الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 388 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث رواه أحمد، وابن ماجة، والترمذي، وابن حبان، والحاكم(2)، وقال البخاري: هـو حديث غير محفوظ (3)، وتكلم فيه أيضًا أبو زرعة وأبو حاتم (4) وغيرهـما»(ب 9402 .) قال ابن أبي حاتم«وسمعت أبا زرعة وحدثنا بهذا الباب في كتاب النكاح بطر عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: أسلم غيلًن بن سلمة وعنده عشر نسوة فأمره النبي × أن يختار أربعًا، وأخبرنا أبو محمد قال: وحدثنا أبو زرعة عن عبد العزيز الأويسي قال: حدثنا مالك عن ابن شهاب أنه قال: بلغني أن رسول الله × قال لرجل من ثقيف أسلم وعنده عشر نسوة : أمسك أربعً ا وفار سائرهن ، فسمعت أبا زرعة يقول: مرسل أصح»(5) . = (1 ) هو: غيلًن بن سلمة بن معتب بن مالك الثقفي، كان أحد وجوه ثقيف، أسلم يوم الطائف، وكان عنده عشر نسوة فأمره رسول الله ﷺ أن يتخير منهن أربعًا، وهو ممن وفد على كسرى، وله قصة معه قصة عجيبة، توفي آخر خلًفة عمر رضي الله عنهم أجمعين (الاستيعاب 3/1284 رقم2344، والإصابة8/333 رقم 4121 .) (2 ) يأتي تخريجه(ص: 371-372.) (3 ) ينظر سنن الترمذي (3/338، رقم1125)، وعلل الترمذي الكبير (ص143، رقم253 .) (3 ) ينظر علل الحديث لابن أبي حاتم (1/331، رقم1233 .) (8 ) علل الحديث1/333، رقم1111 .)
عدد الصفحات ٣٣الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 384 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [21] أبو بكرالأثرم (ت 072)هـ(1): أورد-رحمه الله- عن الأثرم احتجاجه بحديث، وهو في: 1- قوله «وقال علقمة والأسود: دخلنا على عبد ا(2) فصلى بنا بلا أذان و إقامة. رواه الأثرم، واحتج به»(أ522)(3). وقد نقل هذا الأثر عن الأثرم ابن قدامة«المغني»(4)، وكذلك نقله ابن مفلح «المبدع»(5)، ولم يعزه للأثرم، وذكر أن أحمد احتج به ولم يذكر أحدٌ احتجاج الأثرم بهذا الأثر سوى المصنف رحمه الله. (1 ) هو: أحمد بن محمد بن هانئ، أبو بكر الطائي، ويقال: الكلبي، الأثرم، صاحب الإمام أحمد بن حنبل ينظر لترجمته في : تاريخ بغداد ( 8/113، رقم 2823)، تهذيب الكمًل 1/374، رقم 133)، تذكرة الحفاظ (2/873، رقم818 .) (2 ) هوعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، تقدمت ترجمته في (ص: 131.) (3 ) وهو في الأصل حديث طويل أخرجه مسلم1/375 رقم833 وأورد له طرقًا)، وأبو داود (1/144 رقم 413، و1/221 رقم545 وأورد طرقًا)، والنسائي2/31 رقم711، و2/83 رقم723، و2/53 رقم711، و2/153 رقم1321، و2/153 رقم1333)، وأحمد1/375 رقم3855، و1/313 رقم3127، و1/313 رقم3125، و1/324 رقم3338، و1/381 رقم3311، و1/388 رقم 3337، و1/381 رقم3354)، وابن خزيمة3/48 رقم1434) كلهم من طريق الأسود وعلقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه. (3 ) المغني(1/283.) (8 ) المبدع(1/313.)
عدد الصفحات ٣٤الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 387 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [31] أبو داود السجستاني (ت 074)هـ(1): وقد نقل عن أبي داود في عشرة مواضع، ومن ذلك: 1- قوله «وعن أبي سعيد الحميري (2) عن معاذ (3) قال: قال رسول ا ﷺ: اتقوا الملاعِنَ الثلاثَ: البرازَ في المواردِ، وقارعة الطريقِ، والظيلي. رواه أبو داود، وقال: مرسل»(4) (أ72 .) قال انذري: «رواه أبو داود وابن ماجه كلًهما عن أبي سعيد الحميري عن معاذ، وقال أبو داود: هو مرسل، يعني أن أبا سعيد لم يدرك معاذًا»(5) . قال المغلطاي«هذا حديث خرجه أبو عبد الله في مسنده من رواية سعيد بن الحكم عن نافع، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، إنمً تفرد مسلم بحديث العلًء عن أبيه عن أبي هريرة: اتقوا الملًعن، وفيمً قاله نظر، ذلك أن هذا حديث منقطع، فيه رجل مجهول، بيانه ما ذكر أبو داود عن إسحا بن سويد وعمر بن الخطاب عن سعيد بن الحكم نا نافع... فذكره مختصرًا، كذا هو في رواية اللؤلؤي وابن داسة، وفي رواية ابن العب د في كتاب (1 ) هو: سليمًن بن الأشعث بن إسحا بن بشير بن شداد، أبو داود الأزدي السجستا ينظر لترجم ته في : تاريخ بغداد ( 1/88، رقم 3435)، تاريخ دمشق 22/111، رقم 2483)، تهذيب الكمًل (11/388، رقم2312)، تذكرة الحفاظ2/811، رقم418 .) (2 ) هو: أبو سعيد الحميري، شامي مجهول، من الثالثة، وروايته عن معاذ بن جبل-رضي الله عنه- مرسلة، روى له أبو داود وابن ماجه (تقريب التهذيب ص: 433 رقم5125 .) (3 ) هو: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ، أبو عبد الرحمن الأنصاري الخزرجي، الإمام المقدم في علم الحلًل والحرام، كان أبيض وضيء الوجه، برا الثنايا، أكحل العينين، جميلًً سمحًا من خير شباب قومه، شهد المشاهد كلها، وشهد بدرًا وهو ابن إحدى عشرين سنة، أمره النبي ﷺ على اليمن، روى عن النبي ﷺ أحاديث، مات بالطاعون في الشام سنة 15هـ، روى له الجمًعة (التاريخ الكب7/381 رقم1883، والاستيعاب3/1332 رقم2314، والإصابة4/134-137 رقم5333، تقريب التهذيب ص838 رقم4728.) (3 ) سنن أبي داود1/7 رقم24 .) (8 ) الترغيب والترهيب(1/53، رقم233.)
عدد الصفحات ٣٥الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 385 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث التفرد له زيادة عليهمً، وهي: قال أبو داود: ليس هذا بمتصل، يعني بذلك انقطاع ما بين أبي سعيد ومعاذ، وبنحوه قال الأشبيلي أيضً ا وابن القطان، وهو رجل مجهول..»(1) . 2- وقوله: «وروى أبو داود من حديث أبي سعيد، وقال: ذكر أبي سعيد في هـذا غير محفوظ»(أ022.) قال أبو داود «وذكر أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ، وهو مرسل»(2) . 3- وقوله «ِ أن العباس سأل رسول ا وعن علَﷺ في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخص له في ذلك. رواه أحمد، وأبو داود وقال: روى هـذا الحديث هـشيم (3)، عن منصور بن زاذان(4)، عن الحكم (5) عن الحسن بن مسلم (6) عن النبي ﷺ، وحديث هـشيم أصح(7) »(أ0272)(8). (1 ) شرح ابن ماجه للمغلطاي(1/124.) (2 ) سنن أبي داود(1/13، رقم335.) (3 ) هو: هشيم بن بشير، أبو معاوية السلمي الواسطي، حافظ بغداد، إمام ثقة ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، توفي سنة 153هـ، روى له الجمًعة (الكاشف2/335 رقم8171، تقريب التهذيب ص: 873 رقم7312 .) (3 ) هو: منصور بن زاذان الواسطي، أبو المغيرة الثقفي، ثقة ثبت عابد، من السادسة، مات سنة 121هـ ع الصحيح، روى له الجمًعة (تقريب التهذيب ص: 834 رقم: 4515 .) (8 ) هو: الحكم بن عتيبة، أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربمً دلس، من الخامسة، مات سنة 113هـ، روى له الجمًعة (تقريب التهذيب ص178 رقم1383 .) (4 ) هو: الحسن بن مسلم بن ينا المكي، ثقة من الخامسة، ومات قديمًً بعد المئة بقليل، روى له الجمًعة إلا الترمذي (التاريخ الكبير 2/334 رقم2848، وتقريب التهذيب ص143 رقم1254 .) (7 ) ينظر سنن أبي داود (2/118، رقم1423 .) (5 ) ينظر لبقية المواضع في الأرقام التالية: (أ/ 333، 2381-2383،ب/ 1813،1851،1855، 1733، 1544 .)
عدد الصفحات ٣٦الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 381 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [41] أبو حاتم الرازي (ت 077)هـ(1): وقد نقل عنه في سبعة مواضع،منها: 1- قوله في حديث معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن غيلًن بن سلمة الثقفي أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية(2): «وتكلم فيه أيضً ا أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهـما»(ب9402.) قال ابن أبي حاتم« :سألت أبي عن حديث رواه يزيد بن زريع ومروان بن معاوية وابن علية وعيس بن يونس عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي × في قصة غيلًن بن سلمة حيث أسلم وتحته عشر نسوة فأمره أن يمسك أربعً ا، وذكر الحديث، قال أبي: هو وهم، إنمً هو الزهري عن ابن أبي سويد قال: بلغنا أن النبي ×، ورواه عقيل عن الزهري قال: بلغنا عن عثمًن بن أبي سويد أن النبي ×،قال أبي: وهذا أيضً ا وهم، إنمً هو الزهري عن عثمًن ابن أبي سويد قال: بلغنا أن النبي ×»(3) . 2- وقوله «وعنه -يعني: ابن عباس رضي الله عنهمً- عن النبي ﷺ قال: إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما اسْتُكْرِهـُوا عليه. رواه ابن ماجه من رواية عطاء عنه(4)، ورواته صادقون. عِلَّ، قال أبو حاتم: ولا يصح هـذا الحديث ولا يثبت إسناده ُ وقد أ...»(ب9412 .) (1 ) هومد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحنظلي الرازي. ينظر لترجمته في: تاريخ بغداد (2/73، رقم388)، تاريخ دمشق82/3، رقم4372)، تهذيب الكمًل (23/351، رقم8383)، تذكرة الحفاظ2/847، رقم812 .) (2 ) يأتي تخريجه في (ص371-372.) (3 ) علل الحديث (1/331، رقم1233 .) (3 ) سنن ابن ماجه1/481 رقم2333.)
عدد الصفحات ٣٧الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 343 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن حديث رواه ابن المصف عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس عن النبي × قال: إن الله عز وجل وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه، وروى ابن مصف عن وليد بن مسلم عن الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس مثله، وعن الوليد عن مالك عن نافع عن ابن عمر مثله، وعن الوليد عن ابن لهيعة عن موس بن وردان عن عقبة بن عامر عن النبي × مثل ذلك، قال أبي: هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة، وقال أبي: لم يسمع الأوزاعي هذا الحديث عن عطاء أنه سمعه من رجل لم يسمه أتوهم أنه عبدالله بن عامر أو إسمًعيل بن مسلم، ولا يصح هذا الحديث ولا يثبت إسناده»(1) . 3- وقوله «وعن أبي الدرداء (2) قال: قال رسول ا ﷺ: إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواءً، فتداوَوْا، ولا تَدَاوَوْا بحرام (3) . رواه أبو داود من رواية إسماعيل بن عيّاش (4) عن ثعْلَبَة بن مسلم الخَثْعَميَ الشامي(5) عن أبي عِمْرانَ الأنصاري (6) عن أم الدرداء(7) عنه، وإسماعيل فيه كلام، (1 ) علل الحديث1/331، رقم1214 .) (2 ) أبو الدرداء الأنصاري الخزرجي رضي الله عنه، تقدمت ترجمته في (ص: 174.) (3 ) سنن أبي داود3/7 رقم3573 .) (3 ) هو: إسمًعيل بن عياش بن سليم العنسي، أبو عتبة الحمصي، صدو في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمًنين، روى له البخاري في كتاب رفع اليدين، والباقون سوى مسلم (تقريب التهذيب ص: 131، رقم373 .) (8 ) هو: ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي، قال الذهبي: وثق،وقال ابن حجر: مستور من الخامسة، روى له أبو داود وابن ماجه في التفسير (الكاشف 1/253 رقم712، تقريب التهذيب ص133 رقم534 .) (4 ) هو: أبو عمران الأنصاري الشامي، مولى أم الدرداء، اسمه سليمًن أو سليم بن عبد الله، صدو من الرابعة، وحديثه عن النبي ﷺ مرسل، روى له أبو داود (تقريب التهذيب ص: 441، رقم5274 .) (7 ) هي: أم الدرداء، زوج أبي الدرداء، اسمها هجيمة، وقيل: جهيمة الأوصابية الدمشقية، وهي الصغرى، وأما الكبرى فاسمها خيرة، ولا رواية لها في هذه الكتب، والصغرى ثقة فقيهة، من الثالثة، ماتت سنة إحدى وثمًنين، روى لها الجمًعة (تقريب التهذيب ص: 784 رقم5725 .)
عدد الصفحات ٣٨الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 341 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث وثعلبة ليس بذاك المشهور، وقد وثقه ابن حبان، وأبو عمران صالح الحديث، قاله أبو حاتم»(ب0292 .) قال ابن أبي حاتم (1)« :سليمًن بن عبد الله أبو عمران الأنصاري ، روى عن أم الدرداء وابن محيريز، روى عنه ثعلبة بن مسلم، حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول ذلك، حدثنا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه فقال: صالح الحديث»(2). (1 ) الجرح والتعديل3/128، رقم833 .) (2 ) وينظر لبقية ما نقل عنه في الأرقام التالية: (ب/ 1813، 1853، 1423، 1458 .)
عدد الصفحات ٣٩الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 342 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [51] أبو عيالترمذي (ت 071)هـ(1): وقد أكثر الإمام من نقل أحكام الترمذي على الأحاديث والرواة والأسانيد، فقد نقل عنه خمسً ا وستين و ثلًثمئة (348) قول، وغالبها موجود في سننه، ومن ذلك على سبيل المثال(2) : (1 ) هو: محمد بن عيس بن سورة بن موس الضحاك، أبو عيس الترمذي الضرير الحافظ ينظر لترجمته في: تهذيب الكمًل (24/283، رقم8831)، تذكرة الحفاظ2/433، رقم485)، البداية والنهاية (11/44)، طبقات الحفاظ1/252، رقم433 .) (2 ) ينظر لما نقله الإمام عن الترمذي من الأقوال في الأرقام التالية: (أ/ 1،3،13،17،35،33،37،83، 81،88،73،54،133،113،113،111،123،125،134،137،188،143،143،145، 141،171،112،111،232،234،212،224،233،237،243،273،271،213،338، 311،333،383،387،378،353،351،353،311،311،338،312،314،328،333، 388،343،372،374،313،823،873،851،818،433،413،414،427،433،438، 483،443،447،738،723،724،751،755،714،533،588،518،517،133،125، 133،133،133،143،148،153،158،118،1337،1312،1313،1322،1332،1385، 1343،1117،1131،1133،1184،1181،1141،1113،1213،1218،1214،1224، 1231،1235،1231،1283،1243،1244،1247،1333،1331،1335،1327،1381، 1343،1353،1333،1832،1833،1838،1844،1847،1433،1413،1428،1435، 1481،1448،1413،1415،1731،1713،1711،1721،1733،1737،1747،1741، 1773،1717،1538،1511،1552،1528،1521،1542،1573،1577،1513،1554، 1515،1113،1121،1185،1143،1147،1113،1113،1114،2331،2355،2318، 2133،2121،2138،2134،2154،2233،2217،2221،2253،2255،2213،2332، 2313،2324،2333،2337،2353،2358،2354،2351،2312،2323،2335،2383، 2382،2341،2354، 2833،2817، ب8،12،31،42،43،48،137،114،171،153، 111،235،237،235،254،212،217،328،324،327،321،333،331،382،387، 381،358،333،335،332،388،371،313،313،318،311،831،883،885،873، 871،853،854،855،433،431،413،411،412،473،471،473،718،721،738، =
عدد الصفحات ٤٠الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 343 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث 1- وقوله «عن عل رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم الله. رواه ابن ماجة، والترمذي وقال: ليس إسناده بالقوي»(1) (أ57 .) 2- وقوله: «وعن ابن عباس مرفوعً: الشيك شفيع، والشفعة في كل شيء. رواه النسائي، والترمذي قال: ورواه غير واحد عن ابن أبي مُلَيْكَة مُرْسَلاً ، وهـو أصح، ولا يُعْرَف يعني موصولاً إلا من طريق أبي حمزة، ويمكن أن يكون الخطأ من غير أبي حمزة»(2) (ب9022.) = 733،738،781،758،753،757،523،523،535،532،533،545،573،574،555، 551،135،111،118،128،115،1333،1331،1313،1315،1333،1381،1111، 1114،1133،1188،1185،1143،1142،1145،1178،1113،1232،1214،1235، 1232،1234،1247،1245،1241،1273،1271،1278،1213،1218،1335،1332، 1338،1384،1378،1338،1312،1383،1384،1387،1373،1312،1313،1832، 1833،1813،1821،1824،1821،1834،1835،1883،1883،1844،1873،1871، 1851،1812،1435،1411،1427،1431،1431،1488،1443،1478،1477،1475، 1471،1453،1413،1415،1723،1728،1725،1731،1735،1735،1531،1513، 1513،1518،1531،1532،1543،1578،1551،1511،1514،2318،2322.) (1 ) سنن الترمذي2/833، رقم434)، وابن ماجه1/131 رقم217 .) وقال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بذاك القوي، وقد روي عن أنس عن النبي × أشياء مثل هذا» (2 ) سنن المذي (3/483، رقم1371)، والنسائي في الكبرى4/13 رقم4281 ط. الرسالة. قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه مثل هذا إلا من حديث أبي حمزة السكري، وقد روى غير واحد هذا الحديث عن عبد العزيز بن رفيع عن ابن أبي مليكة عن النبي × مرسلًً، وهذا أصح... وأبو حمزة ثقة يمكن أن يكون الخطأ من غير أبي حمزة» وقد وهم المحقق عند كلًمه على عزو الإمام محمد بن عبد الوهاب للحديث إلى النسائي بقوله«هذا سهو من المصنف أو الناسخ، إذ لم يخرج الحديث من أصحاب الكتب الستة سوى الترمذي »(مجموع الحديث 3/22 رقم1245 .) =
عدد الصفحات ٤١الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 343 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث 3- وقوله «وعنه -يعني ابن عباس - عن النبي ﷺ قال: من وقع على بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة. رواه أ حمد وأبو داود والترمذي والنسائي (1)، وقال الترمذي : لا يُعرف إلا من حديث عَمرو بن أبي عَمرو(2)، وهـو ثقة مََُرَّج له في الصحيح »(ب9705)(3). = فالحافظ المزي في التحفة أشار إلى تخريج الحديث عند الترمذي والنسائي في الكبرى والحديث وإن كان ليس السنن الكبرى المطبوعة، وإن كان في النسخة المطبوعة أيضًا مضافً ا من التحفة، فإنه بالنظر إلى كلًم الحافظ المزي بعد ذكره لموضع الحديث في الترمذي، وسياقه لإسناد النسائي موصولاً ومرسلًً؛ يصعب ولا ينبغي توهيم الإمام -رحمه الله- بذلك، بل كان الأولى أن يذكر عزو المزي الحديثَ للترمذي والنسائي، والإشارة إلى عدم وجود الحديث في النسخة المطبوعة عنده. وهذا كلًم الحافظ المزي: «س: في الشروط (في الكبرى) وفي الشفعة (في الكبرى) عن إسحاق بن إبراهيم، عن الفضل بن موسى به موصولا، وعن محمد بن علي بن ميمون الرقي، عن محمد بن يوسف الفريابي، عن إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع به مرسلً » (التحفة 8/33 رقم8718 .) (1 ) سنن أبي داود3/181 رقم3343)، والترمذي3/84 رقم1388)، والنسائي في الكبرى3/322 رقم7333)، وابن ماجه2/584 رقم2843)، (2 ) ينظر سنن الترمذي (3/84، رقم1388 .) وهو: عمرو بن أبي عمرو ميسرة، مولى المطلب المدني، أبو عثمًن، ثقة ربمً وهم، من الخامسة، مات بعد 183هـ، روى له الجمًعة (تقريب التهذيب ص328 رقم8353 .) (3 ) وينظر لبقية الموضعين ما جاء في الرقمين التاليين: (أ/ 13، 1737.)
عدد الصفحات ٤٢الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 348 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [61] النسا (ت 222)هـ(1): وقدنقل عن النسائي في عشرة مواضع، ومنها: 1- وقوله «وعن أبي بكرة(2) أن اﷺ كان إذا أتاه أمر يسره أو يسر به، خر ساجدًا... قال الترمذي: حسن غريب، وصححه الحاكم، والنسائي»(أ9229)(3). والحديث لم يروه النسائي، وال شيخ -رحمه الله - عادة ما يتفق تخريجه وكلًمه في الأحاديث والأسانيد مع ما في كتب الحنابلة. وقد جاء في «الروض المربع« :»رواه أبو داود وغيره وصححه الحاكم». و«شرح منته الإيرادات « :»رواه أبو داود وا بن ماجه والترمذي والحاكم وصححه». و«كشاف القناع« :»رواه أحمد والترمذي وقال: حسن غريب والعملعليه عند أكثر العلمًء، وكذلك رواه الحاكم وصححه»(4). (1 ) هو: أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي، القاضي الحافظ. ينظر لترجمته في : تهذيب الكمًل ( 1/325، رقم 35)، تذكرة الحفاظ 2/415، رقم 711)، طبقات الشافعية الكبرى (3/13، رقم51)، طبقات الحفاظ1/334، رقم413 .) (2 ) هو: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو، أبو بكرة الثقفي، كان من فضلًء الصحابة، وكان تدلى إالنبي ﷺ من حصن الطائف ببكرة فاشتهر بأبي بكرة، وكان كثير العبادة حت مات، وكان أولاده أشرافًا في البصرة بكثرة المال والعلم والولايات، توفي سنة إحدى وخمسين، روى له الجمًعة (أسد الغابة 4/31 رقم8723، تهذيب الكمًل 33/8 رقم4348، الإصابة4/347 رقم5711.) (3) والحديث أخرجه أبو داود (3/51 رقم2773)، والترمذي3/131 رقم1875)، ابن ماجه1/334 رقم1313)، والحاكم1/311 رقم1328)، كلهم من طريق بكار بن عبد العزيز عن أبيه عبد العزيز ابن أبي بكرة عن أبيه أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه. (3 ) الروض المربع(1/233)،شرح منته الإيرادات (1/283)،كشاف القناع (1/383.)
عدد الصفحات ٤٣الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 344 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث فلم يذكروا جميعهم ما ذكره الإمام من تصحيح النسائي للحديث؛ فضلًً عن غيرهم من الأئمة في هذا الشأن، فلعله وهم منه -رحمه الله- أو خطأ من الناسخ. 2- وقوله «عن الحجاج(1) عن زيد بن جُبَيرْ (2) عن خِشْف بن مالك (3) قال سمعت ابن مسعود يقول: قضى رسول الله ﷺ في دية الخطأ عشين بنت مَاض وعشين بَنيِ مَََاض (4) ذكورًا، وعشين بنت لبون(5)، وعشين جَذَعَة(6)، وعشين حِقّ ة(7) . (1 ) هو: الحجاج بن أرطا بن ثور بن هبيرة، أبو أرطأة النخعي الكوفي القاضي، أحد الفقهاء، قال ابن المبارك «متروك الحديث لا نقربه»، قال ابن حجر«صدو كثير الخطأ والتدليس، من السابعة»، مات سنة138هـ، روى له البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة (الضعفاء الصغير للبخاري ص: 32 رقم78، تقريب التهذيب ص: 182 رقم1111 .) (2 ) هو: زيد بن جبير بن حرمل الطائي، ثقة له ستة أحاديث، روى له الجمًعة (الكاشف 1/318 رقم 1724 .) (3 ) هو: خشف بن مالك الطائي،، عداده في أهل الكوفة، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، من الثانية، روى له الأربعة (الثقات 3/213 رقم2847، وتقريب التهذيب ص113 رقم1713 .) (3 ) بنت مخاض: اسم للنو الحوامل، واحدتها خلفة، وبنت المخاض وابن المخاض ما دخل في السنة الثانية؛ لأن أمه قد لح قت بالمخاض أي الحوامل وإن لم تكن حاملًً (النهاية في غريب الحديث 3/334 مادة مخض). (8 ) بنت اللبون وابن اللبون: من الإبل ما أت عليه سنتان ودخل في الثالثة، فصارت أمه لبونًا أي ذات لبن، لأنها تكون قد حملت حملًً آخر ووضعته (النهاية في غريب الحديث 3/225 مادة: لبن). (4 ) الجذعة: من الجذع، الصغير السن، والجذع اسم له في زمن ليس بسن تنبت ولا تسقط وتعاقبها أخرى، والبعير يجذع باستكمًله أربعة أعوام ودخوله في السنة الخامسة، وهو قبل ذلك حق، والذكر جذع والأنث جذعة، وهي التي أوجبها النبي ﷺ في صدقة الإبل إذا جاوزت ستين (لسان العرب 5/33 مادة: جذع (7 ) حقة: ما كان من الإبل ابن ثلًث سنين وقد دخل في الرابعة، والأنث حقة، سمي بذلك لاستحقاقه أن يحمل عليه وأن ينتفع به (مختار الصحاح ص: 42 .)
عدد الصفحات ٤٤الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 347 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث رواه أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجه ، والترمذي، والنسائي(1)، وقال: الحجاج بن أرطاة ضعيف لا يحُْتج ب ه(2)، وقد بالغ الدارقطني في تضعيف هـذا الحديث(3)، وقال الترمذي: لا نعرفه مرفوعً إلا من هـذا الوجه »(ب9225 .) 3- وقوله «عن عكرمة عن ابن عباس قال: قتل رجل رجلاً على عهد رسول ا ﷺ، فجعل النبي ﷺ ديته اثنى عش ألفًا، وذلك قوله : وما نقموا إلا أن أغناهـم الله ورسوله من فضله، في أخذهـم الدية. رواه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي، وابن ماجه ، والنسائي وهـذا لفظه (4)، وقال: الصواب أنه مرسل (5)، وقال أبو حاتم بعد أن رواه مرسلاً : المراسيل أصح »(ب 9224)(6). (1 ) سنن أبي داود 3/153 رقم3838)، والترمذي 3/13 رقم1354)، والنسائي (5/33 رقم 3532)، وابن ماجه2/571 رقم2431)، وأحمد1/383 رقم3333) من هذا الطريق (2 ) ينظر سنن النسائي الكبرى (3/233، رقم7338 .) (3 ) سنن الدارقطني3/178، رقم247-241)، والعلل8/35 رقم413 .) (3 ) سنن أبي داود 3/158 رقم3834)، والترمذ ي ( 3/12 رقم1355)، والنسائي 5/33 رقم 3533)، وابن ماجه2/571 رقم2432 .) ولم أجد الحديث في مسند أحمد (8 ) ينظر سنن النسائي الكبرى (3/233، رقم7337 .) (4 ) وينظر لبقية المواضع في الأرقام التالية: (أ/ 213، 112-113،ب/ 1813، 1812، 1411، 1474، 1113.)
عدد الصفحات ٤٥الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 345 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [71] أبو بكرالخلال (ت 299)هـ(1): لقد نقل عن الخلًل في موضع واحد فقط، وذلك في: 1- وقوله «وفي حديث عمار (2): فضب بكفيه ضربة على الأرض، ثم نفضهما، (وفي رواية : ونفخ فيهما ) ثم مسح بهما ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه، ثم مسح بهما وجهه ، (وفي رواية: فمسح وجهه وكفيه واحدة )(3) . قال أحمد: من قال ضربتين: إنما هـو شيء زاده. قال الخلال: الأحاديث في ذلك ضعاف جدًا، ولم يرو منها أصحاب السنن إلا حديث ابن عمر، وقال أحمد: ليس بصحيح، وهـو عندهـم منكر»(أ071.) وقد وجدت كلًمه بلفظه في «الشرح الكب»لابن قدامة(4). (1 ) هو: أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الخلًل ينظر لترجمته في : تاريخ بغداد ( 8/112، رقم 2822)، طبقات الحنابلة 2/12، رقم 852)، تذكرة الحفاظ (3/758، رقم775 .) (2 ) هو: عمًر بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة العنسي، أبو اليقظان، حليف بني مخزوم، وأم ه سمية مولاة لهم، كان من السابقين الأولين هو وأبوه، وكانوا ممن يعذب في الله، فكان النبي ﷺ يمر عليهم فيقول: «صبرًا آل ياسر، موعدكم الجنة»، واختلف في هجرته إلى الحبشة، وهاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها، ثم شهد اليمًمة فقطعت أذنه بها، ثم استعمله عمر على ال كوفة، قتل مع علي بصفين سنة 37 هـ، رضي الله عنهم أجمعين، روى له الجمًعة (الاستيعاب 3/1138 رقم1543، والإصابة 3/878 رقم8735، تقريب التهذيب ص: 335 رقم3534 .) (3 ) رواه البخاري1/121-133 رقم331-334)، ومسلم1/253 رقم345)، وأبو داود1/57- 51 رقم321-325)، والترمذي1/245 رقم133)، والنسائي 1/148 رقم312)، وابن ماجه (1/155 رقم841 .) (3 ) ينظر الشرح الكبير لابن قدامة (1/274-277.)
عدد الصفحات ٤٦الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 341 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث [81] ابن خزيمة (ت 299)هـ(1): نقلعنه في سبعة مواضع، ومن ذلك: 1- قوله: «وعن أبي هـريرة عن اﷺ قال: نزلت هـذه الآية في أهـل قباء(2): +ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ " [135] قال: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هـذه الآية. رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن خزيمة»(أ27)(3) . وإن قوله -رحمه الله -: «صححه ابن خزيمة »، هو باعتبار أن ابن خزيمة أخرج شاهدًا لحديث أبي هريرة من حديث عويم بن ساعدة (4) أن النبي× قال لأهل قباء«إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور، وقال: + ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ " [ التوبة135]»، حتى انقضت الآية، فقال لهم«ما هذا الطهور؟»، فقالوا: ما نعلم شيئًا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا(5). (1 ) هو: محمد بن إسحا بن خزيمة، أبو بكر النيسابوري ينظر لترجمته في: تاريخ جرجان ( 1/384، رقم 551)، الثقات 1/184، رقم 18735)، تذكرة الحفاظ (2/723)، طبقات الشافعية الكبرى3/131، رقم123)، طبقات الحفاظ1/313، رقم731.) (2 ) قباء: هي مساكن بني عمرو بن عوف من الأنصار، وأصله اسم بئر هناك عُرفت القرية بها، وهي قرية ع ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكة بها أثر بنيان كثير، وهناك مسجد التقوى عامرٌ، وقدامه رصيف وفضاء حسن وآبار ومياه عذبة، وبها مسجد الضرار يتطوع العوام بهدمه، وقد جاء في فضائل قباء ومسجده آثار كثيرة (معجم البلدان 3/331 .) (3 ) والحديث أخرجه أبو داود 1/11، رقم 33)، والترمذي 8/253، رقم 3133)، وابن ماجه (1/125، رقم387) كلهم منطريق محمد بن العلًء عن معاوية بن هشام عن يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبي ميمونة عن أبي صالح السمًن عن أبي هريرة رضي الله عنه. (3 ) هو: عُوَ يْ مُ بن ساعدة بن عائش بن قيس بن النعمًن، الأنصاري العجلًني الأوسي، أبو عبد الرحمن المدني، كان ممن شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والمغازي، مات في خلًفة عمر، وقيل في حياة النبي ﷺ، روى له ابن ماجه (الاستيعاب 3/1235 رقم2382، والإصابة 3/738 رقم4114، والتقريب ص: 333 رقم8224.) (8 ) رواهأحمد (3/322 رقم18823)، وابن خزيمة (1/38، رقم53)، والحاكم1/285 رقم888) كلهم من طريق عبد الله بن أويس الأصبحي عن شرحبيل بن سعد الخطمي عن عويم بن ساعدة الأنصاري.
عدد الصفحات ٤٧الفصل الثالث منهج الإمام في الرواية في كتاب مجموع الحديث 373 المبحث الثامن: منهج الإمــام في الحكــــم علــى الحديث المطلب الثاني: من يعتمد أقوالهم في الحكم على الحديث 2- وقوله «وعن أنس قال: قال رسول اﷺ: يستقبلكم وتستقبلون -ثلاث مرات-، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، وحي نزل؟ قال: لا، قال: عدو حض؟ قال: لا، قال: فماذا؟ قال: إن الله عز وجل يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهـل هـذه القبلة ، وأشار بيده إليها، فجعل رجل يهز رأسه، ويقول: بخ بخ، فقال له رسول الله ﷺ: يا فلان ضاق به صدرك؟ قال: لا، ولكن ذكرت المنافق ، فقال: إن المنافقين هـم الكافرون، وليس لكافر من ذلك شيء. رواه ابن خزيمة في صحيحه، وقال: إن صح الخبر»(ب0022.) والحديث أخرجه ابن خزيمة (1)، وقال «باب ذكر تفضل ا -عز وجل - على عباده المؤمنين في أول ليلة من شهر رمضان بمغفرته إياهم كرمًا وجودًا إن صح الخبر، فإني لا أعرف خلفًا أبا الربيع هذا بعدالة ولا جرح، ولا عمرو بن حمزة القيسي الذي هو دونه..» . 3- وقوله «وقال ابن خزيمة: ثبت الخبر عن اﷺ أنه قال: أفطر الحاجم والمحجوم(2) »(أ0252). والشيخ -رحمه الله- إذا وجد الحديث في صحيح ابن خزيمة فإنه ينسبه إلى ابن خزيمة بالصحة بعد أن يرويه، إلا أنه إذا وجد في قول ابن خزيمة ما يفيد عدم الجزم بالصحة فإنه ينقل ذلك أيضًا، وهذا من دقة وأمانة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله(3) . (1 ) صحيح ابن خزيمة(3/151، رقم1558.) (2 ) صحيح ابن خزيمة(3/227، رقم1148). (3 ) وينظر لباقي المواضع في الأرقام التالية: (أ/ 18، 174،411،1318 .)
عدد الصفحات ٤٨