المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٦ من ١٦٢

)0غ )0( وانتصب وأسفا» على المصدرء ودل على فعله ما تقدمّهُ. لان إبلاء الموى بدنه, يدل على أسفه. كانه قال: أسفت أسَمًا . ومثله كثير في التنزيل كقوله تعالى : صم الله الذي أَتَقَنَ كل شيءٍ © ©2. وه يوم النوى» ظرف للإبلآء. ويحوز ان يكون معمول المصدر الذي هو ١‏ أسفًا ». والمعنى» يقول: أدّى الهوى بدني الى الأسفف والهزال يوم الفراق. وَبَعّدَ هَجْرٌ الحبيب بين جفني والنوم. أي لم أجد بَعْدَهُ نوما . روح تَرَدَّدُ في مثل الخلال اذا أطارت الريحٌ عنه التَوْب لم يبن يتقول: لي روح تذهبُ وتجي في بدن مثل الخلال في النحول والرقة. اذا طيّرت الريحٌ عنه الثوب الذي عليه لم يظهرٌ ذلك البدن لرقّته ؛ أي الما يُرى لما عليه من الثوب, فاذا ذَّهَبَ عنْهُ الثوب, لم يظهرٌ. ويجوز ان يكون معنى :لم يبن » : لم يفارق ) ا ل بخ الوب لخفيه . وومثل الخلال » : : صفةٌ لموصوف محذوف تة تقديرة ٠:‏ في بدن مثل الخلال » . وأقرأني ابو الفضل العروضي: « في مثل الخيال ». قال أقرأني ابو بكر الشعراني خادم المتنبّي : « الخيال ». قال لم أسمع « الخلال» الا بالري فا دونه. يدل على صحّة هذاء أن الواؤاة الدمشق- 0) 8 هذا البيت فأخذه فقال: زم القى افر ا مني سِوَى روح تَرَدَدُ في خيال خَفِيتْ على التوائب أن ثراني ‏ كأن الروح متي في مُحال كَقَى بجنمي تحولا أنني رَجُلَ ولا مُخاطَبتي إيَاك م تسرتي يَقُول: كفى بجسمي نحولا أنني رجل لو لم اتكلّم لم يقع عل البِصَرٌء اي: انما النمل//88 . هو الشاعر أبو الفرج همد بن احمد. كان مناديًا على البطيخ في سوق النضار بدمشق (ت: 6هم“هكرة99 م)انظر مطالع البدور: ( 67/١‏ ). فوات الوفيات )١13/5(‏ وانظر شعره في اليتيمة : ( ١/رة!؟‏ ) والاعلام: (6/؟١")‏ ويعد من حسنات الشام , إذ كم

عدد الصفحات ٨٦

60 0غ( (04) 0) يستدل علٍ بِصّوّتي كما قال ابو بكر الصنوبري 7) ذت عنى اتدل عل ٠1‏ ني حي الاابيفن اكلابي وأصل هذا المعنى قول الاوّل 20 في ظَْآء ليل تجاوبت. قَدَلَ عليها صزْنُها حَيّة البَمْرٍ والبا'م في « بجسمى» زائدة وهي تزاد مع الكفاية في الفاعل كثيراء كقوله سبحانه : #وكفى بالله شهيدا + وكفى بالله وكيلا # (0) . وقد تزاد في المفعول ايضا نادرا كقول بعض الانصار ) ؛ وكفى بنا فَضْلّا على مَن غيرنا. ‏ حب ابي عمّدٍ إتانا امد بن جمد بن الحسن بن مرار الضسبي الحلبي الانطاكي , المعروف بألي بكر الصنوبري توفي عام (5+8 هكره؛ه م) اقْتَصَرَ شِعْرهُ على وصف الرياض والازهار حتى عُدَ بحق مؤسس فن الروضيات في الشعر العربي عاش متنقلًا ما بين حلب ودمشق. لقب بالصنوبري نسبة إلى جده الذي كان سميئاً وقصيراً فشبّه بكوز الصنوبر» وليس ء لأنه كان يتاجر بخشب الصنوبر - كما قال آدم ميتز. حوى كتاب الديارات جموعة من أشعاره. انظر الأعلام ٠١7/١‏ وفيه المراجع التالية: إعلام النبلاء للشيخ راغب الطبّاخ: ع7 وأعيان الشيعة: (63/9) والديارات: )١5١ - ١1٠(‏ وفوات الوفيات: )1١/١(‏ وانظر: د. عبد الرحمن عطية: « الصنوبري شاعر الطبيعة » الدار العربية للكتاب. تونس سنة ١15841١‏ . وبيته في العكبري: ( 15 .)١188/‏ البيت للأخطل: وهو من قصيدة له مطلعها : ألا يا اسلمي يا هِنْدٌ هند بني بَدْرٍ وإن كان حيّانا عدى آخر الدَّهْرٍ انظر ديوانه: ص ١78‏ و59"١.‏ القرآن الكرم : سورة النساء/رةل/ا و ان اختلف الرٌواة حول صاحب البيت» فنسب الى حسّان بن ثابت أو الى كعب بن مالك الانصاري في الامالي الشجرية: (؟/ةتل)ء كبا نسب أيضاً الى عبدالله بن رواحة وبشير بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك . انظره في : مجالس ثعلب : ( 70/١‏ ) وشرح المُمْصّل لابن يعيش ١١/15‏ ومغني اللبيب 237٠١ .1١79‏ 114 (عن معجم شواهد العربية ١/(84؟5).‏ ام

عدد الصفحات ٨٧

معناه: كفانا فضلا ؛ فزاد الباء . وقد قال ابو الطيّب 9 : ١‏ كفى بك دآء أن ترى الموت شافيًا ». فزاد في المفعول., وقولَهٌ « بجسمى؛: معناه: جسْمى كما ذَكَرْنًا . وانتصب ٠‏ نحولا » على التمبيز لان المعنى : كفى جسمي من النحول . )٠١(‏ تمام البيت: كفى بك داءً. أن ترى الموت شافيا وحسب المنايا ان يكن أمانيا وهو مطلع القصيدة التى مدح بها كافور الاخشيدي, سنة 17 ه/4607 (العكبري أ /رامم) 4

عدد الصفحات ٨٨

وقال ايضًا في صباه ارتجالا ‏ من الخفيف] بألى مَن 3 فآفترفَّا وقضى الله بَعْدَ ذاك أجتاعا هذه الباء تسمّى : باء التفدية يقول: فدآ* بأبي من وددته. أي جعل فدآء له 00 وبروحي انت. وهو كثيرٌ في كلامهم. فآفترقنا حَولا فَلَمَا آلتقَيَْا ‏ كان تسمه عل وَدَاعاا يقول: كان تسليمه علي عند الالتقاء توديعا لفراق ثان. والوداع : اسم بمعنى التوديع . يقال: وذعته توديعا ووداعا وهذا المعنى من قول الآخر 20 بو 2 يَحْفَ ضَؤء البدْر تحت قِاعِهٍ لم أستيم م علاقة للقائله حتى آبْتَدَأت عناقه لوداعه ذكر ابو البقاء العكبري أنه مأخوذ من قول على بن جبلة الملقب بالعكرك (ات 5١‏ هارم 8١‏ م): ركلبب الأصموالَ في زورته | ثم ما ثم حتى ودّعا ثم أورد البيتين اللذين ذكرههما الواحدي أعلاه وم ينسبهم| (التبيان ؟/ر0؟ ). م

عدد الصفحات ٨٩

000) 0) وقال أيضًا في صباه يمدح ممّد بن عبيد الله العَلَوِيّ [ من المنسرح ] أَمْلَا بدار سباك أَعْبَدُهما أَبْعَدْ ما بان عَنْكَ خُرَدُها الاغيد: الناعمُ البدن . وجمعه غيدٌ. وأراد ههنا : جارية, وذكّر اللفظ لانه عنى الشخص . والخرَدٌُ: ججمع الخريدة. وهي البكر التي لم تَمْسَسْ. ويقال ايضا «خَردُ» بالتخفيف. وفي قوله ١‏ أُبْعَدُ: اوجةٌ وروايات. والذي عليه اكثر الناس: الاستفهام. وفيه ضربان من الفساد . احدّم) في اللفظ . وهو ان تمام الكلام يكون في البيت الذي بعده. وذلك عيب عند الرّواة ويسمّونه: المبتور والمضمّنَ والمقاطل (" , ومثلة : لا صلْح بيني فاغلَمُوه ولا بن بينكم فنا خيليت عائقك بيد راان سريف را انق لم كراد قاين" البتر والقطل -بالتسكين- كلاه : القطع . سمي البييت بذلك لقطعه سياق المعنى واستكباله في بيت لاحق او أكثر. أما المضمَّن فهو ما ضمُّنته بيتاً. وقيل ما لم تتم معاني قوافيه إلا بالبيت الذي يليه. راجع اللسان: ( بترء قطل. ضمن) ولا يخلو مطلع القصيدة من التعقيد. بسبب الالتباس الذي تضمنه المصراع الثاني من البيت ( راجع : تنبيه الأديب/ر .)1١51- 1١‏ البيتان للشاعر عُبادة بن طَّهْفَة بن مازن - وقيل عَيّاد بن عباس, وكنييّهُ أبو الربيس التغلبي وقيل الثعلبي ؛ شاعر اسلامي. حفظ له لسان العرب عششيرة أبيات من الشعر. كان - 9

عدد الصفحات ٩٠

ف 0) (0) والثاني في المعنى : وهو أنه اذا قال: أَبَعْدَ فراقهم تمي وتحزن؟ كان محالّا من الكلام. والرواية الصحيحة ١‏ أَبْعَدُ ما». يقول © : أَبْعَدُ شيء فارقك . جواري هذه الدار؛ ورَوَى قوم « أُبْعَد » على انه حال من « الاغيد 4. والعامل في الحال « سباك ». يقول: سباك أَبْعَدَ ما كان منك. وهذا من العجب ان السالي يُسْبَى وهو بعيد. والمعنى انه أُسَرَك بحبّه وهو على البعد منك. وانتصب « اهلا » بمضمرء تقديرة: جعل الله اهلا بتلك الدار فتكون مأهولة, وانما تكون مأهولةً اذا سيت الغيث فَأئبَت الخلا فيعود اليها اهلها . وهو في الحقيقة دعا لها 29 يريد : « ظَلَلت» فحذف إحدى اللامين تخفيفًا كقؤله تَعَالى 9 : « فظلتم َدهون4. يقولة: لت يك الذار تي على مقبدك؛ وافيتا دك قو خليها . والمحزون يفْعَلَ ذلك كثيراء لما يَجِدٌ في كبده من حرارة الوَجْدِء احد لصوص العرب, انظر : الخزانة 05/٠‏ ( بولاق). تاج العروس: ربس . لسان العرب: ودي. ١‏ معجم الشعراء في لسان العرب»: (ص )١7١‏ والخصائص لابن جني: 606 وم ومعجم شواهد العربية ١/رص ١08‏ وفي كتاب «المنصف في نقد الشعر» أسهب ابن وكيع في رصد سرقات المتنبي في هذه القصيدة, لن نقف عندها بالتفصيل» بل نحيل القارىء إليها ‏ ص ص 55 -1١1١ء‏ وهي لا تخلو من الفائدة والاثارة.. روى البرقوقي « آَبَعْدُ ما بان»؛. وقال إنه وافق الواحدي على صحتها. )١17/1(‏ وروى العكبري : ١‏ أَبَعْدَ ما بَانَ» بفتح الدال وليس بضمها .)755/١(‏ هذا الدعاء للدارء هو سقياء وهي عادة الشعراء , اذا وقفوا على ديار احبابهم. حيّوها بالسلام, ودعوا لها بالسّقيا ورجوع الاهل. كقول جرير: سقى الرَّمْلَ جونٌ مستهل ربابَهٌ وماذاك إِلأَحُب من حل بالرملٍ (انظر اللسان: سقي) والجون: السحاب الاسود. والرباب: ما كان دون السحاب. ومستهل : منهل. ( راجع : ديوان جرير - دار الاندلس , شرح الصاوي بيروت. القصيدة التي يمدح بها البعيث والفرزدق ص 17٠0‏ ). امهم سل تمام الآية: لو نشاء لجعلْنَاهُ حطاماً, فَظَلْتَمْ تفكّهُون4. الواقعة: 564 . لك

عدد الصفحات ٩١

(3 (0:00 00 (0) 0) يخاف على كبده أن تنشق كَمَا قَالَ الآخر 9 : عَشِيِّة أنني البرْةَ ج ألوثه292.) على كبدي من خَشْيَة أن تَقَطَّما وقال الصمّة القَشَيْريّ 9 : أَذْكُرٌ أيَامَ الجتى ‏ أنْتتي على كبدي من خَشْيَةِ أن تَصَدّعا وقال الآخة " : لما رأؤهم لم يُحِسَّوا مُدْركا وَضمُوا أناملهم على الأكُباد وكرّر ابو الطيب فقال ١‏ : ذكره العكبري ( )5١90/١‏ ولم ينسبه. لاث الشىء لوثاً : أدارة مرتين كبا نّدارٌ العرامةٌ والازار . ولاث العمامة : عَصّبها . ( اللسان لوث). هو الصّمّةٌ بن عبدالله بن الطّمَيّل بن قُرّة القَشَيْريٌ توفي عام (0 ه/ 7١‏ م). شاعر إسلامى بدوي مُقل., من شعراء الدولة الاموية. أْحَبّ ابنة عَمّه العّامرية بنت غُطيف». وخطبها الى أبيهاء فرفض عَمُّهُ ذلك وزوّجها لشاعر مشهور هو ملاعب الاسئّة. فترك الصّمّة عشيرتة وهاجر الى الشهال. ومّات بطبرستان في احدى الغزوات (انظر : الاغاني ١‏ - و . خزانة الادب /55 . لسان العرب ( قشر ). ( عن : معجم الشعراء في لسان العرب ص 755 ) للدكتور ياسين الأيوبي : أمّا بيته فهو من قصيدة له يبدؤها بقوله: «خَتَلت الى ريا وَتَفسّك بَاعَدَتَ مَُزارك مِن ريا ومَعْبَاكُمَا مَعَاء (انظر شرح ديوان الحماسة للمرزوقي *“/6١1؟١‏ و1518). وريًّا: تأنيث ريان. والشعْب : الي . العكبري : ( )590/١‏ ول ينسبه. وقبلة: فغدا الملسك باهرا من راف“ “شناكرا ها تتا هميق عنداد وهو من قصيدة قالها في مصر. مطلعها : حم الصّلْحٌ ما اشتهثة الأعادي | وذاعتّة ألْمٌّن الحُتَّاد ( شرح العكبري .)739171/٠‏ 01

عدد الصفحات ٩٢

فيه أيُديكً)ا على الظَفَر اللو وأيدي قوم على الاكبادء والانطوآة كالانثناء . والنْضجٌ لليدٍ. ولكن جَرَى نَعْتَا للكَبدٍ. لإضاقة اليد ِلَبْهَاء كقوله تَعَلمى 20: طمن هذه القرية الظَّلمٍ اهلها 4 . والظَلْمُ للأهل , وجرى صفةً للقرية. والمعنى : آلتي ظَلَمَ آَهْلّهَا . وهذا كَمَا تقول: مررت بامرأة كريمة جاريتهاء تصفها بكرّم الجارية. وجعل اليد نضيجة» لاه أدَامَ وَضعَها عَلَى الكّبد. فأنضجنهَا بما فيها من الحرارة, وهذا جاز إضافتَهًا الى الكَبد. والعربُ تسمّى الشية بآمم غيره اذا طالّت صحبئةٌ ايَاهُ كقولِهمٌ لفناء الدّار : العذرة"2. ولذي البطن : القائط . .واذا جاز تسسة شيء بآسم ما يصحبّة كانت الإضافة أهون, ولطولٍ وضع يده على الكَبِدٍ, أضافها إِلَيْهَا كانها للكبدء لما لم تر لَيها. والخلب: غِعَاء للكبد رقيقّ لاب بها. وارتفع «يدها» ٠‏ بنضيجة». وهو اسم فاعلٍ يَعْمَلَ عَمَلَ الفعْل. كُمَا تقول: مررت بامرأة كريمة جاريثهاء ويجوزٌ أن تكون (النضيجةٌ) مِنْ صفة الكبدء فيعٌ الكلام. ثم ذَكَرَ وضع اليد على الكَبِدٍ , والأوّل أجْوَهُ ؟ - يا حاديئ عبيها وَأحسِبّني أوجَذد مَيْنَا قْبَئِلَ أَفْقِد دعا الحاديَيْن, ثم تَرَك ما دَعَاهُمَا لَهُ حَتَى ذكره في البيت الذي بَعْدَهُ. وأخذ في كلام آخرء وتسمّي الرّواة هذا : «الالتفات»: كأنّهُ التفّت الى كلام آخر من شأنه وقصّته. فإن كان كلامًا أجنبيًا قِسَدَ وم يَصلَحَ. ومثْله 0" : )1١١(‏ تمام الآية: #وما كم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين ص الرّجَالٍ والنْساء والولدان الذين يَقُولونَ ربّنَا اخرجْنًا من هذه القرية الظّالِم أهنُّهاء واجعل آنا مِن لَدْنْكَ وَليّاء واجْعَلٌ لنا من لَدُنكَ نصيراً » . (النساء : 106 ). (؟١)‏ العاذر والعَذِرَة: الغائط الذي هو السَّلْح. وفناء الدارء كناية عن المرحاض» سمي كذلك. لأنه يُجعل في فناء الدارء أي منتهاها والمكان الأقصى منها (اللسان: عذر وفني). )) البيت لجويرة بن بدر بن عبدالله بن دارم جاهلي أَسر يوم الوقيط. وهو لربيعة على بني تمبم, ولم يزل جويرة في الوثاق حتى رآهم يشربون. فأنشأ يتغنى ويُسمعهم : بل

عدد الصفحات ٩٣

)١:( )16( وقد أدركتني والحوادث جَمَّةٌ أسِنَةٌ قوم لا ضعاف ولا عَُرْل فصل بِيْنَ الفعْل والفآعل بما يسمَى التفانًا. وهو من قصّته. لان ادراك الأمنة من جْمْلَةَ الحوادث». كذلف قولة :و واحستئ” أوجَدَ محاء»' لسن باجنبى عَما هو فيه من القصة. واراذ : قُبَيْل أنْ أفْقدّهاء فلمًا حذف وأنث عَادَ الفعْل الى الرفع كيت الكتّاب 9" : «ألا أيّهذا الزاجري أَحْضْرٌ الى فيمن رفع. قفا قَلِلًا هاعر قلا أقَلَ من تظرة أَرَوَدُها يقول للحاديّيّن اللذيّن يحدوان عيسَهًا : احسَاهًا عل زمانا قليلاً لأنظر إِلَيْهَا واتزوّد منْهًا نظرةء فلا اقل منها: ومَن رَقَعَ «أقل» جَعَلَ «لا» بمنزلة: ننسء كما قال 9" : «وقائلة ما غالَّهُ أن يَرُورنا 2 وقد كنت عن تلك الزيارة في شل ... فقد يُنعُش الله الفتى بعد ذلّة وقد تبتني الى سّراةٌ بني عِجمْل » (انظر الأبيات في «الكامل» لابن الأثير ‏ مجلد ١/ره+ 7‏ .18) والشاهد في المغني/ 471 .. البيت لطرفة بن العبد وتَّامهُ: أل أيّها ذا اللائمي أَحْضرٌ الوَعَى (أن شْهَدَ اللّذَات. هل أنت مُخْلِدِي وهو من معلقته: : لخولة أطلالٌ ببرقة تَهُْمد...؛ (انظر: شرح القصائد السبع الطوال لابن الانباري ص .)١937 01١:59‏ اما الكتاب الذي يقصِدّه الواحدي. فهو كتاب سيبويه؛ ولا ذكر لبيت طرفة بين شواهده النحوية. وهو مذكور بين شواهد المقتضب للمبرّد: 61م وشذور الذهب: ٠6+‏ والمحتسب لابن جني : 758/٠‏ . البيت لسعد بن مالك. شاعر اسلامي صحاني من قصيدة يذم فيها الحرب ويُعرئض بالحارث بن عباد لاعتزاله . وقبله: يا بؤس للحسربه التي وضعت اراهمط فاستراحوا انظر مغني اللبيب: 74: 5114 والكتاب لسيبويه: 578/١‏ وشرح ابيات الكتاب للسيراني . ١‏ /8. 5

عدد الصفحات ٩٤

0130) قن سَد عن نيراضها قفأنا ابن قيس لا برام اي لَيْسَ عندي بَرَاحَّ. والكناية في « بها» يجوز أنْ تعوة الى العيس . والى المرأةٍ» وقريبٌ من هذا في المعنى قَوْل ذي الرّمَة 9" : وإن ل يكن الا تَعَلْلَ ساعة قيلاً فإني نافِعمٌ لي قليثها م ذَكَر سَبَبَّ مسألة الوقوف فقال: قفي قُواد المُحبّ نار هَرَى أَحَرٌ نار الجحم أَلْرَدُها عنى « بالمحب» نَفْسَهُ والجحي: الثَّارُ الشديدةٌ التوقّد العظيمةٌ. يقول: أحرٌ الثَار العظيمة المتوقدة, أبردٌ نار الموّى . يَعْنِي أَنَ نارَ المَوّى أشدّ حرارة. ذو الرّمّة: توفي لالا ها أو ١١17‏ هك/رةة1 مأو ه"لا م. هو غيلانَ بن عَُقْبة بن بُهِيْش - ويُكتى بأبي الحارث. سمي ذا الرّمة ( بغم الراء وكسرها). لقوله في الوتد بيتين من الشعر عجز ثانيها : « أَشّعَتُ باقي رمّة التقليد :, وقيل سمَّنْهُ بذلك, مَيّهٌ الخرقاء. التي أحبّهاء لحل خَلق كان يَشْدٌ به دلوه. أكثر من بكاء الدّمّن , ووصف الأباعد, والعطن. أَمْضى عُمْرَهُ في العشق , وكثر شِعْرٌهُ في ميّة بنت مقاتل بن سنانء الملقّبة بِالْحَرْقاء وهو القائل فيها : تَمَامٌ الحَجّ ان تقف المضايا على خَرقَاءَ. واضحة اللقام من مميزات شعره حُسْنْ تشبيهاته التي فاق بها شعراء عصره. فكان أكثرهم استشهاداً بشعره لدى علماء العربية . وقد احصى له الد كتور الأيوبي حوالى ٠١70‏ بيتاً » استشهد بها ابن منظور في ٠‏ لسان العرب ». وهو أعلى رقم شعري في هذا المعجم . ( انظر ٠:‏ معجم الشعراء في لسان العرب» ط. ثالثة ص ١45‏ والشعر والشعراء: 05١/١‏ . وطبقات ابن سلّام 64 649 وخزانة الادب: ٠١5/١‏ ) وبيته الشاهد من قصيدة أولها : أخزقاء للبين استقّت حولها 2 نعم غربة فالعين يجري مسيلها (ديوانه: ؟/ر5.وة و8١او)‏ 50

عدد الصفحات ٩٥

»ا - )117) شاب من الَجْرٍ فرق لِسّبِه فصار مثل الدمقس أسْوّدُها القَرق: حَيْتْ يُفرق الشعر مِنَ الرأس . واللِمّة مِنَ الشَّعْر ما أل بالمنكب» والجمع لِمَمّ ولام. والدّمَفْس الابريسم الابيض خاصة. يقول: لعظم ما أصابهُ من هجر الحبيب» ابيض شْعْره حتى صارَ مَا كان اسوة من لمته. ابيض كالد مقس . بانُوا بخرعوبّة لا كَقل 2 تيَكادُ عند القيام يُقَعِدُها يقال: امرأة خرعوبةٌ وخرعبّةٌ, وهي اللِينةٌ الشابّة الطريّةٌ. ومِنْهُ قَوْلَ امرىء القيس "2 : « كخرعوبة البائة المُنْمَطِرْء» والكَفَلٌ: الرذف. والمرأةٌ يُوصّف بقل العجيرة وكثرة لَحْمِهَا. يقول: ذهبوا بامرأة ناعمّة, اذا قامّت يكادُ ِدفُهَا يُقْعْدِهَا لكثرة مَا عَلَبْهِ مِنَ اللَحْم و ١‏ كاده وضع لمقاربة الفِمْل , القصائد في الجاهلية. وفقاً لمعظم الرّواة. له ديوان مطبوع. لُقَبٍ بالملك الضليل لأنه سعى وراء دم أبيه الذي قتله بنو أسد ‏ كم لقب بذي القروح . لظهور القروجٍ في جسده. بعد عودته من بيزنطية, فهات بعلتِه في الطريق. وتمام بيته: وهر قضية روةة يحعتيطة” ٠‏ #مفاعوبة النبائنة التتطلئهم البرهرهةٌ : الرقيقةٌ الجلد . الملساء الممتلئة المترجرجة. الرُودُ: الشابّةٌ الناعمةٌ . رخصة : لينة مع نعومة. الخرعوبة: الضة. البانّة: قضيبٌ البان. المنفطر : المنشق. والبيت من قصيدة له مطلعها : أحار ابن عَمْرو كَأني خَمِرْ ‏ ويعدو عل المَرْه ما يَأتَهِرْ أحار : مرحم ويا حارث. الائتار : الامتثال. أي ما تأمر به نفسه. فيرى أنَّهُ رشد. فريَّا كان هلاكهُ فيه. وزعم الاصمعي ان هذه القصيدة ليسَتْ لامرىء القيس. بل هي لرجل من أولاد النمر ابن قاسط. فى حين ان المفضل وابا عمرو الشيباني وغيرههاء اثبتوا القصيدة لامرىء القيس. انظر ديوان امرىء القيس بشرح السندوبي: ص 46 و 40 وشرح الأشعار الستة للبطليوسي 88/١‏ . ( ولم نذكر مراجع ترججته لأنها كثيرة جداً ). 15

عدد الصفحات ٩٦

)14( )19( 0) وإثبائه نفي في المَْتى, كَأنَهُ قَالَ: قرب من ذَلِكَ وَلَمْ يفعل. وهذا المَغْتى كثيرٌ في الشعر كَقَْل عمر بن الي ربيعة 9" : توه بأخْراهَا َلَأياً قامُها «ِتَمْشي الريْنا عن قريب فَتْبِهَرْ ومثلةُ لاي التتاهية 019 , بَدَتْ بَيْنَ حُورٍ قصار الخُطَّى تُجَاهِدُ بالمَشْي أكمَالها وبيت المتنبي من قول الي ذلامة 2" : وقد حاولت نحو القيام لحاجة فَأنْمَلّها عن ذلك الكَمَل النَهْدٌ و عَر أرد مق / 5 نلة أب 0 م تؤذما الاكلة واللرتحلة .امن تدوت التنا رسن" النسعة الطويلة الشتليية _ غالاف عْمَّرُ بن الي ربيعة (توفي 0و ه/١١7‏ م)ء من قبيلة بني مخزومء كان ثرياً للغاية, وقف شعره على الغزل الصريح. فعرف بصاحب المدرسة الاباحية في الشعر العربي. طبع شعره مراراً وكتبت عنه الدراسات العديدة وخصّه الأغاني بما يقارب المجلد لأخباره واشعاره, وهو الجزء الأول من طبعة دار الكتب المصرية . ولم نجد الشاهد في ديوانه. ابو العتاهية: هو اسماعيلٌ بن القاسم بن سويد وكنيتة ابو القامم: ( 8١١-10‏ ها - 4885-4 م). شاعر مُكْثِرٌ كان ينظم المئة والمئة وخمسين بيت في اليوم الواحد . وهو من مُقَدّمِي المولّدِينء مِنْ طبقة بشّار وأبي نواس. في شعره زهد" وحكمة وموعظة. نشأ في الكوفة وسكن بغداد وتوفي فيه . ولابن عاد الثقفي» احمد بن عبيدالله (المتوفى 19؟ ه/١مو‏ ) كتاب سمّاه اخبار الي العتاهية. انظر : الاغاني: «/ر> ١١‏ 188 ( بولاق) وفيات الاعيان: 5١89/١‏ 55 معاهد التنصيص : 5860/5 الشعر والشعراء : ؟'/رة796 -99/. ابو دُلامة: زند بن الجون ( توفي 171١‏ ه/م7/ م). أسَدِي بالولاء » شاعرٌ مطبوعٌ من أهْلٍ الظرف والدعابة . نشأ في الكوفة , وكان على صلة بالخلفاء ءِ العباسيين الذين استلطفوه واغدقوا عليه الصّلاات . انهم بالزندقة. اخباره كثيرة ومتفرقة. انظر : وفيات الاعيان: “٠.7/٠‏ -/57” الشعر والشعراء /8٠/“‏ - *8/, معاهد التنصيص: ؟/راا؟. 4/

عدد الصفحات ٩٧

-٠ )؟١(‎ (؟؟) رك ست ع والمقبل : : مواضع التقبيل , وهو الشَفَةٌ, 0 فيها ادر ولذلك قال «غَيْلان» ولقبّهُ ذو الرّمة 9" : لَئيآه في شُفتَيْها حَرَةٌ لَمَسَ ‏ وفي اللثات وفي أليابها شنب والمجرّد : حيث تجرَّدُ من بدنهاء اي تَعَرّى من التُؤْب : وصفها بِسَمّرَة الشفة وبياضٍ اللون » وخصّ « المجرَّد » وهو الأطراف» لأنَهُ اذا ابيض « المجرَّد »» وهو الذي يصيبة الريح والشّمس ويظهر للرائين» كان سائرٌ بدنها شد بناها يا عاذؤل العاشقين دغ فِلَّهَ أضلّها اللّهُ كيف تُرْشِدها الفثةٌ: الججاعةٌ مِنَ النّاس . ويريد العُشّاقَ. يقول: لمن يعذهُمْ في العشق : دع مَنْ عَذْلَك قوماً اضلَّهُمُ الله في الَوّى حتى تهالكوا فيه واستولى عَلَيْهِمْ حتّى غَلَبَّ عقولَهُمْ كَيْف ترشْدهُمْ بَعْدَ أن أضَلَّهُم اللّهُ؟ أي أنهم لا يُصغون الى عَدْلِكَ ليا بهِمْ من ضلال العشق .ثم ذَكرَ قلَهَ نَع لَوْمِهِء فقال: لَيْسَ بُحيك المَلامُ في َم أقربُها ملك أنْعمَدّها 2 اذا د ئَرَء وقد يقال أيْضاً حَاك يقول: له يوئر لومك في همّمء أُقْرَبُهَا منك في تقديرك, أَبْعَدّهَا عَنْكَ في الحقيقة. أي الذي تظنه وروي: « رِبْحَلَةٌ سبخلة تنمي تبات النَخْلَهُه. وفي الحديث: خيرٌ الابل السْبَحْلَ أي الضخم. اللسان ( سبحل). سبق التعريف به . ( انظر : بِيتهُ في الديوان: 55/١‏ ) ولسان العرب, ( شنب ) و( لعس). وقال الامتن : الشنب ؛ الْمَرْدُ د والعذوبةٌ في الفم . (نفسه: شتب ١//ا.6)‏ 9184

عدد الصفحات ٩٨

-١ - (؟؟) (:؟) )26( بنْس اللتالي سَهِرْتْ من طَربي) شَوقاً الى مَنْ يَبِيِتْ يَرْقُدُها يم الليالي ”" التي لم ينم فيها لما أخذة مِن القلّق وخفّة الشّؤق الى الحبيب الذي كان يَرْقَدُ تلك اللتآلى. يَعْنى أنَّهُ كان سالبَاً لا يَجِدٌ من أسُباب امتناع الرّقَاد ما كنت أجدة. 9 5 6ه و و مه 5 2م تيم وه 0 احييتها والدموع تنجدني شوونها والظلام ينجدها إحيآ الليل: ترك النوم فيه. يقال: فلان يُحبي اللَيْلء أي يَسْهَرٌ فيه وقلان يميت اللَيْلَء أي يَنَامُ فيه وذَّلِكَ أن التّْم أحُو المَوْتء واليقظةٌ أخت الحياة 9 . والانجادٌ: الاعاتةٌ. والشؤون قبائل الرأس . وهى مجاري ذكر عبد القاهر الجرجاني أن فكرة البيت. سبقه اليها البحتري في قوله: «ليل يصادفني ومرهقَةٌ الحَشَا| ضيدّين أسْهِرَه لها وتنامَة» ( دلائل الاعجاز/ 79107 ) وقد توقف العكبري عند هذا البيت. زهاء صفحتين ونصف الصفحة, فى وجوه إعرابه وتأويل معانيه» ومن شروحه: « في البيت أربعة حذوف: حَذف المقصود بالذم؛ وهو ليال. وحذف من «سهرت» فيهاء وحذف الضمير من سهرت, وكان يقول سهرتها, والرابع حذف من يرقد فيها. وروي : سهرت وسهدت ( بالراء والدال) ».. ( شرح العكبري )701-594/١‏ يرى العكبري أن المتنبي تأثر في بيته هذاء بقول أبي نوّاس: شَكَوْنا إلى أحبابنا طُوْلَ لَيْلنَا فقالوا لنا ما أَقْصّر اللَيْلَ عنْدَنا . 5 نه ا١كلرا.‏ أو ببيته الآخر الذي يقول فيه: اسافات أطال قصيرٌ الليل يا رَحْمَ علدكمْ فإنَّ قصير الليل. قد طال عِنْدَنا ( انظر ديوان أبي نواس ص 574 ). جاء في قوله تعالى. ما يُؤكد ذلك: وهو الذي يتوقاكم بالليل. ويَعْلمُ ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليُقَضَى أجل مُسَمّى ...4 (الانعام/10). فالوفاة هناء الموت» والبعث ( اي اليقظة ) : الحياة . 19

عدد الصفحات ٩٩

١75 )5( (/10؟) 40) الدّمُوع . يقول:كَانَ للدّمُوع مِنَ الشؤون إمدادً, ولليّالي مِنَ الظّلام إنجادٌء والمَعْتى أن تلك الليالى طَالَتْ وطَال البُكَاءُ فيهاء ويجوزء أنْ تعوة الكناية في ٠‏ يُنْجِدهَا » الى الشؤون . وذلك أن مِنَ شأن الظّلام أن يَجْمَعَ الهموم على العَاشق . وفي اجتماعهًا عَرْنْ للشؤون على تكثيرٍ وادرار البكاء يبون هذا قول الشّاعر 9" : يَضْمْ علي اليل أطباق حْبّهَا|( كما صم أزرا القميص البنائق لا ناقتي تَقْبَلْ الرديف ولا بالسَؤْط يَوْمَ الرهان أَجْهِدُها يَقول: ناقتي ل تقبل الرديف » وهو الذي يرتّدف خَلف الراكب ء واذا راهنت عَلَيْهَا لم أَجْهِدْهَا بالسوط. ويقال جَهَدْت الدابّة وأَجْهَدْتْهَاء اذا طَلَبْتَ أَقْصى ما عندَهَا مِن السّيْرِ . واراد بالثاقة, نَعْلّهُ كَمَا قال في موضع 3 0-7 ٠. اخر هه 0 و و 5000 عرو الوق وحبيت من خوص الركاب بأسُوّد2 من دارش فغدَوؤْت أَمُشى راكبا كالم كوب. وهذا المَعنى مِن قَوّْلٍ ابي نواس 8" : و فجعل خْفَهُ البيت للشاعر العذري» قيس بن الملوح أو قيس بن معاذ أو مجنئون ليلى. توفي (مه/هةخ1) وقد استشهد ابن منظور ببيته هذاء غير أنه روى: ٠‏ يَضُمْ الي الليل أطْفَالَ حبّها ». انظر لسان العرب (بنق: .)507/٠١‏ اما العكبري فروّى: ١‏ أبناء حبّها ». انظره: ٠٠٠١/١‏ البيت للمتنبي . وهو من قصيدة يمّدَحٌ بها عليّا بن منصور الحاجب » ومطلعها : بأبى الشموسُ الجانحات غَواربَا ‏ اللابسات مِن الحرير جَلابَا ( أنظر ديوان المتنبي بشرح العكبري: ١١7/١‏ و50١1)‏ والخوصُ: جمع خوصاء وهي الناقة التَعِبَةًُ. الرّكابث: الإبل. الدّارش: ضربٌ من السّخْتيان - الجلد الاسود . والمعنى : أَعْطيتٌ عوضًا من الابل خْفًا اسوة . البيتان من قصيدة مَطْلَعُها : طَرَحْتَمْ مِن التَرْحال ذكْرًا فَنَمَّنَا فلو قد شَخَصِم صبّحَ الموت بَعْضَنَا - ١٠.٠

عدد الصفحات ١٠٠

-14 (9؟) 0م إِلَيْكَ ابا العباس من بين مَن مَشَّى0 عليها امْتَطَيّنا الحَضرَمِي المُلّسّا قلائص لم تَعْرِف حَنينا على طلا ولم تَدّر ما قَرْعْ الفنيق ولا الهنا. ومثله قَوْلَ الآخر 90" : رَواحلّنا سِت ونحن ثلائةٌ ‏ تُجَتبْهُنَ المآة في كُل مَنْهَا لانه لا يُخاض الماء بالتَغل . ومثل هذا ما قِيل في بيت عَثْثَرَ فَنترَةٌ 5:0 فيكون مَرْكبَكَ القعودُ ورَحْلّهُ | وآبن النعامة يَوْمَ ذلك مركبي. وقيل ابن النَّامَة: عرق في باطن القَدّم . ومعناه أنَّهُ راكب أَخْمَصَّهُ. شراكها كورها ورَمشفرَّها زمامها افص مِقوَدها شِرَاكْهَا : بمنزلة الكور للناقة. وأراة بالمِشفْر: ما ب َقَعُ عَلَى ظَهْرٍ الرجل في مَقدّم الشرّاك» فَجَعَل ذلك بمنزلة الرْمَامٍ للناقة . ا : الكو التي تكون بَيْنَ خلال الأصابع . جَعَلَهَا بمنزلة المِقْوّد للنَاقَة. وهو الحَبْل الذي يقَادُ به سوى الزّمام . والرّمَامُ يكون في الانف الحَضرَ مي المَلسّن : التعل الذي فيه طول ولطافة كهيئة اللسان. والضمير فى عليها. يعود إلى المطايا في بيت سابق. والقلائص : النوق الشابّةٌ. مفردها: قَنُوص. الفنيق: الفَحْلُ المكرّمٌ. قْعٌ الفنيق: ضيرابهُ. شخصتم: سافرتم وذهبتم. ويريد ببعضنا: نفسه. ( انظر ديوان ابي نوّاس: ص 215 و1978 ). انظر البيت . دون نسبة في العكبري: 501/١‏ والبرقوقي: 51/57 ولم نجد صاحبه. عنترة بن شداد: شاعر بني عبس وصاحب عبلة ( توفي 110 م). انظر: مصادر الدراسة الأدبيّة, جزء .85-*“8/١‏ وفيه عدد“كبير من مصادر دراسته ومراجعها.. والبيت . من أبيات قالها في امرأة تلومه في فرس كان يؤثره على خيله. وأولها : ولا تذكري مُهْري وما أطعميثهةُ فيكون جلدكِ مثل جلد الأجخرب» ( شعراء النصرانية قبل الاسلام/1١30‏ ) وانظره في ديوانه ص 7714 . ١١١

عدد الصفحات ١٠١