المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب العلم والحلم

آدم بن أبي إياس العسقلاني أبو الحسن

صفحة ٧ من ١٧

98 حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قالَ: حدَّثنا عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ، قالَ: قالَ الرَّبيعُ 79 - ابنُ خُثَيْمٍ: إيَّاكُمْ أنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ للشَّيءِ: هذَا حَاَلٌ، اللهُ أَحَلَّهُ، فَيَقُولُ اللهُ: كَذَبْتَ لَيْسَ بِحَاَلٍ ولَ أُحِلُّهُ، وإيَّاكُم أنْ يَقُولَ أَحَدُكُمْ للشَّيءِ: هَذَا حَرَامٌ، اللهُ حَرَّمَهُ، فَيَقُولُ اللهُ: كَذَبْتَ، لَيْسَ هَذَا بِحَرَامٍ .(1(ولَ أُحَرِّمُهُ حدَّثنا الـمُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: 80 - ألَ ل تَنَافُسَ بَيْنَكُم إلَّ في اثْنَتَيْنِ: عَبْدٌ أَعْطَاهُ اللهُ عِلْماً فَهُو يَعْمَلُ بهِ ويُعَلِّمُهُ، وعَبْدٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالً فَهُو يَتَصَدَّقُ مِنْهُ ويُحْسِنُ فيهِ، فَيَقُولُ ، (2(صَاحِبُ العِلْمِ: لَوْ كَانَ اللهُ أَعْطَانِي مِثْلَ مَالِ فُاَنٍ .94/1وآداب السامع= .173/5كما نقل أيضا من قول رجاء بن حيوة، رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء والجملة الأخيرة من الأثر ( وما أحسن العلم...) مروية من طرق عن بعض السلف، )، وابن أبي خيثمة في التاريخ576منهم عطاء بن يسار، رواه الدَّارميّا في السُّنَن )، وابن عبد البَرِّ في 507، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 152/2الكبير .449/40، وابن عساكر في تاريخ دمشق505/1بيان العلم وفضله جامع .238/5ومنهم سليمان بن موسى، رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف .167/26ومنهم أبو إدريس الخولني، رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ، قال: (حدثنا عطاء 371/7 رواه الشافعي في الأم في كتاب الرد على سير الأوزاعي(1( وكان من أفضل التابعين قال: ثم ذكره)، ورواه ابن– ابن السائب عن ربيع بن خثيم ، بإسناده إلى الربيع بن خثيم به، وذكره ابن رجب في 190/6سعد في الطبقات .278جامع العلوم والحكم ص ويريد الربيع بقوله هذا بأن المسلم ملزم بأن يتأنَّى في إطاق ألفاظ التحليل والتحريم بقدر الإمكان إل عندما يكون متيقنا من أن الأمر كذلك. جاء في الأصل: (تصدقت) وما وضعته هو المناسب للسياق.(2(

عدد الصفحات ٩٨

99 وأَحْسَنْتُ فيهِ إلى عِلْمِي، ويَقُولُ صَاحِبُ الـمَالِ: لَو كَانَ اللهُ أعْطَانِي .(1(مِثْلَ عِلْمِ فُاَنٍ لَعَمِلْتُ بهِ، وعَلَّمْتُهُ إلى [ ﯥﱪ ﯤ ﯣ ﱫﯢثُــمَّ قَــرأَ الحَسَنُ: .(2(]26الـمُطَفِّفين حدَّثنا الـمُـبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ، قَالَ: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: 81 - مَنْهُومَانِ لَ يَشْبَعَانِ: مَنْهُومٌ في العِلْمِ لَ يَشْبَعُ مِنْهُ، ومَنْهُومٌ في الـمَالِ .(3(لَ يَشْبَعُ مِنْهُ جاء في الأصل: (إلى مالي)، ولم أجد لها معنى، ولعل ما وضعته هو المناسب (1( للسياق إسناده ضعيف، ولم أجده من هذا الطريق، ولكن له شاهد جيد من حديث يزيد (2( ، والطبراني في المعجم الكبير 268/28الأخنس، رواه أحمد في الـمُسْنَد ابن ، وفي 93/1، وفي المعجم الصغير 375/2، وفي المعجم الأوسط 239/22 ، وقال الهيثمي في 337/2، والبيهقي في شُعَب الإيمان 214/2مُسْند الشَّاميين : (ورجاله ثقات). 256/2المجمع ، 161/16وله شاهد آخر من حديث أبي سعيد الخدري، رواه أحمد في الـمُسْنَد ، وإسناده صحيح.340/2وأَبو يعلى الموصلي في الـمُسْنَد إسناده ضعيف، وله طرق أخرى مرفوعة ل يصحّا منها شيء، رواها ابن الجوزي في (3( ، وقال: (هذا حديث ل يصحُّ عن رسول 86/1العلل المتناهية في الأحاديث الواهية اللَّه ﷺ). )، 344وإنما ورد عن بعض السلف، منهم: ابن مسعود، رواه الدَّارميّا في السُّنَن ، وابن الأعرابي في معجم 437/8وابن أبي حاتم في التفسير كما في تفسير ابن كثير ، والبيهقي في المدخل إلى 68)، والآجُرِّي في أخاق العلماء ص 1009شيوخه )، وإسناده ضعيف.449السُّنَن الكبرى =وإسناده صحيح. )،451)، و450ومنهم: أنس، رواه البيهقي في المدخل بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ

عدد الصفحات ٩٩

100 حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: قالَ 82 - رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْهُومَانِ لَ يَشْبَعَانِ: مَنْهُومٌ في العِلْمِ لَ يَشْبَعُ مِنْهُ، .(1(ومَنْهُومٌ في الدُّنيا لَ يَشْبَعُ مِنْهَا ، عَنْ عَمْروِ بنِ دِينَارٍ، عَنْ 83 -(2(حدَّثنا حِبَّانُ، عن إبْرَاهِيمَ بنِ عبدِ اللهِ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، قالَ: مَا غَاشِيَةٌ أبعدَ سَبُعاً، وأشَدَّ أفعَى، مِنْ .(3(طَالِبِ عِلْمٍ للعِلْمِ حدَّثنا الـمُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: 84 - وَيْلٌ للعَالِمِ مِنَ الجَاهِلِ، وَوَيْلٌ للجَاهِلِ مِنَ العَالِمِ، وَوَيْلٌ للشَّدِيدِ مِنَ الضَّعِيفِ، وَوَيْلٌ للضَّعِيفِ مِنَ الشَّدِيدِ، وَوَيْلٌ للغَنِيِّ مِنَ الفَقِيرِ، وَوَيْلٌ للفَقِيرِ مِنَ الغَنِيِّ، وَوَيْلٌ للمَالِكِ مِنَ الـمَـمْلُوكِ، وَوَيْلٌ للمَمْلُوكِ مِنَ .(4(الـمَالِكِ ، والدَّارميّا في السُّنَن 284/5ومنهم: ابن عباس، رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف = )، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم 141)، وأبو خيثمة في كتاب العلم346( )، وأبو هال العسكري في كتاب الحث على طلب العلم583) و581وفضله ، وإسناده ضعيف.59والجتهاد في جمعه ص )، وإسناده صحيح.343ومنهم: الحسن البصري رواه الدَّارميّا في السُّنَن وقوله: (منهومان) أي: حريصان ل يشبعان، والنَّهَم: إفراط الشَّهوة في الطعام، وأَن .1165ل تمتلئ عين الآكل ول يشبع، كما في القاموس المحيط ص إسناده ضعيف، لأنه مرسل، رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال (1( بإسناده إلى حماد بن سلمة به2298/6 .123/2 لعله إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي المدني، ينظر: تهذيب الكمال(2( لم أجده في موضع آخر(3( = عن المبارك بن فضالة474/1 إسناده ضعيف، رواه يحيى بن سام في التفسير( 4(

عدد الصفحات ١٠٠

101 قالَ الـمُـبَارَكُ: فَفَسَّرَهُ الحَسَنُ، قَالَ: وَيْلَكَ أَيُّهَا العَالِمُ، جَعَلَ اللهُ عِنْدَكَ عِلْماً، واتَّخَذَ عَلَيْكَ فيهِ الحُجَّةَ، إلى جَنْبِكَ جَاهِلٌ، أَلَ تَعَلِّمْهُ! تَتَعَلَّمُ منهُ وتُقْبِلُ عليهِ! (1(وَيْلَكَ أَيُّها الجَاهِلُ، إلى جَنْبِكَ عَالِمٌ وَيْلَكَ أيُّهَا الغَنِيُّ، أَخُوكَ الـمُـسْلِمُ إلى جَنْبِكَ عَارٍ وَيلَكَ أَيُّهَا الفَقِيرُ، ابْتَاَكَ اللهُ بالفَقْرِ لِيَكُونَ خَيْراً لكَ إنْ صَبَرْتَ، أَلَّ تَصْبِرُ حتَّى يَعْظُمَ أَجْرُكَ! ولكنْ تَسْرِقُ وتأخذُ ما لَ يَحِلُ لكَ ! وَيْلَكَ أَيُّهَا الشَّدِيدُ، أَعْطَاكَ اللهُ قُوّاةً، فَلِمَ تَظْلِمُ هذا الضَّعِيفَ ! وَيْلَكَ أَيُّهَا الضَّعِيفُ، ابْتَاَكَ اللهُ بالضَّعْفِ، فَلِمَ تَعْرِضُ لهذا اكْتَوى فَتُؤَثِّمُهُ! وَيْلَكَ أَيُّهَا الـمَـالِكُ، ابْتَاَكَ اللهُ بأخيكَ الأدْنَى حَوْلَكَ لِيَبْلُوكَ ويَنْظُرَ صَنِيعَكَ بهِ، لِمَ تُعْريهِ وتُجِيعُهُ وتُحَمِّلُهُ مَا لَ يُطِيقُ ! وَيْلَكَ أَيُّهَا الـمَـمْلُوكُ، ابْتَاَكَ اللهُ بالرِّقِ لِيَكُونَ خَيْراً لكَ إنْ صَبَرْتَ، أَعْظَمُ لأَجْرِكَ، أَلَّ تَصْبِرُ، ولكنْ تَخُونَهُ، وتَغُشَّهُ، وتَسْرِقَهُ !. حدَّثنا بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ، قالَ: حدَّثنا لَيْثُ بنُ أبي سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحمنِ 85 - ، عَنْ هُزَيْلِ بنِ شُرَحْبِيلَ (2(ابنِ ثَرْوَانَ وأبي الأشهب عن الحسن به.= ، وأبو يعلى 87/14وروي هذا الحديث من حديث أنس، رواه البَزَّار في الـمُسْنَد حلية ، وأَبو نُعَيم في 216/1، وابن بشران في الأمالي80/7الموصلي في الـمُسْنَد ، والذَّهَبيّا في سير أعام النباء 47/6، والبيهقي في شُعَب الإيمان 55/5الأولياء ، وإسناده ضعيف. 241/6 جاء في الأصل في هذا الموضع والموضع الآتي: (ل)، وهو خطأ مخالف للسياق(1( جاء في الأصل في هذا الموضع والموضع الآخر: (الأزدي) وهو خطأ، والصواب( 2( ما أثبته بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ

عدد الصفحات ١٠١

102 الهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، قالَ: لَمَّا قَرُبَ مُوسَى النبيُّ عليهِ السَّاَمُ نَجِيّااً، أَبْصَرَ في ظِلِّ العَرْشِ رَجُاً فَغَبَطَهُ بِمَكَانِهِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَلَمْ يُخْبَرْ باسْمِهِ وأُخْبِرَ بِعَمَلِهِ، فقالَ لَهُ: هذَا رَجُلٌ كَانَ لَ يَحْسُدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُم اللهُ مِنْ فَضْلِهِ، بَرٌّ بالوَالِدَيْنِ، لَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، قالَ: فقالَ اللهُ جَلَّ جَاَلُةُ: يا مُوسَى، مَا جِئْتَ تَطْلُبُ؟ قالَ: جِئْتُ أَطْلُبُ الهُدَى يَا رَبِّ، فقالَ: قَدْ وَجَدْتَ يَا مُوسَى، قالَ: رَبِّ، اغْفِرْ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي، ومَا غَبَرَ، ومَا بَيْنَ ذَلِكَ، ومَا أَنْتَ أَعْلَمُ بهِ مِنِّي، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسْوَسَةِ نَفْسِي، وسُوءِ عَمَلِي، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ كُفِيتَ يا مُوسَى، قالَ: رَبِّ، أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إليكَ أَنْ أَعْمَلَهُ؟ قالَ: اذْكُرْنِي يا مُوسَى، قالَ: يَا رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَتْقَى؟ قالَ: الذي يَذْكُرُنِي ثُمَّ لَ يَنْسَانِي، قالَ: يَا رَبِّ، أيُّ عِبَادِكَ أَغْنَى؟ قالَ: الذي يَقْنَعُ مِمَّا يُؤتَى، قالَ: رَبِّ، أَيُّ عَبَادِكَ أَفْضَلُ؟ قالَ: الذي يَقْضِي بالحَقِّ ولَ يَتَّبِعِ الهَوَى، قالَ: رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ؟ قالَ: الذي يَطْلُبُ عِلْمَ النَّاسِ إلى عِلْمِهِ، لَعَلَّهُ يَسْمَعُ كَلِمَةً تَدُلُّهُ على هُدَىً، أَو تَرُدُّهُ عَنْ رَدَى، قالَ: رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إليكَ عَمَاً؟ قالَ: الذي لَ يَكْذِبُ لِسَانُهُ، ولَ يَزْنِي فَرْجُهُ، ولَ يَفْجُرُ قَلْبُهُ، قالَ: رَبِّ، ثُمَّ أَيٌّ علَى إثْرِ هَذَا؟ قالَ: قَلْبٌ مُؤْمِنٌ في خُلُقٍ حَسَنٍ، قالَ: رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَبْغَضُ إليكَ؟ قالَ: قَلْبٌ كَافِرٌ في خُلُقٍ سَيءٍ، قالَ: رَبِّ، ثُمَّ أَيٌّ علَى إثْرِ هَذا؟ قالَ: جِيْفَةٌ . (1(باللَّيْلِ، بَطَّالٌ بالنَّهَارِ ، بإسناده إلى ليث بن أبي سليم به. 132/61 رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق(1( ، وعزاه للمصنف، 541/3وذكره السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور =فقال: (وأخرج آدم بن أبي إياس في كتاب العلم، ثم ذكره).

عدد الصفحات ١٠٢

103 حدَّثنا حِبَّانُ، عَنْ عَبْدِ الـمَـلِكِ بنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أبي رَبَاح، 86 - قالَ: قالَ مُوسَى النبيُّ عليهِ السَّاَمُ: أَيْ رَبِّ عِبَادِكَ أَعْلَمُ؟ قالَ: غَرْثَانُ .(1(العِلْمِ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، قالَ: حدَّثنا الأَحْوَصُ بنُ حَكِيمٍ، وأَبو 87 - بَكْرِ بنِ عبدِاللهِ بنِ أبي مَرْيَمَ، عَنْ ، قالَ: كَتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ إلى أُمَرَاءِ (2(العَنْسِي )، 86وله شاهد من قول ابن عباس مختصرا، رواه أبو خيثمة في كتاب العلم = .291/7والبيهقي في شُعَب الإيمان والجملة الأخيرة ثابتة من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (إنَّ اللهَ يُبْغِضُ كُلَّ جَاهِلٍ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ صَخَّابٍ فِي الأَْسْوَاقِ ، جِيفَةٍ بِاللَّيْلِ، حِمَارٍ بِالنَّهَارِ ، عَالِمٍ بِالدُّنْيَا، .327/10، والبيهقي في السُّنَن 274/1بِالآْخِرَةِ)، رواه ابن حبان في الصحيح ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 377/5 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (1( بإسنادهما إلى كعب الأحبار، قال: فذكره عن موسى عليه السام1092/2 ، والقُضَاعي 35/3، وابن حبان في المجروحين132/4ورواه أبو يعلى في الـمُسْنَد ) مرفوعا عن جابر، وإسناده ضعيف. 205في مُسْند الشِّهاب ) عن طاووس مرسا.293ورواه الدَّارميّا في السنن : (غرثان، أي جيعان)، وقال عبد الله بن 436/13وقال ابن حجر في فتح الباري : (يريد الذي ل يشبع من العلم).811/2وهب كما في جامع بيان العلم وفضله جاء في الأصل: (الأحوص بن حكيم بن عمير)، وهو خطأ، فإنَّ الأحوص بن حكيم (2( ، ويبدو108/33وابن أبي مريم يرويان عن والد الأحوص، ينظر: تهذيب الكمال هكذا، فقال: 252/10أن هذا الخطأ قديم، فقد ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (عن الأحوص بن حكيم بن عمير العنسي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الأجناد: تفقهوا في الدين فإنه ل يعذر أحد باتباع باطل وهو يرى أنه حق، ول يترك =حق وهو يرى أنه باطل. آدم بن أبي إياس في العلم)، والأحوص شامي حمصي، بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ

عدد الصفحات ١٠٣

104 الأَجْنَادِ: تَفَقَّهُوا في الدِّينِ، فإنَّهُ ل يُعْذَرُ أَحَدٌ باتِّبَاعِ بَاطِلٍ وَهُو يَرَى .(1(أَنَّهُ حَقٌّ، ولَ يَتْرُكُ حَقّااً وَهُو يَرَى أَنَّهُ بَاطِلٌ حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاويَةَ بنِ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ، 88 - عَنْ عبدِاللهِ ابنِ عَامِرٍ، قالَ: سَمِعتُ مُعَاويَةَ بنَ أبي سُفْيانَ يَقُولُ أَلَ إنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ في .(2(الدِّينِ ، قالَ: 89 -(3(حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، قالَ: حدَّثنا حُمَيْدُ بنُ أبي سُوَيْدٍ سَمِعْتُ عَطَاءَ بنَ أبي رَبَاحٍ، يَقُولُ: قالَ أَبو هُرَيْرَةَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: .(4(عَلِّمُوا ولَ تُعَنِّفُوا، فإنَّ الـمُـعَلِّمَ خَيْرٌ مِنَ الـمُـعَنِّفِ روى له ابن ماجه، وهو لم يدرك عمر، وهو ضعيف، وله ترجمة مفصلة في تاريخ = .351/7دمشق لم أجده في موضع آخر، إلَّ في كتاب كنز العمال منسوبا إلى كتابنا هذا.(1( ، وأبو عَوَانة في الـمُسْنَد 115/28)، وأحمد في الـمُسْنَد 1037 رواه مسلم (2( )، والطبراني في المعجم الكبير 3401، وابن حِبَّان في الصحيح 506/4 ، وفي الفقيه والمتفقه749/2، والخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه370/19 بإسنادهم إلى معاوية بن صالح به77/1 )، والآجري في فضل7316)، و3116)، و71ورواه البُخَاري في ثاثة مواضع ) بإسنادهما إلى حميد بن عبد الرحمن عن معاوية به، وسيأتي أيضا 2طلب العلم (.267بزيادة في رقم حميد بن أبي سويد، وقيل: وقيل حميد بن أبي حميد، وهو مكيٌّ، منكر الحديث، (3( روى له ابن ماجه، وانفرد عنه إسماعيل بن عيَّاش )، والحارث في مسنده 2659 إسناده ضعيف جداً، رواه أبو داود الطيالسي في مسنده(4( =،690/2)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال 43كما في بغية الباحث

عدد الصفحات ١٠٤

105 حدَّثنا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ، قالَ: حدَّثني شَيْخٌ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أبي رَبَاحٍ، عَنْ 90 - أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ ﷺ، مِثْلَهُ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنْ لَيْثِ بنِ أَبي سُلَيْمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عمَّارِ 91 - ،(1(ابنِ يَاسِرٍ، قالَ: ثَاَثٌ لَ يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِنَّ إلَّ مُنَافِقٌ: إمَامٌ .(2(وذُو شَيْبَةٍ في الإسْاَمِ، ومُعَلِّمُ الخَيْرِ ، قالَ: وَصَّى عِيسَى بنُ مَرْيمَ 92 -(3(حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ كُرَيْزِ بنِ سُلَيمَانَ )، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 49والآجُرِّي في أخاق حملة القرآن = ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 276/2)، وفي شُعَب الإيمان 627( )، وابن الدُّواليبي في كتاب 984)، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه833( ) بإسنادهم إلى أبي عتبة إسماعيل بن عيَّاش به16فضل العلم وفضل حملته جاء في الأصل: (مقتصد)، وهو خطأ، مخالف للسياق.(1( ، عن أبي خالد سليمان بن حيان الأحمر به421/6 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (2( ، بإسناده إلى عمار بن ياسر رضي ا453/43ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق عنه به. )، 391وله شاهد من قول أبي موسى الأشعري، رواه ابن المبارك في الرقائق )، 52، وابن زنجويه في الأموال421/6، و440/4وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف وفي المدخل إلى السُّنَن 163/8، وفي السُّنَن 550/2والبيهقي في شُعَب الإيمان (.661الكبرى )، والـمِزِّي في 357ورواه من طريق ابن المبارك: البُخَاري في الأدب المفرد .228/34تهذيب الكمال )، والبيهقي 4843وروي عن أبي موسى الأشعري مرفوعا، رواه أبو داود في السُّنَن ، وإسناده حسن.358/13، وفي شُعَب الإيمان 282/8في السُّنَن ، وأَبو نُعَيم في 632 كريز كذا جاء اسمه في إسناد رواه أبو عبيد في كتاب الأموال ص(3( =، ويقال له أيضا223/60، وابن عساكر في تاريخ دمشق306/5حلية الأولياء بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ

عدد الصفحات ١٠٥

106 أَصْحَابَهُ، فَقَالُوا: يَا رُوحَ اللهِ، نَحْنُ أَحَقُّ بهَذا مِنْكَ، فَقَالَ لَهُم: إنَّمَا فَعَلْتُهُ بِكُم لِتَفْعَلُوهُ بـِمَنْ يَتَعَلَّمُ مِنْكُم. حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنِ العَاَءِ بنِ عبدِ الكَرِيمِ، عمَّنْ خَدَمهُ، عَنْ عُمَرَ 93 - ابنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ، أنَّهُ قالَ: تَعَلَّمُوا العِلْمَ، وتَعَلَّمُوا للعِلْمِ السَّكِينَةَ والحِلْمَ، وتَوَاضَعُوا لِمَنْ يُعَلِّمُكُمْ، وتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَ، .(1(ولَ تَكُونُوا جَبَّارِي العُلَماءَ، فاَ يقُومُ عِلْمُكُمْ بِجَهْلِكُمْ ، وذكره أيضا ابن أبي 242/7(كندير بن سليمان) ذكره البُخَاري في التاريخ الكبير = ، وقال: (كندير بن سليمان، روى عن الشعبي، 173/7حاتم في الجرح والتعديل روى عنه مروان بن معاوية، سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد: وروى عن مكحول، وأيوب بن بشير بن كعب، روى عنه ضمرة بن ربيعة)، وذكره ابن حبان في .358/7الثقات )، والبيهقي في المدخل إلى 629)، وأحمد في الزُّهْد 275 رواه وكيع في الزُّهْد (1( )، بإسنادهم إلى العاء بن عبد الكريم به539السُّنَن الكبرى )، 51، والآجُرِّي في أخاق حملة القرآن 39/4ورواه الدِّيْنُوَري في المجالسة ، والخطيب البغدادي في 287/2)، والبيهقي في السُّنَن 48وفي فضل العلم )، بإسنادهم إلى عمرو بن عامر البجلي 42الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع عن عمر به. ملحوظة: في إسناد وكيع: (عن العاء بن عبد الكريم، قال: حدثنا أشياخنا قال: قال عمر به). وفي إسناد أحمد: (عن العاء بن عبد الكريم عن بعض أصحابه عن عمر به). وفي إسناد البيهقي: (عن العاء بن عبد الكريم عن عمر به ). وفي إسناد الخطيب: (عن العاء بن المُسَيَّبِ عن أبيه عن عمر به). وله متابع من حديث أبي نضرة العبدي عن أبي سعيد الخدري، رواه ابن أبي حاتم في ، والبيهقي في المدخل 164/1، والحاكم في المستدرك12/2الجرح والتعديل =(.621إلى السُّنَن الكبرى

عدد الصفحات ١٠٦

107 ، قَالَ: كُنَّا إذا أَتَيْنَا 94 -(1(حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ أبي هَارُونَ العَبْدِي أَبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ قالَ لنَا: مَرْحَباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إنَّ رَسُولَ ، يَسأَلُونَكُم عَنِ (2(اللهِ ﷺ قالَ لنَا: إنَّ نَاساً يَأْتُوكُم مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ .(3(العِلْمِ، فَاسْتَوْصُوا بِهِم مَعْرُوفاً حدَّثنا عُقْبَةُ الأَصْمُ، قالَ: حدَّثنا أبو هَارُونَ العَبْدِيُّ، عَنْ أبي سَعِيدٍ 95 - الخُدْرِيِّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سَيَأْتِيكُم بَعْدِي نَاسٌ يَتَفَقَّهُونَ في الدِّينِ، يَتَعَلَّمُونَ العِلْمَ، فَعَلِّمُوهُم مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ. وقال الآجُرِّي وهو يشرح الأثر: (فمن كانت هذه أخاقه انتفع به من يقرأ عليه، ثم = أقول: إنه ينبغي لمن كان يقرئ القرآن لله أن يصون نفسه عن استقضاء الحوائج ممن يقرأ عليه القرآن ، وأن ل يستخدمه ول يكلفه حاجة يقوم بها ، وأختار له إذا عرضت له حاجة أن يكلفها لمن ل يقرأ عليه، وأحب أن يصون القرآن على أن يقضى له به الحوائج ، فإن عرضت له حاجة سأل موله الكريم قضاءها ، فإذا ابتدأه أحد من إخوانه من غير مسألة منه فقضاها ، شكر الله، إذ صانه عن المسألة والتذلل لأهل الدُّنيا ، وإذ سهل الله له قضاءها ، ثم يشكر من أجرى ذلك على يديه، فإن هذا واجب عليه...). هو: عمارة بن جُوين، وهو متروك الحديث، روى له الترمذي وابن ماجه. (1( كذا في الأصل، وفي فوائد تمام نقا عن الـمُصَنِّف: (من أقطار الأرض (2( ) بإسناده إلى الـمُصَنِّف آدم عن حماد بن سلمة به 149 رواه تمام الرازي في فوائده(3( ، والطبراني في مُسْند 252/11)، ومعمر في الجامع 2650ورواه الترمذي )، 22، والرَّامَهُرْمُزي في المحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي 226/1الشَّاميين )، والخطيب البغدادي في 622، و621والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى ، بإسنادهم إلى أبي 384/13)، وابن عساكر في تاريخ دمشق126الفقيه والمتفقه هارون العبدي به. بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ

عدد الصفحات ١٠٧

108 قالَ أبو هَارُونَ: فَكُنْتُ إذا أَتَيْتُ أَبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، قالَ: مَرْحَباً بِوَصِيَّةِ .(1(رَسُولِ اللهِ ﷺ، هَاهُنا إلى جَنْبِي حدَّثنا الـمَـسْعُودِيُّ، قالَ: حدَّثنا عَوْنُ بنُ عبدِ اللهِ، قالَ: كَانَ يُقَالُ: 96 - إنَّ أَزْهَدَ النَّاسِ في عَالِمٍ أَهْلُهُ، وكَانَ يُضْرَبُ مَثَلُ ذَلِكَ كالسِّرَاجِ بينَ أَظْهُرِ القَوْمِ، يَسْتَصْبِحُ النَّاسُ منهُ، ويقُولُ أهلُ البيتِ: إنَّمَا هُو فِينَا، فَبَيْنَما هُم كَذَلِكَ إذ طُفِيءَ السِّرَاجُ، فأَمْسَكَ النَّاسُ بِمَا اسْتُصْبِحُوا، .(2(واحْتَاجُ أهلُ البَيْتِ إليهِم في السِّرَاجِ بنِ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ 97 -(3(حدَّثنا إسمَاعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ، قالَ: كانَ أَبي يَقُولُ لنَا: يا بَنِيَّ، أَزْهَدُ النَّاسِ في عَالِمٍ أَهْلُهُ، هَلُمُّوا إليَّ تَعَلَّمُوا، فإنَّكُم تُوشِكُونَ أنْ تَكُونُوا كِبَارَ قَوْمٍ، إنِّي كُنْتُ صَغِيراً لَ يُنْظَرُ إليَّ، فَلَمَّا أَدْرَكْتُ في السِّنِّ ما أَدْرَكْتُ جَعَلَ النَّاسُ يَسْأَلُونِي، فَمَا أَشَدَّ عليَّ أَمْرِي أنْ نُسْألَ عَنْ شَيءٍ مِنْ أَمْرِ .(4(دِينِهِ فَنَجْهَلُهُ ) بإسناده إلى الـمُصَنِّف آدم عن عقبة الأصم به، 150 رواه تمام الرازي في فوائده( 1( وفي آخره: (هَهُنَا إِلَى جَنْبِي، اسْأَلُوا عَمَّا شِئْتُمْ بإسناده إلى الـمُصَنِّف آدم 1143/2 رواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله (2( عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي به، مقتصرا على قوله: (أزهد الناس في عالم أهله). ، بإسناده إلى المسعودي به.245/4ورواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء جاء في الأصل: (عمار)، وهو خطأ، وعمارة مدني تابعي ثقة، روى له مسلم (3( والأربعة =)، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم 601 رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب العيال (4(

عدد الصفحات ١٠٨

109 (1(بابُ العَالِمِ بعدَ المَوْتِ حدَّثنا شُعْبةُ، قالَ: حدَّثنا عَوْنُ بنُ أبي جُحَيْفَةَ، قالَ: سَمِعْتُ مُنْذِرَ بنَ 98 - جَرِيرِ بنِ عبدِ اللهِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبيهِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ سَن في الإسْاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعَمِلَ بِها بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا، وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِها مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِم شَيءٌ، ومَنْ سَنَّ في الإسْاَمِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعَمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا مِثْلُ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بِها مِنْ . (2(غَيْرِ أنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِم شَيءٌ ) بإسنادهما إلى إسماعيل بن عيَّاش به، وتقدم نحوه من طريق آخر 487وفضله= (.62برقم ) عن عبد الله بن نُمير عن هشام بن عروة به 91ورواه أبو خيثمة في كتاب العلم مقتصرا على قوله: (كان يقال: أزهد الناس في عالم أهله). ل شك في أن تعليم العلم الشرعي وبثّاه كي ينفع المسلمين، له أجر كبير، ويبقى لمن (1( تعلمه طريقاً موصاً مدّاخرا بعد وفاته، كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة: (إِذَا مَاتَ الإِْنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّ مِنْ ثَاَثَةٍ: إِلَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ )، 1376)، والترمذي1631عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ)، رواه مسلم ، وهذا استثناء معناه الحصر في 438/14)، وأحمد في الـمُسْنَد 3651والنسائي هذه الثاثة فقط، بمعنى أن هذه الأعمال الثاثة هي التي يبقى أجرها لهم بعد وفاته لكونه سببها، والعلم الذي ينتفع به الإنسان بعد وفاته هو ما خلفه في كتبه، أو علّامه لغيره، واستفاد الناس من ذلك الكتاب، أو الطلبة الذين علّاموا هذا العلم لغيرهم، : (وَهَذَا -أي هذا الحديث- من 175/1وقال الإمام ابن القيِّم في مفتاح دار السعادة أعظم الأدلة على شرف الْعلم وفضله وَعظم ثَمَرَته، فَإِن ثَوَابه يصل إلى الرجل بعد مَوته مَا دَامَ ينْتَفع بِهِ، فَكَأَنَّهُ حَيّا لم يَنْقَطِع عمله مَعَ مَاله من حَيَاة الذّاكر وَالثنَاء، فجريان أجره عَلَيْهِ إِذا انْقَطع عَن النَّاس ثَوَاب اعمالهم حَيَاة ثَانِيَة). =،وابن494/31 )، وأحمد في الـمُسْنَد 2554)، والنسائي1017 رواه مسلم( 2(

عدد الصفحات ١٠٩

110 حدَّثنا الـمَـسْعُودِيُّ، عَنْ عبدِ الـمَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابنٍ لِجَرِيرِ بنِ 99 - .(1(عبدِاللهِ البَجَلِيِّ، عَنْ أَبيهِ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ مَثْلَهُ حدَّثنا الـمَـسْعُودِيُّ، عَنْ عبدِ الـمَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا عَاصِمُ 100 - ابنُ أبي النَّجُودِ، عَنْ أبي وَائِلٍ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: يَبْقَى للمُسْلِمِ بعدَ مَوْتِهِ عِلْمٌ أَفْشَاهُ فَيُؤْجَرُ فيهِ، ووَلَدٌ يَتْرُكُهُم فَيَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَصَدَقَةٌ أَمْضَاهَا فَهُو يُؤْجَرُ علَى مَا أَحَلَّ مِنْهَا بعدَ مَوْتِهِ، ومَا اجْتَمَعَ .(2(مِائةٌ فَصَلُّوا علَى مَيِّتٍ واسْتَغْفَرُوا لَهُ إلَّ شَفَعُوا فيهِ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عيَّاشٍ، عَنْ إسْحَاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي فَرْوَةَ، 101 - عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بنِ السَّمْطِ، عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسيِّ، قالَ قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَرْبَعٌ مِنْ عَمَلِ الأَحْيَاءِ يَجْرِي للأَموَاتِ، رَجُلٌ عَلَّمَ عِلْماً يُعْمَلُ بهِ بعدَ مَوْتِهِ، فَلَهُ بِمِثْلِ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بهِ مِنْ غَيْرِ أنْ .(3(يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ مِنْ عَمِلَ بهِ شَيءٌ بإسنادهم إلى 328/2، والطبراني في المعجم الكبير101/8حبان في الصحيح= شعبة بن الحجاج به. بإسنادهما إلى 225/1)، والطَّحَّاوي في شرح مشكل الآثار 2675 رواه الترمذي(1( المسعودي به لم أجده في موضع آخر، ويؤيده حديث أبي هريرة المتقدم آنفاً عن النبي ﷺ، قَالَ: (2( (إِذَا مَاتَ الإِْنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّ مِنْ ثَاَثَةٍ: إِلَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ). )، 431 إسناده ضعيف، لضعف ابن أبي فروة، رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب العيال (3( ، بإسنادهما إلى351/4، وفي مُسْند الشَّاميين 268/6والطبراني في المعجم الكبير إسماعيل بن عيَّاش به.

عدد الصفحات ١١٠

111 (1(بابُ ذَهَابِ العِلْمِ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عبدِ اللهِ 102 - ابنِ عَمْروِ بنِ العَاصِ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: إنَّ اللهَ لَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، ولكنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، فإذَا لم يُبْقِ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالً، فَسُئِلُوا، فأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، .(2(فَضَلُّوا وأَضَلُّوا حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، قالَ: حدَّثنا 103 - عبدُاللهِ بنُ عَمْروِ بنِ العَاصِ، مِنْ فِيهِ إلى فِيِّ، قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إنَّ اللهَ لَ يَقْبِضُ العِلْمُ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، ولكِنْ الذين هم منارات الهدى، – ل شك أن موت العلماء الربانيين والأئمة المصلحين (1( ومصابيح الدُّجى - يعدّا خسارة عظيمة للأمة، لأنّا العلم ل يقبض من صدور الرجال، وإنّاما يقبض بموت العلماء، وقد قال سيِّدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه: (وَإِذَا مَاتَ الْعَالِمُ انْثَلَمَ بِمَوْتِهِ فِي الإِْسْاَمِ ثُلْمَةٌ لَ تُسَدُّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) رواه .197/2الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه ) بإسناده إلى عبيد بن آدم بن أبي إياس 1311 رواه ابن المقرئ في معجم الشيوخ( 2( عن أبيه عن حماد بن سلمة به، ورواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله ) بأسانيد أخرى إلى حماد به.1006( )، والآجري245)، والدَّارميّا في السُّنَن 2673)، ومسلم100ورواه البُخَاري )، بإسنادهم إلى هشام بن عروة به. 57في فضل طلب العلم : (ضبطناه في البُخَاري رؤسا -بضم 224/16وقال النووي في شرح صحيح مسلم الهمزة، وبالتنوين- جمع رأس، وضبطوه في مسلم هنا بوجهين، أحدهما هذا، بالمد- جمع رئيس، وكاهما صحيح، والأول أشهر، وفيه التحذير –والثاني رؤساء من اتخاذ الجهال رؤساء).

عدد الصفحات ١١١

112 يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، فإذَا لم يُبْقِ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالً، .(1(فَسُئِلُوا، فأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عبدِ اللهِ 104 - بنِ عَمْروِ بنِ العَاصِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إنَّ اللهَ لَ يَنْزِعُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنهُم بعدَ إذ أعْطَاهُمُوهُ، ولكنْ بَقَبْضِ العُلَمَاءِ، فَإذَا لم يُبْقِ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالً، يَسْتَفْتُونَهُم، فَيُفْتُونَ بِغَيْرِ عِلْمٍ، . (2(فَيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قالَ: حدَّثنا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ أبي قِاَبَةَ، 105 - عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، قالَ: عَلَيْكُمْ بالعِلْمِ، فإنَّ أَحَدَكُمْ لَ يَدْرِي مَتَى يُفْتَقَرُ إليهِ، أَو يُفْتَقَرُ إلى مَاعِنْدَهُ، وسَتَجِدُونَ أَقْوَاماً يَزْعُمُونَ أَنَّهُم يَدْعُونَكُم إلى كِتَابِ اللهِ وَقَدْ نَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِم، عَلَيْكُم بالعِلْمِ، .(3(وإيَّاكُم والبْتِدَاعَ، والتَّنَطُّعَ، والتَّعَمُّقَ، وعَلَيْكُم بالعَتِيقِ ( 62 رواه أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد القرشي الهاشمي البغدادي في الأمالي(1( عن أبي سعيد الكندي الأشج عن أبي خالد سليمان بن حيَّان الأحمر به )، 337، وأبو العباس الأصم في حديثه 118/15 رواه ابن حبان في الصحيح (2( بإسنادهم إلى اللَّيث عن محمد بن عجان 392/13والطبراني في المعجم الكبير عن هشام بن عروة به، والليث يروي عن هشام مباشرة، ويروي أيضا عن محمد بن عجان كما في رواية هؤلء الأئمة، ولذلك لم أجد ما يؤكد أن رواية الـمُصَنِّف وقع فيه سقط، فلعلّا الـمُصَنِّف رواها عن الليث عن هشام، فيكون هذا النوع ما يسمى بالمزيد في متصل الأسانيد. )، ومحمد بن وضاح 145، والدَّارميّا في السُّنَن 252/11 رواه معمر في الجامع( 3( =)، والطبراني في85)، ومحمد بن نصر المروزي في السنة60في كتاب البدع

عدد الصفحات ١١٢

113 حدَّثنا أبو رَوْحٍ عَوْنُ بنُ مُوسَى، قالَ: حدَّثنا هِاَلُ بنُ خَبَّابٍ، قالَ 106 - قُلْتُ لِسَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ: يا أَبا عَبْدِ اللهِ، مَا عَاَمةُ هَاَكِ النَّاسِ؟ فقالَ .(1(ذَهَابُ العُلَمَاءِ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قالَ: حدَّثنا عمَّارُ بنُ أبي عمَّارٍ مَوْلَى بَنِي 107 - هَاشِمٍ، قالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ في ظِلِّ قَصْرٍ حِينَ مَاتَ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ، فَقَالَ ابنُ عبَّاسٍ: هَكَذا ذَهَابُ العِلْمِ، لقدْ دُفِنَ .(2(اليومَ عِلْمٌ كَثِيرٌ ، والالكائي في 334/1، وابن بطَّه في الإبانة الكبرى 189/9المعجم الكبير = ، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن 97/1شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ، والخطيب 1202/2)، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 387الكبرى )، بإسنادهم إلى أيوب به.156في الفقيه والمتفقه وقال البيهقي: هذا مرسل، وروي موصول من طريق الشاميين، ثم رواه من طريق ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولني عن ابن مسعود، وهذا طريق صحيح مُسْندٌ، .315/43، و52/33وقد رواه أيضا ابن عساكر في تاريخ دمشق والتنطع هو: التكلف والتشدد والتعمق فوق الحد، وهو مخالف لطبيعة الدين التي تقوم على اليسر. أما قوله: (وعليكم بالعتيق) فالمراد به ما دل عليه دليل من الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف من الصحابة والذين تبعوهم بإحسان، ولم يكن مبتدعا. )، وابن سعد 247، والدَّارميّا في السُّنَن 458/7 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (1( ، والبيهقي في شُعَب 276/4، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 262/6في الطبقات ، بإسنادهم إلى هال به.365/10، والـمِزِّي في تهذيب الكمال 253/2الإيمان ، 361/2، وابن سعد في الطبقات16/7، و45/3 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (2( ، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 380/3والبُخَاري في التاريخ الكبير =، والطبراني في المعجم 85/4، وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني 261/1 بابُ ذِهَابِ العِلْمِ

عدد الصفحات ١١٣