فقال وليت ابن الحاجب أخلى كتابه من ذكر القراءات وتواترها كما أخلى ه كتبله منهلا وإذ قلد ذكرها فليته لم يتعرض إلى ما كام من قبيل الأداء وإذ قد تعرض فليته سلت عن التمقيل فنينه إذا ثبت أم شيتيا من القراءات من قبيل الأداء لم يلن متواترا عن الند صلى عليله وسللم كتقسليم وقف حمزة وهشام وأنوا تسهيله فنينله وإم تلواتر هيلف الملز الوقلف علن رسلول صللى عليه وسلم فلم يتلواتر أنله وقلف عللى موضلع مسلين وجهلا ولا بعشلرين ولا بنحلو ذللا وإ لا إم ص شيء منها فوجه والباقي لا شا أنه من قبيل الأداء . وعلرض ابللن الجلزري هنللاك أدلتلله وآراءه ، وخلاصلتها هللي أم هللذه الأحللام التيويديللة ا ملللة متواترة قطعا إلى رسول وخاصة ما أمع القراء عليه فتناول إماعهم على مد المتصل وخلافهم المنهصل وإماعهم على المد اللازم والإمالة وخَل بأم ابن الحاجب أو ه ممن قال بدحادية الأداء افتقدوا الدقة فلو قالوا حسب ابن الجزري فيما لم يجمع عليه القراء أو تهاصيل المقلادير أو الأمور الإمالية لقأ بِ ل.
عدد الصفحات ٢٢١- 111 - يقول ابن الجزري منيد المقرئ فنيم قيل قد وجدنا القراء بعس الل تب كالتيس للحافا الداني و ه جعلل للم فيملا ملد للهمللز مراتللب المللد إشللباعا وتوسللطا وفوقلله ودونلله، وهللذا لا ينضللبط إذ المللد لا حللد للله وملللا لا ينضبط كيف يلوم متواترا ؟ قلت رن لا ندعي أم مراتبه متواترة وإم كام ادعاه طائهة من القلراء والأصوليين، بل نقول إم المد العرضي من حيي هو متلواتر مقطلو بله بلل قلرأ بله النلد صللى عليه وسلم وأنزله تعلالى عليله وأنله لليس ملن قبيلل الأداء فللا أقلل ملن أم نقلول القلدر المشلترك متللواتر، وأمللا مللا زاد علللى القللدر المشللترك كعاصللم وحمللزة ووري فهللو وإم لم يلللن متللواترا فصللحي مسللتهاض متلقللى بلللالقبول ومللن ادعلللى تللواتر الزائلللد علللى القلللدر المشللترك فليبلللين.أ.ه شللر ابلللن الجزري يبين القدر المشترك. أمللا العلامللة ابللن أبي شللامة رحملله فشللن عليلله ابللن الجللزري هيومللا أشللد حيللي أم ابللن أبي شامة اعتع أم المتلواتر هلو ملا أملع عليله القلراء .. وهلذا فيله وجهلة نظلر قويلة .. وللنله عقلر وأخطلأ عندما عمّمّ معها الأحرف التي تأثر بلالمعنى واللتي ناقشلناها وذكرنلا أم للا حللم المتلواتر قطعلا وللو أنه اكتهى فيما أمع عليه القراء من قبيل الأداء لربما لم يشن ابن الجزري ذاك اليوم. ح قال ابن الجزري حقه "فانظر يا أخي إلى هذا الللام الساقط..وللنه قال بأسلوب ينهف للشدة للن لا يعلم أم كتابه يرمى ".. وهذا كله لأم ابن أبي شامة قال أم الأحرف التي لم يجمع عليها القراء العشلر هلي آحلاد بلل تعدز ابن أبي شامة ذلا وقال بأم الأحرف التي خالهت العربيلة ملن القلراءات هلي ملن الأحلرف السبعة التي تم نساها أي إلناؤ ها من قبل الصلحابة عنلدما وضلعوا الرسلم العقملاني فأوجلب تركهلا فأنلر تشديد (فما اسّطاعوا) وشدات البزي وكسر (والأرحامِ) سورة النساء .. إلخ. وقد ذكرنا أمقلة عن هذه الدعوات لترك بعس الأمور ذات الأوجه الضعيهة لنة وناقشناها.
عدد الصفحات ٢٢٢- 111 - والحق إم ابن الجزري لم يشلن عليله هيومله نتييلة تعصلب ورفلس لملن يقلول بلأم القلرآم ل متللواتر دوم دليللل بللل عللن أدلللة كمللا ذكرنللا معالجللة كللوم حللروف القللرآم متللواترة ، والللذي يقللرأ كتاباته حول الموضو النشر و منيد المقلرئين يجلده ايلة الحياديلة خاصلة عنلدما يقلول النشللر حللول شللرط التللواتر قبللول القراءات (وهلل ذه مسللألة مللا زالللت تشلللل علللي..) أي مسللألة تواتر القراءات. والحق أم ابن أبي شامة أقواله فيها النلي والسلمين فلنيم تقسليمه إلى ملا أملع عليله وملا لم يجمع عليه هو أمر جيد جدا إلا أنه الأحرف فيه خطأ كبل ولللن الأحللام التيويديلة (أو مللا هللو مللن قبيللل الأداء) فيتبللين أم اقواللله صللحة كمللا نقلنللا عللن ابللن الجللزري مللن أم الأحلللام التيويدية التي أمع عليها القراء متواترة أما تهصيلها فهيه نقاي. كما أنه أصاب عندما قال (إم كيهيات الأداء متواترة إلى القراء للن التواتر إلى رسول لا لن الجزم به ..) وقال ابن الجزري بأنه سأل بعس شيوخه عن هذا الذي يقوله ابلن أبي شلامة فعلذروه ورفضلوا إلا تلوم هذه الأمورالتيويدية متواترة. بعد النقاشات المذكورة ربما توضحت مسألة التواتر ، ومرة ثانيلة نقلول إم العلملاء اللذين دونلوا القراءات حقيقة لم يشترطوا التواتر وإم اشترطوه فني ا هم من الناحية العملية أثبتوا فقط ملا أخلذوه عللن شلليوخهم الللذين قللرأووا عللليهم والتللا لم يطلبللوا شللرط التللواتر وهللذا ينسللحب علللى الأحلللام التيويديللة الللتي لم يللزوا بينهللا وبللين الحللرف البللا علللى أم معالجللة الحللرف هللي معالجللة ينتلهللة كمللا ذكرنا ضع للشروط المذكورة.
عدد الصفحات ٢٢٣- 111 - مكمن الإشكالالذي يقع فيه الباحثون في مسألة التواتر: وقد أوضحنا أم الإشلال مسألة التواتر يلمن - عدم استحضار التطور التاريخي لظهور القراءات. - عدم الاعتماد على الاستقراء فيما تتألف منه القراءات. - الاشتباه بين القطعية والتواتر. - عدم حصر كل ملا يتعللق بالمسلألة ملن أدللة تتعللق بلدراء علملاء الهقله الأوللين والنقلل علن أقلوال القراء القدامى. - عدم التمييز بين القرآم والقراءة. - عدم تحديد لمن يعود السند القراءة. - عدم التهريق بين الحروف بنوعيها وأحلام التيويد بنيمالا وتهصيلها. - عدم وضوح مسألة الأحرف التي أذم الرسول للصحابة بالقراءة بها. - ثبوت وجود خيارات للقراء ومن قبلهم القراءة. - انتقاد علماء معتعين لبعس القراءات. - الظن بأم القول بعدم التواتر هو قدح القرآم. - ياب بلو رة بعس الشروط اللتب حول شا المقرر ومواصهات قراءته ووصولا إلينا. - عللدم التمييللز بللين مللن يللدر الأسللانيد اليللوم وبللين عصللر قبللل ابللن الجللزري وعصللر القللراء وقبللل القراء. وقد فضلت أم أذكر هذه النقاشات هنا ح لا تشتبه عللى الباحلي وقلد أوضلحنا خلاصلة البحي التواتر والقطعية بالنسبة للقراءات العشر. و خلاصتها أم القراءات متواترة قطعا إلى القارر بنائها الإما و حروفها الملأثرة المعلنى أما تهصيلها فما أمعت عليه كتب المدونين والعلماء فهلو متلواتر للقلارر أملا ملا انهلرد بله أحلدهم فهو آحاد إلى القارر ، أما ما بين القارر والرسو ل فأوضحنا أم الحروف المأثرة تأخذ القطعيلة اللتي هللي بحلللم التللواتر مللن تللوفر الشللروط الللتي اشللترطت القللارر والقللراءة ، أمللا الحللروف لل المللأثرة
عدد الصفحات ٢٢٤- 115 - والأحلام فهي قطعية القبوت إلى الصحابة والتابعين وتابعي التلابعين بملا أذم بله الرسلول ملن قلراءة أو قراء وقد فصلنا هذه الأمور فلتر اجع. وهنا نش مرة أخرز أم الأحكاي التيواداة اعتمد عل شاط واحد بنائها وهو السند الصحي لذلا لا لن القول بالتواتر الشههي للل حلم على حدا من القارر إلى الرسول. كما إم أساليب الأداء التيويدية هي أملور سلا ت بشللل إعيلازي حهلا القلرآم ودقلة نقلله ونشلر الإسللام وللا إعيازهلا الإيقلاعي ا لاص وننمتهلا ذات التلأث ا لاص النهلو فهلو أمر هام تلميلي.. إم من يصب اهتمامه ونقده على لاف وزينة كتاب ما و نلع أي مسلا لله وتني شلله فنينه من فضول القول أم نقول إنه نع ويذود بقوة عن أي مس ينلال ملا بداخلله وهذا حال أمة الإسلام مع القرآم. تتمة في أدلة وجود قراءات لم تصلنا وقد أوضحنا ضمن التسلسلل التلاريخي لظهلور القلراءات أم هنلاك قلراءات ربملا لم تصللنا وهنلا أذكر أدلة تدعم ما ذكر هناك - إننا نجد كتب علماء القراءات أنه قد اب عن كل منها كتابة شيء لم يصل إلى هذا العالم عن القلراء السلبعة أو العشلرة يلذكر ل ه بأنله ثبلت عنلده وهلذا علن القلراء العشلرة اللذين بلين أيدينا فقط. - هألاء القراء المذكوروم تركزوا خمسة أمصار من أمصار بلاد الإسلام عصر تابعي التابعين فماذا كلام يقلرأ المسللموم ا خلروم الأمصلار الأخلرز ملن العلالم الإسللامي (ا لليمن، مصلر، البحرين ..) نهس الزمام الذي كام فيه القراء أحياء . الملاحا أم اختلاف المصر الذي ينتمي إليه القراء الذين قراءاتهم بين أيدينا يأدي لاخلتلاف القراءة دوما مما يلدعم وجلود قلراءات خاصلة هلذه الأمصلار حسلب الصلحابة اللذين وصللوا إليه ودرسوا فيه.
عدد الصفحات ٢٢٥- 116 - - نجللد أم اللتللب القد للة الللتي ألهللت منهللا مللا حللوز القللراءات السللبع وبعضللها القمللاني وبعضللها الأربعة عشر وقد ذكرنلا نقللا علن ابلن الجلزري أم بدايلة تلأليف كتلب القلراءات كلام علددها يبللغ العشلرات حسلب أبلو عبيلد القاسلم بلن سللام و ل ه وذكرنلا التسلسلل التلاريخي اختيللار الأمصار الإسلامية ا مسلة لملاذا انتقلى ابلن اهلد السلبعة ولملاذا هلألاء السلبعة ، وقلد ذكرنلا كيف انتأ قِد ابن اهد على الاقتصار على السبعة إلى أم أتى ابن الجزري فأوصلها إلى العشرة واكتهى بذلا السبعة. - النقلول العديللدة اللتي سللقناها عللن ابلن الجللزري النشللر حلول هللذا الموضللو وكلذلا نقوللله عللن العلماء ا خرين ومنها نقوله عن الشيّ ابن تيمية رحمه . - ويلهلللي دلللليلا أم هنلللاك فلللترة زمنيلللة قبلللل ابلللن الجلللزري انتشلللرت وذاعلللت القلللراءات السلللبع وظلللن ارصارها الشاطبية والتيس ح أصب البعس يظنوم أم القلراءات محصلورة فيهلا فلأتى ابلن الجزري ليضع حدا لذا اللنط ويوض ا طأ فيه وأوصل القلراءات إلى العشلر، للو قلدر فبقيلت الأمللور كمللا كانللت عهللد ابللن الجللزري لمللا وصللل إلينللا إلا سللبعة قللرا ءات وظللن أم القلللراءات محصورة فيها . بعض التوصيفات التي تذكر حول القراءات العشر: ولربملللا قلللال قائلللل : رررررا لم اصرررلنا بعرررض القررراااا لكرررن لم اترررواتا إلا هرررذه القررراااا الرررتي وصلتنا؟ وهناك تعقيب رئيس على هذا الللام ولا : إم قول القائل هنا يش إلى أم كل القلراءات اللتي بلين أيلدينا بملا فيهلا متلواترة وهلذا أملر دقيق لأننا شرحنا التواتر وأوضحنا أنه ليس كل ما القراءات التي بين أيدينا متواتر . والتواتر العبارة هو إلى القارر أم الرسول.. فنيم قيل إنه لا توجد قراءات أ لب ما فيها متواتر إلا هذه .. فهذا أيضا دقيق إم قصد به من الصدر الأول إلى اليوم لأم كل القراءات المقبولة الصدر الأول كام أ لبهلا متلواترة سلواء وصلللتنا أم لم تصلللنا طالمللا ألللا مقبولللة فتوافقهللا مللع الرسللم العقمللاني وتللوفر بللاقي الشللروط يعطيهللا
عدد الصفحات ٢٢٦