178 ، عَنْ أَبي نَضْرَةَ، 236 -(1(حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ: حدَّثنا الجُرَيْرِيُّ، وأَبو سَلَمَةَ عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قالَ: تَذَاكَرُوا الحَدِيثَ، فإنَّ الحَدِيثَ يُذَكِّرُ الحَدِيثَ. حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدٍ الجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبي نَضْرَةَ، قالَ: 237 - تَذَاكَرُوا الحَدِيثَ، فإنَّ الحَدِيثَ ذُو شُجُونٍ، يَفْتَحُ بَعْضُهُ بَعْضاً ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ العِيزَارِ، عَنْ عبدِاللهِ 238 -(2(حدَّثنا حمَّادُ بنُ ابنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عليِّ بنِ أَبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّاَمُ، أنَّهُ قالَ: تَزَاوَرُوا، .(3( وَتَذَاكَرُوا العِلْمَ )، 1883، والخطيب في الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع241/3الإبانة= ، بإسنادهم إلى شعبة بن الحجاج به. 393/20وابن عساكر في تاريخ دمشق ، 539/1، وأبو زرعة الدمشقي في التاريخ285/5ورواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف ، وفي 94/1)، والحاكم في المستدرك 723والرَّامهُرمُزي في المحدِّث الفاصل )، 422)، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 360معرفة علوم الحديث )، وابن عبد 1882والخطيب البغدادي في الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع )، بإسنادهم إلى جعفر بن إياس الجُرَيري به. 706البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله وقوله: (يُهَيِّجُ الحَدِيثَ) بمعنى أن المذاكرة لها فائدة عظيمة في تثبيت الحفظ، وتذكِّر في أثناء مراجعته وتكريره ما نُسي منه. هو حماد بن سلمة فيما يبدو.(1( جاء في الأصل: (سليمان)، وهو خطأ(2( ،396/3، ويعقوب بن سفيان في المعرفة285/5 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (3( ، والخطيب في شرف أصحاب141، و60والحاكم في معرفة علوم الحديث ص ، وابن 236/1، وفي الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع 93الحديث ص ، 344/5)، وابن عساكر في تاريخ دمشق285عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم وفضله بإسنادهم إلى عبد الله بن بريدة به.138/28و
عدد الصفحات ١٧٨179 (1([ ، عَنْ أَبَانِ بنِ 239 -(2(حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إسْحَاقَ بنِ رَشِيْدٍ أبي عَيَّاشٍ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ كَتَمَ عِلْماً فَقَدْ .(3(بَرِئَ مِنَ الإسْاَمِ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ عليِّ بنِ الحَكَمِ، عَنْ عَطَاءِ بنِ أبي رَبَاحٍ، 240 - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ . (4(فَكَتَمَهُ، أَلْجَمَهُ اللهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ما بين المعقوفتين لم يرد في الأصل، وهو ضروري للفصل بين الأخبار.(1( إن الله تعالى أوجب على العلماء أن يبيِّنوا للناس ما نُزِّل إليهم من الهدى والنور، وأن يوضِّحوا لهم ما التبس عليهم من أمر الحال والحرام، وأخذ عليهم بذلك العهد ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﱫوالميثاق، فقال عزَّ وجلَّ: ]187[ ﱪ ﭛ ﮰ ﮮﮯ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ ﮤ ﮣ ﮢ ﮡ ﱫﮠ 159[ ﯛﱪ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﯖ ﯕ ﯔ ﯓ ﮱ ﯛ ﯚ ﯙ ﱫﯘ] 160 - ]39[ ﯥﱪ ﯤ ﯣ ﯡﯢ ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﯜ مغبته وخيمة، وفي ذلك يقول رسول الله ﷺ كما في الحديث الذي رواه المصنف: (مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ فَكَتَمَهُ، أَلْجَمَهُ اللهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ). قال المُنَاوي في فيض : (أي أدخل في فيه لجاما من نار، مكافأة له على فعله، حيث ألجم 146/6القدير نفسه بالسكوت في محل الكام، فالحديث خرج على مشاكلة العقوبة للذنب...). لم أعرفه، ولعله إسحاق بن أبي فروة، وهو متروك الحديث.(2( إسناده متروك، وقد وقفت عليه مسنداً من حديث عمرو بن عبسة، رواه ابن الجوزي(3( ، وإسناده متروك أيضا93/1في العلل المتناهية =،284،و214/14)، وأحمد في الـمُسْنَد 3658 إسناده صحيح، رواه أبو داود( 4(
عدد الصفحات ١٧٩180 ، عَنْ عَطَاءِ بنِ 241 -(1(حدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ الجُعْفِيِّ، أَبي رَبَاحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ كَتَمَ عِلْماً .(2(نَافِعاً، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلْجَماً بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبَانِ بنِ أَبي عَيَّاشٍ، عَنْ عَطَاءِ بنِ 242 - أَبي رَبَاحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ سُئِلَ عَنْ .(3(عِلْمٍ يَعْلَمُهُ، جِيءَ بهِ يَوْمَ القِيَامَةِ مُلْجَماً بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ، عَنْ أَبي 243 -(4(حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَبي رَافِعٍ هُرَيْرَةَ، قَالَ: قالَ لَوْلَ أَخَذَ اللهُ علَى أَهْلِ هَذَا العِلْمِ، مَا حَدَّثْنَاكُمْ ، والخطيب 252/3، والبيهقي في شُعَب الإيمان 297/1وابن حبان في الصحيح= 134/23، والذَّهَبيّا في سير أعام النباء 386/2البغدادي في الفقيه والمتفقه بإسنادهم إلى حماد بن سلمة به. )، وأبو داود الطيالسي في الـمُسْنَد 261)، وابن ماجه 2649ورواه الترمذي ، وأبو 17/13، وأحمد في الـمُسْنَد 315/5)، وابن أبي شيبة في المصنف2657( ، بإسنادهم إلى علي101/1، والحاكم في المستدرك268/11يعلى في الـمُسْنَد ابن الحكم البناني به. ما بين المعقوفتين زيادة من المعجم الأوسط.(1( إسناده ضعيف جداً، وأبان متروك الحديث، رواه الطبراني في المعجم الأوسط (2( بإسناده إلى عبيد ابن آدم بن أبي إياس العسقاني عن أبيه به، وقال: (لم108/5 يدخل في هذا الحديث بين جابر وعطاء: الشعبي إلّا شيبان، تفرد به: آدم إسناده ضعيف جداً، ولم أجده في موضع آخر(3( ملحوظة: جاء طرف إسناد هذا الحديث وما بعده في موضع آخر، وهو خطأ نشأ عن خلل في ترتيب الكتاب، وحقّاه في هذا المكان. هو: نُفَيع بن رافع الصائغ المدني نزيل البصرة، وهو ثقة مخضرم روى له الستة. (4(
عدد الصفحات ١٨٠181 ﱪ...ﮦ ﮥ ﮤ ﮣ ﮢ ﮡ ﱫﮠبِشَيءٍ، ثُمَّ تَاَ هَذِه الآيةَ: .(1( ]159إلى آخِرِ الآيةِ ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ 244 -(2(حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاش، عَنْ طَلْحَةَ بنِ عَمْروٍ أَبي هُرَيْرَةَ، قالَ: لَوْلَ آيةٌ في سُوَرَةِ البَقَرَةِ مَا حَدَّثتُ بِحَدِيثٍ أَبَداً، ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ ﮤ ﮣ ﮢ ﮡ ﱫﮠقَوْلَهُ: .(3(ﯓﱪ ﮱ ﮰ ﮮﮯ ﮭ ﮬ ﮫ 354/67، وابن عساكر في تاريخ دمشق 244/5 رواه أبو عوانة في الـمُسْنَد (1( بإسنادهما إلى حماد بن سلمة به ) من 2493) من طريق الأعرج عن أبي هريرة، ورواه مسلم118ورواه البُخَاري طريق ابن المُسَيَّبِ عن أبي هريرة. : (وبها استدل العلماء على 185/2قال القرطبي في تفسير هذه الآية ما ملخصه وجوب تبليغ العلم الحق، وتبيان العلم على الجملة... والعالم إذا قصد كتمان العلم عصى، وإذا لم يقصده لم يلزمه التبليغ إذا عرف أنه مع غيره، وأما من سئل فقد وجب 150/1عليه التبليغ لهذه الآية وللحديث)، وقال الأستاذ سيد قطب في ظال القرآن وهو يتحدث عن الذين يكتمون هذا الذي بيَّنه الله لهم في الكتاب: (فهم وأمثالهم في أي زمان، ممن يكتمون الحق الذي أنزله الله، لسبب من أسباب الكتمان الكثيرة، ممن يراهم الناس في شتى الأزمنة وشتى الأمكنة، يسكتون عن الحق وهم يعرفونه، ويكتمون الأقوال التي تقرره وهم على يقين منها، ويجتنبون آيات في كتاب الله ل يبرزونها، بل يسكتون عنها ويخفونها ، لينحوا الحقيقة التي تحملها هذه الآيات، ويخفوها بعيداً عن سمع الناس وحسهم، لغرض من أغراض هذه الدنيا، الأمر الذي نشهده في مواقف كثيرة، وبصدد حقائق من حقائق هذا الدين كثيرة...) هو: الحضرمي المكي، وهو متروك الحديث، روى له ابن ماجه، وهو يروي عن (2( عطاء بن أبي رباح المكي وغيره بإسناده إلى أبي أسامة عن طلحة بن عمرو به.298/2 رواه الحاكم في المستدرك(3( بابُ ذَمِّ كَتْمِ العِلْمِ
عدد الصفحات ١٨١182 ، عَنْ قَتَادَةَ، قالَ: كَانَ يُقَالُ: كُلُّ عِلْمٍ لَ يُنْتَفَعُ بهِ 245 -(1(حدَّثنا كَكَنْزٍ لَ يُنْفَقُ مِنْهُ، وَمِثْلُ حِكْمَةٍ لَ يَقُالُ بِهَا كَمَثَلِ قَائِمٍ لَ يَأْكُلُ وَلَ .(2(يَشْرَبُ ، عَنْ عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ، قالَ: قالَ الحَسَنُ 246 -(3(حدَّثنا أبو حَدِّثنا وَادْعُ لَنَا؟ قالَ أبو العَاَءِ: (4(البَصْرِيُّ لأَبي العَاَءِ بنِ الشِّخِّيرِ مِنْ (5(لَمْ أَبْلُغْ ذَلِكَ، فقالَ الحَسَنُ: وَدَّ الشَّيْطَانُ لَوْ أَنَّكُمْ .(6(هَذِه، وَأَيُّنَا بَلَغَ ذَلِكَ، لَوْلَ مَا أَخَذَهُ اللهُ على العُلَمَاءِ لَمْ نَنْطِقْ جاء في الأصل: (سفيان)، وهو خطأ، وشيبان هو ابن عبد الرحمن.(1( ، بإسناده إلى سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به203/4 رواه الطبري في التفسير(2( ،121/5وروي طرف منه عن سلمان الفارسي، رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف )، والآجُرِّي في 12)، وأبو خيثمة في كتاب العلم 576والدَّارميّا في السُّنَن )، وفي 576، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 29أخاق العلماء ص (.779، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 278/2شُعَب الإيمان جاء في الأصل: (شعبة)، وهو خطأ، وهو شعيب بن رزيق الطائفي الثقفي، روى له (3( أبو داود هو: يزيد بن عبد الله بن الشخير، وهو تابعي مشهور، ووقع في المحدث الفاصل: (4( (العاء بن الشِّخِّير) وهو خطأ جاء في الأصل: (تكتمونه)، وهو خطأ، مخالف للسياق.(5( )، بإسناده إلى أبي شيبة شعيب بن 283 رواه الرَّامَهُرْمُزِي في المحدث الفاصل (6( رزيق )، بإسناده إلى ثابت عن 1380ورواه عبد الله بن أحمد في زياداته في كتاب الزُّهْد الحسن به.
عدد الصفحات ١٨٢183 (1(بابُ نِسْيَانِ العِلْمِ حدَّثنا الـمَسْعُودِيُّ، عَنِ القَاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: قالَ عبدُاللهِ 247 - يَعْلَمُهُ، (2(ابنُ مَسْعُودٍ: إنِّي لأَحْسَبُ الرَّجُلَ يَنْسَى العِلْمَ .(3(بالخَطِيئَةِ يَعْمَلُهَا ، عَنْ إبْرَاهِيمَ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، 248 -(4(حدَّثنا الـمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ قالَ: لِكُلِّ شَيءٍ آفَةٌ، وَآفَةُ العِلْمِ النِّسْيَانُ. حدَّثنا الـمُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: غَائِلَةُ 249 - .(5(العِلْمِ النِّسْيَانُ النسيان: ضد الذكر والحفظ، وهو أمر طبيعي يعرض على الإنسان، والنسيان سبب لضياع (1( العلم، وضياع الجهد والوقت، وطالما حذر السلف من نسيان العلم وإهماله فيندرس، ولذا كانوا يكثرون الوصية بمذاكرة العلم ومدارسته، ومن أسباب النسيان ضعف تقوى الله تعالى، وعدم الأخذ بالأسباب المادية والعقلية، وعاجه يكون بالستعانة بالله تعالى، وإخاص النية إليه سبحانه، والكثار من ذكره تعالى وشكره، ثم الأخذ بالأسباب وتنظيم .69الوقت وحسن استغاله، وغير ذلك، وتقدم باب أخر في نسيان العلم ص جاء في الأصل: (كما)، وهو خطأ، يخالف السياق.(2( )، وأبو خيثمة في853)، وأحمد في الزُّهْد 76 رواه عبد الله بن المبارك في الرقائق( 3( ، والخطيب البغدادي في 131/1)، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 132كتاب العلم )، وابن 96)، وفي اقتضاء العلم العمل1850الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع ، بإسنادهم إلى عبد الرحمن ابن عبد الله المسعودي 2252/5العَدِيم في بغية الطَّلب به، والقاسم بن عبد الرحمن المسعودي الكوفي، ثقة، لكنه لم يلق ابن مسعود. هو: حماد بن أبي سليمان الكوفي الفقيه، وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي، ولم يلحق ابن مسعود.(4( )،689( )، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 649 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (5( .121/6بإسنادهما إلى الحسن البصري به، وذكره الـمِزِّي في التهذيب والغائلة: المهلكة، جمعها غوائل.
عدد الصفحات ١٨٣184 (1(بابُ مَحْوِ الكُتُبِ حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنِ السَّرِيِّ بنِ يَحْيَى، قالَ: حدَّثني رَجُلٌ، عَنِ 250 - الحَارِثِ، قالَ: مَرَرْتُ بِكَعْبٍ الأَحْبَارِ أَرْسَلَ بِكُتُبِهِ مَعِي، فقالَ لِي أَلْقِهَا في البَحْرِ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إلى البَحْرِ ضَنَنْتُ بِهَا، فَرَدَدْتُها، فقالَ لِي: مَا صَنَعْتَ؟ فقُلتُ: أَلْقَيْتُها، فقالَ: مَا رَأَيْتُ، قلتُ: مَا رَأَيْتُ شَيْئاً، قالَ: لَمْ تُلْقِهَا، فَارْجَعْ فَالْقِهَا، فَرَجَعْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، فقالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، فَرَجَعْتُ فَألْقَيْتُهَا، فَانْفَرَجَ لَها الـمَاءُ، حتَّى وَقَعَتْ على .(2(الأرْضِ فَأَخْبَرْتُهُ، فقالَ: أَجَلْ قَدْ أَلْقَيْتَهَا جاء في الأصل: (وحرقه)، وهو مخالف لسياق الكام.(1( وقد ورد عن بعض السلف أنه أمر بدفن كتبه، ومن أهم الأسباب التي دفعتهم إلى هذا الخوف من الدسّا في كتبهم، وتغييرها بالزيادة أو النقصان، وقد أشار الخطيب : (وكان غير واحد من المتقدمين 60البغدادي إلى هذا فقال في كتابه تقييد العلم ص إذا حضرته الوفاة أتلف كتبه، أو أوصى بإتافها، خوفا من أن تصير إلى من ليس من أهل العلم فا يعرف أحكامها، ويحمل جميع ما فيها على ظاهره، وربما زاد فيها ونقص فيكون ذلك منسوبا إلى كاتبها في الأصل، وهذا كله وما أشبهه قد نقل عن المتقدمين الحتراس منه)، ولما ذكر الذَّهَبيّا قول مُطيَّن: (أوصى أبو كريب بكتبه : (فعل هذا بكتبه من الدفن 396/11أن تدفن فدفنت)، قال في سير أعام النباء والغسل والإحراق عدة من الحفاظ، خوفا من أن يظفر بها محدث قليل الدين، فيغير فيها، ويزيد فيها، فينسب ذلك إلى الحافظ، أو أن أصوله كان فيها مقاطيع وواهيات ما حدث بها أبدا، وإنما انتخب من أصوله ما رواه وما بقي، فرغب عنه، وما وجدوا لذلك سوى الإعدام، فلهذا ونحوه دفن رحمه الله كتبه)، وقال أيضا معلقا على كام أبي عبد الله الحاكم: (إسحاق، وابن المبارك، ومحمد بن يحيى، هؤلء دفنوا كتبهم .377/11)، وللإمام الذهبي تعليق آخر في هذا الموضوع في السير أيضاً بنحوه، والحارث هو: ابن عبدالله الأعور 344/58 رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق(2( الكوفي، وهو ضعيف الحديث، وروى حديثه الأربعة
عدد الصفحات ١٨٤185 (1(بابُ اخْتِلاَفِ أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ ، قالَ: حدَّثني 251 -(2(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قال: حدَّثنا أَبو الحَجَّاجِ شَيْخٌ مِنْ لَخْمٍ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اخْتِاَفُ أَصْحَابِي لأَمَّتِي .(3(رَحْمَةٌ إن الله تعالى اصطفى لنبيِّه ﷺ خير الناس في زمانهم، وجعلهم أعواناً وأصحاباً، (1( فكانوا نعم العون، وخير الصحب، ويستحيل أن يأتي ممن بعدهم بخير منهم ولو أتي بكل أنواع الخير، رضوان الله عنهم جميعاً، وهذا بإجماع أهل السنة والجماعة من سلفنا الصالح، والآيات والأحاديث المتواترة كثيرة ومشهورة في كتب الحديث وغيرها. جاء في الأصل: (مهدي)، وهو خطأ، ويبدو أن هذا الخطأ قديم من المصنف أو من (2( غيره، لأن أبا زرعة العراقي نقله بهذا الخطأ عن كتاب المصنف هذا، وعزاه إليه، مما يدل بانه لم يطلع إل على هذه النسخة التي بين أيدينا، أو على نسخة الأصل التي نقلت عنها، وأبو الحجاج هو رِشْدين بن سعد المصري، وهو ضعيف الحديث. إسناده ضعيف، قال أبو زُرعة العراقي: (وله إسناد آخر مرسل، رواه آدم بن أبي إياس (3( في كتاب العلم والحلم قال: حدثنا بقية، حدثنا أبو الحجاج (المهري)، حدثني شيخ من لَخْم قال: قال رسول الله ﷺ: اختاف أصحابي لأمتي رحمة، وهذا إسناد فيه ، والـمُنَاوي في 69جهالة)، نقله عن أبي زرعة: السَّخَّاوي في المقاصد الحسنة ص .107/1، والزَّبِيدي في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين 209/1فيض القدير ، 189/5ونقل نحو هذا القول عن القاسم بن محمد، رواه ابن سعد في الطبقات واسناده صحيح. والمراد بالختاف هنا: الختاف في الأحكام، وأما الختاف في العقائد فهو ضال وفسوق، ومما يدل على هذا المعنى أَنَّ كلمة (رحمة) جاءت نكرة في سياق : 209/1الإثبات فا يراد بها العموم، وقال الإمام الذهبي كما في فيض القدير (وبين الأئمة اختاف كبير في الفروع وبعض الأصول، وللقليل منهم غلطات =وزلقات، ومفردات منكرة، وإنما أمرنا باتباع أكثرهم صوابا، ونجزم بأن غرضهم
عدد الصفحات ١٨٥186 حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنِ ابنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ 252 - .(1(مَثَلُ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ، مَنْ أَخَذَ بِنَجْمٍ مِنْهَا اهْتَدَى .(3( قالَ مَطَرٌ: وَمَثَلُ العُلَمَاءِ كَمَثَلِ النُّجُومِ (2(قالَ ، قالَ: اجْتَمَعَ القَاسِمُ 253 -(4(حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بنِ جَمِيلٍ الأيْلِي ابنُ مُحَمَّدٍ وَعُمَرُ بنُ عبدِ العَزِيزِ، فَتَذَاكَرُوا العِلْمَ، فَذَكَرَ عُمَرُ اخْتِاَفَ العُلَمَاءِ، فَشَقَّ ذَلِكَ على القَاسِمِ، فقالَ لَهُ عُمَرُ: لَ تَفْعَلْ، فَمَا يَسُرُّنِي .(5(باخْتِاَفِهِم حُمْرَ النَّعَمِ ليس إلَّ اتباع الكتاب والسنة، وكل ما خالفوا فيه لقياس أو تأويل، وإذا رأيت فقيها = خالف حديثا، أو ردّا حديثا، أو حَرَف معناه، فا تبادر لتغليطه... وما زال الختاف بين الأئمة واقعا في الفروع وبعض الأصول، مع اتفاق الكل على تعظيم البارئ جل جاله، وأنه ليس كمثله شيء، وأن ما شرعه رسوله حق، وأن كتابهم واحد، ونبيهم واحد، وقبلتهم واحدة، وإنما وضعت المناظرة لكشف الحق، وإفادة العالم الأذكى لمن دونه، وتنبيه الأغفل الأضعف). ، وذكر بأنه منقطع.319 إسناده ضعيف، والحديث ذكره البيهقي في كتاب العتقاد ص(1( جاء في الأصل: (لم)، وهو خطأ(2( ، والبيهقي في283/2 نقل مثله عن أيوب السختياني، رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء(3( )، وإسناده ضعيف جداً153المدخل إلى السُّنَن الكبرى ، ونقل عن أبيه أنَّه قال: شيخ.502/3 ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل(4( ، وابن565/2، وابن بطَّه في الإبانة 154/2 رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير( 5( بإسنادهم إلى ضمرة به901/2عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله .95/3وذكره الشاطبي في كتاب العتصام )، والخطيب في745، والدَّارميّا في السُّنَن 382/5ورواه ابن سعد في الطبقات )، بإسنادهم إلى عمر بن عبد العزيز به بنحوه.744الفقيه والمتفقه
عدد الصفحات ١٨٦187 (1(بابُ التَّقْدِيمِ والتَّأْخِيرِ في الحَدِيثِ ، قالَ: حَدَّثنِي رَجُلٌ مِنْ 254 -(2(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا مُعَاوِيةُ بنُ يَحْيَى بَنِي تَمِيم، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ أَصَابَ الـمَعْنَى في الحَدِيثِ .(3(فَقَدْ أَصَابَ الحَدِيثَ التقديم والتأخير في الحديث يرجع إلى مسألة رواية الحديث بالمعنى، وقد وقع (1( الخاف في حكمها، وذهب جمهور العلماء إلى جوازها إذا كان راوي الحديث عالماً بلغة العرب بصيرا بما يحيل المعنى وما ل يحيله ، فانه إذا كان بهذه الصفة جاز له نقل اللفظ، وهذا الخاف إنما يقتصر في الغالب على عصر الصحابة وما قرب منه، وأما من سواهم فا يجوز لهم تبديل اللفظ بالمعنى، وذلك لأن الصحابة قد اجتمع فيهم أمران، الأمر الأول: الفصاحة والباغة جبلَّة، فلم يتسرب إلى كامهم اللحن، ولم يغير سليقتهم ولسانهم امتزاج الأمم والشعوب، والأمر الثاني: مشاهدة أقوال النبي ﷺ وأفعاله، فأفادتهم المشاهدة عقل المعنى جملة واستيفاء المقصود كله، وإذا وقعت الرواية بالمعنى تاريخياً من بعض الصحابة فإنما كان بألفاظ قريبة جداً من ألفاظه ﷺ، وكان الواحد منهم يراعي جانب الحتياط، فيتبع الحديث بلفظ: (أو كما قال)، أو (نحو هذا) وما أشبه ذلك من الألفاظ، كما فعل ابن مسعود وأبو الدرداء وأنس وغيرهم رضي الله عنهم، وسيرويها المصنف في الباب الآتي. وهذا الجواز ل يدخل في الحديث الذي يتعبد بلفظه كالآذان، والإقامة، والتشهد، والتكبير في الصاة ونحو ذلك، فا يجوز نقله بالمعنى لأنه متعبد بلفظه، ويلحق به أيضا الأحاديث التي تدخل في جوامع كلم النبي ﷺ، فا يجوز نقلها بالمعنى إذ ل يقدر غيره على الإتيان بمثلها، وينظر: كتاب مناهج المحدثين في رواية الحديث بالمعنى لصديقنا الدكتور السيد نوح رحمة الله والدكتور عبدالرزاق الشايجي، طبع بدار ابن حزم في بيروت. هو: أبو روح الشامي الدمشقي، وهو ضعيف، روى له الترمذي وابن ماجه.(2( إسناده ضعيف، ولم أجده في موضع آخر(3(
عدد الصفحات ١٨٧188 حدَّثنا الرَّبِيعُ بنُ صَبِيحٍ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: لَ بَأْسَ بالتَّقْدِيمِ وَالتَّأخْيِرِ 255 - في الحَدِيثِ إذا كَانَ الـمَعْنَى وَاحِداً حدَّثنا الـمُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: لَ بَأْسَ بالتَّقْدِيمِ 256 - .(1(وَالتَّأخِيرِ في الحَدِيثِ إذا أَصَابَ الـمَعْنَى حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ إسْمَاعِيلَ بنِ أَبي فُدَيْكٍ، عَنْ أَبي مَــوْدُودٍ 257 - بنِ أبي سُلَيْمَانَ، قالَ: سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ كَعْبٍ (2([ القُرَظِيَّ يَقُولُ: لَ بَأْسَ بِتَقْدِيمِ الحَدِيثِ وَتَأْخِيرِهِ، إنَّما هُوَ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِكَ اقْعُدْ، اجْلِسْ. حدَّثنا ضَمْرَةُ، قَالَ: حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ أَبي عَبْلَةَ، عَنِ الغَرِيفِ بنِ 258 - الدَّيْلَمِيِّ، قالَ: قُلْتُ لِوَاثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ: حَدِّثنا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ فِيهِ زِيَادَةٌ وَلَ نُقْصَانٌ؟ فَغَضِبَ، وَقَالَ: إنَّ أَحَدَكُمْ .(3( لَهُ صَحِيفَةٌ فِي بَيْتِهِ فَيَزِيدُ وَيُنْقِصُ )، والرَّامهُرمُزي في المحدث الفاصل 3225 رواه علي بن الجعد في الجعديَّات (1( عن المبارك بن فضالة به، ورواه من طريق ابن الجعد541بين الراوي والواعي ص .207الخطيب البغدادي في الكفاية ص من طريق أشعث عن الحسن به.316/5ورواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف بإسناده إلى هشام بن حسان عن 207ورواه الخطيب البغدادي في الكفاية ص الحسن به. جاء في الأصل: (عبدالرحمن) وهو خطأ، وعبدالعزيز هذا مدني كان قاصًّ أهل (2( المدينة، وهو تابعي صغير )، 3964 إسناده ضعيف، فيه إبراهيم بن أبي عبلة، وهو مجهول، رواه أبو داود (3( =، والحاكم 84/2، وفي مُسْند الشاميين 91/22والطبراني في المعجم الكبير
عدد الصفحات ١٨٨189 (1(بابُ الحَدِيثِ عَنِ النبيِّ ﷺ حدَّثنا سُلَيْمَانُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ الأَشْعَثِ بنِ سَوَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ 259 - ، والالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة212/2في المستدرك= ، والخطيب البغدادي في الفقيه 228/8، والبيهقي في السُّنَن الكبرى 1127/6 ، والـمِزِّي في تهذيب 272/50، وابن عساكر في تاريخ دمشق 85/2والمتفقه ، بإسنادهم إلى ضمرة بن ربيعة به.98/23الكمال أورد الـمُصَنِّف رحمه الله تعالى في هذا الباب بعض الآثار عن بعض الصحابة (1( رضوان الله عليهم الذين كانوا يمتنعون أو ينهون عن أن يحدثوا قومًا حديثي عهد بالإسام، لأنهم لم يكونوا قد أحصوا القرآن، فخافوا عليهم الشتغال بغيره عنه، إذ هو الأهم والأصل لكل علم، كما أورد فيه أيضا أمثلة لتحري وتثبت الصحابة الكرام فيما يروونه عن رسول الله ﷺ، فكانوا ل يحدِّثون بشيءٍ إلَّ وهم واثقون من صحته عن رسول الله ﷺ، بل إن بعضهم أمسك عن التحديث كراهية التحريف، أو الزيادة، أو النقصان في الرِّواية، لأَنَّ كثرة الرِّواية كانت في نظر كثير منهم مظنة الوقوع في الخطأ، والكذب على رسول الله ﷺ، ولأجل ذلك سلكوا في الرواية أفضل الوسائل في ترجمة خليفة رسول الله 9/1وأدقها. وقال الإمام الذَّهَبيّا في تذكرة الحفاظ ﷺ أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه: (وكان أول من احتاط في قبول الأخبار) ثم : 11/1ذكر أمثلة في احتياطه، وقال في ترجمة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه (وهو الذي سنَّ للمحدِّثين التَّثبت في النَّقل، وربما كان يتوقف في خبر الواحد إذا ارتاب)، ثم ذكر نماذج من تثبته، وقال الحافظ أبو حاتم بن حبان في مقدمة كتاب : (وتبع عمر على ذلك التثبت عليّا بن أبي طالب رضي الله عنه 38/1المجروحين باستحاف من يحدثه عن رسول الله ﷺ، وإن كانوا ثقات مأمونين ليعلِّمهم توقِّي الكذب على رسول الله ﷺ)، ثم قال: (وهذان أول من فتش عن الرجال في الرواية، وبحثا عن النقل في الأخبار، ثم تبعهما الناس على ذلك... وتشديدهم فيها على أصحاب رسول الله ﷺ كان منهم ذلك توقّاياً للكذب عليه ممن بعدهم، ل أنهم كانوا متَّهمين في الرواية).
عدد الصفحات ١٨٩190 ،(2( بنِ كَعْبٍ، قالَ: شَيَّعَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرَارٍ (1([ فَجَلَسَ يَنْفَضُ الغُبَارَ عَنْ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: لَنْ أُضَيِّعَ الوُضُوءَ، ثَاَثٌ وَالثِنْتَانِ تُجْزِيَانِ، إنَّكُمْ سَتَأْتُونَ قَوْماً لأَِلْسِنَتِهمْ هَدِيرٌ بالقُرْآنِ، فَاَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وأَنا شَرِيكُكُمْ. (3([ : فَكَانُوا يَذْكُرُونَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وأَنا أَحْفَظُهُمْ (4(قَالَ .(5(لَهُ، فأَذْكُرُ قَوْلَ عُمَرَ فَأَسْكُتُ حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ بَيَانَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ، قالَ: شَيَّعَنَا عُمَرُ 260 - بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ شَيَّعْتُكُمْ؟ إنَّكُمْ تَأْتُونَ قَوْماً تَهْتَز بالحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (6(أَلْسِنَتُهُمْ بالقُرْآنِ، فَاَ وأَنا شَرِيكُكُمْ. قالَ: قَرَظَةُ: فَمَا حَدَّثتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئاً بعدُ، ولَقَدْ سَمِعْتُ جاء في الأصل: (عرفطة)، وهو خطأ، وقرظة بن كعب صحابي أنصاري خزرجي.(1( صرار- بكسر أوله، وبالراء المهملة في آخره - هو بئر على ثاثة أميال من المدينة على(2( ، والمعالم الأثيرة في 398/3طريق العراق، تلقاء حرة واقم، ينظر: معجم البلدان .158السنة والسيرة ص جاء في الأصل: (تصدقوهم)، وهو خطأ.(3( جاء في الأصل: (عرفطة)، وهو خطأ(4( )، بإسناده إلى أشعث بن سوار به، وأرى أن الشعبي لم288 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (5( يدرك قرظة، لأنه توفي والشعبي أقرب إلى الصبا ، والرَّامَهُرْمُزِي في المحدِّث 319/15ورواه الطَّحَّاوي في شرح مشكل الآثار )، بإسنادهما إلى أشعث وإسماعيل بن أبي خالد عن الشَّعْبي به. 744الفاصل جاء في الأصل: (تصدقوهم)، وهو خطأ.(6(
عدد الصفحات ١٩٠191 .(1(كَمَا سَمِعُوا 261 -(2(حدَّثنا الـمَسْعُودِيُّ، عَنْ مُسْلِمٍ البَطِينِ، قالَ: حدَّثنا بنُ مَيْمُونَ، قالَ: اخْتَلَفْنَا إلى عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ سَنَةً، فَمَا سَمِعْنَاهُ يَقُولُ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إلَّ أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْماً حَدِيثاً، فَجَرَى فِي قَوْلِهِ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَعَاَهُ كَرْبٌ شَدِيدٌ، حتَّى رَأَيْتُ العَرَقَ يَنْحَدِرُ عَنْ جَبِينِهِ، ثُمَّ قَالَ: إنْ شَاءَ اللهُ، إمَّا فَوْقَ ذَلِكَ، وإمَّا قَرِيبٌ .(3(مِنْ ذَلِكَ )، بإسنادهم إلى شعبة به.287 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (1( ،366/2، وابن قانع في معجم الصحابة 2/6ورواه ابن سعد في الطبقات ، 102/1، والحاكم في المستدرك318/15والطَّحَّاوي في شرح مشكل الآثار ، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان 88والخطيب في شرف أصحاب الحديث ص ، بإسنادهم إلى565/23)، والـمِزِّي في تهذيب الكمال 1691العلم وفضله بيان بن بشر. ، بإسنادهما إلى 258/1)، وأحمد في العلل، من رواية عبد ا28ورواه ابن ماجه عامر الشعبي به. جاء في الأصل: (عمر)، وهو خطا، وعمرو بن ميمون هو الأودي.(2( ، وابن سعد في الطبقات الكبرى 256/1 رواه وأبو داود الطيالسي في الـمُسْنَد (3( عن المسعودي به221/11، والبَاذُرِي في أنساب الأشراف 156/3 ، والبَغَوي في معجم الصحابة548/2ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ، والرَّامَهُرمُزي في المحدِّث 121/2، والطبراني في المعجم الأوسط 466/3 من162/33)، وابن عساكر في تاريخ دمشق734الفاصل بين الراوي والواعي طريق مسلم بن أبي عمران البطين عن عمرو به. ، وأحمد في الـمُسْنَد 293/5)، وابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف 23ورواه ابن ماجه =،158/3)، وابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير278، والدَّارميّا في السُّنَن 452/1 بابُ الحَدِيثِ عَنِ النبيِّ ﷺ
عدد الصفحات ١٩١192 ، قالَ: حَدَّثَ ابنُ 262 -(1(حدَّثنا أبو هِاَلٍ الرَّاسِبيُّ، عَنْ يُوسُفَ بنِ مَازِنٍ مَسْعُودٍ يَوْماً، فَجَرَى علَى لِسَانِهِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ، وَضَاقَ بهِ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ، ثُمَّ قَالَ: اسْتَغْفِرُ اللهَ، مِثْلُ هَذا، أَو نَحْوُ هَذَا. رَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ، عمَّنْ 263 -(2(حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ دَاوُدَ، عَنْ عَاصِمِ حَدَّثَهُ عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ كَانَ إذا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: .(3(هَكَذا، أَو كَشَكْلِه إنْ شَاءَ اللهُ ، 264 -(4(حدَّثنا بَكْرُ بنُ خُنَيْسٍ، عَنِ اللَّيْثِ بنِ أَبي سُلَيْمٍ، قالَ: سَافَرْتُ مَعَ ابنِ عُمَرَ مِنْ مَكَّةَ إلى الـمَدِينَةِ، فَلَمْ أُثْبِتْ مِنْهُ في ، والطبراني في المعجم الكبير 130/2والهيثم بن كُلَيب الشَّاشي في الـمُسْنَد = ، والخطيب البغدادي في 94/1، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال 122/9 ،161/33، وابن عساكر في تاريخ دمشق458/2الموضح لأوهام الجمع والتفريق بإسنادهم إلى مسلم البطين عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون به. بأن الروايتين صحيحتان.262/13ورجَّح الدَّارقطني في العلل هو: يوسف بن مازن البصري، وهو تابعي، لكن روايته عن ابن مسعود مرسلة، وقد (1( فرَّق البُخَاري وابن أبي حاتم بينه وبين يوسف بن سعد، وعدهما الـمِزِّي واحداً، .426/32ينظر: تهذيب الكمال جاء في الأصل: (عن)، وهو خطأ، وعاصم هذا شامي من فلسطين، وهو ثقة، روى (2( له أبو داود وابن ماجه ( 105)، وأبو خيثمة في كتاب العلم 277، و 276 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (3( بإسنادهما إلى أبي الدرداء به ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، ول بدّا منه. (4(
عدد الصفحات ١٩٢193 .(1(ذَلِكَ السَّفَرِ حَدِيثاً عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلَّ حَدِيثاً وَاحِداً حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، قالَ: حدَّثنا السَّائِبُ بنُ 265 - يَزِيدَ، قالَ: خَرَجْتُ مَعَ سَعْدِ بنِ مَالِكٍ مِنَ المَدِينَةِ إلى مَكَّةَ، فَمَا .(2(سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبيِّ ﷺ حتَّى رَجَعْنَا حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزِيدَ بنِ 266 - ، فَلَمْ(3(أُخْتِ نَمِر، قالَ: صَحِبْتُ سَعْدَ بنَ أَبي وَقَّاص كَذَا وَكَذَا سَنَةً .(4(أسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلَّ حَدِيثاً وَاحِداً ، بإسناده إلى مجاهد به، وفيه ذكر 409/12 رواه الطبراني في المعجم الكبير (1( الحديث الواحد قال: (كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ مِنَ الشَّجَرَةِ شَجَرَةٌ، مَثَلُهَا مَثَلُ الرَّجُلِ المُسْلِمِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هِيَ النَّخْلَةُ، فَنَظَرْتُ فَإِذَا أنَا أَصْغَرُ القَوْمِ فَسَكَتُّ). ، وابن سعد في الطبقات 294/5)، وابن أبي شيبة في المصنَّف29 رواه ابن ماجه(2( ) بتحقيقنا، والدَّارميّا في 134، والدَّورقي في مُسْند سعد بن أبي وقَّاص 144/3 343/1)، والخطيب البغدادي في الفصل للوصل المدرج في النقل286السُّنَن بإسنادهم إلى حماد بن زيد به. جاء هنا في الأصل: (قال غير انه قد أكثر)، ولم أجد لها معنى، ولم ترد في المصادر، (3( ولذلك حذفتها ، 568/3، والحاكم في المستدرك557 رواه الرَّامَهُرْمُزِي في المحدِّث الفاصل ص (4( بإسنادهم إلى 343/1والخطيب البغدادي في الفصل للوصل المدرج في النقل الليث بن سعد به. ، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال 296/2ورواه العقيلي في الضعفاء ، 497/3، والحاكم في المستدرك 104/2، والدارقطني في السُّنَن 1467/4 ، بإسنادهم إلى يحيى بن سعيد الأنصاري به106/4والبيهقي في السُّنَن ، وقال: (وأخرجه آدم بن أبي إياس في العلم له).36/6وذكره ابن حجر في فتح الباري =وفيه ذكر الحديث الواحد الذي ذكره السائب بن يزيد، قال: (سَمِعْتُ سَعْدًا يُحَدِّثُ بابُ الحَدِيثِ عَنِ النبيِّ ﷺ
عدد الصفحات ١٩٣