اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 111 ﴿ﻟَﻨَﺎ ﻳـُﺒـَﲔِّْ رَﺑﱠﻚَ ﻟَﻨَﺎ ادْعُ ﻗَﺎﻟُﻮا﴾)1( ﴿: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﺟﺎء ﻟَﻧَـﺎﺛم ﯾُﺑَـﯾِّنْ رَ ﻟَﻧَـﺎ ادْعُ ﴾ﻗَﺎﻟُوا)2( ورد ﻟﺛـم ﻠﻣـرة ﴿اﻟ: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﯾُﺑَــﺛﺎﻟﺛــﺔ رَ ﻟَﻧَــﺎ ادْعُ ﻟَﻧَــﺎﻗَــﺎﻟُوا ﴾ﯾِّنْ)3( و ǽ أن ﻟﻠﺳــﺎﺋﻞ واﻟﺳــر اﻟﺣ ﻣــﺎ: ǽ وﺟ ﻫﻧﺎك وﻫﻞ ﻣرات، ﺛﻼث اﻵ ﻫذﻩ ﺗﻛر ﻫذاﻓﻲ ǽ Ǽ ؟ﻪ أﺣــد ﻋﻠــﻰ ﯾﺧﻔــﻰ ﻻ: ǽ أن ﻋﻧــﻪ واﻟﺟــواب أرادوا وﻗــﺎﺣﺗﻬم، ﻣﻌــروف ﻫــو Ȟ اﻟﯾﻬــود أن اﻟﺗﻛﻠﯾـــﻒ ﻫـــذا ﻣـــن ﯾﺗﺧﻠﺻـــوا أن ﻫـــذا ﺳـــؤاﻟﻬم ،ﺑﺗﻛر و ǽ وﺻـــﺎروا ازدادت و ، Ǽ ذ أن ﺑﻬــم اﻟﻧﺗﯾﺟــﺔ وﺻــﻠت ﺣﺗــﻰ وﺗﻌﻘﯾــدا ﺿــ اﻷﻣــر ازداد ﻓر ﻧــﺎدرة Ȟ ﻋﻧدﻫم ﻣﺣﺗرﻣﺔ Ǽ ﻣرة ﻣرات، ﺛﻼث ﻫﻬﻧﺎ اﻵ ﻫذﻩ Ȟ ﻟﻣﺎذا آﺧر؛ ﺳؤال اﻟذﻫن ﻓﻲ ﯾﺛور ﺛم ، Ǽ اﻟﺗﻲ اﻵ ﻓﻲ ﻫﻰ Ǽ وﻣرﺗﯾن ﻟوﻧﻬﺎ اﻹﺗ أن: ǽ أن واﻟﺟواب وﺻـﻔﺗﻬﺎ ﺣﺎﻟﻬـﺎ ﻋـن ﻟﻠﺳـؤال ﺗﻛر ﺛﺎﻧ ﻣـرة " ﻫـﻲ ﻣﺎ "ﺑﻠﻔظﺔ ﺎن ﻟوﺻﻔﻬﺎ ﺑ ﻟﯾزداد زاﺋد واﺳﺗﻛﺷﺎف )4(. اﻟﻣﻌﻧـﻰ ﯾرﺳـﺦ زاﺋد واﺳﺗﻛﺷﺎف اﺳﺗﺑ اﻟﺗﻛر ﻫذا وﻓﺎﺋدة اﻹﻣـﺎ وﻗـﺎل. إﺗﻣﺎﻣـﻪ وﺣﺳـن اﻟﻣﻌﻧـﻰ ﺗﺣدﯾـد ﻓـﻲ Ȟ ﺗـﺄﺛﯾر اﻟﺗﻛرار وﻟﻬذا و ﻣـن اﻟﻣظﻬـر م :اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء زاﺋـدﺗﻛر واﺳﺗﻛﺷـﺎف اﻷول ﻟﻠﺳـؤال )5( أن أدر اﻟﻔـر Ȟ آراء ﺳـرد Ǽ . ǽ ﻫﻧــﺎ اﻻاﻟﺗﻛــرار ﻣــن ﻣز و اﻟﺗــوﻫم، دﻓــﻊ وﻧﺟــدد واﻟوﺿــوح، ﺳﺗﻛﺷــﺎف ﺑﺗــﻲ Ǽ اﻟﺷــﯾﺦ أن رأ أورد اﻟزﻣﺧﺷـــر ﻋ ﯾﺧﺗﻠـــﻒ وﻻ ﺑﺗـــﻲﺗﻣﺎﻣـــﺎ Ǽ أن و ﻧـــﻪ، آراﺋـــﻪ ﻋﻠـــﻰ اطﻠـــﻊ ر وﻗـــرأ Ȟ... ﻓــﺎرق ﯾوﺟــد وﻻ. ﺗوﺟﯾﻬﺎﺗﻬﻣــﺎ ﺑــﯾن واﺿــﺢ أن: اﻟﻘــول ﺧﻼﺻــﺔ ﻣــن اﻟﻐــرض ﻫﻧــﺎ اﻟﺗﻛــرار أﻧــﻪ .اﻷوﻟﻰ اﻵ ﺗﺣﺗو Ȟ ﻣﻣﺎ أﻛﺛر ووﺿوﺣﺎ زاﺋدا، اﺳﺗﻛﺷﺎﻓﺎ أﻓﺎد اﻟطو اﻟﺣدﯾث و اﻟﻣﻣﺗﻊ ﻣـ ﺑـدأت اﻟـذ إﺳـراﺋﯾﻞ ﺑﻧﻰ ﻗﺻﺔ ﻣﻊ رﻗـم اﻵ ن40 إﻟـ واﺳـﺗﻣرت ﻰ :ﻗوﻟﻪ ﻣرات ﺛﻼث اﻵ ﻫذﻩ ﺗﻛررت ﻫﻧﺎ ﴿ إِ ʮ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ أَﻧـْﻌَﻤْﺖُ اﻟﱠﱵِ ﻧِﻌْﻤَﱵِ اذْﻛُﺮُوا ﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ﴾)6( ǽ أن ﻟﻠﺳﺎﺋﻞ ﺗﻛـرار ﻓـﻲ اﻟﺳر ﻫو ﻣﺎ: و ﺳﺄل اﻵ و اﻟﺗﻛرار؟ ﻣن اﻟﺳ Ȟǽ أن أراد اﻟﺗﻲ اﻟﻔﺎﺋدة ﻫﻲ ﻣﺎ )1 اﻵ اﻟ ﺳورة ( 68 . )2( اﻵ اﻟ ﺳورة 69. )3( اﻵ اﻟ ﺳورة 70. )4( ﯾرﺗﻔﺳ ااﻟﻛﺷﺎف ﻟزﻣﺧﺷر 1|151. )(5 ﺑﺗﻲ Ǽ ﺗﻔﺳﯾراﻟﻣظﻬر 1/82. )6 اﻵ اﻟ ﺳورة ( 122 .
عدد الصفحات ١١٣اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 112 ﺗﺄو ﻫﻧــــﺎ اﻟﺗﻛــــرار ǽ :ﻋﻧــــﻪ دﯾــــﻛاﻟﺟــــواب وﺗ ﺗــــذ ǽ اﻟﺷــــدﯾد اﻟﻌــــذاب ﻣــــن ﻔﻬم ǽ :أﺑواﻟﺳــــﻌود "Ȟ"Ǽ اﻟﺷــــدﯾد اﻟوﻋﯾــــد ﻣــــن Ǽ ﻣــــﺎ وﻟــــر ﻟﻠﺗﺄﻛﯾــــد اﻟﺗــــذ)1( :اﻷﻟوﺳــــﻰ ǽ . Ȟ"اﻟوﻋ ﻣــن Ǽ ﻣــﺎ وﻟﯾــر اﻟﻧﻌﻣـﺔ Ǽ اﻟﻘ ﻋـن ﻏﻔﻠــﺗﻬم ȞǼ واﻹﯾـذان ﻟﻠﺗﺄﻛﯾــد ﯾــاﻟﺗـذ د ﻧﻌﻣﺗـﻲ ﺳـواﺑ ﻷﺟـﻞ ﺗط ﻟـم إن ﺳـ ﻗﺎل ﻓ واﻟﺗرﻫﯾب Ǽ اﻟدﻋوة ﻟﺗﺗم Ǽ اﻟﺷدﯾد ﻓﺄط أن ǽ ﻟـذﻟك ﻓﺈﻧـﻪ اﻟـﻧﻌم أﺟﻞ ﻫو اﻟذ اﻟﺗﻔﺿﯾﻞ وﻟﺗذ ﻋﻘﺎﺑﻲ ﻟواﺣ ﻣن ﻟﻠﺧوف ﻧﻲ "أﻓرادﻫـﺎ ﻣـن ﻓـرد ﻫـو اﻟﺗـﻲ اﻟﻧﻌﻣﺔ ﺑﺗﻛر أﺟﻠﯾﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻧﺑ ﻣﻊ ﺑﺧﺻوﺻﻪ اﻟﺗذ Ǽ ﯾﺗﻌﻠ)2 (. و إﻟ واﻹﻧﺎ ﺗـذ ﻣﻘـﺎم ﻫﻧـﺎ اﻟﻣﻘـﺎم أن ﻟﻬـﺎ، اﻟﻌﻠﻣـﺎء وﺗوﺟ اﻵ ﻟﻬذﻩ ﻣﺗﺎ ﻣن ﻋرﻓﻧﺎ اﻵ اﻟــذ اﻟﻣﺟــر ﻣــن وﺗﺧــوﻓﻬم وﺗﻌــﺎﻟﻰ ﺳــ ﷲ إﻟــﻰ واﻹﻧﺎ اﻟرﺟــوع اﻟﻣﺧــﺎطﺑﯾن ﻣــن ﺗر اﻟﺛﺎﻧ ...ﻏﻔﻠﺗﻬم Ǽ ﻣﻠﺟﺎؤﻫم Ȟǽ :ﻫﻧﺎ اﻟﺗﻛرار ظﺎﻫرة ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء رأ ﻗﺻـﺗﻬم ﺻـدر ﻟﻣـﺎ: اﻟﻣظﻬـر ﺗﻔﺳـﯾر ﺻـﺎﺣب ǽ إﺿــﺎﻋﺗﻬﺎ ﻋــن واﻟﺣــذر Ǽ واﻟﻘ اﻟﻧﻌﻣــﺔ ﺑــذ Ǽ واﻟﺧــو Ȟ وأﻫواﻟﻬــﺎ، اﻟﺳــﺎﻋﺔ ﻋــن ف و Ǽ ﺧﺗم و اﻟﻧﺻﺢ ﻓﻲ ﻣ ﻣﻌﻬم اﻟﻛﻼم اﻟﻘﺻﺔﻪ ﻓذﻟﻛﺔ Ǽ إﯾذاﻧﺎ )3( و. ﺷك ﻻ ﺗـذ أﻋﯾـد أﻧﻪ و إﺳــراﺋﯾﻞ ﻟﺑﻧــﻲ Ǽ وﻟﻺﯾــذان اﻟﻧﺻــﺢ ﻓــﻲ ﻟﻠﻣ ﻟﺗﺣــذﯾرﻫم ﻓذﻟﻛــإﻋــﺎدة ﺔذﻟــك واﻟﻣﻘﺻــود اﻟﻘﺻــﺔ و ﻣﻧﻬــﺎ، أ ﻣ اﻟﻣﻌﺎﺻــﻲ إرﺗﻛــﺎﺑﻬم إﻟــﻰ إﺷــﺎرة ﻣــرةﻓ Ǽ ﻣــرة )4(. ﻋﻧﺎﯾــت ﻣﺣﻣــد اﻟﺷــﯾﺦ ǽ :ﷲ اﻵﯾﺗ ﻫﺎﺗﯾن إن و اﻵ ﻣن ﻗﺑﻠﻬﻣﺎ ﻣﻣﺎ ﺗﺣﻼن ﯾن اﻟﻌﻘـد، واﺳـطﺔ ﻣﺣﻞ اﻵ ﻣن Ǽ ﻣﻣﺎ اﻟواﻗــﻊ وﻓــﻲ اﻵ ﻫــذﻩ ﻣﺟﻣوﻋــﺔ طﺑ ﺗﺣدﯾــد ﻓــﻲ Ȟ ﺗــﺄﺛﯾر وﻟﻬﻣــﺎ ﺧــﺎص ﺑر وﻟﻬﻣــﺎ إن اﻟﺷـــدة طـــﺎ ﻣﻌظﻣﻬـــﺎ ﻓـــﻲ ﺗﺣﻣـــﻞ ﺳـــ اﻟﺗـــﻲ ﺳـــوءواﻟﻐاﻵ ﻋﻠـــﻰ اﻟﯾﻬـــود ﺗﻠـــوم و ﻠظـــﺔ ،ﺗﺻرﻓﺎﺗﻬم ﻟطـﻒ Ȟ Ǽ ﻣﻌﻬـم ﺑـدأ ﻗـد اﻟﻛـﻼم أن ﻣـﻊ ﺗﻧﺗظـرﻫم، اﻟﺗـﻲ اﻟﻌﺎﻗ وﺧﺎﻣﺔ وﺗﻧذرﻫم وﺣﻧﺎن ورﻗﺔ وﻣودة)5(. ﻟﻛﺗﺎ اﻟﻣﺗﺄﻧ ﻗراءﺗﻧــﺎ اﻟﻘــﺎرة ﺷــ ﻋﻠﻣــﺎء آراء ﺑــﯾن Ȟ اﺧــﺗﻼف ﻻﯾوﺟــد أﻧــﻪ وﺟــدﻧﺎ ،اﻟﻔــر ﺗﺣــدﺛوا اﻟﻔــر Ȟ ﻓﻌﻠﻣــﺎء اﻟﺗﻛــرار ﻣز ﻋــن اﺧــﺗﻼف ﻣــﻊ Ǽ طر ﻓــﻲ ﻗﻠﯾــﻞ )1ﺳﻌود أﺑﻰ ﺗﻔﺳﯾر ( 1|98. )2( اﻷﻟوﺳﻰ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح 1|250. )(3 ﺑﺗﻲ Ǽ اﻟﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر1/122. )(4 ص اﻟ اﻟﺟ ﻋﺑد ﻣﺣﻣد اﻟﻘرآن ﻣﺷ ﺣﻞ ﻓﻲ اﻟرﺣﻣن إﻟﻬﺎم34 Ǽ Ǽ ط.ﻛﺳﺗﺎن )5( ص ﷲ ﻋﻧﺎﯾت ﻣﺣﻣد اﻟﻘران ﻧظﺎم ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن اﻧظر168 .Ǽ داراﻟﻛﺗب ط
عدد الصفحات ١١٤اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 113 اﻟﻌـــرض، أﻛﺛـــر، ﻣوﺿـــوﻋ Ǽ اﻟﻣوﺿـــوع ﻋـــﺎﻟﺞ ﷲ ﻋﻧﺎ اﻟﺷـــﯾﺦ ﻧﺟـــد: اﻟﻣﺛـــﺎل ﺳـــﺑﯾﻞ ﻓﻌﻠـــﻰ اﻟﺟﻣﯾﻞ ﺗﻌﻠ ﻗدم ﺛم Ǽ اﻟﺗﻲ اﻵ وﻋن اﻵ ﻫذﻩ ﺳ اﻟﺗﻲ اﻵ ﻋن وﺗﻛﻠم . اﻷﺧر اﻵ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﻗوﻟﻪ ﺳ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﴿اﳊَْــﺮَام اﻟْﻤَﺴْــﺠِﺪِ ﺷَــﻄْﺮَ وَﺟْﻬَــﻚَ ﻓـَــﻮَلِّ ﺧَﺮَﺟْــﺖَ ﺣَﻴْــﺚُ وَﻣِــﻦْ﴾)1( .Ǽ ﻩوﺟــﺎء : ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﴿ ﺣَﯾْــثُ وَﻣِــنْ اﻟْﺣَـــرَام﴾ اﻟْﻣَﺳْـــﺟِدِ ﺷَـــطْرَ وَﺟْﻬَـــكَ ﻓَـــوَلِّ ﺧَرَﺟْـــتَ )2( ﴿: أ Ǽ اﻵ ﻓـــﻲ وﺗﻛـــررت ﺣَﯾْـــثُ وَﻣِـــنْ اﻟْﻣَﺳْــﺟِدِ ﺷَــطْرَ وَﺟْﻬَــكَ ﻓَــوَلِّ ﺧَرَﺟْــتَ اﻟْﺣَــرَام﴾)3( ﺳــﺄ ﻟــو ﻣــرات، ﺛــﻼث اﻵ ﻫــذﻩ ﺗﻛــررت أﻧــﻪ لﻧــر ﺗﻛر ﻓﻲ واﻟﻔﺎﺋدة اﻟﺣ ﻣﺎ ﺳﺎﺋﻞ بواﻟﺟـــوا ﻋﻧـــﻪ إﺷـــﺎرة ﻓـــﻲ اﻹﺳـــ اﻟﺧطﯾـــب)4( ﺣ إﻟـــﻰ: ﻗـــﺎﺋﻼ ﻫﻧـــﺎ اﻟﺗﻛـــرار : ﻗوﻟـــﻪ إن ﴿ اﻟْﻣَﺳْﺟِدِ ﺷَطْرَ وَﺟْﻬَكَ ﻓَوَلِّ ﻫواﻷﻣر اﻟﻘﺑﻠ﴾ ﻧﺣو Ǽ ﺔاﻷول اﻟﻛﻌ ﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﻋﻠ ﻟﻠﻧﺑﻲ واﻟﻠﻔظ ﴿: ﻗوﻟﻪ وﻫو ﻣﻌﺎ، وﻷﻣﺗﻪ ﻟﻪ ﻫوﺧطﺎب وﻣﺎ ﺷَـطْرَﻩاﻟﺳﻼم، وُﺟُوﻫَ ﻓَوَﻟﱡوا Ȟ ﻣَﺎ وَﺣَﯾْثُ وأﻣـﺎ ﴾ ﴿: ﻗوﻟـــﻪ وﻫـــﻲ اﻟﺛﺎﻧ اﻟْﺣَـــرَام﴾اﻵ اﻟْﻣَﺳْـــﺟِدِ ﺷَـــطْرَ وَﺟْﻬَـــكَ ﻓَـــوَلِّ ﺧَرَﺟْـــتَ ﺣَﯾْـــثُ وَﻣِـــنْ ﻓـــﺎﻟﺧروج ﻣــ اﻟﻣﺻــﻠﻲ ﺧــروج أﺣــدﻫﻣﺎ؛ ﺧروﺟــﺎن، اﻟﺣــرام، اﻟﻣﺳــﺟد: وﻫــو اﻟﻛﻌ ﻓ ﯾــر ﻣ إﻟــﻰ ﻣ ن ﻪﻓ أ وﻣــن: ﻗــﺎل :واﻟﺧــروج Ǽ اﻟﻛﻌ اﺳــﺗﻘ ﻓﺗــوخ ﺧرﺟــت اﻟﻣﺳــﺟد أﺑــواب ﻣــن Ǽ ﻣـن اﻟﺑﻠـد ﻣـن ﺧرﺟـت وإن : ﻗـﺎل ﻓ اﻟﺣرم وﻫو اﻟﺣرام اﻟﻣﺳﺟد ﻓ اﻟذ اﻟﺑﻠد ﻣن ﺧروج اﻟﺛﺎﻧﻲ؛ ﻧﺣوﻫﺎ ﺗﺗوﺟﻪ ﻗﺑﻠﺔ اﻟﻛﻌ ﻓﺎﺟﻌﻞ Ǽ أ ﻟـ ﻓـﺎﻷوﻟﻰ ﻓﺎﺋـدة، آ ﻟﻛـﻞ Ȟǽ ﻫذا ﻓﻌﻠﻰ Ǽ و ﺧروج، اﻷﻣـﺎﻛنﻓﯾﻬﺎ أﻗـرب ﻣـن ﺧروج ﻫﻲ اﻟﺛﺎﻧ ﻋـﺎم ذﻟـك ﻋـدا ﻣﻣـﺎ ﺧـروج واﻟﺛﺎﻟﺛـﺔ اﻟﻛﻌ إﻟـﻰ اﻟـ ﻓﻲ)5( وﺗﺷـدﯾدﻩ أﻣراﻟﻘﺑﻠـﺔ ﻟﺗﺎﻛﯾـد اﻟﺗﻛر ﻫـذا إن: ﻷوﻗﯾـﻞ اﻟﻧﺳـ، ن اﻟﻔﺗﻧـﺔ ﺗطـرق ﻣظـﺎن ﻓـﻰ ﺦ و واﻟﺷــﺑﻬﺔ واﻟﺣﺎﺟــﺔ اﻟﺷــ اﻟﺗﻔﺻــﺗﺳــو و ﺑﯾﻧــﻪ ﯾنﻠﺔ و ﻟﯾﺛﺑﺗــوا ﻋﻠــﯾﻬم ﻓ اﻟﺑــداء، وا )1 اﻵ اﻟ ﺳورة ( 144. )2 (اﻵ اﻟ ﺳورة 148. )3( اﻵ اﻟ ﺳورة 149. )4 (ﻣﺣﻣد ﺑن ﻋﺑد ﷲ اﻟﺧطﯾب اﻻﺳ أﺑو ﻋﺑد ﷲ) 000 -420 ﻫـ/000 - 1029 م .( ﻋﺎﻟم Ǽ واﻟﻠﻐﺔ، ﻣن أﻫﻞ أﺻﺑﻬﺎن. Ȟ إﺳ ﺛم ﺧطﯾ Ǽ. ﻣن Ȟ )ﻣ اﻟﻠﻐﺔ( و)ﻧﻘد اﻟﺷﻌر( و)درة اﻟﺗﻧز وﻏرة اﻟﺗﺄو( ﻓﻲ اﻵ اﻟﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ، و)ﻏﻠط Ȟ اﻟﻌﯾن( و)اﻟﻐرة ( ﻓﻲ Ǽ ﻣﺎ ǽ Ǽ أﻫﻞ اﻻدب، و)ﻟطﻒ اﻟﺗدﺑﯾر( ﻓﻲ ﺳ اﻟﻣﻠوك ﻟﻠزر اﻷﻋﻼم: ﻟﺗرﺟﻣﺗﻪ أﻧظر. وﻏﯾرﻩ Ȟ6/227. 5)ا درة اﻧظر( ﺗﻧز اﻟﺗ وﻏرة ﺄو ا ص ﻻﺳ30.
عدد الصفحات ١١٥اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 114 ﻓﺎﺧﺗﻠﻔـ Ǽ ﯾﻧط ﻣﺎﻟم واﺣد ȞǼ ﻧ ﻷﻧﻪ توا، ﻓوﺋـدﻫﺎ)1( Ȟ اﻟﻧظـر ﺿـﻌﻔﺎء ﻋﻠـﻰ وأ . ﻋَﻠَﯾْﻬَﺎ﴿ﻗﺎﻟوا Ȟ اﻟﱠﺗِﻲ ﻗِﺑْﻠَﺗِﻬِمْ ﻋَنْ وَﻻﱠﻫُمْ ﴾ﻣَﺎ ﺑﺗﻛرا اﻟﺗﺄﻛﯾد ﻓﻲ Ǽ ﻓﻠذﻟك وأر ناﻷﻣـر اﻷ وﻟـﻰ؛اﻵ : وﻫـو اﻟﺳـﺑب ﻟﺑ اﻟﺛﺎﻧ واﻵ وﻷﻣﺗـﻪ، ﻟـﻪ اﻟﻣﻘـدس ﺑﯾـت اﺳـﺗﻘ ﺑﻧﺳـﺦ إﻋﻼم ﻓﻬو اﻟﻘﺑﻠﺔ ﻟﻧﺳﺦ اﻟﺛﺎﻟﺛــﺔ واﻵ اﻟﺣــ ﻟﻠﻌﻠــﺔإﺗ ؛ ﺧــﺎرج اﻟﺛﺎﻧ واﻵ اﻟﻣدﯾﻧــﺔ ﻣﺳــﺟد ﻓــﻲ اﻷوﻟــﻰ اﻵ إن: وﻗﯾــﻞ اﻟﺑﻠد ﺧﺎرج اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ واﻵ اﻟﻣﺳﺟد)2( اﻵ ﻫـذﻩ ﻓﻲ اﻟﻧظر أﻣﻌﻧﺎ وإذا . ﺣﺳـ ﻋﻠـﻰ ووﻗﻔﻧـﺎ اﻟﻣ ن ﺑﯾﻧﻬـﺎ، واﻟﺗﻧﺎﺳـ اﻟﺗـﺎماﻟﺗرا اﻟﺗﻧﺎﺳـ ﻟﻧـﺎ ظﻬـر .و اﻟﺟـوز اﺑـن اﻹﻣـﺎم ﻧﻔﺳـﻪ اﻟﻣطﻠـب إﻟـﻰ ǽ)3( :ﻗﺑﻠﺗﻬمﻗﺎﺋﻼ إﻟﻰ أﺑدا اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن رﺟوع ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎب أﻫﻞ طﻣﻊ ﻟ ﺗﺄﻛﯾد ﺗﻛر أﻧﻪ وﺟدﻧﺎ )4( . وﻗـد ﻣــن ﻷﻧــﻪ اﻟﺣ Ǽ اﻻﻋﺗﻧــﺎء اﻟﺗﻛــرار ﻫــذا ﻓﺎﺋــدة: ǽ ﻟﻌــدم ﻓ اﻟﻣﺧــﺎﻟﻔﯾن و اﻟطﻌــن ﻣظــﺎن واﻟﺑـــداء اﻟﻧﺳـــﺦ ﺑـــﯾن ،اﻟﻔـــرق اﻷ ﻓـــﻲ ﺗﻛر ﻻ أﻧـــﻪ ﯾﺑـــدو ﺳـــﺑ اﻵ ﻷن ﺻـــﻞ ﺗُ أﺣـــواﻻ ﺑـــﯾن ﺗﻛرار ﻻ ﻓﯾﻬﺎ،ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، اﻟﻣﺳﺟد ﻓﻲ Ȟ ﺛﻼﺛﺔ اﻷﺣوال ،ﻓﺈن اﻟﻣﺳﺟد ﺧﺎرج اﻟﺑﻠد ﻓﻲ ،و و اﻟﺑﻠــد ،ﺧــﺎرج ﻋ واﻟﺛــﺎﻧﻲ اﻷول ﻋﻠــﻰ ﻣﺣﻣــول ﻓــﺎﻷول"اﻟﺛﺎﻟــث ﻋﻠــﻰ واﻟﺛﺎﻟــث اﻟﺛــﺎﻧﻲ ﻠــﻰ)5( ﻣﻧــز لﻓﻬــو واﻟﺛﺎﻟـث ﻋﻧﻬـﺎ، ﻏﺎﺋ ﻣ ﻓـﻲ ﻫـو ﻟﻣـن واﻟﺛـﺎﻧﻲ اﻟﻛﻌ ﻣﺷـﺎﻫد ﻫـو ﻟﻣـن اﻷول ﻓـﺎﻷﻣر أﺣوال ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻠــدان Ǽ ﻓــﻲ ﻫــو ﻟﻣــن)6(. و اﻵ أن ﻧﺟــد اﻟﻧظــر أﻣﻌﻧــﺎ إذا ﻓﺣﺳــب، ﻟﻠﺗﺄﻛﯾــد ﺗــذ ﻟــم اﻟﻛر ﺗؤد اﻟـذ ﻏرﺿﻬﺎ ﻣﻧﻬﺎ واﺣد ﻟﻛﻞ Ȟ إﻟﯾﻬـﺎ،إﻧﻣﺎ ﺗﻘﺻـد اﻟﺗـﻲ وﻏﺎﯾﺗﻬـﺎ ، ﺟـﺎءت اﻷوﻟـﻰ؛ ﻓﺎﻵ ﻟﻠﻧﺑــﻲ ﺗﺑــﯾن ﺗﻣ اﻟﺗــﻲ اﻟﻘﺑﻠــﺔ ﻫــذﻩ إن واﻟﻣــؤﻣﻧﯾن، و ﻓﯾﻬــﺎﻧﯾﺗﻣوﻫــﺎ رﻏﺑــﺗم -ﻣــﻧﻬم ذﻟــك ﷲ ﻋﻠــم وﻗــد - و طﻠــ ﷲ اﻟﺛﺎﻧ اﻵ أﻣــﺎ و اﻟﺗﺣو ﻫــذا أﻫﻣ ﻟﺑ ﻓﻬــﻲ ؛ ﻟــن أﻧﻬــﺎ وﻫــﻲ أﺑــدا ﺗﻧﺳــﺦ )1 اﻟﻛﺷﺎف( ا ﻟزﻣﺧﺷر 1|206. )2اﻧظر ( اﻟﻘرآن ﻣﺗﺷﺎ ﺗوﺟ ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن صﺣﻣزة اﻟﻛرﻣﺎﻧﻰ 36. )3( ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن ﻋﻠﻲ ﺑن ﻣﺣﻣد اﻟﺟوز اﻟﻘرﺷﻲ اﻟ أﺑو اﻟﻔرج) 508-597ﻫـ/1114 - 1201 م .( ﻋﻼﻣﺔ ﻋﺻرﻩ ﻓﻲ Ȅ واﻟﺣدﯾث، Ȟ اﻟﺗﺻﺎﻧﯾﻒ. ﻣوﻟدﻩ ووﻓﺎﺗﻪ ﺑ وﻧﺳﺑﺗﻪ إﻟﻰ) ﻣﺷرﻋﺔ اﻟﺟوز( ﻣن ﻣﺣﺎﻟﻬﺎ . ﻟـــﻪ ﻧﺣـــو ﺛـــﻼث ﻣﺋـــﺔ ﻣﺻـــﻧﻒ، ﻣﻧﻬـــﺎ ؛)ﺗﻠﻘـــ ﻓﻬـــوم أﻫـــﻞ اﻵﺛـــﺎر، ﻓـــﻲ ﻣﺧﺗﺻراﻟﺳـــﯾر واﻻﺧ ( ﻗطﻌـــﺔ ﻣﻧـــﻪ، و)اﻻذ وأﺧ ( و)ﻣﻧﺎﻗب ﻋﻣر ﺑن ﻋﺑد اﻟﻌز( و)روح اﻻرواح ( و)اﻟﻣـدﻫش (ﻓـﻲ اﻟﻣـواﻋظ وو اﻷﺧ ﻏر)ﺗﻠﺑـ إﺑﻠـ( و )ﻓﻧـون ﻓﻧـﺎناﻷ ﻓـﻲ ﻋﯾون ﻋﻠوم اﻟﻘرآن (و) اﻟﺣﻣﻘﻰ واﻟﻣﻐﻔﻠﯾن ( و)اﻟوﻓﺎ ﻓﻲ ﻓﺿﺎﺋﻞ اﻟﻣﺻطﻔﻰ( ﻓﻲ ﺟزأﯾن، و)ﻣﻧﺎﻗب ﻋﻣر ﺑن اﻟﺧطﺎب( و)ﻣﻧﺎﻗب أﺣﻣد ﺑن ﺣﻧﺑﻞ( و)ﺻﯾد اﻟﺧﺎطر (وﻏﯾرﻫﺎ .ﻟﻠزر اﻷﻋﻼم: ﻟﺗرﺟﻣﺗﻪ أﻧظر2/316. )4اﻟﺗﻔ ﻋﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﯾر زاد ( اﻟﺟوز ﻋﻠﻲ ﺑن اﻟرﺣﻣن ﻋﺑد ﺳﯾر1|159. ﺑﯾروت اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﻣ ط )5 اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح ( ﻷﻟوﺳﻰا2|17. )6Ȟ ﺑن ﻋﻣر ﺑن إﺳﻣﺎﻋﯾﻞ اﻟﻌظ ﺗﻔﺳﯾراﻟﻘران اﻧظر( 1|196 .ﺑﯾروت اﻟﻔ دار ط
عدد الصفحات ١١٦اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 115 و اﻟ اﻟﺛﺎاﻟﻘﺑﻠﺔ اﻵ أﻣﺎ ﺗُ ﻓﺟﺎءت ﻟﺛﺔ؛ ﻣـن اﻟﻘﺑﻠـﺔ، إﻟـﻰ Ǽ اﻷﻣـر ﻫـذا ﻣـن اﻟﻬـدف أن ﺑﯾن ﺣﺟـﺔ ﻋﻠـ ﻟﻠﻧﺎس ﯾ ﻓﻼ ﻗول Ȟ داﺑر ﺗﻘطﻌوا أن أﺟﻞ)1(. اﻟﺗﻛـرار ﻣـن اﻟﻐـرض أن ﻓﻬﻣﻧـﺎ إذن اﻟﺑ ﻫو اﻟﻫﻧﺎ، اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻸﺣوال .ﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﻗوﻻ أﺟد وﻟم ﻣﺗ ﺣﺳب ﻫﻧﺎ اﻟﺗﻛرار ظﺎﻫرة ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ...ﻟﻛﺗﺎ ﺎ : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﷲ ﻗول إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ ﻫَـﺪَاﻛُﻢْ ﻛَﻤَـﺎ وَاذْﻛُـﺮُوﻩُ اﳊَْﺮَامِ اﻟْﻤَﺸْﻌَﺮِ ﻋِﻨْﺪَ اﻟﻠﻪﱠَ ﻓَﺎذْﻛُﺮُوا ﻋَﺮَﻓَﺎتٍ ﻣِﻦْ أَﻓَﻀْﺘُﻢْ ﻓَﺈِذَا﴾)2( ǽ ورود ﻋـن ﻫﻧـﺎ ﺳـﺄل ﺻ ﻓﻌﻞ اﻷﻣر﴿ ﺗﻛرارﻫﺎ؟اذْ ﺣ وﻋن اﻵ ﻫذﻩ ﻓﻲ ﻣرﺗﯾن ا﴾ ﻋن واﻟﺟواب ا Ȟ ﻓـﻲ ǽ ﻣـﺛﻼ ﻟﻠﺗﺄﻛﯾـد Ȟ إﻧـﻪ: ǽ أن ﻫـذا وأ , ارم ارم : ﻟﻌـﺎد أﻣر اﻷول؛: اﻹﻗﯾﻞ ﺣ ﻋﻠﻰ اﻟذ أﻣر واﻟﺛﺎﻧﻲ؛ اﻟﺣرام؛ اﻟﻣﺷﻌر ﻋﻧد اﻟذ ﻣﻧـﻪ واﻟﻣـراد ﺧـﻼص، و اﻟﻧﻌﻣﺔ Ǽ أﻣر)3( واﻟﺛـﺎﻧﻲ Ǽ اﻟذ ﻋﻠﻰ ﻣﺣﻣول اﻷول أن ﻧﻘول أن اﻟﻣﻣ وﻣن اﻟـذ ﻋﻠـﻰ أ: اﻷول أن اﻟﺻـ ﻫـﺎﺗﯾن ﺗﻔﺳـﯾر ﻓـﻲ وردت اﻟﺗـﻲ اﻟﻣﻌـﺎﻧﻲ ﻣـن وأ Ǽ اذ "أو ﺑﻬدا ذ Ȟ ﺑﺗوﺣﯾدﻩ ǽ أو اﻟـذ ﻣواﺻﻠﺔ اﻟذ ﻣن Ȟǽ أن ﻞ ﯾـراد أن ǽ Ǽ و وﺻــﻔﺎﺗﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﷲ أﺳــﻣﺎء ذ ﻧﻌﻣﺎﺋــﻪل Ǽ اﻻﺷــﺗﻐﺎل)4( ﻣﺿــﻰ ﻣﻣــﺎ ﻓﻬﻣﻧــﺎ. ا أن ذ ﻋﻠــﻰ إﺿــﺎﻓﺔ أﺧــر ﻣﻌــﺎﻧﻲ ﯾوﺟــد أﻧــﻪ أﺣــد ﯾﻧ وﻻ اﻟﺗﺄﻛﯾــد، ﻫﻧــﺎ اﻟﺗﻛــرار ﻣــن ﻟﻐــرض ﻣ ﻋرﻓﻧﺎﻩ Ȟ ﻣﺳﺗﻘﻞ، ﺟدﯾد ﻟﻣﻌﻧﻰ ورد ﺗﻛرار Ȟ أن وﻫو اﻟﺗﺄﻛﯾد،.ﺳﺑ ﻓ ﺗﻛرار Ȟ ﺷرح ن أ أن ﺣﺎوﻟت ﻟﻌﺎﻟم رأ ﺟد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء ﻣن اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ أﻧﻓﻲ ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ ﺟﺢ، ... أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﺗوﺟﻪ ﻟﻪﻗو ﺳ و:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﴿ اﻗـْﺘـَﺘَــﻞَ ﻣَــﺎ اﻟﻠﻪﱠُ ﺷَــﺎءَ وَﻟَــﻮْ﴾)5( ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﺗﻛــررت ﻧﻔﺳــﻬﺎ اﻵ ﻓــﻲ ﻗﻠﯾــﻞ Ǽ ﺛــم: ﴿ ﻣَــﺎ ااﻟﻠﻪﱠُ ﺷَــﺎءَ وَﻟَــوْ ﴾اﻗْﺗَﺗَﻠُوا)1( ﻋﻠ اﻟﻣﺗرﺗ اﻟﻔﺎﺋدة وﻋن ذﻟك ﺗﻛرار ﻋن ǽ أن ﻓﻠﻠﺳﺎﺋﻞ )1( اﻟﺑ ﺗﻔﺳﯾر1|581. )2 اﻵ اﻟ ﺳورة ( 198. )3 اﻟﻘرطﺑﻲ ﺗﻔﺳﯾر( 2|426. )4 ﺗﻔﺳﯾر ( اﻟراز اﻟﻛﺑﯾر5|196. 5)( اﻵ اﻟ ﺳورة 253.
عدد الصفحات ١١٧اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 116 ﻷ ﺑﺗﻛــرار ﻟــ وﻗﯾــﻞ ﻟــﻸول ﺗﺄﻛﯾــدا ﻫﻧــﺎ Ȟ :ǽ أن واﻟﺟــواب واﻟﺛــﺎﻧﻲ ﻟﻠﺟﻣﺎﻋــﺔ اﻷول ن ،ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﷲ Ǽ Ȟǽ ﻟـم ذﻟـك أن زﻋـم ﻟﻣن ﺗﻛذﯾ Ȟ وﻗﯾﻞ)2( "اﻗﺗﺗﻠـوا " أن واﻷﺣﺳـن : أ ﻓﻣﻌﻧـﺎﻩ اﻟﺳـﺑب ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﺳـﺑب اﺳـم ﻓـﺄطﻠ اﻗﺗﺗـﺎﻟﻬم، ﺳـﺑب Ȟ ﻷﻧـﻪ اﻻﺧـﺗﻼف ﻓـﻲ ﻣﺟﺎز أوﻻ ﺷﺎ وﻟو اﺧﺗﻠﻔوا، ﻟﻛن أﻧﺑ Ǽ اﺧﺗﻠﻔوا ﻣﺎ ﷲ ﺷﺎء ءوﻟو اﻗﺗﺗﻠوا ﻟﻣﺎ اﺧﺗﻼﻓﻬم Ǽ ﷲ)3( . ...أﺟد ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء رأ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ وﻫﻰ وأﺳرارﻩ اﻟﺗﻛرار ﻣزا ﻋﻠﻰ وﻧﻘﻒ أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﺗﻌرض ﴿ ﻧـَﻔْﺴَــﻪُ اﻟﻠﻪﱠُ وَﳛَُــﺬِّرُﻛُﻢْ﴾)4( ﺗﻌــﺎﻟ ﻗوﻟــﻪ آ Ǽ ﺑﻧﻔﺳــﻬﺎ اﻵ وردت ﴿وﻗــد: ﻰ ﻧَﻔْﺳَــﻪُ ااﻟﻠﻪﱠُ ﴾وَ)5( اﻟﺗﻛرار؟ ﻫذا ﻣن اﻟﻔﺎﺋدة وﻣﺎ اﻵ ﻫذﻩ Ȟ ﻟﻣﺎذا و ǽ أن ﻟﻠﺳﺎﺋﻞ اﻷوﻟــﻰ اﻵ ﻓــﻲ آﺧــر وﻋﯾــد ﻋﻠ ﻋُطِــﻒَ وﻋﯾــد ﻷﻧــﻪ ﻣــرﺗﯾن Ȟ :ǽ أن ﻋﻧــﻪ واﻟﺟــواب ﴿: ﻗوﻟﻪ ﻓﺈن اﻟْﻣَﺻِﯾرُ ااﻟﻠﻪﱠِ ﴾وَإِﻟَﻰ)6( واﻟ ﷲ إﻟﻰ ﻣﺻﯾر ﻣﻌﻧﺎﻩ اﻵ ﻓـﻲ ﻓﺎﺳـﺗدر ﻟد ﻣُﻌد ﻌذاب ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ وﻫو ﺑوﻋد اﻟﺛﺎﻧ: ﴿ Ǽ رَءُوفٌ ﴾وَااﻟﻠﻪﱠُ )7( اﻵ ﺗﻛر ﻓـﻲ اﻟﺳر ﻫو وﻫذا )8( وﺳـ اﻵ ﻫذﻩ ﻣﺟﻣوﻋﺔُ ﯾﺧﻔـ وﻻ اﻟﻛـون ﻓـﻲ ﯾﺟـر Ǽ وﺗﻌـﺎﻟﻰ ﺳـ ﻋﻠﻣـﻪ ﻋن ﺗﺗﺣدث اﻵ ﻰﻣن وﺟﻬــر ﺳــر ﻣــن اﻟﻌ ǽ ﻣﻣــﺎ ﺷــﻲء ﻋﻠ ﻣُ Ǽ أردف ﻟــذا ، ﻻ Ǽ اﻟﺣﺷــر ﻣﻧ ﺑﻠﻐــﺎ ﻪ اﻟﻛﻔـﺎر ﻣـواﻻة ﻋـن ﻟﻠﻣﻧـﻊ أوﻻ ذ ﻫـذا وﻷﺟـﻞ ،ﻫـﺎرب، واﻟﻣﻧـﻊ اﻟﺧﯾـر ﻋﻣـﻞ ﻋﻠـﻰ ﺣﺛـﺎ وﺛﺎﻧ ǽ وﻗد ﻣطﻠﻘﺎ، اﻟﺳوء ﻋﻣﻞ ﻣن ﻻ ﻟﻛـن ﻟـﻪ وإﻋـﺎدة ﺳـﺑ ﻟﻣـﺎ ﺗﻛـرار إﻧﻪ ﻘﺎل ﻣـﺎ ﻹﻓـﺎدة ﺑـﻞ ﻓﻘـط ﻟﻠﺗﺄﻛﯾـد ﴿: ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ رَ وَااﻟﻠﻪﱠُ Ǽ ﻟﻠﻌ اﻟواﺳـﻌﺔ رﺣﻣﺗـﻪ ﻣـن ﻧﻔﺳـﻪ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﺗﺣـذﯾرﻩ أن ﻣـن ،﴾ واﺟﺗﻧ رﺿﺎﻩ طﻠب إﻟﻰ ذﻟك ﺟرﻫم وﺣذروﻩ ﻋرﻓوﻩ إذا أو اﻟﻌظـ اﻟﻔـوز ﻫـو وذﻟك ﺳﺧطﻪ ﻣِـﺎب أن ن 1)( اﻵ اﻟ ﺳورة 253. 2)( ص اﻟﻛرﻣﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻣﺗﺷﺎ ﺗوﺟ ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن 45. 3)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر118. 4) اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة ( 28. 5) (اﻟ ﻟﺳﺎ اﻵ30. )6( اﻟ ﻔﺳﻬﺎﻧﺳورة اﻵ28. )7( ﺳورةاﻟ ﻔﺳﻬﺎﻧ اﻵ30. 8)ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ( ﺗوﺟ اﻟﻘرآن ااﻟﻣﺗﺷﺎ ص ﻟﻛرﻣﺎﻧﻲ 41.
عدد الصفحات ١١٨اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 117 أ ﺗﺣﻘﻘﻬــﺎ ﻣــﻊ ﻣﺗﺣﻘــ ﻫــو ﺑــﻞ اﻟرﺣﻣــﺔ ﺻــﻔﺔ ﺗﻧﺎﺳــﻰ ﻋﻠــﻰ ﻣﺑﻧ ﻟــ ﺳــ ﺗﺣــذﯾرﻩ )1( ﻣــن اﻟﺗﺣـذﯾر ﻣــن Ȟ أن اﻟﻣﻌـروف اﻟﻣــؤﻣﻧﯾن ﻧﻬــﻲ Ǽ اﻷول ﺟـﺎء ﻣﻬﻣــﺔ، ﺧطﯾــرة ﻗﺿـ ﻋﻘــب ﺟــﺎء Ȅ Ǽ اﻟﻛـر اﻟﻘـرآن ﺑﻬـﺎ ﻋﻧـﻲ ﻗﺿ وﻫﻲ أوﻟ اﻟﻛﺎﻓر ﯾﺗﺧذوا أن ﻋﻣـران آل ﺳـورة ﺑﻬـﺎ وﻋﻧـت و وﺧــور ﺿــﻌﻒ ﻣــن اﻟﯾــوم اﻟﻣﺳــﻠﻣﯾن أﺻــﺎب وﻣــﺎ ﺑﺧﺎﺻــﺔ، ﻫــو وﻣــﺎ ﻫــزال اﻟﻣــواﻻة، ﻫــذﻩ Ǽ إﻻ و ﯾو ﻣﺷﺎﻫد ﻣن ﻣﺷﻬد ﺳ ﻓﻲ اﻵﺧر اﻟﺟﺎء اﻟﻌذاب ﻋﻠ ﯾﺗرﺗب اﻵول ﻓﺎﻟﺗﺣذﯾر اﻟﻘ م دﻧﯾو و وذﻟﺔ وﺗﻣزق ﺗﻔرق ﻣن اﻷﺧرو اﻟﻌذاب ﻋﻠ ﻓﯾﺗرﺗب اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﺗﺣذﯾر أﻣﺎ ﻣﺳ)2( . أورد اﻵن ﻋﺎﻟ اﻟﻣظﻬـرأ اﻟﺷـﯾﺦ وﻫو اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء ﻣن م ﻋﻠـﺔ ﻋـن ﯾﺗﺣـدث ر : ﻗــﺎﺋﻼ ﻣﺳــاﻟﺗﻛــرار ﻣــنﺟﻣﻠــﺔ ﻟﻠﺗﺣــذﯾر ﺗﺄﻧﻔﺔ اﻟوا ﺗــرك و ﺟ Ȟ ﺳــﺑ ﻣــﺎ أن Ȟ اﻟﺳــﯾﺋﺎت، إﺗ إذن اﻟﺗﻛرار ﻓﯾﻧدﻓﻊ اﻟﻛﻔﺎر ﻣواﻻة ﻋن ﻟﻠﺗﺣدﯾر)3(. Ȟ أن اﻟﻔـر Ȟ آراء ﻋـرض ﻣـن ﻟﻧـﺎ اﺗﺿﺢ .اﻟﺗﻛرار Ǽ ﻣن ﻫو وﻫذا اﻟﺟدﯾد، اﻟﻣﺳﺗﻘﻞ Ǽ و ﺟدﯾدا، ﻣﻌﻧﻰ ǽ ﺗﺣذﯾر ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ : ﴿ إِنﱠ ʮ اﻟْﻌَـــــﺎﻟَﻤِﲔَ ﻧِﺴَـــــﺎءِ ﻋَﻠَـــــﻰ وَاﺻْـــــﻄَﻔَﺎكِ وَﻃَﻬﱠـــــﺮَكِ اﺻْـــــﻄَﻔَﺎكِ اﻟﻠﻪﱠَ﴾) 4( ﻟﻔـــــظ ﺗﻛـــــررت أﻧـــــﻪ ﻧﻼﺣـــــظ ﴿ اﻟاﺻْطَﻔَﺎكِ ﻓﯾﺛور, ﻣرﺗﯾن اﻵ ﻓﻲ ﴾ و ﻣرﺗﯾن ورد ﻟﻣﺎذا اﻟذﻫن ﻓﻲ ﺗﻛرارﻩ؟ﺳؤال ﻓﻲ اﻟﺣ ﻣﺎ اﻟ اﻟﺣﺳــﻧﺔ اﻷﻣــور ﻣﻧــﻪ ǽ اﻷول اﻻﺻــطﻔﺎء إن: ǽ أن ﻫــذا ﻋــن واﻟﺟــواب اﺗﻔﻘــت ﺗــﻲ ﻋﻣرﻫــﺎ آﺧــر ﻓــﻲ ﻟﻬــﺎ اﺗﻔــ ﻣــﺎ إﻟــﻰ اﻟﺛــﺎﻧﻲ واﻻﺻــطﻔﺎء ﻋﻣرﻫــﺎ، أول ﻓــﻲ ﻟﻬــﺎ)5( و اﻻﺻــﻔﺎء ﻫــذا ﻓــﻲ ﻋﻠ ﻋ ﻟــوﻻدة واﻟﺛــﺎﻧﻲ ﻟﻠﻌ اﻷول أن واﻟﺛــﺎﻧﻲ ﻟــﻸول ﺗﺄﻛﯾــد أﻧــﻪ أﺣــدﻫﺎ أﻗــوال أر اﻟﺛــﺎﻧﻲ اﻟ ﻣــن ﺻــواﻟﺢ ﻓ ﯾــدﺧﻞ وﻋﻣــوم ﻣــﺑﻬم اﺧﺗ اﻷول اﻻﺻــطﻔﺎء أن واﻟﺛﺎﻟــث؛ اﻟﺳــﻼم، ﻓﺄﻋــﺎد ﻧﺳــﺎء Ǽ أ اﻷول اﻻﺻــطﻔﺎء أطﻠــ ﻟﻣــﺎ أﻧــﻪ واﻟرا اﻟﻌــﺎﻟﻣﯾن، ﻧﺳــﺎء ﻋﻠــﻰ ﻟﺗﻔﺿــﯾﻠﻬﺎ اﻻﺻــطﻔﺎء 1) اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح اﻧظر( ﺳ ﻲاﻷﻟو 3|128. )2( ص ﻋ ﺳﻧﺎ و ﻋ ﺣﺳن ﻓﺿﻞ اﻟﻛر اﻋﺟﺎزاﻟﻘرآن 237. )(3 ﺑﺗﻲ Ǽ ﷲ ﺛﻧﺎء اﻟﺷﯾﺦ اﻟﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر1/34. 4) اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة ( 42. 5) Ȟ ﺗﻔﺳﯾر( اﻣاﻹ ﺎم ﻟراز 7|46.
عدد الصفحات ١١٩اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 118 اﻟرﺟﺎل دون اﻟﻧﺳﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺻطﻔﺎة أﻧﻬﺎ)1( Ǽ أﻣـك ﻣـن ﺗﻘﺑﻠك ﺣﯾث أوﻻ اﺻطﻔﺎك ﷲ إن ﺣﺳـن ل و أﻧﺛــﻰ، ﻏﯾــرك ﯾﺗﻘﺑــﻞ وﻟــم رزق ﻣــن ورزﻗــك اﻟﺳــﻼم ﻋﻠ ز ﺣﺟــر ﻓــﻲ ر و اﻟﺟﻧــﺔ، ﺧﺻــكِ و اﻟﺳــﻧ Ǽ ﺑﺈﻧطــﺎق اﻟﯾﻬــود Ǽ ﻗــذﻓك وﻣﻣــﺎ واﻷﻓﻌــﺎل اﻷﺣــوال ﻣــن ǽ ﻣﻣــﺎ أ طﻬــركِ ﻋ ﻟكِ وﻫب Ǽ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن، ﻧﺳﺎء ﻋﻠﻰ آﺧرا واﺻطﻔﺎك اﻟطﻔﻞ، وﻟـم أب، ﻏﯾر ﻣن اﻟﺳﻼم ﻋﻠ و اﻟﻧﺳــﺎء ﻣــن ﻷﺣــد ذﻟــك Ȟǽ ﻫــذﻩ ﺣ ﺗﻘــد Ȟǽ أن ﯾﻧ ﻫــذا ﻓﻌﻠــﻰ ﻟﻠﻌــﺎﻟﻣﯾن آ ﺟﻌﻠﻛﻣــﺎ اﻟﺳــﻼم ﻋﻠ Ǽ Ǽ ﺣ ﻋﻠــﻰ ،اﻟﻣﻘﺎوﻟــﺔ ﻣﻧ Ȟ أن ﻋﻠــﻰ اﻟﺗﻧﺑ ﻣــن ﻣــرارا ﻣــر ﻟﻣــﺎ ﻬﻣــﺎ و Ǽ ﻟﻼﺳــﺗﻘﻼل اﻟﺧــﺎرﺟﻣﺳــﺗﺣ اﻟﺗرﺗﯾــب رﻋــﻲ ﻟــو و واﺣــدا، ﺷــﯾﺋﺎ اﻟﻛــﻞ Ȟ ﻟﺗ ﻲ ﺗﺑﯾــﯾن ﺣ ǽ إذ اﻟﻛـر اﻟـﻧظم ﺗرﺗﯾـب ﻓـﻲ اﺷـ ﻻ ﻓﺣﯾﻧﺋـذ ﻋﻠـﯾﻬن اﺻـطﻔﺎﻫﺎ ﻣن ﻋﻠـﻰ اﻻﺻـطﻔﺎء ﯾﻧﺋـذ ﻣﺎ و أوﻻ ذ ﻣﺗـوﻓرة ذﻟـك ﻗﺑـﻞ ȞǼ إﯾـذاﻧﺎ اﻟﺳـﻼم ﻋﻠ Ǽ Ǽ ﻗﺑـﻞ اﻟﻣﻘﺎوﻟﺔ ﻫذﻩ ﺗﺟﻌﻞ ﺗﻌـﺎﻟﻰ إﻟ ﻣﺗﺑﺗﻠـﺔ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﷲ ﻋﻠـﻰ ﻣﻘﺑﻠـﺔ ﻓﯾﻬـﺎ ﻣﺟﺗﻬـدة ﺑﻬـﺎ أﻣـرت ﺣﺳ واﻟﻌ اﻟطﺎﻋﺎت ﻋﻠﻰ ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻟروح ﻟﻔ ﻣﺳﺗﻌدة اﻟ أﺣ ﻋن ﻣﻧﺳﻠﺧﺔ)2(. :اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء رأ ﺑﻠوﻏﻬـــﺎو Ǽ ﯾﺗﻌﻠـــ واﻟﺛـــﺎﻧﻲ اﻟﺳـــﻼم ﻋﻠﯾﻬـــﺎ ﻣـــر Ǽ ﯾﺗﻌﻠـــ اﻷول اﻻﺻـــطﻔﺎء)3(. ﺗﻛرار ﻣن اﻟﺳﻼماﻟﻔﺎﺋدة ﻋﻠ ﻋ ﻟوﻻدة واﻟﺛﺎﻧﻲ أﻧﺛﻰ، ﻟﺗﻘﺑﻠﻬﺎ اﻷول اﻻﺻطﻔﺎء اﺻطﻔﺎك؛)4(. ﺗﻛـرار Ȟ اﺳـﺗﻘﻼل ﻫـو ﻫﻧـﺎ اﻟﺗﻛـرار ﻣن اﻟﻐرض أن ﻧﺳﺗﻧﺗﺞ اﻟﻔرﻗﯾن Ȟ Ǽ ﻵراء دراﺳﺗﻧﺎ Ǽ زاﺋدة إﻓﺎدة ǽ و ﺟدﯾد، ﻌﻧﻰ. اﻟﻣذ Ǽ اﻟﻌﻧﺎ إﻟﻰ ﺗﺷﯾر و Ȟ ﺗﺷـﺎ ﯾوﺟـد وﻗد اﻟﻌﻘﺎب، ﻣن ﻋﻠ ﯾرﺗﺗب وﻣﺎ ﻋﻣﻞ Ȟ ﻧﺗﯾﺟﺔ ﯾﺑﯾن ﻷﻧﻪ اﻟﺑ ǽ ﻣﺎﺑﯾﻧﻬ اﻷﻓ ﺗوارد ﻗﺑﯾﻞ ﻣن ﻣﻣ وﻫذا اﻟﻌرب، ﻋﻠﻣﺎء و ﻫﻧـﺎ اﻟﺗﻛـرار ﻣـن واﻟﻐـرض ...واﻵراء ﻫو آ Ȟ اﺳﺗﻘﻼل.ﻷﺟﻠﻬﺎ وردت اﻟذ Ǽ ǽ 1) اﻟﺟوز ﻻﺑن اﻟﻣﺳﯾر زاد اﻧظر( 1|387. )2( اﻟﺳﻌود أﺑﻲ ﺗﻔﺳﯾر2|35. )3( آ در ﻣﺎﺟد ﺗﻔﺳﯾر1/575. )4( ص ر ﺑن اﻟﺣﺳﯾن اﻟﺟﻼﻟﯾن ﻣﻔﺗﺎح5 ﻋﺎم اﻟﻬﻧد دﻫﻠﻲ ط1356.
عدد الصفحات ١٢٠اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 119 ﻗوﻟﻪ أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟذ ﺳﺎﻟﻔﺔ آ ﻣﻊ اﻟﻣﻣﺗﻌﺔ اﻟوﻗﻔﺔ ﻫذﻩ Ǽ:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﴿ đ ﻳـَﻠْﺤَﻘُــــﻮا ﱂَْ ʪ وَﻳَﺴْﺘـَﺒْﺸِــــﺮُونَ ﴾)1( ﴿: ﺗﻌــــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــــﻪ Ǽ وﺟــــﺎء ااﻟﻠﻪﱠِ ﻣِــــنْ ﺑِﻧِﻌْﻣَــــﺔٍ ǽ ﴾وَﻓَﺿْــﻞٍ )2( ﺗﻛــررت أﻧــﻪ ﺔﻟﻔظــﻧﺟــد ﴿ ﴾ ﻫو وﻫــذا و ﺗﻛــرار وﻣوﻗــﻊ Ȅ ǼǼ ﺣــث واﻟﺗﻌﻠﯾـــﻞ، . اﻟ ﻋﻧـــﻪ ﺗﺣـــدث وﻗـــد ﻟوﺳـــﺄل ﺗﻛر ﻓـــﻲ اﻟﺳـــر ﻣـــﺎ: و اﻟﻠﻔظـــﯾنﺳـــﺎﺋﻞ ﻫـــذﯾن ؟ﻣرﺗﯾن :ǽ أن ﻋﻧﻪ واﻟﺟواب اﻟﻌ أﺷـﺎر )3( :ﻗـﺎﺋﻼ ﻫﻧـﺎ اﻟﺗﻛـرار ﺗﻌﻠﯾـﻞ إﻟـﻰ ﻣﺳـﺗﺄﻧﻒ Ȟ إﻧـﻪ ﻟﻠﺗو Ȟ)4( و. ﴿: ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻗوﻟـــﻪ ﻓـــﻲ Ǽ اﻟﻛـــﻼم Ǽ ﻠـــ ﻻَ ااﻟﻠﻪﱠَ وَأَنﱠ وَﻓَﺿْـــﻞٍ ااﻟﻠﻪﱠِ ﻣِـــنْ ﺑِﻧِﻌْﻣَـــﺔٍ ǽ أَﺟْـــرَ ǽ ﴾اﻟْﻣُـــؤْﻣِﻧِﯾنَ )5( و ﺑ Ȟǽ ﴿ﻓﺣﯾﻧﺋـــذ: ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻟﻘوﻟـــﻪ ﺗﻔﺳـــﯾرا ﻫُـــمْ وَﻻَ ﻋَﻠَـــﯾْﻬِمْ ﺧَـــوْفٌ أَﻻﱠ ﴾)6( اﻟﺧوفَ ﻷن ﻏَ مُ اﻹﻧﺳـﺎنَ ﯾﻠﺣـ ﯾﺗ ﻣـنﻌـوﻗﻣﻣـﺎ ﻪ ﻏـمُ واﻟﺣـزن اﻟﺳـوء، ﻓـوات ﻣـن ﯾﻠﺣﻘـﻪ أو Ȟ ﻓﻣـــن ﺿـــﺎر ﺣﺻـــول و ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﷲ ﻣـــن ﻧﻌﻣـــﺔ ﻓـــﻲ ﻣﺗﻘﻠ وﺗﻌـــﺎﻟﻰ، ﺳـــ ﻣﻧـــﻪ ﻓﺿـــﻞ ﻣﺷ أﻋﻣﺎﻟﻪ ﺟﻌﻠت وﻣن أﺑدا، ﻓﻼ و اﻟﻌﺎﻗ ﯾﺧﺎف ﻓﻼ ﻣﺿ ﻏﯾر رة ﺑ Ȟǽ أن Ȅ ﴿ﻟ: وﻋـﻼ ﺟـﻞ ﻗوﻟﻪ Ǽ اﻟﻧﻔﻲ وَﻓَﺿْـذﻟك ااﻟﻠﻪﱠِ ﻣِـنْ ﺑِﻧِﻌْﻣَـﺔٍ ﻞٍ: وﻗﯾـﻞ إﻟ Ǽ ﻣـﺎ ﺿـم ﻏﯾـر ﻣـن ﴾ وﻟــذا اﻟﻣﺿــﺎر، ﺑــدﻓﻊ اﻷول اﻻﺳﺗ أو اﻟﻣﺳــﺎر، ﺑوﺟــود واﻟﺛــﺎﻧﻲ؛ اﻷول؛ﻗــدم، واﻟﺛــﺎﻧﻲ؛ ﻹﺧــواﻧﻬم )1( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 170. )2( اﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس171. )3( ﻋﺑد ﷲ ﺑن اﻟﺣﺳﯾن ﺑن ﻋﺑد ﷲ اﻟﻌ اﻟ أﺑو اﻟ ﻣﺣب اﻟدﯾن)538-616ﻫـ/1143-1219م .( ﻋﺎﻟم Ǽ واﻟﻠﻐﺔ واﻟﻔـراﺋض واﻟﺣﺳـﺎب . أﺻـﻠﻪ ﻣـن ﻋ) ﺑﻠﯾـدة ﻋﻠـﻰ دﺟﻠـﺔ( وﻣوﻟـدﻩ ووﻓﺎﺗـﻪ ﺑ. أﺻـﯾب ﻓـﻲ ﺻـ Ǽ ﻓﻌﻣﻲ. و طر ﻓﻲ اﻟﺗﺄﻟﯾﻒ أن ǽ ﻣﺎ ﺻﻧﻒ ﻣن اﻟﻛﺗب ﻓـﻲ اﻟﻣوﺿـوع . رأﻫـﺎﻓ ﻋﻠ Ǽ ﺗﻼﻣﯾـذﻩ، ﺛـم ǽ ﻣـن آراﺋـﻪ وﺗﻣﺣ وﻣﺎ ﻋﻠ ﻓﻲ ذﻫﻧﻪ . ﻣــن Ȟ )ﺷــرح دﯾــوان اﻟﻣﺗﻧﺑــﻲ (و)اﻟﺗﺑ ﻓــﻲ إﻋــراب اﻟﻘــرآن ( و" إﻣــﻼء ﻣــﺎ ﻣــن Ǽ اﻟــرﺣﻣن ﻣــن وﺟــوﻩ اﻻﻋــراب واﻟﻘــراآت ﻓــﻲ ﺟﻣ اﻟﻘرآن "ﻟﻠزر اﻷﻋﻼم: ﻟﺗرﺟﻣﺗﻪ أﻧظر. اﻟﻛﺗب ﻣن وﻏﯾرﻩ 4/80. )4 (ﻓﻲ اﻟﺗﺑ اﻟﻌ اﻟدﯾن ﻣﺣب اﻟ اﺑو اﻟﻘرآن إﻋراب 1 |158 .اﻟﻌر اﻟﻛﺗب إﺣ ط )5 ( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 171. )6 ( اﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس170.
عدد الصفحات ١٢١اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 120 و أﻧﻔﺳﻬم ﻟﻬم ǽ أﻋـرب ﻣـن اﻟﻧﺎس ﻣن واو ﺗـدﺧﻞ ﻟـم وﻟـذا اﻷول، ﻣـن ﻋﻠ اﻟﻌطـﻒ)1(. ﻣــن اﻟﻐــرض أن اﻟﺑ ﻹﻓــﺎدة ﻫواﻟﺗو ن،اﻟﺗﻛــرار ﻷن ﺟدﯾــدا، ﺑ ǽ ﻫﻧــﺎ اﻟــوارد واﻟﺗﻛــرار .ﺟدﯾد ﻣﺗﻌﻠﻘﻪ ﺗﻛرار Ȟ ...أﻧﺟﺢ ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﻗوﻻ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ اﻟﻨﱠﺎرِ ﻋَﺬَابَ ﻓَﻘِﻨَﺎ ﺳُﺒْﺤَﺎﻧَﻚَ ʪ ﻫَﺬَا ﺧَﻠَﻘْﺖَ ﻣَﺎ رَﺑـﱠﻨَﺎ﴾)2( أﻧ ﴿ﻧﻼﺣظ Ȟ وردت رَ اﻵ ﻓـﻲ ﴾ ﻓــﻲ اﻟﻛﻠﻣــﺔ ﻫــذﻩ Ȟ ﻟﻣــﺎذا وﻫــو اﻟﺳــﺎﺋﻞ، ذﻫــن ﻓــﻲ اﻟﺳــؤال ﻓﯾﺛــور ﻣــرات، أر ﺗﻠﯾﻬــﺎ اﻟﺗــﻲ ﻫــذﻩ و ﻣرات ﺧﻣس اﻟﻣﺗﺗﺎﻟ ذﻟك؟اﻵ ﯾﺗﻘﺿﻲ ﺳﺑب ﻣ ﻟورودﻫﺎ ﻫﻞ ﻣ Ȟ إﻧـــــﻪ: ǽ أن ﻋﻧـــــﻪ واﻟﺟـــــواب ﺗﺑو ﺑرأﺳـــــﻪ، ﻣﺳـــــﺗﻘﻞ ﻣطﻠـــــب Ȟ ﻷن ǽ رَ و اﻹﺟﺎ ﺣﺳـن ﯾوﺟـب Ǽ وإﻋﻼم اﻻﺑﺗﻬﺎل، ﻓﻲ ﻟﻠﻣ ﴾ اﻹﺛﺎ ﺣﺳـن اﺣﺗﻣـﺎل ﻣـن ﺗﻛﺎﻟ ﺻـــﻌو ﻋﻠـــﻰ واﻟﺻـــﺑر ﷲ، دﯾـــن ﻓـــﻲ اﻟﻣﺷـــﺎق وﻗطـــﻊ ﻋﻠ اﻟﻣﺗﻣﻧـــﯾن اﻟﻛﺳـــﺎﻟﻰ ﻷطﻣـــﺎع واﻟﻐ Ǽ Ǽ إﻟ ﻣوﺻـوﻻ اﻟﺛـواب ﯾـر ﻻ ﻣـن ﻋﻠﻰ ﺗﺳﺟﯾﻞ)3( .ﻋﻠـﻰاﻟد ﻻﻟـﺔ اﺳـﺗﻘﻼل ﺷــﺄﻧﻬﺎاﻟﻣ وﻋﻠــو طﺎﻟــب وورد . اﻵﺛــﺎر ﻓــﻲ"ﺣــزﻣَــ ن ﻣــرات ﺧﻣــس ﻓﻘــﺎل أﻣــر ر ، ﻣﻣــﺎ ﷲ أﻧﺟــﺎﻩ ﯾﺧﺎف)"4(. رأ :اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء: آ در اﻟﺷﯾﺦ ǽ Ȟ وإظﻬﺎر ﻟﻠﺗﺿرع اﻵ ﻫذﻩ ﻓﻲ ر ﺗﻛر وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ ﺑر واﻻﻋﺗراف اﻟﺧﺿوع، )5(. )1 ( اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح 4 |124. )2 ( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 191 ،194. )3( ﺗﻔﺳﯾراﻟﻛﺷﺎف اﻟزﻣﺧﺷر 1|184. )4 ﺗﻔﺳﯾراﻟﺑ ( ا اﻹﻣﺎم ﻟﺑ 1|133 )5( آ در ﻣﺎﺟد ﺗﻔﺳﯾر1/685.
عدد الصفحات ١٢٢اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 121 ﻧ ﻋن ﺗﺣدﺛوا ﻗد اﻟ أن ﻧﺟد Ȟ اﺳـﺗﻘﻼل ﻫـو ﻫﻧـﺎ اﻟﺗﻛرار ﻣن اﻟﻐرض أن وﻋرﻓﻧﺎ واﺣدة، ﻘطﺔ ﺟدﯾد Ǽ ﻣوﻗﻒ. ﻗوﻟﻪ ﻋﻧد ﻗﻠ اﻵن ﻧﻘﻒ ﺳ و: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﴿إِﺑـْــﺮَاﻫِﻴ إِﱃَ وَأَوْﺣَﻴـْﻨَــﺎ ﺑـَﻌْــﺪِﻩِ ﻣِــﻦْ وَاﻟﻨﱠﺒِﻴِّــﲔَ ﻧُــﻮحٍ إِﱃَ أَوْﺣَﻴـْﻨَــﺎ ﻛَﻤَــﺎ إِﻟَﻴْــﻚَ أَوْﺣَﻴـْﻨَــﺎ ﻬﻢإِ﴾)1( ورد أﻧــﻪ ﻧــر ﻓﻌــﻞ "أوﺣﯾﻧﺎ "ﻟو ﻣرات، ﺛﻼث اﻵ ﻫذﻩ ﺗﻛر ﻓﺎﺋدة ﻣﺎ ﺳﺎﺋﻞ ﺳﺄل :ﻗـﺎﺋﻼ اﻟﺳـﻌود أﺑـﻲ إﺷﺎرة ﻓﻲ ﻋﻧﻪ واﻟﺟواب ﺗﻛر إن أﻧﻬـم ﻋﻠـﻰ واﻟﺗﻧﺑ اﻹ ﺗﻘر ﻟﻣز اﻟﻔﻌـﻞ اﻟــوﺣﻲ ﻣـن ﻣﺧﺻـوص ﺑﻧــوع ﻣﺳـﺗﻘﻠﺔ ﺧﺎﺻـﺔ طﺎﺋﻔـﺔ)2(. ǽ ﻓـﻼ Ǽ اﻟﻣﺷــ ﺿـﻣن اﻟﺛﺎﻧ أوﺣﯾﻧـﺎ ﻋﻧﻪ اﻟﻣاﻻﺳﺗﻐﻧﺎء وإﻧﻣﺎ .. ﻟﻐرض ﻫﻧﺎ وﻣﺟﯾﺋﻪ اﻟﺛﺎﻟث،( أوﺣﯾﻧﺎ )اﻟﻔﻌﻞ ﻫو Ȟ و اﻟﺗﻛرار ﻣن اﻟﻐرض .اﻟــﻼزم واﻻﻋﺗﻧــﺎء اﻻﻫﺗﻣــﺎم و ﺧﺎﺻــﺔ، طﺎﺋﻔــﺔ Ȟ إن إﻟــﻰ اﻟﺗﻧﺑ ﻫــو ﻫﻧــﺎ أﺟــد أن ﺣﺎوﻟــت ...ﻋﻠ أﻋﺛر ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﺗوﺟﯾﻬﺎ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﺳ ﺗﻌﺎﻟﻰو : ﴿اﻟﱠــ ﻋَﻠَــﻰ ﻟَــﻴْﺲَ ﰒُﱠ اﻟﺼﱠــﺎﳊَِﺎتِ وَﻋَﻤِﻠُــﻮا وَآﻣَﻨُــﻮا اﺗـﱠﻘَــﻮْا ﻣَــﺎ إِذَا ﻃَﻌِﻤُــﻮا ﻓِﻴﻤَــﺎ ﺟُﻨَــﺎحٌ اﻟﺼﱠــﺎﳊَِﺎتِ وَﻋَﻤِﻠُــﻮا آﻣَﻨُــﻮا ﺬِﻳﻦَ اﻟْﻤُﺤْﺴِﻨِﲔَ ﳛُِﺐﱡ وَاﻟﻠﻪﱠُ وَأَﺣْﺴَﻨُﻮا اﺗـﱠﻘَﻮْا ﰒُﱠ وَآﻣَﻨُﻮا اﺗـﱠﻘَﻮْا﴾)3( ﴿ ﻓﻌﻞ ﺗﻛرر أﻧﻪ اﺗﱠﻘَوْاﻧﺷﺎﻫد ﻓﻲ اﻵ ﺛﻼث ﴿ ﻓﻌـﻞ ﺗﻛر ﻓـﻲ اﻟﺣ ﻣـﺎ: و ǽ أن ﻟﻠﺳـﺎﺋﻞ اﺗﱠﻘَـوْاﻣرات، ﺛـﻼث اﻵ ﻫـذﻩ ﻓـﻲ ﴾ ﻣـرات، ﻋﻠ اﻟﻣﺗرﺗ اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ وﻣﺎ ﻋدﯾـدة أﻗـوال وﻓﯾﻬـﺎ ﺟدﯾـد ﻣﻌﻧـﻰ ﻓـﻲ ﻣـرة Ȟ اﻟﻛﻠﻣـﺔ ﻫذﻩ وردت إﻧﻪ: ǽ أن ﻋﻧﻪ واﻟﺟواب اﻟﺗﻘـ ذ ﻓـﻲ ﻟ إﻧﻪ ﻣﻧﻬﺎ؛ و ﺷـر اﺗﻘـوا واﻟﻣﻌﻧـﻰ ﺗﻛـرار، و ﺑﺗﺣر اﺗﻘـﺎؤﻫم دام وﻣﻧﻬـﺎ؛ ﻬـﺎ، وﻣﻧﻬـــﺎ؛و إ و اﻻﺗﻘـــﺎء إﻟـــﻰ اﻻﺣﺳـــﺎن ﻣﻌﻧـــﻰ ﻋﻠـــﻰ ﻣـــن ﻏﯾرﻫـــﺎ ﻓـــﻲ اﻟﺗﺣـــر ﻗﺑـــﻞ اﺗﻘـــوا ﻣﻧﻬـــﺎ؛ ﺷر ﺗﺣر Ǽ اﺗﻘوا ﺛم اﻟﻣﺣرﻣﺎت و أﻋﻣﺎﻟﻬم ﻣن Ǽ ﻓ اﺗﻘوا ﺛم أﺣ، اﺗﻘـوا ﻣﻧﻬـﺎ؛ اﻟﻌﻣـﻞ، ﺳﻧوا و ورﺳوﻟﻪاﻟﺷرك Ǽ ،آﻣﻧوا اﺗﻘوا ﺛم اﻟﺛﺎﻧﻲ وﻣﻌﻧﻰواﻟﻣﻌﻧﻰ إ وازدادوا اﻟﻛ اﺗﻘـوا ﺛم اﻟﺛﺎﻟث؛ )1( اﻵ اﻟﻧﺳﺎء ﺳورة 163. 2)( اﻟﺳﻌود ﺗﻔﺳﯾرأﺑﻲ 2|225. )3 ( اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 93.
عدد الصفحات ١٢٣اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 122 و اﻟﺻـــﻐﺎﺋر ﷲ أﻣـــر ﺑﺗﻠﻘـــﻰ اﻻﺗﻘـــﺎء ﻫـــو اﻷول اﻻﺗﻘـــﺎء" اﻟطﺑـــر وﻗـــﺎل ﺗﻧﻘﻠـــوا، أ أﺣﺳـــﻧوا Ǽ و واﻟﻌﻣـﻞ، Ǽ واﻟدﯾﻧوﻧﺔ واﻟﺗﺻدﯾ اﻻﺗﻘـﺎء واﻟﺛﺎﻟـث؛ اﻟﺗﺻـدﯾ ﻋﻠـﻰ Ǽ اﻻﺗﻘـﺎء اﻟﺛـﺎﻧﻲ؛ اﻻﺗﻘـﺎء Ǽ واﻟﺗﻘرب Ǽ)1 .( :اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء رأ : ﻗﺎﺋﻼ اﻟﺗﻛرار ﻫذا ﺣ إﻟﻰ اﻟﻣظﻬر ǽ اﻷوﻟـ ﻰاﻟﺗﻘـو اﻟﺷـرك، ﻋـن ﺔواﻟﺛﺎﻧ اﻟﺗﺣـــر Ǽ واﻟﻣ اﻟﺧﻣـــر ﺔواﻟﺛﺎﻟﺗــﻋــن اﻟﻣﺣرﻣــﺎت ﺳــﺎﺋر ﻋـــن)2( أﻣـــﯾن اﻟﺷــﯾﺦ وﻗـــﺎل. اﻟﻣـــرة ﻓـــﻲ Ǽ اﻗﺗرﻧـــت ﻣـــرات، ﺛـــﻼث اﻵ ﻓـــﻲ اﻟﺗﻘـــو Ȟ أﻋﯾـــدت: إﺻـــﻼﺣﻲ أﺣﺳـــن اﻷوﻟـــ ﻰ اﻟ اﻟﻣـرة وﻓـﻲ اﻹ ذ Ǽ اﻗﺗرﻧـت اﻟﺛﺎﻧ اﻟﻣـرة وﻓﻲ اﻟﺻﺎﻟﺢ، واﻟﻌﻣﻞ ذ اﻗﺗرﻧـت ﺛﺎﻟﺛـﺔ و اﻹﺣﺳﺎن، ذ اﻷﺣ ﺗدر ﻣراﺗب إﻟﻰ ﯾرﺟﻊ ﺗﻛرارﻫﺎ ﺳﺑب)3(. واﺣـد Ȟ ﻣﺗﻌﻠـ ﻷن ﺟدﯾد، ﻟﻣﻌﻧﻰ ﻓﻌﻞ Ȟ اﺳﺗﻘﻼل اﻟﺗﻛرارﻫﻧﺎ ﻣن اﻟﻐرض أن ﻣﺿﻰ ﻣﻣﺎ اﺗﺿﺢ ﺛم ﺳﺑ ﻋﻣﺎ اﻟﺗﻛﻣﺗﻐﺎﯾر ظﺎﻫرة ﺗوﺟ ﻓﻲ ﻣﺗﻔﻘون اﻟ أن ﻧر.رار ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﺳ و:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﴿ﻫُـ إِﻻﱠ ﻟِﻮَﻗْﺘِﻬَـﺎ ﳚَُﻠِّﻴﻬَـﺎ ﻻَ رَﰊِّ ﻋِﻨْـﺪَ ﻋِﻠْﻤُﻬَـﺎ إِﳕﱠَـﺎ ﻗُـﻞْ ﻣُﺮْﺳَـﺎﻫَﺎ أَ اﻟﺴﱠـﺎﻋَﺔِ ﻋَـﻦْ ﻳَﺴْﺄَﻟُﻮﻧَﻚَ اﻟﺴﱠـﻤَﻮَاتِ ﰲِ ﺛـَﻘُﻠَـﺖْ ﻮَ Ϧ ﻻَ اﻟﻨﱠـــﺎوَاﻷَْرْضِ أَﻛْﺜـَـــﺮَ وَﻟَﻜِـــﻦﱠ اﻟﻠﻪﱠِ ﻋِﻨْـــﺪَ ﻋِﻠْﻤُﻬَـــﺎ إِﳕﱠَـــﺎ ﻗُـــﻞْ ﻋَﻨـْﻬَـــﺎ ﺣَﻔِـــﻲﱞ ﻛَﺄَﻧﱠـــﻚَ ﻳَﺴْـــﺄَﻟُﻮﻧَﻚَ ﺑـَﻐْﺘَـــﺔً إِﻻﱠ ﻜُﻢْ ﻻَ سِ ﻳـَﻌْﻠَﻤُﻮنَ﴾)4( و اﻟﺳـﺎﺋﻞ ذﻫـن ﻓـﻲ اﻟﺳـؤال ﴿ﯾﺛـور: ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ ﺗﻛر ﺳـﺑب ﻣـﺎ: ǽ ǽ ﻓـﻲ ﴾ و ﻣرﺗﯾن، اﻵ ﻫذﻫذﻩ ǽ ﻟم إن اﻟﺗﻛرار ﯾا Ǽ ﺧﻞ :ǽ أن ﻋﻧﻪ واﻟﺟواب ﺟـﺎء وﻟﻣـﺎ ﻟﻠﺗﺄﻛﯾـد Ȟ :ﻗـﺎﺋﻼ اﻟﺗﻛـرار ﻫـذا ﻋـن اﻟزﻣﺧﺷـر ﯾﺗﺣـدث ﻓﺎﺋـــدة ﻣـــن اﻟﻣ ﯾﺧﻠـــون ﻻ Ȟ ﻓـــﻲ اﻟﺣـــذاق اﻟﻌﻠﻣـــﺎء ﺗﻛر ﻫـــذا وﻋﻠـــﻰ ﻗوﻟـــﻪ، ز ﻣـــن Ǽ زاﺋــدة )5(. ﺗﻛر ﺗوﺟ ǽ أن اﻷﻟﯾــ ﻣــن ﻓــﻲ اﻟﻣﻌﻬــود أن ﴾ إذا اﻟﻛــﻼم أن ذﻟــك أﻣﺛــﺎل وﻋَــﺑُ ﻣﻘﺻــد ﻋﻠــﻰ ﻧــﻲ ﻋﻬــدﻩ Ǽ وﻗــد اﻷول، اﻟﻣﻘﺻــد ﻟﺗﺗﻣــﺔ اﻟرﺟــوع ﻓﺄر ﻋــﺎرض، أﺛﻧﺎﺋــﻪ ﻓــﻲ رضَ ﴿: ﺳــ Ǽ اﻟﻛــﻼم اﺑﺗــدأ ﻟﻣــﺎ وﻫﻧــﺎ Ǽ اﻟﻧﻬﺎ ﻟﺗﺗﺻــﻞ ذ طــر اﻟﺳﱠــﺎﻋَﺔِ ﻋَــنْ ǽ )1 ( اﻟطﺑر ﺗﻔﺳﯾر اﻧظر6|296. )2( اﻟﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر3/174 اﻟﻘرآن ﻣﺷ ﺣﻞ ﻓﻲ اﻟرﺣﻣن وإﻟﻬﺎم . 1/142. )3 إﺻﻼﺣﻲ أﺣﺳن ﻗرآن ﺗدﺑر ﺗﻔﺳﯾر( 2/593. )4( اﻵ اﻷﻋراف ﺳورة 187. )5( اﻟزﻣﺧﺷر اﻟﻛﺷﺎف ﺗﻔﺳﯾر2/320.
عدد الصفحات ١٢٤اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 123 ﻣُرْﺳَﺎﻫَﺎ ﴿أَ اﻟﺟواب ذ اﻋﺗرض ﺛم ﴾ ﻗُﻞْ ﴿﴾ إﻟﻰ Ǽ اﻹﻧ ﺑوﺟـﻪ ﻋﻧﻬـﺎ ﺳؤاﻟﻬم ﺗﺗﻣﺔ أر ﴾ ﴿: ﺳـ ﻗوﻟـﻪ ﻓـﻲ اﻟﻣﺿـﻣن وﻫـو ﻋَﻧْﻬَـﺎﻋﻠﯾﻬم ﺣَﻔِـﻲﱞ Ȟ Ǽ وﻗـد Ǽ اﻟﺗﻌﻠـ ﺷـدﯾد وﻫـو ﻌُـ﴾ دَ ﻓَ ﻋﻬد طَ ر ﻟِ ذ ﯾَ ﻠِ ǽ ﻪُ اﻹﺟﻣﺎ ﻣن ﺑﻧوع إﻻ ǽ أﺑدا ﺗراﻩ وﻻ ﺗﻣﺎﻣﻪ اﻟﻣﺳـؤول ﯾـذ ﻟـم ﺛـم وﻣـن ل، و اﻟﺳﺎﻋﺔﻋﻧﻪ ﻫو ا أ اﻟﺟـواب Ȟ اﻟﻔﺎﺋـدة، ﻟﻬـذﻩ اﻟﺳـؤال وﻋﻼ ﺟﻞ Ȟ ﻟﻣﺎ ﺛم ﺗﻘدم، Ǽ ﻛﺗﻔﺎء ﻣِـ ﻋز ﻓﻘﺎل ﴿ﻣﺟﻣﻼ،: ﻗﺎﺋـﻞ ن ااﻟﻠﻪﱠِ ﻋِﻧْـدَ ﻋِﻠْﻣُﻬَـﺎ إِﻧﱠﻣَـﺎ وﺟـﻗُـﻞْ ǽ وﻣﻧـﻪ ﴾ ﻫﻧـﺎ، اﻟﺟﻠﯾـﻞ اﻻﺳـم ذ ﻪ اﻟــرب وذ ﺑﺈﻋــ أﻣــر واﻟﺳــﻼم اﻟﺻــﻼة ﻋﻠ أﻧــﻪ اﻷول و ﻟﻠﺣ ﺗﺄﻛﯾــدا اﻷول اﻟﺟــواب ﺗﻘﺎدة ﻟــﻪ ر اﻟﻣُ اﻟــذات اﺳــم ﺑــﺈﯾراد اﻟﺑرﻫﺎﻧ اﻟطر ﻋﻠــﻰ Ǽ وإﺷــﻌﺎرا ﻟﺻــﻔﺎت اﺳــﺗﺗ ﻋــن ﻧﺑــﻲء اﻟﻛﻣــﺎل و اﻟﻌﻠـــــم، ﺟﻣﻠﺗﻬـــــﺎ ﻣـــــن ﴿اﻟﺗـــــﻲ: ﺗﻌـــــﺎﻟﻰ Ǽ ﺑﺟﻬﻠﻬـــــم ﻟﻠﺗﻌـــــر ﺗﻣﻬﯾـــــدا ﻻَ اﻟﻧﱠـــــﺎسِ أَﻛْﺛَـــــرَ وَﻟَﻛِـــــنﱠ ﴾)1( .ا واﻟﻣﺷﺎﻋر ﻟﻠﻣﻌﺎﻧﻲ اﺳﺗﻣرار اﻟﺗو أن ﺳﺑ ﻓ أﺷرﻧﺎ اﻷول اﻟﻣوﻗـﻒ أﺛﺎرﻫﺎ ﻟﺗﻲ – اﻟﻣ اﻟﻠﻔـــظ- اﻟﺟدﯾـــد اﻟﻣوﻗـــﻒ Ȟǽ ﻓﻠـــذا ﺟﯾـــدة، Ǽ ﯾﺑـــرزﻩ أن ǽ ﻟـــم وﻟﻛﻧـــﻪ –اﻟﻠﻔـــظ اﻟﻣ -ﻫ اﻟﺷﻲء ﻧﻔس ﺣدث وﻗد. اﻟﻣﺗﻠﻘﯾن إﻟﻰ واﻷﺣﺎﺳ اﻟﻣﺷﺎﻋر ﻟﻧﻘﻞ ﻣﻌوان ﺧﯾر.ﻧﺎ أن ﺣﺎوﻟت اﻟ ﺷ ﻋﻠﻣﺎء ﺗوﺟ ﻋﻠﻰ أﻋﺛر ﻟﻛﻧﻧﻲ ﻫﻧﺎ، اﻟﻬﻧد أﺟدﻘﺎرة ﻟم ﻟﻬ رأ م .اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ أﻣﺎم اﻟﻣ اﻟوﻗوف ﻫذا ﺗﻌﺎﻟﻰاﻵو ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟذ اﻟﺳﺎﻟﻔﺔ ǽ: ﴿ ﻏَﻠِـﻴﻆٍ ﻋَـﺬَابٍ ﻣِﻦْ وَﳒَﱠﻴـْﻨَﺎﻫُﻢْ ﻣِﻨﱠﺎ ﺑِﺮَﲪَْﺔٍ ﻣَﻌَﻪُ آﻣَﻨُﻮا وَاﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻫُﻮدًا ﳒَﱠﻴـْﻨَﺎ أَﻣْﺮُ ﺟَﺎءَ وَﻟَﻤﱠﺎ﴾)2( ǽ أن ﻟﻠﺳـﺎﺋﻞ Ȟ ﻟﻣﺎذا: ﴿ ﻓﻌﻞ ﻧَﺟﱠﯾْﻧَﺎرر و اﻵ ﻫذﻩ ﻓﻲ ﻣرﺗﯾن ﺗﻛر ﺳﺑب ﻓﻲ اﻟﺣ ﻣﺎ ǽ أن ﻋﻧــﻪ ﴿واﻟﺟــواب : ﻗــﺎل ﺛــم ﻓﻧﺟــﺎﻫم ﻋــدوﻫم أﻫﻠــك أﻧــﻪ أوﻻ ذ إﻧــﻪ: ﻘــﺎل ﻣِــنْ وَﻧَﺟﱠﯾْﻧَــﺎﻫُمْ ﻏَﻠِـ اﻟﺗﻧﻋَذَابٍ ﺗﻠـك و ﻣﻌﻧـﻰ ﻋﻠـﻰ: أ ﻋـذا ﻣـن اﻟﺗﻧﺔ Ǽ أراد : وﻗﯾـﻞ ﻏﻠـ ǽ ﺔ اﻵﺧــرة ﻋــذاب ﻣــن)3 ( ﺑ ﻷﺟــﻞ ﺗﻛر أﻧــﻪ إﻧﺟــﺎﺋﻬمﻓوﺿــﺢ Ȟ اﻟﺗــﻲ اﻟــر وﻫــﻲ ﻋﻧــﻪ، ﺗﺣﻣــﻞ ﻧــت اﻟظﻌﯾﻧﺔ ﯾُ اﻟــذ اﻟﺟﻣــﻞ واﻟظﻌﯾﻧــﺔ وﻗوﺗــﻪ، اﻟــر ﺷــدة ﻋــن Ȟ)ر (و اﻟﻣﺳــﺎﻛن ﺗــوﺗﻬــدم ﻓــﻲ دﺧﻞ و ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﷲ أﻋداء أﻧوف ﺗﺧرج أو إر إر ﻓﺗﻘطﻌﻬم أد اﻣن اﻵﺧـرة، ﻋـذاب ﻣن اﻹﻧﺟﺎء ﻟﻣراد )1( اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح اﻧظر9 |134. )2 ( اﻵ ﻫود ﺳورة 58. )3( اﻟزﻣﺧﺷر اﻟﻛﺷﺎف ﺗﻔﺳﯾر2 |405.
عدد الصفحات ١٢٥اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 124 اﻹﻧﺟــ ﺎﻷول و اﻟــدﻧ ﻋــذاب ﻣــن اﺎء اﻟﻣﻘــﺎمرﺟــﺢ ﻟﻣﻘﺗﺿــﻰ أوﻓــ Ǽ ﻷول،)1(واﻟﺣﺎﺻــﻞ . أن ؛ اﻹ Ǽ إﺧ اﻷول و إﻧﺟـﺎﺋﻬم، ﺳـﺑب ﺻـﺎر ﻟـﻪ وﻓﻘـوا اﻟـذ ﻣـن Ȟ اﻹﻧﺟـﺎء ذﻟـك Ǽ اﻟﺛـﺎﻧﻲ ﻋﻠ دﻻﻟﺔ ﻋذاب: أ ﻋذاب و اﻹﻣﺗﻧﺎن Ȟ ﻰ.اﻹ ﻋﻠﻰ ﺗﺣر ﻫﻧ اﻟﺗﻛرار ظﺎﻫرة ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء رأ :ﺎ Ǽ اﻟﺷﯾﺦ ǽ:Ǽ ﻹﻓـﺎدة ﻫﻧﺎ ﻧﺟﯾﻧﺎ ﻓﻌﻞ Ȟ ."واﻟﺗﻬو واﻟﺗﻌظ اﻟﺗﺄﻛﯾد)2( :آ در اﻟﺷﯾﺦ و ﯾراد ﻋـذاب ﻣـن اﻟﻧﺟـﺎة ﻫﻲ اﻷوﻟﻰ Ǽ و اﻟﺛاﻟدﻧ Ǽ اﻟﻘ ﻋذاب ﻣن اﻟﻧﺟﺎة ﻫﻲ ﺎﻧ)3(. ﻫﻧــﺎ اﻟﺗﻛــرار ﻣــن اﻟﻐــرض أن دراﺳــﺗﻪ ﺳــﺑ ﻣﻣــﺎ اﺗﺿــﺢ اﻟﺑ اﻟﻌــذاب أﻧــواع ﻓ و ﯾوﺿــﺢ ، Ǽ اﻟﺷـﯾﺦ أﻣـﺎ آ در اﻟﺷـﯾﺦ اﻟﻬﻧد اﻟﻘـﺎرة ﺷـ ﻋﻠﻣـﺎء ﻣـن ﻫذا ﻓﻲ وﺗ اﻟﻧﺟﺎة، وأﻧواع اﻟـــرأ ﻫـــو ﻫﻧـــﺎ اﻟﺟﻣﻬـــور رأ أن ﺷـــك وﻻ. واﻟﺗﻬو اﻟﺗﻌظـــ ﻟﻐـــرض ﻫﻧـــﺎ اﻟﺗﻛـــرار ﻓـــﺎﻋﺗﺑر ﺑﺗـــﻲ اﻟﺻـــﺎﺋب أﻓـــﺎد اﻟﺗﻛـــرارَ ﻷن ﻫﻧـــﺎ ﺗـــوﺟﯾﻬﻬم ﺣﺳـــب ﻣـــ زاﺋـــدا ﻣﻌﻧـــﻰ وﻫـــو اﻷﺳﺎﺳـــﻲ اﻟﻐـــرض إﻓﺎدﺗـــﻪ ﻊ اﻟﺗﺄﻛﯾد . ﷲ ﻗول إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﺳ و:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﴿ ﺳَﺎﺟِ ﱄِ رَأَﻳـْﺘـُﻬُﻢْ وَاﻟْﻘَﻤَﺮَ وَاﻟﺸﱠﻤْﺲَ ﻛَﻮْﻛَﺒًﺎ ﻋَﺸَﺮَ أَﺣَﺪَ رَأَﻳْﺖُ إِﱐِّ ʮ ﻷَِﺑِﻴﻪِ ﻳُﻮﺳُﻒُ ﻗَﺎلَ إِذْ ﺪِﻳﻦَ﴾)4( أﻧـﻪ ﻧﺟد ﴿ ﻓﻌﻞ ﺗﻛرر ﻟﻠﺳـﺎرَأَﯾْتُ ﻣـرﺗﯾن، اﻵ ﻓﻲ و ǽ أن ﺋﻞ و اﻟﻔﻌـﻞ، ﺗﻛر ﻓـﻲ اﻟﺣ ﻣـﺎ: ول ﻣـﺎ ﻣﻧﻪ؟ اﻟﻣرﺟوة اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ ﻫﻲ ﺗو اﻟﻛـﻼم طـﺎل ﻟﻣـﺎ Ȟ إﻧﻣﺎ: ǽ أن ﻋﻧﻪ واﻟﺟواب )5( أﻧـﻪ اﻟﻌﻠﻣـﺎء Ǽ ﺻـرح وﻗـد إﻧﻣﺎ ﺑﻞ ﺑﺗﻛرار ﻟ ﻫو ﻣُ و ﻟـﻪ، ﺟوا وﻗـﻊ ﺳؤال ﺗﻘدﯾر ﻋﻠﻰ ﺄﺳﺗﺄﻧﻒ نَ ǽ اﻟﺳـﻼم ﻋﻠ ﻗــﺎل ﻗــد ﺳــﻣﺎع ﴿ﻗوﻟــﻪ: Ȟ ﻋَﺷَــرَ أَﺣَــدَ رَأَﯾْــتُ إِﻧِّــﻲ: ﻓﻘــﺎل رؤ ﺣــﺎل ﺳــﺎﺋﻼ رأﯾــت Ȟ ﴾ )1( اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﺗﻔﺳﯾرروح اﻷﻟوﺳﻲ 12 |85. )2( ﺑﺗﻲ Ǽ ﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر5/97. )3( آ در ﻣﺎﺟد ﺗﻔﺳﯾر1/471. )4( ﯾوﺳﻒﺳو رة اﻵ 4. )5 ( اﻟﺟوز اﺑن اﻟﻣﺳﯾر زاد ﺗﻔﺳﯾر4 |180.
عدد الصفحات ١٢٦اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 125 ﴿ ﺳَﺎﺟِدِﯾنَ ﻟِﻲ ǽ اﻟﺗﻛر أن ﻧﻌرف و ﴾ و وﺗﻔﺧ اﻟﺷـﻲء ﻟﺗﻌظ ﺄﺗﻲ ﺗﻔﺧ ﻫﻧـﺎ Ȟ إﻧﻣـﺎ ﻟﻬﺎ وﺗﻌظ ﻟﻠرؤ)1(. :اﻟﻣﺳــﺄﻟﺔ ﻓــﻲ اﻟﻘــﺎرة ﺷــ ﻋﻠﻣــﺎء ﻧﻌــرف : إﺻــﻼﺣﻲ اﻟﺷــﯾﺦ اﻟﻠ ﯾﺗــذوق ﻣــن Ȟ أن ﻐــﺔ ﻓﻌــﻞ ﺗﻛــرار ﻓﺎﺋــدة ﻣــد ﯾُــدرك ﻓﻬــو اﻟﻌر اﻟﻛــﻼم، أﺳــﻠوب Ǽ إﻋﺎدﺗــﻪ ﻓــﻲ و ﻫﻧــﺎ، رأﯾــت اﻟﺳـــ ﻋﻠ ﯾوﺳـــﻒ Ȟ ﺣﯾﻧﻣـــﺎ و ﻟـــﻪ، إﺧوﺗـــﻪ ﺳـــﺟود ﻗﺻـــﺔ ﯾُﺑـــﯾنُ ﻼم اﻟﺣﺎدﺛـــﺔ ﻣـــن ﻟـــﻪ ﺗﻌـــرض ﻣـــﺎ اﻟطﺎرﺋﺔ )2(. ǽ ﻌﺗﺑـرﻫـذا Ǽ ﻓـﺄﺧﺑر رأﻫـﺎ ﻓﺈﻧـﻪ أﺳـﻠوب، أﺣﺳـن ﻓـﻲ ǽ ﺛـم رؤ رأﯾﺗﻬـﺎ؟ Ȟ ﺄل :ﻓﺄﺟﺎب ﻫﯾﺋﺗﻬﺎ رأ اﻟﺛﺎﻧ وﻓﻲ ذواﺗﻬﺎ رأ اﻷول ﻓﻔﻲ ﺳﺎﺟدﯾن، ﻟﻲ رأﺗﯾﻬم )3(. اﻟرؤ ذﻟـك ﺷـﺄن و اﻟﺗﻌظ ﻫو ﻫﻧﺎ اﻟﺗﻛرار ﻣن اﻟﻐرض أن ﻋرﻓﻧﺎ اﻟﻔر Ȟ آراء ﺳرد Ǽ .اﻟرؤ ذﻟك ﻧوع ﺑ ﻫﻧﺎ، اﻟﺗﻛرار ﻣن ǽ و إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﷲ Ȟ ﻣن أﺧر ﻗوﻟﻪآ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ : ﴿ ﻟِﻸَْذْﻗَـــﺎنِ ﳜَِـــﺮﱡونَ﴾)4( Ǽ ورد آ ﴿: ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻗوﻟـــﻪ ﻟِﻸَْذْﻗَـــﺎنِ ﴾ﯾَﺧِـــرﱡونَ )5( ذﻫـــن ﻓـــﻲ اﻟﺳـــؤال ﯾﺛـــور Ǽ اﻵ ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻫذﻩ ﺗﻛر ﻓﻲ اﻟﺳﺑب ﻣﺎ وﻫو اﻟﺳﺎﺋﻞ Ȟ إﻧـــﻪ: ǽ أن ﻋﻧـــﻪ واﻟﺟـــواب أو ﻣـــﻧﻬم اﻟﻔﻌـــﻞ ﺗﻛـــرارﻫم ﻋﻠـــﻰ ﻻﻟﯾـــدل Ȟ أﻧـــﻪ ﺧـــﺗﻼف Ȟ ﺣــﺎل ﻓــﻲ ﺧــرورﻫم وﻫﻣــﺎ اﻟﺣــﺎﻟﯾن أو Ǽ Ȟ وﺣــﺎل ﺳــﺎﺟدﯾن ﻧﻬم اﻷو Ǽ أراد أﻧــﻪ ل؛ و وﻗراءﺗﻪ، اﻟﻘرآن ﺳﻣﺎع ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺣـﺎﻻتاﻟﺛـﺎﻧﻲاﻟﺧرور ﺳـﺎﺋر ﻓـﻲ اﻟﺧـرور ؛)6( و أن ǽ وﻫ اﻟﺣـﺎﻟﯾن اﺧـﺗﻼف إﻟـﻰ اﻹﺷـﺎرة اﻟﺗﻛر ﺑﻬذا ﯾراد و ﺳـﺎﺟدﯾن Ȟ ﺣـﺎل ﻓـﻲ ﺧـرورﻫم ﺧـﻣـﺎ رورﻫم Ǽ Ȟ ﺣﺎل ﻓﻲ)7( ﻓـﺈن اﻟﺳـﺑب ﻻﺧـﺗﻼف اﻷذﻗـﺎن ﺧـرور Ȟ وﻫ ﷲ أﻣـر ﻟﺗﻌظـ اﻷول )1( اﻟﻛﺷﺎف ﺗﻔﺳﯾر اﻟزﻣﺧﺷر 2 |444. )2 إﺻﻼﺣﻲ أﺣﺳن أﻣﯾن ﻗرآن ﺗدﺑر ﺗﻔﺳﯾر( 4/190. )3( ص ر ﺑن اﻟﺣﺳﯾن اﻟﺟﻼﻟﯾن ﻣﻔﺗﺎح34 ﻋﺎم اﻟﻬﻧد دﻫﻠﻲ ط1356 .ﻫـ )4( اﻵ اﻹﺳراء ﺳورة 107. )5( اﻵ ﻧﻔﺳﻬﺎ اﻟﺳورة 109. )6( ص اﻟراز ﻣﺳﺎﺋﻞ196. )7( اﻟزﻣﺧﺷر اﻟﻛﺷﺎف ﺗﻔﺳﯾر2 |700.
عدد الصفحات ١٢٧اﻟﻔﻌﻠﻴﺔ اﳉﻤﻞ ﺗﻜﺮار 126 أو ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻣــن Ǽ Ȟ ﺣــﺎل اﻟﻘــرآن ﻣــواﻋظ ﻣــن ﻓــﯾﻬم أﺛــر ﻟﻣــﺎ واﻟﺛــﺎﻧﻲ؛ اﻟوﻋــد، ﻹﻧﺟــﺎز اﻟﺷــ ﷲ ﺧﺷ)1(. :اﻟﻘــﺎرة ﺷــ ﻋﻠﻣــﺎء رأ ǽ :ﻫﻧــﺎ ﻣﻌﻠﻘــﺎ ﺑﺗــﻲ Ǽ اﻟﺷــﯾﺦ ﻻﺧــﺗﻼﻘــول Ȟ ﻓــﺈن واﻟﺳــﺑب، اﻟﺣــﺎل ف اﻟﻘــرآن ﻣــواﻋظ ﻣــن أﺛــر ﻟﻣــﺎ واﻟﺛــﺎﻧﻲ اﻧﺟﺎزاﻟوﻋــد، ﻋﻧــد ﻟﻠﺷــ اﻷول)2(.ﻹ ﻫــذﻩ اﻟﺟﻣﻠــﺔ Ȟ ﺧــﺗﻼف ﻓﺎﺋــــدة ﻓظﻬــــرت Ǽ Ȟ ﺣــــﺎل وﺧــــرورﻫم ﺳــــﺎﺟدﯾن، Ȟ ﻓــــﻲ ﺧــــرورﻫم وﻫﻣــــﺎ؛ اﻟﺣــــﺎﻟﯾن اﻟﺗﻛــرار )3(. ﺗﻛــرار Ȟ اﺳــﺗﻘﻼل ﻫــو اﻟﺗﻛرارﻫﻧــﺎ ﻣــن اﻟﻐــرض أن ﻋرﻓﻧــﺎ اﻵراء ﺳــرد Ǽ ﻣﻌﻧــﻰ ﻹﻓــﺎدة . اﻟﻣﻘﺎم ﻫذا ﻓﻲ اﻟﺗﻛرار ظﺎﻫرة ﺗوﺟ ﻓﻲ اﺗﻔﻘوا اﻟﻔر Ȟ Ǽ أن ورأﯾﻧﺎ . ﺟدﯾد ا اﻟﺳﺎﻟﻔﺔ اﻵ رﺣﺎب ﻓﻲ اﻟﻣ اﻟﺟوﻟﺔ ﻫذﻩ ﻟذ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ : ﴿ ﻟَﻜُــﻢْ ﺳَــﺨﱠﺮْ ﻛَــﺬَﻟِﻚَ﴾)4( ﴿: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ Ǽ ﺳَــﺧﱠرَﻫَﺎوﺟــﺎء ﴾)5( ذﻫــن ﻓــﻲ اﻟﺳــؤال ﯾﺛــور ﻫذ Ȟ ﻟﻣﺎذا: و اﻟﺳﺎﺋﻞ و ﻗﻠﯾﻠﺔ، آ Ǽ آ ﻓﻲ ﻣرﺗﯾن اﻟﺟﻣﻠﺔ ﺗﻛر ﻓﻲ اﻟﺳﺑب ﻣﺎ إ: ǽ أن ﻋﻧـــﻪ واﻟﺟـــواب و اﻟـــﻧﻌم أن اﻟﻣﺧﺎطـــب ﻟ Ȟ ﻧـــﻪ ﺧدﻣـــﺔ ﻓـــﻲ Ȟ اﻟﺑﻬـــﺎﺋم Ǽ اﻟﻧﻌﻣﺔ ﺗذ ﺗﻛر اﻟ)6(. :اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء رأ ǽ :ﻫﻧﺎ اﻟﺗﻛرار ﻋﻠﺔ ﻣﺑﯾﻧﺎ اﻟﻣظﻬر ول وﺗﻌﻠـ ﻟﻠﻧﻌﻣـﺔ ﺗـذ Ȟ ﷲ ﻟﺗﻛﺑـــروا : ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻟﻘوﻟـــﻪ ﻻ ﻣـــﺎ ﻋﻠـــﻰ ﻗدرﺗـــﻪ ﻋﻠـــﻰ ﻋظﻣﺗـــﻪ ﻟﺗﻌرﻓـــوا ﻫـــو ﻓﺗوﺣـــد ﻏﯾـــرﻩ، ﻋﻠ ǽ ﺷ ر)7(. ﻫﻧـﺎ أﻣـﺎ اﻟـذ Ǽ ﯾﺗﻌﻠـ ﻓ وﻫـو ﺧـﺎص ﺳـ ﻓﻲ ﻣر ﻓ ذ إﻧﻪ ﺛم ﺑﺧﺻﺎﺋ آﺧر ﻟﻣﻔﻬوم ورد ﺗﻣﺎﻣﺎﻓﻘد ﻣﺗﻣﯾزة ص)8(. ﺗﻧﺑ ﻓ ﺟدﯾـدة، أﻟﻔـﺎ ﻓـﻲ اﻟﻣﺿـﻣون ﻫـذا ǽ ﻪ ﻟــﻪ ﯾﺟﻌــﻞ وﻻ ﺗﻌــﺎﻟﻰ، ﻟﻠﻪ ﺧﺎﺻــﺔ اﻟﻬــدا ﻫــذﻩ ﺗﻘــدم ﺣﯾــث وﺗﻌــﺎﻟﻰ، ﺳــ ﻟﻠﻪ اﻟﺷــ طر ﻋﻠــﻰ )1 اﻟﺳﻌود أﺑﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻧظر( 3 |236. )2( ﺑﺗﻲ Ǽ اﻟﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر5/500. )3( ص ر ﺑن اﻟﺣﺳﯾن اﻟﺟﻼﻟﯾن ﻣﻔﺗﺎح66. )4( اﻵ اﻟﺣﺞ ﺳورة 36. )5( اﻵ اﻟﺳﺎ ﺳورة 37. )6( اﻟزﻣﺧﺷر اﻟﻛﺷﺎف ﺗﻔﺳﯾر3 |159. )7( ﺑﺗﻲ Ǽ اﻟﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر6/325. )8( أﺷرف اﻟﻘرآن ﺑ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻬﺎﻧو7 |73.
عدد الصفحات ١٢٨