المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ناسخ الحديث ومنسوخه تحميل PDF

أبو بكر الأثرم

صفحة ١٣ من ١٧

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث "١١ وو قلي اا م لكي ان ا لاق 0 كر موس تو الكو ات جه ته‎ ا 1 كك 50 1 س١ لمكي وسكم اد /بيا ير ) ا ل اي ؟ نا‎ المنحة: م ديف امو نا أن النبي يله ومن بسنا وك اه اق هريرة » ل لنبي 2 قال: «من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر)”*' . ومن ذلك الأحاديث الكثيرة عن النبي يله فى صوم عاشوراء» وقد يكون يوم السبت. .)1١8 أخرجه الطبراني في الكبير (757/ 590)» والشجري في أماليه (؟/‎ )١( (0) ألخرجه الطحاوي في معاني شرح الآثار (؟/ 87). (0) بياض يقدر بثلاث كلمات»؛ ومن الخير أن الناسخ تكرر عنده قول المصنف : [أمر بصوم شعبان وفيه السبت ومن حديث أبي أيوب وثوبان وجابر وأبي هريرة أن النبي وَل قال من صام رمضان] وقد وضع عليها الناسخ خطأ إشارة منه إلى أنه تكرر خطأء ولكننا استفدنا من هذا التكرار معرفة موضع البياض في النسخة الخطية» إذا فالساقط هو [أبي أيوب وثوبان وجابر] علماً بأن نصف كلمة جابر ظهرت فى المخطوط . (4) حديث أبي أيوب أخرجه مسلم )١159/7(‏ وحديث ثوبان أخرجه أحمد (ه/ تقل وأبن مأاجه ,)1١/16(‏ وحديث جابر أخرجه لحك (08/5» والبزار 590/١(‏ كشف)» وحديث أبي هريرة أخخرجه البزار (456:7/1: 2 كشف)؛ وله..طريق اخرئ عد الطبراتئ فى الأوسط (/770).

عدد الصفحات ٢٠٣

لحديث: ومنسوخه انقهاال لجزء الثالث ث وما خه _ الجرء ١‏ ناسخ العحدي لأسخ لك: الترغيب في صوم يوم عرفة عن النبي وه أل . : ا 1 ٍِ 0-3 ٠‏ الك ٠‏ | 001 : أ # اي - 1 ذلك الاحاديث عن : ظ 5 ير ٠‏ !! 6 و ِ ١‏ / 5 ف أيضا : وقد يحول يوم السيبت ل أشنا كتير 7-0 و ساء 7 وقد يكون فيها الس عَلانَم 5 البيض:.: ل يله في صيام البيض هذه الها فنع توافق

عدد الصفحات ٢٠٤

ناسخ التحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثاليثك روى الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن النبي كَل قال: كل شراب أسكرٌ فهو حرام»"''. وروى محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن الي 0 : صاأن ماع أت و فلأت 2 وموسى بن عقبه عن نافع عن أبن عمر عن النبي 255 ٠.‏ وميحمد سس عحلان عن نافع عن أبن 7 عن النبي ه11 ) 0 وأيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي كي قال: «كل ا 00 ١‏ 1 ااه (5) وروى محمد بن المتكدر عن جابر عن النبي كلها . .)44/5( ومسلم‎ 2)7١/١( أخرجه البخاري‎ )١( (؟) أخرجه الترمذي »)١874(‏ وأحمد (؟/5١).‏ () أخرجه مسلم .)1١١7/5(‏ (4) أخرجه أحمد (75//ا7١))‏ والنسائي (4/ 017 ؟). )2( أخرجه مسلم (5/ .)٠١٠١‏ (1) أخرجه أحمد (9/ *7"8). وأبو داود (7741)». والترمذي (878١)غ‏ وابن حبان (07857).

عدد الصفحات ٢٠٥

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث ]ع وعبيد ألله بن عمر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده 1 عن النبي يك قال: ما أسكر كثيره فقليله حرام" . وروى أبو عثمان الأنصاري» وكان ثقة» عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبى يَكلةِ: «ما أسكر الفرق فالحسوة منه ! 1 48 حرام) 5 عن عامر بن سعد عن أبيه عن النبي كك قال: «أنهاكم عن قليل ما اك كف . وروي عمر سن الخطاب» وعلى. وآبن مسعو د ٠‏ وجابر وأبو هريرة» وميمونة» وأم حبيبة» وأنس» ومعاوية» وبريدة. والأسلميى. وجماعة سواهم: أن النبي كل قال: «كل مسكر حرام»7؟ . .)7٠١ /8( وابن ماجه (7795), والنسائى‎ .)١9/5 /75( أخرجه أحمد‎ )١( (؟) أخرجه أحمد (5// ١/9)؛‏ وأبو داود (/4)77481, والترمذي (1855). 2 أخر جه النسائي 0ىم/ 5١١‏ والدارمي (ه١5).‏ (4) حديث صحيح ورد عن جماعة من الصحابة» انظر: تخريج أحاديثهم في «فيض القدير؛ (0/ :)7١‏ وقال الغماري: (هو حديث تواتر عن النبي كه من رواية نحو ثلاثين صحابياً جلها بالأسانيد الصحيحة والحسنة). الهداية (775/5).

عدد الصفحات ٢٠٦

ناسخ الحديث ومنسوخه . الجزء الثالث لل مها 3 و )ا أ 41 2ن ذ5 ]ا ٠‏ 5 2 2000 يتحدويه بأرضهم قصال ٠.‏ لسار + شار ) . كا ذا خالر) . شير به ) . قال : فإنهم لاا يصبرون عنهء قال: «فإن لم يصبروا عنه 0 وروى جابر أن النبي كَِهٍ قال: «كل مسكر حرام. والذي نفسي بيده لمن شرب مسكراً إن حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة)""' . وروى طلق بن على عن النبي كَللَهٍ أنه قال ذ ف السك : «لا يشربه رجل فيسقيه الله عز وجل الخمر يوم القيامة»0) مسكراً نحس »2 ونحست صلاته أرنعيزة يوم" فتواترت الأحاديث عن النبي كله بتحريم قليل المسكر واكك وأنه خمر. ع به 7 ثم روى قوم يستحلون بعض ما حرم الله عز وجل أحاديث لا أصول لهاء فمنها حديث رواه أبو الأحوص عن سماك عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي بردة بن نيار (؟) أخرجه مسلم 2)٠١8٠١5(‏ والنسائي 0 وأحمد .)١5880(‏ ف حرا ١‏ 00 المسند لجاب /!/١‏ هلاه ))» .

عدد الصفحات ٢٠٧

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث انفكا د 1 صَتَلابنَهِ ٠‏ ف إلثأ ال رس ل الله عكالله م ال: قال رسول الله كَلهُ: «أشربوا! في الظروف ولا تسكروا» 5 4 تت فتأولوا هذا [١‏ لحديث على ما أحبوا فوافقوا أهل ابلح في تأويلهم المتشايه وتركهم الع ٠»‏ قال الله عزوجل : كم لذن عبر اسع كك سم عر مد بج ما ءا بل 5207 ف يو نجع فيِتَبِعونٌ م َه 4 منه ابتغاء الِفتندٌ وَأبتعاء تَأَوبِلِهء 3 [آل وهذا حديث له علل بينة»ء وقد طعن فيه أهل العلم قديماً: فبلغنى أن شعبة طعن فيه. وستيعت نوناك يدك أن :هذا اللعدية إثما وا :سدجاك عن القاسم بن عبدالرحمن عن ابن بريدة عن أبيه أن النبي كلل د «نهيتكم عن ثلاث : عن الشرب في الأوعية. وعن زيارة القبورء وعن لحوم الأضاحي. فأما لحوم الأضاحي فكلوا وادخرواء وأما زيارة القبور فزوروهاء وأشربوا فى الأوعية ولا عير ا 0 قال: فدرس كتاب 5 الأحوص فلقنوه الإسناد والكلام. فقلب الإسناد والكلام» ولم يكن أبو الأحوص يقول: أبي بردة بن نيارء كان يقول: أ بردة» وإئما هو عن ابن بريدهة فلقنوه أن أبا بردة إنما هو ابن نيار فقاله. .)719/8( أخرجه النسائي‎ )١( .)"65/5( أخرجه أحمد‎ )0(

عدد الصفحات ٢٠٨

ناسخ الحديث ومنسوخه - الحجزء الثالث و الأحوص من و 1 فقأال: أظطندة ثم قأل: يقولول: اين 58 إينا وهذا حديث معروف» قد رواه غير واحد عن سماك عن القاسم عن ابن بريدة عن أبيه على ما وصفناه. ثم جاءت الأحاديث ‏ يمثل: ذلك عخ: نريدة 'رواها علقمة ب عرثد. .عن جليما ل :درل م اي 7 5 03 بريده عن أبيه ” )0 3 وروأه محارب بن دثار عن أبن وروأه أن فروة الهمداني عن المغيرة بن 00 عن 25 بريدة؛ ا وسنة نبيه 5ه لم يكن هذا مما يصح به خبر لبيان ضعفه . واحتجوا أيضاً بحديث رواه يحيى بسن اليمان. وعبدالعزيز :بق اباث عن سفيان"غة 'متضور عن عالد انث معد بنبيذ من نبيذ السقاية» فقربه إلى فيه فقطب فدعا بماء فصبه .)10 /9( أخرجهما مسلم‎ )١( .)894/54( أخرجه النسائى‎ )0(

عدد الصفحات ٢٠٩

حت ل الععديث سد سمه الثالث اكاك 1 يه( )١‏ 7 ون 3 1 وهذا حديث يحتج به من لا فهم له في العلم ولا معرفة له بأصوله . وقد اسمعت من أبي عبدالله ومن غيره من أئمة أهل الحديث في هذا الحديث كلامآ كثيرأً وبعضهم يزيد على بعض في تمسير قصته . .فقال بعضهم: هذا حديث لا أصل له ولا فرع» وقال: إنما أصل هذا الحديث الكلبى» والكلبى متروك عند أهل اويا وكات عي ون لبذ نا عت مدن ل يحلقل لاديف ولا يكتبه؛ وكان يحدث من حفظه بأعاجيب وهذا من أنكر ما 6 وأما الذي روى عنه فإنه قد عثر عليه بما هو أعظم من الغلط مما قد كنينا عنه لصعوبته وسماجة ذكره. وفي هذا الحديث بيان عند أهل المعرفة أجمعين؛ لأنه زعم أنه قد شرب من نبيذ السقاية نبيذاً شديداً فجعله حجة فى تحليل المسكرة وتأولوا أنه 3 يقطب إلا من شدةء نه لايكون شديداً غير مسكرء فرجعوا أيضاً إلى الأخذ بالتأويل )١(‏ أخرجهما النسائي (770/8), والطحاوي في شرح معاني الآثار 4015/5 ووواية ابن آبات أمان ] ليها البيهقي في السنن (8/ .)3٠١:‏

عدد الصفحات ٢١٠

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث 1 5 حمل امه :»| آل 1[ ,2 ٠‏ ) 1 اما أسكر كثيره فقليله حرام». فهل يحتاج هذا إلى تفسير' فيقال لهم: أيكون من النقيع ما يشتد وهو حلو قبل غليانه؟ فيقولون: لا. فيقال لهم: أرأيتم نبيذ السقاية أنقيع هو أو مطبوخ؟ فيقولون: نقيع. فإذا هم قد تكلموا بالكفر أو شبهه حين زعموا أن النبي يك شربه نقيعاً شديدآء أو أنه لا يشتد حتى يغلي» وأنه إذا غلا النقيع فهو خمر. فهم يقرون بأنه خمرء وهم يزعمون بأن النبي كله قد شربه ثم يحتجون بذلك في غيره ولا يأخذون به فيه بعينه. وتفسير هذا الكلام أنهم يي الحيينا بشرب النبي كلق زعموا ‏ النقيع الشديد في تحليل المسكر المطبوخ» ولا يرون شرب المسكر الشديد من النقيع» فأ معاندة للعلم أبين من هذه؟ وهذا كقولهم: إذا قعد مقدار التشهد ثم أحدث فقد تمت صلاته» ويحتجون في ذلك بالحديث الضعيف: (إذا رفع وأعنة من آخر سجدة ثم أحدث فقد تمت صلاته)"!2. وهم لا يقولون به؛ لأنهم يقولون: حتى يقعد مقدار التشهد. فهذان الحديثان هما حجة من أحل المسكر مما ادعوه على النبي كَلٍِ وأن الله عز وجل قد حرم الخمر فلم يبين في كتابه ما تفسيرهاء فلجأ قوم إلى أن الخمر هي خمر العنب خاصة بغير حجة من كتاب ٠‏ اث طبِمَ ا | لء٠‏ 0 سإ 2 ]| ١‏ 0 حعب , عم اك ده خاي ا و هم شيية» ا ع سا ا ةا سوسس ل ا ار ا ا تي .)1794/7( أخرجه الطيالسى (578/ منحة المعبود)» والبيهقى‎ )١(

عدد الصفحات ٢١١

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث - على لسانه فقال كَلِِهِ: «الخمر من خمسة أشياة 70 . سرك 71 ا ٠. 1!‏ اأث وقال في حديث آخر: الحمر من هاتين السحرتين : النخلة والعنبة)”''. فبدأ بالنخلة. وقال الله تعالى : # وين تمت اَلتَِل وَالْلْمَنْبِ لنَحِدُونَ منه سحكرا وَرِزْقًا حَسَئَا * [النحل - آية (117)]. فبدأ بالنخيل قبل الأعناب» فمن أين زعم هؤلاء أن الخمر من العنب خاصة؟ وقال النبي يه : اك 0 وقال عمر رضى أللّه عنه . «الخمر ما خامر العقل)7** . وقال أبن مسعود وجماعة كثيرة: السك خحمر. حتى قال سفيان بن سعيد: باخرة النادي خمر. فمن أين جاء هؤلاء بالقصيل يون الغدتي وغيره» إذ لم ينزل تحريم الخمر على النبي كيه وإنما شرابهم الفضيخ لا يعرفون غيره» فلها تاس عليهم الاآية بالتحريم. هراقوا آنيتهم» وكانت هي خمرهم فقال 0-9 لك ا ثم ١‏ 1 أخحرجه البخارى ١(‏ ممة 5ل ومسلم ( (؟) أخرجه مسلم ,)١7( )١985(‏ وأحمد (57ا0). () أخرجه مسلم .)٠١١/5(‏ (:) أخرجه البخاري (2)0081 ومسلم (7077).

عدد الصفحات ٢١٢

ناسيخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث 0 ا ا ا ا ا ا‎ ١ السووي “فرظ ا ين كا تم سيدا‎ كك وهذا حديث رووه عن مسعر عن أبي عون عن عبدالله بن شداد عن ابن عباس» فافهم بيان الحجة عليهم في هذا من وجوه منها: 0 ْ أن شعبة كان أعلم بأبي عون. وأروى عنه من مسعرء ولم يسمع شعبة هذا الحديث. من أبي عونء» فرواه عن مسعرء فشعبة كان أحرى أن يؤدي ما سمع من مسعر. فال شعبة فيه عن مسعر بهذا الإسناد: «حرمت الخمر بعينهاء والمسكر من كل شراب؟. وهم يتأولون أن قوله: «والسكر من كل شراب» تحليل لها ذوة الشكو مق الشراسة؛ وق تجاء<ما رةه هذا حون تركو مابان تفسيره وأخذوا بما قد تشابه ذكرةه؛ لأن ابن عباس قد روى عن النبي يِه : «أن كل مسكر حرام)”'' . وقال ابن عباس: «من سرّه أن يحرم ما حرم الله ورسوله فليحرم يك الب وإئما كرة تصيك الجر لآنة يتك فى الجر )١(‏ أخرجه النسائي (6549)» والبيهقي (1517/8): عن أبن عباس من عدة ا ٠‏ 60 أخرجه أو داو (8955)) و اند 19 8 ): (0) أخرجه النسائى .)517٠١5(‏

عدد الصفحات ٢١٣

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء. الثالث تق كت 1 / لكء إغنا حتى يكون ه ليس لان الظرف تحرمه. وقال ابن عباس أيضاً: ما أسكر كثيره فقليله حرام»”" فكفى هذا من تأويل. وقيل لابن عباس: ما تقول في شراب يصنع من القمح؟ قال: «أيسكر؟2 قيل له: نعم. قال: «هو حرام». قيل: فما تقول في شراب يصنع من الشعير؟ حتى سأله عن أشربة. فقال: قد أكثرت علىّ: «أجتنب ما أسكره)”"'. فرده إلى تحريم وقال ابن عباس : «ما أسكر فهو حرام)”"'. فاق ك1 معي وأوارو اك عليه حقان تعس ارين < اللخييز والسكر فإن هذا كلام بين لمن فهمه. وذلك أن الخمر من خمسة أشياء خاصة» فما كان من تلك الخمسة الأشياء فهو خمرء وما سواهن فهو حلال ما لم يكن مسكراء فإذا أسكر كثيره من سائر الأشياء فهو حرام . )١(‏ عزاه ابن حجر في الفتح )55/١١(‏ إلى إسماعيل القاضي في «أحكام القرآن» وهو مروي عن عدد من الصحابة؛ انظر: الهداية في تخريح أحاديث البداية (5/ ١٠؟),‏ ُ 5 20 2 نيجحوه النسائي (0هلاة)., (0) أخرجه البخاري (20098» والنسائى (2577).

عدد الصفحات ٢١٤

556 ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث فقال قائلهم: أليس قد شرب عمر نبيذاً شديداً. وقال: نشرب هذا النبيذ الشديد لنقطع لحوم الإبل في بطوننا"'' . فرجعوا أيضاً إلى المتشابه من الكلام الذي لايصح مخرجهء ولا يثبت خبرهء ولا يوافق ما روي عن عمر من الوجوه الصحاح معناه. وذلك أن أبا حيان التيمي وعبدالله بن أبي السفر وغيرهما رووه عن الشعبي عن ابن عمر عن عمر أنه قال: «الخمر ما خامر العقل)''. فجعل كل شراب غيّر العقل خمراً. والخمر لا يحل منها قليل وإن لم يسكر إلا أن يذعوا أن هذه خمر غير تلك التي حرم قليلها. أفتزعمون أن عمر رضي الله عنه حرّم خمراء وحرّم الله أخرى؟ فهذان إذاً خحمران. أحدهما: حرمها الله تعالىء والأخرى: حرّمها عمر. أَوَ ليس قد بيّن في حديثه فقال: «يا أيها الناس إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة ‏ ثم قال -: والخمر ما خامر العقل». فإن أقررتم فقلتم: بلىء» إنما أراد عمر رضي الله عنه ما حرم اللي امير مم .ٍ .)١59/8( أخرجه ابن أبى شيبة (77*81/0). والبيهقى‎ )١( .)7077( ومسلم‎ :)208١( أخرجه البخاري‎ )٠(

عدد الصفحات ٢١٥

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث نققامم فقل: أيحل ما حرم الله ما دون السكرء أو ليس إنما كان هذا قبل بيان تحريمها حين أباح لهم ما دون السكر منهاء ونهاهم عن شربها في أوقات صلواتهم» ثم استأصل أمرها بالنهى عن قليلها وكثيرها حين أوقعت العداوة والبغضاء. رسيلات عن ذكر الله وعن الصلاة» فهل ما بين ما أحللتموه وبين ما حرمتموه في المعنى الذي حرم الله له الخمر من فرق؟ أو لستم قد أحلاتم ما كره الله شربه لما يوقع من الأساية. الى دونه اعد ينا فيرو :فلن الم كد التحريم من الله عز وجل بالبيان إلا كما وصفتم: أنه خمر العنب النقيع خاصة» ثم وجدتم ما سواها من الأشربة تدعو إلى مثل ما كره الله عز وجل له تلك الخمر بعينها. ألم يكن ينبغي لكم أن تحرموا ما ضارع ما حرم الله عز وجل ودعا إلى مثل ما يدعو إليه؟ أو ليس إنما حرم الله عز وجل الميسر الذي كانوا يتقامرون يومئذ في أشياء معروفة تعبا نياف فدرم «السسلمون عقني القار» مان البعفر ارالك كل ما حدث من هذا النحو إلى أن. قالوا:. لعب الصبيان بالجوز والكعاب؟ وحرم الله عز وجل على بني إسرائيل أكل الشحوم. فعابهم النبى يِه بأكل أثمانياء ولو 9 عمر رضى الله عنه أراد الذي ادعيتم ما كانت لكم فيه حجة؛ لأنا وجدناكم تتركون قول

عدد الصفحات ٢١٦

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث |" عمر إذا شئتم؛ وتحتجون عليه بأئمة ضلالة» فكيف يلزمكم قوله فيما قد صح عن النبي المنكر مثل الى ححوفه الله ورسوله» “فمن ذلك ا ذكرنا من قوله: «الخمر ما خامر العقل). وقوله: «الخمر من خمسة». ومن ذلك أن عمر رضى الله عنه قد روى عن النبي كَل : (أن كل مسكر حرام». ومن ذلك حديث الزهري عن السائب بن يزيد قال: سمغت عمر رضى- الله غنه يقول: «ذكر لى أن عبيةاللهة “بن عمر وأصحاباً له شربوا شراباً وأنا سائل عنهء فإن كان يسكر حلل” 5 ع ا ا لابه 6 لمهحيكر © »,اا أ مله ]! أس د حخصار تيت 0ه 0 وو ايا الشإمشاه م فهو قد علم أنهم قد شربواء وإنما قال: أسأل عما شربواء فإن كان يسكر. ولم يقل: أسأل عنهم هل سكروا. وقال عبيدالله بن عمر العمري: إنما كسر عمر النبيذ الى «كترية:' لكذة: تاوق 7" بوكدللك ' قال الأورافن. ٠‏ أيضا : )١(‏ أخرجه البخاري معلقاً (١٠/؟7‏ فتح). ورواه مالك (4845) فى الحوظ : (؟) أخرجه البيهقى .)7١7/8(‏

عدد الصفحات ٢١٧

ناسخ الحديث ومنسوخه ‏ الجزء الثالث 25-5 واه العلير أوتى بالتفسير .فى ديك تعصنة دين عمعادة: أن الراك الذي" أي يه مر فكمر» إنجا كال الاو دقن جرع من 7 فهذا أشبه أن يكون ما روي عن عمر متقارباً لا يخالف وقالوا: إن عمر قال لعتبة بن فرقد: (إنا نئحر كل يوم جزوراًء فأما أطايبها فللمسلمين» وأما العنق وكذا فلناء نأكل هذا اللحم الغليظ ونشرب عليه هذا النبيذ الشديد ليقطعه في ع7 وقد ذكروا في هذا الحديث أن عتبة بن فرقد قال: قدمت عليه بسلال من خبيص فأنكر عليه . وهذا حديث مدفوع عند أهل العلم بأشياء مفهومة منها : أن أبا عثمان النهدي قال: كنت مع عتبة بن فرقد بأذربيجان فبعث إلى عمر رضي الله عنه بسلال من خبيص فردها إليه وكتب إليه: إنه ع كذك. ولا من كد املق ولا من كذ أمك. فهذا عتبة قد أرسل إلى عمر بشيء فأغضبه. ورده. 81/70 أخرجه الفبناتن‎ )١( .)55١ /5( أخرجه الدارقطنى‎ )0(

عدد الصفحات ٢١٨