المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التكرار في القرآن الكريم أسراره البلاغية في ضوء كتابات علماء العرب وكتابات علماء شبه القارة الهندية دراسة تطبيقية مقارنة

يارزمان جنت كل منكل

صفحة ١٦ من ١٩

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 239 ﻓﻘﺻـد اﻟ ﻓـﻲ اﻟـوارد أﻣـﺎ اﻟﻣوﺿـﻌﯾن، ﻓـﻲ ﻣﺧﺗﻠـﻒ اﻵﯾﺗـﯾن ﻣـورد إن: ﻫـذا ﻋن واﻟﺟواب واﻹﻋــﻼ اﻹﺧ ﻣﺟــرد م آ ﻗﺻــﺔ ﻓــﻲ ﺟــر Ǽ ﷲ ﻟرﺳــول اﻟﺳــﻼمدم ﻋﻠ وأﻣــر ﺧﻠﻘــﻪ، واﺑﺗــداء إﺑﻠــ ﻣﻧــﻊ ﻣــن ﺟــر وﻣــﺎ ﻟــﻪ Ǽ اﻟﻣﻼﺋ Ǽ أﻣــر ﻣــﺎ ﺛــم اﻟﺳــﺟود، ﻋــن دمآس اﻟﺳــﻼم ﻋﻠ ﻣــن اﻟﺗﻌر ﻣﻧﻪ اﻟﻬدف و ﻣﻧﻬﺎ، واﻷﻛﻞ اﻟﺟﻧﺔ ﺳ أو زﻣﺎﻧﻲ ﺗرﺗﯾب ﻏﯾر ﻣن دﺗﺣدﯾـﺑذﻟك ﻏﺎ وأﻣـــﺎ اﻟﻔـــﺎء، دون اﻟـــواو ﷲﻓﻧﺎﺳـــ ﻧﻌـــم ﺗﻌـــداد ﻓﻣﻘﺻـــودﻫﺎ اﻷﻋـــراف آ -وﻋـــﻼ ﺟـــﻞ -آدم ﻋﻠـــﻰ واﻟ اﻟﺧﻠ ﻣن اﻟﻧﻌم ﻫذﻩ ذ ﺗﻘدم وﻗد وذر ﻣـن ﻫﺑوطـﻪ ﺛـم ﻟـﻶدم Ǽ وأﻣراﻟﻣﻼﺋ ﺗﺻو اﻟﻣﻘ Ǽ اﻟﻌطﻒ اﻟﻣﻘﺻد ﻫذا ﻓﻧﺎﺳب ﻟﻪ، Ǽ ﻣﺗ اﻟﺳﻣﺎء ﻻﺗﻘﺗﺿـﻲ واﻟـواو ﻟﻠﺗرﺗﯾـب ﺗﺿـ ذﻟك)1( ﻫﻧﺎ واﻟﺳ واُﺳ )اﻟﺣر ﻋدم ﻣﻧﻪ ﻻ (ﻫـو اﻟـذ Ǽ Ǽ ﻟ اﻵﯾﺗﯾن ﻓﻲ اﻟ ﻣن اﻟ ﻓﻲ اﻟذ وإﻧﻣﺎ اﻟﺣر ﺿد ﻓﻠـم ﻣﻣﺗـدا زﻣﺎﻧـﺎ ǽ وذﻟـك اﻹﻗﺎﻣـﺔ ﻣﻌﻧﺎﻩ اﻟذ ﺳ اﻟـواو ﻣ اﻟﻔـﺎء Ȟ وﻟو ﺛﻣﺎرﻫﺎ ﻣن واﻷﻛﻞ ﻓﯾﻬﺎ اﻹﻗﺎﻣﺔ ﺑﯾن اﺟﻣﻊ اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻷن Ǽ إﻻ ǽ اﻹ ﻣن اﻟﻔراغ إﻟﻰ اﻷﻛﻞ واﻟﺗرﺗﯾبﻟوﺟب ﻟﻠﺗﻌﻘﯾب اﻟﻔﺎء ﻷن ﻗﺎﻣﺔ)2( اﻟﺳـ ﻣن اﻷﻋراف ﻓﻲ واﻟذ اﻟﻣوﺿـ اﺗﺧـﺎذ ﻣﻌﻧﺎﻫـﺎ اﻟذ إﺑﻠـ أﺧـرج ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﷲ ﻷن ﻣﺳـ ﻊ اﻟﺟ ﻣـن Ǽ آدم وﺧﺎطـب ﻧـﺔ و اﻟﺟﻧﺔ ﻓﻲ ﻣﻣﺗـدا زﻣﺎﻧـﺎ ǽ ﻻ اﻟﻣﺳـ اﺗﺧﺎذ ﻷن أوﻟﻰ اﻟﻔﺎء ﻓ ﻣﺳ ﻷﻧﻔﺳﻬﻣﺎ اﺗﺧذاﻫﺎ اﻻﺗﺧــﺎ ﺑــﯾن اﻟﺟﻣــﻊ ǽ ﻋﻘﯾ اﻷﻛــﻞ ǽ ﺑــﻞ ﻓ واﻷﻛــﻞ ذ)3( ﻓﻌــرف اﻟ ﻓــﻲ اﻟﺳــ أن و ﻟﻺﻗﺎﻣــﺔ اﻷﻋــراف ﻓــﻲ وﺗﻌــﺎﻟﻰ ﺗ إﻟ اﻟﻘــول ﻧﺳــب ﻓﻠﻣــﺎ اﻟﻣﺳــ ǽ ﴾وﻗﻠﻧــﺎ ﻧﺎﺳــب اﻷﻋـراف وﻓـﻲ واﻷﻛـﻞ، اﻟﺳـ ﺑـﯾن اﻟﺟﻣـﻊ ﻋﻠـﻰ اﻟداﻟـﺔ Ǽ اﻹﻛـرام ﴾دمو Ǽ ﻓـﺄﺗﻰ اﻷﻛ ﻷن Ǽ اﻟﻣﺄﻣور اﻟﺳ ﻋﻠﻰ اﻷﻛﻞ ﺗرﺗﯾب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳ اﺗﺧﺎذ Ǽ ﻞ)4(. ﺗوﺟ أورد أن ﺣﺎوﻟت... أﻧﺟﺢ ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء و أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟﺳﺎﻟﻔﺔ ﻟﻶ اﻟﺷﺎﻣﻞ اﻟﻌرض ﻫذا: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﴿ ﻫُـﺪَايَ ﺗَﺒِـﻊَ ﻓَﻤَﻦْ﴾)5( طـﻪ ﺳـورة ﻓـﻲ ﺗﻛـررت ﻗـد وﻣﺛﻠﻬـﺎ اﻟ ﺳـورة ﴿ﻓـﻲ ﻫُـدَا اﺗﱠ ﴾ﻓَﻣَـنْ)1( ﻫﻧـﺎ ﻓﺎﺋدة ﻣﺎ وﻫو ﺳؤاﻻ اﻟﺗﻛر ﻫذا ﺻ ﺑﯾن ؟واﻹﺧﺗﻼف 1)( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك اﻧظر1|42. 2)( ص اﻟﻛرﻣﺎﻧﻲ اﻟﻘران ﻣﺗﺷﺎ ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن 25. 3)( ص اﻟﻣﺻدراﻟﺳﺎﺑ اﻧظر26. 4)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر92. 5)( اﻵ اﻟ ﺳورة 38.

عدد الصفحات ٢٤١

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 240 وﻫــو ﻓﻌــﻞ وﺗ اﻟوﻓـﺎء، ﻋﻠــﻰ ﻟﻠﻣﻌﻧــﻰ ﻣﺣﺻـﻼن واﺗ ﺗ إن: ǽ أن ﻫــذا ﻋــن واﻹﺟﺎ ﻋــن ﻹﻧ( ﺗ ﻓﻣــن )اﻟﻣﺗﻘــرر اﻟﺗرﺗﯾــب ﻓــﻲ وﺗﻘــدم ﻋﻠ ﻣز ﻷﻧــﻪ ﻋﻧــﻪ، ﻓــرع واﺗ اﻷﺻــﻞ، ﻓـﺈن ( اﺗ )أﻣـﺎ وﻻﻣﺷـﻘﺔ، ﺗﻛﻠـﻒ وﻻ ﺗﻌﻣـﻞ، ﻏﯾر ﻣن اﻻﺗ اﻓﺗﻌـﻞ )اﻟﺑﻧ ﻫـذﻩ ﺗﻌﻣـﻞ ﻋـن ﺗﻧﺑـﺊ( ﻫــو ﻣــﺎ ﻓﻘــدم اﻟز ﻣــن ǽ ﻟﻣــﺎ اﺗ وأﺧــر ﻓ ﻣﺎﻻﺗﻌﻣــﻞ ﻓﻘــدم ﻟﻠــﻧﻔس، وﺗﺣﻣﯾــﻞ وﻣﺷــﻘﺔ اﻷول ﻋن اﻟﻔرع ﻫو ﻣﺎ وأﺧر اﻷﺻﻞ ﻣوﺿﻌﻪ و ﯾﻧﺎﺳب ﻣﺎ Ȟ وورد)2( ﻓَﻌِـﻞَ أن ǽ وﻗﯾﻞ واﻓﺗﻌـ ﻗﺑﻠـﻪ، اﻟﻔﻌـﻞ ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻣﻧﻪ ﯾﻠزم آﻻ ﻗﺻـﺔ و اﻟﻔﻌـﻞ، ﺑﺗﺟدﯾـد ǽ ﻟﻞ ﺑـدم ﻓﺟـﺊ ـﻔﻌﻠـﻪ، )ﻣـن و( ﻗوﻟﻪﺗ Ǽ ﺟﺎء طﻪ ﻓﻲ ﻋَزْﻣًـﺎ﴿ ﻟَـﻪُ ﻧَﺟِـدْ ﴾وَﻟَـمْ ﴿و رَ آدَمُ وَﻋَﺻَـﻰ ﴾ﻓَﻐَـوَ اﺗ ﻣـن ﻓﻧﺎﺳـب اﻻﺗ ﻗﺻد ﺟدد أ)3(. ...اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻛﺗﺎب رأ أﺟد ﻟم :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ وﻫﻲ اﻷﺧر اﻵ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟﻣﺗواﺿﻊ اﻟﺗطواف ﻫذا و ﴿ وَ ﻧِﺴَـﺎءَﻛُﻢْ وَﻳَﺴْـﺘَﺤْﻴُﻮنَ أَﺑـْﻨَﺎءَﻛُﻢْ ﻳُﺬَﲝُِّﻮنَ اﻟْﻌَﺬَابِ ﺳُﻮءَ ﻳَﺴُﻮﻣُﻮﻧَﻜُﻢْ ﻓِﺮْﻋَﻮْنَ آلِ ﻣِﻦْ ﳒَﱠﻴـْﻨَﺎﻛُﻢْ إِذْ﴾)4( اﻵ ﻫـذﻩ اﻟﻛﻠﻣـﺎت، Ǽ ﻓـﻲ واﻟﺗﻐﯾﯾـر واﻟﺗـﺄﺧﯾر اﻟﺗﻘـد ﻓـﻲ Ǽ Ǽ ﻟﻛن اﻷﻋراف ﺳورة ﻓﻲ Ȟ ﴿: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ واﺣدة، واﻟﻘﺿ وَإِ أَﺑْﻧَـﺎءَ ǽ اﻟْﻌَذَابِ ﺳُوءَ ǽ ﻓِرْﻋَوْنَ آلِ ﻣِنْ أَﻧﺟَﯾْﻧَﺎﻛُمْ ذْ ﻧِﺳَـــﺎءَ ﴾وَ)5( اﻷﻋـــراف، ﺳـــورة ﻓـــﻲ و ﻣﺿـــﻌﻔﺎ، ﻧﺟﯾﻧـــﺎﻛم اﻟ ﺳـــورة ﻓـــﻲ ﺗﻘـــدم ﻓﻣـــﺛﻼ ﴿: إﺑـراﻫ ﺳــورة وﻓـﻲ ﻣﺿــﺎﻋﻒ، ﻏﯾـر أﻧﺟﯾﻧـﺎﻛم آلِ ﻣِــنْ أَﻧﺟَـﺎﻛُمْ إِذْ اﻟْﻌَــذَابِ ﺳُـوءَ ǽ ﻓِرْﻋَـوْنَ ﻧِﺳَﺎءَ وَ أَﺑْﻧَﺎءَ وَ)6( اﻟﻌطﻒ، Ǽ ﻣﻧﺳوﻗﺎ ﻧـذ أن ǽ اﻵ وﻫـذﻩ (اﻟﻣﻔـردات )اﻟﺣروف وﺗ اﻟﺻـ ﺗﻐـﺎﯾر ﻓﯾﻬـﺎ ﻷن ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ، ﻣ ﺗﺣث ﻟﻛـن واﻟﺣـذف واﻟز أﻛﺗﻔﻲ ﺻ ﻫﻧﺎ ﺑوردﻫﺎ ... اﻟﻣﻣﻞ واﻟدروان واﻟﻠﻒ اﻟﺗطو ﻋن ﺎﻧﺔ ﻧواﺟﻪ ﺳؤاﻻن؛وﻫﻧﺎ وإﺑراﻫ اﻷﻋراف ﺳورﺗﻲ ﻓﻲ ǽ وﻟم اﻟ ﺳورة ﻓﻲ اﻟﻔﻌﻞ ﺿُﻌﻒ ﻟﻣﺎذا اﻷول؛ وﺳؤال ﺑﺗﻌﺑﯾر اﻟ ﻓﻲ ﻋُﺑر ﻟﻣﺎذا Ǽ ﻋﻣران آل وﻓﻲ ؟اﻟذ 1) اﻵ طﻪ ﺳورة ( 123 . 2) اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك اﻧظر( 1|46. 3) ص ﺟﻣﺎﻋﻪ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ (93. 4)اﻵ اﻟ ﺳورة ( 49. 5) اﻵ اﻷﻋراف ﺳورة ( 141. 6)اﻵ إﺑراﻫ ﺳورة ( 6.

عدد الصفحات ٢٤٢

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 241 واﻟﺟـــواب :اﻹ وﺟـــوﻩ ﺗﻌـــداد ﻣﻧـــﻪ ǽ اﻟ ﺳـــورة ﻓـــﻲ اﻟـــوارد أن إﺳـــراﺋﯾﻞ ﺑﻧـــﻲ ﻋﻠـــﻰ ﻧﻌـــﺎم ﻣـن اﻟﻣـﺎء وإﻧـزال ﻓراﺷﺎ، واﻷرض ﺑﻧﺎء اﻟﺳﻣﺎء وﺟﻌﻞ اﻟﻌدم ﻣن ﺑﺧﻠﻘﻬم واﻹﻣﺗﻧﺎن، اﻹﺣﺳﺎن وﺗواﻟﻲ ... و Ǽ وﺗظﻠــﯾﻠﻬم ﺑﻬــم اﻟ وﻓــرق ﻓرﻋــون، آل ﻣــن ﻧﺟــﺎﺗﻬم ﺛــم Ǽ اﻟﺛﻣــرات وإﺧــراج اﻟﺳــﻣﺎء Ȟ ﻓﻠﻣـﺎ Ǽ اﻟـﻧﻌم ﺗﻠـك ﻣﻘﺎﺑﻠـﺔ ﻓـﻲ ارﺗﻛﺑـوﻩ ﻣـﺎ ﻟﻬم ﻟﯾوﺿﺢ ﺑﻬـﺎ ذ اﻟـﻧﻌم، ﺗـذ اﻟﻣوﻗـﻒ أﻧ ﻟﻣـﺎ أﻧﺟﯾﻧـﺎﻛم: ﻫﻧـﺎ ﻗﯾـﻞ وﻟـو Ǽ ﻹﺗ اﻟﺗﺿـﻌﯾﻒ ﻧﺎﺳب واﻟﻌﻧﺎد، اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻋن ﻟﯾزدﺟروا اﻟﻣﻘﺻود اﻟﻬدف ﻋن)1( اﺳـم وأﻣـﺎ وﺻـﻔﺗﻪ، اﻟﻘﺗـﻞ ﻋـن ﯾﻧﺑـﺊ اﻟـذ أن اﻟﺛﺎﻧﻲ، اﻟﺳؤال ﻋن واﻟﺟواب ﻓﻼ اﻟﻘﺗﻞ ﺑﺗﻧﺎو اﻟﺣ إﻋدام ﻏﯾر ا ﻏﯾـر ﻣـن ل ﻓﻌﺑـر اﻟﻐﺎﻟـب ﻓـﻲ ﻟﻣﻘﺗـول ﻣﻌﻧـﻰ ǽ Ǽ أوﻻ اﻟ ﻣن ﻣﻘﺻودا ذ ﻟو إذ اﻹﯾﺟﺎز، ﻣﻊ وﺻﻔﺗﻪ ﻘﺗﻞ ﻫـذا و إﯾﺟـﺎزا، Ȟ ﻟﻣﺎ Ǽ أﺗ ﺛم اﻟﻘﺗﻞ ﻓ Ǽ اﻟذ وﺧص ﯾذ ﻟﻔظ ﻣن ﻣوﺟز ﻷﻧﻪ Ǽ اﻷﻋراف ﺳورة ﻓﻲ ﻲﻋﺑر ﻟﻌظـم اﻷول اﻟﻧﻔـوس ﻋﻠـﻰ أﺷد وﻷﻧﻪ اﻷﺑو ﻋﻧد وﻗﻌﻪ)2( اﻟﻣط اﻟﻘﺻـد ﺣﺻـﻞ و اﻛﺗﻔـﻰ ذ ﻣـن ﻠـوب ذ ǽ وﻟم Ǽ اﻟ ﻓـﻲ اﻹﯾﺟـﺎز ﻓﺣﺻـﻞ وإﺑراﻫ اﻷﻋراف ﺳورﺗﻲ ﻓﻲ و ﻛـﻞ، ﻣوﻗﻌـﻪ Ȟ Ȟ ورد .اﻟﻣﻧﺎﺳب... اﻟﻣوﻗﻒ ﻫذا ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﻗوﻻ أﺟد ﻟم : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ وﻫﻲ اﻷﺧر اﻵ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ ﻫَــﺬِﻩِ ادْﺧُﻠُــﻮا ﻗـُﻠْﻨَــﺎ وَإِذْ رَﻏَــﺪًا ﺷِــﺌـْﺘُﻢْ ﺣَﻴْــﺚُ ﻣِﻨـْﻬَــﺎ ﻓَﻜُﻠُــﻮا اﻟْﻘَﺮْﻳَــﺔَ ﴾)3( Ȟ ﻗــد ﺗﻣﺎﻣــﺎ اﻵ ﻫــذﻩ وﻣﺛــﻞ آ ﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ ﺗﻐﺎﯾرﻓ ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ وﻟﻛن اﻷﻋراف ﺳورة ﻲ Ǽ اﻟـﻓﻲ ﺑﺗ اﻟﻛﻠﻣﺎت واﻟﻔـﺎء،ض واو ﻗوﻟـﻪ : ﴿ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﺣَ ﻣِﻧْﻬَــﺎ وَ اﻟْﻘَرْ ﻫَــذِﻩِ اﺳْــ ﻟَﻬُــمْ ﻗِﯾــﻞَ وَإِذْ ﯾْــثُ ﴾ﺷِــﺋْﺗُمْ )4( اﻟﺳــﺎ اﻵ ﺗــﻼوة Ǽ اﻟﺳﺑب؟ ﻫو ﻣﺎ اﻟﻌطﻒ، ﺣروف ﻓﻲ ﺑﺗ ﺗﻐﺎﯾر ﯾوﺟد أﻧﻪ ﻟﻧﺎ ǽ واﻟﺟواب : ﻋﻧﻪ Ȟǽ ﻻ اﻷﻛﻞ أن ن وﻻ ﻗﺑﻠـﻪ ǽ وﻻ اﻟدﺧول Ǽ إﻻ Ȟǽ وإﻧﻣـﺎ ذﻟـك، ﻟﺗﻌـذر ﻣﻌـﻪ ﻣﻬﻠﺔﻣُ ﻏﯾر ﻣن اﻟﺗﻌﻘﯾب ﻋﻠﻰ وأﻧﻪ اﻟﻣﻘﺻد ﻟذﻟك اﻟﻣؤد Ǽ ﻓﺟﻲء ﻋﻠ رﺗ )5(. 1) اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك اﻧظر( 1|55 . 2) ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر( 95 . 3)( اﻵ اﻟ ﺳورة 58. 4) اﻵ اﻷﻋراف ﺳورة ( 161. 5)( ﻟﻠﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك أﻧظر1|60.

عدد الصفحات ٢٤٣

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 242 ﺑﺗﻲ Ǽ اﻟﺷﯾﺦ وﻧﺟد أن ﻏﯾـر اﻟ ﺳـورة ﻓـﻲ اﻵ ﻫذﻩ ﺗﻔﺳﯾر ﻣر ﻗد: ﻫﻧﺎ ﻣﻌﻠﻘﺎ ǽ وﻟـ ﻣﻧﻬـﺎ، ﻟﻸﻛـﻞ ﺳـ ﺗﺳـﺑﯾب أﻓـﺎد Ǽ اﻟ ﻓـﻲ" ﻓ: "ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﺑـذ اﻛﺗﻔـﺎءا ﻫﻧـﺎ ﯾـرد م أو ا اﻟ ﻓﻲ وذ Ȟ اﻟﺣﺎل اﻷﻻﻟﺔ أن ﺷـك وﻻ ﻓ اﻟﻘر ﻫـذﻩ دﺧﻠـوا اﻟـدﺧول Ǽ ﻛـﻞ اﻟﻣﻌﻧــﻰ ﻓــﻲ" ادﺧﻠــوا "ﻋﻠــﻰ" ﻗوﻟــوا "ﻟﺗﻘــد أﺛــر وﻻ ﻟﻠﺟﻣــﻊ اﻟــواو أورد وﻟــذﻟك)1(. ﺻــﺎﺣب ﻣﻔﺗــﺎح اﻟﺟﻼﻟﯾن ﻣُ ǽ ﻟـم إذا اﻟﻌ Ǽ Ǽ ﻻ: ﻓـﻌﻠﻘﺎ ﺗﻧـﺎﻗض وﻻ ﺗﻧـﺎﻗض، Ȟ " اﻟ ﻓـﻲ ورد زاﺋﻠـﺔ ﻣﻧﻘﺿـ ﻣﺧﺻوﺻـﺔ ﺣﺎﻟﺔ اﻟدﺧول أن واﻟﻔرق " Ȟ " وﻫﻧﺎ " ﻓ ﻓﺣﺳـن اﺳـﺗﻣرار، ﻟﻬـﺎ وﻟـ ﻓﺎء ذ و Ǽ Ǽ ﻣﺳﺗﻣرة ﻓﺣﺎﻟﺔ اﻟﺳ ﻣﻌﻪأﻣﺎ ﺣﺎﺻﻼ ﻓﯾﻬﺎ اﻷﻛﻞ ﻓ ﺎﻗ) 2(. ....ﻫﻧﺎ ﺗﺷﺎﺑﻬت اﻵراء أن ﺟﻠ ﯾﺑدو : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ اﻟْﻤُﺤْﺴِــﻨِﲔَ وَﺳَــﻨَﺰِﻳﺪُ ﺧَﻄَــﺎ ﻟَﻜُــﻢْ ﻧـَﻐْﻔِــﺮْ﴾)3( ﺗﻌــ ﻗوﻟــﻪ اﻵ ﻫــذﻩ وﻣﺛــﻞ: ﴿ﺎﻟﻰ ﺧَطِﯾﺋَــﺎﺗِﻛُمْ ﻟَﻛُــمْ ﻧَﻐْﻔِــرْ اﻟْﻣُﺣْﺳِﻧِﯾنَ﴾ ﺳَﻧَزِ )4( ﻋﻠﯾﻬﺎ؟ اﻟﻣﺗرﺗ اﻟﺣ ﻫﻲ وﻣﺎ اﻟﺟﻣﻊ ﺻ ﺗﻧوع ﻋن ﺳﺄﺗﺣدث ﻫﻧﺎ أﻣﺎ اﻟﺧط وأﻣــﺎ اﻟﻛﺛﯾــر، ﻋــن ﺗﻧﺑــﺊ وﻫــﻲ اﻟﺗﻛﺳــﯾر ﺟﻣــﻊ ﺻــ ﻷﻧﻬــﺎ اﻟﺧطﺎ ورود ﻓﺄﻣــﺎ: اﻟﺟــواب ﺗﻛﺳـ اﻟ ﻓـﻲ ﻓﺎﻟوارد اﻷﻗﻞ، وﻫﻲ اﻟﺳﻼﻣﺔ ﺟﻣﻊ ﺑﯾر ﻣـﺎ ﻟﯾﻧﺎﺳـب ﯾـﻧا ﺗﻌـداد ﻣـن اﻟ آ ﻋﻠ ت ﺟودﻩ ﺑﺑ ﻣﻘﺗرﻧﺎ ﻧﻔﺳﻪ، ﻋن اﻹﺧ ﺟﻌﻞ اﻟذ اﻟﻣوﺿﻊ ﻓﻲ اﻟﻛﺛﯾر ﻟﻔظ ﻓﺎﺳﺗﺧدم واﻵﻻء، اﻟﻧﻌم ﻟﻠﺷـــﻣولو اﻟﻣوﺿـــوع Ǽ وأﺗـــﻰ Ȟ)5(. ﻣوﺿـــوع ﻧﻧـــﺎﻗش اﻹﺗ اﻟ ﺳـــورة Ǽ ﻓﻲ وﺗر ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ ﻓـﻲ اﻷﻋـراف ﴿ﺳـورة ﴾ﺳـﻧز ﻗﺑﻠﻬـﺎ ﻣـﺎ ﻋﻠـﻰ ﻣﻌطوﻓـﺔ ﻣﺳـﺗﻘﻠﺔ ﺟﻣﻠـﺔ Ǽ ﻟﻠﻣﺣﺳـن، اﻟﺛـواب ﻟز وﺳـﺑ ﻟﻠﻣﺳـﻲء ﺗو اﻻﻣﺗﺛـﺎل ﺟﻌـﻞ: " أﺑواﻟﺳـﻌود ﻗﺎل Ǽ اﻟوﻋد ﻣن ﻓ ǽ ﻟـم وإن ذﻟـك Ǽ اﻟﻣﺣﺳـن Ǽ إﯾـذاﻧﺎ اﻟوﻋـد إﻟـﻰ اﻟﺟـواب ﺻـورة ﻋـن اﻟﻠﻔـظ وأﺧرج "ﻣﺣﺎﻟــﺔ ﻻ ǽ ﺗﻌــﺎﻟﻰ وأﻧــﻪ ﻓﻌﻠــﻪ إذا)6( ﺳــ اﻟﺣــ أن ﻋﻠــﻰ ﻟﻠدﻻﻟــﺔ اﻟــواو ﻣﺟــﻲء ﻓــﻲ واﻟﺳــر )1 اﻟﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر أﻧظر( 3/422. )2 ( ص اﻟﺣﺳﯾن اﻟﺟﻼﻟﯾن ﻣﻔﺗﺎح اﻧظر18. 3)( اﻵ اﻟ ﺳورة 59. 4) اﻵ اﻷﻋراف ﺳورة ( 160. 5)( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك1 |62. )6( اﻟﺳﻌود أﺑﻲ ﺗﻔﺳﯾر1/135.

عدد الصفحات ٢٤٤

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 243 اﻟﺟﻣـﻊ ذﻟـك ﻓﻧﺎﺳـب اﻵﺧـر، ﻋـن ﻣﺳـﺗﻘﻞ وﻋـد ﺟﻣﻠـﺔ ﻓ واﻟز اﻟﻣﻐﻔرة Ǽ وﻋدﻫم وﺗﻌﺎﻟﻰ .أﺷد ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ اﻻﺗﺻﺎل ﻟ Ǽ اﻟوﻋﯾدﯾن ﺑﯾن "اﻟﻣﺣﺳــﻧﯾن ﺳــﻧز: "ﻗوﻟــﻪ ﻓــﻲ اﻟــواو ﺗــرك أﻣــﺎ اﻷﻋــراف ﺳــورة ﻓــﻲ ﻋــن ﺟوا وﻗﻌــت ﻷﻧﻬــﺎ اﻟﺳــؤال اﻟﻐﻔـران Ǽ وﻣـﺎذا: ﺳـﺄل ﺳـﺎﺋﻼ و ﻧﻐﻔـرﻟﻛم، ﺟﻣﻠـﺔ ﻓـﻲ اﻟﻣﻘدر ﺑـﻞ ﻣﺳـﺗﻘﻠﺔ ﻟ ﻫﻧـﺎ ﻓﺎﻟﺟﻣﻠـﺔ. .اﻷوﻟــﻰ ﻟﻠﺟﻣﻠــﺔ ﻣ ﻫــﻲ إﺳــراﺋﯾﻞ ﺑﻧــﻲ ﺗــو ﺳــ ﻓــﻲ ﺟــﺎءت ﻷﻧﻬــﺎ اﻟــواو ﺑــدون ﻓﺟــﺎءت وﻟــم ، ﻗﺑﻠــﻪ Ǽ ﻣﺗﺻــﻼ اﺳــﺗﺋﻧﺎﻓﺎ ﻟ اﻟــواو ﺗــرك ﻓﻧﺎﺳــب ﺳــ ﷲ إﻟــﻰ ﻓﯾﻬــﺎ اﻟﻘــول ǽ اﺗﺻــﺎﻻ :اﻹﺳ ǽ ...اﻟﻌطﻒ Ǽ اﻻﺗﺻﺎل ظﻬور ﻓﻲ ﻟ ﺧﻔ " ﻓـﻲ أ ﻫﻧـﺎ اﻟواو ورود وأﻣﺎ : ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﻓــﻲ اﻵ ﻫــذﻩ ﻗﺑــﻞ ﺗﻘــدم ﻷﻧــﻪ اذْ إِﺳْــرَاﺋِﯾﻞَ ﴾ وﺗﻌــﺎﻟﻰ ﷲ ﻧﻌــم ﺑ Ǽ اﻟز ﻗﺿـ ﻋطـﻒ اﻷﻧﺳب ﻣن ﻓ ﺷﺊ Ǽ ﺷﯾﺋﺎ ﻋﻠﯾﻬم وﻋددت وآﻻﺋﻪ، ﻋﻠـﻰ وﻟﯾﺟـر ﺎﻟواو ﺳــﻧز ورد اﻟﻘﺻــد ﻫــذا وﻟﺣﺻــول اﻟــزﻻت، ﻋــن Ǽ اﻹﻧﻌــﺎم وﺿــروب اﻵﻻء ﺗﻌــداد ﻣــن ﺗﻘــدم ﻣــﺎ اﻟ ﺳورة ﻓﻲ ورد ﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﯾرد ﻓﻠم اﻷﻋراف ﺳورة وأﻣﺎ اﻟ ﺳورة ﻓﻲ Ǽ)1( . إﻟــ إﺷــﺎرة ﻓ ﺧطﯾﺋــﺎت، وﻫﻧــﺎ اﻟ ﻓــﻲ ﺧطﺎ ﻟﻔــظ ﺟــﺎء: ﻫﻧــﺎ ﺑﺗــﻲ Ǽ اﻟﺷــﯾﺦ ǽ ﻫــذﻩ أن ﻰ ...Ǽ Ǽ اﻹﺗ ﻋﻧد ﻣﻐﻔورة ﻓﻬو أو ﻗﻠﯾﻠﺔ Ȟ اﻟذﻧوب) 2( :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ اﳊَْﻖِّ ﺑِﻐَﲑِْ اﻟﻨﱠﺒِﻴِّﲔَ وَﻳـَﻘْﺘـُﻠُﻮنَ﴾)3(ﻋﻣران آل ﺳورة ﻓﻲ ﺗﻛررت وﻗد :﴿ اﻟﻧﱠﺑِ وَ Ǽ ﯾِّﯾنَ ﴾ﺣَ)4( وﻓﻲ ﺗﻛــــررت ﻧﻔﺳــــﻬﺎ ﺔاﻵ وﻟ ﻗﻠﯾــــﻞ ﻌــــد ﺑﺗﻐﯾﯾــــر ﻛــــن: ﺗﻌــــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــــﻪ اﻟﻛﻠﻣــــﺎت Ǽ ﻓــــﻲ Ǽ ﴿ ﺣَ Ǽ اﻷَْﻧﺑِ ﴾وَ)5( ﻣرت أوردﻩ وﻫﻧـﺎ واﻟﺗﻧ اﻟﺗﻌر ﻣ ﻓﻲ اﻵ ﻫذﻩ ﺑ وﻣـرة " اﻟﻧﺑـﯾن "Ǽ ﻣرة ﻣﺛﻼ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ Ǽ اﻟﺟﻣﻊ ﺻ ﻣﺟﺊ ﻣن ﯾﺧﺻﻧﺎ ﻓ" اﻷﻧﺑ ﻣـﺎ" ا ﻫذا اﻟﺻ ﻓﻲ ﻟﺗﻧوع ؟ :ǽ أن ﻋﻧــﻪ اﻟﺟــواب اﻟﺳــﺎﻟم وﺟﻣــﻊ , وﻏﯾــرﻫم اﻟﻌﻠــم أوﻟــﻲ ǽ اﻟﺗﻛﺳــﯾر ﺟﻣــﻊ أن اﻟواﺿــﺢ ﻣــن اﻟﻌﻠــم Ǽ اﻟوﺿــﻊ أﺻــﻞ ﻓــﻲ ﯾﺧــﺗص"اﻟﻧﺑﯾــﯾن "اﻟ ﻓــﻲ اﻟﺳــﻼﻣﺔ ﺟﻣــﻊ ﻓﻣﺟــﺊ ﻫــذا ﺗﻘــرر وإذا ، 1)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 13. )2 اﻟﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر أﻧظر( 3/422. 3)( اﻵ اﻟ ﺳورة 61. 4)( ﺳورة اﻵ ﻋﻣران آل21. 5)( اﻵ ﻋﻣران آل ﺳورة 112.

عدد الصفحات ٢٤٥

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 244 اﻟﺗﻌر أداة ﻟز اﻟﻣد ز وﻣﻧﺎﺳ, اﻟﻣﺟﻣوع ﻟﺷرف اﻟﺟﻣﻊ ﺷرف وﺟﻬﯾن ﻣن ﻣﻧﺎﺳب ﻟﻔـظ ﻓﻲ ﻒ أﺗــﻰ اﻟﻣﺟــوع ﺷــرف إﻻ ﻓﯾﻬــﺎ Ȟǽ ﻓﻠــم اﻟﺛﺎﻧ اﻵ وأﻣــﺎ ﻋﻣــران آل ﻣــن اﻷوﻟــﻰ اﻵ وﻫ , اﻟﺣــ ﯾ ﻻ ﺣﺗﻰ اﻟﻠﻐﺗﺎن ﻟﺗﺣﺻﻞ ﻣُ ﻫﻧﺎ ﻰ Ǽ ﻣﺧـﺎطﺑون ﻫـم إذن ﺣﺟـﺔ Ǽ ﺗُﺣُد ﻟﻣن ǽ ﻓﻼ ﻟﻐﺎﺗﻬم رﻓﻲ ﺧط ﻣن ﺷﺊ اﻵﺧرﻓﻲ دون اﻟﺟﺎﺋز أﺣد ﻋﻠﻰ ﺎﺑﻬم)1(. ﺣﺎوﻟ...أﻧﺟﺢ ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﺗوﺟ ﻋﻠﻰ أﻋﺛر أن ت أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﴿ﺑِﻘُـﻮﱠة آﺗـَﻴـْﻨَـﺎﻛُﻢْ ﻣَـﺎ ﺧُـﺬُوا اﻟﻄﱡـﻮرَ ﻓـَـﻮْﻗَﻜُﻢْ وَرَﻓـَﻌْﻨَـﺎ ﻣِﻴﺜَﺎﻗَﻜُﻢْ أَﺧَﺬْ وَإِذْ ﻓِﻴـﻪِ ﻣَـﺎ وَاذْﻛُـﺮُوا﴾)2( ﻗﻠﯾﻠـﺔ آ و اﻵ ﺗﻛــررت : ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﻧﻔﺳــﻬﺎ ﴿ Ǽ آﺗَﯾْﻧَــﺎﻛُمْ ﻣَــﺎ ﺧُــذُوا اﻟطﱡــورَ ﻓَــوْﻗَﻛُمْ وَرَﻓَﻌْﻧَــﺎ ﻣِﯾﺛَــﺎﻗَﻛُمْ أَﺧَــذْﻧَﺎ وَإِذْ ﴾وَاﺳْﻣَﻌُوا )3( ﻟﻬـم واﻟﻣﻘـول Ǽ Ǽ ﻋﻧﻬم وإﺧ إﺳراﺋﯾﻞ ﻟﺑﻧﻲ اﻵﯾﺗﯾن ﻓﻲ اﻟﺧطﺎب أن اﻟﻣﻌﻠوم ﻣن ﻣــن Ȟ ﺧﺻــص ﻟﻣــﺎذا: ǽ أن ﻟﻠﺳــﺎﺋﻞ إذن Ǽ ورد Ǽ اﻵﯾﺗــﯾن Ȟǽ ﻟــم وﻫــﻞ ، Ǽ اﻷوﻟﻰ ﺗﻌﻘﯾب ﻣﺎﻓ واذ : Ǽ اﻟﺛﺎﻧ وﺗﻌﻘﯾب واﺳﻣﻌوا، : Ǽ اﻧﺗﻬــت ﻣــﺎ إﻻ ﻣﻧﻬﻣــﺎ إﻻ آ Ȟ ﻻﯾﻧﺎﺳــب أﻧــﻪ ،واﻟﺟــواب اﻷوﻟــﻰ اﻵ أن ذﻟــك ووﺟــﻪ : ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﻗﺑﻠﻬــﺎ ﴿وردت وَاﻟْﻔُرْﻗَــﺎنَ اﻟْﻛِﺗَــﺎبَ ﻣُوﺳَــﻰ آﺗَﯾْﻧَــﺎ ﴾وَإِذْ)4( ﻫو: واﻟﻛﺗــﺎب ﺳــﻣﻌوﻩ، وﻗــد اﻟﺗــوراة Ǽ أﺷــﯾر وإﻟ :Ǽ آﺗَﯾْﻧَــﺎﻛُمْ ﻣَــﺎ ﺧُــذُوا ﻓِ ﻣَــﺎ ﴾وَاذْ ﻋظــ إﻟــﻰ Ǽ واﻹﺷــﺎرة ﺗﺧــو Ȟ ﻓوﻗﻬم اﻟﺟﺑﻞ ﺑرﻓﻊ : ﴿ﻓﻘوﻟﻪ آﺗَﯾْﻧَﺎﻛُمْ ﻣَﺎ ﴾ﺧُذُوا ﻫـذا وأﻧﺳـ ﺷـﻲء أوﺿـﺢ Ȟ ذ ﻋﻘب اﻟ اﻵ ﻗﺑـﻞ ﺗﻘـدم وﻟﻣـﺎ: ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ ﴿ﺛﺎﻧ ﻣَﻌَﻬُـمْ ﻟِﻣَـﺎ ﻣُﺻَـدِّقٌ ااﻟﻠﻪﱠِ ﻋِﻧْـدِ ﻣِـنْ Ȟ ﺟَـﺎءَﻫُمْ ﴾وَﻟَﻣﱠـﺎ )5( ﷲ ﻟرﺳـول اﻟﻣﻌﺎﺻـرون ﯾﻬـود وﺧﻠـﻒ اﻟﻘـرآن ذ ﻫﻧـﺎ ﺗﻘـدم وﻟﻣـﺎ اﻟﻌز اﻟﻛﺗـﺎب ﻫـو اﻟﻛﺗـﺎب وﻫذا اﻟﻣوﺿـ ﻫـذا ﺳـﻣﺎﻋﻪ ﻋـن إﻋراﺿـﻬم ﻧﺎﺳـب اﻟﻘـرآن، وﺳـﻣﺎع اﻹ ﻋـن اﻟﻘﻠﯾـﻞ إﻻ ﻣﻌرﺿون ﻣـن ﻊ اﻟﺗﻧﺎﺳـب ﻓوﺿـﺢ ﺑﺧﻠﻔﻬـم وﺗﻌر ﺳـﻠﻔﻬم ﻋـن إﺧ ﻟ واﺳﻣﻌوا، ﻟﻠﺧﻠﻒ، Ǽ ﻟﺳﻠﻔﻬم اﻟﻘول ﻻﯾﻧﺎﺳب اﻟﻌ وأن )6(. 1) طﻲ اﻟﻐرﻧﺎ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك( 1 |74. 2)( اﻵ اﻟ ﺳورة 63. 3)( اﻵ اﻟ ﺳورة 93. 4)( اﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس53. 5)( اﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس89. 6)( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك اﻧظر1|80.

عدد الصفحات ٢٤٦

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 245 ..أﻓز ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ ﻫﻧﺎ، اﻟﺗﻛرار اﻟﻣورد ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء رأ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﴿ ﻛُ إِنْ اﻟْﻤَــﻮْتَ ﻓـَﺘَﻤَﻨـﱠــﻮْا ﺻَــﺎدِﻗِﲔَ ﻨــﺘُﻢْO أَﻳْــﺪِﻳﻬِﻢْ ﻗَــﺪﱠﻣَﺖْ ﲟَِــﺎ أَﺑَــﺪًا ﻳـَﺘَﻤَﻨـﱠــﻮْﻩُ وَﻟَــﻦْ﴾)1( ﻓــﻲ ﺗﻛــررت اﻵ وﻧﻔــس ﺗﻐﯾﯾر ﻣﻊ اﻟﺟﻣﻌﺔ ﺳورة : ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ اﻟﻧﻔﻲ ﺣرف ﻓﻲ ﴿ إِ اﻟْﻣَوْتَ ﻓَﺗَﻣَﻧﱠوْا ﺻَـﺎدِﻗِﯾنَ Ȟ نْO وَﻻَ أَﯾْـدِﯾﻬِمْ ﻗَــدﱠﻣَتْ Ǽ أَﺑَـدًا ﯾَﺗَﻣَﻧﱠوْﻧَـﻪُ ﴾)2( ǽ ﻣـﺎ اﻟ ﺳـورة آ ﻓـﻲ ﻫـﻞ اﻟـذﻫن ﻓــﻲ اﻟﺳـؤال ﻓﯾﺛـور ا ﺳورة آ وﻓﻲ" ﻟن""ﻻ "ﻋﻠﻰ اﻻﻗﺗﺻﺎر ﯾوﺟب ﻣﺎ ؟ﻟﺟﻣﻌﺔ إﻻ ﻣﻧـﻪ اﻟﺣﺎل ﻓﻲ وﻟ ﻣﺳﺗﻘﺑﻞ أﺧرو ﻟﺣ ﺟوا وردت اﻟ آ إن ǽ أن واﻟﺟواب ﻟﻧﻔــ " ﻟــن "Ǽ اﻟﻧﻔــﻲ ﻧﺎﺳــ Ȟ Ȟǽ اﻷﻣــر أن واﻋﺗﻘــﺎد ﻣﺟــرد زﻋــم Ȟ وﻟﻣــﺎ اﻟﻣﺳــﺗﻘﺑﻞ ﻲ ووﺻــﻒ دﻧﯾــو ﺣ وﻫــذا اﻟﻧــﺎس دون ﻣـن ﷲ أوﻟ أﻧﻬــم ﻟـزﻋﻣﻬم ﺟوا اﻟﺟﻣﻌــﺔ ﺳـورة ﻓــﻲ اﻟـوارد " ﻻ " Ǽ اﻟﻧﻔﻲ ﻧﺎﺳب ﻣﺳﺗﻘﺑﻞ ﻏﯾر ﺣﺎﻟﻲ)3( Ǽ اﻟﺳـورة ﻫـذﻩ ﻓـﻲ دﻋـواﻫم أن اﻟواﺿـﺢ وﻣـن أﺑﻠــ وﻫــو ﺑﻠــن ﻋﻠــﯾﻬم اﻟــرد ﻓــﻲ ﻓ اﻟﺧﻠــوص Ǽ ﻟﻬــم اﻟﺟﻧــﺔ Ȟ وﻫــﻲ ﻗﺎطﻌــﺔ اﻟﻧﻔــﻲ أﻟﻔــﺎ ﻎ "ﻻ " ﻋﻠـﻰ ﻓﺎﻗﺗﺻـر ﷲ أوﻟ أﻧﻬـم زﻋﻣﻬـم وﻫﻲ ﻣﺗرددة ﻗﺎﺻرة اﻟﺟﻣﻌﺔ ﻓﻲ ودﻋواﻫم )4( أﻧـﻪ ﻓﺗﺑـﯾن " ﻻ "ﻣـن اﻟﻧﻔـﻲ ﻓﻲ أﺑﻠﻎ ﻷﻧﻬﺎ " ﻟن " Ǽ اﻟﻧﻔﻲ أﻛد ﺧﺎﺻﺔ، ﻟﻬم اﻵﺧرة اﻟدار أن دﻋواﻫم Ȟ ا ﻣـن ﯾﻠـزم وﻻ ﷲ، وﻻ ادﻋـوا اﻟﺟﻣﻌﺔ وﻓﻲ اﻻﺳﺗﻐراق، ﻓﻲ ﻟظﻬورﻫﺎ ﺑﺛـواب اﺧﺗﺻﺎﺻـﻬم ﻟﻠﻪ ﻟوﻻ آ أن وأ أﺑﻠـﻎ، اﻟ ﻓـﻲ ﻟﻛـن Ǽ ﻣؤ و ﻟﻠوﻻ اﻟﻧﺎﻓ " ﻻ "ب ﻓﺄﺗﻰ وﺟﻧﺗﻪ ﷲ ﻓــﻲ اﻟﻣ ﺣــرف ﻓﻧﺎﺳــب اﻷﻧﺑ وﻗﺗــﻞ واﻟﻌﺻــ اﻟﻛﻔــر ﻣــن ﻣــﻧﻬم ﺗﻘــدم ﻣــﺎ Ǽ وردت اﻟ اﻟﻌذ ﻣن Ǽ ﻟﻬم ﻣﺎ ǽ ﻟﻣﺎ اﻟﻣوت ﻟﺗﻣﻧﯾﻬم اﻟﻧﻔﻲ ﻣن Ȟ ﻋﻧد اﻟﻧﻔﻲ ﻓﻲ أﺑﻠﻎ " ﻟن "ﻷن اب، ﻏﯾــر ﻣــن اﻟﻧﻔــﻲ ﻣطﻠــ ﻋﻠــﻰ اﻟداﻟــﺔ " ﻻ" ب ﻓﺟــﺎءت ذﻟــك، ﯾﺗﻘــدﻣﻬﺎ ﻟــم اﻟﺟﻣﻌــﺔ وآ اﻟﻌر أﺋﻣــﺔ ﺔﻣ)5(. ...ﻋﻠ أﻋﺛر ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء رأ ﻋﻠﻰ أﻋﺛر أن ﺣﺎوﻟت 1)( اﻵﯾﺗﺎن اﻟ ﺳورة 94 ،95. 2)( اﻵﯾﺗﺎن اﻟﺟﻣﻌﺔ ﺳورة 6 ،7. 3)( ﻟﻠﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك اﻧظر1|84. 4) ص اﻟﻛرﻣﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻣﺗﺷﺎ ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن ( 32. 5) ص ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻻﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر( 103.

عدد الصفحات ٢٤٧

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 246 :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ وَ آ ﻋَﻠَﻴْــﻪِ أَﻟْﻔَﻴـْﻨَــﺎ ﻣَــﺎ ﻧـَﺘﱠﺒِــﻊُ ﺑَــﻞْ ﻗَــﺎﻟُﻮا اﻟﻠﻪﱠُ أَﻧــﺰَلَ ﻣَــﺎ اﺗﱠﺒِﻌُــﻮا ﳍَُــﻢْ ﻗِﻴــﻞَ إِذَا﴾)1( آ اﻵ ﻣﺛــﻞ ﺗﻛــررت وﻗــد ﻓﯾ وردت أﻧـﻪ إﻻ ﻟﻘﻣـﺎن ﺳورة ﻓﻲ أﺧر "Ȟ "أﻟﻔﯾﻧـﺎ "Ȟ ﺑـدل ﻬـﺎ: ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ" ﴿وﺟـدﻧﺎ ﻗِﯾـﻞَ وَإِذَا أَ ﻣَﺎ اﺗﱠ آ ﻋَﻠَ وَﺟَدْﻧَﺎ ﻣَﺎ ﻧَﺗﱠ ﺑَﻞْ ﻗَﺎﻟُوا ااﻟﻠﻪﱠُ ﴾ﻧزَلَ)2( ﻓﯾﺛور اﻟﻔـرق ﻫـو ﻣـﺎ اﻟذﻫن ﻓﻲ اﻟﺳؤال اﻟ وﻣﺎ اﻟﻣوﺿﻌﯾن Ǽ ﻣﻧﻬﻣﺎ Ȟ اﺧﺗﺻﺎص ﻓﻲ ﺳﺑب وﺟـدت ǽ ﻷﻧـﻪ" وﺟـدﻧﺎ "ﻋﻠ ǽ اﻟﺗـﻲ اﻟوﺟـوﻩ Ǽ ﺑﻬﺎ ǽ "أﻟﻔﯾﻧﺎ "أن واﻟﺟواب إﻟــ ǽ ﻓــﻼ اﻟﺷــﻲء اﻟﺿــﺎﻟﺔ وﺟــدت : ǽ اﻟﺿــﺎﻟﺔ وﻟوﺟــدان ﻋــدم، ﻣــن وﺟدﺗــﻪ إذا ﺛــﺎن ﻣﻔﻌــول ﻰ وﻫــو اﻟﺛــﺎﻧﻲ اﻟﻣﻔﻌــول ﻫــو اﻟــذ Ǽ ﻣﺗﻌﻠﻘــﺎ اﻟوﺟــود Ȟǽ اﻟﺣﺎﻟــﺔ ﻫــذﻩ ﻓﻔــﻲ ﻋــﺎﻗﻼ ز ووﺟــدت Ȟǽ وﻻ ﻣﻧــﻪ، ﺑــدا ﻻ ﻲﺿــرور ﺑﻬــذا ﻣﺧﺻوﺻــﺔ ﻓﺈﻧﻬــﺎ أﻟﻔﯾــت ﻓــﻲ اﻟﻛــﻼم وأﻣــﺎ اﻷول، Ǽ ﻣـــﺛﻼ" وﺟـــدت "وﺟـــوﻩ ﻣـــن اﻟوﺟـــﻪ اﻟﺿـــﺎﻟﺔ أﻟﻔﯾـــت: وﻻ درﻫﻣـــﺎ، وﺟـــدت ﺗﻘﺻـــد درﻫﻣـــﺎ أﻟﻔﯾـــت: ﻻ ﻋﻠــﻰ وأﻟﻔﯾﺗــﻪ ﻋــﺎﻗﻼ، ز أﻟﻔﯾــت: ǽ وإﻧﻣــﺎ وﺟــدﺗﻬﺎ، Ǽ ﻓــﻲ ﻓ اﻟﺿــﻼﻟﺔ، وﻋﻠــﻰ اﻟﻬــد ﻣوﺿﻊ اﻟﻠﻔـ وﺗـﺄﺧﯾر أوﻟـﻰ، اﻷﺧـص اﻟﻠﻔـظ اﺳﺗﺧدام اﻟ ﺳورة وﻫو اﻷول اﻟﻣ إﻟـﻰ اﻟﻣﺷـﺗرك ظ أﺣ اﻟﺛﺎﻧﻲ)3(أ: وﻗﯾﻞ. أﻛ أﻟﻔـﻰ ن وﻧﺎﺳـب اﻟ آ طـول أﻟﻔـﻰ ﻟﻔـظ ﻓﻧﺎﺳـب وﺟـد، ﻣـن ﺣروﻓـﺎ ﺛـر اﻟ ﻓـــﻲ ﻣﻠﺣوظـــﺔ ﻟﻔظ ﻣراﻋـــﺎة ﻟﻘﻣـــﺎن، آ إﯾﺟـــﺎز وﺟـــد ﻟﻔـــظ اﻟﻠﻔـــظ ﻓـــﻲ اﻟﺗﻧﺎﺳـــب ﻓﺣﺻـــﻞ ، واﻟﻣﻌﻧﻰ )4(. اﻟﺗﻛرا اﻟﻣورد ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء رأ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت ر...أﻓز ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ ﻫﻧﺎ، ȑ رﺣﺎبو ﻓﻲ طﯾ رﺣﻠﺔ ﻫذﻩ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟﺳﺎ اﻵ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ : ﴿ ﻋَﻈِــﻴﻢٌ وَأَﺟْــﺮٌ ﻣَﻐْﻔِــﺮَةٌ ﳍَُــﻢْ اﻟﺼﱠــﺎﳊَِﺎتِ وَﻋَﻤِﻠُــﻮا آﻣَﻨُــﻮا اﻟﱠــﺬِﻳﻦَ اﻟﻠﻪﱠُ وَﻋَــﺪَ﴾)5( ﻟﻬــذﻩ ﻣﺗﺷــﺎﺑﻬﺔ آ ﺗﻛــررت وﻗــد ﴿: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ اﻟﻔﺗﺢ ﺳورة آﺧر ﻓﻲ اﻵ اﻟﺻﱠﺎﻟِﺣَﺎتِ وَﻋَﻣِﻠُوا آﻣَﻧُوا اﻟﱠذِﯾنَ ااﻟﻠﻪﱠُ وَﻋَدَ وَأَﺟْـرًا ﻣَﻐْﻔِـرَةً ﻣِـﻧْﻬُمْ 1) اﻵ اﻟ ﺳورة ( 170. 2) اﻵ ﻟﻘﻣﺎن ﺳورة ( 21. 3) ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة أﻧظر( 31. 4)ﻣﻼ ( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ك1|104. 5)( اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 9.

عدد الصفحات ٢٤٨

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 247 ﴾ﻋَظِ)1( ﻟﻬـذا وﻫـﻞ ( ﻣـﻧﻬم )اﻟﺛﺎﻧ اﻵ وﻓـﻲ( ﻟﻬـم )ﻗوﻟﻪ ورود ﻓﻲ اﻟﺣ ﻣﺎ: ǽ أن ﻟﻠﺳﺎﺋﻞ ذﻟك؟ ǽ Ǽ ﺳﺑب ﴿ اﻷوﻟـﻰ اﻵ ﻓـﻲ ذ ﻟﻣـﺎ إﻧﻪ: ǽ أن ﻋﻧﻪ واﻟﺟواب اﻟﺻﱠـﺎﻟِﺣَﺎتِ وَﻋَﻣِﻠُـوا آﻣَﻧُـوا اﻟﱠـذِﯾنَ ااﻟﻠﻪﱠُ وَﻋَـدَ ﴾ ﻋﻠــ واﻟﺟﻣﻠــﺔ : ﻣﻌﻧــﺎﻩ ﺗﺿــﻣﻧت ﺟﻣﻠــﺔ إﻟــﻰ اﻟﻣﻔﻌــول ذ ﻋــن ﻓﻌــدل ﻟﻬــم ﺣــ ﻫــو Ǽ وﻋــدوا أﻧﻬــم م :ﻗﺎل Ȟ ﻣﻧﺻوب ﻣﻔرد ﻣوﺿﻊ ﻓﻲ وﻫﻲ وﺧﺑر، اﺑﺗداء اﻟﻔـﺗﺢ آ وأﻣـﺎ ﻣﻐﻔرة، آﻣﻧوا اﻟذﯾن وﻋدﷲ ﺑـ ﻣﺗﻌﻠﻘـﺔ ﻓﯾﻬـﺎ " ﻣـﻧﻬم "﴿ـﻓﺈن اﻟﺻﱠـﺎﻟِﺣَﺎتِ وَﻋَﻣِﻠُـوا آﻣَﻧُـوا ﺗﻣاﻟﱠذِﯾنَ ﻣـن وﻫـﻲ Ȟǽ وﻟـم ﺎﻣﻬـﺎ ﻣـﺎ ﻫﻧـﺎك ن "Ǽ Ǽ اﻟﻣﻔﻌـول ﻧﺻـب ﻓـﻲ اﻷﺻـﻞ ﻋﻠـﻰ ﻓﺟـر وﻋـد ﻫـو اﻟـذ اﻟﻔﻌـﻞ إﻟﯾﻬﺎ ﻓﺗﻌد" ﻣﻐﻔرة )2( اﻟﻧﺑــﻲ Ǽ ﺧﺎﺻــﺔ اﻟﻔــﺗﺢ وآ Ǽ Ǽ ﻣﺧﺻوﺻــﺔ ﻏﯾــر ﻋﺎﻣــﺔ اﻟﻣﺎﺋــدة ﻓﺂ و ﺻــﻔﺎﺗﻬم، ﺟﻣﯾــﻞ ﻣــن ذ Ǽ ﻋﻠــﯾﻬم وﺗﻔﺻــ ﺗﻣﯾﯾــزا " ﻣــﻧﻬم: "ﻓﻘــﺎل ﻣﻧــﺎﻓﻘون ﻫــؤﻻء ﺟﻣﻠــﺔ ﻣــن ﻟـﻪ ذ Ǽ ﻋﻣـﻞ ﻣـن: ﻗﺎل ﻓ Ǽ ﻣطﻠﻘﺎ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﺧطﺎب ﻗدم Ǽ اﻟﻣﺎﺋدة آ و وأﺟر ﻣﻐﻔرة Ǽ ﺧﺎص ﻏﯾر ﻋﺎم ﻓﻬو ﻋظ)3(. ...أﺟد ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﺗوﺟﯾﻬﺎ أﺟد أن ﺣﺎوﻟت ﻗوﻟ وﻫﻲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﷲ Ȟ ﻣن أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻪ ﴿ ﻣَﻮَاﺿِــﻌِﻪِ ﻋَـﻦْ اﻟْﻜَﻠِــﻢَ ﳛَُﺮِّﻓُـﻮنَ﴾)4( ﴿ اﻟﺳــورة ﻫـذﻩ ﻓــﻲ Ǽ وﻗـﺎل ﻣَوَاﺿِــﻌِﻪِ Ǽ ﻣِـنْ اﻟْﻛَﻠِــمَ ﴾)5( اﻷوﻟـﻰ اﻵ ﻓﻲ ورد ﻟﻣﺎذا اﻟذﻫن ﻓﻲ اﻟﺳؤال ﯾﺛور ﻫﻧﺎ "اﻟﺛﺎﻧ اﻵ وﻓـﻲ" ﻣواﺿـﻌﻪ ﻋـن "Ǽ ﻣـن ا و اﻟﻠﻔظﯾن ﺑﯾن اﻟﻔرق وﻣﺎ" ﻣواﺿﻌﻪ ﺟـﺎء اﻟـذ Ǽ ﻣﻧﻬﻣﺎ واﺣد Ȟ اﺧﺗص ﺣﺗﻰ ﻟﻣوﺿﻌﯾن Ǽ أﻧـزل ﺣﯾﻧﻣـﺎ ﷲ Ȟ ﺣرﻓوا اﻟذﯾن اﻟﯾﻬود ﻓﻲ ﻧزﻟت اﻷوﻟﻰ اﻵ إن: ǽ أن ﻋﻧﻪ واﻹﺟﺎ اﻟﺗﺄ ﺟﻬﺔ ﻣن ﺗﺣر ﻫذا ﻓ ﺗﺄو ﻋﻠﻣوﻩ ﻋـنﻋﻣﺎ"و اﻟﺗﻧز ﺟﻬـﺔ ﻣـن وأ و Ȟ ﻓـﻲ" :ǽ اﻟﺷـﻲء ﻋـدا ﻟﻣـﺎ وﺿﻊ اﻟﻌرب ﻋـنأطﻌ"و ﻋـر ﻋـن و ﺟـوع ﻣـن ﻣـﻪ اﻟﻣوﺿـﻊ ﻫـذا ﻓـﻲ" 1)( اﻵ اﻟﻔﺗﺢ ﺳورة 29. 2)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 65. 3)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر146. 4) اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة ( 13. 5)( اﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس41.

عدد الصفحات ٢٤٩

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 248 واﻷ ﻋــر Ǽ و ﺟــوع Ǽ أطﻌﻣــﻪ: ǽ ﻣــﺛﻼ" Ǽ" ﻣﻌﻧــﻰ ǽ أن اﻟﻣ ﻫــذا ﻓــﻲ ﺻــﻞ "ﻋـن "ǽ زﻣ ﻋـن زﻣﺎﻧـﻪ ﺗـﺄﺧر ﻟﻣـﺎ ﺗﻛـون ﻗـد" Ǽ" وﻷن واﺣـد، و Ȟ Ǽ ﺎﻧـﻪ" ﻋـن" ﻟزﻣﻧــﻪ زﻣﻧــﻪ ﻣﻼﺻــﻘﺎ ﻏﯾــرﻩ إﻟــﻰ اﻟﺷــﻲء ﺟــﺎوز ،ﻟﻣــﺎ واﻟﻣــر ﻋــن وﺳــﻘﺎﻩ ﺟــوع ﻋــن أطﻌﻣــﻪ: ﻗــﺎل إذا اد أطﻌﻣـﻪ ﺟـﺎع وﻟﻣـﺎ ﺳـﻘﺎﻩ ﻋطـش ﻟﻣﺎ أﻧﻪ ﻋطش،)1( إﺧ ﺗﺿـﻣﻧت اﻵ وﻫـذﻩ وﺗﻌـﺎﻟﻰ ﺳـ ﷲ ر ﻟﻧﺑ Ȟ وﺗﺣـر اﻷﻧﺑ وﻗـﺗﻠﻬم اﻟﻌﻬـود ﻧﻘﺿـﻬم ﻣـن إﺳـراﺋﯾﻞ ﺑﻧـﻲ Ȟ ﻣن ﺗﻘدم ﻣن Ǽ اﻟﻣﻧزﻟـــﺔ ﷲ)2( ﻟﻧﺑـــﻲ ﺗﻌر ﻓﻬـــﻲ اﻟﺛﺎﻧ اﻵ وأﻣـــﺎ ﻋﻠ اﻟﺳـــﻼم اﻟﯾﻬـــود، ﻣـــن ﻣﻌﺎﺻـــر Ǽ ﻣــوت Ǽ ﻣــن اﻟﻣــراد Ȟǽ أن و ﺳــﻣﻌوﻩ، ﻣــﺎ ﺧــﻼف ﻋﻠــﻰ Ǽ ﻋــﻧﻬم ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﷲ وإﺧ ﻟ ﻣﺿــﯾﻬﺎ ﯾﺗوﻗﻌــون Ȟ Ǽ Ǽ ذﻟــك وﻗــﻊ ﻷﻧــﻪ ،"ﻋــن "ﻻ" Ǽ" ﻣوﺿــﻊ وﻫــذا اﻟﻧﺑــﻲ، ﻣ وﻗوﻋـــﻪ Ǽ ﻣـــن ﺗﺣر ﻧـــﺎوون: أ اﻟﺗﻘـــدﯾر و Ǽ ﻣواﺿـــﻌﻪ وﺣﺻـــوﻟﻪ واﻗﻌـــﻪ )3( اﻷوﻟـﻰ اﻵ أن اﻷﻣر ؛وﺧﻼﺻﺔ ﺗﺣـر وﻧﺣـو اﻟﺗـوراة ﻧـزول ﻋﻧـد اﻷول اﻟﺗﺣر ﺑﻬـﺎ أر ر ﻣوﺿﻊ ﻗوﻟﻬم ﻓﻲ ﻟـذﻟك،" ﻋـن "ﻓﺟـﺎءت ذﻟـك وﺷ ﺣﻧطﺔ" ﺣطﺔ "اﻟﺛﺎﻧ ؛واﻵ زﻣـن ﻓـﻲ ﺗﺣـر ﻗــﺎل Ȟ ﻣﻌﻧــﺎﻩ Ǽ اﻟﺗــوراة ﻓــﻲ ﻟﻬــم اﻟﻣﻘــول ﻋــن وﺗﻐﯾﯾــرﻫم اﻟﻧﺑــﻲ :ﻣِــ واﻋﺗﻘــدوا Ǽ ﻋﻣﻠــوا ﻣــﺎ Ǽ ن ﻓ وﻧﺣوﻫﺎ، اﻟرﺟم Ȟ Ǽ Ǽ ﻟﻣﺎ" Ǽ"و اﻷﻣر ﻣن ﻗرب ﻟﻣﺎ" ﻋن"د اﻷﻣر ﻣن)4(. اﻟظﺎﻫرة ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء ارأ ﺳﺑ أﻧﻪ ﺟﻠ ﯾﺑدو : و اﻵ ﻫـذﻩ ﺗﻔﺳﯾر ﺑ ﻓﻲ ﻟﻛﻼم أﻋﯾـدت Ǽ ﻓﻲ اﻟ اﻟﻔرق ﻣﻊ ﻣـنﻫﻧﺎ" "ﻣواﺿـﻌﻪ ﻋـن "اﻟﺟﻣﻠـﺔ أﺟـزاء اﻟﻛـﻼم أن ﻣـﻊ" ﻣواﺿـﻌﻪ Ǽ اﻷ ﻓﻲ ﺣـذف ﻗـد ﺛـﺎن، أﺳـﻠوب ﻣـن اﻟﻛـﻼم ﻣﻔﻬـوم اﺗﺿـﺢ ﻗـد ﻟﻛـن ﻣﺣﺗواﻫﻣﺎ، ﺑﯾن ﻓرق ﻻ واﺣد ﺻﻞ أﻧﻬــم ﻫــذا ﻣــن واﻟﻘﺻــد اﻟﻣﺷــﻬورة، اﻟﻌر اﻟﻘﺎﻋــدة وﻓــ ﻣﺿــﺎف اﻟﺟﻣﻠــﺔ ﻓــﻲ ﷲ Ȟ ﻣﻌــرﻓﺗﻬم ﻣــﻊ و اﻷﺣـــداث ﺗﻠـــك وﻣﺣـــﻞ ﻣﺻـــداوأﺣ ﻣﺣﻠﻬـــﺎﺗﻌـــﯾن ﻣـــن ﺑﺗﺣر ǽ ﻗﻬﺎ، و ﺣﯾـــث ﻣﺣﻣﻠﻬـــﺎ ا ﻣﻘﺻــد ﻓــوت إﻟــﻰ ﻫــذا ǽ أو اﻟﻘﺎﺿــﻲ أن ﻟــو ﻣــﺛﻼ. Ȟ ﻟﺣ ǽ ﻻ Ǽ أﻓﺗــﻰ اﻟﻣﻔﺗــﻲ Ȟ ﻟو وﻟﻛن ﻣﻌذورا، ǽ ﻓﻬذا اﻟﺧطﺄ ﻓﻲ و ﻗدﻣﻪ ﻓﯾزل اﻷﺻﻠﻲ، وﻣﺻداﻗﻪ اﻟﺻﺣ ﻣوﻗﻌﻪ ا ﺑﻬـذا ǽ وﻫو ǽ ﻓﻬـو ﻟﻠـدﯾن، ﺻـر ﺗﺣر ﻓﻬـذا و اﻟﺣﺎﻟـﺔ ﻫـذﻩ ﻓـﻲ ﻣﻌـذور ﻏﯾر ذ )1( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 67. )2( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ اﻟﺗﺄو ﻣﻼك1|241. )3( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 67. )4( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر147.

عدد الصفحات ٢٥٠

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 249 Ȟ اﻟﻠﻔظــﻲ اﻟﺗﺣر ارﺗﻛﺑــوا ﻗــد اﻟﯾﻬــود أن ﻋﻠﯾﻧــﺎ وﻻﯾﺧﻔــﻰ Ǽ أﻧﻬــم ﺎ اﻻﻧط اﻟﺗﺣر ارﺗﻛﺑــوا اﻟﺣ ﯾﺧص واﻷﺣ دود ﺗﺣر ﻣن ﺳﺎﻟم واﺣد ﺣد ﯾﺑ ﻟم Ǽ)1( . :ﺗﻌﺎل ﻗوﻟﻪ وﻫﻲ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗ ﷲ Ȟ ﻣن أﺧر آ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ أَﻧﺰَلَ ﲟَِﺎ ﳛَْﻜُﻢْ ﱂَْ وَﻣَﻦْ اﻟْﻜَـﺎﻓِﺮُونَ ﻫُﻢْ ﻓَﺄُوْﻟَﺌِﻚَ اﻟﻠﻪﱠُ﴾)2( ﴿: ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ أﺧـر آ Ǽ Ȟ وﻗـد وَﻣَـنْ ااﻟﻠﻪﱠُ أَﻧزَلَ Ǽ ǽ ﻟَمْ اﻟظﱠﺎﻟِﻣُونَ ﻫُمْ ﴾ﻓَﺄُوْﻟَﺋِكَ )3( ﻗوﻟـﻪ ﺗﻠﯾﻬـﺎ اﻟﺗـﻲ اﻵ ﻓـﻲ ﻟﻬـﺎ ﺷـﺑﯾﻬﺔ آ وﺗﻛـررت ﴿: ﺗﻌﺎﻟﻰ ااﻟﻠﻪﱠُ أَﻧـزَلَ Ǽ ǽ ﻟَمْ وَﻣَنْ اﻟْﻔَﺎﺳِـﻘُونَ﴾ﻓَﺄُوْ ﻫُـمْ ﻟَﺋِـكَ)4( ﯾﺛو ر Ȟ ﻟﻣـﺎذا اﻟـذﻫن ﻓـﻲ اﻟﺳـؤال ﷲ ﺣ ﺗـﺎرك Ǽ وﺻـﻒ اﻟذ اﻟﻔرق ﻋﻠﻰ ﺗرﺗب ذا وﻣﺎ ﺗﻛرارﻫﺎ، ﻓﺎﺋدة وﻣﺎ ﻣرات ﺛﻼث اﻵ ﻫذﻩ واﻟﻔﺳ و Ǽ و ﷲ ﺣ ﯾﺑ Ȟ اﻟذﯾن اﻟﯾﻬود ﻓﻲ وردت اﻷوﻟﻰ اﻵ إن: ǽ أن واﻟﺟواب ﺷﺗرون ﺑــذﻟك Ȟǽ ﻓﻬــم اﻟﻣــﺎل ﻣــن Ǽ ﷲ ﺣ ﻓﯾﺑــدﻟون ﻗﻠــ ﺛﻣﻧــﺎ Ǽ)5 ( ﻓﻬــﻲ اﻟﺛﺎﻧ اﻵ وأﻣــﺎ ﻋــن ﺧــروﺟﻬم Ǽ وﺻــﻔوا ﺛــم إﻟــﯾﻬم أﻧــزل Ǽ واﻟﺣ ﷲ دﯾــن ﺗر اﻟــذﯾن وﻫــم ﻓــﯾﻬم ﻧزﻟــت أ ظـﺎﻟﻣ Ȟ ﻣـﻊ Ǽ أﻋﺿـﺎﺋﻬﺎ وﻗطـﻊ اﻟـﻧﻔس ﻗﺗﻞ ﻓﻲ ﻋ ﺑﯾن اﻟﻘﺻﺎص ﻓﻲ ﷲ ﺣ ﻓ ون وﻋـدم ﷲ ﺣ ﻋـن اﻟﻘﺻـﺎص ﻓـﻲ ﺑﺧروﺟﻬم ﷲ ﻟﻌ ظﻠﻣﻬم وﻫﻲ زاﺋدة ﺻﻔﺔ Ȟ إﻟﻰ أﺿ ﺻﺎﺣ اﻟﻘﺻﺎص ﺣ إﻋطﺎء)6( ﺗﻌـﺎﻟﻰ﴿ ﻗوﻟـﻪ Ǽ ﻓﻬو اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ اﻵ وأﻣﺎ Ǽ اﻹِْﻧﺟِﯾـﻞِ أَﻫْـﻞُ وَﻟْ ﻓِ ااﻟﻠﻪﱠُ ﴾أَﻧزَلَ)7( ǽ أن وأﻣروا اﻟزﻣﺎن ذﻟك ﻓﻲ ﻟﻬم ﻗﯾﻞ: أ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﷲ ﺣ ﺗرك ﻣن وأﻧﻪ Ǽ ﺣ ﻓﺎﺳــ ﻓﻬـو وأﺣ اﻹ اﻋﺗﻘــﺎد ﻣـﻊ ﻋﻣـدا)8( ﻓﻬــو ﻟـﻪ إﻧ ﷲ أﻧـزل Ǽ ǽ ﻟــم وﻣـن: وﻗﯾـﻞ ﺟﻬــﻼ Ǽ ǽ ﻟــم وﻣــن ظــﺎﻟم ﻓﻬــو Ǽ وﺣ ﺣﻘــﺎ اﻋﺗﻘــﺎدﻩ ﻣــﻊ Ǽ ǽ ﻟــم وﻣــن Ȟ ﻓﺎﺳــ ﻓﻬــو Ǽ ،وﺣ ǽ ﻟــم وﻣــن وﻗﯾــﻞ ﷲ أﻧــزل Ǽ ﺑﻧﻌﻣــﺔﺣ Ȟ ﻓﻬــو ﺣ ﻓــﻲ ظــﺎﻟم ﷲ )1( إﺻﻼﺣﻲ ﻗرآن ﺗدﺑر ﺗﻔﺳﯾر اﻧظر2/522. 2)( اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 44. 3)( أﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس45. 4)( اﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس47. 5)( اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة ص اﻹﺳ اﻟﺧطﯾب Ȅ73. 6)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ اﻧظر150 . 7)( اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 47. 8)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ150.

عدد الصفحات ٢٥١

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 250 ﻓﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻓﺎﺳ)1( اﻟﺧـﺎﻟ ﺣـ ﻓـﻲ ﺑﺗﻘﺻـﯾرﻩ ﯾﺗﻌﻠـ ﻣﺎ ذ اﻷوﻟﻰ اﻵ ﻓﻲ ﺟﺎءت أﻧﻪ ﻗﯾﻞ وأ ﻧﻔﺳﻪ ﻓﻲ Ǽ ﯾﺗﻌﻠ ﻣﺎ ذ وردت اﻟﺛﺎﻧ اﻵ وﻓﻲ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ)2(. اﻟﻘــﺎرة ﺷــ ﻋﻠﻣــﺎء ǽ ﻻ اﻟــذﯾن ﺣ ﻫﻧــﺎ وﺗﻌــﺎﻟﻰ ﺳــ ﷲ ﺑــﯾن ﻗــد : ﻋﻠــﻰ ﷲ ȞǼ Ȟ ﷲ Ǽ اﻟﺣ ﯾﺗــرك ﻣــن Ȟ أن واﺿــﺣﺎ ﻓﯾﺑــدو ﻓﺎﺳــ أﻧــﻪ ظــﺎﻟم، أﻧــﻪ Ȟ أﻧــﻪ أﻧــواع؛ ﺛــﻼث ﻋــن إﻧ ﻫــذا ﻋﻣﻠــﻪ أوﻻ اﻟﺛﻼﺛــﺔ؛ اﻟﺟــراﺋم ﺗﻠــك ﻣــن Ȟ ﺟر ﯾرﺗﻛــب آﺧــر، ﻗــﺎﻧون إﻟــﻰ و ﻷن واﻻﻧﺻﺎف، اﻟﻌدل ﯾﺧﺎﻟﻒ ﻫذا ﻋﻣﻠﻪ ﺛﺎﻧ Ȟ وﻫذا ﷲ ﺣ ﻗﺑول ﷲ ﻣـن ǽ ﺣ Ȟ ا ﻓﻌــدم واﻻﻧﺻــﺎف، اﻟﻌــدل ﻣﻧﺗﻬــﻰ ﻓــﻲ Ȟǽ و ﻋﺑــدا Ȟ ﺛﺎﻟﺛــﺎ؛ ظﻠــم، Ǽ ﻷﺧــذ ﻣﻣﻠو ﺳــ ﻟﻠﻪ Ȟ ﻣﺷ ﻋدم ﺛم وﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﺳـ وﻫـذا اﻟﻌﺑود ﻋـن ﺧروﺟـﺎ ǽ آﺧر Ǽ وأﺧذﻩ ﷲ ﺣ وﻓ اﻟ اﻟﺟراﺋم ﻫذﻩ ﻣراﺗب ﺑﯾن ﻓرق ﻫ اﻷﻋراف درﺟﺎت ﺑﯾن ﻓرق أﻧﻪ ﺛﻼﺛﺔو)3(. اﻟ ﻗﻣـﺔ ﻣـن وﻫذا ﺟدﯾد، ﻟﻣﻌﻧﻰ وﺟﺎء اﻟﻣﻘﺎم، ǽ ﻣﺎ وﻓ ﺟﺎء ﻣوﻗﻒ Ȟ أن ﻋرﻓﻧﺎ إذن Ǽ و اﻟﻌـــرب Ǽ ﺗوﺟﯾﻬـــﺎت ﻋـــن ﻣﺧﺗﻠﻔـــﺎ ﺗوﺟﯾﻬـــﺎ ﻗـــدم ﻣـــودود اﻟﺷـــﯾﺦ أن وﻧﺟـــد ...اﺳﺗ اﻟﻘﺎرئ ﻋﻠﻰ و : وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﴿ أَ ﺗـَﺘﱠﺒِﻌُﻮا وَﻻَ اﻟﺴﱠـﺒِﻴﻞِ ﺳَـﻮَاءِ ﻋَـﻦْ وَﺿَـﻠﱡﻮا ﻛَﺜِﲑًا وَأَﺿَﻠﱡﻮا ﻗـَﺒْﻞُ ﻣِﻦْ ﺿَﻠﱡﻮا ﻗَﺪْ ﻗـَﻮْمٍ ﻫْﻮَاءَ﴾)4( اﻵ ﻫـذﻩ ﻓـﻲ ﻧﺟـد ﴿ ﻓﻌﻞ ﻓﺎﺋدﺗﻪ؟ﺿَﻠﱡواأن وﻣﺎ ﺗﻛر ﻓﻲ اﻟﺳﺑب ﻣﺎ اﻟذﻫن ﻓﻲ اﻟﺳؤال ﯾﺛور ﻣرﺗﯾن، ﺗﻛرر ﴾ ﻗﺎﺋﻼواﻹﺟﺎ اﻟراز اﻹﻣﺎم إﺷﺎرة ﻓﻲ ﺿﺎﻟﯾﻋﻧﻪ Ȟ إﻧﻬم : Ȟ أﻧﻬـم ذ ﺛـم ﻗﺑـﻞ ﻣـن ن ﻟﻐﯾـــرﻫم ،ﻣﺿـــﻠﯾن ذﻟـــك ﻓـــﻲ اﻋﺗﻘـــﺎدﻫم Ǽ ﺿَـــﻠوا ﺛـــم اﻟﺣﺎﻟـــﺔ ﺗﻠـــك ﻋﻠـــﻰ اﺳـــﺗﻣروا أﻧﻬـــم ذ ﺛـــم Ǽ Ȟǽ أن و اﻟﺣ إﻟﻰ إرﺷﺎد أﻧﻪ اﻹﺿﻼل و اﻟـدﯾن، ﻋـن اﻟﺿﻼل اﻷول ﺎﻟﺿﻼل Ǽ اﻟﺟﻧﺔ طر ﻋن اﻟﺿﻼل اﻟﺛﺎﻧﻲ)5( و إﺷـﺎ اﻷول أن اﻟﺗﻛـرار ﻋـن اﻹﺧـراج ﻓـﻲ ﻋـن ﺿـﻼﻟﻬم إﻟـﻰ رة 1)( ص اﻟﻛرﻣﺎﻧﻲ ﺣﻣزة اﻟﺗﻛرار أﺳرار اﻧظر63. 2) اﻟراز اﻹﻣﺎم اﻟﻛﺑﯾر ﺗﻔﺳﯾر اﻧظر( 12|10 . )3( اﻟﻣودود اﻟﻘرآن ﺗﻔﻬ ﺗﻔﺳﯾر اﻧظر1/476. 4)( اﻵ اﻟﻣﺎﺋدة ﺳورة 77. 5)( اﻟراز اﻟﻛﺑﯾر ﺗﻔﺳﯾر12|63.

عدد الصفحات ٢٥٢

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 251 اﻟﻌﻘــﻞ ،ﻣﻘﺗﺿــﻰ اﻟﺷــرع Ǽ ﺟــﺎء ﻋﻣــﺎ ﺿــﻼﻟﻬم إﻟــﻰ ،واﻟﺛــﺎﻧﻲ وﻗﯾــﻞ :ﻋﺎﺋــد اﻷﺧﯾــر ﺿَــﻠوا ﺿــﻣﯾر إن ﻗــوم ﻋﻠــﻰ ﻻ اﻟﻛﺛﯾــر ،ﻋﻠــﻰ اﻟﻧــﺎس ﻣــن Ȟ أﺿَــﻠوا اﻟﻘــوم أوﻟﺋــك إن أ ﻟﻺﺿــﻼل ﻣطــﺎوع ،واﻟﻔﻌــﻞ اﻟﺻورة ﻫذﻩ ﻓﻲ ﺗﻛرار ﻓﻼ ﻟﻬم، أوﻟﺋك ﺑﺈﺿﻼل ﺿَﻠوا ﻗد اﻟﻛﺛﯾر أوﻟﺋك وأن )1(. ﺑﺗـــﻲ Ǽ اﻟﺷـــﯾﺦ ﻧﺟـــد اﻷول ﻷن" ﺿـــﻠوا " ﻟﻔظـــﺔ أﻋﯾـــد: اﻟﺗﻛـــرار ﺣ ﻣﺑﯾﻧـــﺎ ﻫﻧـــﺎ ǽ ﻏﯾرَ إﺿﻼﻫم واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻫمﻟﻛﻔرﻫم، )2(. ...ﻣﺗﻌد واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻻزم اﻷول ﺟدﯾـد، Ǽ ﺗﻛرار Ȟ اﺳﺗﻘﻼﻟ ǽ ﻫﻧﺎ اﻟﺗﻛرار أن ودراﺳﺗﻬﺎ، اﻵراء ﻋرض ﻣن ﻧﺳﺗﻧﺗﺞ ﻣﺗﻐﺎﯾر اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣﺗﻌﻠ ﻷن و ﺳﺑ ﺑﺗﻲﻋﻣﺎ Ǽ اﻟﺷﯾﺦ أن ﻧﺟد ﻫـذﻩ ﻓـﻲ اﻟﻌـرب Ǽ ﻣـﻊ ﯾﺗﻔـ .اﻟﻧﻘطﺔ ﺳ ﷲ ﻗول إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ ﺗﻌﺎﻟﻰو : ﴿ ﻳـَﻔْﺘـَـﺮُونَ وَﻣَـﺎ ﻓَﺬَرْﻫُﻢْ ﻓـَﻌَﻠُﻮﻩُ ﻣَﺎ رَﺑﱡﻚَ ﺷَﺎءَ وَﻟَﻮْ)3( ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ ﻫـذا Ǽ وورد:  ﻓَﻌَﻠُـوﻩُ ﻣَـﺎ ااﻟﻠﻪﱠُ ﺷَـﺎءَ وَﻟَـوْ ǽ وَﻣَﺎ ﴾ﻓَذَرْﻫُمْ)4( ﯾ ﻓـﻲ اﻵﯾﺗـﯾن ﻫـﺎﺗﯾن ﻓـﻲ اﻻﺳـﻣﯾن اﺧـﺗﻼف وﺟـﻪ ﻣـﺎ اﻟـذﻫن، ﻓـﻲ اﻟﺳـؤال ﺛور ﴿:ﻗوﻟﻪ رَ ﺷَﺎءَ ﴿وَﻟَوْ : وﻗوﻟﻪ ﴾ ااﻟﻠﻪﱠُ ﺷَﺎءَ اﻟﺗﻧوع؟وَﻟَوْ ﻫذا ﻣن اﻟﻣﺳﺗﻔﺎدة اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ وﻣﺎ ﴾ ﴿: ﻗوﻟــــﻪ ﺗﻘــــدﻣﻬﺎ اﻷﻧﻌــــﺎم آ إن: ǽ أن ﻋﻧــــﻪ واﻟﺟـــواب ﻋَــــدُوًّا ﻧَﺑِــــﻲٍّ ﻟِﻛُــــﻞِّ ﺟَﻌَﻠْﻧَــــﺎ وَ ﺷَ ﻏُـرُورً اﻟْﻘَـوْلِ زُﺧْرُفَ Ǽ إِﻟَﻰ Ǽ ﯾُوﺣِﻲ وَاﻟْﺟِنِّ اﻹِْﻧسِ ﴾)5( أ :ﻗﺑﻠـك ﻟﻸﻧﺑ Ȟ ﻣواﻓﻘﺗـك إﻟـﻰ ﻷﻟﺟـﺄﻫم Ǽ وﻗـﺎم ر ﻣـن ﺷـﺎء وﻟـو واﻟﺟـن، اﻹﻧـس ﻣن اﻟﻌدو ﻗﺑﻞ ﻣن أذ ﺗﻌــﺎ ﻗوﻟــﻪ ﺗﺿــﻣن ﻓﻘــد ﻋــداوﺗك، ﻣــن Ǽ ǽ وأن ﻣﺧﺎﻟﻔﺗــك، ﻟﻰوﺗــرك اﻟﻣﻌﻧــﻰ ﻫــذا" ر)"6( اﻟﺛﺎﻧ اﻵ ؛وأﻣــﺎ ﴿: ﻗوﻟــﻪ ﺳــ ﻧَﺻِــﯾ وَاﻷَْﻧْﻌَــﺎمِ اﻟْﺣَــرْثِ ﻣِــنْ ذَرَأَ ﻣِﻣﱠــﺎ Ǚ ﴾وَﺟَﻌَﻠُــوا )7( ﻓــﺄﺧﺑر ﴿ ﺷــر Ǽ إﻓــرادﻩ ǽ اﻟــذ ﻟﻠﻪ أﻗــﺎﻣوا أﻧﻬــم ااﻟﻠﻪﱠُ ﺷَــﺎءَ وَﻟَــوْ ﻋﻠــﯾﻬم ﻧﻌﻣﺗــﻪ ﻣــن وﻟوﺷــﺎء: أ ﴾ 1)( ﻟﻶﻟوﺳﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح 6|211. )2( اﻟﻣظﻬر ﺗﻔﺳﯾر3/150. 3)( اﻵ اﻷﻧﻌﺎم ﺳورة 112. 4)( اﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس137. 5)( اﻵ اﻟﺳﺎﺑ112. 6)( ص اﻹﺳ اﻟﺧطﯾب اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 93. 7)( اﻷﻧﻌﺎم ﺳورة اﻵ136.

عدد الصفحات ٢٥٣

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 252 اﻟﺗﺄﻟــﻪ ﺗوﺟــب ﻧﻌﻣــﺔ ǽ ﻻ أن اﻟــﻪ اﻻﺳــم إﻻ Ǽ ﯾﻠــ ﻟــم ﻣوﺿــﻊ ﻓﻬــذا ﻓﻌﻠــﻪ، ﻣــن ﺗﻣ ﻣــﺎ ﺳــواﻩ ﻣ ﻓـﻲ اﻻﺳـﻣﯾن ﻣن اﺳم Ȟ ﻓﺄﻓﺎد اﻷﺳﻣﺎء ﻣن ﻏﯾرﻩ دون ﻋﻠﯾﻬم ﺣﺟﺔ ﻓ ﻣﻌﻧﻰ ǽ اﻟذ ﻣـﺎ Ǽ ﻟ Ȟǽ ﻟم)1( ﴿: ﻗوﻟﻪ إن: وﻗﯾﻞ رَ ﺷَﺎءَ وَﻟَوْ ﻣـرات اﻟـرب ذ ﻓﯾﻬـﺎ آ ﻋﻘﯾب وﻗﻊ ﴾ ﻋدﯾـــدة، أوﻟ آﺧرﻫـــﺎ ﻟﯾواﻓـــ اﻟـــرب ﺑـــذ ﻫ ﻓﻠـــ اﻟﺛﺎﻧ اﻵ وأﻣـــﺎ ﻬـــﺎ)2( اﻵ أن ﻓﺗﺑـــﯾن ﻟرﺳــول ﺗﺳــﻠ ﻫــﻲ اﻟﺳــﻼماﻷوﻟــﻰ ﻋﻠ اﻵ وأﻣــﺎ ﻓﻌﻠــوﻩ، ﻣــﺎ ﻟــك اﻟﺣــﺎﻓظ ر وﻟوﺷــﺎء ذﻟــك ﻧﺎﺳــب وﻟوﺷﺎء ذﻟك، ﺗﻧﺎﺳب اﻵ ﻣن ﺗﻘدﻣﻬﺎ وﻣﺎ ﻓﻌﻠوﻩاﻟﺛﺎﻧ ﻣﺎ ذﻟك ﻟﻪ ﺟﻌﻠوا اﻟذ ﷲ)3(. ﺣﺎوﻟت...أﺟد ﻟم ﻟﻛﻧﻧﻲ اﻟﻧﻘطﺔ ﻫذﻩ ﻓﻲ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻟﻌﻠﻣﺎء ﺗوﺟﯾﻬﺎ أﺟد أن و اﻟﺳﻔر ﻫذا:ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟﺳﺎ اﻵ ظﻞ ﻓﻲ اﻟﻣ ﴿ ﻧـَﻔْﺴِــﻪِ ﻋَــﻦْ رَاوَدﺗﱡــﻪُ وَﻟَﻘَــﺪْ﴾)4( ﴿: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﻗﻠﯾﻠــﺔ آ Ǽ اﻵ ﻟﻬــذﻩ ﺷــﺑﯾﻬﺔ آ وردت وﻗــد أَﻧَــﺎ ﻋَــ رَاوَدﺗﱡـﻪُ ﻧَﻔْﺳِـﻪِ ﴾نْ)5( ﴿ ﺟﻣﻠــﺔ ﺗﻛـررت أﻧــﻪ ﻧــر ﻧَﻔْﺳِــﻪِ ﻋَــنْ رَاوَدﺗﱡـﻪُ اﺧــﺗﻼف وﺟــود ﻣـﻊ ﻫﻧــﺎ ﻣـرﺗﯾن ﴾ ﻓﯾﺛور اﻟﺗر ﻓﻲ ﺗﻛر ﻓﻲ اﻟﺣ ﻣﺎ اﻟذﻫن ﻓﻲ ؟ؤال :ǽ أن ﻋﻧﻪ واﻟﺟواب اﻟﺗﻔﺳﯾر Ȟ ﻓﻲ اﻵ ﺗﻔﺳﯾر ﺗﺗ إذا Ǽ ﻧدرك ﺟـر ﻗد أﻧﻪ ﻋﻠ ﯾوﺳﻒ ﺑﯾن ﺣﺎر ﻧﻘﺎش و زﻟﯾﺧـﺎ و اﻟﺳـﻼم ﺎزوﺟﻬـﻪ ﻧـور أن ﻧﺣﺗـﺎج ﻻ ، Ǽ ﻫﻧـﺎ اﻟﻘﺻـﺔ د و ﻣــﺎ Ȟ ﻣــن ﺑر Ȟ اﻟﺳــﻼم ﻋﻠ ﯾوﺳــﻒ Ǽ اﻟﻣطــﺎف ﻧﻬﺎ ﻓــﻲ اﻟﺟﻣ اﺗﻔــ أﻧــﻪ اﻟﻣﻬــم ﻟﻛــن ﻣــن اﻟﻧﺳــوة Ǽ ﻗﻣــن و اﻟﺣﯾــﻞ، ﻣــن وﻏﯾرﻫــﺎ اﻟــﺗﻬم ﻋﻠ ﻟﻧزاﻫﺗــﻪ ﺗﺄﻛﯾــدا اﻋﺗراﻓﻬــﺎ Ǽ ذﻟــك ﻗﺎﻟــت إﻧﻣــﺎ اﻟﺳﻼم)6(. 1)( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة 93. 2)( ص اﻟﻛرﻣﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن ﻣﺗﺷﺎ ﻓﻲ اﻟﺑرﻫﺎن اﻧظر73. 3)( ص ﺟﻣﺎﻋﺔ اﺑن اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ Ȟ165. )4( اﻵ ﯾوﺳﻒ ﺳورة 32. )5( اﻵ اﻟﺳورة ﻧﻔس51. )6( اﻧظر اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح ﺗﻔﺳﯾر اﻻﻟوﺳﻲ12 |260.

عدد الصفحات ٢٥٤

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 253 ﻣﻔﺗﻲ ﺣﺳﯾن ذاﻛر اﻟﺛﺎﻧ اﻟﺟﻣﻠـﺔ أن ﻓوﺿﺢ: ﻫﻧﺎ ﻣﻌﻠﻘﺎ اﻟﻬﻧد اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء ﻣن ﻓ اﻟﺳــﺎ أﺧﺗﻬــﺎ ﻋــن ﺗﻘــﻞ ﻻ ﻣﻧزﻟــﺔ و اﻟﻛــﻼم ﻣــن ﻣﺣﻠﻬــﺎ ﻓــﻲ وردت ﻣﻧﻬــﺎ ﻣﻘــﺎﻣﯾن ﻓــﻲ ﺟــﺎءت اﻟﺗﻛر ﻫــــذا ﻧﺟﻌــــﻞ أن ǽ ﻓــــﻼ ﺗﻣﺎﻣــــﺎ ﻣﺗﻐــــﺎﯾر و ﺟدﯾــــد، ﻟﻣﻌﻧــــﻰ ﺟــــﺎء ﻫــــو ﺑــــﻞ ﺗﻛــــرارا أاﻹﻗـــرار زﻟﯾﺧـــﺎ ﻣـــن ﻣـــﺎاﻷول اﻹﻗرار وأﻣـــﺎ اﻟﻧﺳـــوة، م أن اﻟﺳـــﻼم ﻋﻠ ﯾوﺳـــﻒ ﻣـــﻧﻬم طﻠـــب ﻓﻘـــد اﻟﺛـــﺎﻧﻲ ﺗﻧز ﻟﻪ ﻓﺎﻋﺗرﻓت اﻟﺗﻬﻣﺔ، ﻫذﻩ ﻣن اﻟﺑراء ﻋﻠﻰ ǽ)1(. Ȟ وﻫﻧـﺎ اﻟﺟدﯾـد، اﻟﺑ ﻫو ﻫﻧﺎ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﺗﻛرار ﻣن اﻟﻐرض أن دراﺳﺗﻪ ﺳﺑ ﻣﻣﺎ ﻋرﻓﻧﺎ إذن اﻟﺟﻣـ Ȟ Ȟ أن وﻧﺟـد ﺳـﺑ ﻋﻣﺎ ﻣﻧﻔﺻﻞ ﺟدﯾد ﻣﻌﻧﻰ ﻋﻠﻰ ﯾدل ﺗﻛرار ﻫـذﻩ ﻓـﻲ ﻣﺗﻔﻘـون ﺎﻋﺗﯾن .اﻟﻧﻘطﺔ :ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ إﻟﻰ ﻧﻧﺗﻘﻞ اﻟﺳﺎ اﻵ رﺣﺎب ﻓﻲ اﻟﻣ اﻟﺟوﻟﺔ ﻫذﻩ و ﴿ ﻗَﺪﱠرَ ﻛَﻴْﻒَ ﻓـَﻘُﺘِﻞَ﴾)2( ﴿: ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗوﻟﻪ ﻟﻬﺎ ﺷﺑﯾﻬﺔ آ Ǽ اﻵ ﻓﻲ وورد ﻗَـدﱠرَ Ȟ ﻗُﺗِـﻞَ ﴾ﺛُمﱠ)3( أن ﻟﻠﺳـﺎﺋﻞ ﻣر اﻵ ﻫذﻩ ﺗﻛر ﻓﻲ اﻟﺳر ﻣﺎ: و ﻣﻧﻪ؟ اﻟﺣﺎﺻﻠﺔ اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ وﻣﺎ ﺗﯾن ﺳ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻘﺗﻞ أن إﻟﻰ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺳ ﯾﻧ ﺣﺗﻰ ﻣ ورد إﻧﻪ: ǽ أن ﻫذا ﻋن واﻟﺟواب اﻷوﻟــﻰ ﻣــن أﺑﻠــﻎ اﻟﺛﺎﻧ أن ﻋﻠــﻰ ﻟﻠدﻻﻟــﺔ وﺛــم ﻟﻠﻣ و اﻷول، اﻟﻘﺗــﻞ ﻣــن ﻟــﻪ وأرزل أﺧــز)4( وﻫــذﻩ اﻹﻋﺟــﺎب، ﻏﺎ أﻋﺟــب ﻣــن اﻟﻣﻌﺗــﺎد Ȟ اﻟﻣ اﻟﺛﺎﻧ وإن اﻟرﺗ ﺗﻔــﺎوت ﻋﻠــﻰ ﯾــدل ﺑــﺛم واﻟﻌطــﻒ ﻣـﻊ ﻓ اﻟﻌطـﻒ ﺳـﺎغ وﻟـذا وأﺷـدﻩ، Ǽ ﻗﺗـﻞ ﺑـﻞ ﻻ اﻟﻘﺗـﻞ ﻣـن ﻣـﺎ ﺑﻧـوع ﻗﺗـﻞ: ﻗﯾـﻞ ﻓ اﻷوﻟﻰ ﻣن أﺑﻠﻎ ﺗﺄﻛﯾد أﻧﻪ)5( اﻟﻧﺑﻲ ﻋن ﺳﺄل ﻟﻣﺎ اﻟﻣﻐﯾرة ﺑن اﻟوﻟﯾد Ȟ . Ǽ ﻧﻔﺳـﻪ ﻓﻲ ﻓﻔ اﻟﻘرآن، ﻣن Ǽ أﺗﻰ ﻣﺎ ﻗدر ﻓﻘـد ﻗوﻣﻪ، إﻟﻰ ﯾرﺟﻊ ذا ﻫـذا ﻣـن ﻗﺻـدﻩ و اﻟﻌـرب، ǽ ﻻ ﺷـﻌر Ȟ أن: ﻗـﺎل ﻟـو أﻧـﻪ ﻧﻔﺳـﻪ ﻓـﻲ ر ﺗﻌـﺎﻟﻰ، ﷲ ﻣـن ﻟﻌﻘو ﻣﺳـﺗﺣﻘﺎ ﺗﻘـدﯾرﻩ Ȟ Ȟ ﻓﻠـذا اﻻﺣﺗ ﻣـن Ǽ اﻟﺳـﻼم ﻋﻠ اﻟرﺳـول ﺗﻛذﯾب ﴿ ﺷﺄﻧﻪ ﻓﻲ ﻓﻘﯾﻞ ﻟﻪ إﻫﻼﻛﺎ Ȟ وﻫﻲ ﻗَدﱠرَ Ȟ Ȟ أن ﻗـﺎل ﻟـو Ǽ ﻧﻔﺳـﻪ ﻓﻲ اﻟرﺟﻞ ﻗدر ﺛم ﴾ ﻼﻣـﻪ وإﻟــﻰ إ إﻟــﻰ ǽ Ȟ اﻟﻔﺎﺳــدة اﻷﻗﺳــﺎم اﻟﻘــرآن ﻋــن ﻧﻔ ﻓــﻲ ﻓﻬــو اﻟﻌــرب، ﺗــردﻩ Ȟ ﻣــن Ȟ ﴿ إﻋــﺎدة ﻓــﻲ Ȟǽ ﻟــم Ȟ Ȟ ﻓــﺈذا إﺛ ǽ ﻻ ﻗﺳــم إﺛ ﻗَــدﱠرَ ﻣــن اﻟﺟدﯾــد اﻟﻣﻌﻧــﻰ ﺑــﻞ ﺗﻛــرار، ﴾ )1( ذاﻛ ﻣﻔﺗﻲ اﻟﺗﻛرار وﺟوة ص ر52. )2( اﻵ اﻟﻣدﺛر ﺳورة 19. )3( اﻵ اﻟﺳﺎ اﻟﺳورة 20. )4( اﻟﺳﻌود أﺑﻲ ﺗﻔﺳﯾر9 |414, )5( اﻷﻟوﺳﻲ اﻟﻣﻌﺎﻧﻲ روح اﻧظر29 |123.

عدد الصفحات ٢٥٥

(اﳌﺘﺸﺎ)اﻟﺘﻜﺮارﻏﲑاﻟﺘﺎم 254 ﻟﻔﺎﺋدة اﻷول ﻏﯾر Ǽ ﺗﻘدﯾر Ȟ ﺗﻌﻠ)1( وﺗﻔ اﻟوﻟﯾد ﺣﺎل ﻋن إﺧ وﻓ ﯾـرد ﻣـﺎ وﺗﻘـدﯾرﻩ ǽ ﻓ Ȟ اﻟﻧﺑـﻲ ﺣـﺎل ﺑ ﻓﻲ ﻣ وأﻧﻬم Ǽ رﻣوﻩ ﻣﻣﺎ ذﻟك أوﻏﯾر أوﻣﺟﻧون، ﺳﺎﺣر Ǽ ﻗﺎل إن ﻋﻠ ﻓﻘوﻟـﻪ ﴿ وَﻗَدﱠرَ ﻓَ ﴾إِﻧﱠﻪُ)2( اﻟﻧﺑـﻲ Ȟ ﻣـن ﺳـﻣﻊ ﻟﻣﺎ أﻧﻪ Ȟ وﻻ اﻹﻧـس Ȟ ﻟـ أﻧـﻪ وﻋـرف ﻋﻠ وأﺛﻧـﻰ أﺗـم ﻟـو ﻫـذا ﻓﻲ ﺗﻘدﯾرﻩ ﻓﺻدق ﴿اﻟﺟن: ﺗﻌـﺎﻟﻰ ﻗوﻟـﻪ أﻣـﺎ اﻷول، اﻟﺗﻘـدﯾر ﻫـو ﻓﻬـذا اﻷﻣـر ﻟـﻪ ﷲ Ȟ ﻓَﻘُﺗِـﻞَ ﻗَــدﱠرَ ﻫــو وﻫــذا اﻟﻔ Ǽ اﻟﺳــﻼم ﻋﻠ ﻋﻧــﻪ واﻟﺷــﻌر واﻟــﺗﻛﻬن اﻟﺟﻧــون ﻧﻔــﻲ ﻓــﻲ إﺻــﺎﺑﺗﻪ ﻣــن ﺗﻌﺟــب ﴾ ﴿: ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻗوﻟــﻪ ﻓﻬــو اﻟﺛﺎﻟــث؛ اﻟﺗﻘــدﯾر وأﻣــﺎ اﻟﺛــﺎﻧﻲ، ﻗَــدﱠرَ Ȟ ﻗُﺗِــﻞَ ﺛُــمﱠ ﻋــر Ȟ ﺣﺎﻟــﻪ ﻣــن وﻫوﺗﻌﺟــب ﴾ ف اﺳــﺗﻌظﺎﻣﺎ اﻟﻌــرب Ȟ ﻓــﻲ ﯾَــرِدُ اﻟﺗﻛــرار ﻫــذا وﻣﺛــﻞ وﻏــرورا، اﺳــﺗﻛ ﻋﻘﯾﺑ ﻋﻠــﻰ ﻧ ﻟﻛﻧــﻪ اﻟﺣــ ﻟﻠواﻗﻊ )3(. :ﻫﻧﺎ اﻟظﺎﻫرة ﻓﻲ اﻟﻘﺎرة ﺷ ﻋﻠﻣﺎء رأ ﻟﻠدﻻﻟـﺔ ﺛـم و ﻟﻠﺗﺄﻛﯾـد Ȟ :ﻫﻧـﺎ ﻣﻌﻠﻘـﺎ ﺑﺗـﻲ Ǽ اﻟﺷﯾﺦ ǽ اﻷوﻟﻰ ﻣن أﺑﻠﻎ اﻟﺛﺎﻧ أن ﻋﻠﻰ)4(اﻟ Ȟ ﺗﻛر أن: وﻗﯾﻞ.واﻻﺳﺗ اﻟذم ﻟﻐﺎ ﻫﻧﺎ ﺗﻌﺟب)5(. اﻟﻘــ إﺧﻼﺻــﺔ اﻟﻧﺑــﻲول ﻋﻠــﻰ Ǽ ﯾــرد ﻓ ﻓ ﻟﻣــﺎ اﻟﻣﻐﯾــرة ﺑــن اﻟوﻟﯾــد ﻓــﻲ ﻧزﻟــت اﻵ ن Ǽ ﺟــﺎء ﻓ طر ﻋﻠـﻰ ﻟـ ﻷﻧـﻪ اﻟﻌـرب ﺗـردﻩ ﺷﻌر ﻗوﻟﻪ أن ﻗدر أﻧﻪ واﻟﺛﺎﻧﻲ؛ Ǽ ﯾر ﻣﺎ ﺗﻘدﯾرﻩ ﻓﺎﻷول اﻟﻘرآن، ﻗوﻟــﻪ أن ﻗــدر ﻟــو أﻧــﻪ واﻟﺛﺎﻟــث؛ اﻟﺷــﻌر، ﻓ اﻟﻛﻬــﺎن Ȟ ﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺗــﻪ اﻟﻌــرب ﺗــردﻩ اﻟﻛﻬــﺎن Ȟ ﻣــن Ȟ أن ﻗـدر ﺣﯾـث اﻟوﻟﯾـد ﻣﻘوﻟـﺔ ﻋﻠـﻰ اﻟـرد ﻓﻲ ﺟوا ووﻗﻊ. اﻟﻣﺿﻠﻠﺔ اﻟﻔﺎﺳدة اﻟﺗﻘدﯾرات ﻫذﻩ ﺑﯾن ﻣﺗﺣﯾرا اﻟرﺟﻞ ﻟﻔظـﺔ Ȟ ﺛﻼﺛـﺎ ﺗﻘـدﯾرﻩ أﺣـوال Ȟ ﻓﻠﻣﺎ ﺳﺎﺣر، أﻧﻪ ﻗدر ﺛم Ȟ أﻧﻪ ﻗدر ﺛم ﺷﺎﻋر اﻟﺳﻼم ﻋﻠ اﻟﻧﺑﻲ ﺛﻼ ﺟدﯾدﺗﻘدﯾر ﻟﻣﻌﻧﻰ ﺟﺎءت ﻣرة Ȟ ﻣرات، ث)6(. وﻫ اﻟﻣﺗﻠﻘــﯾن، ﻓــﻲ اﻷﻣــر ﺗﺛﺑﯾــت و اﻟﺗﺄﻛﯾــد، ﻫﻧــﺎ اﻟﺗﻛــرار ﻣــن اﻟﻐــرض أن ﻣﺿــﻰ ﻣﻣــﺎ ǽ ﻋﻠﻣـﺎء ﻋـن ﻫﻧـﺎ اﻟظـﺎﻫرة ﻋﻠـﻰ ﺗﻌﻠ ﻓـﻲ ﯾﺧﺗﻠـﻒ ﻻ ﺑﺗـﻲ Ǽ اﻟﺷـﯾﺦ أن ﻧﺟـد. اﻟﺗﻌﺟـب ﺗﻔﯾـد اﻵ إﻋﺎدة اﻟﺣﺳﯾن اﻟﺷﯾﺦ أﻣﺎ Ȟ ﻣﻌﻬم ﯾﺗﻔ ﻫو ﺑﻞ اﻟﻌرب، اﻟﺛﻼﺛـﺔ، اﻟوﻟﯾـد ﺗﻘـدﯾر ﻟﺣﺎﻻت وﻓﻘﺎ ﻫﻧﺎ اﻟﺗﻛرار ǽ ﺟﻌــﻞ آ در واﻟﺷــﯾﺦ . ﺟدﯾــدا ﻣﻌﻧــﻰ أﻓــﺎد ﻷﻧــﻪ ﻣــرة، Ȟ ﻓــﻲ ﺟدﯾــد ﻟﻣﻌﻧــﻰ ورد رأ ﺣﺳــب ﻓــﺎﻟﺗﻛرار )1( ص اﻹﺳ اﻟﺗﺄو وﻏرة اﻟﺗﻧز درة اﻧظر348. )2( اﻵ اﻟﻣدﺛر ﺳورة 18. )3( اﻟﻐرﻧﺎطﻲ أﺣﻣد اﻟﺗﺄو ﻣﻼك اﻧظر2 |930. )4ﺗﻔ ( ﺑﺗﻲ Ǽ اﻟﻣظﻬر ﺳﯾر10/138. )5 آ در ﻣﺎﺟد ﺗﻔﺳﯾر( 2/1155. )6 ( اﻧظر ر ﺑن اﻟﺣﺳﯾن اﻟﺟﻼﻟﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻔﺗﺎح ص182.

عدد الصفحات ٢٥٦