(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 223 ﴿وَاﻟﺼﱠﺎ وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﻫَﺎدُوا وَاﻟﱠﺬِﻳﻦَ آﻣَﻨُﻮا اﻟﱠﺬِﻳﻦَ إِنﱠ أَﺟْـﺮُﻫُﻢْ ﻓـَﻠَﻬُﻢْ ﺻَﺎﳊًِﺎ وَﻋَﻤِﻞَ اﻵْﺧِﺮِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ ʪ آﻣَﻦَ ﻣَﻦْ ﺑِﺌِﲔَ ﳛَْﺰَﻧُــﻮنَ ﻫُــﻢْ وَﻻَ ﻋَﻠَــﻴْﻬِﻢْ ﺧَــﻮْفٌ وَﻻَ رَ ﻋِﻨْــﺪَ﴾)1( ﺗﻐﯾﯾــر ﻣــﻊ Ǽ اﻵ اﻟﻣﺎﺋــدة ﺳــورة ﻓــﻲ و ﴿: ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻗوﻟـــﻪ ﻫَـــ وَاﻟﱠـــذِﯾنَ آﻣَﻧُـــوا اﻟﱠـــذِﯾنَ إِنﱠ وَاﻟْﯾَـــوْمِ Ǽ آﻣَـــنَ ﻣَـــنْ وَاﻟﻧﱠﺻَـــﺎرَ وَاﻟﺻﱠـــﺎﺑِﺋُونَ ﺎدُوا ǽ ﻫُــمْ وَﻻَ ﻋَﻠَــﯾْﻬِمْ ﺧَــوْفٌ ﻓَــﻼَ ﺻَــﺎﻟِﺣًﺎ وَﻋَﻣِــﻞَ ﴾اﻵْﺧِــرِ )2( ﴿: أ اﻟﺣــﺞ ﺳــورة ﻓــﻲ ﺟــﺎء و إِنﱠ وَاﻟﻧﱠﺻَﺎرَ وَاﻟﺻﱠﺎﺑِﺋِﯾنَ ﻫَﺎدُوا وَاﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا ﴾اﻟﱠذِﯾنَ )3( ﻟﻠﺳ ﻫـذﻩ ذ ﺗﻘد ﻓﻲ ﻫﻞ ﻓ ǽ أن ﺎﺋﻞ اﻵ Ǽ ﻓـــﻲ اﻟﻔِـــرق ورﻓـــﻊ اﻷﺧـــر ﻓـــﻲ وﺗﺄﺧﯾرﻫـــﺎ ǽ)اﻟﺻـــﺎﺑﺋﯾن (و آ ﻓـــﻲ أﺧـــر ﻓـــﻲ ﻧﺻـــﺑﻬﺎ Ȑ ذﻟك؟ ǽ Ǽ ﻏرض ﻟ Ǽ اﻟﻣــؤﻣﻧﯾن ﯾﻠــون اﻟﻛﺗــﺎب أﻫــﻞ ﺛــم Ǽ أﺣــ اﻟﻣــؤﻣﻧﯾن إن: ǽ أن واﻟﺟــواب اﻟرُﺳُــﻞ ȞǼ Ȟ ﻣــﺎ ﻟﻛــﻞ اﻟﻛﺗــبوﻻﻣﻧ ﻣــن أﻧــزل Ȟ ﻓــﻲ وﺗﺑــد ﺗﺣر ǽ وﻟــوﻟم, ﷲ ȞǼ آﻣﻧــــوا اﻟــــذﯾن: أ اﻵ وﻣﻘﺻــــد, وﺣرﻓــــوا وﻧﻘﺿــــوا ﻧ ﻟﻛــــﻧﻬم, Ǽ أوﻟــــﻰ ﻟﻛــــﺎﻧوا ﻧطﻘـت ﻣـﺎ آﻣﻧـوا واﻟـذﯾن , اﻟﯾﻬـود ﻫـم اﻟﺗـوراة Ǽ أﺗـت Ǽ آﻣﻧـوا واﻟـذﯾن , إﺑراﻫ ﺻﺣﻒ ﻣﺛﻞ اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ اﻟﻧﺻــﺎر ﻫــم اﻹﻧﺟﯾــﻞ Ǽ)4( و . ﻋﻠــﻰ ﺗﻘــد Ȟ اﻟﻛﺗــﺎب أﻫــﻞ وﻫــم اﻟﺛﻼﺛــﺔ اﻷﺻــﻧﺎف اﺟﺗﻣــﻊ ﻟﻣــﺎ اﻟﺗﻛﻠﯾــﻒ دار ﻓــﻲ ﺧﺎﺗﻣﺗــﻪ Ȟ ﻣــن ﻣــﻧﻬم اﻟﻔــﺎﺋز إن ﺛــم, اﻟ ﻓــﻲ ورد Ȟ طﺑ أﻣــرا ﻏﯾــرﻫم وأﺧر , ﻫذا ﻋﻠﻰ اﻟ ﻓﻲ ذ ﻓﺟر, اﻟﻧﺎر ﻓﻣﺳﯾرﻩ ﯾﻒ ﻟم واﻟذ , واﻹﺳﻼم اﻹ ﻋﻠﻰ اﻟوﻓﺎء ﻋن ﻟﺗﺄﺧرﻫم اﻟﺻﺎﺑﺋﯾن ذ ﻓـﻲ اﻟﺻﺎﺑﺋﯾن ذ ﻗدم ﺛم, Ȟ أﻫﻞ ﻟ أﻧﻬم ﻓﻲ اﻷﺻﻧﺎف ﻫؤﻻء Ȟ ﻷﻧﻬم, زﻣﻧ اﻟﻧﺻﺎر ﻋﻠﻰ ﻣﺗﻘدﻣون ﻷﻧﻬم اﻟﻣﺎﺋدة اﻟﺳﻼمﺳورة ﻋﻠ ﻋ ﻗﺑﻞ ﺎﻧوا ǽ وﻟم, أول Ȟ اﻟﻧـﺎس أوﻟـﻰ Ȟ ﻷﻧﻬـم ﯾﻬـود ﻋﻠـﻰ ǽ وﻟـم, وﺷـرﻓﻬم اﻟﻣـؤﻣﻧﯾن ﻟﻣ, اﻟﻛﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳـــﺗﺟﯾﺑﯾ ﻣـــن نرﻋﯾـــﻞ و ، ﻋـــدا ﻣَـــن ﻋﻠـــﻰ ذ ﺗﻘـــد ﯾوﺟـــب ﻣﻣـــﺎ وذﻟـــك آ ﻋـــدة ﻓـــﯾﻬم ﺗـــردد ذﻟك ﻓﻲ ﻧظرﻫم وﺳوء اﻟﺗﺛﻠﯾث ﺣﯾث ﻣن اﻟﺻﺎﺑﺋﯾن إﻟﻰ أﻗرب ﻓﺈﻧﻬم اﻟﻧﺻﺎر أﻣﺎ, اﻟﻣؤﻣﻧﯾن)5(. ﻓــﻲ ﻓروﻋــﻲ , Ǽ Ȟǽ وﻗــد, واﻟﺷــرف Ǽ Ȟǽ ﻗــد اﻟﺗﻘــد إن اﻷﻣــر ﻓﺧﻼﺻــﺔ اﻟﺻﺎﺑﺋ ﻷن, Ǽ اﻟﺷرف ﺗﻘد اﻟ ﻓـﻲ ﻣﺗﻘدﻣـﺔ اﻟﺻـﺎﺑﺋﺔ Ȟ وإن , ﻣﺷـﻬود ﻟﻬـم Ȟ ﻻ ﯾن 1) اﻵ اﻟ ﺳورة ( 62. 2) اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة ( 69. 3) اﻵ اﻟﺣﺞ ﺳورة ( 17. 4)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 16. 5)( اﻟﻐرﻧﺎط اﻟﺗﺄو أﻧظرﻣﻼك ﻲ1 |76.
عدد الصفحات ٢٢٥(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 224 ﻗــــرن وﻟــــذﻟك, ﻣﺷــــر واﻟﻧﺻــــﺎر ﻣوﺣــــدون اﻟﯾﻬــــود ﻷن Ǽ ﻓــــﻲ اﻟﻧﺻــــﺎر وأﺧــــر , اﻟزﻣــــﺎن وﻗــدم, اﻟﺷــرك ﻓــﻲ Ǽ Ǽ ﻹﺷــراﻛﻬم ﻓــﺄﺧرﻫم واﻟﻣﺷــر Ǽ اﻟﺣــﺞ ﺳــورة ﻓــﻲ اﻟﻧﺻــﺎر ﻋﻠـﯾﻬم زﻣـﺎﻧﻬم ﻟﺗﻘـدم اﻵ Ǽ ﻓﻲ ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺻﺎﺑﺋون)1(. " رﻓـﻊ ﻋـن اﻟﻘـول وأﻣـﺎ اﻟﺻـﺎﺑﺋون: "ﻗﻠﻧـﺎ Ȟ اﻟﺻــﺎﺑﺋﯾن إن "ﻓرﻓــﻊ اﻟﺳــﻼم ﻋﻠ ﻋ ﻗﺑــﻞ ﻧوا Ȟ ﻣ ﻋــن اﻟﺗــﺄﺧﯾر Ǽ وﻧــو" اﻟﺻــﺎﺑﺋون :ﺑﺧﺑر أﺗﻰ Ǽ ﻗﺎل ﻫَﺎدُوا وَاﻟﱠذِﯾنَ آﻣَﻧُوا اﻟﱠذِﯾنَ إِنﱠ ﺻَـﺎﻟِﺣًﺎ وَﻋَﻣِﻞَ اﻵْﺧِرِ وَاﻟْﯾَوْمِ Ǽ آﻣَنَ ﻣَنْ ﻓَﻠَﻬُمْ ǽ ﻫُـمْ وَﻻَ ﻋَﻠَـﯾْﻬِمْ ﺧَوْفٌ وَﻻَ رَ ﻋِﻧْدَ أَﺟْرُﻫُمْ ﴾ ﻫـذا أ ﺣـﺎﻟﻬم ، وإ ﻗـدم ﻧﻣـﺎ اﻟﻧ ﻓﻲ وأﺧر اﻟﻠﻔظ ﻓﻲ, اﻟﺳـﻼم ﻋﻠـﯾﻬم أﻧﺑ ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﻧزﻟﺔ ȞǼ اﻟﺗﻘد ﻫو اﻟﺣﻘ اﻟﺗﻘد ﻷن ﺑﺗ آﺧر ﺗﻘد ﻫﺎﻫﻧﺎ و اﻷوﻟﻰ اﻵ ﻓﻲ ﻓﻌﻞ ﻓﻠذا ﻫـذا ﻓﯾﻬـﺎ ﻗـدم أﺧـر آ وﺟـﺎءت , اﻟزﻣـﺎن ﻘـد ﻣ ﻋـن ﺗـﺄﺧرﻩ ﻋﻠـﻰ ﺗدل أﻣﺎرة ﻟﻔظﻪ ﻓﻲ أﻗ ﺛم, ﻗﺑﻞ اﻟﺗﻲ اﻵ ﻓﻲ ﻋﻧﻪ أﺧر ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﺳم Ǽ ﻫـو واﻟﺗرﺗﯾـب , اﻟﺗـﺄﺧﯾر Ǽ اﻟﻧ وأن Ǽ ﺗرﺗﯾـب اﻟﺗرﺗﯾـب ﻫذا أن ﻋﻠﻰ دﻟ ﻫذا و اﻟﻣﻧزﻟﺔ )2(. اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء ﻣن ﻧﺟد إﺻـﻼﺣﻲﺔ أﻣـﯾن اﻟﺷﯾﺦ ﻫـ ﻋـن ﺗﺣـدث ﻋﻧـدﻣﺎ اﻟظـﺎﻫرة ذﻩ : اﻟﻣﺎﺋــدة ﺳــورة ﻓــﻲ ǽ Ȟ وﻟﻛــن اﻟ ﺳــورة ﻓــﻲ ﺗﻣﺎﻣــﺎ ﺷــﺑﯾﻬﺔ آ وردت اﻵ ﻫــذﻩ ﻣﺛــﻞ ﺟﺎءت أﻧﻪ ﻫو ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ، اﻟﻔرق "وردت وﻫﻧﺎ " ﺻﺎﺑﺋﯾن"ﻟ ﻗدم اﻟ ﺳورة وﻓﻲ" ﺻﺎﺑﯾﺋون اﻟﻧﺻـﺎر ﻔـظ أُﺧر وﻫﻧــﺎ ﺻــﺎﺑﺋﯾن ﻋﻠــﻰ ﻫــو وﻫــذا ﻋﻧــﻪ، ﻟﻌطﻔــﻪ ﻫﻧــﺎ اﻟﺻــﺎﺑﺋﯾون ورُﻓــﻊ اﻷﺳــﻠوب، ﻓــﻲ اﻟﺗﻧــوع ﻣﺟــرد اﻟرﻓــﻊ ﻋﻠــﻰ)3(. ﻫــذا رأ ﻟﻛــن Ȟ ﻏﯾــر ﻓــﻲ ﺗﻌﻣﻘــﻪ ﻋــدم ﻋﻠــﻰ ﯾــدل و اﻟﻣوﺿــوع، رأ أﺟــد وﻟــم ... اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء ﻣن ﻟﻐﯾرﻩ اﻟﻣﻣﺗﻌﺔو اﻟوﻗﻔﺔ ﻫذﻩ اﻟﺳﺎ اﻵ ﻣﻊ أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ : ﴿ اﻟﻠﻪﱠ ﻟِﻐَﲑِْ ﺑِﻪِ أُﻫِﻞﱠ وَﻣَﺎ﴾)4( ﺗﻛـ وﻟوﻗد ﻣواﺿـﻊ ﺛﻼﺛـﺔ ﻓـﻲ اﻵ ﻫـذﻩ ررت ﻓﻔـﻲ" Ǽ" ﻟﻔـظ ﻓﯾﻬـﺎ أﺧـر ﻛـن : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة Ǽ ااﻟﻠﻪﱠِ ﻟِﻐَﯾْرِ أُﻫِﻞﱠ وَﻣَﺎ )5( :ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ اﻷﻧﻌـﺎم ﺳـورة ﴿وﻓـﻲ ﻟِﻐَﯾْـرِ أُﻫِـﻞﱠ 1)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ101 2)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 17. )3( إﺻﻼﺣﻲ ﻗرآن ﺗدﺑر ﺗﻔﺳﯾر اﻧظر2/565. 4) اﻵ اﻟ ﺳورة ( 173. 5)( اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 3.
عدد الصفحات ٢٢٦(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 225 Ǽ ﴾ااﻟﻠﻪﱠِ)1( ﻗوﻟــﻪ اﻟﻧﺣــﻞ ﺳــورة وﻓــﻲ: ﺗﻌــﺎﻟﻰǼ ااﻟﻠﻪﱠِ ﻟِﻐَﯾْــرِ أُﻫِــﻞﱠ وَﻣَــﺎ )2( أﺧــر ﻟﻣــﺎذا ﺳــﺎﺋﻞ ﺳــﺄل ﻟــو إ: ǽ أن واﻟﺟواب ؟ ﻏﯾرﻫﺎ ﻓﻲ وﻗدم اﻟ ﺳورة ﻓﻲ" Ǽ"اﻟﻣﺟرور أو, Ǽ اﻋﺗﻧـت إذا اﻟﻌرب ن Ȟ ,ﺿــﻣﯾر ﻗــدﻣت أو ﻗدﻣﺗــﻪ, ﺗﺷــر أو, ﺗﺄﻛﯾــد ﻣــن ز ﻗﺻــد Ǽ ﻗﺻــدت ﻫــو اﻟــذ ǽ أﻋﻧــ Ǽ وﻫــم , ﻰأﻫــم)3( اﻟ ﻷن, اﻟﻠﻔــظ ﺣ ǽ اﻟــذ اﻷﺻــﻞ ﻋﻠــﻰ ﺟــﺎء أﻧــﻪ اﻟﻣﻌــروف وﻣــن ﻣـﺛﻼ اﻟﻔﻌـﻞ ﻧﻔـس ﻣـن Ȟ ﺗـﺄﺗﻲ اﻟﺗـﻲ اﻟ ﺟﻣﻠـﺔ ﻣـن اﻟﻣ ﻫـذا ﻓـﻲ اﻟﻔﻌـﻞ ﺑﻬﺎ ﯾﺗﻌد اﻟﺗﻲ ذﻫﺑت ﺗﻘول ﻓﺗﺻﯾر, ز أذﻫﺑت ﺗﻘول ﺛم ﺑز, اﻟﻔﻌﻞ ﺑﻧ ﻓﻲ اﻟﻣز Ȟ اﻟ أن ﻟـذﻟك ﻓﯾﺟـب Ǽ أﺣــ ǽ :ﻗوﻟــﻪ ﻓﺻــﺎر, ااﻟﻠﻪﱠ ﻟِﻐَﯾْــرِ Ǽ أُﻫِــﻞﱠ اﺳــم ﻋﻠ ﻣﺳــﻣﻰ ﷲ ﻟﻐﯾــر ذ Ǽ أﻣــرا Ǽ اﻹﻫــﻼل Ȟ وﻟﻣــﺎ, ﻋﻠ اﻷوﻟــﻰ اﻵ وردت اﻷﺻــﻞ ﻫــذا Ȟ ﻓﻠﻣــﺎ, اﻵﻟﻬــﺔ Ǽ Ȟ إذا ﻣﺎﻣﺳـــﺗﻧ ﺗﺻـــﯾر ﺣﯾﻧﺋـــذ, ﷲ ﻟﻐﯾـــر Ȟ ,وأﺣـــ أوﻟـــﻰ اﻟﻣﺳـــﺗﻧ ﺑﺗﻘـــد اﻷﺻـــﻞ ﻋـــدا د اﻟﻣﻔﻌــ و أﻫــم ﺑ Ȟ إذا ﻋﻠــول اﻟﻣﻔﻌــول ﻓ, ﻋﻣــرو ز ﺿــرب : ﻓ أﻋﻧــﻰ ﻷن اﻟﻔﺎﻋــﻞ ﻰ ﻣﺗـوﻫم وﻫـم ﯾﻧﻔـﻲ ﻫـذا, أﺗـم Ǽ اﻻﻫﺗﻣﺎم Ǽ وﻫـو أﺗـم ﻋﻧـﻪ اﻟﺷـك ﯾز اﻟـذ ﺑﺗﻘـد ﻓﺎﻟﻌﻧﺎ, وﻫــذ , اﻟﻣواﺿــﻊأﺣــ Ǽ ﻓــﻲ ﯾوﺟــد ﻻ اﻟــوﻫم ا)4(. ﻓــﻲ وردت اﻟ آ أن ﺳــﺑ ﻣﻣــﺎ ﻓﻧﺳــﺗﺧﻠص ﺳ Ǽ ﺟﺎءت اﻟﻣﺎﺋدة وآ , وأﻋﻧﻰ أﻫم اﻟﻔﻌﻞ وﺗﻌﻠ اﻟﺿﻣﯾر ﺗﻘد ﻓ وﺣرﻣﺗﻪ وﺣﻠﻪ اﻟﻣﺄﻛول : ﻗوﻟـﻪ Ǽ وردت اﻟﻧﺣـﻞ آ و ﺑﺗﻘـواﻩ واﻷﻣـر , وأواﻣـرﻩ ﷲ ﺷـﻌﺎﺋر ﺗﻌظ ااﻟﻠﻪﱠِ ﻧِﻌْﻣَـﺔَ وَاﺷْـ Ǽ ﻧزﻟﺗــــﺎ واﻷﻧﻌــــﺎم اﻟﻧﺣــــﻞ آ أن وﻻﺷــــك , أﻫــــم اﺳــــﻣﻪ ﺗﻘــــد ﺗﻘــــد ﻓ Ȟ ﺑﺗــــرك ذ ذ اﻟ آ وأﻣـﺎ , اﻟﻣـذﺑوح ﻋﻠﻰ Ǽ وإﻓرادﻩ ﺗوﺣﯾدﻩ ﻣن ﯾﺟب ﻟﻣﺎ أﻫم ذ ﻋﻠﻰ اﻷﺻﻧﺎم ﻟﺑ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻋﻠﻰ Ǽ ﻧزﻟت ﻓﻘد ﻓ اﻷﻫم ﻓﻘدم ǽ وﻣﺎ ǽ ﻣﺎ)5(. ...أﻧﺟﺢ ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء رأ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت ﻧﻧﺗ:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻘﻞ 1) اﻵ اﻷﻧﻌﺎم ﺳورة ( 145. 2) اﻵ اﻟﻧﺣﻞ ﺳورة ( 115. 3)( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك 1|107. 4)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة أﻧظر33. 5)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر111.
عدد الصفحات ٢٢٧(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 226 ﴿ ﻳَﺸَﺎءُ ﻣَﻦْ وَﻳـُﻌَﺬِّبُ ﻳَﺸَﺎءُ ﻟِﻤَﻦْ ﻓـَﻴـَﻐْﻔِﺮُ﴾)1( ﻋﻣـران آل ﺳورة ﻓﻲ اﻟﺟﻣﻠﺔ Ȟ وﻗد ǽ ﻟِﻣَـنْ ǽ ǽ ﻣَنْ وَ)2( اﻟﻣﺎﺋـدة ﻓـﻲ وﻫ ǽ ﻣَـنْ وَ ǽ ﻟِﻣَـنْ ǽ)3( وردت ﻗـد وﻣﺛﻠﻬـﺎ ﺳــورة ﻓــﻲ: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ اﻟﻔــﺗﺢ ǽ ﻣَــنْ وَ ǽ ﻟِﻣَــنْ ǽ)4( ﺳــورة ﻓــﻲ أﺧــر ﻣــرة وورد ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ اﻟﻣﻐﻔرة وأﺧر اﻟﺗﻌذﯾب ﻓ ﻗدم ﺣﯾث آﺧر Ǽ اﻟﻣﺎﺋدة ǽ ﻣَنْ ǽ و ﻟِﻣَـنْ ǽ ǽ)5( اﻷ اﻵ ﻫــــذ ﻓــــﻲ ورد ﻟﻣــــﺎذا اﻟــــذﻫن ﻓــــﻲ اﻟﺳــــؤال ﻓﯾﺛــــور وﺗــــﺄﺧﯾر, اﻟﻐﻔــــران ﺗﻘــــد ر ذﻟك؟ ﻓﻲ اﻟوﺟﻪ وﻣﺎ, اﻟﻣﻐﻔرة وﺗﺄﺧﯾر اﻟﺗﻌذﯾب ﺗﻘد اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة ﻓﻲ وورد, اﻟﺗﻌذﯾب إ: ǽ أن اﻹﺟﺎ ﻣﺟﻣوﻋـــﺔوﻓـــﻲ ﺳـــ اﻟﻣﺎﺋـــدة آ ن ﻗﺿـــ ﺗﺗﻧـــﺎول اﻟﺗـــﻲ اﻵ ﻣـــن ارﺗﻛﺑواﺧﺑر ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺟزاء اﻟﺗﻌذﯾب ﻣن ﻋﻠﯾﻬﺎ ﯾﺗرﺗب وﻣﺎ واﻟﺳﺎرﻗﯾن ،اﻟﻣﺣﺎر ﺛـم ﻟﻬـم اﻟﻣﻐﻔـرة ذ وأﻣــﺎ , ﻋﻠ و, Ǽ اﺗﺻـﻠت ﻟﻣـﺎ ﻟﻣﻧﺎﺳــﺑﺗﻪ اﻟﻣﻐﻔـرة ﻋﻠـﻰ اﻟﻌــذاب ذ ﻗـدم ﻫــذا ﻓﻸﺟـﻞ, ﺗـﺎﺑوا إن ﺗﺳ ﻟم اﻷر اﻵ اﻟﻣﺎاﻷﻫذﻩ ﺳـورة ﻓﻲ اﻵ ﺳ اﻟﺗﻲ ﻣور اﻵ ﻫـذﻩ ﻓـﻲ واﻟﻛـﻼم , ﺋـدة اﻟﻧﺑـﻲ ﺗﻌر ﺗدورﻋن اﻷوﻋﻠو ﻣـن اﻟﻣﺧﻠﻔـﯾن Ǽ واﻹﻋـﻼم , ﻣﻧزﻟﺗـﻪ , ظـﻧﻬم ﻓـﻲ ﺟـر وﻣـﺎ ﻋـراب وورد اﻟﻣﻐﻔـرة ذ ﺗﻘـد ﻫﺎﻫﻧـﺎ ﻓﻧﺎﺳـب, وأﻧـﺎب أﺣﺳـن ﻟﻣن اﻟرﺟﺎء ﻗوة ǽ ﻣﺎ ﺗﻘدﻣﻬﺎ اﻵ ﻓﻬذﻩ ﯾﻧﺎﺳـب ﻣـﺎ ﻋﻠـﻰ Ȟ)6(. اﻟﻣﺳـﺎرﻋﺔ ﻓـﻲ ﺗرﻏﯾ ﺟـﺎءت ﺷـﺎﺑﻬﺗﻬﺎ وﻣـﺎ اﻟ آ أن ﺳـﺑ ﻣـﺎ وﺣﺻـﺎد و, ورﺣﻣﺗﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ ﻣﻐﻔرﺗﻪ ﺳﻌﺔ إﻟﻰ وإﺷﺎرة , اﻟﻣﻐﻔرة طﻠب إﻟﻰ ﻋﻘـب ﺟـﺎءت اﻟﻣﺎﺋـدة أ أﻣﺎ واﻵﺧرة اﻟدﻧ ﻓﻲ ﻟﻬم ﻷﻧﻪ, اﻟﻌذاب ذ ﻓﻧﺎﺳب, واﻟﺳﺎرﻗﺔ اﻟﺳﺎرق ذ)7(. ...أﻓز ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﺗوﺟﯾﻬﺎ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت اﻵن ﻧﻧﺗﻘﻞ ﻗوﻟﻪ وﻫﻲ ﻋﻣران آل ﺳورة ﻓﻲ أﺧر آ إﻟﻰ ﺳ و:ﺗﻌﺎﻟﻰ 1)( اﻵ اﻟ ﺳورة 284. 2)( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 129. 3)( اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 18. 4)( اﻵ اﻟﻔﺗﺢ ﺳورة 14. 5)( اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 40. 6) اﻟﻐر أﺣﻣد اﻟﺗﺄو ﻣﻼك ( ﻧﺎطﻲ1|140. 7) ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر( 123.
عدد الصفحات ٢٢٨(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 227 اﻟﻠﻪﱠُ ﺟَﻌَﻠَــﻪُ وَﻣَــﺎ اﳊَْﻜِــﻴﻢِ اﻟْﻌَﺰِﻳــﺰِ اﻟﻠﻪﱠِ ﻋِﻨْــﺪِ ﻣِــﻦْ إِﻻﱠ اﻟﻨﱠﺼْــﺮُ وَﻣَــﺎ ﺑِــﻪِ ﻗـُﻠُــﻮﺑُﻜُﻢْ وَﻟِﺘَﻄْﻤَــﺌِﻦﱠ ﻟَﻜُــﻢْ ﺑُﺸْــﺮَى إِﻻﱠ )1( وﻗــد اﻷﻧﻔﺎل ﺳورة ﻓﻲ اﻵ ﻟﻬذﻩ ﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ آ ﺗﻛررت : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ وَﻟِﺗَطْﻣَـﺋِنﱠ Ǽ إِﻻﱠ ااﻟﻠﻪﱠُ ﺟَﻌَﻠَﻪُ وَﻣَﺎ ﻗُﻠُ Ǽ ﺣَ ﻋَزِ ااﻟﻠﻪﱠَ إِنﱠ ااﻟﻠﻪﱠِ ﻋِﻧْـدِ ﻣِـنْ إِﻻﱠ اﻟﻧﱠﺻْـرُ وَﻣَﺎ و )2( ﻓـﻲ" Ǽ" ﺗﻘـد ﻣﻧﺎﻗﺷـﺔ ﻫﻧـﺎ وﻫـدﻓﻧﺎ آﺧـر ﻣوﺿﻊ ﻓﻲ وﺗﺄﺧﯾرﻩ ﻣوﺿﻊ ﻓﻣﺗـروك اﻵ Ǽ ﻋـن اﻟﻛـﻼم أﻣـﺎ, اﻟﻣﻧﺎﺳـب ﻟﻣ ﺗﺣـدﺛﻧﺎ وﻗـد ...آﺧر ﻣ ﻓﻲ ﻋﻧﻪ Ȟ ﻓــﻲ اﻵﯾﺗــﯾن ﻣﻘﺻــد إن ﺳــﺎﺋﻞ ﺳــﺄل ﻟــو واﺣــد اﻟﻣوﺿــﻌﯾن أﻫــﻞ ﺣ ﻫــﻲ و اﻟﻣﻌﻧــﻰ ﺣﯾــث ﻣــن ﺗـــﺄﺧﯾر ﻓـــﻲ اﻟﺣ ﻓﻣـــﺎ, ﻋـــﻧﻬم ﷲ رﺿـــﻲ ﺑـــدر ﺳـــورة ﻓـــﻲ ﺗﻘد و ﻋﻣـــران آل ﺳـــورة ﻓـــﻲ " Ǽ" اﻷﻧﻔﺎل؟ واﻟﻣﺟــرور اﻟﺟــﺎر ﺗــﺄﺧﯾر ﯾواﻓــ ﻋﻣــران آل آ ﻓــﻲ" Ǽ" ﺗــﺄﺧﯾر إن: ǽ أن ﻋﻧــﻪ واﻟﺟــواب : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ وﻫو اﻷول اﻟﻛﻼم ﻓﻲ ﺟَﻌَﻠَﻪُ وَﻣَﺎ ﻟَﻛُمْ Ǽ إِﻻﱠ ااﻟﻠﻪﱠُ وﻗـد ﻋﻠ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻛﻼم وﻋطﻒ اﻟﻛـﻼم ﻣـﺎ ﺗﻘـد ﻓﻲ Ȟ اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻟ اﻟﻛﻼم اﺧﺗ ﻓﻲ ﺗﺄﺧﯾرﻫﺎ وﺟب , وﻣﺟرور ﺟﺎر ﻓ وﻗﻊ ﺧﺑـر Ȟ ﻓﻲ اﻷﺻﻞ ﻓﻸن, اﻟﺛﺎﻧ اﻵ ﻓﻲ" Ǽ" ﺗﻘد وأﻣﺎ , ﻋﻧﻪ ǽ ﻗد ﻣﺎ وﺗﺄﺧﯾر إﻟ أﺣوج Ȟǽ أن Ǽ ǽ اﻟﻔﺎﻋـﻞ ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﻔﻌـول ǽ وﻗد, واﻟﻣﺟرور واﻟﺟﺎر اﻟﻣﻔﻌول ﺛم, Ǽ اﻟﻔﺎﻋﻞ ﺑـــﯾن ﺧـــﻼف وﻻ, ﻣﺣﻣـــدا ﻻ ز ﻋﻣـــرا ﺿـــرب ﻧﺣـــو, ﻋﻧـــﻪ إزاﻟﺗـــﻪ وأر ﻓ واﻗﻌـــﺎ اﻟﻠـــ Ȟ إذا ﯾﺑد ﻓﻬو, ز ﻫو اﻟﺿﺎرب أن ﻓﻲ أﺗـماﻟﻣﺗﺧﺎطﺑﯾن ﺑﺑ وﻋﻧﺎﯾﺗـﻪ أﻫـم ﻫو Ǽ أ اﻟﻣوﺿـﻊ ﻫـذا وﻓـﻲ, ﻓﻲ ǽ ﻟم ﻋﻧدﻣﺎ ﺳـورة ﻓـﻲ Ȟ Ȟ ,اﻷﺻـﻞ ﻋﻠـﻰ اﻟﻛـﻼم إﺟـراء ﯾوﺟـب ﻣـﺎ اﻟﺗوﻓﻘـﺔ ﻣـن اﻟﻠﻔـظ ﻓــﻲ ǽ أن ﻓوﺟــب Ǽ اﻹﻣــداد ﻫــو إﻧﻣــﺎ اﻟﻣﺧــﺎطﺑﯾن ﻋﻧــد ﺑﺗﺣﻘ اﻟﻣﻌﺗﻣــد ﻓــﺈن ﻋﻣــران آل اﻟﻔﺎﻋـﻞ ﻋﻠـﻰ" Ǽ" ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ ﻓـﻲ اﻟ Ǽ اﻟﻣﺿﻣر وﻫو , اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻛﻼم)3( أن ﺳـﺑ ﻣﻣـﺎ ﻓﻧﺳـﺗﻧﺞ ا ﻋﻠﻰ ﺗﻘدم اﻟﻣﻔﻌول, ﺗﻘد اﻟﻛـﻼم ﺳـ ﺗـدﻋوا Ȟ ﺣﺎﺟﺔ أو اﻋﺗﻧﺎء ﻣن ﺻﺣ ﻟﻐرض ﻟﻔﺎﻋﻞ و, اﻫﺗﻣﺎﻣﺎ ﻫﻧﺎ" Ǽ" ﻓﻘدم.اﻷﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻣران آل ﺳورة ﻓﻲ ورد ...أﻧﺟﺢ ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﻗوﻻ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت 1)( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 126. 2)( اﻵ اﻷﻧﻔﺎل ﺳورة 10. 3)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز اﻧظردرة 54.
عدد الصفحات ٢٢٩(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 228 إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﻗوﻟﻪ ﺳ ﻰﺗﻌﺎﻟو : ʮ آﻣَﻨُـﻮ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻟﻠﻪِﱠِ ﺷُـﻬَﺪَاءَ ʪ ﻗـَـﻮﱠاﻣِﲔَ ﻛُﻮﻧُـﻮا ا)1( ووردت : ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ وﻫـﻲ ﻟﻬـﺎ ﻣﺗﺷـﺎﺑﻬﺔ آ Ǚ ﻗَــوﱠاﻣِﯾنَ Ȟ آﻣَﻧُــوا اﻟﱠــذِﯾنَ ǽ ﺷُــﻬَدَاءَ Ǽ )2( ﻓــﻲ اﻟﻔﺎﺋــدة ﻣــﺎ اﻟــذﻫن ﻓــﻲ اﻟﺳــؤال ﻓﯾﺛــور ﻗوﻟﻪ ﴿ﺗﻘد Ǽ ﴾ ﻗوﻟﻪ ﴿ﻋﻠﻰ ﺷُﻬَ Ǚ ﴾دَاءَ ؟ اﻟﺛﺎﻧ اﻵ ﻓﻲ ﻋﻧﻪ وﺗﺄﺧﯾرﻩ اﻷوﻟﻰ اﻵ ﻓﻲ :ǽ أن واﻟﺟواب ﻋز أﻣـرﷲ اﻟﺷـﻬﺎدة ﻓـﻲ اﻷوﻟـﻰ اﻵ ﻞوﺟـإن ǽ أن ﺷـﻬﺎدة ﻋﻧـدﻩ ﻣـن ﻻ اﻟﻐﯾــر ﺣــ ﻋﻧــدﻩ ﻣــن Ȟ ﻋﻠــﻰ ﻟﻠﻪ و ﻓﯾﻬــﺎ ﻓــﻲ Ǽ أ Ǽ ﻗوﻣــوا : ﻓﻘــﺎل إﻟ ﯾدﻓﻌــﻪ ظﺎﻟم Ȟ ﻋﻠﻰ ﻟﻠﻪ ﺷﻬﺎدﺗﻛم ﺣﺎل إذ" ﻗـواﻣﯾن " ﺗﻣـﺎم ﻣـن ﻷﻧـﻪ" اﻟﻘﺳـط " ﻓﻘـدم ﻣﻧـﻪ اﻟﺣـ ﯾؤﺧـذ ﺣﺗـﻰ إﻟـــﻰ ﯾﺗﻌـــد ﻓﻌﻠـــﻪ ﺷـــﻬداء "Ǽ "ﻟﻠﻪ" :ﻗوﻟـــﻪ أﻣـــﺎ Ǽ ﻣﻔﻌوﻟـــﻪ Ȟ :ﻗـــﺎل Ȟ Ǽ ﻓﻠﺗﻌﻠﻘـــﻪ" , ﻟﻠــوﻻة أﻧﻬــﺎ ﻋﻠــﻰ ﯾــدل ﻓﺣواﻫــﺎ ﻓــﺈن اﻟﻣﺎﺋــدة آ وأﻣــﺎ , اﻟﻘر ذو إﻟــﻰ واﻟﻣﯾــﻞ ﻟﻠﻬــو ﻻ ﻟﻠﻪ ﺷــﻬداء : ﻗَـــ﴿ﻓﻘـــﺎل Ȟ Ǚ ﴾وﱠاﻣِﯾنَ ﻟﻧﻔـــ ﻊﻻ و"Ǽ" ﷲ طﺎﻋـــﺔ ﻷﺟـــﻞ Ȟ أ Ǽ ﻣﺗﻌﻠﻘـــﺎ اﻟﻧﺑـﻲ أو واﻟﺧﻠ اﻟﺧﺎﻟ ﺑﯾن وﺳﺎﺋط: أ ﺷﻬداء Ȟ ﺣﺎل ﻓﻲ ﻓ واﻟﺣ Ǽ وأﻣﺗـﻪ )3( ﻫـ ﺗﻘـدﻣت اﻟﺗـﻲ اﻵ ﻓـﻲ اﻟﻧظـر أﻣﻌﻧـﺎ ﻟـو ﻧﺷـوز ﻋـن ﺗﺗﺣـدث أﻧﻬـﺎ ﻧﺟــد اﻵ ذﻩ وإﻋراﺿــﻬم اﻟرﺟﺎل اﻟــزوﺟﯾناﻟﻧﺳــﺎءﻣــن وإﺻــﻼح ﻣــﺎل ﻋﻠــﻰ واﻟﺻــﻠﺢ , و إﻟــﯾﻬن ﺎﺷــﻣﺎواﻹﺣﺳــﺎن ﺗﻘــد ﻧﺎﺳــب, ذﻟــك Ǽ أو ﺷـﺧص ﻣراﻋﺎة ﻻ ﻟﻠﻪ واﺷﻬدوا , وﻏﯾرﻫن اﻷزواج ﺑﯾن Ǽ ﻗواﻣﯾن Ȟ أ اﻟﻌدل وﻫو اﻟﻘﺳط Ǽ واﻟوﻓـــﺎء , Ǽ ﺗﺗﻌﻠـــ أﺣ ﻋـــن ﺗﺗﺣـــدث آ ﺳـــ ﻓﻘـــد اﻟﻣﺎﺋـــدة آ وأﻣـــﺎ , ﻗرا واﻟﻣوا أﻣـرﺗم Ǽ ﻗواﻣﯾن Ȟ أ" ﻟﻠﻪ "ﺗﻘد ﻓﻧﺎﺳب وﻧﻬﻲ أﻣر ﻣن ﻗﺑﻠﻬﺎ اﻵ ﺗﺿﻣﻧت وﻟﻣﺎ, ﺛﯾ ﻧﻬﯾﺗ مأو وإذ ﻟﻠﻪ ﻻ Ǽ ﻓﺎﺷﻬدوا ﺷﻬدﺗم ا)4(. ...أﻓز ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء رأ ﻋﻠﻰ أﻋﺛر أن ﺣﺎوﻟت اﻵ رﺣﺎب ﻓﻲ اﻟﻣ اﻟﺳﻔر ﻫذا إﻟو ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟﺳﺎ ﻰﺎت: وﺗﻌﺎﻟﻰ 1)( اﻵ اﻟﻧﺳﺎء ﺳورة 135. 2)( اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 8. 3)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 62. 4)( ا ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ ﻧظر142.
عدد الصفحات ٢٣٠(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 229 ﴿ ﺷَـﻲْءٍ ﻛُـﻞِّ ﺧَـﺎﻟِﻖُ ﻫُـﻮَ إِﻻﱠ إِﻟَـﻪَ ﻻَ رَﺑﱡﻜُـﻢْ اﻟﻠﻪﱠُ ذَﻟِﻜُﻢْ﴾)1( ﻏـﺎﻓر ﺳـورة ﻓـﻲ ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﷲ وﻗـﺎل رَ ااﻟﻠﻪﱠُ ذَﻟِﻛُـمْ ﻫُـوَ إِﻻﱠ إِﻟَـﻪَ ﻻَ ﺷَﻲْءٍ Ȟ ﺧَﺎﻟِ )2( اﻵ ﻓـﻲ أﺧـر ﻣـﺎ ﻓﯾﻬـﺎ ﻗـدم ﻟﻛـن اﻟﺛﺎﻧ اﻵ ﺗﻛـررت أﻧـﻪ ﻧـر , اﻷوﻟــﻰ اﻷﻧﻌــﺎم ﺳــورة ﻓــﻲ ﻗــدم ﻟﻣــﺎذا اﻟــذﻫن ﻓــﻲ اﻟﺳــؤال ﴿ﻓﯾﺛــور ﻫُــوَ إِﻻﱠ إِﻟَــﻪَ ﻻَ ﴾ : ﻗوﻟــﻪ ﻋﻠــﻰ ﺷَﻲْء﴿ Ȟ ﴾ﺧَﺎﻟِ ﻏﺎﻓر ﺳورة ﻓﻲ ﺷَﻲْء﴿وﻗدم Ȟ ﺧَﺎﻟِ ﴾: ﻗوﻟﻪ ﴿ﻋﻠﻰ ﻫُوَ إِﻻﱠ إِﻟَﻪَ ﴾ﻻَ ؟ اﻟﺳــورة ﻫــذﻩ ﻓــﻲ ﺗﻘــدم ﻟﻣــﺎ إﻧــﻪ: ǽ أن ﻋﻧــﻪ واﻟﺟــواب ﺷُــ Ǚ وَﺟَﻌَﻠُــوا وَﺧَﻠَﻘَﻬُــمْ اﻟْﺟِــنﱠ رَ ﻋِﻠْمٍ Ǽ وَ ﺑَﻧِﯾنَ ﻟَﻪُ وَﺧَرَﻗُوا )3( :ﻓﻘـﺎل ﺷـر ﻟـﻪ ﯾﺟﻌـﻞ ﻣـن ﻗـول ﯾـدﻓﻊ Ǽ Ǽ ﴿أﺗـﻰ إِﻟَـﻪَ ﻻَ ﻫُــوَ ﴾إِﻻﱠ: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ اﻵ ﻫــذا ﺳــﺑ ﻏــﺎﻓر ﺳــورة ﻓــﻲ وأﻣــﺎ ﻣِــنْ أَﻛْﺑَــرُ وَاﻷَْرْضِ اﻟﺳﱠــﻣَوَاتِ ﻟَﺧَﻠْــ اﻟ ﺧَﻠْــ ǽ ﻻَ اﻟﻧﱠــﺎسِ أَﻛْﺛَــرَ وَﻟَﻛِــنﱠ ﻧﱠــﺎسِ )4( ﻻ اﻹﻧﺳــﺎن ﺧﻠــ ﺗﺛﺑﯾــت ﻋﻠــﻰ ﯾــدور اﻟﻛــﻼم ﻓ اﻷﻧﻌـﺎم آ ﻓـﻲ Ȟ Ȟ اﻟﺷـرك ﻧﻔﻲ ﻋﻠﻰ)5( ﻟﻠﺷـرك اﻟﻧﺎﻓ اﻟﺗوﺣﯾـد Ȟ ﺗﻘـد ﻧﺎﺳـب أﻧـﻪ ﻓﻧﻘـول ȞǼ أﺗﻰ ﺛم اﻟﺧﻠ Ȟ ﺗﻘد وﻧﺎﺳب اﻷﻧﻌﺎم آ ﻓﻲ اﻟﺧﻠ ذ ﺛم ﻋﻠﯾﻬم ردا ﺳورة ﻓﻲ اﻟﺗوﺣﯾد ﻠﻣﺔ Ȟ ﻓﺟﺎء, ﻏﺎﻓر و ﯾﻧﺎﺳب ﻣﺎ ﻋﻠﻰ)6(. ...أﻓز ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء رأ ﻋﻠﻰ أﻋﺛر أن ﺣﺎوﻟت :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ﻳَﺴْــﻌَﻰ اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَــﺔِ أَﻗْﺼَــﻰ ﻣِــﻦْ رَﺟُــﻞٌ وَﺟَــﺎءَ﴾)7( ﻟﻛــ اﻟﻘﺻــص ﻵ ﻣﻣﺎﺛﻠــﺔ آ ǽ ﺳــورة ﻓــﻲ ورد وﻗــد ن وﺗﺄﺧﯾر ﺑﺗﻘد ﻓﻲ اﻷﺟزاء Ǽ:ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ ، ǽ رَﺟُـﻞٌ اﻟْﻣَدِﯾﻧَـﺔِ أَﻗْﺻَـﻰ ﻣِـنْ ﴾وَﺟَـﺎءَ )8( ﯾﺛـور ﺳـــورة ﻓـــﻲ ﺗـــﺄﺧﯾرﻩ و ǽ ﺳـــورة ﻓـــﻲ واﻟﻣﺟـــرور اﻟﺟـــﺎر ﺗﻘـــد ﻓـــﻲ اﻟﺳـــﺑب ﻣـــﺎ اﻟـــذﻫن ﻓـــﻲ اﻟﺳـــؤال اﻟﻘﺻص؟ 1)( اﻵ اﻷﻧﻌﺎم ﺳورة 102. 2)( اﻵ ﻏﺎﻓر ﺳورة 62. 3)( اﻵ اﻷﻧﻌﺎم ﺳورة 100. 4)( اﻵ ﻏﺎﻓر ﺳورة 57. 5)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة اﻧظر92. 6)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر164. )7( اﻵ اﻟﻘﺻص ﺳورة 20. )8( ﺳور ǽ ة20.
عدد الصفحات ٢٣١(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 230 اﻟﻣوﺿــ ﻓــﻲ اﻟﻔﺎﻋــﻞ إن: ǽ أن ﻫــذا ﻋــن واﻟﻣﻌﻧــواﻟﺟــواب ﻧ Ȟ ﻟﻣــﺎ ﻌﯾن ﺟــﺎءَ ﻰ ﺟــﺎءٍ وﻗ و رﺟـﻼ، إﻻ اﻷﻏﻠـب اﻷﻋﻠـم ﻓـﻲ اﻟﻣدﯾﻧـﺔ أﻗﺻﻰ ﻣن اﻟﺟﺎﺋﻲ وﻻ ﺟﺎءٍ، ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻌﻞ دل د ﻻ وﺣﯾـث اﻟﻘر ﻓـﻲ اﻟﻧـﺎس ﻣﺟﺗﻣـﻊ إﻟـﻰ Ǽ ﻣ ﻣـن ﺟـﺎء اﻧـﻪ ǽ أن اﻟﻣﺧﺎطـب ǽ اﻟذ Ǽ اﻟﻘــوم ﺗ ﻣــﺎ ﻓﻘــدم اﻟﻣﻌﺟــزة، وﻣﺷــﻬد اﻟــدﻋوة ﻣوﺿــﻊ ǽ وﻻ اﻟﻘﺻــﺔ ﻣﺟــﺎر ﻣــن ǽ واﻟﺗﻌﺟ ﴿أﻋظم: ﻓﻘﺎل أﻛﺛر ﻣﻧﻪ ǽ رَﺟُﻞٌ اﻟْﻣَدِﯾﻧَﺔِ أَﻗْﺻَﻰ ﻣِنْ ﴾وَﺟَﺎءَ ﯾﻧﺻـﺣون ﻣـﺎ ﻟﻬم ﯾﻧﺻﺢ Ȟ ﻣـن ǽ وﻟـم ǽ ﻣـﺎ ﺟﻣ ǽ ﻟـم أﻧـﻪ ﻣـﻊ أﻗر ﻟﻬم وﻻﯾﻧﺻﺢ ﻷﻧﻔﺳﻬم، ﻣﺛﻠﻪ ﻋﻧــد ﻣــن Ǽ ǽ ﻣــﺎ وﻗﺑــول إﻟــﯾﻬم، اﻟﻣ اﻟرﺳــﻞ اﺗ ﻋﻠــﻰ ﻓ ǽ ﻣــﺎ اﻷﻧﺑ ﻣ ﻣﺟــﺎورا Ȟǽ ﻟــم ﻣ ﻣــن ﻣوﺳــﻰ ǽ ﻻ ﻣــن ﺟــﺎء: اﻟﻣــراد ﻓــﺈن اﻟﻘﺻــص ﺳــورة أﻣــﺎ. رﺳــﻠﻬم ﺟـ اﻟذ واﻟﻣ اﻟﻔﺎﻋﻞ ﺣ ﻓﺎﺳﺗو Ǽ اﺋﺗﻣﺎرﻫم ﻣن اﻟﻛﻔﺎر ﻓ ﻣﺎ ﻓﺄﻋﻠﻣﻪ ﻟﻣ ﻓﻘـدم ﻣﻧـﻪ، ﺎء و اﻟﺗﻘد أﺻﻠﻪ ȞǼ ﻟﻠﻘـوم ﺗ ﻫﻧـﺎ Ȟǽ ﻟم إذ اﻟﻔﺎﻋﻞ ﻫو ﴿ اﻟْﻣَدِﯾﻧَـﺔِ أَﻗْﺻَـﻰ Ȟ ﴾ Ȟ ﻣـﺎ اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ اﻵ ﻓﻲ ذﻟك)1( اﻟﻔﺎﻋـﻞ ﻣرﺗ ﻷن اﻟواﺟـب، اﻷﺻـﻞ ﻋﻠـﻰ اﻟﻘﺻـص ﺳورة ﻓﻲ ورودﻩ ﺛم. اﻟﺗﻘدم، أو اﻟﻠﻔظ ﺟﻬﺔ ﻣن ﯾﺗﺄﺧرإﻻ ﻻ ﺗـﺄﺧرﻩ ﺳـر ﻋـن اﻟﺳـؤال ﻓﺈﻧﻣـﺎ ﻫـذا ﺗﻘرر وإذا اﻟﻣﻌﻧﻰ، ﺟﻬﺔ ﻣن ǽ ﺳورة ﻓﻲ اﻟﻣﺟرور ﺗﻘد أن ذﻟك ﻓﻲ واﻟﺳﺑب ﴿: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ أَﻗْﺻَـاﻟذ ﻣِنْ اﻟْﻣَدِﯾﻧَـﺔِ ﴾ﻰ إ داﻋ ﻋـن ﻣﺳـﺎﻓﺔ Ǽ ﻣـن إ ﻣن اﻟﺳواﺑ ﺣ ﻋﻠﻰ ﻣطﻠﻊ ﺟﻠﯾﻞ ﻣﻌﻧﻰ إﺣراز إﻟﻰ ﻣﺷﯾرا ﻟـﻰ Ǽ ﻣــن و اﻟــدار Ǽ ǽ ﻓﻠــم اﻟﻬدا اﻵ وﻫــذﻩ اﻟــدار، Ǽ ﯾﻧﺗﻔــﻊ ﻓﻠــم وﺷــﺎﻓﻬم اﻟرﺳــﻞ اﻷﻧﺻﺎر وﺣﺎل ﻣ أﻫﻞ ﻣن ﻗر Ȟ ﻗﺻﺔ ﻟﻧﺎ ﺗﺣ ﺟﺎء ﺣﯾن اﻟﻣدﯾﻧﺔ أﻫﻞ ﻣن وأﻣﻧوا ﻫؤﻻء و دارﻫــم، Ǽ ﻣــﻊ وﺳــﻠم ﻋﻠ ﷲ ﺻــﻠﻰ Ǽ ﺑــذ اﻓﺗﺗﺣــت إﻧﻣــﺎ و ﻣ اﻟﺳــورة أن ﻫــذا ﻣــن Ȅ ﴿: ﺗﻌـﺎﻟﻰ Ǽ ﺟـﺊ اﻟﺣ ﻣـن ﺳـﺑ ﻣـﺎ ﺑ ورد ﻓﻠﻣﺎ ﻗر اﻟْﻣَدِﯾﻧَـﺔِ أَﻗْﺻَـﻰ ﴾ﻣِـنْ ﻣﻣ: أ ﻟﻬـم ﺳـﺑ ﻣـﺎ Ǽ ﻓﺟﺎء ﻣراﺟﻌﺗﻬم، ﻣن طﺎل ﻣﺎ ﺷﺎﻫد وﻻ ﻣﻌﻬم ǽ ﻟم اﻟﺳـ ﻣـن ﻓﻣﺟﯾـؤ ﻌﺎدة ﻩ ﻟ ﻣﺛﺎل اﻟﻣدﯾﻧﺔ أﻗﺻﻰ ﻣن اﻟﻣراﺟﻌو ذ و ǽ ﻓﻠم Ǽ ﻣن ﻟﻣـن ﻣﺛـﺎل اﻟﻘر أﺻـﺣﺎب ﻟﻠرﺳـﻞ ن ذ ﻣـــن ﻣﺛـــﺎل ǽ آ ﻓـــﻲ ﻗﺻـــد ﻓﻠﻣـــﺎ ﻣ وطﺎﻟـــت ﻗـــرب ﺗﻘـــد ﻣـــن وﺧﺻـــت اﻟﻔـــر اﻟﻣﺟرور ﻣـــن ﻓﻬـــو اﻟﻣﻘﺻـــود اﻟﻣﻌﻧـــﻰ ǽ Ǽ اﻟﻔﺎﻋـــﻞ واﻻﻫﺗﻣـــﺎمﻋﻠـــﻰ ﻟﻼﻋﺗﻧـــﺎء ﻗـــدم ﻣـــﺎ ﻗﺑﯾـــﻞ ، اﻟﻔﺎﻋــﻞﺣﺻــﻟﻠﺗو وﺗــﺄﺧر ﻫﻧــﺎ اﻟﻣﺟــرور ﻗــدم اﻟﻣطﻠــب ﻫــذا ﯾﻞ)2( و . ﻓﯾﻬــﺎ ﯾﻬــدف ﻓﻠــم اﻟﻘﺻــص آ أﻣــﺎ )1( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك2/756. )2( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك اﻧظر2/757.
عدد الصفحات ٢٣٢(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 231 ﺳـــورة ﻓـــﻲ اﻟرﺟـــﻞ إن: وﻗﯾـــﻞ اﻟﻔﺎﻋـــﻞ ﺗﻘـــدم ﻣـــن و ﯾﺟـــب ﻣـــﺎ ﻋﻠـــﻰ ﻓﺟـــﺎءت ﻫـــذا ﻣـــن ﺷـــﻲء ﻣـن ﻗﺻـد ǽ ﺳـورة ﻓﻲ واﻟرﺟﻞ وﺟدﻩ، ﻟﻣﺎ وﺣدﻩ اﻟﺳﻼم ﻋﻠ ﻣوﺳﻰ ﻧﺻﺢ ﻣﻧﻪ ǽ اﻟﻘﺻص وﻧﺻﺢ اﻟرﺳﻞ ﻧﺻﺢ اﻟﻘر أﻗﺻﻰ ﻷﻧـﻪ اﻟﻣﺟـرور ﻗﺎﺻـدا ﻗـدم ﻓﻠذﻟك داﻋ وأﺳرع أﺷد ﻓ ﻗوﻣﻪ، اﻟﻣدﯾﻧــﺔ أﻗﺻــﻰ ﻣــن ذﻟــك ﻗﺻــدﻩ ﻓــﻲ ﺻــر ظــﺎﻫر)1( . و ﻓــﻲ ﻟﻬــم ﻧﺎﺻــﺣﺎ ﺟــﺎء اﻟرﺟــﻞ أن ﻣﺧﺎﻟﻔــﺔ ﻓﻣﺟﯾؤﻩدﯾﻧﻬم ، أ اﻟ ﺳﻧﻣن اﻟﻘﺻـص وﻓـﻲ ﻟـذﻟك، اﻟ ذ ﻓﻘـدم ﻋﻧـﻪ، واﻟﺗـواطﺊ اﻟﺗﻬﻣﺔ ﻟدﻓﻊ ب ﺑــﻞ Ȟ ﺗر ǽ أﻣــر ﻟﺗــرك ﻧﺻــﺣﻪ Ȟǽ ﻟــم ﺗﻘــد ﻓــﻲ اﻷﺻــﻞ ﻋﻠــﻰ ﻓﺟــﺎء ﻧﺻــ ﻟﻣﺟــرد .اﻟﻣﻔﻌول ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺎﻋﻞ ﻫـذﻩ ﻓـﻲ اﻟﻔﺎﻋﻞ Ȟ ﻓﻠﻣﺎ أﻋﻧﻰ، Ǽ ﻫم ﻣﺎ ǽ اﻟﻌرب إن: ﻫﻧﺎ ﻣﻌﻠﻘﺎ اﻟﻣﻔﺗﺎح ﺻﺎﺣب ǽ أﻫم، ﺗﻘد Ȟ ﻗﺗﻠﻪ إرادة ﻣن ﺳﻣﻌﻪ Ǽ اﻟﺳﻼم ﻋﻠ ﻣوﺳﻰ ﻣﺣذرا أو ǽ ﺳـورة ﻓـﻲ ﺗـﺄﺧﯾرﻩ ﻣـﺎ أﻣر ﻣﻧذرا Ȟ اﻟﻔﺎﻋﻞ اﻻﻓﻸن ﻣن ذﻟك ﻓﻲ وﻟ اﻟﻣرﺳﻠﯾن، Ǽ ﺧﻼﺻـﻪا ﻗﺻـﺔ ﻓـﻲ Ȟ ﻫﺗﻣﺎم اﻟﻘﺗﻞ ﻣن)2(. )1 ( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ284. )2( ص اﻟﺣﺳﯾن اﻟﺟﻼﻟﯾن ﻣﻔﺗﺎح95.
عدد الصفحات ٢٣٣(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 232 اﻟﻤﺒﺤﺚ اﻟﺜﺎﻟﺚ: اﻟﻤﺘﺸﺎﺑﮭﺎت )ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﺑﺈﻓﺮاد وﺟﻤﻊ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﮭﺎ اﻟﺘﺮﻛﯿﺒﻲ( ﻟـذ ﻧﺟﻌﻠﻪ اﻟﻣ اﻟوﻫذا Ǽ ﻓـﻲ ﺗﻐﯾﯾـر وﺟـود ﻣـﻊ اﻟﻣﺗﺷـﺎﺑﻬﺔ اﻵ ﺣﯾـث ﻣـن ﻛﻠﻣـﺎت ﻋﻠـﻰ وردت اﻟﺗـﻲ اﻟﻣ اﻵ وﻣـن, اﻹﻣ Ǽ اﻟﺗﻐﯾﯾـر ﻫـذا أﺳـرار وﺳﻧﺑﯾن, واﻟﺟﻣﻊ اﻹﻓراد : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ اﻟﺗﻛرار ﻣن اﻟﻧوع ﻫذا ﴿ ﻣَﻌْﺪُودَةً أَ إِﻻﱠ اﻟﻨﱠﺎرُ ﲤََﺴﱠﻨَﺎ ﻟَﻦْ وَﻗَﺎﻟُﻮا﴾)1( ﴿ ﻋﻣـران آل ﺳـورة ﻓـﻲ ﺗﻛـررت وﻗـد ﺗَﻣَﺳﱠـﻧَﺎ ﻟَـنْ ﻗَـﺎﻟُوا اﻟﻧﱠـﺎرُ ﻣَﻌْـــدُودَاتٍ أَ ﴾إِﻻﱠ)2( ا ﻓـــﻲ اﻟﺳـــؤال ﻓﯾﺛـــور وﻟِـــمَ, اﻟﻠﻔظﺗـــﯾن ﺑـــﯾن اﻟﻔـــرق ﻣـــﺎ ﻟـــذﻫن اﻷوﻟـــﻰ Ȟ " واﻟﺛﺎﻧ " ﻣﻌدودة "ﻓﻲ واﻟﻣوﺻوف" ؟اﻟﻣﻌدودات"أ" وﻫو واﺣد ﻣوﺻوف ﻣ ﻣـــن وﻏﯾرﻫـــﺎ وﻣﺳـــﻠﻣﺎت ﻣﺳـــﻠﻣﺔ: ﻧﺣـــو ﻟﻠﻣؤﻧـــث أﺻـــﻠﻪ واﻟﺗـــﺎء Ǽ اﻟﺟﻣـــﻊ أن واﻟﺟـــواب أﻟﻔﺎاﻟﻛﻠﻣــ إﻻ اﻟﻣﺟــﻲء ﻫــذا ﻣــذ واﺣــدﻩ اﻟــذ اﻟﺟﻣــﻊ ﯾﺟــﻲء Ȟǽ وﻻ, ﺎت ﺣﻣــﺎم: ﻧﺣــو ﻣﻌــدودة ظــﺎ ...وﺣﻣﺎﻣﺎت :ﻗوﻟﻬم وأﻣﺎ ﻣ ﻋﻠـﻰ ﯾﺟﻣـﻊ اﻟﺗﺄﻧﯾـث ﻫـﺎ ﻓ ﻣـﺎ ﻓﺈن ﻣ وﺟرة ﻣ Ȟ اﻷﺻــﻞ ﻷن ﻣ Ȟ ﺗﻘــول أن ﺻــﺣ وﻟــ, ﻣ و ﻣ ﺟــرار : ﻓ اﻟﻣﺳـــﺗﻣر اﻟﻣﺳـــﺗﻌﻣﻞ ﻓﺎﻟﺻـــﻔﺔ, ﻣرﻓوﻋـــﺔ وﺳـــرر ﻣﻘطوﻋـــﺔ وﺛ ﻣ Ȟ :ﻗوﻟـــك ذﻟـــك ﻓـــﻲ اﻟﺟﻣــﻊ وﻋﻼﻣــﺔ , ذ ﻣــر اﻟــذ اﻟﺣــد ﻋﻠــﻰ اﻟﺗﺄﻧﯾــث ﻓﯾﻬــﺎ ǽ اﻟواﺣــد ﻣــذ ﺟﻣــﻊ ﻋﻠــﻰ اﻟﺟﺎر ﻟﻔظﻬـﺎ اﺳـﺗﻌﻣﻞ اﻟﻣﺳـﺗﻣر اﻟﻣطـرد ﻣـن ﻣﻌـدودة Ȟ ﻓﻠﻣـﺎ, اﻷﺻـﻞ ﻓـﻲ واﻟﺗـﺎء اﻷﻟﻒ اﻟواﺣدة اﻟﻣؤﻧث Ǽ اﻟﺟﻣـﻊ Ȟ وﻟﻣﺎ, اﻷول ﻓﻲ و, ﻗـﻞ وإن ﻣـذ واﺣـدﻩ ﻓ Ȟǽ ﻗـد اﻷﺻـﻞ ﻓـﻲ واﻟﺗـﺎء ﻟﻒ ﻓ ذﻟك اﺳﺗﻌﻣﻞ اﻟﻣﺟﺎز ﺳﺑﯾﻞ ﻣن ﺳﺑﯾﻞ ﻋﻠﻰ)3( أن ﻣـذ واﺣـدﻩ Ȟ إذا اﻟﺟﻣﻊ ﻓﻲ اﻷﺻﻞ ﻷن ﴿: ﻗوﻟــﻪ ﻧﺣــو اﻟﺗﺄﻧﯾــث ﻋﻠــﻰ اﻟوﺻــﻒ ﻓــﻲ ǽ ﻣَرْﻓُوﻋَــﺔٌ ﺳُــرُرٌ ﻓِﯾﻬَــﺎ○ ﻣَوْﺿُــوﻋَﺔٌ وَأَﻛْــوَابٌ○ وَﻧَﻣَــﺎرِقُ ﻣَﺻْــﻔُوﻓَﺔٌ ○ وَزَ ﻣَﺑْﺛُوﺛَــﺔٌ ﴾رَاﺑِــﻲﱡ)4( وﺗﺳــﻊ ﻣرﻓوﻋــﺔ ﺳــرر ﺛــﻼث ﺗﻘــدﯾر ﻋﻠــﻰ ﻣرﻓوﻋــﺎت ﺳــرر ǽ وﻗــد , اﻟﻔــرع ﻋﻠــﻰ ﻋﻣــران آل وﻓــﻲ اﻷﺻــﻞ ﻋﻠــﻰ اﻟ ﻓــﻲ ﻓﺟــﺎء Ǽ ﻟــ أﻧــﻪ إﻻ ﻣرﻓوﻋــﺎت ﺳــرر أ ﺳﺎﻋﺎت ﻓﻲ أ ﻣﻌدودات أ ﻓﻲ ﻣﻌﻠوﻣـﺎتوﻗوﻟﻪ أ ﻓـﻲ و ﻣﻌـدودات م)5( ﻣـﺎ ﺗﺑـﯾن وإذا 1)( اﻵ اﻟ ﺳورة 80 . 2)( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 24 . 3)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﻧز درة اﻧظر18 . 4)( اﻟﻐﺎﺷ ﺳورة اﻵ16,15,14,13 . 5)( ص اﻟﻛرﻣﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻣﺗﺷﺎ ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن اﻧظر32 .
عدد الصفحات ٢٣٤(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 233 ا وأﻧــﻪ ذ ﻣــن ﻋﻣــران آل آ ﻓــﻲ وﻣــﺎ, اﻹﯾﺟــﺎز ﻣــن اﻟ آ ﻓــﻲ وﻗــﻊ ﻣــﺎ ﻣــﻊ اﻟﻛﺛﯾــر ﻟﺟــﺎر ﴿ ﻓﯾﻬﺎ ورد ﺣﯾث اﻹطﺎﻟﺔ ﻣَﻌْـدُودَاتٍ أَ إِﻻﱠ اﻟﻧﱠـﺎرُ ﺗَﻣَﺳﱠـﻧَﺎ ﻟَـنْ ﻗَـﺎﻟُوا Ǽ ﴿ذَﻟِكَ اﻟ وﻓـﻲ ﴾ وَﻗَـﺎﻟُوا ﻣَﻌْــدُودَةً أَ إِﻻﱠ اﻟﻧﱠــﺎرُ ﺗَﻣَﺳﱠــﻧَﺎ وﻗــﻟَــنْ ﴾ وﻟــم ﻣرﺗﻛ ﺳــوء ﻋﻠــﻰ اﻟﺣﺎﻣــﻞ ﺣــﺎﻟﻬم ﻓــﻲ اﻟﻘــول أ د اﻹﯾﺟـﺎز اﻹﻓـراد ﻓﻧﺎﺳب ﺳﺑ ﯾذ وﻟم اﻟﻘول أوﺟز ﺑﻞ ذﻟك ﻣن ﻟﺷﻲء ﺗﻌرض اﻟ ﺳورة ﻓﻲ ǽ أو ﻓﯾﻬﻣــﺎ أﻓــرد أو ﻋﻣــران آل ﺳــورة ﻓــﻲ وأﻓــرد اﻟ ﺳــورة ﻓــﻲ ﺟﻣــﻊ وﻟــو, اﻹﺳــﻬﺎب اﻟﺟﻣــﻊ وﻧﺎﺳــب ﻣـــﺎ ﻋﻠـــﻰ Ȟ ﻓـــورد , ﻧﺎﺳـــب ﻟﻣـــﺎ, ﻓﯾﻬﻣـــﺎ ﺟﻣـــﻊ و ﯾﻧﺎﺳـــب)1( وﻗﯾـــﻞ اﻟﯾﻬـــود ﻣـــن ذﻟـــك ﻗـــﺎﺋﻠﻲ أن: طﺎﺋﻔﺔ: طﺎﺋﻔﺗﺎن أ ﺳ Ǽ ﻧﻌذب إﻧﻣﺎ ﻋﻗﺎﻟت وﻫﻲ , أﺧـر ﻓرﻗـﺔ وﻗﺎﻟـت اﻟدﻧ أ دد إﻧﻣـﺎ: وآ اﻟﺛﺎﻧ اﻟﻔرﻗــﺔ ﻗﺻــد ǽ اﻟ ﻓﺂ, اﻟﻌﺟــﻞ ﻋ أ وﻫــﻲ , ﯾوﻣــﺎ أر ﻧﻌــذب آل اﻷوﻟﻰ ﻓرﻗﺔ ﻗﺻد ǽ ﻋﻣران )2(. ﺣﺎ...أﺟد ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﺗﻛرار اﻟﻣوﻗﻒ ﻫذا ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﺗوﺟﯾﻬﺎ أﺟد أن وﻟت اﻟﺳﺎ آ ظﻞ ﻓﻲ اﻟﻣ اﻟرﺣﻠﺔ ﻫذﻩ و:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟذ ﻟﻔﺔ ﴿ اﻵْﺧِـﺮِ وَاﻟْﻴـَـﻮْمِ ʪ ﻳـُـﺆْﻣِﻦُ ﻣِـﻨْﻜُﻢْ ﻛَـﺎنَ ﻣَﻦْ ﺑِﻪِ ﻳُﻮﻋَﻆُ ذَﻟِﻚَ﴾)3( ا ﺳـورة ﻓـﻲ وﺗﻛـررت ﻣﺗﺷـﺎﺑﻬﺔ آ ﻟطـﻼق ﴿: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻓﻲ وﻫﻲ " م "ﺣرف ﻓﻲ ﻣﺗﻣﺛﻠﺔ Ǽ ز ﻓﯾﻬﺎ أن إﻻ ﻟﻬﺎ Ȟ ﻣَـنْ Ǽ ﯾُوﻋَظُ ذَﻟِﻛُمْ اﻵْﺧِرِ وَاﻟْﯾَوْمِ Ǽ ﴾ﯾُؤْﻣِنُ )4( ﻓﯾﺟﻣـﻊ, ﻟﻠﻣﺧﺎطـب" ذﻟـك "ﻓـﻲ اﻟﻛﺎف Ȟ إذا: ﻓ ǽ أن ﻟﻠﺳﺎﺋﻞ ور Ȟ ذﻟﻛـــم: و, Ȟ إذا ﻓـــﻲ دت و و ﻓﯾوﺣـــد , اﻟطـــﻼق ﻓﻠآ, و Ȅ وﺣـــد ﻣـــﺎذا اﻟطﻼق؟ ﺳورة ﻓﻲ وﺟﻣﻊ اﻟ ﺳورة ﻓﻲ اﻟﻛﺎف ﻗ ﻓﺈﻧﻣـــﺎ, ﻟﻠﺟﻣﺎﻋـــﺔ واﻟﺧطـــﺎب اﻟﻛـــﺎف ﻓ أﻓـــردت ﻣوﺿـــﻊ Ȟ أن ﻫـــذا ﻋـــن واﻹﺟﺎ ﺻـــد أﻣﺗﻪ ﻣﺧﺎط إﻟﻰ ﻋﻧﻬﺎ اﻟﻌدول ﺛم اﻟﻧﺑﻲ ﻣﺧﺎط اﻟﻣﻔردة Ǽ)5( ﺗﺷـر" ذﻟـك "ﻣﺗﻘدﻣﺎ ذ وﻗد ﺛــم ﻟــﻪ أﺧــذ ﻋﻠــﻰ واﺣﺗ Ǽ اﻟﻣﺿــر ﺗﻌﻧﯾــﻒ ذ ﻓــﻲ وردت اﻟ آ إن ﺛــم, ﻋﻣــم ﻓـﻲ وأﺳـوأ اﻟﺗﻌـد ﻓـﻲ أﺑﻠﻎ اﻟ ﺳورة ﻓﻲ ﻋﻠ اﻟﻣﺗوﻋد ﻋﻧﻪ اﻟﻣﻧﻬﻲ أن ﻓﺗﺑﯾن, ﺣ Ǽ أﻣواﻟﻬن 1)( اﻟﺗﺄو اﻣﻼك ﻟﻐرﻧﺎطﻲ 1 |82. 2)( اﻧظر ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ103. 3)( اﻵ اﻟ ﺳورة 232. 4)( اﻻ اﻟطﻼق ﺳورة 2. 5)( اﻧظر ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 40.
عدد الصفحات ٢٣٥(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 234 ﻟﺗﻘﻠﯾــﻞ إﺷــﺎرة اﻟ ﻓــﻲ اﻟﺧطــﺎب وأﻓــرد , اﻟطــﻼق ﺳــورة ﻓــﻲ اﻟزﺟــر ﻋﻠ وﻗــﻊ اﻟــذ ﻣــن اﻟﻣرﺗﻛــب ناﻟﻣﺳﺗﺟﯾﺑﯾ ﺑﻬـن اﻟﺿـرر إ ﻋـن اﻻﺟﺗﻧـﺎب وﻋـن اﻟزوﺟـﺎت أﻣـوال ﻓـﻲ اﻟطﻣـﻊ ﻋـن اﻟﻣﺗـورﻋﯾن اﻟﺗﻛﻠﯾــﻒ ﻓــﻲ و اﻟﻣطﻠــب ﻓــﻲ ﺧﻔ اﻟطــﻼق ﺳــورة ﻓــﻲ اﻟــوارد Ȟ و, ﻟــدﯾﻬن ﻣــﺎ واﻻﺣﺗ , و اﻟﺟﻣ Ǽ ﯾﺧﺎطــب اﻟــذ Ǽ اﻟﺧطــﺎب ﻣﺟــﻲء ذﻟــك ﻓﻧﺎﺳــب, أ ﻓﯾﻬــﺎ ﻓﺎﻟﺳــﻼﻣﺔ اﻟﺳورﺗ ﻣن Ȟ ﻓﻲ ﻓروﻋﻲ اﻷﺧر ﻓﻲ اﻟﻘﺻﺔ ﻋﻠ ﺑﻧﯾت ﻣﺎ ﯾن)1(. ...ﻋﻠ أﻋﺛر ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﺗوﺟ ﻋﻠﻰ أﻋﺛر أن ﺣﺎوﻟت ﻧ اﻟﻣذ اﻵ رﺣﺎب ﻓﻲ اﻟﻣ اﻟﺟوﻟﺔ ﻫذﻩ و:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﺗﻘﻞ ﴿ رَﺑِّﻪِ ﻣِﻦْ آﻳَﺔٌ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻧـُﺰِّلَ ﻟَﻮْﻻَ وَﻗَﺎﻟُﻮا﴾)2( ﴿وﻗد: ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ اﻟﻌﻧ ﺳورة ﻓﻲ وردت أُﻧْـزِلَ ﻟَـوْﻻَ وَﻗَـﺎﻟُوا رَ ﻣِنْ آ ﴾ﻋَﻠَ)3( ǽ وﻟـم اﻷوﻟـﻰ اﻵ ﻓـﻲ اﻟﻔﻌـﻞ ﺿﻌﻒ ﻟﻣﺎذا و ǽ أن ﻟﻠﺳﺎﺋﻞ وﻫ, اﻟﺛﺎﻧ ﻓﻲ و اﻟﺛﺎﻧ ﻓﻲ" آ "ﻟﻔظ أﻓرد Ȟ اﻷوﻟﻰ؟ ﻓﻲ ǽ ﻟم آ ﻗﺑﻞ ﺗﻘدم ﻟﻣﺎ: ǽ أن واﻟﺟواب وﺟﻌﻞ , واﻷرض اﻟﺳﻣوات ﺧﻠ ﻣن دﻻﺋﻞ ذ اﻷﻧﻌﺎم Ǽ وﺗﻌـﺎﻟﻰ ﺳـ ﻓـﺄﺗﻰ, ﻧظـر Ȟ إﻟـﻰ ǽ وﻻ وﺗﺳـ ﺗﺑﻬـر آ ﻓطﻠﺑـوا , واﻟﻧور اﻟظﻠﻣﺎت Ǽ ﺟــﺎءﻫم ﻟــو اﻟﺳــﻼم ﻋﻠ أﻧــﻪ ﻣــن ﻗﺻــدوﻩ ﻟﻣــﺎ ﻣﺿــﻌﻔﺎ Ǽ وأﺗــوا , طﻠﺑــوﻩ ﻣــﺎ ﻋﻠــﻰ ﺟر ﻟــوﻻ اﻷ ﺗﻔﺟﯾــر ﻣــن طﻠﺑــوﻩ اﻟــذ اﻟﺿــرب ﻣــن واﺣــدة أو اﻟﻣﻼﺋ أوﺗﻧز, ﻋﯾوﻧــﺎ رض ﷲ ﻓﻘــﺎل, ﻏﯾرﻫــﺎ أﻣـرﻫم ﻋﺎﻗ ﻻ ﻫـؤﻻء وﻟﻛـن آ ﯾﻧزل أن ﻋﻠﻰ ﻗﺎدر ﷲ إن: ﻣﺣﻣد ǽ ﻟﻬم ﻗﻞ: ،ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻟـو ﻋﻠ ﺻـﺎﻟﺢ Ȟ اﻷﻣم ﻣن ﻟﻐﯾرﻫم ﺟر Ȟ وﻫﻼﻛﻬم أﺧذﻫم ﺗﻌﺟﯾﻞ ﻣن اﻗﺗراﺣﻬم وﻓ ﻋﻠﻰ وﻗﻊ ﻣـ اﻟﺣ ﻣـن ذﻟك ﻓﻲ ﻟﻛن, وﻏﯾرﻫم اﻟﺳﻼم وإﺿـﻼل ﺷـﺎء ﻣَـن ﻫدا ﻣِـن ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻋﻠﻣـﻪ ﻓـﻲ ﺳـﺑ ﺎ وﻟـم, ﻣﺿـﻌﻒ ﻏﯾـر اﻟﻔﻌـﻞ ﻫﻧـﺎ ورد ﻓﻠـو, ووﻓﻘـﻪ إﻟ ﻫـداﻩ ﻣـن واﻟﻧظـر Ǽ وﻟﯾرﻓـﻊ , ﺷﺎء ﻣن ﺗﻔـرد اﻟﻣﻌﻧـــﻰ أﺣـــرز ﻟﻣـــﺎ" آ "ﻟﻔـــظ)4( .ﺗﻌـــﺎﻟﻰ ﻗوﻟـــﻪ ﻗﺑﻠﻬـــﺎ ﺗﻘـــدم ﻓﻘـــد اﻟﻌﻧ آ أﻣـــﺎ ﴿ ﻫُوَ ﺑَـــﻞْ آ ﴾ﺑَﯾِّﻧَــﺎتٌ)5( ﴿: ﻗــﺎل ﺛــم ﯾَﺟْ وَﻣَــﺎ اﻟظﱠــﺎﻟِﻣُونَ إِﻻﱠ Ǽ ﴾ﺣَــدُ)1( ﴿: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ Ǽ ﺗــﺄﺧر وﻫ ﻗُــﻞْ 1)( ا ﻣﻼك اﻧظر طﻲ اﻟﻐرﻧﺎ ﻟﺗﺄو1|126. 2)( اﻵ اﻷﻧﻌﺎم ﺳورة 37. 3)( اﻵ اﻟﻌﻧ ﺳورة 50. 4)( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك1|320 . 5)( اﻵ اﻟﻌﻧ ﺳورة 49.
عدد الصفحات ٢٣٦(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 235 ااﻟﻠﻪﱠِ ﻋِﻧْدَ اﻵْ ﴾إِﻧﱠﻣَﺎ)2( إن ﺛـم" آ " ﻟﻔـظ ﺗوﺣﯾد , اﻟﻣﺟﻣوع ﻫذا اﻛﺗﻧﺎف Ǽ اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻣن Ȟǽ ﻓﻠم ذ ﻓﻧﺎﺳب, اﻷﻧﻌﺎم آ ﺗﻘدم ﻣﺎ اﻟﺷدﯾد واﻟوﻋﯾد اﻟﺗﻬدﯾد ﻣن ﯾﺗﻘدﻣﻬﺎ ﻟم اﻵ ﻫذﻩ ﻏﯾـر اﻟﻔﻌﻞ ورود ﻟك ﻣ ﻋﻠﻰ Ȟ ذﻟك وﺟﺎء , ﻣﻧﺎﺳ Ȟǽ ﻟم واﻟﻌ ﯾﺟب ﺎ)3(. ...أﺟد ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﺗوﺟﯾﻬﺎ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت اﻟﻤﺒﺤﺚ اﻟﺮاﺑﻊ: اﻟﻤﺘﺸﺎﺑﮭﺎت)ﻣﻊ ﺑﻌﺾ اﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﺑﺘﻌﺮﯾﻒ وﺗﻨﻜﯿﺮ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺋﮭﺎ اﻟﺘﺮﻛﯿﺒﻲ( ﻫـــذا اﻟﻣ اﻟﻣﺗﺷـــﺎﺑﻬﺔ اﻵ ﻓﯾﻬـــﺎ ﺗوﺟـــد ﻷﻧﻬـــﺎ ﺗﻣﺎﻣـــﺎ ﻣﺗﻣﺎﺛﻠـــﺔ ﻏﯾـــر وﻟﻛﻧﻬـــﺎ ، Ǽ Ȟ وردت ﻣـﺛﻼ واﻟﺗﻧ اﻟﺗﻌر ﺣﯾـث ﻣـن اﻟﻛﻠﻣـﺎت Ǽ ﻓـﻲ ﺟزﺋ آ ﻓـﻲ 1) اﻵ ﻧﻔﺳﻬﺎ ﺳورة ( 49. 2)( اﻵ اﻟﺳﺎ ﺳورة 50. 3)( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك1|321.
عدد الصفحات ٢٣٧(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 236 ﺟﺎءت ﻧﻔﺳﻬﺎ و, ﻣﻌرﻓﺔ أﺳـرارﻫﺎ ﻣﺑﯾﻧـﯾن اﻟﻔروق ﻫذﻩ ﻋﻧد ﻧﻘﻒ أن ﻓﻧﺣﺎول, أﺧر آ ﻓﻲ ﻧ ﻋ ﷲ ﻧﺳﺄل اﻻﻣ وﺟ ﻞز. واﻟﺳداد اﻟﺗوﻓﯾ ﻣﻊ ﻧ ﻗوﻟﻪ ﺳ ﺗﻌﺎﻟﻰو : ﴿ اﳊَْﻖِّ ﺑِﻐَﲑِْ اﻟﻨﱠﺒِﻴِّﲔَ وَﻳـَﻘْﺘـُﻠُﻮنَ﴾)1(ﻋﻣران آل ﺳورة ﻓﻲ ﺗﻛررت وﻗد :﴿ اﻟﻧﱠﺑِ وَ Ǽ ﯾِّﯾنَ ﴾ﺣَ)2( وﻓﻲ ﻧﻔﺳــــﻬﺎ اﻟﺳــــورة ﺗﻛــــرر ﺔاﻵ وﻟ ﻗﻠﯾــــﻞ Ǽ ﺑﺗﻐﯾﯾــــر ﺗﻌــــﺎﻟﻛــــن ﻗوﻟــــﻪ اﻟﻛﻠﻣــــﺎت Ǽ ﻓــــﻲ Ǽ :ﻰ ﴿ ﺣَ Ǽ اﻷَْﻧﺑِ ﴾وَ)3( ﻟﻣﺎذا اﻟذﻫن ﻓﻲ اﻟﺳؤال ﻓﯾﺛور ﻋﻣران؟عِ آل ﻓﻲ وﻧُ ﻫﻧﺎ رف ﺑﻧـﻲ ﻣـن ﻫـم اﻟﺳـﺎﻟﻔﺔ اﻵ ﻓـﻲ اﻟﻣـذ أن اﻟﻣﻌﻠـوم ﻣـن: واﻟﺟواب اﻟ وآ , إﺳـراﺋﯾﻞ ﺧﺑر ﻓـﻲ ﻧزﻟـت أ وأﺣـواﻟﻬم أزﻣﻧـﺗﻬم وﻣﺿـت, أﻓﻌـﺎﻟﻬم وﻋرﻓـت ﻋرﻓـوا ﻗـوم ﻋن: ﺑـدﻟﯾﻞ اﻟﯾﻬـود ﻗـدﻣﺎء ااﻟﻠﻪﱠِ Ǽ ǽ Ȟ Ǽ ذَﻟِـــكَ)4( ﻣوﺟـــود ﻗـــوم ﻋـــن ﺧﺑـــر ﻋﻣـــران آل ﯾنوآ ذﻟـــك ﯾـــرون : ﻟﯾــﻞ ﺑــد ﯾﻧﻘرﺿــوا وﻟــم ǽ ﻟــم ﻗــوم ﻓﻬــؤﻻء , ﴿و ǽ اﻟﱠــذِﯾنَ ﴾إِنﱠ)5( :ǽ وﻟــم إِنﱠ Ȟ اﻟﱠذِﯾنَ )6( ﻟﻔظ ﻓﺎﺧﺗﯾر اﻟ ﻓـﻲ ﻋﻧﻬـﺎاﻟﻣﻌرﻓـﺔ اﻹﺧ ووﻗـﻊ وﻗﻌـت اﻟﺗـﻲ ﻘﺻـﺔ ﻓـﻲ اﻟﻧ وﻟﻔـظ وﻗوﻋﻬﺎ ﻣن ﻟ ﻟﻬﺎ ﻣﻘﺎرﻧﺎ اﻟﺗﻬدﯾد وﻗﻊ اﻟﺗﻲ اﻟﻘﺻﺔ)7( ﻓـﻲ ﻋﻣـران آل ﯾﻬـوداﻟﻓﺂ ﻓـﻲ اﻟﻣوﺟـودﯾن اﻟﻧﺑﻲ زﻣن اﻟﻧﺑـﻲ ﻗﺗـﻞ ﻋﻠﻰ ﺣرﺻﺎء Ȟ وأﻧﻬم ﷲ وﻟﻛـن ﻟ ﻣﻧ ﻓﺟـﺎء ﻣـﻧﻬم ﻋﺻـﻣﻪ ﻓ ﻋﻠﯾﻬأﻋم اﻟﺷﻧﺎﻋﺔ ﻟﻬمﺗﻘو واﻟﺗو م)8(. ..اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﻗوﻻ أﺟد ﻟم إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ أن ﻧود اﻟﺳﺎ اﻵ ﻣﻊ طﯾ وﻗﻔﺔ Ǽ ﻗوﻟﻪ ﺳ: ﺗﻌﺎﻟﻰ آﻣِﻨًﺎ﴿ ﺑـَﻠَﺪًا ﻫَﺬَا اﺟْﻌَﻞْ رَبِّ)9( إﺑراﻫ ﺳورة ﻓﻲ وردت آ اﻵ ﻟﻬذﻩ ﺗﻣﺎﻣﺎ ﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ ﺗﻐﯾﯾر ﻣﻊ اﻟﺗﻌ ﺣﯾــث ﻣــن " ﺑﻠــد " Ȟ ﻓــﻲ Ǽ :ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ واﻟﺗﻧ رآﻣِﻧًــﺎ اﻟْﺑَﻠَــدَ ﻫَــذَا اﺟْﻌَــﻞْ رَبِّ)1( ﺑﻠد "ﻟﻔظ ورد ذا ﻟﻣﺎ: ﺳﺎﺋﻞ اﻟ ﺳورة ﻓﻲ" ﻣﻌرﻓﺔ إﺑراﻫ ﺳورة وﻓﻲ, ﻧ رة ؟ 1)( اﻵ اﻟ ﺳورة 61. 2)( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 21. 3)( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 112. 4)( اﻵ اﻟ ﺳورة 61 . 5)( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 21. 6)( اﻵ اﻟ ﺳورة 161 . 7)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 15. 8)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ100. 9)( اﻵ اﻟ ﺳورة 126.
عدد الصفحات ٢٣٨(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 237 Ȟ ﻣﻌﻣــورا اﻟﻣ Ȟǽ وﻟــم وﻗﻌــت اﻟ ﺳــورة ﻓــﻲ اﻷوﻟــﻰ اﻟــدﻋوة أن ǽ أن واﻟﺟــواب ,آﻣﻧﺎ ﺑﻠدا اﻟواد ﻫذا اﺟﻌﻞ ﻗﺎل ﺑﻠـدا اﻟـواد ﺟﻌـﻞ وﻗـد وﻗﻌـت إﺑـراﻫ ﺳـورة ﻓـﻲ أ اﻟﺛﺎﻧ واﻟدﻋوة ﻓﻌـرف , إﻟ أو ﻣـن ﻋﻠـﻰ أﻣـن ذا أردت Ȟ ﺻـﯾرﺗﻪ اﻟـذ اﻟﻣ ﻫـذا اﺟﻌـﻞ ﻗـﺎل ﻓ, ﻣﻌﻣورا ﺑﺧﺻوﺻـ ﻋﻧﻬـﺎ Ǽ ﻣﺷـﻬور ﻏﯾـر اﻷﻣ ﻣـن ﻣ Ȟ ﺣﯾـث وﻧ, Ǽ ﻋـرف ﺣﯾن اﻟﻧـﺎس وﺳ ﻋﻣﺎرة ﻣن)2( أﻧـﻪ: أ. ﺑﻠـدا "اﻟ ﻓـﻲ ﺟـﺎء ﺑﻧـﺎء ﻻ واد Ȟ ﻣ ﻷن Ǽ " أ, ﻓ :إﺑــراﻫ ﻟﺳــﺎن ﻋﻠــﻰ ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ وﺷــﺎﻫدﻩ, آﻣﻧــﺎ ﺑﻠــدا اﻟــواد ﻫــذا ﺗﺟﻌــﻞ أن رب ǽ أﺳــﺄﻟك : اﻟﺳــﻼم ﻋﻠ ﺑَﯾْﺗِــكَ ﻋِﻧْــدَ زَرْعٍ ذِ ﻏَﯾْــرِ ﺑِــوَادٍ ذُرِّ ﻣِــنْ أَﺳْــ إِﻧِّــﻲ رَ)3( ﺑﻠــدا "وورد ﻣﻌرﻓــﺔ " واﻟﺳـﻼﻣﺔ Ǽ ﻟﻬــﺎ ودﻋـﺎ " اﻟﺑﻠـد " ﻓﺳـﻣﺎﻫﺎ ﺑﻧــﺎء اﻟـواد ﺗﺣـول أن Ǽ إﺑـراﻫ ﺳـورة ﻓـﻲ)4( و . ﻓــﻲ اﻟﺛــ اﻟــدﻋﺎء وﻓــﻲ آﻣﻧــﺎ، ﺑﻠــدا ﯾﺟﻌﻠــﻪ أن ﻣﻧــﻪ ﻓطُﻠــب ﻗﻔــرا، اﻟﻣ Ȟ اﻷول اﻟــدﻋﺎء اﻟﺑﻠــد Ȟ ﺎﻧﻲ؛ و ﻓﻌرﻓﻪ آﻣن، اﻟﻏﯾر و اﻷﻣن، ﻟﻪ طُﻠب و اﻵﻣن ﺑﺛ ﻟﻪ ﻓدﻋﻲ آﻣﻧﺎ دواﻣﻪﺑﻠدُ )5(. ﺻــﺎﺣب ﻣﻔﺗــﺎح: اﻟﺟﻼﻟــﯾن ﺳــورة ﻓــﻲ ﻣﻌرﻓــﺔ اﻟﻠﻔظــﺔ ﻫــذﻩ ﻣﺟــﻲء ﺳــر أﺑــﯾن أن أﺣــب ،ﻣـرة ﻧ ﻣـرة أﺧـ ﺳـورة ﻓــﻲ ر ﯾﺟﻌﻠــﻪ أن أوﻻ ﺳـﺄل اﻟﺳـﻼم ﻋﻠ أﻧـﻪ: أوﻻ وﺟﻬـﯾن؛ ﻣـن اﻟﺟــواب ؛ ﺻــﻔﺔ ﻋﻧﻬــﺎ ﯾز أن أوﻻ ﺳــﺄل إﺑــراﻫ ﺳــورة وﻓــﻲ أﻫﻠﻬــﺎ، ǽ اﻟﺗــﻲ اﻟــ ﺟﻣﻠــﺔ ﻣــن ﺻــورة ﻓــﻲ اﻟﺧوف، إﺑـر ﺳـورة ﻗﺑﻞ ﻧزﻟت اﻟ إن ﺛﺎﻧ. ﻣﺧوف ﻟﻛﻧﻪ ﺑﻠد اﻵن ﻫو Ȟ Ȟ اﻷول ﻓﻔـﻲ اﻫ و ﻣﻧ ﻣﻌرﻓﺔﻣ اﻟﺛﺎﻧ ﻓﻲ)6( . ﻧﻧﺗﻘﻞ إﻟﻰ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﴿ ʪ أَﻧﻔُﺴِــﻬِﻦﱠ ﰲِ ﻓـَﻌَﻠْــﻦَ ﻓِﻴﻤَــﺎ ﻋَﻠَــﻴْﻜُﻢْ ﺟُﻨَــﺎحَ ﻓَــﻼَ﴾)7( وردت آ اﻵ ﻟﻬــذﻩ ﻣﺗﺷــﺎﺑﻬﺔ ﻟ ﻛــن ﺑ: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﻓﯾﻬــﺎ Ǽ ﴿ﺗﻐﯾﯾــر ﻣَﻌْــرُوفٍ ﻣِــنْ أَﻧﻔُﺳِــﻬِنﱠ ﻓِــﻲ ﻓَﻌَﻠْــنَ ﻣَــﺎ ﻓِــﻲ ﻋَﻠَــ ﺟُﻧَــﺎحَ ﴾ﻓَــﻼَ)8( 1)( إﺑراﻫ ﺳورة اﻵ ǽ35. 2)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﻧز درة أﻧظر23. 3) اﻵ إﺑراﻫ ﺳورة ( 37. 4)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ أﻧظر106. )5 ص اﻟراز ȞǼ ﺑن ﻣﺣﻣد وأﺟو أﺳﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﻠﯾﻞ أﻧﻣوذج اﻟراز ﺗﻔﺳﯾر اﻧظر( 28 اﻟﻔ دار ط1919.م )6( ص اﻟﺣﺳﯾن اﻟﺟﻼﻟﯾن ﻣﻔﺗﺎح اﻧظر50. 7)( اﻵ اﻟ ﺳورة 234. 8)( اﻵ اﻟ ﺳورة 240.
عدد الصفحات ٢٣٩(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 238 واﻟ Ǽ اﻷوﻟﻰ اﻵ Ǽ اﻟﺳر ﻣﺎ: و ǽ أن ﻟﻠﺳﺎﺋﻞ Ǽ اﻟﺛﺎﻧ واﻵ ﻣِن وﻟﻔظ ؟ ذ ﻗــد اﻷوﻟــﻰ اﻵ إن: ǽ أن ﻫــذا ﻋــن واﻟﺟــواب , اﻟﻌــدة ﻣــدة ﻋــن ﺗﺗﺣــدث آ ﻗﺑﻠﻬــﺎ ﻋ ﻻﺟﻧﺎح: أ ﻣﻌﻧﺎﻩ و ﺑﻬﺎ ﺗﺗﻌﻠ Ǽ أﻧﻔﺳﻬن ﻓﻲ ǽ أن ﻓﻲ ﷲﻠ أ ﻣﺎ وﻫو , ا Ǽ اﻟﺗزوج ﻣن وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ أﻣـرﻟﻬن ﻫﺎﻫﻧـﺎ ﻓـﺎﻟﻣﻌروف, اﻟﻌـدة ﷲﻧﻘﺿـﺎء ﻓﻌﻠـﻪ وﻫـو , اﻟﻣﺷـﻬور ﻻﯾ اﻟـذ اﻟوﺟـﻪ ﻓﻬـو, ﻋ ﻋﻠ وﺣـث ﺷرﻋﻪ اﻟذ وﺷرﻋﻪ ﻫﺎﻫﻧـﺎ اﻟﻔﻌـﻞ وﺻـﻞ وﻟﻬـذا اﻟﺷـرع ﻧ Ǽ و, ﻣﺗﻘررﻣﻌﻠوم ﻋﻠﻰ واﻹﺣﺎﻟﺔ , اﻟﻌﻬد Ǽ ﻣﻌرﻓﺎ ﻓورد اﻟﺷرع)1(. ﻣﻧﻬـﺎ ﻓﺎﻟﻣراد اﻟﺛﺎﻧ اﻵ وأﻣﺎ ǽ أن ﻟﻬــن ﯾﺟــوز اﻟﺗــﻲ اﻷﻓﻌــﺎل أو ﻟﻠﺧطــﺎب واﻟﺗﻌــرض اﻟﺗــز ﻣــن ﺎﻏﯾرﻫــﻬــﺎ ﻓﻌــﻞ ﻫﻧــﺎ ﻓــﺎﻟﻣﻌروف, ﻓــﻲ وﻣﻌــروف, ﺷــرﻋﺎ ﻣﻧ ﻟــ ﻣﻣــﺎ أﻓﻌــﺎﻟﻬن ﻣــن, Ǽ ǽ أن اﻟــذ Ǽ وﻫــو ﺟــوازﻩ اﻟــدﯾن ﺑ ﺧــص اﻟﻣﻌﻧــﻰ ﻧ وورد" ﻣــن "ﻠﻔظــﺔ)2( ﻣــﺎ ﻫــو اﻷول Ǽ اﻟﻣــراد أن اﻷﻣــر وﺧﻼﺻــﺔ ﻋُ وﻟذا اﻷﺣ ﻣن ﺗﻌﺎﻟﻰ ﷲ اﻟﺛـﺎﻧﺷرﻋﻪ اﻟﻣﻘـﺎم ﻣـن واﻟﻬـدف , و واﻟﻼم Ǽ رف ﻫـو ﻲ Ǽ ﻟﻬــن اﻟﻣ Ǽ ﻗ ﯾﺗﺧﯾرﻧــﻪ ﻣﻣـــﺎ وﺳـــﻔر ﻗﻌـــود أو وﺗـــزو ﻟﻠﺧطــﺎب ﺗـــز ﻣـــن ﺑــ ﻣﻌــﻪ وﺟــﺎء ﻧ وردت وﻟــذا ﻓﻌﻠــﻪ ﻟﻬــن ﯾﺟــوز ﻣﻣــﺎ ذﻟــك ـأوﻏﯾــر ﻣِ""ن)3(. ﺗوﺟﯾﻬــﺎ أﺟــد أن ﺣﺎوﻟــت ﻟﻛﻧ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء.أﺟد ﻟم ﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﻔﺮداتو اﻟﺤﺮوف ﺗﺒﺎدل ﻓﻲ ﺘﻐﯿﯿﺮاﻟ ﺑﻌﺾ )ﻣﻊ: اﻟﻤﺘﺸﺎﺑﮭﺎتاﻟﻤﺒﺤﺚ اﻟﺨﺎﻣﺲ (ﯿﺒﻲﺑﻨﺎﺋﮭﺎ اﻟﺘﺮﻛ :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﺄﺗﻲ ﴿ﻣِﻨـْﻬَـــﺎ وَﻛُـــﻼَ اﳉَْﻨﱠـــﺔَ وَزَوْﺟُـــﻚَ أَﻧْـــﺖَ اﺳْـــﻜُﻦْ ʮ وَﻗـُﻠْﻨَـــﺎ﴾)4( :اﻷﻋـــراف ﺳـــورة ﻓـــﻲ Ȟ ﻧﻔﺳـــﻬﺎ واﻵ ﴿ ﻓَ اﻟْﺟَﻧﱠـﺔَ وَزَوْﺟُـكَ أَﻧْـتَ اﺳْـ وَ...﴾)5( ﻓـﻲ Ǽ اﻵ ﻫـذﻩ Ȟ ﻟﻣـﺎذا ﺳـﺎﺋﻞ ﺳـﺋﻞ ﻟـو اﻟ ﺳورة واﺣدةو واﻟﻘﺻﺔ واﺣد واﻟﻣوﻗﻒ اﻷﻋراف ﺳورة ﻓﻲ ؟ﻔﺎء 1)( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك1|129. 2)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز اﻧظردرة 41. 3)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر116. 4)( اﻵ اﻟ ﺳورة 35. 5)( اﻵ اﻷﻋراف ﺳورة 19.
عدد الصفحات ٢٤٠