1
عدد الصفحات ١2 بسم الله الرحمن الرحيم إنّ الحمد لله نحمده ونستعينو ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مُضِلّ لو ومن يُضلل فلا ىادي لو وأشهد أنّ لا إلو إلا الله وحده لا شريك لو وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسولو . ألا و إنّ أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى ىدى محمد وشرّ الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار . -أمّا بعد : فقد انتهينا في اللقاء الماضي من بيان بعض أنواع المدود ، وقد مر معنا أن المدّ قسمان : يُمدّ بمقدار حركتين -وأن القسم الثاني المدّ الفرعي ، والمدّ الفرعي القسم الثاني ىذا ، لو ثلاثة أقسام أو أنواع :
عدد الصفحات ٢3 1 - الأول مدّ واجب متصل : مثل ﴿ وَالس مَاء الس وْءِ ﴾ ، و ﴿ الس وْءِ ﴾ ، و ﴿ ىَنِيئًا﴾ يُمد بمقدار أربع أو خمس حركات ، وعند الوقوف إلى ست جوازا ؛ يعني في الوقوف ممكن أن نقف على أربع ، أو خمس ، أو ست ، حركات - ومد جائز ، والجائز أنواع : المدّ المنفصل ؛ وذلك بأن يكون حرف المدّ في آخر الكلمة الأولى والهمز في أول الكلمة الثانية مثل : ﴿ إِن ا أَنزَلْنَاهُ ﴾ (1 ) ، ﴿ يَا أَي هَا ﴾ ونحوىا ، والمدّ المنفصل يجوز أن يُمد بمقدار حركتين أو أربع أو خمس ، من المدّ الجائز : المدّ العارض للسكون ؛ وذلك كأن يكون آخر الكلمة سكون وقبلها حرف من حروف المدّ مثل قولو تعالى : ﴿ الْفِيلِ ﴿ ٔ ﴾ (2 ) ﴿أَلَمْ ت َرَ كَيْفَ ف َعَلَ رَب كَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿ ٔ ﴾ ، فالسكون وقع على اللام ، وقبل اللام في كلمة (الْفِيلِ ) قبلها " ياء " ، والياء من حروف المدّ فهذا مد عارضٌ للسكون ، ومثل: ﴿ خَوْفْ ﴾ (3 ) والمدّ العارض للسكون مر معنا أنّو يُمد بمقدار حركتين ، أو أربع ، أو ست . 1 )سورةالقدر ( 1 ) 2 )سورة الفيل ( 1 ) 3 ) سورةقريش ( 4 )
عدد الصفحات ٣4 - ، وقلنا مدّ البدل : أن تُبدل الهمزة بأحد حروف المدّ على حسب الحركة التي قبلها ، فإن كانت الحركة التي قبلها فتحة فإنها تُبدل " ألف " مثل (أَأْدم) ، (آدم) ، وإن كانت الحركة التي قبلها كسرة فإنها تُبدل" ياءا " ؛مثل : (إِأْمان) ، (إِأْمان) فإنها تُبدل (إِيمَان) ، وإن كانت الحركة التي قبلها ضمّة تُبدل " واوا" مثل : (أُأْتُوا) ، (أُوتُوا) ، ىذا يُسمى مدّ البدل ويمدّ بمقدار حركتين ، إلاّ عند ورش فلو أوجو في مدّه . وبهذا نكون قد انتهينا من القسم الأول، والثاني من المدّ الفرعي لأننا قلنا : -مدّ واجبٌ -ومدّ جائزٌ -ومدّ لازمٌ وقد مر معنا في اللقاء الماضي المدّ الواجب ، والمدّ الجائز واليوم - بإذن الله- ندخل في المدّ اللازم وىو آخر المدود التي بيّن الناظم -رحمو الله تعالى- أحكامها ، وىو أيضا آخر مسائل ىذا النظم ، وقبل أن ندخل في
عدد الصفحات ٤5 المنظومة أحببت أن أبيّن المدّ اللازم بشيء من الاختصار حتى تتضح صورتو في الذىن ، ثم ندخل إلى كلام الناظم، فأقول - بارك الله فيكم - مرّ معنا أيضا في اللقاء الماضي كلمي وحرفي ، مد لازمٌ كلمي ، ومد لازمٌ حرفي ، وكل منهما ينقسم إلى قسمين : مثقل ومخفف ، فنقول : مدّ لازمٌ كلمي مثقل ومخفف ، مد لازم حرفي مثقل ومخفف ، طيب ، حتى نفهم المدّ اللازم - نحن مرّ معنا أنو واجب متصل لأنّ حرف المدّ والهمزة في كلمة واحدة ىذا متصل ، وواجب أن يُمد أربع أو خمس حركات ، ومرّ معنا المدّ الجائز أنّو يجوز فيو القصر ، أو التوسط ، أو فوق يعني فوق التوسط على حسب الأحكام التي مرت معنا ، فهو جائز من جهة المدّ أو عدم المدّ بالقصر - لأن حرف المدّ في آخر كلمة والهمزة في كلمة أخرى ، فانفصلت الهمزة عن حرف المدّ فهذا في كلمة ، وىذا في كلمة
عدد الصفحات ٥6 - لأنّ السكون ليس حركتو ، وإنّما عرض لو السكون للوقف ، فسُمِّيَ - لأنّنا أبدلنا الهمز إمّا ألفًا إن كان قبلها مفتوحا ، أو واوًا إن كان قبلها مضموما أو ياءً إن كان قبلها مكسورا ىذه - بارك الله فيكم - لابّد أن تفهموىا حتى تفهموا التجويد وتفهموا أسبابو وعِلَلَو ، وتفهموا كيف نطقوا بهذا طبعًا ، ىو أساسا التلقي ؛ ولكن من التلقي استنبطوا ىذه الأحكام التجويدية واليوم المدّ اللازم . - قال بعضهم : سمي مدًّا لازما لأنّ السكون ليس عارضًا للوقف ، السكون وقفًا ووصلاً سكون فهو لازم للسكون ؛ واللزوم بمعنى الثبوت يعني أن السكون ثابت فيو، وصلت الآية أم وقفت ، وقيل معنى مدّ لازم ؛ أي أنّو يجب أن يُمد بمقدار ست حركات لزومًا ، وجوبًا ، فإمّا بمعنى ىذا وإمّا بمعنى ىذا ، طيب لماذا سُمي مد لازمٌ كلمي ، ومد لازمٌ حرفي ؟ -لأن المدّ في الأول جاء في كلمة مثل : ﴿ ولا الض الِّينَ ﴿ ٚ ﴾ (4 ) ، ( الض الِّينَ ) كلمة ، فقالوا : " مد لازمٌ كلمي" ، طيب 4 )سورة الفاتحة ( 7 )
عدد الصفحات ٦7 - قالوا لأنّ حرف المدّ وجب مدّه في حرف لا في كلمة ،مثل مثلا : ﴿ الم ﴾ ، فمد اللام ومد الميم لازم ؛ ولكن .... -حرف - - حرف فسُمي ، إذًا عرفنا الفرق بين المدّ اللازم الكلمي ، والمدّ اللازم الحرفي ، فالكلمي يأتي في كلمة مثل : ﴿الض الِّينَ ﴿ ٚ ﴾ ، ﴿ الص اخ ةُ ﴿ ٖٖ ﴾ (5 ) ﴿ قُل أَتُحَاج ونِّي ﴾ (6 ) ، ﴿ آلآْنَ ﴾ ، جاءت في كلمة . - لأنّو جاء في حرف مثل : ﴿طسم ﴿ ٔ ﴾ (7 ) ، ومثل : ﴿ كهيعص ﴿ ٔ ﴾ (8 ) ، ونحوىا ، ىذه كلها حروف ، فقيل لها ، أظن كذا اتضح معنا معنى الكلمي ، ومعنى الحرفي ، يبقى معنا فقط أن نفهم : 5 )سورةعبس ( 33 ) 6 )سورةالأنعام ( 88 ) 7 )سورةالشعراء ( 1 )
عدد الصفحات ٧8 - ىيا انتبهوا معي ، أولا نأخذ المدّ اللازم الكلمي المثقل والمدّ اللازم الكلمي المخفف . -طيب المدّ اللازم الكلمي المثقل مثل : ﴿ وَلاَ الض الِّينَ ﴿ ٚ ﴾ ، ﴿الط ام ةُ ﴾ (9 ) ، ونحوىا -وأم ا المدّ اللازم الكلمي المخفف : فهي في موضعين نفس الكلمة ﴿ آلآْنَ ﴾ في موضعين نفس الكلمة ، فإنّ ىذا يُسمى مد لازمٌ كلمي مخفف في سورة يونس : ﴿ آلآْنَ وَقَدْ كُنتُم ﴾ (10 ) ، وقولو : ﴿ آلآْنَ وَقَدْ عَصَيْتَ ﴾ ، فهذا مد لازمٌ كلمي مخفف ، -الذي نلحظو في المدّ اللازم الكلمي المثقل ؛ أنّ بعد حرف المدّ حرفٌ مشدّد ﴿ وَلاَ الض الِّينَ ﴿ ٚ ﴾ ، ﴿الط ام ةُ ﴾ ، فالمدّ اللازم الكلمي المثقل بعد حرف المدّ حرفٌ ، حرفٌ مشدد ، والمدّ اللازم الكلمي المخفف بعد حرف المدّ حرفٌ ساكن ليس بمشدّد ، ﴿ آلآْنَ ﴾ فاللام ساكنة ، لا نقول مثلا : ( آلْ ل ْلْ آنَ) لا ، ىذا خطأ ، إنّما ساكنة اللام ﴿ آلآْنَ ﴾ . 8 ) سورة مريم1 ) 9 ) سورةالنازعات ( 34 ) 10 )سورةيونس (51 - 91 )
عدد الصفحات ٨9 طيب ىذا المدّ اللازم الكلمي المثقل والمدّ اللازم المخفف ، فعرفنا أنّ المثقل بعد حرف المدّ حرف مشدّد ، والمدّ اللازم الكلمي المخفف بعد حرف المدّ حرف ساكن ، نأخذ مثال للكلم اللازم الحرفي المثقل والمد اللازم " عفوا " نأخذ مثالا للمدّ اللازم الحرفي المثقل والمدّ اللازم الحرفي المخفف ، طيب اجتمع المثالان في : ﴿ الم ﴾ ، ىيا انظروا في اللام والميم ( ألف لااااا مِّييييييمْ ) ، فاللام حرفٌ مد لازمٌ حرفي مثقل ، مثقل لماذا ؟ - لأن أدغمنا ميم اللام في الميم التي بعدىا ، فقلنا في القراءة : ( ألفْ لاااااا مّْ ) ىذا الآن شدّة فالام حرف لازمٌ ، فلام مدٌ لازمٌ حرفي مثقّل ، لأنو شُدِّد وأُدغم فيما بعده ، أمّا الميم فنقول : ( ألف لاااااامْ مِييييييمْ ) ساكنة ، لم يأتِ بعدىا شيء مشد د أو مُدغم فيو، " فلامٌ " مدٌ لازمٌ حرفي مثقل لأنّو ما بعده مشد د ، أو لأنّو أُدْغِمَ فيما بعده ، و "ميم" حرفٌ لازمٌ ، مدٌ لازمٌ حرفي مخفف بعده ساكنة ، نأخذ مثال آخر مثلا : قولو تعالى : ﴿طسم ﴿ ٔ ﴾ (11 ) -مثقل -لأنو أُدْغِمَ فيما بعده فصار مشد دًا ، وأمّا " الميم" فهو مد لازمٌ حرفي مخف ف ؛ لأنّو ساكن . 11) سورةالشعراء ( 1 )
عدد الصفحات ٩10 - إذن عرفنا الآن المدّ اللازم الحرفي المثقل ، والمدّ اللازم الحرفي المخفف ، يبقى فقط معنا الآن في أحكام المدّ أن نعرف -أمّا موضعها في فواتح السور مثل : ﴿ ق ﴾ (12 ) ،ف ( ق ) حرف ، ف ( ق) ( ق) ؛ مخفف ( قاااافْ ) نقف عليو بالسكون لم نقل مثلا بالشدة : ( قاااااف ) لا ، ( قاااافْ ) فإذا كان آخر الحرف سكون فإنو يكون مد لازمٌ حرفي مخفف ، - إذن نفهم أن المثقل مشدد ، وأن المخفف ساكن ، طيب ، إذن بقي معرفتنا مواضع الحروف التي تمد في فواتح السور : مثل (الحواميم ) ، و( طس ) ، و( يس ) ونحوىا . طيب ، الأمر الثاني : -قالوا مجموعة في قولك : ، والناظم ىنا ذكرىا بقولو : كلها يصح ، أو يصح 12
عدد الصفحات ١٠11 ىذه الحروف اللازمة تُمدّ بمقدار ست حركات ، طيب ، ىناك حروف لا تُمدّ إلاّ بمقدار حركتين مثل : (حي) ، مثل : ( ح ) في قولنا : ﴿ حم ﴾ ما نقول ( حاااااا مييم ) ، وإنما حا بمقدار حركتين ( حامييم ) ، مثل : ( ط ) ، مثل : ( ط ) ، ﴿طس ﴾ ، ما نقول : ( طااااا سيين ) لا ، وإنما نقول ( طا سيين ) ، نمدّه بمقدار حركتين مدّ طبيعي ، ىذه مجموعة في قولك : وىناك حرف لا يُمد أصلا ، وإنما ينطق بو ىكذا ، وىو الألف فنقول : " أَلِفْ لاَمْ " لا نقول : " أَلاَفْ" لا ، " أَلِفْ لاَمْ " -لأن ألف ليس أوسطو حرف مدّ ، أوسطو " لام " ، " أَلِفْ لاَمْ " -إذًا الحروف ، ما يُمدّ بمقدار ست حركات مجموعة : أو يُمدّ بمقدار حركتين فقط ، مجموع في قولك ما لا يُمدّ أصلا ، وإنما ينطق بو وىو الألف في مثل قولو تعالى : ﴿الم ﴾
عدد الصفحات ١١12 بهذا نكون قد أخذنا أحكام المدّ اللازم ، وسندخل -بإذن الله تعالى- إلى المنظومة حتى نعلق على الأبيات بعد أن انتهينا من بيان الدرس على صورة الإجمال ، فأقول قال الناظم – رحمو الله تعالى – بعد أن بيّن المدّ الواجب والمدّ الجائز : يعني النوع الثالث من أنواع المدّ اللازم ، ( ) إن كانت حركتو السكون ، ( بمعنى أصلاً ساكن في الوصل وفي الوقف ، وىذا بخلاف المدّ العارض للسكون ؛ فإنّ المدّ العارض للسكون يكون ساكنًا إذا وقفنا ، ويتحرك إذا وصلنا الكلام ، ؛ أي كان السكون أصلاً ، ليس عارضا للوقف -بأن تكون حركتو السكون في الوصل وفي الوقف ، ويكون السكون بعد حرفِ مدٍّ مثل : ﴿ الص اخ ةُ ﴿ ٖٖ ﴾ ، ىنا قد يأتي السؤال ، طيب ، قد يقول قائل : ﴿ الص اخ ةُ ﴿ ٖٖ ﴾ ، ﴿الط ام ةُ ﴾ ، ﴿ الض الِّينَ ﴿ ٚ ﴾ المدّ "الألف" وىذا واضح ؛ لكن بعده حرف مشدّد ،
عدد الصفحات ١٢13 فنقول : انتبهوا ؛ أي حرف مشدد فمعناه أنّو حرفان الأول ساكن ، و الثاني متحرك فأُدغِما ... - فلذلك الشدّة دليلٌ على أنّ الأول ساكن ، ومن ىهنا يُمد ىذا ، تُمدّ ىذه الكلمة ست حركات لأنّو مد لازمٌ كلمي مثقل ، بعد حرف المدّ سكون أصلي ﴿ الص اخ ةُ ﴿ ٖٖ ﴾ أصلها "خاء ساكنة وخاء مفتوحة " فأُدغمت . طيب ، ثم قال الناظم – رحمو الله تعال ى – مبي ّنًا أقسام المدّ : يعني أن - أي عند القراء- -مدّ لازم كلمي مثقل ومخفف -ومد لازمٌ حرفي مثقل ومخفف ولذلك قال ىو : ، كلمي وحرفي ، وكل منهما مثقل ومخفف فصار أربع أقسام ، طيب ، قد يقول قائل من فين جاءت أربعة ؟؟ -قال لك الناظم : " كِلاَىُ مَ ا " ؛ أي الكلمي والحرفي
عدد الصفحات ١٣14 -إذن بيّن لنا أنّو كلمي وحرفي ، و يعني الكلمي ، الحرفي ثم بيّن أيضا تفصيل ذلك فقال : يعني إن وقع السكون وحرف المدّ في كلمة واحدة ، فهو : فإن اجتمع السكون مع حرف مدّ يسبقو في كلمة واحدة ؛ فهو : مثل : ﴿الط ام ةُ ﴾ ، و ﴿ الص اخ ةُ ﴿ ٖٖ ﴾ ، ونحو ذلك . ثم يبيّن الآن بعد أن بين المدّ الكلمي ، يبيّن الآن المدّ الحرفي قال : يعني المدّ الحرفي ىو الذي يكون في حرفٍ مكون من ثلاثة حروف ؛ يعني مثلا : ( ميم ) ، م ، و ي ، و م ، ( ميم ) ىذه ثلاثة حروف ، قال : إيش معنى ؟؟ -يعني مثلا (ميم ) مكونة من ثلاثة حروف ، أوسطها حرفُ مدٍّ وىو " الياء" ، مثلا : " لام " ، -من ثلاثة حروف ، ل ، و أ ، و م ، -طيب إذن ىذه ثلاثة حروف ، إيش
عدد الصفحات ١٤15 -" ألف " ، والألف حرفمدّ أو لا -حرف مد ّ، ولذلك مثلاً : (حاء ) لا تُمد لأنها حرفان ، و ( ألف ) لا تُمد ؛ لأنّ أوسطو ، (ألف) أوسطها (لام ) ليس حرف مدّ . لذلك قال : ؛ يعني أو وجد المدّ اللازم في حرفٍ مكون من ثلاثة حروف ، ) ؛ يعني حرف المدّ وسط ىذه الثلاثة الحروف ) ؛ أي ( ) بمعنى ظهر واستبان فإذا كان السكون وحرف المدّ في حرفٍ ىجاؤه على ثلاثة أحرف ، وكا ن وسطو حرفُ مدٍّ فهو المد اللازم الحرفي . أظن كذا واضح الفرق بين ذا وبين ذا . وكنّا أيضا في البداية قد فرقنا بين الحرفي والكلمي قبل أن ندخل في المنظومة ؛ ولكن الناظم بيّن لنا : - أن يكون حرف المدّ بعده حرف ساكن في كلمة واحدة ،
عدد الصفحات ١٥16 أن يكون الحرف نطقو على ثلاثة أحرف وسطو حرف مدٍّ ، وىي مجموعة في قولك : أو ثم قال الناظم : يعني الفرق بين المدّ المثقل والمخفف سواء ٌكان في الكلمي أو في الحرفي : - أنّ المدّ المثقل مدّغم مشدّد -و أنّ المدّ المخفف غير مدّغم ؛ أي ساكن ، فمثال المدّغم : ﴿الط ام ةُ ﴾ ، ىذا في الكلمي المثقّل ، ومثال الحرف المثقّل اللام في قولو تعالى : ﴿الم ﴾ ، (اللام ) مثقلة ، ومثال الكلمي المخفف الذي لم يُدغم ولم يُشدد قلنا كلمة واحدة في موضعين من سورة يونس وىي : ﴿ آلآْنَ ﴾ ومثال الحرفي المخفف الذي لم يُدغم مثل : ﴿ حم ﴾ ، ﴿ يس ﴾ ، ﴿ ن ﴾ ونحوىا ، فهذه مخففة . -لأنها غير مُدغمة ، غير مُشدّدة ، طيب ثم قال كما سبق :
عدد الصفحات ١٦