المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب العلم والحلم

آدم بن أبي إياس العسقلاني أبو الحسن

صفحة ١٠ من ١٧

146 ، قالَ: سَأَلْتُ 177 -(1(حدَّثنا حمَّادُ بنُ زَيْدٍ، قالَ: حدَّثنا الصَّلْتُ بنُ رَاشِدٍ طَاوُوسَ عَنْ شَيءٍ، فَانْتَهَرَنِي، وَقَالَ: أَكَانَ هَذا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: : إنَّ أَصْحَابَنا أَخْبَرُونَا أنَّ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ (2(آللهُ، فَقُلْتُ: آللهُ، قالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، لَ تَسْتَعْجِلُوا البَاَءَ قَبْلَ نُزُولِهِ، فَيَذْهَبُ بِكُمْ هَاهُنَا إنْ لَمْ تَعْجِلُوا بالبَاَءِ قَبْلَ نُزُولِهِ، لَمْ يَنْفَكَّ (3(وَهَاهُنَا، .(4(الـمُسْلِمُونَ أَنْ يَكُونَ فِيهِم مَنْ إذَا سُئِلَ وُفِّقَ، أَو قَالَ: سُدِّدَ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَجْاَنَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ 178 - قَبْلَ نُزُولِهَا، (5(طَاووُسٍ، عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، قالَ: لَ تَعْجَلُوا فَإنَّكُمْ إنْ لَمْ تَعْجَلُوا ، وإنَّكُمْ إنْ عَجِلْتُمْ تَشَتَّتَ بِكُمُ الأَمْرُ (6(مَنْ إذَا قَالَ سُدِّدَ وَ )، وابن293، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 395/1في الإبانة الكبرى= )، بإسنادهم إلى عمرو بن دينار به. 2051عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم وفضله )، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 125ورواه أبو خيثمة في كتاب العلم )من طريق عبد الله بن طاووس عن أبيه عن عمر به، واسناده منقطع لأن 292( طاووسا لم يدرك عمر رضي الله عنه .437/4 ثقة من أتباع التابعين، ينظر: الجرح والتعديل(1( جاء في الأصل: (فقلت)، وهو خطأ مخالف للسياق(2( في الأصل: (وإياكم)، وهو خطأ مخالف لما في المصادر(3( ، والبيهقي في102)، والآجُرِّي في أخاق العلماء ص 155 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (4( )، وأبو عمرو الدَّاني في كتاب السُّنَن الواردة في 296المدخل إلى السُّنَن الكبرى ، بإسنادهم إلى حماد به. 741/3الفتن جاء في الصل في هذا الموضع والموضع التالي: (بالباية)، وهو خطأ.(5( في الأصل: (رفق)، وهو مخالف للسياق، ولما جاء في المصادر(6(

عدد الصفحات ١٤٦

147 هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وأَشَارَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ يَمِينِه، وَعَنْ .(1(شِمَالِهِ رَجُلٌ مِنْ 179 -(2(حدَّثنا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ، قالَ: حدَّثنا الزُّبَيْرُ بنُ بَنِي هَاشِمٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَشْيَاخَنا يَقُولُونَ، قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ، وأُرْشِدَ، وَهُدِيَ، (3(لَ يَزَالُ في أُمَّتِي مَنْ إذَا سُئِلَ سُدِّدَ، وَ حَتَّى يَتَسَأَلُونَ عمَّا لَمْ يَنْزِلْ تَبْيِينَهُ، فإذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ذَهَبَ بِهِم هَاهُنَا، .(4(وَهَاهُنَا، وَهَاهُنَا ، 180 -(5(حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ أَرْطَأةَ بنِ الـمُنْذِرِ، قالَ: حدَّثنا أبو عَوْنٍ الأنْصَارِي أنَّ رَجُاً سَأَلَ رَجُاً مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ عَلَيْهِ السَّاَمُ عَنْ شَيءٍ فَأَفْتَاهُ، فَقَالَ السَّائِلُ: فإنِّي أَخَافُ بعدَ اليَوْمِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ لَهُ الـمَسْئُولُ: إنِّي أُعِيذُكَ باللهِ أنْ تُفْتِيَ القَوْمَ بِفِتْنَةٍ عَاجِلَةٍ، مَخَافَةَ فِتْنَةٍ تَجِيءُ بَعْدَهُ. ، وأبو داود في 605/12 رواه إسحاق بن راهويه في الـمُسْنَد كما في المطالب العالية (1( ، وابن عبدالبَرِّ في الجامع167/20)، والطبراني في المعجم الكبير451المراسيل بإسنادهم إلى سليمان بن 22/2)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه2055( حيان الأحمر عن ابن عجان عن طاووس به رفعه، وطاووس لم يدرك معاذا جاء في الأصل: (سعد، عن رجل من بني هاشم)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، (2( .304/7وتنظر ترجمة الزبير في: تهذيب الكمال جاء في الأصل: (رفق)، وهو خطأ مخالف للسياق.(3( ، وقال: (وروى الحجاج بن 247/2 ذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم (4( منهال حدثنا جرير بن حازم أنه قال: سمعت الزبير بن سعيد رجا من بني هاشم، ، وهو ضعيف.267/13فذكره...)، وذكره أيضا ابن حجر في فتح الباري هو: عبد الله بن أبي عبد الله الأنصاري الشامي الأعور، روى له النسائي.(5( بابٌ فِيمَنْ يُفْتِي في كُلِّ مَا سُئِلَ

عدد الصفحات ١٤٧

148 (1( بابٌ فِيمَنْ يُفْتِيَ بِرَأْيِهِ، أَوْ يُسْئَلُ عَمَّا لاَ يَعْلَمُ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، قالَ: قالَ أبو سَلَمَةَ بنُ 181 - عبدِالرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ للحَسَنِ البَصْرِيِّ: يا أَبا سَعِيدٍ، أَرَأَيْتَ هَذا ل شكَّ في خطر من يتجرّاأ على الفتيا بغير علم، وإذا أقحم المسلم نفسه في الإفتاء (1( فينبغي أن يطيل النظر والفكر، ول يتسرع في الإجابة، لأن من أفتى وهو لم يتأهّال ﯓ ﮱ ﮰ ﮯ ﮮ ﮭ ﮬ ﱫﮫفهو آثم عاص، قال الله تعالى: ﯤ ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﯜ ﯛ ﯙﯚ ﯘ ﯗ ﯖ ﯕ ﯔ ]117-116[ ﯨﱪ ﯧ ﯦ ﯥ المشكلة التي لم يتبين فيها وجه الصواب، أو لم يحضره الدليل، فليتوقف عن الفتيا، ويسعه ما وسع غيره من أهل العلم، بل الجهابذة من العلماء الذين كانوا يتوقفون في المسائل التي ل يحضرهم الدليل، ويقولون: ل أدري، فإن نصف العلم ل أدري، 9-8/1قال ابن القيِّم في مقدمة كتابه العظيم إعام الموقعين عن رب العالمين تحت فصل ما يشترط فيمن يوقِّع عن الله ورسوله: (ولما كان التبليغ عن الله سبحانه يعتمد العلم بما يُبلِّغ، والصدق فيه، لم تصلح مرتبة التبليغ بالرواية والفتيا إلَّ لمن اتَّصف بالعلم والصدق، فيكون عالما بما يُبلِّغ صادقا فيه، ويكون مع ذلك حسن الطريقة، مرضيّا السيرة، عدل في أقواله وأفعاله، متشابه السر والعانية في مدخله ومخرجه وأحواله، وإذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحلّا الذي ل ينكر فضله، ول يجهل قدره، وهو من أعلى المراتب السنيَّات، فكيف بمنصب التوقيع عن رب الأرض والسموات؟ فحقيق بمن أقيم في هذا المنصب أن يعُدَّ له عُدَّته، وأن يتأهَّب له أُهبته، وأن يعلم قدر المقام الذي أقيم فيه، ول يكون في صدره حرج من قول الحق والصدع به، فإنَّ الله ناصره وهاديه، وكيف هو المنصب الذي توله بنفسه ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﯖ ﯔﯕ ﯓ ﱫﮱرب الأرباب، فقال تعالى: ]127[ ﯞﱪ ﯝ ﯜ ﯛ [ ﭖﱪ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﱫشرفا وجالة، إذ يقول في كتابه: ]176النساء بين يدي الله)، وينظر: كتاب أدب الفتوى وشروط المفتي لبن الصاح.

عدد الصفحات ١٤٨

149 الذي تُفْتِي فِيهِ أَشَيءٌ سَمِعْتَ فِيهِ، أَو شَيءٌ تَقُولُ فيهِ بِرَأْيِكَ؟ قالَ لَ، وَلَكِنَّهُ أُفْتِي فِيهِ بِرَأْي، وَرَأْي أَفْضَلُ لَهُمْ مِنْ رَأْيِهِم لأَنْفُسِهِمْ، وَمَا . (1(كُلُّ مَا نُفْتِي بهِ سَمِعْنَاهُ حدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قالَ: سَمِعْتُ مَسْرُوقَ بنَ 182 - الأَجْدَعِ يَقُولُ: لَ أَقِيسُ شَيْئاً بِشَيءٍ أَبَداً، قُلْتُ لَهُ: لِمَ؟ قالَ: أَخَافُ .(2(أَنْ تَزِلَّ قَدَمِي حدَّثنا ضَمْرَةُ، قالَ: حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ عبدِ اللهِ الكِنَانِيُّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ 183 - عَنْ عليِّ بنِ أَبي طَالِبٍ: خَمْسٌ لَوْ سَافَرَ فِيهِنَّ رَجُلٌ إلى اليَمَنِ عِوَضاً مِنْ سَفَرِهِ: لَ يَخَافُ عَبْدٌ إلَّ رَبَّهُ، وَلَ يَخْشَى إلَّ (3([ ، بإسناده إلى حماد بن سلمة به، وذكره الـمِزِّي 165/7 رواه ابن سعد في الطبقات( 1( .25/3، والذَّهَبيّا في تاريخ الإسام 108/6في التهذيب ، والخطيب البغدادي في الفقيه 111/3 رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (2( (2018 و1677)، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 489والمتفقه بإسنادهم إلى جابر بن يزيد الجعفي به. ، بإسناده عن جابر الجعفي عن الشعبي 223/9ورواه الطبراني في المعجم الكبير عن مسروق عن ابن مسعود به. وذم القياس الوارد في الأثر المراد به القياس الفاسد، وهو القياس على غير أصل : 893/2فيكون باطا لمصادمته النصَّ، قال ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله (وأما القياس على الأصول، والحكم للشيء بحكم نظيره، فهذا ما لم يخالف فيه أحد من السلف، بل كلُّ من روي عنه ذمَّ القياس قد وُجد له القياس الصحيح منصوصًا ل يدفع هذا إلَّ جاهل أو متجاهل مخالف للسَّلف في الأحكام)، وقد تحدَّثتُ عن القياس الفاسد والصحيح في حاشية كتاب الرقائق لبن المبارك في (باب في كراهية .63، وفي المبحث الذي عقدته عن مذهب ابن المبارك الفقهي ص439الرأي) ص في الأصل: (لكان)، وهو مخالف للسياق.(3( بابٌ فِيمَنْ يُفْتِيَ بِرَأْيِهِ، أَوْ يُسْئَلُ عَمَّا لاَ يَعْلَمُ

عدد الصفحات ١٤٩

150 (1(ذَنْبَهُ، وَلَ يَسْتَحِي مَنْ لَ يَعْلَمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَلَ يَسْتَحِي مَنْ إذَا سُئِلَ عَمَّا لَ يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: لَ أَعْلَمُ، وَالصَّبْرُ مِنَ الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ .(3( الجَسَدُ (2(الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ، إذَا قُطِعَ الرَّأْسُ تَوِيَ حدَّثنا الـمَسْعُودِيُّ، عَنْ عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زِيَادِ بنِ أَبي 184 - ، أَنَّهُ قَالَ: احْفَظُوا عَنِّي اثْنَتَيْنِ: لَ يَخْشِيَنَّ عَبْدٌ إلَّ رَبَّهُ، وَلَ (4(سُفْيَانَ يَخَافَنَّ إلَّ ذَنْبَهُ، وَأُخْرَتَيْنِ فَاحْفَظُوهُمَا: لَ يَسْتَحِي الرَّجُلُ إذَا سُئِلَ عمَّا لَ يَعْلَمُ أنْ يَقُولَ: لَ أعْلَمُ، وَلَ يَسْتَحِي الذي ل يَعْلَمُ أنْ يَتَعَلَّمَ حَتَّى يَتَعَلَّمَ، وأُخْرَى فَاحْفَظُوهَا: عَلَيْكُمْ بالصَّبْرِ، فَإنَّ الصَّبْرَ مِنَ الإيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الجَسَدِ. حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، قالَ: حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ أَبي خَالِدٍ، قالَ: 185 - في الأصل: (ل يعلم)، وهو مخالف لما في المصادر(1( .458/1 التوي: الهال، ينظر: لسان العرب(2( )، وابن عساكر في تاريخ دمشق795 رواه البيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى (3( ، بإسنادهما إلى ضمرة بن ربيعة به511/42 ، وابن أبي283/13، وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف 469/11ورواه معمر في الجامع )، والدِّيْنُوَري 19)، والجوهري في مُسْند الموطأ 19عمر العَدَني في كتاب الإيمان ، وأبو الحسن الحمامي 124/7، والبيهقي في شُعَب الإيمان 187/2في المجالسة ، وقوّاام 1441/3)، والخطيب البغدادي في المتفق والمفترق 176في حديثه ، والقاضي عياض في الإلماع إلى معرفة 294/2السنة في التَّرغيب والتَّرْهيب بإسنادهم إلى علي رضي الله عنه.214أصول الرواية وتقييد السماع ص هو: زياد بن أبي سفيان الأمير، ويقال: زياد بن أبيه، وزياد بن سمية- وهي أمُّه- كان (4( مع أمير المؤمنين عليٍّ رضي الله عنه، وولَّه على فلسطين، كما ولَّه إقليم فارس، فلما قتل عليّا استلحقه معاوية، وولَّه العراق فاشتدّا على شيعة عليٍّ بها، وقد أصيب .494/3)، ينظر: سير أعام النباء53بالجُذَام في يده، ثم توفي سنة

عدد الصفحات ١٥٠

151 سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: مَا أُبَالِي سُئِلْتُ عمَّا أَعْلَمُ، أو عمَّا لَ أَعْلَمُ، أَنْ أَقُولَ: لَ أَعْلَمُ. (2( إذَا سُئِلْتُ عَمَّا لَ أَعْلَمُ، لَمْ (1([ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ 186 - إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، إنَّ الرَّجُلَ يَسْأَلُنِي عَنِ الشَّيءِ، يَقُولُ: أَسَمِعْتَ فيهِ شَيْئاً؟ فَأَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ لَهُ: اللهُ أَعْلَمُ، كَرَاهِيَةَ أنْ يَرَى أَنِّي أَعْرِفُه، فأَقُولُ لَهُ: لَ. حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أبي الضُّحَى مُسْلِمِ بنِ صَبِيحٍ، عَنْ 187 - مَسْرُوقٍ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، أنَّهُ قالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيَقُلْ بِعِلْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيَقُلْ: اللهُ أَعْلَمُ، فإنَّ مِنَ العِلْمِ ﭟ ﱫﭞأَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِمَا لَ يَعْلَمُ: اللهُ أَعْلَمُ، فإنَّ اللهَ قالَ لِنَبِيِّهُ: .(3( ] 86[ ﭧﱪ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭢ ﭡ ﭠ حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، قالَ: حدَّثنا هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، 188 - قالَ: سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَنْ شَيءٍ وأَنا أَسْمَعُ، فقالَ: لَ أَعْلَمُ، فقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا أَبا عَبْدَ الرَّحمنِ، أَتَقُولُ لَ أعْلَمُ؟ فقالَ: نَعَمْ، أَقُولُ لِمَا لَ أَعْلَمُ: لَ أَعْلَمُ، نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا سُئِلَ عَمَّا لَ .(4(يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: لَ أَعْلَمُ جاء في الأصل: (تقول)، وهو مخالف للسياق.(1( في الأصل: (أستحي)، وهو خطا(2( )، والبيهقي في67)، وأبو خيثمة في كتاب العلم179 أخرجه الدَّارميّا في السُّنَن (3( )، وابن عبد البَر1105)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه797المدخل )، بإسنادهم إلى سليمان بن مهران الأعمش به.1556في جامع بيان العلم )، بإسناده إلى هشام به.185 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (4( بابٌ فِيمَنْ يُفْتِيَ بِرَأْيِهِ، أَوْ يُسْئَلُ عَمَّا لاَ يَعْلَمُ

عدد الصفحات ١٥١

152 حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ، قالَ: حدَّثنا عليُّ بنُ 189 - أبي طَلْحَةَ، أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَيءٍ، فقالَ: لَ أعْلَمُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ عَنْهُ السَّائِلُ، قالَ ابنُ عُمَرَ: سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عَمَّا لَ يَدْرِي، .(1( فَقَالَ: لَ أَدْرِي، مَا أَحْسنُ مَا قالَ ابنُ عُمَرَ ، قالَ: 190 -(2(حدَّثنا حِبَّانُ بنُ عليٍّ، قالَ: حدَّثنا عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، عَنْ مَيْسَرَةَ خَرَجَ عليُّ بنُ أَبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّاَمُ، وَهُو يَمْسَحُ بِيَدِه علَى بَطْنِهِ، وَهُو يَقُولُ: يَا بَرْدَهَا على الفُؤَادِ، فَقَالُوا: وَمَا ذَاكَ يا أَميرَ الـمُؤْمِنِينَ؟ .(3(قالَ: إذا سُئِلَ الرَّجُلُ عَنِ الشَّيءِ لَ يَعْلَمُ أنْ يَقُولَ: اللهُ أَعْلَمُ حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ تَمِيمِ بنِ عَطِيَّةَ العَنْسِيِّ، قالَ: أَكْثَرُ 191 - .(5( عَنِ الشَّيءِ فَيَقُولُ: لَ أَدْرِي (4(مَاكُنْتُ أَسْمَعُ مَكْحُولً ، 493/1)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ187 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (1( )، بإسنادهم إلى نافع عن ابن عمر به1108والخطيب في الفقيه والمتفقه ) من طرق أخرى.25 و24ورواه ابن الجوزي في تعظيم الفتيا هو: ميسرة بن يعقوب أبو جميلة الطُّهوي الكوفي، كان صاحب راية عليٍّ، روى له (2( أصحاب السُّنَن ، وابن عدي 110)، والآجُرِّي في أخاق العلماء ص 182 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (3( )،1103، والخطيب في الفقيه والمتفقه 323/4في الكامل في ضعفاء الرِّجال )، بإسنادهم إلى عطاء بن السائب عن أبي 23وابن الجوزي في تعظيم الفتيا البختري سعيد بن فيروز عن علي به. جاء في الأصل: (ل يسأل)، وهو خطأ مخالف للسياق.(4( 218/60، وابن عساكر في تاريخ دمشق179/5 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (5( .161/5بإسناده إلى إسماعيل بن عيَّاش به، وذكره الذَّهَبيّا في سير أعام النباء

عدد الصفحات ١٥٢

153 (1(بابُ مَنْ تَعَلَّمَ العِلْمَ شَابّاً، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ شَيْخاً حدَّثنا إسماعِيلُ بنُ عيَّاشٍ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بنِ رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ 192 - في حَجَرَةٍ، وَمَنْ (2(اللهِ ﷺ: مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً وَهُوَ شَابٌّ كَانَ .(3(تَعَلَّمَهُ بعدَ أنْ يَدْخُلَ في السِّنِّ كَانَ كَالكِتَابَةِ على ظَهْرِ الـمَاءِ إنَّ من أَجَلِّ نِعَم الله تعالى على الإنسان أن يوفِّقه لطلب العلم في الصِّغر، فإنَّ الصغير (1( أفرغ قلبا ووقتا من الكبير، فيرسخ في نفسه ما يتلقَّاه من العلم ول ينساه، فيكون أقدر على الحفظ، كما أنَّ تعلم العلوم الشرعية لبدَّ له من طول المدة، نظراً لتشعّابها وطولها، فكان التعلُّم في الصِّغر أعون على الإلمام بهذه العلوم بتفصياتها، التي يعسر الإلمام بها إذا ما تعلَّم في الكِبَر، وهناك أمر آخر في فضل تعلُّم العلم في الصغر وهو أنَّ الشابّا إذا ثَقِف العلم من أول الأمر صار العلم كالسجيَّة له والطبيعة له، وصار كأنه غريزة فيشبَّ عليه، وكما يقال في الأمثال: من شبَّ على شيء شاب عليه، فمن أسعد شبابه وأسعد حياته بتقوى الله، سلّامه الله حتى يلقاه وهو راض عنه، قال الله تعالى: ]69[ ﮩﱪ ﮨ ﮧ ﮦ ﮤﮥ ﮣ ﮢ ﮡ ﱫﮠ ]17[ ﯶﱪ ﯵ ﯴ ﯳ ﯲ ﱫﯱوقال تعالى: الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين، فصا مهما في فضل تعليم الصبي قال في مقدمته : ( والصبيان أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة، خالية عن 72/3 كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش، ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عوِّد الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبوه، وكل معلِّم له ومؤدِّب، وإن عوِّد الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيِّم عليه والوالي له...)، وقد ذكر كثير من العلماء أهمية تعليم الصبي العلم منذ صغره وطريقة التعليم وآدابه، وألف محمد بن سحنون كتابا بعنوان (آداب المعلمين)، وكذا الإمام أبو الحسن القابسي المالكي كتابا بعنوان (الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين)، وهما مطبوعان في تونس، وألف أبو هال العسكري كتابا بعنوان (الحث على طلب العلم والجتهاد في جمعه) وهو مطبوع. في الأصل: (كوشي)، وهو خطأ.(2( =)، بإسناده إلى641 إسناده ضعيف، رواه البيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى (3(

عدد الصفحات ١٥٣

154 (1(بابُ مَنْ يُكْثِرِ السُّؤَالَ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبي نَضْرَةَ، عَنْ أَبي 193 - سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قالَ: إنَّكُم أَلَّ تَسْأَلُوا عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُسْأَلُونَ عَنْهُ خَيْرٌ يأْتِيَ أَحَدُكُم الأَمْرَ بِجَهْلٍ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أنْ يَأْتِيَهُ بعدَ (2(لَكُمْ .(3(عِلْمٍ حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنِ الـمُجَالِدِ بنِ سَعِيدٍ، قالَ: سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ 194 - أَشْيَاءَ، فقالَ: أَمَالَكَ عِلْمٌ؟ فقلتُ: عَمَّا سَأَلْتَ، فقالَ: وَدِدتُ أنْ لَم إسماعيل به، وقال: (هذا منقطع).= 66ورواه القاضي عياض في الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع ص من طريق ابن وهب عن إسماعيل بن رافع به. ) من طريق محمد بن عجان 481ورواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة به مرفوعاً، وإسناده ضعيف. جعل الشرع آدابا كثيرة للسؤال، حيث كره الإكثار منه فيما ل يعود بفائدة على المسلم، (1( وفيما يؤدي إلى التعنت والتكلّاف ونحو ذلك، كما أرشد الشرع إلى اجتناب المسائل التي يحصل بها ضيق وحرج على المسلمين أو أمور مغيبة ورد الشرع بالإيمان بها مع ترك البحث عن حقيقتها، وعما لم يثبت فيه دليل صحيح كالسؤال عن وقت الساعة، وعن الروح، وعن مدة هذه الأمة، إلى غير ذلك مما ل يعرف إل بالنقل، ويوقع التعمق فيه في الشك والحيرة، أما إذا كان السؤال على وجه التعلم لما يحتاج إليه ﭜ ﭛ ﱫﭚمن أمر الدّاين أو الدُّنيا، فذلك جائز، بل مأمور به، لقوله تعالى: ] 43[ ﭠﱪ ﭟ ﭞ ﭝ .63العلم ص ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق.(2( لم أجده في موضع آخر(3(

عدد الصفحات ١٥٤

155 .(1(أُسْأَلْ عَنْ شَيءٍ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَن إسْمَاعِيلَ بنِ أبي خَالِدٍ، قالَ: قالَ 195 - الشَّعْبِيُّ: كَمْ تَسْأَلُ؟ فقلتُ: أَسْأَلُ عَمَّا سَأَلْتَ، فقالَ: وَدِدتُ أَنِّي لَمْ .(2(أَسْأَلْ قَط ، 196 -(3(حدَّثنا حِبَّانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْروِ بنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبي البَخْتَرِي قالَ: اصْطَحَبَ سَلْمَانُ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فأَتيا دِجْلَةَ، فَنَزَلَ العَبْسِيُّ فَشَرِبَ مِنْ مَائِهَا، فقالَ لَهُ سَلْمَانُ: يا أَخَا بَنِي عَبْسٍ، مَا شُرْبَتِي (4(تَرَى شُرْبَتَكَ نَقَصتْ مِنَ مَائِهَا؟ قالَ العَبْسِيُّ: ومَا نَقَصَتْ مِنْ مَائِها، قالَ لَهُ سَلْمَانُ: فَكَذَلِكَ العِلْمُ لَ يَفْنَى، فاطْلُبْ .(5(مِنَ العِلْمِ مَا يَنْفَعُكَ )، رواية عبد الله، بإسناده إلى شعبة عن مجَالد 1157)، و491 رواه أحمد في العلل(1( ابن سعيد قَالَ:سمعت الشّاعبِيّا يَقُول لإسماعيل بن أبي خَالِد: (مَا لَك تسْأَل عَن هَذَا؟ مَا لَك ضَيْعَة؟ قَالَ: أسأَل كَمَا سَأَلت، قَالَ الشّاعبِيّا: وددت أَنِّي لم أسأَل عَن شَيْء ، وعقَّب عليه بقوله: (أَيْ لَمَّا أَنَّ 657من هَذَا)، وذكره الدَّارميّا في كتاب النقض ص الَّذي سَأَلْتُ عنه صَارَ عَلَيَّ حُجّاةً). ) عن يحيى عن أبي خالد سليمان بن حيَّان الأحمر، 3192 رواه الدوري في التاريخ (2( عَن إِسماعيل، قال: سأَلت الشّاعبيّا، فقال: (والله لوددت أَنِّي لم أسأَل عن شيْء قطّا، 367/25وما أُبالي عمَّا أعلم أَو عمَّا ل أعلم)، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق بإسناده إلى إسماعيل بن أبي خالد به. هو: سعيد بن فيروز الطائي مولهم الكوفي، وهو تابعي ثقة، روى له الستة. (3( جاء في الأصل: ترى، وهو خطا، والصواب ما أثبته(4( )،657)، وأبو داود الطيالسي في الـمُسْنَد 1010 رواه ابن المبارك في الرقائق(5( =،122/7، وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف 36/1وعلي بن الجعد في الجعديَّات بابُ مَنْ يُكْثِرِ السُّؤَالَ

عدد الصفحات ١٥٥

156 حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءَ بنِ أبي سَلَمَةَ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَةَ بنَ أبي 197 - يَقُولُ: وَدِدتُ أَنْ أَحْظَى مِنْ هَذا الزَّمَانِ أنْ لَ تَسْأَلُونِي عَنْ (1(لَبَابَةَ شَيءٍ، وَلَ أَسْأَلُهُمْ عَنْ شَيءٍ، يَتَكَاثَرُونَ بالـمَسَائِلِ كَمَا يَتَكَاثَرُ .(2(أَصْحَابُ الدَّرَاهِمِ بالدَّرَاهِمِ ، عَنْ يُونُسَ بنِ يَزِيدَ 198 -(3(حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبي الحَجَّاجِ الـمَهْرِي .(4(الأَيْلِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قالَ: العِلْمُ خِزَائِنٌ، وَمِفْتَاحُهُ السُّؤَالُ ، 995/2والحارث في المسند كما في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث= )، 27في فضل طلب العلم والآجري )،453الأشراف وابن أبي الدُّنيا في كتاب 133/4، وابن عساكر في تاريخ دمشق 199/1وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء بإسنادهم إلى شعبة عن عمرو بن مرة به. ، وأبو خيثمة في كتاب 380/2، وهنَّاد في الزُّهْد 27ورواه وأحمد في الزُّهْد ص بإسنادهم إلى أبي البختري 265/6)، والطبراني في المعجم الكبير 58العلم سعيد بن فيروز الطائي به. هو: عبده بن أبي لبابة أبو القاسم الأسدي الكوفي ثم الدمشقي، أحد الأئمة الأعام، (1( .(127وهو تابعي ثقة، روى حديثه الستة إل أبا داود، مات سنة ، وأبو زرعة الدمشقي في التاريخ 169/3 رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير (2( ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم 114/6، أَبو نُعَيم في حلية الأولياء 355/1 ، بإسنادهم إلى ضمرة 387/37)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 2045وفضله ، والذَّهَبيّا في سير أعام 541/18ابن ربيعة به، وذكره الـمِزِّي في تهذيب الكمال .230/5النباء هو: رشدين بن سعد، وهو ضعيف الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه.(3( ،634/1)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ566 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (4( ، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 253، و 250/2وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير =)، وابن عبد البَرِّ في 429، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 362/3

عدد الصفحات ١٥٦

157 ،199 -(1(حدَّثنا إسْمَاعيلُ بنُ عيَّاشٍ، قالَ: حدَّثنا الوَلِيدُ بنُ عبَّادٍ الأَزْدِي ، عَنْ عبدِ اللهِ بنِ (3(، عَنْ (2(عَنِ الحَسَنِ بنِ النُّعْمَانِ الكِنْدِي مَسْعُودٍ، قالَ: أَكْثِرُوا العِلْمَ، ولَ تَضَعُوهُ إلَّ في أَهْلِهِ، فَإنَّ وَضْعَ .(4(العِلْمِ في غَيْرِ أَهْلِهِ، كَقَاذِفِ اللُّؤْلُؤِ إلى الخَنَازِيرِ حدَّثنا أبو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الـمَقْبُرِيِّ، قالَ: كَانَ يُقَالُ: مَنْ أَعْرَضَ 200 - الحِكْمَةَ علَى غَيْرِ أَهْلِهِا فَهُو كَمَنْ أَعْرَضَ الزَّبَرْجَدَ على الخَنَازِيرِ )، 694)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه535جامع بيان العلم وفضله= )بإسنادهم إلى يونس به.1182وابن الطُّيُّوري في الطُّيُّوريات الوليد: شيخ يروي عنه إسماعيل بن عيَّاش، وهو مجهول، ويروي عن رواة غير (1( .551/7، وذكره ابن حبان في الثقات223/6معروفين، ينظر: لسان الميزان كذا جاء في الأصل، ولم أجده في موضع آخر، وجاء في كتاب المحدث الفاصل: (2( (الحسن بن حماد)، ولم أعرفه أيضاً في الأصل: (العربي)، وهو خطأ، والتصويب من المحدث الفاصل، وعروة هو ابن (3( الزبير فيما يبدو، وروايته عن ابن مسعود منقطعة )، بإسناده إلى إسماعيل بن عيَّاش به. 800 رواه الرَّامَهُرْمُزِي في المحدث الفاصل (4( )، وحمزة السَّهمي في تاريخ 224وروي مرفوعا من حديث أنس، رواه ابن ماجه ، 492/2)، وأبو يعلى الخليلي في الإرشاد في معرفة علماء الحديث555جُرْجَان ، وإسناده 141/43، وابن عساكر في تاريخ دمشق350/9والخطيب في تاريخ بغداد ضعيف جداً. ونقل هذا القول أيضاً عن عيسى بن مريم عليه السام، رواه الخال في كتاب الأخاق، ، والدِّيْنُوَري في المجالسة وجواهر 109/2كما في كتاب الآداب الشرعية لبن مفلح .459/47، وابن عساكر في تاريخ دمشق188/2العلم والزبرجد: حجر كريم يشبه الزمرد، وهو ذو ألوان كثيرة، وهو معرَّب، ينظر المعجم .388/1الوسيط بابُ مَنْ يُكْثِرِ السُّؤَالَ

عدد الصفحات ١٥٧

158 (1(بابُ وَضْعِ العِلْمِ في غَيْرِ أَهْلِهِ وَمَنْعِه أَهْلَهُ ، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ القُرَظِيُّ، قالَ: 201 -(2(حدَّثنا أبو المِقْدَامِ حدَّثنا ابنُ عبَّاسٍ، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: إنَّ عِيسَى بنَ مَرْيمَ قَامَ في قَوْمِهِ، فَقَالَ: يَا بَنِي إسْرَائِيلَ، لَ تَكَلَّمُوا بالحِكْمَةِ عندَ الجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا، وَلَ تَمْنَعُوهَا مِنْ أَهْلِهَا فَتَظْلِمُوهُمْ، ولَ تَظْلِمُوا، ولَ .(3( تُكَافِؤُا ظَالِماً بِظُلْمِهِ فَيَبْطُلُ فَضْلُكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَعْبٍ، عَنِ ابنِ 202 -(4(حدَّثنا عِيسَى بنُ من الآداب في نشر العلم أن ل يضعه في غير أهله، كما أنه ل يمنعه لمن هو أهل له، (1( تفصيا حسنا فقال80وقد فصّال في هذا الماوردي في كتاب أدب الدُّنيا والدين ص ما ملخصه: (إن كان الباعث للطلب دينيا وجب على الشيخ إسعافه، وإن لم يكن، فإن كان مباحا، كرجل دعاه طلب العلم إلى حب النباهة وطلب الرياسة، فهو قريب مما قبله،لأن العلم يعطفه على الدين في ثاني الحال، وإن كان الداعي محظورا، كرجل دعاه طلب العلم إلى شر كامن يريد أن يستعمله في شبه دينية، وحيل فقهية ل يجد أهل السامة منها مخلصا، ول عنها مدفعا، فينبغي للشيخ أن يمنعه من طلبته، ويصرفه عن بغيته، ول يعينه على إمضاء مكره وإعمال شره...)، وقد تقدم في أول الكتاب بعض وما بعدها.59الأبواب في ذم تعلم العلم لأجل المباهاة والرئاسة ص هو: هشام بن زياد المدني.(2( )، وعبد بن حميد، كما في المنتخب1714 إسناده ضعيف جداً، رواه أحمد في الزُّهْد (3( ،340/4)، والعقيلي في الضعفاء1070)، والحارث، كما في بغية الباحث675( ،270/4)، والحاكم في المستدرك3020وأبو طاهر المخلِّص في المخلّاصيات ، 381/1، وقوام السنة في الترغيب والترهيب218/3وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء ، بإسنادهم إلى أبي المقدام به.132/55وابن عساكر في تاريخ دمشق = ملحوظة: من أول هذا النص إلى نهاية هذا الباب جاء في الأصل في موضع آخر،( 4(

عدد الصفحات ١٥٨

159 عَبَّاسٍ، قالَ: قَامَ عِيسَى بنُ مَرْيَمَ في بَنِي إسْرَائِيلَ، فقالَ: يَا بَنِي إسْرَائِيلَ، لَ تَكَلَّمُوا بالحِكْمَةِ عِنْدَ الجُهَّالِ فَتَظْلِمُوهَا، ولَ تَمْنَعُوهَا أَهْلهَا فَتَظْلِمُوهُمْ، ولَ تُعَاقِبُوا الذِينَ يَظْلِمُونَكُمْ فَيَبْطُلُ فَضْلُكُمْ. حَدَّثَهُ، أَنَّ 203 -(1(حدَّثنا اللَّيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ، أنَّ أَبا عِيسَى بنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ: لَ تَمْنَعِ العِلْمَ مِنْ أَهْلِهِ فَتَأْثَمَ، وَلَ تَنْشُرْهُ دَوَاءَهُ حَيْثُ (3( طَبِيباً رَفِيقاً، (2(عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ فَتَجْهَلَ، و .(4( يَعْلَمُ أَنَّهُ يَنْفَعُ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حَرِيزِ بنِ عُثْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ 204 - ، قالَ: لَ تَمْنَع العِلْمَ مِنْ (6( ، عَنْ كَثِيرِ بنِ مُرَّةَ الحَضْرَمِي (5(سُمَيْرٍ ، وَلَ تُحَدِّثُ بالحِكْمَةِ فَتَجْهَلَ أَهْلِهِ فَتَأْثَمَ، وَلَ تَضَعْهُ في غِيْرِ أَهْلِهِ بسبب خطأ في الترتيب، وحقه في هذا الموضع.= جاء في الأصل: (قرة)، وهو خطأ، وأبو فروة ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1( ، وقال: (أبو فروة، روى عن عائشة... روى عنه معاوية بن صالح، سمعت425/9 أبي يقول ذلك وقع في الأصل: (وكان)، وهو مخالف للسياق، ولما جاء في المصادر.(2( ما بين المعقوفتين زيادة من المصادر(3( ، وابن231/2)، وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير391 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (4( )، بإسنادهم إلى معاوية بن صالح به697عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم .459/47طريق الدَّارميّا: ابن عساكر في تاريخ دمشق ورواه من هو: سليمان بن سمير، ويقال: سلمان، وهو ثقة من أتباع التابعين، روى له البُخَاري (5( .243/11في الأدب المفرد، كما في تهذيب الكمال هو: أبو شجرة، ويقال: أبو القاسم الحمصي، وهو تابعي ثقة، روى له الأربعة في (6( السنن، ويقال: إنه أدرك سبعين بدريًّا بابُ وَضْعِ العِلْمِ في غَيْرِ أَهْلِهِ وَمَنْعِه أَهْلَهُ

عدد الصفحات ١٥٩

160 عِنْدَ الجُهَّالِ فَيُكَذِّبُوكَ، ولَ تُحَدِّثُ بالبَاطِلِ فَيَمْقُتُوكَ، إنَّ عَلَيْكَ في .(1(عِلْمِكَ حَقّااً، كَمَا إنَّ عَلَيْكَ في مَالِكَ حَقّااً ، قالَ: 205 -(2(حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، قالَ حدَّثنا إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ قالَ: حَدِّثْ حَدِيثَكَ مَنْ يَشْتَهِيهِ، فَإنَّكَ .(3(تَحْفَظُهُ، حَتَّى يَكُونَ كأَنَّهُ إمَامٌ )، والرَّامهرمزي في 390)، والدَّارميّا في السُّنَن 2289 رواه أحمد في الزُّهْد (1( )، والبيهقي في184)، وابن منده في مجلس من أماليه804المحدث الفاصل )، والخطيب في 618، وفي المدخل إلى السُّنَن الكبرى 280/2شُعَب الإيمان )، وابن عبدالبر في جامع بيان العلم 790الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع ، وابن العديم في بغية 59/50، وابن عساكر في تاريخ دمشق 452/1وفضله ، بإسنادهم إلى حريز بن عثمان به.2751/6الطلب في تاريخ حلب ما بين المعقوفتين لم يظهر في الأصل، وقد استدركته من سنن الدَّارميّا، وأبو عبد الله (2( الشقري اسمه سلمة بن تمام، وهو ثقة روى له النسائي ، 362/4)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال 630 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (3( )، بإسنادهم1886والخطيب البغدادي في الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع إلى حماد بن زيد به. بإسناده إلى إبراهيم النَّخَعي بلفظ: (إِذَا 286/5ورواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف سَمِعْتَ حَدِيثًا، فَحَدِّثْ حِينَ تَسْمَعُهُ وَلَوْ أَنْ تُحَدِّثَ مَنْ لَ يَشْتَهِيهِ، وَإِنَّهُ يَكُونُ كَالْكِتَابِ (.630فِي صَدْرِكَ)، ورواه من طريقه: ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم ) إلى هنا جاء في موضع آخر في أصل النسخة202ملحوظة: من أول النص رقم بسبب خطأ في ترتيبها، وحقه في هذا الموضع.

عدد الصفحات ١٦٠

161 (1(بابٌ فِيمَنْ يُعْجَبُ بِعِلْمِهِ حدَّثنا سُلَيمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بنِ صَبِيحٍ، عَنْ 206 - مَسْرُوقِ بنِ الأَجْدَعِ، قالَ: بَحَسْبِ الـمَرْءِ مِنَ العِلْمِ أَنْ يَخْشَى اللهَ، .(2(وَبِحَسْبِ الـمَرْءِ مِنَ الجَهْلِ أنْ يُعْجَبَ بِعِلْمِهِ لقد أدرك السلف بأن العُجْب مهلك لصاحبه ، فإنه يورث الكبر، ويستعظم صاحبها (1( عبادة الله عزَّ وجلَّ، ويمنّا على الله تعالى بفعلها ، وينسى نعمة الله عليه بالتوفيق : (من 66والهداية، قال ابن حزم في كتاب الأخاق والسير في مداواة النفوس ص امتحن بالعجب فليفكِّر فِي عيوبه ، فَإن أُعجب بفضائله فليفتش مَا فِيهِ من الأَْخْاَق الدنيئة، فَإِن خفيت عَلَيْهِ عيوبه جملَةً حَتَّى يظنّا أَنه لَ عيب فِيهِ فَليعلم أَن مصيبته إِلَى الأَْبد، وَأَنه أتمّا النَّاس نقصاً، وأعظمهم عيوباً، وأضعفهم تمييزاً ، وَأول ذَلِك أَنه ضَعِيف الْعقل جَاهِل ، وَلَ عيب أَشدَّ من هذَين)، وقال الذَّهبي في سير أعام : (عامة المخلص الذي قد يحب شهرة، ول يشعر بها، أنه إذا 393/7النباء عوتب في ذلك، ل يَحْرِد ول يبرِّئ نفسه، بل يعترف، ويقول: رحم الله من أهدى إليَّ عيوبي، ول يكن معجبا بنفسه ، ل يشعر بعيوبها، بل ل يشعر أنه ل يشعر، فإن هذا داء : (فَاَ شَيْء أفسد للأعمال من الْعجب 153/1مزمن)، وقال ابن القيم في الفوائد ورؤية النَّفس ، فَإِذا أَرَادَ الله بعبده خيرا أشهده منّاته وتوفيقه وإعانته لَهُ فِي كل مَا يَقُوله ويفعله ، فَاَ يعجب بِهِ ، ثمَّ أشهده تَقْصِيره فيه، وَأَنه ل يرضى لرَبه بِهِ فيتوب إِلَيْهِ مِنْهُ، ويستغفره ويستحي أَن يطْلب عَلَيْهِ أجرا، وَإِذا لم يشهده ذَلِك وغيّابه عَنهُ فَرَأى نَفسه فِي الْعَمَل وَرَآهُ بِعَين الْكَمَال وَالرِّضَا لم يَقع ذَلِك الْعَمَل مِنْهُ موقع الْقبُول وَالرِّضَا والمحبة...) )، والدَّارميّا 2033، وأحمد في الزُّهْد 149/7 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (2( )، وابن أبي خيثمة في15)، وأبو خيثمة في كتاب العلم395، و322في السُّنَن ، وأَبو نُعَيم الأزهري 63، والآجُرِّي في أخاق العلماء ص 133/3التاريخ الكبير ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان 95/2)، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 5في حديثه )، بإسنادهم 686)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه 962العلم وفضله إلى سليمان بن مهران الأعمش به.

عدد الصفحات ١٦١