130 ، عَنْ أبي جَعْفَرٍ، قالَ: عَالِمٌ 143 -(1(حدَّثنا حِبَّانُ، عَنْ .(2(يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ ، 144 -(3(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا سُوَيْدُ بنُ عبدِ العَزِيزِ، عَنِ ابنِ ذَكْوَانَ عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَ أُنْبِئُكُمْ أَجْوَدَ الأَجْوَادِ؟ قَالُوا: بلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، قالَ: اللهُ أَجْوَدُ الأَجْوَادِ، وأَنا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ، وأَجْوَدُهُمْ بَعْدِي إمَامٌ عَادِلٌ، وأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِه عَالِمٌ انْتَشَرَ عِلْمُهُ، فَبُعِثَ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمّاةً وَحْدَهُ، كَمَا يُبْعَثُ النبيُّ، .(4(وأَجْوَدُهُمْ بَعْدَهُمْ رَجُلٌ أُهْرِيقَ دَمُهُ في سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَل بإسنادهم289/19)، وابن عساكر في تاريخ دمشق2وابن عَمَشْلِيق في جزئه = إلى عبد الرحمن بن زيد به. هو سعد بن طريف الإسكاف الكوفي، وهو متروك الحديث، روى له الترمذي وابن (1( ماجه، وجاء في الأصل: (سعيد)، وهو خطأ، وأبو جعفر هو محمد بن علي بن (.114الحسين الإمام الباقر، المتوفى سنة ، بإسناده إلى حبان بن علي العنزي به.183/3 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (2( هو: نوح بن ذكوان البصري، وهو ضعيف الحديث، روى له ابن ماجه، وسويد بن( 3( عبد العزيز ضعيف الحديث أيضا، روى حديثه الترمذي وابن ماجه ، وابن حبان في 176/5 إسناده ضعيف، رواه أبو يعلى الموصلي في الـمُسْنَد (4( ، والبيهقي20/2، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال 301/2المجروحين بإسنادهم إلى 230/1، وابن الجوزي في الموضوعات266/3في شُعَب الإيمان ﷺ. سويد به مسندا إلى أنس بن مالك عن النبي ، وقال: (في سنده مقال).30/1وذكره ابن حجر في فتح الباري
عدد الصفحات ١٣٠131 (1(بابُ مَايُقَالُ للعَالِمِ يَوْمَ القِيَامَةِ حدَّثنا أبوشَيْبَةَ شُعَيْبُ بنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بنِ 145 - :(2(جَبَلٍ، ح وحدَّثنا حِبَّانُ، قالَ: حدَّثنا لَيْثُ بنُ أَبي سُلَيْمٍ، عَنْ عَدِيِّ بنِ عَدِيٍّ، 146 - ، عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، قالَ: لَتُزَالُ قَدَمُ عَبْدٍ يَوْمَ (3( عَنِ الصُّنَابِحِي إن من أكبر آفات المتعلم أن يتعلم العلم ول يعمل به، ولذلك كانت مسئوليته كبيرة، (1( ] 6[ ﮌﱪ ﮋ ﮊ ﱫﮉقال الله تعالى: الأمم الذين أرسل الله إليهم المرسلين عما أجابوا به رسلهم، وقال الله عز وجل: ] 65[ ﮧﱪ ﮦ ﮥ ﮤ ﮣ ﱫﮢ في تفسير آية سورة القصص: (إنَّ الله ليعلم 2706/5رحمه الله في ظال القرآن ماذا أجابوا المرسلين، ولكنه سؤال التأنيب والترذيل، وإنهم ليواجهون السؤال ﱫﮩبالذهول والصمت، ذهول المكروب وصمت الذي ل يجد ما يقول: والتعبير يلقي ظل العمى على المشهد ﮯﱪ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ والحركة، وكأنما الأنباء عمياء ل تصل إليهم، وهم ل يعلمون شيئا عن أي شيء! ول يملكون سؤال ول جوابا،. وهم في ذهولهم صامتون ساكتون!)، فليس العلم إذن بكثرة الرواية، ولكن العلم الخشية، ورأس العلم تقوى الله حقاً، ولذلك كان العلماء الربانيون مخبتين لله تعالى، يقومون الليل ويستغفرون بالأسحار، ويتركون المعاصي والمحرمات، قال الحسن البصري: (كَانَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَاَ يَلْبَثُ أَنْ يَرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ، وَهَدْيِهِ، وَلِسَانِهِ، وَبَصَرِهِ، وَيَدِهِ)، رواه الخطيب البغدادي ، وابن الدواليبي في كتاب فضل 491/1في الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع . 51العلم وفضل حملته ص إسناده ضعيف، عطاء لم يدرك معاذا.(2( هو: عبد الرحمن بن عُسَيلة المرادي أبو عبد الله الصُّنَابحي، رحل إلى النبي ﷺ (3( فوجده قد مات قبله بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام، روى له الستة
عدد الصفحات ١٣١132 القِيَامَةِ حتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْاَهُ، وعَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ مَا .(1(عَمِلَ فِيهِ ، عَنْ أَبي 147 -(2(حدَّثنا الـمُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، قالَ: حدَّثنا أَبو يَزِيدَ الـمُدَنِي هُرَيْرَةَ، قالَ: إنَّ مِنْ أَوَّلِ مَا أَخَافُ أنْ يَسْأَلَني اللهُ عنهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أنْ ) من طريق ليث بن أبي 2 رواه أبو القاسم بن عساكر في جزء ذم من ل يعمل بعلمه(1( سُليم عن عدي بن عدي به، وإسناده ضعيف لضعف الليث ، 87/7)، والبزار في المسند556وروي الخبر مرفوعا، رواه الدَّارميّا في السُّنَن ، وتمام 77، والآجُرِّي في أخاق العلماء ص 60/20والطبراني في المعجم الكبير ، وفي المدخل إلى 286/2)، والبيهقي في شُعَب الإيمان 1480الرازي في الفوائد ، وفي الجامع لأخاق 441/11)، والخطيب في تاريخ بغداد493السُّنَن الكبرى )، وابن عساكر في تاريخ 2، وفي اقتضاء العلم العمل88/1الراوي وآداب السامع بإسنادهم إلى الليث به.118/35دمشق )، والدارمي 2417وله شاهد صحيح من حديث أبي برزة الأسلمي، رواه الترمذي )، والروياني في 30)، وابن أبي الدنيا في كتاب إصاح المال 554في السنن ، وأبو نعيم في حلية 77)، والآجري في كتاب أخاق العلماء ص1313المسند ، 278/3)، وفي شعب الإيمان 494، والبيهقي في المدخل 232/10الأولياء )، وقال الترمذي: (هذا حديث 1والخطيب البغدادي في كتاب اقتضاء العلم العمل حسن صحيح). قوله: (وَعَنْ عِلْمِهِ مَا عَمِلَ فِيهِ) ل يخصُّ العلماء فقط، وإنما يعمُّ كل من علم مسألة من المسائل، فإنه ستقوم عليه الحجة فيها، ولذلك كان دأب السلف العمل بالعلم، ولأجله حازوا قصب السبق، وبورك في علمهم. أبو يزيد مدني ثقة، ل يعرف اسمه، روى له البُخَاري والنسائي. (2(
عدد الصفحات ١٣٢133 .(1(يَقُولَ: قَدْ عَلِمْتَ، فَمَاذا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ حدَّثنا أبو فَضَالَةَ فَرَجُ بنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بنِ عَامِرٍ، عَنْ أبي 148 - الدَّرْدَاءِ، قالَ: إنَّما أَخْشَى مِنْ رَبِّي أَنْ يَقُولَ لِي يَوْمَ القِيَامَةِ علَى رُؤُوسِ الخَاَئِقِ: يَا عُوَيْمرُ، فأَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبِّ، فَيَقُولُ: مَا عَمِلْتَ .(2(فِيمَا عَلِمْتَ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أبي 149 - الدَّرْدَاءِ، قالَ: مَا أَخَافَ أنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ القِيَامَةِ: يا عُوَيْمِرُ، كَيْفَ عَمِلْتَ فِيمَا لَمْ تَعْلَمْ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يُقَالَ لِي كَيْفَ عَمِلْتَ فِيمَا .(3(عَلِمْتَ [ 150 - عَنْ أَبي الــدَّرْدَاءِ، قالَ: أَرَى خَوْفَ أَنْ يُقَالَ لِي: قَدْ عَلِمْتَ فَمَا .(4(عَمِلْتَ لم أجده من هذا الطريق، وإنما وجدته من حديث أبي هريرة مرفوعا من طريق شُفَيّا (1( )، والنسائي 2382الأصبُحي عن أبي هريرة ضمن حديث طويل، رواه الترمذي ، وابن حبان في 115/4، وابن خزيمة في الصحيح 395/10في السُّنَن الكبرى ، وقال الترمذي: (حسن غريب).136/2الصحيح )، وأَبو نُعَيم في حلية 849 رواه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصاة( 2( ،299/2)، والبيهقي في شُعَب الإيمان 21، والشَّامُوخي في جزئه 214/1الأولياء ، بإسنادهم إلى فرج بن فَضَالة به. 148/47وابن عساكر في تاريخ دمشق لم أجده من هذا الطريق، والحسن البصري لم يسمع من أبي الدرداء.(3( استدرك الناسخ هذا الأثر في الحاشية، ولم أجده في موضع آخر(4( بابُ مَايُقَالُ للعَالِمِ يَوْمَ القِيَامَةِ
عدد الصفحات ١٣٣134 ،151 -(1(حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ صَالِحٍ، عَنْ أبي الزَّاهِريَّةِ عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: لَسْتُ أَخَافُ أَنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ القِيَامَةِ: يَا عُوَيْمِرُ، مَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا جَهِلْتَ، وَلَكِنْ أَخَافُ أَنْ يُقَالَ لِي: مَاذَا .(2(عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ زِيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ 152 - عَطَاءِ ابنِ يَسَارٍ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: إنَّي أَخْشَى أنَّ يُقَالَ لِي يَوْمَ القِيَامَةِ: يَا عُوَيْمِرُ، فأَقُولُ: لَبَّيْكَ يَا رَبِّ وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ .(3(عَلِمْتَ؟ فأَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: فَمَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، 153 -(4( حدَّثنا أبو عُمَرَ الصَّنْعَانِي قالَ: إنِّي أَخَافُ أنْ يُقَالَ لِي يَوْمَ القِيَامَةِ: يَا عُوَيْمِرُ، فأَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدِيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ عَلِمْتَ؟ فأَقُولُ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: مَا عَمِلْتَ .(5(فِيمَا عَلِمْتَ، فإذَا أَنا لَ حُجَّةَ لِي هو: حُدَير بن كُرَيب الحمصي، تابعي ثقة، روى له مسلم وغيره، توفي في خافة (1( عمر بن عبدالعزيز ، 286/2)، وفي شُعَب الإيمان 492 رواه البيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى (2( )، بإسنادهما إلى معاوية بن 1204وابن عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم وفضله صالح به. لم أجده من هذا الطريق، وإسناده صحيح.(3( هو: حفص بن ميسرة(4( لم أجده من هذا الطريق، وزيد بن أسلم لم يسمع من أبي الدرداء(5(
عدد الصفحات ١٣٤135 (1(بابُ زَلَّةِ العُلَمَاءِ حدَّثنا أبو مَعْشَرٍ، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ، قالَ: قالَ 154 - رَسُولُ اللهِ ﷺ: إنَّمَا أَخَافُ على أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ثَاَثٌ: أَخَافُ أَنْ تَسْتَفِيدُوا مَالً فَتَبْطُرُوا، وأَخَافُ رِجَالً يَقْرَؤُونَ هَذا القُرْآنَ فَيَضَعُونَهُ علَى غَيْرِ مَوَاضِعِهِ، وأَخَافُ زَلَّةَ عَالِمٍ، وسُأُنَبِّكُم بالـمَخْرَجِ مِنْ هَذِه الثَّاَثَةِ، إذا رَزَقَكُم اللهُ مَالً فَاشْكُرُوهُ، وإذا قَرَأْتُمُ القُرْآنَ فَمَا عَرَفْتُم ل شكَّ أنَّ للعلماء أثر عظيم في إخراج الأمة من الفتن، والنجاة بها في متاطم (1( المحن، ولقد مرَّت أمة الإسام عبر تاريخها بأزمات كثيرة وفتن متاحقة، قيَّض ا تعالى فيها العلماء الربّاانيين من أهل الفضل والنصح والعدل، فأنقذ بهم الأمة، وحفظ بهم الملة، وأخرج الله عز وجل بهم الناس من الظلمات إلى النور، وقد بشر رسول الله ﷺ هذه الأمة فقال كما في حديث ثوبان: (لَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى )، 1920الْحَقِّ، لَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ) رواه مسلم وأهل العلم هم أئمة هذه الطائفة، ولذلك كان ل بدّا للعالم من إخاص العمل لله تعالى، وإصاحه بمتابعة النبي ﷺ، وتقوى الله تعالى في السرّا والعلن، والنصح للأمة، والتحلي بأحسن الأخاق، ولأجل هذا كان علماء الأمة يحذّارون من الأئمة المضلّاين الذين يحلُّون ويحرِّمون على خاف حكم الله، وقد سمى الله طاعتهم في ) بإسناده إلى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: (أَتَيْتُ 3095ذلك عبادة، فقد روى الترمذي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: يَا عَدِيُّ اطْرَحْ عَنْكَ ﯛ ﯚ ﯙ ﱫﯘهَذَا الوَثَنَ، وَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فِي سُورَةِ بَرَاءَةٌ: ]31[ ﯞﱪ ﯝ ﯜ كَانُوا إِذَا أَحَلُّوا لَهُمْ شَيْئًا اسْتَحَلُّوهُ، وَإِذَا حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ شَيْئًا حَرَّمُوهُ)، قال شيخ وأجناد الملوك، وأتباع : (وكثير من المتفقهة،98/1الإسام ابن تيمية في الفتاوى القضاة والعامة المتبعة لهؤلء يشركون شرك الطاعة)، ثم ذكر حديث عدي المتقدم، ثم قال: (فتجد أحد المنحرفين يجعل الواجب ما أوجبه متبوعه، والحرام ما حرمه، والحال ما حلله، والدين ما شرعه إما دينا، وإما دنيا، وإما دنيا ودينا).
عدد الصفحات ١٣٥136 مِنْهُ فَخَذُوا بهِ، ومَالَمْ تَعْرِفُوا فَرُدُّوا عِلْمَهُ إلى عَالِمِه، وإذا زَلَّ عَالِمٌ .(1( فَانْظُرُوا قَيْئَهُ، فإنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَقِيءَ حدَّثنا الـمُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، قالَ: إنَّما 155 - أَخْشَى عَلَيْكُمْ بَعْدِي ثَاَثاً: زَلَّةَ العَالِمِ، وَجِدَالَ الـمُنَافِقِ بالقُرْآنِ، .(2(وَالقُرْآنُ حَقٌّ وَعَلَيْهِ نُورٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، وَدُنيا تَقْطَعُ بِها أَعْنَاقَكُمْ حدَّثنا شَيْبَانُ أبو مُعَاوِيَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، قالَ: كَيْفَ 156 - أَنْتُم وَدُنيَا مُطْغِيَةٌ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بالقُرْآنِ، وَزَلَّةُ عَالِمٍ، فَأَمَّا الدُّنيا الـمُطْغِيَةُ، فَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ غِنَاهُ في قَلْبِهِ فلن يَسْتَغْنِي بِشَيءٍ سِوَاهُ، وأمَّا جِدَالُ مُنَافِقٍ بالقُرْآنِ فإنَّ القُرْآنَ حَقٌّ، وإنَّ للإسْاَمِ مَنَاراً كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، فَمَا عَرِفْتُم فَخُذُوا، ومَا أنْكَرْتُم فَكِلُوهُ إلى عَالِمِه، وأمَّا زَلَّةُ عَالِمٍ فإنْ أَعْجَبَكَ العَالِمُ فَقَلِّدْهُ دِينَكَ، وإنْ زَلَّ فَاَ يَزْهَدَنَّكَ ذَلِكَ .(3(فِيهِ، فإنَّ العَبْدَ يُذْنِبُ، ثُمَّ يَتُوبُ فَيُتَابُ عَلَيْهِ ) من طريق محمد بن طريف عن 533 إسناده ضعيف، رواه أبو داود في المراسيل( 1( محمد بن كعب القرظي به ، وجعفر بن 137/1 رواه الالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة( 2( بإسنادهما إلى معاذ به266/1محمد المستغفري في فضائل القرآن ، وفي الأوسط 138/20وروي عن معاذ مرفوعا، رواه الطبراني في المعجم الكبير ، 129/2، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد219/2، وتمام في الفوائد342/6 وإسناده ضعيف جدا ، وابن عساكر97/5 إسناده ضعيف لانقطاع، ولكن رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (3( ، بإسناد آخر متصل إلى معاذ، وهو صحيح438/58في تاريخ دمشق ، وإسناده ضعيف.307/8وروي عنه مرفوعا، رواه الطبراني في الأوسط
عدد الصفحات ١٣٦137 حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قالَ: حدَّثنا عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، عَنْ أبي 157 - ، عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ، قالَ: إيَّاكُمْ وَزَلَّةَ العَالِمِ، فإنِ (1(البَخْتَرِي .(2(اهْتَدَى فَاَ تُحَمِّلُوهُ دِينَكُم، وإنَّ زَلَّ فَاَ تَقْطَعُوا مِنْهُ آثَارَكُمْ قالَ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: وَقالَ إيَاسُ بنُ مُعَاوِيَةَ: لَ تَنْظُرُوا إلى مَا يَصْنَعُ العَالِمُ، فإنَّهُ قَدْ يَصْنَعُ العَالِمُ الشَّيءَ يَكْرَهَهُ، وَلَكِنْ سَلُوهُ، فإنَّهُ .(3(يُخْبِرُكُمْ بالحَقِّ مَا اسْتَطَاعَ حدَّثنا أبو عُتْبَةَ عَبَّادُ الخَوَّاصُ، عَنْ سَعِيدِ بنِ عبدِ العَزِيزِ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، 158 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، قالَ: اقْرَأ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ، فإذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ .(4(بِقَارِئِهِ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُهُ هو: سعيد بن فيروز الطائي، وهو ثقة إلَّ أنَّ روايته عن سلمان مرسلة. (1( ، بإسناده إلى حماد به298/6 رواه ابن حزم في كتاب الأحكام في أصول الأحكام(2( وهذا كام وجيه مفيد جداً، فإنه ما من عالم إلَّ وله زلَّة، وأبى الله أن تكون العصمة إل لرسوله ﷺ، ومن المعيب الشتغال بالزلَّت والتعلق بها، بل لبد للمسلم أن يستر على الناس وخصوصاً العلماء الذين غلب خيرهم على شرهم، ولله درُّ شيخ الإسام ما ملخَّصه: (وليس لأحد أن يتَّبع 239/32ابن تيمية حينما قال كما في الفتاوى زلَّت العلماء، كما ليس له أن يتكلَّم في أهل العلم والإيمان إلَّ بما هم له أهل... وأُمرنا أن نتَّبع ما أُنْزل إلينا من ربنا، ول نتَّبع من دونه أولياء، وأُمِرنا أن ل نطيع مخلوقاً في معصية الخالق، ونستغفر لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان...). ، وحمزة السَّهمي في تاريخ جُرْجان 350/1 رواه وكيع بن خلف في أخبار القضاة( 3( .433/3، بإسناده إلى حماد به، وذكره الـمِزِّي في التهذيب 213ص لم أقف عليه من هذا الطريق، ولكن وجدته منقول عن الحسن، رواه أحمد في الزُّهْد (4( .177/5)، كما وجدته من قول مكحول، رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء 1651( وروي مرفوعا من حديث عبد الله بن عمرو، رواه الطبراني في مُسْنَد الشَّاميين ، وإسناده ضعيف.245/1، والقُضَاعي في مُسْند الشِّهاب 282/2 بابُ زَلَّةِ العُلَمَاءِ
عدد الصفحات ١٣٧138 (1(بابُ العَالِمِ إذا طَلَبَ الدُّنيا ، قالَ: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ مَعْمَرٍ، 159 -(2(حدَّثنا الـمَاجِشُونُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً مِمَّا يَنْفَعُ اللهُ بهِ في الآخِرَةِ ل .(3(يَتَعلَّمُهُ إلَّ لدُنيا، حَرَّمَ اللهُ عليهِ أنْ يَجِدَ عَرْفَ الجَنَّةِ ، عَنْ 160 -(4(حدَّثنا بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ، عَنْ أبي عبدِ الرَّحمنِ ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: لَو أنَّ أهلَ العِلْمِ أَخَذُوا (5( [ عقد الـمُصَنِّف هذا الباب هذا العنوان لكي يؤكد على أن العالم ل بدّا له من تجريد (1( النية وإخاصها لله تعالى، والتبرّاي عن كل ما دونه سبحانه، فيكون طلبه للعلم ابتغاء مرضاته تعالى وحده، فا يريد به طمعا في جاه أو منصب، أو شيئا من حطام الدُّنيا الزائل، ويكون هدفه نشر الدين، ونصرة سنة سيِّد المرسلين، ورفع الجهل عن الأمة، فمن نوى بتعلمه العلم الشرعي شيئا من الدُّنيا فقد عرض نفسه للعقوبة. هو: عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.(2( ) بإسناده إلى أبي طوالة عبدالله ابن263 إسناده ضعيف، رواه الدَّارميّا في السُّنَن (3( عبدالرحمن به، وهو من أتباع التابعين، فهو معضل، ولكنه موصول من طريق آخر )، وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف 252)، وابن ماجه3664صحيح، فقد رواه أبو داود ، وابن 260/11، وأبو يعلى في الـمُسْنَد 169/14، وأحمد في الـمُسْنَد 285/5 ، والخطيب البغدادي 85/1، والحاكم في المستدرك 279/1حبان في الصحيح )، بإسنادهم إلى 811)، وفي الفقيه والمتفقه102في كتابه اقتضاء العلم العمل عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة به. وقوله: (عَرْفُ الجنَّة) المقصود به: ريح الجنة، مبالغة في تحريم دخوله الجنة. هو: محمد بن سعيد الـمَصْلُوب الكذّااب، وكان بكر بن خُنَيس يكنِّيه بهذه الكنية، قاله الإمام (4( ، ونص كامه: (بكر بن خُنَيس ليس به بأس، 83/53أحمد بن حنبل، كما في تاريخ دمشق إنما روى عن رجل صُلِب، يقال له أبو عبدالرحمن الدمشقي، واسمه محمد بن سعيد). ذكره جاء في الأصل: (عبيد الله)، وهو خطأ، وعبد الله بن أبي حسين القرشي تابعي،( 5( =.35/5، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل72/5البُخَاري في التاريخ الكبير
عدد الصفحات ١٣٨139 العِلْمَ بِحَقِّهِ لأَحَبَّهُم اللهُ ومَاَئِكَتُهُ والصّاالِحُونَ مِنْ عِبَادِه، وَلَهَابَهُم النَّاسُ لِفَضْلِ عِلْمِهِم وشَرَفِه، ولَكِنَّهُم طَلَبُوا بهِ الدُّنيا فَمَقَتَهُمُ اللهُ، .(1(وهَانُوا على النَّاسِ حدَّثنا بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ، قالَ: حدَّثنا بَعْضُ أَصْحَابِنا، عَنْ أبي حَازِمٍ 161 - المَدَنِيِّ، قالَ: لَو أَنَّ العُلَمَاءَ اسْتَغْنَوا بِعِلْمِهِم لَزَهِدَ أهلُ الدُّنيا في دُنْيَاهُم، ولكنَّ العُلَمَاءَ اتَّبَعُوا أهلَ الدُّنيا، فَلَمَّا رَأَوُا ذَلِكَ زَهَدُوا في .(2(عِلْمِهِم، وضَنُّوا بِدُنْيَاهُم ، قالَ: قالَ 162 -(3( حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ عيَّاش، عَنْ عبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ الشَّامِي عِيسَى بنُ مَرْيمَ: بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ، إنَّ شَرَّكُمْ عَمَاً لَعَالِـمٌ يُحِبُّ الدُّنيا، وَدَّ هُو لَو أنَّ النَّاسَ كُلَّهُم كَانُوا مَعَهُ في عَمَلِهِ، مَا أَحَبَّ إلى عَبيِدِ الدُّنيا .(5(، ومَا أَبْعَدَهُم مِنْها لَو يَشْعُرُونَ (4(لَو يَجِدُونَ ) جاءت النصوص في 162ملحوظة: من بعد المعقوفة الثانية إلى النص رقم = الأصل في غير موضعها، وحقّاها في هذا الموضع. لم أقف عليه من هذا الطريق، وإنما وقفتُ عليه من قول سفيان بن عُيَينة، رواه البيهقي (1( .(548في المدخل إلى السُّنَن الكبرى ، والبيهقي في 89 نقل نحوه عن وهب بن منبه، رواه الآجُرِّي في أخاق العلماء ص (2( ، وابن عساكر29/4)، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء560المدخل إلى السُّنَن الكبرى ، والذَّهَبيّا في 148/31، وذكره الـمِزِّي في التهذيب 387/63في تاريخ دمشق .549/4سير أعام النباء هو أبو محمد الشامي الحمصي، وهو ضعيف الحديث، روى له ابن ماجه.(3( جاء في الأصل: (معديا)، ولم أجد لها معنى، وما وضعته هو المناسب للسياق، وهو(4( المتوافق مع مصادر تخريج الخبر =)، وخيثمة361)، وفي كتاب ذم الدُّنيا 191 رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب الجوع (5( بابُ العَالِمِ إذا طَلَبَ الدُّنيا
عدد الصفحات ١٣٩140 (1(بابٌ فِيمَنْ يُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ عَاصِمٍ، قالَ: 163 -(2(حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ: حدَّثنا خُبَيْبٌ، عَنْ حَفْصِ ، بإسنادهما إلى إسماعيل به، ورواه من طريق 171الأطرابلسي في حديثه ص = .423/47خيثمة: ابن عساكر في تاريخ دمشق ) إلى هنا، جاء في غير موضعه، 160وما بين المعقوفتين أي من أول النص رقم وهو خطأ نشأ عن خلل في ترتيب النسخة. إن المسلم منهيٌّ أن يتحدَّث بكل ما يسمع، بل عليه أن يتثبت في نقل الأخبار، ول ينقل (1( خبرا إلَّ إذا تأكد صدقه، لأن هذا سوف يوقعه في الكذب، وأكثرُ ما يكبُّ الناسَ في النار على وجوههم حصائدُ ألسنتهم، والصدق في الحديث ونقله من سِيما العقاء، ولذلك أمر النبي ﷺ ألَّ يتحدَّث المرءُ إلَّ بما فيه نفعٌ أو يصمُت، فقال: (مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيصْمُتْ) متفق عليه، ولذلك كان من صفات مرضى القلوب: الإرجافُ والكذب في نقل الأحداث، أو تحريفها أو المبالغة فيها ﮔ ﮒﮓ ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﮌ ﮋ ﱫﮊبغيًا وإفسادًا، قال الله تعالى: [ ﮟﱪ ﮞ ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕ : (هذا تأديب من الله 190]83 لعباده عن فعلهم هذا غير الائق، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين، أو بالخوف الذي فيه مصيبـة ول يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر، بل يردّاونه إلى الرسول وإلى يتثبتــوا عليهــم أن أولي الأمر منهم، أهلِ الرأي والعلم والنصح والعقل والرزانة، الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها، فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطا للمؤمنين وسرورا لهم وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك. وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحة أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته، لم يذيعوه...). جاء في الأصل: (عن)، وهو خطأ، وحفص بن عاصم هو ابن عمر بن الخطَّاب القُرَشيّا (2( ، وخبيب هو184/3العدوي المدنيّا، وهو تابعي ثقة، له ترجمة في الجرح والتعديل ابن عبد الرحمن بن أساف، وهو مدني ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة.
عدد الصفحات ١٤٠141 .(1( قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَفَى بالرَّجُلِ كَذِباً أنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا يَسْمَعُ ، عَنْ أبي الأَحْوَصِ، عَنِ ابنِ 164 -(2(حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنِ إبْرَاهِيمَ .(3(مَسْعُودٍ،قالَ: كَفَى بالرَّجُلِ كَذِباً أنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ حدَّثنا شَيْبَانُ، وحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ أَبي النَّجُودِ، عَنْ 165 - زِرِّ بنِ حُبَيْش، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: بَحَسْبِ الـمَرْءِ مِنَ الكَذِبِ الحَدِيثُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ. ، بإسناده إلى الـمُصَنِّف آدم بن أبي إياس عن 112/1 رواه الحاكم في المستدرك( 1( شعبة به )، والبَزَّار في الـمُسْنَد 5)، ومسلم في مقدمة الصحيح248ورواه أحمد في الزُّهْد ، 305/2، والقُضَاعي في مُسْند الشِّهاب 195/1، والحاكم في المستدرك20/15 بإسنادهم إلى شعبة به وقال البَزَّار: (وهذا الحديث أرسله وَهْب، وأسنده محمد بن جعفر عن شُعبة، عَن خُبَيْبٍ عن حفصٍ، عن أَبي هُرَيرة، عَن النَّبِيّا صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم)، وهذا الحديث (. 4992)، وأبو داود4الـمُسْنَد رواه بهذا الإسناد مسلم جاء في الأصل: (الحجري)، وهو خطأ، وهو إبراهيم بن مسلم الكوفي، وهو ضعيف (2( الحديث جداً، روى له ابن ماجة ، بإسناده إلى شعبة به، ورواه من طريقه: 109/1 رواه علي بن الجعد في الجعديَّات(3( .(1357الخطيب البغدادي في الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع ) (رواية المروزي)، وابن وهب في الجامع 379ورواه ابن المبارك في الزُّهْد ، والطبراني في المعجم الكبير 237/5وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف )،523( ، بإسنادهم إلى أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجُشَمي به 107/9 ،273/6)، وأحمد في الـمُسْنَد 2606وروي عن ابن مسعود مرفوعا، رواه مسلم .246/10والبيهقي في السُّنَن بابٌ فِيمَنْ يُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
عدد الصفحات ١٤١142 ، عَنِ أبي 166 -(1(حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ إبْرَاهِيمَ الأَحْوَصِ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: كُنَّا نَعُدُّ اللَّفْظَةَ في الجَاهِلِيَّةِ سِحْراً، وَهِيَ فِيكُم اليومَ القَالَةَ، قِيلَ وَقالَ، وَكَفَى بالرَّجُلِ كَذِباً أَنْ .(2(يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ، قالَ: حدَّثنا مَعْرُوفُ بنُ خَرَّبُوذٍ، عَنْ أَبي 167 - الطُّفَيْلِ عَامِرِ بنِ وَاثِلَةَ، قالَ: قالَ عليُّ بنُ أَبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّاَمُ وَيْحَكُمْ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، .(3(وَدَعُوا مَا يُنْكِرُونَ ، عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَائِذٍ 168 -(4(حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنِ أَبي الوَلِيدِ البَجَلِي جاء في الأصل: (الحجري)، وهو خطأ.(1( ،493/7، والبيهقي في شُعَب الإيمان 170/6 رواه الطَّحَّاوي في شرح مشكل الآثار (2( بإسنادهما إلى إبراهيم الهَجَري به ، بإسنادهما 481/2 رواه الخطيب البغدادي في الموضح لأوهام الجمع والتفريق( 3( إلى عبدالله بن داود الخريبي به )، وابن عبد 610)، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 127ورواه البُخَاري )، والخطيب البغدادي في الجامع لأخاق 1911البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله )، 167)، والسَّمْعاني في أدب الماء والستماء 1318الراوي وآداب السامع ، بإسنادهم إلى معروف بن خَرَّبُوذ به. 265/28والـمِزِّي في التهذيب ، وقال: (وزاد آدم بن 225/1والأثر ذكره عن الـمُصَنِّف ابن حجر في فتح الباري أبي إياس في كتاب العلم له عن عبد الله بن داود عن معروف في آخره:(ودعوا ما ينكرون)، أي: يشتبه عليهم فهمه). ، وقال: (وَفِي كتاب الْعلم لآدَم بن أبي إِيَاس 204/2وذكره العيني في عمدة القاري عَن عبدالله بن دَاوُد عَن مَعْرُوف فِي آخِره). هو: الوليد بن كامل البجلي الشامي، وهو صدوق يخطئ، روى له أبو داود والنسائي.(4(
عدد الصفحات ١٤٢143 الأَزْدِيِّ، عَنِ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِيكْرِبٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إذا .(1(حَدَّثَ أَحَدُكُمْ النَّاسَ فَاَ يُحَدِّثُهُمْ بِمَا يَفْزَعُونَ، وَيَشُقُّ عَلَيْهِم بنِ رَاشِدٍ، 169 -(2(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا عبدُ اللهِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، عَنْ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، قالَ: مَا زِلْتَ مُحَدِّثاً قَوْماً حَدِيثاً لَ تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ إلَّ كَانَ .(3(علَى بَعْضِهِم فِتْنَةً حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا الوَضِينُ بنُ عَطَاءٍ، قالَ: كَانَ يُقَالُ: حَدِّثِ 170 - .(4( النَّاسَ بِقَدْرِ عُقُولِهِمْ ، بإسناده إلى الـمُصَنِّف آدم بن أبي إياس 291/1 رواه ابن أبي عاصم في السنة (1( عن بقية به، ورواه من طريقه: قوَّام السُّنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة . 301/2 ، وابن عدي381/3، ومُسْند الشاميين 135/8ورواه الطبراني في المعجم الأوسط ، وفي 281/2، والبيهقي في شُعَب الإيمان 362/8في الكامل في ضعفاء الرِّجال )، وأبو موسى المديني في كتاب اللطائف من 612المدخل إلى السُّنَن الكبرى )، بإسنادهم إلى بقية بن الوليد به، وقد زاد بعضهم (نصر بن 105علوم المعارف علقمة) وهو يروي عن ابن عائذ. جاء في الأصل: (معتمر)، وهو خطأ ظاهر، وعبد الله التميمي لم أجده في موضع (2( آخر ، والرَّامهُرمزي في المحدث الفاصل بين 11/1 رواه مسلم في مقدمة الصحيح (3( )، وابن 611)، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 809الراوي والواعي )، بإسنادهم إلى الزهري به.892عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم وفضله .75 روي مرفوعا من حديث سعيد بن المُسَيَّبِ مرسا، رواه خيثمة في حديثه ص (4( بابٌ فِيمَنْ يُحَدِّثُ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
عدد الصفحات ١٤٣144 (1(بابٌ فِيمَنْ يُفْتِي في كُلِّ مَا سُئِلَ حدَّثنا الـمَسْعُودِيُّ، قالَ: حدَّثنا الحَكَمُ بنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ أبي وَائِلٍ، عَنِ 171 - ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: إنَّ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ في كُلِّ مَا سُئِلَ عَنْهُ لَمَجْنُونٌ حدَّثنا قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبي وَائِلٍ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، 172 - .(2(قالَ: إنَّ مَنْ أَفْتَى النَّاسَ في كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ فيهِ لَمَجْنُونٌ حدَّثنا قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ، عَنِ 173 - .(3(ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: إنَّ مَنْ أَفْتَى فِي كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ فيهِ مَجْنُونٌ حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ إسمَاعِيلَ بنِ أبي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، ح: 174 - كان السلف الصالح من الصحابة الكرام وتابعيهم إذا سُئل أحدهم عن حديث أو فتوى(1( ودَّ أن يكفيه غيره كراهة أن يقول فيخطيء ، وكانوا يعدُّون الذين يتجرأون على الفتيا أقلَّهم علما ، كما كره كذلك كثير من السلف السؤال عن الحوادث قبل وقوعها، وهو ما يسمى بالفقه الفتراضي ، وهو اجتهاد الفقيه في وضع الحكم الشرعي لما لم يقع بعد من الحوادث والنوازل المقدرة ، ول يعرف هذا الفقه الفتراضي إل في نطاق ضيق فيما يسمى بمدرسة أهل الرأي، وكان يتزعم هذه المدرسة الإمام أبو حنيفة : 987 /2رحمه الله وتامذته ، قال الأستاذ سيِّد قطب رحمه الله في ظال القرآن (ووعى الصدر الأول هذا المنهج واتجاهه ، فلم يكونوا يفتون في مسألة إل إذا كانت قد وقعت بالفعل وفي حدود القضية المعروضة دون تفصيص للنصوص، ليكون للسؤال والفتوى جدّايتهما ، وتمشيهما كذلك مع ذلك المنهج التربوي الرباني) . )، وأبو خيثمة في العلم 176)، والدَّارمي 320 رواه علي بن الجعد في الجعديَّات(2( ،125/2، وابن بطَّه في الإبانة الكبرى 188/9)، والطبراني في المعجم الكبير10( )، وابن798، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 65وفي كتاب الحيل ص )، والخطيب البغدادي في الفقيه 2213عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله بإسنادهم إلى سليمان بن مهران الأعمش به.416/2والمتفقه لم أجده من هذا الطريق، ومحمد بن سيرين لم يلحق ابن مسعود.(3(
عدد الصفحات ١٤٤145 وسُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنْ إسمَاعِيلَ بنِ أبي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قالَ سُئِلَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ عَنْ شَيءٍ، فَقَالَ للسَّائِلِ: أَكَانَ كَذَا هَذا بَعْدُ، فقالَ: .(1(لَ، يا ابنَ أَخِي فَأعْلِمْنِي حتَّى يَكُونَ ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابنِ 175 -(2(حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثِ بنِ أبي عُمَرَ، قالَ: لَتَسْأَلُوا عَنْ مَا لَمْ يَكُنْ، فإنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَلْعَنُ مَنْ .(3(سَأَلَ عَنْ مَا لَمْ يَكُنْ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْروِ بنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قالَ: قالَ 176 - عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أُحَرِّجُ باللهِ على امْرِىءٍ يَسْأَلُ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، فإن .(4(اللهَ قدْ بَيَّنَ فِيمَا هُوَ كَائِنٌ لم )، بإسناده إلى إسماعيل به، وهو منقطع، لأنَّ الشعبي 151 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (1( يدرك أُبيًّا، ولكنه موصول من طريقه عن مسروق عن أُبيّا، رواه ابن سعد في الطبقات )، وابن 76)، وأبو خيثمة في كتاب العلم152، والدَّارميّا في السُّنَن 500/3الكبرى ، وابن 106، والآجُرِّي في أخاق العلماء ص 120/3أبي خيثمة في التاريخ الكبير )، 2057، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 408/1بطَّه في الإبانة الكبرى .344/7، وابن عساكر في تاريخ دمشق14/2والخطيب في الفقيه والمتفقه جاء في الأصل: (سليمان)، وهو خطا.(2( ) من طريق شريك عن ليث به2036 رواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله (3( )،2067)، وابن عبد البَرِّ في الجامع 144رواه أبو خيثمة في كتاب العلم بإسنادهما إلى جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر به. )، بإسناده إلى حماد بن يزيد عن أبيه عن ابن عمر به. 123ورواه الدَّارميّا في السُّنَن ، بإسناده إلى ابن عمر به.12/2ورواه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ) بإسناده إلى قبيصة بن جابر عن عمر به.83ورواه أبو داود في الزُّهْد = ، وابن بطَّه 409/1)، وعمر بن شبَّة في أخبار المدينة126 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (4( بابٌ فِيمَنْ يُفْتِي في كُلِّ مَا سُئِلَ
عدد الصفحات ١٤٥