82 لَكُمُ الوَيْلُ، لِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ؟، فو اللهِ مَا دَخَلْنَا الجَنَّةَ إلَّ بمَا تَعَلَّمْنَا .(1(مِنْكُم ! فَيَقُولُونَ: لنَا الوَيْلُ، كُنَّا نَأْمُرُ ولَ نَفْعَلُ، ونَنْهَى ولَ نَنْتَهِي حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عَنْ عليِّ بنِ جُدْعَانَ، قالَ: سَمِعتُ أَنَسَ بنَ 47 - مَالِكٍ، يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رِجَالً تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ، فقُلتُ: مَنْ هَؤُلَءِ يا جِبْرِيلُ؟ فقالَ: هَؤُلَءِ خُطَبَاءٌ مِنْ أُمَّتِكَ، الذينَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بالبِرِّ، ويَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُم، وهمْ .(2(يَتْلُونَ الكِتَابَ، أَفَاَ يَعْقِلُونَ إسناده ضعيف، وروي مُسْنداً عن الوليد بن عقبة، رواه الطبراني في المعجم الأوسط (1( )،73، والخطيب في اقتضاء العلم العمل150/22، وفي المعجم الكبير37/1 ، وإسناده ضعيف جدا218/63وابن عساكر في تاريخ دمشق ﷺ قال: (يُؤْتَى وله شاهد صحيح من حديث أسامة بن زيد المشهور عن النبي يَدُورُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُلْقَى فِي النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُ بَطْنِهِ، فَيَدُورُ بِهَا كَمَا الْحِمَارُ بِالرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ أَهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُاَنُ مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ؟ فَيَقُولُ: بَلَى، قَدْ كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ )، وأحمد في الـمُسْنَد 2989وَلَ آتِيهِ، وَأَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَآتِيهِ)، رواه مسلم . 132/36 إسناده ضعيف، لضعف ابن جُدعان، لكن الحديث صحيح لطرقه الكثيرة، رواه ابن (2( ، وابن 111/1)، ويحيى بن ساَّم في التفسير 1007المبارك في كتاب الرقائق ، وعبد بن حُميد 180/3، وأحمد في الـمُسْنَد 335/7أبي شيبة في الـمُصَنَّف )، والحارث بن أبي أسامة كما في كتاب البغية 1222في المنتخب من الـمُسْنَد ، 69/7)، وأبو يعلى في الـمُسْنَد 509، وابن أبي الدُّنيا في كتاب الصمت 170/1 ، والبَغَوي في شرح 174/2والخطيب البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق بإسنادهم إلى حماد بن سلمة به.353/14السنة =) عن المبارك بن فَضَالة عن ابن جدعان به. 2060ورواه الطَّيَالسي في الـمُسْنَد
عدد الصفحات ٨٢83 حدَّثنا أبو عَاصِم إمامُنا، قالَ: حدَّثنا بعضُ مَشَايِخِنا، قالَ: بَلَغَنا أن 48 - أَهْلَ الدُّنيا يتَأَذُّونَ بِجِيَفِ العُلَمَاءِ في النَّارِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُم عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، 49 -(1(حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عبَّادٍ الخَوَّاصِ قَالَ: مَا شَبَّهتُ عُلَمَاءَ زَمَانِنا هذَا إلَّ بِرَجُلٍ كَانَتْ لَهُ غُنَيْمةٌ يَرْعَاهَا ، ثُمَّ أَوْرَدَها المـَاءَ حتَّى إذا عَظُمَتْ بُطُونُها وامتَدَّتْ (2(الحَمْضَ خَوَاصِرُهَا عَمَدَ إلى أَعْظَمِهَا في نَفْسِهِ فَذَبَحَها، فإذَا هِي ل تَنْقِي فَمَا .(3(ظَنُّكَ بالبَقِيَّةِ من 249/4، والبيهقي في شُعَب الإيمان 118/7ورواه أبو يعلى في الـمُسْنَد = طريق معتمر عن أبيه عن أنس. ، 249/4، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 170/3رواه الطبراني في المعجم الأوسط من حديث مالك بن 250/4، و 283/2، والبيهقي في شُعَب الإيمان 172/8و دينار عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس به. .249/1ورواه أيضا مالك بن دينار عن أنس، رواه ابن حبان في الصحيح : (مشهور من حديث أنس، رواه عنه عدّاة). 173/8وقال أَبو نُعَيم في الحلية هو: عباد بن عباد أبو عتبة الخواص، شيخ الإمام الـمُصَنِّف آدم، وهنا يروي عنه (1( بالواسطة الحمض من النبات: كل نبت مالح أو حامض يقوم على سوق ول أصل له، اللسان (2( .997/2 ) من طريق ابن وهب عن عبد الرحمن239 رواه محمد بن وضاح في كتاب البدع( 3( بن يزيد عن عتبة بن عبد الله عن ابن مسعود به ونقل هذا القول عن أبي وائل شقيق بن سلمة تلميذ ابن مسعود، رواه ابن المبارك في ، والبيهقي في كتاب الزُّهْد 415/13)، وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف 194الرقائق (.211الكبير =)،369ورواه من طريق ابن المبارك: أبو الشيخ ابن حيَّان الأصبهاني في كتاب الأمثال بابٌ فِيمَنْ يَعْلَم ولاَ يَعْمَل
عدد الصفحات ٨٣84 حدَّثنا بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ، قَالَ: حدَّثنا الثِّقَةُ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: العِلْمُ 50 - عِلْمَانِ: عِلْمٌ باللِّسَانِ، وعِلْمٌ بالقَلْبِ، فَالعِلْمُ النَّافِعُ عِلْمُ القَلْبِ، وَهُو الذي يُصَدِّقُهُ العَمَلُ، وأمَّا عِلْمُ اللِّسَانِ فإنَّمَا هُوَ تَوْبِيخٌ، يُوَبِّخُ العَبْدُ بهِ .(1(نَفْسَهُ إذا لم يُصَدِّقْهُ العَمَلُ وقالَ الحَسَنُ: نأْتِي العُلَمَاءَ الذِين كَانَتْ تَقَرُّ عَيْنِي بِرُؤْيَتِهِم، والتِمَاسِ 51 - بَرَكَةِ مَجَالِسِهِم، وانْتِظَارِ فَضْلِ دَعْوَتِهِم، بأبِي هُم وأُمِّي، هُم ما رأَيْتُ .(2(بَعْدَهُم مِثْلَهُم ، قالَ: 52 -(3(حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيةَ بنِ صَالِح، عَنْ أبي الزَّاهِريَّةِ العِلْمَ في آخِرِ الزَّمَانِ (4(في بَعْضِ الكُتُبِ، إنَّ اللهَ تعالَى قالَ حتَّى يَعْلَمَهُ الرَّجُلُ، والمَرْأَةُ، والحُرُّ، والعَبْدُ، والصَّغِيرُ، والكَبِيرُ، فإذَا .179/23، وابن عساكر في تاريخ دمشق104/4وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء = وقوله: (ل تنقي) النقي: المخ، أي ل مخ لها، يعني هي مهزولة. رواه لم أجده من هذا الطريق، وإنما وجدته من حديث الحسن مرفوعا بإسناد جيد،( 1( )، وابن بشران في 376، والدَّارميّا في السُّنَن 82/7ابن أبي شيبة في المصنَّف (.1150)، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 616الأمالي وروي عن الحسن عن أنس، وجابر مرفوعاً، رواهما ابن الجوزي في العلل المتناهية ، وقال: (هذا حديث ل يصحُّ). 73/1 هذا الأثر مروي بالإسناد السابق، ولكن المؤلف لم يذكر الإسناد للإختصار (2( هو: حُدير بن كريب الحمصي، وهو من التابعين، توفي في خافة عمر بن عبد العزيز،(3( وروى له مسلم وغيره من أصحاب السُّنَن جاء في الأصل: (ليت)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته.(4(
عدد الصفحات ٨٤85 .(1(عَلِمُوهُ أَخَذْتُهُم بِحَقِّي عَلَيْهِم ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، 53 -(2(حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، قالَ: حدَّثنا عَامِرُ الأَحْوَلُ .(4(: إنَّمَا يُزَيِّنُ العِلْمُ حِلْمُ أَهْلِهِ (3([ )، بإسناده إلى الليث به259 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (1( ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله100/6ورواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء ، بإسنادهما إلى معاوية بن صالح به.687/1 وله شاهد صحيح من قول معاذ قال: (إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ فِتَنًا يَكْثُرُ فِيهَا الْمَالُ، وَيُفْتَحُ فِيهَا الْقُرْآنُ حَتَّى يَأْخُذَهُ الْمُؤْمِنُ وَالْمُنَافِقُ، وَالرَّجُلُ، وَالْمَرْأَةُ، وَالصَّغِيرُ، وَالْكَبِيرُ، وَالْعَبْدُ، وَالْحُرُّ، فَيُوشِكُ قَائِلٌ أَنْ يَقُولَ: مَا لِلنَّاسِ لَ يَتَّبِعُونِي وَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ؟ مَا هُمْ بِمُتَّبِعِيَّ حَتَّى أَبْتَدِعَ لَهُمْ غَيْرَهُ، فَإِيَّاكُمْ وَمَا ابْتُدِعَ، فَإِنَّ مَا ابْتُدِعَ ضَاَلَةٌ...)، رواه ، ومحمد بن وضاح 363/11) وهذا لفظه، ومعمر في الجامع 4611أبو داود ، والفريابي في 321/2)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ63في البدع ، والآجُرِّي في الشريعة 114/20)، والطبراني في المعجم الكبير40صفة النفاق ، 507/4، والحاكم في المستدرك307/1الكبرى ، وابن بطَّه في الإبانة 405/1 ، وأَبو نُعَيم في حلية 99/1والالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ، 228/1، وأبو عمرو الدَّاني في كتاب السُّنَن الواردة في الفتن 232/1الأولياء )، والخطيب البغدادي في كتاب تالي 834والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى ، والـمِزِّي في تهذيب 337/65، وابن عساكر في تاريخ دمشق497/2التلخيص ، وهذا الأثر له حكم المرفوع، لأنه ل دخل للرأي في مثل هذا، 219/33الكمال وإنما يقال عن توقيف. هو: عامر بن عبد الواحد الأحول البصري، وهو صدوق من أتباع التابعين، روى له (2( مسلم وأصحاب السُّنَن الأربعة ما بين المعقوفتين وضعته مراعاة للسياق.(3( )، وأَبو نُعَيم 597، والدَّارميّا في السُّنَن 238/5 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (4( =)، وفي508، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 318/4في حلية الأولياء بابٌ فِيمَنْ يَعْلَم ولاَ يَعْمَل
عدد الصفحات ٨٥86 ، قالَ: حدَّثنا 54 -(1(حدَّثنا بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ، قالَ: حدَّثنا عُتْبَةُ بنُ حُمَيْدٍ بَعْضُ الفُقَهَاءِ، قالَ: لِكُلِّ شَيءٍ آفةٌ تُفْسِدُهُ، فآفَةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ، وآفَةُ العَمَلِ الكَسَلُ، وآفَةُ الحَيَاءِ الضَّعْفُ، وآفَةُ اللُّبِّ العُجْبُ، وآفةُ الظَّرْفِ ، وآفَةُ الحِلْمِ الذُّلُّ، وآفَةُ الـمُرُوءَةِ الكِبْرُ، وآفَةُ الجَلَدِ (2(الصَّلَفُ .(3(الفُحْشُ، وآفَةُ صَاَحِ المـَالِ الشُّحُّ، وآفَةُ الجُودِ التَّبْذِيرُ حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابنِ شَوْذَبٍ، قالَ: قالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: لولَ 55 - .(4(النِّسْيَانُ لَكَانَ العُلَمَاءُ كَثِيرٌ ، بإسنادهم إلى 382/25، وابن عساكر في تاريخ دمشق56/11شُعَب الإيمان = حماد به. هو: أبو معاذ، ويقال: أبو معاوية البصري، روى له أبو داود الترمذي وابن ماجه.(1( المراد بهذه الجملة أن الظرف من الصفات الحسنة لكن له آفة رديئة كثيراً ما تعرض (2( له، وهو الغلو فيه، فإنه يؤدي إلى إفساد العاقة لم أجده من هذا الطريق، وإنما وجدته من قول معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، (3( .(158رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب إصاح المال وروي هذا القول أيضا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رواه الطبراني في ، وابن عساكر في تاريخ 853/6، والبيهقي في شعب الإيمان68/3المعجم الكبير .257/13دمشق ، وعزاه لوكيع في كتاب الغرر.204/16وذكره المتقي الهندي في كنز العمال )، والـمِزِّي في تهذيب الكمال 698 ذكره ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله (4( عن ضمرة بن ربيعة عن عبدالله569/4، والذَّهَبيّا في سير أعام النباء 121/6 ابن شوذب به ، بإسناد آخر إلى الحسن 21/2ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ البصري به.
عدد الصفحات ٨٦87 (1([ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أبي 56 - الدَّرْدَاءِ، قالَ: كُنْ عَالِماً، أَو مُتَعَلِّماً، أَو مُتَّبِعاً، أَو مُحِبّااً، ولَ تَكُنِ الخَامِسَةَ فَتَهْلَكُ. .(2(قالَ حُمَيْدٌ: فقُلتُ للحَسَنِ: وما الخَامِسَةُ؟ فقالَ: مُبْتَدِعاً حدَّثنا الـمُـبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أبي الدَّرْداءِ، قال: اغْدُ 57 - ما بين المعقوفتين زيادة على الأصل، وقد اجتهدت في وضعه بما يتناسب مع (1( النصوص الواردة في هذا الباب وفضل العلم وأهله معروف ظاهر، فقد رفع الله تعالى من شأنه، وحثّا على الزدياد ]114[ ﭣﱪ ﭢ ﭡ ﱫﭠمنه، وأمر بالتزود منه، فقال تعالى: [ ﰐﱪ ﰏ ﰎ ﰍ ﰌ ﰋ ﰊ ﰉ ﰈ ﱫوقال: ]11 شهادتهم بشهادته وشهادة المائكة، وهذه تزكية لهم، وتعديل وتوثيق، لأنَّ ا ﭬ ﭫ ﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﱫﭤتعالى ل يستشهد بمجروح، قال تعالى: ]18[ ﭶﱪ ﭵ ﭴ ﭳ ﭲ ﭱ ﭯﭰ ﭮ ﭭ الـمُصَنِّف في هذا الباب عشرات الأحاديث والآثار في فضل العلم ومكانته وفضل مدارسته وغير ذلك. ، وابن بطَّه في الإبانة الكبرى 398/3 رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ( 2( بإسنادهما إلى حماد بن سلمة به، والحسن لم يسمع من أبي الدرداء341/1 وروي هذا القول مرفوعا من حديث أبي بكرة رضي الله عنه، رواه البَزَّار في الـمُسْنَد ، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 231/5، والطبراني في المعجم الأوسط 94/9 ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم 229/3، والبيهقي في شُعَب الإيمان 237/7 ،وإسناده ضعيف كما قال شيخنا ناصر الدين الألباني رحمه الله في147/1وفضله .359/6سلسلة الأحاديث الضعيفة
عدد الصفحات ٨٧88 عَالِماً، أو مُتَعَلِّماً، أو مُحِبّااً، أو مُنْصِتاً، ولَ تَكُنِ الخَامِسَةَ فَتَهْلَكُ قالَ الحَسَنُ: أَجَلْ وَاللهِ، لَ عَالِـمٌ، ولَ مُتَعَلِّمٌ، ولَ مُحِبٌّ للعِلْمِ، ولَ مُنْصِتٌ إلى العِلْمِ، لَيْسَ في الخَامِسِ خَيْرٌ. ، قالَ: قالَ لُقْمَانُ 58 -(1(حدَّثنا الرَّبَيِعُ بنُ صَبِيحٍ، قالَ: حدَّثنا يَزِيدُ الرَّقَّاشِي الحَكِيمُ لبنهِ: يا بُنَيَّ، كُنْ عَالِماً، أَو مُتَعَلِّماً، أَو مُسْتَمِعاً، أَو مُنْصِتاً، ول تَكُنِ الخَامِسَةَ فَتَهْلَكُ. ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قالَ: 59 -(2(حدَّثنا سُلَيمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنْ عِيسَى بنِ مَيْسَرَةَ قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ لِرَجُلٍ: إنَّك لَ تَعْلَمُ ولَ تُعَلَّمُ، إنَّكَ لَ تَعْلَمُ .(3(ولَ تَتَعَلَّمُ مِمَّنْ تَعَلَّمَ حدَّثنا إسْمَاعيلُ بنُ عيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بنِ مُسْلِمٍ الخَوْلَنِيِّ، عَنْ 60 - ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ (4( شَرِيكِ بنِ نَهِيكٍ الخَوْلَنِي .(5(مَمْشَاهُ، ومَجْلِسَهُ، ومَدْخَلَهُ، ومَخْرَجَهُ مَعَ أَهْلِ العِلْمِ هو: يزيد بن أبان البصري القاصّا الزَّاهد، روى له الترمذي وابن ماجه، وهو ضعيف (1( الحديث، كان عابداً لكنه غفل عن حفظ الحديث شغاً بالعبادة هو: عيسى بن أبي عيسى الحناط ويقال: الخياط المدني الغفاري، واسم أبي عيسى (2( ميسرة، وهو ضعيف الحديث، روى له ابن ماجه لم أجده، وعامر الشعبي لم يدرك ابن مسعود.(3( ، وابن أبي حاتم في 239/4 شريك بن نهيك، ذكره البُخَاري في التاريخ الكبير (4( .361/4، وسكتا عن حاله، وذكره ابن حبان في الثقات365/4الجرح والتعديل ، وابن 211/1، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء239/4 رواه البُخَاري في التاريخ الكبير (5( = )، بإسنادهم إلى إسماعيل به821عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم وفضله
عدد الصفحات ٨٨89 ، قالَ: كَتَبَ 61 -(1(حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عيَّاشٍ، عَنْ عبدِ رَبِّهِ بنِ سُلَيْمَانَ أَبو الدَّرْدَاءِ في لَوْحٍ فِيمَا بَلَغَنِي: تَعَلَّمُوا الحِكْمَةَ صِغَاراً، تَعَلَّمُوا بِها .(2(كِبَاراً، إنَّ كُلَّ زَارِعٍ حَاصِدُ مَا زَرَعَ مِنْ خَيْرٍ وشَر حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبيهِ، أنَّهُ قالَ لِبَنِيهِ: يَا 62 - بَنِيَّ تَعَلَّمُوا، فإنَّكُم اليومَ صِغَارٌ، وتُوشِكُوا أنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ، .(3(فإنَّا كُنَّا صِغَارَ قَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْنَا كِبَارَ آخَرِينَ )، وابن 988ورواه الحسين بن الحسن المروزي في زوائد الزُّهْد لبن المبارك = )، والآجري 77، وابن أبي عاصم النبيل في الزُّهْد 235/5أبي شيبة في الـمُصَنَّف ، وابن بطَّه في الإبانة 49)، والخطابي في كتاب العزلة ص37في فضل طلب العلم ، بإسنادهم إلى 129/47، وابن عساكر في تاريخ دمشق464، و439/2الكبرى أبي الدرداء به. هو: عبد ربّاه بن سليمان بن عمير بن زيتون الشَّامي، وهو تابعي صغير مجهول، روى (1( له الْبُخَارِيّا فِي كتاب رفع اليدين في الصاة ، والدَّارقطني في المؤتلف والمختلف 334/1 رواه أبو زرعة الدِّمشقي في التاريخ (2( ، بإسنادهم إلى ابن عيَّاش به، 158/70، وابن عساكر في تاريخ دمشق1154/3 ولكن فيه: (كتبتْ لي أمّا الدرداء في لوحي)، فذكره، وأورده كذلك الـمِزِّي في .615/12، والذَّهَبيّا في سير أعام النباء 355/35تهذيب الكمال )، ويعقوب 571، والدَّارميّا في السُّنَن 387/2 رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى(3( ، والرَّامهُرمزُيّا في المحدِّث الفاصل بين 551/1ابن سفيان في المعرفة والتاريخ )، والخطيب 415)، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 68الراوي والواعي ، 91/13)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 817البغدادي في الفقيه والمتفقه بإسنادهم إلى هشام بن عروة بن الزبير بن العوام به. ونقل مثل هذا القول أيضاً عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، رواه البيهقي في =(.631المدخل إلى السُّنَن الكبرى بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ
عدد الصفحات ٨٩90 حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ: حدَّثنا أَبو إسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ، قالَ: سَمِعتُ سَعِيدَ 63 - ابنَ وَهْبٍ يَقُولُ: سَمِعتُ ابنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: لَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُم العِلْمُ مِنْ قِبَلِ عُلَمَائِهِم، وذَوِي أَسْنَانِهِم، وأَكَابِرِهِم، فإذا أَتَاهُم .(1(مِنْ قِبَلِ أَصَاغِرِهِم وأَسَافِلِهِم فَقَدْ هَلَكُوا ونقل كذلك عن الحسن بن علي رضي الله عنه، رواه البيهقي في المدخل إلى = ، وسيأتي نحوه 91)، والخطيب البغدادي في تقييد العلم ص772السُّنَن الكبرى (.97برقم : (وهذا صحيح ل 225/1وعلَّق الإمام ابن مفلح عليه فقال في الآداب الشرعية شك فيه، والعلم في الصغر أثبت فينبغي العتناء بصغار الطلبة، ل سيما الأذكياء المتيقظين الحريصين على أخذ العلم، فا ينبغي أن يجعل على ذلك صغرهم أو فقرهم وضعفهم مانعا من مراعاتهم، والعتناء بهم). ، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 114/9 رواه الطبراني في المعجم الكبير(1( ) بإسنادهم إلى شعبة بن1057)، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله275( الحجاج به )، بإسنادهما 1003، وابن المبارك في الرقائق246/11ورواه معمر في الجامع إلى أبي إسحاق السبيعي به. ) من طريق الحسن بن قتيبة، 1058ورواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله عن المغيرة بن مسلم، وفطر بن خليفة، ومالك بن مغول، وسفيان الثوري، ويونس أبي إسحاق، وشعبة بن الحجاج، وشريك، والمسعودي، وإسرائيل، وأبو بكر بن ابن عيَّاش، عن أبي إسحاق به. وسأل نعيم بن حماد ابن المبارك: من الأصاغر؟ فقال: (الذين يقولون برأيهم، فأما صغير يروي عن كبير فليس بصغير)، ونقل ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله ) عن أبي عبيد القاسم بن ساَّم في تأويل هذا الخبر عن ابن المبارك أنه كان 1052( يذهب بالأصاغر إلى أهل البدع ول يذهب إلى السن، قال أبو عبيد: (وهذا وجه، =والذي أرى أنا في الأصاغر أن يؤخذ العلم عمّان كان بعد أصحاب رسول الله ﷺ
عدد الصفحات ٩٠91 حدَّثنا المـَسْعُودِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بنِ أبي زِيَادٍ، عَنْ أبي وَائِلٍ، عَن ابنِ 64 - مَسْعُودٍ، قالَ: لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا إذا حَنَّ في نَفْسِ الرَّجُلِ الشَّيءُ وَجَدَ مَنْ هُو أَعْلَمُ مِنْهُ فَمَشَى إليه فَشَفَاهُ مِنْهُ، وأَيْمُ اللهِ لَيُوشَكُ أنْ يُلْتَمَسَ .(1(ذَلِكَ فَاَ يُوجَدُ حدَّثنا المـَسْعُودِيُّ، قالَ: حدَّثنا القَاسِمُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عَنِ ابنِ 65 - مَسْعُودٍ، قالَ: تَعَلَّمُوا القُرْآنَ والفَرَائِضَ، فإنَّهُ يُوشَكُ أنْ يَفْتَقِرَ الرَّجُلُ .(2(إلى عِلْمٍ كَانَ يَعْلَمُهُ، أَو يَبْقَى في قَوْمٍ لَ يَعْلَمُونَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ، 66 -(3(حدَّثنا حمَّادُ بنُ زَيْدٍ، قالَ: حدَّثنا الزُّبَيْرُ بنُ يَّ الكَبْلَ - يَعْنِي القَيْدَ - على تَعْلِيمِ قالَ: إنَّما جَعَلَ ابنُ عبَّاسٍ في رِجْلَ فذاك أخذ العلم عن الأصاغر).= )، وعلي بن الجعد كما في الجعديَّات للبغوي 2964 رواه البُخَاري في الصحيح (1( ،95/5، والبَزَّار في الـمُسْنَد 109/7)، وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف 2598( ، والهيثم بن كُلَيب الشَّاشي في الـمُسْنَد 103/9وأبو يعلى الموصلي في الـمُسْنَد )، 274، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن 210/1، والحاكم في المستدرك77/2 بإسنادهم إلى الأعمش عن أبي 363/2والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه وائل شقيق بن سلمة به، ولفظ البُخَاري: (...وإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللهََّ، وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ سَأَلَ رَجُاً، فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَأَوْشَكَ أَنْ لَ تَجِدُوهُ...). )، والحسن بن 2895، والدَّارميّا في السُّنَن 239/6 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (2( )، والطبراني60، والآجري في فضل طلب العلم43علي بن عفان في الأمالي ص ، بإسنادهم إلى عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي به،211/9في المعجم الكبير والقاسم لم يدرك ابن مسعود. جاء في الأصل: (حريث)، وهو خطأ، والزبير بن الخريت بصري ثقة، روى له الستة (3( إلَّ النسائي بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ
عدد الصفحات ٩١92 .(1(القُرْآنِ والحَدِيثِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قالَ: أَخَذَ ابنُ 67 -(2(حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ، عَنْ عبَّاسٍ بِرِكَابِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، فقالَ لَهُ زَيْدٌ: دَعْ يا ابنَ عَمِّ رَسُولِ اللهِ، .(3(فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّا هَكَذا نَفْعَلُ بِعُلَمَائِنا وكُبَرَائِنَا حدَّثنا حِبَّانُ، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَمْروِ بنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أبي سَلَمَةَ 68 - ابنِ عبدِالرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: لقدْ رَأَيْتُنِي وإنِّي لآتِي الرَّجُلَ مِنَ الأَنْصَارِ في طَلَبِ العِلْمِ، فأَنَامُ على بابهِ النَّوْمَةَ، ولَو شَاءَ )، ويعقوب 572، والدَّارميّا في السُّنَن 385/2 رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى(1( ، والبيهقي326/3، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء5/2ابن سفيان في المعرفة والتاريخ ، وابن حجر في 82/41، وابن عساكر في تاريخ دمشق209/6في السُّنَن الكبرى ، بإسنادهم إلى حماد بن زيد به، وذكره الذَّهَبيّا في سير أعام 326/3تغليق التعليق .14/5النباء جاء في الأصل: (زر بن حبيش) وهو خطأ فاحش، والصواب ما أثبته، وهو رزين (2( ابن حبيب الكوفي الرُّمّااني، وهو كوفي ثقة، يروي عن الشعبي وغيره، وروى حديثه الترمذي في جامعه، أما زِرّا فهو مخضرم يروي عن عمر رضي الله عنه وغيره. ، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 275/2 رواه ابن سعد في الطبقات (3( ،107/5، والطبراني في المعجم الكبير146/4، والدِّيْنُورِي في المجالسة 484/1 )، وابن854، والخطيب في الفقيه والمتفقه1154/3وأَبو نُعَيم في معرفة الصحابة بإسنادهم إلى رزين به.326/19عساكر في تاريخ دمشق ، 325/19، وابن عساكر في تاريخ دمشق 360/2ورواه ابن سعد في الطبقات بإسنادهما إلى أبي سلمة عن ابن عباس به، وذكره الذَّهَبيّا في سير أعام النباء .437/2
عدد الصفحات ٩٢93 .(1(أَنْ أَقُوَلَ هذَا ابنُ عبَّاسٍ فَيُؤَذَنُ لِي لَفَعَلْتُ، ولكنْ كَرَاهِيَّةَ أَنْ أُمِلَّهُ ، عَنْ أبي عِمْرَانَ 69 -(2( حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ عيَّاشٍ، عَنِ النَّضْرِ بنِ شُفَي ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، أنَّهُ قالَ: يا أَهْلَ دِمَشْقَ، أَلَ يُحْزِنُكُمْ (3(الأَنْصَارِي مَا تَرَوْنَ، إنَّ عُلَمَائَكُم يَذْهَبُونَ، وإنَّ جُهَّالَكُم ل يَتَعَلَّمُونَ، ولَو شَاءَ العَالِمُ مِنْكُم لزْدَادَ عِلْماً إلى عِلْمِه، ولَو يَبْتَغِيهِ الجَاهِلُ لَوَجَدَهُ، لقدْ خَشِيتُ أَنْ تَكُونُوا شِبَاعاً مِنَ الطَّعَامِ، جِيَاعاً مِنَ العِلْمِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أنْ أَبْقَى في قَوْمٍ إنْ ذَكَرتُ اللهَ لَمْ يُعِينُونِي، وإنْ نَسِيتُ لمْ .(4(يُذَكِّرُونِي، وإنْ تَرَكْتُهُم أَحْزَنُونِي حدَّثنا وَرْقَاءُ، عَنْ حُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ سَالِمِ بنِ 70 - أبي الجَعْدِ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: مَا لِي أَرَى عُلَمَاءَكُم يَذْهَبُونَ، وأَرَى جُهَّالَكُم لَ يَتَعلَّمُونَ، فَتَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يَرْتَفِعَ العِلْمُ، فإنَّ رَفْعَ العِلْمِ ذَهَابُ العُلَمَاءِ، مَالِي أَرَاكُم تَحْرِصُونَ علَى ما قَدْ تُكُفِّلَ لَكُمْ بهِ، وتَدَعُونَ مَا وُكِلْتُمْ بهِ، لأَنا أَعْلَمُ بِشِرَارِكُمْ مِنَ البَيْطَارِ بالخَيْلِ، هُم )، بإسناده إلى محمد بن عمرو بن علقمة به، ورواه ابن 586 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (1( بإسناده إلى أبي معبد عن ابن عباس به، وبإسناده371/2سعد في الطبقات الكبرى أيضا إلى أبي سلمة الحضرمي عن ابن عباس به. .161/6 هو: دمشقي، متروك الحديث، وليست له رواية في الستة، ينظر: لسان الميزان(2( ، ونقل عن أبي زرعة الرازي قوله415/9 ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل( 3( (هو من التابعين، ل أعرف اسمه ، بإسناده إلى الـمُصَنِّف آدم بن أبي إياس 176/47 رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق(4( عن إسماعيل بن عيَّاش به بإسناده إلى أبي الدرداء به.213/1ورواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ
عدد الصفحات ٩٣94 ،(2(، ولَ يَسْمَعُونَ القَوْلَ إلَّ هُجْراً (1(الَّذِينَ لَ يَأْتُونَ الصَّاَةَ إلَّ دُبُراً . (3( وَل يُعْتَقُ مُحَرَّرُهُمْ قوله: (دبرا) الدبر: المؤخر، يُريد: أنهم يتثاقلون عَن الصَّاة، فإذا كاد الإمام يفرغ (1( أتوها بالضم- الهجر: القبيح من القول، كذا جاءت الرواية، وخطّاأ – قوله: (هُجرا) (2( الخطابي هذه القراءة، وذهب إلى أنَّ الصحيح: (ول يسمعون القرآن إلَّ هُجْرا) يريد الترك له والإعراض عنه، يقال: هجرت الشيء هجرا إذا تركته وأغفلته، ورواه ابن بالضم- – بلفظ: (ول يسمعون القول إلّا هُجرا) 272/2قتيبة في غريب الحديث : (هذا 342/2وقال: هو الخنا والقبيح من القول، قال الخطابي في غريب الحديث غلط في الرواية والمعنى، فإن الصحيح من الرواية:ول يسمعون القرآن، ومن رواه (القول) فإنما أراد به القرآن، فتوهم أنه أراد به قول الناس، والقرآن العزيز مبرأ عن ،ولسان العرب 245/5الخنا والقبيح من القول)، وينظر: النهاية في غريب الحديث .251/5 )، والدَّارميّا في 780، وأحمد في الزُّهْد 113/7 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (3( ، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء342/2، والخطابي في غريب الحديث311/1السُّنَن ، وفي المدخل إلى السُّنَن الكبرى 414/2، والبيهقي في شُعَب الإيمان 221/1 )، وابن عساكر في تاريخ1044)، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله857( ، بإسنادهم إلى حصين بن عبد الرحمن به132/47دمشق ، وابن عساكر في 301/5)، والثعلبي في التفسير225ورواه أبو داود في الزُّهْد بإسنادهم إلى أبي نصر عبد الله بن عبد الرحمن عن سالم 172/47تاريخ دمشق ابن أبي الجعد. ، والدَّارميّا في 284/5)، وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف 520ورواه وكيع في الزُّهْد ، وأَبو نُعَيم في حلية 386)، وحمزة السَّهْمي في تاريخ جُرْجَان ص 337السُّنَن ، وابن 141، و139/1، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله212/1الأولياء من طريق عمرو بن مرة عن سالم بن أبي 282ماكول في تهذيب مستمر الأوهام ص =الجعد به مختصرا.
عدد الصفحات ٩٤95 المـُعْتَمِرِ، عَنْ سَالِمِ بنِ 71 -(1(حدَّثنا شَيْبَانُ، قالَ: حدَّثنا مَنْصُورُ أَبي الجَعْدِ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ قَالَ: مَالِي أَرَى عُلَمَاءَكُم يَذْهَبُونَ، وأَرَى جُهَّالَكُم لَ يَتَعَلَّمُونَ، إنَّ مُعَلِّمَ الخَيْرِ ومُتَعَلِّمَهُ في الأَجْرِ سَواءٌ، ولَ خَيْرَ في سَائِرِ النَّاسِ، مَالِي أَرَاكُم تَجْتَهِدُونَ فِيمَا تُكُفِّلَ لَكُمْ بهِ، .(2(وتُبْطِئُونَ فِيمَا وُكِلْتُمْ بهِ حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُبَيْدٍ الكَاَعِيِّ، عَنِ القَاسِمِ 72 - ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، قالَ: يا أَهْلَ دِمَشْقَ، مَالِي أَرَى (3( بنِ عَمْروٍ العَبْسِي عُلَمَاءَكُم يَذْهَبُونَ، وَجُهَّالَكُم لَ يَتَعَلَّمُونَ، مالِي أَرَاكُم قَدْ أَقْبَلْتُم علَى ما قَد تُوكِّلَ لَكُمْ بهِ، وتَرَكْتُم مَا أُمِرْتُم بهِ، تَعَلَّمُوا أَو عَلِّمُوا، فَإنَّ العَالِمَ والـمُتَعَلِّمَ في الأَجْرِ سَوَاءٌ، ولَ خَيْرَ في سَائِرِ النَّاسِ. حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عيَّاشٍ، عَنْ أَبي بَكْرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي مَرْيمَ، عَنْ 73 - ) بإسناده إلى جبير بن نُفير عن أبي الدرداء به 727ورواه أحمد في الزُّهْد = مختصرا. وقوله: (وَلَ يعْتق محررهم) المحرر: هو العتيق الذي جُعل حراً، وأراد: أنهم إذا أعتقوا عبدا لم يطلقوه ولكنهم يستخدمونه كما يستخدم العبد، فمتى أَراد فراقهم .273/2ادعوا رقّاه، قاله ابن قتيبة في غريب الحديث جاء في الأصل: (عن)، وهو خطأ ظاهر.(1( ،132/47، وابن عساكر في تاريخ دمشق212/1 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (2( بإسنادهما إلى منصور بن المعتمر به142و في ترجمة تلميذه عبيد الله 111/19 لم أعرفه، ولم أجده سوى في تهذيب الكمال( 3( ابن عبيد، ولكن جاءت نسبته إلى (العنسي) بالنون، وليس (العبسي) بالباء بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ
عدد الصفحات ٩٥96 .(1(عَطِيَّةَ بنِ قَيْسٍ الكِاَبِيِّ، قالَ: قالَ أبو الدَّرْدَاءِ: خُذِ العِلْمَ أَنَّى أَتَاكَ حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَجْاَنَ، عَنْ عَوْنِ بنِ عبدِ اللهِ 74 - ابنِ عُتْبَةَ، قالَ: إنَّ مِنْ مَقَامِ التَّقْوَى أَنْ تَبْتَغِيَ إلى مَا قَدْ عَلِمْتَ مِنْهُ مَالَمْ تَعْلَمْ، فَإنَّ النَّقْصَ فِيمَا عَلِمتَ تَرْكُ ابْتِغَاءِ الزِّيَادَةِ فيهِ، وإنَّما يُحْمَلُ .(2(الرَّجُلُ على تَرْكِ ابْتِغَاءِ الزِّيَادَةِ قِلَّةُ النْتِفَاعِ بمَا قدْ عَلِمَ ، وحَقِيَقتُهُ 75 -(3(قالَ: وقَالَ عَوْنُ بنُ عبدِ اللهِ: رَأْسُ التَّقْوَى العِلْمُ، ويُكَمِّلُهُ الوَرَعُ، وَالهُدَى مِنَ اللهِ كَثِيرٌ، ولَ يُبْصِرُهُ إلَّ البَصِيرُ، ولَ يَعْمَلُ بهِ إلَّ اليَسِيرُ، بِمَنْزِلَةِ نُجُومِ السَّمَاءِ، أَلمْ تَرَ إليهَا مَا أَكْثَرَها، .(4( ولَ يَهْتَدِي بهَا إلَّ العُلَمَاءُ حدَّثنا ضَمْرَةُ، قالَ: حدَّثنا رَجُلٌ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: مَا زَالَ أَهْلُ 76 - العِلْمِ يَعُوذُونَ بالتَّفَكُرِ على التَذَكُّرِ، وبالتَّذَكُرِ على التَّفَكُّرِ، ويُنَاطِقُونَ .(5( القُلُوبَ حتَّى نَطَقَتْ بالحِكْمَةِ، وضَرَبتِ الأَمْثَالَ، وأَوْرَثَتِ العِلْمَ بن لم أجده عن أبي الدَّرداء، وإنما وجدته من قول معاذ بن جبل رضي الله عنه، رواه (1( .350/2سعد في الطبقات بإسناده إلى الليث به.246/4 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (2( عن ابن عيينة عن محمد بن عجان به158/7ورواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف جاء في الأصل: (البصر)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته.(3( 245/4، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 231/11 رواه الباذري في أنساب الأشراف(4( بإسنادهما إلى المسعودي عن عون بن عبد الله به )، وإسناده 12وروي طرفه الأول مرفوعا، رواه ابن أبي الدُّنيا في كتاب الورع ضعيف لإرساله. =، وابن210/1، وابن تيمية في الستقامة65 ذكره ابن الجوزي في التبصرة ص( 5(
عدد الصفحات ٩٦97 ﯾﱪ77 - ﯽ ﱫﯼحدَّثنا الـمُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: : أُولُو العِلْمِ، والفِقْهِ، ﯽﱪ ﱫﯼ] 59[ .(1(والفَضْلِ، والرَّأْي ، قالَ: 78 -(3(، قالَ: أَخْبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى (2(حدَّثنا الهَيْثَمُ بنُ كَانَ يُقَالُ: مَا أَحْسَنَ الإيمَانَ يُزَيِّنُهُ العِلْمُ، وما أَحْسَنَ العِلْمَ يُزَيِّنُهُ .(4(العَمَلُ ، ونقل نحوه عن قتادة، رواه ابن أبي حاتم في 440/1القيِّم في مدارج السالكين = .2517/8التفسير وقال ابن القيم في المدارج: (والتَّذكر والتَّفكّار منزلن يثمران أنواع المعارف، الإيمان والإحسان، والعارف ل يزال يعود بتفكره على تذكره، وبتذكره وحقائق على تفكره، حتى يفتح قفل قلبه بإذن الفتّااح العليم)، وقال في مفتاح دار السعادة : (وكلٌّ من التَّذَكُّر والتفكر لَهُ فَائِدَة غير فَائِدَة الخر، فالتذكر يُفِيد تكْرَار 183ص الْقلب على مَا علمه وعرفه ليرسخ فِيهِ وَيثبت وَلَ ينمحي فَيذْهب أثره من الْقلب جملَة، والتفكر يُفِيد تَكْثِير الْعلم واستجاب مَا لَيْسَ حَاصِا عِنْد الْقلب، فالتفكر يُحَصِّله، والتذكر يحفظه). ، بإسناده إلى المبارك بن فضالة به. 989/3 رواه ابن أبي حاتم في التفسير(1( ، بإسناده إلى الحسن به149/5ورواه الطبري في التفسير جاء في الأصل: (حماد)، وهو خطأ.(2( ) يروي فيه عن الضحاك بن مزاحم،298 محمد بن يحيى لم أعرفه، وسيأتي برقم( 3( .(47وقد وجدت له رواية في كتاب العقل لبن أبي الدُّنيا لم أجده من هذا الطريق، ولكن نقل نحوه من قول حبيب بن حُجْر القيسي، رواه ابن (4( .(14)، وابن أبي الدُّنيا في كتاب الحلم 1371المبارك في الرقائق ، وابن 26/8 و161/3ورواه من طريق ابن المبارك: الدِّيْنُوري في المجالسة =)، والخطيب البغدادي في الجامع لأخاق الراوي 1117المقرئ في معجمه بابُ فَضْلِ تَعَلُّمِ العِلْمَ
عدد الصفحات ٩٧