المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ١٣ من ٢٦

- 095 - الأقلوم وهللذا هللو الماتللار عنللد المققللين مللن ركللن موافقللة العربيللة فلللم مللن قللراءة أنلرهللا بعللس أهللل النحلللو أو كقللل ملللنهم ولم يعتلللع إنللللارهم بلللل أملللع الأئملللة المقتلللدز بهلللم ملللن السللللف عللللى قبوللللا كنيسلللام (بللارئلم ويللأمركم) ورللوه (وسللبأ) ، ويللا بلللم) ، وملللر السلليو) ، وننيللي المللأمنين الأنبيللاء) والجملللع بلللين السلللاكنين تلللاءات البلللزي وإد لللام أبي عملللرو (واسّلللطاعوا) لحملللزة وإسللللام (نع)ملللا ويه)لدي) وإشلبا اليللاء (نرتعلي، ويتقللي ويصلع، وأفتييلدة مللن النلا ) وضللم (الملائللة أ اسلليدوا) ونصلللب (كلللن فيللللومَ) وخهلللس (والأرحلللامِ) ونصلللب (ولييلللزز قوملللا ) والهصلللل بلللين المضلللافين الأنعام و ز (سأقيها) ووصل (وإم إليا ) وألف (إم هذام) و هيف (ولا تتبعام)) وقر اءة (ليللة) الشلللعراء وص ، و للل ذللللا، قلللال الحلللافا أبلللو عملللرو اللللداني كتابللله جلللامع البيلللام بعلللد ذكلللره إسلام (بارئ)لم ويأمر)كم) لأبي عمرو وحلاية إنلار سليبويه لله فقلال -أعللم اللداني- والإسللام أصلل النقللل وأكقللر الأداء وهللو الللذي أختللاره وآخللذ بلله ذكللر نصللوص رواتلله قللال وأئمللة القللراء لا تعمللل شلليء مللن حللروف القللرآم علللى الأفشللى اللنللة والأقلليس العربيللة بللل علللى الأثبت الأثر والأصل النقلل والروايلة إذا ثبلت علنهم لم يردهلا قيلا عربيلة ولا فشلو لنلة لأم القراءة سنة م تبعة يلزم قبولا والمص إليها. ا.هل وبالتللا فهللذا المللذكور هللو جللو اب مللن يسللأل كيللف تلللوم العربيللة حاكمللة علللى قبللول قللراءة القرآم أليست العربية تبنى على قراءة القرآم؟! كما ذكرنا وأوضحنا سابقا إم وضع شرط اللنة هو من أجلل منلع وقلو أي سلهو أو خطلو عند أحد الناقلين للقرآم نقله لله وهلو شلرط يلأدي إلى زيلادة ضلبط ، ويسلاهم إثبلات قطعيلة القبوت، فالله تعالى وصف القرآم بأنه (قرآنا عربيا ). وهنا نعود لمسألة ا روج عن الرسلم حلرف ملن حلروف المبلنى كلملة ملا كملا تم ذكلره (بظنللين، أكللن مللن الصللالحين) وقللد ناقشللنا هللذا القللول وشللرحنا مللا فيلله مللن إشلللال وأنلله لا يوجللد خللروج عللن الرسللم أبللدا ولللو حللرف مللن حللروف المبللنى وطرحنللا هنللاك التسللاؤل الللذي يطللرح مللن اللذي قلام بوضللع هلذا الضلابط أي السللماح بحلرف واحلد مللن حلروف المبلنى ولا يسللم بلأكقر مللن حلرف ، إنلله مللن الناحيلة العمليللة أحصللى ابلن الجللزري مللا بلين يديلله مللن خلروج عللن الرسللم حلللم

عدد الصفحات ١٩٥

- 096 - بلألم كلانوا يتسلامحوم بله بحيلة أم القلراءات السللبعة ثابتلة و مل ع عليهلا بلين الأملة، لللن أوضللحنا سابقا أنه لا يوجد خروج أبدا عن الرسم فل جع إليها.

عدد الصفحات ١٩٦

- 097 - دراسة تواتر القراءات العشرة وقد قسم البنا الدمياطي وهلو يعتلع ملن كبلار محققلي عللم القلراءات إتحلاف فضللاء البشلر القراءات الأربعة عشر الذ ي يعتع مرجعا القراءات إلى  متواتر وهي السبعة  ما اختلف تواتره واعتعها القلاثة الباقية وقال إم القابت ألا متواترة  القراءة الشاذة ما لم تحقق أحد الشروط من سند أو موافقة العربية أما ما ذكره العلامة السيوطي ملن وجلود قلراءات مشلهورة فلعلله انعللس عليله مملا هلو منتشلر بين النا من أم القراءات السلبع الموجلودة بلين هلي المتلواترة والقلراءات القلاثلة الأخلر هلي قلراءات مشهورة أي أسانيدها لا تصل للتواتر. وقللد ذكرنللا القللول بتللواتر القللراءات وناقشللناه وذكرنللا أنلله لا لللن القللول بللأم القللراءات السللبع متواترة هلذا بشلل مل والإمال هنا خطأ فييب الهصل بين - الأحلام التيويدية. - الحروف القرآنية التي تحويها كل قراءة. - تركيب القراءة بشلل عام اقترانات القراءة . وسنتناول هذه المسألة بتهصيل جيد.

عدد الصفحات ١٩٧

- 098 -  معالجة مسألة التواتر وقطعية ثبوت القرآن والقراءات للاوض هذا الموضو نبدأ بتنبيه هام هو إم قطعيللة القبللوت هللو الللذي يهمنللا القللرآم اللللرم والقللراءات وللليس مسللألة التللواتر فقللط، والتواتر هو جزء من برهام قطعية القبوت. و هذا أمر هام قبلل معالجلة مسلألة تلواتر القلراءات أو اشلتراط التلواتر مسلألة قبلول القلراءات حيللي إم كقلل مللن الدارسللين للقللرآم والقللر اءات أصللب لللديهم خلللط حللول أم القبللوت أي نقللل بشلل قطعي لا يتم إلا بالتواتر الذي يعع عن الأسانيد الشههية التي وصل بها النقلل، والصلحي إ ا التواتر هو أحد وسائل القبوت القطعي. والذي يهم أي نقل هو القبلوت القطعلي إلى المصلدر بحيلي يجملع عللى قبلول وسليلة ثبوتله القطعي العقلاء ميعا ، والتواتر هو أحد وسائل القبوت التي يجمع عليها العقلاء. فوسائل إثبات القطعية التي يجمع عليها العقلاء نسبة قول ما إلى صاحبه  ثبوت الأمور الإمالية يلهي بها الاستهاضة بين النا بشلل كب وللو لم توجلد أسلانيد واضحة مقل ثبوت وجود مد ينة تاريخ ية تدمر ووجود شا الإ سلندر وكذلا نسبة القلللرآم للنللللد محمللللد صلللللى عليلللله وسللللم والإنجيللللل إلى عيسللللى، وهلللللذا مللللن الأشللللياء الإمالية.  الأمور التهصيلية كتهصيل ا يات التي يتألف منهلا القلرآم ، وتهصليل أقلوال الإسللندر المقال المذكور أو ه يجب إثباتها إلى صاحبها إما 1- التواتا ويعللم وجلود عشلرات الأسلانيد الواضلحة وذات الشاصليات الموَثقلة تاريخيلا والتي نقلت ا ع مشافهة عن المصدر، وللن يختلف العقلاء حلد التلواتر كلم ملن الأسلللانيد الصلللحيحة الصلللريحة اللللتي تقبتللله لللللن للللن القلللول بلللأم عشلللرات الأسلللانيد المتصلللة بمصللدر النقلللل الماتلهللة رجاللللا عللن بعضلللها خاصللة إم كللل ام الرجللال ملللن

عدد الصفحات ١٩٨

- 099 - جنسيات ينتلهة فنيم هذه الأسانيد لن وصهها بالتواتر، وهذا التواتر تلملن أ يتله فلللترة دراسلللة الأسلللانيد الموجلللودة ، أو اسلللتمراره حللل زملللن التلللدوين و تلللواتر النسلللّ وانتشارها بين النا . 2- و النسخة التاريخية اعدونة عن صاحب القول مباشاة وبرهام نسبة إلى صاحبها قطعا يقبت بلميمو ما يلي  وجود نسّ متواتر عع العصور إلى عصر النساة الأولى أو نأ سَ ّ ونلأ قأ ول معلا تبللغ التلواتر تقبت النساة عع العصور، وكذلا عدم انقطا هذه النسّ عن العامة عع العصور.  عدم تعارض النسّ المنتشرة عع العصور بزيادة أو نقصام موجود بنسّ مقبتة واضحة.  عدم وجود انتقادات تاريخية ذات بال لاستهاضة ثبوت النساة لمدونيها  الدراسات الحديقة اللربونية و ها للنساة وألا متصلة بعهد مدولا ومن دونت عنه  أم النساة دونت بمحضر عشرات من اعها من مصدرها ويلوم هذا ب ل  عللدم ثبللوت روايللات عديللدة عمللن شللهد التللدوين تقللدح بمللا يوجللد فيلله وقلنللا عديللدة لأم النقلول ا حللاد لا يبللنى عليهللا شلليء هنللا فهللي ظنيللة إ للا كقللرة الانتقللادات عللن العديللد ممللن عاصر التدوين هي التي تأثر بشرط قوة سند هذه الأخبلار وعلدم القلدح بهلا وعلدم وجلود مصللحة لأحللد ممللن هللو سلند القللدح، هللذا لا يلللوم عللى النالللب إلا بقبللوت اعللتراض ضلمن نسللاة مقبتللة تاريخللا بللنهس القللوة والتللاريّ وتعللارض الأولى زيللادة أو نقصللام ، أي ادعاء ح يلوم ذا بال يجب أم يلوم مضيها لأملر جلوهريٍ وفللر جديلد أو معلارض، وللللليس ادعللللاء أمللللر لا يتعللللارض مللللع جللللوهر الأسللللا المنقللللو ل أو لا يضلللليف عليلللله زيللللادة جوهرية.  استهاضة أم تدوينهاكلام بمحضلر عشلرات ملن اعهلا علن طريلق ثبلوت ا لع اللتلب التاريخيلة الماتلهلة والنقلول ا حلاد العديلدة موثَقلة صلحيحة السلند اللتي تعتلع بمقابلة شللاهد تللاريخي تللورث قرينللة قويللة بقبوتهللا واضللحة السللند وموثقللة برجللال معللدلين تاريخيللا بمللا يقبللت تدوينها بمحضر العشرات.

عدد الصفحات ١٩٩

- 111 -  كوم النساة ادروسة بين أيدينا تعود لعصر المدونين وفيه العشرات ممن اعلوا القلول عهد التدوين وإم عدم ثبوت اعتراض ثابلت تاريخيلا عللى شليء وجلد فيله هلو أملر كلاف لقطعية ثبوتها.  أم تلوم كيهية التدوين وآليته أي المبادر التي قام عليها مهصلة ضلمن النقلول وهلذا أملر يللأدي إلى زيللادة الاسللتيقا النقللل أمللا عللدم وجللود مبللادر واضللحة أبللدا تعارضللها مللع المنطق فهو أمر يأدي للرفس النسلاة كلأم تللوم النسلاة تصلف أملرا لم يحصلل عهلد مللن تنسللّ عنلله كمللا نللذكر نقللد العهللد القللدم مللن وصللهه لجنللازة موسللى كيللف والتللوراة أخذت عنه. أما النقول ا حاد لأي قول منسوب لأي شا أو استهاضته لا لن إثبات تهصيل ما فيه بشلل قطعي إلا إذا تعاضد بأدلة أخرز تدعمه من تواتر أو نسّ مدونة. وبالتا فنيثبات نسلبة أي قلول إلى مصلدره بشللل قطعلي يقلوم عللى ملا ذكلر ، والأملر اللذي سنناقشلله ونوضللحه دراسللة التللواتر سلليتوجه رللو أمللر رئلليس وهللو قطعيللة القبللوت وهللو مللا يهمنللا، بنس النظر عن ثبوت التواتر، إلا أم التواتر سندر وجوده على أية حال. للن هناك أمرام يجب التمييز بينهما هل التواتر كام شرطا قبول القراءة. هل القراءات الموجودة بين أيدينا (السبعة أو العشرة أو الأربعة عشر) متواترة.

عدد الصفحات ٢٠٠

- 110 - إسقاط وسائا إثباالقلعية عل القاآن والقاااا : أما قطعية القبوت فقد أوضحناها ونعيد باختصار قائلين فقد أوضحنا أم الرسم العقماني هو قطعي القبوت إلى الصحابة وهم إلى رسول وذلا لملا يلي  يوجللد منلله نسللّ تاريخيللة متللواترة النسللّ عللع العصللور لا تلللف عللن بعضللها وقللد تناولنللا وذكرنا بعس هذه النسّ سابقا ، كذلا عشرات بل متيات كتب التهس والهقله اللتي لم تللف حلول ملا فيله وهلذه النسلّ تتصلل بالعهلد اللذي دونلت فيله بلل النسلاة الأصليلة العقمانيللة موجلللودة والدراسللات التاريخيلللة العلميللة اللربونيلللة تقبللت عودتهلللا لتلللا العصلللور وهذه النساة العقمانيلة يعلود تاريخهلا لل هلترة اللتي كلام فيهلا متيلات الصلحابة اللذين اعلوا من الرسول القرآم وكتبوا عنه موجودوم ومتوافروم.  لم تلللن النسللّ الأولى نسللاة واحللدة للللن علللى الأقللل خمسللة نسللّ وبللين أيللدينا أحللدها كما أوضحنا، إلا أم عشرات كتب التاريّ والرسم القلرآم تقبلت وجلود هلذه النسلّ اللتي توزعللت الأمصلللار، وكانلللت النسلللّ متلللوافرة بلللين يلللدي الجميلللع بلللل كانلللت هنلللاك نسلللّ خاصة للقرآم بلل شا من الصحابة كام يقرأ وفقها استعملت فيملا بعلد أثنلاء ملع المصحف.  لم يقبللت وجللود نسللاة قللرآم تاريخيللة تعللود للعهللود الأولى للإسلللام تلللف عللن المصللحف العقماني ولا للعصور المتأخرة.  الرسلم العقمللاني اليللوم لله بللين أيللدينا مللا لا يقلل عللن 11 أسللانيد تتوافلق معلله وهللي أسللانيد القراء العشر الذين تعتع قراءاتهم متواترة القبوت إليهم ضمن عشرات اللتلب التاريخيلة القللراءات، وهللذا العللدد يحقللق التللواتر لمللن يعتللع أم العشللرة أسللانيد تلهللي لتحقيللق التللواتر خاصة أم القراء من جنسيات ينتلهة لا معهم مصلحة شاصية.

عدد الصفحات ٢٠١

- 111 -  استهاضللة كتللب التهسلل والهقلله والسلل ة والتللاريّ ينتلللف العهللود علللى الرسللم العقمللا ونسبته إلى الصحابة وكذلا وجلود عشلرات النقلول ذات الأسلانيد ا حلاد اللتي تأكلد أم مع المصحف تم بحياة متيات الصحابة أمع الصحابة عليه.  لم يقبت تاريخيا أي اعتراض ذا بال على ما يوجد المصحف العقملا، وإم وجلد نا أي نقللل علللى أم هنللاك إشلللال فنيننللا نجللد أم هلللذا نقللل مرفللوض و هنللاك اعتراضللات عليلله تدحضلله أصلللا ، كمللا سنوضلل سللنيد هللذه المللذكورة هللي زعللم نقلل ٍ مللا أمللا مللا هللو مقبللت الرسللم فلللا يوجللد أي نقللد للله عللن الصللحابة الللذين شللهدوا التللدوين، علللى أننللا ذكرنللا أم النقللد ا حللاد عللن الواحللد أو الاثنللين لا يأبلله بلله لألللا نقللول ظنيللة للللن تصللب ذات بال عندما تلقر إلى عدد جيد ممن شهد التلدوين، وخاصلة عنلدما يللوم النقلد فيله هللدف طللائهي أو مللذهد واضلل إضللافة إلى أم هللذا النقللل المزعللوم لا يوجللد أبللدا ضللمن قراءة خاصة منقولة تاريخيا للامل القرآم أحلاملا وحروفلا وهلذا شلرط قبلول وقرينلة ثبلوت أو عدم ثبوت للنقل، وسنتناول ما نقل من انتقادات اية الضعف بعد أسطر.  وبالتا نأسَ ّأ المصلحف العقملاني قبلل أم تتلواتر وتنتشلر العصلر الأملوي ترافقلت بتلواتر أسانيد شههية لا الأمصار الإسلامية و تقوم هذه الأسلانيد عللى أسلانيد صلاحب كلل قللراءة وبالتللا لا لللن القللول إم هنللاك قلللة النسللّ العهللد الأول لأم هللذه النسللّ ترافقت مع تواتر شههي ، بين أيدينا منه اليوم عللى الأقلل أسلانيد القلراء العشلرة بلل هنلاك أسانيد قراءات من الشاذ التي لا تلف إلا بأداء حروف قليلة ومنها ما لا يخالف الرسم .  إم آليللة نسللّ المصللحف ومعلله منقولللة إلينللا تاريخيللا ضللمن نقللول يهيللد مللو أسللانيدها التواتر أم المصحف نسّ عهد عقمام ومع عهلد أبي بللر، و النصلوص ا حلاد تهصلل حل آليلة الجمللع والنقلل فلع م مللن أم تهصليل نقوللا للليس قطعلي ( لأنله آحللاد ) للنله يهيلد الظلن القلوي وقلد ذكرنلا أم تهصلليل آليلة النسلّ تلأدي إلى زيلادة الققلة والقطللع بالمنقول وقد أوضحنا شيتيا من آلية النسّ والجمع وسنزيدها توضيحا إم شاء قريبا .

عدد الصفحات ٢٠٢

- 111 - إم هللذه الأسللباب ميعللا تللدعو للقطللع بقبللوت الرسللم العقمللاني إلى الصللحابة وأنلله هللو الللذي حوز القرآم الذي قرأه الرسول على الصحابة.  من قال إن الرسم العثماني ليا متواتراا هل يخرج عن الملة هنا نعود لنقول ربما يسأل سائل هل يحلم بلاللهر علن ملن قلال إم الرسلم العقملاني لليس متواتر ا إلى الصحابة؟ أوضللحنا كلمللة التللواتر، وألللا ليسللت الأمللر الللرئيس الللذي يهمنللا إ للا المعللول علللى القللول بللأم الرسللم العقمللاني قطعللي القبللوت إلى الصللحابة وأنلله حللوز القللرآم الللذي قللرأه الرسللول ، فلللا لللن أم نقحم مصطلحات علمية ربما يتهاوت النا إدراكها والحلم عليها القول بني ام شا أو خروجه من الدين. فلللنحن عنلللدما أوضلللحنا العاهلللين السلللابقة فنيللللا تمعلللة تلللأدي للقلللول بقطعيلللة ثبلللوت القلللرآم للصحابة، أما من اقتنلع أم 11 أسلانيد تلهلي للقلول بلالتواتر فهلو يقلول بله وكلذلا ملن اعتلع أم الاستهاضة كافية للقول بالتواتر للنه لا لنه أم يحمل الجميلع عللى رأيله ا لاص اللذي لا يشلترك فيه العقلاء ميعا . عللى أم هنللاك برهللام آخلر يطللرح البحللي علن قطعيللة الرسللم العقملاني يعتمللد علللى إعيللاز القللرآم، فنيننللا عنللدما نريللد أم نللعهن صللحة ديننللا نللعهن أم القللرآم كتللاب معيللز فهيلله إعيللازات تاريخيللة وبلا يللة ولنويللة وعلميللة وعدديللة.. تللدل أنلله كتللاب مللن ذات مهيمنللة علللى اللللوم وبالتللا رن نأخذ ما يوجد منه من معلومات نبلم عليها ديننا الذي وجهنا إليه هذا ا الق المهليمن ، وفيله أم القلللرآم لا يأتيللله الباطلللل ملللن بلللين يديللله ولا ملللن خلهللله أي لا زيلللادة ولا نقصلللام وهلللذا العهلللام يصد على الرسم العقماني وعلى كل كلمة وحرف ذو معنى القرآم اللرم.

عدد الصفحات ٢٠٣

- 111 - للن ملن لم يقنلعويلتهلي بالإعيلاز وأراد البحلي ثبلوت قطعيتله فأمامله العاهلين القطعيلة التي ذكرناها وهذه العاهين تلوم عادة مواجهة المسلم من طائهلة أخلرز أو الملتردد بلدء النقاي. ونعود للسأالين اللذين تم طرحهما مع التنبيله إلى أم القطعيلة هلي اللتي تهمنلا أكقلر ملن التلواتر الذي يعتع أحد وسائل القطعية والذي سنأ كد عليه هو قطعية ثبوت القراءات هل التواتر كام شرطا قبول القراءة. هل القراءات الموجودة بين أيدينا (السبعة أو العشرة أو الأربعة عشر) متواترة . أمللا السللأال الأول فقللد أوضللحنا جوابلله أنلله لم يشللترط قبللول القللراءة إلا وجللود السللند المتصل الصحي بنقل العدول من مشايّ الإقراء والحهاظ ، وقلد أكلد ابلن الجلزري هلذا بعلد نقلاي ا لاف الموجود حول هذه المسألة فقال النشر وقللد شللرط بعللس المتللأخرين التللواتر هللذا الللركن يقصللد السللند ولم يلتللف فيلله بصللحة السللند وزعم أم القرآم لا يقبت إلا بالتواتر وأم ما جاء يء ا حاد لا يقبت بله قلرآم وهلذا مملا لا يخهلى ما فيه فلنيم التلواتر إذا ثبلت لا يحتلاج إلى اللركنين ا خلرين ملن الرسلم و ل ه إذ ملا ثبلت ملن أحلرف ا لاف متواترا عن الند صلى عليه وسلم وجب قبوله وقطع بلونه قرآنا سلواء وافلق الرسلم أم خالهلله وإذا اشللترطنا التللواتر كللل حللرف مللن حللروف ا لللاف انتهللى كقلل مللن أحللرف ا لللاف القابت عن هألاء السبعة و هم ولقد كنت قبل أجن إلى هذا القول ظهر فسلاده وموافقلة أئمة السلف وا لف.ا.هل ونذكر هنا أدلة منطقية تدل بصراحة على عدم وجود شرط التواتر عندما تم تدوين القراءات - لا يوجللللد أحلللل د مللللن المصللللنهين المللللدونين للقللللراءات طبقللللة المللللدونين ذكللللر عنللللدما دوم القللراءات ابتللداء ( مللن أسللانيده الشللههية ) أنلله كللام سللأل شللياه عنللدما دوم عنلله هللل قراءتا لحرف كذا متواتر إ ا رد أم يأخذ عنله حرفلا فنينله كلام يلدوم هلذا الحلرف طالملا

عدد الصفحات ٢٠٤

- 115 - أنه شيّ موثو معروف ، وهذا العملل يلدعو إليله المنطلق وكلذلا الأدب الأخلذ ملن الشيّ . - نجللد أم كللل مللدومٍ للقللراءات يلتللب أاللاء شلليوخه الللذين أخللذ عللنهم كللل قللراءة وكلهللا أسانيد آحاد . - علللى فللرض أم شاصللا ادعللى أم هللألاء المللدونين كتبللوا سللندا واحللدا بللر م تللواتر سللندهم فللنيم هللذا مرفللوض قطعللا فللنيم كللل مطلللع علللى كتللب القللراءات يجللد أم كللل شلليّ يهاللر بأسانيده ويذكر كل سند ما قرأبَ وما بعأدَ . - إم أي حللرف ينهللرد بلله صللاحب كتللاب – وهنللاك العديللد مللن الإنهللرادات عللن القللراء – على الأقل ينقطع تواتره هذا المدوِّم . ومللع هلللذا فقللد اسلللتمر الللبعس بعلللد ابللن الجلللزري اعتبللار التلللواتر شللرطا ولربملللا هللذه المسلللألة أشللت على البعس ولم يتوض عاما سبب ترجي ابلن الجلزري لملا ذكلر.. وقلد اعتلع الشليّ عبلد الهتلللاح القاضلللي رحمللله البلللدور الزاهلللرة مقدمتللله لتوجيللله القلللراءات الشلللاذة أم القلللول بعلللدم التواتر هو قول شاذ انهرد به أبو محمد ملي بن أبي طالب وابلن الجلزري ونقلل علن الإملام النلويري شرحه للطيبة أنه قال عن الاكتهاء بالسند الصحي وهذا قول محدث ينلالف لإملا الهقهلاء والمدثين و هم لأم القرآم عند الجمهور من أئمة المذاهب الأربعلة ملنهم النلزا وصلدر الشلريعة وموفق الدين المقدسي و هم هو ما نقل بلين دفلتي المصلحف نقللا متلواترا فلالتواتر جلزء ملن الحلد فلا تتصور ماهية القرآم إلا به..ا.هل وقد اعتمد الشيّ عبد الهتاح القاضي أيضا على نقلل علن ابلن الجلزري شاصليا اسلتنتي منله أم قلللراءة القلللرآم لا تقبلللت إلا بلللالتواتر وأم التلللواتر لم يتحقلللق إلا القلللراءات العشلللر حيلللي نقلللل الشيّ عبد الهتاح عن النويري أمع الأصوليو م والهقهاء أنه لم يتواتر شيء مما زاد على القراءات العشر، وكذلا أمع عليه القراء إلا من لا يعتد لافة . ا.هل وعن ابن الجلزري نقلل وقلول ملن قلال إم القلراءات المتلواترة لا حلد للا إم أراد زماننلا فنل صلللحي إذ لا يوجلللد اليلللوم قلللراءة متلللواترة وراء العشلللر وإم أراد الصلللدر الأول فيحتملللل إم شلللاء .ا.هل

عدد الصفحات ٢٠٥

- 116 - والاستنتاج المذكور من العبارتين الأخ تين الذي قام به الشيّ عبد الهتاح رحمه دقيلق أبدا ، إلما تععام أم التواتر لم يتوفر عهلد ابلن الجلزري إلا ضلمن القلراءات العشلر حسلب هلذا النقل ولا تععام أم كل القراءات العشر متل واترة ولا أم التلواتر شلرطا ، وقلد ذكرنلا يجلب التمييلز بلين كوم التواتر شرطا عند من دوم القراءات وبين هل القراءات التي بين أيدينا متواترة. إم الشيّ النويري والشليّ عبلد الهتلاح القاضلي رحمهملا يعتملدام إثبلات رأيهلم عللى آراء بعللس الهقهللاء دوم البحللي المسللألة بحقللا للردا مللع أم كللل المعلومللات متللوافرة بللين أيللدينا اليللوم والدافع بحقهم الن ة على كتا وظنهم أم عدم وجود شرط التواتر يعتع قدحا القرآم . نعللم النللويري كللام يللرز التللواتر شللرطا للللن ابللن الجللزري أبللدا بللل اشللترط شللروط القبللول القلاثللة وهذا ذأ كِ ر نقلنا الأخ عنه وقوله واض لا لبس فيه حول عدم اشتراط التواتر. وقبلل إيضلاح تهصليل المسلألة أذكللر بملا قالله البنلا إتحلاف فضلللاء البشلر بملا يوضل الاشللتباه الذي وقع به الشيّ عبد الهتاح والنويري يقول البنا والقرآم والقراءات حقيقتام متنايرتام ، فالقرآم هو الوحي المنزل للإ عياز والبيام، والقراءات اختلاف ألهاظ الوحي المذكور من الحروف أو كيهيتهلا ملن تحقيلق وتشلديد و لا وحهلا القلرآم فرض كهاية على الأمة.. ليعلم أم الداعي إلى أخذ القراءة عن القراء المشهورين دوم هم أنه لملا كقللر الاخللتلاف فيمللا يحتمللله رسللم المصللاحف العقمانيللة الللتي وجلله بهللا عقمللام رضللي عنلله إلى الأمصار (الشام واليمن والبصرة واللوفة وملة والبحرين) وحبس المدينة واحدا وأمسا لنهسله واحلدا اللذي يقللال لله الإملام فصللار أهلل البلد والأهللواء يقلرؤوم بملا لا يحللل تلاوتله وفاقلا لبللدعتهم أملللع رأي المسللللمين أم يتهقلللوا عللللى قلللراءات أئملللة ثقللل ات لللردوا للاعتنلللاء بشلللأم القلللرآم العظللليم فاختاروا من كل مصلر وجله إليله عقملام مصلحها أئملة مشلهورين بالققلة والأمانلة النقلل وحسلن الدرايللة وكمللال العلللم فللأفنوا عمللرهم القللراءة والإقللراء واشللتهر أمللرهم وأمللع أهللل مصللرهم علللى عدالتهم ولم رج قراءتهم عن خط المصحف. ا.هل

عدد الصفحات ٢٠٦

- 117 - واعتع البنا تتمة هلذا البحلي أم المعتملد الشلروط القلاثلة لللن اعتلع أم ملن يعتملد التلواتر هلللو اللللبعس لا للل وملللنهم النلللويري ونقلللل قولللله ، وقلللد اسلللتطردنا النقلللل سلللابقا إيضللللاح أم القراءات القراء السبع تم اختيارهم من أمصار المسلمين التي انتشر بها الصحابة ومصاحف عقمام لا لسبب آخر توفر مواصهات هألاء الأشااص وقراءاتهم وهذا ذكر سابقا ، وقلد أكلدنا لملا سبق أم المصاحف التي أرسلها عقملام كانلت خمسلة عللى اللراج وهلي الأمصلار اللتي اختل منهلا القراء. وقد أوضحنا سلابقا ( وسنوضل بعلد صلهحات أيضلا ) الهلر بلين القلرآم والقلراءات بشللل أوض .  هل القراءات التي بين أيدينا متواترة: ونعود اضاح التواتا وها التي بين ادانا اليوي متواتاة: كما ذكرنا يجب التمييز بين حروف كل قراءة ، الأحلام التيويدية، الاقترانات التيويدية. وبالتللا هللل كانللت متللواترة عهللد ابللن الجللزري عنللدما دو م النشللر أم لا طالمللا أم الظللروف والأدلة الميطة بالموضو متقاربة بين زماننا وزمانه

عدد الصفحات ٢٠٧

- 118 -  خلاصة ثبوت وتواتر القراءات نعطي النتائي التالية قبل إيضاح بعس النقول السابقة وشرح ها - إم الرسم العقماني قطعي القبوت وهو يحلوي ملا قلرأه رسلول ملن أحلرف وهلذ ه القطعيلة أتلت بالتواتر وبالنسّ التاريخية القابتة بين أيدينا وأدلة أخرز قد أوضحناها. - الحروف المأثرة المعنى كلل القلراءات العشلرة واللتي تللف بهلا القلراءات الللملة الواحلدة المرسللومة المصللحف ، هللي قطعيللة القبللوت إلى القللراء بللالتواتر المنتشللر عشللرات اللتللب علل ن كل قارر فيما نقل وهو إلى رسول ولا يوجد اختلاف حر مأثر المعنى لم يقبت ضمن عشللرات اللتللب إلى قارئلله إم مللا أمللع عليلله القللراء فقطعيتلله إلى الرسللول بللالتواتر النللاتي عللن هللذا الإمللا وعللن الشللروط الللتي اشللترطت القللارر أمللا مللا اختلهللوا فيلله فنتيللت قطعيتلله عللن تللواتر هللذا الحللرف ذلللا العصللر للللن اليللوم نأخللذ القطعيللة مللن الشللروط الللتي اشلللترطت أو توفرت القارر والقراءة والتي تدل على وجود هذا التواتر سابقا وتأكد تواتره عصره . - الحروف المأثرة المعنى التي تلف بها القراءات وتوجد كل قراءة من القراءات منهلا ملا هو قطعي القبوت إلى الصحابة والتابعين والقراء بما أذم به ومنها ما هو ظلم قوي الظلن إلليهم بما أذم به الرسول ، أما القطعي فهو أ لب هذه الحروف واللتي تلواترت عشلرات اللتلب إلى القارر وبالتا فهي قطعية القبلوت إلى القلارر بتواترهلا اللتلب و طبعلا لللل كتلاب سلنده قطعيلللة ثبوتهلللا إلللليهم وإلى الصلللحابة والتلللابعين بملللا أذم بللله الرسلللول نتيلللت علللن تلللوفر الشلللروط المطلوبلة شاصلهم وقلراءتهم اللتي تحقللق القطعيلة القبلوت أملا ملا هللو قلوي الظلن ملن هللذه الحروف فهو ما انهرد به كتاب أو عدة كتب . حرف مأثر بلالمعنى إلى هلذا القلارر وقلنلا إلا قويلة الظلن بسلبب توافقهلا ملع ملع الشلروط القلاثلة المعروفلة إضلافة إلى كلوم اللتلاب حقلق شروط قبوله التي ذكرناهلا ، ونشل أم هلذه الحلروف ل الملأثرة المعلنى واللتي ضلمن القلراءات فيها ما قرأ به الرسول بل أ لبها والباقي ما أذم به. - الأحلللام التيويديللة الإماليللة الللتي تتللألف منهللا القللراءات العشللر عاثللل الحللروف المللأثرة المعللنى فهلي قطعيلة القبلوت إلى الصلحابة والتللابعين والقلراء بملا أذم بله رسلول لللم وفيهلا ملا قلرر بلله

عدد الصفحات ٢٠٨

- 119 - الرسول وذلا من نة ومد وتسهيل ز وإمالة وتقليل.... أما ما أمع عليه القراء من أحلام ويدية من أماكن الننة والمد بنلس النظلر علن مقلداره وصلهات الحلروف مملا لا يختللف بله ملن س وقلقلة وما إلى ذلا بنس النظر عن الأمور الهر عية والتهصيلية التي لا تنضبط فللا شلا ألا قطعية القبوت إلى رسول شاصيا بالتواتر الناتي عن إما القراء المأدية للتواتر. - الأحلام التيويدية التهصيلية ما نقلته عشرات اللتب إلى القارر هو قطعلي القبلوت إلى هلذا القارر وبالتا هي قطعيلة القبلوت إلى الصلحابة والتلابعين والقلراء بملا أذم بله الرسلول ، فقطعيتله إلى القارر مبنية على التواتر عشرات اللتلب ، قطعيلة القبلوت إلى ملا أذم بله الرسلول ملن قِبلل الصلحابة والتللابعين والقلراء نللتي علن تللوفر المواصلهات القللارر وقراءتله الللتي تأكلد القبللوت عنه أو عن الصحابة والتابعين، أملا ملا انهلرد بله كتلاب آحلاد أو كتابلام إلى القلارر فهلو حللم ظلللم القبللوت ومنهللا قللوي الظللن وهللو النالللب ومنهللا لا لللن الجللزم بقوتلله وذلللا حسللب عللدد اللتب التي نقلت هذا الحلم إلى القارر. - التركيب الإملا لللل قلراءة ملن اقترانلات ويديلة وحلروف وتركيبهلا قطعيلة القبلوت إلى القلارر بلللالتواتر الموجلللود عشلللرات كتلللب التيويلللد ، ونقصلللد بالإملللال الملللذكور الأحلللرف والأحللللام والتيويدية التي أسندت عشرات اللتب إلى القارر. و هذا النو قبل الأخل يوجلد العديلد منله النشلر اللذي ملع كلل ملا يوجلد اللتلب اللتي اعتمدها مألف اللتاب بنس النظلر علن كلوم الحللم موجلود عشلرات اللتلب إلى القلارر أي متواتر إليه، إلا أم هذا ليس الطيبة فقط بل ابن الجزري أخذا هذا الحلم من كتاب قبله ومنها الشلاطبية حلللم مللا ربملا تنهللرد بلله والبحللي هلذه الأمللور للليس بالعسل للنلله يحتللاج إلى جهللد وعحي . لكن بعد هذه الخاصة الهامة نؤ د ماالي: إم هللذه القللراءات الللتي بللين أيللدينا هللي مللا ارتضللاه لللذه الأمللة ، وهللذا نبنيلله أولا علللى ا يللة القرآنيللة (لا يأتيلله الباطللل مللن بللين يديلله ولا مللن خلهلله تنزيللل مللن حللليم حميللد) ، لللذلا لللتم بهللذه

عدد الصفحات ٢٠٩

- 101 - القراءات العشر ولا يهمنا وجود قلراءات لم تصلل مملا يتعللق بأسلاليب الأداء وملا لا يلأثر المعلنى وكذلا لا يضر عندنا ما بلم عللى الظلن القلوي ملن هلذه القلراءات ملن الأملور المتعلقلة بلالأداء وما لا يأثر المعنى.  خطأمن يدعو للتساهل بالرسم العثماني: يتبللين لنللا ممللا سللبق أ يللة الرسللم العقمللاني وبالتللا جهللل مللن يللدعو إلى تللرك الرسللم العقمللاني كأسلوب راي متهق عليه بين أقطار المسلمين لأم من يتركه فهو يترك الأسا الذي نعهن عليه تواتر القرآم اللرم الموجلود بلين دفلتي المصلحف ورلن المسل لمين نهالر بنيعيلاز هلذا القلرآم ونجعلل هللذا الإعيللاز الأسللا الأول برهللام صللحة ديننللا ومللن أهللم نللواح هللذا الإعيللاز تللواتر القللرآم وسلامته من التحريف ، فهذا الالتزام بالرسلم يجلب علدم ا لروج عنله النسلّ الرايلة للمصلحف وليس ضمن دفاتر أو كتب خاصة لتعليم الأولاد أو تعليم العام ة قراءة القرآم اللرم كلتب ملادة التربية الدينية مقلا وذلا بلتابة الرسم العقماني كتابته حسب قواعد الرسم المنتشرة . وإم ا روج عن هذا الرسم فيه فت لبلاب فتنلة كبل ة ربملا تللوم ظلاهرة ملع تطلاول اللزمن بعلد القيللام بعمللل كهللذا.. عللدا إلنللاء القللراءات المتملللة مللن الرسللم والللتي عمللل الصللحابة علللى الحهللاظ عليها بواسطة هذا الرسم.  بعض التعليلات الغريبة حول قبول السند الآحاد وأشللل هنلللا إلى أنللللم اطلعلللت عللللى بعلللس التعلللليلات لللللوم التلللواتر لم يشلللترط ورأيتهلللا كأللللا تعيرات دفاعية وكأم واضعوها يشعروم ببعس ضعف عنلدما اعلوا الاكتهلاء بالسلند الصلحي إذا لم يتللواتر.. بللل وجللدتها و أعلللم ردود إماليللة تهتقللد التهصلليل والدقللة اللللذين يشللبعام استهسللار المستههم ومن هذه الأجوبة - القراءة ثابتة بنقل أهل المنطقة كلهلم لللن بحللم قلانوم الانتالاب الطبيعلي يوجلد أفلراد يهوقلوم أهللل عصللرهم حلل يلونللوا مرجعللا لللم وكللذلا شللأم هللألاء القللراء فللنيم السللند وإم اتصللل للع صلحي ظللاهر للنلله متللواتر الحقيقلة لللذلا قللالوا يشللترط أم تنلال القللراءة ثقللة الأئمللة وتلللوم مشهورة بينهم .

عدد الصفحات ٢١٠