المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

تسهيل علم القراءات الجامع لكل من طريقي الشاطبية والدرة والطيبة

أيمن بقلة

صفحة ١١ من ٢٦

- 061 - سبب اختيار ابن مجاهد القراء السبعة قد ذكرنا سبب اختيا ر ابن اهد لألاء السبعة للن نستطرد قائلين إم معرفلة السلبب اللذي جعلل ابلن اهلد يختلار هلألاء القلراء السلبعة يحتلاج إلى نظلرة ععلن س ة هألاء القراء وترامهم. وسيصللل اللللدار إلى أم أملللورا تلللوفرت هلللألاء السلللبعة جعللللت ابلللن اهلللد يقتصلللر علللليهم وهي 1- قصد و ما قصده العلماا اعدونون الأوائا من: - حصلر القلراءات ومنلع تشلعبها بملا يسلهل عللى النلا أخلذ القلرآم اعتملادا عللى قللراءات صحيحة ثابتة. - تحديد القراءات التي حققت شروط القبول عند المدوم ح يحدد للنا ما يقرؤوم به. - العمل على حصر الاختلافات التي تتعلق بتني المعلنى بلين القلراء الأمصلار ملن أجلل منللع دخللول أي تحريللف ، لأم بهللا تتعلللق بهللا القرآنيللة كمللا شلل رحنا بعلللس مللا لا يللأثر المعنى. 2- إنه تعمد انتقاا سبعة قاااا ليتوالق م حداث إنزال القاآن عل سبعة حراف مر ن ابرررن داهرررد لم اقرررا برررأن الأحررراف السررربعة هررري القررراااا لكنررره تلمررر الخرررير في التلرررابق مررر افداث واقول ابن الجزرك هذا في تاب النأا نقا عن بي العبراا درد ابرن تيميرة لا نلزا بلين العلملاء المعتللعين أم الأحلرف السلبعة الللتي ذكلر النللد  أم القلرآم أنلزل عليهللا ليسلت قللراءات القلراء السلبعة المشلهورة بلل أول ملن ملع ذللا ابلن اهلد ليللوم ذللا موافقلا لعلدد الحلروف الللتي أنزل عليها القرآم لا لاعتقاده واعتقاد ه من العلماء أم القراءات السبع هي الحروف السبعة أو أم هألاء السبعة المعنيين هم الذين لا يجوز أم يقرأ بن قراءاتهم.ا.ه ل عن النشر.

عدد الصفحات ١٦٣

- 061 - على أنه انتقد ابن اهد من قبل العديد بعد أنه للو زاد أو أنقل عللى هلذا العلدد لللام أفضلل لأم انتقلاءه هلذا أدز إلى الاشللتباه بلين الأحلرف السلبعة والقللراءات.. يقلول ابلن الجللزري النشر وللذلا كلره كقلل ملن الأئمللة المتقلدمين اقتصللار ابلن اهلد علللى سلبعة مللن القلراء وخطلل أ وه ذلللا وقللالوا إلا اقتصللر علللى دوم هللذا العللدد أو زاده أو بللين ا لمللراد للليال مللن لا يعلللم مللن هللذه الشبهة.ا.هل ولذلا فنيم ابن الجزري كام من مقاصده إعام القراءات إلى العشرة ا روج عن هذا الأمر الذي وقع به ابن اهد وبالتلا فملن ا طلأ الشلائع أم يقلال إم ابلن اهلد لم يقصلد السلبعة إ لا هي القراءات التي توفر فيها التواتر أو شر وط القبول عنده وهذا نجده عند العديد من اللتاب. 3- تعمرد ابررن داهررد ن اكررون هررؤلاا القررااا مرن مصررار ا سرراي الررتي ترروزع عليلمررا الصرررابة الررذان اشررتلماوا بررا قااا ول إرسررال اعصرراحا إليلمررا مكررة واعدانررة ودمأررق والبصرراة والكولررة وهو علر مرا ابردو ترأثا بانتقراا درد برن جبرير قبلره الرذك ذ انرا نره جمر تراب ليره قراااا خمسة من مصار ا ساي وهي هذه الأمصار. 4- اعاحش ن القااا السربعة الرذان اخترارهم ابرن داهرد رانوا مرن طبقرة واحردة وهري طبقرة تابعي التابعين، والسبب هو أم ابن اهد المولود علام (245 هلل) بلنى انتقلاءه عللى عملل العلملاء الللذين سللبقوه فلللام أول إمللام معتللع مللع القللراءات أبللو عبيللد القاسللم بللن سلللام وهللو مللن الللذين عاصروا الطبقة القالقة (تابعي التابعين) والرابعة أي التي بعدهم مباشرة فنافع تو عام ( 169 هل)، ابن كق تلو علام ( 121 هلل) أبلو عملرو تلو علام (154 هلل)، ابلن علامر تلو علام (118 هلل)، وهللو أولللم وفللاة، عاصللم تللو عللام (127 هللل)، حمللزة تللو عللام ( 156 هللل)، اللسللائي تللو عللام (189 هل).

عدد الصفحات ١٦٤

- 065 - وبهذا يلوم أبو عبيد قد عاصر تلامذة رواتهم على أقل تقدير وكذلا من كتب بعده (أحملد بن جب بن محمد اللو المتوى سنة 258 هل) فابن اهلد قلام بالانتقلاء ملن أولتيلا القلراء اللذين انتقاهم سابقوه بسبب القرب الذي هو سبب اختيار هذه الطبقة وليس قبلها. وقد ذكرنا أم ملن أسلباب اختيلار طبقلة تلابعي التلابعين ولليس بعلدها أللا آخلر الطبقلات اللتي كانت الهصاحة مازالت متوافرة فيها وأحرف القبائل التي قرأ بها أذم بها الرسول وقرأ بها الصلحابة مازالللت معروفلللة انتهلللت بعلللدها، ولم يعلللد يستشلللهد بشلللعر شلللعرائها ، وهلللي آخلللر طبقلللة تم قبلللول خياراتهم كما ذكرنا. 5- قام ابن اهد بانتقاء هألاء القراء بالذات اعتمادا على شروط خاصلة عنلده قبلول القلراءة وهي السند، اللنة، موافقة الرسم أولا . فله سند إلى هألاء القراء إضافة أم الشرطين ا خرين توفرت بها فوجد هذه الشلروط متلوفرة قراءاتهم. 6- هلألاء القللراء حققللوا الشلروط الللتي ذكرناهللا شاصلهم مللن كللولم تزعملوا الإقللراء ولم يلونللوا يأخذوا أجرا على قراءتهم وكانوا اية الور . إم هلللذه الشلللروط قلللد تم تناوللللا ذكرنلللا التلللدرج ظهلللور القلللراء ات لللللن فصللللنا هنلللا بعلللس المعلومات ووثقنا بعس النقول الشاهدة لما ذكر. يقللول ابللن اهللد مقدمتلله للتللاب السللبعة القللراءات فمللن حملللة القللرآم مللن يعللرب ولا يلحلن ولا عللم للله بنل ذللا فللذلا كلالأعرابي اللذي يقللرأ بلنتله ولا يقلدر علللى تحويلل لسلانه فهللو مطبلو علللى كلاملله ، ومللنهم مللن يللأدي مللا اعلله ممللن أخللذ عنلله للليس عنللده إلا الأداء لمللا تعلللم ولا يعرف الإعراب ولا ه فذلا الحلافا فللا يلبلي مقلله أم ينسلى إذا طلال عهلده فيضليع الإعلراب لشلدة تشلابهه وكقلرة فتحله وضلمه وكسلره ا يللة الواحلدة لأنله لا يعتملد عللى عللم العربيلة ولا بلله بصللر بالمعللاني يرجللع إليللله وإ للا اعتمللاده عللللى حهظلله وااعلله وقللد ينسلللى الحللافا فيضلليع السلللما

عدد الصفحات ١٦٥

- 066 - وتشللتبه عليلله الحللروف فيقللرأ بلحللن لا يعرفلله وتللدعوه الشللبهة إلى أم يرويلله عللن لل ه ويللعر نهسلله وعسلى أم يلللوم عنللد النللا مصَللدقا فيحمللل ذلللا عنلله وقللد نسلليه ووهللم فيلله وجسللر علللى لزوملله والإصللرار عليلله أو يلللوم قللد قللرأ مللن نسللي وضللي ع الإعللراب ودخلتلله الشللبهة فيتللوهم فللذلا يقلللد القللراءة ولا يحللتي بنقللله ومللن حملللة القللرآم مللن هللو علللى مسللتوز يأهللله إلى معرفللة إعللراب القللراءة ويبصلره بمعانيهللا وللنلله لا يعللرف القللراءات ولا تاريخهللا ملع جهللله بمصللادر الروايللة وقللد يحمللله ذلللا علللى أم يقللرأ بحللرف يجللوز لنللة وإعرابللا مللع أنلله لم يقللرأ بلله أحللد مللن السللابقين وهللذا يوصللله إلى أم يبتد قراءة جديدة وملنهم ملن يعلرف قراءتله ويبصلر المعلاني و يعلرف اللنلات ولا عللم لله بلالقراءات واخلتلاف النللا وا ثللار فربملا دعللاه بصللره بلالإعراب إلى أم يقللرأ بحللرف جلائز العربيللة لم يقللرأ بلله أحد الماضين فيلوم بذلا مبتدعا .ا.هل وهلللذا النقلللل فيللله دلاللللة أولا عللللى ملللا ذكرنلللاه ملللن أسلللباب وجلللود قلللراءات وحلللروف مرفوضلللة وكذلا تدل على اهتمام ابن اهد بشروط اللنة والسند والرسم ، دوم اللن عللى مسلألة تلواتر السند.

عدد الصفحات ١٦٦

- 067 - مسألة عدم انحصار القراءات بما يوجد فيما بين أيدينا ونذكر هنا ما نقله ابن الجزري النشر بحقه حول عدم ارصار القراءات ا لقلراء السلبع والشاطبية والتيس قال الإمام أبو العبا أحمد بن عمار المهدوي فأما اقتصار أهلل الأمصلار الأ للب عللى نللافع وابللن كقللل وأبي عمللرو وابلللن عللامر وعاصلللم وحمللزة واللسلللائي ، فللذهب إليللله بعللس المتلللأخرين اختصللارا واختيللارا فيعللله عامللة النللا كللالهرض المتللوم حلل إذا اللع مللا يخالههللا خطللأ وكهللر وربمللا كانت أظهر وأشلهر اقتصلر ملن قللت عنايتله عللى راويلين لللل إملام ملنهم فصلار إذا الع قلراءة راو عن لا أبطلهلا وربملا كانلت أشلهر ولقلد فعلل مسلبع هلألاء السلبعة ملالا ينبنلي لله أم يهعلله وأشلل على العاملة حل جهللوا ملا لم يسلعهم جهلله وأوهلم كلل ملن قلل نظلره أم هلذه هلي ا لع النبللوي لا لل وأكللد وهللم اللاحللق السللابق وليتلله إذ اقتصللر نقلل عللن السللبعة أو زاد ليزيللل هللذه الشبهة.. ذكر شروط القراءة القلاث. وينقل ابن الجزري عن أبي محمد ملي وقد ذكر النا من الأئمة كتبهم أكقر من سبعين ممن هو أعلى مرتبة وأجل قدرا من هألاء السبعة على أنه قد ترك ماعة من العلملاء كتلبهم القراءات ذكلر بعلس هلألاء السلبعة وطلرحهم ، قلد تلرك أبلو حلاتم و ل ه ذكلر حملزة واللسلائي وابلن عامر وزاد رو عشرين رجلا من الأئمة ممن هلو فلو هلألاء السلبعة وكلذلا زاد الطلعي كتلاب القراءات له على هلألاء السلبعة رلو خمسلة عشلر رجللا وكلذلا فعلل أبلو عبيلد وإااعيلل القاضلي فليف يجوز أم يظن ظام أم هألاء السبعة المتأخرين قلراءة كلل واحلد ملنهم أحلد الحلروف السلبعة المنصللوص عليهللا؟ هللذا لللف عظلليم أكللام ذلللا بللن مللن النللد صلللى عليلله وسلللم أم كيللف ذلا؟ وكيف يلوم ذلا واللسائي إ ا ألحق بالسبعة أيام المأموم و ل ه وكلام السلابع يعقلوب الحضرمي.. و الموضع الذي مر معنا نقله عن أبي العبا ابن تيمية ينقل عنه ابن الجزري أيضا

عدد الصفحات ١٦٧

- 068 - ولذا قلال بعلس ملن قلال ملن أئملة القلراء للولا أم ابلن اهلد سلبقلم إلى حملزة لجعللت ملانله يعقللوب الحضلللرمي إمللام جلللامع البصللرة.. وللللذلا لم يتنلللاز علمللاء الإسللللام المتبعللوم ملللن السللللف والأئمللة مللن أنلله لا يتعللين أم يقللرأ بهللذه القللراءات المعينللة ميللع أمصللار المسلللمين بللل مللن ثبتللت عنللده قللراءة الأعمللس شلليّ حمللزة أو قللراءة يعقللوب الحضللرمي ورو للا كمللا ثبتللت عنللده قللراءة حمللزة واللسائي فله أم يقرأ بها بلا نلزا بلين العلملاء المعتلعين المعلدودين ملن أهلل الإملا وا للاف بلل أكقر الأئمة الذين أدركوا قراءة حمزة كسلهيام بلن عيينلة وأحملد بلن حنبلل وبشلر بلن حلارث و ل هم يختلللاروم قلللراءة أبي جعهلللر القعقلللا وشللليبة ابلللن النصلللاح الملللدنيين وقلللراءة البصلللريين كشللليوخ يعقلللوب و هم على قراءة حمزة واللسائي.. ا.هل ومع ملاحظة أم ابن تيمية رحمه ينهل باقي الأسباب التي دعت لاعتماد هألاء القراء إلا إم كلامللله يلللدل بوضلللوح عللللى ملللا ذكرنلللا ملللن أم توجللله اهتملللام الأملللة للاهتملللام بالسلللبعة أدز إلى ظنيالا على باقي القراءات. كما يدل على انتشار العديد من القراءات ما وصل إلينا. وها هنا نقلتان:  نأكد على وجود قلراءات أخلر ربملا كانلت أمصلار أخلرز لم يلتم اختيارهلا أو ضلمن هلذه الأمصللار ويللدل علللى هللذا النقللول المللذكورة ، كمللا يقللول ابللن الجللزري ذكللره كيهيللة ظهللور القراءات بعد كلامه عن القراء طبقة التابعين النشر للرد قلللوم للقلللراءة والأخلللذ واعتنللوا بضلللبط القلللراءة أتم عنايلللة حلل صلللاروا ذللللا أئملللة يقتلدز بهلم ويرحلل إلليهم ويأخلذ علنهم ، أمللع أهلل بللدهم عللى تلقلي قلراءتهم بللالقبول ولم يختلف عليهم اثنام ولتصديهم للقراءة نسبت إلليهم فللام بالمدينلة أبلو جعهلر يزيلد بلن القعقا شيبة بلن نصلاح نلافع بلن أبي نعليم وكلام مللة عبلد بلن كقل وحميلد بلن قلليس الأعللرج ومحمللد بللن محيصللن وكللام باللوفللة يحلليى بللن وثللاب وعاصللم بللن أبي النيللود وسليمام الأعمس حمزة اللسائي وكام بالبصرة عبد بن أبي إسحا وعيسى بن

عدد الصفحات ١٦٨

- 069 - عمر وأبو عمرو بن العلاء عاصم الجحلدري يعقلوب الحضلرمي وكلام بالشلام عبلد بلللن علللامر وعطيلللة بلللن قللليس اللللللابي وإااعيلللل بلللن عبلللد المهلللاجر يحللليى بلللن الحلللارث الذماري شري بن يزيد الحضرمي.. ا.هل  نتيية الاهتمام بالروايات والطر تركزت دراسلة السلند رلو كونله يتصلل بالقلارر أو اللراوي فقلللط عللللى أم هلللذا القلللارر أو اللللراوي ملللن هلللألاء السلللبعة أو العشلللرة فيملللا بعلللد أسلللانيدهم متصلة إلى رسول حسب ما هو ثابت. فالسند الذي يلذكر قبلول النقلل القلراءة هلو إلى القلارر ولليس إلى الرسلول إ لا عودتله للرسول هو أمر طبيعي من توفر باقي الشروط القارر ، والتي شرحناها من تزعمه الإقراء مصره وورعه وكونه من طبقة تابعي التابعين وتحقيق قراءته شرطي موافقة الرسم واللنة. وهذا يدل على وجود شروط تتعلق بالشيّ المقرر صاحب القراءة على رو ما ذكرنا.

عدد الصفحات ١٦٩

- 071 - من وضع الشروط الثلاثة بدقة أوضحنا أم شرط موافقة الرسلم قلد وضلعه الصلحابة واتهقلوا عليله أملا شلرط السلند فللم يللن شرطا مهقودا يوما ما بل هو سابق على الرسم وهو أمر ضروري لا مهر منه للن وجد الاختلاف فيه بعد وضع الرسم العقماني كما ذكرنا حيي ظن البعس أم موافقة الرسم هو أملر كلاف للقلراءة إذا كانت هذه القراءة متوافقة مع العربية. وبالتا فشرط موافقة اللنلة هلو أيضلا شلرط كلام متلوافرا دوملا لأم وصلهه بأنله قرآنلا عربيلا فلا لن أم يخرج عن قواعد العربية. للن شرطا اللنة والسند احتاجا إلى إعادة بللورة ملن قبلل العلملاء بعلد ظهلور الرسلم العقملاني بسللبب ظهللور خللروج عنهمللا إمللا بللوهم ونسلليام عنللد القللارر أو خطللأ مللا أو بسللبب عللدم اهتماملله أصلا بهذين الشرطين ، فربما توهم أم أي قراءة توافق الرسم هي أمر كاف إذا وافقت العربية. إلا أم هللذه الشللروط نلل عليهللا ابللن اهللد صللراحة كتابلله السللبع وهللذا صللري النقللل الأخ الذي نقلناه عنه، ولا بد أنه أخذ هذا عمن قبله.

عدد الصفحات ١٧٠

- 070 - أقوال شاذة دعت للاكتفاء بأقل من الشروط الثلاثة وخاصة السند على أنه وجدت أقوال شلاذة الأملة دعلت أحيانلا إلى الاكتهلاء بموافقلة الرسلم والعربيلة دوم وجود السند ، على أم علماء الأمة تصدوا لذا ويقول ابن الجزري حول هذا وبقللي قسللم مللردود أيضللا وهللو مللا وافللق العربيللة والرسللم ولم ينقللل البتللة فهللذا منعلله أحللق وأشللد ومرتلبه مرتلب لعظيم من اللبائر وقد ذكر جواز ذلا عن أبي بلر محمد بن الحسن بلن مقسلم البندادي المقري النحلوي وكلام بعلد القلاثمائلة قلال الإملام أبلو طلاهر بلن أبي هاشلم كتابله البيلام وقللد نبللغ نللابغ عصللرنا فلللزعم أم كللل مللن صلل عنللده وجللله العربيللة بحللرف مللن القللرآم يوافلللق المصلحف فقراءتله جللائزة الصللاة و هللا فابتلد بدعللة ضلل بهلا عللن قصلد السللبيل (قللت) وقللد عقد له بسبب ذلا لس ببنداد حضره الهقهاء والقراء وأمعوا على منعه وأوقف للضرب فتاب ورجع وكتب عليه بذلا مح ضر كما ذكره الحافا أبو بلر ا طيلب تلاريّ بنلداد وأشلرنا إليله الطبقلات وملن امتنعلت القللراءة بالقيلا المطللق وهللو ملا لليس لله أصللل القلراءة يرجلع إليلله ولا ركن وثيق الأداء يعتمد عليه. ا.هل وعلللى مللا يبللدو إم هنللاك أسللباب دعللت ابللن مقسللم لقللول مللا ذكرنللا وهللي شللبيهة بتلللا الللتي دعت الطعي وبعس المهسرين والزينشري منهم إلى انتقاد قر اءات ثابتة قطعية ، فقد ذكرنلا الأدللة اللقلل ة الللتي تشلل إلى وجللود ا يللارات طبقللة الصللحابة والتللابعين والقللراء بمللا لا يللأثر المعللنى، وبالتا فنيم ا يارات تدل أم السند لا يعود للرسول كل ما القراءات، وكذلا ما قلناه ملن أم القراءة تعود للمقرر من خياراته عن شيوخه ، وكذلا النقول العديدة اللتي تلدل عللى ا يلارات الللتي ذكرناهللا فللابن محيصللن ينقللل عنلله ابللن الجللزري النهايللة أنلله كللام للله اختيللار القللراءة علللى مذهب العربيلة وكلام ضلليعا القلراءات قلرأ عللى ملع لا يح صلوم ملن العلملاء، و ل ه حسلب ملا ذكرنا عيسى الققهي و ه بل إم حملزة نقلل عنله أنله قلال للف ملا أقرأتلا حرفلا إلا بلأثر، إذا فلللام هنلللاك خيللارات دوم أثلللر ، بللل إم الرسلللول أذم للصللحابة كملللا ذكرنللا بلللالقراءة يللاراتهم ملللن

عدد الصفحات ١٧١

- 071 - حللروف العللرب ، وعلللى مللا يبللدو إم ابللن مقسللم رأز أم الصللحابة ع نللدما وضللعوا الرسللم العقمللاني اعتعوا كل ما وافقه هو القرآم وهم هدفوا إلى منع الاختلاف بوضع الرسم. وبالتللا فللنيم الأمللر اشللتبه عليلله، وقللد ناقشللنا هللذا الاشللتباه علللى المهسللرين مللن ألللم ظنللوا أم ا يارات تتناول ما يأثر المعنى ولذلا ا نتقدوا بعس القراءات المبنية على وجه إعرابي ضعيف. إم الاعتراضات الملذكورة تلأدي للاشلتباه الملذكور لللن هلذا الاشلتباه يلزول إذا تنبله القلارر لملا أوضحناه من أم السند المتصل هو إلى القارر الذي تم اختياره من طبقة التابعين ممن توفرت فيهم وبقراءتهم الشروط المطلوبة ومنها ألم يقرؤوم بالحرف المستهيس مص رهم وألم لا يقرؤوم حرفا مأثرا بالمعنى إلا بسند وأنه تزعم الإقراء مصره واشلتهر بله ، وبالتلا الأملر أولا يلملن اختيلار الشليّ المقللرر الللذي تتللوفر فيلله الشللروط أصلبحت الأسللانيد تللدر إلى هللذا المقللرر الللذي بللدوره يتصل سنده إلى الرسول حروفه المأثرة بالمعنى وإلى م ا أذم به الرسول الأحرف ل الملأثرة المعنى و أساليب الأداء. وهذا اللذي ذكلره ابلن مقسلم يلروز مقلله علن الزينشلري أم القلراءات هلي اختيلارات القلراء لملا يوافق العربية والمصحف وهذا يوهم عدم اشتراط السند وهذا ليس بصحي وربما قصد وجود سلند للقارر تلقي كل قراءته عن شا واحد فللامه هنا دقيق وصحي . أما أشد ما عيب من ا روج عن الشروط فهو ما نقل علن ابلن شلنبوذ وذكلره ابلن الجلزري النشر من جواز القراءة بالشلاذ وللو خلرج علن الرسلم وهلذا اللرأي هلوجم بشلدة وعقلد لابلن شلنبوذ لس استتابة، وعلى ما يبدو سلبب الاشلتباه عليله هلو أنله رأز أم النقلول اللتي تلذكر أللا قلراءات شللاذة والللتي خرجللت عللن الرسللم الأحاديللي الصللحيحة كللام يقللرأ بهللا الصللدر الأول وبالتللا فهلللي قلللرآم ولا بلللد أم الرسلللول قلللرأ بهلللا ، علملللا أم ابلللن الجلللزري منيلللد المقلللرئ ين يشللل إلى نسلللبة القللراءات الشللاذة إلى رسللول ، للللن هللذا ربمللا يصلل القللراءات الشللاذة لل مللا يخللرج عللن الرسم ولا لن الجزم به فيما وافق الرسم ، أما ما خالف الرسم فهلو ل متصلور أبلدا فقلد ذكرنلا أم الصحابة معوا الرسم كل ما ثبت للديهم أنله قلرأ بله الرسلول واسلتبعدوا ل ه مملا اشلتبه عللى

عدد الصفحات ١٧٢

- 071 - اللبعس أو قيللل أنله نسللّ فليلف يوجللد ن قلل يخللالف ملا أمللع عليله أهللل الطبقلة الأولى، إم القللراءة التي وصلتنا بهذه النقول ربما وجدت قبل هذا الإما نأقِلت إلينا .

عدد الصفحات ١٧٣

- 071 - فائدة اشتراط موافقة الرسم من قبل الصحابة  تحديد السور القرآنية عاما ومنع أي زيادة أو نقصام.  تحديدا يات التي تتألف منها كل سورة.  تحديد الللمات القرآنية التي تتألف منها ا يات  تحديد الحروف التي تتألف منها الللمات  منع أي وهم أو خطأ الحها عند أحد ممن ينقلوم القرآم

عدد الصفحات ١٧٤

- 075 - فائدة اشتراط السند في القراءة، وفائدة اشتراط موافقة اللغة وهنا نقول إم السند كمن تأث ه 1- ضبطالأسلوب التيويدي والأحلام التيويدية والاقترانات التيويدية وهو الشرط الوحيلد الذي ساهم هذا الضبط حيي أم الشرطين ا خرين يتعلقام بالحرف وشلل الللمة. 2- ضلبط الحلرف والشلللل إ حلد كبلل ونقصلد بضللبط الحلرف هنللا ضلبط مللا احتملله الرسللم بدقة حيي إم الرسم كق ا ما يحتمل عدة أحرف للنها لم تقرأ أي لم تصل سندا . لائدة اشتراط موالقة اللغة: يعتلع شللرطا تلميليللا نلع أي وهللم أو خطللأ نقللل حركلات الللمللات القرآنيللة وحركاتهللا البنائيلللة وهللللذا الشللللرط مبلللللم علللللى المنطلللق وقبللللله علللللى نلللل القللللرآم ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭼ يوسللف 2، و الزخللرف 3... فللنيم ينالهللةالعربيللة تللدل قطعللا علللى خطللأ مللا ضللمن النقل .

عدد الصفحات ١٧٥

- 076 - شرط يتم إضافته للشروط الثلاثة في قبول القراءة وقد قرأت عند بعس من كتب علوم القرآم ، عبارة ألحق ت بهذه الشروط القلاثة المعروفة o ويشترط هذه القراءة أم تنال ثقة القراء الضابطين بحيي تلوم مشه ورة للديهم متلقلاة بالقبول عندهم. والحق أنه قلد ذكلر هلذا ابلن الجلزري النشلر فقلال نعللم بله السلند الصلحي أم يلروي تللا القلللراءة العلللدل الضلللابط علللن مقلللله حللل لايلللة وتللللوم ملللع ذللللا مشلللهورة عنلللد أئملللة هلللذا الشلللأم الضابطين له معدودة عندهم من النلط أو مما شذ بها بعضهم. وقد نقل صاحب الإتقام هذا عن ابن الجزري ونقل ا خروم عنه. وهذا الللام يحتاج إلى بعس إيضاح فربما رأز البعس أم هذا الللام فيله رابلة هلل الرجلال تتحلم بما هو القرآم هلذا لأنه لم يلق القبول عندهم، وهل تقبل الرجال ملا تلألف وتلرفس ل ه أم ماذا..!! والعبللارة ربمللا تههللم بشلللل منلللوط ف هللي موجللودة كتللب علللم الحللديي وهللي متداولللة عنللد علمائه دراسة علل الحديي. فهل إذا توفرت شروط القراء ة المقبولة يبقى للذو عمل؟ ننبله أم القصلد مللن هلذا أم المقلرر أو أحللد النلاقلين عللن اللراوي أو المقلرر ربمللا يقلع خطللو بحرف ما أو حلم ما موقع ما من القابت أم أهل بلدة القارر لا يقرؤوم بهذا الحرف أو أملع القراء أم هناك خطأ النقل كما ذكر قصة ابن ا هد مع البزي التي ستمر معنا وهي

عدد الصفحات ١٧٦

- 077 - أم ابللن اهللد قللال قللال قنبللل قللال القللوا سللنة سللبع وثلاثللين ومللائتين إلللقَ هللذا الرجللل (يعلم البزي) فقل له هذا الحرف ليس من قراءتنا يعلم "مي)ت" ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﭼ إبراهيم 17، ينهه ا وإ ا يخأهف ملن ملات ، وملن لم لت فهلو مشلدد فلقيلت البلزي فأخعتله فقلال لله قلد رجعت عنه . وذكر ابن الجلزري هلذه القصلة منيلد المقلرئين ، وسلتمر معنلا هلذه القصلة موقلع آخر.

عدد الصفحات ١٧٧

- 078 - أسئلة حول شرطي السند وموافقة اللغة قد تنال استهسارات عديدة مسألتا السند وموافقة اللنة ما الأسرلة التي تتعلق بالسند للمي هل صحة السند هنا تتطابق مع شروط صحة السند التي الحديي الصلحي ؟ أي نقلل العدل الضابط عن مقله من مبدأ السند إلى آخلره دوم وجلود شلذوذ أو عللة قادحلة ، وهلل يشترط اا كامل القرآم؟ كيللف السللند الصللحي الواحللد يلهللي إذا هللل القللراءات السللبع أو العشللر ليسللت متللواترة السند؟  ا أولا هل صحة السند في قبول القراءة مشابهة لتلا التاي في الحادي ، ومناقشة قبول السند الآحاد في القراءات، ومدى قبوله: دوم شللا إم شللروط صللحة السللند الللتي اشللترطت قبللول القللراءة تلللف عللن تلللا الللتي الحديي عمليا ولو ذكر هذا نظريا . والأسباب هي: ولا : إم السلند هنلا القللراءة يعلود إلى القللارر اللذي تم اختيللاره ضلمن الشللروط اللتي ذكللرت والسند يدر إلى القارر. العدالة لا شا بعدالة وضبط نلاقلي القلراءة إلا أم ضلبطه ربملا يتهلاوت ولللن لا يشلترط أم يلوم من أعلى درجات الضبط التي توجد كتب الحديي وهذا لأم

عدد الصفحات ١٧٨