المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٩ من ١٦٢

وقال ايضا في صِبّاهُ [ من الطويل ] : ©” مُحِبّي قيامي ما لِذالِكُم التضل بَرِيًا من الجَرْحَى سلما من القتل‎ - ١ قال ابن جني: معْنَاهُ يَا مَنْ يُحِبّ مُقَامي وترك الاسْفار. كَيْفَ أقيمُ ولم‎ أجْرَحْ بنصلي أعدائي؟ والقيامٌ؛ عَلَى ما قَالَ: الوقوف وترك الحركة؛ من‎ لأنَّهُ‎ ٠» ذَلِكُمْ‎ ٠ قولهم: قَامّت الدَبَهٌ اذا وقفّت, وقَامْ المَاء . وجَمَعَ الكناية في‎ خاطب الجماعة. والصحيح أن القيَام هُنا : قيامٌ الى الشيء أوْ بالشيء يقول:‎ ايها المحبّون قيامي الى الحَرْب؛ ما لنصلِكُمْ لا يقْتَلَ ولا يجرحٌ» وليس فيه‎ آثارٌ الضرْب ؟ أي لِمَ لا تعينونني بالسَيْف إن أحْببتَمٌ قيامي ؟‎ ؟ - أرىمن فِرِنْدي قِطعَة في فِرنده وَجَوْدَمضَرْبالهام فِيجَوْدَةَالصَفْل ”' الفرند : يرْوَى بفتح الررّاء وكسْرهاء وهو معرب ومعتاة ما يُستدل به عَلَى (1) بريًا: حال منصوب. وأصله: بريثًا. من فعل : بَرِئُ » اي تخلص . (؟) الفِرِنْدُ: جوهر يستدّل به على جودة السيف» وقيل أيضا: الإفْرِندٌ (التاج: فرند) والهام : الرأس. والمصراع الأول من البيت» من قول أبي تمام : في كل جوهرة فرِنْدَ مشرق 2 وهم الفرِنْدٌ لهؤلاء الناس (المنصف/م١١)‏ ١4

عدد الصفحات ١٣٤

جودة الحديد, كالآثار والثقط. يقول: أرى من قوتي ونشاطي, قَطَعَةٌ في فِرْنِدٍ هذا السَّيِفِ. أي لَهُ حدّة ومضاة كحدني وَمَضائي. ثم قَال: وجودةٌ الضرْب في جودة الصّفّْل , أي: اذا لَمْ يكن الشف جيّدَ الصّفْل , لَمْ يَجُدْ به اضرب وَمَنْ نصب «جودة). فمعناه: ارى جودة اضرب فى جودة صقل السَئِف, أ قَدْ أجيد صَفْلهُ ليجوة به الضرابُ. 5 وَحْضرةنَوْبِ اليش في الخضرةٍالتي , أرنكآخمرارَ الموت في مرج النئل 0 )ع (6) ل ثوب العيشٍ إسغارة من خضرة النيات . والنبات اذا كان ضير كان رطبًا ناعمًا. وقول « في الخضرة». يعني خُضرةٌ السّيف, ويُحْمَدُ مِن السيف ما كَانَ مُشْربًا خُضرَة عنما قَالَ 0 , مون اكيانينا ط حاعيدية َبَهُ بالهئد ماء الهندبا0) وقال البحتري حَمَلَتَ حمائلة القديمَةٌ بَقَلَه9) 2 من عَهْدِ عاد عَضهٌ عْضةَ لم تَذبْل . قال الهِنْدَبُ والهنْدبَا والهندبَاء: وجميعها بكسر الهّاء وسكون النون. وهي بقل مَعروقَة من أحرار البقول. واحدها هندباءة. وقد ذكروا منافع هذه البَقْلّة فقالوا: مي معتدلةٌ, لها منافع ومضارٌ كما أشار الى ذلك داوود الانطاكي الطبيب العربي في « تذكرته » وهي كثيرة الطراوة, شديدة الخحُضرة. (انظر: تاج العروس» هندب عك/راء؛ والاشتقاق لابن دريد ص ٠59‏ واصلاح المنطق: ص 187 ) ولم نجد صاحب الوق البَقَلَهُ: يَقَالَ لكل نبات اخضرّت له الارضء بَقْلَء وقال الحرث بن دَوْس الايادي, يُخَاطبُ المُنْذِر بن ماء السماء : قَوْمٌ اذا نبت الربيع لَهُمْ ‏ تبنت عَداوتهم مع اتَقفْل. ( انظر اللسان. بقل: 51/1١‏ واصلاح المنطق ص 187 ). من قصيدة يمدح بها محمد بن على بن عيسى القمى ومطلعها : أهلاً بذلكمُ الخيال المقبل فَعَلَ الذي نهواةُ أو لم يفعل. (ديوانه: *ك/ر١ائا١)‏ ١0

عدد الصفحات ١٣٥

(3) (000 )م واحمرارٌ الموت: كَدَيه : يقال :قوت أحمرء أي شديد ء وأضلهُ من القئل وسيلان الدّم . وقال علي رضي الله عله + كنا إذا احم الثامة اتقننا برسولٍ لله عله 290٠‏ , أي اذا اشتدّ» ومنهُ حمارّةٌ القظ :وه منارج التمل +: مَدية, وهو حيث ذَرَجَ فيه بقوائمه. فأئَّرَ فيه آثارًا دقيقة. جَعَل للتصلٍ مَدْرَجَ النمل . لما فيه من آثار الفِرِنْدٍ . يقول: طِيبُ العَيْش . في السسّيِف. أي في استعماله والضرب به. أمط عنك تشبيهي بما وكأنّه فماأَحَد فَوْقي وما أحَدٌ مِثْلي 9 الإمَاطَةٌ: الدفمٌ والتنحيّةٌ. وحكّى ابن جني عَنْ أبي الطيّبء أَنَهُ كَانَ يقول في تفسير ١‏ بما ركاف اد واه سب تيه لأن القائل اذا قَالَ لآخر بم تشبّهُ هذاء قال لَهُ المجيب: كانَّهُ الاسد. أو كأنَهُ الارقم. فجاء المتنبّي بحرف التشبيهء وهو « كأن». وبلفظ ١‏ ما » التي كانت سؤالا ا بكأن فَذَكَرَ السَبَبْ والمُسبّبَ جميعًا. وسمِعْت ابا الَضل العروضيّ) يقول: «ماء. وإن لَمْ يكُنْ للتشبيه, فإنهُ يقال: ما هو إلآّ الاسد؛ فيكون أبَْعَ مِنْ قولِهم: كأنه الأسد. يقول المتنبّي: لا تَقّلْ لي ما مُو إلا كَذا أز أبلغ انظر قول اللإمام على في اللسان: (حمر: )١١١/#4‏ وقال الاصمعي : يُقَالٌ هو الموت الاحمر والموت الاسود. ومعناه الشديد. وآحمد البأس : صار في الشّدّة. ( نفسه : 4“ر٠)‏ أسهب الجرجاني في شرح هذا البيت ووجوه اعرابه ( الوساطة/ 45 ) وكذلك فعل العكبري .١"17/*7‏ «هو أَحْمَدُ بن محمد بن عبد الله بن يوسف بن محمد بن مالك النْهْشّلي, الأديب ابو الفضل العروضي الصفار الشافعي. شيخ اهل الادب في عصره. حدث عن الاصم وأبي منصور الازهري. وتخرَّج به جماعةٌ من الأئمة؛ منهم الواحدي . وقال الثعالبي : إمام في الادب. جاز السبعين في خدمة الكتب, وانفق عمره على مطالعة العلوم ‏ وتدريس مؤدّبي نيسبور. عاش ما بين (1*هد/ 9518م 5١14ه/0؟١٠1م).‏ أنظر بغية الوعاة: ١ر19"‏ ومعجم الأدباء 515-57١4‏ والوافي 77/7 ونتمة اليتيمة: ٠١5/60‏ . وقد مر تعريفه في فصل ١‏ المقدمة ».. 1١5

عدد الصفحات ١٣٦

00) )11( سودو كأنَهُ كذاء لأنّهُ عن فوقي أَحَدٌ ولا ا فتشبّهني به وهذا قول القاضي ابي الحسن علي بن عبد العزيز " '. حَكَاهُ عَنَ ابي الطيّب» فيقول: « ما » يأتي لتحقيق التشبيه. تقرل: ما عبد الله إلا الأسَدٌ, كمَا قَالَ لبي 0 : وما المرءٌ الا كالشهاب وضؤئه يَعودُ رمادًا بعد اذ هو ساطع وليس يُنكرٌ أن ينسب التشبية الى « ما». اذا كان لَهُ هَذَا الائّرُ. وقال ابن فورّجَة 7 : هذه « ماء التي تصحب ٠‏ كانمًا », اذا قُلت: كاتما زيدٌ الاسد. هو على بن عبد العزيز بن الحسن بن علي بن اسماعيل الجرجاني ., وكنيته ابو الحسن . كان قاضي القضاة في الرّي وتوفي فيها سنة (8948 هك/ر*١٠١1١م).‏ كما كان عالمًا بالأدب, كثير الرحلات؛ له شعر حسن. كانت ولادته في جرحان وإليها نسِب»ء وحين توفي حمل نعشة إليهاء أهم كتبه: الوساطة بين المتنبي وخصومه». و« تفسير القران ؛ و١‏ تهذيب التاريخ » و« ديوان شعر ». انظر : وفيات الاعيان «/رلما؟ -41؟ بتيمة الدهر 558/٠‏ وشذرات الذهب 01/7 معجم الأدباء لياقرت. 555/0 وانظر تاريخ الأدب العربي لفروخ ج088-080/1 . وقد مر تعريفه في « المقدمة ». لبيد : هو لبيد بن ربيعة بن مالك . ابو عقيل العامري , احد الشعراء الفرسان الاشراف عاش طويلاً وقيل مائة وثلائين سنة وتوفي عام 4١‏ ه/ 111 م. ادرك الإسلام ووفد على النبي مَيَلنَهِ وعد من الصحابة, ومن المؤلفة قلوبهم. ويذكر انه لم يقل في الاسلام إِلّا بِيتَا واحدا : يصلحة ما عاتب المرء الكريم لثفيه ولمرء يصلِحُهُ الجليس الصالح. ولبيد من اصحاب المعلّقات. ومطلع معلقته : عَفَتِ الديارٌ مَحَلّها فمُقائّها بمنىئى,. تأبّد غولها فرجامُها. انظر : خزانة الادب. 888-5190/1١‏ وجمهرة اشعار العرب ص ٠١‏ و58 وآداب اللغة العربية لزيدان ١١١/١‏ و« شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات» لابن الأنباري 6 وها بعدها... وبيت لبيد هو من قصيدة له مطلعها : «بليناء وما تَبْلَى النجوم الطوالمٌ 2 وتبقى جبال, بعُدناء والمَصّائم. والمصائم : البناء الكبير من قصر أو غيره. (انظره في موسوعة الشعر العربي ؟الرماءة). ابن فورّجّة : (أنظر تعريفه في المقدمة).. 1١”

عدد الصفحات ١٣٧

ألا ثَرَاها صارّت بكثرة الاستعمّال مع « كان كالمتحدة. وكان الاستاد ابو بكر 27 يقول: «ما» ههنا اسم بمعنى « الذي ». ومعتاة أن يقال لمن يشبّه بالبخر, كأنّهُ مَا هُو نصف الدّنيا. يعنون البحرًء لان الدنيًا بَرٌ وبحرٌ. وتقزلون كأنّهُ ما هو سِرَاجٌ الدنيا. يعنون الشّمْس والقمر . وكَأنهُ ما أَبْصر بهَاء وهي العيين . فلما كانوا يكثرون لَفْظَ «ما» في ا لمشْبّه به ذكره المتنبي مّع « كأن» أيضا. ه - فَذْرَني وإِيَّاهُ وطرّفي وذابلي نكن واحدا يَلْقَى الوَرَى وانْظرَن فعلي )1١١( )١١( وإيَاهُ: يعني النَصْل. والطِرف: الفَرّس الكريم. والذَابِل ما لان واهترّ من لماح . يقول: دَعْنِي وهذا السيف وفرسي ورمحي , حتّى نَجْتَمِعَ فنكون في رأي العَيّن شَخْضًا واحدًا يلقى الوّرّىء أيْ نحاربُّهم. فانظر بَعْدَ ذَّلِكَ الى ما أفْعلُهُ مِن قَنْل الأغداء. واذا قُلْتَ «يلقى» بالياء» كَانَ مِنْ صِفّة النَكِرَة) ويكون بالرّقع. » واذا قُلْتَ بالتون . قلت ٠‏ « نلق » بالجزم ؛ لأنَهُ بَدَلَ من نكن . قَالَ ابن جنى : وقد لاذ في هذا البيت بِلَفْظ ذي الرّمّة وَمَعْنَاهُ في قولِه9": وَلَيْل كَجِلباب العغعروس أَدَرَعْبَهُ بأربعة والشخص ة في العينٍ واحد أَحَمّ علافي وأييض صارم زاعين قو رار ماك هو أبو بكر الخوارزمي ( محمد بن العباس) كاتب وشاعرء ولد ونشأ في خوارزم رحل الى بعض البلدان فأقام في دمشق ثم في حلب وانتقل الى نيسابور فاستوطنها واتصل بالصاحب بن عباد وتوفي فيها ٠7/5‏ ه/ وو م.وكانت ولادته 85 هكرة؟؟ م. (انظر معجم المؤلفين ١١١-١١9/5٠١‏ وفيه عدد كبير من المصادر والمراجع). انظر لوا الأخرى: «أَحَم غُدافي ». البرقوقي: 581/8 والعكبري #“/ر1"١.‏ وانظرْهٌ برواية الواحدي في لسان العرب. علف: (5801/4 ) والحَممٌ: مصدر. الأحَمٌ: الأسود من كل شيء. والاسم: الحمّة. (اللسان: حمم) والعلافي: أَعْظَم الرحَالٍ والرركاب. ويّقالَ: اسودٌ أحَم. كما يُقَالَ: أحَمّ المقلتين. والأَعْيِسُ: الابيض. (اساس البلاغة: حمم وعيس ) وبيت ذي الرمّة من قصيدة له أوَّلها : ألا أيُها الرَسْمْ الذي غيِّر البلى كأنك لم يَعْهِدْ بك الحي عاهِد (انظر ديوانه : ؟/رحم١٠‏ و9١١١‏ ). ١78

عدد الصفحات ١٣٨

وقال في صبَاهُ أيضًا [ من الطويل ] ا- إلى أي حين أنْت في زِي مُحْرِمٍ وحتّى متى في شْقوَةٍ إلى كم" 0 زي المحرم : العرذيء لأنه لا تلسين المخيط. :يقول: الى متى. أنث عريان شقي بالفقر. ٠‏ وَكَمْ؛. معناه : الاستفهام عنٍ العدّد . يقول: الى أي عَدّدٍ من أَعْدَادٍ الزمان مِنَّ السنين والشهور والايّام ؟ ويجوزٌ أنْ يريد أن المُحْرِمَ لا يصيبُ شِيْئًا ولا يقتل صيدا. فهو يقول: حتى متى أنَا كالمحرم من قَتّل الأعداء ؟ وهو الوجهُ. ْ 1 وإلا تمت تخت السّوف مَُكَرَمَا تمت ونقاسي الذل غَيْرَ مكرّم ‏ هذا حَث منهُ على الحرب وطَلَب العزء يقول: إن لَمْ تقتل في الحرب كم: اسم مبني على السكون؛ وهو هنا للإستفهام, لا للإخبار. وحركتهُ للقافية لا لالتقاء الساكنين فكأن الشاعر اراد : (الى كم التواني) أي الانتظار ( العكبري /*؟ ). عمرت نفس المتنبي بعامة» وفي صباه بخاصة, بشوق الى خوض الحروب وقطف ثمار المجد بين صليل السيوف وقعقعة الأمئة والرماح. وله في ذلك أشعار كثيرة» لعل أكثرها قربًا لشعره هناء ما قاله. في داليّة. مطلعها : كم قتيل, كما قُتلت, ثهيد2 ببياض الطُلَى وورد الخدود ١8

عدد الصفحات ١٣٩

كريمًاء مت غَيْرَ كربو في الذل والهَوَان , أي فلأن تصْبرَ عَلَى شِدَّة الحَرب خَيْرٌ من أن تَهْرب» ثم لا تنجو مِنَ القت في الذل. * - وَيْبْ وائقا بالله وَنْبَةَ ماجدٍ يَرَى الموت في الهَيّجا جَنى النخل في القم )١‏ «جنى النخل » ما يُجْتنى مِن خَلايَاها مِنَ العَسَل . يقول بادِرْ الى الحرب بدار شريف يستحلى المَؤت كما يُسْتَحْلى العسّل. عه . ناه عش عزيزا أو مت وأنتت كم بيسن طعن القنا وخفقٍ البنود لا كما قد حَييت غير حَميد : وإذا' ممعت منت عبر فقبحد فاطلب العِرّ في لظى وذَرِ الذك ولو كان في جنان الخلودٍ (التبيان ١/ر١” 555-881١‏ ). فيه الهيجا : من أسماء الحرب, تمد وتّقصر. ( اللسان والتاج: هيج). ١

عدد الصفحات ١٤٠

وقال في صباه في الشاميّة يمدح سعيد بن عبد الله بن الحسين الكلابي [ من البسيط ] - ١ (20 أحبَى وأنِسَرُ ما قاسَبِت ماقتلا والبَيْنْجارَ على ضَغفي وماعتدلا”' أَخبَرَ عَنَ نفسه بالحياة مع أن أقل ما يقاسيه مِن شدائد الهَرى قَاتِلَ. يقول: أقل وأَهْرَنْ ما قاسيت قاتل, وأنَا مع ذَلِكَ أَحْيّاء والفِرّاق جَارَ على ضَحْفِي حين قَرَّق بَْنِي وبَيْنَ أحبّتي. وكنت ضعيفا بمقاساة الهَرّى وَلَمْ يعدل حين ابتلاني ببعدهم . وَالوَجْدْيَقْرَى كماتَفْوَىالنَوَىأَبَدَا والصبَّريَنْحَلَ في جسْمي كمانحلا يقول: الحزنُ يزدادُ قوةٌ كما يَرْدادُ البَمْدُ كُلَّ يوم . والصَبْرٌ يَضعف ويقل يقون غنة ألله بن علي التجري ( توفي 17ق 11م ) أناء أخا »قعل يتكلم والجملةٌ التي هي يس وخبرة» يريت ف على الات من المُضْمَّرٍ في «أحْيًا ». أي : : أعيش. وأقل ما قاسيت. أو أَهْوَن ما قاسيت, ما قَتل غيري . وإن قبل كيف كرّر المعنى في قوله: «والبَيْن جار على ضعفي وما عدلا », فلأل أنْبَتَ للبين الجور. ونفى ف العَدْل. والمعنى فيهما واحد؛ فالتواب ان الجائر في وقت. قد يَعْدِلُ فى وقت آخَرَء فيوصف بالجور إذا جارء وبالعَدّل اذا عَدَل»» (انظر الأمالي الشجرية /١‏ .5181-7 ).

عدد الصفحات ١٤١

* - لولا مُقارَقَةُ الأخباب ما وَجَدّت 2 لها" المّايا إلى أرْواحنا سبلا يقول: لولا الفرّاق لما كان للمنيّة طريق الى ارواحتّاء أي إنمًا توصلت الينا بطريق الفراق » وهذا من قول أبي تمام 9 : لو حار مُرتادٌ المَّيِّة لم يَجَدْ إلا الفراق على النفوس ذليلا ؛ - بما بجَفنَيكِ من سِخرٍ صلي دنا يَهْوَى الحَياةً وأمًا إن صّدّذت قلا الدف والدنف: المريض المُئف. يَقُول: أَقْسِمْ عَلَيِكِ (بما بجفنيك مِن سِخْر صلي مريضا يُحبٌ الحياة في وصالِك. فإن هجرت وأعرضتء, فليس يُحِبٌ الحياة). وعنى بسحر جَفْنيْهَا أنّها بنظرها تَصِبِدٌ القلوب وتغلِبُ عقول الرّجَال » حتّى كأنّها سِحَرنْهُمْ. وقولّهُ يَهُوى الحَيّاة. يجوز بغير يَاءِ على الجواب للأمرء ويجوز بالياء عَلَى نَعْت النَكِرَةِ. والمَعْتى من قول دعبل 9 : (؟) «لهاء: جمع لَهَاةِ. والمعنى: وَجَدَت لَهَوَاتْ المَنايا سْبّلاً الى ارواحًا. ويرى ابن الشجري أن ( ١‏ لهاء/ اللهاة) هي من الحَشْوٍ الذي لا فائدة مِنْهُ في البيت؛ اذ وضعت لإقامة الوزن فقط. وسْثل المتنبى: كيف أضمرت قبل الذكر. فقال: ليس الأمر كذلك» وانما «لها» جمع لهاة وهي الفاعلة» وليست المنايا (شرح المشكل لابن القطاع : المورد مجلّد 7 عدد + ص 56١‏ . وانظر أمالي الشجري 778/١‏ ). () البيت من قصيدة يمدّحٌ بها نوح بن عمرو السَّكْسَكي. ومطلعها : يَوْمَ الفراق. لَقَدْ خُلِقَتَ طويلا ‏ لم تق لي جلداء ولا مَمْقَولا (انظر ديوانه: 11/8 وانظرهٌ ايضًا فى الامالى الشجرية 7١/١‏ وتنبيه الأديب/ 51١١‏ والابانة /44 والمنصف/7١‏ والوساطة/ 781 ). (:) دغبل الخزاعي: (741-144 ه - 410-0710 م). هو ابن علي بن رزين الخزاعي. ابو علي. عرف بصداقته للبحتري. كان هجّاءً . قال عنه ابن خلّكان: « كان بذيء اللسان مولعًا بالهجو والحط من اقدار الناس ». وبسبب تشيّعه هجا الخلفاء العباسيين: كالرشيد والمأمون والمعتصم والواثق. طال عمره فاستثقل ذلك وكان يقول: ٠‏ لي خمسون سنةء أحمل خشبتي على كتفي, أدور على من يصلبني عليها. فما أجدٌ من يفعل ذلك »0. انظر : وفيات الاعيان: ٠/75؟-١7!؟‏ معاهد التنصيص -١9٠0/7‏ 1١7

عدد الصفحات ١٤٢

ما أطْيَب العَيْشَ فَأمّا على أن لا أرى وَجْمَكِ يومًا قلا لو أن يوما منك أوْ ساعةً تُباءٌ بالذنيا إِذَنْ ماغَلا إلا يشب فلقَذ شابت له كد شَيْنًا اذا حَضبَنْهُ سَلوةٌ نَصَلا 55 إن لا يشب هذا الدّنف: يعني نَفْسَهُ لانه شاب, فلقد شابَت كيده لشدة ما يقاسي من حرارة الوجد والشّؤق » فاءن حفيت لزه ذلك الشَيْب » ذهب ذلك الخضابُ ولم 57 لذن سلوتة لا تبقى ولا 0 فاذا الت السَّلْوَةٌ زال خضاب كبده. وعاة العدتء وهذا من قَوْل أبي تمّام *) شاب رآانى .وما رَآيْت مقت ال . راس إلا من فظل َنب الفواد وَهَذَا مما استقبحَ مِن استعارته . والمتنبّي نَل شيب الفؤاد الى الكبد . الشعراء والشعراء 8017/5 وتاريخ بغداد :587/7 وانظر شعر دعبل في ديوانه صنعة عبد الكريم الأشتر دمشق 1١59488‏ ص 7١7‏ وانظره أيضا في أمالي الشجري: 7714/١‏ وتنبيه الأديب/*١؟.‏ وذكر ابن وكيع أن بيت المتنبي مأخوذ من قول اسحق بن ابراهيم الأرّجاني المعروف بابن النديم الموصلي (ت0؟١7؟‏ ه/ة] م): نَهْرَى الحياة اذا ما كنت راعينا 2 وإن بَقيا ليوم غير ذاك قلا (المنصف//:ع7١).‏ من قصيدة له يَمْدَح فيها ابا عبد الله احمد بن أبي دواد ومطلعها : سَعِدَتْ عُربَةٌ التوى بُمَاد فهي طَوعٌ الإنهام والإنْجَادٍ واي سَعدت النوّى بمواتاة سّعَادَ إياها في وجوههًا, فتصير بها مرّة الى تهامة؛ ومرة الى نجد ». ( انظر ديوانه: 507/١‏ و707) وبيت أبي الطيب أزيد معنى في الخضاب وبيت أبي تمام أزيد في الشيب ( تنبيه الأديب/*١١)‏ وزعموا أنه سل » وكيف يَشيب الفؤاد ؟ فقال ارتجالاً : وكذاك القلوبُ في كل بؤفس) ونعيم.ء طلائمٌ الأجسادٍ (الوساطة/ر: 76 ). ١

عدد الصفحات ١٤٣

03) 70؛:0( 84) ع 2 06 1 _- ام ا زور ء. و مده 0 يُجَن شَوْقَا فلولا أن رائحتة تزورةٌ في رياح الشرّق ماعَقلا0) يقول: هذا الدئف يصيرُ مجنونًا من شدَّة شوقهء فلولا أنّهُ يجَدٌ رائحة من حبيبه اذا هَبِّت الرّياح مِن ناحية المَشرق ء لَمَا كَانَ لَهُ عَقْلَء ولكن يخف جره اذا ود رائحة عه ها فَآنظّري او فَظُني بي تَرَي حُرَقا ١‏ من لم يَدْقَ طَرَفًا منها فقَد وألا «هاء: تنبية. ويجوز أن يكون إشارة. يقول: ها انا ذا فانظري إلي أَوْ فكّري في إن لم تنظري فظني بي » أ فاستعملي ف في الرؤية أو الرويّة تَرَيْ بي حُرَقَا مِنْ حبك مَنْ لَمْ يجرب القليلَ مِنْها فق نَجَا مِنْ بلاء الحّب. يقا ان: وأل يقل وآلة :اذا تجا والنضف الآخر من البيت + وصف لما كر من الشرق: وقد اجمل المتنبي ما فَصَّلَهُ البحتري في بيتين من قوله " : أعيدي فئ نظرة متيب" 0 تَوَخَّى الأَجْرَ أؤ كرة الأثاما ثري كبذا مَحَرّقة وعيّنا 6 مُوْرَقَة وقلبًا مَسْتهاما عل الأمير يَرَى ذلي فبَشْقَعٌ لي الى آلتي تَرَكَتْني في الهرَى مَللا غَلَ: بمعنى لعل. « ويشفعٌ ) بالرفع ‏ عطف عَلَى يرى » وبالتصب» على يرى العكبري ان المتنبي تأثر في هذا البيت بقول عبد الله بن الدميئة (توفي: 00 وأستنشق 0635 التسّمّاءً من نحو أرضكم كانتي ممزيسن والنسيم طبيب ( التبيان /رة"١‏ ). البيتان من قصيدة للبحتري يخاطب بها الحسن بن وهب وأوَلُها : يا أخا الحارث بن كعب بن عَسْرو | أَشْهُوراً تصومُ أمْ أيّاما ( ديوان المحتري : 7ر97١‏ ). استثاب : سأل الإثابّة - من الثواب » اي التعويض والمجازاة عن الصنيع , ويكون في الخير والشرء إلا أنه بالخير أخص وأكثرٌ استعمالا ( اللسان: ثوب) والأثام : الإثم. والخطيئة . 1١غ‎

عدد الصفحات ١٤٤

جواب التمني. يقول: لعل الممدوح يرى ما أنَا فيه مِن ذُلَ الهَوَى. فيكون شفيعًا لي الى الحبيبة التي جَعَلَنِي بحيّْث يُضْرَبْ بي المتل في العشق , لتُواصِلنِي بشفاعته. والمَْتَى مِنْ قَوّل ابي واس 7" ؛ 1 سأشكو الى القَضل "ابن يَحْيَّ بن خالد هواها لَعَلَ المَظْلَ يَجْمَمُ بيتدا البيت من قصيدة له . ومطلعها : طَرحْتَمُ مِن الترْحّال ذكرًا فغْمّنَا فلو قد شخصتم صبّح المَوْت بعضنا. (انظر ديوانه: ص 1174 ). الفضل بن يحي بن خالد البرمكي : هو وزير الخليفة العباسي هارون الرشيد. عاش ما بين (1141١-9*واه‏ - 86١8-1056‏ م). تولى خراسان سنة +117 هاء فحسنت فيها سيرتة, وأقام فيها إلى ان قَنَك الرشيد بالبرامكة سنة ١41‏ هء فقبض عليه مع أبيه يحيى وقادهما الى الرّقّة» حيث توفي في سجنه هناك. وقال ابن الأثير عنه: « كان الفضل من محاسن الدنياء لم يُرَ في العالم مثْلَهُ ». الكامل في التاريخ 14/7 . وتاريخ بغداد. 565/1١1‏ ووفيات الاعيان: 85-11 . الاعلام: 86/ر67١‏ . عاب النقادُ والشرّاح هذا البيت» وعَدُوه من مخالصه المستكرهة, وجّلّهِم فضّلَ بيت ابى نواس عليه؛ على ما فى بيت هذا الأخير من فساد لأنه أخذهٌ بدوره من قيس بن ذريح ولم يأت به كما أتى به قيسء وقصيّه أن قيسًا حين طُلّق لبنى . وتزوجت غيره. ندم على ذلك فشبب بها واستنجد بصديقه ابن ابي عتيق وأنشده: «جَرَى الرحمن أفضل ما يُجازي على الاحسان خيرًا من صديق معى في جمع شملي بعد صّلْع ‏ وإني جلت فيه عن الطصريقٍ وأطفأ لوعة كانت بقلبي) أغصني حرارتها بريقي فقال له ابن أبي عتيق: أَسْيك عن هذا المدح, فإنه ما يسمعه أحد إلا ظَتني قَوَادَا!!» ( تنبيه الأديب/١١١‏ - ؟١5.‏ وانظر كذلك: المنصفك/ره؟١‏ والصبح المنبي/5817 والرسالة الموضحة) للحاتمي الذي رأى في هذا المخلص قبحًا وسخفا شديدين لكونه تعاطى اسلوبًا رخيصًا في مخاطبته الممدوح ( ص )1١١‏ و( الابانة/ 581 ) ورأينا أنهم جميعًا أساؤوا الى الشاعر أكثر مما أحسنوا لأنهم ساوَّوًا بين مشاعر عاطفية عامرة بالحب والتبتل اللذين تحدث عنها ابو الطيب, والصبوة النزقة التي يكون عليها بعض الرجال...

عدد الصفحات ١٤٥

وهذا أحْسَن مِن قوْلٍ المتنّي , لأنْ الجمْم بينهُما يُمْكِن بأن يعطيه مِنَ المّال م كومسل به الى محبوبته ‏ والشفاعة : ون باللسان ., وذلك نوع من القيادة . على اني سمعت العروضي يقول: سمعت الشعراني يقول: لم اسمع المتَنبّي يُنشده الا ١‏ فَيَشْفَعَني ,٠‏ مِنْ قولهم. كَانَ وثرًا فشفغتة بِآخَرَ والى آخرء أي صِيَرَتَهُ شَفْعَاء فيكون كَمَا قال ابو تُؤاس ير ه - أَبْقَنْتَ أنَ سَعيدًا طالب بدمي2 لما بَصَرْت به بالرّمئح مُعْتَقِلا تقول عليت يفنا" أن المَمْدُوحَ يطلب بدمي إن سَفَكْتَهُ الحبيبة» ويأخذٌ منها ثاري لما رأيته قَدْ حَمَلَ رمْحَهُ معتقلاً عند توجّهه الى قتَال الأغداء . يعني أَنَهُ يُدْرِك تأر أؤليائه ولا يضمعة . والاعتقال: أنْ يَحْملَ الرّمْحَ بَيْنَ ساقه وركابه. وهذا من قول المؤمّل ب بن أمكل 0١0‏ : لَمَا رَمَت مُهْجتى قالت لجارنها لقد قَتلت قتيلا ما له خَطَّرٌ فتلت شاعر هذا الحَىّ من مُضّر ولله والله ما ترْضّى به مُضرُ -٠‏ وأني غير مُخص فضل ولِدِهِ ونائل دون نَيْلي وَصمَهُ زحلا ويروى : ٠‏ فضّل نائله » وهو العَطَاءُ. يقول: علمت يقيئا اني لا اقدرٌ على عدّ )1١(‏ المَؤّمّل بن أَمَيّل: توفي 15١‏ هه 4١‏ م. هو ابن أسيد المُحاربي, عاش في الكوفة ثم انتقل الى بغداد وانقطع الى الخليفة المهدي, قبل وبعد توليه, الخلافة. أصيب بالعمى في آخر عمره. ومن شعره: إذا مَرِضنَا نيناكم تععودكم وتذبلون ؛ فتأتيكم فنعَتَذرٌ انظر: تاريخ بغداد:؟١//ا١‏ لخزانة الادب: 055/6 معجم الأدباء 5١14-6‏ وتاريخ الأدب لفروخ 1١9-١487‏ وفيه: المؤمّل بن أمَيْل... وبيتهُ من قصيدة لَهُ انْشّدها في امرأة من أهل الحيرة» يُقَالُ لها هِند. كان يهواهاء ومطلعها : شف المؤْمّل يوم الحيرة النظرٌ نَيْت المؤمّل لم يُخْلَقَ لَهُ بَصَرٌ ( الاغاني: .)١217/19‏

عدد الصفحات ١٤٦

عطائه لكثرته. واني أنَال وأدرك زحلء بل أنْ اقدرَ عَلَى وصفب عطائه أو وصف والده. وائما خَصّ رُحَلء مِنَ النُجُوم لانّه أبعد الكواكب السيّارة مِنَ الأرض ؛ فيما يقال : ولذلك سْمَّي رَخْل: لانه زْحَل أي : بعد ود تنحى وهو مَعْدُول عَن زاحل » مثل عُمَرَ مِن عامر . ١‏ قَيْلْ بمج" مَنواهٌ ونائة في الأفق يَسْألَ عَسَّنْ غيرَهُ سَألا القيل : الملك بلغة حمير. ومنبجج : َلِدَة بالشام . والمَثْوّى : الممنزل والمقام . يقول: هو مقيمٌ بهذا البَلّدِء وعطاؤه يطوف في الآفاق يسأل عمَّنْ يَسأل غيره من الناس . والمعنى : أن عطاءة تا 00 لم اله وال غيرة. وهذا من قَول ابي العتاهية 9" : وإن 3 لم نغ محرو و : و و 5 | عه | وقال الطائي 47" : فَأَضْحَتْ عطاياهٌ توازع شردًا تسائِل في الآفاق عَنْ كل سائل وقول أيْضًَ 0 , وفَدت الى الآفاق من مَعروفِه نعم تسائل عن ذَوِي الإقتار (؟1) مَنْبِجٌّ: (بالفتح ثم السكون والباء المكسورة). بلد قديم في الشّام. منها البحتري» :وابوفراس الحددايع هها الرغيدة بن الخراع . وينسب اليها جماعة من العلماء , ا د ل ل الا م روى ياقوت 0 بيت 0 هذا في تعريفه 58 (انظر معجم نات هر" ١؟).‏ .١717/ انظر بيتهُ في الوساطة ص 505 وشرح العكبري‎ )١+( (غ:١)‏ من قصيدته التي يمدح بها الخليفة العباسي المعتصم والافشين ومطلعها: غَدَا المُلّك مَعْمُورَ الحّرا والمنازل2 مُنوَّرَ وَحْفٍ الروْض عَذْبٍ المناهل ( انظر ديوانه: «/ة/ وانظر البيت في المنصف/ .)١78‏ )١6(‏ الوساطة ص 55.0 والعكبري *//ا51١.‏ ١2 1/

عدد الصفحات ١٤٧

وقولة ايضا 203 فإن لم يَفِدْ يومًا اليهنَ طالب" وَفَدْنَ الى كل أَسْرِئة غير وافدٍ وأخدَ السري هذا المَعنى فَقَال: بَحَتْ التدّى فى الخافقيْن ‏ مسائلا عن كل سائل") يلوح بَدْرْ الجى في صَحْن غرّته ويحمِ ل الموت في الهِبْجِاءإِنْحَمَلا برل وجهة يُضيءٌ كالبدر في ظلام الليل , اذا صال على أعدائه ليقاتلهُمْ فإنَ الموت يصول مَعَهُ عليهم فيقتلَهُم . ا ْرابُهُ في كلاب كخل أعيّنها سس وَسَيْمَهُ في جناب يَسْبق العَذَله 00 إن أي أن كلابّاء وهم قبيلةٌ الممدوح, مهم ياه يكتحلون بترابه الذي مَشَى (<1) ديوانه ؟//ر١٠‏ ١٠ص انظره فى الوساطة:‎ )1١17( : ولأبي الطب في هذا المعنى‎ وأَنفسهُمْ بذولة لوفودهممْ) وأموالهِمْ في دار مَنْ لم يَفِدْ وَفْدٌ‎ : وله ايضاً‎ وعطاءَ مال لَوْعَداءٌ طالب أنفققهٌ فى أن ثُلاقى طالبا‎ والثاني: التبيان‎ 7/١ عن الوساطة/ 770) والبيت الأول من ديوانه (التبيان‎ ( وقد اورد كل من ابن وكيع والعميدي أبياتاً قالا إنها مشابهة, أحدها‎ ) 0١ .) للمتنبي والباقي لابن الرومي » ولم نر ذلك. (المنصف/8١ والابانة/ر؟؛‎ (14) قولهم في المثل: « سبق السيف العَذَّلَ». يُضَرَبُ لما قد فات. وأصل ذلك ان الحرث بن ظالم. ضَرَب رَجْلاً فَقَتلهُّ فأخبر بِعُذْرِهِ فقال: سبق السيف العَدَلَ. (انظر: اللسان عذل: 8/١١‏ *:). وفي رواية أخرى: قالَهُ ضبَّةٌ بن أدَ لَمّا لمَهُ النَّسُ على قتله ابنه في الحَرّم » كما قيل ايضًا ان المثل لخزيم بن نَوْفَل الهَمْداني. (انظر: مجمع الامثال للميداني -)558/1١‏ ١14

عدد الصفحات ١٤٨

- 14 ١60 )19( عَلَيْه وسيفُهُ في « جَنَاب » وهم قبيلةٌ عدّوه يسبق العَذْلَ, أي ملامة مَنْ يلومة في قَنْلهِم. وهذا مثل. يُقال: سَبَقَ السَّئِفْ العَدّل 29» قالَهُ رَجُلَ قُتل في الحرّم » فعُدِلَ عَلَى ذَلِكَء فَقَالَ: سبق سيفي عَدَلَكُمْ ّي أي لا يَنْقعُ اللّوْم بَعْدَ القتل. وَرُوِيّ هَهُنَا بيت منحول, وليس في الروايات وهو 9 : مُهَدذّبْ الجَد يُسْتَسْقَى الغْمامُ به حُلْوٌ كأنَ على أخلاقه عَسَلا تقول هو طيب الأصل , لان جد كان ير من العيوب . وهو مبارك يُستنزل به قط 1 مِن العْمَام فيسّقي الله به وهو عَذْ ب الاخلاق يُستحلى رمه و ءََر خُلْقَهُ كأنَهُ معسول ممزوجٌ بالعَسّل . لنوره في سمآء الفخر مُخْتَرَقَ 2 لوا صاعد الفكرٌ فيهالدَهْرَ مانَزَلاه « الفكرٌ » بالفتحٍ مَصدَرٌ وبا لكسر أسمء واستعار : للفخر سماءة لعل الفْحْرِ وارتفاعه. يقول: لَه نورٌ يَصْعدٌ في سماء الفَخْرِء لَوْ صَعَدَ فكرٌ واصفه في ذَلِكَ السّماء طول الدهر ما نَرَلَء لاله يَبْقَى يَرْقَى على أثر ذَلِكَ الثور فلا 8 يلحقهُ . و المخترق » موضع الاختراق » ويريد به المصعد في الهواء . كأنه وقد استعمل هذا المعنى ابن الحاجب فى قوله: خازلت بالعدق: أن ترتشكدتحن. .قلت مهدا ستو اليف العبدل (المنصف/ ١1.9‏ ) وجنب: بطن من العرب ليس بأب ولا حي, ولكنه لقبء أو هو حي من اليمن. قال المهلهل : «زوَّجَها فقدّها الأراقِم في جنب., وكان الحا من دم ( اللسان ( جنب ). «أراد أنّهم لم يكونوا أرباب نَعَم فيُمهروها الإبل. وجعلهم دَبَّاغِينَ للأدّم» ( نفسه: حبا). يقصد أن البيت رقم )١5(‏ من هذه القصيدة, منحول, فلم يرد لا في التبيان ولا في شرح البرقوقي ولا اليازجي

عدد الصفحات ١٤٩