17 ثم قال– رحمو الله – : يعني المدّ اللازم الحرفي مكان وجوده في أول السور ما في في أوسطها ولا في آخرىا ، إنّما ىو فواتح السور المعلومة ، قولو : " في ثَ مَ انٍ انْ حَ صَ رْ " ؛ أي في ثماني حروف مجموعة في قولو : يعني أنّ المدّ اللازم حروفو ثمانية يجمعها قولك : ، أو أن تقول كلاىما يصح ، فهذه الحروف المقطعة تُمدّ بمقدار ست حركات جميعها ، إلاّ " العين " ف " العين " يجوز فيها أن تُمد بمقدار أربع حركات ست حركات والوجهان ىذا لكلِّ القراء ؛ يعني جميع القراء يجوزون الوجهين ، أن تُقرأ بالتوسط أربع حركات ، أو بالمدّ ست حركات ؛ لكن الناظم ماذا يقول ؟ ىيا نلحظ قال الناظم : ؛ يعني أنّ القراءة بست حركات في (العين ) معروفة مشهورة ، فالقراء يفضلون ست حركات وبعضهم يفضل أربع حركات ، عموما كلاىما يظهر- والله أعلم - أنهما متلقيان ، فهذا جائز ، وىذا جائز ، ثم قال الناظم
عدد الصفحات ١٧18 -رحمو الله تعالى – : يعني وما سوى الحرف الثلاثي اللي مجموع في قولك : أو فهذه تُمدّ مدًّا طبيعيًّا ؛ أي حركتين وىي مجموعة في قولك : ، فقولو : ؛ مرّ معنا المد اللازم الحرفي مجموعة في قولك - مجموعة في قولك : - قال لك : ؛ أي حركتان قال لك : ؛ يعني أنّ الألف لا تُمد مدًّا طبيعيًا ؛ إنّما نقول : " ألف لام " ، فلا نقول مثلا " أااالف لام " لا ، إنما " ألف لاااام "
عدد الصفحات ١٨19 -لأنّ الألف لا يوجد فيها حرف مدٍّ ؛ وأوسطها ليس بحرف مدٍّ ، وإن كان ثلاثي الأحرف : (ألف) ، ( ولام ) ، ( فاء ) . إذن قال : ) ؛ بمعنى معهود معروف مألوف ، وقولو الثاني : " ألف لام " الألف المعروفة في قولك : ،) ( فقول ( ؛ بمعنى مألوف معروف ثم قال الناظم : قولو : ( ) ؛ أي المدّ الطبيعي ؛ الحروف التي تمدّ مدًّا طبيعيًّا أو الحروف التي لا تمد مدًّا في ست حركات توجد أيضا في فواتح السور ، مجموعة ىذه الحروف في لفظ طبعا (الحاء) ، و (الياء) الحاء في مثل : ﴿ حم ﴾ فالحاء تُمد بمقدار حركتين فنقول : (حاا ميم ) والياء في قولو تعالى مثلا : ﴿ كهيع ﴾ (13 ) ، ﴿ يس ﴾ (14 ) ، والطاء في مثل قولو تعالى : ﴿طس ﴾ (15 ) ، أمّا الألف فهي الألف التي مرت معنا التي لا تُمدّ في مثل 13 ) سورة مريم ( 1 ) 14 ) سورة يس ( 1 ) 15 ) سورةالنمل ( 1 )
عدد الصفحات ١٩20 قولو تعالى ﴿الم ﴾ ، فهذه الألف لا تُمدّ ، لا مد ا ست حركات ولا مد ا طبيعيًا ، طيب ، والهاء ، في مثل قولو تعالى : ﴿ كهيع ﴾ ، فالهاء تُمدّ بمقدار حركتين ، والراء في مثل قولو تعالى ، مثلا كما في سورة الرعد مثلا : ﴿ المر ﴾ (16 ) ، ف " الراء " تُمدّ بمقدار حركتين طيب ، ( ) ؛ يعني الحروف التي لا تُمدّ ، فإن قال قائل ىو قال : ىو أدخل الألف - أقول : " لا " ، ىو مراده الحروف التي لا تُمدّ ست حركات ، ثم ىو قد فصّل ، في حركتين ، وأنّ الألف قال لكم في ستيمدّ مد ا طبيعيا لكم بأنّ فيما سبق أنّو لا يُمدّ حيث قال : فهو قال ( ؛ يعني ( لا تمدّه مدّا طبيعيًّ ا ، ىذا ىو المعنى ، ثم قال الناظم مبي ّنًا جملةً فيها جميع الحروف التي ىي من باب فواتح السور ، سواءً كانت تُمدّ مدًّا طبيعيًّا ، أو مدًّا لازمًا حرفيًا مثقلا أو مخففا ، أو كانت لا تُمدّ أصلاً ك ( الألف ) ، قال لك : 16) سورة الرعد ( 1 )
عدد الصفحات ٢٠21 ( الصاد ، تجمع كل الحروف المقطعة يعني كلمة والهاء ، والسين والحاء ، والياء ، والراء ، والألف ، والميم ، والنون ، واللام ، ، فعدد الحروف المقطعة " أربعة عشرة حرفا " والقاف ، والطاء ، والعين ، والكاف ) مجموعة في قولك : ، ؛ يعني عُلم عند القراء . - يقولون مجموعة في قولك ؛ يعني بعضهم يقول ىكذا : ، طبعا ( ىي ، بس ىي ىنا للبيت والوزن ، ىي ( ؛ و لكن في الشعر نقول - إذن الناظم بيّن لنّا في الحروف المقطعة التالي : الحروف التي تُمدّ ست حركات مجموعة في قولك : أو الحروف المقطعة التي تُمدّ بمقدار حركتين فقط ، مجموعة في قولك : 3 الحرف المقطع الذي لا يُمدّ أصلاً : ىو جميع الحروف المقطعة سواءً كانت تُمدّ مدًّا لازمًا ، أو كانت تُمدّ مدًّا طبيعيًّا ، أو كانت لا تُمّدّ ، مجموعة في قولك : )
عدد الصفحات ٢١22 وىذا يعني تسهيل لحفظ ىذه الحروف ، حتى إذا قيل لك ( الصاد ، واللام ، والهاء ، والسين ، والحاء ، والياء فتقول : فتتذكر ىذه الجملة - ) ما تحتاج ، والراء ، والألف والميم ، والنون والقاف ، والطاء ، والعين ، والكاف تفكر في السور - مجموعة في ىذه الكلمة . : ىي التي يُبتدأ بها في أول بعض السور مثل : ﴿حم ﴾ ، مثل : ﴿ق﴾ ، مثل : ﴿ن﴾ ، مثل : ﴿الم﴾ ، مثل : ﴿طس﴾ ، ونحوىا ، ىذه تُسمى الحروف المقطعة . وتفسيرىا عند أىل العلم على قولين : لأنها ليست كلمة وإنما ىي حروف ، - أعلم بمراده " -عز وجل –" أن الله : وىو المشهور : ذكروا لها بعض المعاني ؛ مثلا : ﴿الم﴾ ، قالوا تفسيرىا : " أنّ الله أعلم " ؛ ولكن الأول أشهر عند المفسرين " الله أعلم بمراده " ؛ ولكنو أتى بها في أول السور من باب تحدي العرب أنّ القرآن مكون من ىذه الحروف وبعض ىذه
عدد الصفحات ٢٢23 الحروف . - لا يستطيعون ، ﴿ قُل ل ئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِْنسُ وَالْجِن عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ ىَ ٰذَا الْقُرْ آنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِوِ وَلَوْ كَانَ ب َعْضُهُمْ لِب َعْضٍ ظَهِيرً ا ﴾ (17 ) فا- عز وجل - ذكر لنا أنّهم لا يستطيعون أن يأتوا بمثل ىذا القرآن ، - لأنو كلام الله - عز وجل – المعجز ؛ الذي لا يستطيعو الناس ، وىذا دليلٌ على عجزىم ، ودليلٌ على أنّ ىذا القرآن من عند الله ، وأنو كلام الله ، ليس كلام بشر ، ليس كلام شاعر ، ولا كاىن ، ولا ساحر ؛ بل ىو كلام الله - عز وجل – فمن ىنا كانت ىذه الحروف المقطعة في ما ذ كر بعض أىل العلم أُتي بها لبيان أنّ القرآن معجزٌ من عند الله ، وأنّ البشر لا يستطيعون أن يأتوا بمثل ىذا القرآن لأنّو كلام الله - عز وجل - فجيء بها من باب التحدي لهم ، ومن باب بيان إعجاز القرآن ، وأنّو كلام الله - عز وجل – . طيب ، إذن حروف المدّ الحرفي بنوعيو مثقل ومخفف أو ، حروف المدّ الحرفي الطبيعي : ، حرف لا يُمدّ : 17 ) سورة الإسراء ( 88 )
عدد الصفحات ٢٣24 طيب ) قولو - رحمو الله – : ) أو من ( ( على البيت ، فهذا يجمع المدّ اللازم الحرفي المثقل والمخفف ، ويجمع الحروف التي تُمدّ مدًّا طبيعيًّا ، ويجمع أيضا الألف التي لا تُمدّ ) قال الناظم ، في نهاية المنظومة : يعني أنا الآن انتهيت من ىذه المنظومة التي أردتُ أن أجمع فيها القواعد المتعلقة ببعض أحكام التجويد ، وىذه أحكام التجويد ىي الأحكام التي يكثر دورانها في القرآن ؛ يعني يكثر وجودىا في القرآن ويحتاج إليها القارئ ، وسهلة المعاني ، ممكن وبسهولة - بإذن الله - من تعلم ىذه الأحكام أن يرتقي ويتعلم أحكام أخرى بعد أن يضبط ىذه الأحكام ، فهو يحمد الله -عز وجل -على تمام ىذا النظم وانتهائو منو حمدًا كثيرًا بلا انتهاء ، فقال : ( ) ثم قال : طيب ، يقول الناظم ىنا : أنّ عدد أبيات ىذه المنظومة "واحدٌ وستونَ بيتًا " وأنّ تاريخ الانتهاء من ىذه المنظومة كان سنة ألف ومائة وثمانية وتسعين ، قد يقول قائل : البيت يقول :
عدد الصفحات ٢٤25 - أقول : انتظر قليلا خلينا ، أولا نفهم البيت ، يقول الناظم ( ) ؛ أي ىذا النظم ( ) يعني شيء ظهر ، ( ) ؛ لذي العقول ، ( ) ؛ أي تاريخ الانتهاء من ىذا النظم ، ىنا حتى نفهم كلام الناظم لابد أن نفهم شيء ، وىو أنهم وضعوا لكلِّ حرف عدد ، يعني مثلا ، ىيا خليكم معي ، وىذا يحتاج إلى درس يسير حتى نبين معناه ؛ لكن خليكم معي ، عدد أبياتها ، واحدٌ وستون بيتًا . من قولو : ( ) ، النون عندىم بخمسين ، ىذه خمسين ، والدال بأربعة ؛ ىذه أربعة النونلأنّ - وخمسين ، والباء في قولو ( ) الباء بإثنين ، ىذه ست وخمسين ، والدال بأربعة ؛ ىذه ستون ، والألف بواحد ؛ ىذه واحد وستون ، ىم عندىم يضعون لكل حرف من حروف الهجا في قولك : إلى آخره ... ، أمام
عدد الصفحات ٢٥26 كل حرف عدد ؛ يعني ، واحد ، إثنين ، ثلاثة ، أربعة خمسة ، ستة ، إلى" الزاء "، سبعة ، ثمانية ، تسعة ، عشرة ؛ يعني "الحاء" ثمانية ، و"الطاء" تسعة ، و"الياء" عشرة ، ؛ الكاف بعد كذا ما يقولون : " إحدى عشر ، اثنا عشر " لا ، يقولون : " عشرون ثلاثون " ، أربعون ، ولعلي إن شاء الله أصور الجدول الذي يبيّن الحرف وما مقداره ، عندىم ، أصوره لكم ، ثم عن طريق إدار ة المعهد يرسلون لكم ىذا الجدول . طيب إذا ، ( ) مجموع ىذه الحروف " واحد وستون " ، إذً ا أبياتو " واحد وستون " ، طيب ، ، لو جمعنا حرف الباء ، وحرف الشين ، والراء ، والألف ، واللام والميم ، والنون ، والياء ، والتاء ، والقاف ، والنون ، والهاء ، لوجدناىا طلعت معنا " ألف ومائة وثمانية وتسعين " - ىيا خليكم معي ؛ الباء باثنين ، والشين بثلاث مائة ؛ ىذه ثلاثة مائة واثنين ، ىي " الألف الليىذه الراء بمائتين ؛ ىذه خمس مائة واثنين ،والراء المقصورة " ،
عدد الصفحات ٢٦27 الألف المقصورة تعامل معاملة الياء بعشرة ، ىذه الآن خمس مئة واثنا عشر ، لمن اللام بثلاثين ، و الميم بأربعين ، والنون بخمسين . -مئة وعشرين وخمس مئة واثنا عشر -لحظة - نعيد مرة أخرى ، قلنا : "الباء "باثنين ، و"الشين "بثلاث مئة ؛ ىذه ثلاث مئة واثنين ، و"الراء " بمئتين ، خمس مئة واثنان - طيب – و"الياء" بعشرة ، اللي ىي صارت خمس مئة واثنا عشر ، - طيب - خمس مئة واثنا عشر .. نقف ، عفوا " اللام "بثلاثين و"الميم" بأربعين ، و"النون" بخمسين -ثلاثين وأربعين ؛ سبعين ، سبعين وخمسين ؛ مئة وعشرين إذًا خمس مئة واثنا عشر زائدًا كم ؟ مئة وعشرون ، - ست مئة واثنين وثلاثين ، زائدا الياء بعشرة ؛ صارت ست مئة واثنين وأربعين ، - نقف طيب – التاء بأربع مئة والنون بخمسين ، يصير نقول زائد أربع مئة وخمسين . - - ألف واثنان وتسعين ، "الهاء "بخمسة ؛ إذًا زائد خمسة ، صارت ألف وسبعة وتسعين ، و"الألف" بواحد صارت ألف وثمانية وتسعين .. - نعيد مرة أخرى - طيب - اثنان زائد ثلاث مئة ، ز ائد مئتين ، زائد عشرة ، زائد ثلاثين ، زائد أربعين ، زائد خمسين ، زائد عشرة ، زائد أربع مئة ، زائد خمسين ، زائد خمسة زائد واحد ؛ يساوي ألف وثمانية وتسعين ، أيوة باقي "قاف " - صح –" القاف" بمئة ، أيضا في حرف "القاف" ؛ صارت ألف ومئة وثمانية
عدد الصفحات ٢٧28 وتسعون ، إذًا ىذه الحروف المقطعة ، وسأرسل لكم - إن شاء الله - صورة الحروف والأعداد التي تقابلها . - طيب ، قال الناظم - رحمو الله تعالى - : ( ) ؛ أي النظم ، ( ) ؛ أي واحد وستين بيت ، ( ) ؛ لذي العقل ، ) ) ؛ أي تاريخ انتهاء النظم ، ؛ أي سنة ألف ومئة وثمانية وتسعين ، وقلنا : ( ) ىذا استخراجا من الحروف التي ىي تعبر عن مجموع ىذه الأرقام كذلك . ثم قال الناظم : - إذًا انتهى بالصلاة على النّبي - صلى الله عليو وسلم - وعلى آلو وأصحابو ، وكل من قرأ القرآن وأتقنو ، وكل من اتبع الحق والهدى . وبهذا نكون قد انتهينا من ىذه المنظومة - بحمد الله تعالى - وكما سبق - في قول الناظم - رحمو الله تعالى - في مقدمة ىذا النظم لما ذكر : يعني ىذا النظم يبدأ ، وينتهي
عدد الصفحات ٢٨29 - والحمد لله أولا وآخرا وظاىرا وباطنا ، والحمد لله الذي وفقنا للانتهاء من ىذه المنظومة والتي آمل من الجميع أن يطبقها عند قراءتو للقرآن في المرات الأولى ، ثم بعد ذلك بعد أن يتقنها خلاص ما يحتاج أن يدقق ، إنما يطبق ويشتغل بتدبر القرآن ، والتلذذ بقراءتو وتجويده . - طيب - نأخذ سورة نأخذ فيها أحكام التجويد نختم بها ىذا النظم : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ الل وِ الر حْمَ ٰنِ الر حِيمِ وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا ﴿ ٔ ﴾ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا ﴿ ٕ ﴾ وَالن اشِرَاتِ نَشْرًا ﴿ ٖ ﴾ فَالْفَارِقَاتِ ف َرْقًا ﴿ ٗ ﴾ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا ﴿ ٘ ﴾ عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿ ٙ ﴾ إِن مَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿ ٚ ﴾ فَإِذَا الن جُومُ طُمِسَتْ ﴿ ٛ ﴾ وَإِذَا الس مَاءُ فُرِجَتْ ﴿ ٜ ﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ﴿ ٓٔ ﴾ وَإِذَا الر سُلُ أُق ِّتَتْ ﴿ ٔٔ ﴾ لأَِيِّ ي َوْمٍ أُجِّلَتْ ﴿ ٕٔ ﴾ لِي َوْمِ الْفَصْلِ ﴿ ٖٔ ﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا ي َوْمُ الْفَصْلِ ﴿ ٗٔ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٘ٔ ﴾ أَلَمْ ن ُهْلِكِ الأَْو لِينَ ﴿ ٙٔ ﴾ ثُم ن ُتْبِعُهُمُ الآْخِرِينَ ﴿ ٚٔ ﴾ كَذَٰلِكَ ن َفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ﴿ ٛٔ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٜٔ ﴾أَلَمْ نَخْلُقك م مِّن م اءٍ م هِينٍ ﴿ ٕٓ ﴾ فَجَعَلْنَاهُ فِي ق َرَارٍ م كِينٍ ﴿ ٕٔ ﴾ إِلَىٰ قَدَرٍ م عْلُومٍ ﴿ ٕٕ ﴾ ف َقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ﴿ ٖٕ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٕٗ ﴾ أَلَمْ نَجْعَلِ الأَْرْضَ كِفَاتًا ﴿ ٕ٘ ﴾ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا ﴿ ٕٙ ﴾ وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَي ْنَاكُم م اءً ف ُرَاتًا ﴿ ٕٚ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٕٛ ﴾ انطَلِقُوا إِلَىٰ مَا كُنتُم بِوِ تُكَذِّبُونَ ﴿ ٜٕ ﴾ انطَلِقُوا إِلَىٰ ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ ﴿ ٖٓ ﴾ لا ظَلِيلٍ وَلاَ ي ُغْنِي مِنَ الل هَبِ ﴿ ٖٔ ﴾ إِن هَا ت َرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ﴿ ٕٖ ﴾ كَأَن وُ جِ مَالَتٌ صُفْرٌ ﴿ ٖٖ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٖٗ ﴾ ىَ ٰذَا ي َوْمُ لاَ يَنطِقُونَ ﴿ ٖ٘ ﴾ وَلاَ ي ُؤْذَنُ لَهُمْ ف َي َعْتَذِرُونَ
عدد الصفحات ٢٩30 ﴿ ٖٙ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٖٚ ﴾ ىَ ٰذَا ي َوْمُ الْفَصْلِ ۖ جَمَعْنَاكُمْ وَ الأَْو لِينَ ﴿ ٖٛ ﴾ فَإِن كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ ﴿ ٜٖ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٓٗ ﴾ إِن الْمُت قِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ ﴿ ٔٗ ﴾ وَف َوَاكِوَ مِم ا يَشْت َهُونَ ﴿ ٕٗ ﴾ كُلُوا وَاشْرَبُوا ىَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ ت َعْمَلُونَ ﴿ ٖٗ ﴾ إِن ا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿ ٗٗ ﴾ وَيْلٌ ي َ وْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٘ٗ ﴾ كُلُوا وَتَمَت عُوا قَلِيلاً إِن كُم م جْرِمُونَ ﴿ ٙٗ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٚٗ ﴾ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاَ ي َرْكَعُونَ ﴿ ٛٗ ﴾ وَيْلٌ ي َوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ﴿ ٜٗ ﴾ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ ب َعْدَهُ ي ُؤْمِنُونَ ﴿ ٓ٘ ﴾ (18 ) طيب - ىذه السورة سنأخذ منها بعض أحكام التجويد التي مرت معنا ، وسنركز على أحكام المدود فقولو قولو تعالى : ﴿ وَإِذَا الس مَاءُ ﴾ ، ( الس مَاءُ ) ىذا مدّ واجب متصل ؛ لأنّ حرف المدّ والهمزة في كلمة واحدة يُمدّ بمقدار أربعة إلى خمس حركات في الوصل ، وست حركات عند الوقوف ؛ يعني مثلا نقرأ ىكذا : ﴿ وَإِذَا الس مَاءُ فُرِجَتْ ﴿ ٜ ﴾ إذا وقفنا ، مع ملاحظة ما سبق أننا إذا مددّنا مثلا المدّ الواجب أربع حركات ، ففي كل السورة أربعة حركات ، لا نجلس في بعضها أربع ، وبعضها خمسة ، وبعضها ستة ، "لا" إنما نلتزم حالةً واحدة - طيب ، قولو تعالى : ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ ﴾ ، ( مَا ) حرف المدّ في ( مَا ) في كلمة ، والهمزة في الكلمة الثانية ، إذن ىذا مدّ ايش ؟ -ىذا مدّ منفصل ، مدّ جائز منفصل ، منفصل يمدّ بمقدار حركتين ، ( وَمَاا أَدْرَاكَ ) ، وأربع حركات ( وَمَاااا أَدْرَاكَ ) وخمس حركات ( وَمَااااا أَدْرَاكَ ) 18 )سورة المرسلات1-58 )
عدد الصفحات ٣٠31 فإذا نعم ، إذا مددّنا يعني المدّ الجائز المنفصل أربعة نستمر في كامل السورة أربع حركات ، ﴿ أَلَمْ نَخْلُقك م ﴾ ، ﴿ نَخْلُقك م ﴾ ، "القاف" و"الكاف" مرت معنا ، "القاف" ﴿ نَخْلُقك م ﴾ -في باب المتقاربين المتماثلين والمتقاربين مرت معنا ، ﴿أَلَمْ نَخْلُقك م ﴾ فنُدّغم القاف في الكاف ، كما مرّ معنا في ذاك الباب . طيب ، ﴿ مِّن م اءٍ ﴾ ، ﴿ نَخْلُقك م مِّن ﴾ ، ىذا متماثلين صغير ، الأول ساكن ، والثاني متحرك فيُدغم والميم .. في الميم الساكنة والتنوين حرف لبابِ - -حرف لباب الإدغام - كما مرّ معنا - ﴿ أَلَمْ نَخْلُقك م مِّن ﴾ - طيب ، قولو تعالى : ﴿ أَحْيَاءً ﴾ فهذه تُمدّ بمقدار أربع إلى خمس حركات ، مدّ واجب متصل ، ، وقولو تعالى : ﴿ م اءٍ ﴾ ، كذلك مدّ واجب متصل ، قولو تعالى : ﴿انطَلِقُوا إِلَىٰ ﴾ "واو" في كلمة ، و "الهمزة" في الكلمة الثانية ؛ مدّ جائز منفصل كذا ﴿انطَلِقُوا ﴾ التي بعدىا نفس الحكم ، ﴿ وَلاَ ي ُؤْذَنُ لَهُمْ ف َي َعْتَذِرُونَ ﴿ ٖٙ ﴾ "ميم" بعدىا "الفاء" ، - الإظهار ، ومرّ معنا في قول الناظم - رحمو الله تعالى - في باب الميم الساكنة أنّو حذرنا من الإخفاء ، من إخفاء الميم بعد حرفين ما ىما ؟ ، حيث قال : "الفاء" و " الواو"
عدد الصفحات ٣١32 فهنا قولو ﴿ وَلاَ ي ُؤْذَنُ لَهُمْ فَ ﴾ ، "ميم" بعدىا " الفاء" فتظهر ، لا تُخفى ، ﴿ وَلاَ ي ُؤْذَنُ لَهُمْ ف َي َعْتَذِرُونَ ﴿ ٖٙ ﴾ -طيب ، قولو تعالى : ﴿جَمَعْنَاكُمْ وَالأَْو لِينَ ﴾ ، أيضا "ميم" بعدىا "الواو" ، و "الواو" بعض الناس قد يقرأ خطأً : ( جَمَعْنَاكُوَالأَْو لِينَ ) ؛ ىذا خطأ ، إنّما تُظهر ﴿جَمَعْنَاكُمْ وَالأَْو لِينَ ﴾ ، فلا نُخفي ﴿جَمَعْنَاكُمْ وَالأَْو لِينَ ﴾ . - ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا ىَنِيئًا ﴾ - الحكم حرف المدّ " الياء" و"الهمز" بعده في كلمة واحدة ؛ فهذا مد واجب متصل ، يُمدّ بمقدار أربع حركات ، خمس حركات ، ست عند الوقوف جوازا قولو تعالى : ﴿ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ ب َعْدَهُ ي ُؤْمِنُونَ ﴾ ، تنوين بعده "الباء " و "الباء" حرف للإقلاب في التنوين فتقلب " ميما " ( فَبِأَيِّ حَدِيثِمْ ب َعْدَهُ ي ُؤْمِنُونَ ) ، أمّا المدّ اللازم فمثل مثلا قولو تعالى : ﴿ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴾ (19 ) ، فهذا ( ص ) حرف مد لازمٌ حرفي مخفف (صاد ) ىذه الدال ليست شدة ، وإنما ىي قلقة ، مثل ﴿ أَبِي لَهَبٍ وَتَب ﴾ 19 )سورة ص ( 1 )
عدد الصفحات ٣٢