المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ١٠ من ١٦٢

5 -1/ -148 0) يشق الهواة شقًا. ويريد بالنوّر ما اشتهر وسار في الناس مِنْ ذكره وَصبته» ال علا ار برهم لقره 1 00 هُو الأميِرٌ الذي بادّت تميم به قدما وساقاليها حَبْنها الأجلا 7" َادت: هَلَكَتَ وقَبِيَتء وَلَمْ يَصْرِفْ تميمّاء لأنْهُ ذَهَبّ به الى اسم القبيلة» فاجتمع فيه التَعْرِيف والتأنيث. يقول: هو الذي كان سبب هلاكهم. وعلى يده كَانَ ذلِك» وساق اليهم حيتهم : آجالَهُمْ. هذا وجة الكلام لأنّ الأجل رذ كك رح نك هن ند يون الأع ترس جاتر ارب أحَدٍهما مِنَ الآخَرء لأنَّ الأجَلَ اذا نَم وانقضى, حَصَل الحين كن كََ واحد منهُمَا سائق للآخْر . وقلامًا : مَعْنَاهُ قديماً . وهو نطب لأنَهُ نَعت ظراف محذوف على تقدير : بَادتَ به زمانًا قديما. لما رتنه وخَبْل التمر مُقْبلَةً والحَرْبْغيرٌعَوان أسلّموا الحللا (الحرب العَوَان) التي قتل فيهَا آلمرَة بَعْدَ المَرّة والحلّل جَمْعْ الحلّة: دوهي المنَازل التي حَلوها .يعولل : لما ارات تميم المَمْدُوحَ وخَيْلَهُ المنصورة قد أقبَلت عليهم ولم يقاتلوا بَعْد تَرَكُوا منازلهم وهَربُوا في أوَدِ الأمر. وضاقت الأرض حتّى كان هاربُهُم ‏ اذا رأى غَيِرَ شَيءٍ ظَنَهُ رجلا يعون :اندها لحته] ين الغرف لاقن عنم الأرض وافلم تجار ؤزاء ومعنى البيت أن الا مير المُطاعٌ في قومه. الذي كان هلاك بني تميم به. وعلى يدهء وبه ساق الهلاك إليهم آجَالَهُم. ( العكبري .)178/٠‏ وحان الرجل. وأحانّةٌ الله: هَلَكء والحائئة: النازلة ذات الحَيّْن والجمع الحّوائن » قال النابغة : لسان العرب ( حين) . 16

عدد الصفحات ١٥٠

كقوله تَعَالى 2 : «ضاقت عَلَيْهُمُ الأرْض بِمَا رَحْبَت » . وهاريه اذا رأى غيرَ شيء يُعْبأ به أ يُفَكَرُ في مثله. ظَنّهُ إِنْسَانَا يَطْلبَهُ. وكذا عادةٌ القارب الخائف, كقول جرير 9" : قال أبو عبيدة9" : لما أَنْشدَ الأخطّل قول جرير فيه هذاء قَالَ : سرقَةُ والله م كتاب الله تعالى 9" : 0 و نْ كل صبحة صيّحَة عَلَيْهِمُ 24 الآية. ورد حَذْف الصّفة وتَرْك المَؤصوف دالا عَلَيْعَا كَمَا رُوي فى الحديث2*9 : رلا صَلاةَ لجار المسجد الافى المسجد». أجمعوا عَلَى أن المَعْنى لا صلاة فاضلةٌ كَامِلَةٌ . ويقولون هذا ليس بشيءء مَثناة: ليس بشيه عند أل اللي بشيء يُعْبَأْ به. وَقَالَ بَعْض المتكلمين إن الله خَلَقَ الاشياء مِنْ لا شيء, فقيل : (1١؟)‏ القرآن الكريم : التوبة 114 . والضمير للمسلمين غداة هزيمتهم في وقعة حنينء اذ غُلبوا لاعجابهم بكثرتهم على الكفار .. ( انظر الكشاف ؟ك/؟١ ١‏ ). (؟؟) من قصيدة يهجو فيها الاخطل التغلبي, ومطدّ حَيّ الفقَدَاةَ برامّة الأطلالا رَسْمَاً تَحَمّل أمْلُهٌ قأحللا ورَامَةُ ماه لبني قيس على ائنتي عشرة مرحلة من البصرة الى مكّة. (انظر : ديواتة: ص 18: و١10)‏ وقد أورد بيت جرير كل من الوماطة/ 57 والرسالة الموضحة ص 51 والمنصف / ١9‏ 0 لي (؟١)‏ ابو عبَيْدةَ: مُعَمّرٌ بن المتنى: (١11--509ه‏ - ىالا - 458 م) وهو تيمي بالولاء . من اليصرة. حيث ولد فيها ومات؛ من أئمة العلم بالأدب والنحو واللغة. استقدمه هارون الرشيد سنة ١45‏ هء وقرأ عليه اشياء من كتبه. قال عَنْهُ الجاحظ: لم يكن في الارض أعلم بجميع العلوم منة. أُخْصِي له مئتا مؤلّف» منها نقائض جرير والفرزدق. (انظر ترجمته في : وفيات الاعيان 770/6 - 5117 وبغية الوعاة: "90/١‏ ومعجم الادباء : ار ” ١‏ - را مك ار كاب انض 1 + رسع الموافين 15/717 0 (1؟) القرآن الكريم : المنافقون/ 5 دكين : «واذا رأيتهم تعجبّك أجسامُهمْ وإن يقولوا تْمعْ لقولهم. كأنهم حُشْبْ مستدة..» )١0(‏ انظر تاج العروس. ( سجد). 1١6١

عدد الصفحات ١٥١

(31) (/07؟) هذا خطأء لآن ٠لا‏ شيئًا» لا يُخْلَقَ منْهُ شي. وَمَنْ قَالَ إنَّ الله تَعَالَى يَخْلقَ مِنْ لا شيء ءجَعل ٠لا‏ شية » شّأ يُخْلَقَ منة. والصحيمح ان يقال : يَخْلْقَ لا من شيء ء لأنه اذا قَالَ لا من شيء ء نفى أن يكون قَبْل حَلّْقِه شي يُخْلّق منه الأشياء . وكان الأستاذ ابو بكر 7" يقول: ٠‏ رأى» في هذا البيت مِنْ رأي القأب لا من رأي العَيّن » يريد به التوهّم وغيرٌ الشيء يجوز أن يُنوهّم ولا يجوز أنْ يُرى. ومثل هذا في المعنى قَوْلَ العَرّام بن عَبْدِ بن عمرو9" ؛ 2 ماهم اس هم د 2ه 5 2ج اه 6 ب ولوانها عصفورة لحستهاء. مسومة تدعو عييدا وازنما هو محمد بن العباس» ابو بكر الخوارزمي ( سبق التعريف به). هو العَوَامٌ بن شَوْذّب: واسمهُ عبد عمرو الشيباني » من بني الحارث بن همام. ذكره الزركلي فقال: « شاعر جاهلي لم تعرف سنة ولادته ولا سنةٌ وفاتهء ويُقالَ إِنّه كان حياً يوم «غبيط المروت» قبل الاملام بعشرين عاماً, وهو اليوم « الذي أَسَرَ فيه عَتَيبةٌ بن الحارث اليربوعي» ابا الصهباء . بسطام بن قيس الشيباني. ففدى نفسه بأربعماية ناقة. والبيت من قصيدة يقول فيها : وفرَ ايوا لصهباء اذ لجمسر الوَغى وألقي بأبدان السلاح و يلما (انظر: الاعلام: ه/*ة والتاج. (مادة غبط) ومعجم البلدان ١485/15‏ . وانظر ايضاً بيت الشاهد في لسان العرب. (زنم: )577/١5‏ وفيه: رليم وأزْنَم: بطئان من بني بربوع. ٠‏ وقد أشار بعضهم الى جمال هذا البيت. فرأى فيه « السحر الحلال الذي رزقه وحرمّه غيره؛ (الابانة / 78) أو المبالغة المفرطة لدرجة الاحالة (الصبح المنبي / 7106 والرسالة الموضحة / 55 والمنصف في نقد الشعر / ١4١ - ١١9‏ وشرح المشكل لابن القطاع. المورد مجلد > عدد “ ص 55١‏ ). وكذلك فعل الجر جاني الذي أضاف الى بيني جرير والعَوام الواردين في شرح الواحدي» بيتين آخرين أخذ عنهما أبو الطيب» وهما: إذ تشبت العتحراة لق طهيورقا” خيلا وأن أمحانتنا السكسسراء لعروة بن عتبة الكلابي . والبيت الثاني : فكلّ كف رآها ظَتها قَدَحًََا| ‏ وكل شخص رآه ظَنَهُ التّاقىء 1١62

عدد الصفحات ١٥٢

- 8 ا )28( (5؟) فَبَعْدَهُ وإلى ذا اليَوْم لَوْ كحضت بالخَيّْل في لَهَوات الطفل ما سَغَلا اي بعد الأمير أو وبعد اليوم الذي بادّت فيهء أرْ بَعْدَ إسلامهم الحلّل؛ الى اليوم الذي نحن فيه لو رَكَضَت بنو تميم خيلهم في لَهَوات صبي صغيرٍء لما شعّرَ بهم. حتى يَسْعْل ‏ لقلتهم وذلتهم. وَقَدْ بالغ» رحمه الله تعالى حتى أحَال 8 , 35005 2م واس ققد تركت الأولى لَاقيْتَهُمْ جَرَرًَا 2 وَقَدْ قَتَلْتَ الأولى لم تَلْقَهُمْ رَجِلَا الأولى : بمعنى الذين . والجزرٌ: ما ألقي للسباع . ومنة قول عت ة!09, ََركْيُُ جَررَ سباع يتنه ه» ويقالٌ ما كانوا الا جَررًا لسيوفِتاء أي : الذين لأني نُواس (الوساطة/ 77). وأضاف البديعي بيتاً ثالثاً. لبشار بن برد : وظَنْ وهو مُجَدٌّ فى هزر يملنه ما لاح قَدَامَهُ 3 شخصًا يسابفة: ( الصبح المبنى / 779 )2 ونزعم أن أحداً ممن ذكرنا لم يجار المتنبي في بيته » نظراً لهذا الحشد من التأويل الغني والتصوّر اللامنتهي اللذين انتهى إليهما الشرّاح والنقاد . رأى العكبري, أنه مأخوذ من قول الشاعر ( ولم ينسبه): َوْ أنَّهُ حَرَّكَ الجُرْدَ الجياد على أجفان ذي خُلُم . لم ينتبة قَرَقَا. وفيه نظر الى قول خالد الكاتب. ابي الهيئم بن يزيد البغدادي المتوقى: 337 هاك/ر الام م: رَمَنَّ بفكري خاطراً فجِرَحْتَهُ 2 ولمأر شيئًا قط يجرحُه الفِكْرٌ ( التبيان ١‏ 117) ورأى الجرجاني في بيت المتنبي. سخافة وضعفًا لاستعماله اسم الاشارة الذي أفرط فيه المحدثون من دون حساب ( الوساطة /رلاة ) . تمام البيت: 26 ة جزت الس اع 55 / يقض ا ينانه والمعص حم وهو من معلقته وهل غادر الشعراء » بِنْشنَهُ : يَتَتَاولتَه . وينهشنه . . (انظر: ديوان عنترة ص .)5١١١‏ ١6

عدد الصفحات ١٥٣

- )"0( نقتلهم نلقيهم للسباع . يقول: الذين قاتلتهم القيتهم للسباع ‏ والذين لم تقاتلهم قتلتهُمٌ بالخوف منك . كم مَهْمَهِ قُدْف قَنْبْ الدّيل به قَلْبُالمُحِبٌ قضاني بعد ما مَطَّلا الاق ماق دل الأرن ولقانا ب اقد نعدن 12 إلى شل لزي في هَذَا المَهْمَهء قَلْبّ العاشق لاضْطّرَابه وخوفه مِن الهّلاك. وقولّه: « قضاني بَعْدَ ما مَطلا »» أي: قطعتة بَعْدَ ما طال فيه الس . هذا استغارة كالمّاطل بما يُقتضى منة 0 . 05 عَقَدْتَ بالتجم طرفي في مَفاوزه وَحُرَوَجْهِي بِحَرَالشَمْس اذأفلا9' يقول: كُنْتْ انظرٌ الى النجوم مُتَصِلاًء مخافة الضَّلال , يعني بالليل . وإلى الخ لضميرٌ في قضاني : عائدٌ الى ا لمَهُمّه . قال ابن القطاع: « غلط ابن جني في هذا البيت فرواه: ألمّحَب ( بفتح الحاء )» يريد : المحبوب. وهو من الغلط الفاحش. لأن قلب المحبوب ساكن الجأش. وانما الخائف المحب ( بكسر الحاء ). ولهذا شْبَّهَهُ بقلب الدليل لخوفه فى هذا المهمه. يقول : قطعته بعد شدّة., فكأنه مطلني ببعده ) ( شرح المشكل . الفورة موادت عدد؟ ص65؟) ويعلق العكبري على هذه الرواية قائلا : لم أسمع هذه الرواية من أحد عن ابن جني ( 1١7٠/9‏ ). وآلمُْطل : التسويف والمدافعة بالعدّة والدّين.. (اللسان: مطل ). آلمَفاوز : جمع مفازة. حر الوَجْه: أشْرّفْ شيء فيه. أفل النْجْم: غاب. ومنه قوله تعالى: فَلَمًا أقل» قال لا أحبُ الآفلين4 الأنْعَام /77. ذكر كل من ابن وكيع والبديعي والعميدي , أن هذا البيت مأخوذ من قول العلوي الكوفي المعروف بالحّماني واسمه علي بن محمد الكوفي , الحمّاني» نسبة الى موضع بني حمّان بالكوفة ( توفي ١٠ه/‏ 915م)ء وهو يصف برية : تَيْهاءَ لا يتخطاها الدليل بها !إلا وناظرهُ بالنجم معقودُ المنصف/ ١5‏ والصبح المنبي ٠١7‏ والابانة/,7؟. وقال دعبل في هذا المعنى وهو- ١6غ‎

عدد الصفحات ١٥٤

الشمس ٠‏ أ أي : بالنهار اذا أل النَجِم. ولدوام_نَظَرِهِ الى النَجْم , » جَعَل ذلك عَقَدَا لِلْطَرْف به. حتى لا يَصرف عَنْهُ بَصرَهُ . وخر الوَجه الدحةورامرف موضع في الوّجه ؛ وائما يُهُتدى في الفّلاة الى الطريقٍ ليلا بالنجم ونهارًا بالشمس . أنكخت صم حصاها حُف يَعْمَنَةَ تَفَشْمَرتْبياليكالسَهْلوالجَبَلا9”' الصم: الصلابُ الشّدَادُ مِنْ كُلَ شيءء واليَمْملةٌ الناقةٌ القويةٌ, لأنّهَا تَعْمَلُ الشر: وتعُشمرت: تعسّفت وَرَكضت عَلَى غير قَصّدٍ 500 أوطات. خف ناقتي حجارة المفاوز حتى وطتّنْهَا» وسارّت بي إِليِكَ في السّهل والجبل على غير الطّريق . 4 الو كنت حَشْرَ قميصي فَوْقَنُمْرقِها ‏ سمعت لَلْجن في غيطانها رَجَلاً حَشُوٌ الشيء , ما في باطنه. والنَمْرق: وِسَّادةٌ يَعْتَمِدُ عَلَيها الراكب. والغيطان: جممٌ الغائط. وهو الممُطْمَئِنَ مِنَ الأرْض . والرَّجَلَ: الصّبّاحٌ والجَلَبة. يقول: لَوْ كنت بَدَلي في قميصي, فَْق نُمْرّق نَاقتي, سَمِعْتَ اصوات الجن في منخفضات هذه المفاوز . أي أنَّهَا صَسَِنْ الجن لبعدها مِنَ الإنس . والعرب اذ أوفقتت النكان #التتوء ته تسكن الجن كما قَالَ الأَخْطَل 9 ؛ - أبلغ وأوجز وقد زاد على من تقدّم : ودَوَيّةٍ أنضيت فيها مطيتي «جيفاً وطَرفي بالسماء مُوَكَلُ (الابانة/ /0؟) وديوانه/ 5١‏ (دمشق) والدوية: الفلاة» والوجيف: ضرب من سير الابل والخيل.. (58) الضميرٌ في حصاها: عائد الى مفاوز. يريد ١‏ بِأنْكَحْتَ صم حصاها »: أؤطأتها خف ناقتي . كما توطأ المَرأة. (انظر العكبري ١71١/*‏ ) وهو شبيه بقوله يصف الناقة: أنْساعُها ممغوطة. وخفائقها منكوحةً. وطريقها عذرا ديوانه بشرح العكبري .11/١‏ )١6(‏ هو غَيّاتَ بن عَوْثْ بن الصلت من بني تَغْلِبَ. وكنيتة ابو مالك. عاش في زمن بني- ١66

عدد الصفحات ١٥٥

0 (05؟) 2 مَلاعِبُ جتان كأنّ نُرابَها اذا أَطَرَدَتْ فيها الرِياح مُغَرْبَلَ 0") وبيت المتنتي من قول ذي الرمة 8" : للجن بِاللَيْل في حافاتها زَجَلَ ‏ كما تجاوّب يوم الريح عَيْشُومُ حنّى وَصلت بتفْس مات أكتَرُها وَلَبْتّي عثْت مِنْها بالذي فَضَلا مات أكثْرهَا: ذهب اكثر لَحْمِهَا وقوتِهًا لِمَا قَاسَتْ مِن هَوْل الطَرِبيقٍ لل خلس َو و سه وشدته لم خط أنه يويد بعاارض ينتقي المقشي التو 8 لتحتو ١‏ أمية وكان قريباً منهم في بلاد الشام. وهو أَحَدّ ثلائة هم اشعَرٌ أل عصرهم: جرير والفرزدق والاخطل. نشأ على المسيحية, اخبارة كثيرة مع الشعراء والخلفاء , تناقل الرواة شِعْرَهُء وخصوصاً أهاجيه مع جرير والفرزدق. مدح الامويين وهجا الانصارء وفي ذلك روايات عديدة. توفي ؟9 ه/ 7٠١‏ م (انظر: الاغاني: 780/8 ( كتسب) الشعر والشعراء 4٠/١‏ ودائرة المعارف الاسلامية 0١8 0١60/١‏ ) وفيه عدد كبير من المراجع . وشعراء النصرانية .)١51١ - ١1١/“*‏ وقد أحْصى له الأيوبي في لسان العرب ثلائمائة واثنين وثلاثين بيتاً (انظر معجمه في شعراء اللسان ط 8 . ص 00 ). والبيت من قصيدة له يَمْدَحٌ فيها خالد بن عبدالله بن أسيد بن أبي العيص بن أمية, وهو أحد أجواد العرب في الشام , ومطلعها . عَنَا واسطً مِنَ آل رضوى قَنبْتَلَ فَمَجْتَمَمُ المُرَنَ فالصبرٌ أجْمَل واسط: بلدة بالخابور. رضوى وِنَبْلَ: موضعان. حُرَّان: تثنيةٌ حُرَ واديان بنجدء وواديان بالجزيرة او على ارض الشام. (انظر ديواتة بشرح الاب صالحاني: ص ” و) أو ديوانه. تحقيق د. فخر الدين قباوة ‏ دار الآفاق ‏ بيروت ص ١4‏ و؟؟5. انظر البيت في اللسان: مادة عشم: 1.5/١5‏ . والعَيُشُوم : شّجَرٌ لَهُ صوت مع الرّيح» وقد سبق التعريف بالشاعر: وذكر الحاتمي أن البيت مأخوذ من قول الأعشى» من قصيدته : ٠‏ ودَغْ هُرَيرةٌ ان الركب مرتّحَل ؛: وبلدة مثل ظهر الترس موحشة للجن بالليل في حافاتها رَجَلَ (الابانة/ر/ا؟ ). ١05

عدد الصفحات ١٥٦

فد (دم) أرْجُو تداك ولا أَحْشَى المطال به يا من اذا وَهَبَ الدّنيا فَقَدْ بَخلا يقول: لوقت الدنيا بالترقا كلت خيلا : لآن حتلك فن النثرد تون قَوْقَ ذَلِكَ. والدنيَا كُلّهَا لَوْ كانت هبةٌ لَك كَانَتْ حقيرةً بالاضافة الى همّكَ, وهذا كَقَوُل حَنَان 0 يُعطي الجزيل ولا يراه عِنْدَهُ) الاكبعض عطيّة المذموم. حَسّان بن ثابت: توفي: 804 ه/1074م - هو خزرجي انصاري صحابي» وكنيئة ابو الوليد. شاعر الرسول. وواحد من المخضرمين الذين عاشوا في الجاهلية والإسلام . ويقال انه عاش نه ني الجاهلية ومثلها: في لسارم . مدح الغساسنة وملوك الحيرة قبل الاسلام. كان شديد الهجاء للكفار, عنيداً في مدحه ومرافعته عن الاسلام والرسول» حتى عرف بشاعر الرسول. (انظر: معاهد التنصيص ٠١/١‏ وخزانة الادب ١/١١1ء‏ وتاريخ ابن عساكر 6/ر0؟١‏ وابن سلاآم ص05 - 08 . والشعر والشعراء : "١١‏ . والاغاني: غ/؟ - ١7‏ ومصادر الدراسة الادبية ١ر6"‏ - 57 وفيه ابت موت الكنك: والذر اماق التي تعخدنك اجن اوطل تبك العزلفين 161/7 قال ابن وكيع, ؛ معلّقَا على بيت بيت المتنبي : هذه مبالغة مستحيلة. أصح منها قول ابي العتاهية : ولو كانت له الدئيا لأععظضاها وما بالتى وأجزل من قول أب العتاهية. قول ابن الحاجب: ( محمد بن أحمد ) صديق ابن الرومي : والله لو مَلَكْ الدنيا لما امتنعت2 كفاهُ أن تهّب الدنيا بما فيها ( المنصف فى نقد الشعر/5 .)١15‏ ١ 617

عدد الصفحات ١٥٧

وقال ايضا في صباه [ من الخفيف] -١‏ كُمْ قتبل كما قُتِلْتَ شَهِيدِ ببياض الطلا وَوَرْدِ الحُدودِ (00) يقول: كمْ قتيل مثْلي. شهيدٍ ببياض الاعناق وحُمْرَةِ الحُدُودِء أي كَانَ سَبَبَ قتله. حب الاغتاق البيض والخدود الحُمْر. وجَعَل قتِيل الحُبُ شهيداً لما روي في آلحديث 22 : وأنَّ مَنْ عَشِقَ فَعَفّ وَكَفّ وَكَتَمَ فَمَاتَ: مَاتَ هيدا .٠‏ ويُروى : ٠‏ لبياض الطُلا ». عَلَى مَنْتَى كَمْ قتيل له. وقريب من ذلك ما روي عن النَبِيّ ( صلعم) أَنَّهُ قَالَ: « من ابثَلي ببَلاءِ فَكَتَمَهُ ثلاثة أيَّام صبرًا وَاحْتِسَابَاء كان لَهُ أجْرُ شَهيدٍ ». (العقد الفريد: #/*70). وعلّق ابن وكيع على البيت. فقال: هذا بيت لا يطلب منه استخراجٌ سرقة لأن معناه متداول» وأول من جعل قتلى الحب شهداء من الشعراء ؛ جميل بن معمر في قوله: ومثله قول ابن الحاجب : مت شهيد الهوى فإِنٌ لِمَنَ ما 20 ات من الحب ضعف أجر الشهيد (المنصف/56-1415١).‏ و والطّلا , في البيت » جمع . مفردها: طّلاة, وهي العنق . وقيل مفردها: طُلْية. وهي صفحة العنق (اللسان: طلي) . ١04

عدد الصفحات ١٥٨

0) 0) وعيّون المها ولا كعغيون ‏ فتكت بالمتيّم المَعْمودِ المَهَا: جَمْعْ مَهَاةِ وهي بَقَرُ الوحْش ء ونشْبَهُ عيون النساء بعيونها في حَسيها وَسَعَتِهًا » وفتكت : قتلّت بغتة ا م ل الذي قَدْ هَدَهُ الحُبّ وكسَرَهُ. يُقَالَ: عَمَّدَهُ الحُبّ يعمدة. يَقول: كُمْ قتيل ذل صن اجن لي قي تمرك العا اقب ل ليرا يع ل كالعيون التي قتلتني وفتكت بي. وَعَنَى « بالمتيّم المَعْمُود »: تفسّه. دَنَ دَرَ الصبَى أأَيَامَ تجريا ار ذيولي بدار الاننة عودي يقال لِمَن دعي لَهُ: دن دَرُّه أي كثرَ خَيْرةُ ولا دَرَ درّه: لمَن دعي عَلَيْهِ. والدّر : اللبن الذي يُحعَلَ مَثّلاً للخيرء لان خصب العرّب وسَعَةَ عيشهم فيه. وهذا دعا للصبَى . وقال ابن جني : دَنَ دَرهُ أي : اتَصّل ما يُعْهَدُ من وهذا قولٌ فاسِد لَيْسَ بشيء نم حَاطَب أيَام الصّبى فَقَال أأيام تجرير ذيوليء أئْ يا أيَامَ لَهُوي. ١‏ وجِرٌ الذيول ): كناية عن التتشّاط وَاللَمْرء لان التشوَان والنشيط ؛ يجر ذيولة ولا انها . ودارٌ الاثلة 0 مَوْضِع بظَهْرٍ الكوفة.» وعلى هذه الرواية» تَحْدَف الهَمَرةٌ وتنقل حركتها الى السّاكنٍ » قَبْلَهَا. ومَن روى بغير الألف واللآم » فهي كالأولىء إلا أنّها لَمْ تُعْرف. والأثْلهٌ: شجرةٌ مِن جنسٍ الطرفاء ا عَوْدَ تلك الايّام . عَمْرك'" اللة هل رَأَيْتَ بُدورا طلَعَت في براقع وَعْقَودٍ أي أمئأل الله تعالى عَمْرَكَ: اي أن يَعَمْرَك . يُخاطب صاحبة : هَل رأيت اي ل (انظر معجم البلدان : :اكراة) عَيْرَك 5 مَصْدَرٌ. يُقَالُء أطال الله عُْمْرَكَ وعَمْرَكَ ( بالضم والفتح). وقد استعيل المفتوحٌ في القسم, فإذا أُدْخَلْت عليه اللّام رَفَقَتَهُ بالابتداء كقولك: لَعَمْرُ الله. فاللام لتوكيد الإبتداء والخبر محذوف تقديره: لَعَمْرُ الله قسمي: فإن لم تأت باللام» - 1١05

عدد الصفحات ١٥٩

00) م ” رمي بدوراً تَلْبَسْ البراقع والحلى , يَعْنِي نسَاءً . جَعَلَهُنَ بُدُوراً في الحّلْنٍ . ويروى « بُدوراً قَبْلَهَا .. أي: قَبْل تلك الأيّام التي كنا بدار الأثلة. راميات بِأسْهُم ريشها الهُدْ... ب تش القلوب قَبْلَ الجُلودٍ 2 بالاسهم : لحظاتهن, ولمًا سمّاها اسهُمً ٠‏ جل الامداب ريشهّاء لان بالريشٍ تقواق السهام . كَذلك لحظاتهن , إنما 6 الى القَلُوب بحسن أَشفَارهن وأهدابهن . أي أنَّهَا تصل الى القلوب قَبْلَ أن تصل الى الجلود . وهذا من قول كُثَيّر 9 : رَمَئْني بِسَهُمٍ ريشة الكّحْل لم يُصِبْ ظواهِرَ جلّدي وهو في القَلب جارح 25 نَصَبْتَهُ نَصُب المصادر. كقولك: عَمْرَكَ الله. أي أخلفْ بتعميرك الله إِقْرَارَك له بالبقاء . ومنه قول عمر بن ابي ربعية : أيها المَنْكِحُ الكتركتا نون عرك اله كحيف يلقنتان انظره في ديوانه/”00 والخزانة: ١/78؟‏ وشرح العكبري 0١‏ وعدد آخر من المراجع التي ذ كرها عبد السلام هارون في «١‏ معجم شواهد العربية» .7517//1١‏ كير عََة: : هو كثير بن عبد الرّحمن بن الامْوّدٍ بن عامرٍ الخزاعي, ابو صّخْر : شاعرٌ نَم مَشهُور قال عَنْهُ المرزباني : : انه كان شاعر أهل الحجاز في الاسلام, لا يُقَدمون عَلَبْه أَحَدَاً . وهو من الشعراء العشّاق الذي ين اسسوا المدرسة العذريّة . واخبارة مع عَرَة بنت جميل الضمرية كثيرة؛ اكرمّة بنو مروان, وعَظَّمُهُ شِعْرٌُ. وتوفي بالمدينة (٠٠1ه/١7)‏ له ديوان شعر مطبوع . انظر : الاغاني : 4 وععاهد التنصيص: ١١5/٠7‏ وعيون الاخبار: ١514/7‏ وخزانة الادب: 5848-981٠‏ وشذرات الذهب: ١51١/١‏ والشعر والشعراء: ١/ر١٠اة‏ وطبقات الشعراء: ليدن 1+5 156. وانظر: معجم المؤلفين ١5١/8‏ والأعلام 06 ., ولبيت في الوساطة: ص 1١4‏ وفيه: هوهو في القلب جارحي» والابانة/67 وفيه « وهو للقلب صادع ؛ ودلائل الاعجاز/751.. 1

عدد الصفحات ١٦٠

(0) ومثْلهُ قَوْلَ جميل 0 بأَوْشَكَ قئْلاً نك يَوْمَ رَمَيْتِي 2 تَوافِد لم يِعْلَمْ لين خروق نا - ٠. ٠. ىو ويُرْوَى: «أخلى من التأبيد ». يُقال: رَشفت الريق وترشفتة. إذا مَصصتهة: جميل بُنَدْنَة هو جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذري القضاعي . وكُنيتُ ابو عمرو. شاعرٌ عاشق من شعراء الدوسة الفكارية : ألكن قنة ,اعد قاء قومه. وتاة في حُبَّها وكان عفيفاً في حُبّه وشعْره. وَقَدَ على عبد العزيز بن مروان في مصر فأكرمه وافرد له منزلاً أقام فيه حتى وفاته 5م ه/ 7١١‏ م. انظر : الموازنة بين الطائيين للآمدي: ص ”؟/ والشعر والشعراء ١/؛؛‏ وخزانة الادب: ١9١/١‏ ووفيات الاعيان: “77/١‏ وقد صدرت عنه دراسة موسعة حديئثة بعنوان « جميل بثينة والحب العذري» للدكتور خريستو نجم ‏ دار الرائد العربي بيروت 1985 . وانظر بيته فى ديوانه -تحقيق د. حسين نصار- ص ١0١‏ وأول أبيات القصيدة : 1 وما صائب من نائلٍ قذقتبه يد ومَمَرٌ العقدتينٍ وثُيق وقيل أيضًا إن بيت المتنبي مأخوذ من قول ابي الشيص ( محمد بن عبد الله بن رزين الخزاعي , من شعراء القرن الثاني ومن زمرة أبي نواس وجماعته. وابن عم دعبل ) توفي 17ه/١١4م:‏ يَرْمين ألباب الرجال بأسْهُم قَذ راشّهن الكُحل والتهديب ( المنصف فى نقد الشعر / 55 ١‏ والايانة 8؟). خطّأ الشرّاح والنقاد أبا الطيب في هذا البيت لكونه تجاوز الحد وأبان عن ضعف العقيدة ورقة الدين (الصبح المنبي / )*8١‏ ومنهم من رأى تهوراً ومبالغة مُفْضية الى المحذور (تنبيه الأديب/ )١١5‏ أو قلة ورع وامتهان للدين (المنصف/13١)‏ مفضّلين عليه قول ابن المعتز : انول الهاةلسوة كل هنا" - وطنف غعليحل فيك بالتشيز كبنف وقلة سنهننا اختلايكا” ألذد سن الشيتاسة بالتحدثة ( نفسه: )١15‏ 15١

عدد الصفحات ١٦١

(1:70) 04) كُن يَنْصّصْنَ ريقي لحبّهن إِيَاي. كانت تلك الرشفاث أحُلى في فمي مِن كَلمّة الترحيد ء وهى: ١لا‏ اله الا اللَهُ ى. وهذا إِفْرَاطٌ وتجاوز حَد. كل خَنْصاتَةٍ أرق من الخَمْرٍ بقلب أقْسَى مسن الجُلمسومٍ الحَْصَانَةٌ: الضامرةٌ البَطْن . وعنى برقّتها: نعومتها وَصفَاءَ لَوْنِهَا. وقولة: « يقلب». أي: مَعْ قلب أصلب من ١‏ لحجر . يقول: اجسامُهَن ناعمة وقلوبهن قاسيةٌ. ذات فَرْع كأنّما ضَرِب العَثَرُ فيه بماء وَرْهِ وعود الفَرْعٌ: شعرٌ الرأس . يُرِيدٌ أن شَعْرَهَا طيّبْ الرائحة» فكاتهُ خُلِط بهذه الانواع مِنَ الطيب. ويُقال إن العود انما تفوح رائحتّهُ عِنْدَ الاحتراق . ولا ائحة الشّعْر اذا خلط بالعود . قيل: أراة ضرب العَنْبَرُ فيه بماء الود ودخْن بعود 7). وحدّف الفعل الثانى كقوله © : عُلَّفْتّها تبْنا وماءً باردا ». أو قول المجنون: وإني اذا صلّيت وَجَهِتْ نحوها بوجهي وإن كان المصلّى ورائيا وما بي إشراك ولكن حُبَّها كعظم الشجا أعيا الطبيب المداويا أَصَلّي فما أدري اذا ما ذكرثها أنتَيِن صِلَبِتْ الضحى أم ثماينا (الرسالة الموضحة/77١‏ ). وقد التمس للمتنبي أكثر من عُذر أو تفسير, تُزيل عن بتع ويا احفر اوالخرع: العنهت الذي عرفة. ابن القطاع جزل تله مدن التفضيل » وانها لا تعني دائماًء الأفضل. بل قد تعني المساواة وما سوى ذلك من دفاع لا يخلو من الفائدة ( راجعة في شرح المشكل ‏ المورد مجلد 1 عدد 7 ص ١8؟)‏ واثبته العكبري فى شرحه .)53١5-7١60//١(‏ اراد : بماء الور ودّخات عود. فخذف (دخان). الدَجَرٌ لذي الرّمّة: انظر أمالي الشجري: 771/5 والخزانة: ١ر445‏ ولسان العرب» ( قلد +“/107”) والخصائص لابن جني : 45١/١‏ والمفصل لابن يعيش : 8/7 وقبله : و لما حططت الرَّخْل عنها وارداً » ديوان ذي ذي الرمة ( الملحق) #/ر1875 . 1١5117

عدد الصفحات ١٦٢

-١ 0) له وكقول الآخر 7" ورأيت بَعْلَك في الرَغفى متَقَلْدا سَيّقا ورمحا حالكِ كالغداف جَئل دجوجي 2 أثبيث جد با تَجعيد الحالك: الشديد السّواد . والعُداف: العْرَابْ الأسْوَدُ والجثل : الكثيرٌ النّبَات . ويقال: جَثْلَ بَيّنْ الجئولة ومئلهُ الأثيث. والدّجوجيُ كالحالك, وليس مِن لفظ الدّجى, لانه مضاعف. يقول: هو جَعْدٌ مِن غير أن جُعّدَ . تحمل المنك من غدائرِها الر لح وتَقْتَرٌ عن شَتبتٍ بَرود الغدائرٌ: جَمْمٌ غديرة» وهي الذؤابةٌ. وتفتر: تَضْحَك وتكشف بابتسامهًا عَن تَغر شتيت» أي متفرّق عَلَى استواء تَنْته. كَمَا قال الأغشى 0" : وشتيت كالأفُحُوان جلاهُ الطَّلُ | فيهلعُنوبَةٌ واّساق والبّرود : الباردُ الريق . ومن روى «غدائره», أراد غدائر الفرّع . البيت لعبد الله بن الرْبَعْرَى . ( توفي ١85‏ ه/ 77 م) شاعر قرشي هجا المسلمين قبل اسلامه ثم أسلم فصفح عنه النبي وامنه. أنظر أمالي الشجري 75١/5‏ واللسان: ( قلد: +*/57177) والخصائص لابن جني: ؟/ ١‏ .ء وللتعرّف إليه انظر الوافي ١7١/١1‏ وفيه أسماء مراجع كثيرة.. الاعشى: توفي /اه/ 359 م. هو ميمون بن قيس بن جندل. ابو بصير الوائلي المعروف: بأعقى قفيسن من'اصحاب المعلقات» كان كتين الوقود على ملك العزب والفرس. كما كان غزير الشعر. يسلك فيه كل سَتْلَككِء عرف بصناجة العرب. أنه كان يغنى بشعره. ادرك الاسلاك ولم يسلم. ولقب بالاعشى لضعف بصره. انظرء معاهد التنصيص: 1537/١‏ والأمدي: ص >" والنقائض: 5:1 والاغاني: ١1١4-9‏ ( كتب) وانظر بيت الشاهد في العكبري: 8117/١‏ . والشّتيت المُفَرَّق المُفَلَحِ (اللسان: شتت ). 1١117

عدد الصفحات ١٦٣

١١ - 1 -١ 7 )1١1( )١١( جَمَعَتَ بين جام أحْمَد والسُقُ سم وبين الجفون والتَسهيدٍ “" هذه مُهْجَني لَدَيْك لِحَيْني 0" فاأنْقصي من عذابها او فَزيدي ملم لها لاد وقال لهاه يدك زوع وإتناة ذلك لوااكريه قن قت فانقصي من عذابها بالوصل . وإن شئت زيديه عَذَابًا بِالهَجر . والمَهْجَةٌ : دَمُ لقأب ويوضع مَوْضع م الروح » لأن النْفْسَ لا تبقى دوتَهَا . أفل ما بي من الضنى بَطَل صي د بتصفيف طُرَةٍ وبجيد أهل : 0 در والبطل: الشجاعٌ الذي يَبْطُّلَ عندهُ دمَاءُ الاقرّانٍ 07 2 شعرٌ الجبهة وتطفيفها : تسويثها » من الصّف . وهذا الببت 0 البيت الذي قَبْلَهُ. يقول: افْعَلي بي ما شئْتء فاني أهل لذلك ومستحق لَه ٠‏ لان الرجل الشجاع اذا صادتة المرأةٌ بتصفيف شَعْرِهَا وحُسْنٍ عنْقها » فهو أهل لما حَلَ به من ذَلِك. ويُحْتَمَلَ أنَّهُ انما قَالَ هَذَا كالمتشفي من نَفْسِه بهذا الكلام , والعذل لَهَا عَلَى العشّق . يقول: انا اهل لما بي مِنّ الى لأني بَطَلَّ صيد بما ذُكِرَ. وقال ابن جني: أي أنا أهل ذلك وحقيق بذلِك, لِحُمْن ما رأيت. وأنا بَطَلْ صيد بتصفيف طَرَّةِ وبجيد. هَذَا كلامّة, وهو على بعده مُحْتَمَل. 6س مي أَحْمَد : سم المتنبي وهو احمد بن الحسين الجُعفي. يريدٌ: قد جمعت بين جسمي 0 . (العكبري/17١7).‏ ولم يشرح الواحدي هذا البيت. الحَيْنْ : ( بفتح الحاء ) الهَلاكُ. وقد من شرحها . وقال الشاعرٌ: وما كان إلا الحَيِنَ يوم لقَائها هِنَطْمٌ جديد حَبْلهِا من حبالكا (انظر اللسان: حين )١75/1١*‏ وانظر تمثال المثال ١م .١١‏ 1١

عدد الصفحات ١٦٤

4- كل شيءٍ من الدمآء حرام شُرْبُهٌ ما خَلا دَمَ العُنقودٍ9) يريد بدم العنقود: الخمْرَ لأنّها تتحلّبْ مِنْهُ كَمَا يسيل الدّمُ من المقتول , وليس الأمرُ عَلَى ما قَالَ فان شرب الخمر لا يحل إلا أن يريد بدم العنقود العصير أوْ ما لا يُسْكِرٌ من المطبوخ . 6 فآسقنيها كْدَى" بِعَبْنَئِكَ تفسي | من غزال وطارفي وتَليِدِي أنّثْ الكناية. لأنه اراد بالدّم الخَمْرَ. والطارف والمطرف والطريف والمستطرّف: كلَّهُ ما استّحدث من الاموال . والتليدٌ والتالدٌ والتَّلادُ وَالمِلَّد : ما كان قديمًا عِنْدَ صاحبه. وقولةٌ: «مِن غَرَال »: تخصيص لَهُ بالفداء مِنْ 5 شَبِبْ رأسي ولتي وتُحولي ودموعي على هَواكَ شهودي 9 أي يوم سَرَرتي بوصال لمْ تَرْضي ثلاث بصٌدوو"" 15 17 - الصحيحٌ: روايةٌ مَنْ رَوَى هواك بِقَنْح الكاف. لأنْ الخِطَاب للمذكّر )١(‏ استعارة الدم للعنقود قد سبقه إليها مُسْلم بن الوليد في قوله: خَلَطْنا دَمَا من كرمة بدمائنا فأظهرَ في الألوان منا الم الم اذا شئتمًا أن تسْقياني مُدامة فلا تقتلاها. كل مَيِت مُحَرم )١18/فصنملا(‎ )١:(‏ ذكر الجوهري أن «الفداء» إذا كُيرَ أوله يُمَدّ واذا فتح فهو مقصور. وقد يكسر أوله ويأتي مقصورًا كقول الشاعر: فِدّى لك والدي وقَدَنّك نفسي 2 ومالي. إنه منكم أتاني ( اللسان: فدي) . (15) يريد : لا أَقْدِرُ على كنم هواك, « فإذا كتمْتهُ شَهدَ.عليٌ ذُلي ونحول جسدي وفيض دموعي وشيب رأسي قبل أوانه. وكل هذا يكون من الفكر والهمّ بالمحبوب». ( العكبري: )7١8/1١‏ (11) «هذا البيت ظاهره بَيّن لانسجام لفظه. وانصبابه في السمع وتعلقه بالقلب. وباطنه - 1١10

عدد الصفحات ١٦٥