المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

كتاب العلم والحلم

آدم بن أبي إياس العسقلاني أبو الحسن

صفحة ٥ من ١٧

66 مَا شِفَاءُ الجَهَالَةِ؟ فقالَ اللهُ: يا مُوسَى، شِفَاءُ الجَهَالَةِ أنْ تَسْأَلَ أَهْلَ .(1(العِلْمِ أينَ وَجَدْتَهُمْ بِلِسَانٍ سَؤُولٍ، وَقَلْبٍ عَقُولٍ عَبَّادٌ الخَوَّاصُ، عَنْ عبدِ اللهِ بنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ 23 -(2(حدَّثنا أَبو مِنَ النَّاسِ (3(ابنِ سِيرِينَ، عَنْ حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ، قالَ ثَاَثَةٌ: رَجُلٌ قَدْ عَلِمَ مَا نُسِخَ مِنَ القُرْآنِ. َقِيلَ لَهُ: وَمَنْ يَعْلَمْ مَا نُسِخَ مِنَ القُرْآنِ؟! فَقَالَ: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، .(5( لَ يَجِدُ بُدًّا، وأَحْمَقٌ مُتَكَلِّفٌ (4(وَ لم أجده من هذه الطريق، ولكن هذا القول عُرف عن ابن عباس، فقيل له: (كيف (1( فضائل أصبت هذا العلم؟ فقال: بلسان سؤول، وقلب عقول)، رواه عبد الله في زوائد ، والبيهقي في المدخل 33/4، والباذري في أنساب الأشراف970/2الصحابة )، والرَّافعي في التَّدوين في 369)، وفي كتاب القدر 427إلى السُّنَن الكبرى .79/3أخبار قزوين ، وابن 206/1كما نقل أيضا عن دَغْفَل النسَّابة، رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير ، 297/2، والبَغَوي في معجم الصحابة 293/3أبي عاصم في الآحاد والمثاني ، والبيهقي 226/4، والطبراني في المعجم الكبير185/2والدِّيْنُوَري في المجالسة ، وابن 12/1)، والسَّمْعَاني في الأنساب 428في المدخل إلى السُّنَن الكبرى .291/17عساكر في تاريخ دمشق جاء في الأصل: (عبيد)، وهو خطأ.(2( وقع في الأصل: (إن ما بقي)، وهو خطأ مخالف لما جاء في المصادر(3( جاء في الأصل: (وأمين)، والتصويب من المصادر(4( )،2214)، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله177 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (5( (4، وابن الجوزي في تعظيم الفتيا331/2والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه بإسنادهم إلى محمد بن سيرين به، ولم يدرك ابن سيرين حذيفة. =، وابن285/44)، وابن عساكر في تاريخ دمشق178ورواه الدَّارميّا في السُّنَن

عدد الصفحات ٦٦

67 ،(2( ابنُ سِيرِينَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ بِوَاحِدٍ مِنْ (1(قَالَ: فَرُبَّما وَلَ أُحِبُّ أنْ أَكُونَ الثَّالِثُ. اللهِ بنِ عَوْنٍ، عَنْ 24 -(4( عَبَّادٌ الخَوَّاصُ، عَنْ (3(حدَّثنا أَبو ، (5(مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ، قَالَ: لَقِيَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عُقْبَةَ بنَ فَقَالَ لَهُ: أَلم أُنَبِّأْكَ، أو قَدْ نَبَّأْتُكَ، تُفْتِي النَّاسَ وَلَسْتَ بأَمِيرٍ؟ وَلِّ حَارَّهَا .(6(مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا بإسنادهم إلى هشام بن حسان عن محمد 155الجوزي في كتاب نواسخ القرآن ص= ابن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان عن أبيه به، وهذا إسناد متصل، لكن أبا .590/5عبيده لم يوثقه أحد سوى ابن حبان في الأصل: (سائل)، وهو مخالف للسياق.(1( في الأصل: (هاتين)، وما وضعته هو الذي يتوافق مع السياق(2( جاء في الأصل: (عبيد)، وهو خطأ(3( وقع في الأصل: (عبيد الله)، وهو خطأ(4( جاء في الأصل: (عامر)، وهو خطأ، وهو أبو مسعود البدري، وجاء في سنن الدَّارمي (5( ابن مسعود، وهو خطأ )، والدِّيْنُوَري 175، والدَّارميّا في السُّنَن 329/11 رواه معمر بن راشد في الجامع(6( )، وابن2064، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 178/6في المجالسة ، بإسنادهم إلى محمد بن سيرين به.521/40في تاريخ دمشق عساكر وقول عمر (وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا) هذا مَثَلٌ، جعل فيه الحرّا كناية عن الشرّا والشدّاة، وجعل البرد كناية عن الخير والهَيْن، أي: أن من تولّاى الشيء السهل هو الذي يتولى الشيء الصعب، والمقصود من ذلك: من تولّاى قارَّ الخافة هو الذي يتولّاى حارّاها، فالذي يحصِّل السهولة واليسر والمال هو الذي يكلَّف بمثل هذه . 828/2، ولسان العرب38/4الأعمال، وينظر: النهاية في غريب النهاية بابُ السُّؤَالِ عَمَّا جَهِلَ

عدد الصفحات ٦٧

68 (1(بابُ مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ ، قالَ أَبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أَيُّ 25 -(2(حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، .(3( أَرْضٍ تُقِلُّنِي، وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إذا قُلْتُ في أَمْرِي مَالَ أَعْلَمُ لقد حذَّر الله سبحانه وتعالى من القول بغير علم، وجعل ذلك من المحرمات، (1( بل من أكبرها، لأنَّه يتضمن الكذب على الله تعالى ورسوله، ويتضمن إضال ﮉ ﮈ ﮇ ﮆ ﮅ ﮄ ﮃ ﮂ ﮁ ﱫﮀالناس، فقال في كتابه العزيز: ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﮌ ﮋ ﮊ ]33[ ﮜﱪ ﮛ ﮇ ﱫﮆعلم على الإشراك بالله، وكفى بذلك ذمّااً وترهيباً، وقال تعالى: ]144[ ﱪ...ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﮌ ﮋ ﮊ ﮉ ﮈ فالقول بغير علم كذب، والكذب حرام، واستجابة لدعوة الشيطان، وقد وردت أحاديث تحذّار من الفتوى أو الحكم بغير علم، من ذلك ما سيرويه الـمُصَنِّف من الحديث الصحيح أنه عليه الصاة والسام قال: (إنَّ اللهَ لَ يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، ولكنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، فإذَا لم يُبْقَ عَالِماً اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالً، فَسُئِلُوا، فأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وأَضَلُّوا)، من أجل ذلك كثر النقل عن السلف إذا سئل أحدهم عما ل يعلم أن يقول للسائل: ل أدري، . 109وسيأتي تعليق آخر نحوه في باب ذهاب العلم ص ما بين المعقوفتين ليس واضحا في الأصل، وقد استدركته من المصادر. وعامر هو (2( الشعبي، وجابر هو ابن يزيد الجُعْفي ، والخطيب البغدادي في الجامع لأخاق 136/16 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (3( )، بإسنادهما إلى عامر الشعبي به، وهو منقطع1643الراوي وآداب السامع من طريق أبي معمر عبد الله بن 834/2ورواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم سَخْبَرة عن أبي بكر الصديق، ثم قال: (وذكر مثله عن أبي بكر الصديق: ميمون بن =مهران، وعامر الشعبي، وابن أبي مليكة).

عدد الصفحات ٦٨

69 حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ عليِّ بنِ زَيْدِ بنِ جُدْعَانَ، عَنِ القَاسِمِ بنِ 26 - مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبي بَكْرٍ الصِّدّايقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قالَ: أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي، .(1(وأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إذا قُلْتُ في آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ بِرَأْي حدَّثنا قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ، قالَ: حدَّثنا أبو سِنَانَ ضِرَارُ بنُ مُرَّةٍ، عَنْ سَعِيدِ 27 - ابنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ: مَنْ أفْتَى بِفُتْيَا وَهُوَ يَعْمَى عَنْهَا، فإثْمُهَا .(2(عَلَيْهِ ملحوظة: جاء أول هذا الأثر في النسخة في موضع آخر، وهو خطأ، وحقّاه في هذا = الموضع. ، بإسناده إلى حماد بن سلمة به، وهو ضعيف 424/2 رواه البيهقي في شُعَب الإيمان (1( أيضا لنقطاعه، ولضعف ابن جدعان، ولكن كثرة هذه المراسيل وصحة بعضها يوحي بأنَّ للأثر أصاً، فيصح بمجموعها. وهذا القول من الصديق أبي بكر رضي الله عنه منقبة عظيمة له تدلُّ على عظيم ورعه، وكمال احتياطه لدينه، ولهذا ذكر العلماء المحققون أنه ل يُعرف لأبي بكر مسألة واحدة أخطأ فيها، بخاف غيره من الصحابة فإنهم يجتهدون فيصيبون تارة : (وفي الجملة 497/5ويخطئون تارة ، قال شيخ الإسام ابن تيمية في منهاج السنة ل يعرف لأبي بكر مسألة من الشريعة غلط فيها، وقد عرف لغيره مسائل كثيرة) . )، 162)، والدَّارميّا في السُّنَن 335 رواه إسحاق بن راهويه في مسند أبي هريرة( 2( )، وابن 186، والبيهقي في المدخل 66وابن بطة في كتاب إبطال الحيل ص )، والخطيب البغدادي في 1892، و1626عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم وفضله ، بإسنادهم إلى أبي سنان به. 328/2الفقيه والمتفقه )، 53) ، وابن ماجه3657وروي نحوه مرفوعا من حديث أبي هريرة ، رواه أبو داود ) ، والبُخَاري في 161) ، والدَّارميّا في السُّنَن 334وإسحاق بن راهويه في المسند ، والبيهقي في المدخل 215 /1) ، والحاكم في المستدرك 259الأدب المفرد =بلفـظ : (مَنْ أُفْتِيَ 860 /2) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله 789( بابُ مَنْ أَفْتَى بِغَيْرِ عِلْمٍ

عدد الصفحات ٦٩

70 ، قالَ: حدَّثنا عَطَاءُ بنُ أَبي رَبَاحٍ، عَنْ أَبي 28 -(1(حدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ الدَّرْدَاءِ، أنَّهُ قَالَ: يا مَعْشَرَ العُلَمَاءِ، واللهِ لأَنْ يَعْثَرَ أَحَدُكُمْ بِقَدَمِهِ حَتَّى .(2(يَقَعَ لِوَجْهِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَعْثَرَ لِسَانُهُ ، عَنْ 29 -(3(حدَّثنا حمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قالَ: حدَّثنا أبو رَجَاءٍ أَبي قِاَبَةَ، عَنْ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قالَ: مَنْ عَلَّمَهُ اللهُ عِلْماً فَلْيُعَلِّمْهُ النَّاسَ، وإيَّاهُ أنْ يَقُولَ مَالَ عِلْمَ لَهُ بهِ، فَيَمْرَقُ مِنَ الدِّينِ، وَيَكُونُ مِنَ .(4(الـمُـتَكَلِّفِينَ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَانَ إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ) ، وإسناده حسن ، كما قال محقق سنن الدَّارميّا . = هو: جابر بن يزيد الجُعْفي، وهو ضعيف الحديث. (1( لم أقف عليه في موضع آخر(2( هو: سلمان مولى أبي قِاَبة عبد الله بن زيد الجَرْمي البصري، وهو ثقة مقلّا، روى له (3( البخاري ومسلم وغيرهما )، بإسنادهما إلى 180، والدَّارميّا في السُّنَن 109/4 رواه ابن سعد في الطبقات( 4( حُمَيد الطويل به، ولكن فيهما: عن أبي المهلّاب بدل من أبي قِاَبة من طريق الوليد بن مسلم عن 221/3ورواه أبو إسماعيل الهروي في ذمِّ الكام عبدالرحمن بن يزيد بن جابر عن القاسم بن مخيمرة قال: كتب أبو موسى إلى ابنه، فذكره.

عدد الصفحات ٧٠

71 (1(بابٌ في العَالِمِ إذا نَسِي عِلْمَهُ حدَّثنا شَيْبَانُ أَبو مُعَاوِيةَ، قالَ: حدَّثني رَجُلٌ كَانَ صَحِبنَي في طَرِيقِ 30 - مَكَّةَ مِنْ أَهْلِ مَرُو يُقَالُ لَهُ مُوسَى، قالَ: حدَّثني رَجُلٌ، عَنْ أبي يُوسُفَ ، عنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، قالَ: مِنْ فِتنَةِ العَالِمِ أنْ يَكُونَ الكَاَمُ (2(المـَعَافِرِي أَحَبَّ إليه مِنَ السْتِمَاعِ، وفي الكَاَمِ تَنْمِيقٌ وزِيَادَةٌ، ول يُؤْمَنُ على صَاحِبهِ الخَطَأُ والعَيْبَةُ، وفي السْتِماعِ سَاَمةٌ وزِيَادَةٌ. عِلْمَهُ، ول يُحِبُّ أنْ يَذْكُرَ غَيْرَهُ، فَذَلِكَ (3(ومِنَ العُلَماءِ في الدَّرَجَةِ الأولَى مِنَ النَّارِ. ومِنَ العُلَماءِ مَنْ يَرَى أنَّ بَعْضَ النَّاسِ أَحَقُّ بالعِلْمِ مِنْ بَعْضٍ ولشكّا أنَّ النِّسيان من أعظم آفات العلم، ومن أعظم السبل لمقاومته: البتعاد (1( عن الذنوب، لأن شؤم المعصية يورث سوء الحفظ وقلّاة التحصيل في العلم، ول تجتمع ظلمة المعصية مع نور العلم، وكذلك شغل النفس بكثرة ذكر الله عزّا وجلّا ﮩ ﮨ ﱫﮧمن التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وغيرها، قال الله تعالى: ] 21[ ﮪﱪ ﯻ ﯹﯺ ﱫﯸلتوفيق الله تعالى إلى العلم والزيادة منه، وكما قال تعالى: ] 282[ ﯼﱪ ، وقد أدخل 181وسيأتي أيضا التعليق على هذا الموضوع في باب نسيان العلم ص الـمُصَنِّف في هذا الباب آثارا تتعلق بالعلماء المضلين الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، ويفتون بغير ما أنزل الله فَيضِلُّون ويُضِلُّون. ، وابن أبي 219/4 هو: شعيب بن زرعة، تابعي، ذكره البُخَاري في التاريخ الكبير (2( .356/4، وابن حبان في الثقات346/4في الجرح والتعديل حاتم في الأصل: (يجري)، وهو خطأ.(3(

عدد الصفحات ٧١

72 لِوجُوهِهِم وشَرَفِهِم، ول يَنْتَهِي للمَسَاكِينِ مَوْضِعاً، فَذَلِكَ في الدَّرَجةِ الثَّانِيةِ مِنَ النَّارِ. ومِنَ العُلَمَاءِ مَنْ يَأْخُذُ بِعِلْمِهِ أَخْذَ السُّلْطَانِ، حتَّى أنَّهُ يَغْضَبُ أنْ يُرَدَّ عليهِ شَيءٌ مِنْ قَوْلِه أَو أَنْ يَغْفَلَ عَنْ شَيءٍ مِنْ حَقِّه، فَذَلِكَ في الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ النَّارِ. ومِنَ العُلَمَاءِ مَنْ إذا وَعَظَ عَنَّفَ، وإذا وُعِظَ أَنِفَ، فَذَلِكَ في الدَّرَجَةِ الرَّابِعَةِ مِنَ النَّارِ. ومِنَ العُلَمَاءِ مَنْ يَنْصِبُ نَفْسَهُ للفُتْيا يَقُولُ: سَلُونِي عَمَّا بَدَا لَكُم، ولَعَلَّهُ مِمَّا ل يَعْلَمُ، وذَلِكَ مِنَ المـُتَكَلِّفِينَ، وذَلِكَ في الدَّرَجَةِ (1(أنْ يُفْتِي بهِ الخَامِسَةِ مِنَ النَّارِ. ومِنَ العُلَمَاءِ مَنْ يَتَعَلَّمُ أَحَادِيثَ اليَهُودِ والنَّصَارَى لِيُعَزِّزَ عِلْمَهُ ويُكْثِرَ حَدِيثَهُ، فَذَلِكَ في الدَّرَجَةِ السَّادِسَةِ مِنَ النَّارِ. ومِنَ العُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وعَقْاً، فَذَلِكَ في الدَّرَجَةِ السَّابِعَةِ مِنَ النَّارِ. عَلَيْكَ بالصَّمْتِ إلَّ مِنْ حَقٍّ، فإنَّكَ بِذَلِكَ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ، وإيَّاكَ .(2(والـمـَشْيَ في غَيْرِ أَرَبٍ، والضَّحِكَ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ )، وهو خطأ 274 من أول الباب إلى هذا الموضع جاء في الأصل بعد النص رقم( 1( نشأ بسبب اضطراب في ترتيب الكتاب بإسناده إلى يزيد بن أبي حبيب عن 435/1 رواه ابن الجوزي في الموضوعات (2( =أبي يوسف الـمُعَافري به، ورواه أيضا عن معاذ مرفوعا، وقال: (هذا حديث باطل

عدد الصفحات ٧٢

73 ، قالَ: حدَّثنا أَبو حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ 31 -(1( حدَّثنا أبو غَسَّانَ الـمَدَنِي ابنُ الخَطَّابِ: ما أَخَافُ على هذَا الأَمْرِ إلَّ مِنْ أَحَدِ رَجُلَيْنِ، ل أَخَافُ بَيِّنٌ فِسْقُهُ، ولكِنِّي (2(عليهِ مُؤمِناً، لأنَّهُ قد اسْتَبْقَاهُ إيمَانُه، ولَ ، فإذَا أَذْلَقَهُ (4( يأْخُذُ القُرْآنَ، فَيُسْرِعُ حِذْقُهُ (3(أَخَافُ عليهِ بِلِسَانِهِ، وأَفْرَغَ إفْرَاغاً، ابْتَدَرَ مَجْلِسَهُ، واسْتُمِعَ مِنْهُ، ثُمَّ تَأَوَّلَهُ علَى غَيْرِ .(5(تَأْوِيلِه ، عَنِ 32 -(6(حدَّثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: حدَّثنا زَكَريَّا بنُ أَبي زَائِدَةَ، وَالمـُغِيرَةُ ﷺ، ول معاذ). مسندا وموقوفا لم يقله رسول الله = )، 98)، وابن أبي الدُّنيا في كتاب الصمت 43قلت: ورواه ابن المبارك في الرقائق من قول يزيد بن حبيب بنحوه. هو: محمد بن مطرف، وأبو حازم هو سَلَمة بن دينار التمار المدني الزاهد، وهو (1( .272/11تابعي صغير، وروايته عن عمر مرسلة، ينظر: تهذيب الكمال جاء في الأصل: (فاسق)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته.(2( جاء في الأصل: (رجل)، وهو خطأ(3( الحِذْقُ والحَذاقةُ: المهارة في كل عمل، يقال: حذق الغام القرآن إذا مهر فيه، ينظر (4( .40/10لسان العرب بإسناده إلى عبد العزيز بن1204/2 رواه ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله (5( أبي حازم عن أبيه به بإسناد 98/1، والهروي في ذم الكام171/15ورواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف آخر إلى عمر بنحوه مختصرا بلفظ: (أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى هَذِهِ الأُْمَّةِ قَوْمٌ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ). ، وعزاه للمصنف آدم في كتاب العلم.267/10وذكره المتقي الهندي في كنز العمال هو: المغيرة بن مِقْسَم الضبِّي مولهم الكوفي، الإمام الفقيه، ينظر: تهذيب الكمال (6( .397/28 بابٌ في العَالِمِ إذا نَسِي عِلْمَهُ

عدد الصفحات ٧٣

74 الشَّعْبِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا زِيَادُ بنُ حُدَيْرٍ، قالَ: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ : زَلَّهُ عَالِمٍ (1(يقُولُ: أَخَافُ عَلَيْكُم بَعْدِي ثَاَثاً، وبِهِنَّ يُهْدَمُ عَهِدَ النَّاسُ عِنْدَهُ عِلْماً فَاتَّبَعُوهُ علَى زَلَّتِهِ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بالقُرْآنِ لَ .(2(يُخْطِئُ فيهِ وَاواً ولَ أَلِفاً، وأَئِمَّةٌ حدَّثنا وَرْقَاءُ، عَنِ المـُغِيرَةِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ زِيَادِ بنِ حُدَيْرٍ، قالَ: 33 - قالَ لِي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا زِيَادُ بنُ حُدَيْرٍ، أَفِي بِنَاءٍ أَنْتُم، أَم في هَدْمٍ؟ فَقُلْتُ: في بِنَاءٍ، فقالَ: أَمَا إنَّ الزَّمَانَ مُنْهَدِمٌ لِثَاَثٍ: لِزَلَّةِ عَالِمٍ، .(3(وجِدَالِ مُنَافِقٍ بالقُرْآنِ، وأَئِمَّةٍ مُضِلِّينَ جاء في الأصل: (الزمان)، وهو مخالف لما جاء في المصادر.(1( في الأصل: (مضلّاين)، وهو خطأ(2( )، والمرُّوذي في 220)، والدَّارميّا في السُّنَن 1460رواه ابن المبارك في الرقائق )، وابن بطَّه 31) بتحقيقنا، والفريابي في صفة المنافق345كتاب أخبار الشيوخ ، والمستغفري 196/4، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء527/2في كتاب الإبانة الكبرى )، وابن عبد البَرِّ في 607، والخطيب في الفقيه والمتفقه268/2في فضائل القرآن )، وابن الجوزي في مناقب أمير المؤمنين عمر بن 1867جامع بيان العلم وفضله ، بإسنادهم 463/11 بتحقيقنا، والذَّهَبيّا في سير أعام النباء 615الخطاب ص إلى الشعبي قال: قال عمر لزياد بن حدير، فذكره. طرقه ثم قال: (فهذه طرق يشدّا القوي منها 662/2وذكر ابن كثير في مسند الفاروق الضعيف، فهي صحيحة من قول عمر رضي الله عنه). ، وقال: (رواه آدم بن أبي إياس في العلم، 269/10وذكره المتقي في كنز العمال ونصر المقدسي في الحجة، وجعفر الفِرْيابي في صفة المنافق). ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 196/4 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (3( بإسنادهما إلى مغيرة بن مِقْسَم الضبِّي به 980/2

عدد الصفحات ٧٤

75 حدَّثنا سُلَيمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ الأَشْعَثِ بنِ سَوَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ 34 - قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّ الإسْاَمَ اليومَ في بِنَاءٍ، وإنَّ لَهُ انْهِدَاماً، وإن .(1(مِمَّا يَهْدِمُهُ زَلَّةُ عَالِمٍ، وجِدَالُ مُنَافِقٍ بالقُرْآنِ، وأئِمَّةٌ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ سُلَيْمٍ الكِنَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى 35 - ابنِ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بنِ مَيْسَرَةَ، قالَ: إنَّ حَكِيماً مِنَ الحُكَمَاءِ كَتَبَ ثَاَثَ مِائَةٍ وسِتِّينَ مُصْحَفاً حِكَماً، فَبَثَّهَا في النَّاسِ، فَأُوْحِيَ إليهِ، إنَّكَ .(2(قَدْ مَلأَتَ الأَرْضَ بِقَاقاً، وإنَّ اللهَ لمْ يَقْبَلْ شَيْئاً مِنْ بِقَاقِكَ في الأصل: (مضلين)، وهو خطأ.(1( )، بإسناده إلى عامر الشعبي833والأثر رواه البيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى به، واسناده منقطع، فان الشعبي لم يدرك عمر رضي الله عنه. وعزاه للمصنف آدم بن أبي إياس 267/10وذكره المتقي الهندي في كنز العمال في كتاب العلم. )، والخطابي في غريب 17)، وأبو داود في الزُّهْد 510 رواه ابن المبارك في الرَّقائق(2( ، بإسنادهم إلى إسماعيل بن237/5، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 110/3الحديث عيَّاش به. ، وقال: (هو من الإسرائيليّاات).420/2وذكره الـمُنَاوي في فيض القدير : (بقق هو: كثرة الكام، يقال: بق علينا فان 135/1قال الزمخشري في كتاب الفائق يبق بقاقا، كقولك: فك الرهن يفك فكاكا إذا اندفع بكام كثير، ومنه بقت المرأة: كثر ولدها، وتكلم أعرابي فأكثر فقال له أخوه: أحسن أسمائك أن تدعى مبقا). بابٌ في العَالِمِ إذا نَسِي عِلْمَهُ

عدد الصفحات ٧٥

76 (1(بابٌ فِيمَنْ يَعْلَم ولاَ يَعْمَل حدَّثنا بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ، قالَ: حدَّثنا رَجُلٌ مِنْ قُرَيْش يُكْنَى أَبا مُحَمَّدٍ، 36 - : إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَاباً يومَ القِيَامَةِ فَاسِقٌ (2(عَنْ بَعْضِ الفُقَهَاءِ، قَرَأَ كِتَابَ اللهِ، إذا رَأَتْهُم جَهَنَّمُ شَهِقَتْ، وتَزَفَّرَتْ، وتَغَيَّظَتْ، فَتَبْدَأُ بِهِم قَبْلَ عَبَدَةِ الأَصْنَام فَتَقْذِفُهُم في وَادِي سُقْرَانَ، الطَّيْرُ لَيَطِيرُ فيهِ سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ فَمَا يُدْرِكُ قَعْرَهُ، فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ، بُدِءَ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَصْنَامِ، .(3( فَيُقَالُ لَهُم: لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ ﱫﮢ إن الله تعالى ذم من آتاه علما فلم يهتد به ولم ينتفع به يوم القيامة، فقال: (1( ﮯ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ ﮤ ﮣ [ ﯜﱪ ﯛ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﯖ ﯕ ﯔ ﯓ ﮱ ﮰ ] 67-65 تعالى يوم القيامة من كان ل يعمل بعلمه، وعلى رأس هؤلء العلماء الفجرة الذين ضلَّ سعيهم في الحياة الدُّنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، نسأل الله تعالى السامة والعافية، وسيأتي تعليق آخر يتعلق بهذا الموضوع في باب ما يقال للعالم .129يوم القيامة ص ما بين المعقوفتين وضعته مراعاة للسياق.(2( ، والخطيب في كتاب الزُّهْد والرقائق، كما 466/4 رواه البيهقي في شُعَب الإيمان (3( )، وابن الجوزي في كتاب113) بتحقيقنا، وفي اقتضاء العلم العمل2في منتخبه ، وابن 16/3، وابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 80مناقب معروف الكرخي ص ، بإسنادهم إلى بكر بن خُنَيس به بنحوه. 228/3رُشَيد في رحلته وله شاهد مرفوع من حديث أنس بلفظ: (الزَّبَانِيَةُ أَسْرَعُ إِلَى فَسَقَةِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ إِلَى =عَبَدَةِ الأَْوْثَانِ فَتَقُولُ: يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَْوْثَانِ؟ فَيُقَالُ لَهُمْ: لَيْسَ مَنْ عَلِـمَ كَمَـنْ

عدد الصفحات ٧٦

77 حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قالَ: كانَ يُقَالُ: إنَّ اللهَ 37 - .(1( يُعَافِي الأُمِّيينَ مَا لَ يُعَافِي العُلَمَاءَ ، 38 -(3( بنُ إسْمَاعِيلَ، قَالَ: حدَّثنا أَبو إسْحَاقَ الخُراَسَانِي (2(حدَّثنا ، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 210/1لَ يَعْلَمُ) رواه ابن حبان في المجروحين = ، والجُوْرَقاني في الأباطيل 877/4والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ،286/8 ، والذَّهَبيّا في سير أعام النباء 266/1في الموضوعات وابن الجوزي ،222/1 وقال ابن حبان: (هذا خبر باطل)، وكذا قال الجُوْرَقاني، وقال الذَّهَبي ،378/8 ﷺ، وَإِنَّمَا وَضعه (منكر)، وقال ابن الجوزي: (وهُو حديثٌ لَ يَصحُّ عن رسول الله من يقْصد وَهن الْعلمَاء، وَإِنَّمَا يُبدأ في العقَاب بالأعظم جُرْما، وجُرْم الكفر أعظم من جُرْم الفِسْق). روي نحوه مرفوعا، من حديث أنس، رواه أحمد في علل الخال كما في منتخبه (1( ، والبيهقي في المدخل إلى222/9، و428/4)، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 76( )، وابن عساكر في80)، والخطيب في اقتضاء العلم العمل565السُّنَن الكبرى ، 437/1، وابن الجوزي في الموضوعات 36جزء ذمّا من ل يعمل بعلمه ص ، وقال ابن 428/4، والضياء المقدسي في المختارة132/1وفي العلل المتناهية ﷺ).الجوزي: (وهو حديث ل يصحُّ عن رسول الله وقوله: (الأميين) أي أنَّ الله تعالى يدفع عن الجاهلين الذين لم يُقصِّروا في تعلُّم ما وجب عليهم لأنه جاهل معذور، بينما يؤاخذ العلماء الذين لم يعملوا بما علموا، فهو .303/2أشد عذابا من العاصي الجاهل، أفاده المناوي في فيض القدير جاء في الأصل: (أبو محمد)، وهو خطأ، ومحمد بن إسماعيل هو ابن أبي فُدَيك (2( المدني لم أعرفه، ولعله إبراهيم بن بشار بن محمد الصواف خادم إبراهيم بن أدهم، وهو (3( .549/6يروي عن حماد بن زيد وطبقته، وله ترجمته في تاريخ بغداد بابٌ فِيمَنْ يَعْلَم ولاَ يَعْمَل

عدد الصفحات ٧٧

78 ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ (2(، عَنْ عُبَيْدِ بنِ خَلَفٍ (1(عَنْ ﷺ: يُغْفَرُ لأُمَّتِي مَائةُ أَلْفِ مَغْفِرَةٍ قَبْلَ أنْ يُغْفَرَ لِحَامِلِ القُرْآنِ مَرًّة .(3(وَاحِدةً حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، قَالَ: حدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمةَ بنِ 39 - عبدِالرَّحمنِ، قَالَ: أَكْثَرُوا على عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ السُّؤَالَ، فَقَالَ : لِمَ تَرَاهُمْ يَسْأَلُونَ؟ قالَ: لِيَتَعَلَّمُوا ثُمَّ يَتْرُكُوا، (4(للحَارِثِ بنِ قَيْسٍ .(5( فقالَ: صَدَقْتَ، والذي لَ إلَهَ غَيْرُهُ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بنِ عَطِيَّةَ، عَنْ زِيَادِ 40 - .(7(: مَا فَقُهَ قَوْمٌ مَالَمْ يَبْلُغُوا التُّقَى (6(ابنِ حُدَيْرٍ، جاء في الأصل: (عبيد الله بن واقد)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته، وعبيد بن واقد (1( بصري ضعيف، روى له الترمذي بحثت عنه فلم أعرفه.(2( هذا حديث ل يصحّا، في إسناده ضعفاء ومجهولون، ولم أجده في موضع آخر (3( هو: الحارث بن قيس الجعفي الكوفي، وهو تابعي ثقة، توفي في خافة معاوية، (4( روى له الستة ، والطبراني في المعجم الكبير 144/3 رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ(5( ، بإسنادهما إلى سليمان بن مهران الأعمش به152/9 )، بإسناده إلى ابن مسعود به1009ورواه ابن المبارك في الرَّقائق ، وعزاه للطبراني، وقال: (ورجاله موثَّقون).158/1وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد زيادة يقتضيها السياق.(6( ،206/11، والبَاذُري في أنساب الأشراف154/7 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (7( ، بإسنادهم إلى أبي خالد سليمان بن حيان 197/4وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء =الأحـمر به.

عدد الصفحات ٧٨

79 ،41 -(2( حَكِيمِ بنِ عُمَيْرٍ (1(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا الأَحْوَصُ عَنْ أَبيهِ، قالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَيُّ شَيءٍ شَرٌّ؟ فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُونِي عَنِ الخَيْرِ، ولَ تَسْأَلُونِي عَنِ الشَّرِّ، أَلَ .(3(وإنَّ الشَّرَّ شِرَارُ العُلَمَاءِ، أَلَ وإنَّ خَيْرَ الخَيْرِ خِيَارُ العُلَمَاءِ ، عَنْ حُسَيْنِ بنِ ذَكْوَانَ، قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: 42 -(4(حدَّثنا أبو عَاصِم إمَامُنا أَشَدُّ النَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ القِيَامَةِ عَالِـمٌ ضَيَّعَ عِلْمَهُ، قالُوا: يا رَسُولَ اللهِ، .(5(وكيفَ يُضَيِّعُ عِلْمَهُ؟ قالَ: لَ يَعْمَلُ بهِ إلى ابن أبي الدُّنيا 124/2وعزاه السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور= في كتاب التقوى. بقويٍّ جاء في الأصل: (عن)، وهو خطأ، والأحوص حمصي تابعي صغير، وليس هو(1( في الحديث، وروى له ابن ماجه وقع في الأصل: (العيشي)، وهو خطأ، والصواب ما أثبته.(2( )، بإسناده إلى بقيَّة بن الوليد به، وهو382 إسناده ضعيف، رواه الدَّارميّا في السُّنَن (3( مرسل ، والطبراني في مُسْند 93/7وله شاهد من حديث معاذ، رواه البَزَّار في الـمُسْنَد ، وأبو نُعَيم في 796/2، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال 258/1الشَّاميين ، وإسناده ضعيف أيضا.220/5، و242/1حلية الأولياء أبو عاصم لم أعرفه، ولعله الضحاك بن مخلد، الإمام المشهور، فإنه أدرك طبقة (4( الحسين بن ذكوان إسناده مرسل، وروي موصول من حديث أبي هريرة، رواه الطبراني في المعجم (5( ، والقُضَاعي 911/3)، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال 507الصغير ، والخطيب في 284/2)، والبيهقي في شُعَب الإيمان 1122في مُسْند الشِّهاب )، 1079، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 6الكفاية في علم الرواية ص =وإسناده ضعيف. بابٌ فِيمَنْ يَعْلَم ولاَ يَعْمَل

عدد الصفحات ٧٩

80 ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ قَيْسٍ، قالَ: بَلَغَنِي أنَّ أَشَدَّ النَّاسِ 43 -(1(حدَّثنا أبو مَعْشَرٍ حَسْرةً يَوْمَ القِيَامَةِ رَجُلٌ عَلَّمَ عِلْماً فانْتَفَعَ بهِ مَنْ سَمِعَهُ منهُ، فَدَخَلُوا بهِ الجَنَّةَ، ولم يَنْتَفِعْ بهِ هُو، ودَخَلَ النَّارَ، ورَجُلٌ كانَ لَهُ مَمْلُوكٌ فكَانَ أتْقَى منهُ وأَخْشَى للهِ، فَدَخَلَ الجَنَّةَ، ودَخَلَ هُو النَّارَ بهِ، ورَجُلٌ اكْتَسَبَ مَالً حَرَاماً فَوَرِثَهُ بَعْدَهُ ذُرِّيتُهُ، فَعُمِلَ فيهِ بِطَاعَةِ اللهِ فَدَخَلُوا .(2(الجَنَّةَ، ودَخَلَ هُوَ النَّارَ حدَّثنا أبو صَفْوَانَ القَاسِمُ بنُ يَزِيدَ بنِ عَوَانةَ، قالَ: حدَّثنا عبدُ الرَّحِيمِ بنُ 44 - اللهُ إلى المـَسِيحِ: أَلَّ تَعِظِ النَّاسَ (4(، قالَ(3(الشَّمّااخِ البَصْرِي .(5(بِشَيءٍ حتَّى تَعِظَ بهِ نَفْسَكَ، فإن اتَّعَظْتَ فَعِظْهُم، وإلَّ فَاسْتَحِي مِنِّي )، وهو ضعيف أيضا.268وروي من قول أبي الدرداء، رواه الدَّارمي = هو: نَجِيح بن عبد الرحمن السِّندي، ومحمد بن قيس هو المدني، وكان قاصَّ عمر (1( ابن عبد العزيز، وهو تابعي ثقة، روى له مسلم وأصحاب السنن إل أبا داود لم أجده، ولكن وجدت نحوه عن سفيان بن عُيَينة، قال:(كَانَ يُقَالُ: أَشَدُّ النَّاسِ حَسْرَةً (2( يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَاَثَةٌ: رَجُلٌ كَانَ لَهُ عَبْدٌ فَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَفْضَلَ عَمَاً مِنْهُ ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ فَلَمْ يَتَصَدَّقْ مِنْهُ فَمَاتَ فَوَرِثَهُ غَيْرُهُ فَتَصَدَّقَ مِنْهُ ، وَرَجُلٌ عَالِمٌ لَمْ يَنْتَفِعْ بِعِلْمِهِ فَعَلَّمَهُ ، وذكره الـمِزِّي في التهذيب 288/7غَيْرَهُ فَانْتَفَعَ بِهِ)، رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء .193/7 لم أقف عليه، وإنما وقفت على ولده محمد بن عبد الرحيم بن شماخ، ذكره ابن( 3( .257/5حجر في لسان الميزان جاء في الأصل: (أرجى)، وهو خطأ.(4( ، وأَبو54 لم أجده، وإنما وجدته من قول مالك بن دينار ، رواه أحمد في الزُّهْد ص (5( ، وأورده السُّيوطي في الدُّر المنثور في التفسير 382/2نُعَيم في حلية الأولياء ، وعزاه لأحمد.206/2بالمأثور

عدد الصفحات ٨٠

81 مَوْلَى 45 -(1(حدَّثنا أبو فَضَالَةَ فَرَجُ بنُ فَضَالَةَ، عَنْ جَبَلةَ أبي إسْمَاعِيلَ العبَّاسِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَيْلٌ لِمَنْ ل يَعْلَمْ، ولَو شَاءَ اللهُ عَلَّمَهُ، وَاحِداً مِنَ الوَيِلِ، ووَيْلٌ لِمَنْ يَعْلَمُ ولَ يَعْمَلُ، سَبْعاً مِنَ .(2(الوَيْلِ ، قالَ: قالَ 46 -(4( ، قالَ: حدَّثنا عِمْرَانُ القَصِيرُ (3(حدَّثنا الهَيْثَمُ بنُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إنَّ رِجَالً كَانُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ يُؤخَذُ عَنْهُم، فإذا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ أُلْقُوا في النَّارِ، فَيَأتِي عَلَيْهِم رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَقُولُونَ: كذا جاء في الأصل، ولم أعرفه وجاء في كتاب اقتضاء العلم العمل: (سليمان بن (1( الربيع)، وهو تابعي أدرك عمر رضي الله عنه، ذكره البُخَاري في التاريخ الكبير ، وسكتا عن حاله، وذكره ابن 117/4، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل12/4 .309/4حبان في الثقات )، بإسناده إلى 65 إسناده ضعيف، رواه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل( 2( فرج بن فَضَالة به )، وأَبو نُعَيم 64وله شاهد من حديث حذيفة، رواه الخطيب في اقتضاء العلم العمل ، وإسناده 34، وابن عساكر في جزء من ل يعمل بعلمه ص111/4في حلية الأولياء ضعيف. ، والخطيب في 77وروي من قول أبي الدرداء، رواه الآجُرِّي في أخاق العلماء ص ، وابن عساكر في 211/1)، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 68اقتضاء العلم العمل .148/47تاريخ دمشق ، وأَبو نُعَيم في حلية 158وروي أَيضا من قول ابن مسعود، رواه أحمد في الزُّهْد ص .131/1الأولياء جاء في الأصل: (حماد)، وهو خطأ.(3( هو: أبو بكر عمران بن مسلم المِنْقري البصري القصير، وهو صدوق من أتباع (4( التابعين، روى له أصحاب الكتب الستة إل ابن ماجه بابٌ فِيمَنْ يَعْلَم ولاَ يَعْمَل

عدد الصفحات ٨١