34 وأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الكَرِيمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، الإمَامُ، • )، في كِتابِ (أَدَبِ الإمْاَءِ 561الحَافِظُ الكَبِيرُ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ (ت .(1(والسْتِماءِ وأَبُو الْقَاسِمِ عَليُّ بنُ الْحَسَنِ بنِ هِبةِ اللهِ الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ عَسَاكِرَ، الإمَامُ • )، في (مَجْلِسٍ في ذَمِّ 571الحَافِظُ الكَبِيرِ، مُحَدِّثُ العَصْرِ وَمُؤَرِّخه (ت .(2(مَنْ ل يَعْملُ بِعِلْمه وأَبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ البَكريُّ البَغْدَادِيُّ، جَمَالُ • الدِّينِ بنُ الجَوْزِيِّ، الإمَامُ، العَاَّمةُ، الحَافِظُ، المُفَسِّرُ، المُصَنِّفُ، مَفْخَرُ .(3( (597أَهْلِ العِرَاقِ مِنَ الأَوَائِلِ وَالأَْوَاخِرِ (ت * * * وكُلُّ هذه الكُتُبِ كَمَا تَرَى جَاءتْ بعدَ الإمامِ آدمَ بنِ أَبي إياسٍ، فَلَهُ فَضْلُ السَّبْقِ في إفْرَادِ هذا الـمَوْضُوعِ بالتَّأليفِ. هذا بالإضافةِ إلى أَنَّ الإمامَ آدمَ إمامٌ مَشْهُورٌ سَاهَم في خِدمةِ السُّنَّة النَّبويَّةِ بِحِفْظِها ورِوَايَتِها وتَوْثِيقِها، ثُم بالتَّأليفِ بها، وقد فُقِدتْ أَكْثَرُ كُتُبهِ، ولم يبقَ مِنْها إلَّ النَّزْرُ اليَسِيرُ، فَلِذا اكْتَسبَ هذا الكتابُ أهميَّتهُ بالنَّظرِ إلى أنَّه يُسْهِمُ في إظْهَارِ مَكَانةِ هذا الإمَامِ الجَلِيل، وَيُبَيِّنُ مَنَاهِجَ المُصَنِّفِينَ الأوَائِلِ فِي التَّأليف. طبع أكثر من مرة، وأفضل طبعة له بتحقيق أحمد محمد عبد الرحمن محمود، وصدر (1( عن دار الغرباء بالمدينة المنورة، في مجلدين طبع بتحقيق محمد مطيع الحافظ، وصدر عن دار الفكر في دمشق.(2( ، وهو مفقود22/4 ذكره ابن حجر في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة(3(
عدد الصفحات ٣٤35 المَبْحَثُ الثَّالثُ مَنْهَجُ المُصنِّفِ في كتابه رَوَى الإمامُ آدمُ بن أبي إياسٍ جميعَ نُصَوصِ الكِتابِ مِن الأَحاديثِ والآثارِ بالأَسَانِيد، وهذا مَنْهَجٌ مَعْرُوفٌ عند السَّلَفِ، فإنَّهم كانوا أَشَدَّ النَّاس حِرْصاً على الأَسَانيدِ، لما فيها مِن التَّأكُّد مِن صِحَّةِ النَّقْل، ومن التَّعَرُّف على حَالِ النَّقَلةِ مِنْ حَيْثُ القبولُ والرَّدُّ، ولأجلِ ذلك رَوَى جَمِيعَ مَرْويَّاتِ الكِتَابِ بالأَسَانِيد إلى قَائِليها، ولم يَقْتَصِر على المقبولِ، وإنَّما رَوَى الضَّعِيفَ، والوَاهِيَ، وبَعْضَ الإسْرَائيليَّاتِ، ولم يَتَعرَّض إلى هذه الأَسَانِيد بالنَّقْدِ والتَّوْجِيه، وكُنتُ ذَكَرتُ في الدِّرَاسةِ الَّتي عَقَدْتُها لِكَتابِ (الرَّقَائِقِ) لبنِ الـمُبَارَكِ بأنَّ الـمُحَدِّثينَ أَجَازُوا رِوَايةَ الضَّعِيف وما يُقَارِبهُ إذا كانَ في فَضَائلِ الأَعْمَالِ وسَائرِ فُنُونِ التَّرْغِيبِ والتَّرْهِيب مما ل يَتَعلَّقُ بالأَحْكامِ والعَقَائِد، مَا لم يَكُنْ مَوْضُوعاً مَكْذُوباً، أو مُخالفاً لثوابتِ الشَّرع، وذلك لأَنَّ أُصُولَ تلكَ الأَحَادِيث الضَّعِيفةِ مُقَرَّرةٌ في الشَّرْع، فا تَسْتَقلُّ بأَحْكَامٍ جَدِيدةٍ ل أَصْلَ لها، وفي هذا يَقُولُ الإمَامُ النَّاقِدُ عَبْدُ ): (إذا رُوِّينا عَن النَّبي ﷺ في الحاَلِ والحرام 197الرَّحمن بنُ مَهْديٍّ (ت والأَحكام شَدَّدْنا في الأَسَانِيد وانْتَقَدْنا في الرِّجالِ، وإذا رُوِّينا في الفَضَائِلِ (1(والثَّواب والعِقابِ سَهَّلْنَا في الأَسَانِيد، وتَسَامَحْنَا في الرِّجالِ وقد رَتَّب آدَمُ مَادَّةَ الكتابِ على الأَبْوَابِ، ووَضَع لها تَرَاجِمَ مُخْتَصرةً، تُعْطِي فكرةً وَاضِحةً عمَّا اشْتَملتْ مِن أَحَادِيثَ وآثارٍ. ، والبيهقي في 29، وفي كتاب المدخل إلى الإكليل ص666/1 رواه الحاكم في المستدرك (1( ، وفتح المغيث للسخاوي308/2المدخل، كما في كتاب النُّكت على ابن الصاح للزركشي .91/2، والخطيب البغدادي في الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع350/1 الفَصْلُ الثَّاني: كتابُ العِلْم والحِلْم
عدد الصفحات ٣٥36 المَبْحَثُ الرَّابعُ توثيقُ نِسْبةِ الكتاب إلى المُصَنِّفِ إنَّ هذا الكِتَابَ ثَابِتُ النِّسْبةِ إلى مُؤلِّفه الإمَامِ آدمَ بنِ أبي إياسٍ، ونَسْتَدلُّ على ذلك بالأَدلَّةِ الآتيةِ الَّتي جَعَلْتُها في أَرْبَعَةِ مَطَالِبَ: المَطْلَبُ الأوَّلُ: رَوَى بَعْضُ المحدِّثينَ نُصُوصاً مِن هَذا الكِتَابِ، بإسْنَادِهم إلى الـمُصَنِّف، واليكَ أَسْمَاءَ مَنْ وَقَفتُ عليهم، مُرَتَّبينَ عَلَى سِنِّي وَفَياتِهم: )، في كتابهِ (المعرفة والتَّاريخ)، رَوَى 1 -277يَعْقُوبُ بنُ سُفْيان النَّسوي (ت ) عَنْ شَيْخِه الإمام آدمَ به. 131، و123، و120ثاثةَ نُصُوصٍ، هي )، في كتاب 2 -287أَحْمَدُ بنُ عَمْرو، أَبو بكر بنُ أَبي عَاصِمٍ النَّبِيل (ت )، فقالَ: (حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، حدَّثنا 168(السُّنَّةِ)، رَوَى النَّصَّ رقم آدمُ بنُ أَبي إياسٍ به). مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ إبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدوَيْه، أَبو بَكْرٍ الشَّافِعيُّ البَغْدَادِيُّ البزَّازُ 3 - )، في كِتَابِ الفَوَائِدِ الـمُسَمَّى بالغَيْاَنيَّاتِ، رَوَى النَّصَّ رقم 354(ت )، فَقَالَ: (حَدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ الهيْثَمِ البَلَدِيُّ، حَدَّثنا آدمُ به). 131( مُحَمَّدُ بنُ إبْرَاهِيمَ بنِ عَلِيِّ بنِ عَاصِمِ بنِ زَاذَانَ، أَبو بَكْرِ بنُ الـمُقْرِئِ 4 - )، فَقَالَ 102)، في مُعْجَمِ شُيُوخهِ، رَوَى النَّصَّ رقم 381الأَصْبَهَانيُّ (ت (حدَّثنا هَارُونُ بنُ عَقِيلٍ الكِنَانِيُّ العَسْقَاَنِيُّ، حدَّثنا عُبَيدُ بنُ آدَمَ، حدَّثنا أَبي به).
عدد الصفحات ٣٦37 )، رَوَى في 5 -405أَبو عَبْد الله مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الحَاكِم النَّيْسَابُوريُّ ( ت )، فقالَ: (حَدَّثناهُ أَبو القَاسِم عَبْدُ الرَّحمنِ 163(الـمُسْتَدرَكِ) النَّصَّ رقم ابنُ الحَسَنِ القَاضِي بِهَمَذَانَ، حَدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ الحُسَيْنِ، حَدَّثنا آدمُ بنُ أَبي إياسٍ به). )، رَوَى في كِتَابهِ (الفَوَائدِ) نَصَّيْنِ 6 -414تَـمَّامُ بنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ (ت )، فقال: (أَخْبَرنا أَبو 96 و95بإسْنَادِه إلى الـمُصَنِّفِ آدَمَ، وَهُما برقم عليٍّ أَحْمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ فَضَالةَ، حَدَّثنا عيسى بنُ خَالِدِ بنِ نَافِعٍ الحِمْصِيُّ، حَدَّثنا آدمُ به). )، رَوَى في (مُسْنَدِ 7 -454أَبو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ سَاَمةَ القُضَاعِيُّ (ت )، فَقَالَ: (حدَّثنا أَبو الحَسَنِ عَبْدُ العَزِيزِ بنُ 302الشِّهابِ) النَّصَّ رقم مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ، قالَ: حَدَّثنا أَبي، قالَ: حَدَّثنا أَبي، قالَ: حَدَّثنا أَبو قِرْصَافةَ )، 307مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوهابِ، قالَ: حَدَّثنا آدمُ به)، ورَوَى النَّصَّ رقم فقالَ: (أَخْبَرنَا مُحَمَّدُ بنُ دَاوُدَ العَسْقَاَنيُّ إجَازةً، حَدَّثني أَبي، حَدَّثنا أَبو قِرْصَافةَ... إلخ)، وهذا الإسْنَادُ يَتَّفِقُ مَعَ إسْنَادِ النُّسْخَةِ الَّتي حَقَّقنا الكِتَابَ عَليها، وسَنَذْكُرهُ لَحِقاً. )، 8 -459الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ، أَبو القَاسِم الحِنَّائيُّ الدِّمَشْقِيُّ (ت )، فقالَ: 131في كِتَابهِ في الفَوَائِدِ الـمُسَمَّى بالحِنَّائيَّاتِ، رَوَى النَّصَّ رقم (أَخْبَرَنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيى القَطَّانُ قِرَاءةً عَلَيهِ، قالَ: حدَّثنا أَبو الحَسَنِ خَيْثَمةُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ حَيْدرةَ القُرَشِيُّ، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، قالَ: حدَّثنا آدمُ به ). الفَصْلُ الثَّاني: كتابُ العِلْم والحِلْم
عدد الصفحات ٣٧38 )، رَوَى في 9 -463أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ ثَابِتٍ الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ (ت )، فَقَالَ: 8كتابِ (الجَامِعِ لأَخْاَقِ الرَّاوي وآدابِ السَّامِع) النَّصَّ رقم (أَخْبَرنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ بَشَّارٍ السَّابُورِيُّ بالبَصْرَةِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ ابنِ مَحْمُويه العَسْكَرِيُّ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ القَاَنِسيُّ، حَدَّثنا آدمُ به). )، في كِتَابِ (جَامِع بيانِ 10 -463أَبو عُمَرَ يُوسُفُ بنُ عَبْدِ البَرِّ القُرْطُبيُّ (ت ) فقالَ: (حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ 123، و96العِلْمِ وفَضْلهِ)، رَوَى النَّصَّينِ رقم ابنُ مُحَمَّدٍ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ، حدَّثنا يَعْقُوبُ بنُ سُفْيانَ، حدَّثنا آدمُ به). )، رَوَى في 11 -571أَبو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ هِبةِ اللهِ بنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ (ت )، فَقَالَ: (أَخْبَرَنا أَبو الخَيْرِ عَبْدُ السَّاَمِ بنُ 69(تَارِيخِ دِمَشْقَ) النَّصَّ رقم مُحَمُودِ بنِ أَحْمَدَ الحَسنَابَاذِيُّ، حدَّثنا أبو بَكْرٍ الباطِرْقَاني إماَءً، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوسَى بنُ فُوْرَكَ الحَافِظُ، وعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ ابنِ دَاوُدَ، قالَ: أَخْبَرَنا أَبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبْرَاهِيمَ الـمَدِينيُّ، حَدَّثنا أَبو ذُهْلٍ عُبَيْدُ بنُ الْغَازِي بِعَسْقَاَنَ، حَدَّثنا آدمُ به). المَطْلَبُ الثَّانِي: نَصَّ على اسْم الكِتَابِ والرِّوايةِ مِنْهُ بَعْضُ العُلَماءِ، وإليكَ أَسْماءَ من وَقَفْتُ عَلَى ذَلِكَ: ( 1 -826نقل أَبو زُرْعةَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحيم، وليُّ الدِّين بنُ العِرَاقيِّ (ت ) في (تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الإحْيَاءِ)، فَقَالَ: (رواهُ آدمُ بنُ أَبي 251النَّصَّ رقم إياسٍ في كِتَابِ العِلْمِ والحِلْمِ).
عدد الصفحات ٣٨39 )، فَقَالَ 2 -167)، في (فَتْحِ البَارِي)، النَّصَّ رقم 852ذَكَر ابنُ حَجَر(ت (وزَادَ آدمُ بنُ أَبي إيَاسٍ في كِتَابِ العِلْمِ لَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ دَاوُدَ.... إلخ). )، وقالَ: (أَخْرَجهُ آدمُ بنُ أَبي إياسٍ في العِلْمِ 266وذَكَر أَيضاً النَّصَّ رقم له... إلخ). ) في (عُمْدَةِ القَارِي) النَّصَّ الـمُتَقدِّم أَيضاً 3 -855 ذَكَر بَدْرَ الدِّينِ العَيْنِيَّ (ت ) قال: (وَفِي كتاب الْعلم لآدَم بن أبي إِيَاس عَن عبد الله بن دَاوُد 167رقم عَن مَعْرُوف، فِي آخِره: ودَعُوا مَا يُنكرُونَ). )، في (المقَاصِدِ الحَسَنةِ في بَيَانِ كَثِيرٍ مِن 4 -903ذَكَر السَّخَّاوِيُّ (ت )، فَقَالَ: (وكَذَا عَزَاهُ 251الأَحَادِيثِ المُشْتَهِرة عَلَى الأَلْسِنة)، النَّصَّ رقم العِرَاقيُّ لآدمَ بنِ أَبي إياسٍ في كِتَابِ العِلْمِ والحِلْمِ). )، في (الدُّرِ الـمَنْثُورِ في التَّفْسِير بالـمَأْثُورِ)، النَّصَّ 5 -911ذَكَرَ السِّيُوطيُّ (ت )، فقالَ: (وأَخْرَجَ آدمُ بنُ أَبي إياسٍ في كِتَابِ العِلْمِ، ثُمَّ ذَكَرهُ). 85رقم )، في (كَنْزِ العُمَّالِ في سُنَنِ الأَقْوَالِ والأَفْعَالِ) 6 -975ذَكَرَ الـمُتَقِّي الـهِنْدِيُّ (ت )، وقَالَ: (رَوَاهُ آدمُ في كِتَابِ العِلْمِ)، ونقل في 87،32،31النُّصُوصَ خبراً لعَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قال: (نَوْمٌ عَلَى عِلْمٍ خَيْرٌ مِن اجْتِهَادٍ 261/10 عَلَى جَهْلٍ)، وَقَالَ: (رَوَاهُ آدَمُ فِي الْعِلْمِ) وَهذَا الخَبَرُ لَمْ أجِدْهُ فِي نُسْخَتِنَا )، في (فَيْضِ القَدِيرِ شَرْحِ 7 -1031ذَكَر مُحَمَّدُ عَبْدُ الرَّؤُوفِ الـمُنَاوِيُّ (ت )، وفيه: (رَوَاهُ آدمُ بنُ أَبي إياسٍ 251الجَامِعِ الصَّغِيرِ) النَّصَّ السَّابِقَ رقم في كِتَابِ العِلْمِ والحِلْمِ). الفَصْلُ الثَّاني: كتابُ العِلْم والحِلْم
عدد الصفحات ٣٩40 رَوَاهُ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ الرُّودَانِيُّ السُّوسِي 8 - ) في ثَبَتهِ: (صِلَةِ الخَلَفِ بـِمَوْصُولِ السَّلَفِ)، فقال 1094الـمَكِّيُّ(ت (كِتَابُ العِلْمِ لآدمَ بنِ أَبي إياسٍ)، ثُمَّ رَوَاهُ بإسْنَادِه إلى السُّيُوطِيِّ، بإسْنَادهِ إلى عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بنِ النَّحَّاسِ، عَنْ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ إدْرِيسَ... إلخ، وهذا الإسْنَادُ يَتَّفِقُ مَعَ إسْنَادِ النُّسْخَةِ الَّتي بأَيْدِينا، وَهُو الذِي سَنَذْكُرهُ .(1(في الـمَطْلَبِ القَادِمِ المَطْلَبُ الثَّالِثُ: إسْنَادُ الكِتَابِ، فَقَدْ جَاءَ في أَوَّلِ الجُزْءِ الثَّاني هذا الإسْنَادُ: (أَخْبَرنا الشُّيخُ أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ عمرَ بنِ عليِّ بنِ إدريسَ الحُصْرِيّا الوَكِيلُ المُعَدِّلُ بِتِّنْيسَ، قِرَاءةً مِنِّي عليهِ وهو يَسْمعُ، وأخبرنا القاضي أبو عليٍّ الحُسَيْنُ ابنُ أحمدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الأَبحِّ، قِرَاءةً مِنِّي بِتنِّيس في الجَامِعِ العَتِيقِ وَهُوَ يَسْمَعُ، قال: قُرِىءَ على القاضي الجَلِيلِ أبي بَكْرٍ ويُكْنَى أيضاً أبا أحمدَ مُحَمَّدِ بنِ داودَ ابنِ أحمدَ بنِ سُلَيمانَ بنِ دَاوُدَ بنِ الرَّبيعِ بنِ أحمدَ بنِ مُصَحِّحٍ العَسْقَاَنيِّ، قَدِمَ علينا تِنِّيسَ في شَوَّال، سنةَ أَرْبَعٍ وأَرْبَعمِائةَ ونحنُ نَسْمَعُ، حدَّثكُم أبوكَ رَضِيَ ، قالَ: حدَّثنا أبو قِرْصَافةَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوَهَابِ، قالَ: حدَّثنا آدمُ بنُ (2(اللهُ عنهُ أبي إياسٍ العَسْقَاَنِيُّ، قالَ...)، ثُمَّ بدأَ بالكِتَابِ، واليكَ ذِكْرَهُم: أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ عمرَ بنِ عليِّ بنِ إدريسَ الحُصْرِيّا الوَكِيلُ، ووَصَفهُ 1 - النَّاسِخُ بالمعدِّلِ بتِّنِّيسَ، ولم أَقِفْ له عَلَى ذِكْرٍ .300 صلة الخلف بموصول السَّلف للروداني ص (1( كذا في الأصل، جمع الفعل، وأفرد الفاعل(2(
عدد الصفحات ٤٠41 القَاضِي أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ أحمدَ بنِ الحُسَيْنِ بنِ الأَبحِّ، جَاءَ ذِكْرهُ في 2 - ، ولم أَقفْ له على تَرْجَمةٍ (1((تاريخِ دِمَشْقَ أبو بَكْرٍ ويُكْنَى أيضاً أبا أحمدَ مُحَمَّدُ بنُ داودَ بنِ أحمدَ بنِ سُلَيمانَ بنِ دَاوُدَ 3 - ابنِ الرَّبيعِ بنِ أحمدَ بنِ مُصَحِّحٍ العَسْقَاَنيُّ، ووُصِفَ بالقَاضِي الجَلِيلِ، جَاءَ ذِكْرهُ في (تَارِيخِ دِمَشْقَ)، وفي (مُعْجَمِ شُيُوخِ السَّمْعَانيِّ)، وفي (بُغْيةِ ، وَهُو شَيْخُ أَبي عَبْدِ الله القُضَاعِيِّ كَمَا في مُسْنَدِ (2(الطَّلَبِ في تَارِيخِ حَلَب الشِّهابِ، ولم أَقِفْ له على تَرْجَمةٍ. أَبوهُ داودُ بنُ أحمدَ بنِ سُلَيمانَ بنِ دَاوُدَ بنِ الرَّبيعِ بنِ أحمدَ بنِ مُصَحِّحٍ 4 - العَسْقَاَنيُّ، جَاء ذِكْرهُ في الـمَصَادِرِ الـمُتَقدِّمةِ، ولم أَقِفْ له على تَرْجَمةٍ أبو قِرْصَافةَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الوَهَابِ العَسْقَانيُّ، جَاء ذِكْرُهُ في (تَارِيخِ 5 - .(3(بَغْدَادَ)، وفي (تَارِيخِ دِمَشْقَ المَطْلَبُ الرَّابعُ: رَوَى آدمُ بنُ أَبي إياسٍ في هذا الكِتابِ عَنْ أَكْثَرِ الشُّيُوخِ الَّذينَ ذَكَرت المصَادِرُ أَنَّهُ سَمِع مِنْهُم، وتَعَلَّم عَلَى أَيْدِيهم، وقد سَبَقَ أَنْ ذَكَرنَاهُم في الفَصْلِ السَّابقِ، وهذا مِنْ أَوْثَقِ الأَدلَّةِ عَلَى صَحَّةِ نِسْبةِ الكِتَابِ إلى مُؤلِّفه. .371/19 تاريخ دمشق لبن عساكر(1( ، وبغية الطلب لبن العديم1218/2، ومعجم شيوخ السمعاني350/7 تاريخ دمشق(2( .2533/6 .404/7، وتاريخ دمشق لبن عساكر296/11 تاريخ بغداد للخطيب البغدادي(3( الفَصْلُ الثَّاني: كتابُ العِلْم والحِلْم
عدد الصفحات ٤١42 المَبْحَثُ الخَامِسُ وَصْفُ النُّسْخَةِ الخَطِّيةِ المُعْتَمدَةِ اعتمدتُ في تَحْقِيقِ الكِتَابِ على نُسْخَةٍ وَحِيدةٍ مَحْفُوظَةٍ في مَكْتَبةِ الشَّيْخ ، ول تُوجدُ نُسْخَةٌ أُخْرى فيما نَعْلمُ، وتقعُ في (2( الخَاصَّةِ بدُبي (1(جُمُعةَ الـمَاجِد ) ورقةً، وكُتِبتْ بخطِّ نَسْخٍ عَادِيٍّ، خَلَتْ في بَعْضِ الأَحْيانِ مِن الإعْجَامِ، 47( وَهِي نَاقِصةٌ مِنْ أَوَّلِها وآخِرها، ول نَعْلَمُ مِقْدَارَ النَّقْصِ فِيهَا، وَتَحْوِي على قِسْمٍ ، ول يُعْرَفُ اسمُ نَاسِخها، (3(صَغِيرٍ مِن الجُزْءِ الأَوَّلِ، وقِسْمٍ كَبِيرٍ مِن الجُزْءِ الثَّاني ول تَارِيخُ نَسْخِها، لَكِنَّها -من خال خطِّها- يبدو أنَّها تَرْقَى إلى القَرْنِ السَّابِعِ الهِجْرِيِّ. وَهِي من حيثُ العموم نُسْخَةٌ حَسَنةُ الخَطِّ، لَكِنَّها سَيِّئةُ الضَّبْطِ، فَقَدْ زَخَرتْ بِكَثيرٍ مِن الأَخْطَاءِ والتَّحْرِيفَاتِ الَّتي ل تَخْلُو مِنْهُ كُلُّ لَوْحَةٍ غَالِباً، وفي مَوَاضِعَ كَثِيرةٍ خَلَتْ مِنْ عِبارَاتٍ سَاقِطةٍ يَفْسُدُ الـمَعْنَى بِسُقُوطِها، ولَيس في النُّسْخَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى عِنَايةِ العُلَماءِ بها، فقد خَلَتْ مِن السَّمَاعاتِ والقِرَاءةِ، ولَيْس فيها ما جزى الله خيراً هذا المحسن الكبير على الدور المتميز في حفظ تراث الأمة المطبوع (1( والمخطوط، وأصبح مركزه المسمى بـ (مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث) صرحاً علمياً رفيعاً، يؤمه طلبة العلم من كل حدب وصوب، فجزاه الله خيراً، وبارك فيه، وجعل ذلك في ميزان حسناته. حصلت عليها من طريق أحد الأصدقاء الفضاء، قدَّمها لي قبل عشر سنين، فله منّاي (2( خالص الشُّكر والتقدير ويبدو -والله أعلم- أن هذا النقص قديم، وأن الناسخ وجد الأصل المنقول عنه هكذا، (3( بدليل أن النقولت التي جاءت في المطلب الثاني من المبحث السابق ل تتجاوز النصوص الموجودة في هذه النسخة، إل نصاً واحداً.
عدد الصفحات ٤٢43 يَدُلُّ عَلى مُقَابَلَتِها عَلَى نُسْخةٍ أُخْرَى كَمَا حَصَل في أَوْرَاقِها تَقْدِيمٌ وتَأْخِيرٌ، ووُضِعتْ صَفَحاتٌ في غَيْر مَوْضِعِها، ويَبْدُو أَنَّ هذا الخَلَلَ وَقَعَ في أَصْلِ الـمَخْطُوطِ، ومِمَّا يدلُّ على ذلك أَنَّ تَرْقِيمَ الصَّفَحاتِ مُتَوالٍ مِنْ أَوَّلهِ إلى آخرهِ، فا يُوجدُ فيها فَجَواتٌ أو انْقِطاعٌ. ول يَخْفَى عَلَى الـمَعْنِيِّين بِتَحْقِيق الكُتُبِ صُعُوبةَ العَمَلِ عَلَى نُسْخَةٍ فَرِيدةٍ، سَيِّئةِ الضَّبْطِ، قَلِيلةِ الإتَّقَانِ، تَعرَّضتْ لمثلِ هذا الإهمالِ الَّذي أَدَّى إلى تَبَعْثُر أَوْرَاقِها واخْتِاَطِها، وقد لَقِيتُ في تَقْويمها عَنَتاً شَدِيداً، ل يُقَدِّرهُ إلَّ أَهْلُهُ، ولَسْتُ أَدَّعي الكَمَالَ أَو العِصْمةَ، فَالكَمالُ للهِ وَحْدهُ، والعِصْمةُ لِرَسُولهِ ﷺ، ولكنْ حَسْبي أَنَّني عَمِلتُ مُخْلِصاً لِوَجْه اللهِ تَعَالى، وحَاولتُ قَدْر مَا أَسْتَطِيعُ أنْ يَخْرُجَ الكتابُ عَلَى أَقْرَبِ صُورةٍ تَركَها الـمُصَنِّفُ رَحِمهُ اللهُ تَعَالَى. المَبْحَثُ السَّادسُ الخُطُواتُ المُتَّبعةُ في تَحْقِيقِ الكِتابِ لَمَّا كَانت النُّسخَةُ بالحالِ الَّذي شَرَحتُه آنفاً، فقد كَانَ لِزَاماً عَلَيَّ أَنْ أَتَحَقَّقَ من كُلِّ كلمةٍ في الـمَخْطُوطِ، سواءً كانتْ في المتنِ أَو في الإسنادِ، ولأَجلِ ذلك اتَّخذتُ كُتُبَ الحديثِ -مِنْ جَوَامعَ، وسُنَنٍ، ومَسَانِيدَ، ومُصَنَّفاتٍ، وأَجْزَاءٍ- وكَذا كُتُبَ الرِّجالِ، وكُتُبَ الضَّبْطِ واللُّغةِ وغَيْرِها، عَوْناً لي في التَّأكُّد مِنْ صَحَّةِ النَّصِّ واسْتِقَامتِه. ثُمَّ أَفَدْتُ القارئَ ببعض التَّعليقاتِ الَّتي تَضْبِطُ النَّصَّ، وتُبيِّنُ الـمُبْهَمَ، بالإضافةِ إلى تَخْرِيجِ نُصُوصهِ، والتَّعْلِيقِ عليها، وغَيْرِ ذلك، وكُلُّ ذلك تَمَّ بعد الفَصْلُ الثَّاني: كتابُ العِلْم والحِلْم
عدد الصفحات ٤٣44 إعادةِ تَرْتيبِ الكِتَابِ إلى صُورتهِ الأُولَى وقد اتَّبعتُ في تَحْقِيقه الخُطُواتِ الآتية: نَسَختُ الـمَخْطُوطَ بما هو مُتَعارفٌ عَلَيْهِ الْيَوْمَ مِن صُورِ الإماءِ، وَأَثْبَتُ 1 - الأَلفاتِ الوسطيَّةِ الَّتي ل يَكْتُبها النُّسَّاخُ القُدَامى في مثلِ: (خَالد، ومَالك، وحَارث)، ثُمَّ قَابَلتُ الـمَنْسُوخَ على الـمَخْطُوطِ. خَدَمتُ النَّصَّ، وذلكَ بِتَفْصِيلِ فِقَراتهِ، ووضْع عَاَماتٍ تَتَعلَّقُ بالفَوَاصِلِ، 2 - والتَّعَجُّبِ، والسْتِفْهَامِ، والأَقْوَاسِ، ونَحْوِ ذَلِكَ بِما يُوضِّحُ الـمَعَانِي ويكْشِفُها، ثُمَّ ضَبْطْتُهُ بالشَّكلِ التَّامِّ. وَضْعتُ أَرقاماً مُسَلْسلةً لجميعِ نُصُوصِ الكِتَابِ، وعَلى هَذِه الأَرْقَامِ جَرَتْ 3 - فِهْرِسةُ الكِتَابِ عَزَوتُ الآياتِ إلى مَوْضِعها في الـمُصْحَفِ، ووَضَعْتُ عَقِبَ الآيةِ اسمَ 4 - السُّورةِ ورَقْمَ الآيةِ، وحَصَرْتُهما بينَ مَعْقُوفَتَيْنِ خَرَّجتُ الأَحَادِيثَ والآثارَ، ورتَّبتُ الكُتُبَ عَلَى حَسَبِ سِنيِّ وَفَيات 5 - مُصَنِّفيها، إلَّ أَنَّني قَدَّمتُ مَا جاءَ في الكُتُبِ السَّتِّة أوّالً، وذلك لِمَكانَتِها، وتَلَقِّي الأُمَّةِ لها بالقَبُولِ. حَكَمتُ على الأَحاديثِ المرفُوعةِ بما يُنَاسِبُها قبولً ورَدّااً، مُعْتَمِداً على 6 - القَوَاعدِ الـمُقَرَّرةِ عند عُلَماءِ هذا الشَّأنِ تَرْجَمتُ باخْتِصارٍ للأَعْاَمِ الَّذينَ فِيهم إشْكَالٌ، أَو إبْهَامٌ، أَو إهمالٌ، بما 7 - يَرْفعُ عنهم اللْتباسَ والإشْكالَ، وسَوفَ يكفُلُ فِهْرسُ الأَعامِ تَوْضِيحَ
عدد الصفحات ٤٤45 العَلَمِ باسمهِ ونَسَبهِ بما يُميِّزهُ عَنْ غَيْرِه عَلَّقتُ على النُّصوصِ الـمُشْكِلة، وشَرحتُ التَّراجِمَ الَّتي عَقَدها الـمُصنِّفُ. 8 - أرْجعتُ صِيغَ الأَداءِ الـمُخْتَصرةِ إلى أَصْلِها، وذَلكَ لِعَدمِ الحاجةِ إليها 9 - وَضعتُ مَا كانَ زائداً على الأَصلِ، أَو ما كانَ تَصْحِيحاً لخطأ بين 10 - مَعْقُوفَتينِ، ثُم ذَكَرتُ الحُجَّةَ في الهَامِش حَذَفْتُ ما جرتْ عليه عَادةُ النُّسَّاخِ القُدَامَى مِنْ ذِكْر اسمِ الـمُصَنِّف مع 11 - كُلِّ نَصٍّ، لِعَدمِ فَائِدتهِ، وابتدأتُ النَّصَّ بِشَيْخِ الإمامِ آدمَ كتبتُ دِرَاسةً مُنَاسِبةً عَن الـمُؤلِّف وكِتَابهِ. 12 - صنعتُ فَهَارِسَ تَفْصِيليِّةً تَكْشِفُ عَنْ مُحتوياتِ الكتابِ 13 - * * * وبعد: فهذا ما قُمتُ به مِنْ خِدْمةِ هذا الكِتابِ الـمُسْتَطابِ، وأرجو اللهَ تَعَالَى أَنْ أَكُونَ قد وفِّقتُ في عَمَلِي. وأَخْتِم كَاَمي بما ذَكَرهُ الإمامُ ابنُ الأَثيرِ في نِهَايةِ مُقَدِّمته لِكتابه جَامِعِ الأُصُولِ: (وأَنا أَسألُ كُلَّ مَنْ وَقَفَ عَلَيه، ورأَى فيه خَلَاً، أَو لَمَح فيه زَلَاً أَنْ يُصْلِحَهُ، حَائِزاً به جَزِيلَ الأَجْرِ، وجَمِيلَ الشُّكْرِ، فإنَّ الـمُهَذَّبَ قَلِيلٌ، والكَامِلَ عَزِيزٌ، بلْ عَدِيمٌ، . (1(وأَنا مُعْتَرِفٌ بالقُصُورِ والتَّقْصِيرِ، مُقِرٌّ بالتَّخَلُّفِ عَنْ هذا الـمَقَامِ الكَبِيرِ جامع الأصول في أحاديث الرسول، لأبي السعادات المبارك بن محمد بن الأثير (1( .52/1 (606الجزري (ت الفَصْلُ الثَّاني: كتابُ العِلْم والحِلْم
عدد الصفحات ٤٥46 وأَسألُ اللهَ تعالى أَنْ يَجْزِيَ مُؤلِّفه الإمامَ آدمَ بنَ أَبي إياسٍ خَيْرَ الجَزَاءِ، وأنْ يَحْشُرنا معه في مُسْتَقرِّ رحمتهِ مَعَ النَّبيِّينَ، والصِّدِّيقينَ، والشُّهَداءِ، والصَّالحينَ، وحَسُنَ أُولئكَ رَفِيقاً. اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لنَا دِينَنا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لنَا دُنْيَانا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنا، وَأَصْلِحْ لنَا آخِرَتَنا الَّتي إليها مَعَادُنَا، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنا مِنْ كُلِّ شَرٍّ. رَبَّنا أَوْزَعْنَا أَنْ نَشْكُرَ نِعْمَتكَ الَّتي أَنْعَمْتَ عَلَيْنا، وَعَلَى وَالِدِيْنَا، وأنْ نَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ، وأَصْلِحْ لنَا فِي ذُرِّيَّاتِنَا، إنَّا تُبْنَا إليكَ، وإِنَّا مِنَ المُسْلِمِين. وصَلَّى اللهُ وسَلَّم على سيِّدنا مُحَمَّدٍ، وعلى آلهِ، وصَحْبهِ إلى يومِ الدِّين. وكتبَهُ الفَقِيرُ إلى عَفْو الله ورَحْمَتهِ أَبو حَارِثٍ عَامِرُ بن حَسن صَبْرِي التَّمِيميُّ البَغْدَادِيُّ ثُمَّ البَحْرينيُّ عفَا الله عنه ووَالِديه والمُسْلِمين مَمْلَكَةُ البَحْرَين المحروسةُ، حَرَسَها اللهُ تَعَالَى وسَائِرَ بِلاَدِ الـمُـسْلِمينَ هـ1435الأَوَّل من شهر ذِي القَعْدَةِ، م2014 من شهر أغسطس29الموافقُ Email: amersabri7@gmail.com
عدد الصفحات ٤٦47 نُموذجٌ مُصوَّرٌ مِن النُّسْخةِ المُعْتمَدةِ في تَحْقِيقِ للإمَامِ آدمَ بنِ أَبي إياسٍ العَسْقَلانيِّ
عدد الصفحات ٤٧48
عدد الصفحات ٤٨49 نُموذجٌ مُصوَّرٌ مِن النُّسْخةِ المُعْتمَدةِ
عدد الصفحات ٤٩