المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٥ من ١٦٢

« يقول: أُمِنَ رقباؤك أن تزوريني ليلاء اذ حيث أنت ضياء بدلًا من الظلام» يعني في الليل..» ويدخل الواحدي. في اعراب نحوي», يكشف بواسطته قَدْرًا من الغموض. ثم يقول: ولم يفسسّر أحد من اعراب هذا البيت» ما فسّرته؛ وكان هذا البيت بكرًا الى هذا الوقت . والمعنى أنها. لكونها نورًا وضياءً لا تخرج ليلاء لأن الرقباء يشعرون بخروجهاء حين يرون الظلام ضياء.. وهذا من قول علي بن جبلة: بأبي من زارني مكتتما حَذرًا من كل واش قرعا طارقا نَم عليه نلورةُ كيف يُخفي الليل بدّرًا طَلعا؟ 09 . هنات هيّنات من دلائل إعجاز اللغة, امتناعها عن الاحتواء والاستيعاب حتى من جهابذتهاء وعلمائها الأحبار؛ فإذا هي عصيّة. قصيّة تتسع من عصر الى عصر ومن رجل الى آخرء يأخذ الأواخر من الأوائل؛ ويُضيفون إليهم. ويُصوّبون ويستسيغون.. كمياه البحارء لا يعتريها نقصان أو هزالء ولا تستحيل الى ما سواها إلا بقدرة العلي القدير . والواحدي واحد من أحبار اللغة وقادة التعبير السليم. قدّم لها بقدر ما أخذ منها وزيادة, فبوأنّه المكانة العالية وحفظت له جليل عطائه وحسن إسهامه ؛ ومع ذلك فقد زل بيده القلم, وَعَرت لسانه هفوات, لا يبرأ منها أحدء استوقفتّنا بصورة عابرة» لم نشأ من وراء إثباتها ههناء تسجيل النواقص والأخطاء بل التنبيه إليهاء فربما كانت من أخطاء النسّاخ والرواة. ©» ومن هذه الهنات. استخدامه ١‏ كلّما» الظرفية ( بفتح اللام ) مكان « كُل ما» الشرطيّة, في قوله» يشرح بيت أبي الطيب : بأرضٍ ما اشتهيت رأيت فيهنا “فليس يفوتهنا إلا الكرام (0ة) الواحدي. ص١9١-957١.‏ 515

عدد الصفحات ٦٦

«يقول: كلّما تطلب تجد في هذه الأرض الا الكرام فإنهم غير موجودين فيها , اا درأينا أن التركيب غلط. 0 - لف تأكيد لما 00 د ا ونعتقد بأنه خطأ مطبعي » وصل ١‏ و كل» بوماء ففتحت لام ٠‏ كلّما». : كلّما» الظرفية, على النفي, في قوله, شارحًا بيت أبي الطيب‎ ١ دخول‎ ٠ لأني كلّما فارفت طرفي بعيد بين جفني والصباح‎ هذا البيت تعليل لقوله: ومنصرفي له أمضى السلاح [ في البيت السابق من‎ « القصيدة ] لأني كلّما لم أرك طال ليلي» ( الواحدي/٠77). وكان عليه أن يقول:‎ ...١..كنع كلما غبت‎ ٠‏ ركّة في القرل. بسبب سوء التكرار, في قوله. في شرح البيت» وغضْبَى من الإذلال سَكْرى من الصّبا ‏ شفعت إليها من شبابي برّيق «... ثم جعلت شبابي شفيعًا إليها كما قال محمود الورّاق حيث قال....» والصحيح الفصيح: حذف «٠‏ حيث قال» لأنها نافلة, دل عليها: : قال» الأولى.. (انظر الواحدي/رص 498 ). ٠‏ استخدام «اذا» في وسط الجملة؛ من غير جواب لها. في قوله يشرح بيت المتنبى : تحيّرَ في سيف ربيمةٌ أصله وطابعٌه الرحمن والمجدٌ صاقل «أرى منك سيفًا ربعي الأصل مطبوعَ الرحمن مصقول المجد. فتحيّر إذا لم ير سيفًا قيلك بهذه الصنعة » ونعتقد أنه خطأ تخي أو مطبعي, والصحيح: «إذ لوو ه جعْل الحرف. مسؤولًا عن الفعل في قوله: ولا يجوز هذه الواو» والصحيح: «لا تجوز » والأصح أن يقول: (لا يجوز استخدام هذه الواو). فالواو 3117

عدد الصفحات ٦٧

حرف. لا علاقة له بالصحّة والغلط لأنه حرف أساسي من حروف المعجم. ( الواحدي/758 البيت رقم ١7‏ من قصيدة لامية). « استخدام ضمير التثنية مكان المفرد. في قوله. يشرح أحد الأبيات (87) من قصيدة لامية: «يقول: مُلْكهُ وعِظَّمْ قدره. يشهد بوحدانية الله تعالى... ؛٠/رص ١١‏ والصحبح : يشهدان. وربما قصد الى تضمين : ( كلّه يشهد ...). لب ومثله. وهو خطأ صريح. قوله. في شرح البيت (7) من رائية : « يقول: كلاهما يدفعان ويصرفان السوء ...»/رص **لا.. والصواب: كلاهما يدفع . لأن ٠‏ كلا ؛ تعني, كُلّا من.. أي كل واحد.. ٠.‏ استخدام ضمير المذكر. مكان المؤنث . في قوله: و..ان عيوب الناس لم يتعد اليه :/رص 17/07 » البيت رقم (60؟). والصحيح : « نتعدّ ». ونرجّح ان تكون من خطأ الطبع أو النسخ. . هذه الهنات إن دلت على شيء», فعلى استحالة بلوغ الكمال في مسألة التعبير اللغوي لدى الواحدي ولدى غيره- فإنهاء في الغالب الأعم. مسؤولية النسخ أو الطبع . وفي جانب آخرى من عثرات الإملاء الذي لا تظهر فيه هفوات الكلام أو بالأحرى, لا تلحظ من قبّل المتكلّم. كما هي عليه الحال لدى الكاتب المتأني . . ولا نرى فى ما عرضنا له أعلاه شيئًا ينال من قدر الواحدي أو حتى النسّاخ. فقد رأيناه علمًا شامخا في شرحه ونقده وتحليله واستنتاجاته الفكرية والفنية» كأحسن ما يكون الشرح والنقد وما سواهماء في الوقت الذي كان رجال القرن الخامس الهجري, يُعنون بالتنظير البلاغي»: ويُسرفون في تكلف السيان والبديع والمعاظللات اللغرية والنقدية المتعسفة . . فتجاوزهم الواحدي, في الاحاطة المكثفة بما قاموا به, من جهة. وفي تسُويد منطق البحث والغوص الى ينابيع المعاني. بدلا من الجدل اللغوي والبديعي. من 314

عدد الصفحات ٦٨

لمرو الثاق * وَفادممنا كالرْيُع قحل طادمة » بِأنْ تشعدا رالحَمُعٌ أنمفك سلج * 0 ١‏ أشجاه أشده شاجوا من قولك شجاى هذا الأمر أى أحرننى والطاسم الطامس والدارس جخاطب خليليه اللَذَّيّى اعداء بأن يسعداهء على البكاء عند ربع الاحبة يقول لهما وفادكما باسعادى مشبه بالربع ثثر فشي وبين وجهٌ الشبه فقال أشجى الربع طاءمه يعنى أنه كلما تقادم عهده نان أشجى لرائره واشقٌ نحرنه لانه لا يتسكى به لحب واشغى اللمع للكزن أيضا ساجيه وىو الهاطل لجارى والمعنى ابكيا بدمع ساجمر فانه أشفى للغليل كما أن الربع أشجى للمحب اذا درس ووفاءهها بالاسعاد وعو الاعانة على البكاء والموافقة فيه هو البكاء فلذلك تال واللمع أشفاه ساجمه والمعنى ابكيا بلمع فى غاية السجوم فهو أشفى للوجد فان الربع فى غاية الطسوم وهو أشاجى بدحث واراد بالوفاء ههنا البكاء لاتهيا عاعداه على الاسعاد ووفاءيها بذلك العهد ان يبكيا معه وما يذك فى هذا البين أنه شبه الوفاء بالربع وش الكلام لان قوله وفاوكيا كالربع مبتداً وخبم وخبر المبتدأ يوذن بتمام الكلام ولا بجور أن يتعلف بالبتدأ بعد الاخبار عنه نىة وقد ال بأن تسعد! ولا ججوز أن يتعلف بالوناء ولكنه يتعئف يقولٍ يدل عليه قوله وفاوكما فكأته قال وفيتما بأن تسعدا! وقال ابن جتى فى معنى هذا البيت كنين ابكى الربع وحدّه فصرت ابكى ,فاءكما معه ولذلك قال وفادكبا الى كلما ازددت بالريع ووفاتكها 6

عدد الصفحات ٦٩

وجذا! ازددت بكاء عذا كلامه وعلى ما ذكي شبه وفاءبها بالربع لانة جحتاج الى البكاء على وفانهما وعلى الربع بدمع ساجم وذلك قوله والدمع اشفاه ساجيه والذى ككرنا اولا أقرب عن عذا النى ذكره أبو القتم وقو جاتر جتيله البيت ويروى والدمع بالكسر عطفا على الربع وعلى هذا التشبيه وقع بهما فى حالتين يقولٍ وفأوكما كالربع الدارس فى الأدواء اذا لم 'نجريا عليه الدمع الساجم وق الشفاء اذا اجريتيا عليه 5 * وما أنا الا طشق كُلّ شف * أَعََ خَليلَيّه الصَفيّيْن انيد * أخبي عن نفسه بالعشف بلفظ هوكد لهذا الوصف ولو قال أنا شف جاز ولكن .هذا أبلغ وأترٌ ابتدأً فقال كلّ شف له خليلان صفيّان فاعقهما فى الخُلة من لام فى عواه وفى عهذ! تعريض بالنهى عن اللوم يعنى ان من لامتى مننها على البكاء ولأزع اعتقدت فيه العقوق فكان لامها اعقها هعنى الاعق ههنا العا كقول الفرزدى > ان النى نمك السماء بَنَى لنا » ؛ بَيْنَا تائم أعَرْ وأَطُولُ » وكما قال بان بن قرط © خا بَنيو أوس وخال سراتهم © أوس فأيهبا أدذق وَِآلآم > لى فايّهيا الدقيف واللئيم وليس يريد ان الحقّة واللوم اشتملا عليهما معا ث زاد إحدها على صاحيه وقد يطلف هذا اللفظ وليس يراد به الاشتراكه كقوله تعالى اصحابب لمنة يومئن خير مستقرًا وادسن مقيلا ولا خيرٌ فى مستم اعل النار ولا حسنّ كذلكك جاز ان يقول أعف خليليه وان لل يكن للميسك عن اللوم صفة عقوى «الرفع فى كل عاشف رواية ابن جنى وقال ابن فوزجة كل نصب على انه الفعول من عاشف يريد أنى اعشف كل لشف مصف يعد خليله العاق من لامه فى عواه سِ * كد يَتَريا بالهوى غير أفله * ويستصحب الانْسان من لا يلاششة * النويى تكلف ألزى وهو اللباس والهيمّة وفى هذا البيت تعريض بصاحبيه انهما ليسا من أفل الهوى وان تكلفاه وانسها به يقول قد يتكآف الانسان الهوى وليس من اعله وتعريض ايضا فيه بانهما ليسا من أعل الصحبة حيث ل قبد يسأل الانسان الصحبة من لا يكون موانقا له فى احواله وهعذا يدل على ان صاحبيه لم يفيا با عافد! من الاسعاد +6 * بَلِيث يِل الأَطّلالٍ إن لم أقفْ بها * دقرف شَحي ضاعَ فى الثْرب خامة « يدعو على نفسه بآن 'ميلى كما بلي الاظلال ان لم يطل يقرهد يها طل يقوف اليخيل الذئ ضاء خائمه فى التراب واورد ابن جنى على عذا سوالا فقال ليس فى وقوف الشحم على طلب

عدد الصفحات ٧٠

لداثر مبالغة يضرب بها المثل واجاب عن هذا بأن قال العرب كما تبالغ فى وصف الشىء وتجاوز للك ققك تقنصر ايضا وتستيل القاربة قال وهعذ! بعينه قد جاء فى الشعر الفصيم فضربيتن العرب المثل به فى الحيرة وفو قول الراجز > فَهِنْ حَيْرَى كيضلات الْحَنَمَ > هذا كلامه وقال ابو الفضل العروضئى لم يلترم هذا السوال بل نقول لم برد أبو الطيب قدر وقوف الشحج بل اراد صورة وقوقه فشبه عيئة وقوف نفسه بهيئة وقوف الشحم وذلك أن الشحيم اذا طلب لكام احناج الى الإنحناء ليقع بصره على لكام ولو كان بدك لخافم شيأ أعظم منه /الخلضخال والسوار لكان يطلبه عن قيام قلا ناج الى الانحناء ولو كان صغيرا كالشخذرة والدرة لكان يطلبه قاعد! فهو يقول ان ل اقف بها منّخنيا لوضع اليد على اللبد والانطواء عليها كوقف الشحم الطالب لذائم ويشهد بسمّة هذا المعنى قول ابن فرمة يخم خيلا » نَكّْسَ لما أَنَيّتْ سائلة > واعتلٌ تنكيس ناجم الخوز » فشبه حالته وعيئته بهِيئُة من ينظمم لور فى الاطراق وثنكيس الرأس على انا نقول ان التزمنا هذا السوال قد يبلغ من قيمة لكاتم ما جف للشكيم ان يدلول وقوفه علٍ, طلبه فقد يكون حلقا حبس به ويطلف يطلف ويقتل وربما كان ن خاماً لخرائن الاموا ال كنية معان سوى هذا اننهى كلامه ونقول ايضا فى جواب هذا السوال أن وقوف الشحج وان كان لا يطول كل الطول نفك يكون اطول من وقوف غيره نجار ضرب المثل بم كقول الشاعر َيل أُمَنْ مِنْ تقس العا....رشف طولا قَطَعْقُهُ بالّنتحاب > وقد علمنا أن أقصر ليل اطول من نفس ا ا ل ا لكي ا لجار ور وا ال يي النهاية فى الطول وكذلك قول الآخر > وليل كظل انوج قم طولّة » دم الزق عَنا واصلفاق المراعم : لما كان ظلّ الوبج أطول من ظل غيره جعله الغاية فى الطولٍ وذكر ابن فورجة أن بعضهم روى وقوف شجيم ضاع فى الترب خافه قال والشجيم الوتكد الذنى شم راسه وصاع بمعنى تفرق ألى صارت له عروق فى الترى. وعلف وقد تون الاوتاد وعمد لخيام وخافه بمعنى تابته 'ومقييه وهذا تكلف ولا يكون صاع معنى ثفرق * كيبا توقانى الغواذل فى الهوى * كنبا يَتَوقَ ريض اليل حازمة * : اليب الحزين وهو حال من قوله أقف بها وتوقّانى معناه تباعدني تبني والريض الصعب النى د يرض والحازم النى يشذه باجام يقول العواذل اللاقى يعذلننى فى الهرى حذرن جانى واباق عليهن كبا جحذر حازم الويض من أخيل جباحه أن يصييه بعش أو رمج 1

عدد الصفحات ٧١

العيديات وقال يمدح ابا الفشل مد بن الحسين بن العيدى وورد عليه بأرجان رعلم * باد شواك صبرت أم ثم تَصبرا * وبكاك إِنْ لم بجر تمعك أو جَرَى‎ * ١ أراد تصبرن بالنون الخفيفة نوقف عليها بالألف حو» ولا تعبك الشبطان والله فاعبدً! 2 ومثله كثير يقول يظهر حبك للناس صبرت عليه أو لم تصبر لانّه لا يطيق احدّ كتمانَ الحبٌ ويظهر ااه لوم انو 5 8 يبدو فى صوته من نغمة الحزن لبر والشييق والتهيو للبكاء ويكجوز أن يكون البكاء عطفا على الضبير فى صبرت كاه يقول صبرت وصبر بكاوك فلم يكجر دمعك او لم تصير نير دمعك وح ابن فورجة أن ايا الحليب قيل له خالفت فى عذا البيت بين سبك البصراعين فوضععت فى امصراع الاول ايجابا بعده نفى وفى أنثانى نفيا بعده ايجابٌ فقال لمن كنت لم ياج دمعه ومن لم يصبر جرى دمعه يعنى أنه أراد صبرت فلم يجي دمعك أو لمم 1 * كم غَر صبرَك وابتسامك صاحبًا * لما رآكك وفى الحخشا ما لا يرَى * بخاطب نفسه يقول ابتسامك الظاعر يغْرَ الناطر اليك لانه يرى كا ظاهرا ولا يرى ما فى الباطن من الاحتراق والوجد سِ * أمَر الفواك لسانه وجفويّة * فكَتَمته وكفى ديق مخيرا * الغواد فى المجسد بمنولة المُلك ذلهذ! جعله آمرا للسان والجفن يقول أمر القلب اللسان بالكتمان وانجفن بامساك الدمع قاطعنه فى الكتمان غير ان جسمك بالنحول دل على ما فى

عدد الصفحات ٧٢

قلبك وهذا من قول الآخر ؛ خَبْرى خذيه عن الصَنَى وعن الأسى » ليس اللسان ون تلقث بمكبر > والهاء فى كتمنه عائد على ما لا يرى * تمل التهارى غَيْرَ مي قدا * بِنْسَرْ لبس الترير مسو + 0 م دعا بالتَعْس على ركائب الاظعان غير واحد منها غذا حبيب كأنه فى حسنه صورة وعليه ثوب منقش بالصور * ناقشك فيه صورة فى سِثْرو * الو فنها لحَفيث حتى يَطْهْ * 0ه يقول حسدت لأجل الحبيب المصور صورةً فى سثر علودجه لقربها منه ولو كنت ثلك الصورة لخفيت حتى يظهر الحبيب المصرّر فتراء الابصار ومعنى قوله لحفيت حتتى يظهر قال ابن جِنَى اى لزلن. حتنى يظهر ذلك الانسان لرأي العين وذلك ان كل احد جب أن يرأه ودونه ستر يقول لو كنس ذلك الستم لانكشفن حتنى يظهر فاراه ويزول اتجاب وذكر بعض الناس لهذا تفسيرا متكلفا فقال المعنى أنه يقول لو كننن ذلك الستر لكنت سترا من عدم فكان يظهر اللمصور يصف قلته وأكوله * لا تنرب الأيدى المقيمة فوقه * كسرّى مُقام الحاجبين وِقَيْصرا * 1 لا تنوب آى .لا تفتفر يقال ثرب اذا اقتقر وصار الى التراب فقرا وكسرى لقب ملوك الاجم يقوله الكوفيون بكسر الكاف والبصريون بفتم الكاف وكانن صورة فين على السئر كانهما أقيما مقام الحاجبين جاجبان هذا المصور ودعا للايدى لله نساجين ذلك السائر وصورت الملكين عليه بأن لا 'تترب * يفيان ىأحد الهوادج مقكة * رحَلّت وكان لها فوادى تحجر * 0 يقول كلاعيا يدفعان ويصرفان 75 من الغبار وح الهواء وحر الشمس عن مقلة فى احد الهوادج يعنى عودج الحبيب وكنى عنه بالمقلة لعزته وجعل فواده “خبرا لتلك المقلة واليعنى انها كانت ضياء قلبى بمنزلة عين القلب فلما أرتحلت عنى عمى قلبى والقبس على أمرى وفقلت ذعنى كمقلة ذهبت وبقى الاجر * قد كنس أحذر بينهم من قبله * لو كان ينقع حاننا أن بحذر؟ * . * ولو اسْتَطَعَت اذا اعْتدّث روائهم * لَمَنَعن كل سحابة أن تقطرا * 1 . 82 . يقول لنا بعثوا الرّواد لطلب الكلاء والماء لو قدرت لمنعت السحاب أن يمطر لملا يجدوا ماء ف

عدد الصفحات ٧٣

وكلاء يرتحلون اليهما للانتجاع » ارطمي فاذا السَحابٌ أخو غراب فراقهم © جَعَلَ الصياح ببينهم أن‎ * ٠١ هذا كلام فيه حذف لا يتم المعنى دون تقديره كانه قال لمنعت كل سحابة ان تمطر لاثى تأملت الحال اذا السحاب الذى قو اخو الغراب فى التفريق بعدهم عتا جعل السحاب اخا الغراب لانه سبب الاقتراق عند الانانجاع وتتبع تساقط الغيث ‏ الربيع كعادة اهل العير السيارة ولمًا جعله اخا الغراب جعل المطر كصياح الغراب كما ان صياح الغراب سببٌ للاقتراق على زعبهم كذلك سقوط الغيث من السحاب سببٌ للارحال فى تنيع الغيت والسحاب فى قوله قاذا السحاب مبتدأٌ واخو غراب فراقهم نععت له والخبر فى قوله جعل الصياح [ 0 وإذا الجمائل ما دن بتَفئف * إلا سَقَقنَ عليه كوبا أخَضصْرا * المجائل جمع جمالة وفى الجال الكثيرة وروى ابن جتى الحمائل بالحاء جمع جولة وى الابل خمل عليها والنفنف الارض الواسعة يقول اذا سارت الركاب فى ارض وهى مخضرة بالكلا بدت عليها آثار سيرها فكاتها شقت توبا اخضر وال معنى انهم فارقونا ايام الربيع عند خضرة النبات لها اذام 4 07 جاعة 5 ا م 2 دضء م © يحيلن مثّلْ الروض الا أنها * أسبًى مَهاء للقلوب وجوذّرا * يقول هذه الركاب نحيل من الهوادج ومراكب النساء أله زبنت بلاماط مثل الروض فى تلون ازهارعا الا ان ما 'تحمله الركاب من مهاها وجوذرها أسبى لقلوب الرجال من مها الرياض وجاذرها وروى ابن جتئ الا أنه كناية عن اليثل والناس يروون انها لان مثلّ الروض روض سر * فبلّكظها نكرّث قناتى راحّتى * طعفًا وأَنْكَمَ خاتقاى الْحنْصرا * بلحظها اى بنظرى اليها أضاف المصسكر الى المفعول يقول بسبب نظرى اليها صرت ضاويا مهزولا ع © أعطى الزمان فما قبل غطاءه * وراك لى ورت أن أخيرا * يقول لم اقبل عطاء الزمان ترقعا وبعثٌ عمة اى اردت عطاءك دون عطاه الزمان واراد الزمان الى أن اقصىس سواك قاردت اختياركه والمعنى أن الزمان اراد ان يسترقنى باحسانه فابيت 'ذلىك واخئرتك على الزمان فاتك اذا ملكتنى ملكمت الزمان بما فيه و * أرجان أيثها الجياذ فاته * عَرمى النى يَنْر الوشيج مكسرا * عو ارجان مشدحة الراء اسم بلك بفارس الا انه خفف لانه اسم مجمى يقول لخيله اقسدى

عدد الصفحات ٧٤

عذه البلدة فأثى عرستك[قصدها بعرم قوى يكسر الرماح بقوته والمعنى أن الرمام لا تعوقنى * لو كنت أُثْعَلُ ما اشتهيت أعاله * ما شق كوقبك الكْجاي الأكدرا * 8 يقول لخحيله لو فعلت ما تريدين ما رَكَصْتي فى الغبار المظلم يعنى انّ الخيل تريد الجمام والراحة وهو يُنعها فى الأسفار وكوكب الخيل جباعتها المجتبعة * أُمَى ابا الفَصْلٍ المي ألينى * لَأمَنن أجَلْ آخر جَوقرا * 37 أى اقصدى هذا الممدوي الخى يِبمْ قسمى اذا افسمّت ان أقصد اجلّ البحار جوهرا اى اذا قصدته برت جينى * أثْتى برويته الأنام وحاشٌ لى * من:ان أكون مقصرا أو مقصرا * 7 يقول افتانى الناس كلهم فى ابرار هذه اليمين برويته وقصده وأعوذ بالله ان اقضر فى أبرار 5 7 51 ع 7 1 3 َ 95 هذا القسم او أقصر عنه فانّى اذا فعلت ذلك كندتن شاقًا لعصا الاجماع لان الاجماع على أن فسمى لا ذبم الا برويته يقال قصم عن الشىء اذا تركه عجرا وأقصر عنه اذا ثركه قادرا عليه * صفغت السوار لأي كف بَشَرْتَ * بابن الحيد وأي عبد كيرا * 1 يفول اىّ كف أشارت الى ابن العيد فبشَردٌنى به فلها عندى السوار وكذلك أى عبد من عبيدى كبر عند وقوع بصره على بلده وعلى ذاره سرورا يبر قسمى * أن لم تغتئنى خيله ورماحه * فمتى أقودٌ الى الأعادى عَسْكَرا ‏ * 7 هذه اشارة الى انه يذه بلمال والعبيك فيقدر بذلك على حاربة الاعداء وعادة المتنيّى طلبٌ الولاباتن مين جدحه لا طلب الصلات * بأبى وأمى ناطق ف لَقْطه * ثَمَنَ تبا به القلوب وتُسْتَرَى ‏ * 0 يقول لفظه لحلاوته تمن للقلوب يعنى أنه ملك القلوبَ خلارة لفظه فيتصرف فيها كما يريك بصفة البلاغة وان شت قلت أن الفاطه عزيرة تجعل القلوب اتمانا لها لم توجط بغيرعا وقوله تباع وتشترى اى الناس يبيعون وهو يشتريها فيصير مالكا لها وان شستن جعلت الشراء بيعا فيكون مكررا بلفظيى معنافيا واحدٌ * مَِنْ لا ثريه الْحَربُ خَلْقًا مقبلا * فيها ولا خَلّق يراه مذّبرا * 0 الى لا يقبل اليه أحد فى الحرب تهيبا له ولا يدب, عو عن قرن و

عدد الصفحات ٧٥

مقدامة الشارح ) الواحدي) بسم الله الرحمن الرحم الحمد لله على سوابغ النْعَم » وله الشكر على جلائل القسّم. ربّنا الذي علّم بالقلم * علّم الانسان ما لم يعم # 7( فأنطقه بالحروف المعجمة التي هي صِيّغْ الكلم منثورة ومنظومة. وخصه هن بين الحبوات باللغة التي ينطق بها مسرودة مفهومة, وميّزه بالبيان الذي فضل به العالّم كبا قال عر ذكره «إولقد كرمنا بني آدم 4 7" , وَرِثُ البيان أجداده والآبآء اذ عل ربّه آدمَ الاسماء 7 حتى أعرب عن ضمائره بما لم من الأسامي والكلمات». وأورث أولاده فنون اللغات, فنطقوا بما عُلَمَ ابوهم وتلقَنَ منهم مما تفوّهوا 9) به بنوهم من اللغات التي تكلّمت بها الأمم وتحاورت بها العرب والعجم. فارتفعوا بها عن درجة البهيميّة ولم يكونوا كالأنعام التي لها رّغآء وتُغاء . وكالبهائم التي لها نباحَ وعوآء ؛ وفضل من بينها اللغة العربيّة اذْ خصّها بخصائص ليست لغيرها من اللغات. وجعل فضلها في أقصى الغايات, حين انزل القرآن العظم. وبعث الرسول اللذين جعلها عرببّين, فَشَرّقَت بها اللغة العربيّة وثبتت لا الفضيلة والمزية ؛. هو الاله القادر الجبّار يَخْلق ما يشآء ويختار له الحمد عليًا كبيرا وصلّواته على المبعوث بشيرا ونذيرا مد وآله واصحابه وسلم تسليا كثيرا . .6 القرآن الكري : العلق/غ و‎ )١( (؟) الاسراء/ءل. (+) إشارة الى قوله تعالى: ‏ وعلّم آدمَ الاسماء كُلّها © . البقرة/ 7١‏ . (1) قوله: تفوّهوا: خطأ. والصواب: تفوّه ‏ لأن الفاعل: « بنوهم ». /و/و

عدد الصفحات ٧٧

امَا بعد؛ فان الشعر أبقى كلام وأحلى نظام وأبعده مرقى في درجة البلاغة» وأحسنه ذكرا عند الرواية والخطابة. وأعلقه بالحفظ مسموعاء وأدلّه على الفضيلة الغريزيّة مصنوعا. وحمًا لو كان الشعر من الجواهر لكان عُقياناء او من النبات لكان ريحاناء ولو أمسى نجوما لما حَمَّدَ ضيآؤٌها , او عيونا لما غار مآؤها . فهو ألطف من در الطل في أعين الزهر اذا تفتحت عيون الرياض غب المطرء وأرقّ من أدمع المستهام ومن الراح ترَقرق بماء الغام؛ وهذا وصف أشعار المُحُدئين) الذين تأخروا عن عصر الجاهليّة وعن تَأنأة الاسلام 7 الى ايام ظهور الدولة العبّاسيّة, فانهم الذين أصبح بهم بَحْرُ الشعر عذبا فرانًا بعد ما كان مِلْحًا أجاجاء وأبدعوا في المعاني غرائب» أوضحوا بها لمن بعدهم طُرقًا فجاجاء حتى أضحت روضةٌ الشعر متفتّحة الانوار يانعة الثهار متفتقة الازهار متسلسلة الانهار. فثمرات العقول منها تُجتّنى وذخائرٌ الكتابة عن غرائبها قتّنى, وكواكب الآداب منها تطلع , ومسك العلّم من جوانبها يَسْطَّ » واليها تميل الطباع وعليها تقف الخؤاطر والاسماع. وها ينشط الكسلان وعند سماعها يطرب الشكلانء لما لها من المزائن والتدبيج» وسطوع روائح المسك الأريج. أخبرنا أبو بكر احمد بن الحسن القاضي أخبرنا ابو سهل احمد بن ممّد بن زياد حدّثنا اسحاق بن خالويه» حدثنا علي بن يحبى القطان. حدثنا هشام عن مَعْمَرِ عن الزهري عن الي بكر عن عبد الرحمن عن مروان بن الحكم عن عبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث. عن أي بن كغبء ان النى َه قال و ان من الشعر لحكمةٌ ». أخبرنا أبو مد الحسن بن عمد الفارسئء أخبرنا مد بن عبدالله بن الفضل التاجر. أخبرنا احمد بن الحسن لاقلا دايا مك بن كي أخيرنا امن ون كينا رق سعد حت أ عن رتس قال: قال ابن شهاب. عن عروة, عن عائشة رضي الله عنها انها كانت تقول: « الشعر (0) ألف المرزباني (المتوفى عام 8/ا ه/4448 م) كتابًا كبيراً في أخبار الشعراء المحدثين, وجعل أرَّهم بشار بن بردء وآخرهم ابن المعتز. وهناك من يقول ان حمزة الاصفهاني. (ت: ٠‏ 3عه/ءلاة م) هو قائد المحدثين. (راجع: آدم متز: الحضارة الاسلامية ١ر٠/ع.‏ الحاشية رقم 0). (1) النأنأة» في الرأي : التخليط وعدم الإحكام. وفي حديث أي بكر : « طوبى لمن مات في التأنأة»» أول الاسلام قبل أن يقوى ويكثر أهله والداخلون فيه (المعجم الوسيط : نأنأ.) 74

عدد الصفحات ٧٨

كلام فمنه حسن ومنه قبيح ؛ فخذ د الحسن ودع القبيح » . ولقد روت أشعارا منها « القصيدة أربعون :. ودون ذلك. وان الناس منذ عصر قدي قد ولُوا - جميع الاشعار صفحة الإعراض. مقتصرين منها على شعر الي الطيّب المتنبي . نائين 'ءُ يروى لسواه. وان فاته وجاز في الاحسان مُداهء وليس ذلك الا لبخت اتفق له فعّلا , فبلغ المدى. وقد قال هو: هو لد حتى تَفْضْل العينْ أختها وحتى يكون اليومٌ لِلِيَوْم سيدا على انه كان صاحب معان مخترعة بديعة. ولطائف ابكار منها م يسق اليها دقيقة, ولقد صدق من قال: ما رأى الناس ثاني المتتبي أي ثان برق بكر الزمنان مُوَفي مره َي ولن ظَهَرَت سُنْجراتٌَةُ في التعاني ولهذا خفيت معانيه على أكثر من روى شعره من أكابر الفضلاء والأئمّة العلمآء» حتى الفحول منهم والنجبآء : كالقاضي الي الحسن علي بن عبد العزيز الجُرجان صاحب كتاب الوساطة»”". والي الفنح عثهان بن جِنْي النحوي 0 وابي العلآء المعرّي” . وابي علي بن فُوّرجَة البَروجَرْويَ7" , رجهم الله تعالى . وهؤلآء كانوا (10) توفي سنة ٠3‏ ه/ةاو م) صاحب كتاب الوساطة, اطلع عليه الثعالي وذكره في « اليتيمة » بقوله: «ولما عمل الصاحب رسالته المعروفة في إظهار « مساوىء المتنبى » عمل القاضي ابو الحسن كتابه كر م0 فأحسن وابدع به». راجع مقدمة كتاب الوساطة. تحقيق مد ابو الفضل ابراهيم. مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه. مصر ١977‏ م. (4) توفي ببغداد سنة 95 ه/١١٠٠‏ م) عن اثنين وستين عامًا ذكره ابن خلكان فقال: «وشرح ابن جني ديوان اللمتنبي وسمّاه و الفْسْر». وكان قد قرأ الديوان على صاحبه ( راجع : وفيات الاعيان. ط دار صادر “*/":1؟). (9) المعرّي: هو احمد بن عبدالله بن سلمان ( 717 559 ه - “لاو ٠١01‏ م) شرح ديوان المتنبي ولا زال حتى اليوم مخطوطًا في جزأين. وقد تم نسخههما سنة ٠٠١69‏ ه. في خزانة الشيخ همد طاهر بن عاشور بتونس. - 400 - 780 ( إبن فُوَرَجَة: هو جمد بن حمد بن مد بن عبدالله بن مود بن فورجة‎ )٠١( 3732

عدد الصفحات ٧٩

من فحول العلبآء وتكلموا في معاني شعره ما اخترعه وانفرد بالاغراب فيه, وأبدعه. وأصابوا في كثير من ذلك وخفي عليهم بعضه فم ين لهم غرضه المقصود . لبعد مرماه وامتداد مداه. اما القاضي ابو الحسن فانه ادعى التوسّط بين صاغية المتنبي و حميه » وبين المناصبين له من يعاديه, فذكر ان قومًا مالوا اليه حتى فضلوه في الشعر على جميع زمانهء وقضوًا له بالتبريز على أقرانه» وقومًا لم يَعْدَوه من الشعراء وأزروا بشعره غاية الازرآء» حتى قالوا انه لا ينطق الا باهرآء . ولا يتكلم الا بالكلمة العورآء . ومعانيه» كلها مسروقة أو عُوْر. والفاظه ظلمات ودَيُجورٌ؛ فتوسّط بين الخصمين, وذكر الحق بين القولين. وامًا ابن جني , فانه من الكبار في صنعة الإعراب والتصريف, والمحسنين في كل واحد منههما بالتصنيف؛ غير انه اذا تكلم في المعاني تبلّد حارّه. ولج به عثارةء ولقد استهدف في كتاب «الفَسْر». غرضا للمطاعن, ونْهزة للغامز والطاعن » اذ حشاه بالشواهد الكثيرة التي لا حاجة اليها في ذلك الكتاب, والمسائل الدقيقة المتفتق عنها في صنعة الاعراب» ومن حق المصئف أن يكون: لامها ماتصورا على المقصود بكتابه, وما يتعلق به من اسبابه, غير عادل الى ما لا يحتاج اليه. ولا يعرّج عليه, مم اذا انتهى به الكلامٌ الى بيان المعاني, عاد طويل كلامه قصيراء واتى بالمحال مّراءً وتقصيرا . وامّا ابن فورّجة, فانه كتبّ مجلّدين لطيفين على شرح معاني هذا الديوان سمّى احدها « التجني على ابن جني » والآخر ه الفتح على الي الفتح 7 أفاد بالكثير منهبا. غائصا على الدرر وفائزا بالغرر ؛ م لم يخل من ضعف البنية البشرية والسهو الذي قل ما يخلو عنه احد من البرية. ولقد تصفّحت كتابيّه وأعلمت على مواضع الزلل؛ٍ ومع شغف الناس وإجماع اكثر اهل البلدان على تعلّم هذا الديوان , لم يقع له شرح شاف يفتح الغْلّق ويُسيغْ الشرّق2©0, ولا بيانُ عن معانيه كاشف الأستار حتى 7 هلىم.ووة ٠١78‏ م) من كتبه: «التجني على ابن جني » و« الفتح على الي الفتح ) وكلاهها مطبوع, انتقد فيهما شرح الي الفتح ابن جني لشعر المتني . (الاعلام : مادة عمد بن حد كك//رؤة١٠١).‏ )١١(‏ قام بتحقيقها الدكتور محسن غياض. ونشرههما في مجلة المورد العراقية: « التجني..2 في المجلد السادس العدد 5 سنة ١91‏ والثاني « الفتح. . » في المجلد الثاني سنة 1917 . (؟١)‏ الشرق: الغصّص.

عدد الصفحات ٨٠

يوضحها للأسماع والأبصار. فتصلّيت بما رزقني الله تعالى من العلم» ويَسَّرَهُ لي من الفهم. لإفادة من قَصّدَ تعلّمَ هذا الديوان, وأراد الوقوف على مُودَعه من المعاني بتصنيف كتاب يلم من التطويل» وذكْرٍ ما يُسَْعْنى عنه من الكثير بالقليل , مشتمل . على البيان والايضاح مبتسم عن الغرر والاوضاح . يُخْرِجُ مَن تَْمَّلَهُ عن ظَلَم التخمين الى نور اليقين» ويّقف به على المغزى المقصود والمرمى المطلوب. حتى يُغنيه عن هَوْسّات 9 المؤدّبين ووساوس المبُطلين, وانتحال المتشبّعين 29 وكذب الماعين الذين تفضحهم شواهدٌ الاختبار عند التحقيق والاعتبار. وقدمًا سَعَيِتُ في عم هذا الشعر سَعْيَ المجدّ سَالكًا للتَجَدّد, وسَبَقْتَ فيه غيري سبق الجواد اذا استولى على الأمد. حتى سهلت لي حُرُونْهُ 9) وسمحت فنونه, وذَلَّتْ لي أبكارةٌ وعونه 27 , وزال العَمَىء فانبتك لي غطآء حقائقه, وانشرح ما استَبْهِمَ على غيري من دقائقه. فنطقت فيه مبينا عن إصابة, وم أَجَمْججم القول موريًا في إرابة 9©. والله تعالى المسؤول حُمْنَ التوفيق في إتمامه وإسباغ ما بدأنا به مِنْ فَضِلِه وانعامه. الواحدي (؟١)‏ 0 نجد م هوسات» ولعله تصحيف لموسان, بفتح الماء والواو والسين. من اموس . بتسكين الواو وهو الافساد, أو الموّس. بفتحها. وهو طرف من الجنون. (14) تشيّم الرجل: تزيّن بما ليس عنده. وفي الحديث: المتشبّمُ بما لا يْلِكء كلابس ثؤني زور . (اللسان: شبع) . )١10(‏ حزون: ما غلظ من الارض وارتفع. مفردها: حَزن. )11 العُون؛ جم العَوان» وهي المرأة الثيّب . قال الشاعر : ونواعم بين أبكار وغعون طوال مَثََك أعقاد الموادي » ( اللسان: عون) (110) إرابة: مصدر (أراب): بعث على الريبة ( الوسيط : ريب) . م١‎

عدد الصفحات ٨١

ولد ابو الطّيب احمد بن الحسين المتنبّى بالكوفة فى كندة فى سنة ثلاث وثلثمائة , ونشأ بالشام والبادية وقال الشعر صبيًا . فمن ارّل قوله في الصبا [ من البسيط ] - ١ (010) 0) 0 أبْلَى المَرَى أسفًا يَوْمَ الترَى بَدَني 2 وقَرَّقَ المَجْرٌ بَيْنَ الجن والوَسّن يُقَال: بلى الوب يبلى بلَى وبلآة وأبلاه غيره يُبليه ابلآة. والاسف شدّة الحزن. يقال من 5-7 أَسَفًا فهو اس وأسيف 27 , ومعنى : ابلاء الهوى البدن» إذهابه لحمه وقوته بما يُورِدُ عليه من شدائده. وخصّ يوم النوى, لان بَرْحَ الهوى, انما يشتدّ عند الفراق. وال هحوى عذب مع الوصال سم مع الفراق كبا قال السري الرّفآء 229 وأرَى الصبابَة أرْيَة29 ما لم يَشْبْ20 يومًا حلاوتها الفراق بصابه الأسِيف والأسف هو الغضبان مع الحزن. وفي حديث عائشة (رضي) انها قالت للني ينه حين أمَرَ ابا بكر بالصلاة في مرضه: ان ابا بكر رجل أسِيف, فمتى ما يقم مقامك يغْلبْةٌ البكاه. اي سريع البكاء والحزن. ( اللسان: أسف) . اسمّهُ الستّريّ بن احمد (ابو الحسن) شاعر من اهل الموصل كان في صباه يرفو ويطرر في دكان. فعرف بالرَّفَاء توفي 1 ه/رالاة م. (الاعلام /١م‏ ) انظر بِينَهُ في شرح العكبري : .)١86/15(‏ الأية: مؤنث الْأَرْيْ وهو العسل. ولم نجد ١‏ أية» في المعاجم. والصاب: عصارةٌ شجر مر ( التنبيه والايضاح لابن بري: صوب). 0

عدد الصفحات ٨٥