المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

شرح ديوان المتنبي للواحدي تحميل PDF

الواحدي

صفحة ٥٩ من ١٦٢

وهَمٌ بالنهوض ء فأقعَدَه7 , فقال: [ من مخلّع البسيط ] -١‏ يا من رأيْت الحليمَ وَعْدا به وحُرّ المُلوك عَبدا) ؟ - مال عَنَيّ الشَرابٌ جدًا وأنت للمَكرمات أفدا ؟ - فإن تفَمّلنت بالصرافي عَدَدَنَهُ من لَدَيِْكَ رقدا أي المتنبّي لا ينصرف ما لم يُصرَفء قله با كف مر بالانصراف. 5 )1١(‏ يقصد طاهر العلوي. )0 مدح تكلّفي مُْرف. إلا فسا معنى ان يكون والحليمٌ وغذا ء وَالحُرٌ عبداء؟ والوغد: الضعيف من الرجال. والجمع أوغاد. قال أبو حاتم. قلت لأم الهيثم: ما الوعْد ؟ قالت: الضعيف. قلت: أو يقال للعبد: وَعْد ؟ قالت: ومَن أُوْغَدَ منه؟ ( جمهرة اللغة “/589) وزاد الخليل في الشرحء فقال: الوعْدٌ: الخفيف العقل.. ( كتاب العين 257/4 ). نشت

عدد الصفحات ٩٣٤

وذكر أبو محمّد ان أباه استخْفى مرةً, فَعَرَقَهٌ يهودي فَقَالَ: [ من الرمل ] ١‏ - لا تلومّن اليتهوديّ على أن يَرَى الشَّمْسَ فلا يُنْكِرَّها ؟ - إِنّْما اللَوْمُ على حاسبها ظَلْمَةَ من بعد ما يُبْصِرها'") )١(‏ ليس اللومٌ على من ينكر الشمس وهو يراها في وضح النهار ... بل على الذي يحسبها ظلمة بعد رؤيتها. وهو شبيه بقول العكرّك (علي بن جبلة) (المتوفى الاه/8 1 م): سَمَا فوق الرجال فليس يَحْمَْى وهل في مطلع الشمس التباس؟ (عن التبيان ؟/ر١7١1).‏ تيرك

عدد الصفحات ٩٣٥

وسئل عمًا ارتجل من الشعر فاعادةٌ, فتعجّبُوا من حفظه فقال: [ من الخفيف] ١‏ - إِنّما أحفظ المَديحَ بِعَيْي لا بقلبي لما أرَى في الأمير فول أحتاجٌ الى حفظه بالقلب لانى اشاهد بالعين ما أُمُدَحَهُ به وهو قولهُ : ؟ - من خصال إذا نَظَرْت اليها 2 نَظْمَتْ لي غرائب المَنثور يقول عيني تنظِم فضائلك لإدراكها ايَاهَا عََانَا لا قلبي. 810

عدد الصفحات ٩٣٦

قال. وقد حدّث جليس له لابي محمّد بن عبيد الله عن قتلى هله امرّهم ومنظرهم: [ من الوافر ] - ١ 01) أباعث كل مَكْرمَةِ طّموح وفارس كل سلْهَبَة0) سَبوح يريد الهُ يُحِي كُل مكرمة ممتنعة على غيرهء وأنهُ لا يَرْكَبُ الا كل فرس طويلة تسبح في جَرْيها . وطاعن كُل نَجِلاء موس وعاصي كُل عَذّال تصيح يريد : وطاعن كل طعنة واسعة تغمس صاحبَهًا المطعونّ في الدّم » وعاصي كل مَن يَعَذْلَكَ في الجود والشجاغة. سفاني اله قَبْلَ المَوْتٍ يَوْما ١وَمَ‏ الأغداء من جَوْف الجروح السلهبة : مذكر ملهب. وهو الطويل من الرجال والخيل... والجمع سلاهب وسلاهبة ( المعجم الوسيط : ملهب ) . هل

عدد الصفحات ٩٣٧

واطلق الباشق على سماناة فأخذها فقال: [يتوجّه لأني محمد الحسن بن طغج ] [ من المتقارب ] ١‏ - أمِن كل شيء بَلَعْتِ المُرادا وفي كل شَأوِ" شَأوْت العبادا أ لم يبق شيثًا ”© من أسباب السّيادة الا وقد جممتهاء ٠‏ قَلَمْ ترك منْها شينًا يختص به مَنْ لَمْ سد أوْ سا مِن قبل. ؟ - قَما ذا ترركت لمّن لم يَسَّدْ وما ذا ترَكت لمّن كان سادا كأنٌ السُمانتى إذا ما رأنك 2 تصيِّدها تَشتمي أن تصادا اي لتفخرٌ بقربك . والسّمَانَى يكون واحدًا. وجمعًا كالحُبارَى. .» يبق‎ ١ شيئًا: خطأ. والصواب شيء , لأنه فاعل‎ )٠( يفضت

عدد الصفحات ٩٣٨

واجتاز ابو محمّد ببعض الجبال فاثار الغلمانُ حَشفًا فالتقفتّهُ الكلابٌ» فقال ابو الطيب 7 : [ من الرجز ] 01) 0) وشامخ من الجبال أقْوّد قَرْدِ كيافوخ البّعيرٍ الأَيّدٍ الشامخ: العالي. والاقودٌُ: المُنقادُ طولًا. يريد أن هذا الجبل يمتدٌ في الهواء . وفيه اعوجاجٌ. فَشْبّهَهُ بيافوخ البعير الاصيّدٍ لعلوه واعوجاجه. والاصيد : البعيرٌ اّذي في عنقه اعوجاجٌ من دائه . يُسارٌ من مَضيقه والجَلمّدٍ في مثل مَتن المّسّد المعَقدٍ اي يُسار من هذا الجبل في طريق ضيّق يلْتوي عليه. كانه ما بَيْنَ قَوَى المَسّدِ "2 في التوائه واعوجاجه. خاض المتنبي في هذا النوع من الشعر الذي يسميه بعضهم ٠‏ الطرديّات» وهو فنء سبقه إليه ابو نواس فعرف بشاعر الطرديّات. وقد عرض الجرجاني لهذا النوع في وساطته, وفيها أرجوزة أخرى لأبي الطيب لاميّة. في وصف كلب وقع على ظبي؛ ( الوماطة/8؟1١‏ ) وهي في ديوانه (التبيان *ر1٠8-5١5)‏ تؤكد قدرة الشاعر, لا على التصوير ١‏ الطردي» الطيع فحسب» بل على منافسة رجاز العصر الأموي في ابتدار اللفظ المعجمي والقافية المؤاتية. والخشف ( بالحركات الثلاث) ولد الظبية.. المَمَدُ: الحَبْل من ليف أو شَمْر. وفي التنزيل: في جيدها حَيْلُ من سد . المسد : 6 . لين

عدد الصفحات ٩٣٩

فم ):) زرْناه للأمر الذي لم يُعْهَدِ للمتّيْد والنْرّهَة ولتَمَرّدِ قَال ابن جني : : إنما قال ا لان الأمير مشغول بالجدٌ والتشمير عَن اللَّهُو واللّعب . قال اين فورّجة: يريد انه لم يعهد لهوة» وروايتي بقن اليَاء . يَعْنى أن الشامخ لم يعهّد المّيد فيه لعلوه وارتفاعه ولم يقدر على وحشه الا هذا الأمير. ألا ترى انه وصفه بالارتفاع ووعورة الطريق ؟ هذا كلامه. ويجوزٌ على رواية مَن ضمْ الياء » أن الصَيّْدَ لم يعهد بهذا الجَبّل , فيكون المعنى كُمَا ذَكَرَ ابن فورّجَة ‏ والتمرّدُ طغيان النشاط . بكل مسقم ' مسقي الدماء أشود مُعاود مقود مُقَلَدِ 7 بعل كَلْبٍ يُسقى دمَ ما يصيدَهُ اسْوَدَ في لونهء «معاود»: يعاود تعد ورتكر عله :1 وامقزة» + عل له قوذ إيقاة بيه الب العتتق « مقلّد »: من القلادة. بكل ناب ذرب مُحَدّد على حفافي حَنكِ كالمبرد اي معاودٌ للصيد بكل تاب ذرب. أي حادٌ. والحفاقان: الجانبان. وشبّة حَنَكَهُ بالمِبْرّد للطرائق التي فيه. كطالب الثارٍ وإن لم يَحْقِدٍِ يشل ما يَقَئْلْهُ ولا تدي”) اي كأنهُ يطلب ثارًا من.الصيد وان لم يكن لَهُ عَلَيّه حقد. يَنْشُدُ من ذا الخشّف © مالم يَقْقِدِ فُثارَ مِن أَخْضر مَمْطُور نَدِي قآنةتذء عذار الأفرد قال ابن جنيَ: يطلب من هذه الخشف ما لَمْ يَفْقِدْه. فوضم الخشف مَكَانَ ولا يدي : يقال ودى القتيل ؛ يديه : أعطى ديتهُ » وهو * ثمن الدم . الخشّف: ولد الظبية. ربما سمي بذلك لحَشْفه: أي مُه السريع. ويطلق على المذكر والمؤنث . ( لسان العرب: خشف). يل

عدد الصفحات ٩٤٠

-ل١‎ -١ - 7 7 25 (0) 31) 0070( (م) عكري رهق باطل ووم +الكنان: اليتون م 390 اتوي يفن من مكان خخ ونه ف 30 ته بشعر اوّل ما بدأ في خد امرَّة. فلم يَكَدْ الا لحَثف يَيْتدي 2 ولم بَقَعْ اللا على بَطْن يد"ا َمّا يكس مِن القَوْتء مد يديْه لاطا بالأْض . ولَمْ يدغ للشامِر المْجَرْد رَمنقا له عند الأمبر الأنجَدٍ أي لم يدع الكلبْ وصفا لَهُ يصفه به الشاعِرٌ» لاله لَوْ اجتهد في وصفه لم يُمكنة ان يأتى بشىءٍ اكْثَرَ مما فَعَلَّهُ الكَلْبُْ من سُرْعَة العَدْو والتقافه الصيد . والضميرٌ فى لَه للشاعر . وابن جنىّ يحمل هذا على الخشفء ولا معنى لذلك. المَلِكِ القَرّم أبي مُحَمّد ألقانص الأبطال بالمهَنّدِ9) ذي النِعم الغرٌ البتوادي العُوّد ‏ إذا أَرَذت عَدّها لم أَعْدّدِ0) اي النعم التي نظهر قدو ثم نعود ولا تكونٌ مرَةٌ واحدة. العضادتان ,2 من وضع الشارح ( ديتريصي ) ١‏ لا من وضعنا. الحتف : الهلاك: « يقول انه لَمّا ثار أمام الكلب. انسدّت عليه مسالك الفرار. فلم يكد يهتدي منها طريقًا إلا كان فيها حتفه لادراك الكلب إياه, ولم يقع إِلّا على بطن يد الكلب . فحصل فيها :. (اليازجي: 5١8‏ ). القَرْم : السيد . وأصلَّهُ من البعير المقرّم , وهو الذي لا يحمل عليه ولا يذلّل. وفي رواية اخرى : لم تعدّد . البرقوقي: (؟0/5١1١).‏ 8٠

عدد الصفحات ٩٤١

واستحسن عين باز في مجلسه [ مجلس ابي الحسن بن طغفج] فقال:[ من المتقارب ] 5 -١‏ أيا ما أحَيْستها مقْلَةً ولوللا المَلاحَةٌ لم أعجب صغَّرَ فعْل التعجّب لإلحاقه بالاسماء اذ عُدِمَ تصرّفةُ. ومعنى التَحُقير © هَهنا : المَُالَعَة في استحْسَانهَا . ؟ د خلوقيَّة” في خلوقيّها سَويداءً مسن علب التعغلب يجوز الرَّفْمُ في «خلوقيّة» على تقدير هذه المقلةٌ خلوقيّة في لَوْنْها الخلوقي حبّةٌ سوداخ مِنْ عتب التَعلَب . يريد لون مقلتهًا وما فيهَا مِن السّوَاد. ؟ - اذا نَظَرَ البازٌ في عطفه كَسَنْهُ شماعا على المَذْكب اي لبريق عينه اذا نَظَرَ إلى جانبه, كَسَنَهُ حَدَقَتَه شعَاعًا على منكبه . والاستحسان بصورة تعجبيّة. (؟) الخلوقية: نسبة الى الخَلُوقَ وهو ضربٌ من الطيب وقيل الزعفران. قال الشاعر : قد عَلِمَّستْءان لماجذ مُعينا ‏ لتَخْلطن بالحَلُوق طينا. انظر اللسان ( خلق) .91١/٠١‏

عدد الصفحات ٩٤٢

وغاتبه عل تركه ندسه فقال: 1 من الخفين] ؟ سه ترك مَدْحِيكَ كالهجاء لِنَفُسي وقليل لك المَديحٌ الكَثي0) ير الي ترط مفتفتب الايذ حر لأشر يني به قطذور المقتضب : ههنا مصدرٌ بمعنى الاقتضاب. وهو الاقتطاع. ويُستعمل ذَلِكَ فيمًا يقال بَدِيهًا . يُقَالَ: اقتضب كلامًا وشغراء اذا أتى به عَلَى البدييّة. كأنَهُ اقتطع عْصْنًا من أغصان الم جَرء ولم يُبيّنْ ذَلِكَ العُذْرَ الذي اعْتَدَرَ به فى ترك الشعر كأنّهُ كَانَ عُدَْرًَا واضحًا قَدْ عَرَقَهُ الممدوحٌ» فاهْمّل 0 وسَجاياك مادحاثك لا لَفُْ ‏ -ظي وجُودٌ على كلامي يُغيرٌ يقول: انما يمدحٌك ما فيك من الأخلاق الحميدة؛ وجود أَكْثْرٌ من مدحيك : الكاف في محل نصب مفعول بيه وأصلها: مدحي إياك . وترئك مدحك : نقيصة أرتكبّها حيال نفي. والمدح الكثير قليل, بالنسبة الى ما تستحقه وتتمتع به من سجايا كريمة لا حدود لها. يؤكدٌ ذلك قوله في البيت الثالث في ( سجاياه وجوده).. يدل

عدد الصفحات ٩٤٣

ص ام ا ؛ - فََقَى الله من أحب بكقَبٍ لك وأسقاك أيّهذا الأمير يقول: سقى الله أَحْبَابى بكفيّك فانَّهًا سقيا نافعة كثيرة. وتولّى الله سَقيّك. وجَعَل سقى وأسقى : بمعنى واحد .

عدد الصفحات ٩٤٤

وقال يودعة: [ من البسيط ] ١‏ - ها ذا الوداعٌوَداعٌ الوامق الكَمِد 2 هذا الوّداعٌوَداعٌ الروح لِلجِسّدٍ ") ؟ - إذا السحاب زَفَنَهُ الريحٌ مُرْتَفِعا ‏ فلا عدا الرَمْلَةَ البتيضاء من بَلَدِ « رَفَتهِ » حرّكتة وساقتة. يقال: زفاه يزفيه زفيًا. «فلا عَدَا»: فلا تجاوز. والرملةٌ: اسم بلد الممدوح . * - ويا فراق الأمير الرخب مَنْرْلُهُ إن أنت فارَقْتَنا يَوْمافلا نَعْدِ9) )١(‏ ما: نافية. الوامق: المحب. يريد: ليس هذا الوداع وداع حبيب لحبيبته بل وداع روح لجسدها. (؟) يدعو على الظرف ان لا يتكررء كأنما أراد أن يقول للممدوح: إبق في جوارنا ولا تفارقنا أبدا ...

عدد الصفحات ٩٤٥

وقال يمدح ابا القاسم طاهر بن الحسين بن طاهر العلوي 7" : [ من الطويل ] (010) أَعِيدوا صّباحي فهو عند التواعب2 ورَدُوا رقادي فهو لَحْظٌ الحبائيب قال ابن جني: معناةٌ: رُدُوا الكواعب والحبائب ليرجمَ صباحي فَأَبْصرَ ل 508 ا 2 مت 0 3 أمري . ويرجع نومي اذا نظرت اليهن. وقال ابن فورّجة: اي: دهري ليل كلَهُ ولا صباحَ لي الا وجومُهُن. وليْلي سَهَرٌ كله ولا رقَادَ لي حتى أرَاهن. فإن نهاري لَبْلَة مُدلَهِمَةٌ على مُقَلَةِ مِن فَقَدِكُمْ في غياهِب مُدْلهِمَة: شديدةٌ السّوَادِ. والغياهب: جِمُمٌ غيهب وهو شِدَةٌ الظلمَة. ونا قيل في هذه القصيدة إن طاهر بن الحسين. توسط لدى أمير الرملة ابي محمد الحسن بن طغج أن يخظى يمتج من المتنبي الذي كان يرفض؛ لكونه (اي المتنبي) لا يمدح غير الأمراء. وألح عليه الأمير ابن طغج لدرجة أن سمح له بتحويل قصيدة مخصصة له. الى الطاهر بن الحسين مع مكافأة قدرها مائة دينار. فقبل ابر الطيب وتوجّه مع الرسول محمد بن القاسم الصوفي الى حيث الطاهر. وحوله أعبان من الأشراف والكتاب. فلما أقبل ابو الطيب نزل الطاهر عن سريره وتلقاه بعيدًا من مكانه. فسلَّم عليه ثم أخذ بيده وأجلسه في المرتبة التي كان فيها قاعدًا. وجلس هو بين يديهء قال عبد العزيز عن أبي القاسم الكاتب: إعلم أني ما رأيت وما سمعت في خبر شاعر جلس الممدوح بين يديه مستمعا لمدحه. غير أبي الطيب. (راء جع الصبح المنبي/179- م ). 4116

عدد الصفحات ٩٤٦

0) فة جعل النَهَارَ ليلاء اشارةً الى الَّهُ لا يَهْتَدي الى شىء من مصالحه. وَقَدْ عَمِيّ لحيرته, أو الى انْ جَفُونَا فتحت عَلَى وجوههن مختومة لا تفتح عَلَى غيرهًا . واذا انطبقت الجفون فالنهارٌ ليل كقوله 9 : فلو أنّي استطفة حَتَْث طَرْفي فلم ار به حتى أراكا قال ابن جني أي لما عبتم لم أَبْصِرْ بَعْدَكُمْ شَيْنًا . اي بَكَيْتَ حتّى عَمِيت. بَعيدَةٍ ما بين الجفونٍ كائما عَقَدْنَم أعالي كل هُدْبٍ بحاجب إن حَمَلْنَا قَولَهُ و كل هدب » على العموم . فالحاجبُ ههنا بمعنى المانع . لانا (وتخمل اونا علي المقيرد كان مقحض| :ا لآن مدب جيسن الاسْقّل اذا عْقَدَ بالحاجب. حَصل التغميضء فاذا جَعَلْنَا الحاجب بمعنى المانع . ٠‏ صح الكلامٌ وان جَعَلنا الحاجب المعهوة . حملا قله : دوكل هدب» على التخصيص . وان كَانَ اللَّفْظَ عامّاء فنقول: اراد هدب الجَفن الأعلّى , وهذا مثْل قَوْل الطِرِمّي في رَطاناته 9 : ورأسي مَرفوعَ لتخم كأنّما ثفاي لى صلبِي بِخَيْط مُحَبْط البيت للمتنبي من قصيدته التي نظمها في وداع عضد الدولة سنة 04 ه. ومطلعها : فدى لك من يقصّر عن مداكا فلا ملك إذن إلا فداكا (التبيان 580/٠‏ و788) وفي الشاهد : الطَّرْف: طرف العين» وقيل أيضًا: إطباق الجفن على الجفن وفي التهذيب, الطَرْف: اسم جامع للبصرء لا يُكنّى ولا يُجْمَمُ لأنَهُ في الأصّل مصدر. فيكون واحدًا ويكون جماعة. وفي التنزيئل العزيز : «الا يرْتَدُ إليهم طَرْفُهُم ©. (انظر لسان العرب: طرف. والقرآن الكريم: سورة ابراهيم: 29). اراي شاعر مُحَدَتْ. وقد حرّف اسمه في ب بعض النسخ « الطرمّاح» كما محقق (الصبح المنبي/7١11‏ )». حاشية رقم (؟) وقد وردت ورطاناته» 3 جميع النسخ وكذلك في الواحدي واليتيمة. والرطانة : الكلام بالاعجمي. (انظر اللسان: رطن). ووردت في الوساطة : « رطازاته » وهو من الرطز : الشعر الضعيف. (انظر الوساطة ص ”58 ) وفيه بيت الشاهد . و( انظر اللسان : رطز ) . 3145

عدد الصفحات ٩٤٧

0) ()( (3) وهذا من قول بشار لك جَنَتْ عي عن التفيض حنى ‏ كأن جُدرتها عَنْها قصل وأحْسِب أنْي لو هوبت فراقكم ‏ لَفَارَقتّه والدَهْرٌ أحْبَثْ صاحب يريد ان الدهْرَ يخالفة في كل ما ارادء حتى لو احبّ فراقَهُمْ لواصلوة, وكان من حقّه ان يقول « لفارقني » لان قله « لفارقتةُ »: فغل نفْسه . وهو يشكر الدَّهْرَ ولا يَشْكُو فعْل نفسه. ولكنه قَلَبَهُ لأنَّ مَنْ فارقك فقد فار كته فهذا من باب القلّب . وَانَيا قال: اعت صاحب » وكان من .حقه ان يقول: اغيث الاصحاب. لانهُ اراد اخيث من يصحب . وما كان اسم فاعل في مثل هَذَا يجوز فيه الاقْرَادُ والجَمُمٌ. قال الله تَعَالَى 0): «ولا تكونوا اوَلَ كافر به». يعْني: لا تكوثوا اول مَنْ يَكْفْرُ به. والْشد الفرَام 29 : وإذا هُمْ طَعِموا فَللأمُ طاعم| إإذا هم جاعوا قَشَرٌَ جياع فاتى بالأمرين جميعًا. وأشار أبو الطب الى ان من أهواة يَنأى عني ومن أئنضة: يقرب على لوو “ضحة الدهر اياي > كما" قال لطت الله ابن وهو من قصيدة غزلية على بحر الوافرء مطلعها : إذا لاح الصّوارٌ ذكرت (لعْمَى) | وأذكٌرها إذا تقح المتوارٌ ( راجم كتاب « بشار بن بردء دراسة وشعر 0, للد كتور محمد الصادق عفيفي ‏ دار الرائد العربي بيروت +198 ص7١1١-17١)‏ والصّوار الأول: القطبع من الظباء . والصوار الثاني: القطعة من المسك. وقد ورد البيت في ( الصبح المنبي/17١1)‏ و(الوساطة١8858).‏ ورأى الشيخ البديعي أن البيتين ١(‏ و") من تشبيهات الشاعر؛ المبدعة ( الصبح المنبي/417 ) «وآمنوا بما أَنزَلْت مُصَّدّقًا لما معكم, ولا تكونوا أوَّل كافر به» (البقرة/١4).‏ هكذا أورده العكبري ( ١59/١‏ ) ولم نقف على صاحبه. /ا55

عدد الصفحات ٩٤٨

(0320) (0) (0) المعافى 9" : ومَنْ أهواه يُبْفِضضى عنادا ومن أشنا يَشْبِثُ في لهاتي كأن الذقفر تطلفى فار فليية تتترة آله وقناتت, فيا لبت ما بَيْسي وبَيِن أحبّتي2 من البَعْدٍ ما بَيْني وبَيْن المّصائيب لَيْتهُمُ واصلوني مواصلة المصائب وليّتها عدت عني بُعْدَهُم كما قال ايضًا © , ليت الحبيب الهاجري هَجِرَالْكَرَى2 من غير جّرْم واصلي صلّة الضنا أراك ظتنت السلك جسمي فَعْقْتِهِ ١‏ عليك بِدرٌ عن لقاء الترائيب7) اراد بالسّلك, الخيط الذي يُنَظمْ فيه الدّرّء وفي البيت تقديمٌ وتأخيرٌ» لان المغتى « فَعْقْتِهِ بدر. عليك ». يقول لعلّك حسبت السّلّك في دقّتِه» جسمي, فمنعته عن مباشرَة ترائبك بأن سَلَكْته في الدّر. يشكو مُخَالفَتهَا ياه ورّمْدَهَا في وصاله. والمَغْنى : ميلّك الى مشاقتي حَمَلَكِ على مُنافرة شَكْلِي حتى عُفْتِ السلك عَنَ مس ترائبك بالدّر لمشابهته ايَايّ في الدقّة. في رواية اخرى: « ومن أشناةٌ شِص في لَهَّاتي » (نفسه: ١/ره ١5‏ ) والشّصضُ: اللُص الذي لا يترك شيئًا إلا أتى عليه. والشّص أيضًا : حديدة عقفاء يُصَادُ بها السّمك وتسمى «السّنارة». ويقال: شَّصّ الانسان: إذا عض بنواجذه على الشيء عضا . (انظر : مقابيس اللغة/ شص178/7 ). ولم نقع على ترجمة الشاعر. . « هَجِرَ» ود صلة»: مفعولان مطلقان. «واصلي »: خبر ليت. الضمّى : المَرّض الملازم. يقول: ليت الحبيب الذي هجرني كهجر النوم لأجُفاني؛ يواصلني كمواصلة الضنى لجَسّدي. والبيت للمتنبي؛» وهو من قصيدة له مدّح بها بدربن عمار في طبرية » ومطلعها : الحُبٌ ما مم الكَلامْ الأنسَاا ولد شكوى عاشق ماأغلنا. ( انظر : ديوان المتنبي بشرح العكبري ١986/5‏ و955١).‏ رأى العكبري فى هذا البيت وما تضمنه من وصف ومجاز متداخليّن, نوادر لأبى الطيب لا تمائل ( شرحه ١رة ١‏ ). ْ

عدد الصفحات ٩٤٩