- 079 - - أسلوب أداء القرآم والتيويد هو فن خلاص ربملا لا يلع بله ملن كلام ضلبطه الحلديي ملن أعلللى الللدرجات ، لللذلا تم اشللتراط كللوم هللذا المقللرر ممللن تللزعم الإ قللراء مصللره واشللتهر الأمصار. - إم القللرآم يختلللف عللن الحللديي عامللا، فالحللديي ربمللا لا يحهظلله إلا رجللل أو رجلللين أو رجللال معدودوم فحامله يجب أم يتميز بضبط عال، أما القرآم فهو منتشر ومستهيس بلين سللام كلللل مصلللر فلللأي وهلللم يلللتم التنبللله إليللله ورده ، وللللذلا اشلللترط القلللارر أنللله يقلللرأ بلللالأحرف المستهيضة أو المشهورة مصره. - كما إم الرسم القرآني قد وجد منذ الصدر الأول الإسلام وهو ساعد من ينقله ضبط قراءته وعدم الوقو وهم زيادة أو نق كلمة ، ولذا تم اشتراط موافقة الرسم. وبالتا لم يشترط القارر أم يلوم ضلبطه مملاثلا لضلبط راوي الحلديي ، بلل الشلروط اللتي ذكرت القارر ترفع ضبط ما ينقله إلى أعلى الدرجات واللتي تهلو ملا الحلديي ، واللذي قلرر مدز ضبط الرجل الحديي على استقراء النقول بين النا عنه وعن حاله فقط. هلذا ربما نجد قارئا لم يصنف من أعللى طبقلات الضلبط الحلديي ولربملا صلنهوه ملن طبقلة ضللبط لل عاليللة كمللا ذكللر ابللن حيللر تقريللب التهللذيب الإمللام حهلل بللن سللليمام راوي عاصم متروك الحديي مع إمامته القراءة . فهو ربما ينسى ويخطأ نقل الحلديي اللذي اعله لملرة واحلدة أو ملرتين ملن شلا ملا ، أملا القرآم فقراءته حققت أعلى درجات القبول. ولذلا اشترط القارر السند فقط إلى رسلول أي قلرأ عللى تلابعين قلرؤوا عللى صلحابة ، إضافة إلى باقي الشروط ومنها العدالة وبالتا فلا لن القلول بالسلند الصلحي هنلا اللذي يوجلد علم الحديي النبوي إ ا يهارقه مسألة كيهية تحقيق قوة الضبط، كما لا يوجد هنلا شلذوذ أو
عدد الصفحات ١٧٩- 081 - عللة كمللا يلذكر علللم الحللديي اللهلم إلا أم يقللال إم ينالهلة اللنللة أو الرسللم هلي علللة قادحللة قراءة القارر. وقللد شللرحنا سللابقا أم سللند مللا يلللأثر المعللنى يعللود للرسللول ولم يلللن للصلللحابة أذم أي خيارات فيه ، أما ما يتعلق باختلاف الحروف اللتي لا تلأثر المعلنى وأسلاليب الأداء اللهظيلة واللتي شلرحناها فللنيم الرسللول أذم للصللحابة أم يقللرؤوا بلهيللات ولنللات وأسللاليب قبائللل العللرب ، وظلللت هذه ا يارات موجودة الطبقتلين التلالي تين أي حل طبقلة القلراء ، وبالتلا فأصلل السلند هلذه الأمور الملأثرة المعلنى لا للن تحديلده وهلو ملن الطبقلات القلاثلة الأولى بملا أذم بله الرسلول ، إ للا نقللول إم سللند مللا لا يتعلللق المعللنى يعللود لمللا أذم بلله رسللول ، أمللا بالنسللبة لتركيللب القللراءة واقتراناتها تمة كاملة فنيلا تعود للقارر الذي تم اختياره وفلق الشلروط الملذكورة قطعلا واللذي كلام يأقلرؤ بهللذه ا يلارات، وهللذا القطعلي بللين أيلدينا مللع وجللود نقلول ينتلهللة علن بعللس القلراء مللن قللول عاصم مقلا أنه أقرأ حه بما أخذ عن عبد الرحمن السلمي وأقرأ شلعبة بملا أخلذ علن زر ، لللن لا لن الجزم بهذا النقل جزما قطعيا . وهذا كلله للسلند بلين القلارر طبقلة تلابعي التلابعين والرسلول ، أملا السلند بلين العلملاء الملدونين أي أصحاب الروايات والطر إلى القراء فهذا هو السلند اللذي أصلب يلدر وأصلب المعلول عليله بعد الإما على القراء العشرة المعروفين بتحقيق القراءة شروطها واعتمادها. وقللد ذكرنللا أنلله هللذا السللند بللين صللاحب اللتللاب والقللارر أولا لا يوجللد شللذوذ ولا علللة قادحة القراءات اللهم إذا ما اعتعنا أم ينالهة العربية علة قادحة إلا ألم وضعوها ضمن شلرط خاص.. ولا شا بأ م العدالة شرط اعتمد ولا بد منه. وكلذلا الضللبط إنلله لا للن أم نجعللل الضللبط هنلا وهنللاك شلليتيا واحلدا ، عامللا كمللا شللرحنا ضبط القارر.
عدد الصفحات ١٨٠- 080 - وقللد ذكرنللا أنلله قأبللل السللندأ ا حللاد أي نقللل مللن صللاحب كتللاب طريللق إلى القللارر طبعللا بشروط تلللوافر عداللللة الناقلللل، واشلللتهاره عللللم القلللراءات والإقلللراء ، وكلللام ملللا أثبتللله كتلللاب ينلللت بالقراءات، وله سند صري عن شيوخ معروفين مشهورين وعدول الإقراء إلى القارر. وبالتللا هنللا لم تلللن مسللألة الضللبط كمللا هللي علللم الحللديي مللن اشللتراط كللوم الناقللل عيللز بأعلى درجات الضبط الحهلا واللتي اشلترطت حمللة الحلديي لملا ذكرنلا ملن أم تلوفر الشلروط المذكورة القارر مع موافقة الرسم والعربية هي أمر يضع نقلل القلارر درجلة تهلو ملا يشلترط من علو الضبط الموجودة علم الحديي لأم تلا تعتمد على النق ول الملذكورة ملن الرجلال حلول ذاكرة وحها الرجل. فنيم قدرة الضبط عند من ينقل قراءة لا تحتاج إلى قوة حافظة وذاكلرة واجتهلاد كتللا اللتي الحديي لأم وجود رسم المصحف وانتشاره وجعله ضابطا أساسيا وكذلا انتشار القراءة التي يقرأ بهللا كلللل قلللارر أو راو مصلللره أ لللنى علللن ذللللا الجهللد وتللللا اللللذاكرة اللللتي كلللام يحتاجهلللا حاملللل الحديي النبوي من حهلا كلملات ربملا لا ينقلهلا إلا هلذا اللراوي علن سلابقه أو شلا آخلر علن ه ولم يسمعها إلا من شليّ واحلد ، وهلذا النقلل للحلديي لا يعتملد عللى وثيقلة ملتوبلة تسلاعد على ضبطه الطبقات الأولى عللى الناللب، وكلذلا بالنسلبة لحلروف القلراءة كانلت هنلاك أملورا مشهورة حول حروف كل قلارر مصلره ومستهيضلة للذلا كلام يلتم تنبيله العلملاء لبعضلهم كملا سنشرح. لكن هنا نؤ د ماة ثانيرة ن السرند ا حراد إلى القرار عمليرا لم اقبرا إلا في افراوف الرتي لا تررؤثا في اععررى، مررا قرراااة لمررة تررؤثا في ا ععررى لق ب ررا لقررط مررا اولررق القررار قارئررا آخررا في الكلمة وهذه القاااة ثابتة عنه قلعا ، و ق ب ا السند ا حاد في ساليب الأداا التيواداة.
عدد الصفحات ١٨١- 081 - ما إثبا بناا القاااة ا جماإلى القار و إثبا لمة تؤثا في اععى بسند آحاد لغير موجررود برردا صررا إنمررا هررذه الأمررور نقلتلمررا عأرراا تررب القرراااا إن لم نقررا اعرررا لعلرر الأقا ما ذ اه ابن الجزرك في النأا لدانا 52 تابا. وبالتالي لمن الخلأ ن نقول إنه قبا السند ا حاد في بناا القاااا مللقرا ، نعرم ق برا في ما لا اؤثا في اععى و في ساليب الأداا. وواق القاااا ادل عل هذا إحصاا ودراسة . وربما يقال ألا يدل حها القر آم عن ظهر قلب من قبل القارر على قوة الحافظة القوية لديله ؟ نعم إم لديه قوة حافظة للن نتي حهظه للقرآم من كقرة مطالعته للرسم ومن التلرار مع وجلود هللذه الحافظللة وهللذا التلللرار لللن أ لللب النللا مللن الحهللا مللع تهللاوت إملانللات النللا هللذا بعلس الحديي الذي ربما يذكر مرة واحدة أمام الناقل كما ذكرنا. للننلا نأكلد و نقلول هنللا إم ضلبط القلراءة عنلد القللارر أو اللراوي يعتملد المقلام الأول علللى ضللبط الأسلللوب التيويللدي ونقللل اقترانللات التيويديللة والللتي لللن اعتبارهللا فنللا متاصصللا كللأي صللنعة أو فللن آخللر فنقللول هنللا إم ضللبط قللارر القللرآم أسلللوب الأداء لا بللد أنلله يهللو ضللبط رواة الأحاديي الذين منهم من لم يتقن هذا الهن وربما لا تلا القدرة عليه ، إم ا لافات التي الحروف هلي أملاكن قليللة معروفلة، وحلروف أهلل كلل بللدة البلا منتشلرة ومألوفلة مملا يجعلل قلوة الضبط إذا قارناها بين الاثنين تلاد تلوم بدرجة واحدة. خطأ بعض من كتب في علم القراءات في إسقاط تعريفات أنواع الحادي على أنواع القراءات: وقد قرأت بعس كتب علوم القرآم الحديقة بأم صحة سند القلراءة هلي نهلس صلحة سلند الحللديي بللل قللالوا إم هنللاك قللراءة صللحيحة وقللراءة شللاذة بللأم للالف أحللد الشللرو ط القلاثللة وقللراءة موضوعة وهي القلراءة الملذوبلة والماتلقلة وهلذا ايلة العيلب ويلدل عللى معالجلة سلطحية ل دقيقة للمسألة وحمل الأمور على بعضها بداعي الاشتراك بالاسم.
عدد الصفحات ١٨٢- 081 - بل هناك من قسّم القراءات حسب أسانيدها بشلل فيه إسقاط كامل لعلم أصلول الحلديي على علم القراءات فقام بتقسيم القراءات حسب أسانيدها إلى ستة أنوا الأول المتلواتر وهللو مللا نقللله مللع هلل لا لللن تواطللأهم علللى اللللذب عللن مللقلهم إلى منتهى السند وهذا النو هو الب القراءات . وهذا كلام دقيق لأنه يحتاج إلى تهصيل حسب ما ذكر وسيأ ذ) كَ ر ملن أنله لليس كلل ملا القراءات التي بين أيدينا متلواتر، فلنيم إملال الأحللام التيويديلة متلواتر إلى رسلول أملا تهاصليل الأحللام التيويديللة وأسلاليب الأداء والأحللرف ل المللأثرة المعلنى فسللندها إلى الصلحابة خاصللة والتابعين والقراء بما أذم به الرسول ومنها آحاد ومنها ذلا ، ولا لن الجزم بتلواتر سل ندها إلى الرسلول إ لا لللن إثبلات التلواتر للقللارر فيملا أثبتتله عشللرات اللتلب ، أملا مللا بلين القلارر والرسللول فقد اشترطت شروط تعادل التلواتر قطلع ثبوتهلا لللن لا للن القلول أم مبلدأ السلند ميعهلا يعود للرسول بأم قرأه مباشرة بل بما أذم به وهذا سنمر عليه ثانيلة مناقشلة تلواتر القلراءات، أملا ملللا أثبتللله كتلللاب أو علللدة كتلللب فيبقلللى نقللللا آحلللادا إلى القلللارر، وكلللذلا أصلللل القلللراءة بليهياتهلللا واقتراناتها ختمة كاملة يعود للقارر ولليس لأحلد قبلله بلر م ملن أم تهاصليل قراءتله أخلذها علن شيوخه. أما الللمات والحروف المأثرة المعنى فلا شا تواترها. وبالتلا فهللذه المعالجللة تعريللف القللراءة بألللا متلواترة هللي إسللقاط محللس لعلللم الحللديي علللى علم القراءات فالقراءة هي أداء للرسم العقماني القابت قطعا بالتواتر والنسّ التاريخية إلى الصلحابة .
عدد الصفحات ١٨٣- 081 - ملاحظااة حااول قااوة تااواتر الرساام العثماااني ولا وكاان مقارنااة تااواتر الحدي بتواتر الرسم العثماني: قلللد تناولنلللا هلللذا الموضلللو سلللابقا وأو ضلللحنا قطعيلللة ثبلللوت الرسلللم العقملللاني إلى الصلللحابة علللع العصور وتواتر النسّ التاريخية. ويجللب التنبلله إلى أم تللواتر الرسللم العقمللاني لا يعللللم تللواتر كللل مللا القللراءات ، وتللواتره يعللللم قطعيللة نسللبته إلى الصللحابة والرسللول والللتي هللي العمللدة عنللدنا كمسلللمين محاجللة ا خللرين لأننللا نبلم أحلامنا عليه. يجب التمييز بين تواتر الرسم العقماني والتواتر الموجود الأحاديي حيي لا لن المقارنة بينهمللا فلللا لللن القللول إم هنللاك حللديقا فاقلللت قللوة تللواتره رسللم القللرآم اللللرم أو عادلتهللا حللل اقتربللت منهللا فعلللى الأقللل يوجللد أسللانيد بللين أيللدينا اليللوم تعللود لعشللرة قللراء كللل قللراءاتهم تصللب تواتر الرسم العقماني وكل قراءة سلندها منهصلل علن الأخلرز ، كلل ملن القلراء العشلرة أخلذ علن عللدة تللابعين وكللل تللابعي عللن عللدة صللحابة إم تللواتر رسللم المصللحف تح قللق مللن كتابتلله بحضللور متيلللات الصلللحابة وبوجلللود نسلللّ ملللن المصلللحف متلللواترة علللع العصلللور ، علللدا وجلللود كتلللب التهسللل واللتب الهقهية المتصلة عع العصور والتي لم تلف و رج بزيادة أو نقصام عللى الرسلم العقملاني وكذلا النسّ المتوافرة عع العصور من المصحف والتي تم ذكرها. كمللا لللن أم يقللول قائللل إم حللديقا مللا اعتللع متللواترا يهللو بتللواتره آيللة مللا لأم القللراءات اشللترطت السللند ا حللاد بينمللا الحللديي ربمللا يلللوم متللواترا أو مشللهورا ، وهللذا كلللام مرفللوض أصلللا و فيه منالطة فالللمات القرآنية بمعانيها المبنية عليهلا قطعيلة القبلوت إلى رسلول بملا يحقلق التلواتر و يعادله وكذلا إمال أحلام التيويد ، إ ا ا حادية القراءات هي تهاصيل بعس الأحلام وليس إمال القراءة أي ما لا يأثر المعنى و أساليب الأداء واللنات.
عدد الصفحات ١٨٤- 085 - ونلمل نقلنا حول ما ذكرت بعس اللتب من أنوا القراءات حسب السلند فقلد ذكلرت بقية الأنوا الثا المشهور وهو ما ص سنده واستوى شروط القراءة الصحيحة واشتهر عند القلراء فلم يعدوه من النلط ولا من الشذوذ وهذا تص القراءة به ولا يجوز رده ولا يحل إنلاره.. وضرب السيوطي مقاله ما اختلهت الطر نقله عن السبعة فرواه بعس اللرواة علنهم دوم بعس وأمقلة ذلا كق ة فري الحر وف كتب القراءات كالذي قبله. . ومللن أشللهر مللا صللنف ذلللا التيسلل للللداني وقصلليدة الشللاطد وأوعيللة النشللر القللراءات العشر وتقريب النشر و ا لابن الجزري. انتهى النقل عن السيوطي. الثالررث ا حللاد وهللو مللا صلل سللنده وخللالف الرسللم أو العربيللة أو لم يشللت هر الاشللتهار المذكور ولا يقرأ به . وضرب السيوطي مقالا فقال وقد عقد الترمذي جامعه والحاكم مسلتدركه بابلا أخرجلا فيه كق ا صحي الإسناد ملن ذللا ملا أخرجله الحلاكم ملن طريلق عاصلم الجحلدري علن أبي بللرة أم الند قرأ رفارف ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ الرحمن 76. وأخرج من حديي أبي هريرة أنه قرأ قرات ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ السيدة 17. وأخلللللللرج علللللللن ابلللللللن عبلللللللا أنللللللله قلللللللرأ أنهَسِللللللللم ﭽ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ التوبة 128. وكذلا عن عائشة فرأوح ﭽ ﮏ ﮐ ﭼ الواقعة 89.
عدد الصفحات ١٨٥- 086 - الاابرر الشللاذ وهللو مللا لم يصلل سللنده ذكللر الللدكتور الجليللل نللور الللدين العللتر كتابلله علوم القرآم بعد هذه العبارة ولو وافق رسم المصحف والعربية. وقال السيوطي وفيه كتب مألهة من ذلا قراءة (مَلاَ يومَ الدين) بصينة الماضي. الخرام الموضلو ذكلر اللدكتور نلور اللدين بعلد هلذه الللملة وهلو الماتللق الموضلو . وقال السيوطي الموضو كقراءة ا زاعي. السرررادا ملللا يشلللبه الملللدرج ملللن أنلللوا الحلللديي وهلللو ملللا زيلللد القلللراءات عللللى وجللله التهس ، وعبارة السيوطي وظهر ساد يشبهه من أنوا المدرج وهو ما زيد القراءات على وجه التهس كقراءة سعد بن أبي وقاص (ولله أخ أو أخلت ملن أم) أخرجهلا سلعيد بلن منصلور ، وقلللراءة ابلللن عبلللا (لللليس علللليلم جنلللاح أم تبتنلللوا فضللللا ملللن ربللللم مواسلللم الحلللي) أخرجهلللا البااري. وهذا المقال أثبته الشيّ الجليل الدكتور نور الدين حهظه كتابه. وضرب السيوطي عدة أمقلة أخر. وقللد ذكللر صللاحب الإتقللام السلليوطي بدايللة تصللنيهه لأنللوا القللراءات أم تصللنيهه خلاصللة وصل إليها من اجتهاده وهلذه ا لاصلة مسلتمدة ملن ابلن الجلزري شاصليا ، و ل ه مملن ذكلر هلذه التصنيهات من الواض أنه أخذها عن صاحب الإتقام وأثبتها عنه دوم معالجة البا . و هذا التصنيف أمور عديدة تدعو للتوقف، حيي بحقت كتب شليوخ الإقلراء ملن عهلد ابن الجزري فما قبله فلم أجد نصا يدل على التصنيف المذكور.
عدد الصفحات ١٨٦- 087 - واعآخذ التي توجه له - لا يوجد هذا التقسيم عييز بين القراءة اللاملة للقرآم من أولله خلره وبلين حلرف أو حللم ويدي من قراءة ما تم نقله ، وبين حرف ما أو حلم ما قأرر أو نقل إلينا . - إم التقسليم السلابق إذا اعتعنللاه للقلراءات اللامللة للقللرآم هلو تقسليم نظللري صلحي إمللالا إذا اعتعنلللاه معلللعا علللن علللدد الطلللر أو اللتلللب اللللتي تقبلللت القلللراءة إلى القلللارر و للل صلللحي ملللن الناحية العملية لأم القراءة الواحدة من القلراءات الع شلر أو مملا كلام موجلودا سلابقا فيله ملا هلو متواتر وفيه المشهور – عللى فلرض صلحة التعبل الملذكور - وفيهلا ا حلاد فلالمتواتر اللذي نقلتله عشرات اللتب والمشهور ما نقلته كتب معدودة ومحدودة وا حاد ما نقله كتاب. - كلام يجللب أولا التنبيلله أم السللند يعللود للقللارر وهللو يقسللم إلى مللا ذكللر مللن ناحيللة التللواتر فيمللا يأثر بالمعنى، وما لا يأثر حسب نسبته للقارر. - عللى أم ابللن الجللزري لم يللز مللا يسللمى المشللهور حسللب مللا ذأكِللر، نعللم هللو يللذكر أم هنللاك مللن التزم تدوين القراءات ما اشتهر منها منيد المقلرئين ويقصلد القلراءات ولللن لم يلذكر ملا قاللله السلليوطي و لل ه ، إم المشللهور هللو أنللوا الحللديي وهللو مللا كقللرت طرقلله ولم يبلللغ حللد التواتر، و لن إسقاط هذا التعريف على سند قراءة إلى قارر ما نظريا ، أما التعريف ما ص سللنده واشلللتهر عنلللد القلللراء فللللم يعلللدوه ملللن ا طللأ ولا ملللن الشلللذوذ ، فهلللو تعريلللف ملللبهم و للل واض . من المملن أم ينطبق هذا التعريف على القراءة المقبولة اليلوم و ل المقبوللة العصلور السلابقة وعلى المتواتر وا حاد و ذلا. - مللا يوجلله لتعريللف ا حللاد المللذكور هللو إم التعريللف ينطبللق علللى نللو واحللد مللن ا حللاد وهللو ا حلاد الشللاذ مللا صل سللنده وخلل الف الرسلم أو العربيللة أو لم يشللتهر الاشلتهار المللذكور .. هللذا
عدد الصفحات ١٨٧- 088 - التعريف ينطبق على القراءة ا حاد المقبولة وينهل القراءات ا حاد المقبولة وهي ملا قللت أسللانيدها للنهللا صللحيحة وتتوافللق مللع رسللم المصللحف والعربيللة.. والنريللب أم يقللال لايللة تعريف ا حاد (ولا يقرأ به)!! مللن المعللروف عنللد علمللاء شلليوخ الإقللراء السللابقين أم التللواتر لم يلللن شللرطا أبللدا قبللول القللراءة بللل إم العديللد مللن الاقترانللات والأحلللام التيويديللة الللتي يقللرأ بهللا مللن طريللق الطيبللة هللي اقترانات آحاد ثبتت إلى الراوي ، وبالتلا فهلي القلراءات القابتلة اللتي بلين أيلدينا منهلا هلو آحلاد مما يتعلق ببعس الأحلام التيويدية وأساليب الأداء أو الحروف المأثرة المعنى. - أما تعريف الشاذ المذكور فقد حصر بما لم يص سنده وهذا ينالف عاما لما عليه النشر وكتب العلمللاء الإقللراء قبللله... هللذا التعريللف المللذكور هللو جللزء مللن الشللاذ ، فالشللذوذ إمللا بعللدم صللحة السند أو بماالهة الرسم أو بماالهة العربية. - ويأتي دور الموضو الذي قيل فيه وهو الموضو الماتلق.. وهذه العبارة تعوزها الدقة بر م ملن انطباقها على جزء من القراءة الموضوعة . أولا لا توجد قراءة ينتلقة إلى رسول للامل القرآم بما يحيل معاني القرآم ولم ي قبت شيء ملن ذلا علع التلاريّ فالعبلارة تلوهم تشلابه القلراءة الموضلوعة ملع الحلديي الموضلو المللذوب عللى لسام رسول ، والللام المذكور هنا يدل على إسقاط لتعريهات علوم الحديي عللى عللم القراءات إسقاطا محضا مرة ثانية نأكد أنه لا توجد قراءة للامل القلرآم وللو بملا لا يحيلل المعلاني اختلقت على رسول إم ما ذكره السيوطي من قراءة ا زاعي هي قراءة كانلت موجلودة بلين بعللس النللا للامللل القللرآم نسللبها ا زاعللي إلى أبي حنيهللة اشللتباها وربمللا عمللدا وهللي لا تحيللل المعاني مع أنلم أستبعد العمد هنا حيي لا بلد ملن سلبب أدز بله لنسلبه القلراءة إليله لأنله علالم مسلم إم كام يتهمه البعس أنه ينرب على الإسلام فنيم هذا العمل لا يقدم ولا يأخر فهو يتعلق بأداء القر آم وليس معاني القلرآم وللو قيلل بالتعملد هنلا فهلذا لليس تعملد كلذب عللى أو رسللول بعلللس حللال الحللديي الموضللو بللل مللا عمللله ا زاعللي هللو نسللب شلليتيا موجللود الأصل مصر ما إلى عالم معروف.
عدد الصفحات ١٨٨- 089 - ومملا أخللذ عللى هللذه القللراءة آيلة (إ للا يخشللى أ ملن عبللاده العلمللاءَ) بضلم لهللا الجلالللة وفلللت العلملللاء.. فالمشلللللة الأولى هلللذه القلللراءة هلللي علللدم ثبلللوت سلللندها إلى أحلللد الشللليوخ العلماء ممن حقق شروط القارر التي ذكرناها هناك على ملا يبلدو ينالهلات للعربيلة بلالر م ملن إملانية التأول ا ية المذكورة لو ص سندها بما يتناسب مع فلر القرآم. إم التعريف المذكور يدل على وجود العديد من القراءات الموضوعة للاملل القلرآم إلا أم كتلللب القلللراءات لا تلللذكر إلا هلللذا المقلللال القلللراءات اللللتي لم يقبلللت سلللندها أي قلللراءة كامللللة للقرآم ربما كام عصر تدوين القراءات قراءات ليست صحيحة أو ليست مقبولة لللن يعلع عنهللا بألللا قللراءة فقللدت شللرط السللند لللذلا لم تقبللل بللر م مللن موافقتهللا العربيللة والرسللم وهللي قللراءات تتعلللق بللالأداء ولا تحيللل المعللاني ، وإم وموافقللة الرسللم خاصللة عنللع مللن القللول بالوضللع المطلق الذي يذكر الحديي الموضو ، ربما الوضع كام يوجد نقل ما لجزء ملن آيلة أو آيلة على فرض وجوده للنها ليست نقلا تمة كاملة للقرآم اللرم. هنا نعود لنوضح ن النقول اعتعلقة بالقاااا القاآنية تقسم إلى - نقول منسوبة لعالم أو قارر محدد معروف لقراءة كاملة بحروفها و أحلامها . - نقول لقراءة كاملة ليست منسوبة لشا محدد . - نقول تتعلق بلالحروف ( حركلة كلملات وإعلراب ، زيلادة ونقصلام كلملة ) منسلوبة لقلارر محدد ومعروف قراءته ثابتة ومقبولة . - نقول تتعلق بالأحلام التيويدية منسوبة لقارر محدد ومعروف وقراءته ثابتة ومقبولة - نقلللول تتعللللق بلللالحروف أو الأحللللام التيويديلللة منسلللوبة لقلللارر ملللا ملللن للل أصلللحاب القراءات المقبولة أو القابتة . - نقول تتعلق بالحروف والأحلام ليست منسوبة لشا محدد ( فيقال قأرِر ) إم الوضع بمعنى تعمد اللذب كما هو الحال الحديي الم وضو لا لن القول به أبلدا لأنله قلد وضلعت شلروط منللذ عهلد الصللحابة عنلع وقوعلله وخاصلة وجللود الرسلم العقمللاني واتهلا الصللحابة والأمة على موافقة القراءة له .
عدد الصفحات ١٨٩- 091 - أتت فترة لاحقة بقية الشروط التي منعت الوضع بالمعنى المعروف الحديي إم ملللا يتعللللق ببنلللاء الأحللللام التيويديلللة المبنيلللة عللللى لنلللات وليلللات العلللرب هلللو أملللر اللل بللله الرسللول ( صلللى عليلله وسلللم ) أصلللا ، وتم قبللول ا يللارات الموجللودة ضللمن الطبقللات القلاثلللة الأولى ، فلا لن اتهام عالما ذاك العصلر بالوضلع طالملا أللا مبنيلة عللى لنلات وليلات العلرب للنها إما أم تلوم مقبولة إذا حققت الشروط التي أوضحناها أو ألا مرفوضة . إم هلللذه اللنلللات والحلللروف تعللللق بلللالأداء ولا تلللأثر بلللالمعنى كملللا هلللو حلللال الحلللديي الموضلللو ، واحتمال الوضع بما يحيل المعاني الأقسام المذكورة هو احتمال نظري بحت . إ للا لللن أم رلللم بقبللول القللراءة إم حققللت الشللروط أو نقللول إلللا شللا ذة مرفوضللة إم لم تحقللق الشروط سبب الشذوذ هل هو تعمد اللذب والوضع أم ذلا فهذا يعود علمه لله تعالى. للن ملن الممللن أم نتياسلر ونعللل سلبب الشلذوذ الوضلع أو الللذب عنلدما يللوم الشلذوذ فيله دلالة واضحة للانتصار لمذهب ما أو طائهة ما . وبالتلللا لا للللن اتهلللام ا زاعلللي بأنللله قلللام بوضلللع القلللراءة ملذوبلللة إلى رسلللول شلللأم الحلللديي الموضو كما توهم العبارة طالما أم ا يلة للن أم توجله بملا لا يتعلارض ملع فللر القلرآم أو ينتصلر لطائهة ما أو مذهب ما ....بل هي كانت قراءة منتشرة شائعة نسلبها ا زاعلي لأبي حنيهلة ولا لن القول أنه وضعها ابتداء أو تعمد هذا اللذب النسبة ابتداء . أما ما لن لملس الوضلع بله ملن النقلول التاريخيلة اللتي بلين يلدينا اليلوم فملن القلول أنله ضلمن قسلم نقل ما منسلوب لقلراءة ملا ملن قلارر معلروف أو ل معلروف أو علالم أو صلحابي علملا بلأم هلذا النقل – وليس القراءة – شاذ لهقدانه أحد الشروط الملذكورة ملن ظلاهره هلو يهلدف الانتصلار لمذهب أو طائهة أو هدف واض كما سنذكر النقول التي ذكرها بعس الشيعة خاصة مما يخرج عن الرسم . وعلى أية حال هذه ليست قراءة لألا ليست لقراءة كاملة للقرآم بل هي نقل مما تم رفضه. - وأخلل ا يللأتي نللو (مللا يشللبه المللدرج) الللذي ذأكللر وهنللا يتبللين السللبب الللرئيس الاشللتباه عنللد العلاملللة السللليوطي تللللا التعلللاريف ، حيلللي اعتلللع أم تللللا الإدراجلللات ا تيلللة ملللن تهاسللل الصحابة نوعا من القراءة، مع أم هذه المشلللة تم حسلمها ملن عهلد الصلحابة بتلدو ين الرسلم العقماني ورفضت أي قر اءة تزيد عليله منلذ عهلد الصلحابة للذلا لم يقبلت أمصلار المسللمين
عدد الصفحات ١٩٠- 090 - فيملا بعلد قلراءة معتلعة كامللة للقلرآم زادت عللى الرسلم العقملاني ودونلت اللتلب ، ولم يقبلت مدونوا القراءات شيتيا منها إلا نقولا آحادا متهرقة منها. فهلذه النقلول ا حلاد لا للن الحلللم عليهلا أللا قلراءة إ ل ا هللي نقلول متهرقلة لم تصللنا ضللمن قللراءة ختمللة كاملللة مدونللة كتللاب قللراءات خللاص ، إلا إذا اعتعناهللا ألللا كانللت موجللودة ضللمن الصللدر الأول قلللراءة خاصلللة إلا أم هللذا عللللى فلللرض وجلللوده لم يتيللاوز الجلللزء الأول ملللن عهلللد الصللحابة بعللد وفللاة الرسللول أمللع الصللحابة بعللد الرسللم العقمللاني علللى تركهللا ميعللا ، بالتللا لم تصل إلى المدونين ضمن قراءة كاملة. والذي نلتشهه من هذا النقل الأخ حول المدرج هو أم مسألة السند التي شروط قبول القراءة لم تلن واضحة وكذلا تحديد القراءة بحد ذاتها عند وضع هذه التعاريف. فلالقراءة يجللب أم تللوم تمللة كامللة بأحرفهللا و أحلامهلا، نللدر تلوفر الشللروط فيهلا فللنيذا توفرت قبلناها كقراءة منسوبة لذا القارر يصب السند باقي النقول المنسوبة لذا القارر هو السند المتصل إليه وهذا الأشياء التي لا تأثر المعنى من أحلام ويدية ولنات وحروف . للن على ما يبدو يتم استادام هذه الأمقلة للدلالة عللى قلر اءات كانلت موجلودة العصلر الأول للنهللا لم تصلللنا، وهللذا لللن قبوللله للازا ، خاصللة النقللول عللن الصللحابة الللتي للرج عللن الرسم والتي أمعوا على رفضها ، فليف يتم ذكر ثبوتها كقراءة استمر الصلحابي قراءتهلا ونشلرها مع إماعهم بلا استقناء فيما بعد على الرسم العقماني. والتقسيما التي تقسم عليلما هرذه النقرول الرتي وصرلتنا اليروي منسروبة للقراااا العأرا وقاااا تزاد عليلما هي ثاثة نواع:
عدد الصفحات ١٩١- 091 - نقلللول متهرقللللة إلى القللللراء العشلللرة المعللللروفين ممللللا ثبللللت علللنهم أو تضللللاف لقللللراءاتهم تتعلللللق بالأحلام التيويدية واللهيات واللنات . نقول ع ن قراءات كاملة تزيد عن القراءات الموجودة مقل القراءات الشاذة الأربع. نقول متهرقة عن بعس آيات عن أهل العصور الأولى أو ل هم ولا للن اعتبارهلا قلراءة بحد ذاتها حل نلدر قبوللا أصللا لأللا لم تأنقلل ضلمن ختملة كامللة علن قلارر ملا للو درسناها فهي فاقدة لشرط السند أصلا . وبالتا فالاشتباه الذي عند السيوطي هو اعتبار كل حرف ورد حديي أو نقل ما قراءة . فملللن قلللال (ولللله أخ أو أخلللت ملللن أم) اعتعهلللا قلللراءة.. ولا أحلللد طبعلللا ملللن علملللاء القلللراءات يعتعهلا قللراءة إ للا هللي نقللل آحلاد اعتللعت بمقابللة الحللديي يعللع علن فهللم الصللحابة للآيللة بللين يللدي الرسللول وتأخلللذ درجلللات الحلللديي مللن الصلللحة والضلللعف و ظنيلللة القبللوت علللن الصلللحابي اللللذي تراجللع عنهللا كمللا ثبللت وتركهللا هللذا الصللحابي فيمللا بعللد عنللد الإمللا علللى الرسلل م العقمللاني علللى فرض ثبوتها إليه. فاروج هذا النقل عن الرسم العقماني يجعله شاذا مرفوضا وليس من القرآم بنيما الصحابة ولا لن القول باستقناء الصحابي الذي رويت عنه من هذا الإما لأم ثبوتها إلى هلذا الصلحابي ظنية أصلا بل بماالهتها للرسم تزيد الشا بظنيتها وعلى فرض ترجي البعس ثبوتها إليه إم صل السند للن أمع الصحابة فيما بعد على علدم اعتبارهلا ملن القلرآم و هلذا الصلحابي ملنهم، ونضلع حسما لذا فنقول إم الرسم العقماني الذي يبن أيدينا متواتر قطعا إلى الصلحابة ورسلول فلأي زيادة أو نق عليه من رواية ما يعتع أمرا ظنيا ملن روايلات ل متلواترة وبالتلا مرفلوض لا يقلوز مواجهة المتواتر فنيما أم يحمل محمل لا يتعارض ملع الرسلم العقملاني القابلت القطعلي ملن تراجلع الصحابي عنها أو اعتبارها تهس ا .. أو يترك ولا يعول عليه مهما كام المصدر الذي أتى منله هلذا النقل ا حاد، وهذا عاملا الموقلف اللذي وقلف منله العلملاء اللذين دونلوا القلراءات، هلذا كلله بنلس النظر عن سبب وجود هذه الرواية ودرجة ثبوتها.
عدد الصفحات ١٩٢- 091 - خلاصة أنواع القراءات: وا لاصة إم القراءات بقب تقسم إلى مقبول، مرفوض أو شاذ. اعقبول وفيه متواتر وآحاد القبوت للقارر كما شرحنا. الأاذ و اعالوض وهو ما فقد أحد شروط القبول. وقد ذكرنا شروط القبول مهصلة، ومن أ ها تحقيق الشروط القلاثة، توفر الشروط المطلوبة المقرر الذي تأخلذ عنله القلراءة أم تللوم قطعيلة القبلوت إماللا وحروفهلا الملأثرة المعلنى للقارر بأم تلوم متواترة إليه أي مدونة عشرات اللت ب التي حققت المواصهات المطلوبة. وهذا ما يعرف من أقسام القراءات كتب علماء الإقراء ، المقبول أو الشاذ المرفوض وأحيلل القارر إلى كتاب النشر ليوثق معلوماته أكقر ، بر م الاقتصار إيضاحه على الشروط القلاثة. فهللذا التقسلليم ا مللع عليلله بنللس النظللر عللن التللواتر، للللن اختلهللوا كللوم التللواتر شللرطا قبلول القلراءة أم لا وهلذا تناولنلاه وسلنتناوله أكقلر قريبلا إم شلاء ، وكلذلا اختلهلوا هلل القللراءات التي بين أيدينا متواترة سواء أكام التواتر كام شرطا أم لا. خاوج بعض ما في القاااا عن اللغة : وقد ذكر ابن الجزري هناك خلاصة يجدها القارر وهي
عدد الصفحات ١٩٣- 091 - أم القراءات تقسم إنلوعين مقبلول وشلاذ فلالمقبول ملا حلوز الشلروط القلاثلة موافقلة الرسلم واللنللة وللله سللند أمللا الشللاذ فهللو مللا فقللد أحللد هللذه الشللروط للللن ذكللر أم هنللاك مللن وجلله نقللدا لمواضللع عنللد بعللس القللراء العشللر بحيللة عللدم الهصللاحة أو عللدم اشللتهار هللذا الاسللتعمال الل نللوي فلَ رَ فَ سَ ابن الجزري هذا ال نقد بأم هذا لا يقبلل فيملا ثبلت سلندا قطعلا فلنيم السلند إلى القلارر يلدل على ثبوت هذا الوجه ، و نبه أنه هذه الحالة العربية تبنى عللى هلذه القلراءة القرآنيلة ولليس القلرآم يبنى على العربية ، وهذا طالما أم هذا الوجه مقبول عند العرب ولو لم يلن وجها فصيحا . وقللد ذكللر أم هنللاك ينالهللات للرسللم حللرف مللن حللروف المبللنى قبلللت لألللم كللانوا يقبلللوم ا روج هذا إذا كانت القراءة متواترة. إي إم الرسم حاكم على القراءة إلا إذا وجد خلروج حلرف واحلد ملن حلروف المبلنى ثبلت متواترا فهلذا كلام يتسلام بله، حسلب ملا ذكلر ابلن الجلزري وقلد ذكرنلا الاعلتراض عللى هلذا القلول وأنه لم يخرج أي حرف عن الرسم ، وكذلا اللنة حاكمة إلا فيما ثبت متلواترا فيقبلل النقلل وللو لم يلن ضمن وجه اللنة فصي أو مشهور عند العرب. وبالتا فلدينا قراءات اعتعها بعس العلملاء أللا خالهلت العربيلة حسلب رأيهلم للنهلا قبللت لأنه لا يشترط الهصاحة المشتهرة بين ال نا بل يلهي ثبوت القراءة بوجه مستعمل لنلة العلرب ولللو لم يلللن مشللتهرا بالهصللاحة، مقللل تللاءات البللزي المشللددة (ولا تّنللابزوا) ومقللل قللراءة ابللن عللامر (وكللذلا زأيللن للقلل مللن المشللركين قتلللأ أولادَهللم شللركائهم) وكللذلا قللراءة أبي عمللرو عنللد إسلللام (بللارئلم) ، وكللذلا مللا قيللل قللراءة حملل زة (ولا يحيللق الملللر السلل يو) إلا بنيهللله) بنيسلللام المللزة الوصل بنية الوقف، فالعربية تبنى على القرآم القابت سندا فهو أصل تبنى عليه اللنة، هلذا ملا علع عنه ابن الجزري. وأنقل هنا ما أثبته ابن الجزري النشر عند كلامه عن شرط موافقة اللنة وقولنا الضابط ولو بوجه نريد به وجها من وجوه النحو سواء كام أفص أم فصيحا أم ينتلها فيه اختلافا لا يضر مقله إذا كانت القراءة مما شا وذا وتلقاه الأئمة بالإسناد الصحي إذ هو الأصل الأعظم والركن
عدد الصفحات ١٩٤