162 (1(بابُ أَخْذِ العِلْمِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ ، قالَ: حدَّثنا عَطِيَّةُ 207 -(2(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا صَبَاحُ بنُ مُجَالِدٍ العَوْفِيُّ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إذَا كَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَاَثِينَ وَمَائةٍ خَرَجَ مِنَ البَحْر شَيَاطِينُ كَانَ حَبَسَهُمْ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ، فَيَخْرُجُ إلى الـمَشْرِقِ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِم، وَعَشْراً في .(3(سَائِرِ الأَرْضِ يُضِلُّونَ النَّاسَ وَيُحَدِّثُونَهُمْ إن مما يوصى به طالب العلم أن يأخذ العلم عن أهله، وذلك بأن يبحث عن العالم( 1( العامل الذي يذكّارك الله مخبره ومظهره، ولذلك كان السلف الصالح يعنون بذلك )، والخطيب البغدادي في الكفاية 434عناية عظيمة، روى الدَّارميّا في السُّنَن عن إبراهيم النخعي قال: (كانوا إذا 225/4، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء 156ص أرادوا أن يأخذوا عن رجل نظروا إلى صاته وإلى هيئته وإلى سمته)، فينظر إلى عبادته لله عز وجل، وينظر إلى سيرته وأخاقه وشمائله هل هي متفقة مع ذلك العلم أو تخالفه؟ فإن العلم إنما يؤخذ عن العلماء الربانيين، وسيأتي في هذا الباب قول الحسن البصري: (فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُوا دِينَكُمْ)، ونقل مثله عن محمد بن سيرين، فطالب العلم يأخذ عن العلماء الربانيين العاملين أهل التقوى والصاح، ويحرص على صحبتهم ليتعلم منهم العلم والعمل والأخاق. ، وقال: (شيخ لبقية ل يدرى من هو، والخبر 180/3 ذكره ابن حجر في لسان الميزان(2( باطل) ثم ذكر الحديث المتقدم ، وابن عدي في الكامل في ضعفاء 213/2 إسناده متروك، رواه العقيلي في الضعفاء(3( ، بإسنادهم إلى بقية بن157/1، وابن عساكر في تاريخ دمشق1403/4الرِّجال ، وقال 269/1الوليد به، ورواه من طريق العقيلي: ابن الجوزي في الموضوعات العقيلي: (ل أصل لهذا الحديث)، وقال ابن الجوزي: (هَذَا حَدِيث مَوْضُوع).
عدد الصفحات ١٦٢163 ، شَيْخٌ مِنْ 208 -(1(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا أبو العَاَءِ هَارُونُ بنُ هَارُونَ ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قالَ (2(أَهْلِ المَدِينَةِ، عَنْ فِي القَدَرِيَّةِ، وَالعَصَبِيَّةِ، والرِّوَايةِ عَنْ غَيْرِ (3(اللهِ ﷺ: هَاَكُ أُمَّتِي .(4(ثَبْتٍ حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ فِلِسْطِينَ، عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ 209 - ، في أَوْعِيَةِ سُوءٍ، فَانْظُرُوا (5(قَالَ: لَمْ يَبْقَ مِنَ العِلْمِ إلَّ غُبُرَّاتٍ قَلِيلٍ .(6( عَمَّنْ تَأْخُذُوا دِينَكُمْ أضاف الناسخ هنا بعد هارون بن هارون (عن)، والصواب حذفها. (1( جاء في الأصل: (مجالد)، وهو خطأ(2( ما بين المعقوفتين لم يظهر في الأصل، وقد استدركته من المصادر(3( ، بإسناده إلى بقية بن الوليد به50/1 رواه أَبو نُعَيم في الـمُسْنَد المستخرج (4( ،143/1، وابن أبي عاصم في السنة268/3ورواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير )، 388، والفريابي في كتاب القدر 107/1والبَزَّار، كما في كشف الأستار ، وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال 89/11والطبراني في المعجم الكبير ، بإسنادهم إلى أبي العاء هارون بن 58/1، وابن عبد البَرِّ في التمهيد 2587/7 هارون به، وقال البَزَّار: (ل نعلمه يروى بهذا اللفظ من وجه صحيح... وهارون ليس بالمعروف بالنقل)، وقال ابن عبد البَرِّ: (انفرد به بَقِيَّةُ عن أبي العاء، هو إِسناد فيه ضعف ل تقوم به حجَّة). ملحوظة: من أول هذا الحديث إلى نهاية الباب جاء في موضع آخر في النسخة، وهو خطأ نشأ بسبب اختال في ترتيب أوراق الكتاب. .3205/5بالضم ثم بالتشديد - بقيَّة الشيء، ينظر: لسان العرب– غُبُّرات (5( بإسناده إلى شريك، عن 131/1 رواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال (6( الأعمش، عن الحسن به =ونقل نحو هذا القول أيضا عن محمد بن سيرين، رواه مسلم في مقدمة صحيحه بابُ أَخْذِ العِلْمِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ
عدد الصفحات ١٦٣164 حدَّثنا إسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ، قالَ: حدَّثنا مُعَانُ بنُ رِفَاعَةَ السُّلَمِيُّ، 210 - عَنْ إبْرَاهِيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ العُذْرِيِّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَحْمِلْ هَذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، .(1(وَانْتِحَالَ الـمُبْطِلِينَ، وَتَأْوِيلَ الجَاهِلِينَ ، وابن عدي في الكامل 216/3، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان14/1= ). وذكره150، والسَّمْعَاني في أدب الماء والستماء 254/1في ضعفاء الرِّجال .196/7الذَّهَبيّا في سير أعام النباء عنه )، والعقيلي في الضعفاء 1 إسناده ضعيف، رواه محمد بن وضاح في كتاب البدع( 1( ، وابن عبد البَرِّ في التمهيد 17/2، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل256/4 ، بإسنادهم إلى إسماعيل بن عيَّاش به37/7، وابن عساكر في تاريخ دمشق59/1 ، وابن عدي 268/1، والآجُرِّي في الشريعة 10/4ورواه ابن حبان في الثقات ، 353/10، والبيهقي في السُّنَن الكبرى 153/1في الكامل في ضعفاء الرِّجال ، وابن عبد البَرِّ في التمهيد 29والخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث ص ، بإسنادهم إلى معان بن رفاعة به، وإسناده ضعيف لانقطاع، ولضعف 59/1 معان ولهذا الحديث طرق كثيرة عن الصحابة، يتقوّاى بتعدد طرقه، ويكون حسنا، كما جزم .34به العائي في بغية الملتمس ص ومعنى قوله: (تحريف الغالين) أي المبتدعة الذين يتجاوزون في كتاب الله وسنة رسوله عن المعنى المراد فينحرفون عن جهته. وقوله: (وانتحال المبطلين) أي بالدعاءات الكاذبة. وقوله: (وتأويل الجاهلين) أي تأويل الجهلة لبعض القرآن والسنة إلى ما ليس بصواب. وهذا إخبار منه ﷺ بصيانة العلم، وحفظه، وعدالة ناقليه، وأن الله تعالى يوفق له في كل عصر خلفاً من العدول، يحملونه، وينفون عنه ما يلحقه المبتدعة والمبطلون والجاهلون.
عدد الصفحات ١٦٤165 حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا مَسْلَمَةُ بنُ عليٍّ، قالَ: حدَّثنا أبو مُحَمَّدٍ 211 - ،(2(، عَنْ عَلِيِّ بنِ (1( السُّلَمِي عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لِيَحْمِلْ هَذا العِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وَانْتِحَالَ الـمُبْطِلِينَ، .(3(وَتَأْوِيلَ الجَاهِلِينَ ، قالَ: سَأَلْتُ 212 -(4( حدَّثنا ضَمْرَةُ، قالَ: حدَّثنا أبو إسْمَاعِيلَ الكُوفِي عَطَاءَ بنَ أبي رَبَاحٍ عَنْ شَيءٍ، فأَخْبَرَنِي، فَقُلْتُ لَهُ: عَمَّنْ هَذا؟ فقالَ: إنَّ الأَمْرَ إذا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ وَالجَمَاعَةُ كَانَ عِنْدَنا أَوْثَقَ مِنَ .(5(الإسْنَادِ هو: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي، وهو ضعيف، روى له النسائي (1( متابعة، وابن ماجه جاء في الأصل: (علي بن يسار عن أبي هريرة)، وهو خطأ، وعلي بن مسلم هو (2( ، وأبو صالح الأشعري235/43البكري الشامي ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق هو الشامي الأردني، وهو صدوق ل يعرف اسمه، روى له ابن ماجه. ، وابن عدي في 344/1 إسناده ضعيف جداً، رواه الطبراني في مُسْند الشاميين (3( ، والخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث248/1الكامل في ضعفاء الرِّجال )، وابن عساكر في تاريخ 137، وفي الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع28ص ، بإسنادهم إلى مسلمة بن علي به، وهو متروك الحديث، وشيخه 236/43دمشق ضعيف. أبو إسماعيل الكوفي لم أعرفه.(4( ،314/3، وأَبو نُعَيم في حلية الأولياء213/1 رواه ابن أبي خيثمة في التاريخ الكبير(5( بإسنادهما إلى ضمرة بن ربيعة به =وقد ذهب جماهير العلماء إلى أن خبر الواحد إذا تلقته الأمة بالقبول عما به أو بابُ أَخْذِ العِلْمِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ
عدد الصفحات ١٦٥166 (1(بابُ كِتَابَةِ العِلْمِ حدَّثنا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلِ بنِ خَالِدٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، قالَ: 213 - حدَّثنا عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَرَادَ أنْ يَكْتُبَ السُّنَنَ، فَاسْتَشَارَ في ذَلِكَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ، فَلَبِثَ شَهْراً يَسْتَخِيرُ اللهَ في ذَلِكَ، فَأَصْبَحَ يَوْماً وَقَدْ عَزَم اللهُ لَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: إنِّي قَدْ كُنْتُ ذَكَرْتُ تصديقا له ينزل منزلة المتواتر ، وأنه يوجب العلم اليقيني، قال ابن عبد البر في = -: (وهذا " هو الطهور ماؤه " عند كامه على حديث البحر 219/19التمهيد الحديث ل يحتجُّ أهل الحديث بمثل إسناده، وهو عندي صحيحٌ ، لأن العلماء تَلَقَّوهُ بالقبولِ له والعمل به، ول يخالف في جملته أحد من الفقهاء)، وكذا قال ابن ، والزركشي في النكت على مقدمة ابن الصاح 352 -351/13تيمية في الفتاوى ، وتحدث عن هذا الموضوع بإسهاب شيخنا العامة عبد الفتاح أبو غدة في 390/1 . 232تعليقه على كتاب الأجوبة الفاضلة للكنوي ص ذهب بعض السلف إلى منع كتابة غير القرآن، وكان منهم أمير المؤمنين عمر رضي (1( الله عنه، ويرجع سبب ذلك إلى أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحفظون السنن في الصدور، وقد يؤدي كتابتها إلى التكال على الكتابة وترك الحفظ، وهذا يدل على كمال عنايتهم بها وحرصهم عليها، قال الخطيب البغدادي في كتابه تقييد العلم ما ملخصه: (وأُمر الناس بحفظ السُّنَن إذ الإسناد قريب، والعهد غير بعيد، 58ص ونُهي عن التكال على الكتاب، لأن ذلك يؤدي إلى اضطراب الحفظ حتى يكاد يبطل، وإذا عدم الكتاب قوي لذلك الحفظ الذي يصحب الإنسان في كل مكان، ولهذا قال سفيان الثوري... بئس المستودع العلم القراطيس، قال: وكان سفيان يكتب، أفا ترى أن سفيان ذم التكال على الكتاب وأمر بالحفظ، وكان مع ذلك يكتب احتياطا واستيثاقا، وكان غير واحد من السلف يستعين على حفظ الحديث بأن يكتبه ويدرسه من كتابه، فإذا أتقنه محا الكتاب خوفا من أن يتّاكل القلب عليه فيؤدي ذلك إلى نقصان الحفظ وترك العناية بالمحفوظ). وانظر: جامع بيان العلم وفضله فقد ذكر بعض من كان يكتب السنن من السلف.320/1لبن عبد البَر
عدد الصفحات ١٦٦167 السُّنَنِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ، ثُمَّ ذَكَرْتُ فإذَا نَاسٌ مِنْ أَهْلِ (1(لَكُمْ مِنْ الكِتَابِ قَبْلَكُمْ كَتَبُوا مَعَ كِتَابِ اللهِ كُتُباً، فَأكَبُّوا عَلَيْهَا، وَتَرَكُوا كِتَابَ .(2(اللهِ، وإنِّي لَ أُلَبِّسُ كِتَابَ اللهِ بِشَيءٍ، فَتَرَكَهُ ، قالَ: سَمِعْتُ أبا 214 -(3(حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ أَبي كَثِيرٍ .(4(هُرَيْرَةَ يَقُولُ: لَ نَكْتُمْ وَلَ نَكْتُبْ : كانَ رَجُلٌ يَكْتُبُ عِنْدَ 215 -(6(، قالَ(5(حدَّثنا شُعْبَةُ، قَالَ: حدَّثنا أبو التَّيَاحِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ أَحَادِيثَ، فقالَ الحَسَنُ: لَو أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأَى مَا يَصْنَعُ هَذا لَعَذَّبَهُ. ، وَسَعِيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبي 216 -(7(حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ: حدَّثنا أَبو سَلَمَةَ ، قالَ: قُلْتُ لأَبي سَعِيدٍ: أُكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ، فقالَ: أَتُرِيدُ أَنْ (8(نَضْرَةَ جاء في الأصل: (كتاب)، وهو خطأ مخالف للسياق.(1( ، والبيهقي في287/3، وابن سعد في الطبقات258/11 رواه معمر في الجامع( 2( ، وابن عبد البَر49)، والخطيب في تقييد العلم ص731المدخل إلى السُّنَن الكبرى )، وابن الجوزي في مناقب أمير المؤمنين عمر بن 343في جامع بيان العلم وفضله بإسنادهم إلى الزهري به.441الخطاب رضي الله عنه ص هو: السحيمي اليماني الأعمى، وهو ثقة، روى له الستة إلَّ البُخَاري. (3( )، والخطيب 42)، وأبو خيثمة في كتاب العلم 488 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (4( )،357، وابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله42البغدادي في تقييد العلم ص بإسنادهم إلى الأوزاعي به. هو: يزيد بن حُمَيْد الضُّبعي البصري، تابعي ثقة، روى له الستة. (5( كررت هذه الكلمة في الأصل، والصواب حذف أحدها(6( هو: حماد بن سلمة فيما يغلب على ظني، وشعبة يروي عنه مع أنه أكبر منه(7( هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة العبدي (8( بابُ كِتَابَةِ العِلْمِ
عدد الصفحات ١٦٧168 .(1(تَتَّخِذُونَهُ قُرْآناً، اسْمَعُوا كَمَا كُنَّا نَسْمَعُ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، قالَ: قالَ بَكْرُ بنُ عبدِ اللهِ 217 - الـمُزَنِيُّ: لَ تَكْتُبْ شَيْئاً، احْفَظْ مَا حَفِظَتَ، وانْسَى مَا نَسِيتَ حدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ بَكْرِ بنِ عبدِ اللهِ 218 - الـمُزَنِيِّ، قالَ: قُلْتُ لأَبي العَالِيَةِ: اكتبْ لِي الكَلِمَاتِ التِي عَوَّذَ بِهِن .(2(رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَأَبَى أَنْ يَكْتُبَها لِي، وَرَدَّدَها عَلَيَّ حتَّى حَفِظْتُهَا ، عَنْ جُوَيْبرٍ، عَنْ ضَحَّاكٍ، عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ، 219 -(3(حدَّثنا 38)، والخطيب في تقييد العلم ص 1449 رواه علي بن الجعد في الجعديَّات (1( بإسنادهما إلى شعبة عن سعيد بن إياس الجُرَيري به، ورواه من طريق ابن الجعد:أبو .393/20، وابن عساكر في تاريخ دمشق240/3إسماعيل الهروي في ذمِّ الكام )، والبيهقي 95)، وأبو خيثمة في كتاب العلم 487ورواه الدَّارميّا في السُّنَن )، ابن عبد البَرِّ في جامع بيان العلم وفضله 726المدخل إلى السُّنَن الكبرى في )، بإسنادهم إلى الجُريري به. 340( تعوَّذ النبيُّ ﷺ من كلماتٍ كثيرة ، منها ما رواه أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (كَانَ رَسُولُ (2( اللَّهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ البَاَءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ، رواه ( .6347البخاري ومنها : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الهَرَمِ، وَأَعُوذُ (6371بِكَ مِنَ البُخْلِ) رواه البخاري ومنها : عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوَّذُ مِنَ الْمَغْرَمِ، وَالْمَأْثَمِ) ( 5454رواه النسائي جاء في الأصل: (هشام)، وهو خطأ، وهشيم بن بشير أحد شيوخ الـمُصَنِّف الإمام (3( آدم بن أبي إياس
عدد الصفحات ١٦٨169 قالَ: مَاكُنَّا نَكْتُبُ شَيْئاً مِنَ الحَدِيثِ على عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إل .(1(السْتِخَارَةَ وَالتَّشَهُدَ حدَّثنا أَيُّوبُ بنُ عُتْبَةَ قَاضِي اليَمَامَةِ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبي كَثِيرٍ، قالَ: 220 - .(2(كَانَ ابنُ مَسْعُودٍ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ العِلْمُ حدَّثنا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنِ الخَلِيلِ بنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بن أَبي صَالِحٍ 221 - السَمَّانِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يَجْلِسُ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَسْمَعُ مِنْهُ الحَدِيثَ، فَيُعْجِبُهُ وَلَ يَحْفَظُهُ، فَشَكَى ذَلِكَ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ: اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ، وَأَوْمَأَ بِيَدِه إلى .(3(الخَط ، عن هشيم به.262/1 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنِّف (1( ، بإسناد آخر إلى أبي الشعثاء المحاربي عن ابن مسعود،39 رواه الخطيب في تقييد العلم ص( 2( ويحيى ابن أبي كثير لم يدرك ابن مسعود )، بإسناده إلى الليث به، وقال: (هذا حديث 2666 إسناده ضعيف، رواه الترمذي( 3( إسناده ليس بذلك القائم)، ثم نقل عن البُخَاري قوله: (الخليل بن مرة منكر الحديث)، في ترجمة يحيى بن أبي صالح: (عن أبي 381/31وقال الـمِزِّي في تهذيب الكمال هريرة، وقيل: عن أبيه عن أبي هريرة في الرخصة في كتابة الحديث...). ، والخطيب في تقييد العلم 505/3ورواه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرِّجال )، والبيهقي في المدخل 504، وفي الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع67ص )، بإسنادهم إلى الخليل بن مرة به.766إلى السُّنَن الكبرى وقال البيهقي في المدخل: (وهذا الإسناد ليس بالقائم، والخليل بن مرة منكر الحديث، واختلف فيه عليه، فرواه عنه الليث كما ذكرنا، وقيل عنه عن الخليل عن أبي صالح عن أبي هريرة، ورواه عبد الله بن عبد الله الأموي عن الخليل عن يحيى ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، ورواه خصيب بن جحدر وهو ضعيف عن أبي صالح عن أبي هريرة). بابُ كِتَابَةِ العِلْمِ
عدد الصفحات ١٦٩170 ، عَنْ طَارِقِ بنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ 222 -(1(حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ مُخَارِقٍ عليَّ بنَ أَبي طَالِبٍ يَقُولُ على المِنْبَرِ: مَا عِنْدَنا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إلَّ كِتَابَ اللهِ وَهَذِه الصَّحِيفَةِ، أَخَذْتُها عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهَا فَرَائِضُ . (2(الصَّدَقَةِ، وَكَانَتْ مُعَلَّقةً في سَيْفِهِ حدَّثنا إسرَائِيلُ، عَنْ أَبي إسحَاقَ الهَمْدَانِيِّ، عَنِ الحَارِثِ الأَعْوَرِ، 223 - قالَ: خَطَبَ عليُّ بنُ أَبي طَالِبٍ النَّاسَ يَوْماً، فقالَ: مَنْ يَشْتَرِي عِلْمَنا .(3(بِدِرْهَمٍ، فَقُلتُ: أَنا، فَاشْتَرَيْتُ صُحُفاً بِدِرْهَمٍ، فَكَتَبَها لِي حدَّثنا أبو مَعْشَرٍ، قالَ: حدَّثنا مُوسَى بنُ عُقْبَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ، 224 - قَالَ: كُنْتُ إذا سَمِعْتُ حَدِيثاً كَتَبْتُهُ، حتَّى كَتَبْتُ عِلْماً كَثِيراً، فَسَمِعْتُ هو: مخارق بن خليفة الأَحْمَسي الكوفي، وهو ثقة، روى له البخاري وغيره. (1( ، والخطيب في تقييد150/2، والبَزَّار في الـمُسْنَد 170/2 رواه أحمد في الـمُسْنَد (2( ، بإسنادهم إلى شريك بن عبد الله النخعي به89العلم ص وأصله في الصحيحين من حديث إبراهيم التيمي عن أبيه قال: (خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَؤُهُ إِلَّ كِتَابَ اللهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ، قَالَ: وَصَحِيفَةٌ (.1370)، ومسلم3172مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ، فَقَدْ كَذَبَ... )، رواه البُخَاري وإنما سئل أمير المؤمنين علي رضي الله عن ذلك لأن جماعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت -لسيما عليًّا- أشياء من الوحي خصَّهم النبي ﷺ بها لم يطلع غيرهم عليها، فردَّ عليهم رضي الله عنه وذكر بأنه لم يخصَّ لهم رسول الله ﷺ بشيء، وأن حالهم كحال الأمة سواء بسواء. )، والخطيب البغدادي في تقييد العلم 333 رواه الرَّامهُرْمُزي في المحدث الفاصل (3( بإسنادهما إلى أبي إسحاق السَّبِيعي به 355/8، وفي تاريخ بغداد90ص من طريق علباء بن أحمر، أن علي بن أبي طالب خطب 168/6ورواه ابن سعد في الطبقات الناس فقال: (من يشتري علما بدرهم فاشترى الحارث الأعور صحفا بدرهم...).
عدد الصفحات ١٧٠171 أُنَاساً يَكْرَهُونَ الكِتَابَ، فَغَسَلْتُ كُتُبِي بالمَاءِ، ثُمَّ نَدِمْتُ علَى ذَلِكَ نَدَامَةً شَدِيدةً، حتَّى وَدِدتُ أَنِّي كُنْتُ فَدَيْتُهُ بالأَهْلِ وَالـمَالِ وأنَّي لمْ .(1(أَكُنْ مَحَوْتُهُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قالَ: الكِتَابُ قَيْدُ 225 -(2(حدَّثنا شَرِيكٌ، عَنْ أبي رَوْقٍ .(3(العِلْمِ حدَّثنا أَيُّوبُ بنُ عُتْبَةَ قَاضِي اليَمَامَةِ، عَنْ يَحْيَى بنِ أبي كَثِيرٍ، قالَ: 226 - .(4(قالَ ابنُ عبَّاسٍ: قَيِّدُوا العِلْمَ، فَقِيلَ لَهُ: ومَا قَيْدُهُ؟ قالَ: كِتَابُهُ ، قالَ: 227 -(5(حدَّثنا هُشَيْمٌ، قالَ: حدَّثنا دَاوُدُ بنُ أبي هِنْدٍ، عَنْ أَبي سَاَمٍ حَدَّثتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزِيزِ بِحَدِيثٍ، فقالَ: اكْتُبْهُ. بإسناده إلى أبي معشر به.60 رواه الخطيب البغدادي في تقييد العلم ص(1( (طبعة زياد منصور) بإسناده إلى هشام بن عروة230ورواه ابن سعد في الطبقات ص عن أبيه به. هو: عطية بن الحارث الكوفي، وهو ثقة روى له أصحاب السُّنَن إلَّ الترمذي. (2( )، والرَّامَهُرْمُزِي في المحدث الفاصل 2275 رواه علي بن الجعد في الجعديَّات (3( )، والخطيب البغدادي في428)، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 350( بإسنادهم إلى شريك به99تقييد العلم ص )، وابن عبد البَرِّ 148، وأبو خيثمة في كتاب العلم213/1 رواه أحمد في العلل( 4( 92)، والخطيب البغدادي في تقييد العلم ص 398في جامع بيان العلم وفضله إلى يحيى بن أبي كثير به، ولم يدرك يحيى بن أبي كثير ابن عباس. بإسنادهم (طبعة السلمي) بإسناده إلى أبي الزناد 170/1ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى عن الأعرج عن ابن عباس به. هو: ممطور الحبشي الدمشقي، تابعي ثقة، روى له مسلم والأربعة.(5( بابُ كِتَابَةِ العِلْمِ
عدد الصفحات ١٧١172 (1(بابُ مُعَارَضَةِ الكُتُبِ حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، قالَ: 228 - : أَكْتَبْتَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قالَ: عَارَضْتَ؟ قُلْتُ: لَ، (2(قالَ .(3(قالَ: لَمْ تَكْتُبْ حرص المحدِّثون على وضع الأسس والضوابط التي تجعل الأحاديث تنتقل انتقالً (1( صحيحًا، فا يعتريها تحريف أو تبديل، ومن هذه الضوابط أنهم كانوا ل يكتفون بالكتابة بل ل بد من مقابلة الطالبِ كتابه على أصله، أو على فرع مقابل على ذلك الأصل، لكي يتافى ما يقع في نقله من أخطاء أثناء النقل، ويقابل الكاتب نسخته على الأصل مع شيخه الذي يروي عنه الكتاب إن أمكن، وهو أحسن، أو مع شخص آخر، أو يقابل بنفسه وحده كلمة كلمة، وهذه الدقة المتناهية، وهذا التحري العجيب ل نظير له في الدنيا، كل ذلك من أجل المحافظة على السنة النبوية وسامتها، والذود : (ثم إن أفضل 191عنها تدوينا وتوثيقاً ورواية، قال ابن الصاح في المقدمة ص المعارضة: أن يعارض الطالب بنفسه كتابه بكتاب الشيخ مع الشيخ، في حال تحديثه إياه من كتابه، لما يجمع ذلك من وجوه الحتياط، والإتقان من الجانبين، وما لم تجتمع فيه هذه الأوصاف نقص من مرتبته بقدر ما فاته منها...). جاء في الأصل: (ما أني)، وهو خطأ، والتصويب من المصادر.(2( ، والرَّامهُرمُزي 453/2، وأحمد في العلل337/5 رواه ابن أبي شيبة في الـمُصَنَّف (3( )،778، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 544في المحدِّث الفاصل ص )، وابن 576والخطيب البغدادي في الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع )، والسَّمْعَاني في أدب الماء 449) و448عبدالبَرِّ في جامع بيان العلم وفضله )، بإسنادهم إلى إسماعيل بن عيَّاش به.227والستماء
عدد الصفحات ١٧٢173 (1(بابُ العُطَاسِ عِنْدَ الحَدِيثِ ، عَنْ أَبي الزِّنَادِ، عَنِ 229 -(2(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا مُعَاوِيةُ بنُ يَحْيَى الأَعْرَجِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ تَحَدَّثَ ورد أَنَّ النبي ﷺ قال: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ (1( اللَّهَ، فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ: فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، ) من 6223فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا قَالَ: هَا، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ) رواه البُخَاري حديث أبي هريرة، أما ما ورد في هذا الباب فهو ل يصح، وذكره ابن القيِّم في المنار ، ليبين إحدى عامات الحديث الموضوع، فقال: (وهذا وإن صحَّح 51المنيف ص بعض الناس سنده فالحسُّ يشهد بوضعه، لأنا نشاهد العطَّاس والكذب يعمل عمله ولو عطس مئة ألف رجل عند حديث يروى عن النبي ﷺ لم يحكم بصحته بالعطاس ولو عطسوا عند شهادة زوَّر لم تصدق). فائدة : قيل في معنى الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة أن الشيطان يحب أن يرى الإنسان متثائبا ، ويعجبه ذلك منه ، وإنما أضيف التثاؤب إلى الشيطان لأن التثاؤب ينشأ عن امتاء البطن ، وينتج عنه التكاسل ، وذلك إنما يكون بتأثير من الشيطان ، : (أضيف التثاؤب إلى الشيطان، 122/18وقال النووي في شرح صحيح مسلم لأنه الذي يدعو إلى الشهوات، إذ يكون غالبا عن ثقل البدن وامتائه واسترخائه، وميله إلى الكسل، والمراد: التحذير من السبب الذي يتولد منه ذلك، وهو التوسع في المأكل وإكثار الأكل) ، والحكمةُ في الحمد عند العُطاس أنَّ العاطس ـ كما يقول ـ: (قد حصل له بالعطاس نعمةٌ ومنفعةٌ بخروج 439/2ابن القيِّم في زاد المعاد الأبخرة المحتقنة في دِماغه، التي لو بقيتْ فيه أحدثت له أدواءً عسيرةً، ولهذا شُرع له حمدُ الله على هذه النِّعمة مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي حصلت للبدن، فلله الحمدُ كما ينبغي لكريم وجهه وعزّا جالُه) . هو: أبو روح الصَّدفي الدمشقي، وهو ضعيف جدا، روى له الترمذي وابن ماجه. (2(
عدد الصفحات ١٧٣174 .(1(بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُو حَق ، 230 -(2(حدَّثنا بَقِيَّةُ، قالَ: حدَّثنا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ غَالِبِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنِ الحَسَنِ البَصْرِيِّ، قالَ: مَنْ تَحَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عِنْدَهُ، فَقَدْ شَهِدَ لَهُ شَاهِدُ عَدْلٍ. حَبِيبِ بنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ عِيسَى 231 -(3(حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ رَجُلٍ مِن ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قالَ: قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: مَنْ (4(ابنِ الـمُسَيَّبِ . (5(رَقَّ وَجْهُهُ رَقَّ عِلْمُهُ ، وابن عدي في الكامل 316/6 إسناده ضعيف، رواه الطبراني في المعجم الأوسط(1( بإسنادهم إلى509/11، والبيهقي في شُعَب الإيمان 2397/6في ضعفاء الرِّجال : (هذا حديث كذب).311/6بقيَّة بن الوليد به، وقال أبو حاتم كما في العلل ، وعمر 48/7 هو الجزري العقيلي، وهو متروك الحديث، ينظر: الجرح والتعديل( 2( ابن محمد لم أعرفه، ومن المعلوم أنَّ بقيَّة مدلِّس فلعلَّه مما دلَّسه ما بين المعقوفتين كلمة لم تظهر بسبب طمس في التصوير.(3( هو: عيسى بن المُسَيَّبِ البجلي الكوفي، وهو ضعيف الحديث كما في لسان الميزان (4( ، وحبيب بن مسلمة لم أقف عليه405/4 )،408)، والبيهقي في المدخل إلى السُّنَن الكبرى 569 رواه الدَّارميّا في السُّنَن (5( بإسنادهما إلى الشعبي به. وهو منقطع لأن الشعبي لم يدرك عمر، وتقدم الأثر من (.11وجه آخر برقم
عدد الصفحات ١٧٤175 (1(بابُ مَجَالِسِ العِلْمِ حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبيهِ، قالَ: كَانَ يُقَالُ: مُجَالِسُ 232 - .(2(العِلْمِ رَبَضٌ، يَعْنِي بَعْضَهُمْ خَلْفَ بَعْضٍ حدَّثنا ضَمْرَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَطَاءٍ، عَنْ أبيهِ، قالَ: لَ يَنْبَغِي للعَالِمِ 233 - .(3(أَنْ يَعْدُوَ صَوْتُهُ مَجْلِسَهُ استحب علماء الحديث للمحدِّث أن يعقد مجلساً للتحديث، يقصد فيه تبليغ ما حمله (1( عن النبي عليه الصاة والسام إلى الطاب، وهذا ما يسمى أيضا بمجالس الإماء، وهذه سنَّة متَّبعة عند أهل العلم، ويكون الشيخ على أكمل الهيئات، وذلك بأن يتطَّهر بغسل أو وضوء، ويتطيَّب ويتبخَّر ويستاك، ويسرح لحيته، ويجلس في صدر مجلسه متمكنًا في جلوسه بوقار وهيبة، كل هذا احتراماً لحديث النبي ﷺ، روى الخطيب ، 27/1، والسمعاني في أدب الإماء والستماء 406/1البغدادي في الجامع ، بإسنادهم إلى معن بن عيسى القزاز قال: (كان 43/9وابن الجوزي في المنتظم مالك ابن أنس إذا أراد أن يجلس للحديث اغتسل، وتبخَّر، وتطيَّب، فإن رفع أحد ﮥ ﮤ ﮣ ﮢ ﮡ ﱫﮠصوته في مجلسه زَبَرَه، وقال: قال الله تعالى: ] 2[ ﮨﱪ ﮧ ﮦ فكأنما رفع صوته فوق رسول الله ﷺ. ، بإسناده إلى ضمرة بن ربيعة به، وذكره 199/5 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (2( .113/20المزي في تهذيب الكمال قوله: (رَبَض) - بفتح الراء والباء- ما حول المنزل خارجا عنه، ينظر: النهاية في .185/2غريب الحديث والأثر ، والخطيب البغدادي في الجامع لأخاق 199/5 رواه أَبو نُعَيم في حلية الأولياء (3( )،134)، والسَّمْعَاني في أدب الماء والستماء 987الراوي وآداب السامع .113/20بإسنادهم إلى ضمرة بن ربيعة به، وذكره الـمِزِّي في تهذيب الكمال = باباً بعنوان: (استحباب خفض 412/1وعقد الخطيب البغدادي في الجامع
عدد الصفحات ١٧٥176 (1(بابُ إعَادَةِ الحَدِيثِ : حدَّثنا 234 -(3(،(2(حدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ عَطَاءِ بنِ مُحَمَّدٍ، وأَبو السِّنْدِي ، عَنْ مَكْحُولٍ، قالَ: حدَّثني خَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، (4( رَجُلٌ مِنَ أَهْلِ بَهْرَاءَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: رُدُّوا عليَّ الـمَسَائِلَ، فإنَّ آخِرَهَا كأوَّلِـهَا، .(5(واخْلُطُوا أَحَادِيثَكُمْ بالسْتِغْفَارِ الصوت) ثم قال: (يجب أن ل يتجاوز صوت المحدِّث مجلسه، ول يقصر عن = الحاضرين)، وروى بإسناده إلى الأعمش أنه كان ل يرفع صوته بالحديث إلَّ قدر ما يجوز جلساءه إعظاماً للعلم، ثم قال الخطيب: (فإن حضر المجلس سيِّء السمع وجب على المحدِّث أن يرفع صوته بالحديث حتى يسمعه). من آداب المحدث أن يكرر حديثه ويبيِّنه أثناء روايته له حتى يستوعبه الجميع ، وقد (1( قال أنس رضي الله عنه : (أن رسول الله ﷺ كان إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَعَادَهَا ثَاَثًا، حَتَّى تُفْهَمَ : 555/1) ، قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله90عَنْهُ ) رواه البخاري (واجب على العالم إذا لم يفهم عنه أن يكرِّر كامه , وقد كان بعضهم يستحب أن ل يكرره أكثر من ثاث) ثم ذكر حديث أنس المتقدم ، ثم قال : (وذلك عندهم كان ليفهم عنه كل من جالسه من قريب وبعيد، وهكذا يجب أن يكرِّر المحدث حديثه حتى يفهم عنه، وأما إذا فهم عنه فا وجه للتكرير) . أبو السندي هو: يحيى بن شميل بن يعفر المازني، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي، (2( ،157/9وأبو الوليد الطيالسي، ووكيع، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وأما عطاء بن محمد فلم أعرفه. جاء في الأصل: (قال)، وهو خطأ مخالف للسياق.(3( .420/1 لم أعرفها، ولعله منسوب إلى قبيلة من قضاعة نزل أكثرها بالشام، ينظر: الأنساب(4( ،299/18 روي نحوه من قول فضالة بن عبيد، رواه الطبراني في المعجم الكبير( 5( ، وقال الهيثمي في مجمع 304/48،299/18وابن عساكر في تاريخ دمشق : ورجاله موثقون.161/1الزوائد
عدد الصفحات ١٧٦177 (1(بابُ مُذَاكَرَةِ الحَدِيثِ حدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ إيَاسٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَبا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ 235 - .(2(أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قالَ: تَحَدَّثُوا، فإنَّ الحَدِيثَ يُهَيِّجُ الحَدِيثَ كان الصحابة رضوان الله عليهم إذا سمعوا شيئاً من النبي ﷺ وحملوا عنه علماً، (1( جلسوا فتذاكروه فيما بينهم، وراجعوه على ألسنتهم، تأكيداً لحفظه، وتقوية لستيعابه، وضبطه، والعمل به، وقد بقي مبدأ المذاكرة قائما بين الصحابة ومن بعدهم من التابعين، لأهميته، ولأنه خير وسيلة لتثبيت الحفظ وتقويته، ولذلك كان المذاكرة من أبرز سمات المحدثين في عصوره الأولى، ولها آدابها وشروطها المنصوص عليها وفوائدها، وفي هذا الباب شواهد كثيرة في هذا المعنى. وقد عني بها جميع من ألف في علوم الحديث، وأفرد لها عدد من الأئمة بابا في بعنوان :(تَذَاكُر الْحَدِيثِ)، 285/5مؤلفاتهم، منهم: أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف بعنوان : (باب مُذَاكَرة العلم) ، والرَّامَهُرْمُزِي في 477/1والدارمي في السنن بعنوان : (باب المذاكرة) ، وعدَّها أبو عبدالله الحاكم في 545المحدِّث الفاصل ص نوعا من أنواع علوم الحديث، وعقد في المستدرك 140كتاب علوم الحديث ص ، وكذا فعل البيهقي في 95 /1في كتاب العلم بابا بعنوان : (فضيلة مذاكرة الحديث : (باب مذاكرة العلم والجلوس مع أهله) ، وأطال فيها الخطيب 287المدخل ص البغدادي في الجامع لأخاق الراوي وآداب السامع ، فعقد لها بابا بعنوان: (مذاكرة وما بعدها، ثم أتبعه بابا بعنوان: (المذاكرة مع 267/2الحديث مع عامة الناس الأتباع والأصحاب)، ثم بابا بعنوان: (المذاكرة مع الأقران والأتراب)، ثم ختمها بباب: (المذاكرة مع الشيوخ وذوي الأسنان) ، وكان قد عقد بابا قبل ذلك بعنوان: (الكتابة عن المحدث في المذاكرة)، وعقد في كتابه شرف أصحاب الحديث بابا بعنوان: (ذكر بعض الروايات عن الصحابة والتابعين في الحث على حفظ الحديث ، وصنف أستاذنا الدكتور أحمد محمد نور سيف 93ونشره والمذاكرة به) ص رسالة لطيفة بعنوان: (مجالس المذاكرة وأهميتها في حفظ السنة ونقدها) طبعت بدار البحوث للدراسات الإسامية وإحياء التراث بدبي. =)، وابن بطَّه في 617)، والدَّارميّا في السُّنَن 1449 رواه ابن الجعد في الجعديَّات(2(
عدد الصفحات ١٧٧