114 حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قالَ: حدَّثنا قَتَادَةُ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: مَا 108 - .(1(مِنْ عَالِمٍ يَمُوتُ إلَّ ذَهَبَتْ ثُلْمَةٌ مِنْ عِلْمِهِ، لَ يُدْرِكُها أَحَدٌ بَعْدَهُ حدَّثنا سُلَيمانُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ إسْمَاعِيلَ بنِ أبي خَالِدٍ، عَنْ أبي عَمْروٍ 109 - ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: إنَّما العِلْمُ قَبَضَاتٌ، فَكُلَّمَا مَاتَ (2( الشَّيْبَانِي .(3(عَالِمٌ ذَهَبَتْ قَبْضَتُهُ أبو مُعَاوِيةَ، عَنْ مَنْصُورِ بنِ الـمُعْتَمِرِ، عَنْ شَقِيقِ 110 -(4(حدَّثنا ابنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: هَلْ تَدْرُونَ كَيْفَ يَذْهَبُ الإسْاَمُ؟ قالُوا: نَعَمْ، كَمَا يَذْهَبُ سَمْنُ الدَّابَّةِ، وكَمَا يَذْهَبُ صَبْغُ الثَّوْبِ، فقالَ: إنَّ هذَا لَمِنْهُ، ولِغَيْرِ هذا أَكْثَرُ، إنَّ ذَهَابَ الإسْاَمِ أَنْ يَكُونَ العَالِمَانِ في القَبِيلَةِ فَيَمُوتُ أَحَدُهُمَا فَيَذْهَبُ نِصْفُ عِلْمِهِم، ويَمُوتُ الآخَرُ .(5(فَيَذْهَبُ بِعِلْمِهِم كُلِّهِ ، وأَبو نُعَيم في معرفة الصحابة 427/3، والحاكم في المستدرك108/5الكبير= )، 95، وفي المدخل إلى السُّنَن الكبرى 211/6، والبيهقي في السُّنَن 1154/3 ،333/19)، وابن عساكر في تاريخ دمشق162وابن الطُّيّاوري في الطُّيّاوريّاات بإسنادهم إلى حماد بن سلمة به. ، بإسناده إلى ابن مسعود. 268/2 رواه البيهقي في شُعَب الإيمان (1( ) من قول الحسن البصري333ورواه الدَّارميّا في السُّنَن هو: سعد بن إياس الكوفي، وهو تابعي مخضرم ثقة. (2( )، بإسناده إلى إسماعيل بن أبي146 رواه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه( 3( خالد به جاء في الأصل: (سنان)، وهو خطأ، وشيبان هو ابن عبدالرحمن، وأبو معاوية هو الضرير.(4( =، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 203/9 رواه الطبراني في المعجم الكبير(5(
عدد الصفحات ١١٤115 ، قالَ: ل يَزْدَادُ الأَمْرُ 111 -(1(حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَطَاءِ، عَنْ أبيهِ إلَّ شِدّاةً، والخَلْقُ إلَّ ضَعْفاً، والأَعْمَارُ إلَّ نَقْصاً، والرِّزْقُ إلَّ قِلّاةً، .(2(والعِلْمُ إلَّ ذَهَاباً )، بإسنادهم إلى أبي وائل 147)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه859(= ، وقال: (رواه الطبراني202/1سلمة به، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد شقيق بن في الكبير، ورجاله موثقون). هو عطاء الخراساني.(1( لم أجده في موضع آخر، ولكن قوله: (ل يزداد الأمر إل شدة) ورد مرفوعا من حديث(2( ، وأبو488/4)، والحاكم في المستدرك4039أنس، ضمن حديث، رواه ابن ماجه بتحقيقنا، وأَبو نُعَيم 175سعد الماليني في كتاب الأربعين في شيوخ الصوفية ص ، 175/5، وأبو عمرو الدَّاني في السُّنَن الواردة في الفتن 161/9في حلية الأولياء ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 68/2والقُضَاعي في مُسْنَد الشِّهاب ، وإسناده ضعيف.604/1 ) من حديث أنس قال7068ويغني عن هذا الحديث ما ثبت في صحيح البخاري رسول الله: (لَ يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّ الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ)، وقد يحمل بعض الناس هذا الحديث على غير الوجه المراد منه ، فإن هذا الحديث وما يدخل في معناه يجب أن يفهم على ضوء ما جاء من أحاديث أخرى تحمل البشرى بعودة الإسام وحكمه من جديد ، وتدل على بقاء الخيرية في هذه الأمة ، قال ابن بطال في : (هذه الأحاديث وما جانسها معناها الخصوص، 60/10شرح صحيح البخاري وليس المراد بها أن الدين ينقطع كله في جميع أقطار الأرض حتى ل يبقى منه شيء، لأنه قد ثبت عن النبي أن الإسام يبقى إلى قيام الساعة إل أنه يضعف ويعود غريبًا كما بدأ، وروى حماد بن سلمة، عن قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين قال: قال النبي: (ل تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)... فبهذا تأتلف الأخبار ول تتعارض)، فعلى المسلم بذل جهده في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والدعوة، والجهاد، وغير ذلك من إصاح نفسه، وأسرته، ومجتمعه، وأمته، وله في ذلك أعظم الأجر من الله تعالى. بابُ ذِهَابِ العِلْمِ
عدد الصفحات ١١٥116 (1(بابُ فَضْلِ العَالِمِ على العَابِدِ ، 112 -(3(، عَنْ جَعْفَر العَبْدِي (2(حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ فَضْلٍ، عَنْ زَيْدٍ العَمِّي عَنْ أبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَضْلُ العَالِمِ على إنَّ الشتغال بالعلم الشرعي أفضل من التفرغ للعبادة، فالعالم عرف ربه، وعرف نبيه، (1( وعرف أوامر الله وحدوده، وميز بين ما يحبه الله ويرضاه، وبين ما يكرهه ويأباه، فهو يعمل بأمر الله فيما يأتي ويذر، هذا إن وفِّق للعمل بما علم، وإلَّ فعلمه وبال عليه، : (فإنَّ الله عز وجل، وتقدَّست 15قال الآجُرِّي في مقدمة كتابه أخاق العلماء ص أسماؤه، اختصّا من خلقه من أَحبَّ، فهداهم للإيمان، ثُمَّ اختصّا من سائر المؤمنين فتفضَّل عليهم، فعلَّمهم الكتاب والحكمة، وفقَّههم في الدين، وعلَّمهم من أَحَبَّ، التأويل، وفضلَّهم على سائر المؤمنين، وذلك في كلِّ زمان وأوان، رفعهم بالعلم، وزينهم بالحلم، بهم يُعرف الحال من الحرام، والحق من الباطل، والضارَّ من النافع، والحسن من القبيح، فضلهم عظيم، وخطرهم جزيل، ورثة الأنبياء، وقرة عين الأولياء، الحيتان في البحار لهم تستغفر، والمائكة بأجنحتها لهم تخضع، والعلماء في القيامة بعد الأنبياء تشفع، مجالسهم تفيد الحكمة، وبأعمالهم ينزجر أهل الغفلة، هم أفضل من العُبَّاد، وأعلى درجة من الزُّهَّاد، حياتهم غنيمة، وموتهم مصيبة، يذكِّرون الغافل، ويعلِّمون الجاهل، ل يتوقع لهم بائقة، ول يخاف منهم غائلة، بحسن تأديبهم يتنازع المطيعون، وبجميل موعظتهم يرجع المقصرون، جميع الخلق إلى علمهم محتاج، والصحيح على من خالف بقولهم مِحْجَاج، الطاعة لهم من جميع الخلق واجبة، والمعصية لهم محرّامة، من أطاعهم رشد، ومن عصاهم عَنَد، ما ورد على إمام المسلمين من أمر اشتبه عليه، حتى وقف فيه فبقول العلماء يعمل، وعن رأيهم يصدر، وما ورد على أمراء المسلمين من حكم ل علم لهم به فبقولهم يعملون، وعن رأيهم يصدرون...)، ثم ساق من نصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم ما يؤيد ما ذكر، وبعضها مما جاء في هذا الباب. هو زيد بن الحواري العمِّي، وهو ضعيف الحديث، روى له ابن ماجه. (2( .480/2 هو جعفر بن زيد العبدي، وهو تابعي ثقة، كما في الجرح والتعديل(3(
عدد الصفحات ١١٦117 .(1(العَابِدِ كَفَضْلِي على أَدْنَى أُمَّتِي ، عَنْ شَهْرِ بنِ 113 -(2(حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قالَ: حدَّثنا سَيَّارُ بنُ سَاَمَةَ حَوْشَبٍ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: إذا حَدَّثَ الرَّجُلُ القَوْمَ، فإنَّ حَدِيثَهُ .(3(يَقَعُ مِنْ قُلُوبِهِمْ مَوْقِعَهُ مِنْ قَلْبِهِ حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ أبي بَكْرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مَرْيَمَ، قالَ: حدَّثنا سَعِيدُ 114 - ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا عَبْدٌ إلَّ وَهُوَ (4( ابنُ سُوَيْدٍ الكَلْبِي يُعَادِيهِ عِلْمُهُ وَهَوَاهُ، فإنْ غَلَبَ عِلْمُهُ هَوَاهُ فَيَوْمٌ صَالِحٌ لَهُ، وإنْ غَلَبَ .(5(هَوَاهُ عِلْمُهُ فَيَوْمُ سُوءٍ لَهُ )، والبَغَوي في 39 إسناده ضعيف، رواه الحارث في الـمُسْنَد، كما في بغية الباحث (1( )، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 19جزء فيه ثاثة وثاثون من حديثه ، بإسنادهم إلى محمد بن الفضل بن عطية به. 118/3)، والرَّافعي في التدوين 92( ، بإسناده إلى زيد العمّاي به 340/1ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين )، وقال: (حسن 2685وله شاهد صحيح من حديث أبي أُمَامة، رواه الترمذي صحيح غريب). هو: أبو المنهال الرياحي البصري، وهو ثقة، من رواة الستة.(2( ، بإسناده إلى حماد به328/5 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (3( ، بإسناده إلى حماد إلى شهر من قوله62/6ورواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء ) في موضع آخر، 137ملحوظة: جاء هذا الأثر في الأصل وما بعده إلى الأثر رقم وحقه هنا. ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 376/3 تابعي، ذكره البُخَاري في التاريخ الكبير (4( .361/6 وسكتا عن حاله، وذكره ابن حبان في الثقات29/4 ) بتحقيقنا عن أبي بكر بن216 إسناده ضعيف، رواه الـمُعَافى بن عمران في الزُّهْد (5( =) بإسناده إلى معاوية بن صالح عن539أبي مريم به، ورواه أبو الفضل الزهري بابُ فَضْلِ العَالِمِ على العَابِدِ
عدد الصفحات ١١٧118 حدَّثنا أبو فَضَالَةَ فَرَجُ بنُ فَضَالَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبي 115 - الدَّرْدَاءِ، قالَ: إذا أَصْبَحَ الـمُسْلِمُ اجْتَمَعَ عِلْمُهُ وَهَوَاهُ، فإنْ كَانَ هَوَاهُ تَبَعٌ لِعِلْمِهِ فَيَوْمُهُ يَوْمٌ صَالِحٌ، وإنْ كَانَ عِلْمُهُ تَبَعُ هَوَاهُ فَيَوْمُهُ .(1(يَوْمُ سُوءٍ ، عَنْ عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، 116 -(2(حدَّثنا شَيْبَانُ، وأَبو مَالِكٍ النَّخَعِي عَنْ رَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: إنَّما العِلْمُ بالتَّعَلُّمِ، وإنَّمَا .(3(الحِلْمُ بالتَّحَلُّمِ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَوقَّى الشَّرَّ يُوقَهُ حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ عُتْبَةَ بنِ أبي حَكِيمٍ، عَمَّنْ حَدَّثهُ عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ، 117 - .(4(قالَ: وَمَا نَحْنُ لَوْلَ كَلِمَاتُ العُلَمَاءِ سويد به. سعيد بن= ، فقال: (هذا حديث منكر).167/6وسئل عنه أبو حاتم كما في العلل )، وابن الجوزي في ذم الهوى ص 84 رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب محاسبة النفس (1( بإسنادهما إلى فرج بن فضالة به، ومعاوية بن صالح لم يدرك أبا الدرداء22 هو: الواسطي، وهو ضعيف الحديث جداً، وروى له ابن ماجه(2( )،47)، وابن أبي الدُّنيا في كتاب الحلم 114 رواه أبو خيثمة في كتاب العلم (3( ، وفي 398/7، والبيهقي في شُعَب الإيمان 605/2وهنَّاد بن السَّريّا في الزُّهْد ، بإسنادهم 98/18)، وابن عساكر في التاريخ385المدخل إلى السُّنَن الكبرى إلى عبدالملك بن عمير به. ، وأَبو 209/3وروي عن أبي الدرداء مرفوعا، رواه الطبراني في مُسْنَد الشَّاميين ، وابن 201/5، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد174/5نُعَيم في حلية الأولياء ، وإسناده حسن.97/18عساكر في تاريخ دمشق )، 141)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه404 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (4( بإسنادهما إلى بقية بن الوليد به
عدد الصفحات ١١٨119 حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أبي 118 - الدَّرْدَاءِ، قالَ: مَثَلُ العُلَمَاءِ في الأَرْضِ كَمَثَلِ النُّجُومِ في السَّمَاءِ .(1(يُهْتَدَى بِهَا، وَكَمَثَلِ الـمِـلْحِ في الطَّعَامِ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ الشَّامِيِّ، قالَ: كَتَبَ 119 - سَلْمَانُ الفَارِسيُّ إلى أَبي الدَّرْدَاءِ، اعْلَمْ أنَّ مَثَلَ العَالِمِ في النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ حَامِلٍ سِرَاجٍ في لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ، كُلُّ مَنْ مَرَّ بهِ اسْتَضَاءَ مِنْ ، 52/20 إسناده ضعيف، روي مرفوعا من حديث أنس، رواه أحمد في الـمُسْنَد (1( ،38، والآجُرِّي في أخاق العلماء ص 87والرَّامهُرْمُزي في أمثال الحديث ص ، ولفظه عند أحمد: (إِنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ فِي 138/2والخطيب في الفقيه والمتفقه الأَرْضِ، كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ، يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، فَإِذَا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ، أَوْشَكَ أَنْ تَضِلَّ الهُدَاةُ)، وإسناده ضعيف. وله شاهد صحيح من قول أبي مسلم الخولني، رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء )، وابن عساكر في تاريخ 393، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 120/5 .226/21دمشق : (وهذا 14/1وقد شرح ابن رجب هذا الحديث فقال كما في مجموع رسائله مثل في غاية المطابقة، لأنّا طريق التوحيد والعلم بالله تعالى وأحكامه، وثوابه وعقابه ل يدرك بالحسّا، إنما يُعرف بالدليل، وقد بين ذلك كله في كتابه وعلى لسان رسوله، فالعلماء بما أنزل الله على رسوله هم الأدلء الذين يهتدى بهم في ظلمات الجهل والشبه والضال، فإذا فقدوا ضل السالك، وقد شبه العلماء بالنجوم، والنجوم في السماء، فيها ثاث فوائد: يهتدى بها في الظلمات، وهي زينة للسماء، ورجوم للشياطين الذين يسترقون السمع منها، والعلماء في الأرض تجتمع فيهم هذه الأوصاف الثاثة: بهم يُهتدى في الظلمات، وهم زينة للأرض، وهم رجوم للشياطين الذين يخلطون الحق بالباطل، ويُدخلون في الدِّين ما ليس منه من أهل الأهواء، وما دام العلم باقيًا في الأرض فالناس في هدى). بابُ فَضْلِ العَالِمِ على العَابِدِ
عدد الصفحات ١١٩120 سِرَاجِهِ، وَيَدْعُو لَهُ بالخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، ولَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ سِرَاجِهِ .(1(شَيْئاً حدَّثنا حَرِيزُ بنُ عُثْمَانَ، عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبي عَوْفٍ، عَنْ عبدِ 120 - ، عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: مَا مِنْ (2(الرَّحمن بنِ مَسْعُودٍ رَجُلٍ يَغْدُو إلى المَسْجِدِ لِعِلْمٍ يَتَعَلُّمُه، أَو يُعَلِّمُهُ، إلَّ كُتِبَ لَهُ كأَجْرِ .(3(الـمُجَاهِدِ في سَبِيلِ اللهِ، وَلَمْ يَنْقَلِبْ إلَّ غَانِماً حدَّثنا قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ، قالَ: حدَّثنا شِمْرُ بنُ عَطِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بن 121 - جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: مُعَلِّمُ الخَيْرِ وَمُتَعَلِّمُهُ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُل .(4(شَيءٍ، حتَّى الحِيتَانُ في البَحْرِ ، 442/21، وابن عساكر في تاريخ دمشق278/2 رواه البيهقي في شُعَب الإيمان (1( بإسنادهما إلى سلمان الفارسي به جاء في الأصل: (المرادي)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وله ترجمة في تاريخ (2( .402/35دمشق لبن عساكر عن الـمُصَنِّف آدم به ، ورواه 400/3 رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ( 3( .(161من طريقه: ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله )، ويعقوب بن 756، وأحمد في الزُّهْد 115/7ورواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف ، بإسنادهم إلى حريز به.382/3سفيان في المعرفة والتاريخ )، وابن أبي 355، والدَّارميّا في السُّنَن 469/11 رواه معمر بن راشد في الجامع( 4( ، والبيهقي43، والآجُرِّي في كتاب أخاق العلماء ص 284/5شيبة في الـمُصَنَّف )، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 391في المدخل إلى السُّنَن الكبرى ) بإسنادهم إلى شمر بن عطية به.796( ) بإسناده إلى الأعمش عن رجل390ورواه البيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى =عن سعيد بن جبير به.
عدد الصفحات ١٢٠121 حدَّثنا عَطَّافُ بنُ خَالِدٍ، قالَ: حدَّثنا بَعْضُ مَشْيَخَتِنا، عَنْ 122 - مُحَمَّدِ بنِ زَائِدَةَ اللَّيْثِيِّ، قالَ: كَانَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ عُبَّادٌ (1(بنِ يَرُوحُونَ إلى الـمَسْجِدِ، فَاَ يَزَالُونَ يُصَلُّونَ إلى العَصْرِ، فَقُلْتُ : مَا هَذِه وَاللهِ العِبَادَةُ، وَلَكِنَّ العِبَادَةَ (2(لِسَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ، .(3(التَّفَقُّهُ في دِينِ اللهِ، وَالتَّفَكُّرُ في خَلْقِ اللهِ ) من طريق عبيد الله بن 180ورواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله = عن أبي حمزة، عن سعيد بن جبير به، وأبو حمزة هو الثُّمَالي واسمه ثابت بن موسى، أبي صفية الكوفي، وهو متروك الحديث. ، وابن شاهين 184/18وروي مرفوعا من حديث عائشة، رواه البَزَّار في الـمُسْنَد : (وفيه 124/1)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد51في شرح مذاهب أهل السنة محمد بن عبد الملك، وهو كذاب). ، وقال الهيثمي في 214/6ومن حديث جابر، رواه الطبراني في المعجم الأوسط : (وفيه إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، وثقه ابن حبان، وقال 124/1مجمع الزوائد الأزدي: منكر الحديث، ول يلتفت إلى قول الأزدي في مثله، وبقية رجاله رجال الصحيح). )، 218ومن حديث ابن عباس، رواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال )، 1012) و351)، وابن بشران في الأمالي53وفي شرح مذاهب أهل السنة وإسناده ضعيف جداً. جاء في الأصل: (عن أبي صالح عن محمد بن زائدة الليثي)، وهو خطأ، وصالح هو (1( أبو واقد الليثي، وهو ضعيف الحديث جداً ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وهو ضروري لمراعاة السياق.(2( ،162/2، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 219/1 رواه أبو الشيخ ابن حيَّان في العظمة(3( ، بإسنادهم إلى عطاف بن خالد به117/1والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه وله طرق أخرى صحيحة إلى سعيد بن المُسَيَّبِ، فقد رواه ابن سعد في الطبقات = بإسناده إلى مالك بن أنس عن برد مولى ابن المُسَيَّبِ به. 135/5الكبرى بابُ فَضْلِ العَالِمِ على العَابِدِ
عدد الصفحات ١٢١122 حدَّثنا شَرِيكٌ، قالَ: حدَّثنا لَيْثُ بنُ أَبي سُلَيْمٍ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى بنُ 123 - ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عَنِ الجِهَادِ، (1(أَبي كَثِيرٍ، عَنْ عليٍّ الأَزْدِي فقالَ لِي: ألَ أَدُلُّكَ علَى خَيْرٍ مِنَ الجَهِادِ؟ فقُلتُ: بلَى، فقالَ: تَبْنِي .(3(، وَالسُّنَةَ، والفِقْهَ في الدِّينِ (2(مَسْجِداً، وَتُعَلِّمُ فيهِ القُرْآنَ ) بإسناده إلى مالك قال: قال رجل لسعيد بن830ورواه البيهقي في الزُّهْد الكبير = المُسَيَّبِ، فذكره. المُسَيَّبِ. بإسناده إلى بكر بن خنيس عن سعيد بن161/2ورواه أَبو نُعَيم في الحلية بإسناده إلى مالك قال: سمعت يحيى بن 24/27ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق سعيد يقول: فذكره. وهذا الخبر الصحيح يبين أن التفكر في أمر الله عز وجل وفي الغاية التي خلقنا من ﯣ ﱫﯢأجلها من أهم المطالب التي ينبغي أن يحققها العبد، وقد قال الله تعالى: ]46[ ﯭﱪ ﯬ ﯫ ﯪ ﯩ ﯨ ﯧ ﯥﯦ ﯤ ما ملخصه: (يريد ابن المُسَيَّبِ بأن العبادة 581/17ابن رشد في البيان والتحصيل ليست بأشرف العبادات، وإنما أشرفها وأكبرها وأقربها وسيلة إلى الله مع الورع عما حرم الله، التفكر في أمر الله، وإنما قال ذلك، لأن الله أثنى على المتفكرين في آياته، وأمر بالعتبار في مخلوقاته في غير ما آية من كتابه على وحدانيته وعظمته وقدرته...) الآيات في التفكر، ثم قال: (فالعتبار في آيات الله التي أمرنا بالعتبار ثم ذكر بعض فيها، والتفكر في أمرها، والستدلل بها على وحدانيته وعظمته وقدرته، واستشعار اليقين بما وعد به من أطاعه من الثواب وأوعد به لمن عصاه من أليم العذاب من أكبر العبادات والأعمال وأقربها وسيلة إلى الله عز وجل ذي العظمة والجال). هو: علي بن عبد الله الأزدي أبو عبد الله البارقي، روى له الستة إلَّ البُخَاري. (1( كذا جاء في الأصل، وجاء في رواية يعقوب بن سفيان عن الـمُصَنِّف: (وتعلم (2( الفرائض عن الـمُصَنِّف آدم بن أبي إياس 400/3 رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ(3( =.(160عن شريك به، ورواه من طريقه: ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله
عدد الصفحات ١٢٢123 ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أبي 124 -(1(حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بنِ هِاَلٍ، عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ مَالِهِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ قُوَّةٌ فَلْيَتَصدَّقْ مِنْ قُوَّتِهِ، وَمَنْ كَانَ .(2(لَهُ عِلْمٌ فَلْيَتَصَدَّقْ مِنْ عِلْمِهِ ، قالَ: 125 -(4(، قالَ: حدَّثنا أَبو سَعِيدٍ الخُشَنِي (3( حدَّثنا أَبو غَسَّانَ الـمَدَنِي .(5(قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مِنْ صَدَقةٍ أَفْضَلُ مِنْ عِلْمٍ يَنْشُرُه صَاحِبُهُ حدَّثنا أَبو فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: مَا 126 - تَصَدَّقَ رَجُلٌ بِصَدَقَةٍ أَحَبُّ مِنْ مَوْعِظَةٍ يَعِظُ بِها قَوْماً، فَيَتَفَرَّقُوا وَقَدْ .(6(نَفَعَ اللهُ بِهَا بَعْضَهُم )، والرَّافعي في التدوين 325ورواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله = ، بإسنادهما إلى شريك بن عبد الله النخعي به.461/2 جاء في الأصل: (زيد)، وهو خطأ، وخالد بن يزيد هو الجمحي أبو عبدالرحيم (1( المصري، وهو محدِّث فقيه مشهور، حديثه في الستة ، بإسناده إلى هشام 525/2 إسناده ضعيف لإرساله، رواه هنَّاد بن السَّريّا في الزُّهْد (2( ابن سعد عن زيد بن أسلم به هو: محمد بن مطرِّف. (3( هو: مَسْلَمة بن علي الشَّامي الدِّمشقي، وهو ضعيف الحديث جداً، ينظر: الجرح (4( .268/8والتعديل ) من رواية الحسن مرفوعا، 794 رواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله (5( وإسناده ضعيف أيضا (.59وروي هذا القول عن مكحول، رواه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة ، وابن الجوزي في كتاب القصاص 169/47 رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (6( ) بإسنادهما إلى أبي فضالة فرج بن فضالة به8والمذكرين بابُ فَضْلِ العَالِمِ على العَابِدِ
عدد الصفحات ١٢٣124 حدَّثنا الرَّبِيعُ بنُ صَبِيحٍ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا 127 - .(1(أَنْفَقَ رَجُلٌ نَفَقَةً أَفْضَلَ مِنْ نَفَقَةٍ مِنْ قَوْلٍ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بن عُبَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ 128 - الحَسَنِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا أَنْفَقَ رَجُلٌ نَفَقَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ .(2(مِنْ نَفَقَةٍ مِنْ قَوْلٍ حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ: حدَّثنا عَاصِمُ بنُ أبي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، 129 - قالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بنَ عَسَّالٍ الـمُرَادِيَّ، فَنَقَرْتُ على بَابِهِ، فَخَرَجَ إليَّ، فقالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فقلتُ: جِئْتُ أَطْلُبُ العِلْمَ، فقالَ: إنَّ .(3(الـمَاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَها لِطَالِبِ العِلْمِ رِضَىً بِمَا يَطْلُبُ حدَّثنا حمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، قالَ: 130 - أَتَيْتُ صَفْوَانَ بنَ عَسَّالٍ، فقالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ: ابْتِغَاءُ العِلْمِ، فقالَ: لَقَدْ بَلَغَنِي أنَّ الـمَاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَها لِطَالِبِ العِلْمِ، رِضَىً .(4(بِمَا يَفْعَلُ )، بإسناده 396 إسناده ضعيف لإرساله، رواه البيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى (1( إلى عوف وأشعث وهشام عن الحسن البصري به بإسناده إلى حماد بن سلمة به.211/1 رواه ابن بطَّه في الإبانة الكبرى (2( ، وأبو131، و124/1، وفي السُّنَن الكبرى 98/1 رواه النسائي في السُّنَن الصغرى (3( ، والضياء246/18، وابن عبد البَرِّ في التمهيد 484/2داود الطيالسي في الـمُسْنَد بإسنادهم إلى شعبة بن الحجاج به.35/8في المختارة ، وسعيد بن 484/2)، وأبو داود الطيالسي في الـمُسْنَد 3536 رواه الترمذي (4( ، وابن أبي24/30 (قسم التفسير)، وأحمد في الـمُسْنَد 119/5منصور في السُّنَن =، والطبراني13/1، وابن خزيمة في الصحيح156/3خيثمة في التاريخ الكبير
عدد الصفحات ١٢٤125 حدَّثنا أبو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، قالَ: حدَّثنا عَاصِمُ بنُ أبي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بنِ 131 - حُبَيْشٍ، قالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بنَ عَسَّالٍ، قالَ: ما جَاءَ بكَ؟ فقلتُ: ابْتِغَاءُ العِلْمِ، فقالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ .(1( ابْتِغَاءَ العِلْمِ، وَضَعَتِ الـمَاَئِكَةُ أَجْنِحَتَها لَهُ، رِضَىً بِمَا يَصْنَعُ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبي بَكْرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مَرْيمَ، 132 - وَعُتْبَةَ بنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كُونُوا عُلَمَاءَ، فإنْ لَمْ تَكُونُوا عُلَمَاءَ فَتَعَلَّمُوا مِنَ العُلَمَاءِ، فإنْ لَمْ تَكُونُوا عُلَمَاءَ، وَلَمْ تَتَعَلَّمُوا مِنَ العُلَمَاءِ فَجَالِسُوا العُلَمَاءَ، فإنْ لَمْ تَكُونُوا عُلَمَاءَ، وَلَمْ تَعَلَّمُوا مِنَ العُلَمَاءِ، وَلَمْ تُجَالِسُوا العُلَمَاءَ فَأَحِبُّوا العُلَمَاءَ، وإيَّاكُمْ .(2(وَالخَامِسَةَ 156/1، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 95/8في المعجم الكبير= بإسنادهم إلى حماد بن زيد به. ، وأبو بكر الشافعي في الغيانيّاات 400/3 رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ(1( ) عن الـمُصَنِّف الإمام 215، وأبو القاسم الِحنَّائي في فوائده الحِنّاائيَّات 484/1 آدم بن أبي إياس عن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي به .158/1ورواه من طريق يعقوب بن سفيان: ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله )، بإسناده إلى عاصم به.7ورواه الخطيب البغدادي في كتاب الرحلة طلب الحديث وقال أبو القاسم الِحنَّائي: (هذا حديث مشهور من حديث أبي بكر عاصم بن أبي النَّجُود... عن أَبي مريم زِرّا بن حُبَيْش الأسدي الكوفي عن صفوان بن عسال المرادي، رواه عن عاصم: سفيان، وشعبة، وأبو بكر بن عيَّاش وجماعة، وهو حسن عزيز من حديث أبي جعفر الرازي واسمه عيسى بن ماهان). من14/5 إسناده ضعيف جداً، والحديث ل يصح، وقد رواه الدَّيْلمي في الـمُسْنَد (2( حديث عقبة بن عامر بابُ فَضْلِ العَالِمِ على العَابِدِ
عدد الصفحات ١٢٥126 حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَجْاَنَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ 133 - عبدِاللهِ بنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: اُغْدُ عَالِماً، أو مُتَعَلِّماً، وَلَ .(1(تَغْدُ بينَ ذَلِكَ بنُ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بنِ أبي 134 -(2(حدَّثنا شُعْبةُ، قالَ: حدَّثنا الجَعْدِ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: تَعَلَّمُوا، فإنَّ العَالِمَ وَالـمُتَعَلِّمَ في .(3(الأَجْرِ سَوَاءٌ، ولَ خَيْرَ في النَّاسِ بَعْدَهُمَا حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ ثَوْرِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، 135 - قالَ: الدُّنيا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إلَّ ذِكْرَ اللهِ، ومَا أَدَّى إلى ذِكْرِ اللهِ، وَالعَالِمُ وَالـمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ في الأَجْرِ، وَسَائِرُ النَّاسِ هَمَجٌ لَ .(4(خَيْرَ فِيهِم ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم 407/15 رواه الطَّحَّاوي في شرح مشكل الآثار (1( من طريق زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود به، وله طرق أخر عن983/2وفضله (.57ابن مسعود، وتقدم نحوه عن أبي الدرداء برقم جاء في الأصل: (عمر)، وهو خطأ، وهو أبو عبد الله الجَمَلِيُّ الكوفي، وهو ثقة من (2( رواة الستة )، وحمزة 337، والدَّارميّا في السُّنَن 284/5 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (3( ، وابن ماكول في تهذيب مستمر الأوهام 386السهمي في تاريخ جُرْجَان ص ، وابن عبد البَرِّ في الجامع لأخاق 212/1، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 282ص )، بإسنادهم إلى عمرو بن مرة به.138الراوي وآداب السامع ) بإسناده إلى بقية بن الوليد به.200 رواه أبو العباس الأصمّا في حديثه (4( )، وابن الأعرابي في732)، وأحمد في الزُّهْد 738ورواه ابن المبارك في الرقائق إلى ، والبيهقي في المدخل42)، والآجُرِّي في أخاق حملة العلماء ص 66الزُّهْد = بإسنادهم إلى ثور به.342/7)، وفي شُعَب الإيمان 383السُّنَن الكبرى
عدد الصفحات ١٢٦127 حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قالَ: حدَّثنا ثَابِتُ البُنَانِيُّ، عَنِ الحَسَنِ، 136 - عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، قالَ لِي: حَبَّذَا العَالِمُ وَالـمُتَعَلِّمُ، ولَ خَيْرَ فِيمَا .(1(سِوَاهُمَا ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: 137 -(2(حدَّثنا أبو فَضَالَةَ، عَنْ .(3(النَّاسُ ثَاثَةٌ: عَالِمٌ، وَمُتَعَلِّمٌ، وَهَمَجٌ لَ خَيْرَ فيهِ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، حدَّثنا أَبَانُ بنُ أبي عيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ 138 - مَالِكٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَضْلُ العِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ العَمَلِ، .(4(وخَيْرُ دِينِكُم الوَرَعُ ، 398/3ورواه من طريق ابن المبارك: يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ = )، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 243وابن أبي الدُّنيا في كتاب ذم الدُّنيا .145/47)، وابن عساكر في التاريخ134( )،4112)، وابن ماجه2322وروي مرفوعا من حديث أبي هريرة، رواه الترمذي وقال الترمذي: (حديث حسن غريب). ) بإسناده إلى أبي الدرداء.727 رواه أحمد في الزُّهْد (1( ما بين المعقوفتين لم يظهر في الأصل، وقد استدركته من الحلية(2( ، بإسناده إلى أبي فضالة فرج بن فضالة به212/1 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (3( الكبير إسناد ضعيف جداً، وله شواهد ضعيفة، منها عن حذيفة، رواه الترمذي في العلل (4( ،196/4، والطبراني في المعجم الأوسط 371/7)، والبَزَّار في الـمُسْنَد 633( ، والبيهقي في211/2، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 171/1والحاكم في المستدرك ، ونقل 67/1)، وابن الجوزي في العلل المتناهية455المدخل إلى السُّنَن الكبرى ﷺ).الترمذي عن البُخَاري أنَّه قال: (ل يعرف هذا الحديث عن حذيفة عن النبي ، 137/1ومنها عن سعد بن أبي وقاص، رواه الهيثم بن كُلَيب الشَّاشي في الـمُسْنَد =)،454، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 170/1والحاكم في المستدرك بابُ فَضْلِ العَالِمِ على العَابِدِ
عدد الصفحات ١٢٧128 ، عَنْ إبراهِيمَ النَّخَعِيِّ، قالَ 139 -(1(حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ أبي حَمْزَةَ قالَ ابنُ مَسْعُودٍ: فَضْلُ العَمَلِ اليومَ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ العِلْمِ، وسَيَكُونُ .(2(زَمَانٌ يَكُونُ فَضْلُ العِلْمِ فيهِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ العَمَلِ ، عَنْ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، قالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ 140 -(3(حدَّثنا أبو شَيْبَةَ المَدِينَةِ على أبي الدَّرْدَاءِ بِدِمَشْقَ في طَلَبِ الحَدِيثِ، فقالَ لَهُ أبو الدَّرْدَاءِ: مَا جَاءَكَ؟ فأَخْبَرَهُ، فقالَ أبو الدَّرْدَاءِ: مَا جاءَتْكَ حَاجَةٌ؟ قالَ: لَ، قالَ: ولَ جِئْتَ في تِجَارَةٍ، قالَ: لَ، قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيها عِلْماً سَلَكَ اللهُ لَهُ بهِ طَرِيقَ الجَنَّةِ، وإنَّ الـمَاَئِكَةَ لَتَضَعُ أجْنِحَتَها لِطَالِبِ العِلْمِ رِضاً عَنْهُ، وإنَّهُ يَسْتَغْفِرُ للعَالِمِ مَنْ في السَّمَواتِ والأَرْضِ، حتَّى الحِيتَانُ في جَوْفِ الـمَاءِ، وفَضْلُ العَالِمِ على العَابِدِ كَفَضْلِ القَمَرِ لَيْلَةَ بَدْرٍ على سَائِرِ الكَوَاكِبِ، إنَّ العُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إنَّ الأنْبِيَاءَ لمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً ولَ دِرْهَماً، ولَكِنَّهُم وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بهِ فَقَدْ )، وقال: (هذا الحديث يروى مرفوعا بأسانيد ضعيف، 830وفي كتاب الآداب= وهو صحيح من قول مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير). ، وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف 142/7قلت: وقول مُطَرِّف رواه ابن سعد في الطبقات )، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ13، وأبو خيثمة في كتاب العلم222/7 )، وفي شُعَب الإيمان 457، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 83/2 .113/1، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 227/3 هو ميمون الأعور القصاب الكوفي، وهو ضعيف الحديث، روى له الترمذي وابن( 1( ماجه لم أقف عليه في موضع آخر، وإبراهيم بن يزيد النخعي لم يلق ابن مسعود.(2( هو شعيب بن رزيق الشامي(3(
عدد الصفحات ١٢٨129 .(1(أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا شَيْخٌ مِنَ الأَزْدِ يُكْنَى أبا الحَسَنِ، عَنْ أَبي 141 - الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ العَالِمُ والعَابِدُ، فَيُقَالُ للعَابِدِ: أُدْخُلِ الجَنَّةَ، وَيُقَالُ .(2(للعَالِمِ: أُثْبُتْ حتَّى تُشَفِّعَ للنَّاسِ بِما أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ في الدُّنيَا حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، قالَ: حدَّثنا أبي، 142 - قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الكَاَمُ مِنْ كَاَمِ الحِكْمَةِ، يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ .(3(وَيُعَلِّمُهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً على دِينِهَا إسناده ضعيف، لأن عطاء الخراساني لم يسمع من أبي الدرداء، رواه الخطيب (1( ، بإسناده إلى عطاء به398/1البغدادي في تاريخ بغداد وله طرق يرتقى بها إلى درجة الحسن، منها ما رواه كثير بن قيس عن أبي الدرداء )، والدَّارميّا في 223)، وابن ماجه2682)، والترمذي3941به، رواه أبو داود ، والآجري في فضل طلب العلم 289/1)، وابن حبان في الصحيح354( السُّنَن )، والخطيب في الفقيه 172)، وابن عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 26( )، وابن الدواليبي في 77)، وفي كتاب الرحلة في طلب الحديث 59والمتفقه )، وينظر: جامع بيان العلم وفضله فقد ذكر 29كتاب فضل العلم وفضل حملته كثيراً من متابعاته وشواهده. ، والبيهقي 2430/6 إسناده ضعيف، رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال (2( ، بإسنادهما إلى أبي الزبير محمد بن مسلم بن تَدْرُس به 268/2في شُعَب الإيمان )، 68( وله شاهدان من حديث أنس وابن عباس، رواهما الخطيب في الفقيه والمتفقه وهما ليسا بشيء. إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن، ولإرساله، رواه ابن المبارك في الرقائق (3( =)،1311، والقُضَاعي في الـمُسْنَد 529/1)، وهنَّاد بن السَّريّا في الزُّهْد 1403( بابُ فَضْلِ العَالِمِ على العَابِدِ
عدد الصفحات ١٢٩