1060 15 )00( )"0( أشَدُ عَصف الرباح يَسْبِقَهُ تحتي من خَطْرها تأيّدها عَصف الرياح : شِدَة هبوبها. ومّن رَوَى ( بضمٌ العيّْن) فهو جَمْعْ عَصُوف. يقال: ريح عاصف وَعَصُوف, ومعنى « تأيّدْهَا »: تأنيها وتلبتُهَا . يقول: أهون سَيْرِ ناقتي, يَسْبِق أَشَّدّ سير الرّبح ء وهذَا في الحقيقة وَصف لشِدّة عدو النحي مُتعِلاً. والتأيّدُ: تفعل» مِنْ الأيدٍء وهو التقوّي. وليس المَعْتى على هَذَاء وانما اراد التفعّل؛ من الاتثاد بمعنى الرّفق واللين , فَلَمْ يَحْسَن با التفعّل مِنْهُ. و وتو دهان 9 في مثل ظَهْرٍ المجن مُتصل< بمثل بَطن المجن قَردَوْها القَرْدَدُ: أَرْض فيها نِجَادٌ ووهَادُ. وظَهْرٌ المِجَن ناتىء وَبَطْئَهُ لاطىءٌ» فَهُو كالصعود والحدور . وأرَادَ : بق تأيّدُهَا فى مفازة. مثل ظَهْر المجن متصل قَرْدَدُهَا بمثل بَطن المِجَن. أئ أرْضَهَا الصلبهُ متَصِلَةٌ بمفازة أخرى مثل بطن المج: يفيه قوله: تَوَؤّدها : معناه التأني والرزانة. وهو من فعل (وأد) و( اتَد) وأصل هذا الأخير أَوْتَد على وزن: افتعل: فقلبت الواو (اي فاء الفعل) تاءٌ وأدغمت بتائه. وقيل أصله : إِيْتَآَدَ . ( اللسان: وأد ) . قال ابن جنى : شيّه الأْض بظهر المِجَنء لما كانت خالية من النبات, وظهرٌ المجن نأتىء» وبطنة لاطىء . فهو كالصّعُودٍ والحدور. ( نقلهُ العكبري: )١/١ والقرُدد ما ارتفع من الأرض وغلظ. ويقال للأرض المستوية أيضا: قردد. (اللسان: قرد) والقردد : ثبج الظهر . قال الفرزدق: ولكنهم يُكْهدون الحميرَ ردَاقَى على لعَجْبٍ والقرددٍ ( التكملة للصغاني: قرد) ويكهدون: يُتعبون والعَجّب: أصل الذنب. وهي تذكرنا بلفلة و قيدود » الس ؤردت فى قضيدته الداقية «عيد بأية حال» وهما كلمتات قاموسيتان, طالما تَمثّلَ شعره بأمثالهما ليؤكد طول باعه اللغوي وقدرة اللغة العربيّة ولاسيّما بعض مفرداتها المعجميّة الخشنة, على الصمود في وجه الحضارة العباسية الطاغية . .
عدد الصفحات ١٠٢/اا- -14 افرفية (:؟) )0( مُرْتَمِياتِ بنا إلى آبْن عبَيْدٍ الله غيطالها رَقَدقَدها مرتميات: صِفَةٌ لمحذوف في البْتِ الذي تقدّمَ على تقدير: في مفازة مثل طن المِجَنْ, مرتميات بنا. وجَمَمَّ لَفْظ «المَرْتّميات». حملا على لَمْظِ « الغيْطّان ؛» كما قال 9 ؛ أيا لَيْلَهَ خرس الّجاج طويلة2 ببغدادَ ما كادت عن الصبْح تَنْجَلي والوجة أن يُقَالَ خَرْسَاءَ الدّجَاج » ولكنّه حَمَلَ ١ الخْرْسَ» على لفظ لدّجَاج حين كَانَتَ جَمْعَ دَجَاجَة. ويجوز أن يُقَدَرَ المَخدُوف على لفظ الجَمْع . فيصحٌ: مرتميات. كالَّهُ قَالَ (في مفاوز مثْل ظَهْرٍ المِجَنّ مرتميات بنا) أي : هذه المفاوز ترميئا الى المَمْدُوحٍ بِقَطعنًا إِيّاهَا بالسَيْرء فَكَأنَهَا تلْقِينَا إِلَيْهِ. وارتقم (الغِيطَان" والمَدْقَدُ) بالمرتميات, كَمَا قُلنَا 2 في: تَهيْجةٍ قَوْقَ ليها يدها ». والقَدْقُ : الارْض البعيدةٌ الغليظةٌ المرتفعة . إلى فَنَى يُصْدِرٌ الماح وق أَنْهَلَها في القلرب مَوْرِدُها «إلى فتى». بَدَل مِن قَوْلِهِ «إلى ابن عَبَيْدٍ الله:. وهو المَمْدُوحٌ. يقول: يُصْدِرٌ رِمَاحَهُ عن الحَرب, أ يُرْجِعْهَا وَيَردُهَاء وَقَدْ سَقَاهَا موضم ورودها في قُلُوبٍ الأغداء دماءَهُمْ. ويَجُورٌ أن يكون المَوْرِدُ بِمَعْنَى المَصدَرء البيت لشاعر مجهول, أنشدهٌ الكسائي, وقال: يَعْني خْرْسًا دجاجها. (انظر: لسان العرب. بغدد -*/94 ) والبيت في المقرّب لابن عصفور: ص7١ وشرح القصائد العشر للتبريزي المطبعة السلفية ١4+ ه: ص 547 (عن معجم شواهد العربية ارك ؟ ). الغيطان: جمع غائط. وهو المطمئن من الأرض. ويكتّى عن العذرة أي السّلْح. فيقال لكل من قضى حاجته: قد أتَى الغائط . وفي التنزيل العزيز: #9 أوجاء أحدّ منكم مِن الغائط # ( اللسان: غوط ) والآية في سورة النساء/45 . راجع البيت السابق من هذه القصيدة رقم (؟) وهو: ظَلْت بها تنطّوي على كبد تضيجة فؤق خَلَيِهَا يدها ١٠١7
عدد الصفحات ١٠٣- 8 )5) )"0( )84) فيكون المَعْتى : سَقَاهَا في القأوب ورودَمهاء أئ أَنَهَا وَرَدَتَ قُلُوبَ الأغداء . ومن روى ( بضم الحت. ). اراد المَمْدُوحَ , أي هو الذي يوردها. وهذا هو الأَجْوَدُ ليُشاكل لَفْظَ الإصدار 9 , له أيَادٍ الي سابقة عَدٌ منها ولا أَعَدّدها”” ل لَهُ إِحْسَانَ علي نهم سابقة متقدامة ماضية . ويروى: : سَالفَة ٠ وإلي » ِنْ صِلة مَْنَى الأيادي لا مِنْ صلة لَفْظِهَاء لأنَهُ يَُالُ: لَك عِنْدِي يد ولا يُقَالَ: لك الي يد. ولكنء لما كان معنى الأيادي: الاحْسَانَء وصلّها بإلى . ويجوزٌ أن يَكُونَ مِنْ صلة السئق أو السّلوف, قُدّمْ عليه. وقولة: ١ أَعَدٌ مِنْهَا ». قال أبو الفح : أ أنَا أحَدّهَا. قَالَ الجَمازٌ 9 : ل تفن فة أن رعيييى. “امن خض اببإاذيكينا نْهَلَّا: سقاها. وهو الشربُ الأوّل. والغلل : الشرْب الثاني . وصور و أي ينزعهًا بعد الطعن . من المطعون. تكرر معنى البيت في موضوع آخر من شعر المتنبي , وهو قوله: فاغفر' -فدى لك- وآحيّني من بعدها لتَخْسّتي بعطية منهاأنا من قصيدة يمدح بها بدر آبن عمّار . ( انظر شرح العكبري 7١8/14 ). وهوءمن قول ابي المتاهية: هَبْ لي أمين الله من بعض ما ملكّك الرحمن من نفسي الوساطة/ر؟؟١” . الجماز لتر الذي وهر لقن الخاورن محمد بن عخرو بر امطلة بن رييسات : البمتراي: كان ماجنا خسث اللسان . ذا نادرة» وكان اكبر سينا من أبي نؤاس . « دخل بغداد في أيام الرشيد والكرعل: وقد اعجب به المتوكل يوما فأمر له بعشرة ة آلاف درهم. فأخذها وانحدر, فمات قَرحًا بها وكان ذلك في حدود 56٠0 ه/855 م. (انظر الوافي 591-5915 والبيان والتبيين: +/ره ١١ وكتاب الاغاني حيث تقع على أخبار متفرقة لَّهُ) والبيت في شرح العكبري 7٠١4/١ وشرح البرقوقي 78/5 . غ66
عدد الصفحات ١٠٤تم قال “نويل *: أنَهُ قَدْ وَهَبَ له نفس وهذا فاسِد, لألّه ليس في البيت ما يدل عَلَى أَنَهُ خَلّصَهُ مِنْ ورطة وأنقذةٌ مِنْ بليّة أو أَعْفَاهُ عَنْ قصاصٍ وجب عَلَيْه» ولكنّه يقول: أنَا غذي نعمته وربيبُ إِحْنَانِه» فنفسي من جْمُلَة نعَمِهء فأنَا أَعَدٌ منها. وَمَنْ رَوَى ١ أَعُدٌ منها ». كان المَغتى : أنَّهُ يَعْدَ بَعْض أيّاديه, و يأتي على جميعهًا بالعَدٌ لكثرتها » وهو قولة: :وول أعددماء . وكان هذا مِنْ قوله تَعَالى9": #وإن تَعْدُوا نِعْمَةَ الله لا تخصوها». أي لا تَعُدّوا جميعهًا » من قوله تَعَالى 7؟' : « وأخصى كُل شيء عَدَدَا » . 55 9 1 فلا ب ل و 4 "رما / ولأ م و وت و | تقدير تَغنى البيت؛ يعطي فلا مَطْلَُ بالايادي يكدّرهَاء أي اله لا يَمطْل اذا وَعَد الاحسّان, ولا يمن بما يُعطى . وينكدة أي : تفْفة 0 ويقلل خيرة» وكان يُقَالَ: «المنَةٌ نَهْدْمُ الصنيعة». ولهذا مَدَحَ الله سبْحَانَهُ قوماً فقال تَعَالى : « ثم لا يُشبِعون ما أنفقوا مَناً ولا أَذّى 4 47 . وقال الشاعِرٌ؛ أَفْسَدْت بالمَنْ ما قَدَمْتَ من حَسّن لَيْس الكريم إذا أَعطّى بمّنان 9) ١ خَبِرْ قَرَيْشُ أبَا وأمْجَدّهما أكترها نائلًا وَأَجْوَدُها9'» يعني : : أن أباة أفضل قريش . فهو حيرَهُمْ أباء لأنَهُ لَيْسَ فيهم أَحَد أبوه أْضَلْ من أبي الممدوح, رن اسم للقبيلةٍ» ولذلك كَنَى عَنْهَا بالتأنيث والثائل : العَطَاءُ » « وأجودُهًَا» يجوز أنْ يكون مبالغةً من الجود. والجَؤْدُ الذي هو المَطَرء والجَودةٌ أيضا . (59) القرآن الكريم. سورة ابراهيم/1؟. (140) نفسهء سورة الجن/8؟. )1١( نفسهء سورة المقرة/؟1"؟. (؟:) أنظره بلا نسبة في العكبري ٠ ٠0/١ والبرقوقي 79/7 . (؛) مَجَدنه أَمْجُدَةٌ: عَلببَهُ بِالمَجْدٍ . (تاج العروس: مَجد ). ١.6
عدد الصفحات ١٠٥ا 4 )::( ):45( ):5( أطعَنها بالقّناة أضريُها بلسَيّفِ جحجاحها مُسَرَّدُها9» ذكر (القناةً والسّيئف) تأكيداً لِلكَلام مَمَ الطَّمْن والمتّرْبء كُمَا يُقَال: مشيت برجلي ء وكلّممْهِ بقَمِي *؛. او لأن الطَّمْنَ والضَرْب يستعملان فيما لا يكونُ بالسّبف وارّئح . كقولهم: طَعَنَ في المينَء وضرب في الارض . وَالجَحْجَاحٌ: الس والمسرّدُ الذي قَدْ سوّده قومة. أفرسها فارسًا وَأَطُْولُهَا باعا وَمعُوارها وسَبّدّها أيْ هو أفرَسُهاء اذا ركب فَرَسَهُ وكان فارسًا. واكد الكلامَ بذكر الخال » لأن «أَفْرَسَ» يكون مِن القَرَس والقَرَاسَة. وطُولٌ البّاع : مِمَا يُمْدَحّ به الكِرَامٌ. ويّقَالَ: فلانُ طويلٌ البّاع : اذا امتدّت يده بالكَرّم . ويقال للثيم : ضيّق الباع . والمغوارٌ: الكثيرٌ الغارة. تاج لَؤْيّ بن غالب وبه سمّا لها فَرْعّها ومَحْيِدّها لوي بن غَالَب 9: أبو قريش . يقول: هو لَهُمْ بمنزلة التاج . به يتشرّفون ويتزينون وبه غلا فروعُهُمْ وأصولُهُمْ, أي الاولادُ والآباء . والمَحْتِدُ : الأصل . الجَحْجّح والجَحْجّاح ؛ من الرجال: السيّد . وقال ابو عمرو بن العلاء, هو الفَْسْل من الرجال (اي الرذل الجبان ) وأنشد : لا يلقي بجخجحٍ جبوسٍ ضيّقة ذراغعكةٌ يبوسٍ وورد: ( حَبّوس ) اي الحابس ما عنده ( التكملة : جحح) . ومن هذا التأكيد ما جاء في قوله تعالى: وما من دابّة في الأرض ولا طائر يطير بجناجَيْه, إلا أممّ امثالكم, ما فَرَطْنا في الكتاب من شيءء ثم الى ربّهم يُخشرون ». الانعام/78 . 1 لؤي بن غالب بن فهر هو جد العدنانيّة في قريش , قبيلة الأسرة النبوية الشريفة» قبل الاسلام. أمّا كنيتة فهي أبو كعب . كانت له السيادة والرياسة في قريش. وقد وَرثها احفادهُ من بعده؛ فغدا تاريخهم حافلاً بالمآثر. (انظر المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام 77/15 وما بعدها وبخاصة ولغ 58١- والاعلام: 18/60؟). لكل
عدد الصفحات ١٠٦م شَمْسُ ضحَاها هلال لَبْليها ذُرٌ تقاصيرها رَبَرْجَدُها - 5 -1/ )11( ):4) أي هو فيما ينهم كالشّمس في نهار ولهلال في ليل » وال والزيرجد في القلادّة أي مُو أَفْضَلَهُمْ وأشهرهم , وبه زينتهم وفخرهم . والتقاصيرٌ جَمَع تقصار . وقالَ ابن جني هو القلادةٌ القصيرةٌ. وليس هذا مِنَ القَصرِء إِنَّمَا هو من الم لقصرة. وهى أصل العْئق . والتّقصار: ما يعلّق عَلَى الم لقصّرة 9 , يا لنت بي ضَربَةٌ أنيحَ لها كما أتبحت له مُحَمَّدُها كان هذا العلويّ قَدْ أصابتهُ ضربة عَلَى الوجْه فى بعض الحروب 48) ؛ فقال: كانت بي؛ أها لني فديكة بن جك الضزية» فوقضت بي دولة. ويجود أن يكون المَمُْدوح» أتاح وجْهَهُ للضربة, حيْثُ أقْبَلَ الى الحرب وبين بعتن جْرح» فتمتى رَْبَتَُ في الشجاغة, كأنّه قال : : ليتني في رَنْبَتِكَ مِن الشّجَاغة . والاتَاحَةٌ؛ التقديرٌ: يقال أتاح اللهُ لَه كَذَاء أي قدّرّء وأضاف ( محمَداً) الى الضربة , إشارةً إلى أنّها كسْبَنْهُ الحمد , فأكْتَرَتَ حتى صَارَ هو محمَّداً بها . ٠. 3 ااه ه و و أ مر فيها وفي الحديد وما أثْرَ في رَخهه مُهَنْدّها قصد اليف والضربة إزهاق روحه وإهلاكّة, وقد ردَّهُمَا عَن قصدهمّاء فَهُو تأثِيرهٌ فيهماء فقولّهُ: «وما أنَّرَ في وَجْهه مُهَنَدُهَاه. أ ما شاته. فلا اثر أثيرًا قبيحّاء لأن الضربَة على الوَجْه شعَارٌ المقدام . والعَرَبُ يفتخرون التقصار والتقّصارة: القلادة, للزومها قَصرَةٌ العنق. والقصّرّة: أصل الشجرة؛ وقيل أصل العنق وأصل الرقبة. ( الجمهرة 508/٠ واللسان: قصر). قيل. إن محمد بن عبيد الله ممدوح المتنبي, كان قد وَاقَمَ قومًا من العَرّب بظاهر الكوفةء وهو شاب دون العشرين من عمره. فقتل منهم جماعة. وجُرح في وجهه ٠ فَكَسَنْهُ الضرْبَةٌ حُسنَاء فتمنى أبو الطيّب مفل ضربته؛ (انظر شرح العكبري: ارا" ).
عدد الصفحات ١٠٧):9( بالضربة في الوَجْه, ألا ترى الى قول الحّصّين 490 : وَلَسْنا على الأغقاب تَدْمى كُلومَُا وَلكِنْ على أقدامنا تَقَطّرٌ الدما والطعْن والضرْبُ في الظهرء عندهم مَسَبّةَ وفضيحةً, ولذلك قَالَ جابر بن رالان 0" : ولكنما يُحْرَى أمْرُوٌ يَكْلِمُ آنه قنا قَوْمِه إذا الرماحُ هَوَينا 0 و - 6ك 8 ورةتموء ىار ه و *»* والتهنيد : شحذ الحديد . سيف مهند أي مشحود . الحصين بن الحُمام المري الذبياني, أحد شعراء الجاهليّة الذين نبذوا عبادة الاوثان في الجافلكة »وماك لال عور الأحلام. لي اخلارة ٠ قه/5م. كان سيد بني سهم بن مره ره ( من ذبيان) ولقّب و مانع الضيم » . وفي شعره عناية واضحة بالحكمة (انظر: خزانة الادب للبغدادي ؟/9 والشعر والشعراء “/؟ 50 الاعلام ١7/5 وفيه عدد آخر من المراجع ). أما بيتَهُ فهو من قصيدة له مطلَعٌها : جزى الله أفناء العشيرة كُلّها 2 بدارة موضوع عَُقُوقَا ومأنّما « وأفنائ الناس ». القوم الترّاعٌ من مهنا وههناء لا يُدرَى من أي قبيل هم, ولا واحد من لفظه, وقيل واحدّة « فنا ». وقيل ١ فِنوٌ؛ بكسرء فسكون. «دارة موضوع؛: مكان كانت فيه الوقعةٌ. وعقوقًا ومأثمًا: جزاء عقوقهم وإثمهم. » انظر اللسان. ( فني) وانظر كتاب المفضليات: ص 516 الحاشية رقم )١( والشعر والشعراء 7015/7 وشرح التبريزي ٠١5/١ وموسوعة الشعر العربي: .7015/١ جابر بن رالان: هو جابر بن رالان السّنبسي. ويقول التبريزي ١ مَن هَمَرْ (رألان) فهو فَعْلان من لفظ الرأل؛ ومن لم يهمزهٌُ احتمل أمرين: أحدهما ان يكون تخفيف رألانء كقولك في تخفيف رأس: راسء والآخر ان يكون فعلان من (رََلْت) الخبز بالسمن ونحوه. إذا اشبعته مِنْهُ» شرح التبريزي ١/0؟1١. والبيت من جملة ابيات له بدأها بقوله : لعمرّك ما أخرّى إذا ما نسبتني إذا لم تقل بُطلاً علي ومَيْنَا والمَيْن : الكذب ( انظر رواية أبي تمام في الحماسة بشرح المرزوقي: 585/١ ) ويروي أيضا : ٠ تَكُلُم استهُ »
عدد الصفحات ١٠٨11 4 2 فَآعْتبَطّت إذ رأت تزيُتها بمئله والجراحٌ تَخْسُّدها وَجهه, وتنا الجراح . لأنّها لم تَصَادف شرّف محلّهَا . والاغتباطً يكون لازمًا ومتعديا. ومعنى «١ بمثله ): به. والمثل صلة. تقول مثلى له يَفْعَلٌ و هَذدَاء أي أنا لا أَفْعَلُهُ . قال الشّاعه (01 : كارع ننم وفك افد * الع ع متها مَعْنَاهُ: أنا لا أقْبَلَ منك. ومن هذا قَوْلْهُ تعَالى0”*): #ليس كمثله شي © . وَآَبْقَن الناس أن زارِعتها بالمكر في قَلِه سَبَخْصِدّها بعر إل أن هذه الضربة أثتهُ ممَاكرةٌ لا مجاهرة. ومعنى زارعها : أن الضّارِب أؤْدَع قلبّه مِن العم برا . وحصده إِيَاها : أخذه جَرَاءَ ذَلِكَ. يقول: عَلِمَ النّاسُ يقيًاء أنَّ الذي ماكر بهذه الضَرْبة» زارعٌ سيحصد ما رَرَعَ أي يجازيه المَمْدُوحٌ جزاء ما فَعَلَ. ويجوز أن تعوة الكنَايَةُ في « قله » عَلَى الرّارع . والمعنى: سيحصد ما فَعَلَ في قلبه. وتقديرَة أن زارِعَهًا في قلبه بالمَكْرء أ أَنَهُ يجازيه بما فَعَلء ضربة في قلبه يقتله بها. والضربَةٌ في القَلْب لا تخطئ القَثل, « وفي»: على هذا من صلّة « الحَصدٍ ». ويجوز أن يكون من صلّة «المّكْر ». والمعنى ان زارعَهًا بالمَكْر الذي أَضمَرَهُ في قلب نفسة . أمبَح حَسَاكذهُ وانفسم نفسهسم يَجْدِرُها خَوْفَُهُ ويُصعِدهَا الواو في وأنْفْسُهُم »: واو الحال . يعولل : أصبّح حسادة 6 وال انفسهم أن خوفة َه يهبطهم ور يصعد هم . أي أقلقَهُمْ خوفة حتى أَقامَهُم وأقعدهم, وحَدّرَهم (61) استشهد به ايضا : العكبري 708/١ والبرقوقي 7ر١" ولم ينسباه. (05) ليس كمئله شيء وهو السميمٌ البصير» الشورى/ ١1١ . ل
عدد الصفحات ١٠٩١ 1 (عه) )6:( (6ه) (ده) زلاهة) وأصعدهم, فلا يستقرون خوقًا منه. وهذا كَمَا قَال09: بد العداة: بلق السروه كأئَهُم فَرَحُوا وعندهم المُقيم المُقعدٌ 7 و 5 و5 2 5 007 ودو 8 و2 أ ويقال حدزت 047 اله صد أصعدتة . وأحدرتة: لغة. تنكي على الأنصل العُمودٌ إذا ألْذَرَها أنه يُجَردُها يقول؛ اذا أَنْدَرَ القُمُود © بتجريد الكيوف, بت عَلَيَْا لما ذكر فيما بَعْدَهُ 2*9 . وهو قولَّهُ : لعلمها أنها تَصيِرُ دَمَا ونَّهُ في الرقاب يُعْمِدّها أي لعلم الغمود . انه يغمد السيوف فى دماء الأعداع, حتى تتلطخ بها وتصير كأنها دم لخفاء لونهًا لون الدّم ء وأنّهُ يَتَخذ لَهَا أَعْمَاداً مِنْ رقاب الأغْداع, أي أنّها يا تعود الى العْمُودِ , فلذلك تبكى عَلَيْهَا. وهذا المعنى مَنْقول من قول عنترة 07 : البيت للمتنبي من قصيدة يمدح بها شجاعا بن محمد الطائي المنبجي , ومطلعها : اليوم عَهْدَُكُمٌْ فأين الموعِدٌ هيهات ليس ليوم عهدكمغد. (انظر ديوانه بشرح العكبري ١/رص 75 و7370 ). حَدَرَ الشىء , يحدرٌةُ ويَحْدُرَهٌُ حدرًا وحَدُورَاء فَالْحَدَرَ: حطّهُ من علو إلى سُفْل . وَالحَدْرٌ: الاسراعٌ في القراءة. وفي حديث الأذان: إذا أذّنْتَ فتَرَسَّل وإذا أقمت فاحْدْرٌ أي أسرع ( اللسان وأساس البلاغة: حدر) . العُمُود : جمع عمد . وهو ما يُفْمَدُ فيه السيف اي غلافه. يريدٌ: ان السيوف تبكي الغمود , لأنها لا ترجع إليها , لمُقامِها في الرّقاب. ( العكبري : ارد م) انظر بيت عنترة في العكبري: ١/رة 7٠0 » حيث يُرُوى : « وما تدري خُزيمةٌ ». والبيت من قصيدة قالها في جريّة أحد فرسان بني الهجيم. ولم يقتله.. ( ديوانه/87؟) وفيه: « وهل يدري...» والجَفير: الكثانة أو الجَعْبَةٌ التي نَجْعَلَ فيها الستهام وقيل: الجفيرٌ: هو الواسع من- ١٠
عدد الصفحات ١١٠030) ع وما يدري جُربَة أن تبّلي 2 يكون جَفيرها البَطَل التجيد ومثل هذا في قول حسّان 268 , ونحن إذا ما عَصَنْما السشِوفتْ جَعَلْنَا الجَماجمَ أغمادّها وقول الجماتي 317 مَنَابِرَهّنْ يُطون الأككفْ وأعْمادُمّن رَؤُوس المُلوكِ ويقول ابن الرومي (:5) : كَفَى من العرّ أن هَرُوا مَناصلّهم قَلَمْ يَكُنْ غيرُ هام الصّيْدٍ أجفانا الكنائن. والنجيد : الشجاع. ويقال ٠ يُمْلاُ الجفيرٌ, قَبْلَ ان يقع النفيرٌ». (الاساس: جفر). انظر ديوان حسان بن ثابت . الهيئة العامة. تحقيق د. سيد حنفى حسنين. ص ٠١14 وفيه اختلاف.. ينتمي الى علي بن أبي طالب. جمع شعره ونشر في المورد مجلد رابع عدد ١ همل/او١ . ترجم له المرزباني في معجمه ص: 5١١ وروى له القالى ١8١/١ . أمّا بيته الشاهد فقد سمقه: وإنَّا تيح أسيافُتا إذا ما اصطَبَحْن ليوم سَقُوكء. اصطبحن : شربن وقت الغداة. وجعل اليوم ستفوكاء لأن السفك يقع فيه. يُريد ان السيوف تصيرٌ واعظَةٌ للاعداء اذا شربت الصبوح من دم الابطال . في يوم سفوك للدّما . (انظر الوساطة للحرجانى: ص 777 والعكبري: 58/7 والمنصف/17١٠ وفيه أن المتنبي استضعف نسْج هذه القصيدة فجعلها مما قاله في الصّبا ليقوم عذره في ضعفها). ابن الرومي: علي بن العبّاس ( توفي 78 ه/843 م). رومي الاصل. اشتهر بفن الوصف وعُدَ من طبقة بّار والمتنبي. ولد ونشأ في بغداد. ومات فيها مسمومًا. وقيل: دس لَهُ السّمّء القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد , وكان ابن الرومي قد هجاة. وقال المرزباني: لا اعلم أنّه مدح أحدًا من رئيس أو مرؤوس. إلا وعاد فهجاه. (انظر وفيات الاعيان */777-648) ومعاهد التنصيص ٠١8/١ وتاريخ بغداد: ؟١/2؟ - 1١1١
عدد الصفحات ١١١1 - 14 0 1 (31) (؟5) م م 6 8 أطْلَقَها فالعَدْرٌ من جَرَع يَذْمّها والمّديق يَحْمَدّها اطلق الأنصل من العْمُودِ , فذمَّهَا العو خوقًا وَجَْعًا منها. وحمدها الصديق لَحَنْن بلائهَا على العدو . تَنقدِح النارٌ من مَضاربهاا وصبّ مآء الرقاب يُحْمِدّها اه الما سي إن الاوض + وعذه االعايا كروي انالا ريخمة قا نا ينصبٌ من الدّماء عليّها . و إذا أضل الهُمام مُهْحَتَهُ يَوْمَا فأطرافهن مَنْشَّدها معنى إضلال الهُمَام المُهْجِة ان يُقتل ولا يُدْرَى قاتلهُ. أي إنما تطلّبُ مهجتة مِنْ أطراف سيوفه لأنّها قواتل المُلُوك. « والمَنْشَدٌ؛ مَوْضِعٌ الطلّب. ويروى: ( تَنْشدُهَا). أئ أنَّها تَطْلّبْ تَأرَ الملوك. ويروى (تُنْشِدّها). والإنْشَادُ : تعريف الضالَة, أ أنَ اطرافَهَنَ تعرّفُها وتقول عِنْدِي مهجةٌ فمن صاحبّها ؟ ويروى : ٠ فأطرافَهنَ : بالنصب, و« ينشدها » بالياء . يعني : الهُمَامْ يَطْلْبْ مهجتةٌ في أطرافِهن؛ وتصَب «أطرافَهنَ» ١ بينشد» مؤخراء كَمَا تقول: زيدا ضربتة . قد أَجْمَعَتَ هذه الخليقَةً لي أنَّك يا أَبْنَ النَبِي أَوْحَدّها9" يقول: اجْمَعَتْ هذه الخليقةٌ موافقة لي أنك أَوْحَدُهُمْ. ويجوزٌ أن يكون عَلَى وكتاب الاعلام : 5917/5 وانظر تاريخ الأدب العربي لعمر فروح 7/ "04-51٠0 وفيه عدد كبير من مراجع دراسته. ومثله: مصادر الدراسة الأدبية ١/رة١1-١10. وبيت ابن الروميّ» من أبيات ثمانية يصف فيها جارية؛ مطلعها : وشمسّ مكوّنةٌ في خَلق جارية 0 باتت تديرٌ بُعَيِدَ الدنح قرباناء ( ديوانه >ىرة 0 ؟ ) الهيئة العامة. مصر/١941١. وري النار :تزيد ها اشتعالاً واتقادًا . والزند الواري : الذي تظهر نار سريعًا ( اللسان :وري ) . عُدَ هذا البيت من محاسن القصيدة التي غلبت عليها المحاسن والغرر ( تنبيه الأديب/ر؟؟1).
عدد الصفحات ١١٢إيضد (؟د) )3:( )560( التقْديم والتأخير, أي أوحدّمًا لي, أي أوحدّها إِحْسَانا 0 وإفضالاً عَلَيَ . ولا نكون في هذا كثيرٌ مَدْحٍ » ويجوز ان يكون المَعتى : | حَمقت جْمَعَتَ فقالت لي , والقول يُضْمَّرٌ كثير في الكلام ؛ والاوّل أَوْجَهُ. وَأنْكَ بالأمس : ت مُخْتلما شَِ خُ مَعَدَ و أنت أفرَدها بويد 4و انك ب التقد يدم فخفف مع المضمر ضرورة: كما قال آل 219: فلو أ في يوم الرخاه سأليسي فراقك لم أَبْخَلْ وأنت متديق الج يب ايدج للطيره ؛ كقول الشاعر 59 : وص در مُشرق النخكثر حَأنْ تَدييّْه حُقان لأنّ الإضمار يرد الاشياة الى أُصولِهًا 9 . ويروى: ٠ وانت بالأمس ». على استئناف الكلام : يقول: بالأمدن كيت في حال احتلامك ومُرودتك شيخ مَعَدّ فكيف بك اليوم مَعْ علو السّن؟ وهذا في ضمن الكلام الخطاب. والواو في : ووأنت أْمْرَدُهَا و عطف على الحال . يفول: كنت شيخ مع محتلمًا . البيت لشاعر مجهول. انظر: شرح المفصّل لابن يعيش : 7١/8 و7 والمقرب لابن عصفور: ص ٠١ وخزانة الادب: ؟/ر1"0 و135/154 ومغني اللبيب : ص 78 ولسان العرب ( حرر) و( صدق) (عن معجم شواهد العربية 5417/١ ) وفيه عدد آخر من المرا- 9 وقال: هو أحد أبيات سيبويه الخمسين التي لا يُعْرَفْ لها قائل. انظر: الخزانة 7048/1 والكتاب لسيبويه: ١81١/١ وشرح المفصّل: 4 (عن معجم شواهد العربية ١١/5١ ) وفيه عدد آخر من المراجع أنشد سيبويه في مثل ذلك : «ويوم تلاقينا بوجه مقسّمٍ كأن ظبية تعْطو الى وارق السَّلْم » وفي ببت المتنبي قبح. ولو قال: ٠انت بالأمس» استراح من تعسّف - ويكتفي بقوله وأنت أمردهاء عن ذكر «مُحْتلم» وليس هذا من الحشو الحسن » ( المنصف/م١١٠-9١٠١) 1١1١1
عدد الصفحات ١١٣8 - 8 4 33) )510/) )358( وَكَمْ وكَم نعْمَة مجِلَّلَةَ رَبَيْتها كان ملك مَوْلِدَها الوَجْه أنه أراة بكماء الحْبّرَ عَنَ كثرة ما لَهُ مِن النعم عِنْدة وإن أراة الاستفهام لَمْ يَجِرْ في « نعمة:» الا النصطب. والمجلَّلَةٌ: المعظّمَة. ومعنى « ربَّيْتهَا : حافظت عَلَيْهَا بأنْ قرنتها بأمثالهاء وكان منك ابتداؤها: أي أنت ابتدأتني بالصّنيعة» ثم ربَيْتهاء ولم نَكّنْ واحدةٌ تُنْسى عَلَى طُول العَهْدٍ 0 . وكَمْ وكَمْ حاجَة ستخنت بها أَقْرَبُ مني إليّ مَوْعِدها”" سَمَحْت بهًا»: أي بقضائهًا. فحدّف المضاف. والمعنى : قضيّتها لى. وكذلك قولّه: ««مَوعدها ». أي مَرْعِدٌ قضائهًا. وهذا إِخْبَارٌ عَنْ قصر الوَعْدٍ وقربه من الإنْجَاز ولا شي أقْرَبُْ اليك منك . واذا قرب مَوْعَد الانجازء صارت الحاجةٌ مقضيّةٌ عَنْ قريب . وَمَكْرّماتٍ مَشَتَ على قدَم ال بر إلى مَنْزلي تُرَدٌدُها المكرمةٌ ما يُكرمٌ به الانسان مِنْ بر وُطف. واراد بهَاء هَهْنَا: ثيابًا أنفذهَا إليه. لقوله: «أقرّ جِلّْدِي بهّا». ومعنى «على قَدَم البرّء: ان حاملهًا له كَانَ من جُمْلَة الهديّة والبرٌ: ويجوز أنْ يريد مكرمات على أثرٍ بر سابق . ومعنى ١ تَردَدها : أي تعيدهَا عليّ. ويروى: تَرَدَّدُهَا » على المَصّدر. أقرَ جلدي بها علي قلا أقَدِرٌ حتّى المّمات أَجْحَدّها 00 اقرارٌ الجلّدِ. بظهور ما عَلَيْه مِنْ الخلع والنَيّاس للناظرين فكأَنّةُ باكتسائه يريدُ: كم نعمة لك عندي, فلم تكن واحدة فَتَنْسَى على طول العهد. وإنّما هي كثيرةٌ لا تَخْصى ». (العكبري: .)5١١/١ أي لا شيء أَقْرَبْ منك الى نفسيك. ويَرَى بعضهم أن مِثْلَ هذا التعبيرء هو من كلام الصوفيّة . وهذا يَدَلُ على أنّه كان متصرّفًا بأفانين الكلام (العكبري: .)5١١/١ يرى الجرجاني ان اصل هذا البيت من قول الله سبحانه وتعالى: #وقالوا لجلودهم لم شهدتم عَلَبْنَا, قالوا أَنْطقَنا خالقنا 4 فصلت/١5 (الوساطة ص .)5١١ ١1غ
عدد الصفحات ١١٤بها ناطق مُقرّء كما قَالَ الناشىء الاكيث 090 ولو لم يَبْحْ بالشكر لَفْطي لَخَبّرتَ 2 يميني بما أوؤلَيْتي وشماليا 45 فعّدْ بها لا عَدمْتها أَبَدَا خيرٌ صلات الكريم أَعْوَدُها يقول: أعد هذه المكرمات. فإنّ خيْرَ ما وَصّل به الكريم, أكْتَرَهٌ عَوْدًا . (19) الناشىء الأكُبَر: هو عبد الله بن محمد, الناشىء الانباري المعروف بابن شرشير: (توفي 9؟ ه/ت١5 م) كنيهُ أبو العباس, من الشعراء النابغين, عله بعضهم في طبقة ابن الرّومي والبحتري. اصله من الانبار , أقام ببغداد , ثم غادرها الى مصر حيث توفي فيها. ذكر أن له قصيدة في فنون العلم بلغ عدد ابياتها اربعة آلاف بيتء بناها على روي واحد وقافية واحدّة. انظر: وفيات الاعيان */١ة 98 الاعلام: ١١4/14 تاريخ بغداة 9/١ تاريخ الأدب العربي لفروخ 5/1/5 وفيه عدد آخر من المراجع . وانظر بيته في الوساطة: ص .7١١ 116
عدد الصفحات ١١٥وقيل له وهو في المكتب. ما أحسن هذه الوفرة» فقال: [ من السريع ] - ١ "؟ سه (010 لا تخسن الوَفرةٌ حتى ترَى مَسُورَةَ الفَفْرَيْن يَوْمَ القتال0© الناسٌ يروون «الشّعْرَةٌ). والصحيحٌ روايةٌ مَنْ رَوَى: ولا تَحْسَن الوفرة»» وهي الشّعْرٌ النَّامُ على الرأس . والضَفْرٌ مَعْنَاهُ الشّدّء ويُسَمّى ما يَشَدّ على الرأس من الذّوائب: الضفائرَء ومَن سَمّاهَا الضَفْرء فَقَدْ سمّى بالمَصدر: تقول : انما يَحْسَن اشع دم الفكالة > اذا تغرت ذوَائية, ٠ ويعني بهذا : آنه شجَاعٌ صاحِبُ حروب يُسْتَحْسَنَ شَعْرهُ اذا انتشرَ على ظهره يَوْمَ القتال . وكانوا يفعلون ذَلِكِ تهُويلا للعدو . على فَنَى مُعْتَقِِل صَعغْدةً يُعِلّها من كل وافي السبال”) يقال: اعتقل الرّمْحَ وتنكّب القَوْسَ وتقلّدَ السَِّف, اذا حَمَلَ كُلا مِنْهَا حمل الوفرة : القع الام على الرأس. ولذلك يُقَالَ: جارية ذات وَفْرَةِ: ذات جمّة الى أْيها, كما قيل أيضاء هذه أرْض في نبتها وشجرها وَفْرَةٌ: أي وُقُور لم يزع دسم تحطِمْةُ السائمة. الاساس: ( وفر) وضفرٍ الشعْرَ ونحوهء يَضَفِرهٌ ضَفْرًا : نَسَجَ بعضة على بعض . ويقال للذؤابة: ضفيرة. وكل خصلة من شمر المرأة تَضَفَرٌ على حندة: ضفيرة. والضفيرة» كالضفر . و« الضّفرين »: الضفائر . سمّاها بالمصدر . يرى العكبري أن في شعر المتنبّي هناء عيبّاء هو التضمين. لأن معنى البيت الأول لم - ١15
عدد الصفحات ١١٦و مثلها . والفتكدة : المح القصيرٌ . ومعنى لبا 2 الم ف 20 أخْرَى مِنْ كُلَ رَجُلٍ َم السبلة» وهي ما استرْسّل مِنْ 5 للع 00 انما يَحْسَنْ شَعْرِي اذا كنت على هذه الحالة. يتم إلا بالبيت الثاني . ( انظر التّبيان */رهة .)١8 ١1١1 /
عدد الصفحات ١١٧